Étiquette : ضحايا

  • المحاكم تلقت في 2022 أكثر من 183 ألف محضر حوادث سير و111 ألفا أخرى خاصة بالمخالفات

    تلقت محاكم البلاد، خلال العام الماضي، 183 ألفا و508 من المحاضر الورقية الخاصة بجنح السير، منها 2511 قضية تتعلق بحوادث سير مميتة، و295 قضية تتعلق بحوادث سير نتجت عنها عاهات مستديمة، وفق ما ذكر مولاي الحسن الداكي الوكيل العام لدى محكمة النقض ورئيس النيابة العامة.

    في المقابل، بلغ عدد المحاضر الورقية الخاصة بمخالفات السير 111 ألف و569 محضر، منها 23928 تتعلق بمخالفات من الدرجة الأولى، وعلى مستوى المحاضر الإلكترونية تم تسجيل 9492 من الجنح و 770 ألفا و860 من المخالفات.

    رئيس النيابة العامة، الذي كان يتحدث اليوم الإثنين في يوم دراسي بالرباط حول “الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية”، ذكر بإحصائيات سنة 2022 قدمتها بشكل مؤقت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، تتحدث عن “تسجيل 113740 حادثة سير، خلفت 3201 قتيلا، و8090 شخصا مصابا بجروح بليغة، و153486 شخصا مصابا بجروح خفيفة”.

    كما ذكر بضحايا حوادث السير بالمغرب التي تصل يوميا إلى “مقتل 10 أشخاص وإصابة 250 آخرين بجروح، وسنويا إلى وفاة أكثر من 3500 شخص، وإصابة 12 ألف آخرين بجروح بليغة”.

    بالإضافة إلى التكلفة الاقتصادية والاجتماعية التي تقدر بحوالي 1.69% من الناتج المحلي الإجمالي، أي حوالي 19.5 مليار درهم سنويا، بمعدل 3.19 ملايين درهم لكل قتيل، و797.500 درهم لكل مصاب بإصابات خطيرة، حسب تقرير البنك الدولي لسنة 2019.

    وتعتبر حوادث السير خامس سبب رئيسي للوفيات في العالم، حيث تخلف عالميا مقتل 3000 وفاة في اليوم، وما بين 20و50 مليون جريح، وتكلفة مادية تقدر ما بين %1 و%3 من الناتج المحلي الإجمالي لبلدان العالم.

    وخصصت الحكومة استراتيجية وطنية للحد من آفة حوادث السير تقوم فيها رئاسة النيابة العامة بدور الإشراف على تنفيذ السياسة الجنائية وتدبيرها لسياسة الدعوى العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الوزراء العراقي السابق يكشف “معلومات صادمة” شأن جثة صدام

    العمق المغربي

    كشف رئيس الوزراء العراقي السابق، مصطفى الكاظمي، عن معلومات صادمة بخصوص جثة صدام حسين، حيق قال في تصريح غير مسبوق لصحيفة “الشرق الأوسط”، إنه “شاهدها مرمية بين منزله وبيت نوري المالكي، في المنطقة الخضراء، بعد إعدامه”.

    في إجابته عن سؤال إن كان قد رأى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بعد غزو العراق، أجاب الكاظمي أنه رآه في مناسبتين، الأولى كانت في أول جلسة لمحاكمته، وقال: “ذهبت لأرى اللحظة التاريخية، وكانت لحظة تاريخية صعبة جداً ومفصلية بتاريخ العراق، لكن مع الأسف مَن حضر من ضحايا صدام حسين لم يكونوا في مستوى المسؤولية”.

    وأوضح مصطفى الكاظمي: “كانوا يتكلمون عما حصلوا عليه من مكاسب شخصية، بيت من هنا وسيارة من هناك في جلسة (محاكمة صدام حسين) وبذلك صغّروا جرائم صدام حسين”.

    أما المرة الثانية التي رأى فيها رئيس الوزراء العراقي السابق فكانت عندما “رموا جثة صدام حسين بين بيتي وبيت السيد نوري المالكي في المنطقة الخضراء بعد إعدامه. رفضت هذا العمل، لكنني رأيت مجموعة من الحرس مجتمعين، وطلبت منهم الابتعاد عن جثة صدام حسين احتراماً لحرمة الميت”.

    كما قال مصطفى الكاظمي إن المالكي أمر في الليل بتسليمها إلى أحد شيوخ عشيرة الندا، وهي عشيرة صدام حسين، فتسلموها من المنطقة الخضراء ودُفن في تكريت. أضاف أنه “بعد 2012 عندما سيطر داعش على المنطقة تم نبش القبر، ونُقلت الجثة إلى مكان سري لا يعرفه أحد حتى الآن، وتم العبث بقبور أولاده”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابة العامة تفتح تحقيقا في وفاة شخصين بسطات

    أخبارنا المغربية-عبد الرحيم مرزوقي 

    أمرت النيابة العامة بمدينة سطات، مساء أمس السبت 11 مارس الجاري، بفتح تحقيق في وفاة شخصين بالمدينة في ظروف غامضة.

    وكشفت مصادر « أخبارنا »  أنه تم العثور على جثتي الشخصين بحي ميمونة بزنقة المعتزلة، مضيفة أنهما كانا يعملان قيد حياتهما، بائعين جائلين.

    وتم نقل جثتي الهالكين صوب مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بسطات، حيث سيتم إخضاعهما للتشريح الطبي وفق أمر النيابة العامة المختصة. 

    ورجحت المصادر ذاتها، أن تكون وفاة الشخصين ناتجة عن تناول مشروب كحولي فاسد، وهو السبب الذي سبق أن أسقط ضحايا ببعض المدن المغربية كوجدة والقصر الكبير، علماً أن تحقيق النيابة العامة سيكون كفيلا بكشف ملابسات الواقعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة كبيرة لقتلى زلزال تركيا

    ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب جنوبي تركيا إلى 47,975 قتيلا لغاية مساء، السبت، حسبما أعلنت إدارة الكوارث والطوارئ التركية « آفاد ».
    وقال رئيس « آفاد »، يونس سيزر، في تصريح صحافي إن « 47,975 شخصا بينهم 6278 أجنبيا، توفوا جراء الزلزال الذي وقع فجر 6 فبراير الماضي ».

    وأشار إلى استمرار أعمال إزالة الأنقاض ونصب الخيام وبناء المنازل سابقة التجهيز والدائمة للمتضررين في مناطق الزلزال.

    ومما يذكر أن المناطق التركية المتضررة من الزلزال هي قهرمان مرعش وغازي عنتاب وشانلي أورفة وديار بكر وأضنة وأدي يامان وعثمانية وهطاي وكيليس وملاطية وألازيغ.
    وفي 6 فبراير الماضي، ضرب زلزال مزدوج جنوبي تركيا وشمالي سورية بلغت قوة الأول 7.7 درجات والثاني 7.6 درجات، تبعتهما آلاف الهزات الارتدادية العنيفة، ما أودى بحياة عشرات الآلاف معظمهم في الجنوب التركي، إضافةً إلى دمار هائل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير رسمي: القانون الجنائي مافيهش تعريف واضح لمفهوم الاغتصاب وهتك العرض وقانون الاتجار فالبشر ماكيدققش فمفهوم استغلال وضعية الهشاشة

    تقرير رسمي: القانون الجنائي مافيهش تعريف واضح لمفهوم الاغتصاب وهتك العرض وقانون الاتجار فالبشر ماكيدققش فمفهوم استغلال وضعية الهشاشة

    عمـر المزيـن – كود//

    قدم المجلس الوطني لحقوق الإنسان، في تقرير له حول “العنف ضد النساء”، مجموعة من الخلاصات، ومن أبرزها تفاوت المحاكم من نفس الدرجة وأحيانا بين المحاكم مع اختلاف درجاتها بخصوص تكييف مجموعة من الأفعال المتشابهة نتيجة عدم وضوح التعريفات وعدم تجريم مجموعة من الأفعال.

    كما سجل المجلس وجود توجه نحو إعطاء الطابع الجنحي لقضايا عنف ضد النساء قد تتخذ وصف جنايات، مؤكدا أن القانون الجنائي لا يتضمن تعريفا واضحا لمفهومي الاغتصاب وهتك العرض كما لا يجرم الاغتصاب الزوجي بنص خاص.

    ويرى المجلس أن قانون مكافحة الاتجار بالبشر لا يدقق مفهوم “استغلال وضعية الهشاشة في تعريف الاتجار بالبشر”، كما لا ينص على عدم مسؤولية ضحايا الاتجار بالبشر عن الأفعال غير القانونية المرتكبة تحت الإرغام أو المرتبطة مباشرة بهذا الاتجار.

    وسجل المجلس محدودية إعمال تدابير الحماية خاصة في قضايا الجنايات، وعدم إعمال قانون حماية الضحايا والشهود في جرائم العنف ضد النساء، بالإضافة إلى عدم تخصيص جلسات خاصة بجرائم العنف ضد النساء.

    المجلس رصد في تقريره أيضا محدودية اتخاذ إجراءات لتخفيف أعباء المحاكمة على الناجيات من العنف من خلال عدم تفعيل سرية بعض جلسات الاستماع الى الضحايا وعدم منع إجراء المواجهة بينهن وبين المعتدين خاصة في قضايا الاعتداءات الجنسية على النساء والفتيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالحمض والنووي والبصمات.. تركيا تحاول تحديد هويات 1619 شخصا توفوا في الكارثة

    أعلن وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، تسجيل وفاة 47 ألفا و932 شخصا من ضحايا كارثة زلزال قهرمان مرعش، لدى دائرة النفوس، بينهم 6 آلاف و265 أجنبيا.

    جاء ذلك خلال تصريحات الجمعة، إثر مشاركته في اجتماع بمركز التنسيق المعني بالكوارث في ولاية ملاطية.

    وأوضح صويلو أنه تمت إجراءات تسجيل وفاة 47 ألفا و932 شخصا جراء الكارثة، في دائرة النفوس، بينهم 6 آلاف و265 أجنبيا.

    وأشار إلى أن العمل لا يزال جاريا لتحديد هويات 1619 شخصا توفوا في الكارثة، حيث تم أخذ عينات من حمضهم النووي وبصماتهم.

    وفي 6 فبراير/ شباط الماضي، ضرب جنوبي تركيا وشمالي سوريا زلزالان عنيفان بلغت قوتهما 7.7 و7.6 درجات، تبعتهما آلاف الهزات الارتدادية العنيفة، ما أودى بحياة عشرات آلاف الأشخاص وخلَّف دمارا ماديا هائلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس بوعياش يطالب بمفهوم دقيق لاستغلال وضعية الهشاشة في الاتجار بالبشر

    أوصى المجلس الوطني لحقوق الإنسان في تقريره حول تشجيع التبليغ عن العنف ضد النساء والفتيات ومناهضة الإفلات من العقاب، بتدقيق مفاهيم جرائم الاغتصاب والتحرش الجنسي والتمييز على مستوى القانون الجنائي.

    وطالب بتدقيق مفهوم “استغلال وضعية الهشاشة في تعريف الاتجار بالبشر”، واعتماد التعريف الوارد في المادة الخامسة من القانون النموذجي لمكافحة الاتجار بالبشر.

    وأوصى المجلس أيضا بالانضمام إلى الصكوك الدولية والإقليمية وخاصة اتفاقية العمل الدولية رقم (190) لسنة 2019 الصادرة من منظمة العمل الدولية بشأن القضاء على العنف والتحرش في عالم العمل، واتفاقية مجلس أوروبا للوقاية من العنف ضد النساء والعنف المنزلي ومكافحتهما.

    وأشار في تقريره إلى ضرورة التنصيص على عدم مسؤولية ضحايا الاتجار بالبشر عن الأفعال غير القانونية المرتكبة تحت الإرغام أو الجرائم المرتكبة من طرف ضحية الاتجار بالبشر المرتبطة مباشرة بهذا الاتجار.

    وحث التقرير أيضا على إدماج مقتضيات إجرائية تراعي بعد النوع الاجتماعي في قانون المسطرة الجنائية، وإحداث غرف وأقسام للبت في جرائم العنف ضد النساء، إضافة إلى تحديث قانون المساعدة القضائية.

    وأدرج المجلس في تقريره ضرورة دعم خلايا التكفل بالنساء ضحايا العنف بالمحاكم الابتدائية ومحاكم الاستئناف وبالمصالح المركزية واللاممركزة للقطاعات المكلفة بالصحة وبالشباب وبالمرأة وكذا للمديرية العامة للأمن الوطني والقيادة العليا للدرك الملكي بما يكفل توجيه الضحايا بشكل فوري.

    ونص على ضرورة وضع بروتوكولات خاصة للتعامل مع كل شكاية خاصة بأشكال عنف النوع ضد الصحافيات، بشكل لا يقلل من شأن الإساءات أو الاعتداءات التي يمكن أن تتعرض لها والتصدي لأي استخفاف، سواء من الإدارة أو الزملاء، ويشجع الصحافيات على التبليغ، علاوة على توفير الدعم والمواكبة اللازمة، وكذا تجريم الاغتصاب الزوجي وتزويج الطفلات بشكل غير قانوني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعياش: هناك حاجة لبيئات داعمة تشجع الناجيات من العنف على البوح والتبليغ عن الجرائم المرتكبة ضدهن

    أكدت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أمينة بوعياش، اليوم الجمعة بالرباط، أن هناك حاجة لبيئات داعمة بآلياتها وأدواتها، تشجع الناجيات من العنف على البوح والتبليغ عن الجرائم المرتكبة ضدهن.

    وقالت بوعياش، خلال كلمة ألقتها بمناسبة تقديم المجلس الوطني لحقوق الإنسان لتقريره حول تشجيع التبليغ عن العنف ضد النساء والفتيات ومناهضة الإفلات من العقاب، “إننا بحاجة لبيئات داعمة بآلياتها وأدواتها، تشجع الناجيات من العنف على البوح والتبليغ عن الجرائم المرتكبة ضدهن، والحصول على الاستقبال الملائم والتوجيه والدعم الضروريين والتنسيق ومراعاة الحق في الخصوصية والسرية وحماية كرامتهن في كافة الإجراءات بما فيها البحث والتحقيق والتقاضي واتخاذ التدابير اللازمة لمنع الانتقام من النساء اللواتي يلتمسن اللجوء إلى نظام العدالة”.

    وسجلت أن هذه البيئات التي يطمح إليها المجلس “هي مصدر عمليات متعددة لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي”، مشيرة في هذا الإطار إلى أن التبليغ يعد وسيلة فعالة لتعبئة المجتمع لمناهضة العنف بكل أشكاله، ومناهضته لعدم الإفلات من العقاب كما أنه آلية حضارية لفرض التوازن داخل المجتمع، ويحمي نساءه وفتياته من الانتهاك الجسيم.

    ويهدف هذا التقرير، حسب بوعياش، إلى تشجيع ضحايا العنف بكل أشكاله على التبليغ، لأنه يساهم في تطوير النقاش العمومي، والانكباب من خلال حالات، على معالجة ظاهرة العنف بالجدية الضرورية والمطلوبة، وأيضا للتأكيد على عدم الإفلات من العقاب، والنهوض بالطابع الاجرامي لكل أشكال العنف، “حتى لا يتطبع المجتمع مع هذه الجرائم، وتصبح وضعية عادية، وكذا من أجل ضرورة إعمال القواعد القانونية كوسيلة حضارية لفرض التوازن داخل المجتمع”.

    وأشارت في هذا الإطار إلى أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان بادر خلال حملته الوطنية إلى فتح طلب مشاريع للجمعيات غير الحكومية العاملة في مجال مناهضة العنف ضد النساء والتكفل بالضحايا، حيث تم في هذا الصدد اختيار 12 جمعية ب12 جهة. وقد مكنت هذه العملية المجلس من معطيات أساسية ذات أهمية، فضلا عن توسيع عمليات دعم ضحايا العنف.

    وأبرزت بوعياش أن المجلس سجل خلال هذه المتابعة “إذكاء الوعي الجماعي للتصدي لظاهرة العنف ضد النساء والفتيات، وتفاعل الآليات الحكومية والتشريعية والمؤسساتية الكفيلة بضمان الرصد والملاءمة والحماية والوقاية” مسجلة في ذات السياق أن “هناك أسئلة مقلقة ما تزال تسائلنا من حيث الصعوبات التي تواجه الناجيات من العنف في التبليغ، والخوف من انتقام المعنف، وبطء مسارات الانتصاف، وعدم اتخاذ إجراءات تراعي الخصوصية والسرية”.

    وخلصت إلى أن تقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان يقدم خمس توصيات مهيكلة تهم الممارسات الاتفاقية والتشريعات والسياسات العمومية، وتوصيات موجهة إلى المؤسسات المتدخلة في قضايا العنف ضد النساء وأخرى متعلقة بدور الصحافة والاعلام.

    وقدم المجلس الوطني لحقوق الإنسان في تقريره حول تشجيع التبليغ عن العنف ضد النساء والفتيات ومناهضة الإفلات من العقاب، خلاصات وملاحظات رئيسية تهم قضايا التبليغ عن العنف ضد النساء ومناهضة الإفلات من العقاب، انطلاقا من تحليل مقارن لعينة عشوائية تضم 180 حكما قضائيا تغطي الفترة الممتدة منذ دخول القانون 103.13 حيز التنفيذ، مع مراعاة التنوع الجغرافي ومختلف درجات التقاضي، فضلا عن خلاصات ملاحظة المجلس ولجانه الجهوية لمجموعة من المحاكمات القضائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيدة بوعياش: هناك حاجة لبيئات داعمة تشجع الناجيات من العنف على البوح والتبليغ عن الجرائم المرتكبة ضدهن

    السيدة بوعياش: هناك حاجة لبيئات داعمة تشجع الناجيات من العنف على البوح والتبليغ عن الجرائم المرتكبة ضدهن

    الجمعة, 10 مارس, 2023 إلى 15:36

    الرباط – أكدت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، اليوم الجمعة بالرباط، أن هناك حاجة لبيئات داعمة بآلياتها وأدواتها، تشجع الناجيات من العنف على البوح والتبليغ عن الجرائم المرتكبة ضدهن.

    وقالت السيدة بوعياش، خلال كلمة ألقتها بمناسبة تقديم المجلس الوطني لحقوق الإنسان لتقريره حول تشجيع التبليغ عن العنف ضد النساء والفتيات ومناهضة الإفلات من العقاب، “إننا بحاجة لبيئات داعمة بآلياتها وأدواتها، تشجع الناجيات من العنف على البوح والتبليغ عن الجرائم المرتكبة ضدهن، والحصول على الاستقبال الملائم والتوجيه والدعم الضروريين والتنسيق ومراعاة الحق في الخصوصية والسرية وحماية كرامتهن في كافة الإجراءات بما فيها البحث والتحقيق والتقاضي واتخاذ التدابير اللازمة لمنع الانتقام من النساء اللواتي يلتمسن اللجوء إلى نظام العدالة”.

    وسجلت أن هذه البيئات التي يطمح إليها المجلس “هي مصدر عمليات متعددة لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي”، مشيرة في هذا الإطار إلى أن التبليغ يعد وسيلة فعالة لتعبئة المجتمع لمناهضة العنف بكل أشكاله، ومناهضته لعدم الإفلات من العقاب كما أنه آلية حضارية لفرض التوازن داخل المجتمع، ويحمي نساءه وفتياته من الانتهاك الجسيم.

    ويهدف هذا التقرير، حسب السيدة بوعياش، إلى تشجيع ضحايا العنف بكل أشكاله على التبليغ، لأنه يساهم في تطوير النقاش العمومي، والانكباب من خلال حالات، على معالجة ظاهرة العنف بالجدية الضرورية والمطلوبة، وأيضا للتأكيد على عدم الإفلات من العقاب، والنهوض بالطابع الاجرامي لكل أشكال العنف، “حتى لا يتطبع المجتمع مع هذه الجرائم، وتصبح وضعية عادية، وكذا من أجل ضرورة إعمال القواعد القانونية كوسيلة حضارية لفرض التوازن داخل المجتمع”.

    وأشارت في هذا الإطار إلى أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان بادر خلال حملته الوطنية إلى فتح طلب مشاريع للجمعيات غير الحكومية العاملة في مجال مناهضة العنف ضد النساء والتكفل بالضحايا، حيث تم في هذا الصدد اختيار 12 جمعية ب12 جهة. وقد مكنت هذه العملية المجلس من معطيات أساسية ذات أهمية، فضلا عن توسيع عمليات دعم ضحايا العنف.

    وأبرزت السيدة بوعياش أن المجلس سجل خلال هذه المتابعة “إذكاء الوعي الجماعي للتصدي لظاهرة العنف ضد النساء والفتيات، وتفاعل الآليات الحكومية والتشريعية والمؤسساتية الكفيلة بضمان الرصد والملاءمة والحماية والوقاية” مسجلة في ذات السياق أن “هناك أسئلة مقلقة ما تزال تسائلنا من حيث الصعوبات التي تواجه الناجيات من العنف في التبليغ، والخوف من انتقام المعنف، وبطء مسارات الانتصاف، وعدم اتخاذ إجراءات تراعي الخصوصية والسرية”.

    وخلصت إلى أن تقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان يقدم خمس توصيات مهيكلة تهم الممارسات الاتفاقية والتشريعات والسياسات العمومية، وتوصيات موجهة إلى المؤسسات المتدخلة في قضايا العنف ضد النساء وأخرى متعلقة بدور الصحافة والاعلام.

    وقدم المجلس الوطني لحقوق الإنسان في تقريره حول تشجيع التبليغ عن العنف ضد النساء والفتيات ومناهضة الإفلات من العقاب، خلاصات وملاحظات رئيسية تهم قضايا التبليغ عن العنف ضد النساء ومناهضة الإفلات من العقاب، انطلاقا من تحليل مقارن لعينة عشوائية تضم 180 حكما قضائيا تغطي الفترة الممتدة منذ دخول القانون 103.13 حيز التنفيذ، مع مراعاة التنوع الجغرافي ومختلف درجات التقاضي، فضلا عن خلاصات ملاحظة المجلس ولجانه الجهوية لمجموعة من المحاكمات القضائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قتلى وجرحى في إطلاق نار بكنيسة بمدينة هامبورغ الألمانية

    وكالات

    لقي عدد من الأشخاص مصرعهم وأصيب آخرون بجروح خطيرة في إطلاق نار بكنيسة لجماعة “شهود يهوه” بمدينة هامبورغ بشمال ألمانيا. ورجحت الشرطة مقتل منفذ الهجوم، فيما تلقى السكان المحليون بمنطقة ألستردورف الشمالية تحذيرات على هواتفهم المحمولة من “وضع يهدد حياتهم” وتم إغلاق الشوارع. وتوجه المستشار الألماني أولاف شولتس الجمعة بأفكاره إلى ضحايا الاعتداء “الوحشي”، وكتب في تغريدة “أفكاري معهم ومع أحبائهم”.

    وقالت الشرطة الألمانية مساء الخميس إن عدة أشخاص قتلوا أو أصيبوا بجروح خطيرة في إطلاق نار في كنيسة بمدينة هامبورغ بشمال البلاد، مضيفة أن الدافع وراء الهجوم لم يتضح بعد.

    وذكرت صحيفة “بيلد” أن سبعة أشخاص قتلوا بينما أصيب 8 في إطلاق النار الذي وقع في كنيسة تابعة لجماعة “شهود يهوه”. ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم الشرطة قوله إنه لا توجد مؤشرات على أن منفذ الهجوم مطلق السراح.

    وتوجه المستشار الألماني أولاف شولتس الجمعة بأفكاره إلى ضحايا الاعتداء “الوحشي”، وكتب في تغريدة أن “عددا من أفراد طائفة شهود يهوه سقطوا ضحايا عمل عنف وحشي الليلة الماضية” مضيفا “أفكاري معهم ومع أحبائهم”.

    من جانبها، كتبت شرطة هامبورع على تويتر: “أصيب عدة أشخاص بجروج خطيرة، إصابات بعضهم قاتلة. نحن في الموقع مع مجموعة كبيرة من القوات”.

    ونقلت شبكة “إن دي آر” عن متحدث باسم الشرطة أن منفذا واحدا أو عددا غير معلوم من المنفذين أطلقوا النار على الناس في كنيسة في حوالي الساعة التاسعة مساء بالتوقيت المحلي. وأكد المتحدث أن “جميع القتلى لديهم إصابات بطلقات نارية”.

    وقالت وكالة الأنباء الألمانية إن السكان المحليين في منطقة ألستردورف الشمالية في هامبورغ تلقوا تحذيرات على هواتفهم المحمولة من “وضع يهدد حياتهم”، وتم إغلاق الشوارع.

    وعبر رئيس بلدية هامبورغ عن صدمته. وكتب بيتر تشينشر على تويتر: “أتقدم بخالص التعازي لأسر الضحايا. تعمل القوات بأقصى سرعة لملاحقة الجناة وتوضيح ملابسات (الحادث)”.

    إقرأ الخبر من مصدره