Étiquette : شمال غزة

  • “الممرات الآمنة”.. مصائد إسرائيلية لإعدام النازحين بدم بارد شمال غزة


    العمق المغربي

    حدد جيش الاحتلال الإسرائيلي ممرات لتهجير النازحين الفلسطينيين الذين غادروا مراكز الإيواء في شمال قطاع غزة تحت سيف التهديدات، زاعما أن تلك المسارات “آمنة” لكنها كانت فعليا محفوفة بالأهوال والموت والمخاطر حيث تحولت إلى مصائد استهدف الاحتلال خلالها الفلسطينيين النازحين ومن بينهم نساء وأطفال.

    وتمتد هذه الممرات من شمال قطاع غزة إلى جنوبه، حيث يتعرض الشمال إلى حملة إبادة وتطهير عرقي ينفذها الاحتلال منذ 18 يوما عبر عمليات قصف غير مسبوق لمخيم وبلدة جباليا ومناطق واسعة شمال القطاع منذ إعادة اجتياحه وحصاره في السادس من أكتوبر الجاري.

    ولم يخضع النازحون الذين سلكوا هذه المسارات مشيا على الأقدام للتوجيهات الإسرائيلية بالتوجه إلى الجنوب، بل غيروا وجهتهم قاصدين مدينة غزة المحاذية لمحافظة شمال القطاع.

    ورغم أنهم كانوا يتضورون جوعا وعطشا جراء قطع إمدادات الطعام والمياه عنهم منذ بدء عملية إبادة شمال القطاع ومشقة الطريق الطويل، فإنهم تعرضوا لمخاطر الاستهداف الإسرائيلي المباشر مما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد منهم، وهو ما يثبت كذب جيش الاحتلال فيما يتعلق بـ”المسارات الآمنة”.

    وكان المكتب الإعلامي الحكومي ووزارة الداخلية بغزة، حذرا أكثر من مرة، من أن جيش الاحتلال ينفذ عمليات إعدام بحق المواطنين في طريق انتقالهم إلى مناطق الجنوب عبر الممرات آمنة المزعومة، كما يتم استهداف أماكن النزوح.

    واعتاد جيش الاحتلال على ارتكاب المجازر في المناطق التي زعم أنها آمنة جنوب ووسط القطاع، وأسفرت عن استشهاد عشرات الفلسطينيين وإصابة مئات، وما زال يقترف مثل هذه الفظائع.

    قصة ياسر حمد

    وتنقل وكالة الأناضول قصة الفلسطيني ياسر حمد الذي وصل إلى مدينة غزة نازحا من مخيم جباليا برفقة عائلته المكونة من 11 فردا، بعد رحلة طويلة يقول إنهم قطعوا خلالها مسافة 10 كيلومترات سيرا على الأقدام.

    يقول حمد، الذي بدت عليه مشاعر الحزن والقهر، واصفا أهوال الإبادة التي يعيشونها، إنه رفض على مدار 17 يوما مع عائلته أوامر الاحتلال بالنزوح إلى أن فرض عليهم الأمر وخرجوا مجبرين من مراكز الإيواء في جباليا.

    ويروي أن جيش الاحتلال أرسل صباح الاثنين الماضي مُسيرة ثبَّت عليها مكبرات صوت إلى مركز الإيواء الذي كانوا يقيمون فيه، وأخطرهم بضرورة “الخروج والاتجاه جنوبا عبر مسار محدد وآمن”، وأوهم الاحتلال النازحين بالأمان وأوعز لهم بمغادرة المكان.

    ويضيف حمد أنه عندما استجاب النازحون وبدؤوا التجمهر في ساحة المركز الرئيسية باغتتهم قذيفة مدفعية سقطت فوق رؤوسهم مما تسبب باستشهاد وإصابة عدد منهم، بينهم نجله أحمد الذي كان من بين الشهداء.

    ويتابع حمد بصوت حزين مقهور، أنه لم يتمكن من وداع ابنه أو احتضانه للمرة الأخيرة أو حتى تكفينه ودفنه كما يجب بسبب التهديدات الإسرائيلية عبر المُسيرات التي أمرتهم بعدم الالتفات أو الرجوع وإنما السير فقط بالمسار المحدد.

    ويقول حمد إن حمل جثة أحمد واصطحابها معه كان سيكلفه حياته بعد تهديدات الجنود بعدم الالتفات أو الاقتراب منه، فخرجوا من المكان تاركين خلفهم جثثا ومصابين يطلبون النجدة دون أن يتمكنوا من إسعافهم.

    وعن مشاعره، يقول حمد إنه شعر طوال الطريق بقهر لا يطاق وكان يبكي بحرقة شديدة على العجز وقلة الحيلة التي وصلوا إليها، وخلال رحلة نزوح شاقة ومرهقة عاش لحظاته الأخيرة مع نجله أحمد وثقل هموم تركه وحيدا دون كفن وقبر.

    وإلى جانب ذلك، استهدف الاحتلال الإسرائيلي النازحين عدة مرات أثناء سيرهم بقذائف وإطلاق النيران، وفق حمد، مضيفا أن عددا منهم أصيبوا وأُجلوا بنجاح بحملهم على عربات ونقلهم إلى المستشفى.

    قصة عائلة شتّات

    عائلة شتات كانت أيضا من بين العائلات التي وصلت إلى مركز إيواء غرب مدينة غزة بعد أن مرت برحلة نزوح مرعبة أصيب خلالها 3 من أبنائها إثر قذيفة مدفعية استهدفت ممر النزوح الذي كان مليئا بالنازحين.

    وتقول أسمهان شتات، والدة الأطفال الثلاثة المصابين، إن الجيش أمرهم بالخروج من مركز الإيواء عبر المسار الذي ادعوا أنه آمن.

    وتضيف، في حديثها لوكالة الأناضول، أن الاحتلال فاجأهم خلال التزامهم السير عبر “المسار الآمن” بالقصف، فأصيب 3 من أبنائها بجروح طفيفة إثر قذيفة مدفعية سقطت على بعد أمتار من مكان سيرهم، كما أصيب عدد من النازحين بجراح مختلفة بشظايا القذيفة، وتمكن النازحون من نقل المصابين بعربة يجرها حيوان إلى نقطة طبية داخل أحد مراكز الإيواء.

    وتصف شتّات “المسار الآمن” بأنه خطة خداع ومكر ممنهجة وواضحة من جيش الاحتلال الإسرائيلي هدفها قتل الفلسطينيين عبر استهدافهم بكل الطرق.

    وتشير بصوت متعب ممتزج بالحسرة، إلى أنها نزحت رفقة عائلتها منذ بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع نحو 7 مرات، وتقول إنهم لا يعلمون “متى يتوقف هذا الإجرام الإسرائيلي بحقهم”.

    وطالبت في ختام حديثها العالم “بالتدخل لوقف المذبحة الإسرائيلية بحق شمال قطاع غزة ولوقف خطة التهجير التي يحاول الاحتلال تطبيقها دون النظر للقوانين الدولية”.

    ومنذ 7 أكتوبر 2023، وبدعم أميركي مطلق، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية بغزة، خلفت أكثر من 142 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين.​​​​​​​

    وتواصل تل أبيب مجازرها متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.

    وفي السادس من أكتوبر الجاري بدأ الاحتلال الإسرائيلي عمليات قصف غير مسبوق لمخيم وبلدة جباليا ومناطق واسعة شمال القطاع، واجتاح هذه المناطق بذريعة منع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من استعادة قوتها، بينما يقول الفلسطينيون إن إسرائيل ترغب في احتلال المنطقة وتهجيرهم.

    * الأناضول

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 12 يوما من إبادة شمال غزة.. جثث وأشلاء بالشوارع وبراميل متفجرة لنسف المنازل


    العمق المغربي

    لليوم الثاني عشر على التوالي يواصل الجيش الإسرائيلي، حرب الإبادة والتجويع في شمال قطاع غزة، بهدف تهجير المواطنين الفلسطينيين عبر ممارسات قاتلة تنتهك القانون الدولي.

    ويعمق الجيش حالة المجاعة عبر استمرار منع دخول الغذاء والمياه والوقود والدواء إلى المنطقة المحاصرة بشكل محكم، وسط قصف متواصل وإطلاق نار وتدمير لمنازل ومربعات سكنية.

    وبحسب ما ترصده كاميرات النشطاء الفلسطينيين في شمال غزة، خاصة جباليا، فإن جثث وأشلاء الشهداء تنتشر في الشوارع وتحت المباني المدمرة، فيما تستهدف قوات الاحتلال طواقم الإسعاف والدفاع المدني أثناء محاولتها إنقاذ الجرحى وانتشال الشهداء.

    وفي 6 أكتوبر الجاري، أعلنت إسرائيل بدء اجتياح شمال القطاع بذريعة “منع حركة حماس من استعادة قوتها في المنطقة”، بينما يقول الفلسطينيون إنها تعمل على تهجير المواطنين واحتلال المنطقة وفصلها عن بقية القطاع.

    وقالت وكالة الأناضول للأنباء التركية، إن استمرار الحصار الإسرائيلي لشمال قطاع غزة لليوم الثاني عشر على التوالي يفاقم الأوضاع الإنسانية المتردية للغاية في ظل استمرار الاجتياح العسكري.

    وأضافت أن البنية التحتية في مخيم جباليا تعرضت لدمار واسع، وسط انقطاع الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه، كما يواجه الفلسطينيون نقصا حادا في المواد الغذائية والأدوية.

    “روبوتات مفخخة”

    تستخدم إسرائيل خلال هجومها البري المتواصل على محافظة شمال قطاع غزة، سلاح “الروبوتات” المفخخة، في إطار أعمال الإبادة والتطهير العرقي التي ترتكبها ضد الفلسطينيين هناك.

    وقال مصدر محلي للأناضول إن الجيش الإسرائيلي فجَّر مربعا سكنيا بالكامل مقابل مخازن صافي في مخيم جباليا شمالي القطاع، باستخدام روبوت آلي مفخخ.

    والسبت، قال مصدر أمني للأناضول إن هذا السلاح استُخدم أول مرة خلال اجتياح مخيم جباليا السابق في ماي الماضي، حينما اكتشف الفلسطينيون دخول ناقلة جند بين المنازل السكنية، واعتقد مقاتلون أنها مأهولة فاستهدفوها ما أحدث انفجارا هائلا في المنطقة، ليتبين لاحقا أنها “روبوت يحمل براميل نارية متفجرة”.

    من جهته، قال المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة إسماعيل الثوابتة، إن الجيش الإسرائيلي يستخدم “روبوتات متفجرة وبراميل مفخخة في إطار التطهير العرقي” شمال القطاع.

    وأضاف للأناضول، الاثنين، أن “الجيش الإسرائيلي نسف وأحرق مباني سكنية في محيط مخيم جباليا، ضمن عملية تدمير ممنهجة، شملت البنية التحتية للمخيم والمباني السكنية والخدماتية”.

    وذكر مصدر أمني فلسطيني أن الروبوتات المفخخة عبارة عن آليات إسرائيلية عسكرية محملة ببراميل (تزن أطنانا) من المتفجرات تتحرك بين المنازل والمربعات السكنية ويتحكم الجيش الإسرائيلي بها عن بعد.

    وأوضح أن تفجير هذه الروبوتات يتم إما عن طريق تحكم الجيش الإسرائيلي بها عن بعد، أو عبر استهدافها من المقاتلين الفلسطينيين المسلحين.

    وبيّن أن إسرائيل تلجأ إلى استخدام هذا النوع من الأسلحة لإيقاع أكبر قدر من الخسائر البشرية في صفوف المواطنين، ضمن حرب إبادتها على القطاع.

    قصف من كل مكان

    واليوم الأربعاء، كثّف الجيش الاسرائيلي إطلاق النار والقذائف المدفعية على المناطق الشمالية الغربية لمخيم جباليا وبلدة بيت لاهيا، وفق شهود عيان لمراسل الأناضول.

    وأضاف الشهود أن الآليات الإسرائيلية والطائرات المسيّرة أطلقت النار بكثافة تجاه منطقة الصفطاوي غرب مخيم جباليا وشمالي مدينة غزة؛ ما أسفر عن جرحى فلسطينيين.

    وتعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إلى كثير من الأماكن المستهدفة شمال قطاع غزة، بفعل الاستهداف الإسرائيلي المباشر لها، وفق المراسل.

    فيما أطلقت “زوارق حربية إسرائيلية نيرانها وقذائفها باتجاه سواحل مدينة غزة وشمال القطاع”، بحسب مصدر محلي لمراسل الأناضول.

    كما أطلق الجيش الإسرائيلي قنابل إنارة في سماء حي الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة والمحاذي لشمال القطاع، وفق شهود عيان.

    وقال جهاز الدفاع المدني الفلسطيني بغزة: “طواقمنا انتشلت 5 شهداء و8 جرحى إثر قصف إسرائيلي استهدف منزلا لعائلة القرم في حي النصر شمال غرب مدينة غزة”.

    وأضاف في بيان، الأربعاء، أن المنزل المستهدف “بداخله نازحون من عدة عائلات وهم: البردويل وأبو نصر وحسين، ونستمر في البحث عن 4 مفقودين”.

    وقصفت المدفعية الإسرائيلية بشكل مكثف جنوب حيي الزيتون والصبرة جنوب مدينة غزة، دون وقوع إصابات، حسب شهود عيان لمراسل الأناضول.

    وبدعم أمريكي، أسفرت حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة على غزة منذ 7 أكتوبر 2023 عن أكثر من 141 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين.

    وتواصل تل أبيب مجازرها متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.

    كما تتحدى إسرائيل طلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان إصدار مذكرتي اعتقال بحق رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو ووزير دفاعها يوآف غالانت؛ لمسؤوليتهما عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.

    وحوّلت إسرائيل قطاع غزة إلى أكبر سجن في العالم، إذ تحاصره للعام الـ18، وأجبرت حرب “الإبادة الجماعية” نحو مليونين من مواطنيه البالغ عددهم حوالي 2.3 مليون فلسطيني، على النزوح في أوضاع كارثية مع شح شديد متعمد في الغذاء والماء والدواء.

    * الأناضول بتصرف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تعزل شمال غزة وتحاصر جباليا.. ونداءات استغاثة لإنقاذ المحاصرين


    العمق المغربي

    أكد الدفاع المدني في غزة أن الاحتلال الإسرائيلي يفرض حصارا مطبقا على شمال القطاع ويعزله عن مدينة غزة بالكامل، وسط قصف عنيف جدا على جباليا وضواحيها، وهو ما خلف عشرات الشهداء والجرحى في يوم واحد.

    وأوضح الدفاع المدني أن القصف المستمر والعنيف يحول دون انتشال عشرات الجثث من الطرقات في شمال قطاع غزة.

    وأوضح أن الاحتلال دمر البنية التحتية في محافظة شمال غزة وجعل التنقل أمرا شبه مستحيل، وحذر من أن إخلاء مستشفيات شمال القطاع قد يؤدي إلى انهيار كامل في النظام الصحي.

    ففي اليوم الـ370 من العدوان على غزة، يواصل الاحتلال قصفه الجوي والمدفعي على مناطق عدة، خاصة شمال القطاع، وسط نداءات ومناشدات دولية بإنقاذ المدنيين المحاصرين في تلك المناطق.

    ومنذ فجر أمس الأربعاء، استشهد أكثر من 70 فلسطينيا في غزة جراء الغارات والقصف الإسرائيلي، أغلبهم في منطقة شمال القطاع التي تحاصرها قوات الاحتلال لليوم السادس على التوالي وتعزلها عن بقية القطاع.

    وتحت الحصار الخانق واستمرار إرسال تعزيزات عسكرية إلى شمال غزة المحاصرة، أطلقت مسيّرة إسرائيلية النار على نازحين فلسطينيين غرب مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، ما أدى إلى إصابة عشرات منهم.

    ويمنع الاحتلال منذ الأحد الماضي دخول الإمدادات الأساسية إلى شمال غزة، فيما يواصل نسف منازل في منطقة التوام شمال قطاع غزة.

    نداءت استغاثة

    قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن جيش الاحتلال الإسرائيلي قتل أكثر من 125 فلسطينيا في محافظة الشمال -خاصة مخيم جباليا- على مدار 5 أيام متواصلة.

    وأضاف المكتب في بيان أن عشرات الجثث ما زالت ملقاة في الشوارع، ولم يتم الوصول إليها بسبب استهداف الاحتلال سيارات الإسعاف والدفاع المدني.

    وقال إنه يوجه نداء استغاثة عاجلة للمجتمع الدولي وجميع المنظمات الدولية بوقف حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي في محافظة شمال غزة، والعمل على إيصال مساعدات لعشرات آلاف النازحين الذين يمنع الاحتلال عنهم الغذاء.

    في نفس السياق، حذر أعضاء مجلس الأمن الدولي، مساء الأربعاء، إسرائيل من المضي قدما في إقرار تشريعات تكبح نشاط وكالة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في قطاع غزة.

    وانتقدت الولايات المتحدة الأميركية حليفتها إسرائيل وقالت إن عليها التعامل بشكل عاجل مع “الأوضاع الكارثية” في القطاع والكف عن “مفاقمة المعاناة” بالحد من تسليم المساعدات.

    ووافقت لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في البرلمان الإسرائيلي، الأحد الماضي، على مشروعي قانونين يهدفان إلى “إنهاء أنشطة وكالة الأونروا ومزاياها في إسرائيل”، في خطوة سارع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى التنديد بها.

    وأجمع كل أعضاء مجلس الأمن الذين تحدثوا على دعوة إسرائيل إلى احترام عمل الأونروا وحماية موظفي هذه الوكالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة شهداء غزة تتخطى الـ 40 ألفاً اختفى منها جثامين 2210 ضحية من مقابر متفرقة

    أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة وجود جثث 10 آلاف قتيل تحت أنقاض المباني التي دمرها القصف الإسرائيلي المستمر، مؤكدا تعمّد إسرائيل إعاقة عمل الطوارئ واستهداف الطواقم.

    وذكر الدفاع المدني في بيان له بعض التحديات في وجه نشاط منظمات العمل الإنساني الدولية منها « رفض الجيش الإسرائيلي لعمليات التنسيق الهادفة لإدخال الطواقم إلى المناطق التي قام بقصفها ».

    وكشف أيضا عن « رصد تبخر جثامين 1760 شهيدا.. واختفاء جثامين 2210 شهداء من مقابر متفرقة في القطاع »، مضيفا: « الاحتلال لا يسمح لطواقمنا بالاستجابة لنداءات الاستغاثة ».

    وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة في غزة تقريرها الاحصائي لليوم الـ317 على قطاع غزة.

    وقالت: « ارتكب الاحتلال مجزرتين ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 25 شهيد و72 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية ولازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم ».

    وبذلك « ارتفعت حصيلة الهجوم الإسرائيلي إلى 40099 شهيد و92609 إصابة منذ 7 أكتوبر الماضي » حسب بيان الصحة.

    إلى ذلك، أفادت مراسلتنا بنسف الجيش الإسرائيلي مبان سكنية في منطقة الجعفراوي شرق دير البلح وسط القطاع وسقوط « شهيد » ومصابين في قصف مدفعي في منطقة العقاد بالشطر الغربي في خان يونس.

    كما وصل إلى المستشفى جثمان طفلة « شهيدة » مجهول الهوية بعد إصابتها قرب « مدينة حمد » من جهة أصداء في خان يونس، كما جرى إحضار جثة مجهولة الهوية من منطقة الشطر الغربي إلى مشرحة ناصر في خان يونس، حسب مراسلتنا.

    وأكدت إطلاق مروحيات إسرائيلية النار قرب خيام النازحين في محيط « مدينة حمد » السكنية شمال غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

    وفي تصريحات لمدير المستشفى الكويتي في القطاع، أكد النقص في الأطباء والأدوية والوقود « وأوقفنا العمليات الجراحية جراء نقص الوسائل والأدوية ».

    وأضاف مدير المستشفى « نشهد انهيارا للمنظومة الصحية وعجزا عن التكفل بالمرضى وحالات الإصابة المتزايدة جراء القصف ».

    وفي الاستهداف الإسرائيلي المستمر الذي يطال عائلات بأكملها، سقط 7 قتلى من عائلة واحدة في استهداف منزل لعائلة العطار في دير البلح وهم: هالة محمد عواد العطار(خطاب)، الحسين أشرف حسين العطار، همام أشرف حسين العطار، كنان أشرف حسبن العطار، لجين أشرف حسبن العطار، وتيد أشرف حسين العطار، سيدال أشرف حسين العطار.
    العلم الإلكترونية – روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقالة رئيسة جامعة كولومبيا إثر احتجاجات بشأن حرب في غزة

    أعلنت « مينوش شفيق » رئيسة جامعة كولومبيا في الولايات المتحدة، استقالتها يومه الأربعاء 14 غشت، وذلك بعد قرابة أربعة أشهر من انتقادات من كلا الجانبين المناصر للفلسطينيين والمؤيد لإسرائيل لطريقة تعامل الجامعة مع الاحتجاجات في الحرم الجامعي على خلفية الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة.

    أصبحت شفيق، التي أشارت إلى أثر سلبي كبير على أسرتها بسبب الاضطرابات في الحرم الجامعي، ثالث رئيسة لواحدة من جامعات رابطة آيفي تستقيل في أعقاب الاحتجاجات في الجامعات بشأن غزة.

    وقالت إنها أعلنت الاستقالة الآن كي يتسنى تشكيل قيادة جديدة قبل بدء الفصل الدراسي الجديد في الثالث من سبتمبر، وهو موعد تعهد الطلاب المتظاهرون باستئناف الاحتجاجات فيه.

    وقالت شفيق في بيان: « كانت فترة من الاضطرابات، إذ كان من الصعب التغلب على تباين وجهات النظر في مجتمعنا. لقد كان لهذه الفترة أثر سلبي كبير على أسرتي، كما كان الأمر بالنسبة لآخرين في مجتمعنا ».

    وأعلنت الجامعة أن كاترينا أرمسترونج، عميدة كلية الطب بجامعة كولومبيا، ستتولى منصب الرئيس المؤقت للجامعة. وقالت أرمسترونج في بيان إنها « على دراية تامة بالمحن التي واجهتها الجامعة على مدار العام الماضي ».

    شهدت الجامعة هزة في أبريل ومايو الماضيين عندما احتل متظاهرون أجزاء من الحرم الجامعي في منطقة مانهاتن العليا للاحتجاج على الوفيات بين المدنيين الفلسطينيين في غزة، مما ترتب عليه اعتقال المئات.

    وندد المتظاهرون بشفيق لاستدعائها الشرطة إلى الحرم الجامعي لوقف المظاهرات، في حين انتقدها المؤيدون لإسرائيل لفشلها في اتخاذ ما يكفي من إجراءات لقمع التظاهرات.

    ورحب طلاب مجموعة « نبذ التمييز العنصري بجامعة كولومبيا »، التي تقف وراء الاحتجاجات، بالاستقالة، لكنهم قالوا إنها ينبغي ألا تصبح مصدر تشتيت عن جهودهم لحمل الجامعة على سحب استثماراتها من الشركات التي تدعم الجيش الإسرائيلي واحتلاله للأراضي الفلسطينية.


    وقال محمود خليل، أحد قادة مفاوضي المجموعة مع إدارة الجامعة: « نأمل أن تعين جامعة كولومبيا في نهاية المطاف رئيسا يستمع إلى الطلاب وأعضاء هيئة التدريس بدلا من استرضاء الكونجرس والمانحين ».

    ورحبت النائبة الجمهورية إليز ستيفانيك، التي انتقدت شفيق وقيادات أخرى بالجامعة في جلسات استماع بالكونجرس على خلفية الاحتجاجات المرتبطة بغزة في أنحاء البلاد، باستقالتها في منشور على إكس، قائلة إنها جاءت « متأخرة » بسبب فشلها في حماية الطلاب اليهود.

    استقالت رئيستا جامعتين أخريين بعد انتقادات لهما من الكونجرس. فقد استقالت ليز ماجيل من جامعة بنسلفانيا في ديسمبر 2023، واستقالت كلودين جاي من جامعة هارفارد بعد ذلك بشهر.

    كانت شفيق، وهي خبيرة اقتصادية من أصل مصري تحمل الجنسيتين البريطانية والأمريكية، نائبة محافظ بنك إنجلترا سابقا، ورأست كلية لندن للاقتصاد وشغلت منصب نائب مدير صندوق النقد الدولي.

    وبعد توليها رئاسة جامعة كولومبيا لمدة تزيد قليلا عن عام، قالت شفيق إنها ستعود إلى مجلس اللوردات البريطاني وتقود مراجعة لنهج الحكومة في التعامل مع التنمية الدولية.

    تأثرت رئاستها للجامعة عندما أقام المحتجون المناصرون للفلسطينيين عشرات الخيام على الحديقة الرئيسية.

    واتخذت شفيق في 18 أبريل خطوة غير معتادة بمطالبة شرطة نيويورك بدخول الحرم الجامعي، مما أثار غضب الكثير من جماعات حقوق الإنسان والطلاب وأعضاء هيئة التدريس، بعد الامتناع عن إخلاء المخيمات طواعية.

    وتم اعتقال أكثر من 100 شخص وإزالة الخيام من الحديقة الرئيسية، لكن في غضون أيام قليلة، تم نصب المخيم في نفس المكان مجددا.

    واستدعت الجامعة الشرطة مرة أخرى في 30 أبريل، والتي ألقت القبض على 300 شخص في جامعة كولومبيا وسيتي كوليدج في نيويورك. وأصيب بعض المتظاهرين أثناء تنفيذ الاعتقالات.
    العلم الإلكترونية – وكالة « رويترز »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد أحداث قرية مجدل شمس بالجولان.. مصر تحذر من مخاطر فتح جبهة حرب جديدة في لبنان

    حذرت مصر من مخاطر فتح جبهة حرب جديدة في لبنان، على خلفية الأحداث الأخيرة التي شهدتها قرية مجدل شمس بالجولان السوري المحتل، بما قد يؤدي إلى انزلاق المنطقة إلى حرب إقليمية شاملة.

    وأكدت وزارة الخارجية المصرية في بيان، أهمية دعم لبنان وشعبه ومؤسساته وتجنيبه ويلات الحرب، كما ناشدت القوى المؤثرة في المجتمع الدولي التدخل الفوري لتجنيب شعوب المنطقة المزيد من التبعات الكارثية لاتساع رقعة الصراع، والتي قد تشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين.

    كما جددت مصر التحذير من مخاطر استمرار إسرائيل في حربها ضد قطاع غزة، مطالبة بضرورة التوصل لوقف فوري وشامل لإطلاق النار ينهي المعاناة الإنسانية في قطاع غزة في أسرع وقت، وتمكين المجتمع الدولي من احتواء تداعيات الأزمة السلبية على الشعب الفلسطيني الشقيق وعلى الأمن والاستقرار في المنطقة.

    وكان وزير خارجية لبنان عبد الله بو حبيب، حذر من أن شن إسرائيل أي هجوم كبير سيؤدي إلى حرب إقليمية، وذلك في أعقاب مقتل 12 شخصا إثر سقوط صاروخ في مجدل شمس، اتهمت إسرائيل حزب الله بإطلاقه.

    ونقلت وكالة « رويترز » عن بو حبيب قوله: « طلبنا من واشنطن حث إسرائيل على ضبط النفس في ظل التوتر في الآونة الأخيرة، فيما طلبت الولايات المتحدة من الحكومة اللبنانية كبح جماح حزب الله ».

    وبينما وجهت إسرائيل الاتهام لحزب الله اللبناني بالمسؤولية عن الحادث متوعدة بالرد، أكد « حزب الله » يومه السبت 27 يوليوز، أن لا دخل له في القصف الذي استهدف مجدل شمس بالجولان المحتل، ونفى مسؤوليته عن الحادثة.
    العلم الإلكترونية – روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصف عنيف لشرق غزة يخلف عشرات القتلى والجرحى ويهجر آلاف العائلات

    منذ عصر يومه الأحد 07 يوليوز، تستمر الطائرات والمدفعية الإسرائيلية بتنفيذ عمليات قصف عنيفة لمناطق شرقي مدينة غزة مخلفة عشرات القتلى والجرحى وتهجير آلاف العائلات من منازلها ومن مراكز الإيواء.

    حيث أشارت مصادر محلية فلسطينية إلى أن الطواقم الطبية في مستشفى « المعمداني » في مدينة غزة اضطرت إلى إجلاء الجرحى منه عقب تهديدات من الجيش الإسرائيلي.

    وأشارت تقارير إلى وجود قتلى في الطرقات والمنازل بحيي الدرج والتفاح شرقي مدينة غزة جراء الغارات والقصف الإسرائيلي، أكد الدفاع المدني في القطاع أن طواقمه « لا تستطيع الوصول إلى الشهداء والجرحى في المناطق الشرقية لمدينة غزة ».

    وأفادت تقارير صحافية فلسطينية بأن « جثامين 54 شهيدا وصلت لمستشفيات قطاع غزة يوم الأحد فيما لا يزال العشرات مفقودين شرقي مدينة غزة ».

    وقد دخلت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة شهرها العاشر حيث وسع الجيش الإسرائيلي في اليوم الـ 276 للحرب من هجماته البرية والجوية والبحرية على مختلف مناطق القطاع مرتكبا المزيد من المجازر بحق العائلات والمدنيين.

    ومن جانبها، تواصل فصائل المقاومة الفلسطينية التصدي لتوغلات الجيش الإسرائيلي واستهداف قواته في عمليات مباغتة، خصوصا في مدينة رفح التي تشهد اشتباكات عنيفة، وفي حي الشجاعية شرقي مدينة غزة الذي يشهد معارك ضارية.

    وأسفر الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، حتى الآن عن سقوط أكثر من 38 ألف قتيل و87 ألف جريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء فيما لا يزال أكثر من 10 آلاف شخص في عداد المفقودين. 
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زعيم حزب إسرائيل بيتنا: إسرائيل تخسر الحرب

    كشفت صحيفة « يديعوت أحرونوت » عن أن « أفيغدور ليبرمان » زعيم حزب « إسرائيل بيتنا » قال إن « إسرائيل تخسر الحرب في غزة »، مشددا على أن « الردع الإسرائيلي تراجع إلى الصفر ».

    وتابع « ليبرمان » إن إدارة وزير الدفاع يوآف غالانت للحرب فاشلة ويتحمل المسؤولية مباشرة بعد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

    وأضاف أنه مع غياب خطة واضحة للحرب الإحباط موجود لدى الجنود والضباط في رفح والحكومة غير قادرة على اتخاذ قرار وعاجزة عن تحقيق نصر في الجنوب والشمال. 

    وبينما دخلت الحرب في قطاع غزة يومها الـ265 مع استمرار القصف على مختلف مناطق القطاع، لا تزال الحدود بين لبنان وإسرائيل تشهد توترا مستمرا وتبادلا للقصف مع تصاعد حدة الاشتباكات.

    وفي ذات السياق، أفاد موقع Ynet الإسرائيلي التابع لصحيفة « يديعوت أحرونوت بأن المستشفيات في الشمال تستعد لسيناريو الحرب ضد « حزب الله »، وتقوم حاليا باستكمال الاستعدادات النهائية.

    يأتي ذلك، في وقت قال وزير الدفاع الإسرائيلي « يوآف غالانت » في ختام زيارته لواشنطن يومه الأربعاء 26 يونيو، إن تل أبيب « لا تريد حربا » ضد « حزب الله » لكن بإمكانها أن تلحق « ضررا جسيما بلبنان ». 
    العلم الإلكترونية – Ynet


    إقرأ الخبر من مصدره

  • نتنياهو: لم أوافق على نهاية الحرب وما عرضه « بايدن » ليس دقيقاً

    قال رئيس الوزراء الإسرائيلي « بنيامين نتنياهو » على أنه لم يوافق على نهاية الحرب، زاعما أن الرئيس الأمريكي جو بايدن « قدم جزءا فقط من الخطوط العريضة للصفقة ».

    وشدد نتنياهو في جلسة استماع بلجنة الشؤون الخارجية والأمن بالكنيست، على أنه لم يوافق على إنهاء الحرب كجزء من الصفقة التي كشف عنها بايدن بشكل جزئي، مشيرا إلى أن « الحرب ستتوقف لغرض إعادة الرهائن ومن ثم سنواصل النقاش ».

    ولفت إلى أنه « يمكننا وقف القتال لـ42 يوما لإعادة الرهائن لكننا لن نتخلى عن النصر المطلق »، مبينا أنه « لم يتم بعد تحديد عدد المختطفين الذين سيطلق سراحهم في المرحلة الأولى من الصفقة ».

    وقال إن « هناك تفاصيل أخرى لم يعرضها الرئيس الأمريكي للجمهور، هو قدم جزءا فقط من الخطوط العريضة للصفقة »، مضيفا: « لن أستعرض تفاصيل الصفقة لكن ما عرضه بايدن ليس دقيقا وهناك تفاصيل لم تكشف ».

    وأكد نتنياهو « أننا قادرون على تنفيذ المرحلة الأولى من الصفقة ثم طرح شروط المرحلة الثانية، كاشفا أن إسرائيل و »حماس » ستدخلان بعد 16 يوما في مفاوضات للحديث عن شروط الصفقة.

    يذكر أنه قبل أيام عرض بايدن مقترحا للهدنة في غزة من ثلاث مراحل، يستهدف بالأساس وقف إطلاق النار بين إسرائيل و »حماس »، والإفراج عن الرهائن الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين وإعادة إعمار غزة.

    ورحب المجتمع الدولي بالمقترح الذي جرى إعلانه، حيث شجع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش « جميع الأطراف على اغتنام فرصة وقف إطلاق النار »، في حين دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى « سلام دائم » في المنطقة.

    بدوره، أكد بيان صادر عن مكتب نتنياهو، أن شروط إنهاء الحرب في غزة « لم تتغير »، مشيرا إلى أنه « بموجب الاقتراح، ستواصل إسرائيل الإصرار على تحقيق هذه الشروط قبل وضع وقف إطلاق نار دائم، ففكرة موافقة إسرائيل على وقف إطلاق نار دائم قبل استيفاء هذه الشروط غير واردة على الإطلاق ».

    من جهتها، قالت « حماس » في بيان: « ننظر بإيجابية لما تضمنه خطاب الرئيس الأمريكي بشأن وقف إطلاق النار في غزة ».

    وأضافت: « مستعدون للتعامل بإيجابية مع أي مقترح يتضمن وقف إطلاق النار الدائم، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من غزة، وإعادة الإعمار، وعودة النازحين، وتبادل الأسرى والرهائن ».
    العلم الإلكترونية – « Ynet »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإيسيسكو توجه نداء إلى العالم أجمع لمجابهة العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين

    العلم – الرباط

    مع استفحال آلة القتل والدمار الإسرائيلية في جرائمها، التي لم تشهد البشرية لها مثيلا في العسف والحقد والتشفي.. ومع إصرار حكومة الكيان الصهيوني على صم آذانها عن كل المناشدات التي تنطلق من جميع أنحاء العالم مطالبة بإيقاف نزيف الدماء الفلسطينية، فإن منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) تجدد إدانتها لهذا السلوك الهمجي، الذي ما عادت تجدي معه النداءات، ولا يتبدى من خلال استفحاله ضوء في نهاية نفقه المظلم.
     
    وتوجه الإيسيسكو صوتها إلى العالم أجمع: قادة سياسته، ومنظماته الدولية والإقليمية،  ومؤسساته العدلية التي ما تزال أروقة الكثير منها تحتكم لصوت الضمير الإنساني الحي، وللبشرية جمعاء.. للوقوف جبهة واحدة تعبر عن مجابهة حقيقية ناجزة ضد هذا السلوك الإسرائيلي العدائي، الذي يتوقع له بهذا الاستشراء الأخرق أن يقود العالم إلى حالة من الفوضى لا يسلم منها مكان ولا إنسان.
     
    وإن الإيسيسكو بهذا النداء، لتجدد إعلانها بكل ثقة وقفتها الصلبة غير المترددة في دعم ومناصرة أهلنا في غزة ورفح وكل الأراضي الفلسطينية، وإدانتها تمدد سياسة حرق مخيمات اللاجئين النازحين العزل، دون مراعاة للأطفال الذين باتوا هدفا مقصودا لهذه المحارق، ولا للعجزة والمسنين الذين ما عادوا يجدون ملجأ ولا ملاذا في هجير سياسة الأرض المحروقة التي باتت نهجا للكيان الصهيوني، استنزح به أهل غزة الصابرة من ديارهم، وها هو يطارد الأشلاء والمصابين في رفح، ضاربا عرض الحائط بقرارات محكمة العدل الدولية وسواها من أروقة العدالة العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره