Étiquette : صلب

  • الصناعة الكيميائية بالمغرب تشغل أزيد من 60 ألف شخص

    أكد رئيس فيدرالية الكيمياء وشبه الكيمياء، عابد شكار، اليوم الأربعاء بالدار البيضاء، أن قطاع الصناعات الكيميائية وشبه الكيميائية يشغل أزيد من 60 ألف شخص.

    وأوضح شكار، في معرض حديثه خلال لقاء تحت عنوان “الكيمياء في صلب الانتقال الطاقي بالمغرب”، والمنظم على هامش الجمع العام العادي للفيدرالية، أن هذا القطاع الصناعي يجمع 1600 مقاولة والتي حققت ما قيمته 120 مليار درهم في سنة 2021.

    وأورد أن القطاع المذكور استثمر في سنة 2021 أزيد من 11 مليار درهم وصدر 74 مليار درهم، مشيرا إلى أن نشاط القطاع، المشكل في غالبيته من مقاولات صغرى ومتوسطة، يتركز في 10 فروع جد متنوعة من الكيمياء والمرتبطة، صعودا ونزولا، مع باقي الأنشطة الصناعية والاقتصادية للمملكة.

    وقال إن المغرب، على غرار باقي بلدان العالم، معرض لأكبر تحول في العصر الحديث، وانطلق في امتداد سياسته الطاقية الهادفة إلى تعزيز الانتقال الطاقي والتوجه نحو الهيدروجين الأخضر.

    وأضاف أن المملكة تتوفر على رؤية واضحة تدرج استخدام الجزيئات الخضراء، وخصوصا الهيدروجين والأمونياك والميثانول كمواد أولية صناعية وتصديرها، لاسيما نحو أوروبا، علاوة على تصدير رواسب الهيدروجين الطبيعية.

    وأوضح أن الهدف من هذه الاستراتيجية، على المدى المتوسط، هو تطوير أولى المشاريع المجدية اقتصاديا، بغية تصدير الوقود الاصطناعي السائل واستخدام الهيدروجين كوسيط لتخزين الطاقة.

    وانعقد هذا اللقاء بحضور وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، والمدير العام للوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، سعيد مولين، بالإضافة إلى ممثلين عن الشركات الأعضاء في فيدرالية الكيمياء وشبه الكيمياء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصناعة الكيميائية تشغل أزيد من 60 ألف شخص بالمغرب

    هبة بريس

    أكد رئيس فيدرالية الكيمياء وشبه الكيمياء، عابد شكار، اليوم الأربعاء 21 شتنبر بالدار البيضاء، أن قطاع الصناعات الكيميائية وشبه الكيميائية يشغل أزيد من 60 ألف شخص.

    وأوضح السيد شكار، في معرض حديثه خلال لقاء تحت عنوان “الكيمياء في صلب الانتقال الطاقي بالمغرب”، والمنظم على هامش الجمع العام العادي للفيدرالية، أن هذا القطاع الصناعي يجمع 1600 مقاولة والتي حققت ما قيمته 120 مليار درهم في سنة 2021.

    وأورد أن القطاع المذكور استثمر في سنة 2021 أزيد من 11 مليار درهم وصدر 74 مليار درهم، مشيرا إلى أن نشاط القطاع، المشكل في غالبيته من مقاولات صغرى ومتوسطة، يتركز في 10 فروع جد متنوعة من الكيمياء والمرتبطة، صعودا ونزولا، مع باقي الأنشطة الصناعية والاقتصادية للمملكة.

    وقال إن المغرب، على غرار باقي بلدان العالم، معرض لأكبر تحول في العصر الحديث، وانطلق في امتداد سياسته الطاقية الهادفة إلى تعزيز الانتقال الطاقي والتوجه نحو الهيدروجين الأخضر.

    وأضاف أن المملكة تتوفر على رؤية واضحة تدرج استخدام الجزيئات الخضراء، وخصوصا الهيدروجين والأمونياك والميثانول كمواد أولية صناعية وتصديرها، لاسيما نحو أوروبا، علاوة على تصدير رواسب الهيدروجين الطبيعية.

    وأوضح أن الهدف من هذه الاستراتيجية، على المدى المتوسط، هو تطوير أولى المشاريع المجدية اقتصاديا، بغية تصدير الوقود الاصطناعي السائل واستخدام الهيدروجين كوسيط لتخزين الطاقة.

    وانعقد هذا اللقاء بحضور وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، والمدير العام للوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، سعيد مولين، بالإضافة إلى ممثلين عن الشركات الأعضاء في فيدرالية الكيمياء وشبه الكيمياء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوالي اليعقوبي يدعو إلى تقليص استهلاك الكهرباء في الإدارات العمومية

    زنقة 20 ا الرباط

    دعا والي جهة الرباط سلا القنيطرة، محمد اليعقوبي، المنتخبين والمسؤولين الجهويين والفاعلين في قطاع التعمير والإسكان بالجهة إلى “القطيعة مع الممارسات التقليدية للتخطيط وتبني مقاربات مبتكرة، والتحلي بالجرأة والشجاعة لتحفيز التفكير في تخطيط حضاري يضمن تمويل وتوفير العرض السكني وضمان تجويد إنتاجه وملائمة للساكنة في إطار كفيل لتوفير مرافق وبنية تحتية عصرية وآنية سهلة الولوج بالجهة”.

    وأكد والي الجهة، في كلمة له بالجلسة الإفتتاحية باللقاء التشاوري الجهوي، المنعقد اليوم بالرباط، حول “التعمير والإسكان” في إطار الحوار الوطني الذي أطلقته وزارة إعداد التراب الوطني والتعميرة والإسكان وسياسية المدينة،  على “ضرورة تعزيز دور “إدارة المواطن” في تبسيط المساطر والإجراءات المتعلقة بالتعمير ومواكبة المستثمرين، وإرساء حكامة تتماشى والخصوصية الفلاحية والطبيعية للجهة”.

    وشدد اليعقوبي على ضرورة التفكير في “تقليص الفاتورة الطاقية في البنايات والمنشآت الجديدة وذلك بتحفيز استعمال الطاقات المتجددة والمواد الصديقة للبيئة وبإعادة ثمين مواد البناء المستعملة”.

