Étiquette : طبع

  • بوريطة: المغرب بلور تصورا جديدا لعلاقاته مع أوروبا بعيدا عن التجاذبات السياسية

    قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، إن سنة 2022 وضعت القارة الأوربية في قلب الأحداث والمتغيرات الكبرى التي يعرفها العالم، مشيرا إلى أنه بعد التعافي التدريجي من آثار جائحة كورونا والانتعاش النسبي لاقتصاداتها، تعيس الدول الأوربية اليوم حالة من الترقب بفعل الصراع الروسي الأوكراني، الذي غير التوازنات لجيوسياسية بين القوى الفاعلة داخل أوروبا وفي علاقاتها بدول الجوار بفعل التأثر البالغ من أزمة الطاقة.

    وأوضح بوريطة، وفق تقرير لجنة الخارجية والدفاع الوطني والمغارمة المقيمن بالخارج بمجلس المتشارين، أن الدبلوماسية المغربية انتهجت مقاربة استيباقية للتعامل مع هذه المتغيرات، خدمة للمصالح الجوهرية للمملكة، وذلك بالارتكاز على النظر المتبصرة والتعليمات الملكية، لافتا إلى أن المغرب بلور تصورا جديدا لعلاقاته مع شركائه الأوروبيين، مبنيا على التشبث بمبادئ المملكة من خلال النأي بنفسه عن التجاذبات السياسية.

    وأضاف وزير الشؤون الخارجية، بمناسبة مناقشة الميزانية الفرعية للوزارة برسم سنة2023، أن تصور المملكة الجديد يقوم أيضا على  احترام سيادة الدول ووحدتها تماشيا وروح القوانين الدولية مما رسخ وضع المغرب كشريك موثوق به واعتبراه فاعلا مهما في استتباب الأمن والسلم على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدا في السياق ذاته، أن المغرب سعى إلى الحفاظ على علاقته المتميزة مع روسيا بعيدا عن تداعيات وتبعات الأزمة الروسية-الأوكرانية

    وفيما يتعلق بالدول دائمة العضوية بمجلس الأمن، أبرز بوريطة، أن المغرب استثمر الزخم الذي حققه الحوار الاستراتيجي مع المملكة المتحدة، للمضي قدما في تفعيل مضامينه على أرض الواقع وفي حوار سياسي منتظم يرعى مصالح البلدين، مردفا أن المملكة عملت إلى الاستمرار في نسج علاقاتها الاستراتيجية مع فرنسا وتكريس التعاون والحوار حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

    وقال المسؤول الحكومي، إن العلاقات الثنائية بين المغرب واسبانيا شهدت التأسيس لمرحلة جديدة، عبر تعزيز شراكة قوية في كافة المجالات قوامها الشفافية والوضوح، توجت بإعلان مدريد عن دعمها لمخطط الحكم الذاتي بالصحراء المغربية، مضيفا أنه “بنفس المقاربة اهتم المغرب بتقوية علاقات التعاون مع ألمانيا وهولندا باعتبارهما شريكين مهمين”.

    وأعلن وزير الخارجية المغربي، أنه تم تبديد سوء الفهم الذي طبع العلاقات الثنائية مع البلدين واستئناف التعاون ليشمل جميع المجالات وإطلاق حوار ذي طابع استراتيجي، أفضى إلى تأييد كل من ألمانيا وهولندا لمقترح الحكم الذاتي كأساس جيد لتسوية قضية الصحراء المغربية”.

    وأشار بوريطة، إلى أن العلاقات الثنائية مع العديد من الدول الأوربية، شهدت تطورا لافتا، وذلك من تفعيل التشاور السياسي وكذا تعزيز تبادل الزيارات على مستوى وزراء الخارجية على غرار دول كإيطالية ومالطا واليونان وقبرص ورومانيا واستونيا وجورجيا والسويد والنرويج وفلندا.

    وأوضح أنه في إطار علاقات المغرب المتميزة مع تركيا مكنت الاتصالات المباشرة بين البلدين من تأكيد موقفها البناء من القضية الوطنية المساندة للوحدة الترابية للمملكة والمعبر عنه في محطات مختلفة، معتبرا أن دخول التعديلات التي شملت اتفاق التبادل الحر حيز التنفيذ بداية شهر ماي المنصرم، يعد ترجمة صريحة لعزم البلدين على تعزيز تعاونهما الثنائي على أساس مبدأ رابح-رابح.

    وفي نفس الاتجاه، قال بوريطة، إن الدبلوماسية المغربية، سعت خلال هذه السنة إلى الانفتاح على التجمعات الإقليمية الأخرى خاصة تجمع فيشغراد الذي يضم هنغاريا والتشيك وسلوفاكيا وبولونيا، مهدت لتسجيل مواقف إيجابية بخصوص القضية الوطنية تمثلت في دعم هنغاريا لمقترح الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية للمملكة.كما سارعت بولونيا إلى الاستثمار الفعلي في المناطق الجنوبية للمملكة.

    ولفت وزير الشؤون الخراجية، إلى” تكثيف المغرب اتصالاته مع دول البلقان التي أضحت تكتسي اهتماما متزايدا، لاسيما وأن هذه الدول مرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي على أن يتم وعلى نفس النهج ، تعزيز العلاقات مع كل من كرواتيا سولفينيا الجبل الأسود مقدونيا الشمالية والبوسنة والهرسك وألبانيا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “راس لافوكا”.. الزماكري المسلح بالنية ورضا الوالدين

    أمين الركراكي

    حقق وليد الركراكي حلما طالما راوده منذ بداية مساره الكروي في كورباي إيسون جنوب العاصمة الفرنسية باريس. فأخيرا تولى تدريب المنتخب المغربي الأول في تطور طبيعي للمسار المهني الذي بدأه قبل عشر سنوات توج خلالها بكل الألقاب المحلية.

    رغم تداول مجموعة من الأسماء لخلافة البوسني وحيد خليلوزيتش إلا أن وليد ظل الخيار الأمثل والمطلب الجماهيري الأول ليتحقق الحلم بالنسبة للفتى “الزماكري” في ظرف حساس لم يمنعه من قبول المهمة قبل 3 أشهر فقط من بداية المونديال. نجح وليد في المغامرة وكسب حب الجماهير بما فيها تلك التي ظلت متوجسة من حدوث الانتكاسة معطيا بذلك إشارات على إمكانية بزوغ فجر جديد لأسود الأطلس بقيادة أسدهم السابق.

    انتظر وليد اللحظة المناسبة لتولي المهمة رغم صعوبتها وربما هذا ما يفسر تعاقده مع نادي الوداد لمدة موسم واحد، فمن جهة كان يعلم صعوبة تدريب الفرق البيضاوية ومن جهة أخرى كان يترك هامشا من الحرية يخول له الانسحاب سواء حقق أهدافه أو فشل فيها، وهذا ما حدث بالتحديد فقد حقق ثنائية تاريخية مع الوداد البيضاوي ليصبح ثاني مدرب مغربي يتوج بدوري أبطال إفريقيا مع الوداد بعد عموتة.

    يعي وليد جيدا ما يعنيه المنتخب للمغاربة والأكثر من ذلك الرهانات الموضوعة عليه، فقد عاش مراحل الإحباط ولحظات التألق، فلم يكتب للمنتخب الذي خاض معه أول مباراة دولية يوم 28 يناير 2001 في مواجهة المنتخب المصري بقيادة البرتغالي أمبرطو كويلو أن يتأهل إلى مونديال اليابان وكوريا الجنوبية سنة 2002 كما عاش الإخفاق مرة أخرى سنة 2005 مع المدرب بادو الزاكي، وبينهما كان قريبا من تحقيق لقب إفريقي ثان للأسود سنة 2004 لولا خسارة النهائي أمام تونس البلد المنظم. وليد رفع حينها على الأكتاف رغم الخسارة فقد أخرج الملايين إلى الشوارع ومن مكر الصدف أن يكون وراء خروجها اليوم بعد مرور كل هذه السنوات.

    تجربة رائدة مع الفتح

    يدين وليد بالفضل فيما وصل إليه اليوم إلى إدارة نادي الفتح التي وضعت ثقتها فيه ومكنته من وسائل العمل ومنحته حرية الإدارة التقنية للفريق الرباطي، وهو أمر يعرف قيمته جيدا، إذ لم يتردد في إحدى الندوات الصحفية في شكر الفتحيين لكونهم “عطاوا الفرقة لبرهوش يتعلم فيهم” بتعبيره الدارج في إشارة إلى مدرب مبتدئ لا يتعدى رصيده المهني تجربة قصيرة ضمن الطاقم التقني للمنتخب المغربي بقيادة رشيد الطاوسي حينها.

    ثقة أثمرت لقب البطولة الوحيد الذي دخل خزينة النادي بميزانية تضع الفتح في المركز السابع في ترتيب الأندية، لكن بتخطيط مرتكز على المدى الطويل وبتركيبة بشرية شابة آمن بها وليد. أثبتت الأيام وجاهة نظره بعدما وجد أغلب اللاعبين المتوجين باللقب سبيلهم إلى الاحتراف خارج المغرب بمن فيهم نايف أكرد الذي يشاركه المونديال اليوم.

    قربه من اللاعبين لم يمر دون مشاكل إذ كان أحيانا لا يتقبل الخسارة ولا يتردد في التعبير عن غضبه في مستودع الملابس، بل إنه تعرض لمحك حقيقي عندما شعر يوما بتآمر اللاعبين عليه في شهوره الأخيرة في نادي الفتح. محنة خرج منها قويا بدعم من الإدارة التي آزرته ودعمته في وقت تميل معظم الأندية إلى التخلص من المدرب إذ أن رد الإدارة يومها للاعبين كان واضحا: “اللي ما عجبوا الحال الله يسهل عليه”.

    تحويل الضغط إلى طاقة

    إذا كان وليد قد أمضى ما يقارب سبعة مواسم مع الفتح فإن التجربة كانت غير مكتملة لذلك عندما فكر في تغيير الأجواء قرر الانتقال إلى الخليج لمدة وجيزة حقق خلالها لقب الدوري المحلي مع نادي الدحيل القطري.
    ما كان للتجربة أن تختمر لولا المرور من فريق الوداد، حيث جرب العمل تحت الضغط مقابل الهدوء الذي طبع سنوات اشتغاله مع الفتح، فجمهور الحمراء لا يرضى بغير الانتصارات والألقاب في محيط يتقاسمه مع غريمه الأخضر. ضغط كان يدرك جيدا أن احتمال تحوله إلى انفجار وارد في أية لحظة، لكنه بدلا من ذلك نجح في تحويل الضغط إلى طاقة محفزة له وللاعبين، والمطبات إلى نقاط عبور آمنة نحو ثنائية تاريخية ضمنت له تدوين اسمه في السجل الذهبي لنادي الوداد والكرة المغربية على السواء.

    حس القيادة وهم التكتيك

    اكتشف وليد أجواء المنتخب المغربي متأخرا نوعا ما، فلم ينادى عليه إلا بعدما بلغ 26 سنة إلا أن ذلك لم يمنعه من التأقلم بسرعة بدافع أملته الرغبة في إثبات الذات منذ الصغر، وهو أكده لاحقا المدرب رودي غارسيا مدرب كوباي حينها الذي ألحقه بالفريق الأول منذ اليوم الذي رآه فيه.

    يقول عنه زميله السابق في المنتخب عبدالسلام وادو في حديث لـ”الأيام”: “رغم أنه التحق بالمنتخب في سن متأخر إلا أنه كان محافظا على تركيزه في الملعب، وكان يهتم دائما بالأمور التكتيكية ويمتلك روح القيادة ويتحدث كثيرا مع اللاعبين الشباب، لم يكن يحمل شارة عمادة المنتخب لكنه كان قائدا يتولى الحديث في مستودع الملابس لذلك لم يفاجئني نجاحه اليوم”.

    أما رودي غارسيا مدربه السابق فقال عنه في حديث لجريدة ليبراسيون الفرنسية: “كان فضوليا حيث كنا نلاحظ اهتمامه بكل ما يتعلق بالتكتيك والعمل البدني والتدبير، أي الجزء المتعلق بمهام المدرب”.

    البراغماتية والقدرة على التأقلم

    أظهر وليد براعة كبيرة على التأقلم والتكيف مع مختلف الأوضاع، فرغم قصر المدة التي تولى فيها الإشراف على المنتخب، إلا أنه استطاع تدبير أموره بذكاء، فخطوته كانت جريئة وتتضمن هامشا كبيرا من المجازفة في حال الخسارة بحصص ثقيلة أمام كرواتيا وبلجيكا مثلا، وهو ما يفسر إلى حد ما التحفظ الذي خاض به اللقاءين معا.

    “وليد يعمل بفكر وتدبير عقلانيين يحقق بهما النتائج كما هو الحال الآن بحكم التجربة التي راكمها طوال السنوات الماضية، فجميع الفرق التي أشرف على تدريبها تمكن من التتويج معها بلقب ما، سواء في الفتح أو الدحيل القطري أو الوداد. فهو قريب من اللاعبين وعقلياتهم ويحرص على الاستماع لهم كما يفرض عليهم الاستماع إليه كذلك وتطبيق توجهاته” يقول حسن مومن لـ”الأيام”.

    إدارة المجموعة

    كما سبقت الإشارة إلى ذلك في أحد أعداد “الأيام” السابقة، تعتبر إدارة المجموعة وضبط مستودع الملابس أو ما يصطلح عليه في علم الاجتماع بدينامية المجموعات الصغيرة (la dynamique de groupes restreints)، أحد عوامل النجاح بالنسبة للمدرب، وهو أمر يتعلق بقدرته على الإنصات والتواصل والتفاهم وحل المشاكل في حينها وغيرها من الملكات التي تكمل الجوانب الأخرى الضرورية مثل الوسائل التقنية والتكتيكية.

    أبدى وليد مرونة كبيرة في قيادة المجموعة وتشكيل لحمة منسجمة تحلقت حوله بسرعة بفضل قربه من اللاعبين كما ظهر جليا في المباريات التي خاضها، وهو عامل حاسم في المباريات المجمعة، فلم يعد خافيا أن أحد عوامل خسارة بلجيكا أمام المغرب يتعلق بالمشاكل الداخلية المتراكمة بين عدد من اللاعبين، إذ أن تأخر المدرب الإسباني روبيرتو مارتينيز في علاجها في الوقت المناسب ساهم في انفجارها في مستودع الملابس بعد الخسارة أمام أسود الأطلس.

    “ما تحقق حتى الآن ناجم عن عمل ومشروع أبدى اللاعبون انخراطهم فيه وقناعتهم به وكذا العمل الجماعي من خلال طاقم تقني موسع، فالناس أصبحوا يفهمون أن المدرب وحده غير قادر على الاشتغال لوحده دون مساعدة من فريق عمل يضم عددا من الأطر التقنية التي تشتغل معه في الميدان وخارجه، بمن فيهم محللو الفيديو والأداء وغيرهم” يقول حسن مومن.

    منهجية عمل ناجحة

    كان واضحا انسجام اللاعبين مع المدرب وباقي أعضاء فريق العمل التقني، مسألة يفسرها الإطار الوطني حسن مومن في حديثه لـ”الأيام” بكون “المدرب اتفق مع الجامعة على مشروع تكوين فريق وطني مع تحديد سقف أهداف محددة، وأعتقد أنه ناقش المشروع مع اللاعبين خصوصا أعمدة المنتخب الذين يمثلون النواة، لكي يحصل الانسجام والتوافق حول المشروع، فلا يمكن تحقيق مثل هذه النتائج إذا لم ينخرط اللاعبون في المشروع ويقتنعوا به لتنفيذ كل الخطط الممكنة في المباريات”.

    مؤشر آخر على تماهي الطرفين يتعلق بالجانب التقني، فوليد حسب مومن دائما “يعتمد على 4-3-3 وهو نظام لعب مبني أساسا على الانضباط التكتيكي للاعبين وانخراطهم الكلي، خاصة منهم الذين يمثلون الركائز بمن فيهم زياش وبوفال، فما قدموه يؤكد تجاوبهم مع المدرب ورغبتهم التي ترجموها في الملعب من خلال قيامهم بأدوار دفاعية وهجومية في الآن نفسه باستماتة وقتالية كبيرتين، وهذا يؤكد قناعة اللاعبين بالمشروع واستعدادهم للقيام بأدوار جديدة لم يتعودوا عليها”.

    عفوية الزماكرية

    أصبح وليد الركراكي هدفا لكاميرات وسائل الإعلام وهواتف المشجعين والجماهير منذ أن كان مدربا للفتح الرياضي، فلا يمكن أن توجه الكاميرا في اتجاهه دون أن تخرج بصيد ثمين يحصد آلاف المشاهدات بل الملايين أحيانا.
    بعفوية نادرة حافظ عليها حتى اليوم، ولكنة تجمع بين دارجة أهل الشمال وعربية متكسرة خاصة بالمهاجرين (الزماكرية) وفرنسية سلسة وحدها تطاوعه عندما يتلعثم، استطاع وليد أن يشكل حالة فريدة واستثنائية بين المدربين كسب بها قلوب المغاربة، حتى وهو يبدي وجهة نظره في موضوع محرج جر عليه الانتقادات في كثير من الأحيان، فلم يخف من احتراق سريع بسبب أضواء الكاميرات المسلطة عليه كما حدث مع غيره.

    “كاينة عندك الصح” أصبحت لازمة يلجأ إليها اليوم كل من ضاق ذرعا بمناقشة لا طائل منها، وهي العبارة نفسها التي رد بها وليد يوما على سؤال خارج سياق الزمان والمكان. لم يسع يوما إلى تصحيح نطق ما اعوج في لسانه الأعجمي وظل محافظا على أسلوبه الخاص في التعبير إلى درجة أن برشيد لم تستقم يوما في فمه حيث ظل يرددها دوما “برَّاشيد”.

    أما “النية” فقد ظلت إحدى أسلحته التي لم يخفها يوما، فقد كان يردد يوما أنها السبيل للوصول إلى المبتغى بعد العمل الجاد والدؤوب، وهي النية نفسها التي أوصلته اليوم إلى قيادة المنتخب وربما توصله إلى لقب إفريقي ثان لأسود الأطلس بعد عقود من الانتظار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محتجزون يغادرون مخيمات تندوف نحو موريتانيا لمساندة المغرب أمام البرتغال

    أفاد موقع “أنباء أنفو” الموريتاني أن عدد الصحراويين الذين يدخلون إلى موريتانيا عبر الطريق البري الرابط بين ولاية تيندوف الجزائرية وولاية تيرس آزمور شمال موريتانيا، ارتفع بشكل ملحوظ خلال هذه الأيام.

    ورجحت مصادر الموقع أن يكون ذلك بسبب الرغبة في متابعة مباراة المغرب -البرتغال في مونديال قطر، المقررة يوم السبت 10 دجنبر 2022، خصوصا وأن أغلب الوافدين من فئة الشباب.

    ويتم تداول تسجيل صوتي لسيدة صحراوية تعيش بمخيمات تندوف، قالت فيه إن قيادة جبهة البوليساريو الانفصالية، تعمدت قطع الكهرباء عن أجزاء واسعة من المخيمات خلال فترة بث المباراة الأخيرة التي جمعت ببن منتخب المغرب  وإسبانيا.

    وأكد الموقع ذاته أنه خلال اليومين الماضيين، اتجه بعض الموريتانيين إلى طبع الأعلام المغربية استعدادا لمباراة المغرب والبرتغال في ربع النهائي خاصة بعد الإقبال عليها من قبل الموريتانيين والصحراويين، وهو ما يعتبر صفعة أخرى في وجه نظام العسكر الجزائري وبيادقته المرتزقة في تندوف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مزارعو الشمندر بقصبة تادلة ومناطق مجاورة غاضبون

    العلم الإلكترونية – سمير زرادي

    تناولت النائبة البرلمانية ماديحة خيير يوم الاثنين الماضي موضوعا مهما استعرض جانبا من المشاكل التي يعانيها بعض الفلاحين والتي تنعكس سلبا على وضعهم، حيث أكدت في سياق تعقيب إضافي تعرض مجموعة من الفلاحين المتخصصين في زراعة الشمندر بمنطقة سمكت واكطاية ودائرة قصبة تادلة، لأضرار جسيمة خلال الموسم الفلاحي المنصرم.
    وكشفت أن هؤلاء المتضررين وجدوا أنفسهم بعد عام من العمل والجهد والمكابدة، واستثمار كبير للنفقات المالية والمصاريف الثقيلة التي امتصتها قنينات الغاز ومادة الغازوال لتأمين عملية السقي، واستخدام الأسمدة وكذلك اليد العاملة، وجدوا أنفسهم للأسف تحت مقصلة المديونية لفائدة معمل السكر بفواتير استخلاص سلبية، بمعنى أنهم يدينون له بالأموال، وليس أمامهم حسب تعبيرها سوى حقيقة واحدة الأداء أو المسطرة القضائية.


    وذكرت أن هذا الواقع هو الذي طبع المنطقة المذكورة بالرغم من أن المنتوج في الهكتار الواحد يعد بالأطنان، مما يفتح المجال لطرح علامات استفهام عريضة، خاصة وأن المعمل هو الوحيد المخول له سلطة تحديد نسبة الحلاوة في المنتوج، والفصل في مدى جودته وتحديد طريقة الأداء.
    وقالت بعد ذلك « في ظل هذا الواقع يبقى الفلاح أكبر غائب في هذه المرحلة، ولذلك يطالب الفلاحون من الوزارة الوصية على المجال الفلاحي إنصافهم وحماية المزارعين هذا الموسم لتفادي تكرار سيناريو السنة الماضية التي خلفت معاناة لا توصف »، مؤكدة في الختام توفرها على الفواتير التي تنطق بالحقيقة المريرة، وبإمكان الوزارة الاطلاع عليها.
    يذكر ان وزير الفلاحة قد أشار من جانبه فيما يخص التدابير المواكبة للموسم الفلاحي الحالي الى توفير البذور وتقريبها من الفلاحين بأثمنة مدعمة، وتامين 1.1 مليون قنطار من بذور الحبوب الخريفية المعتمدة من أصناف ملائمة وذات مردودية عالية، وتحديد اثمنة بيع تحفيزية وموحدة، ودعم الشمندر احادي النبتة بمقدار 800 درهم للوحدة و1280 درهم للهكتار، وكذا مواصلة دعم التحاليل المخبرية الفلاحية التي تهم التربة والماء والنبات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة المغرب العربي للأنباء تحتضن الندوة الرابعة للصحفيات العربيات العاملات بوكالات الأنباء العربية

    وكالة المغرب العربي للأنباء تحتضن الندوة الرابعة للصحفيات العربيات العاملات بوكالات الأنباء العربية

    الإثنين, 5 ديسمبر, 2022 إلى 15:55

    الرباط – افتتحت اليوم الإثنين بمقر وكالة المغرب العربي للأنباء بالرباط، الندوة الرابعة للصحفيات العربيات العاملات بوكالات الأنباء العربية، وذلك تحت شعار “نفاذ الصحفيات العاملات بوكالات الأنباء العربية إلى مواقع القرار”.

    وتأتي هذه الندوة المنظمة من قبل اتحاد وكالات الأنباء العربية (فانا)، والتي تنعقد يومي 5 و6 دجنبر الجاري، لتسليط الضوء على حضور النساء  في المؤسسات الإعلامية وخاصة في الهيئات التقريرية، وكذا تقاسم الخبرات ما بين الصحفيات بوكالات الأنباء العربية.

    وفي رسالة وجهها للمشاركات والمشاركين في افتتاح أشغال هذه الندوة، عبر الأمين العام لاتحاد وكالات الأنباء العربية، السيد فريد آيار، عن شكره وامتنانه للمملكة المغربية، على احتضانها لأشغال الندوة، وعن “تقديره الخالص للمدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء ولطاقم الوكالة لاستضافته هذه الندوة وعقد هذه المبادرة الجميلة”، والتي تأتي بعد مضي أربعة عقود على عقد الندوة الأولى في العاصمة اللبنانية سنة 1981.

    وشدد السيد آيار على أن “نفاذ” الصحفيات العاملات بوكالات الأنباء العربية إلى مواقع القرار، “يستدعي منا العمل بجدية بالغة لتطوير العمل الإعلامي العربي وإيصاله إلى مصاف الأجهزة المتطورة الأخرى في العالم”.

    كما أكد، من جهة أخرى، “على ضرورة تملك الزمام للوقوف بوجه انتشار وتوسع خطاب الكراهية والفكر التكفيري الإرهابي، الذي بات يهدد مجتمعاتنا العربية بالذات ويبعد المرأة”.

    وأبرز أن الاهتمام بالإنسان وبالإعلامي والإعلامية العربية على وجه الخصوص، وتوسيع قواعد معارف هذه الشريحة وتدريبها ومدها بالخبرات والثقافات والتجارب الإقليمية والدولية له نتائج أساسية “في انطلاقة المؤسسات الإعلامية وقيامها بالدور المطلوب انطلاقا من حقيقة أن صنع غد أفضل في العالم العربي وتطويره لن يحصل إلا عن طريق بناء قواعد للمعرفة بكل وجوهها العلمية والتكنولوجية”.

    من جهته، رحب المدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء، السيد خليل الهاشمي الإدريسي، في كلمة تلاها بالنيابة عنه، مدير الاتصال والتعاون بالوكالة، السيد رشيد التجاني، بجميع المشاركات والمشاركين في هذه الندوة، التي تستضيفها وكالة المغرب العربي للأنباء لأول مرة.

    وأكد السيد الهاشيمي أن “الوكالة تعهدت بأن تستضيف سنويا كل الدورات التي ستبرمجها الجمعية العمومية لاتحاد وكالات الأنباء العربية حول المرأة”، مشيرا إلى أنه لكسر النمط التقليدي الذي طبع الندوات السابقة، تقرر “حضور زميلين صحفيين بالوكالة”، لتكريس فكرة “أن النساء هن شقائق الرجال”.

    من جانبها، أشادت ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة، السيدة ليلى رحيوي، بالجهود التي تبذلها وكالة المغرب العربي للأنباء وبالتزامها بالمساواة بين الجنسين ومكافحة مختلف أشكال التمييز، ولاسيما من خلال لجنة المناصفة.

    كما أبرزت السيدة رحيوي الدور الأساسي للنساء الصحفيات في تعزيز حقوق النساء ومبادئ المساواة بين الجنسين، معتبرة أن المرأة الصحفية هي من تنقل “الحقائق الميدانية، والتجارب المعاشة للناس وهو ما يتيح إمكانية الترافع والتعبئة من أجل القضايا الهامة”.

    من جهة أخرى، أوضح مدير قطاع الإعلام والتواصل المؤسسي بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “إيسيسكو”، السيد سامي القمحاوي، أن المنظمة “أعلنت 2021 عاما للمرأة برعاية ملكية سامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس”، مشيرا إلى أن “الايسيسكو” تنفذ وتدعم العديد من البرامج والمشاريع التي تهدف إلى دعم النساء في الدول الأعضاء بالمنظمة.

    وأضاف أن توجه “الإيسيسكو” في دعم المرأة لم يتوقف بانتهاء عام الاحتفاء، بل “تواصل وسيظل قولا وفعلا، إذ شمل كذلك رفع نسبة النساء في قيادة المنظمة لتبلغ 50 بالمائة من المناصب القيادية بالقطاعات والإدارات والمراكز المتخصصة بالمنظمة”.

    ويتضمن برنامج هذه الندوة، التي تعرف مشاركة صحفيات يمثلن مختلف وكالات الأنباء العربية، تنظيم ورشتي عمل خلال اليوم الأول، وورشتين خلال اليوم الثاني، تليها زيارة للمعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية بمقر “الإيسيسكو”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القصة الملهمة لحكيم زياش.. “ساحر” أدمن المخدرات كان يحتاج للحب فقط

    حمزة فاوزي

    تبدو قصته كمسلسل ذهبت أطراف أحداثه لمنعرجات غير متوقعة، فبين فرحة قبوله لحمل قميص المنتخب ورؤية سحره بين أحضان شعبه، وبين خيبة أمل إقصاء بسنة 2019 التي شكلت حقبة سوداء في ذاكرته، وتحولت نتائجها لفقدان الثقة بينه وبين مدرب جمع بين الخلفات أكثر من الأهداف، وبين عودة إلى الأحضان كلفت تغيير خطط المنتخب وتعيين مدرب جديد نجح في كشف أدوات ساحر أمتع جماهير أوربا، هو حكيم زياش أو الساحر كما يطلق عليه، هو طفل عانى في مراحله الصعبة من إدمان المخدرات، غير أن كل ناجح له ماضيه الأسود الذي ستشرق شمسه فيما بعد، فحكيم نجح في أن يصبح لاعبا من الطراز العالي تتهافت عليه كبريات الأندية، وحمل علم بلاده عاليا في كأس العالم، ونجح في أن يحول الشكوك من حوله إلى تأكيدات في وسط الميدان، هو ساحر بالمعنى الدقيق ينوم الخصوم ويمتع العين، وهو الأسد الذي سعت “الأيام24” إلى كشف انتقاله من لحظات صعبة كإدمان المخدرات إلى توهج في المونديال يسيل لعاب كبير إيطاليا الميلان.

    في الستينيات قررت عائلة حكيم زياش الانتقال لهولندا تاركين بلدة “تافوغالت” الريفية، نواحي مدينة بركان، هناك استقرت العائلة المغربية المتواضعة في جنوب بلدة درونتين الصغيرة، وهي المدينة التي اشتهرت بساحة “الكرويف كورت” التي تنبع منها مواهب الشارع في هولندا، هناك وجد حكيم سحره إذ ساعده تسجيل والده وهو في سن مبكرة في مدرسة نادي “ريال درونتين”، تحت إمرة عزيز دوفقار، أول محترف مغربي في “الإرديفيزي”، في باكتشاف موهبته التي ستجد أمامها صعوبات كبيرة كان أولها صدمة عائلية قوية بعد وفاة أبيه بسبب مشاكل عائلية وهو في سن العاشرة.

    لم يتلق حكيم نبأ وفاة والده بسهولة تامة، فقد شكل رحيله عقبة كبيرة أمام تحمل تكاليف تحقيق حلمه في ممارسة كرة القدم، إذ وجدت والدته التي تعيل عائلتها من الإعانات الخاصة بالبطالة والمساعدات الاجتماعية، صعوبة أمام تحقيق حلم ابنها الموهوب، وهو الوضع الذي خيم على الساحر زياش الذي وجد نفسه في وسط دوامة الإدمان على المخدرات والابتعاد عن حجرات الدراسة .

    لكن القدر حتم على زياش أن يقف بجانبه أشخاص ساهموا في توجيهه للمسار الصحيح، فقد سعى عزيز دوفقار، الذي كان يعلم حجم الخطر الذي كان يحوم حول هذا الشاب الموهوب، إلى أن يشد بيده ويخصص له ساعات إضافية داخل قاعات رياضية، التي شكلت منطلق تفجر موهبته رغم جسمه النحيف، لكن موهبته لم تكن كافية ليوقع عقدا احترافيا مع أي فريق، فقد كانت بيئته المسمومة سببا في تشكيل سلوك غير رياضي لزياش.

    زياش سيجد أخيرا البيئة المناسبة في أمستردام التي ستغير من عقليته، وتعيده إلى حلمه، وتبين له عناء والدته التي كافحت بكل ما لديها من أجل أن تجد ابنها في مراتب كبرى، إذ نجح في توقيع عقد مع أحد أعرق الأندية الهولندية وهي هيرنفين التي شكلت انطلاقته الفعلية في احتراف كرة القدم، ثم التوقيع مع فريق تفينتي التي طبع معها أفضل مواسمه بمسيرته الكروية، وشكلت بوابته للانتقال إلى أحد أكبر الأندية الهولندية وهو العملاق أياكس أمستردام، وهي المرحلة التي يعرف فيها كل متابع لكرة القدم حجم الاستمتاع الذي عاشه وهو يشاهد سحر زياش عبر الملعب بقميص أياكس.

    يمتاز بشخصية فريدة، فهو لاعب ادعى الكثير، صعوبة التفاهم معه، لكن وليد الركراكي بين للجميع، أن زياش يحتاج للحب فقط، فهو قبل كل شيء طفل عانت نفسيته كثيرا، في مرحلة كان احتياجه لأب يحبه أمرا ضروريا، فزياش اليوم هو نجم مغربي أسطوري دخل تاريخ كرة القدم المغربي من أوسع أبوابه، ودخل قلوب المغاربة قاطبة، وهو ما يعيد للساحر زياش ابتسامته المعهودة، فهنيئا حكيم بكسب قلوب المغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفريق الاستقلالي بمجلس النواب يهنئ المنتخب الوطني

    العلم الإلكترونية – الرباط

    اغتنم الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب مناسبة اجتماعه الأسبوعي ليوم أمس الاثنين لتوجيه التهنئة لعناصر المنتخب الوطني وطاقمه التقني والطبي، نظير النتائج التي حققها في مباراتين قويتين أمام خصمين من العيار الثقيل، آملين مواصلة المسيرة على نفس النهج في اللقاء المقبل أمام منتخب كندا، وكذا في ثمن النهائي.
    وخلال هذا الاجتماع رفع أعضاء الفريق الاستقلالي أسمى عبارات التهاني إلى جلالة الملك بمناسبة هذا الانتصار التاريخي، معبرين عن افتخارهم بأصداء أداء المنتخب المغربي ورفع الراية المغربية عالية.
    وقد أكد الأخ عمر احجيرة الذي أدار أشغال هذا الاجتماع أن النتائج المبهرة أدخلت البهجة في نفوس المغاربة ورفعت من معنويات المواطنين، موضحا أن هذا الانتصار الرياضي يدعم سلسلة الانتصارات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية التي ما فتئت تحققها بلادنا، مشيرا إلى الإشعاع الذي يعرفه المغرب دوليا وخاصة في دولة قطر، حيث كان مواطنون من دول أخرى عديدة كالبرازيل والمكسيك يرفعون العلم المغربي ويتقاسمون الفرحة مع الجماهير المغربية يوم الأحد الماضي، فضلا عن عدد من الجماهير من الدول العربية الشقيقة.
    الفريق الاستقلالي أشاد كذلك بالروح القتالية والانسجام الذي طبع اللاعبين المغاربة، متمنين للمنتخب الوطني كامل التوفيق في القادم من المواجهات.
    بعد ذلك تداول الفريق الاستقلالي في جدول الأعمال والذي تضمن الأسئلة الشفوية في قطاعات التعليم العالي والأوقاف والعدل والانتقال الرقمي، وكذا أشغال اللجن الدائمة ومحاور اللقاءات الدراسية التي يعتزم الفريق الاستقلالي عقدها خلال هذه الدورة.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • منير المحمدي: نادل مطعم وحارس شجاع دائما على أهبة الاستعداد

    حمزة فاوزي

    في مباريات تتسم بالفوضى التكتيكية والقوة البدنية يظهر بأدائه الهادئ وصرامة توجيهاته للمدافعين، فلا يكاد المتتبعون للمباراة يلاحظون أدائه القوي وتصدياته الدقيقة، بسبب هدوءه الكبير، إذ ينجح في جعل شباك المرمى منفذا ليس بالسهل أمام هجوم الخصوم، هو ابن مدينة مليلية المغربية، بها عاش وتلقى تكوينا كرويا بين أحضان الإسبان، غير أن شغف وحب بلده الأصلي المغرب كان يرافقه منذ الصبا، وذلك بسبب التربية الإسلامية والأمازيغية التي حافظت عليها عائلته المغربية، هو منير الكجوي حارس منتخب الأسود الذي جعل “صواريخ كيفين دي بروين” و”راجمات” ايدين هازارد بلا جدوى، كان دخوله “الغريب” للمباراة لتعويض ياسين بونو “محط جدل كبير”، غير أن أدائه أمام الشياطين الحمر جعل المغاربة يتذكرون فضل منير، الذي حمى عرين الأسود في “ملحمة روسيا”، وهو الأسد الذي اخترنا هذا البورتريه لكشف كواليس حياته المثيرة والصعبة وكيف انتقل من نادل بالمطعم إلى كاسر أفراح بلجيكا.

    من الشارع إلى فريق ألميريا

    ترعرع على يد عائلة رياضية، فوالده كان لاعب كرة قدم في فريق توب أوس الهولندي، غير أن مسيرته القصيرة ستنتهي بتفضيله العودة للحضن المغربي عبر مدينة الناظور، ثم الاستقرار في مدينة مليلية المغربية، وهنالك حرص على نقل ميراث كرة القدم لابنه منير، الذي بدأت موهبته في الحراسة تظهر في شوارع المدينة المحتلة، لتلفت بذلك أنظار فريق “كويتا” سنة 2008 ثم نادي “ألميريا” سنة 2009 ، الفريق الذي شكل مرحلة احترافه بعد الصعود معه دوري الدرجة الثالثة بين سني 2010 و2014 ، والتي لعب فيها أزيد من 70 مباراة أساسيا، وقد كانت سنة 2014 بداية قصة مثير لمنير مع المنتخب إذ لبى وقتها نداء بادو الزاكي في أولى مبارياته بالمنتخب بسعادة كبيرة، وهو النداء الذي طالما كان منير ينتظره.

    نادل مطعم

    مشاركة منير مع المنتخب كانت تحمل معها أحلاما كبيرة لعل أولها كان حماية عرين الأسود في بطولة كأس العالم، وهو ما حققه في سنة 2018 وهي سنة ملحمية لمنير ولجميع المغاربة، فمونديال روسيا طبع مسيرة ذهبية لحارس بين على احترافيته وهدوءه في التعامل مع كرات الخصم، فلولا الخيبات التي رافقت تواجد الاسود في مجموعة صعبة رفقة رفاق الدون وإسبانبا وإيران لنجح منير في قيادة عرين الأسود للدور المقبل، غير أن “لب القصة” ليس هنا، فقبلها بسنتين كان منير يمر من مرحلة صعبة فقد كان يعمل كنادل في مطعم والده، وهو ما جعل فكرة مشاركته في كأس العالم تبدو كحلم يصعب تحقيقه، غير أن اجتهاده وإيمانه حققا ذلك، وجعلت المغاربة يثقون في قدراته ويطمئنون في وجود اسمه بتشكيلة الاسود، لكن قدوم متألق أخر كياسين بونو أنساهم في فضله، وجعل بعضهم يحس بالحيرة بدخوله أمام الشياطين الحمر، لكن منير كان في الموعد وجعل هجوم بلجيكا بلا خطر أمام تصدياته القوية وتركيزه الكبير.

    شكل منير بجانب ياسين بونو تاريخا جديدا وحقبة في حراسة المرمى بالمنتخب، تتخللها رائحة الماضي وتعود للأذهان أسماء بارزة جعلت المغاربة مطمئنين لشباك الأسود، وجعلتهم يقفون ندا لمنتخبات حملت في طياتها أساطير كرة القدم التي شكلت معالم المستديرة، وهو ما يتحقق اليوم مجددا، فقد نجح منير الكجوي عامل النظافة السابق والاعب الذي تدرج في فرق متوسطة إلى جانب باقي اللاعبين، في الوقوف أمام أحد أقوى خطوط الهجوم بالعالم أصحاب التصنيف العالمي الثاني، ليحقق بذلك أغلى ما يمكن لأي لاعب كرة قدم في العالم تحقيقه هو جعل أمة كاملة تفخر بأدائك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألباريس: إسبانيا “مرتاحة للغاية” للدينامية الإيجابية ونتائج خارطة الطريق الثنائية مع المغرب

    أكد خوسي مانويل ألباريس، وزير الشؤون الخارجية الإسباني، اليوم الخميس لوسائل الإعلام خلال ندوة صحفية عقب اجتماع عمل جمعه مع ناصر بوريطة، على هامش المنتدى الإقليمي السابع للاتحاد من أجل المتوسط ببرشلونة، أن إسبانيا “مرتاحة للغاية” للدينامية الإيجابية للتعاون مع المغرب ونتائج خارطة الطريق الثنائية، التي تم وضعها في أبريل الماضي.

    وقال ألباريس: “نحن مرتاحون جدا لهذه المرحلة الجديدة وهذه الدينامية التي تميز العلاقات الثنائية، وكذا لإنجاز خارطة الطريق”، التي تم وضعها في أبريل الماضي بمناسبة الزيارة التي قام بها رئيس الحكومة الإسباني، بيدرو سانشيز، إلى المغرب، بدعوة من الملك محمد السادس.

    وأشار رئيس ألباريس إلى أن “كل مجموعات العمل تجتمع بشكل دائم وهذه الاجتماعات تؤتي ثمارها”، موضحا أن الهجرة غير الشرعية  القادمة من إفريقيا، انخفضت بنسبة 20 في المائة، بينما ارتفعت المبادلات التجارية الثنائية بنسبة 30 في المائة، حيث بلغت الصادرات الإسبانية 7 مليارات يورو منذ بداية السنة.

    وذكر ألباريس أن هذا الاجتماع، السابع بين الوزيرين، شكل مناسبة لمواصلة التقدم في خارطة الطريق الإسبانية-المغربية، التي يتم تفعيلها نقطة تلو الأخرى، مشيرا إلى أن البلدين يواصلان تنفيذ الأجندات، حتى يتسنى عقد الاجتماع رفيع المستوى في أقرب الآجال.

    يشار إلى أن التعاون الثنائي بين مدريد والرباط يعرف حركية كبيرة، إبان عودة العلاقات بين البلدين، بعد التغيير الذي طبع الموقف الإسباني من قضية الصحراء المغربية، وإعلان مدريد ولأول مرة بشكل صريح دعمها لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية كحل نهائي لهذا النزاع المفتعل، بعد الأزمة الدبلوماسية التي اندلعت بين البلدين، بسبب إدخال زعيم عصابة البوليساريو، بن بطوش، بهوية مزورة خوفا من اعتقاله وهو المطلوب أمام العدالة الإسبانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرتغال تتجاوز غانا بصعوبة والبرازيل تهزم صربيا بثنائية ريتشارليسون

    العلم الإلكترونية – زهير العلالي

    تميز ختام مباريات الجولة الأولى من منافسات مونديال قطر 2022 لكرة القدم، التي أجريت اليوم الخميس، بغياب المفاجآت بعد تحقيق كل من البرتغال وسويسرا والبرازيل الفوز على غانا والكاميرون وصربيا فيما طبع التعادل نتيجة لقاء الأوروغواي وكوريا الجنوبية.
    وتغلب المنتخب البرتغالي على نظيره الغاني بثلاثة أهداف لاثنين، في مباراة مثيرة جرت أطوارها على أرضية ملعب « 974 »، برسم الجولة الأولى لمباريات المجموعة الثامنة.
    وكانت برازيل أوروبا السباقة للتسجيل عن طريق نجمها الأول كريستيانو رونالدو في الدقيقة 65 من ضربة جزاء، ليعادل بعد ذلك المخضرم أندريه أيو النتيجة للبلاك ستارز عند الدقيقة 73، غير أن جواو فيليكس أعاد التقدم للبرتغال في الدقيقة 78، ثم عزز زميله رفاييل لياو النتيجة (د 80)، فيما قلص عصمان بوكاري الفارق لغانا في الدقيقة 89.
    وبتسجيله هدفا اليوم، بات رونالدو أول لاعب في التاريخ يسجل في خمس نسخ مختلفة للمونديال، وهو الذي افتتح رصيده بهدف عام 2006 ثم مثله في 2010 و2014 قبل أن يسجل أربعة في 2018، متجاوزا بذلك الأسطورة البرازيلية بيليه الذي سجل في أربع نسخ (1958 و1962 و1966 و1970)، والألمانيان أوفه زيلر الذي سجل في نفس النسخ التي سجل فيها بيليه، وميروسلاف كلوزه (2002 و2006 و2010 و2014).
    ولحساب مواجهات المجموعة ذاتها، تعادل المنتخب الأوروغواني مع نظيره الكوري الجنوبي بدون أهداف، على أرضية ملعب « المدينة التعليمية ».
    وعقب هذه الجولة، تصدر المنتخب البرتغالي مجموعته برصيد ثلاث نقاط، يليه منتخبا الأوروغواي وكوريا الجنوبية بنقطة واحدة لكليهما، ثم غانا بصفر نقطة.
    وضمن مباريات المجموعة السابعة، استهل المنتخب البرازيلي حملة بحثه عن النجمة السادسة بفوز مهم على نظيره الصربي بهدفين دون رد، في المباراة التي أقيمت على أرضية ملعب « لوسيل ».
    ويدين منتخب السيليساو بفوزه هذا إلى مهاجم توتنهام ريتشارليسون الذي سجل هدفين في الدقيقة 62 و73 من عمر المباراة.
    أما الكاميرون فقد تلقت خسارة مؤلمة من سويسرا بهدف دون رد، بالرغم من أنها كانت الطرف الأفضل طيلة أطوار اللقاء، وذلك في المباراة التي جمعتهما على ملعب الجنوب في الوكرة.
    وحمل هدف المباراة الوحيد لسويسرا، توقيع بريل إمبولو، الكاميروني الأصل والمولود في العاصمة ياوندي، في الدقيقة 48.

    وبهذا الفوز، تصدرت البرازيل المجموعة السابعة ب3 نقاط تأتي خلفها سويسرا بنفس الرصيد، ثم الكاميرون وصربيا بدون نقاط.

    إقرأ الخبر من مصدره