Étiquette : سلاح

  • الموضة وإنتاج المفاهيم

    فهد بن سليمان الشقيران

    كلما تجددت الصراعات داخل المجتمع أنتجت ترسانة من الأفكار والتحليلات والتأويلات، والصراعات تطلق الموضة داخل المجتمع كالرصاصة، ثم تتقبلها جيوش البشر بنفوس مطمئنة، ليزداد مستوى التمايز، وهذه إحدى الحالات التي جددتها نماذج رأس المال.

    والموضة في المجتمع تخلق مجموعة من الصراعات الرمزية بين المستهلكين، والحرص على إبراز توقيعات الماركة أو اسمها أو رمزها، مثل إطلاق سلاح لإثبات الذات، أو الإعلان عن الحضور، لهذا ليس مستغربا أن تكون حالات الاستهلاك الوقتي لمنتجات الموضة ضمن البحوث والتحليلات الفلسفية.

    من بين من حضرت الماركة والموضة والأزياء في تحليلاته الفلسفية أو السوسيولوجية «بيار بورديو»، الذي أعلن في 1976 فشل مصمم الأزياء الفرنسي بيير كاردان، حين أراد أن ينقل إلى بيوت الثقافة الراقية رأسمالا متراكما داخل دور الأزياء العالمية.

    إن مُنْتَج الموضة ليس وسيلة غرَضية يستعان بها على ستر الجسد، أو حماية الرجلين، أو ارتداء الساعة لضبط الوقت، أخذ المنتج أهدافه الغامضة والواضحة، ذلك أنه وبالتحالف مع «الإلحاح الإعلاني» تمكن بشراسة من قلب المجتمع وترميزه. وإذا كانت الحروب الدموية التي عصفت بالعالم، خلال القرون الماضية، قد استبدلت بالحروب الرمزية في الرياضة والسينما، فإن الموضة تكون – أحيانا – البديل عن الانتقاص اللفظي للآخر من الطبقة الأقل المجرّم قانونا، من هنا تأتي الموضة بكل جمالها وسحرها كبديل أخلاقي للفرز الطبقي الاجتماعي العلني.

    وبالعودة إلى «بورديو»، فإنه حين كتب في 1974 بحثه: «دور الأزياء والثقافة» حذر من أن يُقْرأ هذا البحث على أنه «مزحة»، بل ورأى أن: «الموضة موضوع ذو حظوة كبيرة في التقليد السوسيولوجي». وينطلق من درس «بارمنيدس» القديم، إذ «ينص على أن هناك أفكارا لكل الأشياء، ومن ضمنها القذارة وشعر الجسم لم يحظ إلا قليلا باهتمام الفلاسفة».

    الأفكار الكامنة في الظواهر والأشياء هي التي ترصد من الناقد والملاحظ والقارئ للمجتمع. والموضة بكل سطوتها وسلطانها الرمزي، الأكثر حضورا في الصراعات الرمزية بين المجتمع، وهو صراع غلافه جمالي على عكس الصراعات الرمزية، التي تطلق من سلاح الهوية أو منطق العرق، أو استئصالية السلاح، كما أن الموضة في بعض وجوهها هي «ذوق رفيع»، حين تناقش خارج حقل السلعية المالية والاستهلاكية الاجتماعية، ويربط بورديو بين: «تماثل البنية بين حقل إنتاج هذه الفئة الخاصة من سلع الترف، أي سلع الموضة وحقل إنتاج الفئة الأخرى من سلع الترف هذه، ألا وهي السلع الثقافية الشرعية مثل الموسيقى والشعر والفلسفة».

    وبقدر ما تكون الموضة حقلا يضم الكثير من التناقضات والمفاعيل الطارئة والأصلية في المجتمع، بقدر ما تؤسس لشبكة من العلاقات بين أفراد المجتمع وبين الأذواق والخيارات التي يطلبها الناس في حياتهم ويومياتهم.. والاتجاهات الفلسفية التي أعقبت النظريات الكلية، بدءا بالوجودية، ثم البنيوية، وصولا إلى فلسفات الاختلاف، ونقض المعنى، وتفكيك النظرية، ونقد النقد، واستبدال المركز بظله.. كل تلك الموجات قرنت بموضات أو وصفت بأنها موضات، حتى أن الجيل الوجودي الشاب بفرنسا آنذاك أطلق ترسانة من المطالبات والأشكال والألوان التي تُرتدى في المقاهي والطرقات.

    تفرعت الموضة عن موضات استبدل «الذوق الرفيع» بالاستهلاك المحض، ونزعت الماركة من تاريخها وصاحبها، لتكون ضمن مصانع ووكالات تدير هذا التوقيع وتخضعه للإعادة والتدوير. وفقدت الموضة قوتها في تكوين شبكة من العلاقات الجديدة، ومن تطوير الذوق الاجتماعي الجمالي العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل مقتل شخصين وجرح ثالث في إطلاق نار بتطوان

    تطوان: حسن الخضراوي

    أمر الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بتطوان، مساء أول أمس الخميس، الضابطة القضائية التابعة للمصلحة الولائية بولاية أمن تطوان، بفتح بحث قضائي، والعمل على تحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بارتكاب شخص لجريمة قتل بشعة، فضلا عن محاولة قتل متبوعة بالانتحار، باستعمال سلاح ناري عبارة عن بندقية صيد، وذلك بالحي المدرسي وسط المدينة.

    وحسب مصادر «الأخبار» فإن المعطيات الأولية للأبحاث الجارية في موضوع الجريمة المذكورة، تشير إلى أن الأشخاص الثلاثة، يعملون في مجال الكهرباء المنزلية، ويشرفون على أشغال متعددة في المجال ببعض المشاريع العقارية بالمدينة، وقعت بينهم خلافات حادة حول تفاصيل مهنية ومالية، وتطورت الأمور للأسوأ عندما كانوا يتناقشون جميعا داخل سيارة تحمل معدات وأدوات للعمل، حيث توجه أحدهم بسرعة إلى صندوق السيارة، وأخرج بندقية صيد وهو في حالة غضب هيستيرية، وشرع في إطلاق الرصاص على زميليه، وسط ذهول السكان والمارة الذين عاشوا لحظات رعب حقيقية.

    واستنادا إلى المصادر نفسها فإن الكهربائي الذي كان مكلفا قيد حياته بالأشغال كمقاول، أطلق النار على زميله الأول ليرديه قتيلا على الفور، في حين فر الثاني وتبعه ليطلق عليه النار ويصيبه إصابة غير قاتلة، إذ تمكن من الفرار والاختباء بمكان قريب، وذلك قبل أن يعمد مُطلق الرصاص على وضع حد لحياته، بتوجيه طلقة نارية نحو عنقه والانتحار بعين المكان.

    واستنادا إلى المصادر نفسها فإن أحد ضحايا إطلاق الرصاص ظهر أنه ينحدر من شفشاون، متزوج وله طفلان، كان يعمل بمجال الكهرباء المنزلية، وخلف خبر مقتله بالرصاص حزنا عميقا في نفوس جميع أقاربه وجيرانه، لما عرف عليه من حسن الخلق، كما أن العديد من أصدقاء الشخص الذي أطلق الرصاص أكدوا أنهم لم يتوقعوا يوما أن تصل الخلافات بين الزملاء المذكورين في المهنة لحد القتل بدون رحمة.

    وحسب شهود عيان فإن سكان الحي المدرسي، سمعوا مساء أول أمس الخميس، صوت إطلاق متكرر للرصاص، فخرجوا لتفقد الأمر، حيث وجدوا شخصا مرميا على الأرض بالشارع جثة هامدة والدماء تنزف منه، والثاني فر في اتجاه أحد المباني للاختباء من انتقام زميله بعد إصابته بجروح في اليد، في حين عمد صاحب البندقية، إلى الانتحار بتوجيه طلقة نارية لعنقه، والسقوط مضرجا في دمائه، حيث حدثت الجريمة في لحظات سريعة جدا، ودون سابق إنذار من رفع الأصوات أو ما شابه ذلك، ما يحيل على أن الخلافات تراكمت وتضاعفت الحواجز النفسية بشكل خطير، لتصل حد التخطيط وجلب بندقية صيد محشوة بالرصاص لتصفية الحسابات بالقتل.

    وأمر الوكيل العام للملك بتطوان، بإيداع جثتي الضحية ومرتكب هذا الفعل الإجرامي بمستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي سانية الرمل بالمدينة، رهن التشريح الطبي، من أجل تحديد أسباب الوفاة بدقة، فيما تم الاحتفاظ بالضحية الآخر تحت الحراسة الطبية بالمستشفى ذاته الذي نقل إليه لتلقي العلاجات الضرورية.

    وحضر إلى مسرح الجريمة، فور التوصل ببرقية في الموضوع، محمد الوليدي والي أمن تطوان، ورئيس الضابطة القضائية بولاية الأمن، فضلا عن السلطات المحلية، والشرطة التقنية والعلمية، حيث تم حجز بندقية الصيد المستعملة في الجريمة المذكورة، وحجز خراطيش فارغة، يرجح استعمالها من قبل القاتل المنتحر، ناهيك عن جمع مجموعة من المعطيات الميدانية، التي يمكنها أن تفيد في الأبحاث القضائية المتواصلة، لكشف حيثيات ودوافع هذه الجريمة التي خلقت الرعب في نفوس كل من عاينها بالشارع.

    ويستمر أفراد الأمن في حراسة الشخص الذي نجا من إطلاق النار عليه، وأصيب بجروح خفيفة، بالمستشفى الإقليمي سانية الرمل، حتى تتحسن حالته الصحية، ويسمح الأطباء المختصون لعناصر الضابطة القضائية التابعة للفرقة الولائية بولاية الأمن، بالاستماع إليه في محاضر رسمية، باعتباره مصدرا مهما لكشف حيثيات الصراع والخلافات المهنية والمالية، التي تحولت لجريمة بشعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال مستشار جماعي في ملف إطلاق نار غامض ضواحي تاونات

    قالت المصادر إنه جرى توقيف مستشار جماعي عن حزب الأصالة والمعاصرة في نواحي إقليم تاونات، وذلك على خلفية التحقيقات التي لا تزال متواصلة في ملف تبادل إطلاق النار في قضية لا تزال معطياتها غامضة.

    وتباشر عناصر الدرك التحقيقات في شأن قضية تكوين عصابة إجرامية واتجار دولي في المخدرات وحيازة سلاح ناري غير مرخص، حيث تتابع فعاليات محلية هذه القضية التي تفجرت بداية شهر غشت الماضي، وأرعبت الساكنة وخلقت استنفارا أمنيا كبيرا بالإقليم، بكثير من الاهتمام.

    وجرت أطوار تبادل إطلاق النار في جماعة سيدي المخفي. وباشرت عناصر الدرك بالمنطقة التحقيقات، لكن تداعيات الملف عجلت بدخول القيادة الجهوية للدرك على الخط، وذلك بتعليمات من النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بفاس.

    وجرى  إطلاق النار في اشتباك بين أشخاص كانوا على متن سيارتين. ولم يسفر الاشتباك عن إصابات، بينما فر الجميع من مسرح الحادث، مخلفين الرعب في أوساط الساكنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القصر الكبير : إطلاق النار من سلاح وظيفي لأسباب احترازية أمنية

    العلم الإلكترونية – محمد كماشين 

    شهدت مدينة القصر الكبير مساء الخميس المنصرم 28 أكتوبر الجاري عملية إطلاق نار من سلاح وظيفي لضابط أمن يعمل بالمفوضية الجهوية للشرطة بمدينة القصر الكبير.   وترجع أسباب إطلاق الرصاص لأمر احترازي خلال تدخل أمني، لتوقيف شخص من ذوي السوابق القضائية، يبلغ من العمر 43 سنة، كان في حالة اندفاع قوية، هددت سلامة المواطنين وموظفي الشرطة.   وتشير المعطيات الأولية للبحث، إلى قيام المشتبه فيه، الذي كان في حالة غير طبيعية، بتعريض سيدة ومرافقتها لمحاولة اختطاف تحت التهديد، باستعمال السلاح الأبيض بالشارع العام بمدينة القصر الكبير، قبل أن يواجه عناصر دورية الشرطة، التي تدخلت من أجل توقيفه بعد مقاومة عنيفة، ما اضطر موظف الشرطة لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق رصاصة تحذيرية مكنت من تحييد الخطر الناتج عن المشتبه فيه وتوقيفه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن طنجة يطيح بمزود رئيسي لمروجي «القرقوبي»

    طنجة: محمد أبطاش

    أفادت مصادر مطلعة بأن فرقة الأبحاث والتدخلات التابعة لفرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن بني مكادة بطنجة، تمكنت، يوم الثلاثاء الماضي، من إيقاف شخص يبلغ من العمر 46 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالحيازة والاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية، حيث يعتبر الموقوف المزود الرئيسي بـ«القرقوبي» لعدة مروجين آخرين بأحياء مقاطعة بني مكادة، خاصة وأن اسمه ورد على لسان أكثر من موقوف بسبب ترويج هذه السموم.

    وجرى إيقاف المعني بالأمر على مستوى حي بن ديبان بناء على معلومات تحصلت عليها الفرقة  المذكورة تفيد بنشاطه في ترويج الأقراص المخدرة. وأسفرت عملية التفتيش المنجزة في هذه القضية عن ضبط، بحوزته وبمنزله، ما مجموعه 928 قرصا مخدرا من مختلف الأصناف فضلا عن حجز سلاح أبيض وهواتف نقالة ومبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات هذا النشاط الإجرامي.

    وأظهرت عملية تنقيط المشتبه فيه بقاعدة بيانات الأشخاص المبحوث عنهم، حسب المصادر نفسها، أنه يشكل موضوع مذكرتين للبحث على الصعيد الوطني من أجل الاتجار في المخدرات صادرتين عن ولاية أمن طنجة. وتم الاحتفاظ به تحت تدبير الحراسة النظرية لفائدة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة المختصة، وذلك للكشف عن باقي المتورطين المفترضين في هذه القضية.

    وتبعا لذلك، أوردت المصادر أن مجهودات كبيرة تقوم بها المصالح الأمنية للمنطقة الثانية لبني مكادة، خاصة منذ تعيين العميد مصطفى بولغياب رئيسا جديدا للشرطة القضائية بمنطقة أمن بني مكادة التابعة لولاية أمن طنجة، خاصة وأن الرئيس الجديد قادم من رحم المصلحة نفسها على مستوى ولاية أمن طنجة، وأشرف على المئات من الملفات المعقدة بها، فضلا عن أنه كان بمثابة اليد اليمنى للرئيس السابق للمصلحة الولائية للشرطة القضائية الذي تم تعيينه في وقت لاحق واليا للأمن.

    وكانت عملية تزكية الرئيس الجديد على رأس مصلحة الشرطة القضائية لبني مكادة، جاءت قصد تجفيف منابع الإجرام بهذه المقاطعة، خصوصا من جانب محاربة المخدرات، والقضايا المعقدة المرتبطة بأكبر مقاطعة إدارية بالمغرب، فضلا عن أن جل القضايا الكبرى بالبوغاز غالبا ما ترتبط بهذه المقاطعة، سواء من حيث الأبحاث أو وجود خيوط تربط هذه القضايا ببني مكادة، ما جعل المديرية العامة للأمن الوطني تتريث أكثر قبيل هذا التعيين الرسمي في وقت سابق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة… 45 سنة سجنا لثلاثــة إخـوة في صِـراعٍ بين قبيلتين

    مزيد من المعلومات

    قضت غرفة الجنايات الإبتدائية بمحكمة الإستئناف بطنجة، بإدانة ثلاثة إخوة، بتهم تتعلق بمحاولتهم قتل أفراد من قبيلة كانت على خلاف مع قبيلتهم، ضواحي طنجة.

    و قضت هيئة الحكم حضوريا على المتهمين الثلاثة، “عبد العزيز ا.”، ورضوان ا.” و “عبد السلام ا.”، بـ15 سنة سجنا نافذاً لكل منهم، و ذلك بعد الإقتناع بالحجج والأدلة ضدهم.

    وكانت النيابة العامة، قد تابعتهم بتهم ثقيلة، تتعلق بجنايات محاولة القتل العمد والضرب والجرح بالسلاح المؤدي إلى عاهة مستديمة، و حيازة سلاح أبيض بدون مبرر مشروع.

    كما تابعت النيابة العامة، 7 متهمين آخرين على ذمة ذات القضية، ينتمون لقبيلة بالخميس أنجرة بضواحي طنجة، بجنح الضرب و الجرح بواسطة السلاح الأبيض و حيازته بدون مبرر مشروع و العنف في حق امرأة، و قضت المحكمة ضدهم جميعا بالحبس 6 أشهر موقوفة التنفيذ.

    وفي تفاصيل الواقعة، فإن منطقة خميس أنجرة ضواحي طنجة، كادت أن تشهد قبل بضع أسابيع مجزرة، بعد تطور خلاف بين قبيلتين متجاورتين حول محاصيل زراعية، (تطور) إلى حرب ضروس، بين المتهمين الثلاثة و أفراد من قبيلة أخرى، استعملت فيها أسلحة بيضاء، و تسببت في جروح خطيرة لأحدهم كادت تودي بحياته، كما كادت أن تبثر أحد يديه.

    واعترف المتهمون الثلاثة بالتهم المنسوبة إليهم أثناء مناقشة ملفهم خلال الأسبوع الماضي، حيث صرح المتهم الأول أمام هيئة الحكم؛ “لقد قاموا بسرقة محصول كبير من الشعير كان في حوزتنا، و شرعوا في مهاجمتنا بواسطة هراوات، و سرعان ما تطورت الأمور أثناء محاولتنا الدفاع عن أنفسنا”.


    مزيد من المعلومات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أجهز على صديقه ببندقية صيد.. تفاصيل “فاجعة تطوان”

    mosem article

    آش واقع 

    فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة تطوان، زوال امس الخميس، بحثًا قضائيًا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بارتكاب شخص لجريمة قتل ومحاولة قتل متبوعة بالانتحار باستعمال سلاح ناري عبارة عن بندقية صيد.

    وبحسب بلاغ صادر عن المديرية العامة للأمن الوطني، فإن المعطيات الأولية للبحث، تشير إلى استخدام المشتبه فيه لبندقية صيد لتصويب عيار ناري لشخصين يعملان معه بورش للبناء بالحي المدرسي بمدينة تطوان، توفي أحدهما بعين المكان فيما نقل الثاني للمستشفى، وذلك لأسباب وخلفيات تتواصل حاليا الأبحاث والتحريات لتحديدها والكشف عنها، ويحتمل أنها لها علاقة بخلافات مهنية.

    وأورد البلاغ أن المعاينات الأولية الجارية حاليا بمسرح الجريمة، أظهرت قيام المشتبه فيه بوضع حد لحياته باستعمال نفس السلاح الناري.

    واتباعًا للمساطر القانونية المعمول بها ، فقد تم إيداع جثة الضحية ومرتكب هذا الفعل الإجرامي بمستودع الأموات رهن التشريح الطبي، فيما تم الاحتفاظ بالضحية الآخر تحت الحراسة الطبية بالمستشفى الذي نقل إليه لتلقي العلاجات الضرورية، بينما لازالت إجراءات البحث القضائي متواصلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن خلفيات ودوافع هذه الجريمة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المصالح الأمنية تضع ثلاثيني في الحراسة النظرية باستخدام السلاح الوظيفي لمقدم شرطة

    mosem article

    آش واقع / مصطفى منجم 

    استخدم مقدم شرطة بمدينة تمارة، في ساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، سلاحه الوظيفي من أجل توقيف ثلاثيني يوجد في حالة سكر واندفاع قوي قد عرض حياة المواطنين وعناصر الشرطة للخطر بواسطة السلاح الابيض وتحريض كلب يصنف ضمن الكلاب الشرسة.

    وقد تلقت عناصر الشرطة بتمارة اشعارا يفيد انه هناك شخص يقوم باحداث الفوضى بالشارع العام وبحوزته سلاح ابيض، حيث انتقلت اقرب دورية أمنية إلى مكان الواقعة من أجل توقيفه وتحييد الخطر الصادر عنه، لكن تفاجئت العناصر الأمنية بمقاومة شديدة بواسطة سكين من حجم الكبير وتحريض كلب من فصيلة المتوحشة، الشيء الذي جعل مقدم شرطة يستعمل سلاحه الوظيفي واطلاق النار الذي أصيب به الكلب.

     

    هذا وقد نتج عن استخدام السلاح الوظيفي توقيف المشتبه به، ونقل الكلب المصاب الى المصالح البيطرية من أجل تلقي العلاجات الضرورية، واحالة الموقوف الى الدائرة الأمنية لتوثيق الأحداث في محضر خاص بالشرطة.

    وتم وضع المشتبه به تحت تدبير الحراسة النظرية المعمول بها قانونا رهن البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة لتحديد جميع ظروف وملابسات هذه القضية.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد أشهر من التحقيقات.. الشرطة الكندية تنجح في فك لغز جريمة قتل الشاب المغربي « التيمومي »

    فكت الشرطة الكندية لغز مقتل طالب مغربي، عثر على جثته بشمال مقاطعة كبيك، في شهر غشت الماضي، بإعلانها أمس الخميس، القبض على شخصين يشتبه تورطهما في الجريمة.

    وأعلنت مصالح الأمن بالمنطقة، أن المشتبه بهما في ارتكاب جريمة قتل الشاب المغربي رجلان كنديان؛ الأول 35 عاما، معتقل في جريمة أخرى مرتبطة باستعمال سلاح ناري، وله سوابق إجرامية، فيما المشتبه به الثاني، 34 عاما، اعتقل الأربعاء، بحسب موقع صحيفة « لوجورنال دو كييبك ».

    وعثر على الطالب المغربي، أشرف التيمومي، ابن العشرين ربيعا، مقتولا وعلى جثته آثار أعيرة نارية داخل سيارة مخفية عن الأنظار على طريق في ستونهام، قرب عاصمة مقاطعة كيبيك. 

    واستبعدت الشرطة فرضية الانتحار، ووسعت تحقيقاتها في القضية قبل الوصول إلى المشتبه بهما، بعد حوالي 3 أشهر على وقوع الجريمة.

    وترجح الشرطة « ارتباط الجريمة بعالم المخدرات »، غير أنها لم تقدم المزيد من التفاصيل بشأن هذه المسألة، بحسب الصحيفة الكندية.

    وهاجر الشاب المغربي إلى مونتريال بكندا عام 2019، لمتابعة دراسته في معهد « تيكارت » للتكنولوجيا، تخصص مجال لحام المعادن. وأعيد جثمانه إلى بلاده في 16 أغسطس الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شخص يرمي آخريْن بالرصاص ويقدم على الإنتحار

    العلم الإلكترونية  – تطوان 

    فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة تطوان، زوال اليوم الخميس، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بارتكاب شخص لجريمة قتل ومحاولة قتل متبوعة بالانتحار باستعمال سلاح ناري عبارة عن بندقية صيد.   وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أن المعطيات الأولية للبحث تشير إلى استخدام المشتبه فيه لبندقية صيد لتصويب عيار ناري لشخصين يعملان معه بورش للبناء بالحي المدرسي بمدينة تطوان، توفي أحدهما بعين المكان فيما نقل الثاني للمستشفى، وذلك لأسباب وخلفيات تتواصل حاليا الأبحاث والتحريات لتحديدها والكشف عنها، ويحتمل أنها لها علاقة بخلافات مهنية.   وأضاف المصدر نفسه، أن المعاينات الأولية الجارية حاليا بمسرح الجريمة، أظهرت قيام المشتبه فيه بوضع حد لحياته باستعمال نفس السلاح الناري.   وخلص البلاغ إلى أنه تم إيداع جثة الضحية ومرتكب هذا الفعل الإجرامي بمستودع الأموات رهن التشريح الطبي، فيما تم الاحتفاظ بالضحية الآخر تحت الحراسة الطبية بالمستشفى الذي نقل إليه لتلقي العلاجات الضرورية، بينما لازالت إجراءات البحث القضائي متواصلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن خلفيات ودوافع هذه الجريمة.  

    إقرأ الخبر من مصدره