Étiquette : صور

  • غضب جمهور ابتسام تسكت بسبب ملابسها غير اللائقة

    في أحدث ظهور لها، شاركت الفنانة المغربية ابتسام تسكت، جمهورها صورا جديدة لها عبر موقع “انستغرام”،

    وظهرت بإطلالة جانبية وهي واقفة، وترتدي فستاناً ضيقا، ضيق ومكشوف من الأمام والظهر بادي في انعكاس مرآة ..

    ابتسام تسكت

    كما، نشرت تسـكت، مجموعة من الصور على خطى دنيا بطمة وغيرها من المغنيات، عنوانها الاثارة..

    و ارتدت تسكت فستاناً قصيراً، مكشوفاً عند منطقة الظهر وضيق على مناطق بعينها

    ولاقت إطلالتها إعجاب بعض المتابعين على انستغرام الفنانة، فيما نصحها البعض بالابتعاد عن مثل هاته الخرجات..

    ابتسام تسكت

    وقال احدهم: علاش خبعتي طاطواج زعمة خايفة من البشر و ما خايفاش من ربي

    وأشعلت صور ابتسام تسكت الانستغرام، وتداولها المتابعون بشكل كبير، وتركوا تعليقات مشيدة واخرى منتقدة كالعادة..

    عبّر ـ مواقع التواصل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميرهان حسين في صور كاشفة عن الوشوم وجريئة

    تواصل الفنانة ميرهان حسين مشاركة جمهورها بصور من عطلتها الصيفية، التي تستمتع بها في مدينة العلمين الجديدة.

    وظهرت ميرهان حسين بمايوه باللون الأخضر ومع نقشات ورود باللون الزهري مكشوف على الظهر وأظهر الوشوم،

    ونسقت معه كاش مايوه باللون الأخضر.
    أما من الناحية الجمالية، فتركت ميرهان شعرها منسدل على كتفها وطبقت ماكياج ناعم يليق بنعومة ملامحها.

    ميرهان حسين

    والجدير ذكره أن ميرهان حسين تخوض تجربة جديدة في فيلم “اتنين للايجار”، الذي تقوم فيه ببطولة احدى حكايات العمل الى جانب الممثلين ​بيومي فؤاد​ و​محمد ثروت​، حيث يعتمد مبدأ العمل على وجود ممثل كضيف شرف يقوم ببطولة احدى حكاياته. ولكن الجديد في تعاونها هذا، هو انها تقوم بتسجيل الأغنية الدعائية للفيلم.

    ميرهان حسين

    ونشر الموزع الموسيقي إسلام شيبسي صورة تجمعه مع ميرهان من خلال حسابه الرسمي عبر موقع التواصل الاجتماعي انستغرام، معلنًا فيها عن انتهائهما من تسجيل الأغنية قائلاً: “الحمد لله تم الانتهاء من تراك جديد مع حبيبة قلبي، ميرهان حسين ألذ وأجمل إنسانه في الكوكب”.

    عبّر ـ مواقع التواصل 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المديرية العامة للأمن الوطني تتابع قضايا نصب متعلقة بالتوظيف في صفوف الشرطة مقابل مبالغ مالية

    عالجت مصالح المديرية العامة للأمن الوطني، في الآونة الأخيرة، عددا من قضايا النصب التي يستخدم فيها المشتبه فيهم أسلوبا إجراميا مشوبا بالاحتيال، يتمثل في تقديم ادعاءات زائفة ومضللة للنصب على الضحايا وسلبهم مبالغ مالية، بدعوى التوسط لهم في اجتياز مباريات ولوج أسلاك الشرطة.

    وقد حرصت مصالح الأمن الوطني على تعميق الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضايا تحت إشراف النيابات العامة المختصة، لتشمل جميع الفاعلين الأصليين والمساهمين والمشاركين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، بما يضمن زجر هذا النوع من القضايا الذي يمس بالأموال والممتلكات ويقدم صورة مغلوطة عن شفافية المباريات المهنية لولوج الوظيفة الشرطية.

    وبالرغم من المقاربة التواصلية المندمجة التي اعتمدتها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني للتعريف بالميثاق الجديد للتوظيف الشرطي، الذي قوامه النزاهة والاستحقاق وتكافؤ الفرص، ورغم التواصل المؤسساتي المتواتر لتسليط الضوء على قضايا النصب التي تعتمد هذا الأسلوب الإجرامي، إلا أن الملاحظ هو استمرار تسجيل قضايا مماثلة بسبب وقوع ضحايا جدد في الغلط التدليسي.

    ومن منطلق تعزيز آليات الوقاية من الجريمة، تجدد المديرية العامة للأمن الوطني التذكير بأن مباريات ولوج أسلاك الشرطة تخضع لميثاق مندمج يقطع مع مختلف صور الغش، ويوطد آليات النزاهة، بشكل يجعل الاستحقاق والكفاءة هما السبيل الوحيد لاجتياز المباريات والنجاح فيها، كما أنها تهيب بعموم المرشحين والمرشحات بأن لا ينساقوا مع الادعاءات المضللة والاحتيالية التي تدعي الوساطة في التوظيف مقابل مبالغ مالية، مع الإبلاغ الفوري عن أصحاب هذه الادعاءات لتطبيق القانون في مواجهتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مباريات الشرطة.. مديرية الأمن تحذر من النصب و الإحتيال

    زنقة20ا الرباط

    حذرت المديرية العامة للأمن الوطني من عمليات النصب والإحتيال المرتبطة بولوج أسلاك الشرطة تزامنا مع انطلاق المباريات.

    وكشف بلاغ  المديرية العامة للأمن الوطني أن مصالحا في الآونة الأخيرة، عالجت عددا من قضايا النصب التي يستخدم فيها المشتبه فيهم أسلوةبا إجراميا مشوبا بالإحتيال، يتمثل في تقديم ادعاءات زائفة ومضللة للنصب على الضحايا وسلبهم مبالغ مالية، بدعوى التوسط لهم في اجتياز مباريات ولود أسلاك الشرطة.

    وأوضح البلاغ، أن مصالح الأمن حرصت على تعميق الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القاضيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتشمل جميع الفاعلين الأصليين والمساهمين والمشاركين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، بما يضمن زجر هذا النوع من القضايا الذي يسم بالأموال والممتلكات ويقدم صورة مغلوطة عن شفافية المباريات المهنية لولوج الظيفة الشرطية.

    واكد المصدر ذاته، أنه بالرغم من المقاربة التواصلية المندمجة التي اعتمدتهات مصالح المديرية العامة للأمن الوطني للتعريف بالميثاق الجديد للتوظيف الشرطي، الذي قوامه النزاهة والإستحقاق وتكافؤ الفرص، ورغم التواصل المؤسساتي المتواتر لتسليط الضوء على قضايا النصب التي تعتمد هذا الأسلوب الإجرامي، إلا أن الملاحظ هو استمرار تسجيل قضايا مماثلة بسبب وقوع ضحايا جدد في الغلط التدليسي.

    ومن منطلق تعزيز آليات الوقاية من الجريمة، يضيف البلاغ، تجدد المديرية العامة للأمن الوطني التذكير بأن مباريات ولوج أسلاك الشرطة تخضع لميثاق مندمج يقطع مع مختلف صور الغش، ويوطد |آليات النزاهة، بشكل يجعل الإستحقاق والكفاءة هما السبيل الوحيد لاجتياز المباريات والنجاح فيها.

    وأهابت المديرية العامة للأمن الوطني بعموم المرشحين والمرشحات بـ”أن لاينساقوا مع الإدعاءات المضللة والإحتيالية التي تدعي الوساطة في التوظيف مقابل ميالغ مالية، مع الإبلاغ الفوري على أصحاب هذه الإدعاءات لتطبيق القانون في مواجهتهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرية الأمن تحذر الراغبين في الانضمام لأسلاك الشرطة من الوقوع في النصب والاحتيال

    عالجت مصالح المديرية العامة للأمن الوطني، في الآونة الأخيرة، عددا من قضايا النصب التي يستخدم فيها المشتبه فيهم أسلوبا إجراميا مشوبا بالاحتيال، يتمثل في تقديم ادعاءات زائفة ومضللة للنصب على الضحايا وسلبهم مبالغ مالية، بدعوى التوسط لهم في اجتياز مباريات ولوج أسلاك الشرطة.

     

    وقد حرصت مصالح الأمن الوطني على تعميق الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضايا تحت إشراف النيابات العامة المختصة، لتشمل جميع الفاعلين الأصليين والمساهمين والمشاركين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، بما يضمن زجر هذا النوع من القضايا الذي يمس بالأموال والممتلكات ويقدم صورة مغلوطة عن شفافية المباريات المهنية لولوج الوظيفة الشرطية.

     

    وبالرغم من المقاربة التواصلية المندمجة التي اعتمدتها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني للتعريف بالميثاق الجديد للتوظيف الشرطي، الذي قوامه النزاهة والاستحقاق وتكافؤ الفرص، ورغم التواصل المؤسساتي المتواتر لتسليط الضوء على قضايا النصب التي تعتمد هذا الأسلوب الإجرامي، إلا أن الملاحظ هو استمرار تسجيل قضايا مماثلة بسبب وقوع ضحايا جدد في الغلط التدليسي.

     

    ومن منطلق تعزيز آليات الوقاية من الجريمة، تجدد المديرية العامة للأمن الوطني التذكير بأن مباريات ولوج أسلاك الشرطة تخضع لميثاق مندمج يقطع مع مختلف صور الغش، ويوطد آليات النزاهة، بشكل يجعل الاستحقاق والكفاءة هما السبيل الوحيد لاجتياز المباريات والنجاح فيها، كما أنها تهيب بعموم المرشحين والمرشحات بأن لا ينساقوا مع الادعاءات المضللة والاحتيالية التي تدعي الوساطة في التوظيف مقابل مبالغ مالية، مع الإبلاغ الفوري عن أصحاب هذه الادعاءات لتطبيق القانون في مواجهتهم.

     

    عبّــر ـ متابعة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرية الأمن تتصدى بحزم لكافة أشكال النصب والاحتيال على الراغبين في التوظيف بأسلاك الشرطة

    عالجت مصالح المديرية العامة للأمن الوطني، في الآونة الأخيرة، عددا من قضايا النصب التي يستخدم فيها المشتبه فيهم أسلوبا إجراميا مشوبا بالاحتيال، يتمثل في تقديم ادعاءات زائفة ومضللة للنصب على الضحايا وسلبهم مبالغ مالية، بدعوى التوسط لهم في اجتياز مباريات ولوج أسلاك الشرطة.
    وقد حرصت مصالح الأمن الوطني على تعميق الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضايا تحت إشراف النيابات العامة المختصة، لتشمل جميع الفاعلين الأصليين والمساهمين والمشاركين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، بما يضمن زجر هذا النوع من القضايا الذي يمس بالأموال والممتلكات ويقدم صورة مغلوطة عن شفافية المباريات المهنية لولوج الوظيفة الشرطية.
    وبالرغم من المقاربة التواصلية المندمجة التي اعتمدتها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني للتعريف بالميثاق الجديد للتوظيف الشرطي، الذي قوامه النزاهة والاستحقاق وتكافؤ الفرص، ورغم التواصل المؤسساتي المتواتر لتسليط الضوء على قضايا النصب التي تعتمد هذا الأسلوب الإجرامي، إلا أن الملاحظ هو استمرار تسجيل قضايا مماثلة بسبب وقوع ضحايا جدد في الغلط التدليسي.
    ومن منطلق تعزيز آليات الوقاية من الجريمة، تجدد المديرية العامة للأمن الوطني التذكير بأن مباريات ولوج أسلاك الشرطة تخضع لميثاق مندمج يقطع مع مختلف صور الغش، ويوطد آليات النزاهة، بشكل يجعل الاستحقاق والكفاءة هما السبيل الوحيد لاجتياز المباريات والنجاح فيها، كما أنها تهيب بعموم المرشحين والمرشحات بأن لا ينساقوا مع الادعاءات المضللة والاحتيالية التي تدعي الوساطة في التوظيف مقابل مبالغ مالية، مع الإبلاغ الفوري عن أصحاب هذه الادعاءات لتطبيق القانون في مواجهتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليانصيب الوطني الجزائري..!

    عبد اللطيف الصبيحي

    عباس بن فرناس الفلسطيني حضر احتفالات عيد استقلال الجزائر مقابل 500 مليون دولار ! “قيس” ومن اجل “ليلى” المريضة المنهوكة الخائرة القوى المشتتة الدهن الفاقدة للتوازن تسلم من “تبون”300مليون دولار ، و وصفة علاجية لها تسلمها من عند “ابن بطوش” الذي بدوره مازال يبحث عن دواء يناسب مرضه النادر و المزمن وزاد من حدته إسراع الجيش الجزائري بتهريبه من “اسبانيا” مخافة اعتقاله جراء الجرائم التي ارتكبها في حق أبناء وبنات الصحراء المغربية والتي رفعت بشأنها جمعيات حقوقية دعوات ضده وضد أفعاله اللاانسانية والحاطة بكرامة الإنسان ، ولقد اقسم أن لا تطأ قدماه أرضا رومية  عملا بنصيحة “مادورو الفنزويلي” الذي لا يغادر هو نفسه العاصمة “كاركاس”.

    صورة أخرى مشابهة وهده المرة مع “ماكرون” وكما فعلت “إيطاليا” حين نصبت للدكتاتور الليبي السابق خيمته أمام القصر الرئاسي من أجل دولاراته المودعة بالبنوك الغربية وأرصدته وسنداته يقوم بنفس الفعل وهده المرة “بوهران” توددا وتملقا لقصر “المرادية” ، والموضوع معروف بطبيعة الحال ويتعلق بالغاز  الذي أصبحت ندرته في الأنابيب الغربية تخيفه وتقض مضجعه وتذهب النوم عن أعينه خوفا من التجمد الطبيعي و الاقتصادي بفعل تداعيات أزمة الغاز وقد سبقت زيارته لأرض المقاتلين سابقا ، وليس اليوم لأنهم يعودوا يقاتلون سوى إخوانهم ويعملون على إتمام ما عجز عنه الاستعمار بتسريب صور مفبركة تشير للترنح وأشياء أخرى ، ولكن الترنح الحقيقي هو ترنح “فرنسا” ومعها “أوروبا” بأكملها الذي وكما يعلم بدأ من “استراليا” التي ألغت صفقات الغواصات بالملايير وأصاب الصناعة العسكرية الفرنسية بمقتل مرورا بأزمات داخلية صعبة والتسرع رفقة إخوتها الأوروبيين في إنزال العقوبات الاقتصادية على “الروس” الغير المحسوبة العواقب فضحت قصر النظر الأوروبي لمسار الأحداث بالعالم وغياب البوصلة .

    لا يبدو ان رئيس دولة الأنوار انه سيحافظ على بقاء أنوار “فرنسا” مشتعلة ، فالكل في الغرب وفي الشرق لم يعرف مع من هي الآن وأين تقف بعد أن فضحت أزمة “أوكرانيا” سلوك “ماكرون” المزدوج ، فهو يساند “أوكرانيا” في العلن ويتودد “لبوتين” في السر وقد أرهقه كما يشاع بكثرة الاتصالات الهاتفية ، وهاهو يعاود الأمر نفسه مع “المغرب”.كانت “فرنسا” صوت المملكة المدافع عن مصالح “المغرب” بمجلس الأمن إما اليوم وبعدما اعترف العالم وعلى رأسه “أمريكا” بمخطط الحكم الذاتي المغربي تتراجع إلى الوراء وتبلع لسانها الذي يبدو أن ابتلاعه قد بين أن في قلبها أشياء من حتى .

    بعدما أنهى زوج الأستاذة المسنة التي أفل جمالها وحسنها كفلول عهد “فرنسا” اليوم زيارته” للجزائر” أعلن “الاليزيه” وقت زيارته “للرباط” في فاتح أكتوبر ، والى حين موعد الزيارة سيكون أسود “المغرب” قادرين على إعادة لسان “ماكرون” إلى موضعه الحقيقي وتصويبه  وكل تصويب وانتم…

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها. 

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا لو أن بريطانيا لم تحسم موقفها من الصحراء بسبب السفير المغربي الجديد؟

    أثارت الأزمة التي تسبب فيها الرئيس التونسي أثناء استقباله لزعيم جبهة البوليساريو الكثير من التحاليل الإعلامية على المستوى الوطني والإقليمي والدولي.

    ولعل من أبرز المواقف التي استبق إليها موقع “برلمان.كوم” وتناولتها بعده عدة منابر ووسائط إعلامية هو تقاعس بعض سفرائنا عن التحرك بنجاعة في الوقت المناسب، وذلك منذ أن أدلى قيس سعيد، قبل سنتين تقريبا بمواقف غير مطمئنة بخصوص علاقاتنا معه، ومنذ أن أبدت تونس موقفا غير مريح للمغرب في مجلس الأمن الدولي، ومنذ أن جلس الرئيس قيس سعيد إلى جانب الدمية إبراهيم غالي، زعيم الجبهة في الجزائر. ومن تم ظلت كرة الثلج تتدحرج وتكبر، والسفير المغربي حسن طارق إليها ينظر، فاغرا فاه، وكأن يديه مكتوفة ولسانه مخدر.

    نعم لقد قلناها ونكررها، ونعيدها مرارا، سيرا على قول الشاعر الكبير المتنبي:

    أعيذها نظرات منك صادقة.. أن تحسب الشحم فيمن شحمه ورم

    إن ما نراه من تورم الدبلوماسية المغربية ليس بالضرورة شحما وبدانة، بل قد تكون أوراما سرطانية خبيثة وقاتلة لعلاقاتنا مع الكثير من الدول، ولعل من عوامل هذا التدهور الصحي جانب من الإهمال والتراخي وسوء التقدير، الناتج أحيانا عن سوء تعيين سفراء بمعايير مناسبة لعلاقاتنا مع العديد من الدول.

    وهاهي إنجلترا ذات التاريخ العريق، والعلاقات المتميزة مع المغرب، لم تحرك ساكنا بخصوص مقترح الحكم الذاتي، رغم تكاثر المواقف المرضية وتعددها داخل محيطها الأوروربي. هاهي إنجلترا وقد انبرت جانبا تحدق بعينيها إلى المواقف الألمانية والهولندية والإسبانية والصربية والمجرية والرومانية، وهي لا تريد أن تهمس ببنت شفة بخصوص مغربية الصحراء، وكأن الذي أخرس دبلوماسيتها عن الكلام استصغار المغرب لحجم تمثيليته الدبلوماسية لديها.

    كيف لا وإنجلترا تستقبل اليوم سفيرا صغيرا في السن وفي التجربة والمعارف، وهو إطار مغربي في طور النمو والترعرع، فيما علاقاتنا مع المملكة المتحدة ليست قيد النمو والتطور. ولعله سيجالس غدا أعضاء من مجلس اللوردات وآخرين من الحكومة، وكبار المسؤولين والخبراء، الذين تمرسوا لسنين عديدة في التسيير والحل والتدبير، فتراهم غدا حائرين في أمر هذا الاستصغار الدبلوماسي الذي قام به المغرب، لا لشيء إلا لتطييب خاطر أب سفيرنا الصغير السن الذي ليس سوى شيخ أعضاء الحكومة وأكبرهم سنا وهو الأمين العام محمد الحجوي.

    إنها بريطانيا ياناس وليست أي دولة!! وإذا كان ولابد من إرضاء الأمين العام للحكومة، فليكن بتعيين ابنه في الموزمبيق أو بلد بعيد، لا تربطنا به قواعد وضوابط وطقوس وعادات وتاريخ وحضارة وشروط ومستلزمات وسلوكات تستوجب “ألف تخميمة وتخميمة ولا ضربة بمقص”.

    ما عسى هذا الشاب أن يكون فاعلا أمام أعضاء السلك الدبلوماسي العالمي، وكل واحد اختارته بلاده بعناية كبيرة ليكون سفيرا بإنجلترا، بل لعل الأغلبية القصوى قد تم اختيارها بتفحص وإمعان وتدبر، لتكون في مستوى تجربة بلد المملكة المتحدة، وتاريخها المتجذر عبر العصور. ومالم يكن السفير هناك على دراية كبرى بطقوس هذا البلد ولوازمه، فلا يجب أن تطأ رجلاه سفارة من السفارات الكثيرة، كمعين في حضرة سلكها الدبلوماسي العتيد. فما عسى حكيمنا الصغير أن يفعل وسط هذه الجبال الشامخة؟ وكيف سيتحرك؟ أو على الأقل كيف سيقبض الشوكة والسكين أمام أنظار هؤلاء المتفحصين أثناء مأدبة أو نشاط لتمثيل بلده؟.

    دعونا إذن نندب حظ صورة وطننا في ما آلت إليه الأمور من استهانة واستصغار للمواقع والمناصب والمسؤوليات. نعم، دعونا نستعرض وجوه السفراء المعينين في إنجلترا، أو نراجع خبراتهم وتجاربهم، وقد رأيناهم في أكثر من نشاط رسمي أو احتفالي، وكل منهم يجر وراءه تاريخا من المعرفة والتجارب، وسنين من الممارسة والتمرس، إضافة إلى سجل غني بالعلاقات والمعارف التي يمكن استخدامها أثناء التحرك لتكوين لوبيات تجارية أو استثمارية أو سياسية لصالح بلده…

    دعونا أولا نتعرف على السفير البريطاني في المغرب الذي اختارته بريطانيا بعناية ليخلف السفير المتميز والكاتب المتألق توماس رايلي، العارف بتاريخ منطقة المغرب العربي. إنه السفير الدبلوماسي عاشق الأذواق والتقاليد والحضارات سايمون مارتن، وهو المعروف بولعه بالثرات وبالتقاليد والطقوس المغربية، وله في ذلك كتابات وأنشطة وتحركات.

    ويكفي أن نقارن سن سفيرنا في بريطانيا حكيم الحجوي، بعمر تجارب سفير بريطانيا في المغرب سايمون مارتن الذي التحق بالخارجية للعمل بدواليبها في السنة نفسها التي ولد فيها سفيرنا حكيم الحجوي أي سنة 1983… ياسلام سلم ياسلام…

    ومن يومها انطلق السفير البريطاني في اكتساب التجارب والمعارف، بينما كان سفيرنا في المغرب يتعلم كيف يمتص الحليب من زجاجة الرضاعة، أو يتسلى بمطاط اللهاية في فمه، في شقة بحي أكدال، غير بعيدة عن مدار مستشفى ابن سينا، وكان والده حينها أستاذا مساعدا بالمدرسة الإدارية، بينما والدته طبيبة منشغلة بنوعية الحليب المناسب لطفلها..

    هكذا يجب أن نقيس الأمور حين يتعلق الأمر بتعيين سفير صغير السن في دولة كبيرة السن والتاريخ والحضارة، وتملك صحافة قوية الملاحظة، وخبراء ومحللين متمرسين. أما السفير الإنجليزي في المغرب سايمون مارتن، فقد عمل في عدة مناصب سياسية وتجارية في لندن، وفي عدة عواصم أخرى، ومنها براغ وبودابست ورانغون، والمنامة التي عمل بها سفيرا قبل أن يلتحق بالمغرب.

    ولكي نقارن الأمور بما يجب من جدية في التحليل والتدقيق تختلف كليا عن انعدام الجدية في التعيين الذي نحن بصدده، نشير أيضا، ونحن في أوج الحشمة والخجل، أن السفير سايمون مارتن شغل أيضا مديرا للمراسيم البروتوكولية بوزارة الخارجية البريطانية، وما أدراك ما وزارة الخارجية بالمملكة المتحدة. وبعد أن تمرس واشتد عضده، عين نائبا للسكرتير الخاص لولي العهد الأمير ويلز ودوقة كورونول، وهو منصب خول له أن ينكب على أمور حساسة ترتبط ببروتوكولات العائلة المالكة في بريطانيا، بل جعلاه يتعب ويسهر ليلا ونهارا لدراسة تاريخ وخصوصيات الدول العربية ومنها المغرب، كلما كان أحد أفراد العائلة الملكية يستعد لزيارة رسمية أو شخصية لهذه الدولة أو تلك…

    ولن نخفيكم شيئا، قراء هذا المقال، إذا قلنا لكم إنه قبل أن يلتحق حكيم الحجوي، معززا ومكرما، بأول منصب إداري في حياته المهنية سنة 2008، كان سايمون مارتن قد أنهى مشوارا طويلا من المناصب والمسؤوليات، ومنها أيضا ما هو مرتبط بالجانب الأمني في إدارة التنسيق الأمني لوزارة الخارجية البريطانية، ثم بعدها رئيسا لقسم الشرق الأوسط ولوكربي في وزارة الخارجية ..وبمناسبة ذكر بلدة لوكربي، ومن باب الطرفة والتذكير نخبر السيد حكيم الحجوي أن سنة التحاقه بالعمل الإداري هي نفسها السنة التي سقطت فيها طائرة “بان امريكان” فوق لوكربي وقد توفي في هذا الحادث المأساوي 270 راكبا، واتُهمت الاستخبارات الليبية بتدبيره، قبل أن يوافق، فيما بعد، الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي بتعويض الضحايا أجمعين.

    وطبعا فما ذكرناه هو اليسير من الشيء الكثير، في رحلة المقارنة بين سفير المملكة المتحدة في المغرب وسفير المملكة المغربية في بريطانيا، الذي فتشنا في سيرته مليا، فلم نجد ما يستدعي الذكر في سر اختياره لشغر هذا المنصب السامي، الذي يبدو أنه أكبر بكثير من سنه وتاريخه وتجاربه.

    أما وإن أردنا أن نضيف إلى جعبة المقارنة شيئا من التشييء، فيكفي أن ذكاء السفير البريطاني جعله ينشر بتاريخ 24 يونيو 2021 تغريدة على صفحته بـتويتر، يخبر فيها أنه يتطلع للاحتفال بعيد ميلاد جلالة الملكة، بمفاجآت رائعة للاحتفال بهذا اليوم، وقد ترك السفير حينها جميع من قرأ التغريدة، يخمن فيما تكون تلك المفاجآت، وذهبت الأغلبية القصوى من المحللين إلى أن الأمر يتعلق بمغربية الصحراء …وانتظرنا وانتظر المحللون، وقد انتهت الاحتفالات بعيد ميلاد الملكة، ولم ينته انتظارنا.

    وبمناسبة احتفال بريطانيا بالذكرى 70 لحكم الملكة إليزابيث الثانية صرح نفس السفير أن بلاده تثمن جهود المغرب الجادة وذات المصداقية، للتوصل إلى حل لملف الصحراء المغربية…وهو تصريح موزون بكل موازين القواعد التواصلية في التأني واستشراف الخلفيات.

    وفي صورة غير مسبوقة، فرضتها الظروف الصحية أجرى سفيرنا المفوض فوق العادة، محادثات عن بعد، بتاريخ 16 يناير 2022، مع نائبة مدير البروتوكول بوزارة الشؤون الخارجية البريطانية، السيدة أليسون ماكميلان، التي قدم لها نسخا من أوراق اعتماده. وبشكل افتراضي وغير مسبوق في تاريخ العلاقات والبروتوكولات بين البلدين، قدم حكيم حجوي، يوم الخميس 24 مارس، بلندن، أوراق اعتماده للملكة إليزابيث الثانية كسفير مفوض فوق العادة للملك لدى المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية.

    إلا أن أجمل خرجة مثيرة للانتباه جاءت بتاريخ 16 فبراير 2022، ولعلها تحمل في طياتها رسائل لكل مهتم أو متدبر، حين قرر السفير الإنجليزي أن يلبس عباءة الحكواتي وتقمص دور صناع الفرجة، في ساحة جامع الفنا بمراكش، ليحكي للمتحلقين حوله جانبا من تاريخ بلاده من علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع المغرب، وكأنه يبعث بهذا الفعل الحضاري عدة ورقات احتجاجية وإشارات تنبيهية، وإن كانت مؤدبة، إلى المسؤولين في المغرب ومنها: تعالوا لتقارنوا بين كفاءة ونضج سفير وطراوة وليونة سفير آخر …تعالوا لأدرسكم بأسلوب الحلقة علم القواعد والضوابط والتاريخ…تعالوا لنحول سمو الدبلوماسية إلى فرجة بجامع الفنا، مادمتم أنزلتموها إلى أسفل سافلين….

    ولكن المثير أيضا، أن ما توقعناه أثناء تعيين السفير الأصغر سنا في السلك الدبلوماسي، وهو من باب سخرية الأقدار ابن الوزير الأكبر سنا في الحكومة، قد حصل بالفعل مباشرة بعد اندفاع السفير في أنشطة يغلب عليها الطيش قبل تسليم أوراق اعتماده للملكة، وهاهي ردود فعل الكثير من الفاعلين السياسيين والناشطين الافتراضيين تنطلق ساخطة عن المغرب وسفيره حينما جهر هذا الأخير بنشر صور مثيرة للسخرية عبر صفحاته الرسمية بتويتر، فظهر أولا وهو يتناول الغذاء مع سفيرة إسرائيل في بريطانيا تويبي هوتوفيل المعروفة بمواقفها المتطرفة، وبينما ظن سفيرنا، صغير السن وضعيف التجربة، أنه بنشر هذه الصور يخدم العلاقات المغربية الإسرائيلية، لم يفهم للأسف أنه يسيء لهذه العلاقات، وبذلك أثار سلوكه موجة من السخط العارم بين الجالية المسلمة بإنجلترا التي طالبته بأن يحترم دولته ومهمته، وأن لا يكثر من التباهي، ما دامت مهمته دبلوماسية وليست سينمائية لالتقاط الصور والتباهي بالحفلات..بل إن شطحات السفير الصغير تسببت في حملة عارمة بالإنجليزية تحت شعار:”shame on you” والتي يمكن ترجمتها إلى الدارجة بـ: “احشم على عراضك”.. كما تسببت صور أخرى يمكن نعتها بالمراهقة والعبثية في إثارة حملة من الدروس الدبلوماسية والبروتوكولية على سفيرنا ودبلوماسيتنا تحت شعار: علموا سفراءكم قبل إرسالهم إلى دول أخرى.. ومن المواطنين من تساءل هل مثل هذا السفير قادر على الدفاع على مغربية الصحراء؟ وهل كفاءته الدبلوماسية ستمكنه من عدم إغضاب الدولة التي عين بها؟ ومنهم من نبه السفير بأن مهمته الدبلوماسية تفرض عليه أن لا ينشر كل شيء، وألا يكتب كل شيء، وأن لا يغرد بكل شيء، وأن يكتفي أحيانا بإخبار وزيره أما الرأي العام فلا تهمه تلك الأنشطة، وألا يظهر بمظهر العابث وغير المبالي، وأن لا ينشر إلا الصور الواضحة الرسائل…بل إن منهم من طلب منه إخبار رئيسه وزير الخارجية أولا قبل الاندفاع المبالغ فيه في نشر الصور، ومنهم من أفهمه العديد من الأخطاء البروتوكولية مع أحد ضيوفه بحيث تقدم بخطوات أمامه في الصورة، علما أن البروتوكول يفرض عليه أن يتراجع قدما ويضع الضيف أمامه أثناء التقاط الصورة. كما أن الشاب الصغير التقط لنفسه سيلفيات كثيرة كمثل سائح حل بلندن ثارة مع حرس القصر الملكي الإنجليزي، وثارة داخل الملعب حيث جرى حفل إحياء الذكرى السبعين لحكم الملكة إليزابيت الثانية، وها هو “برلمان.كوم” ينشر ضمن هذا المقال نموذجا لهذه الصور بهدف التوجيه وليس بهدف تبرير حكمنا على ضعف تجربة السفير.

    وبالرغم من أن هذه الاستنتاجات لا تلزم سوى موقع “برلمان.كوم“، انطلاقا من غيرته على صورة هذا الوطن، فقد كان بودنا أن نجول بكم لنتعرف على سفراء بريطانيا في العديد من الدول، وقد هزتنا صورة السفير الإنجليزي لدى المملكة السعودية، سايمون كوليز، وهو يؤدي مناسك الحج، في صورة تؤكد أن بريطانيا اختارته لهذه المهمة، لأنه متشبع بتعاليم الديانة الإسلامية السمحة. بل كان بودنا أن نعطي لقارئنا صورة أخرى عن عينات السفراء المعينين لدى إنجلترا، لنوضح الفارق الكبير. ولكن، ونحن نتألم في تأملنا، فلنعد عليكم عنوان مقالنا الأخير الذي جاب كل مكاتب وأركان وزارة الخارجية ومصالحها في الخارج: “أزمة المغرب في تونس فرصة لإعادة النظر في معايير تعيينات السفراء“، ونختم بخاتمته في هذه الرحلة المقارنة، رحمة بقرائنا: “إن الدرس الذي يجب أن نستخلصه من هذه الواقعة، هو أننا نعين سفراء لدى الكثير من الدول، ونخصص لهم جميعا ميزانيات محترمة، ولكن نكاد أن ننساهم إلى أن يحين وقت حركية جديدة للتعيينات…فهل ستساهم هذه الصفعة التي تلقيناها على الخد الأيمن، في إيقاظ الغارقين من سباتهم، أم أنهم مستعدون لإعطاء الخد الأيسر لصفعات أخرى؟

    ولربما قد تأتي هذه الصفعة، لا قدر الله، من بعض العواصم الإفريقية الصديقة التي بدأت تشكو جهرا من شبه انقطاع التواصل مع حكومتننا ..وقد شاهدنا هذا الأسبوع استقبال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، لرئيس غينيا بيساو، أومارو سيسوكواومبالو، صديق المغرب والمدافع عن مواقفه، ويمكن قراءة هذا الاستقبال بما شئنا أن نقرأه به من إشارات غاضبة تنبعث بين الفينة والأخرى من هذه الدولة أو تلك.

    هذا وإننا إذ لم نستعرض الجهود المحمودة التي يقوم بها العديد من سفراء المغرب في الخارج فلأن تلك الجهود هي جزء من صميم عملهم ومهامهم المستجيبة للقسم الذي أدلوا به أمام جلالة الملك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناظور في عز أزمة الماء فندق ببني شيكر يلوث البيئة ويبذر المياه

    كشفت مصادر مطلعة ل ” عبر.كوم “عبر صور وفيديوهات توصل بها الموقع، أن مالك فندق بجماعة بني شيكر، المنتمية لعمالة الناظور، وفي عز أزمة المياه التي تمر بها البلاد، قام بتصريف المياه العادمة بالواد المجاور للفندق، مما تسبب في حرمان الساكنة المجاورة من استغلال أبارهم.

    وبالإضافة إلى ذلك، فإن صاحب الفندق المذكور يقدم على رمي بقايا الأطعمة والمخلفات الاستهلاكية، وسط تجمع سكني، وجعله مطرحا للنفايات، ومصدرا للروائح الكريهة المنبعثة من المكان وانتشار الحشرات السامة والضارة. مما أثار غضب الساكنة واستيائها، وكل ذلك في غياب تحرك السلطات والجهات المختصة، هذا ناهيك عن اخلاله بالنظام العام بمدلولاته المختلفة بما في ذلك الأمن العام والصحة العامة والسكينة العامة والأدب والأخلاق العامة.

    المصادر شددت على أن مالك الفندق بهذا التصرف فهو يضرب عرض الحائط بالمبدأ القاضي بضرورة حماية الثروة المائية للبلاد، علما أن الدولة تقوم بنشرات إعلانية في قنواتنا الرسمية، من أجل التحسيس والتوعية بأهمية الحفاظ على المياه. ولا شك أن هذه الوضعية تسائل السلطات المختصة إثر عدم تفعيل الرقابة رغم مذكرة وزارة الداخلية للولاة والعمال، من أجل التصدي الى كل التصرفات التي من شأنها تبذير المياه.

    وفي انتظار تدخل السلطات المختصة كي تضع حدا لهذا الوضع الكارثي، نعلن شجبنا واستنكارنا الشديد للوضع الحالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه تفاصيل لقاء سميرة سعيد وشيرين عبد الوهاب

    إكرام بختالي

    كشفت الفنانة المغربية سميرة سعيد، عن تفاصيل لقائها بالفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب، الذي شغل جمهورهما على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الأيام الماضية. 

    وقالت سميرة سعيد، في تصريحات تلفزيونية، إنهما “يشتغلان على ديو موسيقي”، موردة أنها “مازالت تبحث عن الشكل الغنائي الذي ستؤديه رفقة شيرين عبد الوهاب”. 

    وأضافت سميرة سعيد أنها “شيرين من الأصوات الغنائية التي تحب الاشتغال معها على مشروع “دويتو”، مبرزة بالقول إن “الفكرة المطروحة منذ 6 سنوات”.

    وتحدثت الديفا عن شخصية “شيرين”، قائلة إن “الشخصيات التي تتسم بالطيبة مثل شيرين يتعرضون لمطبات في حياتهم”، متوجهة بنصيحة لها “بقول لها ديماً إن أسرارها تبقى لنفسها، مفيش داعي أن كل حاجة تبقى على الملأ”.

    وأكدت أن شيرين قادرة على النهوض مرة أخرى، وخاصة أن الجميع يتعرضون لمشكلات في الحياة ويتخطونها، قائلة: “عاوزاها طول الوقت قوية وجامدة مفيش حاجة تستدعي الانكسار والضعف”.

    وكانت شيرين، قد زارت سميرة سعيد في بيتها بمصر، حيث نشرت الديفا صور تحمل تعليق: “حبيبتي شيرين انبسطت بزيارتك انتي وصديقي طارق مدكور.. وانبسطت أكتر إني شفتك منطلقة وسعيدة.. وإن شاء الله تكملي مشوارك بنجاح أكبر.. دمتي لي صديقة مخلصة ومحبة”.

    وردت شيرين على كلمات سميرة بـ: “انتى لو بتحبيني قيراط أنا بحبك 100 قيراط.. ومبسوطة قوي إني شوفتك امبارح.. وانتي عارفه أنا بحبك قد إيه.. والمرة اللي جاية العزومة أكل من إيدي.. ربنا يديم المحبة اللي بينا”.

    وعبَر جمهور عن سعادته برجوع شيرين للقاء زملائها وأصدقائها من الوسط الفني، بعد تعرضها لأزمة نفسية صعبة، على إثر انفصالها عن زوجها الفنان حسام حبيب، بعد زواج دام لـ4 سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره