Étiquette : صلب

  • الحق في الحصول على المعلومات.. لجنة الحق في الحصول على المعلومات تشارك في ورشة عمل مع المجتمع المدني بوجدة

    الحق في الحصول على المعلومات.. لجنة الحق في الحصول على المعلومات تشارك في ورشة عمل مع المجتمع المدني بوجدة

    السبت, 11 فبراير, 2023 إلى 10:35

    وجدة – انعقدت، اليوم الجمعة بوجدة، ورشة موضوعاتية تمحورت حول الحق في الحصول على المعلومات والنزاهة، وذلك بمشاركة لجنة الحق في الحصول على المعلومات، وكذا فعاليات المجتمع المدني.

    وأشارت لجنة الحق في الحصول على المعلومات إلى أن هذه الورشة، التي نظمتها جمعية “إمباكت للتنمية” (Impact pour le développement)، تندرج في إطار انفتاح اللجنة على فعاليات المجتمع المدني بمختلف مكوناته، باعتباره رافعة وعنصرا أساسيا في الديمقراطية التشاركية والبناء الديمقراطي.

    وأوضحت أن اللجنة، وهي إلى جانب المواطنين والمؤسسات والهيئات المعنية، تشكل حلقة مركزية ومحورية في تعزيز الحق في الحصول على المعلومات.

    وخلال هذه التظاهرة، استعرضت اللجنة دورها، وممارسة الحق في الحصول على المعلومات، وفقا للقانون 13-31، وكذا الجانب المتعلق بأدوار والتزامات المؤسسات والهيئات المعنية، والآخر المتعلق بتدابير النشر الاستباقي.

    كما شكل هذا اللقاء فرصة للجنة لتقديم خطة عملها التي ستعتمدها بالتشاور مع مجموعة من جمعيات المجتمع المدني ، وذلك في إطار الاستمرارية للنشاط الذي تم تنظيمه في أكتوبر الماضي بالرباط ، بشراكة مع جمعية “إمباكت للتنمية”.

    وفي تصريح لـ (M24)، القناة الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أشارت منسقة الفريق الإداري للجنة الحق في الحصول على المعلومات، فردوس مثقال، إلى أن مشاركة اللجنة في هذه الورشة تهدف إلى عرض خطة عملها التي تم تنفيذها لفائدة جمعيات المجتمع المدني.

    وقالت إن اللجنة “تسعى دائما إلى إدماج جمعيات المجتمع المدني في صلب أعمالها وأنشطتها”، مشيرة إلى أن هذا النشاط يشكل بداية لخطوة ستتواصل بكافة جهات المملكة.

    من جهته، أشار الفاعل الجمعوي بعين اللوح بإقليم إفران، الهاشمي أبرباش، في تصريح مماثل، إلى أن هذا اللقاء يأتي في إطار دينامية تهدف إلى التنمية والانفتاح على المجتمع المدني، ولا سيما تعزيز الحق في الحصول على المعلومات، مؤكدا في هذا الصدد على التفاعل الإيجابي للجمعيات المشاركة في هذه الورشة.

    من جهتها، اعتبرت الفاعلة الجمعوية بتطوان، سناء حايك، أن الحصول على المعلومات يشكل حقا أساسيا وحاسما لتحقيق التنمية المنتظرة وتحسين الإدارة، مشيرة إلى أن هذا اللقاء شكل مناسبة للجمعيات المستفيدة من هذه الدورة التكوينية، لبحث سبل تحقيق التنمية وتعزيز النزاهة والشفافية.

    يذكر أن لجنة الحق في الحصول على المعلومات، نظمت سلسلة من الأنشطة المماثلة بصفرو، بشراكة مع المديرية العامة للجماعات الترابية، والمجلس الإقليمي لصفرو، وكذا نشاط آخر بوجدة بشراكة مع جامعة محمد الأول، ودعم من ولاية جهة الشرق، ومشاركة جمعيات، وأطر جماعات ترابية، بالإضافة إلى أساتذة باحثين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلا ..خبراء مغاربة وأجانب يبرزون أهمية الذكاء الإصطناعي في المجال الصحي

    أبرز أطباء متخصصون وخبراء مغاربة وأجانب أهمية الذكاء الإصطناعي في المجال الصحي، وذلك خلال المؤتمر الوطني الخامس للجمعية المغربية لعلم الأمراض، الذي افتتحت أشغاله اليوم الجمعة في سلا. وشكلت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، التي شارك فيها عدة خبراء من بلدان أوروبية،إفريقية وآسيوية عبر “تقنية الفيديو”، فرصة لتسليط الضوء على أهمية ومكانة الذكاء الإصطناعي في الممارسة السريرية للأمراض السرطانية.

    وبهذه المناسبة، قالت أستاذة التعليم العالي بكلية الطب والصيدلة بالرباط والمسؤولة عن مختبر التشريح الدقيق بالمعهد الوطني للأنكولوجيا، بسمة الخنوسي، إن هذا المؤتمر يمثل فرصة لمناقشة العديد من القضايا الراهنة المتعلقة بالتشريح المرضي الدقيق والتطورات العلمية التي تصاحب هذا المجال خاصة في ظل الطفرة النوعية التي بات يشهدها العالم .

    وأكدت أن هذا الحدث هو أيضا فرصة لتبادل أحدث التوصيات الدولية في هذا المجال وتسليط الضوء على الوضع الحالي وآفاق هذا التخصص في ارتباطه بالذكاء الإصطناعي وأهميته وراهنيته اليوم من أجل تطوير هذا التخصص، مشيرة إلى أنه سيتم مناقشة العديد من القضايا المطروحة التي تستأثر باهتمام المؤتمرين ، بما في ذلك الرقمنة، والاستخدامات الجديدة لتكنولوجيا المعلومات في مجال الصحة والذكاء الاصطناعي في ارتباطه بمجال التشريح الدقيق.

    وأضافت أنه خلال هذا المؤتمر سيتم تسليط الضوء على عدة مواضيع منها سرطان الغدة الدرقية وتشخيصه وخيارات العلاج النموذجية، إلى جانب سرطان الثدي عند النساء، وسرطان الرئة عند الرجال ومساهمة الخبراء والمتخصصين في إحراز تقدم في هذا المجال عبر تظافر الجهود وتقاسم التجارب والإنفتاح على دول العالم .

    من جانبه، أكد طبيب التشريح المرضي هشام العطار، أن “الذكاء الإصطناعي أضحى اليوم أمرا أساسيا من أجل تشخيص مرضي بشكل دقيق وفي وقت قصير، بالنظر لقلة الأطباء المغاربة المتخصصين في هذا المجال”، معتبرا أن تعميم الذكاء الإصطناعي في مجال التشريح الدقيق والإهتمام به وإدخاله في صلب تكوين الطلبة الأطباء سيساهم بشكل كبير في تقدم وازدهار هذا المجال في المغرب.

    وشدد السيد العطار على المجهودات المهمة التي تبذلها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في هذا المجال وفق رؤية استراتيجية ترمي إلى الدفع قدما بالمنظومة الصحة بالمغرب.

    من جهته، قال رئيس الجمعية المغربية للإعلام الطبي أنور الشرقاوي أن الذكاء الإصطناعي لابد أن يدخل ضمن جميع الميادين الطبية والصحية، داعيا جميع المسؤولين والمتدخلين إلى الوعي بهذه المسألة وتسخير الإمكانيات المادية لذلك إلى جانب توفير تكوين مستمر للأطباء والعاملين في قطاع الصحة في هذا المجال.

    ويشكل هذا الحدث، الذي ينظم على مدى يومين، فضاء للالتقاء وتبادل الخبرات والتجارب بين أخصائيي التشريح المرضي الدقيق والمتخصصين الشركاء، من قبيل مختصين في البيولوجيا وأخصائيي الأشعة وشركات الأدوية.

    ويتضمن برنامج المؤتمر العلمي ورشات عمل ودورات تكوينية لفائدة الطلبة الأطباء والمتدربين والفيزيائيين في هذا المجال ينشطها خبراء مغاربة وأجانب، قصد التعريف بأهمية الذكاء الإصطناعي في المجال الطبي بشكل عام والتشريح الدقيق بشكل خاص.

    الدار: وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيد أزولاي يؤكد الدور المحوري للجامعة في بروز جيل حامل لقيم التنوع والاختلاف

    السيد أزولاي يؤكد الدور المحوري للجامعة في بروز جيل حامل لقيم التنوع والاختلاف

    الجمعة, 10 فبراير, 2023 إلى 8:35

    الرباط – أكد مستشار جلالة الملك، أندري أزولاي، يوم الخميس بالرباط، أن للجامعة دورا محوريا في خلق جيل مشبع بقيم التنوع الثقافي والاختلاف التي تشكل تفرد النموذج الحضاري المغربي.

    وقال أزولاي خلال محاضرة ألقاء برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط، حول موضوع “التنوع في صلب الحداثة الاجتماعية بالمغرب: رهانات ووعود للمستقبل”، إنه “في عالم يبحث عن معالم حيث أصبحت الغيرية مصدر صراع عوض أن تكون منبع ثراء، لا يمكن إلا أن نسعد ببروز جيل حامل لقيم السلام والتنوع والإنسانية التي تشكل قوة وتفرد المغرب اليوم”.

    وأمام مدرج ممتلئ عن آخره، ضم أساسا طلبة وباحثين وأساتذة ومثقفين، نوه مستشار جلالة الملك بمزايا المنظومة التعليمية الوطنية الغنية بمواردها البشرية “عالية الجودة”، والتي تغرس في نفوس الطلبة “تلك الإنسانية التي تبخرت في أماكن كثيرة من حولنا”.

    وقال إن “التعليم الذي يشكل رأس حربة كل مجتمع يرنو إلى الحداثة، يشكل أولوية وطنية في بلادنا” التي لم تدخر لا الجهد ولا الإمكانيات للرفع من مستواها، واعية في ذلك بدورها الرئيسي في تكريس النموذج المغربي للتنوع الذي أصبح بمثابة مدرسة في عالم يعاني من تنامي مظاهر التطرف والعادات الثقافية الماضوية.

    وأبرز أزولاي أن “التنوع ليس مفهوما أكاديميا أو خطابيا ولكنه واقع يجسده المغرب اليوم، المغرب الذي تمكن، على عكس دول أخرى، من مقاومة فقدان الذاكرة من خلال النهوض بهذه التعددية المندمغة في حمضه النووي والمكرسة بموجب الدستور، معتبرا أن الأمر يتعلق هنا ب”نجاح مغربي” و”نموذج فريد في العالم”.

    من جهته، أبرز عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، جمال الدين الهاني، في افتتاح هذا اللقاء، الخصال الإنسانية الرفيعة والمسار اللامع للسيد أزولاي الذي يعد “أحد الوجوه المرموقة في الحقل الثقافي والحضاري في بلادنا والمنطقة”.

    وفي معرض حديثه عن التجربة المغربية في مجال تعزيز قيم التنوع والتعددية، سلط الهاني الضوء على المبادرات المتخذة تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل الحفاظ على الذاكرة اليهودية المغربية، ولا سيما إنشاء بيت الذاكرة في الصويرة، وإدراج التاريخ والثقافة اليهوديين في المناهج الدراسية، وإعادة تأهيل مجموعة من المعابد اليهودية في جميع أنحاء المملكة.

    وقال الهاني إنه “يجب إيلاء اهتمام خاص لهذا التراث الذي يشكل مصدر فخرنا وفرادتنا ولا يمكن إنكار مساهمته في جميع المجالات، بما في ذلك الأدب والفن والصناعة التقليدية وفن الطبخ…”.

    وأشار في هذا الصدد إلى أنه وفاء لواجب الذاكرة تجاه هذا المكون الأساسي للهوية المغربية، نشرت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط مجموعة من الأطروحات والترجمات والأبحاث حول التاريخ والثقافة اليهودية ، كما نظمت سلسلة من اللقاءات والنقاشات حول هذا الموضوع.

    من جهتها، أكدت ايجو الشيخ موسى، أستاذة الشعر والبلاغة والباحثة في الثقافة اليهودية، على المسؤولية الملقاة على عاتق الجامعة ووسائل الإعلام لتعزيز معرفة أفضل بتاريخ اليهودية المغربية، مؤكدة أن “المعرفة هي أفضل ترياق ضد الجهل والتطرف “.

    وشددت على أن المغرب، أرض التلاقح الثقافي بين المسلمين واليهود والعرب والأمازيغ، يقدم للعالم نموذجا فريدا من نوعه في إدارة التنوع، والذي من شأنه أن يفيد الأجيال المقبلة.

    ويأتي تنظيم هذه المحاضرة في إطار سلسلة “حديث الخميس” التي أطلقتها كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط منذ سنة 2019.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزولاي يؤكد الدور المحوري للجامعة في بروز جيل حامل لقيم التنوع والاختلاف

    أكد مستشار جلالة الملك، أندري أزولاي، اليوم الخميس بالرباط، أن للجامعة دورا محوريا في خلق جيل مشبع بقيم التنوع الثقافي والاختلاف التي تشكل تفرد النموذج الحضاري المغربي.

    وقال أزولاي خلال محاضرة ألقاء برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط، حول موضوع “التنوع في صلب الحداثة الاجتماعية بالمغرب: رهانات ووعود للمستقبل”، إنه “في عالم يبحث عن معالم حيث أصبحت الغيرية مصدر صراع عوض أن تكون منبع ثراء، لا يمكن إلا أن نسعد ببروز جيل حامل لقيم السلام والتنوع والإنسانية التي تشكل قوة وتفرد المغرب اليوم”.

    وأمام مدرج ممتلئ عن آخره، ضم أساسا طلبة وباحثين وأساتذة ومثقفين، نوه مستشار جلالة الملك بمزايا المنظومة التعليمية الوطنية الغنية بمواردها البشرية “عالية الجودة”، والتي تغرس في نفوس الطلبة “تلك الإنسانية التي تبخرت في أماكن كثيرة من حولنا”.

    وقال إن “التعليم الذي يشكل رأس حربة كل مجتمع يرنو إلى الحداثة، يشكل أولوية وطنية في بلادنا” التي لم تدخر لا الجهد ولا الإمكانيات للرفع من مستواها، واعية في ذلك بدورها الرئيسي في تكريس النموذج المغربي للتنوع الذي أصبح بمثابة مدرسة في عالم يعاني من تنامي مظاهر التطرف والعادات الثقافية الماضوية.

    وأبرز أزولاي أن “التنوع ليس مفهوما أكاديميا أو خطابيا ولكنه واقع يجسده المغرب اليوم، المغرب الذي تمكن، على عكس دول أخرى، من مقاومة فقدان الذاكرة من خلال النهوض بهذه التعددية المندمغة في حمضه النووي والمكرسة بموجب الدستور، معتبرا أن الأمر يتعلق هنا ب”نجاح مغربي” و”نموذج فريد في العالم”.

    من جهته، أبرز عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، جمال الدين الهاني، في افتتاح هذا اللقاء، الخصال الإنسانية الرفيعة والمسار اللامع للسيد أزولاي الذي يعد “أحد الوجوه المرموقة في الحقل الثقافي والحضاري في بلادنا والمنطقة”.

    وفي معرض حديثه عن التجربة المغربية في مجال تعزيز قيم التنوع والتعددية، سلط الهاني الضوء على المبادرات المتخذة تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل الحفاظ على الذاكرة اليهودية المغربية، ولا سيما إنشاء بيت الذاكرة في الصويرة، وإدراج التاريخ والثقافة اليهوديين في المناهج الدراسية، وإعادة تأهيل مجموعة من المعابد اليهودية في جميع أنحاء المملكة.

    وقال الهاني إنه “يجب إيلاء اهتمام خاص لهذا التراث الذي يشكل مصدر فخرنا وفرادتنا ولا يمكن إنكار مساهمته في جميع المجالات، بما في ذلك الأدب والفن والصناعة التقليدية وفن الطبخ…”.

    وأشار في هذا الصدد إلى أنه وفاء لواجب الذاكرة تجاه هذا المكون الأساسي للهوية المغربية، نشرت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط مجموعة من الأطروحات والترجمات والأبحاث حول التاريخ والثقافة اليهودية ، كما نظمت سلسلة من اللقاءات والنقاشات حول هذا الموضوع.

    من جهتها، أكدت ايجو الشيخ موسى، أستاذة الشعر والبلاغة والباحثة في الثقافة اليهودية، على المسؤولية الملقاة على عاتق الجامعة ووسائل الإعلام لتعزيز معرفة أفضل بتاريخ اليهودية المغربية، مؤكدة أن “المعرفة هي أفضل ترياق ضد الجهل والتطرف “.

    وشددت على أن المغرب، أرض التلاقح الثقافي بين المسلمين واليهود والعرب والأمازيغ، يقدم للعالم نموذجا فريدا من نوعه في إدارة التنوع، والذي من شأنه أن يفيد الأجيال المقبلة.

    ويأتي تنظيم هذه المحاضرة في إطار سلسلة “حديث الخميس” التي أطلقتها كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط منذ سنة 2019.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 74 بالمائة من المغاربة لا يثقون في خدمات المؤسسات العمومية

    كشفت الدراسة، أن 74 في المئة من المغاربة لديهم ثقة منعدمة أو ضعيفة في قطاع الصحة العمومية، وأزيد من 55 في المئة لا يثقون بالإدارة العمومية، و نفس النسبة بالنسبة لجمعيات المجتمع المدني، نسب الثقة المتدنية، تمتد إلى التلفزة العمومية، حيث عبر حوالي 70 في المئة من المشاركين في الدراسة عن أن ثقتهم منعدمة أو ضعيفة، وتبلغ هذه النسبة 60 في المئة بخصوص الإذاعات المغربية، وبينهما الشبكات الاجتماعية التي عبر 64 في المئة من المغاربة عن عدم أو ضعف ثقتهم بها، ووسط تدني الثقة في هذه المؤسسات، سجلت ذات الدراسة الميدانية أن 28 في المئة فقط من المغاربة ثقتهم منعدمة أو ضعيفة في مؤسسة حفظ الأمن، في حين أن 50 في المئة ثقتهم متوسطة أو لا بأس بها في هذه المؤسسة.
    و كشفت الدراسة الميدانية التي أنجزها مجلس النواب حول “القيم وتفعيلها المؤسسي” ضعف ثقة المغاربة في المؤسسات العمومية، والارتباط الكبير لجودة الخدمات بالمحسوبية، أنه مقابل تدني الثقة في المؤسسات العمومية بشكل عام، فقد رصدت الدراسة البرلمانية الثقة الكبيرة التي لا تزال تحظى بها الأسرة لدى عموم المغاربة.
    أما الثقة في الأخرين لدى المغاربة، فتبين الدراسة أن 40 في المئة ثقتهم ضعيفة أو منعدمة، و37 في المئة ثقتهم متوسطة، و 19 في المئة ثقتهم لا بأس بها، في حين لا تتعدى نسبة من لديهم ثقة تامة في الآخرين 3 في المئة، وبخصوص رضى المغاربة عند التعامل مع المؤسسات العمومية، فإن 80 في المئة غير راضين عن سرعة الخدمات، وما بين 70 و80 في المئة غير راضين عن اضطرارهم للانتظار لنيل الخدمات، وعن انعدام الشفافية في التواصل، وعن عدم المساواة في التعامل، وحوالي النصف غير راضين عن الاستقبال وعدم الاحترام داخل المرفق.
    و تبرز الدراسة البرلمانية تفشي المحسوبية في الإدارات العمومية، حيث إن حوالي 86 في المئة من المشاركين في الدراسة يؤكدون ارتباط جودة الخدمات المقدمة بالعلاقة الشخصية القائمة بين المواطن والموظف، وتخلص الدراسة التي بلغت عينتها 1600 شخص إلى كون 58 في المئة من المغاربة يعتبرون أن القيم غير مفعلة داخل المؤسسات عموما، مقابل 36 في المئة يعتبرونها مفعلة.
    و كشفت الدراسة حول موضوع “القيم وتفعيلها المؤسسي: تغيرات وانتظارات لدى المغاربة”، تشبث المغاربة بمرجعيتهم القيمية ومميزاتهم الثقافية، مع طموحهم نحو الاستفادة من القيم الكونية، وأظهرت الدراسة التي جرى تقديم نتائجها اليوم الأربعاء بمقر المجلس، أن المكون التقليدي المتمثل في استمرار تثمين تنشئة الأطفال على قيمة طاعة الوالدين وفي علاقات التضامن بين أفراد الأسرة وواجب تضحية الآباء من أجل أطفالهم ما زال حاضرا بقوة في التربية الأسرية، مبرزة في المقابل، تنامي بعض مؤشرات الفردانية في نطاق الأسرة المغربية، والناتجة عن انفتاح المجتمع المغربي على الحداثة في العديد من الميادين.

    وأبرزت نتائج هذه الدراسة التي شملت عينة من 1600 فردا وغطت كافة جهات المملكة ومختلف الأوساط السكانية والفئات العمرية، أن المغاربة يولون اهتماما خاصا بالقيم البيئية والصحية وبكل القيم التي تقود إلى العناية والتضامن مع الأطفال المتخلى عنهم والمسنين والأشخاص في وضعية إعاقة وكل الفئات الاجتماعية الأقل حظا، مع التأكيد على قيمتي إشراك المواطنين واستشارتهم في القرارات المؤسساتية التي تخصهم.

    وأشارت إلى أن المغاربة يولون أهمية خاصة لقيم التواصل الشفاف والفعال بين المؤسسات والمواطنين، والانفتاح على المحيط المحلي والوطني والدولي، وقيم مساواة النوع وكل ما يتفرع عنها من قيم اجتماعية وإنسانية نبيلة، لافتة إلى أنهم يعتبرون الثقة في المؤسسات وتحسين صورتها لدى المواطنين من أهم الشروط لنجاح هذه الأخيرة في مهامها التنموية وفي تأدية خدماتها على النحو الأمثل.

    وشدد المشاركون في إعداد الدراسة على ضرورة تجويد الخدمات المؤسساتية والتكوينات المدرسية والجامعية، استنادا إلى مرتكزات الكفاءة والفعالية والإنصاف والاستحقاق وتكافؤ الفرص، وصولا إلى التفعيل الشامل لمبدأ “الالتقائية القيمية” في التفاعلات الجارية بين مختلف المؤسسات العمومية والخاصة والمدنية.

    ووفقا للدراسة، يرى المغاربة أن الإدارة والمواطن والموظف بحاجة إلى استثمار قيم جديدة تساهم في تجويد الخدمات العمومية، في محيط عالمي تتجدد فيه باستمرار المعارف والتقنيات ومناهج العمل، مع الدعوة إلى تبني قيم موحدة تجمع بين المواطنين والمسؤولين والمؤسسات، في مقدمتها الثقة والنزاهة وأخلاقيات المهنية والحكامة الجيدة والمواطنة.

    وأكدت الدراسة على أن العدالة المجالية تعتبر معطى أساسيا في تفعيل القيم في المؤسسات المغربية، مبرزة ضرورة إيلاء الأهمية لما هو محلي من حيث الثقافة والعادات والتقاليد والخصوصيات اللغوية، مع استحضار البعد المحلي في السياسات التي تروم الدولة تنزيلها. وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، أن هذه الدراسة تأتي في سياق توجه استراتيجي يجسد الانفتاح الدائم لمجلس النواب على المحيط العلمي، ويعزز التراكمات التي حققتها المملكة في مجال الدراسات والتقارير الوطنية، بما يجعل قضايا وانشغالات المجتمع في صلب اهتمامات السياسات والبرامج العمومية. وأعرب السيد الطالبي العلمي عن الأمل في أن تقدم هذه الدراسة السوسيولوجية الوطنية التي تعتبر أول دراسة ميدانية تم إنجازها في تاريخ المؤسسة البرلمانية منذ سنة 1963، أجوبة عما ينتظره المغاربة، وأن تعكس توجهاتهم فيما يخص التفعيل القيمي،بما يمكن من النهوض بالعمل البرلماني وجعله قائما على المعرفة العلمية، حتى يستجيب لتطلعات المواطنين ويواكب الدينامية التي يشهدها المجتمع. وأضاف أن من شأن الدراسة المساهمة في الارتقاء بالمعرفة العلمية، باعتبارها مرتكزا يراد له أن يكون مرجعا من المرجعيات التي تقوم عليها ممارسة الوظائف الدستورية للبرلمان، فضلا عن كونها موردا مرجعيا لجميع القطاعات الحكومية من أجل بناء الخطط والبرامج والسياسات، وكذلك لمختلف المؤسسات والمعاهد وكذا الجامعات، لبناء وتطوير العلم والمعرفة بما يخدم الأهداف والقيم الوطنية، ولمختلف الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين لبناء ثقة حقيقية مع عموم المواطنات والمواطنين.

    من جهتها، أكدت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، في كلمة مماثلة، على الأهمية التي يكتسيها بحث التفعيل المؤسسي للقيم ورصد انتظارات المغاربة وتوجهاتهم إزاءها، بالنظر إلى التحولات السريعة التي يشهدها العالم المعاصر في ظل العولمة وما يصاحبها من ظواهر لها آثار عظيمة على أنماط عيش الناس وتفكيرهم وممارساتهم.

    وأبرزت السيدة حيار أن الواقع المعاش يحتم على القطاعات الحكومية والمؤسسات وجمعيات المجتمع المدني، الانخراط في مثل هذه المبادرات وتدعيمها، لما توفره من معطيات وبيانات كمية ونوعية عن واقع القيم واستشراف مستقبلها، والتي على أساسها يتم العمل على بلورة رؤى استراتيجية وسياسات عمومية تفيد من ناحية صيانة القيم المتجذرة لدى المغاربة، والانفتاح على تجارب الشعوب والأمم، في إطار من التبادل القائم على الوعي والإدراك المغذيين للاختيار الأفضل.

    وأكدت حرص الوزارة على تتبع الدراسات والتقارير الوطنية والدولية التي توفر معطيات حول أوضاع وحاجيات الفئات المستهدفة، يحيث يكون تدخلها من خلال سياسات وبرامج مبنية على العلم والمعرفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية الصحراء المغربية في صلب زيارة وزير الخارجية الروسي إلى موريتانيا

    جدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موريتانيا الأربعاء عرض تقديم الدعم في مكافحة الجهاديين، قائلا إنه يحترم مواقف هذا البلد الذي تحدث علنا ضد الحرب في أوكرانيا.

    وأشار نظيره الموريتاني محمد سالم ولد مرزوق إلى “قواعد القانون الدولي”، في حين قال إنه “يتفهم” المخاوف الأمنية الروسية في أوروبا.

    وواصل لافروف في نواكشوط محاولة توسيع الحضور الروسي في إفريقيا حيث تشتد المنافسة الاستراتيجية بين القوى الكبرى على خلفية الحرب في أوكرانيا.

    وكان الوزير الروسي قد وعد الثلاثاء في مالي التي أصبحت موسكو شريكها الأبرز بعد تولي عسكريين مقاليد الحكم، بمساعدة دول الساحل وخليج غينيا في مكافحة الجهاديين، وألمح إلى رغبة بلاده في زيادة حضورها في القارة.

    وقال سيرغي لافروف في تصريح للصحافيين “عبرنا عن احترامنا لسياسة الحياد التي تنتهجها موريتانيا باستمرار على جميع المحاور”.

    وأضاف وزير الخارجية الروسي “هذا الحياد لا يمنع موريتانيا من القيام بدور فعال تجاه مشاكل القارة الإفريقية، وخاصة تلك الموجودة قرب موريتانيا”.

    وأوضح “أنا أتحدث عن التهديد الإرهابي في منطقة الساحل والصحراء والخطوات التي تتخذها لكسر الجمود في عملية التسوية بالصحراء الغربية”، حسب تعبيره.

    وتابع “سندعم بنشاط جهود أصدقائنا الأفارقة، انطلاقا من مبدأ أن لديهم مصلحة في الحصول على مساعدتنا في هذا المجال”.

    وشدد نظيره الموريتاني محمد سالم ولد مرزوق خلال مؤتمر صحافي مشترك على “ثوابت” الدبلوماسية الموريتانية “ولا سيما احترام قواعد القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة”.

    لكنه أضاف أن “موريتانيا تتفهم مخاوف روسيا الأمنية وترى أنه يجب أخذها في الاعتبار لدورها المهم في الأمن والاستقرار في أوروبا وكذلك على المستوى الدولي”.

    وذكرت وكالة الأنباء الموريتانية أن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني استقبل لافروف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف يجري تشييد الأبنية المضادة للزلازل؟

    تتكرر الكوارث الطبيعية على الأرض بين الفينة والأخرى، سواء كانت زلزالا أو بركانا أو فيضانا، ولذلك، فإن الحل العملي الوحيد هو الاستعداد بشكل مسبق للأزمات، لا سيما في المناطق التي تكون معرضة بشدة.

    وعقب الزلزالين الشديدين اللذين ضربا تركيا وسوريا، يوم الاثنين، فأوديا بحياة الآلاف، عاد النقاش إلى الواجهة بشأن البناء المضاد للزلازل.

    وتقع تركيا إلى جانب دول أخرى متوسطية على حزام زلازل، الأمر الذي يعني أن الكارثة لم تكن مستبعدة، لأن حدوث الزلزال كان مسألة وقت فقط.

    ولا يستطيع العلماء في الوقت الحالي توقع وقت حدوث الزلازل، فيما يقولون إن المتاح هو الاستعداد عبر اعتماد منظومة بناء مقاومة للزلازل.

    ويساعد البناء المضاد للزلازل على تقليل المخاطر قدر الإمكان، حتى في حال كانت الكارثة ذات شدة كبيرة.

    وبحسب موقع “csengineermag”، فإن البناء المضاد للزلازل يحتاج إلى مراعاة خمسة معايير دقيقة:

  • أساس ملائم:
  • يحتاج البناء المقاوم للزلازل إلى أساس يوصف بــ”المرن”، حتى يكون البناء قادرا على الصمود في حال حدوث هزة قوية، فهو يميل دون أن يتداعى.

    ويمكن إقامة البناء على “سنادات تثبيت” مفصول عن الأرضية، وعند وقوع الزلزال، تتحرك “السنادات” فقط، في حين يظل البناء قائما.

  • أنظمة التخميد:
  • تضاف إلى الأبنية الشاهقة بالخصوص، حتى تكون قادرة على امتصاص الهزة الأرضية، وهي تحتاج إلى تقنيين ذوي مهارة عالية حتى يقوموا بتركيبها.

    وتوصف بعض أنظمة التخميد بـ”النواسات” التي يتم تركيبها على مستوى السطح، حتى تتولى التثبيت في حالة الاهتزاز، ويكون وزنها كبيرا.

    وتقوم هذه الأجهزة بتطبيق قوة معاكسة للحركة الزلزالية، لا سيما في الأبراج والبنايات العالية جدا.

  • تصريف المياه:
  • بما أن تسرب المياه في حالة الكوارث من شأنه أن يزيد من حجم الدمار، فإن البناء المضاد للزلازل يعتمد طريقة تحمي من التسرب، وتساعد على التخلص من الماء بشكل أكثر سلاسة.

  • بنية قوية:
  • تتم تقوية البنية من أجل توزيع القوى الجانبية في المكان، حتى تذهب نحو الأساس.

    الهدف هو توجيه القوة الناجمة عن الزلزال في المبنى نحو أجزاء عمودية مقاومة للهزة الأرضية.

    ويوضح المهندسون أن البنايات الأقصر  تتمتع بـ”مرونة أقل” مقارنة بالمباني الشاهقة، ولذلك، ثمة دعوات إلى عدم التركيز فقط على العمارات ذات العلو الكبير.

  • مواد ذات ليونة ملائمة:
  • تستطيع المواد ذات الليونة الكبيرة أن تمتص قدرا كبيرا من الطاقة دون أن تتعرض لدمار، فيما يقول الخبراء إن المادة المعروفة بـ”صلب الإنشاء” تعد من بين أكثر المواد ليونة.

    في المقابل، تعد لبنات البناء أو “الطوب” من بين أقل مواد البناء ليونة، في حين ينبه الخبراء إلى أن صلب الإنشاء ليس الأداة الوحيدة المقاومة للزلازل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس النواب.. دراسة ميدانية تبرز تشبث المغاربة بمرجعيتهم القيمية وطموحهم إلى الاستفادة من القيم الكونية

    مجلس النواب.. دراسة ميدانية تبرز تشبث المغاربة بمرجعيتهم القيمية وطموحهم إلى الاستفادة من القيم الكونية

    الأربعاء, 8 فبراير, 2023 إلى 20:59

    الرباط – كشفت دراسة ميدانية أعدها مجلس النواب حول موضوع “القيم وتفعيلها المؤسسي: تغيرات وانتظارات لدى المغاربة”، تشبث المغاربة بمرجعيتهم القيمية ومميزاتهم الثقافية، مع طموحهم نحو الاستفادة من القيم الكونية.

    وأظهرت الدراسة التي جرى تقديم نتائجها اليوم الأربعاء بمقر المجلس، أن المكون التقليدي المتمثل في استمرار تثمين تنشئة الأطفال على قيمة طاعة الوالدين وفي علاقات التضامن بين أفراد الأسرة وواجب تضحية الآباء من أجل أطفالهم ما زال حاضرا بقوة في التربية الأسرية، مبرزة في المقابل، تنامي بعض مؤشرات الفردانية في نطاق الأسرة المغربية، والناتجة عن انفتاح المجتمع المغربي على الحداثة في العديد من الميادين.

    وأبرزت نتائج هذه الدراسة التي شملت عينة من 1600 فردا وغطت كافة جهات المملكة ومختلف الأوساط السكانية والفئات العمرية، أن المغاربة يولون اهتماما خاصا بالقيم البيئية والصحية وبكل القيم التي تقود إلى العناية والتضامن مع الأطفال المتخلى عنهم والمسنين والأشخاص في وضعية إعاقة وكل الفئات الاجتماعية الأقل حظا، مع التأكيد على قيمتي إشراك المواطنين واستشارتهم في القرارات المؤسساتية التي تخصهم.

    وأشارت إلى أن المغاربة يولون أهمية خاصة لقيم التواصل الشفاف والفعال بين المؤسسات والمواطنين، والانفتاح على المحيط المحلي والوطني والدولي، وقيم مساواة النوع وكل ما يتفرع عنها من قيم اجتماعية وإنسانية نبيلة، لافتة إلى أنهم يعتبرون الثقة في المؤسسات وتحسين صورتها لدى المواطنين من أهم الشروط لنجاح هذه الأخيرة في مهامها التنموية وفي تأدية خدماتها على النحو الأمثل.

    وشدد المشاركون في إعداد الدراسة على ضرورة تجويد الخدمات المؤسساتية والتكوينات المدرسية والجامعية، استنادا إلى مرتكزات الكفاءة والفعالية والإنصاف والاستحقاق وتكافؤ الفرص، وصولا إلى التفعيل الشامل لمبدأ “الالتقائية القيمية” في التفاعلات الجارية بين مختلف المؤسسات العمومية والخاصة والمدنية.

    ووفقا للدراسة، يرى المغاربة أن الإدارة والمواطن والموظف بحاجة إلى استثمار قيم جديدة تساهم في تجويد الخدمات العمومية، في محيط عالمي تتجدد فيه باستمرار المعارف والتقنيات ومناهج العمل، مع الدعوة إلى تبني قيم موحدة تجمع بين المواطنين والمسؤولين والمؤسسات، في مقدمتها الثقة والنزاهة وأخلاقيات المهنية والحكامة الجيدة والمواطنة.

    وأكدت الدراسة على أن العدالة المجالية تعتبر معطى أساسيا في تفعيل القيم في المؤسسات المغربية، مبرزة ضرورة إيلاء الأهمية لما هو محلي من حيث الثقافة والعادات والتقاليد والخصوصيات اللغوية، مع استحضار البعد المحلي في السياسات التي تروم الدولة تنزيلها.

    وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، أن هذه الدراسة تأتي في سياق توجه استراتيجي يجسد الانفتاح الدائم لمجلس النواب على المحيط العلمي، ويعزز التراكمات التي حققتها المملكة في مجال الدراسات والتقارير الوطنية، بما يجعل قضايا وانشغالات المجتمع في صلب اهتمامات السياسات والبرامج العمومية.

    وأعرب السيد الطالبي العلمي عن الأمل في أن تقدم هذه الدراسة السوسيولوجية الوطنية التي تعتبر أول دراسة ميدانية تم إنجازها في تاريخ المؤسسة البرلمانية منذ سنة 1963، أجوبة عما ينتظره المغاربة، وأن تعكس توجهاتهم فيما يخص التفعيل القيمي،بما يمكن من النهوض بالعمل البرلماني وجعله قائما على المعرفة العلمية، حتى يستجيب لتطلعات المواطنين ويواكب الدينامية التي يشهدها المجتمع.

    وأضاف أن من شأن الدراسة المساهمة في الارتقاء بالمعرفة العلمية، باعتبارها مرتكزا يراد له أن يكون مرجعا من المرجعيات التي تقوم عليها ممارسة الوظائف الدستورية للبرلمان، فضلا عن كونها موردا مرجعيا لجميع القطاعات الحكومية من أجل بناء الخطط والبرامج والسياسات، وكذلك لمختلف المؤسسات والمعاهد وكذا الجامعات، لبناء وتطوير العلم والمعرفة بما يخدم الأهداف والقيم الوطنية، ولمختلف الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين لبناء ثقة حقيقية مع عموم المواطنات والمواطنين.

    من جهتها، أكدت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، في كلمة مماثلة، على الأهمية التي يكتسيها بحث التفعيل المؤسسي للقيم ورصد انتظارات المغاربة وتوجهاتهم إزاءها، بالنظر إلى التحولات السريعة التي يشهدها العالم المعاصر في ظل العولمة وما يصاحبها من ظواهر لها آثار عظيمة على أنماط عيش الناس وتفكيرهم وممارساتهم.

    وأبرزت السيدة حيار أن الواقع المعاش يحتم على القطاعات الحكومية والمؤسسات وجمعيات المجتمع المدني، الانخراط في مثل هذه المبادرات وتدعيمها، لما توفره من معطيات وبيانات كمية ونوعية عن واقع القيم واستشراف مستقبلها، والتي على أساسها يتم العمل على بلورة رؤى استراتيجية وسياسات عمومية تفيد من ناحية صيانة القيم المتجذرة لدى المغاربة، والانفتاح على تجارب الشعوب والأمم، في إطار من التبادل القائم على الوعي والإدراك المغذيين للاختيار الأفضل.

    وأكدت حرص الوزارة على تتبع الدراسات والتقارير الوطنية والدولية التي توفر معطيات حول أوضاع وحاجيات الفئات المستهدفة، يحيث يكون تدخلها من خلال سياسات وبرامج مبنية على العلم والمعرفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى الملك من رئيس مجلس المستشارين

    توصل الديوان الملكي ببرقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس من رئيس مجلس المستشارين، النعم ميارة، بمناسبة اختتام أشغال الدورة العادية الأولى من السنة التشريعية 2022-2023.

    وأعرب ميارة، في هذه البرقية، نيابة عن كافة أعضاء مجلس المستشارين، عن أسمى آيات الولاء والإخلاص مشفوعة بأرقى عبارات الوفاء ومتين التعلق بأهداب العرش العلوي المجيد.

    ومما جاء في البرقية ” إن مجلس المستشارين يا مولاي يختتم هذه الدورة التشريعية وهو مفعم بمشاعر الفخر والاعتزاز الكبيرين بالمسيرة الناجحة التي تواصل بلادنا نهجها، بكل ثبات وعزيمة تحت قيادتكم الرشيدة وتوجيهاتكم السديدة، وفي ظل سابغ عطفكم الموصول على كل فئات وشرائح شعبكم الوفي”.

    وأكد رئيس مجلس المستشارين، أن الخطاب الملكي السامي بمناسبة افتتاح السنة التشريعية الحالية خير موجه لعمل مجلس المستشارين، لما تضمنه من توجيهات سامية بخصوص الإشكاليات المرتبطة بتدبير ملف ندرة الموارد المائية والنهوض بالاستثمار، فضلا عن كسب رهان تعميم الحماية الاجتماعية على المواطنات والمواطنين المغاربة.

    وذكر ميارة، أنه “ضمن هذا الإطار الإيجابي المحفوف برعايتكم الغالية وعنايتكم الكريمة، تندرج حصيلة عمل مجلس المستشارين لهذه الدورة، حيث وافق على نصوص ذات أهمية كبرى، تصب في جهود تعزيز استكمال الصرح القانوني الضروري لتنزيل توجيهاتكم السامية في شتى المجالات والتي بلغت في مجموعها 42 نصا تشريعيا، تضمنت 40 مشروع قانون، ومقترحي قانونين”.

    وأبرز أن المجلس عقد 15 جلسة للأسئلة الشفهية الأسبوعية حول مواضيع ذات راهنية، وجلستين شهريتين للأسئلة المتعلقة بالسياسة العامة حول موضوعي “الحوار الاجتماعي تكريس لمفهوم العدالة الاجتماعية وآلية لتحقيق التنمية الاقتصادية” و”تفعيل ورش التغطية الصحية والاجتماعية لترسيخ أسس الدولة الاجتماعية”، فضلا عن الاستماع لعدد من السيدات والسادة أعضاء الحكومة من لدن اللجان الدائمة حول قضايا وطنية هامة.

    وعلى صعيد تقييم السياسات العمومية، أشار ميارة إلى أن مجلس المستشارين شكل ثلاث مجموعات موضوعاتية، حول مواضيع اجتماعية وترابية تدخل في صلب اهتماماته، بغاية إعداد تقارير حول “التعليم والتكوين ورهانات الإصلاح” تحضيرا للجلسة السنوية لتقييم السياسات العمومية، بالإضافة إلى الاشتغال على “البرامج المندمجة الموجهة للأشخاص في وضعية إعاقة” وعلى “التنمية الجهوية ومناخ الأعمال”.

    من جهة أخرى، سجل ميارة، أن المجلس واصل تطوير علاقات التعاون والتشاور مع المجالس والهيئات الوطنية وفق رؤية تكاملية، والتي توجت بانتخاب المجلس قبل اختتام هذه الدورة لعضو جديد بالمحكمة الدستورية في إطار تجديد الثلث الثاني لأعضائها.

    وفيما يتعلق بالدبلوماسية البرلمانية، قال رئيس مجلس المستشارين إن هذه الدورة تميزت بمواصلة تعزيز الانخراط المسؤول والعمل المكثف داخل الاتحادات والجمعيات البرلمانية الجهوية والقارية والدولية، وفي الإطار الثنائي، من أجل الدفاع عن القضايا الإستراتيجية والحيوية للمملكة المغربية، وذلك في تناغم تام مع منظومة الديبلوماسية الوطنية .

    وتابع، أنه تم الحرص طيلة مدة سريان هذه الدورة على أن يكون “تحركنا الديبلوماسي في مستوى الثقة المولوية الغالية، مندرجا في نطاق توجيهاتكم السامية، بشأن التحلي باليقظة والتعبئة المستمرة للدفاع المستميت عن المصالح العليا والقضايا العادلة لبلادنا، وفي صدارتها قضية الوحدة الترابية للمملكة، والسعي الحثيث إلى صونها وتقوية اللحمة الوطنية من خلال المبادرة المقدامة للحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية العزيزة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى جلالة الملك من رئيس مجلس المستشارين بمناسبة اختتام أشغال الدورة العادية الأولى من السنة التشريعية 2022-2023

    برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى جلالة الملك من رئيس مجلس المستشارين بمناسبة اختتام أشغال الدورة العادية الأولى من السنة التشريعية 2022-2023

    الأربعاء, 8 فبراير, 2023 إلى 15:59

    الرباط – توصل الديوان الملكي ببرقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس من رئيس مجلس المستشارين، السيد النعم ميارة، بمناسبة اختتام أشغال الدورة العادية الأولى من السنة التشريعية 2022-2023.

    وأعرب السيد ميارة، في هذه البرقية، نيابة عن كافة السيدات والسادة أعضاء مجلس المستشارين، عن أسمى آيات الولاء والإخلاص مشفوعة بأرقى عبارات الوفاء ومتين التعلق بأهداب العرش العلوي المجيد.

    ومما جاء في البرقية ” إن مجلس المستشارين يا مولاي يختتم هذه الدورة التشريعية وهو مفعم بمشاعر الفخر والاعتزاز الكبيرين بالمسيرة الناجحة التي تواصل بلادنا نهجها، بكل ثبات وعزيمة تحت قيادتكم الرشيدة وتوجيهاتكم السديدة، وفي ظل سابغ عطفكم الموصول على كل فئات وشرائح شعبكم الوفي”.

    وأكد رئيس مجلس المستشارين، أن الخطاب الملكي السامي بمناسبة افتتاح السنة التشريعية الحالية خير موجه لعمل مجلس المستشارين، لما تضمنه من توجيهات سامية بخصوص الإشكاليات المرتبطة بتدبير ملف ندرة الموارد المائية والنهوض بالاستثمار، فضلا عن كسب رهان تعميم الحماية الاجتماعية على المواطنات والمواطنين المغاربة.

    وذكر السيد ميارة، أنه “ضمن هذا الإطار الإيجابي المحفوف برعايتكم الغالية وعنايتكم الكريمة، تندرج حصيلة عمل مجلس المستشارين لهذه الدورة، حيث وافق على نصوص ذات أهمية كبرى، تصب في جهود تعزيز استكمال الصرح القانوني الضروري لتنزيل توجيهاتكم السامية في شتى المجالات والتي بلغت في مجموعها 42 نصا تشريعيا، تضمنت 40 مشروع قانون، ومقترحي قانونين”.

    وأبرز أن المجلس عقد 15 جلسة للأسئلة الشفهية الأسبوعية حول مواضيع ذات راهنية، وجلستين شهريتين للأسئلة المتعلقة بالسياسة العامة حول موضوعي “الحوار الاجتماعي تكريس لمفهوم العدالة الاجتماعية وآلية لتحقيق التنمية الاقتصادية” و”تفعيل ورش التغطية الصحية والاجتماعية لترسيخ أسس الدولة الاجتماعية”، فضلا عن الاستماع لعدد من السيدات والسادة أعضاء الحكومة من لدن اللجان الدائمة حول قضايا وطنية هامة.

    وعلى صعيد تقييم السياسات العمومية، أشار السيد ميارة إلى أن مجلس المستشارين شكل ثلاث مجموعات موضوعاتية، حول مواضيع اجتماعية وترابية تدخل في صلب اهتماماته، بغاية إعداد تقارير حول “التعليم والتكوين ورهانات الإصلاح” تحضيرا للجلسة السنوية لتقييم السياسات العمومية، بالإضافة إلى الاشتغال على “البرامج المندمجة الموجهة للأشخاص في وضعية إعاقة” وعلى “التنمية الجهوية ومناخ الأعمال”.

    من جهة أخرى، سجل السيد ميارة، أن المجلس واصل تطوير علاقات التعاون والتشاور مع المجالس والهيئات الوطنية وفق رؤية تكاملية، والتي توجت بانتخاب المجلس قبل اختتام هذه الدورة لعضو جديد بالمحكمة الدستورية في إطار تجديد الثلث الثاني لأعضائها.

    وفيما يتعلق بالدبلوماسية البرلمانية، قال رئيس مجلس المستشارين إن هذه الدورة تميزت بمواصلة تعزيز الانخراط المسؤول والعمل المكثف داخل الاتحادات والجمعيات البرلمانية الجهوية والقارية والدولية، وفي الإطار الثنائي، من أجل الدفاع عن القضايا الإستراتيجية والحيوية للمملكة المغربية، وذلك في تناغم تام مع منظومة الديبلوماسية الوطنية .

    وتابع، أنه تم الحرص طيلة مدة سريان هذه الدورة على أن يكون “تحركنا الديبلوماسي في مستوى الثقة المولوية الغالية، مندرجا في نطاق توجيهاتكم السامية، بشأن التحلي باليقظة والتعبئة المستمرة للدفاع المستميت عن المصالح العليا والقضايا العادلة لبلادنا، وفي صدارتها قضية الوحدة الترابية للمملكة، والسعي الحثيث إلى صونها وتقوية اللحمة الوطنية من خلال المبادرة المقدامة للحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية العزيزة”.

    إقرأ الخبر من مصدره