Étiquette : سرطان

  • اكتشاف جديد مفتاح لعلاج نوع خطير من سرطان شائع

    توصلت دراسة جديدة إلى أن علاج سرطان الثدي يمكن أن يكون أكثر فعالية، إذا تم استهداف بروتين موجود في جميع الخلايا البشرية تقريبا.

    تقول الدراسة أن تحديد نسب “RAC1B” في الخلايا، وهو أحد أنواع بروتين”RAC1″، يحتمل إمكانية تعزيز علاج سرطان الثدي.

    وقام العلماء بزرع خلايا سرطان الثدي في الفئران واكتشفوا أن الخلايا السرطانية التي لا تحمل “RAC1B” لا تحتوي على أورام يمكن ملاحظتها بعد مرور 100 يوم من الزرع.

    ووجدت الدراسة، التي حللت أيضا البيانات السريرية، أن المرضى المصابين بسرطان الثدي، الذين عولجوا بالعلاج الكيميائي كانت نتائجهم أسوأ إذا كانت أورامهم تحتوي على كميات أعلى من “RAC1B”.

    وبحسب  صحيفة “إندبندنت” البريطانية، قال الدكتور، سيمون فينسينت، إنه “من المثير أن نوعا مختلفا من البروتين الشائع الذي تم التغاضي عنه سابقا يمكن أن يكون مفتاح تغيير الطريقة التي نعالج بها سرطان الثدي”.

    وأضاف: “اكتشافات مثل هذه في المراحل المبكرة يمكن أن تساعد في توفير اللبنات الأساسية لاختراقات المستقبل، مما يؤدي إلى علاجات جديدة وفعالة لـ 55000 امرأة و370 رجلاً ممن تم تشخيص إصابتهم بسرطان الثدي في المملكة المتحدة كل عام.”

    من جانبه، قال أحمد أوكار، من جامعة مانشستر: “كان تطوير علاجات الخلايا الجذعية السرطانية لاستهداف الأورام من جذورها هدفا بحثيا لأكثر من 20 عاما، ولكن حتى الآن ثبت أنه بعيد المنال”.

    وأضاف: “لأول مرة، أظهر بحثنا أنه مع انعدام “RAC1B “، لا يمكن للخلايا الجذعية لسرطان الثدي تشكيل أورام، وتصبح أكثر عرضة للعلاج الكيميائي، مما يجعل العلاج أكثر فعالية”.

    وقال إنهم يأملون في أن تساعد الأبحاث الإضافية “في ترجمة هذه النتائج إلى علاجات موجهة لمرضى سرطان الثدي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللاعب الإيطالي السابق « جانلوكا » يودع الدنيا

    العلم الإلكترونية – وكالات 

    توفي مهاجم منتخب ايطاليا السابق جانلوكا فيالي بعمر 58 عاما بعد معاناة من سرطان البنكرياس في السنوات الاخيرة بحسب ما اعلن ناديه السابق سمبدوريا الجمعة.   وقال سمبدوريا في بيان على موقعه الرسمي « سنتذكرك كقلب هجوم لا يستطيع أحد ايقافه ».   اما موقع الاتحاد الايطالي فنشر على حسابه على تويتر « تشاو جانلوكا، سنتذكرك الى الابد ».   واصيب فيالي بالمرض عام 2017 وبعد فترة علاج اولى، بدا انه تخلص منه لا سيما خلال عمله مساعدا لمدرب منتخب ايطاليا الحالي وزميله السابق في سمبدوريا روبرتو مانشيني عندما توج بكأس اوروبا صيف عام 2021. لكن المرض الخبيث عاوده وادخل المستشفى في 14 ديسمبر الماضي للعلاج قبل وفاته اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشاي يؤدي إلى “طول العمر” ويقلل خطر الوفاة !

    جذب الشاي اهتماما عالميا لما له من آثار صحية مفيدة مثل الحد من الالتهابات والمساعدة في مكافحة السرطان.

    وارتبط أيضا بـ FOXO3A، الذي يُطلق عليه اسم “جين طول العمر” لأنه أكثر بروزا عند المعمرين. ومن خلال منع تلف الخلايا، وجد الباحثون أن استهلاك الشاي الأخضر قد يقلل من مخاطر الوفاة بنسبة تصل إلى 82% لبعض الناس.

    ويعد FOXO3 لاعبا رئيسيا في التحكم في بروتينات العضلات والهيكل العظمي وهو منظم مهم لتخليق البروتين وتدهوره في العضلات.

    ويُعتقد أن له تأثيرا قويا على الشيخوخة والأنماط الظاهرية المرتبطة بالعمر لأنه ينظم استجابة الإجهاد، والتي بدورها تؤثر على العمر.

    وتشرح Science Direct: “تم إثبات وجود ارتباط كبير بين طول العمر والعديد من الاختلافات في جين FOXO3”.

    وتدعم هذه الملاحظة العديد من الدراسات التي تبحث في العلاقة بين استهلاك الشاي الأخضر والوفيات من جميع الأسباب بين كبار السن.

    وبشكل عام، أسفرت هذه الدراسات الجماعية الكبيرة والتحليلات التلوية عن نتائج متباينة.

    وهناك شيء واحد مشترك بينها، وهو أنها وجدت انخفاضا كبيرا في جميع أسباب الوفيات بين مستخدمي الشاي الأخضر المعتادين.

    وبشكل أكثر تحديدا، أظهرت إحدى الدراسات التي نُشرت في JAMA أن الأفراد الذين تناولوا أكبر كميات من الشاي الأخضر قللوا من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة تصل إلى 82%.

    وأظهرت النتائج أن أولئك الذين شربوا ما لا يقل عن خمسة أكواب من الشاي الأخضر يوميا كانوا أقل عرضة للوفاة بنسبة 76% مقارنة بمن لم يشربوا.

    وفي بعض الحالات، انخفض خطر الموت القلبي الوعائي بنسبة 82% لدى النساء، كما وُجد.

    وكان هذا الانخفاض في خطر الإصابة بالأمراض مدفوعا إلى حد كبير بالمحتوى العالي لمضادات الاكسدة في الشاي الأخضر، وأكثرها وفرة هو epigallocatechin gallate (EGCG).

    وأوضحت الجمعية الأمريكية لأبحاث السرطان: “الشاي الأخضر غني بالبوليفينول، الذي له خصائص مضادة للأكسدة قوية. البوليفينول الأكثر وفرة في الشاي الأخضر هو EGCG”.

    ويسلط التحليل التلوي الذي نشرته هيئة الصحة الضوء على أن العديد من الدراسات قد وجدت صلة بين EGCG وتقليل الإصابة بالسرطان.

    وأوضح الباحثون: “لاحظنا زيادة كبيرة في متوسط وقت الاستجابة للورم الأول، وانخفاضا تقريبيا بنسبة 70% في عبء الورم، وانخفاض بنسبة 87% في عدد الأورام الغازية لكل حيوان حامل للورم في مجموعات الفئران التي تشرب شاي أخضر. ولوحظت حماية مماثلة في نماذج حيوانية أخرى للسرطان، بما في ذلك سرطان البروستات والجلد والرئة”.

    وفي مكان آخر، يذكر التقرير أنه تم العثور على أدلة في علاج ECGC “يحفز التعبير عن FOXO3A” والجين المستهدف.

    ويشير هذا الدليل إلى أن FOXO3A قد يعمل كمثبط للورم في السرطان ويقلل من خطر الوفاة من جميع الأسباب.

    وقام الدكتور برادلي ويلكوكس، الباحث الرئيسي في دراسة Kuakini Hawaii Lifespan الممولة من المعهد الوطني للشيخوخة، بإدراج العديد من الأطعمة التي قد تساعد في تنشيط جين طول العمر.

    ووفقا للخبير، قد تشمل هذه الأطعمة البطاطا الحلوة والكركم والأطعمة الغنية بالكاروتينويد البحرية مثل الأعشاب البحرية وعشب البحر.

    وبصرف النظر عن ECGC، ثبت أيضا أن الخضروات الغنية بمركب أستازانتين البحري النشط ضوئيا تعبر عن هذا الجين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقار جديد يعالج سرطان البروستات في مراحله المتقدمة

    ابتكر أطباء تشيكيون عقاراً لعلاج سرطان البروستات في مراحله المتقدمة، وباشروا استخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد في عمليات زرع العظام.