    وأضاف اليعقوبي، أن “تحقيق خارطة طريق للتعمير والإسكان على صعيد جهة الرباط سلا القنيطرة يستدعي تعبئة وتظافر جهود كافة الفاعلين المعنيين كما حث على ذلك صاحب الجلالة الملك محمد السادس في النموذج التنموي المتوخى في التقليص من الفوارق المجالية والإجتماعية والتأهيل الإقتصادي والثقافي عبر اعتماد وتبني مقاربة يكون المواطن في صلب أولوياتها”.

    وكشف والي الجهة، أن “جهة الرباط-سلا-القنيطرة تتميز بدينامية وحركية مجالية متسارعة يطبعها تزايد الأدوار الفاعلة لطبقاتها سواء الحضرية أو القروية، حيث أصبحت مسألة التهيئة والتعمير بما فيه شك تتطلب مقاربات مبتكرة تأخذ بعين الإعتبار إشكاليات والرهانات المطروحة على المجالات الترابية بكل مستوياتها ولا تكتفي بالتصحيحات الطفيفة أو الملائمات الجزئية أو الظرفية”، مشيرا إلى “تبني إستراتيجية مجالية مبنية على منظور أوسع وأعمق يأخذ بعين الإعتبار مسلتزمات التنمية الترابية في بعدها الإندامجي والشامل على الصعيد الوطني”.

    وقال اليعقوبي، “اليوم نحن مطالبون جميعا بالإسهام بقوة في بلورة إستراتيجيات جديدة في أفق تعزيز وتحسين نجاعة العيش سواء كانت حضرية أو قروية والإرتقاء بهما، وذلك من خلال إقتراح تدابير جديدة ومبتكرة”.

    وتابع اليعقوبي أن “الملاحظ أن المنظر العام لمدننا يتصف في بعض الحالات إلى تفاوتات صارخة واختلالات عمرانية نتيجة إتباع تخطيط وتهيئة مجالية غير مناسبة واللجوء إلى تقنيات متجاوزة لا تحمل أجوبة ملائمة للإكراهات التي يفرضها التطور العمراني والتمدن الحضري، نتج عنه خصاص كبير في البنيات والتجهيزات وبروز معها بحدة إشكالية السير والجولان بالمدارات الحضرية وخارجها”.

    واعتبر اليعقوبي في كلمته، أن “إشكالية بطئ وتعقيد المساطر الإدارية وتعدد المتدخلين العموميين من جهة وتعدد أنظمة العقار وصعوبة تعبئته من جهة أخرى، تشكل عائقا أمام الإستثمار الخاص الذي بإمكانه خلق المزيد من فرص الشغل ودعم التنمية المجالية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب القدرة الشرائية وتزايد التفاوتات..غوتيريش يحذر من “سخط عالمي”

    حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، في افتتاح فاعليات الجمعية العامة السنوية من مخاطر “سخط عالمي في الشتاء”، في عالم “تشلّه” الانقسامات على الرغم من مخاطر الأزمات المتراكمة، من الحرب في أوكرانيا إلى الاحترار المناخي.

    وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن “أزمة القدرة الشرائية تتفاقم، الثقة تتلاشى، التفاوتات تتزايد وكوكبنا يحترق”، منددا بما وصفه بأنه “خلل هائل” يعيق التصدي للمشاكل وإيجاد حلول ناجعة لها.

    واعتبر الأمين العام أن “هذه الأزمات تهدد مستقبل البشرية ومصير الكوكب”. وقال غوتيريش “دعونا لا نخدع أنفسنا. نحن في بحر هائج. يلوح في الأفق سخط عالمي في الشتاء”.

    بعد غوتيريش يتعاقب على منبر الأمم المتحدة نحو 150 رئيس دولة أو حكومة من كافة أنحاء العالم لإلقاء خطابات في هذا الاجتماع السنوي الذي يعقد للمرة الأولى حضوري ا بعدما نظ م في السنتين الماضيتين عبر الانترنت بسبب أزمة وباء كوفيد-19.

    تقليديا، يتحدث الرئيس الأميركي في اليوم الأول من الاجتماع بما أن بلاده هي الدولة المضيفة لمقر الأمم المتحدة. لكن استثنائيا كما حصل في مناسبات نادرة جد ا في الماضي، لن يلقي الرئيس الأميركي جو بايدن الذي حضر جنازة الملكة إليزابيث الثانية الاثنين في لندن، كلمته الثلاثاء وأرجأها إلى الأربعاء.

    ومن بين المخاطر التي تتهدد العالم والتي تطرق إليها الأمين العام، الغزو الروسي لأوكرانيا.

    وأعلن الثلاثاء عن تنظيم استفتاءات بشأن الانضمام إلى روسيا في عدة مناطق تخضع لسيطرة القوات الروسية، ما يشير إلى أن الحرب الدائرة في أوكرانيا ستكون في صلب الحدث الدبلوماسي الأممي.

    ويلقي الرئيس الأوكراني فولوديمر زيلينسكي الأربعاء كلمة عبر الفيديو بعد حصوله على إذن خاص صوتت عليه الدول الأعضاء الأسبوع الماضي، وكذلك في صلب اجتماع لمجلس الأمن على مستوى وزراء الخارجية الخميس.

    إلا أن دول الجنوب تعترض على تركيز الدول الغربية انتباهها على أوكرانيا.

    في محاولة للاستجابة لمخاوف بعض الدول، ينظم الأميركيون والأوروبيون الثلاثاء اجتماعا رفيع المستوى حول انعدام الأمن الغذائي وهو أحد تداعيات هذه الحرب التي تعاني منها البشرية.

    سيشدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي من المقرر أن يلقي كلمته الثلاثاء، على ضرورة الحؤول دون “الانشقاق” بين دول الشمال ودول الجنوب، وفق ما أعلن قصر الإليزيه الذي أوضح أن الرئيس سيقيم مأدبة عشاء حول هذه المسألة مع عدد من القادة الآخرين.

    تضاف هذه التوترات الناجمة عن الحرب في أوكرانيا، إلى شعور امتعاض دول الجنوب من دول الشمال في مجال مكافحة التغير المناخي.

    فالدول الفقيرة، التي تتحمل قدر ا أقل من المسؤولية عن الاحتباس الحراري ولكنها أولى ضحاياه، تكافح كي تفي الدول الغنية بوعودها بتقديم مساعدات مالية.

    والثلاثاء شدد غوتيريش على أن “الوقت قد حان لتخطي هذه المناقشات التي لا تنتهي”، مؤكدا أن “البلدان الضعيفة بحاجة إلى تحرك فعلي”.

    ووجه الأمين العام للأمم المتحدة انتقادات للشركات العاملة في قطاع الوقود الأحفوري التي “تستفيد” من أرباح متضخمة من جرّاء الحرب الدائرة في أوكرانيا.

    ودعا غوتيريش البلدان الغنية إلى فرض ضرائب على أرباح قطاع الوقود الأحفوري من أجل إعادة توزيع جزء منها البلدان التي تعاني من تداعيات التغير المناخي وعلى الشعوب المتضررة من جراء التضخم.

    وقبل شهرين من مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ كوب27 COP27 في مصر، أشار غوتيريش إلى أن “التحرك المناخي أصبح ثانويا” وتحولت الأولوية لأزمات أخرى، داعيا إلى وضع حد “لحربنا الانتحارية على الطبيعة”.

    ويتحدث أيضا الثلاثاء الرئيسان البرازيلي جايير بولسونارو والتركي رجب طيب إردوغان ورئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا والمستشار الألماني أولاف شولتس.

    يتواجد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أيضا في نيويورك هذا الأسبوع لمشاركته الأولى في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقد يكون الملف النووي مرة جديدة في صلب المناقشات.

    ومن المقرر أن يلتقي رئيسي الثلاثاء ماكرون الذي حثه في الأشهر الأخيرة أثناء مكالمات هاتفية على القبول بالشروط التي طرحها الأوروبيون لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 والذي يفترض أن يضمن عدم حيازة طهران القنبلة الذرية مقابل رفع العقوبات التي تخنق اقتصادها.

    في المقابل، سيغيب الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جينبينغ عن الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احترام حقوق الإنسان في الوظيفة الأمنية مقياس لتقييم الوضعية الحقوقية (السيدة بوعياش)

    احترام حقوق الإنسان في الوظيفة الأمنية مقياس لتقييم الوضعية الحقوقية (السيدة بوعياش)

    الثلاثاء, 20 سبتمبر, 2022 إلى 17:15

    القنيطرة –  أكدت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، اليوم الثلاثاء بالقنيطرة، أن احترام حقوق الإنسان في الوظيفة الأمنية هو قطب الرحى في التمتع بهذه الحقوق ومقياس ذا مصداقية لتقييم وضعية حقوق الإنسان في أي بلد.

    وأبرزت السيدة بوعياش، في كلمة لها خلال الجلسة الافتتاحية لندوة دولية حول معايير وممارسات منع التعذيب وغيره من أشكال المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة أثناء الاستنطاق أو الاستماع والحراسة النظرية، أن الحماية من التعذيب ليس ترفا فكريا ولا واجهة للمحاباة بل يقع في صلب المعيش اليومي لكل أفراد المجتمع ومؤسساته.

    وتأتي هذه الندوة، التي تنظمها المديرية العامة للأمن الوطني والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، كترجمة آنية لإتفاقية إطار للشراكة والتعاون المؤسسي في مجال التدريب وتوطيد احترام حقوق الإنسان في الوظيفة الأمنية، التي تم توقيعها بين المديرية والمجلس في 14 شتنبر الجاري.

    وأضافت أن كل غفوة أو هفوة يتردد صداها، تسائل الجميع من حيث الشعور المشترك بحجم المسؤولية للوقاية من التعذيب، مبرزة أن الشراكة بين المجلس الوطني لحقوق الإنسان والمديرية العامة للأمن الوطني قد تبدو عادية حينما ينظر إليها من منظور مؤسساتي صرف، غير أنها في الحقيقة ذات دلالة رمزية كبيرة وعمق حقوقي غير مسبوق.

    واعتبرت السيدة بوعياش أن إحداث الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب، قبل ثلاث سنوات كاملة، شكل لحظة فارقة في مسار بناء دولة القانون في بلادنا، ولبنة أساسية في جهود تعزيز ضمانات احترام حقوق الإنسان ، مضيفة أن الهدف خلال السنتين المقبلتين هو رفع عدد زيارات الآلية الوطنية لتصل إلى 100 زيارة خلال سنة 2024.

    وأشارت إلى أن التعاون المؤسسي المستدام يتحول إلى آلية تصبو لمعالجة حالة ما، أو إعادة هيكلة أي فضاء للحرمان من الحرية، إلى نموذج يحتذى به بالنسبة لكل الأماكن، التي تعاني من نفس الظروف غير المناسبة، دون حاجة إلى إعادة نفس الملاحظات والتوصيات في زيارات أخرى، مما سيسمح بتطوير مضامين الزيارات ومستوى إجرائية التوصيات.

    وقالت إن حصيلة عمل الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب “جد إيجابية ومشجعة”، مضيفة أنه تم تسجيل نسبة تتراوح ما بين 80 و90 بالمائة ، من حيث التفاعل، سواء من إدارة السجون أو مديرية الأمن الوطني أو الدرك الملكي مع توصياتها، والآلية بصدد تحضير زيارات المتابعة لعدد من المحاكم والمطارات والمستشفيات للأمراض العقلية لتقيس مدى إعمال توصياتها.

    من جانبه ، أشاد الأستاذ المقيم للقانون الدولي لحقوق الإنسان في الجامعة الأمريكية – كلية واشنطن للقانون – مقرر الأمم المتحدة السابق المعني بالتعذيب وغيره من أشكال المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، السيد خوان إنديز، بجهود المغرب الرامية إلى تعزيز الضمانات التي تحمي الأشخاص من الشطط في استعمال السلطة، خاصة أثناء التحقيق في الجريمة، مضيفا أن الضمانات يجب أن تكون مصحوبة باعتماد إيجابي لمنهجيات أَثبتت فعاليتها في مكافحة الجريمة.

    ونوه بالتعديلات التي تم إدخالها على قانون المسطرة الجنائية، التي شملت بعض التعديلات التي أوصى بها في التقرير الذي قدمه سنة 2013 عقب زيارته للمغرب، معتبرا أن هذه الإنجازات ترجع الى الجهود المتواصلة التي يبذلها المجلس الوطني لحقوق الإنسان في ترافعه الجاد لمنع التعذيب في المغرب.

    وكانت فعاليات هذه الندوة الدولية بشأن معايير وممارسات منع التعذيب وغيره من أشكال المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة أثناء الاستنطاق أو الاستماع والحراسة النظرية، قد انطلقت اليوم بالقنيطرة.

