Étiquette : سلام

  • الإمارات تجدد رفض التدخلات الأجنبية في سوريا حفاظا على سيادة ووحدة وسلامة أراضيها

    الدار- خاص

    في كل محطة أو محفل دولي، تؤكد الامارات وقوفها الى جانب الشعب السوري، من أجل الخروج بالبلاد من الأزمة السياسية التي يقبع بها، وضمان سيادة ووحدة وسلامة الأراضي السورية، إذ يتمثل الموقف الإماراتي من الأزمة السورية، في كون أبوظبي تؤمن بالحل السياسي كمخرج وحيد للأزمة السورية، كما تدعم بشكل كامل جهود الأمم المتحدة، إلى جانب جهود الوساطة الدولية الأخرى الهادفة إلى التوصل إلى اتفاق سلام في سوريا بناء على مؤتمر جنيف وقرار مجلس الأمن رقم 2254.

    الإمارات تجدد رفض التدخلات الأجنبية في الشأن السوري

    في بيان أمام مجلس الأمن الدولي حول الوضع في سوريا، جددت دولة الإمارات، أول أمس الثلاثاء، التأكيد على موقفها الرافض للتدخلات الأجنبية في الشأن السوري، ودعوتها لإنهائها حفاظاً على سيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها.

    وأكدت الإمارات على أهمية الخروج من حالة الشلل التي أصابت اللجنة الدستورية، والتي تُعتبر المِنَصة الوحيدة لإجراء حِوار وطني بَنّاء بين السوريين وبقيادة ومُلكية سورية، وبالتالي الدفع قُدُماً بالعملية السياسية، دونَ تدخلاتٍ أو إملاءاتٍ خارجية.

    وفي هذا الصدد، قالت أميرة الحفيتي، نائبة المندوبة الدائمة للدولة لدى الأمم المتحدة: “لنّ نَتمكن من كسر الجمود الحالي في العملية السياسية، إذا لم تنصَب الجهود الدولية على تحقيق ذلك، ونُقدر هنا المحاولات المُستمِرة للمبعوث الخاص لسوريا غير بيديرسن في التواصل مع الأطراف لإيجاد حلٍ للأزمة السورية”.

    وأضافت الحفيتي :” لنّ نتوقف عن التأكيد على موقفنا الرافض للتدخلات الأجنبية في الشأن السوري، ودعواتنا لإنهائها حفاظاً على سيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها”، مبرزة أنه ” رغم التطورات المُستمرة التي تَشهدها الأوضاع الأمنية والإنسانية على الأراضي السورية، إلا أنه يُؤسفنا بأن الملف السوري لا يحظى باهتمام كافٍ على الساحة الدولية، خصوصاً مع فتور الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى حلٍ يُنهي الأزمة”.

    كما أوضحت المتحدثة أن ” الدول الأعضاء في مجلس الأمن تعتبر بأن الملف السوري لا يَقِلُ أهمية عن الملفات الأخرى على جدول الأعمال، وأن الشعب السوري وما يَتعرض له من ظروف معيشية من ضمن الأسوأ في العالم، يستحق انتباهنا واهتمامنا، أسوةً بغيره من الشعوب المتضررة من النزاعات.

    اهتمام الإمارات بالحفاظ على سيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها

    في أول زيارة له لدولة عربية منذ اندلاع النزاع السوري عام 2011، قام الرئيس السوري بشار الأسد بزيارة إلى الإمارات العربية المتحدة، الجمعة 18 مارس الماضي، حيث تباحث “العلاقات الأخوية” بين البلدين، مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الرئيس السوري، وجهود “ترسيخ الأمن والاستقرار والسلم في المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط”.

    زيارة الأسد لدولة الإمارات، جاءت حبلى بدلالات ورسائل قوية، حيث جددت من خلالها أبوظبي دعمها للشعب السوري في عدد من المحطات الدبلوماسية والإنسانية، كما أن اختيار الرئيس السوري لدولة الإمارات لتدشين بدء عودته للحاضنة العربية، مؤشر على الاحترام، و التقدير الذي يحمله لدولة الإمارات في ظل موقفها الداعم لوحدة الأراضي السورية ودعمها لحل سياسي للأزمة السورية.

    هذا الإهتمام الإماراتي المتواصل بسيادة ووحدة وسلامة الأراضي السورية، يعكس حجم ومكانة وثقل دولة الإمارات التي ترأست شهر مارس المنصرم، مجلس الأمن الدولي، في المجتمعين الدولي والعربي، الى جانب قيادتها دبلوماسية نشطة لتعزيز الأمن والسلام في العالم، ودور رائد في تعزيز التضامن العربي، لذلك جاءت الخطوة الإماراتية بتنسيق عربي.

    ولا تدخر القيادة الإماراتية الرشيدة أي جهود في سعيها الدؤوب لحل الأزمة السورية، بكل الطرق السلمية بما يحفظ دماء الشعب السوري، وينأى بدمشق من الصراعات، حيث ظلت أبواب دولة الإمارات مفتوحة أمام سوريا فتحت، و ستكون بداية لفتح الكثير من الدول العربية أبوابها أمام سوريا، والرئيس السوري، بشار الأسد، اقتداء بها ودعما لتوجهاتها الداعمة للتضامن العربي وحل الأزمة السورية.

    الموقف الاماراتي من الأزمة السورية، يتمثل في كون أبوظبي تؤمن بالحل السياسي كمخرج وحيد للأزمة السورية، حيث أكدت ذلك في كل المحافل الدولية والمباحثات الثنائية، مؤكدة دائما على دعمها الكامل لجهود الأمم المتحدة، إلى جانب جهود الوساطة الدولية الأخرى الهادفة إلى التوصل إلى اتفاق سلام في سوريا بناء على مؤتمر جنيف وقرار مجلس الأمن رقم 2254.

    كما جددت القيادة الإماراتية في أكثر من مناسبة، رفضها للتدخل الأجنبي في الشأن السوري، مؤكدة على أهمية وجود دور عربي فعال في سوريا، ومساعدة السوريين في العودة إلى محيطهم العربي، كما أن الإمارات تشدد على أن الحل السياسي هو الوحيد لإنهاء الأزمة السورية، وعلى أهمية إيجاد دور عربي فاعل في جهود الحل السياسي ومساعدة سوريا في العودة إلى محيطها العربي، ترجمت دولة الإمارات، هذا التوجه على أرض الواقع عبر أكثر من محطة، بدأتها بإعادة افتتاح سفارتها في دمشق دجنبر 2018.

    الامارات تندد باستغلال “داعش” وجماعات أخرى للانفلات الأمني في سوريا

    أكدت أميرة الحفيتي، نائبة المندوبة الدائمة للدولة لدى الأمم المتحدة، أول أمس الثلاثاء، أن ” الأوضاع الأمنية لن تَتَحسن دون معالجة الانفِلات الأمني الذي يستغلُه تنظيم داعش الإرهابي وجماعات أخرى لشن هجماتِها على المناطق السورية”.

    وتابعت : “من المُقلق ما ذكره غير بيديرسن حول مخابئ الأسلحة التابعة لتنظيم داعش إلى جانب قيامهم بابتزاز ونهب المجتمعات المحلية في محافظة دير الزور الشرقية، لتمويل أنشطتهم الإرهابية، وكذلك سيطرة جماعات أخرى على عددٍ من المناطق السورية في شمال حلب خلال الأسابيع الماضية، إذ نُطالب بخروج هذه القوات ووقف الأعمال العدائية كافة في شمال سوريا، حفاظاً على أرواح المدنيين”.

    وأشارت المتحدثة الى أن ” هذه الأعمال تؤكد استمرار التهديدات التي تُشكّلُها تلك الجماعات، ليس فقط على أمن واستقرار سوريا، بل على المنطقة برمتها، وما يُرافق ذلك من تداعيات على المدى البعيد، الأمر الذي يستوجب معالجة هذه الأوضاع وعدم تجاهلها، ونُكرر هنا بأن سلامة واستقرار سوريا من سلامة المنطقة”.

    ولفتت الحفيتي الانتباه الى أن ” الأوضاع الإنسانية المتفاقمة والانكماش الاقتصادي في سوريا لنّ تتحسن إذ لم يتم إيجاد حلول مستدامة، تتجاوز اتخاذ تدابير مُؤقتة ومَحدودة، الأمر الذي يَتطلب أن تُركز الجهود الدولية على مجالات الإنعاش المبكر وإعادة الإعمار”، كما شددت على أن ” الأوضاع الإنسانية مُتجهة إلى منحنى أخطر في ظل تفشي مرض الكوليرا، في المحافظات السورية كافة، معتبرة أن ” الشواغل بالنسبة للمخيمات المزدحمة بالنازحين، والذين يُعانون على نحوٍ خاص من عدم توافر المياه النظيفة والصالحة للشرب، ونُشيد بوضع الأمم المتحدة خطة للاستجابة لهذا الوباء”:.

    كما أكدت على ضَرورة توفير الظروف الأمنية المناسِبة لِتمكين القوافل الإنسانية من المرور إلى وجهتها المنشودة لضمان إيصال المساعدات الإنسانية للمُحتاجين كافة في جميع أنحاء سوريا دونَ عوائق وبِحيادية، وضمان أن تستجيب هذه المساعدات لاحتياجات النساء والفتيات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يشارك في اللقاء الدولي للصلاة من أجل سلام الأديان في الفاتيكان

    شاركت سفيرة المغرب لدى الكرسي الرسولي، رجاء ناجي مكاوي، في الحفل الافتتاحي للقاء الدولي السادس والثلاثين للصلاة من أجل سلام أديان العالم بروح أسيزي، وذلك تحت شعار “صرخة السلام”.

    وقالت السفارة في بلاغ لها إن هذا الاجتماع، الذي نظمته جماعة سانت إيجيديو، في الفترة من 23 إلى 25 أكتوبر، يجمع قادة الكنائس الأوروبية والعالمية، فضلا عن القادة الأرثوذكس والمسلمين واليهود والبوذيين والإنسانيين العلمانيين.

    وشدد المشاركون في هذا الحدث على أهمية هذا اللقاء، الذي ينعقد في “سياق خاص يتسم بالحرب في أوكرانيا واستمرار العنف والنزاعات، لاسيما في سوريا والقرن الإفريقي وشمال موزمبيق”.

    كما أكدوا على “الحاجة الملحة والعاجلة إلى إسماع هذه الصرخة من أجل السلام”، مشيرين إلى أن السلام هو السبيل الوحيد لضمان بقاء الكوكب والشعوب.

    وبهذه المناسبة، دعا الرئيس الإيطالي، سيرجيو ماتاريلا، في كلمة له، إلى خلق مسارات نحو السلام بمثابرة، من خلال التزام جماعي من المجتمع الدولي الذي يقدر الحوار والمفاوضات واستخدام الدبلوماسية بدلا من الأسلحة.

    من جهته، أكد مؤسس جماعة سانت إيجيديو، أندريا ريكاردي، أن كل دين، عندما يتجه نحو السلام، يكون في أفضل حالاته، مستشهدا بكلمات البابا يوحنا بولس الثاني، خلال اللقاء المنعقد سنة 1986 في أسيزي، داعيا إلى التغلب على الجهل المتبادل والنزاعات بين المؤمنين.

    بدوره، أشار الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، محمد عبد الكريم العيسى، إلى أن “الدين يشكل قوة مؤثرة حقيقية يمكن أن تكون أصل حروب دامية عبر التاريخ، إذا أسيء تفسيرها”، مستحضرا المحاولات المتعددة للتلاعب بالخطاب الديني، التي أدت إلى أعمال عنف تشهد عليها البشرية جمعاء.

    وسيتوجه البابا، في نهاية هذا اللقاء، إلى الكولوسيوم، اليوم الثلاثاء، للصلاة من أجل السلام في أوكرانيا وعبر العالم، مع ممثلي أديان العالم والسلك الدبلوماسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « صرخة السلام ».. المغرب يشارك في اللقاء الدولي للصلاة من أجل سلام الأديان بالفاتيكان

     شاركت سفيرة المغرب لدى الكرسي الرسولي، رجاء ناجي مكاوي، في الحفل الافتتاحي للقاء الدولي السادس والثلاثين للصلاة من أجل سلام أديان العالم بروح أسيزي، وذلك تحت شعار « صرخة السلام ».

    وقالت السفارة في بلاغ لها إن هذا الاجتماع، الذي نظمته جماعة سانت إيجيديو، في الفترة من 23 إلى 25 أكتوبر، يجمع قادة الكنائس الأوروبية والعالمية، فضلا عن القادة الأرثوذكس والمسلمين واليهود والبوذيين والإنسانيين العلمانيين.

    وشدد المشاركون في هذا الحدث على أهمية هذا اللقاء، الذي ينعقد في « سياق خاص يتسم بالحرب في أوكرانيا واستمرار العنف والنزاعات، لاسيما في سوريا والقرن الإفريقي وشمال موزمبيق ».

    كما أكدوا على « الحاجة الملحة والعاجلة إلى إسماع هذه الصرخة من أجل السلام »، مشيرين إلى أن السلام هو السبيل الوحيد لضمان بقاء الكوكب والشعوب.

    وبهذه المناسبة، دعا الرئيس الإيطالي، سيرجيو ماتاريلا، في كلمة له، إلى خلق مسارات نحو السلام بمثابرة، من خلال التزام جماعي من المجتمع الدولي الذي يقدر الحوار والمفاوضات واستخدام الدبلوماسية بدلا من الأسلحة.

    من جهته، أكد مؤسس جماعة سانت إيجيديو، أندريا ريكاردي، أن كل دين، عندما يتجه نحو السلام، يكون في أفضل حالاته، مستشهدا بكلمات البابا يوحنا بولس الثاني، خلال اللقاء المنعقد سنة 1986، في أسيزي، داعيا إلى التغلب على الجهل المتبادل والنزاعات بين المؤمنين.

    بدوره، أشار الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، محمد عبد الكريم العيسى، إلى أن « الدين يشكل قوة مؤثرة حقيقية يمكن أن تكون أصل حروب دامية عبر التاريخ، إذا أسيء تفسيرها »، مستحضرا المحاولات المتعددة للتلاعب بالخطاب الديني، التي أدت إلى أعمال عنف تشهد عليها البشرية جمعاء.

    وسيتوجه البابا، في نهاية هذا اللقاء، إلى الكولوسيوم، اليوم الثلاثاء، للصلاة من أجل السلام في أوكرانيا وعبر العالم، مع ممثلي أديان العالم والسلك الدبلوماسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آلاف المحتجين يتظاهرون في السودان ضد الانقلاب

    تظاهر آلاف السودانيين الجمعة هاتفين ضد “الحكم العسكري” بعد عام على انقلاب قائد الجيش عبد الفتاح البرهان الذي وضع حدا للعملية الانتقالية الديموقراطية، كما افاد مراسلو فرانس برس.

    وفي الخرطوم هتف آلاف المتظاهرين “الشعب يريد إسقاط النظام”.

    وفي مدينة ام درمان على الضفة الغربية لنهر النيل، حيث أطلقت قوات الأمن قنابل مسيلة للدموع، هتف المحتجون “العسكر الى الثكنات” في إشارة لمطالبتهم بالحكم المدني، بحسب صحافي من فرانس برس في موقع التظاهرة.

    وردد المحتجون ايضا “لا للقبلية” و”لا للعنصرية”، غداة يومين داميين في ولاية النيل الأزرق بجنوب البلاد.

    واستؤنفت الاشتباكات بين الهوسا والقبائل المنافسة لها في هذه الولاية الزراعية المتاخمة لاثيوبيا ما أدى الى سقوط 150 قتيلا من بينهم نساء وأطفال وشيوخ كما اصيب 86 شخصا” بحسب عباس موسي مدير مستشفى بلدة ود الماحي حيث وقعت الاشتباكات.

    واضافة الى الخرطوم وضاحيتها أم درمان، نظمت تظاهرات في مدينة ود مدني (وسط) وفي الابيض (جنوب) وفي ولايتي كسلا وشرق النيل في الشرق.

    وفي الخرطوم، قال بدوي أحمد لفرانس برس “نحن لا نريد حلا وسطا ولا نريد شراكة مع الجيش. لسنا هنا كي ننافش الانقلابيين بل نريد اسقاطهم”.

    ودعا المتظاهرون الى “عودة اكتوبر” 1964. ففي ذلك الشهر قبل 58 عاما شهد السودان “ثورة” أطاحت حكما عسكريا.

    وهو تاريخ هام في السودان الذي يحكمة العسكريون بشكل شبه مستمر منذ الاستقلال.

    في عام 2019 ظن المتظاهرون الداعون للديموقراطية أنهم يكررون التاريخ وأنهم تخلصوا من حكم عمر البشير الاسلامي-العسكري الذي دام 30 عاما وأرغموا الجيش على تقاسم السلطة مع المدنيين.

    لكن في 25 أكتوبر 2021، قاد الفريق أول البرهان انقلابا وضع حدا لتطلعاتهم.

    ومنذ ذلك الحين يتظاهر المحتجون كل أسبوع تقريبا ويواجهون قمع الشرطة الذي أوقع 117 قتيلا، وفق نقابة الأطباء المؤيدة للديموقراطية.

    وقد دعوا بالفعل الى تظاهرات جديدة يومي 25 و30 من الشهر الجاري.

    وقال متظاهر يدعى عثمان في الخرطوم بحماسة “كل الناس ستتظاهر في كل المدن ونظام البرهان سيسقط بالتأكيد”.

    ومنذ الصباح انتشرت قوات الشرطة في العاصمة الخرطوم وعند جسورها. وكانت لجان المقاومة وهي مجموعات الأحياء التي تنظم التحركات المناهضة للانقلاب، تدعو منذ ايام على مواقع التواصل الاجتماعي الى التظاهر.

    وتحسبا لوقوع ضحايا جدد، دعت السفارة الأميركية في الخرطوم الخميس، قوات الأمن إلى “ضبط النفس” في بيان نشر على تويتر.

    وقبل عام بالتحديد احيت التظاهرات “ثورة اكتوبر” 1964 وشارك فيها آلاف السودانيين في كافة انحاء البلاد في اختبار قوة من قبل أنصار الحكم المدني في مواجهة الجيش الذي نفذ بعد أربعة أيام انقلابه.

    وأدى الفراغ الأمني الناجم عن الانقلاب خصوصا بعد إنهاء مهمة قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في الإقليم إثر توقيع اتفاق سلام بين فصائل مسلحة والحكومة المركزية عام 2020، الى عودة النزاعات القبلية على الأرض والمياه والكلأ.

    وأعلن حاكم ولاية النيل الأزرق في السودان (جنوب) حالة الطوارئ الجمعة ومنح قوات الأمن صلاحيات كاملة “لوقف” القتال القبلي الذي أودى ب150 شخصا في يومين.

    وجاء في مرسوم أصدره أحمد العمدة بادي اطلعت عليه وكالة فرانس برس أنه “يعلن حالة الطوارئ في جميع أنحاء إقليم النيل الأزرق لمدة ثلاثين يوما”.

    كما كلّف المسؤولين المحليين للشرطة والجيش والمخابرات وكذلك قوات الدعم السريع “التدخل بكل الإمكانات المتاحة لوقف الاقتتال القبلي”.

    وفرضت السلطات منذ الاثنين حظر تجول ليليا بعد مقتل 13 شخصا وفق الأمم المتحدة، في اشتباكات بين أفراد قبيلة الهوسا وقبائل متناحرة.

    لكن الاشتباكات تجددت رغم الانتشار الأمني.

    وتظاهر مئات الخميس في الدمازين عاصمة ولاية النيل الأزرق احتجاجا على العنف، وطالب متظاهرون آخرون برحيل المحافظ بادي معتبرين أنه غير قادر على حماية السكان.

    وقُتل ما لا يقل عن 149 شخصا ونزح 65 ألفا في النيل الأزرق بين تموز/يوليو ومطلع تشرين الأول/أكتوبر، وفق الأمم المتحدة.

    في بداية أعمال العنف، احتج أفراد من قبيلة الهوسا في جميع أنحاء السودان على خلفية ما اعتبروه تمييزا ضدهم بسبب العرف القبلي الذي يحظر عليهم امتلاك الأرض في النيل الأزرق لأنهم آخر القبائل التي استقرت في الولاية.

    يعتبر استغلال الأراضي مسألة حساسة للغاية في السودان، إحدى أفقر دول العالم، حيث تمثل الزراعة والثروة الحيوانية 43 بالمئة من الوظائف و30 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.

    والأسبوع الماضي قتل 19 شخصا وجرح 34 آخرون في نزاع قبلي بولاية غرب كردفان (جنوب)، بحسب بيانات الأمم المتحدة.

    وقُتل منذ كانون الثاني/يناير نحو 550 شخصا ونزح أكثر من 210 آلاف بسبب النزاعات القبلية في السودان، وفق المصدر نفسه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باحتضانها أكثر من 200 جنسية مختلفة…الامارات تكرس ريادتها في التسامح والتعايش والأخوة الانسانية

    الدار-خاص

    تحولت دولة الإمارات العربية المتحدة منذ تأسيسها واحة للسلام والتعايش، تستقطب الجميع دون استثناء، أو تفرقة على أساس دين أو لون أو عرق أو ثقافة، وهو النهج القويم الذي تسير فيه البلاد، اليوم، تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.

    وتقوم التجربة الإماراتية الفضلى والملهمة في مجال تعزيز التسامح والتعايش، على القيم الأصيلة التي يقوم عليها المجتمع الإماراتي، وعلى رأسها قبول الجميع واحترام ثقافتهم ومعتقداتهم، وتعزيز قيم الحوار والتعارف والتعاطف والتعاون بين مختلف الفئات والثقافات التي يضمها المجتمع الإماراتي.

    وتضم أرض الإمارات، اليوم، أكثر من 200 جنسية مختلفة يتعايشون معا في سلام وأمان وتلاحم مجتمعي، وينعمون بحياة كريمة، و هو سر نهضة دولة الامارات، وتطورها الدائم ومكانتها العالمية المرموقة، كما تُعد دولة الإمارات حاضنة لقيم التسامح والسلم، والأمان، والتعددية الثقافية، بفضل كفالة قوانين دولة الإمارات للجميع العدل والاحترام والمساواة، وجرمت الكراهية والعصبية، وأسباب الفرقة والاختلاف.

    الى جانب ذلك، تعتبر دولة الإمارات شريكاً أساسياً في اتفاقيات ومعاهدات دولية عدة ترتبط بنبذ العنف والتطرف والتمييز، وأصبحت عاصمة عالمية تلتقي فيها حضارات الشرق والغرب، لتعزيز السلام والتقارب بين الشعوب كافة، فضلا عن كون الدولة تحتضن عدة كنائس ومعابد تتيح للأفراد ممارسة شعائرهم الدينية.

    وكانت الامارات، وراء إطلاق عدد من المبادرات النوعية على الصعيد العربي والعالمي في مجال تعزيز التسامح والتعايش، حيث أعلن المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رحمه الله، في 15 دجنبر 2018، عام 2019 في دولة الإمارات عاماً للتسامح.

    وكان هذا الإعلان يهدف إبراز دولة الإمارات عاصمة عالمية للتسامح، وتأكيد قيمة التسامح باعتبارها امتداداً لنهج زايد مؤسس الدولة، وعملاً مؤسسياً مستداماً يهدف إلى تعميق قيم التسامح والحوار وتقبل الآخر والانفتاح على الثقافات المختلفة.

    كما تمت في نونبر 2017، تسمية أجمل جسر مشاة في إمارة دبي على القناة المائية الجديدة بجسر التسامح، وذلك لإبراز قيمة التسامح في دولة الإمارات التي تربط جسوراً بين أكثر من 200 جنسية يتعايشون على أرض الوطن في سلام ومحبة.

    وباعتبارها واحة للسلام والتسامح والتعايش بين الأديان والأعراق، وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، بإطلاق اسم مريم أم عيسى “عليهما السلام” على مسجد الشيخ محمد بن زايد في منطقه المشرف وذلك ترسيخا للصلات الإنسانية بين أتباع الديانات والتي حثنا عليها ديننا الحنيف والقواسم المشتركة بين الأديان السماوية، الى جانب استحداث منصب وزير دولة للتسامح لأول مرة في دولة الإمارات في فبراير 2016، وكذا البرنامج الوطني للتسامح، في يونيو 2016، بهدف إظهار الصورة الحقيقية للاعتدال، واحترام الآخر، ونشر قيم السلام والتعايش. اقرأ عن البرنامج الوطني للتسامح.

    عالميا، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً بالإجماع يعلن يوم 4 فبراير “اليوم الدولي للأخوة الإنسانية”، ضمن مبادرة قدمتها كل من دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، وبدأ احتفال المجتمع الدولي بهذا اليوم سنوياً ابتداءً من عام 2021.

    كما كانت الامارات وراء صدور “وثيقـة الأخــوة الإنســانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك” ووقع عليها شيخ الأزهر وبابا الكنيسة الكاثوليكية، على هامش استضافة دولة الإمارات في فبراير 2019، المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية الذي نظمه مجلس حكماء المسلمين بهدف تفعيل الحوار حول التعايش والتآخي بين البشر وسبل تعزيزه عالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جهود كبيرة للإمارات إقليميا ً وعالمياً في تعزيز التسامح والتعايش

    الدار- خاص

    إيمانا منها بأهمية التسامح والتعايش في عالم تمزقه الصراعات والحروب باسم الدين والعرق والجنس، شاركت دولة الإمارات العربية المتحدة في أعمال مؤتمر التسامح والسلام والتنمية المستدامة في الوطن العربي، الذي نظمته جامعة الدول العربية بمقرها بالقاهرة، وذلك بالتعاون مع المجلس العالمي للتسامح والسلام.

    مشاركة تعكس التزام وانخراط الإمارات في الجهود الإقليمية والعالمية الرامية الى تعزيز التسامح والتعايش بين الشعوب و المجتمعات على أساس المحبة والسلم والوئام، خاصة وأن دولة الإمارات التي تأسست قبل نصف قرن من الزمان على يد المغفور له القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، تقوم على قيم التسامح والتعايش والأخوة الإنسانية، بين البشر جميعاً.

    وشكلت الامارات منذ تأسيسها “واحة” للسلام والتعايش، حيث ظلت منذ تأسيسها ولا تزال واحة تستقطب الجميع دون استثناء، أو تفرقة على أساس دين أو لون أو عرق أو ثقافة، وهو النهج القويم الذي تسير فيه البلاد، اليوم، تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.

    وحرصت دولة الإمارات على مر قرون، خلال سياساتها ونموذجها في المنطقة على بعث رسائل إيجابية حول ضرورة التسامح والتعايش والعمل التنموي المشترك، للتصدي للعديد من التحديات التي تواجه المجتمع الدولي، وهي الرؤية التي تقوم عليها جميع البرامج والأنشطة والمبادرات المحلية والدولية لتحقيق الأهداف السامية.

    التجربة الإماراتية الفضلى والملهمة في مجال تعزيز التسامح والتعايش، ترتكز على القيم الأصيلة التي يقوم عليها المجتمع الإماراتي، وعلى رأسها قبول الجميع واحترام ثقافتهم ومعتقداتهم، وتعزيز قيم الحوار والتعارف والتعاطف والتعاون بين مختلف الفئات والثقافات التي يضمها المجتمع الإماراتي .

    ولا أدل على هذا النهج القويم والتجربة الفضلى، مختلف الجنسيات والأعراق التي تعيش اليوم في كنف دولة الامارات في سلم ووئام وتسامح وتعايش، حيث تضم أرض الإمارات أكثر من 200 جنسية مختلفة يتعايشون معا في سلام وأمان وتلاحم مجتمعي، و هو سر نهضة دولة الامارات، وتطورها الدائم ومكانتها العالمية المرموقة.

    الايمان العميق للإمارات بأهمية التسامح والتعايش في عالم يشهد يوما بعد يوم نزاعات وحروب طائفية، دفعها في شهر فبراير 2016، الى استحداث منصب وزير دولة للتسامح لأول مرة في دولة الإمارات أثناء إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عن التشكيل الوزاري الثاني عشر والتغييرات الجوهرية في الحكومة الاتحادية، والأسباب التي دفعت قيادة الدولة إلى تعيين وزير دولة للتسامح.

    كما آلت دولة الامارات العربية المتحدة على نفسها عدم التساهل والسماح بالكراهية على أراضيها، وعدم قبول بأي شكل من أشكال التمييز بين أي شخص يقيم عليها، أو يكون مواطناً فيها، حيث تدعم الوزارة الجديدة موقف الدولة نحو ترسيخ قيم التسامح، والتعددية، والقبول بالآخر، فكرياً وثقافياً وطائفياً ودينياً، كما اعتمد مجلس الوزراء في يونيو 2016 البرنامج الوطني للتسامح، بهدف إظهار الصورة الحقيقية للاعتدال، واحترام الآخر، ونشر قيم السلام والتعايش.

    وما يؤكد كون دولة الإمارات حاضنة لقيم التسامح والسلم، والأمان، والتعددية الثقافية، هو ضمها لأكثر من 200 جنسية تنعم بالحياة الكريمة والاحترام، اذ كفلت قوانين دولة الإمارات للجميع العدل والاحترام والمساواة، وجرمت الكراهية والعصبية، وأسباب الفرقة والاختلاف.

    ويقود الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، مبادرات نوعية لتعزيز السلم والأخوَّة الإنسانية في العالم سيرا على نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وهو ما حذا بالعالم والحكومات والمجتمعات والشعوب الى اطلاق لقب “رجل الإنسانية وقائد السلام والتسامح” عليه؛ حيث أعلن عن عدد من المبادرات، التي أسهمت في رفع المعاناة والأضرار عن الكثير من الشعوب، ومواقف سموه النبيلة في مختلف الأزمات عالمياً وإقليمياً.

    كما أضحى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رمزاً مشهوداً في مواقفه الإنسانية النبيلة في مختلف بلدان العالم، فهو رجل السلام الأول الذي حقق إنجازات متنوعة تحت مظلة إنسانية، حيث امتدت مساعيه الإنسانية لتصل إلى كل إنسان، بغض النظر عن اللون أو الجنس أو الانتماء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترحيب فلسطين وشجب تل آبيب..أستراليا تتراجع عن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل

    رحب وزير الشؤون المدنية وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ الثلاثاء بقرار أستراليا التوقف عن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وذلك في تراجع عن قرار اتّخذته حكومة كانبيرا اليمينية السابقة.

    وقال حسين الشيخ على توتير “نثمن قرار أستراليا حول القدس ودعوتها لحل الدولتين وفق الشرعية الدولية وتأكيدها أن مستقبل السيادة على القدس مرهون بالحل الدائم القائم على الشرعية الدولية وهو حل الدولتين”.

    وانتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد الثلاثاء بشدة القرار الأسترالي ووصف الخطوة بـ”الرد المتسرّع”، مضيفا “لا يمكننا إلا أن نأمل بأن تتعامل الحكومة الأسترالية مع قضايا أخرى بشكل أكثر جدية ومهنية”.

    وأضاف رئيس الوزراء في بيان صدر عن مكتبه أن “القدس هي العاصمة الأبدية والموحدة لإسرائيل ولا شيء سيغيّر ذلك”.

    وذكرت الخارجية الإسرائيلية أنها استدعت السفير الأسترالي لتقديم احتجاج رسمي.

    وتراجعت أستراليا الثلاثاء عن قرار الحكومة السابقة الاعتراف بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل وقالت إنه يجب حل قضية وضع المدينة من خلال محادثات سلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

    وقالت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ، إن أستراليا “ستظل دائما صديقة مخلصة لإسرائيل”، وإنها ملتزمة بحل الدولتين الذي تتعايش فيه إسرائيل والدولة الفلسطينية المستقبلية بسلام داخل حدود معترف بها دوليا.

    وأضافت “لن يتزعزع دعمنا لإسرائيل وللجالية اليهودية في أستراليا. وبالمثل، لن يتزعزع دعمنا للشعب الفلسطيني، بما في ذلك الدعم الإنساني”.

    وأكدت في بيان، أن الحكومة “تجدد التزام أستراليا بالجهود الدولية في السعي المسؤول إلى إحراز تقدم نحو حل دولتين عادل ودائم”، مضيفة أن على وضع القدس أن يكون ثمرة محادثات سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، لا نتيجة قرارات أحادية.

    وفي 2018، حذت الحكومة الأسترالية المحافظة السابقة بقيادة سكوت موريسون حذو الرئيس الأمريكي في حينه دونالد ترامب باعترافها بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل، في قرار أثار انتقادات داخلية واسعة النطاق.

    وقالت وونغ للصحفيين، إن قرار موريسون في عام 2018 “أبعد أستراليا عن التناغم مع غالبية المجتمع الدولي”، وأثار قلق إندونيسيا المجاورة ذات الأغلبية المسلمة.

    وأضافت “يؤسفني أن قرار موريسون ممارسة لعبة السياسة أدى إلى تغيير موقف أستراليا، والقلق الذي سببته هذه التحولات لكثير من الناس في المجتمع الأسترالي الذين يهتمون بشدة بهذه القضية”.

    وجاء إعلان موريسون نقل السفارة من تل أبيب، قبل أيام فقط من انتخابات فرعية في دائرة انتخابية في سيدني بها تمثيل يهودي قوي، والتي خسرها حزبه الليبرالي رغم ذلك.

    وكانت صحيفة “الغارديان” قد ذكرت أولا حدوث تغيير بموقع وزارة الشؤون الخارجية والتجارة الإلكتروني لإزالة الصيغة التي تصف القدس الغربية بأنها العاصمة يوم الاثنين.

    وقالت وونغ، إن القرار اتخذته حكومة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز يوم الثلاثاء.

    وخسر تحالف موريسون بقيادة الليبراليين الانتخابات العامة في مايو أيار، مما أدى لعودة حكومة من حزب العمال للمرة الأولى منذ تسع سنوات.

    واحتلّت اسرائيل القدس الشرقية في 1967 وضمّتها إليها لاحقاً في قرارا لم يعترف به القسم الأكبر من المجتمع الدولي.

    وفي حين تعتبر الدولة العبرية القدس بشطريها “عاصمتها الموحدة والأبدية”، يتطلّع الفلسطينيون لجعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم الموعودة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يشارك بوفد رفيع المستوى في مؤتمر دولي بإسرائيل

    وصل وزير شؤون البلديات والزراعة البحريني، وائل بن ناصر المبارك، إلى إسرائيل للمشاركة في المؤتمر الدولي الأول لتقنيات إنتاج الغذاء من البحر والصحراء في مدينة إيلات.

    ونقلت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية خبر وصول الوزير البحريني، ليكون حلقة جديدة في تعميق التعاون بين الجانبين في أعقاب اتفاق تطبيع العلاقات.

    وكانت وزارة الزراعة والتنمية الريفية الإسرائيلية أعلنت، في وقت سابق هذا الشهر، عن مشاركة المغرب والأردن والبحرين ومالطا بوفود رفيعة المستوى وجامعيين وخبراء، في المؤتمر المقرر عقده في الفترة من 18 إلى 20 أكتوبر الجاري.

    وفي شتنبر عام 2020، وقّعت إسرائيل وكل من البحرين والإمارات على “اتفاقيات أبراهام”، التي تشمل تطبيع العلاقات؛ ولحق بهما المغرب والسودان.

    وجاء ذلك بعد عقود على توقيع إسرائيل اتفاقيتي سلام مع مصر والأردن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد استقبال غالي.. الرمضاني يدعو لمقاطعة اقتصادية لجنوب إفريقيا

    تواصل جنوب إفريقيا سياسة العداء التاريخي اتجاه المغرب، وذلك بعدما استقبل الرئيس الجنوب إفريقي سيريل رامافوسا، اليوم الثلاثاء (18 أكتوبر)، بالقصر الرئاسي ببريتوريا، إبراهيم غالي، زعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية.

    وقالت جبهة “البوليساريو” إن زيارة غالي جاءت “بدعوة من رئيس جمهورية جنوب إفريقيا”، وحظي “بن بطوش” باستقبال رسمي من طرف رئيس جنوب إفريقيا، في مستهلّ زيارة دولة يجريها إلى البلاد، تدوم ثلاثة أيام

    الإعلامي رضوان الرمضاني اعتبر أن مقاطعة التعامل الاقتصادي مع دولة جنوب إفريقيا، هو الرد المناسب والحازم على الاستقبال الذي خصصه رئيس جنوب إفريقيا، سيريل رامافوسا، لـ”بن بطوش”.

    واعتبر الرمضاني أن موقف المغرب من الخطوة التي أقدم عليها رئيس جنوب إفريقيا يجب أن يكون بمستوى المواقف التي سجلها خلال الأزمة مع إسبانيا وفرنسا وألمانيا وتونس.

    وقال الرمضاني مستغربا الإبقاء على العلاقات الاقتصادية مع جنوب إفريقيا، ” ما تحققوناش الله يرحم بها الوالدين، ما يمكنش نستدعيو السفير ديالنا فتونس من بعد استقبال قيس سعيد لبنبطوش، ونخرجو عينينا ففرنسا حيث ما بغاتش تخرج من رونضتها فقضية الصحرا، ونضاربو مع إسبانيا وألمانيا ملّي بداو الخشونة، ونبلوكيو گاع المصالح الاقتصادية ديال السويد نهار كانوا غيخرجو على الطريق، وفنفس الوقت نخليو المصالح الاقتصادية ديال جنوب إفريقيا فالمغرب في أمان وسلام و”سانلام”، كأنما ما واقع والو مع النظام ديال هاد الدولة!! لا ما يمكنش”.

    وعبر الرمضاني، في تدوينة على حسابه على منصة فيسبوك، عن امتعاضه من تصرفات جنوب إفريقيا تجاه المغرب، موردا: “هوما يطحنو فينا وحنا نعطيوهم الفرص يجمعو الفلوس على ظهرنا!!!! أنا كمغربي كتضربني النفس على بلادي، وما كنرضاش نخليو شركات ديال دولة بحال جنوب إفريقيا، ومنها هاديك اللي كان سميتها ساهام ورجعات سانلام، يحلبو فلوس المغاربة، وفنفس الوقت هوما كيضربوا فينا، ويستقبلوا بنبطوش بحال يلا هو اللي حرر جنوب إفريقيا من الأبارتايد…”.

    واعتبر مدير الأخبار في إذاعة “ميد راديو” أن مساهمة المغرب في اقتصاد جنوب إفريقيا لا يمكن أن يقابل بمثل هذه السلوكات التي تمس بالوحدة الترابية للمملكة، قائلا: “لا عاوتاني ما يمكنش… راه الحكرة هي هادي… باش نخليو مستثمرين من جنوب إفريقي يحلبوا فينا، ونعطيوهم قطاع حساس بحال التأمين، هنا كاين شي مشكل… ومشكل كبيييير!!! نعاود نقولها، ما يمكنش دولة كتطحن فيا وتهين بلادي بداك الاستقبال، وغيرو، وفالمقابل أنا نضمن ليها “التأمين”!!!!”، في إشارة إلى شركة “سانلام” أكبر شركة تأمين في جنوب أفريقيا، التي أنجزت أكبر استثمار لها في عام 2019 بالاستحواذ على 53 في المائة من شركة سَهام، أكبر شركة تأمين في المغرب، مقابل 1 مليار دولار.

    وأضاف الرمضاني في تدوينته: “و|يلي مالنا عندنا السيبة؟ هاد الشي ما راكبش… ماشي هذا هو المغرب اللي كنعرفو… ما كاين لا تأمين، لا سلام ولا سانلام… خاص البلاد ديالنا تحبس هاد الشي… ما بغاوش يشدو معنا الخط حنا خاصنا نقطعو عليهم هاد البزبوز… ويمشيو ديك الساعة لتندوف يستثمرو فالتأمين ولا فأتاي شغلهم هاداك…”.

    وختم صاحب برنامج “بدون لغة خشب” تدوينته بهاشتاغ ورد فيه “#لا_سانلام_ولا_کلام”، في دعوة صريحة إلى قطع التعامل الاقتصادي مع دولة جنوب إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استراليا تعلن تراجعها عن اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل

    تراجعت أستراليا أمس عن اعترافها بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل ، مجددة تأكيدها على موقفها السابق والطويل الأمد بأن القدس هي مسألة الوضع النهائي وينبغي حلها كجزء من أي مفاوضات سلام بين إسرائيل والشعب الفلسطيني.

    وأكدت وزيرة الخارجية الاسترالية بيني وونغ، التزام بلادها بحل الدولتين الذي تتعايش فيه إسرائيل والدولة الفلسطينية المستقبلية، في سلام وأمن، داخل حدود معترف بها دوليا، موضحة أن استراليا لن تؤيد نهجا يقوض هذا الاحتمال ، الوزيرة أكدت أن أستراليا ستكون دائما صديقا ثابتا لإسرائيل ، وفي نفس الوقت مؤيدة ثابتة للشعب الفلسطيني ، من خلال تقديم الدعم الإنساني كل عام منذ عام 1951 ، داعية إلى استئناف مفاوضات السلام”.

    إقرأ الخبر من مصدره