    وأطلق على دواء علاج سرطان البروستات اسم Pluvicto، وهو على شكل محلول ويستخدم في علاج المراحل المتقدمة من السرطان ومخصص للمرضى، الذين لم تساعدهم أشكال العلاج الأخرى، وفق ما نقله موقع idnes.cz.

    كما وافقت المفوضية الأوروبية على استخدامه قبل بضعة أيام.

    وتم إعطاء دواء Pluvicto للمرضى لأول مرة كجزء من الاختبارات السريرية في قسم الطب النووي بالمستشفى الجامعي بمدينة أولوموك الواقعة شمال شرقي جمهورية التشيك. ولكن لم يذكر الموقع متى سيبدأ الانتاج التسلسلي لهذا الدواء، ليكون في متناول المرضى.

    وأجرى الأطباء في التشيك، لأول مرة في بلدان أوروبا الوسطى والشرقية، عملية زرع عظام اصطناعية مطبوعة على طابعة ثلاثية الأبعاد. الحديث هنا عن عملية استبدال عظم الكاحل، التي أجريت في المستشفى الجامعي بمدينة برنو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير من “قاتل صامت” يظهر أولا كألم بالظهر

    مع سرعة وتيرة الحياة وتكاثر المسؤوليات والأعمال التي يقوم بها الناس، تعد آلام الظهر شائعة ولا تثير قلق الكثيرين، إلا أنها قد تكون علامة على مشكلات صحية أكثر خطورة.

    ويمكن أن يكون ألم الظهر علامة على عدد من المشكلات الصحية المختلفة، أحدها سرطان عنق الرحم.

    وأوضحت هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا، أن “الألم المستمر الموجود في أسفل الظهر، أو الحوض، أو الزائدة الدودية” يعد أحد أعراض المرض.

    ووفقا لـ”إيف أبيل”، المؤسسة الخيرية الرائدة في مجال علاج سرطان النساء في المملكة المتحدة، فإنه يتم تشخيص حوالي 3200 امرأة بسرطان عنق الرحم في المملكة المتحدة كل عام، لافتة إلى أنه “الشكل الأكثر شيوعا” للسرطان لدى النساء في سن 35 عاما أو أقل.

    ويمنح تشخيص سرطان عنق الرحم في المراحل المبكرة للمرضى، أفضل فرصة للبقاء على قيد الحياة، وتتمثل أفضل طرق القيام بذلك في فحوصات عنق الرحم أو اختبارات اللطاخة المنتظمة.

    ولطاخة عنق الرحم المعروفة أيضا بـ”لطاخة بابانيكولاو”‏، هو فحص طبي لعنق الرحم لاكتشاف السرطان قبل أو بعد حدوثه، وعند اكتشاف أي شذوذ في طبيعة الأنسجة، يتم إجراء اختبارات أخرى أكثر حساسية.

    علامات مبكرة أخرى يجب البحث عنها

    لا تكون أعراض سرطان عنق الرحم واضحة دائما، وفي الكثير من الأحيان قد لا تسبب أي أعراض حتى تصل إلى مرحلة متقدمة.

    كما أن بعض النساء لا يعانين من أي علامات لسرطان عنق الرحم على الإطلاق، مما يجعل من حضور جميع مواعيد فحص عنق الرحم في غاية الأهمية.

    وتشمل أكثر أعراض سرطان عنق الرحم شيوعا، حسب “إيف أبيل”:

    نزيف غير طبيعي

        تميل العلامة الأكثر شيوعا والأقدم لسرطان عنق الرحم إلى النزيف غير المنتظم، أثناء أو بعد الجماع، أو بين فترات الحيض، أو بعد انقطاع الطمث.

        يحدث ذلك عندما تنمو الخلايا السرطانية على الأنسجة الموجودة أسفل عنق الرحم.

        يذكر أنه لا يوجد حد للعمر للإصابة بسرطان عنق الرحم.

    إفرازات “غير عادية”

        تختلف إفرازات كل امرأة، لذلك من المهم مراجعة الطبيب إذا حدث تغيير غير معتاد فيها.

    فقدان الوزن غير المقصود

        في حين أن فقدان الوزن دون مجهود قد يبدو كإجابة للعديد من أمانينا، فإنه ليس علامة جيدة إذا حدث دون سبب.

