Étiquette : طبع

  • افتتاح “الموندياليتو”.. تغني دولي بالحفل وإشادة بتكريم الأسطورة بيليه

    هبة بريس – الرباط

    انطلقت ، مساء أمس الأربعاء بالملعب الكبير لطنجة ،منافسات كأس العالم للأندية ، التي يحتضنها المغرب إلى غاية 11 فبراير الجاري بمدينتي الرباط وطنجة، بتنظيم حفل “استثنائي وباهر” مزج بين الحداثة والتقاليد المغربية العريقة.

    وافتتح الحفل بتقديم وصلات غنائية تراثية وفنية من مختلف المناطق المغربية، والتي مزجت بين الماضي والحاضر وسلطت الضوء على غنى التنوع الثقافي وكرم الضيافة المغربية.

    كما شهدت اللحظات القوية لهذا الحفل المتميز ، تقديم عروض فلكلورية رائعة بلمسة حداثية ، إلى جانب استعراض الخصوصيات التراثية لمختلف مناطق المملكة ، والتي لقيت استحسانا من طرف الجماهير التي حجت إلى الملعب.

    وتم خلال الحفل إبراز شغف الجماهير المغربية بكرة القدم ، مع عرض صور لمشاهد فرحة الجمهور المغربي احتفاء بالأداء المتميز للأسود بمونديال قطر، إلى جانب تقديم الناخب الوطني وليد الركراكي لكلمة مقتضبة لقيت تفاعلا و ترحيبا خاصا من طرف الجماهير.

    هذا وتميز الحفل بفقرة خاصة بتكريم أسطورة كرة القدم البرازيلي بيلي الذي وافته المنية مؤخرا.

    وفي هذا الصدد، تداولت عدد من الصحف والنشطاء من مختلف دول العالم، صورا مقاطع فيديو من حفل الافتتاح، تحت تعليقات معبرة عن إعجابهم الكبير بأجواء الحفل وانبهارهم بالتنظيم المتميز.

    وأشاد النشطاء بالتنوع الثقافي الذي طبع فقرات الحفل وكذا إبراز أهمية التعايش بين الشعوب، بالإضافة إلى تكريم الأسطورة بيليه الذي قدم الكثير لكرة القدم.

    وفي سياق متصل، عبر الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، عن إعجابه بالحفل الافتتاحي، مضيفا في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي، أن هذا الحفل الرائع يليق بمنافسة من حجم كأس العالم للأندية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بأي حق يحرم التلاميذ من نتائجهم؟!

    في خطوة غير محسوبة العواقب، أقدمت مجموعة من الأطر التربوية على مقاطعة عملية مسك نقط الأسدس الأول من السنة الدراسية الجارية 2023/2022 على منظومة “مسار”، دون أدنى مراعاة لمصلحة آلاف التلاميذ وأسرهم، مما فوت عليهم فرصة الاطلاع على نتائج هذه الدورة.  ويتعلق الأمر هنا بخمس فئات من الأساتذة: أطر الأكاديميات الجهوية أو “المتعاقدون”، الأساتذة المقصون من الترقي إلى خارج السلم، أساتذة “الزنزانة 10″، الأساتذة ضحايا النظامين والأساتذة ضحايا تجميد الترقية، وذلك احتجاجا على تمادي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في عدم الاستجابة لمطالبهم، التي ما انفكوا يناضلون من أجل تحقيقها.

    إذ بالرغم من أن المديريات الإقليمية عملت في وقت سابق على مراسلة الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بمختلف الجهات، حول ضعف نسب مسك نقط المراقبة المستمرة، وعدم تناسبها مع الجدولة الزمنية المحددة سلفا، وقيام المديرين الإقليميين بتوجيه استفسارات شخصية إلى الأساتذة الممتنعين عن مسك النقط تفاديا لأي تأخر وما قد يترتب عنه من ردود فعل غير محمودة، فقد رد الأساتذة بالرفض، محملين الوزارة الوصية المسؤولية لعدم تجاوبها مع ملفهم المطلبي.

    ويشار في هذا الصدد إلى أن مرحلة إعداد نتائج التلاميذ في مختلف الأسلاك التعليمية، تمر من إغلاق المسك والمستويات الدراسية، فحساب المعدلات، ثم استخراج بيانات النقط والعمل على تسليمها النهائي. غير أن هذه العمليات عرفت تعثرا كبيرا جراء تواصل احتجاجات الأساتذة المتضررين. حيث أنه وفي محاولة لاحتواء الوضع، سارعت الوزارة إلى إصدار مذكرات تدعو من خلالها الأطر التربوية إلى احترام الآجال المحددة لمسك النقط، ملوحة بعقوبات تأديبية في حق الممتنعين عن قيامهم بواجبهم. لكن التنسيق الخماسي تمسك بمواصلة “المعارك النضالية للدفاع عن المكتسبات التاريخية وعن حق كل أبناء وبنات الشعب المغربي في وظيفة ومدرسة عموميتين، والاستمرار في عدم تسليم النقط وأوراق الفروض، معلنا عن استعداده للرد على كل أساليب التضييق بكافة الأشكال النضالية المتاحة” ودعا حينها رؤساء المؤسسات التعليمية إلى “تفهم تلك الخطوة النضالية التي أقدم عليها الأساتذة للدفاع عن حقهم العادل والمشروع، والكف عن التضييق عليهم والسعي إلى محاولة ترهيبهم”

    وهو ما أدى إلى تعذر طبع نتائج التلاميذ، الذي يعد من بين أبرز الحلقات في المنظومة التربوية، التي لها تداعيات كبيرة على جميع الفاعلين التربويين. وأثار حفيظة عديد الأسر المغربية التي ترفض بقوة أن يتحول أبناؤها رهينة شد الحبل بين التنسيقيات التعليمية والوزارة الوصية، حيث استنكرت الكثير من جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ مثل هذا التصرف، معتبرة أنه سلوك غير مقبول تربويا، لما له من انعكاسات نفسية على المتعلمين المتعطشين إلى الاطلاع على نتائجهم، ومن شأنه أن يبث الإحباط في نفوسهم ويحول دون إقبالهم على الدرس والتحصيل في الدورة الثانية، خصوصا بعد أن توصل أصدقاؤهم في مدارس التعليم الخصوصي بنتائجهم. فأين نحن إذن من مبدأ تكافؤ الفرص بين أبناء الشعب؟

    فما يستغرب له حقا هو أن تأتي مثل هذه الخطوة في ظروف لم يمض فيها كثير من الوقت على توقيع محضر اتفاق بين وزارة التربية الوطنية والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، بخصوص مبادئ النظام الأساسي المرتقب. وقد أصدرت رئاسة الحكومة بلاغا بالمناسبة يفيد بأن الاتفاق يشكل “وفاء من الحكومة بأحد أهم التزاماتها، والتي تعتبر تحفيز مكونات الأسرة التعليمية مدخلا أساسيا لإصلاح المدرسة العمومية، خدمة للتلميذ والأسر المغربية” وأضاف بأنه “يشكل أيضا ثمرة سنة من التشاور البناء والحوار القطاعي الذي تطبعه الثقة والمسؤولية بين الحكومة وشركائها الاجتماعيين، كما يفتح الباب أمام تفعيل خارطة طريق إصلاح المدرسة العمومية المغربية، على أرض الواقع، تماشيا مع رغبة الملك محمد السادس وطموح كل أسرة مغربية”.

    ولا نعتقد أن هناك أسرة مغربية واحدة يمكنها الاعتراض على مطالبة نساء ورجال التعليم بجميع فئاتهم ولا غيرهم من الموظفين والأجراء في قطاعات أخرى بحقوقهم، من خلال استعمال كل أساليب الضغط المشروعة من دون المساس بحقوق الآخرين، خاصة في قطاع استراتيجي وذي حساسية مفرطة من قبيل قطاع التعليم، الذي يعد فيه الحفاظ على الزمن المدرسي من أولى الأولويات في المنظومة التعليمية، بيد أنه ليس هناك في المقابل من يقبل بإلحاق الضرر بتلاميذ أبرياء والعبث بمستقبلهم، خاصة أنه لم يعد هناك في ظل الاتفاق الموقع بين الحكومة والنقابات، من مبرر للامتناع عن مسك النقط والاستمرار في الإضرابات، فضلا عن أن من شأن عدم تسلم تلاميذ السنة الثانية من سلك البكالوريا بيانات النقط في حينه، تفويت الفرصة على الراغبين منهم في استكمال دراساتهم العليا خارج الوطن…

    إننا إذ نرفض بقوة أن يظل الأستاذ ضحية لحكومات تفتقر إلى ثقافة الالتزام والإرادة الحقيقية في إرساء أسس حوار جاد ومسؤول، وتهضم حقوقه المشروعة في تسوية وضعيته المادية وغيرها، فإننا نرفض كذلك أن تهدر حقوق التلاميذ في معركة كسر العظام بين الوزارة الوصية والتنسيقيات الوطنية، لأن من حق المتعلمين على الوزارة والأساتذة أن تصان كرامتهم، من خلال الحرص على توفير الشروط اللازمة للارتقاء بجودة خدمات المدرسة العمومية، تأمين الزمن المدرسي، احترام تكافؤ الفرص بين تلاميذ التعليم الخصوصي والتعليم العمومي، وأن يعمل الأستاذ جاهدا على أن يشكل القدوة الحسنة دون حرمان تلامذته من نتائجهم في الإبان المحدد لها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبار السيمانة.. مريم جمال الإدريسي وعبد الفتاح بلعمشي يوضحان دوافع قرار البرلمان الأوروبي الموجه (فيديو)

    تسلط مجلة “خبار السيمانة” التي تبث على إذاعة “برلمان راديو” وتعدها وتقدمها الصحفية فاطمة خالدي، الضوء على الأحداث التي طبعت الأسبوع، واستأثرت باهتمام الرأي العام المغربي والدولي.

    كما تستضيف المجلة، التي يتم بثها على الساعة الرابعة مساء كل سبت، خبراء ومختصين في شتى الميادين، لمناقشة وتحليل الحدث الرئيسي الذي طبع الأسبوع.

    وفي هذه الحلقة استضافت المجلة الحقوقية جمال الإدريسي ومحامية بعض ضحايا الاعتداءات الجنسية وعبد الفتاح بلعمشي رئيس المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات، الخبير في العلاقات الدولية لمناشقة دوافع قرار البرلمان الأوروبي الموجه.

    لنتابع الحلقة:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تستبق وزارة السياحة “الموندياليتو” بحملة ترويجية أم تكرر خطأ مونديال قطر؟

    في الوقت الذي سجل فيه ضعف في مواكبة وزارة السياحة والمكتب الوطني المغربي للسياحة لحدث مونديال قطر 2022، الذي بصم فيه المنتخب المغربي على مشاركة ناجحة، لم يتم استثمارها بالقدر الكافي لترويج الوجهة السياحية المغربية، لا سيما بعد التداول الواسع وغير المسبوق لاسم المملكة على الصعيد العالمي، يتنظر المغرب حدثا كرويا مهما مطلع شهر فبراير القادم، ما يطرح تساؤلات حول مدى استعدادات مسؤولي القطاع لتحويل هذا الحدث إلى مناسبة لرفع الأسهم السياحية للمغرب.

    ويأتي حدث كأس العالم للأندية التي يستضيفها المغرب ما بين 1 و11 فبراير 2023، بمشاركة أندية عالمية من مختلف القارات، لمنح وزارة السياحة، والمكتب المسؤول عن الترويج السياحي للمغرب، فرصة استثنائية لتجاوز القصور الذي طبع مواكبة حدث المونديال، الذي لم يعرف مبادرات بالحجم المطلوب، بينما تم الاعتماد على نفس الخطط السابقة، ما اعتبره مهتمون ضعف في استيعاب أهمية منافسات كأس العالم.

    وبينما يقترب كأس العالم للأندية، المرتقب أن ينظم بمدينتي الرباط وطنجة، لم تكشف إلى حدود اللحظة وزارة السياحة والمكتب المغربي للسياحة عن أي حملة ترويجية تخص كأس العالم للأندية، بالرغم من أن المدينتين تعدان من أفضل المدن المغربية من ناحية الإمكانيات السياحية، ما يثير تخوفات من تفويت هذه الفرضة المهمة، لا سيما في ظل سعي القطاع السياحي المغربي للتعافي.

    وتشارك في منافسات “الموندياليتو” إلى جانب نادي الوداد الرياضي، ممثل الكرة المغربية، أندية عالمية لها جمهور واسع عبر العالم، منها نادي ريال مدريد الإسباني، بطل دوري أبطال أوروبا، ونادي سياتل ساندروز بطل دوري أبطال الكونكاكاف، ونادي فلامنجو بطل كوبا ليبرتادوريس، ونادي الهلال بطل دوري أبطال آسيا، ونادي الأهلي وصيف دوري أبطال إفريقيا، وأوكلاند سيتي بطل دوري أبطال أوقيانوسيا، ما يعني أن أنظار الملايين من جماهير العالم ستجه نحو المغرب لمتابعة هذه المنافسة.

    ويترقب مهنيو السياحة أن يتحول هذا الحدث الكروي إلى مناسبة لانتعاش السياحة بالمدينتين، إضافة إلى انعكاسها الإيجابي على باقي المدن المغربية، ما يدعو الجهات المسؤولة عن القطاع السياحي إلى اغتنام الفرصة على الوجه الأكمل، وإطلاق حملة تراعي طبيعة الجمهور الحاضر في الملاعب والجماهير المتابعة عبر شاشة التلفاز لتحفيزها أكثر على زيارة المعرب.

    وحول وضعية السياحة الدولية، سبق للخبير الزبير بوحوت، أن أكد في تصريح لـ”مدار21″، أن المغرب “استرجع 79 في المئة من الوافدين، غير أن نسبة 55 في المئة منهم مشكلة من مغاربة العالم عكس السنوات السابقة، وهؤلاء يعودون إلى البلاد سواء كان الترويج أو لم يكن، مضيفا أنه فيما يخص ليالي المبيت لم يتم استرجاع سوى 70 في المئة، ما يشكل عجز في استرجاع السياحة الدولية التي لم يسترجع منها سوى 60 في المئة”.

    وفي الجانب المتعلق باغتنام حدث كأس العالم الذي قال بوحوت إنه على لسان وزيرة السياحة فإن المغرب تم ذكره على الأنترنيت 13 مليون مرة، مع العلم أن البحث المغرب من قبل كان لا يتجاوز 500 ألف، ما يعني أنه خلال شهر استفاد المغرب من الترويج الذي يعادل 26 سنة، ما يفيد أنه خلال السنوات الماضية، خاصة قبل سنتي الجائحة، كانت ضعيفة وأن حدث كأس العالم كان استثنائيا.

    وأورد الخبير السياحي أن كأس العالم رغم أنه مناسبة كروية إلا أنه محطة إعلانية بامتياز، ذلك أن أكثر من مليار مشاهد تابعوا الدور الأول، مضيفا أن المغرب شهد ترويجا استثنائيا خلال المونديال قام به الشعب المغربي وثمنه غالي جدا ولم يكن مجانيا، فالمواطنون الذي رفعوا العلم المغربي بقطر وبمختلف بلدان العالم قدموا تضحية كبيرة لا تقدر بثمن وقدم خدمة لم تجلبها ملايير الدراهم التي تم صرفها من قبل، وكان محركها هو حب الوطن.

    وأورد أن نتيجة هذا الترويج الشعبي الذي انتصر على الترويج المؤسساتي، والذي تمكن المغاربة عبره من شد انتباه العالم، تتوقف على أمور أخرى، وعلى رأسها توفير النقل الجوي من طرف وزارة السياحة والمكتب الوطني المغربي للسياحة، إضافة إلى تتمة الترويج والاهتمام بالمنتوج السياحي بكيفية معقولة، مؤكدا أنه في هذه الحالة سينجح المغرب، لكن إذا لم يتم القيام بذلك سنعيد تكرار ما سبق.

    وأفاد بوحوت أن المكتب الوطني المغربي للسياحة “أراد التدارك في كأس العالم، وشرع في تمرير فقرات إشهارية عندما تأهل المنتخب المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، ومنها إشهار المغرب أرض الأنوار، ما يعني أن المكتب قام باغتنام الفرصة لكن لم يكن هناك تصور مسبق للاستفادة من هذه المناسبة”.

    وتدعو الملاحظة الأخيرة إلى ضرورة إعداد الوزارة والمكتب المغربي للسياحة لتصور مسبق والاستفادة منه خلال كأس العالم للأندية، الذي تفصل أسام قليلة عن انطلاقتها، حتى لا يتكرر نفس التقضير الذي سجل خلال مونديال قطر 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبار السيمانة.. علاش رفضات عدد من النقابات والتنسيقيات اتفاق 14 يناير؟.. السحيمي يجيب (فيديو)

    تسلط مجلة “خبار السيمانة” التي تبث على إذاعة “برلمان راديو” وتعدها وتقدمها الصحفية فاطمة خالدي، الضوء على الأحداث التي طبعت الأسبوع، واستأثرت باهتمام الرأي العام المغربي والدولي.

    كما تستضيف المجلة، التي يتم بثها على الساعة الرابعة مساء كل سبت، خبراء ومختصين في شتى الميادين، لمناقشة وتحليل الحدث الرئيسي الذي طبع الأسبوع.

    وفي هذه الحلقة استضافت المجلة عبد الوهاب السحيمي الفاعل التربوي لمناقشة اتفاق 14 يناير الخاص بالتعليم الموقع بين النقابات الأكثر تمثلية و الحكومة، ولماذا تم رفضه من قبل بعض التنسيقيات والنقابات.

    لنتابع الحلقة:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كابوس النزول إلى القسم الثاني.. هل ينهض فارس البوغاز من كبوته بعد تغيير مكتبه المسير؟

    بنقطتين يتيمتين من 12 مباراة، يقبع فريق اتحاد طنجة لكرة القدم في ذيل ترتيب البطولة الاحترافية، في ظل عدم استقرار المكتب الإداري والطاقم التقني الذي طبع تركيبة النادي منذ انطلاق البطولة.

    بعد فراغ دام لأسابيع إثر استقالة المكتب المسير، تم الأحد الماضي انتخاب رئيس جديد قادم من عالم السياسة، ويتعلق الأمر برئيس مقاطعة طنجة المدينة محمد الشرقاوي، الذي تقدم مرشحا وحيدا لإمساك دفة التسيير على أمل انتشال الفريق وإنقاذه من الهبوط إلى القسم الثاني من البطولة الاحترافية.

    في كلمة بعد انتخابه بإجماع المنخرطين رئيسا لاتحاد طنجة، قال الشرقاوي: “سأبذل المستطاع لإنقاذ الفريق من الهبوط إلى القسم، لكن إن هبطنا سنعود إلى القسم الأول خلال العام ذاته”، مشددا في ذات الوقت على أنه “لدينا هدف واحد وأولوية واحدة خلال هذا العام، البقاء في القسم الأول”.

    ودعا الرئيس الجديد كافة الغيورين والمحبين والمنخرطين والفاعلين المحليين إلى “نبذ الخلافات والعمل بشكل جماعي من أجل إنقاذ الفريق”، مضيفا أن “هناك من يتساءل عن الجدوى من انتخابي رئيسا لاتحاد طنجة، هي فقط الغيرة من تحركني باعتباري أحد أبناء هذه المدينة”.

    لم يكن انتخاب رئيس جديد لاتحاد طنجة أمرا سلسا، بل خلال الجلسة الأولى من الجمع العام الاستثنائي، لم يتقدم أي مرشح للمنصب، بالنظر لصعوبة المهمة وتشابك المتدخلين والخلافات الحاصلة بين المنخرطين والفصائل المشجعة والمكتب القديم.

    في ظل التركيبة الحالية لفريق اتحاد طنجة، يبدو أن تحقيق نتائج جيدة ما زال طموحا بعيد المنال، فالتعاقدات التي أقدم عليها الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية بقيادة الإطار الوطني بادو الزاكي أثبت محدوديتها التقنية والبدنية، ما يثبت عدم فاعلية النهج الذي اتبعه اتحاد طنجة بالاعتماد على لاعبين شباب قادمين من القسم الثاني أو من قسم الهواة، وتطعيمهم ببعض عناصر فريق الأمل لاتحاد طنجة.

    خلال 12 مباراة الأولى من البطولة الاحترافية “إنوي”، حقق اتحاد طنجة تعادلين مقابل 10 هزائم. ويعتبر هجوم الفريق الأضعف بإحرازه 4 أهداف فقط، بينما يعتبر خط الدفاع ثاني أضعف دفاع في البطولة باستقبال شباكه 17 هدفا، بفارق هدف واحد عن جاره المغرب التطواني الذي استقبل 18 هدفا.

    لتحقيق الاقلاع، يبدو أن الرئيس الجديد، الذي يرتقب أن يعلن قريبا عن لائحة أعضاء المكتب المسير، ينوي تعزيز التركيبة البشرية خلال فترة الانتقالات الشتوية، هو إجراء تعترضه ضرورة تسوية المستحقات المالية العالقة في ذمة النادي من نزاعات مع لاعبين سابقين.

    وأعلن رئيس اتحاد طنجة عن نية تعاقد النادي مع حوالي 8 لاعبين ومع مدرب جديد خلال المركاتو الشتوي لتحسين الأداء والتوفر على تركيبة بشرية قادرة على تحقيق هدف البقاء في القسم الأول خلال الموسم الكروي الحالي.

    بفضل التفاف مكونات النادي ورجال الأعمال بالقطب الصناعي الثاني للمغرب، طنجة، يأمل الشرقاوي في أن تمكن الجهود المبذولة الآن من تسوية المديونية والمشاكل المادية، لفتح الباب أمام اتحاد طنجة لجلب مدرب جديد وتعزيز تشكيلة اللاعبين بعناصر مجربة وقادرة على تقديم الإضافة على رقعة الميدان وعلى تفادي النزول إلى القسم الثاني.

    بخصوص برنامج عمله، أكد الشرقاوي أنه على المدى القريب يتعين العمل بجد لإبقاء النادي في القسم الأول، وفي حال خسارة الرهان والنزول إلى القسم الثاني يتعين العمل على العودة لقسم الأضواء خلال الموسم المقبل، أما على المدى البعيد فشدد على ضرورة إعادة هيكلة النادي تقنيا وإداريا والبحث عن موارد مالية قارة تليق بفريق يمثل القطب الاقتصادي الثاني للمغرب.

    في انتظار ذلك، بات اتحاد طنجة مطالبا بالبحث عن ملعب جديد لاستقبال المباريات بعد إغلاق ملعبي طنجة وتطوان إلى غاية 7 فبراير المقبل للقيام بإصلاحات ولاستقبال مباريات كأس العالم للأندية (موندياليتو)، وهو ما سيحرم النادي من الدعم الجماهيري ومن مداخيل مالية.

    أنصار طنجة، الذين لم يخذلوا الفريق يوما حتى حينما كان يعاني في القسم الثاني لسنوات، يأملون في أن يكون تغيير المكتب المسير وتطوير استراتيجية الفريق، خطوة في الطريق الصحيح لانتشال فارس البوغاز من الكبوة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تغيير المكتب المسير لاتحاد طنجة، هل ينهض فارس البوغاز من كبوته ؟

    بنقطتين يتيمتين من 12 مباراة، يقبع فريق اتحاد طنجة لكرة القدم في مؤخرة ترتيب البطولة الاحترافية “إنوي”، في ظل عدم استقرار المكتب الإداري والطاقم التقني الذي طبع تركيبة النادي منذ انطلاق البطولة.

    بعد فراغ دام لأسابيع إثر استقالة المكتب المسير، تم الأحد الماضي انتخاب رئيس جديد قادم من عالم السياسة، ويتعلق الأمر برئيس مقاطعة طنجة المدينة محمد الشرقاوي، الذي تقدم مرشحا وحيدا لإمساك دفة التسيير على أمل انتشال الفريق وإنقاذه من الهبوط إلى القسم الثاني من البطولة الاحترافية.

    في كلمة بعد انتخابه بإجماع المنخرطين رئيسا لاتحاد طنجة، قال الشرقاوي “سأبذل المستطاع لإنقاذ الفريق من الهبوط إلى القسم، لكن إن هبطنا سنعود إلى القسم الأول خلال العام ذاته”، مشددا في ذات الوقت على أنه “لدينا هدف واحد وأولوية واحدة خلال هذا العام، البقاء في القسم الأول”.

    ودعا الرئيس الجديد كافة الغيورين والمحبين والمنخرطين والفاعلين المحليين إلى “نبذ الخلافات والعمل بشكل جماعي من أجل إنقاذ الفريق”، مضيفا أن “هناك من يتساءل عن الجدوى من انتخابي رئيسا لاتحاد طنجة، هي فقط الغيرة من تحركني باعتباري أحد أبناء هذه المدينة”.

    لم يكن انتخاب رئيس جديد لاتحاد طنجة أمرا سلسا، بل خلال الجلسة الأولى من الجمع العام الاستثنائي، لم يتقدم أي مرشح للمنصب، بالنظر لصعوبة المهمة وتشابك المتدخلين والخلافات الحاصلة بين المنخرطين والفصائل المشجعة والمكتب القديم.

    في ظل التركيبة الحالية لفريق اتحاد طنجة، يبدو أن تحقيق نتائج جيدة ما زال طموحا بعيد المنال، فالتعاقدات التي أقدم عليها الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية بقيادة الإطار الوطني بادو الزاكي أثبت محدوديتها التقنية والبدنية، ما يثبت عدم فاعلية النهج الذي اتبعه اتحاد طنجة بالاعتماد على لاعبين شباب قادمين من القسم الثاني أو من قسم الهواة، وتطعيمهم ببعض عناصر فريق الأمل لاتحاد طنجة.

    خلال 12 مباراة الأولى من البطولة الاحترافية “إنوي”، حقق اتحاد طنجة تعادلين مقابل 10 هزائم. ويعتبر هجوم الفريق الأضعف بإحرازه 4 أهداف فقط، بينما يعتبر خط الدفاع ثاني أضعف دفاع في البطولة باستقبال شباكه 17 هدفا، بفارق هدف واحد عن جاره المغرب التطواني الذي استقبل 18 هدفا. وذلك في انتظار أن يواجه، مساء اليوم الأربعاء، اتحاد طنجة الدفاع الحسني الجديدي، عاشر الترتيب، والذي يسعى بدوره للابتعاد عن منطقة الخطر.

    لتحقيق الاقلاع، يبدو أن الرئيس الجديد، الذي يرتقب أن يعلن قريبا عن لائحة أعضاء المكتب المسير، ينوي تعزيز التركيبة البشرية خلال فترة الانتقالات الشتوية، هو إجراء تعترضه ضرورة تسوية المستحقات المالية العالقة في ذمة النادي من نزاعات مع لاعبين سابقين.

    وأعلن رئيس اتحاد طنجة عن نية تعاقد النادي مع حوالي 8 لاعبين ومع مدرب جديد خلال المركاتو الشتوي لتحسين الاداء والتوفر على تركيبة بشرية قادرة على تحقيق هدف البقاء في القسم الأول خلال الموسم الكروي الحالي.

    بفضل إلتفاف مكونات النادي ورجال الأعمال بالقطب الصناعي الثاني للمغرب، طنجة، يأمل الشرقاوي في أن تمكن الجهود المبذولة الآن من تسوية المديونية والمشاكل المادية، لفتح الباب أمام اتحاد طنجة لجلب مدرب جديد وتعزيز تشكيلة اللاعبين بعناصر مجربة وقادرة على تقديم الإضافة على رقعة الميدان وعلى تفادي النزول إلى القسم الثاني.

    بخصوص برنامج عمله، أكد الشرقاوي أنه على المدى القريب يتعين العمل بجد لإبقاء النادي في القسم الأول، وفي حال خسارة الرهان والنزول إلى القسم الثاني يتعين العمل على العودة لقسم الأضواء خلال الموسم المقبل، أما على المدى البعيد فشدد على ضرورة إعادة هيكلة النادي تقنيا وإداريا والبحث عن موارد مالية قارة تليق بفريق يمثل القطب الاقتصادي الثاني للمغرب.

    في انتظار ذلك، بات اتحاد طنجة مطالبا بالبحث عن ملعب جديد لاستقبال المباريات بعد إغلاق ملعبي طنجة وتطوان إلى غاية 7 فبراير المقبل للقيام بإصلاحات ولاستقبال مباريات كأس العالم للأندية (موندياليتو)، وهو ما سيحرم النادي من الدعم الجماهيري ومن مداخيل مالية.

    أنصار طنجة، الذين لم يخذلوا الفريق يوما حتى حينما كان يعاني في القسم الثاني لسنوات، يأملون في أن يكون تغيير المكتب المسير وتطوير استراتيجية الفريق، خطوة في الطريق الصحيح لانتشال فارس البوغاز من الكبوة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تغيير المكتب المسير لاتحاد طنجة.. هل ينهض فارس البوغاز من كبوته ؟

    بنقطتين يتيمتين من 12 مباراة، يقبع فريق اتحاد طنجة لكرة القدم في مؤخرة ترتيب البطولة الاحترافية “إنوي”، في ظل عدم استقرار المكتب الإداري والطاقم التقني الذي طبع تركيبة النادي منذ انطلاق البطولة.

    بعد فراغ دام لأسابيع إثر استقالة المكتب المسير، تم الأحد الماضي انتخاب رئيس جديد قادم من عالم السياسة، ويتعلق الأمر برئيس مقاطعة طنجة المدينة محمد الشرقاوي، الذي تقدم مرشحا وحيدا لإمساك دفة التسيير على أمل انتشال الفريق وإنقاذه من الهبوط إلى القسم الثاني من البطولة الاحترافية.

    في كلمة بعد انتخابه بإجماع المنخرطين رئيسا لاتحاد طنجة، قال الشرقاوي “سأبذل المستطاع لإنقاذ الفريق من الهبوط إلى القسم، لكن إن هبطنا سنعود إلى القسم الأول خلال العام ذاته”، مشددا في ذات الوقت على أنه “لدينا هدف واحد وأولوية واحدة خلال هذا العام، البقاء في القسم الأول”.

    ودعا الرئيس الجديد كافة الغيورين والمحبين والمنخرطين والفاعلين المحليين إلى “نبذ الخلافات والعمل بشكل جماعي من أجل إنقاذ الفريق”، مضيفا أن “هناك من يتساءل عن الجدوى من انتخابي رئيسا لاتحاد طنجة، هي فقط الغيرة من تحركني باعتباري أحد أبناء هذه المدينة”.

    لم يكن انتخاب رئيس جديد لاتحاد طنجة أمرا سلسا، بل خلال الجلسة الأولى من الجمع العام الاستثنائي، لم يتقدم أي مرشح للمنصب، بالنظر لصعوبة المهمة وتشابك المتدخلين والخلافات الحاصلة بين المنخرطين والفصائل المشجعة والمكتب القديم.

    في ظل التركيبة الحالية لفريق اتحاد طنجة، يبدو أن تحقيق نتائج جيدة ما زال طموحا بعيد المنال، فالتعاقدات التي أقدم عليها الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية بقيادة الإطار الوطني بادو الزاكي أثبت محدوديتها التقنية والبدنية، ما يثبت عدم فاعلية النهج الذي اتبعه اتحاد طنجة بالاعتماد على لاعبين شباب قادمين من القسم الثاني أو من قسم الهواة، وتطعيمهم ببعض عناصر فريق الأمل لاتحاد طنجة.

    خلال 12 مباراة الأولى من البطولة الاحترافية “إنوي”، حقق اتحاد طنجة تعادلين مقابل 10 هزائم. ويعتبر هجوم الفريق الأضعف بإحرازه 4 أهداف فقط، بينما يعتبر خط الدفاع ثاني أضعف دفاع في البطولة باستقبال شباكه 17 هدفا، بفارق هدف واحد عن جاره المغرب التطواني الذي استقبل 18 هدفا. وذلك في انتظار أن يواجه، مساء اليوم الأربعاء، اتحاد طنجة الدفاع الحسني الجديدي، عاشر الترتيب، والذي يسعى بدوره للابتعاد عن منطقة الخطر.

    لتحقيق الاقلاع، يبدو أن الرئيس الجديد، الذي يرتقب أن يعلن قريبا عن لائحة أعضاء المكتب المسير، ينوي تعزيز التركيبة البشرية خلال فترة الانتقالات الشتوية، هو إجراء تعترضه ضرورة تسوية المستحقات المالية العالقة في ذمة النادي من نزاعات مع لاعبين سابقين.

    وأعلن رئيس اتحاد طنجة عن نية تعاقد النادي مع حوالي 8 لاعبين ومع مدرب جديد خلال المركاتو الشتوي لتحسين الاداء والتوفر على تركيبة بشرية قادرة على تحقيق هدف البقاء في القسم الأول خلال الموسم الكروي الحالي.

    بفضل إلتفاف مكونات النادي ورجال الأعمال بالقطب الصناعي الثاني للمغرب، طنجة، يأمل الشرقاوي في أن تمكن الجهود المبذولة الآن من تسوية المديونية والمشاكل المادية، لفتح الباب أمام اتحاد طنجة لجلب مدرب جديد وتعزيز تشكيلة اللاعبين بعناصر مجربة وقادرة على تقديم الإضافة على رقعة الميدان وعلى تفادي النزول إلى القسم الثاني.

    بخصوص برنامج عمله، أكد الشرقاوي أنه على المدى القريب يتعين العمل بجد لإبقاء النادي في القسم الأول، وفي حال خسارة الرهان والنزول إلى القسم الثاني يتعين العمل على العودة لقسم الأضواء خلال الموسم المقبل، أما على المدى البعيد فشدد على ضرورة إعادة هيكلة النادي تقنيا وإداريا والبحث عن موارد مالية قارة تليق بفريق يمثل القطب الاقتصادي الثاني للمغرب.

    في انتظار ذلك، بات اتحاد طنجة مطالبا بالبحث عن ملعب جديد لاستقبال المباريات بعد إغلاق ملعبي طنجة وتطوان إلى غاية 7 فبراير المقبل للقيام بإصلاحات ولاستقبال مباريات كأس العالم للأندية (موندياليتو)، وهو ما سيحرم النادي من الدعم الجماهيري ومن مداخيل مالية.

    أنصار طنجة، الذين لم يخذلوا الفريق يوما حتى حينما كان يعاني في القسم الثاني لسنوات، يأملون في أن يكون تغيير المكتب المسير وتطوير استراتيجية الفريق، خطوة في الطريق الصحيح لانتشال فارس البوغاز من الكبوة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهائي سوبر كوبا يتحول إلى كلاسيكو الأرض في الرياض

    العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي 

    بركلات الترجيح 4 لـ 2، تمكن فريق برشلونة الإسباني من اجتياز عقبة ريال بيتيس الإسباني، بعد مباراة هتشكوكية، استنزفت كل الدقائق المتاحة أمام الفريقين عقب تعادلهما بهدفين لمثلهما برسم نصف النهائي الثاني لكأس السوبر الإسباني بملعب الملك فهد بعاصمة المملكة السعودية الرياض. 

    وإن كان الاختلاف بين لقاء الأمس واليوم في الأهداف فقط، فقد قدم الفريقان المتنافسان على بطاقة النهائي نفس السيناريو الذي طبع مباراة الأمس، والتي جمعت ريال مدريد وفالنسيا، أداء ونتيجة، حيث فازت الريال بعد تعادلها هدف لهدف خلال الـ 120 دقيقة، بركلات الترجيح بواقع 4 لـ 2، وهي النتيجة طبق الأصل التي أنهى بها « البلوغرانا » جداله مع ريال بيتيس، حيث اجتاز مطبه عبر ركلات الترجيح ب4 لـ 2، بعد تعادل بهدفين في كل شبكة. 

    وكان النادي الكاتالوني السباق للتسجيل في الأنفاس الأخيرة من الشوط الأول عبر مهاجمه البولندي  « روبرت ليفاندوفسكي » في الدقيقة 40، بعد هدف أبيض وعدد من المحاولات أخرجها حارس عرين نادي ريال بيتيس « كلاوديو برافو » ببراعة. 

    الشوط الثاني، وإن عرف سيطرة لمتوسط ميدان رجال المدرب « تشافي »، إلا أنه كان مفتاح العودة للفريق الأندلسي الذي تمكن فعلا من إسكان كرة قاتلة في الربع الأخير من أطوار اللقاء، عن طريق المهاجم « نبيل فقير »، معيدا فريقه للمنافسة من جديد، لتنهي صافرة حكم اللقاء النزال بلا غالب ولا مغلوب. 

    ولأن النتيجة لا تقبل القسمة على إثنين، فقد توجه الفريقان إلى كتابة الفصل الثاني من اللقاء، الذي حمل معه رياح الهدف مبكرا، لصالح رفاق ليفاندوفسكي، حيث تمكن المهاجم الإسباني أنسو فاتي من اقتناص هدف السبق بعد ثلاث دقائق فقط من بداية الشوط الإضافي الأول، معلنا عن تقدم « الكطلان » مرة أخرى في اللقاء بهدفين لهدف، ومطلقا فرحة في صفوف فريقه والجماهير، تلك الفرحة التي سرعان ما سيخبو أجيج حماسها بهدف التعادل الذي سجله بديل « نبيل فقير » المهاجم لورين مورون » قبل نهاية الشوط الإضافي الأول بأربع دقائق فقط، لينتهي الشوط المضاف بالتعادل هدفين في كل شبكة. 

    الشوط الإضافي الثاني لم يحمل جديدا بخصوص نتيجة اللقاء، وانتهى كما بدأ ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح، التي قاد فيها « تيرشتيغن » حارس عرين البلوغرانا فريقه إلى الظفر باللقاء بعد صده ركلتي جزاء، ضاربا بذلك موعدا مع الريال في نهائي الكأس الأحد القادم، ولقاء ناري جديد من كلاسيكو العالم على الأراضي العربية. 


    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبار السيمانة.. لهذه الأسباب الخبير الجدري يتوقع أن يكون اقتصاد 2023 أحسن من 2022 (فيديو)

    تسلط مجلة “خبار السيمانة” التي تبث على إذاعة “برلمان راديو” وتعدها وتقدمها الصحفية فاطمة خالدي، الضوء على الأحداث التي طبعت الأسبوع، واستأثرت باهتمام الرأي العام المغربي والدولي.

    كما تستضيف المجلة، التي يتم بثها على الساعة الرابعة مساء كل سبت، خبراء ومختصين في شتى الميادين، لمناقشة وتحليل الحدث الرئيسي الذي طبع الأسبوع.

    وفي هذه الحلقة استضافت المجلة محمد الجدري لمناقشة توقعات الاقتصاد المغربي خلال السنة الجديدة وكيف ستتعامل الحكومة مع استمرار ارتفاع أسعار المواد الأساسية وخاصة المحروقات.

    لنتابع الحلقة..

    إقرأ الخبر من مصدره