Étiquette : سلام

  • وزير كويتي سابق يُحرج « تبون » بسبب المغرب!

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    أحرج « سعد بن طفلة العجمى »، وزير الإعلام السابق بدولة الكويت، عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية الجزائرية، عبر تغريدة نارية على منصة « تويتر ».

    ويأتي هذا الإحراج عقب قول « تبون »، خلال مقابلة تلفزيونية، إن بلاده تقوم بـ »وساطة سرية » للتوصل إلى سلام بين أوكرانيا وروسيا.

    وفيما يشبه التهكم؛ علّق الوزير الكويتي سابقا بقوله: « لكن، أليس من الأولى أن تقوم بلادكم العزيزة بالتوصل إلى سلام مع جارتكم الشقيقة المغرب، وتتوقفون عن دعم مرتزقة البوليساريو بالصحراء المغربية؟ ».

    تجدر الإشارة إلى أن الجزائر امتنعت عن التصويت على القرار الأممي الأخير للمرة الثانية، ما يدل على الموالاة الجزائرية للقوات الروسية، وموافقتها ضمنيا على مواصلة الحرب على كييف.

    يُذكر أيضا أن الحرب الروسية على أوكرانيا، التي انطلقت أولى شرارتها يوم 24 فبراير 2022، أرخت بظلالها على مناحي حياة ساكنة عدد من البلدان، التي تأثرت بتداعيات الحرب في ملفات الطاقة والقمح على وجه التحديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تبون: الديمقراطيات الأوروبية ولدت في الجزائر ونحضّر خطة سلام لإنهاء الحرب!

    اتهم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، ما وصفه بـ””الأبواق الفاسدة في الدول الأوروبية التي تتهم الجزائر وتحاول ربطها بإيران”، فإنه يتعين على الأوروبيين أن يدركوا أن بعض الديمقراطيات الأوروبية نفسها ولدت في الجزائر، مضيفا أن الثورة البرتغالية ترعرت هنا، وماريو سواريس (الرئيس الأسبق للبرتغال) كان في الجزائر، والثورة اليونانية والإسبانية أيضا كانتا في الجزائر”، في إشارة إلى احتضان الجزائر للمعارضة السياسية في هذه الدول منذ نهاية الستينيات.

    وتحدث عبدالمجيد تبون، في حوار بثه التلفزيون الرسمي، أول أمس الجمعة، أن علاقات بلاده بالولايات المتحدة الأمريكية، جيدة وصداقة طويلة الأمد، مشددا أن الزيارات الأخيرة للمسؤولين الأميركيين إلى الجزائر، بينهم قائد القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم)، مايكل لانغلي، تدخل في إطار بحث واشنطن عن نفوذ في المنطقة، وقال إنه “تمت طمأنة الأميركيين بأننا لسنا خصوما لهم، وعلى الأميركيين أن يتأكدوا أننا بلد صديق، لكننا سياسيا وأيديولوجيا بلد غير منحاز لا لهم ولا لغيرهم”.

    وفي موضوع متصل، أكد تبون وجود “مشروع خطة سلام” يمكن أن تطرحها بلاده لوقف الحرب في أوكرانيا، من دون الحديث عن أي تفاصيل، في الوقت الذي تقررت فيه إعادة فتح السفارة الجزائرية المغلقة في العاصمة الأوكرانية كييف.

    ورفض الرئيس الجزائري الكشف عن تفاصيل “مشروع خطة سلام” يُعتقد أن الجزائر تحضّر لطرحها خلال زيارة الرئيس تبون المقررة إلى موسكو في ماي المقبل، قائلا “دبلوماسيتنا معروفة بالعمل في صمت، لا يمكننا الحديث عن ذلك الآن، سنتحدث عن الأمور عندما تنضج، لا أستطيع الحديث في الوقت الحالي عن أي تفاصيل لأنها أمور ما زالت قيد السرية”.

    وأضاف عبدالمجيد تبون “لقد اتخذنا قرارا أمس مع وزير الخارجية (رمطان لعمامرة)، على أساس أن تتم هذا الأسبوع إعادة فتح السفارة في كييف التي أغلقت قبل فترة لأسباب أمنية”، مشيرا إلى أن “بيانا سيصدر من وزارة الخارجية بشأن ذلك، وعلاقتنا عادية مع أوكرانيا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما خلفيات زيارة ماكرون الى الصين؟

    أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم السبت، أنه سيزور الصين « مطلع أبريل »، داعيًا بكين إلى « مساعدتنا في الضغط على روسيا » بهدف « بناء السلام ».
    يأتي إعلان ماكرون غداة نشر الصين وثيقة تدعو إلى محادثات سلام و »حل سياسي » للأزمة الأوكرانية الحالية.

    وكانت وزارة الخارجية الصينية نشرت، أمس الجمعة على موقعها الإلكتروني، خطة لتحقيق السلام وإنهاء الأزمة.

    كما حملت الوثيقة عنوان « موقف الصين من التسوية السياسية للأزمة الأوكرانية ».
    وأضاف الرئيس الفرنسي أن « التزام الصين المشاركة في جهود السلام أمر جيد جدا »، داعيًا بكين إلى « عدم تسليم أي أسلحة إلى روسيا » و »مساعدتنا في الضغط على روسيا حتى لا تستخدم مواد كيميائية أو نووية إطلاقا ».

    ضمت الورقة الصينية 12 بندا تشمل: ضرورة احترام سيادة كافة الدول، نبذ عقلية الحرب الباردة، وقف القتال والصراع، إطلاق مفاوضات السلام في أوكرانيا وحل الأزمة الإنسانية، حماية المدنيين والأسرى، الحفاظ على سلامة المحطات النووية، التقليل من المخاطر الاستراتيجية، ضمان تصدير الحبوب، التخلي عن فرض العقوبات أحادية الجانب، ضمان استقرار سلاسل الصناعة والإمداد، إضافة إلى إعادة الإعمار بعد النزاع. وأكدت الصين استعدادها للمساعدة والقيام بدور بناء في إعادة الإعمار في منطقة الصراع في مرحلة ما بعد الأزمة.

    المصدر: وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النظام العسكري الجزائري يمتنع عن التصويت لصالح روسيا ولا ضدها في الأمم المتحدة

    زنقة 20. الرباط

    في تخبط وعزلة جديدتين للنظام العسكري الجزائري، رفض الإصطفاف إلى جانب “حليفه” الروسي خلال التصويت على قرار الجمعية العامة للامم المتحدة حول وقف الحرب في أوكرانيا.

    واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس، قرارا جددت فيه تأكيد التزامها بسيادة أوكرانيا واستقلالها ووحدتها وسلامتها الإقليمية، داخل حدودها المعترف بها دوليا، داعية إلى إحلال سلام دائم في هذا البلد الذي يشهد نزاعا مسلحا مع روسيا.

    وفي هذا القرار، الذي حظي بتأييد 141 دولة ومعارضة سبع وامتناع 32 عن التصويت، شددت الجمعية العامة على ضرورة التوصل، في أقرب وقت ممكن، إلى سلام شامل وعادل ودائم في أوكرانيا، مؤكدة على الوقف الفوري للهجمات على الهياكل الأساسية الحيوية لأوكرانيا.

    كما دعت الجمعية في قرارها، الصادر في إطار دورتها الاستثنائية الطارئة الحادية عشرة، طرفي النزاع المسلح إلى التقيد التام بالتزاماتهما بموجب القانون الإنساني الدولي، بالحرص الدائم على تفادي السكان المدنيين والأعيان المدنية وكفالة وصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة ودون عوائق إلى المحتاجين.

    وحثت جميع الدول الأعضاء على التعاون بروح التضامن، لمعالجة الآثار العالمية للحرب على الأمن الغذائي والطاقة والتمويل والبيئة والأمن والسلامة النوويين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوكرانيا.. أمام مجلس الأمن غوتيريش يدعو إلى سلام يتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة

    دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الجمعة أمام مجلس الأمن، إلى تحقيق سلام يتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي في أوكرانيا، التي تشهد نزاعا مسلحا مع روسيا.

    وقال “إننا بحاجة السلام. السلام الذي يتوافق مع ميثاق الأمم المتحد والقانون الدولي. وفيما نعمل من أجل السلام”، وذلك بعد مرور عام على اندلاع النزاع في أوكرانيا، مبرزا أن عشرة ملايين شخص، من بينهم 7.8 مليون طفل، معرضون لخطر اضطرابات ما بعد الصدمة الحاد نتيجة لهذا الصراع.

    وأشار إلى أن “نحو 17.6 مليون شخص، أي ما يقرب من 40 في المائة من سكان أوكرانيا، يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية والحماية”، مضيفا أن “الأزمة محت 30 في المائة من الوظائف التي كانت موجودة قبل الحرب”.

    وأوضح الأمين العام الأممي أن عدد اللاجئين الأوكرانيين في أنحاء القارة الأوروبية فاق ثمانية ملايين شخص، فيما نزح 5.4 مليون شخص داخل أوكرانيا، مضيفا أن البنية الأساسية الحيوية تتعرض للهجمات.

    ودعا إلى ضمان الوصول الآمن للمساعدات الإنسانية، ودون عوائق، من أجل إيصال المساعدات الحيوية إلى السكان المتضررين، مشددا على ضرورة الاستثمار في تعافي أوكرانيا وإعادة بنائها.

    وذكر المسؤول الأممي بدعم الوكالة الدولية للطاقة الذرية لأوكرانيا، في ضمان سلامة وأمن مفاعلاتها العاملة الخمسة عشر في محطاتها النووية الأربع، بما في ذلك أكبر محطة توليد طاقة نووية في أوروبا في زابوروجيا.

    وفي هذا السياق، حث الأمين العام جميع الأطراف على إنشاء منطقة سلامة وحماية أمنية في المحطة لتجنب وقوع أي حادثة خطيرة قد تخلف عواقب كارثية، معتبرا أن التهديدات المستترة باستخدام الأسلحة النووية في سياق الصراع، “زادت المخاطر النووية إلى مستويات لم يشهدها العالم منذ أحلك أيام الحرب الباردة”.

    ونوه الأمين العام الأممي، من جانب آخر، بمبادرة البحر الأسود لنقل الحبوب، وهي اتفاق بين الطرفين بوساطة الأمم المتحدة والحكومة التركية.

    وأشاد بكون المبادرة مكنت من النقل الآمن لأكثر من 20 مليون طن متري من المواد الغذائية وضخها في سلاسل الإمدادات للمساعدة في خفض الأسعار بأنحاء العالم.

    وشدد، في هذا الصدد، على أهمية مواصلة الانخراط في المبادرة، مجددا دعوته إلى تمديد العمل بهذه المبادرة بعد مارس.

    وأكد التزام الأمم المتحدة بالعمل لإزالة العقبات المتبقية أمام صادرات المواد الغذائية والأسمدة الروسية بما في ذلك الأمونيا.

    واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس، قرارا جددت فيه تأكيد التزامها بسيادة أوكرانيا واستقلالها ووحدتها وسلامتها الإقليمية، داخل حدودها المعترف بها دوليا، داعية إلى إحلال سلام دائم في هذا البلد الذي يشهد نزاعا مسلحا مع روسيا.

    المصدر : الدار– و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرب الروسية الأوكرانية.. المغرب يصوت ضد موسكو والجزائر تمتنع عن التصويت

    حسم المغرب موقفه من النزاع بين روسيا وأوكرانيا، بالتصويت لصالح قرار أممي يدعو موسكو إلى سحب قواتها العسكرية من أوكرانيا، وتحقيق سلام شامل وعادل ودائم في كييف.

    وجددت الجمعية العامة للأمم المتحدة إدانتها لروسيا بسبب حربها ضد أوكرانيا، ودعت موسكو إلى الانسحاب الفوري وإنهاء حالة الحرب.

    وصوتت 141 دولة لصالح القرار الأممي، مقابل 7 أصوات صوتت ضد سحب روسيا لقواتها من أوكرانيا، ويتعلق الأمر بكل من سوريا وكوريا الشمالية وروسيا البيضاء وإريثيريا وروسيا ومالي ونيكاراغوا.

    وامتنعت 32 دولة عن التصويت، أبرزها الجزائر التي فضلت عدم إظهار أي موقف تجاه القرار الأممي، إلى جانب دول أخرى كالصين وكوبا والغابون وإثيوبيا وأنغولا والهند وإيران والسودان وجنوب إفريقيا.

    وتعد هذه ثاني مرة تمتنع فيها الجزائر عن التصويت لصالح القرار الأممي، في وقت تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يطالب روسيا بـ”التوقف فورا عن استخدام القوة ضد أوكرانيا”.

    ويدعو المغرب إلى التشبث بمبدأ “عدم اللجوء إلى القوة” في تسوية النزاعات بين الدول، وتكثيف الحوار والتفاوض بين الأطراف وتشجيع جميع المبادرات السلمية.

    وكان المغرب قد امتنع عن التصويت وغاب عن الجلسة الاستثنائية للجمعية العامة للأمم المتحدة في مارس من السنة الماضية، قبل أن يختار هذه المرة التصويت لصالح القرار الأممي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تعتمد قرارا لفائدة سيادة أوكرانيا وتدعو إلى إحلال سلام دائم

    اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس، قرارا جددت فيه تأكيد التزامها بسيادة أوكرانيا واستقلالها ووحدتها وسلامتها الإقليمية، داخل حدودها المعترف بها دوليا، داعية إلى إحلال سلام دائم في هذا البلد الذي يشهد نزاعا مسلحا مع روسيا.
    وفي هذا القرار، الذي حظي بتأييد 141 دولة ومعارضة سبع وامتناع 32 عن التصويت، شددت الجمعية العامة على ضرورة التوصل، في أقرب وقت ممكن، إلى سلام شامل وعادل ودائم في أوكرانيا، مؤكدة على الوقف الفوري للهجمات على الهياكل الأساسية الحيوية لأوكرانيا.
    كما دعت الجمعية في قرارها، الصادر في إطار دورتها الاستثنائية الطارئة الحادية عشرة، طرفي النزاع المسلح إلى التقيد التام بالتزاماتهما بموجب القانون الإنساني الدولي، بالحرص الدائم على تفادي السكان المدنيين والأعيان المدنية وكفالة وصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة ودون عوائق إلى المحتاجين.
    وحثت جميع الدول الأعضاء على التعاون بروح التضامن، لمعالجة الآثار العالمية للحرب على الأمن الغذائي والطاقة والتمويل والبيئة والأمن والسلامة النوويين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ضمن المؤيدين.. الأمم المتحدة تعتمد قرارا لفائدة سيادة أوكرانيا 

    هبة بريس

    اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء الخميس، قرارا جددت فيه تأكيد التزامها بسيادة أوكرانيا واستقلالها ووحدتها وسلامتها الإقليمية، داخل حدودها المعترف بها دوليا، داعية إلى إحلال سلام دائم في هذا البلد الذي يشهد نزاعا مسلحا مع روسيا.

    وفي هذا القرار، شددت الجمعية العامة على ضرورة التوصل، في أقرب وقت ممكن، إلى سلام شامل وعادل ودائم في أوكرانيا، مؤكدة على الوقف الفوري للهجمات على الهياكل الأساسية الحيوية لأوكرانيا.

    كما دعت الجمعية في قرارها، الصادر في إطار دورتها الاستثنائية الطارئة الحادية عشرة، طرفي النزاع المسلح إلى التقيد التام بالتزاماتهما بموجب القانون الإنساني الدولي، بالحرص الدائم على تفادي السكان المدنيين والأعيان المدنية وكفالة وصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة ودون عوائق إلى المحتاجين.

    وحثت جميع الدول الأعضاء على التعاون بروح التضامن، لمعالجة الآثار العالمية للحرب على الأمن الغذائي والطاقة والتمويل والبيئة والأمن والسلامة النوويين.

    هذا وتبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار بأغلبية 141 صوتا ضمنها المغرب، مع امتناع 32 عضوا عن التصويت. وانضمت ست دول إلى روسيا في معارضة القرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة كتطالب بانسحاب روسي “فوري” من أوكرانيا

    الأمم المتحدة كتطالب بانسحاب روسي “فوري” من أوكرانيا

    وكالات//

    طالبت الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرار، مساء أمس الخميس، بانسحاب “فوري” للقوات الروسية من أوكرانيا، ودعت إلى سلام “عادل ودائم” عشية الذكرى السنوية الأولى للغزو.

    وحصل القرار على تأييد 141 صوتاً مقابل اعتراض سبعة أصوات، فيما امتنعت 32 دولة عن التصويت من بينها الصين والهند.

    ووافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة، على عزل روسيا، إذ دعت في الذكرى السنوية الأولى لبدء غزو موسكو لأوكرانيا إلى “سلام شامل وعادل ودائم”، كما طالبت الأمم المتحدة روسيا مجدداً بسحب قواتها ووقف القتال.

    بعد يوم واحد من زيارة وزير الخارجية الصيني لموسكو وتعهده بتعميق الشراكة معها، امتنعت بكين عن التصويت، وهي المرة الرابعة التي تمتنع فيها عن المشاركة في مثل هذا التصويت منذ غزو روسيا لأوكرانيا في 24 فبراير من العام الماضي.

    فيما تبنت الجمعية العامة في الأمم المتحدة القرار الخميس، بأغلبية 141 صوتاً مع امتناع 32 عضواً عن التصويت. وانضمت ست دول إلى روسيا في معارضة القرار، وفق ما ذكرته وكالة “رويترز”. وامتنعت قوى كبرى مثل الهند وجنوب إفريقيا عن التصويت في تصويت مماثل في السابق، بينما عارض القرار الدول الحليفة لروسيا.

    يؤكد القرار الذي صاغته أوكرانيا وشاركت في رعايته أكثر من 60 دولة، على “التمسك بوحدة أوكرانيا وسلامة أراضيها، ويدعو إلى وقف القتال والوقف الفوري للهجمات على البنى التحتية الحيوية والمدنية في أوكرانيا بما فيها المساكن والمدارس والمستشفيات”.

    ويشدد القرار على ضمان “المساءلة عن الجرائم المرتكبة على أراضي أوكرانيا بموجب القانون الدولي من خلال التحقيقات والملاحقات القضائية المناسبة والعادلة والمستقلة على المستويين الوطني والدولي”، مع ضمان “العدالة لجميع الضحايا ومنع الجرائم المستقبلية”.

    وكان أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد أدان، الثلاثاء، الحرب الروسية على أوكرانيا. وقال إن “هذا الغزو إهانة لضميرنا”.

    من جهته، أعلن البيت الأبيض، في وقت سابق، أمس الخميس، أن الولايات المتحدة ستفرض عقوبات جديدة “واسعة النطاق” على روسيا، وذلك عشية الذكرى الأولى لغزو القوات الروسية لأوكرانيا.

    حيث قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيار، خلال مؤتمر صحفي، إن “الولايات المتحدة ستفرض عقوبات واسعة النطاق على قطاعات حيوية تدر عائدات على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يصوت لصالح قرار أممي يدعو إلى انسحاب فوري للقوات الروسية من أوكرانيا

    صادقت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الخميس، بأغلبية الثلثين، على قرار يدعو مجددا إلى “انسحاب فوري” للقوات الروسية من أوكرانيا.

    وتم اعتماد القرار بتصويت 141 دولة لصالحه، مقابل امتناع 32 دولة ومعارضة 7 دول للقرار الذي جاء عشية الذكرى السنوية الأولى للغزو الروسي لأوكرانيا.

    وبخلاف قرارات سابقة غاب المغرب عن جلسة التصويت عليها، صوت ممثل المملكة اليوم لصالح القرار الذي أيدته المجموعة العربية بغالبيتها، باستثناء الجزائر والسودان، اللتين اختارتا الامتناع عن التصويت، وسوريا التي صوتت بالرفض.

    ويؤكد القرار الذي اغته أوكرانيا وشاركت في رعايته أكثر من 60 دولة، على “التمسك بوحدة أوكرانيا وسلامة أراضيها، ويدعو إلى وقف القتال والوقف الفوري للهجمات على البنى التحتية الحيوية والمدنية في أوكرانيا بما فيها المساكن والمدارس والمستشفيات”.

    ويشدد القرار على ضمان “المساءلة عن الجرائم المرتكبة على أراضي أوكرانيا بموجب القانون الدولي من خلال التحقيقات والملاحقات القضائية المناسبة والعادلة والمستقلة على المستويين الوطني والدولي”، مع ضمان “العدالة لجميع الضحايا ومنع الجرائم المستقبلية”.

    ويعتبر القرار غير ملزما، فيما تعهد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، هذا الأسبوع بمواصلة الهجوم “بشكل منهجي” في أوكرانيا، في خطاب مناهض للغرب يذكر بالحرب الباردة.

    وفي الجلسة التي سبقت التصويت قال وزير الخارجية الياباني يوشيماسا هاياشي الخميس، “خلال عام يجب ألا نجتمع مرة أخرى في الذكرى الثانية لهذه الحرب العدوانية العبثية”، معربا عن أمله في عقد “مؤتمر سلام” عام 2024.

    لكن نظيرته الفرنسية كاترين كولونا حذرت من على منصة الأمم المتحدة من أن “روسيا لا تظهر أي رغبة في السلام”.

    وأضافت أن “روسيا تحاول إقناع بعضكم بأن محاولاتها لزعزعة النظام العالمي وفرض نظام على أساس القوة يصب في صالحكم. هذا وهم”، لتضم صوتها إلى عشرات الدول الداعية إلى دعم مشروع القرار.

    وكان وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا قال في قاعة الجمعية العامة في أول أيام النقاشات، الأربعاء، “لم يكن الخط الفاصل بين الخير والشر واضحا في التاريخ الحديث كما هو اليوم. دولة تريد البقاء وأخرى تريد القتل والتدمير”.

    وتأمل أوكرانيا وحلفاؤها أن يحصل النص على عدد أصوات يساوي على الأقل ما حصده القرار الذي يدين ضم روسيا مناطق أوكرانية في أكتوبر، وقد دعمت حينذاك 143 دولة النص.

    هذا القرار “رمزي” قبل كل شيء، وفق المحلل في “مجموعة الأزمات الدولية” ريتشارد غوان الذي يؤكد في الآن نفسه أنه سيفاقم عزلة روسيا ويساهم في “تقويض مزاعم بوتين بأنه يقود تحالفا واسعا مناهضا للغرب”.

    ويشدد مشروع القرار غير الملزم على “التمسك” بـ”وحدة وسلامة أراضي أوكرانيا” و”يطالب” روسيا بـ”الانسحاب الفوري والكامل وغير المشروط لجميع قواتها العسكرية من الأراضي الأوكرانية داخل حدود البلاد المعترف بها دوليا”، في إشارة إلى المناطق التي أعلنت ضمها.

    كما يدعو النص الذي شاركت في رعايته عشرات الدول من أبرزها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وتركيا والأرجنتين واليابان، إلى “وقف الأعمال العدائية” و”يشدد على الحاجة إلى تحقيق سلام شامل وعادل ودائم في أسرع وقت ممكن في أوكرانيا وفقا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة”.

    من جهتها، قدمت بيلاروس مقترحات تعديل تدعو خصوصا إلى إزالة الإشارات إلى العدوان الروسي لكن تم رفض هذه التعديلات في تصويت بجلسة اليوم.

    من جهته هاجم سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا الغربيين قائلا إنهم “في سعيهم لإلحاق الهزيمة بروسيا بأي طريقة، ليس بإمكانهم التضحية بأوكرانيا فقط، بل إنهم مستعدون لإغراق العالم كله في هاوية الحرب”.

    ورد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوربي جوزيب بوريل قائلا، إن هذه الحرب لا تضع فقط “الغرب في مواجهة روسيا”، بل إن “هذه الحرب غير الشرعية تهم الجميع: الشمال والجنوب والشرق والغرب”.

    في هذا السياق، وعدت الصين التي تمتنع عموما مثل الهند عن التصويت على مشاريع القرارات الأممية بشأن أوكرانيا، بالإعلان هذا الأسبوع عن مقترح “تسوية سياسية” أطلعت كييف وموسكو على جزء من مضمونه.

    وقال نائب سفير الصين في الأمم المتحدة داي بينغ، الخميس، إن “الحروب لا منتصر فيها”، مضيفا أنه “بعد عام من بدء الأزمة الأوكرانية، تثبت الوقائع أن إرسال الأسلحة لن يجلب السلام”، وحض كييف وموسكو على “استئناف الحوار في أسرع وقت”.

    إقرأ الخبر من مصدره