        يميل فقدان الشهية وفقدان الوزن غير المبرر إلى أن يكونا علامات على أن الجسم لا يعمل بشكل صحيح، كونه يحاول الحفاظ على الطاقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجمة التنس نافراتيلوفا تعلن إصابتها بسرطان في الحلق والثدي

    هبة بريس _ رويترز

    كشفت لاعبة التنس الأولى عالميا سابقا، مارتينا نافراتيلوفا، الاثنين، عن إصابتها بسرطان الحلق والثدي.

    واللاعبة الأميركية، المولودة في تشيكوسلوفاكيا السابقة، من بين أساطير التنس حيث حصدت 59 لقبا إجمالا في البطولات الأربع الكبرى في الفردي والزوجي.

    وقالت اللاعبة السابقةن البالغ عمرها 66 عاما في بيان لاتحاد المحترفات “إنها ضربة مزدوجة خطيرة لكن يمكنني التعامل معها”.

    وأضافت أن المرض في مراحله الأولى وستبدأ العلاج الأسبوع المقبل.

    وتم اكتشاف المرض لأول مرة في أوائل نوفمبر خلال البطولة الختامية لاتحاد المحترفات عندما لاحظت نافراتيلوفا تورما في رقبتها.

    وقالت ماري غرينهام ممثلة نافراتيلوفا: “لاحظت مارتينا تضخما في الغدد الليمفاوية في رقبتها خلال البطولة الختامية لاتحاد المحترفات في فورث وورث”.

    وأضافت: “عندما لم يخف التورم خضعت لفحوص أظهرت وجود سرطان في الحلق في مرحلته الأولى”.

    وأشارت إلى أنه في نفس الوقت الذي كانت فيه مارتينا تخضع لفحوصات على الحلق، تم اكتشاف ورم آخر في الثدي شخصه الأطباء لاحقا على أنه سرطان لا علاقة له مطلقا بسرطان الحلق.

    وقالت: “كلاهما في مراحل مبكرة، ومن الممكن تحقيق نسبة شفاء عظيمة”.

    وقالت غرينهام إن نافراتيلوفا، التي تعمل الآن في التعليق التلفزيوني والإذاعي، لن تسافر إلى ملبورن لحضور أستراليا المفتوحة في الفترة من 16 إلى 29 يناير، لكنها تأمل في تغطية البطولة عن بعد.

    وكانت نافراتيلوفا، كافحت سابقا سرطان الثدي في 2010.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • والدة بيليه لا تعلم بخبر وفاة ابنها

    كشفت شقيقة أسطورة كرة القدم الراحل بيليه، أن والدتهما ليست على دراية بوفاة ابنها، مشيرة إلى أن الأم “في عالمها الخاص”.

    وقالت ماريا لوسيا دو ناسيمنتو شقيقة بيليه في مقابلة صحفية”، إن أحدا لم يبلغ الأم سيليست صاحبة الـ100 عام، بوفاة بيليه.

    وأوضحت ماريا أن أمها، التي لم تعد تتفاعل بشكل واع مع محيطها، كانت تقول دائما إنها ستصلي من أجل شفاء بيليه.

    وأجابت الشقيقة الوحيدة المتبقية على قيد الحياة، لدى سؤالها عما إذا كانت الأم تلقت نبأ وفاة بيليه: “لا. لا تعرف. تحدثنا لكنها لا تعرف. إنها بخير لكنها في عالمها الخاص الصغير”.

    وتوفي أسطورة كرة القدم البرازيلية بيليه، عن عمر ناهز 82 عاماً بعد صراع طويل مع مرض سرطان القولون الذي أصيب به سنة 2021

    ويعد بيليه من أبرز أساطير كرة القدم وأشهرهم رفقة الراحل الأرجنتيني دييجو مارادونا، حيث حقق الكثير من الإنجازات مع منتخب بلاده البرازيلي، بعدما توج بلقب كأس العالم 3 مرات، في أعوام 1958 و1962 و1970.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف يمكن للرجال المصابين بسرطان البروستات أن يعيشوا فترة أطول؟

    توصلت دراسة جديدة إلى أن تمرينا واحدا فقط يرفع البروتينات المضادة للسرطان المسماة myokines لدى المصابين بسرطان البروستات المتقدم، إلى مستويات يمكن أن تثبط نمو الورم بشكل كبير.

    واكتشف العلماء أن جولة واحدة من التمارين يمكن أن تثبط نمو الورم وتحارب الخلايا السرطانية بفعالية – حتى في المصابين بمرحلة متقدمة غير قابلة للشفاء من السرطان.

    وتستند الدراسة إلى اكتشاف قام به باحث في جامعة إديث كوان (ECU) في أستراليا، من خلال ممارسة الرياضة، يمكن للأشخاص المصابين بسرطان البروستات تغيير البيئة الكيميائية لأجسامهم لقمع نمو الخلايا السرطانية.

    وأولئك الذين شاركوا في التدريبات الرياضية لمدة ستة أشهر أنتجوا myokines، وهو بروتين تنتجه عضلات الهيكل العظمي، الذي يحفز عمليات مكافحة السرطان في الجسم.

    ووجد معهد بحوث الطب الرياضي (EMRI)، التابع لجامعة إديث كوان، أن جولة تمرين واحدة فقط يمكن أن ترفع بروتينات myokines بشكل أكبر، ما يزيد من قمع السرطان.

    ويقول البروفيسور روب نيوتن، الباحث في معهد بحوث الطب الرياضي، إن هذا الاكتشاف كان بمثابة اختراق، ويمكن أن يشكل على الفور نصيحة تُعطى لمرضى السرطان.

    وأوضح: “النتائج التي توصلنا إليها من عملنا مثيرة بشكل خاص لأننا أبلغنا للمرة الأولى على الإطلاق أن الرجال المصابين بسرطان البروستات المتقدم قادرون على إنتاج ارتفاع حاد في الجزيئات المضادة للسرطان تسمى myokines استجابة لجولة واحدة من التمارين القوية. وهذا يساعدنا على فهم السبب في أن المرضى المصابين بالسرطان، الذين يمارسون الرياضة، يظهرون تقدما أبطأ للمرض ويعيشون لفترة أطول.

    وتابع: “هناك دليل على أن التمرينات ستطيل البقاء على قيد الحياة وأن زيادة مستويات myokines التي تم استكشافها في بحثنا الأخير هي آلية أساسية”.

    واستعان الفريق بتسعة مرضى مصابين بسرطان البروستات في مراحله المتأخرة لأداء 34 دقيقة من التمارين العالية الكثافة على دراجة ثابتة.

    وتم جمع مصل الدم قبل وبعد التمرين مباشرة، ثم مرة أخرى بعد 30 دقيقة من التمرين.

    ويحتوي المصل الذي تم أخذه مباشرة بعد التمرين، على مستويات مرتفعة من myokines المضادة للسرطان، ما أدى إلى تثبيط نمو خلايا سرطان البروستات في المختبر بنحو 17%.

    وبعد 30 دقيقة، عادت مستويات myokines وقمع السرطان إلى خط الأساس. ويعتقد البروفيسور نيوتن أنه بينما لا يزال هناك الكثير من البحث الذي يتعين القيام به، فإن نتائج هذه الدراسة يمكن أن تساعد في تشكيل النصيحة المقدمة لمرضى السرطان على الفور.

    وتابع: “الجرعة المثلى من التمرين غير معروفة بعد، ولكن من المحتمل أن تكون أكثر من 20 دقيقة كل يوم، ويجب أن تشمل تدريبات المقاومة لتنمية العضلات، وتحفيز إنتاج myokines”.

    وأشار: “تقدم هذه الدراسة دليلا قويا على توصية مرضى سرطان البروستات، ومن المرجح أن أي شخص مصاب بأي نوع من أنواع السرطان، يجب أن يمارس التمارين في معظم الأيام، إن لم يكن كل يوم، للحفاظ على بيئة كيميائية داخل أجسامهم تمنع تكاثر الخلايا السرطانية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوير طريقة جديدة لقتل الخلايا السرطانية قد تمهد لجيل جديد من العلاجات

    ابتكر العلماء طريقة جديدة لاستخدام الحمض النووي لقتل الخلايا السرطانية يمكن أن تمهد الطريق لعلاج المرض.

    وتستهدف الطريقة سرطان عنق الرحم البشري والخلايا المشتقة من سرطان الثدي، وكذلك خلايا الورم الميلانيني الخبيث في الفئران.

    وهي تستخدم زوجا من الحمض النووي القاتل للسرطان على شكل مشبك شعر تم حقنه في الخلايا السرطانية.

    وعندما تم حقنه فيها، ارتبط بجزيئات تسمى microRNA، ويتم إنتاجها بشكل مفرط في بعض أنواع السرطان.

    وبمجرد اتصالها بـ microRNA، تفككت وشكلت سلاسل أطول من الحمض النووي، خلقت استجابة مناعية.

    واعتبر الجهاز المناعي أن خلايا الحمض النووي الريبوزي الميكروي (microRNA) المفرطة الإنتاج، خطيرة، ما ينشط استجابة مناعية طبيعية تقتل الخلايا السرطانية.

    ويقول فريق البحث الياباني إن طريقتهم تختلف عن الأساليب الحالية، ويمكن أن تبشر بعصر جديد من أدوية السرطان المتقدمة.

    وللأسف، يعد السرطان مصدر قلق صحي، والطرق الحالية لعلاجه لها حدودها، ولكن من المتوقع أن تساعد الأدوية التي تعتمد على الحمض النووي والحمض النووي الريبوزي، العلماء في التغلب عليه في النهاية.

    وذلك لأن الحمض النووي والحمض النووي الريبوزي عبارة عن جزيئات حيوية لنقل المعلومات يمكنها التحكم في الوظيفة البيولوجية للخلايا. ومن المتوقع أن تغير مستقبل الطب وتساعد في علاج الأمراض الأخرى التي يصعب علاجها، والتي تسببها الفيروسات والأمراض الوراثية.

    وكان استخدام الحمض النووي والحمض النووي الريبوزي في علاج السرطانات أمرا صعبا لأن من الصعب حملهما على التمييز بين الخلايا السرطانية والخلايا السليمة. وهذا يعني أن الجهاز المناعي للمريض يمكن أن يتأثر سلبا في حالة مهاجمة الخلايا السليمة.

    ومع ذلك، كانت هذه هي المرة الأولى التي يتمكن فيها العلماء من تطوير خيط الحمض النووي على شكل دبوس شعر يمكنه تنشيط استجابة مناعية طبيعية لاستهداف وقتل خلايا سرطانية معينة.

    وقال البروفيسور أكيميتسو أوكاموتو من جامعة طوكيو، ومؤلف الدراسة: “نتائج هذه الدراسة أخبار جيدة للأطباء والباحثين عن اكتشاف الأدوية ومرضى السرطان، حيث نعتقد أنها ستمنحهم خيارات جديدة لتطوير الأدوية وسياسات الأدوية”.

    وتابع: “بعد ذلك، سنهدف إلى اكتشاف الأدوية بناء على نتائج هذا البحث، وندرس بالتفصيل فعالية الدواء وسميته وطرق الإدارة المحتملة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة “بيليه ” ..الطب يحدد الأسباب

    هبة بريس

    أكد تقرير طبي نشرته رويترز، الخميس، أن أسطورة الكرة البرازيلي، بيليه، توفي بسبب “فشل في أعضاء جسده”.

    وكان نجم الكرة يتلقى العلاج، حيث نقل إلى المستشفى في ساو باولو في 29 نوفمبر بسبب ما وصفه فريقه الطبي بإعادة تقييم علاجه الكيميائي، الذي يتلقاه منذ خضوعه لعملية جراحية لإزالة ورم القولون في سبتمبر 2021.

    وذكر التقرير الطبي أن “بيليه توفي الساعة 3:27 مساء بالتوقيت المحلي بسبب فشل أعضاء في جسده عن القيام بوظائفها بسبب سرطان القولون”.

    ويعتبر كثيرون إدسون أرانتيس دو ناسيمنتو، المعروف باسم بيليه، 82 عاما، أفضل لاعب كرة قدم في العالم في التاريخ.

    وأعلنت ابنته، كيلي ناسيمنتو، خبر وفاته في منشور مؤثر عبر حسابها على إنستغرام، أرفقته بالقول: “نحبك بلا حدود، ارقد في سلام”.

    ونشر حساب اللاعب الرسمي على إنستغرام أن “الإلهام والحب شكلا رحلة الملك بيليه الذي توفي بسلام اليوم”.

    إقرأ الخبر من مصدره