Étiquette : شمسية

  • صادرات السيارات المغربية تصل رقما قياسيا يناهز 110 مليار درهم

    بلغت صادرات قطاع صناعة السيارات بالمغرب سنة 2022 أكثر من 110 مليار درهم و هو رقم قياسي مقارنة مع السنوات الماضية.

    وحسب رياض مزور وزير الصناعة والتجارة، فإنه رغم موجة غلاء المواد الأولية المستعملة في صناعة السيارات عملت الوزارة على تحديد لائحة هذه المواد و السعي إلى توطينها بالمغرب لاكتساب استقلالية تجاه هذه المواد و كذا الرفع من تنافسيتها.
    وقدم الوزير عرضا أمام لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب جاء فيه الجمعة الماضية أن مشروع إزالة الكربون عن الصناعة المغربية سيساعد بشكل كبير على خفض الفاتورة الطاقية للمقاولات، التي تعد عاملا مهما في التكلفة الإجمالية للإنتاج. حيث يكمن الهدف في ربط مصنعي السيارات و أجزاء السيارات بطاقة نظيفة (ريحية و شمسية بكلفة تنافسية مما سيسمح بتصدير المنتجات الى الاتحاد الأوروبي دون حواجز.

    وأوضح الوزير أن المغرب يتمتع بمزايا تنافسية كبيرة، بفضل موقعه الجغرافي بالقرب من أوروبا، وبفضل بنيته التحتية البرية والبحرية (ميناء طنجة المتوسط…) التي تمكنه من الارتباط بمختلف أسواق التصدير. كما تسمح استراتيجية مناطق التسريع الصناعي للشركات الاستفادة من المزايا الضريبية وتسهيل المبادلات مع باقي العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه تفاصيل جلسة محاكمة سعد لمجرد المتهم باغتصاب فتاة فرنسية داخل غرفة فندق

    شوط جديد من محاكمة الفنان المغربي سعد المجرد، انطلق صبيحة يومه الإثنين، على خلفية القضية التي سبق وسجن بسببها، والتي يتابع فيها بتهمة اغتصاب فتاة عشرينية داخل غرفة الفندق الذي كان يقيم فيه بالعاصمة الفرنسية باريس.

    وانطلقت جلسة المحاكمة بحضور الطرفين، سعد لمجرد الذي كان يرتدي بزة سوداء وقميصا أبيضا رفقة مترجمة، فيما كانت المشتكية لورا بريول التي جاءت مرتدية نظارات شمسية رفقة سيدة، يجلسان معا في الصف الأمامي داخل قاعة المحكمة.

    وقدم لمجرد نفسه لهيئة المحكمة بكونه فنان، فيما كانت المشتكية لورا بريول البالغة من العمر 27 سنة، تشيح بنظرها نحو الأرض، بالموازاة مع إدلاء لمجرد بأقواله، قبل أن تجهش بالبكاء، ما لفت انتباه الحاضرين.

    هذا ومن المقرر أن تستمر محاكمة لمجرد في باريس حتى يوم الجمعة 24 فبراير 2023. وفق ما نقلته وسائل إعلام دولية تابعت الجلسة.

    وتعود تفاصيل القضية التي كادت تنهي مسار الفنان سعد لمجرد الفني إلى سنة 2016، حينما تقدمت فتاة فرنسية تدعى لورا بريول، بشكاية تتهم فيها لمجرد باغتصابها تحت التهديد والعنف داخل غرفته بالفندق الذي كان يقيم فيه بالعاصمة باريس، وذلك بعدما أمضيا ليلة صاخبة بأحد الملاهي الليلية، عاقرا فيها الكحول والكوكايين، رفقة فتيات أخريات كن رفقتها.

    وتحكي لورا في روايتها للمحققين أنها كانت رفقة لمجرد داخل الغرفة واحتسيا الشمبانيا، وتبادلا القبل ورقصا معا، ثم حاول لمجرد الاقتراب منها لكنّها ابتعدت، إلا أنه أمسكها من شعرها ثم استلقى فوقها واعتدى عليها جنسياً بينما كانت هي عاجزة عن صدّه، مضيفة أنها حاولت مقاومته بدفعه وخدشه إلا أن الفنان لكمها و واصل اغتصابها بالقوة، مضيفة أنها هددته بتقديم شكوى ضده بعدما نجحت في الإفلات منه، وحاول إغراءها بمبلغ مالي وسوار، قبل أن يمسكها مجددا ويواصل الإعتداء عليها بعدما دفعها نحو السرير.

    هذا و ورطت شهادة موظفي الفندق سعد المجرد، حينما قالوا أن المشتكية لجأت إليهم وهي تبكي وتشعر بالرعب، مؤكدين أن المجرد كان يطاردها وهو في حالة سكر طافح.

    وعلى اثر ذلك، سجن لمجرد لعدة أشهر، قبل أن يتم الإفراج عنه سنة 2017، مع منعه من مغادرة العاصمة الفرنسية باريس، قبل أن يعاد سجنه مرة أخرى سنة 2018 لفترة وجيزة بعدما وُجهت له تهمة اغتصاب شابة أخرى في مدينة سان تروبيه الفرنسية.

    علاقة بالموضوع، سبق لفتاة فرنسية من جنسية مغربية، أن تقدمت بشكاية شهر أبريل من سنة 2017، تفيد فيها أنها تعرضت للاغتصاب على يد الفنان سعد لمجرد بمدينة الدار البيضاء سنة 2015.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تركيزها على الغاز.. قطر تتجه نحو الطاقات النظيفة

    رغم أن قطر ثاني أكبر مصدر للغاز المسال في العالم، إلا أنها دخلت سوق المنافسة لإنتاج الطاقات المتجددة عام 2022 بالتزامن مع احتضانها كأس العالم في كرة القدم الذي يوصف بأنه أحدث نسخة صديقة للبيئة في تاريخ المونديال.

    وحتى وإن تخلفت قطر قليلا في دخول سوق الطاقات المتجددة مقارنة بجارتيها الإمارات والسعودية، إلا أنها دشنت انطلاقاتها العام الماضي بافتتاح إحدى أكبر محطات إنتاج الطاقة الشمسية في منطقة الخليج، وأطلقت أكبر مشروع في العالم لإنتاج الأمونيا الزرقاء، ناهيك عن اعتزامها استثمار مئات ملايين الدولارات في مصر وبريطانيا لإنتاج الهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء.

    ثالث أكبر محطة شمسية بالعالم
    نجحت قطر في افتتاح أول محطة للطاقة الشمسية بالبلاد في 18 أكتوبر الماضي، قبل نحو شهر من افتتاح مونديال 2022.

    حيث صنفت محطة “الخرسعة” للطاقة الشمسية ثالث أكبر مشروع كهروضوئي أحادي في العالم.

    إذ تبلغ قدرة إنتاجها 800 ميغاواط أو ما يعادل 10 بالمئة من ذروة استهلاك البلاد من الطاقة الكهربائية، ما يعادل استهلاك 55 ألف منزل، وفق بيانات رسمية.

    وبإمكان هذه المحطة تخفيض نحو 26 مليون طن من الانبعاثات الكربونية الضارة طوال فترة المشروع، بمعدل مليون طن سنويا.

    المحطة العملاقة – تقع على بعد 80 كلم غرب العاصمة الدوحة – تضم 1.8 مليون من الألواح الشمسية موزعة على مساحة 10 كلم مربع أو ما يعادل مساحة 1400 ملعب لكرة القدم.

    وتوظف المحطة تقنيات متطورة في توليد الطاقة الشمسية إذ تعتمد تقنية متابعة حركة الشمس من الشرق إلى الغرب، وتستخدم روبوتات في تنظيف الألواح ليلا باستعمال المياه المعالجة لتعزيز كفاءتها.

    وكلف المشروع نحو 476 مليون دولار، أي أقل من نصف مليار دولار، بشراكة بين شركة قطر للطاقة للحلول المتجددة (60 بالمئة)، وشركة ماروبيني اليابانية (20.4 بالمئة)، ومجمع توتال إنرجيز الفرنسية (19.6 بالمئة).

    5 جيغاوط في 2035
    لا تنوي قطر التوقف عند هذا الحد إذ أعلنت أواخر غشت 2022 عن طموحها لإنتاج أكثر من 5 آلاف ميغاواط من الطاقة الشمسية بحلول عام 2035، من خلال توسيع محطة “الخرسعة” وإنشاء محطتين ضخمتين للطاقة الشمسية.

    ففي 16 أكتوبر الماضي وقبيل افتتاح محطة “الخرسعة”، وقعت شركة قطر للطاقة للحلول المتجددة مع شركة “سامسونغ سي آند تي” الكورية الجنوبية اتفاقا لتنفيذ مشروع محطتين للطاقة الشمسية بتكلفة استثمارية تفوق 630 مليون دولار.

    ويبلغ إجمالي إنتاج المحطتين 875 ميغاواط، حيث تنتج الأولى بمدينة مسيعيد الصناعية 417 ميغاواط، والثانية بمدينة رأس لفان الصناعية بقدرة 458 ميغاواط.

    ومن المرتقب أن تدخل المحطتان الخدمة بحلول 2024، ما سيضاعف إنتاج البلاد من الطاقة الشمسية من 800 ميغاواط حاليا إلى 1675 ميغاواط.

    وفي سياق متصل، تستعد قطر لدخول مرحلة إنتاج بعض مكونات الألواح الشمسية، حيث ستقوم شركة “قطر لتقنيات الطاقة الشمسية” بإنتاج “البولي سيليكون” التي تدخل في إنتاج الرقاقات التي منها تنتج الخلايا الشمسية.

    فمع ارتفاع الطلب العالمي على إنتاج الألواح الشمسية، ترغب قطر في أن تكون واحدة من الدول المصدرة للبولي سيليكون.

    الأمونيا الزرقاء.. خطوة نحو الصدارة
    إذا كانت قطر تخلفت عن بعض دول الخليج في إنتاج الطاقة الشمسية، فإنها تستعد لتولي الصدارة في إنتاج الأمونيا الزرقاء بفضل إنتاجها الضخم من الغاز، حيث تحتل المرتبة الثانية عالميا في إنتاج الغاز المسال.

    والأمونيا الزرقاء تنتج من تفاعل كيميائي للنيتروجين (المتوفر بكثافة في الهواء) مع الهيدروجين (المتوفر في الماء) عبر تحليل كهربائي باستخدام الغاز، وينتج عن ذلك الأمونيا الزرقاء.

    وتستخدم الأمونيا الزرقاء كوقود نظيف يمكن استغلاله في تشغيل محطات توليد الكهرباء، ناهيك عن دوره المعروف كسماد.

    حيث تُقدم الأمونيا الزرقاء كبديل للهيدروجين نظرا لأنها أسهل في التخزين والنقل، وينظر لها كمرحلة انتقالية نحو استخدام الأمونيا الخضراء الأكثر نظافة التي تستعمل الطاقات المتجددة بدل الغاز.

    وفي هذا الصدد، أعلنت قطر في 31 أغسطس الماضي اعتزامها بناء أكبر مصنع في العالم لإنتاج الأمونيا الزرقاء باستثمار قدره 1.2 مليار دولار، على أن يبدأ تشغيل المصنع في الربع الأول من عام 2026.

    إذ سيعمل مصنع الأمونيا الزرقاء (أمونيا-7) على التقاط نحو 1.5 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنويا وعزله من عملية صنع الأمونيا.

    ولا تبد قطر كبير اهتمام بإنتاج الهيدروجين بنوعيه الأزرق والأخضر على أراضيها، خاصة وأن الأمونيا الزرقاء لديها خصائص أفضل منه، خاصة في عملية التخزين والتصدير.

    ومع ذلك وقعت شركتا “قطر للطاقة” و”رويال داتش شل” في 19 أكتوبر 2021 اتفاقية للاستثمار المشترك في مشاريع الهيدروجين الأزرق والأخضر في بريطانيا.

    كما تحدثت وسائل إعلام عربية في نونبر الماضي عن دراسة قطر لمشروع إنتاج الهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

    بالمحصلة، فإن عام 2022 كان بمثابة انطلاقة حقيقية لمشاريع الطاقة النظيفة في قطر (الطاقة الشمسية والأمونيا الزرقاء)، خاصة وأن البلاد حرصت أن تكون نسخة مونديال 2022 الذي أشرفت على تنظيمه صديقا للبيئة.

    وقبل العام الماضي لم تكن قطر معروفة باهتمامها بإنتاج الطاقات النظيفة في ظل توفر الغاز لديها بكميات وفيرة، لكنها تسعى لتدارك الوضع بسرعة واللحاق بجيرانها الخليجيين وأشقائها العرب، بل والتفوق في إنتاج الأمونيا الزرقاء التي مازالت سوقا ناشئة لكنها واعدة. ​​​​​​​

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يبني أول مصنع محلي للسخانات الشمسية في أفريقيا

    قالت تقارير اقتصادية، أن المغرب سيدشن أول مصنع محلي للسخانات الشمسية، بداية الربع الثاني من العام الجاري (2023)، بطاقة إنتاج تبلغ 40 ألف سخان سنويًا. وتم الإعلان مؤخرا عن بناء أول مصنع لإنتاج السخانات العاملة بالطاقة الشمسية محليًا، باستثمارات تتجاوز 660 مليون درهم (65 مليون دولار أميركي)، في المنطقة الصناعية “عين جوهرة”، قرب العاصمة الرباط.

    ومن المقرر أن يضاعف أول مصنع سخانات شمسية في المغرب، إنتاجه من 40 ألفًا إلى 80 ألف سخان مياه يعمل بالطاقة الشمسية، خلال عامين من بدء إنتاجه. وستتولى شركة “ثري جي آي” المتخصصة في الاستثمار في المجالات الصناعية الخضراء تنفيذ وبناء المصنع.

    وقال الرئيس التنفيذي للشركة بدر إيكن، إن المرحلة الأولى من بناء مصنع سخانات المياه العاملة بالطاقة الشمسية تتضمن استثمارات بقيمة 60 مليون درهم. بينما المرحلة الثانية التي ستتضمن بناء مصنع للخلايا والوحدات الكهروضوئية ستكون باستثمار 600 مليون درهم، وبقدرة 1000 ميغاواط سنويًا.

    وأوضح رئيس الشركة -التي تأسست خلال العام الماضي 2022، لتكون راعية للاستثمارات الخضراء في المغرب، وعلى رأسها الطاقة الشمسية الكهروضوئية والحرارية، وتخزين الكهرباء- أن المصنع هو الأول من نوعه في الشرق الأوسط وأفريقيا.

    ولفت إلى أن أسعار السخانات التي سيوفرها أول مصنع سخانات شمسية في المغرب ستكون في متناول يد المواطن، لتشجيعه على التخلي عن سخانات الغاز المنتشرة بقوة، ومن ثم سيسهم في خفض استهلاك أسطوانات غاز البوتان، التي تتلقى دعمًا من جانب صندوق المقاصة.

    وقال وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، إن أول مصنع سخانات شمسية في المغرب، الذي يحمل اسم “مايسول سي إي إس” (MYSOL CES)، والذي ستحمل منتجاته عبارة “صنع في المغرب”، سيوفر في المتوسط نحو 880 وظيفة جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يحمل علامة صنع في المغرب .. إنشاء أول مصنع سخَّانات شمسية في أفريقيا

    قال وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، إن أول مصنع سخانات شمسية في المغرب، الذي يحمل اسم “مايسول سي إي إس” (MYSOL CES)، والذي ستحمل منتجاته عبارة “صنع في المغرب”، سيوفر في المتوسط نحو 880 وظيفة جديدة.
    وأوضح الوزير أن الاستثمار في مصنع سخانات المياه بالطاقة الشمسية يتماشى مع أهداف الدولة في التوجه بشكل فعال إلى الطاقة المتجددة، وإنشاء مشروعات صناعية خضراء، تحظى بالتنافسية وتوفر قيمة مضافة عالية.
    وبحسب الوزير، فإن الاستثمار في أول مصنع سخانات شمسية في المغرب من شأنه أن يخفض عمليات الاستيراد لهذا النوع من السخانات من الصين والهند، والتي تنفق عليها سنويًا ما يصل إلى 200 مليون درهم (19.7 مليون دولار أميركي).
    وشدد وزير الصناعة والتجارة على أن إنتاج المصنع الجديد سيُوَجَّه إلى السوق المحلية الداخلية في المرحلة الأولى، قبل أن يدخل مرحلة مضاعفة الإنتاج، ومن ثم تصدير منتجاته إلى الخارج، وفق التصريحات التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.
    وتدعم المملكة المغربية مشروعات الاستثمار الخاص، التي تُوَجَّه لتحلّ محلّ المنتجات المستوردة من الخارج، إذ أطلقت وزارة الصناعة والتجارة في عام 2020 بنك مشروعات، يتضمن 200 مشروع مرتبط بنحو 11 قطاعًا صناعيًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء ناسا يكتشفون ثاني كوكب بحجم الأرض قد يكون صالحاً للسكن

    رصد نظام تتبع فضائي تابع لوكالة ناسا الأمريكية لأبحاث الفضاء كوكبًا في مجموعة شمسية بعيدة يدور حول نجم صغير على بعد حوالي 100 سنة ضوئية، ويبلغ حجمه 95٪ من حجم كوكب الأرض

    وهذا هو رابع كوكب يتم اكتشافه يدور حول نجم  صغير من نوع القزم الأحمر يقع على بعد حوالي 100 سنة ضوئية من الأرض ويُعرف باسم M TOI 700. ويستغرق الكوكب 28 يوماً فقط للدوران حول نجمه. ومن المحتمل أن يكون الكوكب – المسمى TOI 700 e – ذو طبيعة صخرية، وفق ما ذكر موقع وكالة ناسا.

    وكان القمر الصناعي المسؤول عن « مسح الكواكب الخارجية العابرة Transiting Exoplanet Survey » التابع لناسا، والمعروف اختصاراً بالمهمة TESS قد عثر على عدة كواكب سابقاً لكن لم تكن قابلة للحياة عليها ولم تكن قريبة بهذا الشكل من حجم كوكب الأرض إلا فيما ندر للغاية.

    يذكر أنه في عام 2020 تم اكتشاف كوكب أُطلق عليه اسم  TOI 700 d، وكان أيضاً بحجم الأرض.

    وتشير احتمالات كبيرة إلى وجود مياه على سطح الكوكبين المكتشفين، خاصة وأنهما على مسافة مناسبة من النجمين اللذين يدوران حولهما ما يعني أن المياه -إن وجدت- لن تتبخر بفعل ارتفاع الحرارة الشديد الناتجة عن الاقتراب من النجم. وتشير احتمالية وجود ماء سائل إلى أن الكواكب نفسها يمكن أن تكون – أو ربما كانت ذات يوم – صالحة للسكن والحياة على سطحها، بحسب ما ذكر موقع سي ان ان الأمريكي.

    تم الإعلان عن اكتشاف الكوكب الرابع يوم الثلاثاء في الاجتماع 241 للجمعية الفلكية الأمريكية في سياتل، وتم قبول دراسة حول الكوكب للنشر من قبل مجلة الفيزياء الفلكية.

    وقالت إميلي غيلبرت، زميلة ما بعد الدكتوراه في مختبر الدفع النفاث التابع لناسا في جنوب كاليفورنيا والتي قادت الفريق البحثي في بيان نشر على موقع ناسا على الإنترنت: « هذا واحد من أنظمة شمسية قليلة فقط بها كواكب متعددة وصغيرة ومناطق صالحة للسكن نعرف عنها بعض المعلومات ».

    الجدير بالذكر أن مهمة TESS التابعة لناسا والتي تم إطلاقها في عام 2018 تقوم بمراقبة أجزاء كبيرة من سماء الليل لمدة 27 يوماً في كل مرة، وتحدق في ألمع النجوم وتتتبع تغيراتها في السطوع.

    ويقول العلماء إن درجات الانخفاض في لمعان النجوم تشير إلى وجود كواكب تدور حولها فيما يسمى بحالات العبور. وبدأت البعثة برصد السماء الجنوبية في عام 2018، ثم تحولت إلى السماء الشمالية.

    وفي عام 2020، أعادت المهمة التركيز على السماء الجنوبية مرة أخرى لمزيد من الدراسات، وكشفت عن الكوكب الرابع في النظام الشمسي TOI 700.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد اللطيف وهبي: قَدْ وَلَّى زَمَنُ العَبِيدِ و إنْقَضَى!

    بقلم عبد المجيد مومر

    “كانَ هيغَل عَلى حقٍّ؛ لَمّا قالَ: يُعَلِّمُنا التّاريخُ، أنَّهُ يسْتَحيلُ علَى البَشَر التَّعَلُّم منَ التّاريخِ “.
    جورج برنارد شو.

    لقد وطّدَ خطاب 9 مارس 2011 لدستور التحول الديمقراطي الكبير، حين إنتصر لمكارم العدالة الإنسانية. فقد جَزَم بِالقطعِ، على احترام حقوق و واجبات المواطنة الدستورية. ذلك؛ لَمَّا رسَّخ مبدأ المساواة بين المواطنين و المواطنات. عندما نص في تصديره، عن تأكيد الدولة المغربية على حظر و مكافحة كل أشكال التمييز، و منها التمييز بسبب الانتماء الاجتماعي.
    غير أن النوازل النكراء، لسَخَّارِ الحكومة “الزَّرْقَاء”. لَتكشف عن تفشي جائحة العَائِلُوقْرَاطِيَّة، داخل هياكل الدولة المغربية. بما يهدد نَسقَها الدستوري القائم، من خلال تمظهرات جُرم التطبيع مع التوريث الجَبْري اللادستوري. ذلك؛ لِمَا يجسده من إنقلاب مكروه، على كُنْهِ الإختيار الديمقراطي. حيث؛ أن أُولِيغَارْشْيَا العَائِلُوقْرَاطِيَّة، قد عمدت إلى خَنق روح المساواة، و رَدْمَ عماد العدالة، عبر إفراغها من كل تنافس حقيقي شريف. مع تحريف رسالة الوثيقة الدستورية، و جعلها مجرد نسخة شمسية لوثيقة أُسْطُورِيَّة، قد توضع ديكورا للزينة الخدّاعة. أَوْ؛ لَكَأنها قد خُصِّصَت – فقط- لِتَوْريَة إنْهمارِ الريع و الامتيازات، على وِلْدانِ أُولِيغَارْشْيَا عَائِلُوقْرَاطِيَّة جائرة. أُولِيغَارْشْيَا تمارس الغبن قصد إضفاء الشرعية عليها، بما يؤدي إلى ميز عنصري ظليم ضد “ولاد الشعب”. و كذا بما سيفضي إلى تعميق أخاديد الهوة السحيقة، بين الأجيال الصاعدة و بين العديد من المؤسسات الدستورية.
    فهكذا معشر الرفيقات و الرفاق؛ إن اللوبي العائلوقراطي الهَاتِر، لَيَسْعى بالالتفاف على جوهر الأحكام الدستورية، من خلال بدعة التوريث الجبري اللادستوري. و هكذا؛ قد تبيَّن أن مشروع الأصالة و المعاصرة، تَخَلَّفَ نَحوَ احتضان عقيدة الأبَّارْتايِد ضد “ولاد الشعب”. مما يؤشر على إنبثاق حراك مُتَوسع، في ظل استمرار جرائم العبث بأحكام الميثاق الأسمى للأمة المغربية. تلكم؛ التي تحض على نهج المواطنة الدستورية و منهاج الحكامة الراشدة.
    و لعلها مقالتي مُنْذِرَة أيضا باستفحال ظاهرة القنوط السياسي عند أغلبية الشباب المغربي. و الذي يمقت جميع مظاهر الإخلال بالمبدأ الدستوري القاضي بتكافؤ الفرص. كما يرفض تمييع صورة الدولة المغربية، كما حدث حين امتحان الأهلية الخاص بمهنة المحاماة. بعد أن مَسَخَتْه الوَهَابية الحداثوية إلى مجرد كَوْلَسَةٍ لا ديمقراطية، حتى أفرَغَتْهُ من كل حمولة تنافسية قانونية عادلة.
    و أنها وَهابيةُ الوزير المغرور، عند متاع الغَرور. تماما .. تجتر عُقد النرجسية الفارغة و الأنا الجاهلة. تلكم؛ التي قد مارستها عائلات بعينها، تحت يافطة التوريث الجبري الكريه. و الذي لن يشكل إلا مَشتلا، لاستنبات كل أشكال التطرف، الاستبداد، الإرهاب و الفساد.

    فإشْتدي أَيَا عُنْصُرِيَّة .. تنْفرجي!. أي: مهما طالت شِدَّتهّا، سينقضي أجل جائحة العَائِلُوقْرَاطِيَّةالمُعدية. لَسَتَنْجَلي ظُلْلمتُها اللادستورية، و سنشرع جميعنا في تقييم أرقام خسائرنا القِيَمِية و البشرية و الإقتصادية و الإجتماعية ..الخ. نعم ، ستعود باقي المؤسسات الدستورية إلى تصريف أمورها الطبيعية ضمن مزاج شعبي جديد، لكي نكتشف أن الأجيال الصاعدة من رحم الأمة المغربية، قد باتت لها مطالب كرامة مُسْتجَدة.
    فهل سنجد سيرة حزب الأصالة و المعاصرة، يَبابًا؟!. أم أنها ستتأَقْلم إيجابا بإعتماد الاستعاضة الثقافية الكفيلة بتجاوز مرحلة الصدمة و الرعب. ذلك؛ عبر إعادة تدوير مخلفات “نَعْرَة” العَائِلُوقْراطِيَّة الرَّاسِبَة، و الإستفادة من دروسها و عبرها الحاصلة؟!.

    و لأن العقل السياسي البامي، قد عَرَّى عَنْ خَرفِهِ. وَ قطع الشك باليقين، إبَّان مِحنَة الجائحة هاته. فقد يمضي بنا سياق الحديث، إلى نقدِ ما جادت به قريحة عبد اللطيف وهبي الكاهن العام لمشروع الأصالة و المعاصرة. بعد أن خرج علينا قَارِضًا سَجْعَ العَائِلُوقْرَاطِيَّةالمَوْبوءة. هكذا إذن، سأَمُد يد العون إلى فِرْقة الوَهابية الأصيلة و المعاصرة. كَيْ يَتذَكروا معي: أن تطور الشعوب و الأمم، سُنة لن يجدوا لها تبديلا.

    نعم؛ ستنقضي جائحة العَائِلُوقْرَاطِيَّة، بإذن الله المُهَيْمِن. و ستظل الطبيعة على طبيعتها المُتَأَقْلِمَة، قادرة على المباغثة و المفاجأة!. سيستمر قدرُنا التاريخي مثلما كان، مُنْذِرًا بالملايين من الفيروسات الثقافية، و كذا التهديدات الفضائية، و الجيولوجية، و البيولوجية، و ما خفي كان أعظم!. بل؛ ستجدون الطبيعة ذكيةً فوق ثقافة المألوف، المعتاد و الجامد. لذا؛ أنا على أتم اليقين أن مشروع الأصالة و المعاصرة قد كَسدَ بيَدِ وَهَّابيَّةٍ مُسْتَحدَثَةٍ دَهْمَائِيّة غَوْغَائِيّة، هجينة بمتلازمة التوريث الجبري اللادستوري، التي تخالف النقل و العقل و الذكاء الاصطناعي. حيث؛ ليس بمَقدورها -اليوم – تقديم الأجوبة الفضلى التي تهم العدالة الدستورية، باعتبارها أسّ النموذج التنموي الموعود.

    فَلَرُبّما؛ ذلك لأنها أصالة بلا عماد فكري متطور، أو لأنها معاصرة بلا مدى ذكي حالم. فكيف لها،! و من أين لها القدرة على طرح مشروع التقدم و الكرامة أمام أنظار الشباب المغربي؟!. إذ ها مقراتها؛ ليست عدا غُرفًا مغلقةً مظلمةً قد اعتاد مُرِيدُوها المُخْتارون، على إستجداء الغنيمة و نشر ثقافة الريع المُخَرّبَة.

    هكذا الآن؛ و نحن في زمن دستور التحول الديمقراطي الكبير. لقد اصطدمنا بأم الفواجِع، حيث يَفرُّ مَخْلُوعُ الوهابية الباميَّة خوفا من المحاسبة الدستورية. لأنه اعتاد النقل ضد العقل، و طغى بمشروع التأصيل المعاصر لبدعة العَائِلُوقْرَاطِيَّةالسيئة. إِيْ وَ رَبِّي؛ فقد تَعَوَّد على غنائم السفسطة في زمن الرخاء الشعبوي، و سيضطر إلى الإدبار أمام كَرَّة الغَضب الشعبي.

    و لعلها حالة عبد اللطيف وهبي، لهِيَ أبرز مثال على حقيقة القيمة السياسية المضافة لِسَخّار العَائِلُوقْرَاطِيَّة، الذي نجح في قيادة حزب ” بالدْفِيعْ” !. و ها أنتم تجدونه -اليوم- كاسيا عاريا، قد جهل الجهول على روح الدولة و ماهية هيبتها. حتى؛ سارت الوهابية الباميّة، تهيم وحيدة منفردة بلا ناصحٍ و لا هم يَقدرون!.
    بَلْ؛ ها أنتم لَتَجِدون سَخَّارَهَا: ضائعًا تائهًا، بَوَّالًا على صحف الإختيار الديمقراطي. أما أنا؛ سأقول قولا لَيِّنًا، عَسَاهُ الغَبِيُّ يخْشَى: كلّا إن العَائِلُوقْرَاطِيَّة، فلا تليق بسمعة حزبٍ قد أصمَّ أسماعنا بخطاب امتلاك المشروع الديمقراطي الحداثي البديل. أَ لَا؟ وَ هوَ مشروع الأصالة و المعاصرة!. إيْنعَم، هذا التهافت على التوريث الجبري اللادستوري؛ لا يليق بسيرة حزب تحصل على المرتبة الثانية في نتائج الإختيارالديمقراطي، و له ثاني أكبر كتلة نيابية داخل المؤسسة التشريعية. أَوّاهْ .. حزب كان يفترض فيه تقديم الحلول التقدمية الحداثية البديلة عن هذا الفشل الحكومي الذريع.

    و لسوف ترون؛ كيف أصبح عبد اللطيف وهبي مُنْهَكًا لا يخجل من رَذيلة خيانة الأمانة الدستورية. فَتأمَّلوا معي كيف يعيش زعيم ماخور العَائِلُوقْرَاطِيَّة “بَلْبَالًا”، فاقدا لفضيلة الحياء السياسي. و ها أنتم تتابعون كيف أنه لا يدري ما العمل؟!؛ رغم أنه عاش يساريا مُتنكِّرا، يدَّعى مناهضة الليبرالية المتوحشة التي تتهدد حكومتها اليوم، حمى الإسفاف المبتذل. بل فوق كل هذا، بات عبد اللطيف وهبي تحت تأثير أفيون الكرسي، يلعن مواقع أصله السياسي و الطبقي و الثقافي، مُتَمَسِّحًا بأهْدابِ أُولِيغَارْشْيَا العَائِلُوقْرَاطِيَّةالمُتَسَلِّطَة.
    عودا على بدء؛ و رغم خَطْبِ الإكراهات الداخلية و العالمية، فإنَّا لا نُعارض قدرَ الله. و إِنَّمَا سَنَفِرُّ من قدر الله، إلى قدر الله!. سَنَفِرُّ من مكائد العَائِلُوقْرَاطِيَّة الأصيلة المعاصرة، إلى أَمَلِ المساواة الدستورية. مُتَمَسِّكين بِحِكَمِ الرسول محمد السراج المنير، الذي قال: إذا قامت الساعةُ و في يدِ أحَدكم فَسيلة، فَلْيَغْرِسْهَا!.
    هكذا .. لَحتَّى نتَضرع للخالق القهار، أن “ولاد الشعب” ليَستَحِقون تكافؤ الفرص!. إذ على هذه الأرض الطيبة المباركة، قد وُلِدوا حاملين مشعل الإستعاضة الذكية. و إنهم بالتأكيد؛ لسوف يطالبون باحترام العهد الدستوري. مثلما يطالبون بمحاسبة الوزير السَّبَهْلَل على المسؤولية التقصيرية، في جريمة تعبيد الطريق لِمَاشِيّة العَائِلُوقْرَاطِيَّة التي لا تسير. ذلك؛ بعد أن تجلت للعيان أباطيلُ فرقة الوهابية البامية، التي ردمت بِأيديها مشروع “الأصالة و المعاصرة”. و قد كان بيتها أوْهَن من بيتِ العنكبوت.

    تحيا الدولة الدستورية
    قدْ وَلَّى زَمنُ العَبِيد و إنقَضَى

    عبد المجيد مومر
    سَجَّاعٌ، شاعر و كاتب الرأي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاريع إماراتية مهمة باليمن تعزز الطاقة النظيفة وتقلل من التغير المناخي 

    الدار-خاص

    لم يغفل الدعم الإماراتي المقدم إلى الشعب اليمني، أي مجال دون أن تطاله أيدي العطاء و الخير  الإماراتية، من بينها مجال تعزيز  الطاقة النظيفة و ثرواتها و  الحد من آثار  التغيرات المناخية.

    في هذا الإطار، يبرز  إطلاق أكبر مشروع لتوليد الكهرباء “النظيفة” في اليمن بتمويل إماراتي؛ والذي تم التوقيع على احرف اتفاقيته في 21 دجنبر 2022 بين  حكومتي الإمارات واليمن.

    وتهم هذه الاتفاقية الاستراتيجية مشروع  تشيد أكبر مشروع لتوليد الكهرباء “النظيفة” في البلد الغارق في الحرب منذ ثمانية أعوام، حيث  تنص الاتفاقية  على تشيد محطة طاقة شمسية بقدرة 120 ميغاواط في الساعة، كما تشمل الاتفاقية إنشاء خطوط النقل ومحطات تحويلية لنقل وتوزيع الطاقة التي ستولدها المحطة، بالإضافة إلى عدد من البنود الخاصة بالشروط والالتزامات بين الطرفين.

    قيمة هذا المشروع تكمن في كونه يعتبر  أول وأكبر مشروع استراتيجي لتوليد الكهرباء عبر الطاقة النظيفة والمتجددة في اليمن، حيث سيعود بالنفع العميم على الشعب اليمني،  و سيعمل على تقليل كُلفة توليد الكهرباء في ساعات النهار، وكذا الاحتياج للوقود الخاص بمحطات التوليد، كما سيسهم في الحفاظ على البيئة عبر التقليل من الانبعاثات الكربونية.

    و بدأت  أشغال المسوحات الخاصة بمحطة الطاقة الشمسية، التي ستتولى تنفيذها شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر”، فعليا منذ شهر نونبر، ويتم حاليا بذل جهود دؤوبة  لإنجاز المشروع في أسرع وقت ممكن، حيث من المتوقع أن تدخل منظومة الطاقة الشمسية في محافظة عدن بقدرة 120 ميغا حيز التشغيل مطلع يونيو المقبل.
    بالنظر إلى الميزانية المخصصة لها، وقدرتها الإنتاجية، من المتوقع ان تكون محطة عدن أكبر محطة طاقة شمسية في اليمن، الذي بدأ التوجه نحو إنتاج الطاقة النظيفة لتأمين احتياجات مواطنيه من الكهرباء في ظل ارتفاع أسعار الوقود، وتقادم محطات توليد الكهرباء التقليدية.
    دعم الإمارات لليمن في مجال الطاقة النظيفة ينسجم مع رؤية الدولة برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وهي الرؤية التي تستشرف المستقبل لتعزيز الاستدامة والمحافظة على الموارد الطبيعية لصالح الأجيال المقبلة.
    و تحتل دولة الإمارات مرتبة متقدمة جداُ ضمن أكبر دول العالم استثماراً في حجم الاستثمار بمشاريع الطاقة النظيفة، فيما تتصدر الدولة إقليماً في هذه المشاريع التي
    وأنجزت الإمارات العديد من مشاريع الطاقة النظيفة الكبرى داخل الدولة وخارجها، ضمن خططها الاستراتيجية لمرحلة ما بعد النفط، ضمن جهودها الاستراتيجية الراسخة لحماية البيئة بالاعتماد على مشاريع الطاقة الشمسية والهيدروجين الأخضر والرياح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توجه الإسبان نحو الألواح الشمسية يزداد في ظل أزمة المحروقات

    يلجأ الإسبان بصورة متزايدة إلى تركيب الألواح الشمسية، خصوصا مع الارتفاع المسجل في أسعار المحروقات، ما يشكل فرصة لإسبانيا لتقليص تأخرها في هذا القطاع ذي الإمكانات الكبيرة جدا .

    وتقول بالوما أوتريرا وهي تشير إلى الألواح الشمسية المثبتة فوق سطح منزلها في بوزويلو دي ألاركون، وهي منطقة يقطنها ميسورون في ضواحي مدريد، إن “المنطقة تشهد طقسا مشمسا خلال أيام السنة كلها تقريبا “. وتضيف باسمة “ينبغي الاستفادة من أشعة الشمس”.

    وعلى غرار ما أقدم عليه إسبانيون كثر خلال الأشهر الأخيرة، توجهت هذه الموظفة في قطاع الطيران إلى ما يسمى بـ”الاستهلاك الشخصي” المتمثل في إنتاج الأشخاص بأنفسهم الطاقة التي يحتاجون إليها، وركبت في سبتمبر 13 لوحا شمسيا في منزلها بقدرة إنتاجية تبلغ 4,5 كيلوواط.

    وتقول المرأة البالغة 50 عاما، إن هذه الخطوة ليست بـ”الاستثمار البسيط” لكن الأمر يستحق هذه الأموال خصوصا مع “المساعدة” التي توفرها الدولة و”التوفير” الذي تعتمده لناحية استهلاك الطاقة، مشيرة إلى أن فواتيرها انخفضت للنصف منذ بداية الخريف.

    وتوضح شركة “إنغل سولر” التي تولت تركيب الألواح أن هذه الأخيرة تضمن “50 إلى 80%” من الطاقة التي تحتاجها العائلة. ويؤكد المدير التجاري للشركة التي تضم 200 موظف خواكين غاسكا أن الأمر “مثير للاهتمام في ظل أسعار الكهرباء الراهنة”.

    وخلال عامين، ارتفعت إيرادات الشركة التي تأسست عام 2005 في برشلونة، خمسة مرات، فيما تتوقع مزيدا من ارتفاع في مردودها عام 2023. ويقول غاسكا “إن الطلبات تنهار علينا”، مشيرا إلى “نشاط مذهل” في الشركة.

    ولم يشهد “الاستهلاك الشخصي” إقبالا في إسبانيا كالمسجل حاليا، مدفوعا بأزمة المحروقات الناجمة عن الحرب الأوكرانية من جهة وبالمساعدة المرتبطة بخطة التعافي الأوربية.

    ويقول المتخصص في الطاقات المتجددة لدى شركة “مينتا إنرجيا” إن “الألواح الشمسية لم تكن قبل عام، منتشرة بصورة كبيرة على أسطح المنازل في المدن والقرى الإسبانية، لكن الوضع تغير برمته اليوم”.

    أما الأمين العام للاتحاد الإسباني للطاقة الشمسية خوسيه دونوسو، فيبدي الملاحظة نفسها. ويوضح أن الإسبان “يلاحظون إقدام جيرانهم على اعتماد الاستهلاك الشخصي، ويرونهم سعداء ويوفرون الأموال، ما يشجعهم على اتخاذ الخطوة نفسها”.

    ويشير الاتحاد الذي يضم 780 شركة في قطاع الطاقة الشمسية، إلى أن “كمية الألواح المركبة” في المنازل عام 2022 تخطت الألفي ميغاواط، وهو رقم مضاعف تقريبا عن ذلك الخاص بعام 2021 (1203 ميغاواط)، وأعلى بأربع مرات عما سجل سنة 2020 (596 ميغاواط).

    ويؤكد دونوسو أن الطاقة الشمسية أصبحت مجالا “تنافسيا جدا ” لأن تكلفتها أصبحت حاليا أقل بـ90% عما كانت عليه قبل 14 عاما “، لافتا إلى أن “الأشخاص أدركوا أن عليهم استثمار أموالهم في تركيب الألواح فوق سطوح منازلهم بدل إيداعها في المصارف”.

    ويشكل هذا الازدهار بالنسبة إلى القطاع بمثابة رد اعتبار. فإسبانيا، البلد الأول في أوربا على صعيد معدلات التعرض لأشعة الشمس، كانت قبل 15 سنة أحد أكثر البلدان نجاحا في مجال الطاقة الشمسية، إلا أن الأزمة التي طالتها عام 2008 أعاقت النمو في القطاع وشهدت مدريد تراجعا بهذا الخصوص مقارنة مع عدد كبير من الدول الأوربية.

    وكانت نتيجة هذا التراجع وضع حد للدعم الذي كانت توفره الدولة للقطاع، ثم فرضت حكومة المحافظين عام 2015 ضريبة على الأسر التي تنتج الكهرباء وإحالة قسم من الكميات المنتجة إلى الشبكة العامة، في خطوة وصفها منتقدوها بـ”الضريبة على الشمس”.

    وجرى التخلي عن هذه الآلية التي بحسب النشطاء البيئيين اعتمدت تحت ضغط مارسته شركات الطاقة الكبرى القلقة من المنافسة، بعد تولي حزب يساري الحكم عام 2018 وتعزيز مساعداته لهذا القطاع.

    وأكد رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز في نهاية أكتوبر أن الاستهلاك الشخصي يجعل من الممكن التحرر “من مجموعات الطاقة الكبرى”، متوقعا أن تصل قدرات الطاقة الشمسية إلى 39 ألف ميغاواط بحلول عام 2030، بينها 9 إلى 14 ألفا متأتية من الاستهلاك الشخصي.

    ومع أن إمكاناتها تعد استثنائية، وفرت الطاقة الشمسية 9,9% من كمية الكهرباء في إسبانيا العام الفائت، فيما وفرت طاقة الرياح 23,3% والطاقة النووية 20,8% ومحطات الطاقة التي تعمل بالغاز 17,1%.

    وحاليا، “وحدها 4 إلى 5% من المنازل الإسبانية مجهزة بالألواح الشمسية. وبالتالي، أمام هذا القطاع مجال كبير للتقدم”، بحسب خواكين غاسكا الذي يتوقع أن تصبح الطاقة الشمسية “المصدر الأول للطاقة” في إسبانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخالفات قانونية وغرامات لكل شخص أغفل حمل بطاقة التعريف تدخل حيز التنفيذ

    زنقة 20. الرباط

    دخل القانون رقم 04.20 الخاص بالبطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية رسميا حيز التنفيذ بالمغرب، وذلك مباشرة بعد نشره في الجريدة الرسمية،حيث من المقرر ان يبدأ تفعيل المسطرة القانونية للمخالفين من حاملي البطاقة الوطنية الإلكترونية، يناير مستهل السنة المقبلة 2023.

    وصدر اخيرا بالجريدة الرسمية في شهر غشت 2020 مرسوم رقم 2.20.521 لتطبيق أحكام القانون رقم 04.20 المتعلق بالبطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية.

    وحسب المادة 16 , فإنه مباشرة عند دخول القانون الجديد الخاص بالبطاقة الوطنية الإلكترونية حيز التنفيذ، تظل البطاقات الصادرة قبل هذا القانون صالحة إلى غاية انتهاء صلاحيتها، أو حدوث تغيير في معطى من معطياتها.

    ويتضمن القانون الجديد للبطاقة الوطنية، عقوبات بالنسبة لكل شخص يبلغ من العمر 16 سنة شمسية كاملة أغفل تقديم طلب الحصول على البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية؛ إذ تنص المادة 15 على غرامة من 300 إلى 400 درهم.

    ويعاقب بغرامة 300 إلى 400 درهم كل شخص يبلغ من العمر 16 سنة شمسية أغفل عن تقديم الحصول على البطاقة الوطنية، كما يعاقب من 200 إلى 300 درهم كل شخص لم يطلب تجديد بطاقته الوطنية.

    كما يلزم القانون الجديد، اداء غرامة من 100 إلى 150 درهما على كل شخص يتوفر على البطاقة ولم يتمكن من تقديمها إلى ضابط الشرطة القضائية بناء على طلب منهم.

    ويهدف مشروع هذا المرسوم الجديد، إلى تفعيل أحكام القانون رقم 04.20 المتعلق بالبطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية التي تمت الإحالة فيها على النصوص التنظيمية، ولا سيما المواد 6 و12 و14 منه،كما من شأنه ان يحدد نموذج البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية ومدة صلاحيتها، وشروط تسليمها وتجديدها وتغيير أو تتميم المعطيات المضمنة فيها.

    يذكر انه يعاقب بغرامة مالية، من 200 إلى 300 درهم كل شخص لم يطلب تجديد بطاقته الوطنية للتعريف الإلكترونية في الحالات المتعلقة بتغيير الاسم الشخصي أو الاسم العائلي أو تاريخ الولادة، أو تصحيح مكان الولادة أو رقم رسم الحالة المدنية أو النسب، أو تغيير عنوان السكن، أو ضياع البطاقة الوطنية للتعريف أو سرقتها أو تعرضها للتلف، أو انتهاء صلاحيتها، أو تغيير إحدى المعلومات المتعلقة بالعبارات الاختيارية “زوجة” أو “أرملة” أو “أرمل”، أو بلوغ القاصر 12 سنة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره