Étiquette : سرطان

  • بعد مراجعة أسعارها .. وزارة الصحة تعلن خفض ثمن 90 دواءً

    خفضت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ثمن 90 دواء؛ من بينها أدوية مضادة لبعض أنواع السرطان، وذلك بعد مراجعة أسعار البيع للعموم للأدوية الأصلية والجنيسة والمماثلة الحيوية المسوقة في المغرب.

    وفي هذا الإطار، صدر بالعدد الأخير للجريدة الرسمية قرار لوزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، يقضي بتغيير وتتميم القرار المتعلق بمراجعة أسعار البيع للعموم للأدوية الأصلية والجنيسة والمماثلة الحيوية المسوقة في المغرب.

    ويهم هذا القرار مجموعة من الأدوية ذات الثمن الباهظ، من قبيل الأدوية المخصصة لعلاج السرطان بمختلف أنواعه، ومرضى الروماتيزم والغدد اللمفاوية، وغيرها، بحيث انتقل ثمن بيع دواء Tarceva 150 mg المخصص لعلاج سرطان الرئة من 17 ألفا و885 درهما إلى 9 آلاف و451 درهما بالنسبة لثمن البيع للعموم.

    كما انخفض سعر دواء  Bacazired المخصص لعلاج سرطان البروستاتا، بعد عملية المراجعة التي همت أسعار الأدوية، من 22 ألفا و44 درهما إلى 20 ألفا و942 درهما بالنسبة لثمن البيع للعموم.

    ويأتي قرار الوزارة، المنشور في العدد الأخير من الجريدة الرسمية (7171) بعد الاطلاع على طلبات تحديد أسعار بيع أدوية أصلية للعموم، المقدمة من قبل المؤسسات الصيدلية المعنية، وعلى طلبات المصادقة على أسعار بيع أدوية جنيسة ومماثلة حيوية للعموم، المقدمة من قبل المؤسسات الصيدلية المعنية.

    كما يأتي اعتبارا لطلبات تخفيض أسعار الأدوية المقدمة من قبل المؤسسات الصيدلية الصناعية المعنية، وبعد استطلاع رأي اللجنة المشتركة ما بين الوزارات للأسعار.

    وسبق أن تم تخفيض أسعار عدد من الأدوية بناء على قرار لوزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، القاضي بمراجعة أسعار البيع للعموم للأدوية الأصلية والجنيسة والمماثلة الحيوية المسوقة في المغرب، وذلك خلال شهر أبريل 2022.

     وفي ما يلي لائحة الأدوية المحينة التي تم تخفيض أسعارها :

    aitt1Sans titre 27

    ait2Sans titre 28

    ait3Sans titre 29

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتجنب خطر سرطان الأمعاء.. ابتعد عن هذه الأطعمة فورا

    ترتبط العديد من حالات سرطان الأمعاء بتناول اللحوم الحمراء والمعالجة، ولكن استبدال هذه الأنواع بأنواع أخرى من الممكن أن يقلل خطر الإصابة بالمرض.

    سرطان الأمعاء قابل للعلاج والشفاء إذا تم تشخيصه في مرحلة مبكرة، ولكن هذه الفرصة تنخفض بشكل كبير مع تطور المرض.

    لقد حددت الدراسات أن تناول الكثير من اللحوم الحمراء والمعالجة يزيد من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء.

     يشير مصطلح اللحوم المصنعة إلى أي لحوم تمت معالجتها لإضافة نكهة أو لإطالة مدة صلاحيتها، مثل النقانق والسلامي واللحم المقدد.

    ووجدت دراسة حديثة، نُشرت في المجلة الأوروبية للتغذية، أن استبدال تلك الأنواع من اللحوم، باللحوم غير المعالجة يقلل فرص الإصابة بالمرض.

    ووجد باحثون من جامعة نورثمبريا أن هذا التبادل البسيط يؤدي إلى انخفاض كبير في السموم الجينية المعوية، والتي يمكن أن تسبب سرطان الأمعاء، وتزيد من بكتيريا الأمعاء الصحية.

    وقال دانيال كومان، الأستاذ المشارك في علوم التغذية بجامعة نورثمبريا: « يعتبر سرطان الأمعاء رابع أكثر أنواع السرطان شيوعا في المملكة المتحدة، مع وجود أكثر من 40000 حالة جديدة كل عام، وترتبط البيانات باستمرار استهلاك اللحوم الحمراء والمعالجة ».

    وأضاف: « تشير النتائج التي توصلنا إليها إلى أن مصدر البروتين الغني بالألياف هذا يساعد في تقليل مخاطر الإصابة بسرطان الأمعاء على المدى الطويل. »

    بالنظر إلى 20 من الذكور البالغين الأصحاء الذين تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 50 عاما، تم تقسيم التجربة السريرية العشوائية إلى مرحلتين، في الأولى تناولوا لحوما معالجة وفي الثانية لا.

    وبعد تحليل عينات البراز والبول من متطوعي المرحلة الثانية، وجد الباحثون أن مستويات السموم الجينية المكتشفة انخفضت بشكل كبير، فيما ارتفعت بشكل كبير في نتائج المرحلة الأولى.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مولاي يعقوب.. اكثر من 2119 خدمة طبية فجماعة اولاد ميمون والدوا فابور للتخفيف من معاناة الساكنة

    مولاي يعقوب.. اكثر من 2119 خدمة طبية فجماعة اولاد ميمون والدوا فابور للتخفيف من معاناة الساكنة

    عمـر المزيـن – كود//

    نظمات المندوبية ديال وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بإقليم مولاي يعقوب، بتنسيق مع السلطات المحلية، قافلة صحية بالمركز الصحي القروي المستوى الأول اولاد ميمون، وذلك أمس الخميس 23 فبراير 2023 .

    ولقد بلغ عدد الخدمات المقدمة في  هاته المبادرة النبيلة حوالي 2119 موزعة: 750 في طب العام، 116 طب النساء والتوليد، 236 طب العيون، 175 جراحة الفم والإسنان، 90 الكشف المبكر عن سرطان الثدي، 71 الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم، 264 تشخيص داء السكري، 338 تشخيص ارتفاع ضغط الدم .

    كما تم تقديم حصص التوعية والتحسيس وتوزيع الأدوية بالمجان حسب الوصفة الطبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البروكلي أو القرنبيط الأخضر و فوائده الصحية هائلة

    لا يحبها الأطفال وحتى عدد من الكبار. لأنها ليست لذيذة. لكن خضراوات البروكلي أو القرنبيط الأخضر يستحق لقب “السوبر فود” وفوائده تصل للوقاية من أنواع من السرطان.

    القرنبيط الأخضر، يسمى أحيانا القنبيط الأخضر، وأحيانا يسمى كما ينطلق في الإنجليزية، بروكلي. هو من الخضروات التي لا تملك شعبية كبيرة، ربما بسبب مذاقها غير اللذيذ، أو بسبب عدم توفرها في كل الأسواق، أو بسبب قلة الوصفات الغذائية في المطابخ التي تستخدمها، لكن مع ذلك هذه الخضروات مهمة للغاية وتأتي في قوائم “السوبر فود”.

    البروكلي غني بالمعادن والفيتامينات، خصوصا البروتين النباتي، ما يجعله مناسبا جدا للنباتيين، ثم الدهون الصحية، والكالسيوم والحديد و حمض الأسكوربيك، وحسب موقع webteb، فمائة غرام من القرنبيط الأخضر تساوي 38.8 من السعرات الحرارية، مجملها من الكربوهديرات، ثم الدهون، ثم البروتين.

    ووجدت دراسة تحت عنوان ” سلفورافان في بروكلي.. الوقاية الكيميائية الخضراء !! دور في الوقاية من السرطان وعلاجه” أن الأشخاص الذين يستهلكون البروكلي بانتظام وإن لم يكن يوميا، أظهروا مستويات أعلى من نوع من الجينات تكبت تطور السرطان في الخلايا.

    وذكرت هذه الدراسة المنشورة في المكتبة الوطنية الأمريكية للطب عام 2020، لتوفر هذه الخضروات على مركب يحمل اسم سلفورافان، تبين أنه لديه فعالية في الوقاية وعلاج أنواع من السرطان مثل سرطان البروستاتا وسرطان الثدي وسرطان القولون والجلد والمثانة البولية وسرطان الفم.

    من جهته يشير موقع medicinenet إلى تميز البروكلي بنسب من فيتامين سي والبوتاسيوم والألياف القابلة للذوبان. ولا ينتج عن تناوله تداعيات جانبية، لكن غناه بالألياف يمكن أن يؤدي إلى الغازات أو تهيج الأمعاء، وذلك في حال الإكثار منه.

    ويمكن تناوله نيئاً أو مطبوخاً، وإن كان النيء أكثر صحية للجسم – مع غسله جيدا – أو يمكن غليه في الماء لوقت قصير (غليه لوقت كبير يؤدي إلى فقدانه عددا من مكوناته الغذائية)، وهناك من يلجأ لتبخيره أو لوضعه لثواني في المايكروايف.

    وسبق لدراسة نشرت في مجلة الزراعة وكيمياء الطعام عام 2018 أن أفضل طريقة لطهي القرنبيط الأخضر هو تقطيعه لقطع صغيرة، وتركها لنصف ساعة على الأقل، ثم قليها لمدة لا تتجاوز أربع دقائق. وبهذه الطريقة يتم الإبقاء على جلّ مكوناته الغذائية.

    المصدر : DW

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « بيونتيك » الألمانية تستعد لبدء تجارب سريرية للقاحات ضد السرطان

    تخطط شركة بيونتيك الألمانية للبدء هذا العام في إجراء تجارب سريرية للقاحات تطورها ضد السرطان. وأوضحت الشركة في تقرير نشرته صحيفة شبيغل الألمانية أنها بالتعاون مع الحكومة البريطانية بصدد تحديد الأشخاص وأنواع السرطان والأماكن التي ستجري فيها الاختبارات.

    وقال أوغور شاهين مؤسس شركة بيونتيك « نعتقد أن هذا (إنتاج لقاح للسرطان) يجب أن يكون ممكنا لعدد كبير من المرضى قبل عام 2030 ».

    وتتبع شركة  بيونتيك   نهج اللقاح الفردي المخصص لكل مريض على حدة، والذي يمكن أن يحدث ثورة في علاج السرطان. ولتسريع البحث في هذا المجال أبرمت الشركة صفقة مع بريطانيا هدفها توفير لقاح شخصي لحوالي 10 آلاف شخص بحلول عام 2030 . ويجري البحث حاليا في لقاحات ضد سرطان الجلد والبنكرياس والقولون.

    وقال شاهين بهذا الخصوص لصحيفة شبيغل « في عام 2014، كنا بحاجة إلى 3-6 أشهر لإنشاء لقاح فردي للسرطان، والآن نحتاج إلى 4-6 أسابيع. هدفنا هو الحصول عليه بشكل ملحوظ في أقل من 4 أسابيع ».

    نتائج واعدة

    وقد أتبتتلقاحات فايزر وموديرنا التي تعتمد على الحمض النووي المرسال فعالية وصلت إلى أكثر من 90 في المائة في التصدي لفيروس كورنا وبالتالي ساهمت في إنقاذ أرواح الملايين من الناس.

    وقالت أوزليم تورسي وهي زوجة مؤسس شركة بيونتيك وشريكته في الشركة لصحيفة شبيغل إن بعض لقاحات السرطان التي تعتمد على الحمض النووي المرسال أظهرت إشارات على النشاط السريري. وهذا يعني أن جهاز المناعة يتم تنشيطه، « بحيث يصبح السرطان لدى بعض المرضى أصغر أو يختفي بشكل واضح ويقل كثيرا احتمال حدوث انتكاسات جديدة للمريض ».

    وتقدم لقاحات كوفيد – 19 التي تعتمد على الحمض النووي المرسال (mRNA) إلى الجسم قطعة من هذا الحمض النووي الخاص بالفيروس والتي يقوم الجسم بترجمتها لإنتاج بروتينات تخلق مناعة ذاتية للجسم ضد هذا الفيروس بحيث يكون لدي الجسم استجابة أقوى إذا واجه الفيروس مستقبلا.

    وفي لقاح السرطان، يشفر الحمض النووي المرسال طفرات خاصة بالورم السرطاني تسمى « المستضدات الجديدة ». ينتج الجسم نسخًا من هذه المستضدات الجديدة، ويتعلم التعرف عليها، ويخلق المزيد من الخلايا المناعية التي يمكنها استهداف الخلايا المصابة، وبالتالي محاربة السرطان.

    وقالت رويترز إن التقدم في مجال البحث عن لقاح للسرطانبعد تجربة لقاح « كوفيد » يمثل « خطوة مهمة نحو البيع المحتمل للقاح في السوق المفتوحة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خضع لعملية زرع نخاع عظمي.. ثالث شفاء من فيروس الإيدز بالعالم

    بات رجل يُعرف بلقب “مريض دوسلدورف”، ثالث شخص يُعلَن شفاؤه من فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) نتيجة خضوعه لعملية زرع نخاع عظمي، ساهمت كذلك في معالجته من سرطان في الدم كان مُصاباً به، على ما أفادت دراسة أمس الاثنين.

    ولم تُسجَّل حتى الآن في المجلات العلمية سوى حالتي شفاء أخريين من فيروس نقص المناعة البشرية والسرطان في آن، لمريضين في برلين ولندن.

    وشُخّص المريض الذي لم تُذكَر هويته والبالغ 53 عاماً ونُشرت تفاصيل معالجته في مجلة “نيتشر ميديسن”، بإصابته بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV) في العام 2008، ثم أصيب بعد ثلاث سنوات بسرطان الدم النخاعي الحاد، وهو نوع من سرطان الدم يشكّل خطراً كبيراً على حياة المريض، بحسب “فرانس برس”.

    خلايا جذعية

    وخضع المريض عام 2013 إلى عملية زرع نخاع عظمي باستخدام خلايا جذعية وفرتها متبرعة تعاني طفرة نادرة في جينة “سي سي آر 5” (CCR5)، تحدّ من دخول فيروس نقص المناعة البشرية إلى الخلايا.

    وعام 2018، توقف مريض دوسلدورف عن تناول العلاج الخاص بفيروس نقص المناعة البشرية والمتمثل في تناول مضادات الفيروسات.

    بعد أربع سنوات، أتت نتائج فحوص للكشف عن فيروس نقص المناعة البشرية كان يجريها المريض بصورة دورية، سلبية.

    وأشارت الدراسة إلى أنّ “هذا الإنجاز يمثل ثالث حالة شفاء من فيروس نقص المناعة البشرية”، لافتةً إلى أنّ شفاء مريض دوسلدورف يوفر “رؤية مهمّة يُؤمَل أن تساهم في توجيه الاستراتيجيات المستقبلية المرتبطة بالعلاج”.

    “احتفال كبير”

    وقال المريض في بيان “أنا فخور بفريق الأطباء العالميين الذين نجحوا في معالجتي من فيروس نقص المناعة البشرية وسرطان الدم في الوقت نفسه”.

    كما أضاف “أقمتُ احتفالاً كبيراً لمناسبة الذكرى العاشرة على خضوعي لعملية زرع نخاع عظمي في يوم عيد الحب الذي صادف الأسبوع الفائت”، لافتاً إلى أنّ المتبرعة “كانت ضيفة شرف” في الاحتفال.

    وسبق أن أُعلن عن شفاء شخصين آخرين، الأول عُرف بـ”مريض نيويورك” والثاني بـ”مريض مدينة الأمل”، من فيروس نقص المناعة البشرية والسرطان، في مؤتمرات علمية خلال العام الفائت، مع العلم أنّ تفاصيل معالجتهما لم تُنشر بعد.

    ومع أنّ السعي للتوصل إلى علاج لفيروس نقص المناعة البشرية بدأ منذ زمن، إلا أنّ عملية زرع نخاع عظمي تُعتبر خطرة في هذه الحالة، وتكون مُناسبة تالياً لعدد محدود من المرضى الذين يعانون من فيروس نقص المناعة البشرية وسرطان الدم في آن.

    طفرة نادرة

    ويشكل العثور على متبرع بنخاع عظمي يعاني طفرة نادرة في جينة “سي سي آر 5” (CCR5)، تحدياً كبيراً.

    وقال اسير ساس سيريون من معهد باستور الفرنسي، وهو أحد معدي الدراسة، “خلال عملية الزرع، يتم استبدال الخلايا المناعية للمريض كلها بتلك الخاصة بالمتبرع، ما يجعل ممكناً اختفاء غالبية الخلايا المصابة بالفيروس”.

    وأضاف: “إنّ تضافر كل العوامل لكي تشكل عملية الزرع علاجاً ناجحاً لفيروس نقص المناعة البشرية وسرطان الدم، يمثل حالة استثنائية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عملية زرع نخاع عظمي تسمح بشفاء رجل من فيروس نقص المناعة البشرية وسرطان الدم

    رجل يُعرف بلقب “مريض دوسلدورف”، هو ثالث شخص يُعلَن شفاؤه من فيروس نقص المناعة البشرية نتيجة خضوعه لعملية زرع نخاع عظمي، ساهمت كذلك في معالجته من سرطان في الدم كان مُصاباً به، على ما أفادت دراسة الاثنين. ونُشرت تفاصيل معالجة المريض في مجلة “نيتشر ميديسن”.

    ولم تُسجَّل حتى الآن في المجلات العلمية سوى حالتي شفاء أخريين من فيروس نقص المناعة البشرية والسرطان في آن، لمريضين في برلين ولندن.

    وشُخّص المريض الذي لم تُذكَر هويته والبالغ 53 عاما، بإصابته بفيروس نقص المناعة البشرية (إتش إي في) في العام 2008، ثم أصيب بعد ثلاث سنوات بسرطان الدم النخاعي الحاد، وهو نوع من سرطان الدم يشكّل خطرا كبيرا على حياة المريض.

    وخضع المريض عام 2013 إلى عملية زرع نخاع عظمي باستخدام خلايا جذعية وفرتها متبرعة تعاني طفرة نادرة في جينة “سي سي آر 5” (CCR5)، تحدّ من دخول فيروس نقص المناعة البشرية إلى الخلايا.

    وعام 2018، توقف “مريض دوسلدورف” عن تناول العلاج الخاص بفيروس نقص المناعة البشرية والمتمثل في تناول مضادات الفيروسات.

    بعد أربع سنوات، أتت نتائج فحوص للكشف عن فيروس نقص المناعة البشرية كان يجريها المريض بصورة دورية، سلبية.

    وأشارت الدراسة إلى أن “هذا الإنجاز يمثل ثالث حالة شفاء من فيروس نقص المناعة البشرية”، لافتةً إلى أن شفاء مريض دوسلدورف يوفر “رؤية مهمّة يُؤمَل أن تساهم في توجيه الاستراتيجيات المستقبلية المرتبطة بالعلاج”.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسجيل ثالث شفاء من فيروس “السيدا” نقص المناعة البشرية

    بات رجل يُعرف بلقب “مريض دوسلدورف”، ثالث شخص يُعلَن شفاؤه من فيروس نقص المناعة البشرية نتيجة خضوعه لعملية زرع نخاع عظمي، ساهمت كذلك في معالجته من سرطان في الدم كان مُصاباً به، على ما أفادت دراسة الاثنين.

    ولم تُسجَّل حتى الآن في المجلات العلمية سوى حالتي شفاء أخريين من فيروس نقص المناعة البشرية والسرطان في آن، لمريضين في برلين ولندن.

    ونُشرت تفاصيل معالجة مريض دوسلدورف في مجلة “نيتشر ميديسن”.

    وشُخّص المريض الذي لم تُذكَر هويته والبالغ 53 عاماً، بإصابته بفيروس نقص المناعة البشرية (اتش اي في) في العام 2008، ثم أصيب بعد ثلاث سنوات بسرطان الدم النخاعي الحاد، وهو نوع من سرطان الدم يشكّل خطراً كبيراً على حياة المريض.

    وخضع المريض عام 2013 إلى عملية زرع نخاع عظمي باستخدام خلايا جذعية وفرتها متبرعة تعاني طفرة نادرة في جينة “سي سي ار 5” (CCR5)، تحدّ من دخول فيروس نقص المناعة البشرية إلى الخلايا.

    وعام 2018، توقف مريض دوسلدورف عن تناول العلاج الخاص بفيروس نقص المناعة البشرية والمتمثل في تناول مضادات الفيروسات.

    بعد أربع سنوات، أتت نتائج فحوص للكشف عن فيروس نقص المناعة البشرية كان يجريها المريض بصورة دورية، سلبية.

    وأشارت الدراسة إلى أنّ “هذا الإنجاز يمثل ثالث حالة شفاء من فيروس نقص المناعة البشرية”، لافتةً إلى أنّ شفاء مريض دوسلدورف يوفر “رؤية مهمّة يُؤمَل أن تساهم في توجيه الاستراتيجيات المستقبلية المرتبطة بالعلاج”.

    وقال المريض في بيان “أنا فخور بفريق الأطباء العالميين الذين نجحوا في معالجتي من فيروس نقص المناعة البشرية وسرطان الدم في الوقت نفسه”.

    وأضاف “أقمتُ احتفالاً كبيراً لمناسبة الذكرى العاشرة على خضوعي لعملية زرع نخاع عظمي في يوم عيد الحب الذي صادف الأسبوع الفائت”، لافتاً إلى أنّ المتبرعة “كانت ضيفة شرف” في الاحتفال.

    وسبق أن أُعلن عن شفاء شخصين آخرين، الأول عُرف بـ”مريض نيويورك” والثاني بـ”مريض +مدينة الأمل+”، من فيروس نقص المناعة البشرية والسرطان، في مؤتمرات علمية خلال العام الفائت، مع العلم أنّ تفاصيل معالجتهما لم تُنشر بعد.

    ومع أنّ السعي للتوصل إلى علاج لفيروس نقص المناعة البشرية بدأ منذ زمن، إلا أنّ عملية زرع نخاع عظمي تُعتبر خطرة في هذه الحالة، وتكون مُناسبة تالياً لعدد محدود من المرضى الذين يعانون من فيروس نقص المناعة البشرية وسرطان الدم في آن.

    ويشكل العثور على متبرع بنخاع عظمي يعاني طفرة نادرة في جينة “سي سي آر 5” (CCR5)، تحدياً كبيراً.

    وقال اسير ساس سيريون من معهد باستور الفرنسي، وهو أحد معدي الدراسة، “خلال عملية الزرع، يتم استبدال الخلايا المناعية للمريض كلها بتلك الخاصة بالمتبرع، ما يجعل ممكناً اختفاء غالبية الخلايا المصابة بالفيروس”.

    وأضاف “إنّ تضافر كل العوامل لكي تشكل عملية الزرع علاجاً ناجحاً لفيروس نقص المناعة البشرية وسرطان الدم، يمثل حالة استثنائية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شفاء ثالث شخص في العالم من الإيدز

    قال باحثون إن رجلاً شفي من فيروس نقص المناعة البشرية بعد عملية زرع خلايا جذعية، حسبما أفادت وكالة الأنباء البريطانية « بي إيه ميديا » اليوم الإثنين.
    والرجل البالغ من العمر 53 عاماً، المعروف باسم مريض دوسلدورف، هو ثالث شخص في جميع أنحاء العالم يتم شفاؤه من تلك الحالة باستخدام العلاج.

    وتوقف المريض عن تناول الأدوية المضادة للفيروسات الارتجاعية (التي تنطوي على تناول الأدوية لقمع الفيروس) لمدة أربع سنوات دون انتكاسة.

    كما هو الحال بالنسبة للمريضين الآخرين (مريض برلين ومريض لندن)، تم إجراء عملية الزرع لعلاج اضطراب حاد في الدم، في حالته سرطان الدم، الذي تطور بالإضافة إلى الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية.

    وبعد نحو 10 سنوات من زرع الخلايا الجذعية من متبرع غير ذي صلة، وبعد أكثر من أربع سنوات من إنهاء علاج فيروس نقص المناعة البشرية، أصبح المريض الآن بصحة جيدة.

    وقال الرجل، الذي تم تشخيص حالته في عام 2008: « ما زلت أتذكر جيداً جملة طبيب أسرتي (لا تأخذ الأمر بجد. سنجرب معاً أن فيروس نقص المناعة البشرية يمكن علاجه) ».

    وقال الباحثون إن حقيقة أن الفيروس لم يعد هي نتيجة إعداد ومراقبة علمية وعلاجية شاملة للغاية.
    وأضافوا أن الدراسة هي أطول وأدق مراقبة تشخيصية لمريض مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية بعد زرع الخلايا الجذعية.

    وتتضمن زراعة الخلايا الجذعية تدمير أي خلايا دم غير صحية ووضع محلها خلايا جذعية سليمة تمت إزالتها من الدم أو نخاع العظام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر يقرر تلقي رعاية نهاية الحياة في المنزل

    هبة بريس – وكالات

    قرر الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر التوقف عن تلقي رعاية صحية في المستشفى والانتقال إلى منزله في ولاية جورجيا لتلقي رعاية نهاية الحياة.

    وقال مركز كارتر إن الرئيس السابق فضل قضاء “ما تبقى من عمره مع أسرته”، لكنه لن يذكر الدافع وراء هذا القرار.

    ويعاني كارتر، 98 سنة، من مشكلات صحية، من بينها سرطان الجلد. كما انتشر السرطان في الكبد والمخ أيضا.

    وتولى أكبر رئيس أمريكي سابق سنا على قيد الحياة رئاسة الولايات المتحدة لفترة واحدة من 1977 إلى 1981.

    إقرأ الخبر من مصدره