Étiquette : صعوبات

  • مندوبية التخطيط تتوقع استقرار قطاع البناء بفضل عمليات تشييد المباني دون أن يفقد قاعدة عماله

    كشف المندوبية السامية للتخطيط بأنه من المتوقع أن يعرف نشاط قطاع البناء استقرارا خلال الفصل الأول من سنة 2023.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرة إخبارية حول نتائج البحوث الفصلية حول الظرفية الاقتصادية-قطاع الصناعات التحويلية والاستخراجية والطاقية والبيئية وقطاع البناء، أن هذا التطور يعزى، أساسا، من جهة إلى التحسن المرتقب في أنشطة “تشييد المباني”، ومن جهة أخرى، إلى الانخفاض المنتظر في “أنشطة البناء المتخصصة”.

    كما يتوقع أغلبية مقاولي هذا القطاع استقرارا في عدد المشتغلين خلال نفس الفصل.

    وخلال الفصل الرابع من سنة 2022، عرفت أنشطة قطاع البناء استقرارا. ويعزى هذا التطور، أساسا، من جهة، الى التحسن الذي قد يكون سجل في أنشطة “تشييد المباني” ومن جهة أخرى، الى الاستقرار الذي قد يكون سجل في أنشطة “الهندسة المدنية” وفي “أنشطة البناء المتخصصة”.

    وحسب المصدر ذاته، اعتبر مستوى دفاتر الطلب أقل من عادي في قطاع البناء ومن المتوقع أن يكون عدد المشتغلين عرف استقرارا. وفي هذا السياق، قد تكون قدرة الإنتاج المستعملة سجلت نسبة 67 في المئة.

    وخلال الفصل ذاته، من المنتظر أن تكون 28 في المائة من مقاولات قطاع البناء واجهت صعوبات في التموين بالمواد الاولية. فيما قد تكون وضعية الخزينة صعبة حسب 49 في المائة من مقاولات هذا القطاع.

    وبينت نتائج البحث أن 39 في المئة من مقاولات قطاع البناء قد تكون رصدت ميزانية للاستثمار خلال سنة 2022، استعملت أساسا لتجديد جزء من المعدات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات رسمية بثبات نشاط قطاع البناء في الفصل الأول لسنة 2023

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأنه من المتوقع أن يعرف نشاط قطاع البناء استقرارا خلال الفصل الأول من سنة 2023.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرة إخبارية حول نتائج البحوث الفصلية حول الظرفية الاقتصادية-قطاع الصناعات التحويلية والاستخراجية والطاقية والبيئية وقطاع البناء، أن هذا التطور يعزى، أساسا، من جهة إلى التحسن المرتقب في أنشطة “تشييد المباني”، ومن جهة أخرى، إلى الانخفاض المنتظر في “أنشطة البناء المتخصصة”.

    كما يتوقع أغلبية مقاولي هذا القطاع استقرارا في عدد المشتغلين خلال نفس الفصل.

    وخلال الفصل الرابع من سنة 2022، عرفت أنشطة قطاع البناء استقرارا. ويعزى هذا التطور، أساسا، من جهة، الى التحسن الذي قد يكون سجل في أنشطة “تشييد المباني” ومن جهة أخرى، الى الاستقرار الذي قد يكون سجل في أنشطة “الهندسة المدنية” وفي “أنشطة البناء المتخصصة”.

    وحسب المصدر ذاته، اعتبر مستوى دفاتر الطلب أقل من عادي في قطاع البناء ومن المتوقع أن يكون عدد المشتغلين عرف استقرارا. وفي هذا السياق، قد تكون قدرة الإنتاج المستعملة سجلت نسبة 67 في المئة.

    وخلال الفصل ذاته، من المنتظر أن تكون 28 في المائة من مقاولات قطاع البناء واجهت صعوبات في التموين بالمواد الاولية. فيما قد تكون وضعية الخزينة صعبة حسب 49 في المائة من مقاولات هذا القطاع.

    وبينت نتائج البحث أن 39 في المئة من مقاولات قطاع البناء قد تكون رصدت ميزانية للاستثمار خلال سنة 2022، استعملت أساسا لتجديد جزء من المعدات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعياش: العوائق الثقافية تحدّ من التمكين الاقتصادي للنساء

    أكدت آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن العوائق القانونية التي تحول دون مشاركة المرأة في جميع المجالات، يعود لإشكالات عميقة بالمجتمع المغربي.

    واعتبرت بوعياش، التي حلت ضيفة على أشغال القمة الثانية للمرأة التجمعية، أن مسار التمكين الاقتصادي والاجتماعي والسياسي عمقه ثقافي بالأساس، ويستدعي فتح حوار مجتمعي بنّاء يعالج الإشكاليات الحالية ويستشرف المستقبل.

    وسجلت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الانسان، أن ترسيخ مفهوم المساواة في المغرب، ما يزال يواجه صعوبات ميدانية، تعود بالأساس إلى استمرار مظاهر التمييز داخل المجتمع.

    وأبرزت بوعايش، أن المملكة  حققت مكتسبات دستورية وسياسية وتشريعية وقانونية مهمة خلال السنوات الماضية، مشيرة إلى أن الحق في التنمية يقوم على عدة مبادئ من بينها المشاركة في الشأن العام، وعدم التمييز لتأطير هذه المشاركة.

    وشدد بوعياش، على أن  “التنمية ليست مجرد أرقام لتحسين الناتج الداخلي الخام، بل استراتيجية واضحة لضمان الحقوق والاستفادة من تساوي الفرص، حتى لا تبقى المرأة خلف ركب التنمية”.

    هذا، وكانت القمة الثانية للمرأة التجمعية، التي تنظمها الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، قد عرفت مشاركة 1600 امرأة تجمعية إلى جانب شخصيات سياسية مغربية وأجنبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعياش: ترسيخ المساواة يواجه تحديات سببها استمرار مظاهر التمييز داخل المجتمع

    هبة بريس _ الرباط

    اعتبرت آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، التي حلت ضيفة على أشغال القمة الثانية للمرأة التجمعية، أمس السبت في مراكش، أن لترسيخ مفهوم المساواة في المغرب، ما يزال يواجه صعوبات ميدانية، تعود بالأساس إلى استمرار مظاهر .التمييز داخل المجتمع.

    وشددت بوعياش، على أن بلادنا حققت مكتسبات دستورية وسياسية وتشريعية وقانونية مهمة خلال السنوات الماضية، مشيرة إلى أن الحق في التنمية يقوم على عدة مبادئ من بينها المشاركة في الشأن العام، وعدم التمييز لتأطير هذه المشاركة.
    وأضافت أن “التنمية ليست مجرد أرقام لتحسين الناتج الداخلي الخام، بل استراتيجية واضحة لضمان الحقوق والاستفادة من تساوي الفرص، حتى لا تبقى المرأة خلف ركب التنمية”.

    وسجلت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن العوائق القانونية التي تحول دون مشاركة المرأة في جميع المجالات، يعود لإشكالات عميقة بالمجتمع المغربي، لافتة إلى أن مسار التمكين الاقتصادي والاجتماعي والسياسي عمقه ثقافي بالأساس، ويستدعي فتح حوار مجتمعي بالخصوص.

    هذا وعرفت القمة الثانية للمرأة التجمعية، التي تنظمها الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، مشاركة 1600 امرأة تجمعية إلى جانب شخصيات سياسية مغربية وأجنبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آمنة بوعياش: رغم الصعوبات الميدانية حقق المغرب عدة مكتسبات في تكريس حقوق المرأة

    أكدت آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، التي حلت ضيفة على أشغال القمة الثانية للمرأة التجمعية، السبت في مراكش، أن المغرب حقق مكتسبات دستورية وسياسية وتشريعية وقانونية مهمة خلال السنوات الماضية، موضحة أن الواقع الميداني لترسيخ مفهوم المساواة، ما يزال يواجه صعوبات ميدانية، تعود بالأساس إلى مظاهر التمييز داخل المجتمع.
    وأفادت بوعياش بأن الحق في التنمية يقوم على عدة مبادئ من بينها المشاركة في الشأن العام، وعدم التمييز لتأطير هذه المشاركة.
    واسترسلت بوعياش قائلة إن “التنمية ليست مجرد أرقام لتحسين الناتج الداخلي الخام، بل استراتيجية واضحة لضمان الحقوق والاستفادة من تساوي الفرص، حتى لا تبقى المرأة خلف ركب التنمية”.
    وأبرزت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، خلال هذه القمة المنظمة من طرف الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، أن العوائق القانونية التي تحول دون مشاركة المرأة في جميع المجالات، يعود لإشكالات عميقة بالمجتمع المغربي، لافتة إلى أن مسار التمكين الاقتصادي والاجتماعي والسياسي عمقه ثقافي بالأساس، ويستدعي فتح حوار مجتمعي بالخصوص.

    ظهرت المقالة آمنة بوعياش: رغم الصعوبات الميدانية حقق المغرب عدة مكتسبات في تكريس حقوق المرأة أولاً على Maroc 24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعياش: المغرب حقق عدة مكتسبات لتكريس حقوق المرأة

    أكدت آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، التي حلت ضيفة على أشغال القمة الثانية للمرأة التجمعية، السبت في مراكش، أن المغرب حقق مكتسبات دستورية وسياسية وتشريعية وقانونية مهمة خلال السنوات الماضية، موضحة أن الواقع الميداني لترسيخ مفهوم المساواة، ما يزال يواجه صعوبات ميدانية، تعود بالأساس إلى مظاهر التمييز داخل المجتمع.

    وأفادت بوعياش بأن الحق في التنمية يقوم على عدة مبادئ من بينها المشاركة في الشأن العام، وعدم التمييز لتأطير هذه المشاركة.
    واسترسلت بوعياش قائلة إن “التنمية ليست مجرد أرقام لتحسين الناتج الداخلي الخام، بل استراتيجية واضحة لضمان الحقوق والاستفادة من تساوي الفرص، حتى لا تبقى المرأة خلف ركب التنمية”.
    وأبرزت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، خلال هذه القمة المنظمة من طرف الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، أن العوائق القانونية التي تحول دون مشاركة المرأة في جميع المجالات، يعود لإشكالات عميقة بالمجتمع المغربي، لافتة إلى أن مسار التمكين الاقتصادي والاجتماعي والسياسي عمقه ثقافي بالأساس، ويستدعي فتح حوار مجتمعي بالخصوص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميراوي يجد صعوبات في تدبير الجامعات ذات الاستقطاب المفتوح

    علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، يواجه أكبر معضلة تؤثر سلبا على التعليم العالي، وهي المتعلقة بتدبير الجامعات ذات الاستقطاب المفتوح.

    مضيفة أن عدد المسجلين بمؤسسات التعليم العالي العمومي مطلع الموسم الجامعي 2022- 2023، بلغ مليونا و238 ألف طالب، 86 في المائة منهم مسجلون في مؤسسات الاستقطاب المفتوح، و14 في المائة فقط في المؤسسات ذات الاستقطاب المحدود.

    وأضافت المصادر نفسها أن ما يناهز ربع مليون طالب يخرجون إلى الشارع، دون استكمال تكوينهم الجامعي، وهو ما لم يجد له الوزير ميراوي أي حل منذ تعيينه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سرعة الإنترنت.. خطوات بسيطة تنهي المشكلة

    يواجه العديد من مستخدمي الإنترنت صعوبات جمة في إطار تحسين جودة وسرعة الإشارة، إلا أن حل المشكلة قد يكون بسيطا لاسيما إذا طبقنا بعض الخطوات البسيطة التي تتعلق بمكان جهاز البث “واي فاي”.

    اختر موقعا مركزيا

    ترسل أجهزة “واي فاي” الإشارة في جميع الاتجاهات، لذلك إذا تركت الجهاز في زاوية منزلك، فسيتم إرسال نسبة كبيرة من التغطية اللاسلكية الخاصة بك إلى الخارج، لهذا السبب فإن الأفضل هو نقل جهاز التوجيه إلى موقع مركزي يتوسط المنزل لتحسين الإشارة.

    ارفع الجهاز للأعلى

    تميل أجهزة التوجيه إلى نشر أقوى إشاراتها لأسفل، لذا من الأفضل تركيب جهاز التوجيه على أعلى مستوى ممكن لزيادة التغطية.

    حاول اختيار موقعا بعيدا عن الإلكترونيات الأخرى والأشياء المعدنية الكبيرة، فكلما زاد عدد الجدران والعوائق الكبيرة والإلكترونيات بالقرب من جهاز التوجيه الخاص بك، زادت فرص تداخل الإشارة.

    أحد أنواع الأجهزة الإلكترونية التي يجب تجنبها بشكل خاص هو الميكروويف، كما يجب أن تكون حريصا على عدم لصق جهاز التوجيه الخاص بك خلف جهاز تلفزيون كبير، لأن ذلك سيسبب تداخلا إلكترونيا.

    جنبًا إلى جنب مع الأجهزة الإلكترونية، ترقب الأثاث الضخم الذي قد يحد من وصول الإشارة.

    لا تنتقل شبكة “واي فاي” جيدا عبر الماء، فإذا كان لديك حوض سمك في منزلك، فحاول تجنب وضع الجهاز بجانبه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة خانقة تتطلب تبسيط مسطرة الترخيص لتعميق وتنظيف آبار السقي بالقطاع الفلاحي

    وأمام هذه الحالة المستعصية، التجأ بعضهم إلى هجرة أرضه، والبحث عن عمل لكسب قوته اليومي، والبعض الآخر اقترض من مؤسسات القرض الفلاحي، الذي أثقل كاهلهم بالديون والفوائد التي تراكمت عليهم، حتى أصبح يستعصي على بعضهم إيجاد حل لها، فتضاعفت مشاكلهم.


    والبعض الآخر توجه إلى عملية حفر الآبار وتجهيزها، والاستمرار في نشاطهم الفلاحي، إلى أن فوجئوا بهروب الماء من أعماق الآبار، ليصبح غير كافي لسقي أراضيهم كالمعتاد، وأصبح يتطلب ضرورة العمل على تعميق وتنظيف الآبار من الأتربة والشوائب المتراكمة بها، مما يتطلب الترخيص من السلطات المعنية، غير أن الفلاحين وجدوا صعوبات في اتخاذ إجراءات مسطرة الترخيص لتعميق وتنظيف آبار السقي من الأتربة والشوائب المتراكمة  بها.

    ونظرا لما للزراعات والأنشطة الفلاحية من أهمية في الحياة اقتصاديا واجتماعياً ومحليا وجهويا ووطنيا، فإن الفلاحون يطالبون الجهات المسؤولة إقليميا وجهويا ووطنيا التدخل الفوري والعمل على تبسيط مسطرة الترخيص لتعميق وتنظيف الابار.
      العلم الإلكترونية: إقليم سيدي بنور – محمد قربان

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تضع قيودا على استخدام المياه

    صرح وزير الإصلاحات البيئية الفرنسي، كريستوف بيشو، بأنه يجب على المناطق الفرنسية أن تفرض قيودا على استخدام المياه اعتبارا من مارس المقبل لتجنب النقص الحاد للمياه في الصيف.

    وذكر بيشو أن 700 بلدية في فرنسا كانت محرومة من مياه الشرب في الصيف الماضي بسبب نقصها على خلفية موجة جفاف قياسية.

    وقال في حديث لإذاعة “RMC”، اليوم الثلاثاء: “في الوضع كما هو الآن، إذا لم يتم هناك هطول أمطار وإذا لم نرد أن تواجه 2000 بلدية صعوبات هذه المرة عندما سيتعين علينا إرسال خزانات المياه أو المياه المعبأة إليهم ووقف الأنشطة الاقتصادية والزراعية، فيجب علينا فرض قيود الآن”.

    كما أفاد الوزير بأن المناطق الفرنسية ستجري في 1 مارس القادم قياسات وتقييمات لحالة التربة و”يجب ألا نخاف” من فرض قيود إذا لزم الأمر”. ودقق: ابتداء من مارس القادم يجب على رؤساء كل المناطق الفرنسية أن يتخذوا قرارات بشأن فرض قيود على استخدام المياه: ويجب أن يبدأ سريان مفعولها في كل مكان حيث توجد هناك هذه الحاجة”.

    وأعلنت مصلحة الأرصاد الجوية الوطنية الفرنسية “ميتيو فرانس” عن تسجيل “جفاف شتاء قياسي” في البلاد. وشهدت البلاد فترة قياسية (32 يوما) دون هطول أمطار، مما تسبب في جفاف التربة والمياه الجوفية في معظم المناطق الفرنسية. من جهتها أفادت وزارة البيئة الفرنسية بأن القيود على استخدام المياه قد تم فرضها حتى الآن في 5 مناطق فرنسية.

    المصدر: نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره