Étiquette : صراعات

  • “البلوكاج” يطارد تحالف مجلس القنيطرة

    “صلح الحذيبية” بعمالة المدينة مهدد بالفشل بسبب صراع المصالح كادت صراعات “المصالح”، أن تفجر الأغلبية داخل مجلس القنيطرة، الذي يقوده التجمعي أنس البوعناني، لولا “يد الله”، التي قدمها فؤاد المحمدي، عامل الإقليم، الذي سارع إلى احتواء المشاكل، وجمع الأغلبية والمعارضة إلى طاولة الحوار من أجل

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استنفار بعد لفظ أمواج شاطىء المضيق لزورق “فونتوم” سريع (فيديو)

    باشرت السلطات المختصة بالمضيق، صباح يومه الأربعاء، التحقيق والبحث في لفظ أمواج البحر الهائج، زورقا سريعا من نوع “فونتوم” بشاطىء المدينة، ما استنفر جميع السلطات المحلية والأمنية ومصالح الدرك الملكي، حيث حضر الجميع بشكل مستعجل لإجراء المعاينة، مساء أمس الثلاثاء، وربط الاتصال بالنيابة العامة المختصة بتطوان، التي أمرت بفتح تحقيق في الموضوع، لكشف حيثياته وظروفه، فضلت عن حجز الزورق المذكور الذي ظهرت عليه أضرار جسيمة، وإخضاعه للخبرات التقنية الضرورية، ومحاولة الوصول إلى الجهات المالكة.

    وحسب مصادر مطلعة فإن حادث لفظ أمواج شواطىء المضيق لزورق سريع، يجري التدقيق من قبل الدرك الملكي في الاشتباه بارتباطه بعملية فاشلة للتهريب الدولي للمخدرات أو شبكات الهجرة السرية التي عادت لتنشط خلال الأيام الماضية، سيما وأن الشبكات الإجرامية التي تنشط في المجالين، تقوم باستغلال فرص هيجان البحر وصعوبات المراقبة في ظل سوء الأحوال الجوية لتنفيذ عمليات تهريب المخدرات، والمغامرة بالإبحار في ظروف خطيرة جدا، تعيق من تحرك دوريات المراقبة بشكل مكثف.

    واستنادا إلى المصادر نفسها فإن تعليمات من مسؤولين صدرت بتكثيف دوريات المراقبة على طول سواحل مدن الشمال، وعلى مستوى الشواطىء ، لتضييق الخناق أكثر على عمليات شبكات الاتجار الدولي في المخدرات، حيث تم إجهاض العديد من عمليات التهريب بواسطة الزوراق السريعة والدراجات النارية المائية “جيت سكي” سابقا، فضلا عن حجز كميات من المخدرات، وفتح تحقيقات للوصول إلى الجهات المتورطة، مع إصدار مذكرات بحث قضائية في حق مشتبه في تورطهم في عمليات تهريب فاشلة.

    وكانت شبكات التهريب الدولي للمخدرات بالشمال، لجأت للقيام بتخزين كميات من المخدرات بالقرب من السواحل بغابات قريبة أو بالجبال المحيطة، وذلك لضمان السرعة في شحن الرزم المعدة للتهريب بالزوارق السريعة التي يتم التنسيق معها حول الوقت المناسب، أو استعمال زوارق أخرى من الحجم الصغير.

    وتواصل مصالح الدرك الملكي بالفنيدق والمضيق وبليونش وواد المرضى، التنسيق والتحقيق في عمليات فاشلة للتهريب الدولي للمخدرات، فضلا عن مطادرة المشتبه فيهم والقيام بحملة واسعة للتنقيط والمراقبة، إلى جانب البحث في صراعات قوية بين شبكات إجرامية، حول مناطق النفوذ والانطلاق وتخزين رزم مخدرات “الشيرا”، حيث سبق وتسببت اشتباكات وصراعات دموية بمنطقة واد المرصى، في انقلاب زورق بعد انطلاقه مباشرة، ولفظ أمواج البحر العديد من رزم المخدرات بشواطىء الفنيدق.

    المضيق : حسن الخضراوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقابات التعليمية بجرسيف تقرّر خوض إضراب إقليمي مصحوب بوقفة احتجاجية مع اعتصام إنذاري

    قرّر التنسيق النقابي السباعي خوض إضراب إقليمي مصحوب بوقفة احتجاجية أمام المديرية الإقليمية مع اعتصام إنذاري، وذلك رداً على ما اعتبرها “إجراءات إدارية تعسفية” للمديرية الإقليمية بإقليم جرسيف في حق نساء ورجال التعليم.

    وأكد التنسيق اللنقابي المكون من النقابة الوطنية للتعليم (الكونفدرالية الديمقراطية للشغل)، الجامعة الوطنية للتعليم (الاتحاد المغربي للشغل)، والجامعة الحرة للتعليم، النقابة الوطنية للتعليم (الفدرالية الديمقراطية للشغل)، الجامعة الوطنية للتعليم  (التوجه الديمقراطي)، والتنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد، والتنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية المقصيين من خارج السلم، (أكد) على اأه “في سياق يتسم بالهجوم على المدرسة العمومية و الاجهاز على مكتسبات الشغيلة بمختلف فئاتها و عدم التحلي بالمسؤولية و الإرادة السياسية من أجل إصلاح حقيقي يعيد الاعتبار للمدرسة العمومية و عبرها لنساء ورجال و محاولة تكبيلهم عن حقهم العادل والمشروع في ممارسة الحق في الاحتجاج السلمي والحضاري. و بعد وقوفه عما تعرفه الساحة التعليمية على مستوي الإقليم من غليان واحتقان و ما صدر عن المديرية الإقليمية من إجراءات إدارية تعسفية وانتقامية في حق نساء ورجال التعليم لا لشيء إلا لأنها آمنت بحقها في مقاطعة مسار وعدم تسليم النقط كشكل من أشكال الاحتجاج التي تخوضها كل من التنسيقية الإقليمية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد و التنسيقية الإقليمية للأساتذة المقصيين من خارج السلم”.

    وعبر التنسيق النقابي في بلاغ توصل “الأول” بنسخة منه عن “رفضه لكل الممارسات التهديدية والتعسفية والاستفزازية التي مارستها وتمارسها المديرية الإقليمية من استفسارات وتنبيهات وانهاء التكاليف وإلغاء التراخيص، وحرمان من الوثائق الإدارية.. لثني نساء و رجال التعليم بالإقليم عن خوض أشكالهم الإحتجاجية المشروعة والمتمثلة في مقاطعة مسار وعدم تسليم النقط للإدارة”.

    كما استنكر “الأحكام القضائية الجائرة في حق نساء ورجال التعليم ويطالب بإسقاط كافة الأحكام ووقف كافة المتابعات والمحاكمات الصورية”.

    وندّد بـ”التدخل القمعي الذي جوبهت به الوقفة الاحتجاجية لنساء و رجال التعليم بإقليم تاوريرت و استنكاره للمقاربة الأمنية التي تتعاطى بها الدولة مع احتجاجات الشغيلة التعليمية”.

    ودعا التنسيق النقابي “المديرية الإقليمية لوقف كافة الإجراءات الإدارية التعسفية من استفسارات وتنبيهات وإلغاء التكاليف وإلغاء التراخيص… والتراجع عنها فورا وسحبها وتحذيره من مغبة تأجيج الوضع والاستمرار في الجوم على الشغيلة التعليمية بالإقليم”.

    وناشد “مدراء ومديرات المؤسسات التعليمية عدم الدخول في صراعات جانبية مع الشغيلة التعليمية ودعوتهم لصون كرامتها ضمانا للحق في الاحتجاج وممارسة الحريات النقابية”.

    وأعلن التؤنسيق النقابي عزمه خوض “إضراب إقليمي يوم الأربعاء 8 فبراير 2023 مصحوب بوقفة إقليمية واعتصام إنذاري ابتداء من الساعة 10:30 أمام المديرية الإقليمية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نظام الكابرانات يسقط في تناقضات مفضوحة بشأن تنفيد تمرين عسكري مشترك مع روسيا بالقرب من المغرب (فيديو)

    تعيش العلاقات بين النظام الجزائري ونظيره الروسي صراعات واضحة المعالم، خصوصا بعد التقارب الجزائري -الفرنسي، والذي أغضب روسيا، الشريك التقليدي بالنسبة للجزائر، خصوصا بعد عدم التزام نظام الكابرانات بنظام منظمة الدول المصدرة للنفط ”أوبك”، إثر توجهه إلى فرنسا مؤخرا بحثا عن الأسلحة مقابل تقديم الغاز لفرنسا.

    وغير بعيد على المجال الطاقي، سقطت الدبلوماسية الجزائرية في تناقضات مفضوحة على مستوى التعاون العسكري مع روسيا، بعدما كذبت وزارة الدفاع الجزائرية ما أكدته روسيا حول تنفيذ تمرين تكتيكي مشترك بين قوات البلدين بولاية بشار بالقرب من الحدود مع المغرب.

    وكان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قد كشف ضمن مقابلة له مع قناة “روسيا اليوم”، أن المناورات العسكرية بين الجزائر وروسيا جرت خلال خريف 2022 في منطقة بشار في الجزائر، وهو الأمر الذي نفته وزارة الدفاع الجزائرية.

    وتعليقا منه على هذا الموضوع، استغرب الناشط السياسي والإعلامي الجزائري المعارض وليد كبير من هذه التناقضات بين النظام الجزائري وحليفه التقليدي ”روسيا”، قائلا ضمن تغريدة على حسابه بموقع ”تويتر”: ”ايا شكون الي راه يقول الصح ؟”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملفات قضائية جديدة تلاحق رئيس جماعة معزول بتطوان

    قام عامل تطوان، قبل أيام قليلة، برفع دعاوى قضائية جديدة، ضد رئيس جماعة بنقريش، الذي تم عزله سابقا بسبب خروقات وتجاوزات في تسيير الشأن العام المحلي، حيث قررت هيئة المحكمة الإدارية بالرباط تعيين جلستين خلال فبراير الجاري، في ملفين رقم 2023/7710/63 و2023/7110/64، ويتعلقان بتوقيع الرئيس المعزول لرخص بناء انفرادية، ما ساهم في انتشار العشوائية، وفوضى التعمير وعدم احترام تصاميم التهيئة المصادق عليها من قبل الجهات الحكومية المختصة.

    وذكر مصدر مطلع أن السلطات الإقليمية بتطوان ستواصل رصد كافة الخروقات التعميرية بالجماعات الترابية المعنية، وإنجاز تقارير تكشف الحيثيات، قبل التوجه إلى القضاء الإداري، للمطالبة بإسقاط كل القرارات الانفرادية لرؤساء الجماعات، سيما وأن عشرات الملفات التي وضعت ضد منتخبين في الموضوع، تم ربحها لدى القضاء من قبل دفاع مصالح وزارة الداخلية.

    وأضاف المصدر نفسه أن العديد من رؤساء الجماعات الترابية بإقليم تطوان، أصبحوا يتحسسون رؤوسهم، بسبب عودة السلطات الإقليمية لرفع دعاوى قضائية لإسقاط قرارات انفرادية، والبحث في ملفات تسيير الشأن العام، والخروقات التعميرية التي تقع بمباركة من المجالس، حيث سبق الكشف بجماعة واد لو عن مشاريع سكنية مرخصة بشكل انفرادي.

    وحسب المصدر عينه، فإن تبعات رخص البناء الانفرادية بالجماعات الترابية بتطوان والمضيق، تبقى كارثية، من خلال عدم احترام تصاميم التهيئة، وعدم الالتزام بالعلو المسموح به، وخلق صراعات ومنازعات قضائية بين الجيران بسبب إضافة طوابق خارج القانون، ناهيك عن مشاكل بيع شقق سكنية مرخصة بشكل انفرادي، وخارج الاستشارة الإلزامية مع الوكالة الحضرية بتطوان.

    وكان العديد من المتتبعين للشأن العام المحلي، والجمعيات الحقوقية، طالبوا مصالح وزارة الداخلية، بالعمل على تفعيل ربط المسؤولية بالمحاسبة، بالنسبة لكافة المسؤولين والمنتخبين الذين يثبت تورطهم في الخروقات التعميرية، والتسبب في الفوضى وصراعات السكان، وكذا خرق تصاميم التهيئة المصادق عليها من قبل المصالح الحكومية المعنية، وتوقيع رخص بناء انفرادية، رغم دوريات عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية التي تمنع ذلك، وتؤكد على تفعيل المحاسبة في حق المخالفين.

    تطوان: حسن الخضراوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلة “لوبوان” الفرنسية تجيب على سؤال لماذا طردت إفريقيا فرنسا؟

     نشرت مجلة “لوبوان” الفرنسية مقالا تحت عنوان “لماذا تصد إفريقيا فرنسا؟” استهله كاتبه قائلا أن الخناق بدأ يضيق فعلا على فرنسا، فبعد مالي وجمهورية أفريقيا الوسطى العام الماضي، هاهو الجيش الفرنسي يغادر بوركينا فاسو بناء على قرار المجلس العسكري في واغادوغو. تقول المجلة، مشيرة إلى أن الحال الذي آلت إليه القوة الاستعمارية السابقة في إشارة إلى فرنسا، يأتي نتيجة عدم التقاطها في الوقت المناسب مقياس تغيير العصر.

    يا له من تحول في أقل من عقد!

    في عام 2013، نصب الرئيس فرانسوا هولاند نفسه كمدافع عن الجهادية الأفريقية؛ في مالي، قام جنود عملية “سيرفال” بصد الإسلاميين بكل شراسة باتجاه الشمال. وسار إيمانويل ماكرون، المنتخب في الإليزيه، على خطى سلفه، وكلاهما يجهلان أن الإرهاب يتغذى على المشاكل المحلية التي لا يستطيع أي جيش أجنبي حلها.

    وأضاف كاتب المقال أنه كلما زاد عدد المتمردين الذين قتلهم الجيش الفرنسي، كلما انتشر الإرهاب في مالي وفي البلدان المجاورة مثل النيجر أو بوركينا فاسو. وهكذا فقد ازداد العنف الجهادي بنسبة 300٪ خلال عقد من الزمان في القارة، وفقا لوزارة الدفاع الأمريكية.

    وأدى عجز الجيش الفرنسي إلى إحباط السكان، يقول ذات المصدر، الذين انقلبوا ضد “المحررين”، الذين بدأ ينظر إليهم الآن على أنهم غزاة حيث أن شعار “أفريقيا للأفارقة” حشد جموعا كثيرة في جميع أنحاء قطاع الساحل.

    ويرى الكاتب أن فرنسا وقعت ضحية نشوة السلطة العظمى التي تبنتها منذ نجاح تدخلها في مالي في عام 2013. “لقد استخدمت تدخلها في منطقة الساحل لتعزيز مكانتها الدولية، وتعزيز أداتها العسكرية، لتفرض نفسها كبطلة لمكافحة الإرهاب، وفرض الاحترام على الأمريكيين، ومن تم تنطلق لتكون لها الريادة للدفاع عن أوروبا، دون أن تعي بأن البساط يسحب من تحت رجليها. كل شيء انهار عندما التجأ النظام المالي إلى مرتزقة فاغنر الروس وليس إلى الجيش الفرنسي، مما أجبر هذا الأخير على حزم أمتعته في عام 2022”.

    التضليل الإعلامي الروسي

    سيكون من الملائم جدا اعتبار التضليل الإعلامي الروسي السبب الرئيسي في انتكاسات باريس. وإذا كانت الدعاية التي تقوم بها موسكو ناجعة، فهذا يعود إلى أنها تنفخ على جمر جاهز للاشتعال بحيث تستغل الاستياء الواسع النطاق في غرب أفريقيا الناطقة بالفرنسية ضد التزامات باريس، التي طالما اعتبرت نفسها مهتمة وقيادية وتميل إلى دعم الأنظمة التي يكرهها مواطنوها.

    واسترسل الكاتب بالتحليل موضحا أن فرنسا هي الهدف الأكثر وضوحا، لكنها ليست الوحيدة. فالعداء موجه إلى الغرب بشكل عام. وقد انعكس ذلك في موقف الانتظار والترقب اللذان اتسمت بهما العديد من الدول الأفريقية في مواجهة الحرب في أوكرانيا. وتتواجد أفريقيا في طليعة الحركة العالمية “غير الليبرالية” المعاصرة.

     إن قلق السكان في مواجهة الإرهاب الجهادي، وتفاقم صراعات الهوية، والقبضة المتزايدة لروسيا والصين كل هذا يخدم مصالح القوى الاستبدادية والمجالس العسكرية. وبالتالي فإن 7٪ فقط من سكان أفريقيا، وفقا لمنظمة “فريدوم هاوس” غير الحكومية، يعيشون في بلد حر.

    وخلص المقال إلى أنه على الرغم من اتساع الهوة، سيتعين إعادة ربط العلاقات مع إفريقيا، التي تمتلك أكبر موارد طبيعية في العالم وستصبح أكبر سوق فيه، بربع سكان العالم بحلول عام 2030.

    وأضاف أنه بعد ست سنوات، مازالت الأمور كما هي ولا يمكن مواجهة التحديات الحاسمة مثل تنظيم الهجرة أو مكافحة تغير المناخ دون التعاون الوثيق مع البلدان الأفريقية، التي تتسم بالتنوع والكثرة. 

    والاتحاد الأوروبي هو الشريك التجاري الرئيسي لأفريقيا وأكبر مزود للاستثمار الأجنبي وأكبر مانح للمساعدة الإنمائية الرسمية. ويمكن لهذا الأخير أن يلعب دورا رئيسيا في الإحياء شريطة أن تفهم فرنسا أنه بانسحابها من مستعمراتها السابقة، ستدافع عن مصالحها بشكل أفضل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصطلح “الكابرانات” الذي أغضب دراجي

    محمد منفلوطي_ هبة بريس

    ” الكابرانات” ذلك المصطلح الذي أزعج نظام الجارة، بل وأنه ازعج حتى من يتكلم باسمه، وعلى رأسهم حفيظ دراجي الذي خرج بمقال طويل عريض مدافعا عن مصطلح الكابرانات الذي بات يتردد حسب قوله على مواقع التواصل الاجتماعي والساحة الاعلامية المغربية.

    خرج دراجي مخاطبا في القوم، بأن المغاربة اعلاميين وفايسبوكيين ورجال دين حتى، باتوا يستعملون مصطلحات مشينة متهكمة على الرئيس ورموز الجزائر وتاريخها وثورتها، حين وصفوا قادة الجيش ب “الكابرانات” للتقليل من شأنهم والاستهتار بهم عوض الاكتفاء بالدفاع عن بلدهم و قضاياهم و وحدتهم الوطنية كما يدعون على حد وصفه وتعبيره.

    نحن نقولها بالدارجة المغربية القحة، لقد وصلت الرسالة الاعلامية إلى باب دار أصحابها وأدت دورها، وخير دليل على بلوغها أهدافها، هو خروج ” دراجي” عن صمته بخرجة غير التي عودنا عليها والتي كانت غالبا ما يطبعها الأنفة والضرب تحت الحزام، عكسها، خرج دراجي حفيظ الذي انشغل اليوم بِالهّم السياسي بديلا لعمله الاعلامي كمعلق رياضي، ليختار لنفسه زاوية عبرها أصبح يطل علينا بين الفينة والاخرى غاضبا.

    ونحن نقول لك يا حفيظ، أنت جزء لايتجزأ من نظام الكابرانات هذا، فهم بلباسهم العسكري أما أنت فلباس مدني لكن في المقابل تقوم مقامهم في الترويج لمشروعهم التوسعي الانفصالي.
    فكيف لك يا حفيظ، وانت تحمل اسما من أسماء الله الحسنى، أن تساهم بدورك عبر خرجاتك مدفوعة الأجر مسبقا، ( أن تساهم) في المشروع القائم على تمزيق الدول، وخلق كيانات، على شاكلة شردمة البوليساريو، التي أضحت في خبر كان، عبر الزج بالمغرب في صراعات هو في غنى عنها لا تتماشى ومشروعه المجتمعي والسياسي والاقتصادي الطموح…

    لتعلم يا ” دراجي”، أن الحكمة والرجولة والمواقف، تقتضي أن يقول المرء الحق ولو في نفسه، يعني كان لزاما عليك أن تنتفض في وجه من استعبدوك واستعبدوا الشعب الشقيق، ونهبوا خيراته، ولكي يغطوا على فشلهم السياسي أمام القفزة التي قفزها المغرب تقدما على كافة المجالات، باتوا يعزفون على وثر المظلومية والدفاع عن حق الشعوب…يا للغرابة.

    فما عسى للمرء وهو يتابع مقالاتك يا “دراجي”، إلا أن يتحسر ويطلب من القدير أن يفك قيدك، ويطلق لسانك على قول الحق، بدل أن تبقى أسيرا لهوى النفس والشيطان حاملا بوقا من أبواق العسكر استهدافا لوحدة المغرب واستقراره..

    وإلى أن يصبح لكلامك معنى….ستبقى نكرة في رأيي ورأي كل صوت حر، وكل مواطن شريف هدفه رأب الصدع، وتمثين روابط الأخوة بين الشعبين الشقيقين وليس العمل على التفرقة بينهما مقابل الفتات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شكايات ضد صفحة فيسبوكية تحرض على الاحتجاج وتستهدف مسؤولين كبار

    أفادت مصادر خاصة بأن السلطات المختصة بتطوان باشرت، قبل أيام قليلة، تكثيف الإجراءات والتحقيقات والأبحاث، للكشف عن حيثيات وظروف صفحة فيسبوكية أصبحت واسعة الانتشار، واشتهرت في أوساط السكان بالمدينة والمناطق المجاورة لها، بالتحريض على خروج السكان من أجل الاحتجاج بطرق ملتوية، ومحاولة تهييج الرأي العام المحلي، فضلا عن استهداف مسؤولين على رأس مؤسسات حساسة، وتوزيع تهم فساد بالجملة، خارج تقديم أي دلائل على ذلك.

    واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن العديد من المتضررين من المواد التي تنشرها الصفحة الفيسبوكية المذكورة، كلفوا دفاعهم بهيئة تطوان برفع شكايات أخرى جديدة، ضد الأشخاص الذين يقومون بالإدارة والنشر، سيما في ظل إخفائهم لهويتهم الحقيقية، والاكتفاء بالإشارة إلى عنوان «تطوان تيفي»، في محاولة للتملص من المتابعة القانونية، وتشديد السلطات الأمنية المراقبة على جرائم التحريض والتهديد والابتزاز الجنسي والمالي باستعمال وسائل التواصل الاجتماعي.

    وأضافت المصادر ذاتها أن المعلومات الأولية التي توصلت إليها التحقيقات الجارية، كشفت أن القائمين على الصفحة الفيسبوكية المشبوهة يوجدون خارج المغرب، بأحد البلدان الأوروبية، وهو الشيء الذي أصبحت تستغله مجموعة من شبكات الابتزاز الإلكتروني، حيث يوجد أفرادها بالخارج، لضمان الفرار من العدالة، وتجنب العقاب القانوني.

    وذكر مصدر مطلع أن الصفحات الفيسبوكية المشبوهة، التي تنشر معلومات حول قضايا فساد دون دلائل، وتعمل على تهييج الرأي العام، يشتبه في تلقيها معلومات من أشخاص بالداخل، لتصفية حسابات ضيقة داخل مؤسسات عمومية وغيرها، فضلا عن صراعات سياسية وتسابق على المكاسب والمناصب، وهو الشيء الذي تستغله الشبكات الإجرامية لممارسة الابتزاز المالي مقابل حذف ما ينشر، أو نشر مواد أخرى لتحقيق التوازن في الحروب الخفية.

    وأضاف المصدر نفسه أن النيابة العامة المختصة بتطوان تواصل إحالة كافة الشكايات التي ترد عليها في موضوع الابتزاز الجنسي والمالي بواسطة وسائل التواصل الاجتماعي، حيث سبق الكشف عن ألغاز جرائم متعددة، من قبل الخلية الأمنية المكلفة بالبحث، التابعة لمصلحة الفرقة الولائية للشرطة القضائية، وتقديم المتورطين إلى العدالة لتقول كلمتها الفصل في القضايا المعروضة، طبقا لشروط المحاكمة العادلة، والمساطر القانونية الجاري بها العمل.

    تطوان: حسن الخضراوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جامعي: البرلمان الأوربي يعيش أزمة داخلية وأراد تلميع صورته على حساب المغرب

    قال الأستاذ الجامعي والباحث بجامعة لشبونة، المصطفى زكري، إن القرار الذي تم التصويت عليه من طرف البرلمان الأوروبي تصريف لأزمة داخلية يعيشها، واستغلال لفرصة تبدو له جيدة لتلميع صورته.

    وأوضح الأكاديمي، أن “البرلمان الأوروبي يعيش منذ مدة أزمة داخلية، وأنه في حاجة إلى حل مشاكله الداخلية، الهيكلية وغيرها، كما يعرف صراعات بين الأحزاب الصغيرة والأحزاب الأوروبية التقليدية”، ولذلك، وفق السيد زكري، فإن “كل فرصة تبدو له جيدة لتلميع صورته”.

    وأشار المتحدث إلى أن قرار البرلمان الأوروبي حول المغرب تحكمت فيه “اعتبارات سياسية”، لافتا إلى أن “ما يجب معرفته هو أن البرلمان الأوروبي مؤسسة تعمل بصفة مشرع مشارك وليس لديه سلطة اتخاذ القرار”.

    وتابع بالقول “قرأنا أن القرار جرى اعتماده بأغلبية أعضاء البرلمان الأوروبي (356 عضوا)، والحال أن ما يجب أن يقال ويكتب هو أنه من أصل 705 عضو منتخب بالاقتراع العام المباشر صوت 32 ضد القرار وامتنع 42 في حين لم يحضر الجلسة 275 نائبا أوروبيا”.

    وأضاف الأستاذ الجامعي أن “المملكة المغربية دولة مستقلة وذات سيادة”، و”تمكنت من تحقيق تقدم معتبر في العديد من المجالات”، معتبرا أن “المغرب أصبح يزعج البعض من خلال النجاحات التي يحققها، ورؤيته واستراتيجيته التي أضحت، شيئا فشيئا، تغير الخريطة الجيوسياسية التي أنشئت، قبل حوالي قرن، من قبل القوى الاستعمارية الأوروبية”.

    وخلص الباحث الأكاديمي إلى أن “المغرب يعمل على تنويع علاقاته وشراكاته، ويؤسس لعلاقات استراتيجية مع بلدان صديقة، كما يعزز علاقاته مع البلدان التي فهمت الأوليات والمشاريع الاستراتيجية للمملكة”.

    يذكر أن البرلمان المغربي أعلن الاثنين عن إعادة النظر في علاقاته مع البرلمان الأوروبي وإخضاعها لتقييم شامل قصد اتخاذ القرارات المناسبة والحازمة؛ على إثر المواقف الأخيرة الصادرة عن البرلمان الأوروبي تجاه المغرب.

    وأعرب عن رفضه استغلال وتسييس قضايا هي من صميم اختصاص القضاء الجنائي وتدخل في باب قضايا الحق العام، وصدرت في شأنها أحكام قضائية في تهم غير مرتبطة بتاتا بأي نشاط صحفي أو بممارسة حرية الرأي والتعبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كتاب جديد لفاطمة أمحزون.. “موحا أو مو الزياني أمحزون ملحمة محارب عظيم”

    “موحا أوحمو الزياني أمحزون، ملحمة محارب عظيم (1857-1921)” هو عنوان مؤلف جديد للكاتبة والفنانة التشكيلية فاطمة أمحزون.

    ويسرد الكتاب، الذي توجد بين دفتيه حوالي 400 صفحة، المسار الاستثنائي لموحا أوحمو الزياني، الشخصية الشهيرة في التأريخ المغربي وموحد القبائل الزيانية في الأطلس المتوسط المغربي.

    في هذا الكتاب الموثق بدقة، تحكي حفيدة بطل المقاومة المغربية ضد الحماية الفرنسية قصة جدها، المحارب القوي، التكتيكي الكاريزمي وباني مدينة خنيفرة، والذي جعل منها رمزا لقوته السياسية والاقتصادية والعسكرية وقاد صراعات متواصلة ضد عشائر المعارضة قبل مواجهة الاستعمار الفرنسي ، الذي كان تحت قيادة الماريشال ليوطي.

    باعتباره شخصية رمزية للمقاومة، اشتهر موحى أوحمو الزياني خصوصا بالنصر الذي حققه على الفرنسيين في 13 نونبر 1914، في معركة لهري، وهي أكبر هزيمة لقيها الجيش الفرنسي على الإطلاق، باعترافه الخاص، خلال استعماره لشمال إفريقيا.

    باعتباره ثمرة عمل طويل ودؤوب وشاق، يحتوي هذا الكتاب على معلومات تم جمعها خطوة بخطوة و التي تم التحقق منها بدقة متناهية ، ويعيدنا المؤلف إلى أحداث حقبة بطولية في بداية القرن الماضي استنادا إلى الأدب الاستعماري والأرشيف الوطني مع اعتماد شهادات أولئك الذين حافظوا على الذاكرة الشفهية لـ “ملحمة” موحا أوحمو الزياني وأبنائه.

    ويشكل هذا الكتاب غوصا في مغرب في طور التشكيل، والذي سيعجل به الضغط الاستعماري إلى العصر الحديث، وهو أيضا مساهمة كبيرة في الحفاظ على جزء من الذاكرة الجماعية الجهوية والوطنية.

    وسيجدد القارئ نظرته إلى شخص موحا أوحمو وأحفاده، وعلى نطاق أوسع إلى الأطلس المتوسط ورجالاته الذين أبدوا مقاومة غير مسبوقة ضد المستعمر.

    وولدت فاطمة أمحزون في خنيفرة، وهي فنانة تشكيلية تخرجت من المدرسة الفرنسية للتعليم التقني بمكناس. ولها منشورات في مجال الطبخ بما في ذلك “بربرية في أعمال الطبخ” (طبعات أوكاد، 2006) ، “أمل” الشعر والرسم من إصدارات مرسم 2016، و”المطبخ الأمازيغي في الأطلس المتوسط” من إصدارات الجامعة الأوروبية 2019، و “موحا أوحمو الزياني أمحزون” من إصدار دار الطبع Maisonneuve Hémisphère سنة 2022.

    الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره