Étiquette : شمال غزة

  • مركبة واحدة فقط تعمل بشمال القطاع.. إسرائيل تدمر نصف سيارت الإسعاف في غزة

    العمق المغربي

    مع استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، تعاني طواقم الإسعاف ونظام الاستجابة السريعة في أوقات الطوارئ من تعطل كبير، وذلك نتيجة تدمير الاحتلال للعديد من مركبات الإسعاف بسبب الاستهدافات المتكررة، بالإضافة إلى أزمة الوقود ونقص معدات الصيانة الضرورية لإعادة تشغيلها.

    وفي هذا السياق، أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن أقل من نصف مركبات الإسعاف تعمل حالياً في القطاع، حيث توجد 23 مركبة فقط من أصل 53، بسبب نقص الوقود اللازم لتشغيلها.

    وتفرض إسرائيل منذ الثاني من مارس الجاري حصاراً مشدداً على القطاع، يمنع مرور أي شاحنة أو إمدادات إنسانية بما في ذلك الوقود المخصص لتشغيل المستشفيات ومركبات الإسعاف.

    مركبة واحدة بالشمال

    وفي شأن متصل، قال مدير وحدة الإسعاف في الخدمات الطبية، فارس عفانة، في تصريحات صحفية أن وزارة الصحة تملك مركبة إسعاف واحدة فقط في شمال القطاع الذي يضم ربع مليون فلسطيني.

    وأضاف أن مركبات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني في شمال القطاع لا تزيد عن أربع مركبات، وكلها متهالكة وتحتاج إلى صيانة عاجلة.

    وأشار أحد مديري الإسعاف في تصريح لـ”قدس برس” إلى أن “أكثر من مئة مركبة إسعاف في القطاع تحتاج إلى صيانة عاجلة. من بينها ستون مركبة دمرت كليًا”.

    وأضاف أن “البقية، وعددها ثلاثة وأربعون مركبة، تحتاج إلى صيانة صعبة ومعقدة نظراً لعدم توفر قطع الغيار، فضلاً عن ارتفاع تكاليفها وعدم القدرة على تحملها بدون تمويل خارجي.”

    عربات الكارو بديلا

    تحولت عربات الكارو التي تجرها الدواب إلى الوسيلة الأساسية والوحيدة لنقل الشهداء والجرحى في ظل المخاطر الصحية والمضاعفات التي قد يتعرض لها الجريح، نتيجة انتشار مئات الحفر بسبب القصف الإسرائيلي والتدمير المتعمد للبنية التحتية.

    واستأنف الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة فجر الثلاثاء 18 مارس الجاري، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الذي أُبرم بوساطة قطرية ومصرية وأميركية في يناير الماضي.

    وامتلأت ساحات المستشفيات التي تفتقر إلى أدنى مقومات تقديم العلاج بجثامين مئات الأطفال والنساء الذين استُهدفوا بالغارات الجوية أثناء نومهم في منازلهم أو داخل خيام النزوح.

    وارتكبت قوات الاحتلال بدعم أمريكي أوروبي، بين 7 تشرين الأول 2023 و19 يناير 2025 إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، وأكثر من 14 ألف مفقود.

    ومنذ استئناف عدوانها على غزة فجر، الثلاثاء الماضي، استشهد 634 فلسطينيا وأصيب 1172 معظمهم من النساء والأطفال، وفق وزارة الصحة الفلسطينية في غزة.

    * “قدس برس” (بتصرف)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استهجان واسع لتصريحات ترامب بشأن غزة والفلسطينيين

    العلم – وكالات

    دان الفلسطينيون وقادة البلدان العربية ودول عدة خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن سيطرة الولايات المتحدة على قطاع غزة وترحيل سكانه. وأثار هذا المقترح سيلا من ردود الفعل المستنكرة، من حركة حماس والسلطة الفلسطينية إلى البرازيل، مرورا بفرنسا وبريطانيا وألمانيا وتركيا.
      وقال الناطق باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع إن « الموقف الأمريكي العنصري يتماهى مع موقف اليمين الإسرائيلي المتطرف في تهجير شعبنا »، مؤكدا أن تصريحات ترامب « محاولة يائسة » لتصفية القضية الفلسطينية.
      وأدلى الرئيس الأمريكي بهذه التصريحات الثلاثاء بعد استقباله في البيت الأبيض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي زعم أن هذه الخطة من شأنها تغيير التاريخ.
      وأعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي وصل صباح الأربعاء إلى الأردن للقاء العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني عن « رفض شديد لدعوات الاستيلاء على قطاع غزة وتهجير الفلسطينيين خارج وطنهم ».
      لكن الخطة تبدو غير قابلة للتطبيق كما تواجه عوائق شتى، بينها تمسك الفلسطينيين بأرضهم ومعارضة الدول العربية والقانون الدولي.
      والثلاثاء قال ترامب، إن سكان القطاع المدمر سيتم نقلهم إلى الأردن أو مصر، على الرغم من معارضة هذين البلدين.
      وأشار ترامب إلى سيطرة الولايات المتحدة على قطاع غزة وترحيل سكانه وتحويله إلى « ريفييرا الشرق الأوسط »، ما جعله يقابل استهجانا دوليا واسعا وصدمة عارمة.
      وفي خطة تفتقر إلى التفاصيل حول كيفية ترحيل حوالى مليوني فلسطيني أو السيطرة على غزة، قال ترامب إنه سيجعل القطاع المدمر بسبب الحرب مكانا « مذهلا » عبر إزالة القنابل غير المنفجرة والأنقاض وإعادة تطويره اقتصاديا.
      ولاحقا، أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن اقتراح ترامب يقضي بخروج الفلسطينيين من غزة موقتا ريثما تجري إعادة إعماره، لكن البيت الأبيض أكد أن واشنطن « لن تمول إعادة إعمار غزة ».
      وأثارت تصريحات ترامب غضبا أيضا بين الفلسطينيين على الأرض.
      وقال حاتم عزام، أحد سكان مدينة رفح في جنوب قطاع غزة، « يجب أن يفهم ترامب ونتانياهو حقيقة شعب فلسطين وشعب غزة، الشعب متجذر بأرضه، لن نرحل ولن نهاجر تحت أي مسميات وخدع كاذبة ».
      وصر ح أحمد الميناوي (24 عاما) من غزة « نحن موقفنا رفض ورفض… ونحن حياتنا كريمة داخل قطاع غزة… ونحن نقول باختصار لترامب ونتانياهو فلسطين ليست للبيع ».
      أما النائب في الكنيست الإسرائيلي منصور عباس، فاعتبر في منشور على « فيسبوك » أنه « من غير الممكن تنفيذ أي ترانسفير (نقل) من دون ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية ».
      وشدد النائب على ضرورة عدم الإنجراف إلى « مغامرة من شأنها أن تعم ق العداء والكراهية »، داعيا إلى « إيجاد طريقة مبدعة لإعطاء الأمل ودفع المصالحة والسلام بين الشعبين، واستكمال تنفيذ مراحل الاتفاق ».
      وليست هذه المرة الأولى التي يتطرق فيها الرئيس الأمريكي إلى ترحيل الفلسطينيين من غزة، إذ سبق له وأن دعا في تصريح سابق بعد تسلمه الرئاسة، لنقلهم إلى الأردن ومصر.
      ودعا وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ورئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى الأربعاء إثر لقاء بينهما إلى إعادة إعمار غزة « بدون خروج » أهلها منها، عبر المضي قدما في مشاريع إزالة الركام وإدخال المساعدات « بوتيرة متسارعة ».
      وأكد الملك عبدالله الثاني لدى استقباله عباس رفض بلاده « أية محاولات » لضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية المحتلة وتهجير سكانها.
      وقال بيان صادر عن الديوان الملكي إن العاهل الأردني أك د خلال اللقاء « ضرورة وقف إجراءات الاستيطان، ورفض أية محاولات لضم الأراضي وتهجير الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، مشددا على ضرورة تثبيت الفلسطينيين على أرضهم ».
      كذلك رفضت السعودية والإمارات وجامعة الدول العربية الخطة الأمريكية.
      وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان إن الرياض « لن تتوقف عن عملها الدؤوب في سبيل قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية »، مضيفة « أن المملكة لن تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل بدون ذلك ».
      وذكرت وزارة الخارجية الإماراتية أن أبوظبي « أكدت رفضها القاطع للمساس بالحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني ومحاولة تهجيره ».
      وقالت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في بيان إنها وإذ « تعرب عن ثقتها في رغبة الولايات المتحدة ورئيسها في تحقيق السلام العادل في المنطقة، فإنها تؤكد على أن الطرح الذي تحدث به الرئيس ترامب ينطوي على ترويج لسيناريو تهجير الفلسطينيين المرفوض عربيا ودوليا، والمخالف للقانون الدولي ».
      وأعلن الاتحاد الأوروبي الأربعاء أنه « أخذ علما » بمقترح ترامب، مؤكدا أن حل الدولتين هو « المسار الوحيد » لتحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.
      وقال متحدث باسم الاتحاد الأوروبي إن « غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقبلية ».
      من جهته، حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأربعاء من أي محاولة لإجراء « تطهير عرقي » في غزة، وفق المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك.
      وسيرد في خطاب من المقرر أن يلقيه غوتيريش أمام لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، أنه « في البحث عن حلول يجب ألا نفاقم المشكلة »، وفق دوجاريك.
      وتابع المتحدث أن الأمين العام سيقول في خطابه إنه « من الأهمية بمكان أن نظل أوفياء لأسس القانون الدولي. من الضروري تجنب أي شكل من أشكال التطهير العرقي »، مشيرا إلى أن غوتيريش سيدافع مجددا عن حل (قيام) دولتين: إسرائيلية وفلسطينية.
      وأعلنت وزارة الخارجية الفرنسية من جهتها أن مستقبل غزة يكمن في « دولة فلسطينية مستقبلية » وليس في سيطرة « دولة ثالثة » على القطاع.
      وأكد رئيس الوزراء البريطاني على ضرورة تمكين الفلسطينيين من « العودة إلى ديارهم » في غزة.
      وصرحت ألمانيا، ردا على ترامب، أن قطاع غزة « ملك للفلسطينيين ».
      واعتبر المفو ض الأممي السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي أن مشروع السيطرة على غزة « مفاجئ جدا ».
      من جهتها، وصفت منظمة بتسيلم الإسرائيلية غير الحكومية خطة ترامب للقطاع بأنها « مجنونة ».
      أما منظمة العفو الدولية « أمنستي » فاعتبرت أن خطة ترامب « مروعة » و »غير قانونية »، معربة عن قلقها إزاء الطابع « التحريضي » لتصريحات سيد البيت الأبيض.
      وتزامنت تصريحات ترامب الأخيرة مع انطلاق الجولة الثانية من مفاوضات اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
      وأسفرت المرحلة الأولى من الهدنة حتى الآن عن إطلاق سراح 18 رهينة من غزة ونحو 600 معتقل فلسطيني لدى إسرائيل، فضلا عن وقف الأعمال الاقتتالية وزيادة المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.
      ويفترض أن تتيح المرحلة الثانية الإفراج عن آخر الرهائن الأحياء من غزة وإنهاء الحرب التي اندلعت في السابع من أكتوبر 2023.
      ومنذ دخول وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ في 19 يناير، تنفذ إسرائيل في شمال الضفة الغربية المحتلة عملية عسكرية واسعة ضد مجموعات فلسطينية مسلحة مما تسبب بدمار واسع وبمقتل العشرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكومة غزة تعلن عودة 300 ألف نازح لشمال القطاع.. وشركات أمن أمريكية ومصرية تفتش سيارات العائدين


    العمق المغربي

    أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة عودة 300 ألف نازح فلسطيني إلى الشمال منذ صباح اليوم الاثنين بعد السماح لهم بالعبور بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.

    وأوضح المكتب أن 300 ألف نازح عادوا من محافظات الجنوب والوسطى إلى محافظتي غزة والشمال عبر شارعي الرشيد وصلاح الدين، بعد 15 شهرا من الإبعاد عن أرضهم.

    ومساء الأحد، أعلن جيش الاحتلال السماح بعودة الفلسطينيين مشيا على الأقدام إلى شمال قطاع غزة عبر طريق نتساريم، ومن خلال شارع الرشيد، بينما سيسمح بالانتقال بالمركبات إلى شمال القطاع بعد الفحص عن طريق صلاح الدين.

    وبعد تلكؤ، أزال الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم، الحواجز التي نصبها في ممر نتساريم وسط القطاع، الذي فصل منذ أكتوبر 2023، شمال القطاع عن باقي أنحائه.

    وأثارت مشاهد عودة النازحين الفلسطينيين إلى الشمال حالة استياء في إسرائيل، حيث عنونت القناة الـ12 الإسرائيلية خبرها الرئيسي، بالقول إن النازحين الفلسطينيين يحتفلون بإذلال إسرائيل.

    وفي 19 يناير الجاري، بدأ سريان اتفاق وقف لإطلاق النار وتبادل الأسرى بين حركة المقاومة الإسلامية “حماس” وإسرائيل، يستمر في مرحلته الأولى 42 يوما، يتم خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة، بوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة.

    إلى ذلك، تتولى شركتان أمريكيتان وثالثة مصرية مهمة الفحص الأمني لمركبات النازحين الفلسطينيين العائدين إلى شمال قطاع غزة، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في القطاع بين حماس وإسرائيل الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الجاري.

    وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و”حماس” فإنه بإمكان النازحين المشاة العودة إلى شمال غزة بدون تفتيش ولكن يتعين إجراء فحص أمني للمركبات في طريق عودتها إلى الشمال.

    ولا يذكر الاتفاق الذي بدأ تطبيقه في 19 يناير الجاري أسماء الشركات التي تم التوافق عليها ما بين إسرائيل وحماس ومصر وقطر والولايات المتحدة الأمريكية ولكن وسائل إعلام إسرائيلية كشفت أسماء هذه الشركات.

    وقال شهود عيان للأناضول إن مركبات تحمل نازحين وأغراضهم بدأت بالمرور من محور نتساريم عبر شارع صلاح الدين، بعد خضوعها لتفتيش أمني من قبل الشركات.

    وبحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية فإن هذه الشركات هي: Safe Reach Solutions (SRS) وUG Solutions والشركة المصرية العربية للأمن والحراسة”.

    وقالت الصحيفة: “لا يأتي تمويل الشركات المشاركة من إسرائيل، بل يتم إدارته من خلال وسطاء الصفقة وهي قطر ومصر والولايات المتحدة، ويُعتقد أن قطر توفر غالبية التمويل”.

    ولفتت إلى أن الشركتين الأمريكيتين “توظفان نحو 100 فرد مسلح، أغلبهم من الأميركيين، بما في ذلك بعض الناطقين بالعربية، وكثير منهم من قدامى المحاربين في وحدات النخبة أو عملاء سابقين في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية”.

    وكشف مصدر مصري مطلع، الاثنين، عن أسباب اللجوء إلى اختيار الشركات الثلاث للعمل في قطاع غزة، موضحا أنه كانت هناك مقترحات بتولي قوات أجنبية، ومنها أمريكية، هذا الأمر.

    لكنَّ مصر تحفظت عليه ورفضته بشدة، باعتبار أن القاهرة “لا تريد أن تشرعن وجود قوات أجنبية بشكل رسمي داخل القطاع حتى لا يكون ذريعة لأي شيء مستقبلا”.

    ونوه المصدر المصري الذي نقلته عنه صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية إلى أن “القاهرة أيضاً لا ترغب في وجود قوات مصرية لهذا الغرض أو أي أغراض أخرى في غزة حتى لا تضطر لأشياء لا ترغبها في مواجهة أي تطورات غير محمودة، خصوصاً من الجانب الإسرائيلي الذي يحاول بشتى الطرق خرق اتفاق وقف إطلاق النار”.

    وأوضح المصدر أنه “كان الاقتراح الأنسب والأفضل أن تتولى الأمر شركات خاصة مصرية وأميركية.

    “لأن تلك الشركات حتى وإن كانت تعمل في مجال الأمن ويحمل أفرادها السلاح، فإنها في النهاية شركات مدنية، ويسهل إنهاء عقدها، أو استبدالها، في أي وقت بعكس الوضع في حالة القوات الرسمية”، وفق المصدر.

    * الأناضول

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “حتى بعد الموت نتعذب”.. أزمة الأكفان بغزة تحطم أفئدة أهالي الشهداء واستغاثات لإيقاف الإبادة


    محمد عادل التاطو

    في خضم الدماء والأشلاء والجثث المتناثرة في كل مكان، تبرز معاناة أخرى لا تقل فضاعة عن عمليات القتل والإعدام التي يمارسها جنود الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين في قطاع غزة المحاصر، وهي أزمة الأكفان، حيث يجد أهالي الشهداء صعوبة كبيرة في توفير الأكفان لدفن ذويهم، بعد نفاذ الأكفان من المستشفيات.

    وزادت حدة أزمة الأكفان بعد نفاذ البدائل التي كانت تُستعمل لتكفين جثامين الشهداء، إذ بات من شبه المستحيل في القطاع إيجاد قطعة قماش أبيض خلال الأشهر الأخيرة، لاسيما بشمال غزة، في ظل الحصار المطبق ومنع دخول المساعدات منذ شهور، وهو ما يدفع أهالي الشهداء إلى الاستعانة بأي وسيلة لتغطية جثامين ذويهم قبل الدفن.

    وبرزت الأكياس وأغطية النوم وستائر المنازل كأبرز البدائل المستعملة لتكفين جثامين الشهداء، إلا أنه بات من الصعب، مؤخرا، إيجاد هذه البدائل في ظل البرد الشديد الذي تعرفه المنطقة هذه الأيام، وذلك بسبب الحاجة إليها لإنقاذ النازحين من خطر الموت بردا، وهو ما يفاقم معاناة أهالي الشهداء المكلومين بفراق ذويهم وبعدم قدرتهم على إيجاد أكفان لهم.

    في هذا الصدد، تقول الصحفية الفلسطينية في قطاع غزة، يافا أبو عكر، إن أزمة الأكفان بدأت مع بداية الحرب الجارية على غزة، بسبب الأعداد الكبيرة للشهداء والجثث الملقاة في الشوارع أو التي يتم انتشالها من تحت أنقاض المنازل والمستشفيات المحروقة.

    وأوضح أبو عكر في حديث مع “العمق المغربي”، أن الأهالي لجؤوا إلى تكفين الشهداء بأغطية النوم أو ستائر المنازل بعد نفاذ الأكفان وأكياس الموتى، مردفة بأن كل هذه البدائل نفذت حاليا، خاصة في ظل البرد القارس الذي تعرفه القطاع، موجهة نداءً إلى العالم من أجل وقف الإبادة الجماعية.

    الصحفية يافا الذي نزحت رفقة عائلتها وأبنائها من شمال غزة لأزيد من 9 مرات خلال الحرب الجارية، كشفت أنها أجرت عدة اتصالات قبل يومين من أجل إيجاد كفن لشهيد نازح من الشمال، لكن دون جدوى.

    وأضافت أنها بعد صعوبة بالغة، تلقت اتصالا من زميل لها يخبرها بوجود كفن بصعوبة بالغة، لكن أثناء ذهابها للعمل بداخل السيارة، فوجئت بسيدة تبكي بحرقة وتستنجد من أجل إيجاد كفن لشقيقها الشهيد، مشيرة إلى أنها اضطرت إلى منح الكفن الذي توصلت به بصعوبة، إلى السيدة المذكورة عوض الشهيد الأول.

    وتشير الصحفية الفلسطينية التي تحاول بأقل الإمكانيات نقل مأساة الشعب الفلسطيني وتوثيق جرائم الاحتلال، إلى أن هذه القصة تلخص مئات، بل آلاف المشاهد المؤلمة عن معاناة أهالي الشهداء في تكفين ذويهم، لافتة إلى أن مطالب الغزاويين باتت هي الحصول على الكفن فقط في ظل تواطئ وخذلان عربي وإسلامي غير مسبوق.

    وتواجه وزارة الصحة في غزة صعوبات بالغة في مجاراة الأعداد اليومية من الشهداء، وتوفير الأكفان لدفنهم، في ظل انتشار الجثامين في الشوارع وتحت الأنقاض، فيما سبق لمدراء مستشفيات القطاع أن وجهوا مناشدات عاجلة من أجل توفير الأكفان، والعمل على التدخل الدولي لوقف استهداف المستشفيات.

    وكان المدير العام لوزارة الصحة الفلسطينية في غزة، منير البرش، قد ناشد الدول العربية إرسال أكفان للشهداء إلى مستشفيات شمال غزة، مشيرا إلى أن الأكفان التي أرسلت سابقا نفدت، كاشفا أن المستشفيات تحولت إلى مقابر جماعية للشهداء في ظل القصف والحصار الذي ترتكبه قوات الاحتلال بشكل يومي.

    وقبل أيام، أعلن مدير مستشفى كمال عدوان، حسام أبو صفية، الذي اعتقلته قوات الاحتلال بعد اقتحامها المستشفى وحرقه، إن كل إمكانيات المستشفى لم تعد موجودة، وحتى الأكفان نفدت، كاشفا أن المصابين ملقون في الشوارع، ولا يجدون من ينتشلهم، واصفا ما يجري في شمال القطاع بأنه خارج استوعاب العقل البشري.

    وتشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023، حرب إبادة جماعية مدمرة ضد قطاع غزة المحاصر، خلفت أزيد من 150 ألف شهيد ومصاب ومفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية العالمية، وذلك بدعم أمريكي وغربي واسع، وصمت عربي وإسلامي غير مسبوق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير إسرائيلي سابق: نقوم بتطهير عرقي شمال غزة ونتنياهو يقودنا إلى الخراب

    وكالات

    قال وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق موشيه يعلون، إن بلاده تنفذ “تطهيرا عرقيا” شمالي قطاع غزة، متهما رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بقيادة البلاد إلى “الخراب”.

    جاء ذلك في مقابلة أجرتها قناة “democratv” الإسرائيلية المحلية مع يعلون، السبت، وأعادت هيئة البث الرسمية نشر مقتطفات منها.

    وحول سياسة حكومة اليمين الإسرائيلية بقيادة نتنياهو في الضفة الغربية وقطاع غزة قال يعلون: “يتم جرنا الآن للاحتلال، والضم، والتطهير العرقي- انظروا إلى شمال القطاع- والتهجير، والاستيطان اليهودي”.

    يعلون الذي شغل منصب وزير الدفاع بين عامي 2013-2016، قال، خلال المقابلة، إن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توضيح من قطر حول إغلاق مكتب حماس في الدوحة

    قال متحدث باسم وزارة الخارجية القطرية: إن المكتب السياسي لحركة حماس في الدوحة لم يتم إغلاقه بشكل دائم، وذلك في أعقاب تقارير تفيد بأن أعضاء من الحركة الفلسطينية انتقلوا إلى تركيا.

    ويأتي هذا التوضيح بعد أن قالت قطر، التي تستضيف المكتب منذ عام 2012، في وقت سابق من هذا الشهر إنها ستعلق دورها كوسيط في المحادثات بين حماس وإسرائيل، بعد أن خلصت إلى أن الجانبين لم يعودا يتفاوضان بحسن نية.

    وقال المتحدث باسم الوزارة، ماجد الأنصاري، في مؤتمر صحافي، الثلاثاء، إن « أي تحرك من جانب قطر لإغلاق المكتب بشكل دائم هو قرار ستسمعون عنه منا مباشرة ولا ينبغي أن يكون جزءًا من التكهنات الإعلامية ».

    وأضاف الأنصاري أن « قادة حماس الموجودون ضمن فريق التفاوض ليسوا في الدوحة الآن »، في إشارة إلى الرحلات المكوكية المستمرة منذ سنوات لقادة حماس السياسيين بين قطر وتركيا، قائلاً: « إنهم يتنقلون بين عواصم مختلفة، وكما تعلمون، فإنهم يتنقلون بين عواصم مختلفة ».

    وفي وقت سابق، الثلاثاء، نفت وزارة الخارجية التركية التقارير التي تحدثت عن نقل المكتب السياسي لحركة حماس إلى البلاد. وقال مصدر لـCNN إن « أعضاء المكتب السياسي لحماس يزورون تركيا من وقت لآخر ».

    وأضاف، أن « الادعاءات حول انتقال المكتب السياسي لحركة حماس إلى تركيا لا تعكس الحقيقة ».

    ورداً على التكهنات، قالت الولايات المتحدة، الاثنين، إنه « لا يمكن أن يكون هناك المزيد من العمل كالمعتاد » مع حماس.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر: « لقد رأينا للتو التقارير في الأيام القليلة الماضية التي تفيد بأن (حماس) انتقلت إلى تركيا »،

    وتابع، « لكن بالطبع، سنوضح للحكومة التركية، كما أوضحنا لكل دولة في العالم، أنه لا يمكن أن يكون هناك المزيد من العمل كالمعتاد مع حماس ».
    العلم الإلكترونية – CNN

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاولة اغتيال وزير العدل الكندي السابق الداعم لإسرائيل

    كشفت صحيفة « غلوب أند ميل » الكندية، أن الشرطة الكندية أحبطت مؤامرة ضد البروفيسور إيروين كوتلر، وزير العدل الكندي السابق والوالد بالتبني لميخال كوتلر-وونش، مبعوثة وزارة الخارجية الإسرائيلية لمكافحة معاداة السامية.

    البروفيسور كوتلر، البالغ من العمر 84 عامًا، تلقى تحذيرًا في أواخر شهر أكتوبر الماضي يفيد بوجود تهديد مباشر لحياته. 

    ووفقًا للصحيفة، جاء هذا التحذير بعد تصريحاته العلنية التي دعمت إسرائيل، خاصة بعد أحداث 7 أكتوبر، ما دفع السلطات الكندية إلى اتخاذ تدابير أمنية مشددة، بما في ذلك توفير مركبات مدرعة وحراسة مسلحة على مدار الساعة.

    وكشف البيان الصادر عن الشرطة الكندية، أن التهديد كان جادًا للغاية، حيث أفادت المعلومات الاستخباراتية بأن محاولة اغتيال قد تُنفذ خلال 48 ساعة على يد عملاء إيرانيين ينشطون في كندا.

    وكانت هذه المعلومات بمثابة تحذير من خطر وشيك، مما استدعى تحركًا سريعًا من السلطات لحماية كوتلر، الذي كان قد لعب دورًا محوريًا في تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية في كندا في يونيو الماضي.

    إيروين كوتلر هو شخصية بارزة في مجال حقوق الإنسان وجرائم الكراهية، وقد شغل منصب وزير العدل الكندي بين 2003 و2006، قبل أن يعتزل السياسة في 2015. ومنذ ذلك الحين، أصبح أحد أبرز المناصرين لحقوق الإنسان، ورئيسًا لمركز « راؤول والنبرغ لحقوق الإنسان »، حيث ركز جهوده على مكافحة الأنظمة القمعية وتعزيز حقوق الإنسان.

    كما قدم الدعم لعدد من السجناء السياسيين الإيرانيين وناشطين بارزين ضد النظام الإيراني، وهو ما جلب عليه غضب طهران.

    التحقيقات الكندية أسفرت عن اعتقال اثنين من المشتبه بهم في قضية التهديد، ولكن لم تكشف السلطات عن مزيد من التفاصيل حول سير التحقيقات. في الوقت نفسه، تستمر إيران في نفي تورطها في أي محاولة اغتيال، واصفة تلك الاتهامات بأنها « مؤامرة مشينة » تدبرها إسرائيل وأعداء النظام الإيراني.

    وتعد ميخال كوتلر-وونش، ابنة كوتلر بالتبني وعضوة سابقة في الكنيست الإسرائيلي، من أبرز الشخصيات الداعمة لإسرائيل. قد خدمت في الكنيست عام 2020 ضمن قائمة حزب « أزرق أبيض »، وعُرفت بمواقفها الحازمة ضد معاداة السامية ودعمها المستمر لإسرائيل.
    العلم الإلكترونية – عربي21

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس وزراء إسرائيل لن ينسحب من « غزة » ووزير المالية يدعو لاحتلال شمالها

    على وقع التصعيد الإسرائيلي في غزة، أعلن رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو، أنه ليس مستعداً على الإطلاق للانسحاب من غزة، فيما أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن مواصلته الضغط لتسريع اتفاق وقف إطلاق النار.

    في جلسة سرية انعقدت في لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي، تطرّق نتنياهو إلى الحرب المتواصلة على قطاع غزة، مشيراً إلى أن «الأمر الوحيد الذي ترغب حماس فيه هو ليس فقط صفقة تنهي الحرب وتُخرج الجيش من القطاع، وإنما أن تعود للسلطة»، مشدداً على أن جيشه «لن ينسحب من القطاع»، إذ كما قال «لست مستعداً لذلك على الإطلاق»، بحسب ما نقلت القناة السابعة الإسرائيلية.

    من جهته، قال بايدن إنه سيواصل الضغط لوقف إطلاق النار في غزة، مشيراً إلى أن ذلك يجب أن يضمن أمن إسرائيل ويعيد المحتجزين وينهي معاناة الفلسطينيين.

    وأضاف: «لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها لكن كيف تدافع عن نفسها فهذا مهم»، وتابع «أدعو لزيادة الضغط على حماس لأنها ترفض الصفقة حالياً».

    إلى ذلك، طالب وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، أمس نتنياهو، بـ«احتلال شمال قطاع غزة».

    وقال سموتريتش خلال اجتماع إن «علينا احتلال شمال قطاع غزة، وإخبار حماس أنه في حال لم تحرر أسرانا فستخسر ثلث مساحة القطاع»، وفق القناة 12 الإسرائيلية.

    في الأثناء، قال مسعفون إن غارات عنيفة نفذها الجيش الإسرائيلي على أنحاء قطاع غزة أسفرت أمس عن مقتل 52 فلسطينياً من بينهم 12 قتلوا في هجمات على خيام تؤوي عائلات نازحة.

    وقال مسؤولون في قطاع الصحة إن ثمانية من بينهم طفلان قتلوا في ضربة إسرائيلية على مخيم في منطقة المواصي الساحلية وهي محددة كمنطقة إنسانية آمنة، وقتل أربعة في ملاجئ مؤقتة للنازحين بمدينة رفح جنوب قطاع غزة وآخر في نيران تسببت فيها طائرة مسيرة.

    وفي بيت لاهيا شمال قطاع غزة، قال مسعفون إن ضربة صاروخية إسرائيلية استهدفت منزلاً وقتلت 7 أشخاص على الأقل وأصابت العديد. 

    وأول أمس قتل العشرات في ضربة إسرائيلية على بناية سكنية متعددة الطوابق في بيت لاهيا.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجاعة تفتك بسكان شمال غزة مع تصاعد العدوان الإسرائيلي وتوقف المساعدات الغذائية

    نفت دولة قطر، يومه الأحد 10 نونبر، انسحابها من التوسط للتوصل إلى صفقة في قطاع غزة، وأنها طلبت من قادة حركة حماس مغادرة الدوحة، لكنها أعلنت أن المفاوضات معلقة.

    وأكدت وزارة الخارجية في قطر أن التقارير عن انسحابها من دور الوسيط عارية عن الصحة، مضيفة أن ما جرى تداوله غير دقيق.

    وأعلنت أن الدوحة أبلغت الأطراف أنها ستستأنف الوساطة عند توفر الجدية.

    وأوضحت أن الوساطة بين حماس وإسرائيل متوقفة حالياً، مشددة على أنها لن تقبل أن تكون الوساطة سبباً لابتزازها.

    وأضافت: إن قطر أخطرت الأطراف قبل 10 أيام بأنها ستعلق جهودها في الوساطة في حال عدم التوصل لاتفاق في تلك الجولة.

    وشددت على أن قطر لن تقبل أن تكون الوساطة سبباً في ابتزازها، واستغلال استمرار المفاوضات في تبرير استمرار الحرب لخدمة أغراض سياسية ضيقة.

    وأشارت إلى أن التقارير المتعلقة بإغلاق مكتب حماس في الدوحة غير دقيقة.

    يأتي هذا في الوقت الذي حذر فيه تقرير دعمته الأمم المتحدة ونشر، أمس، من أن شمال قطاع غزة يعاني من مجاعة تفتك بسكانه مع انهيار كامل لسبل العيش مع تصاعد القصف الإسرائيلي وتوقف المساعدات الغذائية.

    وجاء في التقرير «ربما تم تجاوز عتبات المجاعة بالفعل أو سيتم ذلك في وقت قريب».

    وأشار إلى انهيار سبل العيش كاملة مع توقف المساعدات وارتفاع الأسعار، إذ ارتفع غاز الطهي 2612%، والديزل 1315%، والخشب 250%.

    حدوث مجاعة

    وتكثفت التحذيرات من شبح المجاعة في شمال غزة، وتراوحت بين من يحذر من خطر وشيك، وبين من يؤكد أن الخطر واقع فعلاً في القطاع، الذي تتواصل فيه الغارات الإسرائيلية الدامية.

    وبعدما اتهمت إسرائيل التقرير بالانحياز، رفع المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، فيليب لازاريني، صوته محذراً من حدوث مجاعة في محافظة شمال غزة.

    وقال لازاريني، في بيان: «للأسف، هذا ليس مفاجئاً، من المرجح أن تحدث مجاعة في شمال غزة». ونبه إلى أن المساعدات التي تدخل إلى غزة ليست كافية، وتمثل نحو 6 % فقط من الاحتياجات اليومية للفلسطينيين مطالباً بـ«إرادة سياسية لمعالجة أزمة الجوع والقضاء عليها»، قائلاً «الأوان لم يفت بعد».

    وكان تقرير للجنة مراجعة المجاعة التابعة للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (فريق من كبار الخبراء الدوليين المستقلين في مجال الأمن الغذائي والتغذية والوفيات) حذر، أول من أمس، من وجود «احتمال قوي بحدوث مجاعة وشيكة في مناطق بشمال غزة».

    قصف متواصل

    وواصلت الطائرات الإسرائيلية قصفها لمختلف مناطق القطاع، أمس، في اليوم 401 من الحرب.

    وقالت مصادر طبية، إن جيش الاحتلال قتل ثلاثة من الأسرى بعد أن أفرج عنهم بوقت قصير شمال القطاع. كما هاجم منزلاً بشارع غزة القديم بجباليا البلد شمال القطاع، ويجري البحث تحت الأنقاض عن مفقودين.

    وأكد الدفاع المدني في غزة أن 30 شخصاً على الأقل، بينهم 13 طفلاً قضوا في غارتين إسرائيليتين على منزلين في شمال غزة. وأفاد بـ«سقوط 25 شهيداً بينهم 13 طفلاً، وإصابة أكثر من 30 شخصاً، جراء ضربة استهدفت منزلاً في جباليا بشمال القطاع».

    إلى ذلك، لقي خمسة أشخاص على الأقل حتفهم في غارة طالت منزلاً في حي الصبرة بمدينة غزة، بحسب الدفاع المدني، الذي أكد تواصل عمليات البحث، لأن عدداً من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض.

    نساء وأطفال

    وكان تقرير صادر، الجمعة، عن مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، أفاد بأن النساء والأطفال يشكلون قرابة 70 في المئة من قتلى الحرب، الذين تحققت الهيئة الدولية من مقتلهم في الفترة بين نوفمبر 2023 وأبريل 2024.

    وأفادت الأمم المتحدة بأن التقرير يوضح «العبء الأكبر الذي يتحمله المدنيون جراء الهجمات»، بما في ذلك الحصار الكامل الذي فرضته القوات الإسرائيلية على غزة في بداية الحرب.

    وأضافت: «أدت هذه الممارسات من قبل القوات الإسرائيلية إلى مستويات غير مسبوقة من القتل والموت، والإصابات والجوع والمرض والأوبئة».
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاحتلال يقتحم مستشفى كمال عدوان شمال غزة.. ونداءات استغاثة لإنقاذ المرضى والنازحين


    العمق المغربي

    اقتحم الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، ساحة “مستشفى كمال عدوان” شمال قطاع غزة، بالتزامن مع استهدافه بقصف متواصل بعد ساعات من حصاره، في ظل عملية إبادة وتطهير عرقي منذ 21 يوما.

    وأعلن مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، عن فقدان الاتصال مع طاقم مستشفى كمال عدوان الذي اقتحمه الجيش الإسرائيلي واحتجز داخله مرضى وكوادر طبية ونازحين.

    وقال غيبريسوس إن منظمة الصحة فقدت الاتصال مع الطاقم الموجود في المستشفى، ووصف ما يحدث بالمستشفى بأنه تطور مقلق للغاية، لأن الموقع مكتظ بنحو 200 مريض يعانون من إصابات مروعة، وفيه المئات من الأشخاص الذين لجؤوا إليه طلبا للحماية.

    وقبل فقدان الاتصال به، قال حسام أبو صفية مدير مستشفى كمال عدوان للجزيرة إن عددا من العاملين في الطاقم الطبي بالمستشفى أصيبوا نتيجة القصف الإسرائيلي، موضحا أن المستشفى كان ينتظر وصول المساعدات الطبية، لكن بدل ذلك وصلته الدبابات.

    وكشفت وكالة الأناضول للأنباء، أن الآليات العسكرية كثفت إطلاق النار تجاه مباني المستشفى قبل اقتحامه، ما أدى إلى إصابة عدد من أفراد الطاقم الطبي، كما قصفت محطة الأكسجين الرئيسية داخل المستشفى وعطلها عن العمل، ما زاد خطورة الوضع الصحي للمرضى.

    وأشارت أن الجيش الإسرائيلي احتجز عددا من الجرحى ومرافقيهم من الشباب المتواجدين في المستشفى عقب عملية الاقتحام.

    في هذا السياق، كتب رئيس المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان رامي عبده، عبر منصة “إكس”: “جيش الاحتلال يختطف (الناشط الفلسطيني) عبود بطاح من مستشفى كمال عدوان ويعرضه للتنكيل ثم يقتاده لجهة مجهولة، ومخاوف جدية على حياته”.

    وأمس الخميس، قال مدير عام وزارة الصحة بغزة منير البرش للأناضول، إن أكثر من 160 مصابا ومريضا داخل مستشفى كمال عدوان يواجهون “خطر الموت” جراء شح المستلزمات الطبية والوقود بفعل حصار إسرائيل.

    نداءات استغاثة

    ناشدت وزارة الصحة في قطاع غزة “أحرار العالم” بذل كل السبل لإنقاذ مستشفى كمال عدوان.

    وقالت الوزارة في بيان “لا نتفهم كيف يسمح العالم لنفسه بأن يقف متفرجا على أبشع إبادة جماعية وأوسع عملية ممنهجة لتدمير النظام الصحي وقتل واعتقال المرضى والطواقم الطبية دون أن يحرك ساكنا”.

    من جانبها، اعتبرت حركة حماس اقتحام الجيش الإسرائيلي مستشفى كمال عدوان “جريمة حرب بدعم أميركي”.

    وقالت الحركة في بيان “اقتحام جيش الاحتلال مستشفى كمال عدوان بمشروع بيت لاهيا وفرض حصار عليه واعتقال المرضى والجرحى والطواقم الطبية والعائلات النازحة واقتيادهم إلى جهة مجهولة يعد جريمة حرب وانتهاكا صارخا للقوانين الدولية”.

    وأضافت “تواصل حكومة الاحتلال الصهيوني ارتكابها حرب الإبادة شمال قطاع غزة غير مكترثة بأي تداعيات، في ظل الدعم والحماية الكاملة التي توفرها الإدارة الأميركية لها”.

    وأشارت إلى أن “ما يجري شمال غزة من مجازر وقصف إجرامي مركز على المنازل ونسف مربعات سكنية على رؤوس قاطنيها، مما أدى إلى استشهاد العشرات من الأبرياء -جلهم من الأطفال والنساء- هو إمعان صهيوني في حملة التطهير العرقي”.

    ودعت الحركة قادة الدول العربية والإسلامية إلى “تحمّل مسؤولياتهم تجاه حماية شعبنا وعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة، والتحرك لوقف ما يتعرض له من حرب إبادة وتطهير عرقي”.

    وحمّلت حماس المجتمع الدولي ومؤسساته “المسؤولية السياسية والأخلاقية عن استمرار هذه الجرائم والانهيار القيمي الناتج عن الانتهاكات المتواصلة للقوانين الدولية”.

    ويتواصل التوغل والقصف الإسرائيلي لمناطق مختلفة من محافظة شمال غزة بالتزامن مع استمرار مساعي الجيش لإفراغ المنطقة من ساكنيها عبر الإخلاء والتهجير القسري.

    وفي 5 أكتوبر الجاري، بدأ الجيش الإسرائيلي عمليات قصف غير مسبوق لمخيم وبلدة جباليا ومناطق واسعة شمالي القطاع، قبل أن يعلن في اليوم التالي بدء اجتياحه لها بذريعة “منع حركة حماس من استعادة قوتها في المنطقة”، بينما يقول الفلسطينيون إن إسرائيل ترغب في احتلال المنطقة وتهجير سكانها.

    وبدعم أمريكي، تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023، حرب إبادة جماعية على غزة خلفت أكثر من 143 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.

    وتواصل تل أبيب هذه الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.

    * الجزيرة/ الأناضول

    إقرأ الخبر من مصدره