الوسم: سوريا

  • إسرائيل: نريد تطبيعا مع سوريا ولبنان

    قال وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، الإثنين، إن إسرائيل “مهتمة” بتطبيع العلاقات مع كل من سوريا ولبنان في إطار الاتفاقات التي أبرمتها قبل أعوام مع دول عربية بدعم أمريكي.

    وأكد ساعر خلال مؤتمر صحفي في القدس أن “إسرائيل مهتمة بتوسيع نطاق الاتفاقات الإبراهيمية ودائرة السلام والتطبيع (في المنطقة)”، مضيفاً “لدينا مصلحة في ضم دول جديدة، مثل سوريا ولبنان… إلى هذه الدائرة، مع الحفاظ على المصالح الأمنية والجوهرية لدولة إسرائيل”. وتابع: “نريد أن نحظى بعلاقات جيدة مع الدول المجاورة”.

    وقال أيضاً إن إسرائيل لن تتفاوض على التنازل عن مرتفعات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحمد الشرع يلتقي المبعوث الأممي وسط تأكيدات على احترام السيادة السورية

    دمشق – المغرب اليوم

    استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، يوم الأحد، المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، جير بيدرسون، في لقاء حضره وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني، وذلك بحسب ما أوردته وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”.

    واكتفت الوكالة بالإشارة إلى انعقاد اللقاء دون الكشف عن تفاصيله أو المداولات التي جرت خلاله.

    وكان بيدرسون قد أدلى في وقت سابق من الشهر الماضي بتصريحات لافتة انتقد فيها بشدة ما وصفه بـ”الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية”، مؤكدًا أنها “غير مقبولة ويجب أن تتوقف”. كما شدد على أهمية احترام وحدة وسلامة وسيادة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جبهة الإنقاذ السورية تدعو دمشق إلى تصنيف البوليساريو تنظيماً إرهابياً

    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    دعا الحزب السوري الحر (جبهة الإنقاذ السورية سابقاً) القيادة السورية الجديدة في دمشق إلى إصدار لائحة بالتنظيمات الإرهابية المحظورة على الأراضي السورية، بما فيها جبهة البوليساريو الانفصالية، وسائر الميليشيات المتطرفة المتورطة في سفك دماء السوريين، مشيداً في الوقت ذاته بالجهود التشريعية الجارية في الكونغرس الأمريكي لوضع البوليساريو على قوائم الإرهاب.

    وجدّد التنظيم السياسي السوري ذاته، ضمن بيان له توصلت به جريدة هسبريس الإلكترونية، تثمينه الخطوة الشجاعة التي اتخذتها القيادة السورية الجديدة بإغلاق مكاتب تنظيم البوليساريو داخل سوريا، معتبراً إياها تتويجاً للجهود المبذولة من أجل فضح دور هذا التنظيم الانفصالي المدعوم والمرتبط بالحرس الثوري الإيراني، الذي كان أحد أدوات طهران في قتل الشعب السوري.

    وفي سياق ذي صلة دعا الحزب السوري الحر الدولة السورية إلى الإسراع نحو الاعتراف الرسمي بمغربية الصحراء، بغية طيّ الإساءات التي ارتكبها نظام بشار الأسد في حق العلاقات التاريخية مع المغرب، مؤكداً أن “الإسراع في الاعتراف الرسمي بسيادة المملكة على الصحراء بات ضرورة سياسية ملحة لمنع أي تكهنات أو جهود خبيثة تسعى إلى إعاقة مسار التقدم في تصحيح مسار العلاقات المغربية السورية”.

    وعبّر الحزب ذاته عن حرصه على “بناء أفضل العلاقات مع المملكة المغربية، والاستفادة من الخبرات والتجارب التراكمية التي يمتلكها المغرب في شتى المجالات، وما يمكن أن يشكله ذلك من تحول نوعي في إعادة بناء مؤسسات الدولة السورية الأمنية والعسكرية ومشاريع إعادة البناء والتنمية والإدارة المحلية”، مشدداً على أن حرصه على بناء أفضل العلاقات مع المغرب نابع من معرفته وإدراكه أهمية وعمق وثقل الرباط في السياسة الإقليمية والدولية.

    وفي حديث مع هسبريس قال فهد المصري، رئيس الحزب السوري الحر، إن “الحزب يدين بداية وبأشد عبارات الإدانة والاستنكار الاعتداء الإرهابي الذي نفذته جبهة البوليساريو الإرهابية قرب مدينة السمارة”، مبرزاً أن “هذا الاعتداء يؤكد أن هذا التنظيم، الذي أصبح من الماضي، هو خارج أي معادلة سياسية في الصحراء المغربية، وأن سلوكيات قادة البوليساريو تنم عن غباء سياسي واضح، وعدم فهم وإدراك لقواعد العمل السياسي والتطورات والتحولات السياسية الكبيرة التي يشهدها الإقليم والعالم”، وزاد: “نعبر عن كل تضامننا ودعمنا الكامل للمملكة المغربية وسيادتها على صحرائها، ورفضنا الحاسم أي اعتداء على أراضيها أو مساس بأمنها القومي، وأمن وسلامة أراضيها ومواطنيها”.

    وحول المكاسب التي ستجنيها سوريا الجديدة من الاعتراف بالسيادة الكاملة للمغرب على أقاليمه الجنوبية، مثلما دعا إلى ذلك حزبه، أوضح المصري أن “الاعتراف السوري الرسمي بسيادة المملكة على صحرائها مسألة لا نقاش فيها، وهي مسألة وقت لا أكثر، وفي القريب العاجل أيضاً، لأن احترام سيادة المغرب على أراضيه هو احترام لسيادة سوريا على أراضيها، وتكاتف ضد الجماعات الإرهابية والانفصالية والمتمردة على سلطة الدولة”.

    وتفاعلاً مع سؤال حول مدى وجود اتصالات مع قوى سياسية وحزبية مغربية للدفع قُدُماً بتعزيز العلاقات بين الرباط ودمشق أشار المتحدث ذاته إلى أن حزبه “منفتح على اللقاء، وإجراء اتصالات ونقاشات، وتبادل للآراء مع القوى السياسية والحزبية المغربية، وسائر منظمات المجتمع المدني، لتعزيز العلاقات السورية المغربية التي نبذل كل جهدنا حتى تصبح في أعلى درجاتها ومستوياتها التي تليق بالعلاقة التاريخية بين السوريين والمغاربة”.

    وحول تأخر الاعتراف السوري بمغربية الصحراء، وإمكانية وجود ضغوط تكبح هذه الخطوة، أبرز رئيس الحزب السوري الحر أن “القيادة السورية تحررت من ورقة الضغوط الجزائرية بعد الاعتراف الرسمي من الولايات المتحدة الأمريكية بالسلطة الجديدة، ورفع العقوبات المفروضة على سوريا منذ عام 1979، غير أن ما يؤخر، أو بالأحرى سبب التباطؤ، هو كثافة المسؤوليات، والكم الهائل من المشاكل التي تنتظر المعالجة، الملقاة على عاتق الرئيس السوري الجديد”، وتابع: “نحن متفائلون بمستقبل العلاقة بين دمشق والرباط، وسنكون في غاية السعادة عندما تتطور، ويتم تبادل الزيارات على مستوى القادة؛ ذلك أن اليوم الذي نتشرف فيه بزيارة جلالة الملك محمد السادس إلى دمشق سيكون يوم عيد لدى السوريين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسالة سورية تدعو للاعتراف بمغربية الصحراء وإعادة العلاقات مع الرباط

    وجّه رئيس الهيئة التأسيسية للحزب السوري الحر، فهد المصري، رسالة مفتوحة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع، دعا فيها الدولة السورية إلى الإسراع في الاعتراف الرسمي بسيادة المغرب على صحرائه، وفتح صفحة جديدة من العلاقات السورية-المغربية، تقوم على الاحترام المتبادل، والمصالح الاستراتيجية المشتركة، وتقطع مع إرث الماضي الذي وصفه بـ”البائد”.

    وباركت الرسالة التي وُقّعت بتاريخ 29 يونيو 2025، ما وصفته بـ”الخطوة الشجاعة” المتمثلة في إغلاق مكاتب جبهة البوليساريو في سوريا في 27 ماي الماضي، واعتبرتها “مكافأة للجهود التي بُذلت خلال السنوات العشر الماضية في فضح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حصيلة ضحايا تفجير إرهابي استهدف المصلين في كنيسة بدمشق

    ارتفعت حصيلة ضحايا التفجير الإرهابي الذي استهدف المصلين في كنيسة مار إلياس بحي الدويلعة في دمشق إلى 25 قتيلاً و63 مصاباً، في جريمة هزّت الأوساط المحلية والدولية. وأفادت مصادر سورية بأن الهجوم نفذه انتحاري من تنظيم “داعش”، حيث دخل الكنيسة مرتدياً سترة ناسفة وأطلق النار عشوائياً قبل أن يفجر نفسه.

    وتداولت وسائل إعلام سورية مقطع فيديو التقطته كاميرات المراقبة، يُظهر لحظة دخول الانتحاري إلى الكنيسة وتنفيذه الهجوم الدموي الذي استهدف المصلين أثناء أداء عباداتهم، في حادثة وصفت بأنها من أبشع الهجمات الإرهابية التي شهدتها العاصمة السورية في السنوات الأخيرة.

    ومن جانبه، أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن إدانته الشديدة للهجوم، مؤكداً وقوف فرنسا إلى جانب الشعب السوري ضد الإرهاب. وقال عبر حسابه على منصة “إكس”: “هجوم شنيع في كنيسة مار إلياس بدمشق، أُعرب عن تضامننا مع عائلات الضحايا والمصابين. فرنسا تدعم الشعب السوري في معركته ضد الإرهاب ومن أجل عودة السلام”.


    وفي سياق متصل، أدان القس جوزيف قصاب، رئيس المجمع الأعلى للطائفة الإنجيلية في سوريا ولبنان، التفجير الإرهابي، واصفاً إياه بأنه “جريمة ضد الإنسانية”. وقال في بيان: “إن ما جرى يتعدى كونه اعتداء على كنيسة أو طائفة معينة، بل هو اعتداء على الوطن بأكمله. نناشد الدولة السورية بجميع مؤسساتها تعزيز حماية دور العبادة والمواطنين الأبرياء”.

    من جهته، شدد البرلمان العربي في بيان أصدره اليوم على أن الهجوم يمثل “انتهاكاً صارخاً لكل القيم الإنسانية والمبادئ الدينية”. وأعرب البيان عن تعازيه لأسر الضحايا، مؤكداً دعمه الكامل للجهود التي تبذلها الدولة السورية لضمان أمن المواطنين وصون السلام.

    يأتي هذا التفجير في سياق تصاعد الأعمال الإرهابية في سوريا، حيث تستهدف التنظيمات المتطرفة استقرار البلاد بعد سنوات من الحرب. وشهدت دمشق هدوءاً نسبياً في الفترة الأخيرة، ما جعل الهجوم صدمة كبيرة للسوريين الذين كانوا يأملون في طي صفحة العنف والإرهاب.

    تعمل الجهات الأمنية السورية على تتبع الجناة والمخططين لهذه العملية الإجرامية. كما أعلنت السلطات عن تعزيز الإجراءات الأمنية في محيط دور العبادة والمناطق الحيوية.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاجعة جديدة تضرب دمشق.. 20 قتيلا و52 جريحا حصيلة تفجير الانتحاري داخل كنيسة سورية (صور)

    أسفر تفجير انتحاري استهدف كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة بالعاصمة السورية دمشق، الأحد، عن مقتل ما لا يقل عن عشرين شخصاً، وإصابة 52 آخرين، وفق ما أعلنت عنه وزارة الصحة السورية في بيان رسمي.

    وأكدت الوزارة أن الهجوم الذي وصفته بـ”الإرهابي” أودى بحياة عشرين مدنياً، فيما يتلقى عشرات المصابين الرعاية الطبية في المستشفيات، مشيرة إلى أن السلطات الصحية تتابع الوضع عن كثب.

    وكانت حصيلة أولية أوردها الدفاع المدني السوري قد تحدثت عن سقوط أكثر من 15 قتيلاً، قبل أن تعلن الجهات الرسمية الأرقام النهائية المؤقتة.

    وقالت وزارة الداخلية السورية إن الهجوم نفذه انتحاري تابع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يلوح بحظر سفر جديد يشمل 36 دولة بينها مصر وسوريا

    العمق المغربي

    كشفت برقية دبلوماسية أميركية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب قد تتجه لتوسيع نطاق حظر السفر المثير للجدل ليشمل 36 دولة إضافية، معظمها من القارة الإفريقية، بالإضافة إلى دولتين عربيتين هما مصر وسوريا.

    وبحسب البرقية التي أرسلتها وزارة الخارجية مطلع الأسبوع الحالي، فقد أمهلت واشنطن هذه الدول حتى اليوم الأربعاء لتقييم مدى استعدادها لتحسين إجراءات التدقيق في وثائق السفر، واتخاذ خطوات جادة لمعالجة أوضاع مواطنيها المقيمين في الولايات المتحدة بصورة غير شرعية.

    وتمنح الوثيقة وفق ما ذكرت وكالة “أسوشيتد برس”، الدول المعنية مهلة 60 يوما للاستجابة لهذه المخاوف الأميركية، وإلا فإنها تخاطر بإضافتها إلى قائمة حظر السفر التي تضم حاليا 12 دولة. وتضم اللائحة الجديدة 25 دولة إفريقية، مما يعكس تركيزا كبيرا للإدارة الأميركية على هذه القارة في سياساتها المتعلقة بالهجرة والأمن.

    ورغم أن المتحدثة باسم وزارة الخارجية، تامي بروس، رفضت التعليق على تفاصيل البرقية الدبلوماسية، إلا أنها أكدت أن الإدارة الأميركية تسعى لدفع الدول إلى “تحسين عمليات التدقيق الخاصة بها لحاملي جوازات السفر، وقبول مواطنيها المرحلين من الولايات المتحدة”.

    وتشمل القائمة الكاملة للدول الـ 36 المهددة بالإجراءات الجديدة كلا من: أنغولا، أنتيغوا وبربودا، بنين، بوتان، بوركينا فاسو، كمبوديا، الكاميرون، الرأس الأخضر، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جيبوتي، الدومينيكان، إثيوبيا، مصر، الغابون، غامبيا، غانا، كوت ديفوار، قرغيزستان، ليبيريا، ملاوي، موريتانيا، النيجر، نيجيريا، سانت كيتس ونيفيس، سانت لوسيا، سان تومي وبرينسيبي، السنغال، جنوب السودان، سوريا، تنزانيا، تونغا، توفالو، أوغندا، فانواتو، زامبيا، وزيمبابوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قتلى وجرحى جراء التصعيد الإسرائيلي الإيراني والقصف متواصل

    العلم – وكالات

    أعلن جهاز الإسعاف الإسرائيلي الجمعة إصابة 34 شخصا على الأقل، بينهم امرأة بحال حرجة، بعد أن أطلقت إيران عشرات الصواريخ على إسرائيل.

    وأعلن جهاز الإسعاف الإسرائيلي (نجمة داود الحمراء) أنه “تلقى في هذا المساء تقارير تفيد بوقوع إصابات بعد ضربات صاروخية في منطة غوش دان”.

    وتابع “هرعت طواقم عدة لنجمة داود الحمراء على الفور… وقد مت رعاية طبية منقذة للحياة ونقلت 34 مصابا إلى المستشفيات”.

    بالمقابل، قال سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الأمم المتحدة الجمعة إن الضربات الإسرائيلية على إيران أسفرت عن مقتل 78 شخصا، بما في ذلك كبار القادة العسكريين، وإصابة أكثر من 320 آخرين.

    وأضاف السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة أمير إيرواني خلال اجتماع لمجلس الأمن “حتى الآن، استشهد 78 شخصا، بما في ذلك كبار المسؤولين العسكريين، وأصيب أكثر من 320 آخرين. الغالبية العظمى منهم مدنيون، وبينهم نساء وأطفال”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تقرر إغلاق سفاراتها وقنصلياتها حول العالم

    أعلنت “تل أبيب” يومه الجمعة 13 يونيو، إغلاق جميع سفاراتها حول العالم، ودعت مواطنيها إلى توخي الحذر وتفادي إظهار أي رموز يهودية أو إسرائيلية في الأماكن العامة، وذلك في أعقاب هجماتها على إيران.

    وأوضحت بيانات نشرت على مواقع السفارات أن إسرائيل لن تقدم أي خدمات قنصلية في هذه المرحلة، وطالبت مواطنيها بالتعاون الكامل مع الأجهزة الأمنية المحلية في حال تعرضهم لأي نشاط عدائي. ولم يحدد أي إطار زمني لمدة إغلاق السفارات.

    وجاء في البيان: “في ضوء التطورات الأخيرة، سيتم إغلاق البعثات الإسرائيلية في أنحاء العالم، ولن تقدم الخدمات القنصلية”.

    وشهدت العاصمة السويدية ستوكهولم تعزيزات أمنية لافتة أمام الكنيس الكبير، حيث انتشرت سيارات وشاحنات الشرطة في محيط المبنى.

    وكانت إسرائيل قد أعلنت في وقت سابق أنها استهدفت منشآت نووية ومصانع صواريخ داخل إيران، وقتلت عددا من كبار القادة العسكريين الإيرانيين، في إطار عملية قالت إنها قد تستمر لفترة طويلة وتهدف إلى منع طهران من تطوير سلاح نووي.

    وفي السياق ذاته، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إيران جلبت على نفسها هذا الهجوم، بسبب رفضها مطالب الولايات المتحدة خلال المفاوضات المتعلقة ببرنامجها النووي.

    كما دعا طهران إلى التوصل إلى اتفاق، مشيرا إلى أن “الهجمات المخطط لها لاحقا ستكون أكثر قسوة”.

    ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الضربة الافتتاحية على إيران بأنها كانت ناجحة وحققت عدة إنجازات.

    بدوره، وجه المرشد الإيراني علي خامنئي تهديدا إلى إسرائيل قائلا: “على الكيان الصهيوني أن يتوقع عقابا شديدا”.
    العلم الإلكترونية – the financial express

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد عملية “الأسد الصاعد”.. خامنئي يتوعّد إسرائيل بالعبرية: “مصيركم مرير ويدنا لن ترحم”



    الحرب تشتعل في الشرق الأوسط…

    *العلم الإلكترونية: حكيمة الوردي*

    نشر المرشد الإيراني علي خامنئي منشورًا على منصة “إكس” باللغة العبرية، وجه فيه تهديدًا مباشرًا إلى إسرائيل عقب الهجوم الذي شنته فجر يومه الجمعة 13 يونيو، وأسفر عن استشهاد عدد من المسؤولين والعلماء  الإيرانيين.

    وكتب خامنئي: “على الكيان الصهيوني أن يتوقع عقابًا شديدًا، فاليد القوية للقوة العسكرية للجمهورية الإسلامية لن تفلت منه”.

    وأضاف: “لقد خطط هذا الكيان المجرم لنفسه مصيرًا مريرًا ومستقبلًا مليئًا بالعذاب”.

    وكانت إسرائيل قد شنت، فجر يومه الجمعة، عملية عسكرية ضد إيران أطلقت عليها اسم “الأسد الصاعد”، بهدف “إزالة التهديد النووي الإيراني”، وفق ما أعلنه الجيش الإسرائيلي، الذي أعلن أيضًا حالة الطوارئ في مختلف أنحاء البلاد.

    وأكد الجيش الإسرائيلي أن “الغارات ضد النظام الإيراني أسفرت عن تصفية ثلاثة من كبار قادة المؤسسة العسكرية والأمنية الإيرانية” بينهم اللواء حسين سلامي، القائد العام للحرس الثوري الإيراني، أكده بيان رسمي صدر عن طهران.


    من جهته، صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن “الضربة الافتتاحية على إيران كانت ناجحة، وحققنا عدة إنجازات”.

    في المقابل، نعى الحرس الثوري الإيراني، في بيان رسمي، مقتل قائده العام اللواء حسين سلامي وعدد من أعضاء الحرس، إثر ضربة إسرائيلية استهدفت مقر القيادة، متوعدًا إسرائيل بـ”رد حازم”.

    ومن جانبه، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر حسابه على منصة “إكس”، أن “الجيش الإسرائيلي بدأ باعتراض طائرات مسيّرة تم إطلاقها من إيران، وذلك خارج حدود الدولة”.

    وفي السياق ذاته، أكدت هيئة البث الإسرائيلية أن “إسرائيل اعترضت طائرات مسيّرة إيرانية فوق سوريا”.

    من جهتها، أفادت قناة “الجزيرة” بأن “صفارات الإنذار دوّت في العاصمة الأردنية عمّان”.

    وأكد الجيش الأردني، أن “دفاعاتنا الجوية اعترضت عددًا من الصواريخ والمسيرات دخلت أجواءنا اليوم”.


    وحول تفاصيل عملية “الأسد الصاعد”، أفادت هيئة البث الإسرائيلية، بأن “جهاز الموساد دمّر أنظمة دفاعات جوية من داخل الأراضي الإيرانية، في إطار عمليات تمهيدية للهجوم الذي نفّذته إسرائيل فجر اليوم ضد أهداف إيرانية”.

    وأضافت الهيئة أن “الموساد أقام معسكرًا للطائرات المسيّرة داخل إيران، بهدف استهداف قواعد الصواريخ التابعة للنظام الإيراني”.

    وفي السياق ذاته، نقلت الهيئة عن مصدر أمني إسرائيلي أن “قوات كوماندوز تابعة للموساد عملت ميدانيًا في داخل إيران قبل تنفيذ الضربات الجوية”.

    وأكد المصدر ذاته أن “الموساد قاد سلسلة من العمليات السرية ضد منظومة الصواريخ الإيرانية، وذلك خلال الأسابيع التي سبقت الهجوم”.


    وكشف مصدر أمني إسرائيلي، عن تفاصيل مثيرة بشأن 3 عمليات نفذها الموساد الإسرائيلي داخل الأراضي الإيرانية بالتزامن مع الهجوم الجوي.

    ووصف المصدر الأمني الإسرائيلي ثلاث عمليات نفذها “الموساد” داخل إيران:

    1- عملية في وسط إيران: وحدات كوماندوز إسرائيلية نشرت أنظمة أسلحة دقيقة بالقرب من منظومات صواريخ أرض-جو إيرانية. عند بدء الهجوم الجوي الإسرائيلي، أُطلقت هذه الصواريخ في وقت واحد نحو أهدافها بدقة عالية.

    2- عملية لتدمير الدفاعات الجوية الإيرانية: “الموساد” زرع أنظمة هجومية وتكنولوجيا متطورة داخل مركبات، التي استخدمت لتدمير الدفاعات الجوية الإيرانية بمجرد بدء الهجوم.

    3- عملية بالطائرات المُسيّرة المفخخة: “الموساد” أنشأ قاعدة داخل إيران للطائرات المفخخة، جرى إدخالها مسبقًا. خلال الهجوم، أُطلقت الطائرات لاستهداف منصات صواريخ أرض-أرض قرب طهران.

    ومن جانب آخر، أعلنت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية قبل قليل من يوه الجمعة، عن مقتل 78 إيرانيا وإصابة 329 آخرين في الهجمات الإسرائيلية على المناطق السكنية في محافظة طهران.

    وكانت مصادر لوكالة “رويترز” كشفت بأن ما لا يقل عن 20 قائدا إيرانيا قتلوا في الغارات الجوية التي تنفذها الطائرات الحربية الإسرائيلية منذ فجر اليوم الجمعة على إيران.

    هذا ويعلن الجيش الإسرائيلي تباعا عن أسماء القادة العسكريين الإيرانيين الذين اغتالهم.

    وقال في بيان إن ⁩”الغارات ضد النظام الإيراني أسفرت عن تصفية:

    محمد باقري رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية
    حسين سلامي قائد الحرس الثوري الإيراني
    غلام علي رشيد قائد قيادة حاتم الأنبياء الإيرانية
    أمير علي حاجي زاده، قائد سلاح الجو في الجيش الإيراني.

    وكشف مسؤولون إسرائيليون أن الضربة الإسرائيلية أدت إلى مقتل 10 علماء طاقة نووية، بينما تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن مقتل 6 من علماء الذرة في الهجوم.

    وأفادت وكالة تسنيم للأنباء أن العلماء الستة هم: عبد الحميد مينوشهر، أحمد رضا ذو الفقاري، أمير حسين فقهي، مطلبي زاده، محمد مهدي طهرانجي، فريدون عباسي..


    فيما، خرج الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” الجمعة، قائلاً إنه منح إيران إنذارا لمدة 60 يوما واليوم هو الـ61، مضيفا أن اليوم لدى طهران فرصة ثانية للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.

    وحذر الرئيس الأمريكي إيران اليوم من أن “الهجمات القادمة المخطط لها ستكون أكثر وحشية”، معلنا أن كميات كبيرة من الأسلحة الأمريكية الأكثر فتكا في العالم في طريقها إلى إسرائيل.

    وكتب ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال”: “منحت إيران فرصة تلو الأخرى لعقد اتفاق، وخاطبتها بأشد العبارات، قائلا “فقط افعلوها”، معتبرا أنه “رغم كل محاولاتها (إيران) واقترابها من تحقيق ذلك، فإنها لم تتمكن من إبرام الاتفاق”.

    وأوضح ترامب أنه حذر إيران من أن ما ينتظرها سيكون أسوأ بكثير مما تعرفه أو تتوقعه أو سمح لها بمعرفته، مؤكدا أن “الولايات المتحدة تصنع أفضل وأكثر الأسلحة فتكا في العالم، وبفارق كبير، وأن لدى إسرائيل كميات كبيرة منها، والمزيد في الطريق، والإسرائيليين يعرفون جيدا كيف يستخدمون تلك الأسلحة”.

    وأشار إلى أن بعض المتشددين الإيرانيين تحدثوا بشجاعة، لكنهم لم يدركوا ما كان على وشك الحدوث، مؤكدا أن “جميعهم باتوا أمواتا الآن، وأن الوضع سيزداد سوءا”.

    ولفت إلى أن هناك بالفعل قدرا كبيرا من الموت والدمار، لكنه أشار إلى أن الفرصة لا تزال متاحة لوقف هذا “الذبح”، محذرا من أن الهجمات القادمة المخطط لها ستكون أكثر وحشية.

    ودعا ترامب إيران إلى المسارعة في إبرام اتفاق “قبل أن لا يبقى شيء”، وإنقاذ ما تبقى مما كان يعرف يوما بـ”الإمبراطورية الفارسية”.

    وختم بالقول: “لا مزيد من الموت، لا مزيد من الدمار، فقط افعلوها، قبل فوات الأوان. بارك الله فيكم جميعا”.

    إقرأ الخبر من مصدره