    ويعرف هذا الحدث مشاركة خبراء وطنيين ودوليين وممثلين عن المديرية العامة للأمن الوطني والدرك الملكي والمجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة ووزارة العدل ومنظمات المجتمع المدني والجامعات والمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، والآليات الوطنية للوقاية من التعذيب، وباقي الفاعلين المهتمين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفرص التي ضاعت من الجالية المغربية

    الفرص التي ضاعت من الجالية المغربية

     

    كما هو معلوم يبلغ عدد المغاربة الذين يعيشون خارج الوطن بحوالي 5 ملايين ، وهو رقم تقريبي حيث يمكن أن يكون العدد الحقيقي أكثر بكثير .

    هذه الشريحة من المواطنين المغاربة والذين يطلق عليهم مغاربة العالم بحكم أنهم مبثوثين في جميع القارات ، يتركون في خزين الدولة بالعملة الصعبة ما يقارب 97 مليار درهم ، أي ما يعادل 10 مليار دولار سنويا ، وهذا الرقم يبقى نسبي لان هناك تحويلات تمر بطرق غير رسمية . وهو ما يعني أن أكثر من ثلث العملة الصعبة في خزينة الدولة المغربية تأتي من تحويلات مغاربة العالم .

    مقاربة أولية بخصوص هذه الارقام ، فمغاربة العالم يتفوقون على مردود مادة الفوسفاط التي يشتهر بها المغرب ويصدرها الى بلدان العالم ، حيث لا يتجاوز هذا القطاع 80 مليار درهم أي 8 مليار دولار سنويا .

    بعد هذه المقدمة الصغيرة للتعريف بأهمية مغاربة العالم في صلب الاقتصاد الوطني المغربي ، نبدأ بالفرصة الاولى التي ضاعت من مغاربة الاعلام ، وهي الاستثمار في مادة صناعة الاعلام ،حيث ضيع المغرب فرصة الاستثمار في صناعة الاعلام رغم وجود جميع العناصر التي تؤسس هذا القطاع الغني والمربح والمؤثر.

    كفاءات مغاربة العالم لم تتم الاستعانة بها لخلق مشاريع اعلامية عملاقة سواء المرئية ، أو المكتوبة . ومن هنا يمكن أن نقول أن غياب بعد النظر وغياب التفكير بعقلية الاستثمار كان سببا في تفويت هذه الفرص على الجالية المغربية وعلى المغرب في تلميع صورته عبر العالم ، هاته الجالية أنجبت اٍعلاميون ومثقفين ونشطاء في السياسة والرياضة والابحاث العلمية والاقتصاد في بلدان مختلفة وبلغات متعددة .

    مغاربة العالم كانت ولازالت تربطهم علاقة كبيرة بالوطن الام ، وما يترجم هذه العلاقة هو تشبثهم بفكرة بناء منازل في موطن الازدياد ، لأن الحلم الاول كان هو توفير بعض المال والرجوع للعيش بأرض الوطن ، لكن عندما كبر الاولاد وتزوجوا بدأت فكرة العودة تتقلص رويدا رويدا ، ومع مرور السنوات أصبحت هذه المنازل وهذه العقارات في خطر ، وهناك من تمت سرقتها، أو تخريبها ، أوالترامي عليها بدون وجه حق .

    هذه المشاكل جعلت هذا التوجه يتراجع بكثير، وهناك من أقدم على بيع العقارات التي يملكها في الوطن الام ، لشراء أخرى في مكان الاقامة ، وهناك من تراجع الى الوراء مخافة ان يسقط في نفس الاكراهات ، وما لا يبشر بالخير هو الجيل الثالث الذي لا يجد أي غضاضة في بيع أملاك وعقارات الوالدين بالوطن الام مباشرة بعد موتهما .

    اٍذن انطلاقا من هذه المعطيات يتوجب توفير الامن الاجتماعي وخلق فرص الراحة والاطمئنان لوقف هذا التراجع ، ولهذا يتوجب على القائمين على أمور الجالية أخذ هذه المعادلة بعين الاعتبار من زوايا مختلفة في المستقبل .

    كوجهة نظر في هذا الموضوع ، يتوجب على المؤسسة التي سوف تشرف مستقبلا على الجالية أن يكون لها مدخل الى الوعاء العقاري بشكل مباشر ، أي بمعنى الاستثمار في العقارات .

    وبخصوص هذه المؤسسة التي سوف تشرف على برامج التنمية البشرية بشراكة مع مغاربة العالم ، عليها أن تتوسع بشكل كبير للمساهمة عن قرب وبشكل مباشر قصد المساهمة في الاقتصاد المغربي. مثلا بناء المخيمات الصيفية بالشواطء المغربية لفائدة أبناء الجالية ، وبناء شقق على شكل مجمعات سكنية محروسة ومؤمنة ، وتسهيل احداث شركات لجمع النفايات بالمدن المغربية وصيانة الحدائق والمنتجعات ويمكن توسيع فكرة هذا الطرح الى التشجيع على فتح شركات قصد الاستثمار في توزيع الماء والكهرباء على الصعيد الوطني ، وفتح المجال للمستثمرين من مغاربة العالم لاقتحام عالم الصناعة الغذائية . ولتحقيق هذا يجب اعادة قراءة مفهموم الاستثماربشكل كلي انطلاقا من مفاهيم جديدة مشتقة من منظومة الاستثمار بمفهومه الشامل والكبير وليس بمفهومه الضيق .

    منظومة الاستثماراٍذن تستدعي خلق تشريعات قانونية جديدة عمودها الاساسي مغاربة العالم كرافعة اقتصادية فوق ارض الواقع وليست رافعة في الخطابات والشعارات ، هذه النظرية يمكن اعتبارها من الان طفرة فكرية جديدة وجدية تحتاج الى كفاءات لها أفكار ولها تصورات ولها قناعات بأن الاستثمار يجب ان يكون بأي ثمن .

    حينما نقول بأي ثمن ، المراد بهذا هو تنظيم تكوينات مستمرة للمستثمرين من مغاربة العالم والراغبين في الدخول الى مجال الاستثمارات الوطنية الكبرى حسب التخصصات ، مع مواكبة كل مشروع على حدة منذ البداية الى درجة التمكين من اٍدارة المشروع بشكل ذاتي وطبيعي .

    الهدف الاول بهذه الخطة هو جلب المشتثمرين من مغاربة العالم ، والثاني هو تعويض الشركات الاجنبية التي تقوم بجمع النفايات بأثمنة خيالة وأخرى تقوم بتوزيع الماء والكهرباء والتي تقوم بتحويل أرباحها خارج الوطن .

    والهدف الثالث هو الرقي بالشركات المغربية المحدثة من طرف مغاربة العالم الى مصف الشركات الاجنبية في المجالات التي تم ذكرها في المقال ، ويمكن وضع تصورات التصدير مستقبلا في مجال الصناعة الغذاءية ، وهنا لابد من الاطلاع على السياسة الاقتصادية التي طبقتهما دولة تركيا والتي اعتمدت على أبناء شعبها في البداية ، والتي أصبحت اليوم تصدر صناعتها الغذائية وصناعة الملابس الى نصف العالم . ولكم كامل الوقت لدراسة الارباح المادية والمعنوية وخلق فرص الشغل والمساهمة في التنمية بشكل مباشر وفعال وراق .

    هذا المشروع يبقى في نظري من أكبر المشاريع التي يمكن لمغاربة العالم أن يساهموا فيه بالرأسمال المادي والبشري والمعرفي ، ليس بعزيز الوصل اليه ، لكن لابد من مراجعة بعض الامور قبل الشروع في التفكير فيه ، الابناك والادارة والعدالة والمجالات الحضرية ، ربما موضوع الابناك وما يأتي منها من سلف ونسبة المرابحة وطرق معالجة طلبات التمويل وغيرها شيء معروف يجب مراجعته، علاوة على الادارة والتي يجب اعادة النظر فيها كليا لانها تجعل المستثمرلا يشعر بالرضى والارتياح والتشجيع . وهناك مشكلة العدالة المتربطة بالمنازعات التجارية وخير دليل في هذا الباب والذي وقع ضحيته عدد من مغاربة العالم هو المشروع العقاري – دارنا – والذي نصب على مئات من مغاربة العالم أمام الملء ، والذي وقفت العدالة المغربية كمتفرج على الحدث .

    وأخيرا ما يسمى بالمجالات الحضرية ، فلا يعقل مثلا أن الشواطء التابعة لمدينة الرباط عاصمة البلد ، لا توجد بها ولو مرحاض عمومي واحد ، أما مستودعات الملابس والدوشات فهي بعيدة المنال ، هذه الامور مجتمعة تجعل المستثمر يتراجع الى الوراء لان أرضية الاستثمار غير قابلة للمغامرة بضخ أموال في استثمارات كفتح المطاعم والمقاهي بحكم انعدام تهيئة المجالات .

    دون أن ننسى المؤسسة التي سوف تكون القنطرة بين المستثمرين من مغاربة العالم والدولة المغربية ، لا أريد الدخول فيما يسمى بمجلس الجالية لانه أصبح متجاوزا من كل النواحي ، وعليه يتوجب التفكير الجدي في اٍخراج مؤسسة برجالات لها تصور ولها بعد النظر في ترجمة الافكار الى مشاريع حقيقية تعود على الاقتصاد المغربي بالنفع العميم وترفع من قيمة النمو بحقاءق وأرقام وليس بتقارير أدبية تمجد فيها العلاقة بالوطن والثقافة واللغة العربية والمحافضة على الدين الاسلامي .

    الجالية المغربية ثروة ومنبع لطاقات بشرية يمكن ان تغير الاقتصاد المغربي شريطة اشراكها في التنمية البشرية ، وهذا لا يتأتى اٍلا بشرط واحد ، ألا وهو اختيار نخبة من الكفاءات ، وهنا لابد من الاشارة أن الكفاءات ليست دائما بالشواهد والدبلومات ، اٍنما بالحس والتفاعل مع مجريات الاحداث والمتابعة عن قرب وليس من على المنصات ، أو بلغة بسيطة اٍبعاد النظريات والتشبث بالافكار التي يمكن ترجمتها فوق أرض الواقع .

    حينما نطرح الحديث عن الجالية المغربية ، يجب التعامل مع هذه الفئة بحكمة ورزانة وبعد النظر ، لأن عددهم كبير وكثير، وخصوصياتهم تختلف من بلد الى آخر .

    صحيح أن الجالية تشكل قوة اقتصادية في الاقتصاد المغربي ، وصحيح أيضا ، أنها تشكل عامل تحفيزي للشباب العاطل في المغرب والذي لا يتراجع عن المغامرة في المخاطرة بحياته من خلال امتطاء قوارب الموت . لكن يجب العمل بالمثل الذي يقول لا توجد ورود بدون أشواك .

    مؤشرات ارتفاع تحويلات مغاربة العالم يمكن تلخيصها في ثلاثة نقط رئيسية : أولا تقاوم الجالية المغربية التهميش والعنصرية والاسلاموفوبيا في بلدان اقامتها لوحدها ، وبمجهوداتها الذاتية .

    ثانيا ، تقاوم الجالية الفقر في بلدها الاصلي من خلال مساعدة الاقارب والمحتاجين في مناسبات مختلفة وفي حالات طارئة كما هو الحال الان ، حيث قلصت – كرونا – من مداخيل الاسر على العموم .

    ثالثا ، تقاوم الجالية التهميش السياسي الذي تعاني منه في بلدها الاصلي والذي لازال لم يصل الى درجة التنزيل ، رغم الوعود التي تتبناها الاحزاب في كل مناسبة وفي كل مهرجان . هذه الاحزاب سارعت الى احتواء الحدث بخلق جمعيات وفروع حزبية لا تتبنى أي مبادرات ولا أي اقتراحات اٍلا اٍذا كانت نابعة من مركزية الحزب ، وهو الامر الذي يجعل مغاربة العالم خارجين عن التغطية الاعلامية .

    اذا كانت مساهمة مغاربة العالم كبيرة في تخفيف أعباء الاقتصاد المغربي ، فانها من جهة ثانية لم تستطع كبح نوايا بعض الشباب الذين يغامرون بحياتهم في قوارب الموت ، منهم من نجح في الوصول الى أروبا ، ومنهم من توفى في البحر ، ومنهم من لازال محتجزا في معتقلات دول أجنبية ، وفي مقدمة هذه الدول تأتي دولة ليبيا والتي يتعذب الشباب المغربي في سجونها والبعض الاخر من الشباب االمغربي يعاني العقوبات بالضرب المبرح والمعاملة الغير الانسانية من طرف جنود حراسة الحدود بدولة اليونان .

    خلاصة القول ، لا الاحزاب السياسية ولا المؤسسات التي تدعي أنها ترعى شؤون الجالية ولا البرلمانيون قادرون على بلورة مدى استفادة الاقتصاد المغربي من مغاربة العالم ، دون التركيز على العملة الصعبة ، هذا الخطأ سوف يبقى جاري به المفعول ، ما لم تتم الاستعانة بالمختصين والمتقفين والمبدعين والنشطاء من مغاربة العالم لئلا تضيع فرص السمو بالاعلام ومجالات الثقافة والرياضة والعلوم والاستثمار .

    هناك نظام عالمي جديد بدأ يظهر في الافق ، وعليه يجب التفكير الجدي في استغلال الفرص المتاحة لتقوية الاقتصاد الوطني بما فيها الاستثمارات المنجزة من قبل رجال أعمال مغاربة يقطنون خارج الوطن .

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شكيب بنموسى : المغرب يحقق تقدما في مجال التعليم ويواصل العمل من أجل تحقيق “نهضة تربوية حقيقية”

    أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، أمس السبت بنيويورك، أن المغرب حقق، تحت التوجيهات السامية للملك محمد السادس، تقدما ملحوظا في مجال التعليم، ويواصل العمل من أجل تحقيق “نهضة تربوية حقيقية”.

    وقال بنموسى، في مداخلة خلال لقاء رفيع المستوى نظمه المغرب ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، تحت عنوان “الاستثمار في الصحة والتغذية المدرسية لتحويل تعليم الشباب وحياتهم”، إن التعليم والصحة والتغذية تمثل رافعة أساسية للقطاع التربوي المغربي.
    وأوضح الوزير، خلال هذا الحدث الموازي المنظم في إطار قمة “تحويل التعليم” رفيعة المستوى، التي تقام في نيويورك (16-18 شتنبر)، بمبادرة من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن “التعليم والصحة والتغذية يقعان أيضا في صلب خارطة الطريق الوطنية لتحويل التعليم والنموذج التنموي الجديد، الذي تم اعتماده في 2021 تفعيلا للتوجيهات الملكية السامية”.
    وأشار بنموسى، في هذا السياق، إلى أن المغرب بذل جهودا جبارة في مجال تعزيز برامج الصحة والتغذية والدعم الاجتماعي للتلاميذ، وخاصة المنحدرين من الوسط القروي والمناطق الهشة.
    وأبرز أنه، وبالإضافة إلى توفير السكن للتلاميذ والنقل المدرسي والمبادرة الملكية “مليون محفظة مدرسية” وبرنامج “تيسير” والإعانات المالية المباشرة لأسر التلاميذ، تضطلع خدمة الإطعام المدرسي بدور مهم في إبقاء التلاميذ داخل الفضاء المدرسي.
    كما أشار الوزير إلى أنه بالموازاة مع توسيع عدد المستفيدين من الداخليات والمطاعم المدرسية، بذل المغرب جهودا كبيرة لتحسين خدمة الإطعام المدرسي للتلاميذ، ولا سيما جودة الوجبات، من خلال ضمان تقديم هذه الخدمة طوال العام الدراسي، والمراقبة المنتظمة للمطاعم والداخليات لضمان ظروف مواتية للسلامة والوقاية الصحية للتلاميذ من طرف أطباء الصحة المدرسية المتعاقدين، وتوسيع بنية الاستقبال من خلال إحداث داخليات ومطاعم مدرسية جديدة، خاصة في الوسط القروي، من أجل مكافحة الهدر المدرسي.
    وتابع أن هذه الجهود تميزت بشكل خاص بالرفع من الميزانية المخصصة لكل طفل من أجل توفير وجبات صحية، وتعميم الزيارات الطبية للمدارس الابتدائية، والتربية في الصحة الإنجابية المدمجة في برامج وأنشطة المدارس.
    كما تميزت هذه الجهود، وفقا للوزير، بتعزيز التربية الغذائية في المناهج المدرسية والأسبوع الوطني للتغذية والأنشطة المدرسية، بالإضافة إلى التربية على السلامة الطرقية المعززة ببرامج وأنشطة مخصصة، بما في ذلك مشاركة الشرطة الوطنية والدرك الملكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة.. المغرب يشارك في تنظيم لقاء رفيع المستوى حول تحويل النظام التعليمي والتنمية المستدامة

    الأمم المتحدة.. المغرب يشارك في تنظيم لقاء رفيع المستوى حول تحويل النظام التعليمي والتنمية المستدامة

    الأحد, 18 سبتمبر, 2022 إلى 10:45

     

    الأمم المتحدة (نيويورك) –  على هامش أشغال الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، المنعقدة ما بين 13 و27 شتنبر الجاري في نيويورك، نظم المغرب بشكل مشترك، السبت، لقاء رفيع المستوى حول تحويل النظام التعليمي والتنمية المستدامة.

    وتم خلال هذا اللقاء، الذي نظم بشراكة مع كوت ديفوار ومعاهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة، في إطار قمة “تحويل التعليم” رفيعة المستوى (16-19 من الشهر الجاري)، تسليط الضوء على الحلول والسبل المحتملة لتحويل أنظمة التعليم لتحقيق التنمية المستدامة الشاملة.

    وفي معرض حديثه بهذه المناسبة، أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، أن المدارس العمومية تقع في صلب النموذج التنموي الجديد، الذي تم اعتماده في 2021، تحت التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مبرزا أن هذا النموذج يضع المواطن في صلب اختياراته التنموية.

    وأشار، في هذا السياق، إلى أن طموح المغرب بحلول عام 2035، يتمثل في ضمان تمكن كل فرد من تولي زمام مستقبله بشكل كامل وتجسيد إمكاناته والعيش بكرامة في مجتمع منفتح ومتنوع وعادل ومنصف، مسجلا أن المغرب يعتبر بلدا يخلق القيمة ويطور إمكاناته بشكل مستدام ومشترك ومسؤول.

    وأوضح السيد بنموسى “وحده تحول عميق في نظامنا التعليمي يستطيع أن يتيح لبلدنا إمكانية تحقيق أهداف التنمية مثل ازدهار المواطن والتماسك الاجتماعي والنمو الاقتصادي والإدماج الترابي”، مشيرا إلى أن الأهداف الرئيسية لتعزيز الجودة وتوفير فرص متكافئة في المدرسة تشمل بالأساس تحقيق التعليم الإلزامي وتحسين جودة التعلم.

    وأشار أيضا إلى أن المدارس العمومية يجب أن تضمن حصول جميع الأطفال على التعلم والمهارات اللازمة للنجاح في حياتهم الأكاديمية والمهنية وتحسين ازدهارهم.

    وقال إن “المدارس العمومية يجب أن تكون مكانا للازدهار يمكن الأطفال من التعلم والاعتزاز بالقيم الوطنية والكونية للمواطنة، والثقة بالنفس، والتسامح والسلام”.

    وتميز هذا اللقاء رفيع المستوى بمشاركة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، التي تترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء.

    وتتميز القمة الخاصة بتحويل التعليم، التي تنعقد في إطار الجمعية العامة الـ77 للأمم المتحدة (13-27 من الشهر الجاري)، بحدث رفيع المستوى سيجمع، يوم الاثنين، على الأقل 90 من قادة الدول والحكومات والوزراء والمسؤولين الآخرين لمناقشة سبل ضمان تحويل التعليم، لحماية مستقبل ملايين الأطفال حول العالم.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة.. تحت التوجيهات الملكية السامية، المغرب يواصل العمل من أجل تحقيق “نهضة تربوية حقيقية” (السيد بنموسى)

    الأمم المتحدة.. تحت التوجيهات الملكية السامية، المغرب يواصل العمل من أجل تحقيق “نهضة تربوية حقيقية” (السيد بنموسى)

    الأحد, 18 سبتمبر, 2022 إلى 10:37

     

    الأمم المتحدة (نيويورك) –  أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، اليوم السبت بنيويورك، أن المغرب حقق، تحت التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تقدما ملحوظا في مجال التعليم، ويواصل العمل من أجل تحقيق “نهضة تربوية حقيقية”.

    وقال السيد بنموسى، في مداخلة خلال لقاء رفيع المستوى نظمه المغرب ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، تحت عنوان “الاستثمار في الصحة والتغذية المدرسية لتحويل تعليم الشباب وحياتهم”، إن التعليم والصحة والتغذية تمثل رافعة أساسية للقطاع التربوي المغربي.

    وأوضح الوزير، خلال هذا الحدث الموازي المنظم في إطار قمة “تحويل التعليم” رفيعة المستوى، التي تقام في نيويورك (16-18 شتنبر)، بمبادرة من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن “التعليم والصحة والتغذية يقعان أيضا في صلب خارطة الطريق الوطنية لتحويل التعليم والنموذج التنموي الجديد، الذي تم اعتماده في 2021 تفعيلا للتوجيهات الملكية السامية”.

    وأشار السيد بنموسى، في هذا السياق، إلى أن المغرب بذل جهودا جبارة في مجال تعزيز برامج الصحة والتغذية والدعم الاجتماعي للتلاميذ، وخاصة المنحدرين من الوسط القروي والمناطق الهشة.

    وأبرز أنه، وبالإضافة إلى توفير السكن للتلاميذ والنقل المدرسي والمبادرة الملكية “مليون محفظة مدرسية” وبرنامج “تيسير” والإعانات المالية المباشرة لأسر التلاميذ، تضطلع خدمة الإطعام المدرسي بدور مهم في إبقاء التلاميذ داخل الفضاء المدرسي.

    كما أشار الوزير إلى أنه بالموازاة مع توسيع عدد المستفيدين من الداخليات والمطاعم المدرسية، بذل المغرب جهودا كبيرة لتحسين خدمة الإطعام المدرسي للتلاميذ، ولا سيما جودة الوجبات، من خلال ضمان تقديم هذه الخدمة طوال العام الدراسي، والمراقبة المنتظمة للمطاعم والداخليات لضمان ظروف مواتية للسلامة والوقاية الصحية للتلاميذ من طرف أطباء الصحة المدرسية المتعاقدين، وتوسيع بنية الاستقبال من خلال إحداث داخليات ومطاعم مدرسية جديدة، خاصة في الوسط القروي، من أجل مكافحة الهدر المدرسي.

    وتابع أن هذه الجهود تميزت بشكل خاص بالرفع من الميزانية المخصصة لكل طفل من أجل توفير وجبات صحية، وتعميم الزيارات الطبية للمدارس الابتدائية، والتربية في الصحة الإنجابية المدمجة في برامج وأنشطة المدارس.

    كما تميزت هذه الجهود، وفقا للوزير، بتعزيز التربية الغذائية في المناهج المدرسية والأسبوع الوطني للتغذية والأنشطة المدرسية، بالإضافة إلى التربية على السلامة الطرقية المعززة ببرامج وأنشطة مخصصة، بما في ذلك مشاركة الشرطة الوطنية والدرك الملكي.

    كما أشار السيد بنموسى إلى أن المغرب أطلق برنامج التربية الغذائية في الوسط المدرسي “صحتي في تغذيتي”، مضيفا أن هذا البرنامج يهدف إلى تأكيدأهمية التغذية في مكافحة الفشل الدراسي وتعزيز صحة التلاميذ، وموضحا أن الأمر يتعلق بتنظيم حصص للتوعية حول التربية الغذائية في الوسط المدرسي، ومراجعة وإنتاج أدوات تعليمية في هذا المجال.

    وتستفيد هذه العملية أيضا، يضيف الوزير، من الدعم التقني لليونيسيف في إطار برنامج التعاون بين الطرفين وكذلك مع شركاء آخرين، مذكرا أن برامج التعاون بين المغرب واليونيسيف، التي تم اعتمادها في 6 شتنبر الماضي من طرف المجلس الإداري لليونيسيف، تهدف إلى دعم التعليم لتحقيق المهارات والكفاءات التعليمية المحددة على المستوى الوطني وخدمات الصحة والتغذية العادلة وذات الجودة لتغطية المناطق الهشة.

    كما شدد الوزير على أن المغرب يدعو إلى مزيد من الاستثمار في التغذية والصحة وتعزيز التعاون لتحويل التعليم، مشددا على ضرورة ضمان تمويل مستدام ونهج مقاربات مبتكرة لتمويل وتعزيز الجهود المنسقة التي تربط بين منظومات التعليم والصحة والتغذية، علاوة على تنفيذ برامج متعددة المكونات.

    وقال إن “هذا العمل يكتسي أهمية بالغة في الوقت الراهن أكثر مما كان عليه في أي وقت مضى، إذا كنا نريد حقا تغيير مدارسنا التي تعتبر مستقبل الأجيال الشابة”.

    كما أشار الوزير إلى أهمية التعاون الدولي من أجل التنمية، والتعاون جنوب – جنوب، والتعاون الثلاثي الذي ينبغي، حسب قوله، أن يشكل رافعة مهمة تهدف إلى المساهمة في تحويل التعليم.

    وتميز هذا اللقاء رفيع المستوى، الذي أقيم بحضور السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، بمشاركة المدير العالمي للتعليم في اليونيسف، روبرت جنكينز، ومساعدة المديرة العامة لليونسكو للتربية، ستيفانيا جيانيني، ومساعدة الأمين العام للأمم المتحدة، منسقة مبادرة “تعزيز التغذية”، جيردا فيربورغ.

    كما شارك في هذا الاجتماع وزراء التربية والتعليم من كل من ملاوي والنيجر وجامايكا، بالإضافة إلى وزير التعليم في الأرجنتين.

    وركزت المناقشات في هذا الحدث، بشكل خاص، على أهمية اعتماد مقاربة متكاملة للصحة المدرسية والتغذية واستعراض التقدم المحرز على المستويين العالمي والإقليمي، وكذلك على السبل الكفيلة بتوسيع الميزانيات المخصصة للصحة المدرسية المتكاملة، بما في ذلك برامج الصحة العقلية والتغذية.

    وتتميز القمة الخاصة بتحويل التعليم، التي تنعقد في إطار الجمعية العامة الـ77 للأمم المتحدة (13-27 من الشهر الجاري)، بحدث رفيع المستوى سيجمع، يوم الاثنين، على الأقل 90 من قادة الدول والحكومات والوزراء والمسؤولين الآخرين لمناقشة سبل ضمان تحويل التعليم، لحماية مستقبل ملايين الأطفال حول العالم.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة.. مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، التي تترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة لالة حسناء، تشارك في قمة تحويل التعليم

    الأمم المتحدة.. مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، التي تترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة لالة حسناء، تشارك في قمة تحويل التعليم

    الأحد, 18 سبتمبر, 2022 إلى 10:18

     

    الأمم المتحدة (نيويورك) –  تشارك مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، التي تترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، في قمة مهمة للأمم المتحدة حول تحويل التعليم، والتي تنعقد في الفترة من 16 إلى 19 شتنبر الجاري في نيويورك.

    وتعتزم هذه القمة، التي يحضرها قادة من جميع أنحاء العالم، والمنظمة بمبادرة من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تسريع دمج أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر للأمم المتحدة في التعليم.

    وتقر منظمة الأمم المتحدة بأن “التعليم يمر بأزمة الإنصاف والإدماج والشمول والجودة والملاءمة”، مضيفة أنه “غالبا ما يكون لهذه الأزمة البطيئة والخفية تأثير مدمر على مستقبل الأطفال والشباب في جميع أنحاء العالم، كما أن التقدم نحو أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالتعليم بعيد عن المسار الصحيح”.

    وشاركت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، التي وضعت التعليم والتوعية في صلب رسالتها منذ 20 عاما، في أيام التعبئة والحلول يومي 16 و17 شتنبر، وفقا لبلاغ للمؤسسة التي أبرزت بهذه المناسبة التزامها الملموس بالحلول التي تنفذ، في ثلاث فعاليات متوازية.

    وأضاف البلاغ أنه في الفعالية الأولى حول تحويل التعليم والتنمية المستدامة، المنظم بشكل مشترك من طرف المغرب وكوت ديفوار ومعهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة، قدمت المؤسسة مع شريكها منذ فترة طويلة – وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة – المبادرات المتخذة منذ عشرين سنة وتسريع وتيرتها وتوسعها في إفريقيا، القارة التي تشهد مشاركة متنامية للمؤسسة.

    ومثل المغرب، أيضا، في هذا الاجتماع، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى.

    وفي هذا الصدد، عرضت المؤسسة عملها من خلال مبادرة الشباب الإفريقي حول التغيرات المناخية (AYCH) والتي حضر أحد سفرائها من إثيوبيا لتقاسم تجربة بلده من أجل الانخراط في تحويل التعليم، كما حضر مدرس يمثل المجتمع المدني من بوركينا فاسو لعرض تجربة تحويل التعليم في بلده.

    كما جرى تقديم مبادرة الشباب الإفريقي حول التغيرات المناخية في فعالية موازية ثانية مخصصة لمبادرة التضامن الرقمي المستدام “الشراكة العربية في مجال الكمبيوتر” (Sustainable@EDU)، وأطلقت المبادرة ذاتها كمنصة في عام 2019 ويوجد مقرها في مركز الحسن الثاني الدولي للتكوين في البيئة. وتعتمد المبادرة بشكل أساسي على استخدام تكنولوجيا المعلومات الحديثة التي تساعد الشباب على التواصل في جميع أنحاء القارة الأفريقية. ويقوم مركز التعلم عبر الإنترنت التابع له بتدريب الشباب الأفارقة على المعارف المرتبطة بالتنمية المستدامة.

       وفي الأخير، وفي فعالية موازية ثالثة مخصصة لـ”تحويل التعليم من أجل التنمية المستدامة الذي ينفذ توصية اليونسكو بشأن الموارد التعليمية المفتوحة في إطار شراكات متعددة الأطراف”، عرضت المؤسسة مشروع المدارس العالمية (Global schools) الذي تقوده مع شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، ووزارة التربية الوطنية المغربية.

       وأضاف البلاغ أن المدارس العالمية تهدف، كبرنامج عالمي اختار المغرب كأحد البلدان النموذجية الثلاثة، إلى دمج أهداف التنمية المستدامة في مناهج تلاميذ المستوى السادس والسابع، مبرزا أنه تم، في هذا الإطار، استعراض وتعديل أكثر من ستين حصة تعليمية لجميع المواد حتى تدمج التنمية المستدامة.

      ووفق البلاغ، فإن مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، التي تمثلها في هذه الفعاليات الكاتبة العامة للمؤسسة، نزهة العلوي، تتعبأ للنهوض بالتعليم، من أجل التنمية المستدامة، من خلال العديد من البرامج التي تدير ها في المغرب وإفريقيا، بدعم من شركاء دوليين أو وطنيين من القطاعين العام والخاص.

    وتتميز القمة الخاصة بتحويل التعليم، التي تنعقد في إطار الجمعية العامة الـ77 للأمم المتحدة (13-27 من الشهر الجاري)، بحدث رفيع المستوى سيجمع، يوم الاثنين، على الأقل 90 من قادة الدول والحكومات والوزراء والمسؤولين الآخرين لمناقشة سبل ضمان التحول التعليمي لحماية مستقبل ملايين الأطفال حول العالم.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره