Étiquette : طائرة

  • تحطم طائرة روسية شمال مالي وأنباء عن تبعيتها لفاغنر

    Ahdath.info

    قالت مصادر أعلامية ن طائرة ركاب خاصة وصغيرة تحطمت أثناء هبوطها في مطار مدينة « غاو » شمالي البلاد.

    وأفادت مصادر إعلامية في مالي بأن الطائرة التي سقطت بالقرب من مطار غاو شمال مالي هي من طراز « إليوشين-76 » وتعود لمجموعة فاغنر شبه العسكرية الروسية.

    ومن نيامي، قال مراسل الجزيرة لا معلومات متوفرة حتى الآن عن الحادث، لكنه أشار إلى أنباء تحدثت عن نقلها عسكريين وعتادا من باماكو إلى غاو.

    من جهتها، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر في المطار وآخر في بعثة الأمم المتحدة، أن طائرة عسكرية تحطمت صباح السبت أثناء هبوطها في مدينة غاو. وقال المصدر إن « الأسباب غير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحطم طائرة خاصة في روسيا وبريغوجين كان على قائمة ركابها

    موسكو, 23-8-2023 (أ ف ب) – أفادت وكالات الأنباء الروسية أن طائرة رك اب خاص ة تحط مت الأربعاء أثناء رحلة داخلية مم ا أسفر عن مقتل كل من كان على متنها، وعددهم 10 أشخاص قد يكون أحدهم زعيم مجموعة فاغنر المسل حة يفغيني بريغوجين لأن اسمه كان مدرجا على قائمة رك ابها.

    ونقلت وكالات ريا نوفوستي وتاس وإنترفاكس عن وكالة النقل الجوي الروسية « روسافياتسيا » أن اسم بريغوجين ورد على قائمة ركاب هذه الطائرة التي كانت متجهة من موسكو إلى سانت بطرسبرغ حين تحط مت وقضى كل من كان على متنها.

    من جهتها قالت وزارة الطوارئ الروسية في منشور على تطبيق تلغرام « كان هناك 10 أشخاص على متن الطائرة، من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطار البيضاء يستقبل 154 مواطنا مغربيا وطالبا سينغاليا قادمين من السودان

    استقبل مطار محمد الخامس الدولي للدار البيضاء، اليوم الجمعة، 154 مواطنا مغربيا، وطالبا سينغاليا واحدا، قادمين من السودان عبر طائرة تابعة للخطوط الملكية المغربية، وذلك على إثر الأوضاع الأمنية المتدهورة التي يشهدها هذا البلد.

    وكانت هذه الطائرة، التي نقلت 154 مغربيا من بينهم أطفال، قد انطلقت من مدينة بورت سودان لتحط، في طريقها إلى المغربـ، بكل من مطاري جدة بالمملكة العربية السعودية ثم تونس، قبل أن تصل ظهر اليوم إلى مطار محمد الخامس الدولي للدار البيضاء.

    وإثر وصولهم، أشاد عدد من المواطنين المغاربة القادمين من السودان، في تصريحات للصحافة، بالتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل تأمين عودتهم إلى المغرب في أحسن الظروف، وإنقاذهم من الاشتباكات الدائرة في الخرطوم ومناطق أخرى بالبلاد.

    وعبروا، بهذه المناسبة، عن سعادتهم بالعودة إلى وطنهم سالمين وفي ظروف حسنة، معربين عن فرحتهم وذويهم بعد أن اجتازوا هذه المحنة.

    كما نوه المواطنون المغاربة بالجهود التي بذلتها سفارة المغرب بالسودان، بتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

    يشار إلى أن الفوج الثالث من المغاربة العائدين من السودان وجد في استقباله، إلى جانب ممثلي وزارة الخارجية، ومدير مطار محمد الخامس الدولي، مختلف الأجهزة الأمنية التي رافقتهم حتى ركوبهم الحافلات المخصصة لنقلهم إلى منازلهم في مختلف أنحاء المغرب.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهاية مأساوية لطيار بريطاني كان يستعد لرحلة جوية من القاهرة

    ذكرت تقارير صحفية، أن طيارا يعمل في شركة الخطوط البريطانية، أصيب بأزمة قلبية أودت بحياته، قبل وقت قصير من قيادته رحلة جوية كانت ستقل عددا كبيرا من الركاب صوب العاصمة لندن.

    ولم يجر الإعلان عن اسم الطيار الذي كان يستعد للتحليق من العاصمة المصرية القاهرة صوب مطار هيثرو في لندن، ثم انهار صحيا في الفندق الذي يقيم به طاقم الطائرة.

    واستطاع الطيار أن يخرج من غرفته في الفندق، وحاول زملاؤه أن ينعشوه، لكنهم لم يتمكنوا من إنقاذه، ففارق الحياة.

    وكان الطيار وهو من ذوي التجربة الطويلة في الطيران، يعاني اضطرابات صحية أبلغ عنها خلال الأشهر الأخيرة.

    وتم جلب جثمان الطيار إلى بريطانيا على متن طائرة من طراز “بوينغ 787” تم إرسالها خصيصا لأجل حالته، لأن الطائرة التي كان سيقودها لم تكن فيها غرفة معدة للنعش.

    وتولى مسؤولون في شركة الخطوط البريطانية إبلاغ عائلة الطيار بتعرضه لوفاة مفاجئة.

    وأعربت الشركة عن تعازيها لعائلة الطيار وزملائه وأصدقائه، واصفة الوفاة بالأمر المحزن للغاية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موريتانيا.. مقتل 3 إرهابيين فارين من السجن واعتقال رابع ومصرع دركي

    هبة بريس – وكالات

    تمكنت القوات المسلحة الموريتانية، السبت، من القضاء على ثلاثة مسلحين “إرهابيبن” واعتقال رابع بينما لقي دركي مصرعه، في صحراء ولاية آدرار شمالي البلاد، وذلك في عملية أمنية لملاحقة معتقلين فروا السجن المركزي الأحد الماضي.

    وجاء في بيان مشترك لوزارتي الداخلية والدفاع، السبت أن الاشتباك العنيف مع العناصر الإرهابية في ولاية آدرار أسفر عن “قتل ثلاثة من الإرهابيين وإلقاء القبض على الرابع وعن استشهاد دركي أحد أبطال القوات المسلحة الباسلة”.

    وفي وقت سابق، ذكرت مواقع محلية، أن العملية استهدفت سجناء تنظيم “القاعدة” الإرهابي الذين فروا من السجن المدني في نواكشوط بعد أن قتلوا عنصري أمن، مساء الأحد الماضي، وكانت أجهزة الأمن تعقبهم طيلة الأيام الماضية.

    ونقل موقع الأخبار المحلي، عن عمدة بلدية المداح بولاية آدرار، عبدي ولد امحيحم، “سيطرة” الأجهزة الأمنية وقوات من الجيش الموريتاني في عملية مشتركة، على “أربعة عناصر تم رصدهم في سيارة مشبوهة” تم التبليغ عنها من المواطنين.

    وأضاف المصدر نفسه، أن “العملية العسكرية بدأت، الجمعة، وشاركت فيها طائرة عسكرية، كما أن السكان سمعوا “أصوات أعيرة نارية” في محيط المنطقة التي كانت فيها السيارات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هنا المغرب.. نهاية السير بالنسبة لإملاءات الاستعمار

    الدار- خاص

    المقارنة بين الزيارة المزعومة التي قام بها الجنرال ريجي كولكومبي، مدير التعاون الأمني والدفاعي بوزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية إلى المغرب، وبين الاستدعاء الذي تلقاه رئيس الأركان في الجيش الجزائري السعيد شنقريحة للحضور سريعا إلى فرنسا في فبراير الماضي، تظهر الفرق بين بلد يمتلك سيادته الكاملة على قراراته ويعيد بناء قواعد التعامل مع القوى الاستعمارية السابقة، وبين نظام مترنح ومرتعش وتائه بين ولائه للعرّاب الفرنسي والسيد الروسي. لقد تحدثت السفارة الفرنسية عن زيارة ريجي كولكومبي للمغرب في الوقت الذي لم يرد لها أي ذكر في أي وسيلة إخبارية رسمية، بينما تلقى رئيس الأركان الجزائري خلال زيارته في فبراير الماضي إلى باريس خوذة للحرس الوطني الفرنسي كهدية.

    هذه المفارقة بين الصورتين تؤكد بالملموس وبما لا يدع مجالا للشك أن المغرب وضع القواعد والمعايير التي ينبغي أن تدار بها علاقاته الخارجية عموما وتلك التي تربطه بفرنسا خصوصا، وحسم أمره وعلى الطرف الآخر أن يمتثل لها ويسير على نهجها مثلما تنص على ذلك البروتوكولات والأعراف الدولية. السلطات المغربية ترفض تماما محاولات الابتزاز التي تحاول باريس أن تبررها بكون بلادنا حليفا تقليديا وعريقا وأن ما بينها وبيننا أكبر من البروتوكول أو من القواعد. هذا الأمر لا يكون صحيحا بالنسبة لفرنسا إلا عندما لا يمس سيادتها أو كبريائها. أما عندما يتعلق الأمر بكبرياء وسيادة البلدان الأخرى فهي لا تتردد في انتهاكه.

    عندما زار السعيد شنقريحة، الأسير السابق لدى المغرب، فرنسا في فبراير الماضي حظي باستقبال مسؤول غير رفيع بالمرة، بينما لم تنشر السلطات الفرنسية أي صورة للقاء الذي ادعت السلطات الجزائرية أنه جمعه بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. هذا الأخير الذي يتلقى هذه الأيام الصفعة تلو الأخرى أينما حل أو ارتحل في إفريقيا، هو نفسه الذي حاول قبل فترة الدخول إلى التراب المغربي قادما من الجزائر وبشكل غير متفق عليه من قبل وبطريقة غير رسمية، وكأنه سيدخل إلى مقاطعة فرنسية. لقد رفضت السلطات المغربية حينها السماح باستقبال طائرة الرئاسة الفرنسية، على اعتبار أن زيارة الرؤساء والمسؤولين السياسيين إلى البلدان الأخرى ينبغي أن تمر عبر القنوات الدبلوماسية المعروفة، من خلال اتفاق مسبق عليها مع تحديد موعدها وتنظيم المراسيم الخاصة بها.

    واليوم ومهما حاولت السلطات الفرنسية، وأجنحتها الإعلامية تلميع صورة العلاقات مع المغرب، فلا يمكنها بتاتا أن تحجب الحقيقة عن الجمهور المحلي أو الإفريقي. العلاقات بيننا وبين بين باريس تمر بأزمة حقيقية، بل هي في مخاض سيولد منه لا محالة عصر جديد في تدبير المصالح بين البلدين. ولعل أهم معالم هذا العصر هذا اليقين المغربي، الشعبي والرسمي، بضرورة الاعتراف ببلدنا كنِدّ وليس كتابع أو حتى كحليف. على فرنسا أن تدرك أن انفتاح المغرب على شركاء آخرين كالولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين وغيرهم، لا يتعارض بتاتا مع الحفاظ على علاقات جيدة بين بلدينا، لكن على أساس متوازن يخرج منه الطرفان رابحين.

    ومن هنا فإن أول ما ينبغي أن تقوم به الدبلوماسية الفرنسية هو إجراء تقييم ونقد ذاتي ضروري ومؤكد في هذه المرحلة. هل سبق للخارجية أو الرئاسة الفرنسية أن تساءلت حقيقة عن سر هذا الغضب الذي يجتاح إفريقيا من فرنسا وسياساتها ومواقفها؟ إن تبرير ذلك دائما بنظرية المؤامرة وتدخل المنافسين كالصين وروسيا ليس جوابا كافيا ولا مقنعا، لا لإفريقيا ولا لفرنسا نفسها. إن السبب الحقيقي لهذا الغضب العام هو منطق الإملاءات الذي تريد فرنسا أن تستمر في نهجه في تعاملها مع الدول الإفريقية ومن بينها المغرب. لكننا نؤكد اليوم لماكرون ولِشياطين السياسة الخارجية في فرنسا أن الوضع مختلف تماما عند حدودنا. هنا المغرب، وقد ولّى زمن إملاءات الاستعمار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تواصل عداءها للمغرب وتخضع طائرة وزير سابق لتفتيش مستفز

    الدار- خاص

    أقدمت السلطات الفرنسية في إطار استفزازاتها المتواصلة للمغرب، على اخضاع الطائرة الخاصة لوزير الصناعة والتجارة السابق، مولاي حفيظ العلمي، للتفتيش الدقيق، كما قامت بالتحقق من جواز سفره مرات عديدة.
    وبحسب ما رشح من معطيات عن هذا الأمر، فان الطائرة الخاصة لوزير الصناعة السابق، هي من نوع “فالكون 7 إكس”، و تم إخضاعها لمراقبة دقيقة بمدينة “راوسي” الفرنسية، رغم أن عملية التفتيش التي قامت بها السلطات الفرنسية لحفيظ العلمي، تكون في الغالب للأشخاص المشبوه فيهم، والحاملين لسوابق قضائية، وكذا القادمين من دول مشبوهة، والحال أن الأمر لا يسري هنا على مولاي حفيظ العلمي، الوزير السابق، وهو ما يؤكد مساعي فرنسية ل”اذلال” المغرب بعد الندية التي وقف بها في وجه المناورات الفرنسية.
    السلطات الفرنسية لم تكتف بتفتيش المحيط الداخلي للطائرة، بل قامت سلطات الجمارك بتفتيش قمرة القيادة، وتحققت من جواز السفر الخاص بوزير الصناعة المغربي السابق، إلى جانب إجبار الطائرة على البقاء في الأراضي الفرنسية لدة ثماني ساعات، قبل السماح لها بالمغادرة إلى اسبانيا.
    وتواصل فرنسا استفزازاتها تجاه المغرب مخافة بروزه قوة إقليمية صاعدة بالمنطقة، على غرار ما قامت به تركيا في فترة سابقة، حيث تحركت من أجل هذا الغرض آلة التشويه الاستخباراتية الفرنسية، لتحرك جميع الوسائل لخدمة هدفها المتمثل في إضعاف المغرب عبر تشويه السمعة الخارجية، من خلال إصدار تقارير عدة متنوعة من لدن منظمات غير حكومية يفترض أنها مستقلة، و محاولة اذلال مواطنين مغاربة خاصة القادمين من المغرب والراغبين في دخول فرنسا.
    كما تلجأ فرنسا أيضا، إلى أذرعها الإعلامية لنشر تقارير صحافية عديدة من طرف مؤسسات إعلامية يفترض أنها محايدة بغرض مهاجمة المغرب، فضلا عن استعمال منصات التواصل الاجتماعي لهذا الغرض، وهي كلها تكتيكات فطن اليها المغرب، الذي قرر الوقوف ندا للند في وجه المناورات الفرنسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوداد يواجه أتليتيكو الأنغولي لتسهيل مهمته في العبور لربع النهائي

    العلم الإلكترونية – عبد الإلاه شهبون

    يواجه فريق الوداد الرياضي لكرة القدم، اليوم السبت مضيفه بيترو أتليتيكو الأنغولي على أرضية ملعب 11 نونبر في الساعة الخامسة عصرا، لحساب الجولة الرابعة من دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا، وكان الفريق المغربي قد فاز على الفريق الأنغولي بالدار البيضاء بهدف دون رد، برسم الجولة الثانية من نفس الدور.
    ويراهن الفريق الأحمر بقيادة مدربه الإسباني غاريدو الضرب بقوة في أنغولا والعودة بنقاط ثلاث لتعزيز حظوظه في المرور إلى دور الربع، خصوصا أن الفريق المغربي مصر على الدفاع عن لقبه المتوج به في النسخة الأخيرة.
    واستبعد الإسباني غاريدو، المهاجم الكاميروني ديدييه لامكيل زي، من اللائحة التي ستواجه بترو أتلتيكو في أنغولا بسبب اختياراته التقنية.
    وأبلغ مدرب الوداد رئيس الفريق سعيد الناصيري أنه لن يعتمد على خدمات اللاعب الكاميروني لبقية الموسم، بسبب عدم تقديمه الإضافة المنتظرة.
    وأجرى الشياطين الحمر أمس الجمعة حصة تدريبية ثانية وأخيرة قبل موقعة السبت، بملعب 11 نونبر لاستئناس اللاعبين بأرضيته، وهي فرصة سانحة للمدرب غاريدو لوضع اللمسات الأخيرة على التشكيل الذي سيعتمد عليه أمام بيترو أتليتيكو.
    وكان الوداد قد شد الرحال الأربعاء الأخير صوب العاصمة الأنغولية لواندا، استعدادا لمواجهة بيترو أتليتيكو، في رحلة مباشرة، عبر طائرة خاصة من مطار وجدة، حيث توقفت رحلة الفريق بالغابون قبل المواصلة نحو أنغولا، وأجرى حصة تدريبية الخميس لإزالة العياء لدى اللاعبين.
    من جانبه سيدخل الفريق الأنغولي، المباراة تحت شعار لابديل عن الفوز لمغادرة الرتبة الثانية التي يحتلها برصيد 4 نقاط، وتسيد المجموعة الأولى، وبالتالي الاقتراب من دور ربع النهائي، وسيستفيد بيترو أتليتيكو من عامل الاستقبال والحضور الجماهيري، الذي سيشكل حافزا معنويا للاعبين من أجل بذل مزيد من الجهد لتحقيق الانتصار داخل القواعد، لأن أي خسارة غير منتظرة للفريق الأنغولي ستصعب من مأموريته في الاستمرار بالمسابقة.
    المباراة تبدو مربوحة على الورق لفائدة بيترو أتليتيكو بحكم عاملي الأرض والجمهور، لكن الوداد قادر على قلب الطاولة على الخصم بميدانه والعودة بالنقاط الثلاث.
    وكان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، قد حسم في هوية الحكم الذي سيقود مباراة بيترو أتليتيكو والوداد، المقرر إجراؤها اليوم بملعب 11 نونبر بأنغولا، الأمر يتعلق بالحكم الغابوني بيير كيسلان أتشو.
    يشار إلى أن الوداد يحتل صدارة مجموعته برصيد 6 نقاط، متبوعا ببيترو أتليتيكو ب 4 نقاط، وشبيبة القبائل الجزائري في الرتبة الثالثة بنفس النقاط، في حين يحتل فيتا كلوب الكونغولي المركز الأخير بثلاث نقاط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمارك فرنسا تخضع طائرة « مولاي حفيظ العلمي » الخاصة للتفتيش الدقيق

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    تعرضت الطائرة الخاصة لحفيظ العلمي، الوزير السابق، في حكومة العثماني لتفتيش دقيق من طرف السلطات الجمركية بمطار « رواسي شار ديغول » بباريس.

    وتعود تفاصيل الواقعة، إلى الأسبوع الماضي، حيث أشارت مصادر صحيفة « لوديسك »، أن سلطات الجمارك لم تكتف آنذاك بتفتيش المحيط الداخلي للطائرة، بل قامت بتفتيش قمرة القيادة، وتحققت من جواز السفر الخاص بوزير الصناعة المغربي السابق، إلى جانب إجبار الطائرة على البقاء في الأراضي الفرنسية لمدة ثماني ساعات، قبل السماح لها بالمغادرة إلى مالاغا الاسبانية.

    وأشارت الصحيفة إلى أن عملية التفتيش التي قامت بها السلطات الفرنسية لحفيظ العلمي، تكون في الغالب للأشخاص المشبوه فيهم، والحاملين لسوابق قضائية، وكذا القادمين من دول مشبوهة.

    كما تساءل مصدر موقع »لوديسك »: كيف يمكن تفسير ما وقع مع وزير الصناعة والتجارة السابق مولاي حفيظ العلمي، إن لم يكن هذا السلوك متعمدا من طرف السلطات الفرنسية، خصوصا بعد أزمة التأشيرات وما تلاها من مضايقات تستهدف بشكل خاص صناع القرار المغاربة؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إخضاع طائرة مولاي حفيظ العلمي الخاصة لتفتيش دقيق في فرنسا

    خضعت طائرة خاصة تعود ملكيتها لوزير الصناعة السابق، ورئيس مجموعة “سهام” مولاي حفيظ العلمي، لتفتيش دقيق، يوم 2 مارس الجاري، من طرف السلطات الجمركية بمطار “رواسي شار ديغول” الفرنسي، كما تم فحص جواز سفره لعدة مرات.

    ووفق ما أورده موقع “لوديسك”، فإن السلطات الجمركية الفرنسية بمطار “شار ديغول” قامت بتثبيت طائرة “فالكون 7 إكس” التي تعود لمولاي حفيظ العلمي، فور وصولها يوم 2 مارس، بغرض تفتيشها، والذي وصل إلى غاية قمرة القيادة، حيث تم إخضاع الجميع للمراقبة عدة مرة بما فيهم جواز سفر مولاي حفيظ العلمي الذي اعتاد السفر إلى باريس مرارا، علما أن السرية تكون جزء من الخدمة أثناء رحلة على متن طائرة خاصة، إذ لا يتم فحص الأمتعة إلا قليلا، كما أن موظفي الجمارك يكونون غائبين.

    وبحسب المصدر ذاته، فقد ظلت الطائرة ثماني ساعات على الأراضي الفرنسية قبل أن تعود إلى مطار مالقة، الذي انطلقت منه، على الساعة 10:25 مساء.

    إقرأ الخبر من مصدره