Étiquette : طبع

  • البوليس المغربي ما بقاوش كيطبعو الباسبورات ديال اللي باغين يدخلو ويخرجو من سبتة للمغرب

    البوليس المغربي ما بقاوش كيطبعو الباسبورات ديال اللي باغين يدخلو ويخرجو من سبتة للمغرب

    كريم الصوفي – كود//

    [email protected]

    قالت تقارير إخبارية محلية ف سبتة، أن البوليس المغربي ما بقاوش كيطبعو الباسبورات ديال اللي باغين يدخلو ويخرجو من سبتة للمغرب. هاذ الإجراء هو اللي كان معمول بيه بين البلدين بعد فتح معبر باب سبتة – تراخال ف 17 ماي الفايت.

    وأضافت التقارير ذاتها، أن البوليس ولاو غير كيدخلو بيانات ديال الباس ف بلاطفورم خاصة وصافي. هاذ القضية عجبات مغاربة سبتة اللي كانو كيتشكاو من التعطال بسبب طبع الباسبورات ودابا غادي تكون القضية مخففة شوية ف الويكاندات اللي كتعرف حركية كبيرة بين سبتة وباقي مدن الشمال المغربية.

    للإشارة ف دخول سبتة والخروج منها للمغرب مسموح دابا غير اللي عندهم لوراق أو فيزا شنگن أو الفيزا الخاصة بالعمال العابرين للحدود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب للتوفيق بالتحقيق في عمل “مؤسسة المصحف الشريف” بعد صدور 50 ألف نسخة معيبة

    كشف النائبة البرلمانية حنان أتركين عن فريق حزب الأصالة والمعاصرة، عن صدور 50 ألف نسخة من المصحف الكريم، تتضمن عيوبا، قالت إنها “أساءت كثيرا للمؤسسة التي أعطى انطلاقتها ملك البلاد للاعتناء بشؤون المصحف الشريف، رواية ورسما، طبعا وتدقيقا، ووفق رواية الإمام ورش عن نافع من طريق الأزرق التي ارتضاها المغاربة منذ زمن طويل”.

    وطالبت البرلمانية أتركين وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، بفتح تحقيق في هذه النازلة، مشددة في سؤال كتابي بهذا الخصوص على أن “إعفاء مدير المؤسسة غير كاف، بل يتطلب الأمر التحقيق معه حول عمل هذه المؤسسة طيلة فترة إشرافه عليها”.

    واعتبرت أتركين أن النسخ المعيبة “تمس بمصداقية المؤسسة المذكورة”، مسجلة أن ما وقع يفرض “التوقف عند العديد من المواضيع التي بقيت مثار استفهام العاملين بالمؤسسة والغيورين عليها، من بينها البحث في أسباب مغادرة علماء أجلاء لها، وشبهات فساد عديدة تخص صفقات الطبع والتوظيفات والعلاوات المقدمة والتجهيزات وتضخيم الفواتير، إضافة إلى صفقة طبع المصحف خارج مطبعة فضالة، بالرغم من أن هذه الأخيرة قد أنفقت عليها الوزارة اعتمادات هامة لتجهيزها بأحدث التقنيات”.

    وذكرت البرلمانية أتركين أن الملك محمد السادس “كان حريصا على إنشاء هذه المؤسسة، لضمان مراقبة كل المصاحف التي تروج بالمملكة وحفظها من أي خلل أو خطأ، حماية للقرآن الكريم، وعونا للمغاربة في الإقبال عليه، وهم مطمئنين إلى سلامته من أي دس أو انحراف”.

    وقد كان من ثمرات هذه المؤسسة، تضيف برلمانية “البام”، صدور المصحف المحمدي الشريف، الذي “استوفى شروط الكمال بفضل عمل هذه المؤسسة، وفضل عطاء السادة العلماء الأجلاء، العاكفين على مراجعة المصحف وضبطه”.

    وطالبت البرلمانية عينها الوزير التوفيق بالكشف عن “الإجراءات التي تعتزم الوزارة القيام بها، صونا لخدمة المصحف الشريف وللإبقاء على وهج “المصحف المحمدي” الذي أصبح علامة على الحضور الديني لبلادنا ولرمزها أمير المؤمين بالقارة الإفريقية، ولاسترجاع حرمة المؤسسة ونبل عملها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب برلمانية بالتحقيق في عمل مؤسسة المصحف الشريف بعد إصدارها نسخا معيبة

    جمال أمدوري

    في تطورات جديدة في واقعة صدور آلاف النسخ المعيبة من المصحف، طالب فريق حزب التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، من وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، بالتحقيق في عمل مؤسسة المصحف الشريف، وعدم الاكتفاء فقط بإعفاء مديرها من منصبه.

    وقال رئيس الفريق، رشيد حموني، في سؤال موجه إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، إن الملك محمد السادس، أعطى توجيهاته السامية بتأسيس مؤسسة خاصة تعنى بشؤون المصحف الشريف، رواية ورسما وطبعا وتدقيقا، وفقا للرواية التي ارتضاها المغاربة منذ زمن طويل، وهي رواية الإمام ورش عن نافع من طريق الأزرق.

    وأبرز، أن حرص الملك محمد السادس على إنشاء هذه المؤسسة يرمي إلى مراقبة كل المصاحف التي تروج بالمملكة، وحفظها من أي خلل أو خطأ، حماية للقرآن الكريم وعونا للمغاربة في الإقبال عليه، وهم مطمئنين إلى سلامته من أي دس أو انحراف.

    في السياق ذاته، أشار إلى أن من ثمرات هذه المؤسسة كان صدور المصحف المحمدي الشريف، الذي استوفى شروط الكمال بفضل عمل هذه المؤسسة، وفضل عطاء العلماء الأجلاء العاكفين على مراجعة المصحف وضبطه.

    لكن مع الأسف، يضيف حموني، “انتشرت في الآونة الأخيرة، أخبار تسيئ إلى هذه المؤسسة وتمس بمصداقيتها، وتتمثل في صدور 50 ألف نسخة من المصحف، معيبة حتى لا نقول فاسدة، بل إن بعض الأخبار تنقل العدد إلى 100 ألف نسخة”.

    وأوضح أن من تداعيات هذا الحدث، إقدام الوزير، على إعفاء مدير المؤسسة، في حين كان الموضوع يتطلب فتح تحقيق حول عمل هذه المؤسسة، طيلة فترة إشراف المدير المعفي، للتوقف العديد من المواضيع التي بقيت مثار استفهام العاملين بالمؤسسة والغيورين عليها.

    ومن بين هذه المواضيع، أشار الفريق النيابي للتقدم والاشتراكية، إلى “البحث في أسباب مغادرة علماء أجلاء لها، وشبهات فساد عديدة (صفقات الطبع، التوظيفات والعلاوات المقدمة، التجهيزات، تضخيم الفواتير)، إضافة إلى صفقة طبع المصحف خارج مطبعة فضالة، بالرغم من أن هذه الأخيرة قد أنفقت عليها الوزارة اعتمادات هامة لتجهيزها بأحدث التقنيات”.

    وطالب حموني وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكشف عن الإجراءات التي تعتزم وزارته القيام بها، من أجل صيانة خدمة المصحف الشريف، والإبقاء على وهج المصحف المحمدي الذي أصبح علامة على الحضور الديني لبلادنا ولرمزها أمير المؤمنين بالقارة الأفريقية، واسترجاع حرمة المؤسسة ونبل عملها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمديد أجل استقبال الترشيحات لمسابقة الأفلام القصيرة حول موضوع “المسيرة الخضراء

    أعلن المركز السينمائي المغربي، اليوم الاثنين، عن تمديد أجل استقبال الترشيحات للدورة الثانية لمسابقة الأفلام القصيرة حول موضوع “المسيرة الخضراء من منظور صناع الصورة الشباب” إلى غاية 30 أكتوبر الجاري

    وأوضح المركز السينمائي، في بلاغ له، أنه يتعين إرسال الترشيحات مرفقة بالأفلام القصيرة إلى البريد الإلكتروين التالي: [email protected]

    وأضاف المصدر أنه من أجل مزيد من المعلومات، يمكن الاطلاع على الموقع الإلكتروني للمركز السينمائي المغربي على الرابط: https://www.ccm.ma/actualite-1944

    يشار إلى أن الهدف من هذه التظاهرة، المفتوحة في وجه المخرجين الهواة الشباب وصناع الصورة والفيديو، الذين يبلغون من العمر 35 فما فوق، هو تسليط الضوء على هذا الحدث (المسيرة الخضراء) الذي طبع تاريخ المملكة، وذلك من خلال الصورة الأرشيفية، والإبداع السينمائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمديد آ أجل استقبال الترشيحات لمسابقة “المسيرة الخضراء من منظور صناع الصورة الشباب” إلى 30 أكتوبر الجاري

    تمديد آ أجل استقبال الترشيحات لمسابقة “المسيرة الخضراء من منظور صناع الصورة الشباب” إلى 30 أكتوبر الجاري

    الإثنين, 17 أكتوبر, 2022 إلى 16:35

    الرباط – أعلن المركز السينمائي المغربي، اليوم الاثنين، عن تمديد أجل استقبال الترشيحات للدورة الثانية لمسابقة الأفلام القصيرة حول موضوع “المسيرة الخضراء من منظور صناع الصورة الشباب” إلى غاية 30 أكتوبر الجاري

    وأوضح المركز السينمائي، في بلاغ له، أنه يتعين إرسال الترشيحات مرفقة بالأفلام القصيرة إلى البريد الإلكتروين التالي: [email protected].

    وأضاف المصدر أنه من أجل مزيد من المعلومات، يمكن الاطلاع على الموقع الإلكتروني للمركز السينمائي المغربي على الرابط: https://www.ccm.ma/actualite-1944

    يشار إلى أن الهدف من هذه التظاهرة، المفتوحة في وجه المخرجين الهواة الشباب وصناع الصورة والفيديو، الذين يبلغون من العمر 35 فما فوق، هو تسليط الضوء على هذا الحدث (المسيرة الخضراء) الذي طبع تاريخ المملكة، وذلك من خلال الصورة الأرشيفية، والإبداع السينمائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كُــتّاب مغاربة ضمن المُتَــوَّجين بجــائزة “كتارا” للروايــة

    أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) عن أسماء الفائزين بجائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الثامنة برسم سنة 2022 ومن ضمنهم أربعة مغاربة، وذلك خلال حفل أقيم السبت 15 أكتوبر 2022، ولأول مرة بمقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بباريس.

    جاء الإعلان عن جوائز كتارا للرواية العربية على هامش احتفال المنظمة الأممية بإطلاق (الأسبوع العالمي للرواية) الذي ينظم من 13 إلى 20 أكتوبر من كل عام، بمبادرة من المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) .

    وفاز في فئة الدراسات والبحوث التي تعنى بالبحث والنقد الروائي، 3 نقاد مغاربة، وهم الباحث سعيد الفلاق عن دراسته “السرديات من النظرية البنيوية إلى المقاربة الثقافية” ود.عبد المجيد نوسي عن دراسته “النص المركب: دراسة في أنساق النص الروائي العربي المعاصر”، ود.سعيد يقطين عن دراسته “السرديات التطبيقية قراءات في سردية الرواية العربية”، وتبلغ قيمة كل جائزة 30 ألف دولار أمريكي، كما تتولى لجنة الجائزة طبع الدراسات ونشرها و تسويقها.

    وفاز في فئة رواية الفتيان، كل من عبد اللطيف النيلة من المغرب عن روايته “الرحلة العجيبة إلى الحمراء”، وعماد دبوسي من تونس عن روايته “المدن المخفية” ومحمد عاشور هاشم من مصر عن روايته “حروب صغيرة”، وتبلغ قيمة كل جائزة 15 ألف دولار لكل فائز، كما ستتم طباعتها و نشرها.

    وفاز في صنف الروايات العربية المنشورة، كل من عزالدين جلاوجي من الجزائر عن روايته “عناق الأفاعي”، و بشرى خلفان من سلطنة عمان عن روايتها “دلشاد سيرة الجوع والشبع”، ونبيهة العيسي من تونس عن روايتها “أحلام متقاطعة”. و تبلغ قيمة كل جائزة 30 ألف دولار أمريكي، إضافة إلى ترجمة الروايات الفائزة إلى اللغة الإنجليزية والفرنسية.

    وفاز في فئة الروايات غير المنشورة، كل من نورالدين الهاشمي من سوريا عن روايته “البرج”، و عبد القادر مضوي من السودان عن روايته “بحر و حنين”، و ملك اليمامة القاري من سوريا عن روايتها “أرامل السكر”. و تبلغ قيمة كل جائزة 30 ألف دولار، و ستتم طباعة الأعمال الفائزة وترجمتها إلى اللغة الإنجليزية والفرنسية.

    وفاز عن فئة الرواية القطرية المنشورة، أحمد عبد الملك عن روايته “دخان.. مذكرات دبلوماسي سابق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبار السيمانة.. دور البرلمان في توجيه العمل الحكومي الأستاذ شقير يلامس التحديات (فيديو)

    تسلط مجلة “خبار السيمانة” التي تبث على إذاعة “برلمان راديو” وتعدها وتقدمها الصحفية فاطمة خالدي، الضوء على الأحداث التي طبعت الأسبوع، واستأثرت باهتمام الرأي العام المغربي والدولي.

    كما تستضيف المجلة، التي يتم بثها على الساعة الرابعة مساء كل سبت، خبراء ومختصين في شتى الميادين، لمناقشة وتحليل الحدث الرئيسي الذي طبع الأسبوع.

    وفي هذه الحلقة استضافت المجلة الباحث في العلوم السياسة محمد شقير، لمناقشة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه الدورة التشريعية، والنصوص القانونية المستعجلة المطروحة على طاولة المؤسسة.. لنتابع الحلقة..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوز أربعة مغاربة بجائزة “كتارا” للرواية العربية

    أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) عن أسماء الفائزين بجائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الثامنة برسم 2022 ومن ضمنهم أربعة مغاربة، وذلك خلال حفل أقيم أمس ولأول مرة بمقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بباريس .

    وجاء الإعلان عن الجوائز على هامش احتفال المنظمة الأممية بإطلاق (الأسبوع العالمي للرواية) الذي ينظم من 13 إلى 20 أكتوبر من كل عام، بمبادرة من المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) .

    ففي فئة الدراسات التي تعنى بالبحث والنقد الروائي، فاز 3 نقاد مغاربة، وهم الباحث سعيد الفلاق عن دراسته (السرديات من النظرية البنيوية إلى المقاربة الثقافية) والدكتور عبدالمجيد نوسي عن دراسته (النص المركب: دراسة في أنساق النص الروائي العربي المعاصر)، والدكتور سعيد يقطين عن دراسته (السرديات التطبيقية قراءات في سردية الرواية العربية)، وتبلغ قيمة كل جائزة 30 ألف دولار أمريكي، كما تتولى لجنة الجائزة طبع الدراسات ونشرها وتسويقها.

    أما في فئة رواية الفتيان، ففاز كل من عبداللطيف النيلة من المغرب عن روايته (الرحلة العجيبة إلى الحمراء)، وعماد دبوسي من تونس عن روايته (المدن المخفية) ومحمد عاشور هاشم من مصر عن روايته (حروب صغيرة)، وتبلغ قيمة كل جائزة 15 ألف دولار لكل فائز، حيث ستتم طباعتها ونشرها.

    وفي صنف الروايات العربية المنشورة، فاز كل من عزالدين جلاوجي من الجزائر عن روايته (عناق الأفاعي)، وبشرى خلفان من سلطنة عمان عن روايتها ( دلشاد سيرة الجوع والشبع )، ونبيهة العيسي من تونس عن روايتها (أحلام متقاطعة). وتبلغ قيمة كل جائزة 30 ألف دولار أمريكي، إضافة إلى ترجمة الروايات الفائزة إلى اللغة الإنجليزية والفرنسية.

    وفي فئة الروايات غير المنشورة، فاز كل من نورالدين الهاشمي من سوريا عن روايته (البرج)، وعبدالقادر مضوي من السودان عن روايته (بحر وحنين)، وملك اليمامة القاري من سوريا عن روايتها (أرامل السكر).

    وتبلغ قيمة كل جائزة 30 ألف دولار، وستتم طباعة الأعمال الفائزة وترجمتها إلى اللغة الإنجليزية والفرنسية.

    وعن فئة الرواية القطرية المنشورة، فاز أحمد عبد الملك عن روايته (دخان.. مذكرات دبلوماسي سابق).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أربعة مغاربة ضمن المتوجين بجائزة كتارا للرواية العربية

    العمق المغربي

    أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) عن أسماء الفائزين بجائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الثامنة برسم 2022 ومن ضمنهم أربعة مغاربة، وذلك خلال حفل أقيم أمس ولأول مرة بمقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بباريس .

    وجاء الإعلان عن الجوائز على هامش احتفال المنظمة الأممية بإطلاق (الأسبوع العالمي للرواية) الذي ينظم من 13 إلى 20 أكتوبر من كل عام، بمبادرة من المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) .

    ففي فئة الدراسات التي تعنى بالبحث والنقد الروائي، فاز 3 نقاد مغاربة، وهم الباحث سعيد الفلاق عن دراسته (السرديات من النظرية البنيوية إلى المقاربة الثقافية) والدكتور عبدالمجيد نوسي عن دراسته (النص المركب: دراسة في أنساق النص الروائي العربي المعاصر)، والدكتور سعيد يقطين عن دراسته (السرديات التطبيقية قراءات في سردية الرواية العربية)، وتبلغ قيمة كل جائزة 30 ألف دولار أمريكي، كما تتولى لجنة الجائزة طبع الدراسات ونشرها وتسويقها.

    أما في فئة رواية الفتيان، ففاز كل من عبداللطيف النيلة من المغرب عن روايته (الرحلة العجيبة إلى الحمراء)، وعماد دبوسي من تونس عن روايته (المدن المخفية) ومحمد عاشور هاشم من مصر عن روايته (حروب صغيرة)، وتبلغ قيمة كل جائزة 15 ألف دولار لكل فائز، حيث ستتم طباعتها ونشرها.

    وفي صنف الروايات العربية المنشورة، فاز كل من عزالدين جلاوجي من الجزائر عن روايته (عناق الأفاعي)، وبشرى خلفان من سلطنة عمان عن روايتها ( دلشاد سيرة الجوع والشبع )، ونبيهة العيسي من تونس عن روايتها (أحلام متقاطعة). وتبلغ قيمة كل جائزة 30 ألف دولار أمريكي، إضافة إلى ترجمة الروايات الفائزة إلى اللغة الإنجليزية والفرنسية.

    وفي فئة الروايات غير المنشورة، فاز كل من نورالدين الهاشمي من سوريا عن روايته (البرج)، وعبدالقادر مضوي من السودان عن روايته (بحر وحنين)، وملك اليمامة القاري من سوريا عن روايتها (أرامل السكر).

    وتبلغ قيمة كل جائزة 30 ألف دولار، وستتم طباعة الأعمال الفائزة وترجمتها إلى اللغة الإنجليزية والفرنسية.

    وعن فئة الرواية القطرية المنشورة، فاز أحمد عبد الملك عن روايته (دخان.. مذكرات دبلوماسي سابق).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتويج 4 مغاربة بجائزة كتارا للرواية العربية 2022

    أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) عن أسماء الفائزين بجائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الثامنة برسم 2022 ومن ضمنهم أربعة مغاربة، وذلك خلال حفل أقيم أمس ولأول مرة بمقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بباريس .

    وجاء الإعلان عن الجوائز على هامش احتفال المنظمة الأممية بإطلاق (الأسبوع العالمي للرواية) الذي ينظم من 13 إلى 20 أكتوبر من كل عام، بمبادرة من المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) .

    ففي فئة الدراسات التي تعنى بالبحث والنقد الروائي، فاز 3 نقاد مغاربة، وهم الباحث سعيد الفلاق عن دراسته (السرديات من النظرية البنيوية إلى المقاربة الثقافية) والدكتور عبدالمجيد نوسي عن دراسته (النص المركب: دراسة في أنساق النص الروائي العربي المعاصر)، والدكتور سعيد يقطين عن دراسته (السرديات التطبيقية قراءات في سردية الرواية العربية)، وتبلغ قيمة كل جائزة 30 ألف دولار أمريكي، كما تتولى لجنة الجائزة طبع الدراسات ونشرها وتسويقها.

    أما في فئة رواية الفتيان، ففاز كل من عبداللطيف النيلة من المغرب عن روايته (الرحلة العجيبة إلى الحمراء)، وعماد دبوسي من تونس عن روايته (المدن المخفية) ومحمد عاشور هاشم من مصر عن روايته (حروب صغيرة)، وتبلغ قيمة كل جائزة 15 ألف دولار لكل فائز، حيث ستتم طباعتها ونشرها.

    وفي صنف الروايات العربية المنشورة، فاز كل من عزالدين جلاوجي من الجزائر عن روايته (عناق الأفاعي)، وبشرى خلفان من سلطنة عمان عن روايتها ( دلشاد سيرة الجوع والشبع )، ونبيهة العيسي من تونس عن روايتها (أحلام متقاطعة).

    وتبلغ قيمة كل جائزة 30 ألف دولار أمريكي، إضافة إلى ترجمة الروايات الفائزة إلى اللغة الإنجليزية والفرنسية.

    وفي فئة الروايات غير المنشورة، فاز كل من نورالدين الهاشمي من سوريا عن روايته (البرج)، وعبدالقادر مضوي من السودان عن روايته (بحر وحنين)، وملك اليمامة القاري من سوريا عن روايتها (أرامل السكر).

    وتبلغ قيمة كل جائزة 30 ألف دولار، وستتم طباعة الأعمال الفائزة وترجمتها إلى اللغة الإنجليزية والفرنسية.

    وعن فئة الرواية القطرية المنشورة، فاز أحمد عبد الملك عن روايته (دخان.. مذكرات دبلوماسي سابق).

    إقرأ الخبر من مصدره