Étiquette : صحافة

  • وزير العدل: الإساءة إلى أبوخلال خزعبلات و السجن ينتظر المتورطين في التشهير الإلكتروني

    زنقة 20 | الرباط

    تعليقا على واقعة التشهير بلاعب المنتخب الوطني زكرياء أبوخلال من طرف أحد المواقع الإلكترونية ، قال وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، أن ما ما نشر حول اللاعب خزعبلات.

    و أضاف وهبي، خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب اليوم الإثنين، أن الصحافة بالمغرب تنقسيم إلى نوعين ، صحافة نزيهة ومعقولة ، وصحافة أخرى.

    و ذكر وهبي أن المنتخب الوطني شرف المغاربة و هناك من يريد أن يسيئ إليه ، واصفا الجريدة الإلكترونية التي نشرت الخبر بـ”الخزعبلة التي لا قيمة لها”.

    من جهة أخرى قال وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، أن آخر حكم قضائي في قضايا التشهير الإلكتروني المغرب ، صدر الأسبوع الفارط بمحكمة النقض.

    و ذكر وهبي أن الحكم نص على أن ما يصدر في وسائل التواصل الإجتماعي لا تنطبق عليه مساطر قانون الصحافة، ولكن ينطبق عليه القانون الجنائي.

    ووصف وهبي الحكم الصادر عن محكمة النقض بالخطوة الإيجابية جدا.

    و قال أن الحكم أعطى توجها عاما من أن التشهير عبر الإنترنت في المغرب ستطبق عليه في المستقبل القانون الجنائي و ليس قانون الصحافة الذي يمنع المتهمين من الإعتقال.

    و ذكر المسؤول الحكومي ، أن هذا الإجتهاد سيدفع النيابة العامة نحو تطبيق القانون الجنائي على وسائل التواصل الإجتماعي.

    و كشف وهبي أن مشروع القانون الجنائي الذي سيحال آخر الشهر على مجلس النواب، ينص على مجموعة من النصوص تضم عقابا شديدا على تداول الصور الشخصية عبر الواتساب و الفايسبوك وانتحال صفة صحافي و كذا اليوتيوبرز.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أفراح مغربية كبيرة جدا

    لماذا هذا الإصرار على تشويه قصة مغربية لنجاح غير مسبوق في تاريخ كرة القدم المغربية؟

    لماذا هذا الحفر في تفاصيل لا تخص إلا أصحابها من لاعبين حملوا قميص أسود الأطلس فاستحقوا تصفيق العالم وليس فقط المغاربة؟
    هل نحن فعلا شعب يكره النجاح؟
    كيف سيكون موقف لاعبي المنتخب المغربي لكرة القدم من الذين ولدوا وكبروا وتدربوا في أوروبا قبل أن يختاروا بلد الأصل لحمل القميص الوطني المغربي؟
    كيف سنعلق الصحافة العالمية على جانب من الصحافة المغربية يقوم بحرب معنوية على أسود الأطلس؟

    قرأت نصا، لم أجد له تصنيفا في ألوان علم الصحافة، في موقع إخباري مغربي، اعتقدت الأمر في البداية مزحة، قرأت النص خمس مرات، صعقتني الصدمة، لم أفهم ما الذي يريد قوله صاحب النص؟ مع احترامي الشديد للموقع الإخباري ولكل العاملين فيه من الزملاء.

    تحت تأثير الصدمة، لم أجد إلا أن أومن أكثر بصواب نظريتي، حيال تطور الصحافة المغربية، صوب السقوط الحر في أسفل سافلين، ارتفعت عندي حرقة المعدة، من شدة أزمة الأعصاب.

    في الصحافة العالمية عناوين بارزة تحتفي بمنتخب مغربي دخل نهائيات كأس العالم في قطر 2022، خارج الحسابات، لم يتصور أفضل المحللين أن منتخب المغرب من الممكن أن يصل إلى الدور الثاني، في أحسن السيناريوهات، ولكن أسود الأطلس، بقيادة مدرب خرافي اسمه وليد الركراكي، أوصل احلام المغاربة إلى مباراة الترتيب، وإلى الموقع الرابع عالميا في المونديال.

    أشكر جزيلا من القلب هذا المنتخب، أشعرني أنني مغربي أكثر من أي وقت مضى، ارتفع عندي منسوب الانتماء، لأنه سحر خاص لا تمنحه إلا كرة القدم، لم يسبق لي أن شاهدت المغاربة يخرجون بهذا العدد الهائل، في مدن المغرب؛ يحتفلون، يفرحون، يرقصون، يتعانقون، وهم جميعا غير مصدقين.

    في تقديري، عاش المغاربة شهرا من الأحلام الجميلة، برمجيات يومياتهم على مباريات منتخب المغرب لكرة القدم، رددوا النشيد الوطني المغربي من مدرجات المقاهي، هتفوا لكل هدف سجله أسود الأطلس، صرخوا عاليا غاضبين أمام كل حكم ظلم المنتخب المغربي لكرة القدم.

    أصبحت عبارة “دير النية” على كل لسان مغربي وعربي وعالمي، المغاربة افتخروا بنموذجهم الاجتماعي لرضاة الوالدة، عندما رقص بوفال مع أمه، عندما عانق حكيمي والدته، عندما قبل بحرارة المدرب الركراكي والدته، تحول أسود الأطلس إلى أيقونة عالمية، فنسي صحافيون رياضيون من سيلعب النهائي في الدوحة القطرية، ليبحثوا عن سر وصفة أسود الأطلس في اللعب، وتسمر المصورون الفوتوغرافييون العالميون لتوثيق صور غير مسبوقة في تاريخ نهائيات المونديال.

    ولكن لما رجع أسود الأطلس إلى المغرب، وجدوا صحافة النهش في الأعراض، فهل هذه هي الرسالة التي من أجلها يجب أن تكون الصحافة في المغرب؟؟؟؟ وهل هذه رسالة الشكر الرياضي الصحافي لمن جعل اسم المغرب من الأكثر بحثا عبر العالم على مواقع البحث وعلى منصات التواصل الاجتماعي؟

    تعيش الصحافة المغربية أزمة، تتحول إلى سرطان لا شفاء منه للأسف الشديد، وفق ما يبدو حاليا، إلا بمراجعة لقانون العمل الصحافي المهني، بطريقة استباقية، لغلق الأبواب أمام كل من تاهت به الطرق المهنية، فسقط بالغلط في الصحافة، ويجعل حمل البوق مع كاميرا أمرا غير يسير، ويعيد الاعتبار للتكوين الصحافي، ورجاء اعملوا ما سميتموه بالملائمة الصحافية.

    ولكن الاستقبال الشعبي الإنساني والدافئ، والذي كنت شاهدا عليه، أشعرني أن المغاربة رغبوا وحلموا في حمل حافلة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم على أكتافهم، ليطوفوا بها كل المغرب، رأيت نساء يبكين في مطار مدينة سلا بقرب العاصمة المغربية الرباط، لما رأوا أمامهم أبطال المغامرة المغربية في المونديال، طفل صغير يصرخ بجنون عبر الهاتف يكلم والدته: “ماما شفت بونوووووووو”.

    وفي قاعة العرش، في القصر الملكي في العاصمة الرباط، خصص العاهل المغربي الملك محمد السادس استقبالا تاريخيا يليق بأسود الأطلس، بأوسمة ملكية سامية، بصورة تاريخية برفقة الأمهات، كان الفرح على محيا العاهل المغربي الملك محمد السادس لما تلقى هدايا أسود الأطلس، كانت العائلة الكبيرة المغربية مجتمعة، وكان المغاربة في المقاهي يصفقون في المقاهي وهم يتابعون هذه المشاهد التاريخية.

    لأول مرة في حياتي، اشتريت شالات للتشجيع، وأقمصة للمنتخب المغربي لكرة القدم، وهذا ما لم يسبق لي القيام به، إلا لما لعب منتخب المغرب لكرة القدم في نهائيات كأس العالم في قطر 2022، وأصبحت مباريات أسود الأطلس قصصا عالمية لا تليق طبعا بجانب من الصحافة المغربية ، لأنها غارقة في البحث عن التفاهات، ووصلت إلى تتفيه لاعبين رفعوا اسم المغرب غاليا وعاليا، فيما كانت الصحافة الفرنسة تحتفي بالديكة وبالصاروخ البشري كيليان امبابي، ولو أن فرنسا انهزمت في النهائي.

    وفي الأرجنتين، تتواصل الاحتفالات في الصحافة، وعلى المستوى الشعبي، كانت احتفالات خرافية في العاصمة بوينس آيريس، واضطرار السلطات لنقل اللاعبين الفائزين بلقب كأس العالم، عبر طائرة عمودية، وسط الجماهير، وتستمر الاحتفالات في بلدات وفي قرى وفي المدن الداخلية الأرجنتينية، احتفاء بنجوم التانغو.

    رافقتني والدتي إلى المقهى في الحي في مدينة سلا، لمشاهدة مبارة لمنتخب المغرب لكرة القدم في نهائيات كأس العالم في قطر 2022، فاز أسود الأطلس، كانت والدتي ميمونة سعيدة جدا، عاشت ملاحم المغرب في كرة القدم، لم تستطع المشاركة في الأفراح لوضعها الصحي، ولكنها فرحت كثيرا.

    فكل الشكر الجزيل، وكل الامتنان، وكل الافتخار، لكل المنتخب المغربي لكرة القدم، على ما ما قدمتم في نهائيات كأس العالم في قطر 2022، لأن المغاربة كانت مؤشرات السعادة عندهم عالية جدا، لأنكم صنعتم حلقات مسلسل أفراح مغربية كبيرة وكبيرة جدا جدا جدا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النجدة..النجدة.. أنقذوا التلفزيون.. وحش السمارتفون يكتسح كل شيء وعلى التلفزيون أن يغير جلده و نفسه أو يرمي المنديل..

    النجدة..النجدة.. أنقذوا التلفزيون.. وحش السمارتفون يكتسح كل شيء وعلى التلفزيون أن يغير جلده و نفسه أو يرمي المنديل..

    عمر أوشن – كود//

    تلفون السمارتفون قتل التلفزيون.

    تغطية الفتيان الشبان بصفر درهم ..كانت أبهى و أجمل و أسهل و أدق..و أحلى …و أبسط..و أقرب الى النفس..

    السمارتفون قتل التلفزيون في كل العالم …

    المغرب نموذجا..

    تغطية حفل استقبال الفريق الوطني ..

    مقاربة تحليل ..

    بحث ماستير في الصحافة و الاتصال لم يتم طبعا..

    وربما يظهر لي أن توجيه الانظار و الرأي العام الى جهة أخرى و شغل الناس بحادث و همي للاعب أوناحي اللامع في مونديال قطر أهم من خسارة التلفزيون أمام انتصارات فريقنا الوطني الجميل الفاتن المدهش ..

    ويظهر لي أيضا أن نية وليد الركراكي سيصل صداها الى التلفزيون المغربي..ولو تظاهر المعنيون بالأمر بتجاهل القضية..

    لا يا حبيبي…التغطية كانت عيااااانة جدا…

    وهذا شيء غير طبيعي في تلفزيون تتوفر له كل الطاقات و الامكانيات..وسبق له صولات و جولات محترفة متقنة في النقل التلفزيوني المباشر..

    التغطية سيئة جدا..

    تلاميذ الثانوي يقدمون بالتلفون تغطيات أحسن و أجمل منها ..

    وبصفر درهم ..ربحنا المونديال في قطر…

    وخسرناه مع التلفزيون..
    مؤسف جدا .. و غير مفهوم مهنيا و فنيا …؟؟

    من المسؤول عن إفساد فرحة الشعب المغربي..

    تلفون السمارتفون قتل التلفزيون.ربما صحيح..

    و هو الأمر الذي حدث في كل العالم مع هذا الجن الشيطان المارد الذي خرج لنا من الجنب…التلفون الذكي..

    لقد صار التلفون أذكى من بني آدم..

    يظهر لي أن نية وليد الركراكي سيصل صداها الى التلفزيون المغربي..

    التغطية سيئة جدا..

    تلاميذ الثانوي يقدمون بالتلفون تغطيات أحسن و أجمل..

    و بصفر درهم ..ربحنا المونديال في قطر…
    و خسرناه مع التلفزيون..
    مؤسف جدا ..
    من المسؤول عن إفساد فرحة الشعب المغربي..
    حمد الله المهاجم لم يسجل في قطر لكنه قدم عملا تلفزيونيا في تغطيته بالسمارتفون أنقذ ماء الوجه لمؤسسة تصرف عليها الحكومة الأموال الطائلة ..
    شكرا جزيلا لك العزيز حمد الله..كنت محترفا..
    و الشكر موصول أيضا للآلاف المؤلفة من الجماهير الذين قاموا بالتغطية الأنيقة…كادر..راكور..صور..كرو بلو..ميكرو تروطوار..موضوع..زاوية تصوير…جودة الصورة ..كل شيء…و بالمجان..
    التلفزيون مات ..
    مع هذا هذا الساحر المدمر الذي إكتسح العالم…السمارتفون..
    كل مواطن صار له تلفزيونه..
    ينتج و يصور و يضع الاخراج و يبث …الى الملايين من المشاهدين..
    هل كنا في يوم ما نتصور هذا العجب العجاب؟؟
    هل كنا نتخيل هذه الثورة..
    التلفزيون يموت ..
    الموت البطيء للحركة الوطنية …المغرب السياسي ..
    من أهم و أبلغ ما كتب عن المغرب السياسي..
    بتوقيع كلود بالازولي..
    لكننا الآن أمام الموت السريع وليس البطيء للتلفزيون..
    والذي يشغل المنصات اليوم هو تلفزيون ..جمال أبرنوص الريفي الذي يتابعه جمهور اكبر من جمهور فيصل العرايشي..يسخر و غير ضحك و طنز و تعليقات حتى وجد نفسه غارقا في رقم هائل ضخم من المتابعين..
    تلفزيون خدوج..
    تلفزيون فاظمة في ميدلت..تلفزيون شوف تيفي.
    كم هو عدد متابعي القتاة الأمازيغية مثلا..
    وهل مايقدم من أرقام محل ثقة ..؟؟
    التلفزيون يموت كما ماتت الصحافة المكتوبة في كل العالم..
    مصر ..لبنان..أمريكا..المغرب مع الحالة المزرية لصحافة الاحزاب و مع عدد قراء الورقي ؟؟؟
    و غيرها و غيرها..

    أمس تحدث وزير الاتصال مهدي بنسعيد في البرلمان عن الدعم..دعم صحافة تموت و لن يدتستيقظ..؟

    وأظن أن الوزير يقصد إعادة النظر في دعم ما لا يدعم..

    التلفزيون يموت كما ماتت مطبعة غوتنبرغ .

    وكما مات الفاكس المسكين الذي نشأ و انتهى بسرعة و دخل متحف الصحافة والاتصال..

    التلفزيون وجد اليوم منافسة شرسة شديدة متفوقة من السمارتفون…

    لذلك فهو في حالة حرجة..سريرية لا يحسد عليها..

    المنافس شرس..وحش..

    وعلى التلفزيون أن يغير جلده و نفسه أو يرمي المنديل..

    المنافس إسمه طيك طوك..

    أنستغرام…يو توب..

    فايسبوك..وباقي النيران التي ستحرق العالم ..

    أنقذوا التلفزيون..

    كينغ كونغ السمارتفون يكتسح ..

    يكتسح كل شيء .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رشيد الطالبي العلمي يكشف رهانات تطوير الحقل الصحافي بالمغرب

    شدد رشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، أن الصحافةَ والاعلام في المغرب، لَعِبَا دورًا حاسمًا في التحرر من نظام الحماية، وبناء الاستقلال، وترسيخ ركائز الدولة الوطنية والديمقراطية، وحماية التعددية.

    وسجل العلمي، صباح اليوم الأربعاء، في اللقاء الوطني حول “الإعلام والمجتمع”، أنه، على الرغم من بعضِ الفترات الصعبة التي عاشتها بلادُنا، فإنها توفرت دائما، في كل الأوقات، على صحافة حرَّة، ناقدةٍ، تعدديةٍ عاكسةٍ لطبيعة المجتمع المغربي المتنوع والمتعدد والمُوَحَّدِ الهوية.

    واعتبر الطالبي العلمي أنه عندما يتعلقُ الأمرُ بقضايا الوطن، تكونُ الصحافةُ الوطنية على اختلاف مشاربِها واتجاهاتِها معبأةً، للدفاع عن مصالح المغرب وإبرازِ مواقفه والتعريف بها.

    وأوضح العلمي أن التحدياتُ التي نعيشها اليوم تستدعي تقويةَ حقلِنا الإعلامي، من حيث التنظيمُ والضبطُ والنموذجُ الاقتصادي، وأساسًا من حيث المحتوى. وفي محيط إقليمي مُتَمَوِّج، غير مستقر وغير آمِن، أحيانًا، يُثِيرُ استقرار ونجاحات بلادِنا، سياسيًا ومؤسساتيًا، وصعودِها اقتصاديا وتماسُكِها اجتماعيا، حُنْقَ البعض، ويجعلُ بلادَنا مَحَطَّ استهدافٍ من بعض وسائل الإعلام الأجنبية، التي تتعمد التغليطَ والخلطَ والتضليل، مِمَّا يُلقي بمسؤولياتٍ كبرى على إعلامِنا الوطني.

    وسجل رئيس مجلس النواب أن الثورةُ الرقميةُ، لما تُتيحُه من إمكانياتٍ لنشرِ الأخبار دون قيد أو شرط مهني، تتسم بالفوضى، وتطرحُ عدة تحديات أمام المقاولات الصحفية الورقية التي تخوضُ معركةَ البقاء بحكم تراجع المبيعات وموارد الإشهار وارتفاع كلفة الإنتاج.

    وأبرز الطالبي العلمي أنه على خلفيةِ هذه التحديات، وسعيًا إلى تجاوزِها، ” نَلْتَئِمُ اليوم في إطار حوار نتوخى منه بلورة مخارجَ نعتمِدُها من أجل ضبطِ حقلِنا الإعلامي وتقويته وجعله أكثرَ مهنيةً”.

    وعدد العلمي هاته الرهانات والتي يأتي على رأسها تأهيل الإعلام الوطني المكتوب، والمرئي والمسموع، والرقمي، ليكون مواكبًا للتموقع الجديد لبلادنا كقوة ديمقراطية، وركيزةَ استقرار إقليمي وقاري ودولي، وقوةً صاعدةً اقتصاديا، منخرطةً في رفعِ التحديات الدولية المشتركة بما في ذلك محاربة الإرهاب وبناءُ السلم، ومواجهةُ انعكاسات الاختلالات المناخية، وربحُ رهانِ الانتقال الطاقي ومعالجةُ إشكالياتِ الهجرة، والدفاعُ عن قضايا قارتنا الإفريقية، وتحقيق العدالة الدوائية والمناخية للقارة.

    ويتعلق الرهان الثاني، يضيف العلمي، بالتعبئة من أجل ربحِ ِرهَانِ الانتقال الرقمي بالنسبة لصحافتنا الوطنية، والحيلولة دون استغلال الإمكانيات الكبرى التي تتيحها لنشر الأخبار المضللة والتشكيك في مصداقية المؤسسات أو المس بالأمن العام لبلادنا، أو التشهير والتشنيع بالآخرين.

    ويتعلق الرهان الثالث، بحسب العلمي، باسترجاع الدور الاستراتيجي للإعلام الوطني في بناء الرأي العام الواعِي، المدرِك لقضايا بَلَدِه بما يُيَسِّرُ المشاركة في الشأن العام، اقتراعًا، وتحملاً للمسؤوليات، وتقييمًا للأداء العمومي، وفق ما يَكفُلُه الدستور.

    أما الرهان الرابع، يقول العلمي، وهو الْتِقَائِي، فيتعلقُ بالمصداقية والجدية في الممارسة الصحفية والإعلامية، في علاقتها بأخلاق المهنة وأدبياتها، وَبُنْذِ الضمير، وبالاستقلالية التحريرية ” علمًا بأنني لا أقصد بذلك الحياد”، وإعمال شعار ” الخبر مقدس والتعليق حر”.

    ويعني الرهان الخامس، يسجل العلمي، سلطات الضبط Autorités de régulation السمعية البصرية والمكتوبة (الورقية والرقمية). ودون المس بحرية الرأي والتعبير، يتعين الانضباط لقرارات المؤسسات الموكولِ إليها ممارسةُ هذه السلطة وفقَ القانونِ والقرارات ذات الصلة.

    إلى ذلك طالب العلمي بالنهوض بالإعلام الجهوي، وبمؤسساتٍ إعلاميةٍ جهوية، تواكبُ الديناميات الجهوية، خاصة بالأقاليم الجنوبية “إنها قصة نجاح، وتصميمُ أمَّةٍ على ترسيخ حقوقها الترابية، تستحق المواكبة الإعلامية المتواصلة، من جانب إعلام وطني وجهوي محترف وقوي من حيث المحتوى ويتوفر على مواصفات مهنية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 533 صحافيا مسجونون في العالم في عدد قياسي جديد بحسب “مراسلون بلا حدود”

    وصل عدد الصحافيين المسجونين في العالم إلى مستوى قياسي جديد عام 2022 قدره 533 صحافيا، بحسب ما أعلنت منظمة “مراسلون بلا حدود” في حصيلتها السنوية الأربعاء مشيرة خصوصا إلى قيام إيران باعتقالات كثيرة بين االصحافيين منذ بدء التظاهرات في هذا البلد في سبتمبر.

    كما تشير الحصيلة إلى ارتفاع عدد الصحافيين الذين قتلوا إلى 57 ولا سيما بسبب الحرب في أوكرانيا، بعدما سجل مستويات “متدنية تاريخيا” في 2021 (48) و2020 (50).

    ويزيد عدد الصحافيين المسجونين هذه السنة بأربعين صحافيا عن العام الماضي الذي سجل بالأساس عددا تاريخيا بلغ 488 صحافيا، بحسب المنظمة غير الحكومية.

    ويتوز ع أكثر من نصف الصحافيين المسجونين في العالم في الأول من ديسمبر على خمس دول هي الصين (110) وبورما (62) وإيران (47) وفيتنام (39) وبيلاروس (31).

    وإيران هي الدولة الوحيدة التي انضمت إلى هذه “القائمة القاتمة” هذه السنة، وفق ما أوضحت المنظمة التي تصدر هذا التعداد السنوي منذ 1995.

    وسجنت الجمهورية الإسلامية عددا “غير مسبوق” منذ عشرين عاما من الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام، في ظل قمع الحركة الاحتجاجية المستمرة في هذا البلد منذ وفاة الشابة مهسا أميني في 16 سبتمبر بعد ثلاثة أيام على توقيفها على يد شرطة الأخلاق لمخالفتها قواعد اللباس الصارمة في البلاد.

    وصرح الأمين العام للمنظمة المدافعة عن حرية الصحافة كريستوف دولوار أن “الأنظمة الديكتاتورية والمتسلطة تقوم بحشو سجونها بصورة متسارعة من خلال سجن صحافيين”.

    ولفتت المنظمة ضمن هذا التعداد العالمي إلى عدد غير مسبوق من النساء المسجونات بلغ 78 مقابل 60 العام الماضي.

    وأوضحت أن “النساء الصحافيات يمثلن الآن حوالى 15% من المسجونين بالمقارنة مع أقل من 7% قبل خمس سنوات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحافة الأوروبية تشيد بإنجاز المنتخب المغربي الكبير

    اهتمت الصحف الأوروبية، الصادرة خلال نهاية الأسبوع، بشكل واسع بتأهل أسود الأطلس إلى المربع الذهبي لمونديال قطر 2022، أول أمس السبت، على حساب البرتغال (1-0). ومن باريس إلى بروكسيل، مرورا بمدريد، توقفت صحف القارة العجوز عند الإنجاز الكبير للمغرب، أول فريق إفريقي وعربي يبلغ دور نصف نهائي كأس العالم.

    ففي فرنسا، التي سيكون منتخبها الوطني المنافس المقبل لأسود الأطلس، اعتبرت صحافتها أن المغرب، بتأهله إلى نصف نهائي المونديال، ”أضحى الحامل للواء العالم العربي”.

    وكتبت (لوبوان) في مقال تحت عنوان “450 مليون مغربي”، أن “موجة فرح عارمة تحمل الألوان المغربية اجتاحت الحوض المتوسطي، وهو احتفاء تجاهل الفوارق الزمنية وغمر قلوب شعوب المنطقة، عقب هدف يوسف النصيري في الدقيقة 42”. من جانبها، أشارت اليومية الرياضية (ليكيب) إلى أن انتصار المغرب في ربع نهائي المونديال يعد بمثابة “انتصار لكل إفريقيا”، بينما قالت (لوفيغارو) إن يوسف النصيري، صاحب هدف التأهل المغربي، أصبح “بطل أمة دخلت تاريخ المونديال”. يومية (لوموند) أكدت بدورها أن المنتخب المغربي “حطم السقف الزجاجي” في ربع نهائي المونديال الذي كانت خرجت منه الكاميرون في 1990 والسنغال في 2002 وغانا في 2010″.

    من جانبها، أشارت (جون أفريك) إلى أن أشبال وليد الركراكي “نجحوا في بناء نجاحهم باستخدام نفس الوصفات التي نجحت بشكل جيد منذ مباراتهم الأولى ضد كرواتيا”.

    بالبرتغال، أجمعت صحافة البلد على التعبير عن خيبة الأمل التي خلفها خروج المنتخب البرتغالي من دور ربع نهائي مونديال قطر، وذلك على يد نظيره المغربي الذي تغلب عليه بـ 1-0.

    هكذا، كتبت المجلة الرياضية المتخصصة (آبولا) أن “المنتخب البرتغالي انهزم بهدف لصفر ولم يتوفق في الوصول إلى نصف نهاية كأس العالم في قطر”، مشيرة إلى أن “حلم الفريق الوطني قد تبخر في الحصول على أول لقب عالمي له في تاريخه”، في وقت “دخل فيه المنتخب المغربي التاريخ وأصبح الأول في القارة الذي يصل إلى المربع الذهبي في مسابقة لكأس العالم”. من جانبها، وصفت صحيفة (ديارو دو نوتيسياش) إقصاء “السيليساو”، بأنه “انتهاء للحلم”، حيث كانت البرتغال تعول على أن يكون هذا المونديال الفرصة الذهبية للفوز بكأس العالم.

    وبتعليق جميل كتبت صحيفة بيبليكو أن المنتخب البرتغالي سيعود إلى الديار، مبرزة أن “ألف مشجع برتغالي بمعية إحدى عشر لاعبا في الملعب لم يكن كافيا لإسقاط 35 ألف مشجع مغربي متحمسين و11 لاعبا يركضون بدون توقف في الملعب”. صحيفة (لوجورنال دو نوتيسياش)، أشارت، من جانبها، إلى أن “مدرب البرتغال فرناندو سانتوس لم يقل وداعا للمنتخب الآن”، متأسفة على الخروج الحزين لأسطورة المنتخب البرتغالي “كريستيانو رونالدو لم يتحكم في دموعه ليخرج باكيا بعد صفارة حكم المقابلة”.

    بإيطاليا، اعتبرت (لاغازيتا سبورتيفا) أن المغرب يكتب صفحة رائعة من تاريخه من خلال جلب إفريقيا إلى نصف نهائي المونديال، مضيفة أن نجاح أشبال وليد الركراكي كان مستحقا.

    من جانبها، وصفت الصحيفة الرياضية عالية السحب “توتوسبورت”، في افتتاحية تحت عنوان “ماما كي موروكو !” أو “أماه، يا له من مغرب !”، الانجاز المغربي ب”‘الانتصار الملحمي الذي تمكنت النخبة الوطنية من تحقيقه”.

    بإسبانيا، وصفت الصحف المغرب ب”الجدار الذي لا يمكن اختراقه” والذي كتب اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ كرة القدم.

    وفي هذا الصدد، أكدت صحيفة (ماركا) أن “أسود الأطلس لا يهزمون. إنهم جدار لا يمكن اختراقه”، مشيرة إلى أن “المغرب دخل تاريخ كرة القدم الإفريقية باعتباره أول فريق إفريقي يصل إلى نصف نهائي المونديال، وهو إنجاز مستحق”.

    صحيفة (أس)، أشارت من جانبها إلى أن “الأمر استغرق أقل من أربعة أشهر لكي يغير وليد الركراكي تاريخ كرة القدم الإفريقية إلى الأبد، ويجعل اسم المغرب على قمة مونديال كأس العالم”.

    وعلقت (موندو ديبورتيفو) قائلة إنه انتصار قارة بأكملها، للمنتخب العربي المفضل للبلدان العربية التي تشعر بالسعادة لأن فريقا عربيا إفريقيا قد تغلب على إسبانيا والبرتغال.

    وأضافت أن “المغرب أظهر أنه ليس فريقا يمكن الاستخفاف به. إنه ينافس بأسلحته، التي لا تنقصه، وقد هزم إسبانيا بالفعل بركلات الترجيح، والآن البرتغال، التي فازت لتوها على سويسرا 6-1 في دور الـ 16”. ببروكسيل، كتبت صحيفة “لوسوار” أن إنجاز المغرب خلال بطولة كأس العالم المنظمة في قطر كان بطوليا بقدر ما هو تاريخي، مشيرة إلى أن ما حققه المغرب، الذي تمكن من التأهل إلى المربع الذهبي، سيظل راسخا كأول منتخب إفريقي يصل إلى هذا الدور في تاريخ المونديال. وأشارت اليومية عالية السحب إلى أن إخراج كل من بلجيكا، إسبانيا والبرتغال من نفس البطولة، ليس من محض الصدفة أو من قبيل الحظ، لكنه ثمرة عمل دؤوب لوليد الركراكي، لافتا إلى أنه سواء في الملعب أو على مستوى الخطاب، يتم تحفيز النخبة لكي تمضي قدما إلى الأمام، ما يمكن من قلب الطاولة على كبار المنتخبات وتمكين المغرب من مواصلة حلمه القطري.

    بسويسرا، كالت صحيفة “لوماتان” المديح لمنتخب أسود الأطلس الذين انتزعوا الحق في الحلم، بعد أن حققوا سابقة في بلوغ بلد عربي إفريقي إلى المربع الذهبي للمونديال.

    وكتبت الصحيفة في موقعها على الإنترنيت: “سابقة تاريخية. ويا لها من سابقة. بفضل المغرب وفي نهائيات النسخة الثانية والعشرين، بات لإفريقيا الحق أخيرا في بلوغ نصف نهائي المونديال”. في النمسا، كتبت صحيفة “دير ستاندارد” أن المغرب أعطى أبعادا تاريخية لحلم كرة القدم الإفريقية، وحطم حلم كريستيانو رونالدو بالفوز بكأس العالم.

    وتحت عنوان “المغرب، أول منتخب إفريقي في نصف نهائي المونديال بعد فوزه على البرتغال 1-0″، أكدت الصحيفة النمساوية أن الفريق الذي صنع الإثارة في المسابقة قد تغلب على بطل أوروبا السابق البرتغال 1-0، ليصبح أول فريق من القارة يصل إلى نصف نهائي المونديال. بألمانيا، كتبت مجلة “فوكوس” أن المنتخب المغربي حقق “أعظم معجزة لكأس العالم منذ 20 عاما”، عقب تأهل أسود الأطلس لنصف نهائي مونديال قطر 2022.

    وأكد المنبر الاعلامي الألماني أن “المغرب أصبح أول فريق أفريقي يصل إلى نصف نهائي المونديال. فبعد إسبانيا، يقضي المغاربة على البرتغال التي كانت واحدة من المرشحين الأوائل. إنها أكبر معجزة في المونديال منذ 20 عاما”. ويشير المصدر ذاته إلى أن النخبة المغربية التي تضم نجوما ومقاتلين شغوفين، أعادت الثقة في المعجزات في عالم كرة القدم ، مشير ا إلى أن الفوز على بلجيكا وإسبانيا والبرتغال هو أعظم معجزة في المونديال الكروي.

    وأضافت “فوكوس” أن “المعجزة لم تنته بعد. فقد تلقى المغرب هدفا واحدا فقط في خمس مباريات في المونديال. ولم تسجل كرواتيا وبلجيكا وإسبانيا والبرتغال أي أهداف في مرمى المغرب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إيفان بيريسيتش” يقصف الاعلام الكرواتي .. والسبب المغرب

    آش واقع 

    عبر لاعب المنتخب الكرواتي، ذي الأصول الصربية، ونجم نادي توتنهام هوتسبير بإنجلترا، إيفان بيريسيتش، عن فخره بما قدمه المغرب من نتائج بالمونديال، مستنكرا هجوم صحافة بلده على المنتخب الكرواتي عقب التعادل السلبي مع المغرب.

    وقال إيفان بيريسيتش في هذا الخصوص ” معظمكم أي (وسائل الإعلام الكرواتية) لم يكونوا راضين بعد تعادلنا مع المغرب .. أنظر أين هم الآن، أعتقد أنه يمكننا القول إننا قمنا بعمل جيد .!”

    وتجدر الإشارة أن المنتخب المغربي سجل  تعادلا سلبيا أمام كرواتيا في مستهل مشواره في كأس العالم 2022 بقطر، وذلك في منافسات المجموعة السادسة، وقدم “الأسود” مردودا جيدا أمام وصيفة البطل في 2018 بقيادة رجل المباراة لوكا مودريتش.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحافة إيطالية: المغرب جعل إفريقيا تعيش في حلم

    أجمعت الصحافة الإيطالية على أن “المغرب جعل إفريقيا تعيش في حلم”، وذلك بعد تأهل المنتخب الوطني التاريخي لنصف نهائي كأس العالم “قطر 2022″، حيث تصدر أسود الأطلس الصفحات الأولى لكبريات اليوميات الإيطالية.

    هكذا، خصصت الصحيفة الرياضية عالية السحب “توتوسبورت” افتتاحيتها الصادرة، اليوم الأحد، تحت عنوان “ماما كي موروكو !” أو “أماه، يا له من مغرب !”، للانتصار الملحمي الذي تمكنت النخبة الوطنية من تحقيقه.

    من جانبها، أوردت “لاغازيتا سبورتيفا” على غلافها أن “المغرب يكتب صفحة تاريخية رائعة من خلال الذهاب بإفريقيا إلى الدور نصف النهائي لكأس العالم”، حيث نشرت صورة مؤثرة لسفيان أمرابط، معتبرة أن النجاح الذي حققه رجال وليد الركراكي، والذي بصم على مسار استثنائي، كان مستحقا عن جدارة.

    أما صحيفة “كورييري ديلا سيرا” فقد وصفت المنتخب المغربي بالمنظم، الصلب، الشرس والمستميت، مشيدة بهذا الانتصار التاريخي بالنسبة لكل من إفريقيا والعالم العربي.

    وجاء في مقال لليومية “لا تسموا ما حصل بالمعجزة، فيكفي مشاهدة المباريات التي خاضها المغرب من أجل إدراك الكيفية التي بلغوا بها هذه المرتبة”، مشيرة إلى أن أشبال الركراكي يمنحون الكرة الحديثة إنجازا تاريخيا آخر مكنهم من انتزاع مكانهم من بين الأربعة الكبار.

    وفي تعليقها على المباراة، تحدثت الصحيفة عن أداء راق حضرت فيه الروح والقلب وبسالة الشجعان العازمين على عدم التوقف، مضيفة “لعل سر هؤلاء الكبار هو الدفاع القوي والمرتدات الدقيقة، ولكن أيضا الصلابة والرغبة (…) لقد تفاجأت البرتغال المليئة بالنجوم، كما هو شأن إسبانيا”.

    بدورها، كتبت صحيفة “لاستامبا” في افتتاحيتها أن هذا الفريق الوطني هو بمثابة خلاص للقارة ومنتخبات تلقت الهزائم الكثير من المرات، وخلف هذا الفخر المستعاد تكمن القوة التي تجعلهم يتجاوزون كل الحدود.

    ولدى جميع اليوميات الإيطالية، لاسيما “إل ميساجيرو”، “دوماني”، إل جيورنالي”، “إل ماتينو” و”إل تيمبو”، وبنفس الكلمات، وأكثر من ذلك، تمت الإشادة عاليا بروح الانتصار وقيمة المثابرة التي تعد سر “قصة نجاح كرة القدم المغربية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحافي جمال الدين بن العربي يفوز بالجائزة الوطنية الكبرى للصحافة في صنف صحافة الوكالة في دورتها العشرين

    الصحافي جمال الدين بن العربي يفوز بالجائزة الوطنية الكبرى للصحافة في صنف صحافة الوكالة في دورتها العشرين

    السبت, 10 ديسمبر, 2022 إلى 10:21

    الرباط – فاز الصحافي جمال الدين بن العربي من وكالة المغرب العربي للأنباء بجائزة أفضل عمل صحفي في صنف صحافة الوكالة برسم الدورة العشرين للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة والتي جرى حفل توزيع جوائزها مساء اليوم الجمعة بالرباط، وذلك عن عمله بعنوان “تافيلالت .. شربة ماء للارتواء”.

    ونعيد في ما يلي بث المقال الفائز :

    – تافيلالت .. شربة ماء للارتواء

    (بقلم : جمال الدين بن العربي)

    الرشيدية 21 غشت 2022/ومع/ “محمد” القاطن بحي تاركة بمدينة الرشيدية وضع “قربة” أمام محله لبيع “العقاقير”، من أجل أن يرتوي المارة والزبناء من ماء يحتاجونه في فترة الحرارة المفرطة التي تضرب الجنوب الشرقي من المملكة في فصل الصيف.

    “هي عادة قديمة، توارثناها عن أجدادنا ونحافظ عليها من الاندثار ونمد أيدينا للناس لمساعدتهم للتغلب على العطش في فصل الصيف”، يقول “محمد”، الذي بدت عليه الفرحة وهو يحكي قصصا مثيرة لبعض المارة الذين كانوا يرتوون من الماء وهم منهكون بفعل ارتفاع درجات الحرارة وكانت “القربة” منقذا لهم من لهيب الشمس، والتي خصصها لهم ولغيرهم، وكانت ملاذا لهم في هذه الفترة.

    واعتبر محمد، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن توزيع الماء بهذه الطريقة التقليدية المتوارثة عن الأجداد، يجلب البركة لصاحب الفكرة، مشيرا إلى تبنيه لهذه المبادرة كفعل للخير، إذ لا يقوم بالمناداة على الناس للاستفادة من الماء الصالح للشرب لأن “القربة” أو “القلة” (بتعبير أهل تافيلالت) وضعت في مكان يشاهده الجميع.

    نفس المسار، ولو بشكل مختلف، اتبعه السعيدي العيساوي، المنحدر من مدينة الريصاني (تبعد عن الرشيدية بنحو 96 كلم) إذ آثر على نفسه أن ينادي على كل الناس في الأسواق والأماكن التي يتجمعون فيها من أجل “جمع الحسنات”، حسب تعبيره، و”الدعوات الصالحات” من كل عطشان مر بجانبه واستفاد من مائه العذب الذي يجلبه من مكان غير بعيد من مقر سكناه.

    “ماء السبيل في سبيل الله”، هي العبارة التي يرددها السعيدي العيساوي (عمره 59 عاما)، ينحدر من قصر تابوعصامت بالريصاني نواحي إقليم الرشيدية، بكثرة لاستقطاب من يرتوي من العطش، والتي بدأ ترديدها حينما كان يبلغ من العمر 14 عاما، في عادة متوارثة عن الأجداد، مكرسا ثقافة محلية مستمدة من سلوك كان ولا يزال يميز منطقته الصحراوية وتعبر عن التضامن والإحساس بالآخر في فترة قر الصيف ودرجات حرارته الجد مرتفعة.

    وتشهد مناطق الجنوب الشرقي للمملكة، لاسيما مدينة الرشيدية والمدن المجاورة، مثل الريصاني وأرفود، موجة حرارة مفرطة خلال فصل الصيف، والتي تعد الأعلى بين درجات الحرارة المسجلة في جميع مناطق المغرب، حيث قد تصل إلى 50 درجة، وتستمر لمدة طويلة.

    ورغم شح المياه وتراجع التساقطات المطرية في المنطقة، إلا أن السكان حافظوا على هذه العادة الحميدة، إذ لا يكاد يخلو أي شارع بمدينة الرشيدية، والمناطق المجاورة، من مكان قد وضعت فيه “قربة” أو “قلة” أو “خابية” كبيرة مع كأس مربوط بها لكي يشرب كل مار بجانب أصحاب المحلات والمنازل، لأنهم يعتقدون بأن “الماء مادة حيوية لا يشعر بأهميتها وضرورتها القصوى سوى الذين ذاقوا تبعات ارتفاع درجات الحرارة في الرشيدية”، يقول السعيدي العيساوي.

    زايد جرو، المهتم بالتراث المادي واللامادي بجهة درعة تافيلالت، أكد في حديث مع وكالة المغرب العربي للأنباء أن السوق التاريخي لمدينة الريصاني لا يزال يعرف تواجد “الكرابة” الذين ينادون بـ”الماء في سبيل الله” و”اشرب يا عطشان”، من أجل، على الخصوص، التصدق بهذه المادة الحيوية كعادة متوارثة عند “الكرابة” القدامى والساكنة المحلية المحافظة على أصول ثقافتها “سخاء وجودا وإحسانا”، وذلك رغم المعاناة التي يلاقونها في جلب الماء من أماكن بعيدة بعد توالي سنوات الجفاف وشح التساقطات المطرية بالمنطقة منذ سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.

    وأبرز أنه يلفت نظر العابرين بالريصاني وسجلماسة التاريخية أن بجنبات الدكاكين المصطفة على الطريق المؤدية إلى السوق وتحت أسوار القصور التقليدية، “خوابي” مياه عذبة، كما يسميها أهل المنطقة، مملوءة بمياه الصالحة للشرب.

    وأشار زايد جرو إلى أن هذه “الخابية مصدر خير ورزق على أهل المنزل وصدقة جارية لفائدتهم، فيكفي أهل المنزل سماع دعوات المارة المستفيدين من الماء بالرحمة على الوالدين، كجزاء لا مثيل يثير الفرحة التي لا تعوض بمال”.

    من جهته، قال محمد امراني علوي، أستاذ التاريخ بالكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية، إن هذه الظاهرة تبرز أيضا، وبشكل جلي، من خلال التوزيع المجاني للماء الصالح للشرب على حجاج بيت الله الحرام، مضيفا “نجد لها شبيها مع اختلاف المكان، في سوق الريصاني”، إذ “يتواجد، في غالب الأحيان، خاصة في يوم السوق (الثلاثاء، الخميس والأحد) أحد مقدمي الماء الصالح للشرب وهو المعروف محليا بالكراب”.

    وأضاف امراني علوي أن هذا الشخص ينادي بأعلى صوته “الماء في سبيل الله رحم الله والديك أمول السبيل”، وهي إشارة أساسية تؤكد أن الماء موزع بالمجان، مما يعني أن أحد الناس أو السكان قدم أجرة الماء لهذا الشخص (الكراب) طالبا منه أن يوزعه بالمجان على الناس في السوق. و”هذه الظاهرة نادرا ما تجدها في الأماكن العمومية في باقي المناطق” من المغرب.

    وأبرز أن التصدق بالماء أعطى للكرابة مكانة جيدة بين أفراد المجتمع، حيث لا يعد هذا اللقب “عيبا أو انتقاصا من شخصه، بل هو تسمية تمتاز بقيمتها التاريخية والتراثية والتي علمت الناس استحضار معاناة الآخرين مع درجات الحرارة المرتفعة”.

    وعن أسباب اتباع نفس التقليد لدى ساكنة المنطقة، قال زايد جرو إن العديد من الأسر تلجأ إلى تزويد المارة بالماء الشروب الذي يطفئ لهب حرقة الشمس، في سلوك يحيي عادات قديمة لمواجهة القيظ والعطش، لاسيما مع موجة الحرارة المفرطة التي يشهدها الجنوب الشرقي منذ عدة سنوات نظرا للمناخ الحار الذي يميزه.

    وشدد على أن أهل الريصاني يستعملون العديد من الوسائل من أجل تقديم الماء لجميع المارين كصدقة و”في سبيل الله”، من ضمنها “الخابية” الموروثة عن الأجداد والمستعملة لجمع الماء وتنقيته.

    واعتبر زايد جرو أن هذه الوسيلة تندرج في إطار الثقافة الموروثة في سجلماسة، مضيفا أنه “لا يكاد يخلو منها منزل بالقصور والقصبات العتيقة، لأنها أصبحت إرثا ثقافيا ماديا ينقل من جيل إلى آخر، ودخلت بشكل قوي المعاجم الشفوية والكتابية للمنطقة الفيلالية”.

    وأبرز أن “العديد من الأشخاص ينحدرون من المنطقة انتقلوا إلى مدن كبيرة وحافظوا على التواجد الفعلي للخابية في منازلهم، بدلالتها الرمزية والتراثية، وذلك رغم وجود ثلاجات حديثة الصنع تتماشى مع متطلبات العصر، لكن تواجدها هو استمرار للعطاء والخير والتضامن الذي اشتهرت به المنطقة”.

    من جانبه، اعتبر عبد الواحد الهاروني، متخصص في تراث سجلماسة، أن توزيع الماء مجانا يعد “ثقافة لا تزال حاضرة بقوة بالمنطقة، أي من العيب أن يأخذ مقدمه للمارة أجرا ماديا مقابله، وهي عادة تستعمل كذلك في سقي المجالات الفلاحية”.

    وأشار عبد الواحد الهاروني إلى أن البعد الحضاري للماء “حاضر بقوة في الأعراف الشفوية والمكتوبة المتداولة بالمنطقة، لاسيما في قصر أيت عثمان وقصر الجرف بإقليم الرشيدية، من حيث الحرص على نظافة الماء الصالح للشرب والحفاظ على طريقة استغلاله، خاصة في فترات شح المياه، مع معاقبة كل من يلوثه ويخدش عملية توزيعه المجانية”.

    وأضاف أن “السكان يبادرون، وبدون اتفاق مسبق، إلى تبريد الماء وإعطائه للآخرين في كل مناسبة، وهو تعبير عن روح التضامن القائمة بينهم”، معتبرا أن هذا السلوك الإنساني الجيد في استعمال الماء يأتي بسبب البعد الديني الذي يجعل هذا الفعل صدقة جارية، مما جعل الناس يعملون على حفر مجموعة من الآبار لسقي الماشية ويوقفونها ابتغاء الأجر والثواب من الله تعالى”.

    الماء في المنطقة فرض ظهور مصطلحات محلية، مثل “الخابية” التي تصنع من قبل السكان، وهي وسيلة لتصفية وترشيح الماء الصالح للشرب وتبريده، ليصبح عذبا، بعد تغليفها بأثواب وحبات من القمح المتداول، لتفرض نفسها كصناعة محلية.

    وذكر الأستاذ الهاروني أنه يوجد في بعض الأسواق “الكراب” الذي من مميزات مبادراته أنه لا يدعو لتلقي مقابل عن الماء الصالح للشرب المقدم للمارين وزوار السوق، بل يطلب نظيره دعاء بالصحة والعافية وتقبل العمل عند الله سبحانه وتعالى، و”لا يبدو عليه العبوس، بل يقابل الجميع بابتسامة على محياه تظهر الفرح والسرور بعمل له بعد ديني محض”.

    ولا تأتي هذه الظاهرة من سلوك حديث، بل هي متجذرة لدى ساكنة منطقة تافيلالت وسجلماسة، إذ يؤكد الأستاذ محمد امراني علوي أنها مرتبطة بتاريخ وتراث المنطقة، نتيجة الدور المحوري للماء في جهة تتسم بانتشار الواحات الخضراء ويرتكز نشاطها، بشكل كبير، على هذه المادة الحيوية، وتتمحور قوتها الاقتصادية والمعيشية على وجود الخطارات والمجاري المائية التقليدية المنتشرة في كل مكان.

    وأضاف “لعل موقع المدينة التقليدية سجلماسة على ضفاف نهر زيز غريس خير دليل على ذلك، مما جعل الماء أساس الحياة بالمنطقة”، وأدى إلى انتشار ظاهرة وضع إناء خاص بالماء البارد موجه للمارة وابن السبيل والمحتاجين، لاسيما في فصل الصيف، لكون المنطقة تعرف ارتفاعا كبيرا في درجات الحرارة”.

    وشدد على أن المصادر التاريخية التي تتحدث عن المنطقة، خاصة سجلماسة، تشير إلى حفر آبار عميقة على طريق القوافل التجارية من أجل تسهيل الحصول على الماء بالنسبة للتجار والدواب، خاصة أنهم يقطعون مسافات طويلة في الصحراء والفيافي، مضيفا أن هذه الآبار “أصبحت عبارة عن صدقة جارية لمن قام بحفرها”.

    وكشف الأستاذ امراني علوي أنه تم نقل بعض العادات والتقاليد المستمدة من توزيع الماء بالمجان في فترة الحج إلى مناطق أخرى (سقاية الحجيج)، و”هي الوظيفة التي كان يتسابق إليها سكان مكة والمدينة”.

    وتبين هذه العادات القديمة/الجديدة في توزيع الماء على الناس وإتاحته للجميع الارتباط التاريخي والمجالي والاجتماعي لسكان تافيلالت وسجلماسة بهذه المادة الحيوية، وجعلها وسيلة لخدمة اجتماعية مجانية يبتغى منها وجه الله تعالى والأجر المدخر إلى الآخرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتويج الفائزين بالجائزة الوطنية الكبرى للصحافة في دورتها العشرين

    تتويج الفائزين بالجائزة الوطنية الكبرى للصحافة في دورتها العشرين

    الجمعة, 9 ديسمبر, 2022 إلى 21:31

    الرباط – أعلنت لجنة تحكيم الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة، في حفل نظم مساء اليوم الجمعة بالرباط، عن أسماء المتوجين بالجائزة في دورتها العشرين.

    وتم خلال هذا الحفل الذي حضره على الخصوص، وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، والوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، وشخصيات من عالم الصحافة والفن والأدب والسياسة، الإعلان عن اسم الحائز على الجائزة التقديرية لهذه الدورة، وأسماء الفائزين بالجائزة في أصناف التلفزة، والإذاعة، والصحافة المكتوبة، والصحافة الإلكترونية، وصحافة الوكالة، والإنتاج الصحافي الأمازيغي، والإنتاج الصحافي الحساني، والصورة، فيما تم حجب جائزة الرسم الكاريكاتوري. ولم يتم منح جائزة التحقيق الصحفي لغياب ترشيحات في هذا الصنف.

    وآلت جائزة أفضل عمل صحفي في صنف صحافة الوكالة برسم هذه الدورة للصحافي جمال الدين بن العربي من وكالة المغرب العربي للأنباء، عن عمله بعنوان: “تافيلالت .. شربة ماء للارتواء”.

    إقرأ الخبر من مصدره