ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الثلاثاء 22 نونبر 2022 ، بالقصر الملكي بالرباط، جلسة عمل خصصت لتطوير الطاقات المتجددة والآفاق الجديدة في هذا المجال.
وتندرج جلسة العمل هذه في إطار التتبع المنتظم لصاحب الجلالة للأهداف الاستراتيجية التي حددتها المملكة في مجال تطوير الطاقات المتجددة على نطاق واسع، ولاسيما ما يتعلق برفع حصة هذه الطاقات إلى أزيد من 52 بالمائة من المزيج الكهربائي الوطني في أفق 2030.
وخلال هذا الاجتماع، تم تقديم عرض بين يدي صاحب الجلالة حول تقدم برنامج تطوير الطاقات المتجددة. ويمكن هذا البرنامج، الذي يعد ثمرة الرؤية المتبصرة لجلالة الملك، المغرب من تأكيد ريادته الإقليمية والعالمية في هذا القطاع الهام للانتقال الطاقي.
وبهذه المناسبة، أعطى صاحب الجلالة، نصره الله، توجيهاته السامية بهدف تسريع وتيرة تطوير الطاقات المتجددة، ولاسيما الطاقات الشمسية والريحية. ويتعين على المغرب بناء على ما راكمه من تقدم في هذا المجال تسريع وتيرة تنزيل الطاقات المتجددة من أجل تعزيز سيادته الطاقية، وتقليص كلفة الطاقة، والتموقع في الاقتصاد الخالي من الكربون في العقود القادمة. ويتعلق الأمر، خصوصا، بتسريع وتيرة إنجاز المشاريع التي توجد قيد التطوير، وكذا التثمين الأمثل لتنافسية المغرب من أجل استقطاب مزيد من الاستثمارات الوطنية والأجنبية في هذا القطاع.
وفي هذا الصدد، أمر جلالة الملك بتسريع وتيرة انجاز المشاريع الثلاثة للطاقة الشمسية نور ميدلت.
ومن جهة أخرى، تفتح التنافسية المتصاعدة للطاقات المتجددة آفاقا واعدة للمملكة، ولاسيما في مجالات تحلية مياه البحر والقطاع الواعد للهيدروجين الأخضر واستخداماته.
وبهدف الارتقاء بالمغرب إلى نادي الدول ذات المؤهلات القوية في هذا القطاع المستقبلي ، والاستجابة للمشاريع المتعددة التي يحملها المستثمرون والرواد العالميون، أعطى جلالة الملك تعليماته ببلورة “عرض المغرب” عملي وتحفيزي في أقرب الآجال، يشمل مجموع سلسلة القيمة لقطاع الهيدروجين الأخضر بالمغرب. ويتعين أن يشمل، إلى جانب الإطار التنظيمي والمؤسساتي، مخططا للبنيات التحتية الضرورية.
حضر جلسة العمل مستشار صاحب الجلالة السيد فؤاد عالي الهمة، ووزير الداخلية السيد عبد الوافي لفتيت، ووزيرة الاقتصاد والمالية السيدة نادية فتاح، ووزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة السيدة ليلى بنعلي، والمدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب السيد عبد الرحيم الحافظي.
Étiquette : عالي
-
جلالة الملك يترأس جلسة لتطوير الطاقات المتجددة
-
بحضور الهمة ووزراء.. الملك يترأس جلسة عمل حول « الطاقات المتجددة »
ترأس الملك محمد السادس، اليوم الثلاثاء 22 نونبر 2022 ، بالقصر الملكي بالرباط، جلسة عمل خصصت لتطوير الطاقات المتجددة والآفاق الجديدة في هذا المجال.
- وتندرج جلسة العمل هذه في إطار التتبع المنتظم للملك محمد السادس للأهداف الاستراتيجية التي حددتها المملكة في مجال تطوير الطاقات المتجددة على نطاق واسع، ولاسيما ما يتعلق برفع حصة هذه الطاقات إلى أزيد من 52 بالمائة من المزيج الكهربائي الوطني في أفق 2030.
وخلال هذا الاجتماع، تم تقديم عرض بين يدي الملك حول تقدم برنامج تطوير الطاقات المتجددة.
ويمكن هذا البرنامج، الذي يعد ثمرة الرؤية المتبصرة للملك، المغرب من تأكيد ريادته الإقليمية والعالمية في هذا القطاع الهام للانتقال الطاقي.
وبهذه المناسبة، أعطى توجيهاته بهدف تسريع وتيرة تطوير الطاقات المتجددة، ولاسيما الطاقات الشمسية والريحية.
ويتعين على المغرب بناء على ما راكمه من تقدم في هذا المجال تسريع وتيرة تنزيل الطاقات المتجددة من أجل تعزيز سيادته الطاقية، وتقليص كلفة الطاقة، والتموقع في الاقتصاد الخالي من الكربون في العقود القادمة.
ويتعلق الأمر، خصوصا، بتسريع وتيرة إنجاز المشاريع التي توجد قيد التطوير، وكذا التثمين الأمثل لتنافسية المغرب من أجل استقطاب مزيد من الاستثمارات الوطنية والأجنبية في هذا القطاع.
وفي هذا الصدد، أمر الملك بتسريع وتيرة انجاز المشاريع الثلاثة للطاقة الشمسية نور ميدلت.
ومن جهة أخرى، تفتح التنافسية المتصاعدة للطاقات المتجددة آفاقا واعدة للمملكة، ولاسيما في مجالات تحلية مياه البحر والقطاع الواعد للهيدروجين الأخضر واستخداماته.
وبهدف الارتقاء بالمغرب إلى نادي الدول ذات المؤهلات القوية في هذا القطاع المستقبلي، والاستجابة للمشاريع المتعددة التي يحملها المستثمرون والرواد العالميون، أعطى الملك تعليماته ببلورة “عرض المغرب” عملي وتحفيزي في أقرب الآجال، يشمل مجموع سلسلة القيمة لقطاع الهيدروجين الأخضر بالمغرب. ويتعين أن يشمل، إلى جانب الإطار التنظيمي والمؤسساتي، مخططا للبنيات التحتية الضرورية.
حضر جلسة العمل مستشار الملك، فؤاد عالي الهمة، ووزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، ووزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، ووزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، والمدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، عبد الرحيم الحافظي.
-
الملك محمد السادس يترأس جلسة عمل لتطوير” الطاقات المتجددة”
هبة بريس _ الرباط
ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الثلاثاء 22 نونبر 2022 ، بالقصر الملكي بالرباط، جلسة عمل خصصت لتطوير الطاقات المتجددة والآفاق الجديدة في هذا المجال.
وتندرج جلسة العمل هذه في إطار التتبع المنتظم لصاحب الجلالة للأهداف الاستراتيجية التي حددتها المملكة في مجال تطوير الطاقات المتجددة على نطاق واسع، ولاسيما ما يتعلق برفع حصة هذه الطاقات إلى أزيد من 52 بالمائة من المزيج الكهربائي الوطني في أفق 2030.
وخلال هذا الاجتماع، تم تقديم عرض بين يدي صاحب الجلالة حول تقدم برنامج تطوير الطاقات المتجددة. ويمكن هذا البرنامج، الذي يعد ثمرة الرؤية المتبصرة لجلالة الملك، المغرب من تأكيد ريادته الإقليمية والعالمية في هذا القطاع الهام للانتقال الطاقي.
وبهذه المناسبة، أعطى صاحب الجلالة، نصره الله، توجيهاته السامية بهدف تسريع وتيرة تطوير الطاقات المتجددة، ولاسيما الطاقات الشمسية والريحية. ويتعين على المغرب بناء على ما راكمه من تقدم في هذا المجال تسريع وتيرة تنزيل الطاقات المتجددة من أجل تعزيز سيادته الطاقية، وتقليص كلفة الطاقة، والتموقع في الاقتصاد الخالي من الكربون في العقود القادمة.
ويتعلق الأمر، خصوصا، بتسريع وتيرة إنجاز المشاريع التي توجد قيد التطوير، وكذا التثمين الأمثل لتنافسية المغرب من أجل استقطاب مزيد من الاستثمارات الوطنية والأجنبية في هذا القطاع.
وفي هذا الصدد، أمر جلالة الملك بتسريع وتيرة انجاز المشاريع الثلاثة للطاقة الشمسية نور ميدلت.
ومن جهة أخرى، تفتح التنافسية المتصاعدة للطاقات المتجددة آفاقا واعدة للمملكة، ولاسيما في مجالات تحلية مياه البحر والقطاع الواعد للهيدروجين الأخضر واستخداماته.
وبهدف الارتقاء بالمغرب إلى نادي الدول ذات المؤهلات القوية في هذا القطاع المستقبلي، والاستجابة للمشاريع المتعددة التي يحملها المستثمرون والرواد العالميون، أعطى جلالة الملك تعليماته ببلورة “عرض المغرب” عملي وتحفيزي في أقرب الآجال، يشمل مجموع سلسلة القيمة لقطاع الهيدروجين الأخضر بالمغرب. ويتعين أن يشمل، إلى جانب الإطار التنظيمي والمؤسساتي، مخططا للبنيات التحتية الضرورية.
حضر جلسة العمل مستشار صاحب الجلالة السيد فؤاد عالي الهمة، ووزير الداخلية السيد عبد الوافي لفتيت، ووزيرة الاقتصاد والمالية السيدة نادية فتاح، ووزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة السيدة ليلى بنعلي، والمدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب السيد عبد الرحيم الحافظي.
-
عاجل.. الملك يترأس جلسة عمل خصصت لتطوير الطاقات المتجددة
ترأس الملك محمد السادس، اليوم الثلاثاء، بالقصر الملكي بالرباط، جلسة عمل خصصت لتطوير الطاقات المتجددة والآفاق الجديدة في هذا المجال.
وأفاد بلاغ للديوان الملكي، توصل به ”برلمان.كوم”، أن جلسة العمل هذه تندرج في إطار التتبع المنتظم لصاحب الجلالة للأهداف الاستراتيجية التي حددتها المملكة في مجال تطوير الطاقات المتجددة على نطاق واسع، ولاسيما ما يتعلق برفع حصة هذه الطاقات إلى أزيد من 52 بالمائة من المزيج الكهربائي الوطني في أفق 2030.
وأوضح البلاغ، أنه تم خلال هذا الاجتماع تقديم عرض بين يدي صاحب الجلالة حول تقدم برنامج تطوير الطاقات المتجددة. ويمكن هذا البرنامج، الذي يعد ثمرة الرؤية المتبصرة لجلالة الملك، المغرب من تأكيد ريادته الإقليمية والعالمية في هذا القطاع الهام للانتقال الطاقي.
وبهذه المناسبة، يضيف المصدر، أعطى الملك محمد السادس توجيهاته السامية بهدف تسريع وتيرة تطوير الطاقات المتجددة، ولاسيما الطاقات الشمسية والريحية، ويتعين على المغرب بناء على ما راكمه من تقدم في هذا المجال تسريع وتيرة تنزيل الطاقات المتجددة من أجل تعزيز سيادته الطاقية، وتقليص كلفة الطاقة، والتموقع في الاقتصاد الخالي من الكربون في العقود القادمة.
ويتعلق الأمر، خصوصا، بتسريع وتيرة إنجاز المشاريع التي توجد قيد التطوير، وكذا التثمين الأمثل لتنافسية المغرب من أجل استقطاب مزيد من الاستثمارات الوطنية والأجنبية في هذا القطاع.
وفي هذا الصدد، أمر الملك بتسريع وتيرة انجاز المشاريع الثلاثة للطاقة الشمسية نور ميدلت، ومن جهة أخرى، تفتح التنافسية المتصاعدة للطاقات المتجددة آفاقا واعدة للمملكة، ولاسيما في مجالات تحلية مياه البحر والقطاع الواعد للهيدروجين الأخضر واستخداماته.
وتابع المصدر: وبهدف الارتقاء بالمغرب إلى نادي الدول ذات المؤهلات القوية في هذا القطاع المستقبلي، والاستجابة للمشاريع المتعددة التي يحملها المستثمرون والرواد العالميون، أعطى الملك تعليماته ببلورة “عرض المغرب” عملي وتحفيزي في أقرب الآجال، يشمل مجموع سلسلة القيمة لقطاع الهيدروجين الأخضر بالمغرب. ويتعين أن يشمل، إلى جانب الإطار التنظيمي والمؤسساتي، مخططا للبنيات التحتية الضرورية.
وأشار البلاغ، إلى أن جلسة العمل هذه عرفت حضور مستشار الملك فؤاد عالي الهمة، ووزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، ووزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، ووزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي، والمدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب عبد الرحيم الحافظي.
-
قرار الملك محمد السادس بشأن 3 مشاريع للطاقة الشمسية نور ميدلت
ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الثلاثاء 22 نونبر 2022 ، بالقصر الملكي بالرباط، جلسة عمل خصصت لتطوير الطاقات المتجددة والآفاق الجديدة في هذا المجال.
وأفاد بلاغ للديوان الملكي، أن جلسة العمل تندرج هذه في إطار التتبع المنتظم لصاحب الجلالة للأهداف الاستراتيجية التي حددتها المملكة في مجال تطوير الطاقات المتجددة على نطاق واسع، ولاسيما ما يتعلق برفع حصة هذه الطاقات إلى أزيد من 52 بالمائة من المزيج الكهربائي الوطني في أفق 2030.
وخلال هذا الاجتماع، تم تقديم عرض بين يدي صاحب الجلالة حول تقدم برنامج تطوير الطاقات المتجددة. ويمكن هذا البرنامج، الذي يعد ثمرة الرؤية المتبصرة لجلالة الملك، المغرب من تأكيد ريادته الإقليمية والعالمية في هذا القطاع الهام للانتقال الطاقي.
وبهذه المناسبة، أعطى صاحب الجلالة، توجيهاته السامية بهدف تسريع وتيرة تطوير الطاقات المتجددة، ولاسيما الطاقات الشمسية والريحية. ويتعين على المغرب بناء على ما راكمه من تقدم في هذا المجال تسريع وتيرة تنزيل الطاقات المتجددة من أجل تعزيز سيادته الطاقية، وتقليص كلفة الطاقة، والتموقع في الاقتصاد الخالي من الكربون في العقود القادمة. ويتعلق الأمر، خصوصا، بتسريع وتيرة إنجاز المشاريع التي توجد قيد التطوير، وكذا التثمين الأمثل لتنافسية المغرب من أجل استقطاب مزيد من الاستثمارات الوطنية والأجنبية في هذا القطاع.
وفي هذا الصدد، أمر جلالة الملك بتسريع وتيرة انجاز المشاريع الثلاثة للطاقة الشمسية نور ميدلت.
ومن جهة أخرى، تفتح التنافسية المتصاعدة للطاقات المتجددة آفاقا واعدة للمملكة، ولاسيما في مجالات تحلية مياه البحر والقطاع الواعد للهيدروجين الأخضر واستخداماته.
وبهدف الارتقاء بالمغرب إلى نادي الدول ذات المؤهلات القوية في هذا القطاع المستقبلي ، والاستجابة للمشاريع المتعددة التي يحملها المستثمرون والرواد العالميون، أعطى جلالة الملك تعليماته ببلورة “عرض المغرب” عملي وتحفيزي في أقرب الآجال، يشمل مجموع سلسلة القيمة لقطاع الهيدروجين الأخضر بالمغرب. ويتعين أن يشمل، إلى جانب الإطار التنظيمي والمؤسساتي، مخططا للبنيات التحتية الضرورية.
حضر جلسة العمل مستشار صاحب الجلالة فؤاد عالي الهمة، ووزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، ووزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، ووزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي، والمدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب عبد الرحيم الحافظي.
ومع
-
بلاغ جديد للديوان الملكي حول الطاقات المتجددة
ترأسة الملك محمد السادس، اليوم الثلاثاء 22 نونبر 2022 ، بالقصر الملكي بالرباط، جلسة عمل خصصت لتطوير الطاقات المتجددة والآفاق الجديدة في هذا المجال.
وتندرج جلسة العمل هذه في إطار التتبع المنتظم للملك للأهداف الاستراتيجية التي حددتها المملكة في مجال تطوير الطاقات المتجددة على نطاق واسع، ولاسيما ما يتعلق برفع حصة هذه الطاقات إلى أزيد من 52 بالمائة من المزيج الكهربائي الوطني في أفق 2030.
وخلال هذا الاجتماع، تم تقديم عرض بين يدي الملك حول تقدم برنامج تطوير الطاقات المتجددة. ويمكن هذا البرنامج، الذي يعد ثمرة الرؤية المتبصرة للملك، المغرب من تأكيد ريادته الإقليمية والعالمية في هذا القطاع الهام للانتقال الطاقي.
وبهذه المناسبة، أعطى الملك، توجيهاته السامية بهدف تسريع وتيرة تطوير الطاقات المتجددة، ولاسيما الطاقات الشمسية والريحية. ويتعين على المغرب بناء على ما راكمه من تقدم في هذا المجال تسريع وتيرة تنزيل الطاقات المتجددة من أجل تعزيز سيادته الطاقية، وتقليص كلفة الطاقة، والتموقع في الاقتصاد الخالي من الكربون في العقود القادمة. ويتعلق الأمر، خصوصا، بتسريع وتيرة إنجاز المشاريع التي توجد قيد التطوير، وكذا التثمين الأمثل لتنافسية المغرب من أجل استقطاب مزيد من الاستثمارات الوطنية والأجنبية في هذا القطاع.
وفي هذا الصدد، أمر الملك بتسريع وتيرة انجاز المشاريع الثلاثة للطاقة الشمسية نور ميدلت.
ومن جهة أخرى، تفتح التنافسية المتصاعدة للطاقات المتجددة آفاقا واعدة للمملكة، ولاسيما في مجالات تحلية مياه البحر والقطاع الواعد للهيدروجين الأخضر واستخداماته.
وبهدف الارتقاء بالمغرب إلى نادي الدول ذات المؤهلات القوية في هذا القطاع المستقبلي ، والاستجابة للمشاريع المتعددة التي يحملها المستثمرون والرواد العالميون، أعطى الملك تعليماته ببلورة “عرض المغرب” عملي وتحفيزي في أقرب الآجال، يشمل مجموع سلسلة القيمة لقطاع الهيدروجين الأخضر بالمغرب. ويتعين أن يشمل، إلى جانب الإطار التنظيمي والمؤسساتي، مخططا للبنيات التحتية الضرورية.
حضر جلسة العمل مستشار الملك فؤاد عالي الهمة، ووزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، ووزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، ووزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي، والمدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب عبد الرحيم الحافظي.
-
بلاغ للديوان الملكي
الثلاثاء, 22 نوفمبر, 2022 إلى 20:17
الرباط – في ما يلي بلاغ للديوان الملكي ..
” ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الثلاثاء 22 نونبر 2022 ، بالقصر الملكي بالرباط، جلسة عمل خصصت لتطوير الطاقات المتجددة والآفاق الجديدة في هذا المجال.
وتندرج جلسة العمل هذه في إطار التتبع المنتظم لصاحب الجلالة للأهداف الاستراتيجية التي حددتها المملكة في مجال تطوير الطاقات المتجددة على نطاق واسع، ولاسيما ما يتعلق برفع حصة هذه الطاقات إلى أزيد من 52 بالمائة من المزيج الكهربائي الوطني في أفق 2030.
وخلال هذا الاجتماع، تم تقديم عرض بين يدي صاحب الجلالة حول تقدم برنامج تطوير الطاقات المتجددة. ويمكن هذا البرنامج، الذي يعد ثمرة الرؤية المتبصرة لجلالة الملك، المغرب من تأكيد ريادته الإقليمية والعالمية في هذا القطاع الهام للانتقال الطاقي.
وبهذه المناسبة، أعطى صاحب الجلالة، نصره الله، توجيهاته السامية بهدف تسريع وتيرة تطوير الطاقات المتجددة، ولاسيما الطاقات الشمسية والريحية. ويتعين على المغرب بناء على ما راكمه من تقدم في هذا المجال تسريع وتيرة تنزيل الطاقات المتجددة من أجل تعزيز سيادته الطاقية، وتقليص كلفة الطاقة، والتموقع في الاقتصاد الخالي من الكربون في العقود القادمة.
ويتعلق الأمر، خصوصا، بتسريع وتيرة إنجاز المشاريع التي توجد قيد التطوير، وكذا التثمين الأمثل لتنافسية المغرب من أجل استقطاب مزيد من الاستثمارات الوطنية والأجنبية في هذا القطاع.
وفي هذا الصدد، أمر جلالة الملك بتسريع وتيرة انجاز المشاريع الثلاثة للطاقة الشمسية نور ميدلت.
ومن جهة أخرى، تفتح التنافسية المتصاعدة للطاقات المتجددة آفاقا واعدة للمملكة، ولاسيما في مجالات تحلية مياه البحر والقطاع الواعد للهيدروجين الأخضر واستخداماته.
وبهدف الارتقاء بالمغرب إلى نادي الدول ذات المؤهلات القوية في هذا القطاع المستقبلي، والاستجابة للمشاريع المتعددة التي يحملها المستثمرون والرواد العالميون، أعطى جلالة الملك تعليماته ببلورة “عرض المغرب” عملي وتحفيزي في أقرب الآجال، يشمل مجموع سلسلة القيمة لقطاع الهيدروجين الأخضر بالمغرب. ويتعين أن يشمل، إلى جانب الإطار التنظيمي والمؤسساتي، مخططا للبنيات التحتية الضرورية.
حضر جلسة العمل مستشار صاحب الجلالة السيد فؤاد عالي الهمة، ووزير الداخلية السيد عبد الوافي لفتيت، ووزيرة الاقتصاد والمالية السيدة نادية فتاح، ووزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة السيدة ليلى بنعلي، والمدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب السيد عبد الرحيم الحافظي.
-
عاجل .. بلاغ من الديوان الملكي
أخبارنا المغربية ــ الرباط
في ما يلي بلاغ للديوان الملكي ..
» ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الثلاثاء 22 نونبر 2022 ، بالقصر الملكي بالرباط، جلسة عمل خصصت لتطوير الطاقات المتجددة والآفاق الجديدة في هذا المجال.
وتندرج جلسة العمل هذه في إطار التتبع المنتظم لصاحب الجلالة للأهداف الاستراتيجية التي حددتها المملكة في مجال تطوير الطاقات المتجددة على نطاق واسع، ولاسيما ما يتعلق برفع حصة هذه الطاقات إلى أزيد من 52 بالمائة من المزيج الكهربائي الوطني في أفق 2030.
وخلال هذا الاجتماع، تم تقديم عرض بين يدي صاحب الجلالة حول تقدم برنامج تطوير الطاقات المتجددة. ويمكن هذا البرنامج، الذي يعد ثمرة الرؤية المتبصرة لجلالة الملك، المغرب من تأكيد ريادته الإقليمية والعالمية في هذا القطاع الهام للانتقال الطاقي.
وبهذه المناسبة، أعطى صاحب الجلالة، نصره الله، توجيهاته السامية بهدف تسريع وتيرة تطوير الطاقات المتجددة، ولاسيما الطاقات الشمسية والريحية. ويتعين على المغرب بناء على ما راكمه من تقدم في هذا المجال تسريع وتيرة تنزيل الطاقات المتجددة من أجل تعزيز سيادته الطاقية، وتقليص كلفة الطاقة، والتموقع في الاقتصاد الخالي من الكربون في العقود القادمة. ويتعلق الأمر، خصوصا، بتسريع وتيرة إنجاز المشاريع التي توجد قيد التطوير، وكذا التثمين الأمثل لتنافسية المغرب من أجل استقطاب مزيد من الاستثمارات الوطنية والأجنبية في هذا القطاع.
وفي هذا الصدد، أمر جلالة الملك بتسريع وتيرة انجاز المشاريع الثلاثة للطاقة الشمسية نور ميدلت.
ومن جهة أخرى، تفتح التنافسية المتصاعدة للطاقات المتجددة آفاقا واعدة للمملكة، ولاسيما في مجالات تحلية مياه البحر والقطاع الواعد للهيدروجين الأخضر واستخداماته.
وبهدف الارتقاء بالمغرب إلى نادي الدول ذات المؤهلات القوية في هذا القطاع المستقبلي ، والاستجابة للمشاريع المتعددة التي يحملها المستثمرون والرواد العالميون، أعطى جلالة الملك تعليماته ببلورة « عرض المغرب » عملي وتحفيزي في أقرب الآجال، يشمل مجموع سلسلة القيمة لقطاع الهيدروجين الأخضر بالمغرب. ويتعين أن يشمل، إلى جانب الإطار التنظيمي والمؤسساتي، مخططا للبنيات التحتية الضرورية.
حضر جلسة العمل مستشار صاحب الجلالة السيد فؤاد عالي الهمة، ووزير الداخلية السيد عبد الوافي لفتيت، ووزيرة الاقتصاد والمالية السيدة نادية فتاح، ووزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة السيدة ليلى بنعلي، والمدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب السيد عبد الرحيم الحافظي. -
أسود الأطلس في قطر.. رحلة بطموحات عالية من أجل صناعة التاريخ (تحليل)
يضع المنتخب المغربي، لمساته الأخيرة استعدادا للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2022 بقطر، والتي تعد المشاركة السادسة لأسود الأطلس في المحفل الكروي الأكبر، والثانية على التوالي.
ويدخل المنتخب الوطني لهذه البطولة وسط أجواء إيجابية داخل المجموعة، وتباين في الآراء لدى الشارع الكروي، بين متفائل بتحقيق نتيجة إيجابية، ومتشائم بقدرة كتيبة وليد الركراكي على الوصول لأدوار متقدمة.

أسود الأطلس بين وليد ووحيد
تعد لحظة إقالة المدرب البوسني وحيد خليلوزيتش من تدريب المنتخب المغربي، نقطة فاصلة بين مرحلتين مهمتين، عاشتهما الكتيبة الوطنية خلال السنتين الأخيرتين.
فقد انتقل أسود الأطلس مرحلة طغت عليها المشاكل والصراعات والانشقاقات داخل غرفة تغيير الملابس، إلى مرحلة أخرى حالية تسودها الأجواء الإيجابية داخل غرفة تغيير الملابس.
وساهمت هذه الإقالة في تغير العديد من المعطيات الأخرى داخل المنتخب الوطني، فقد ساهمت في عودة أسماء بارزة كانت غائبة عن المنتخب لزمن طويل، أبرزها مزراوي وزياش وحمدالله، كما غيرت من شكل المنتخب على أرضية الملعب، من الاعتماد على الأساليب والخطط الدفاعية المملة، إلى أساليب وخطط أكثر جرأة وثقة.

تشكيلة المونديال.. مزيج بين الخبرة والشباب
جاءت تشكيلة وليد الركراكي التي اختارها للمشاركة في كأس العالم منطقية إلى حد كبير في أغلب الاختيارات، حيث اختار 26 لاعبا للدفاع عن القميص الوطني أغلبهم من المحترفين في البطولات العالمية، مع وجود ثلاث أسماء من البطولة الوطنية كلهم من نادي الوداد البيضاوي.
وارتأى وليد الركراكي أن يبدأ أول عهده بالسير على نهج سلفه وحيد حاليلوزيتش، والاستمرار في عملية تشبيب المنتخب الوطني والتخلي عن العناصر الكبيرة في السن، حيث تعرف التشكيلة وجود 5 عناصر في الثلاثينات من عمرها، وهو أقل من العدد الذي تواجد في تشكيلة 23 لاعب التي شاركت في النسخة الماضية في روسيا والذين كان عددهم ثمانية، ويساوي العدد الذي تواجد في تشكيلة وحيد التي شاركت في الكان الماضي بالكاميرون، مع تسجيل اختيار وليد لبلال الخنوس الذي يعد أصغر لاعب في تاريخ المشاركات المغربي في الحدث العالمي.
وتبدو تشكيلة وليد مطعمة بأجود العناصر المغربية في كل المراكز، إذ وعلى عكس وحيد الذي كان يقصي مجموعة من العناصر المشهود لها بالكفاءة، فإن وليد فضل المنادات على أفضل الأسماء الممارسة في الدوريات العالمية على غرار حكيم زياش لاعب تشيلسي الانجليزي ونصير مزراوي ظهير بايرن ميونيخ الألماني وأشرف حكيمي ظهير باريس سان جرمان الفرنسي، وياسين بونو حارس إشبيلية الإسباني.

كما أضاف وليد على تشكيلته مجموعة من الأسماء الجديدة التي لم تصل عدد مبارياتها مع المنتخب الوطني لعدد أصابع اليد الواحدة، يتقدمهم عبد الصمد الزلزولي وعبد الحميد الصابيري، وبلال الخنوس، بالإضافة لأنس الزاروري الذي التحق بمعسكر المنتخب الوطني معوضا للمصاب أمين حارث.
أطراف بجودة عالية يعول عليها وليد لصنع الفارق
يبدو جليا أن وليد الركراكي سيعول كثيرا على الأطراف من أجل صناعة الفارق خلال هذه المناسبة العالمية، فلدى المنتخب الوطني فائض من اللاعبين المميزين على الأطراف، فهو يمتلك في هذه النسخة، 5 أجنحة على طراز عالي من المهاجرة والفرديات يتقدمهم حكيم زياش على الجهة اليمنى، والذي يعول عليه وليد كثيرا من أجل إمداد زملاءه بالتمريرات المفتاحية، نظرا لجودته العالية في قراءة اللعب والتمرير بين الخطوط وتغيير إيقاع اللعب، وسيعول وليد على زياش كثيرا في هذه النسخة لمعرفته أن الدولي المغربي يريد إثبات نفسه بعد سنتين صعبتين، قضاهما في تشيلسي والمنتخب المغربي، حيث ينتظر وليد هذه البطولة ليرى أفضل نسخة من زياش.
كما يوجد على الأجنحة كل من الزلزولي وبوفال وأبو خلال والزاروري، وكلهم أصحاب إمكانياته ومهارات قادرة على تقديم الإضافة أمام أي خصم، يضاف إليهم القادمون من الخلف، وهم حكيمي ومزراوي، واللذان يعدان من أفضل أظهرة العالم، بقدرات دفاعية وهجومية مميزة خصوصا مزراوي الذي يمتلك القدرة على أن يوازن بين الأدوار الدفاعية والهجومية.

وسيعمل وليد على استغلال هذه القدرات الفردية من أجل خلق أكبر عدد من فرص التسجيل أمام الخصوم، خصوصا وأن المنتخب الوطني سيواجه منتخبات لا تحضى بالجودة على المستوى الدفاعي، إلا أن هذا يبقى رهينا بمدى فعالية هذه الأسماء أمام المرمى، وهي النقطة التي طالما عانى منها المنتخب الوطني في البطولات المجمعة التي شارك فيها المنتخب منذ عهد المدرب الأسبق للمنتخب هيرفي رونار.
عمق ليس في أفضل أحواله
وإذا كانت أطراف المنتخب تعيش أفضل فتراتها، وتعطي نوعا من الإطمئنان للجماهير المغربية، فإن عمق المنتخب من دفاعه إلى هجومه في حالة غير مطمنئة.
فالهجوم يعيش نوعا من العجز الكبير في ترجمة الفرص لأهداف، مع وجود يوسف النصيري الذي يمر بمرحلة فراغ منذ بداية السنة الحالية، ولذلك فقد ارتآى وليد استدعاء كل من عبد الرزاق حمد الله ووليد اشديرة اللذان يعيشان حالة من التألق، ورغم أن وليد سيتعمد على النصيري في غالب الظن كمهاجم أساسي، نظرا للأدوار المتنوعة التي يقدمها على أرضية الملعب، فإن مسألة الاعتماد على واحد من الاسمين المذكورين ستكون واردة بقوة.

في المقابل، فإن وسط ميدان المنتخب وقلب دفاعه لا يعيشان أفضل فتراتهما، فالأول بتواجد كل من امرابط وأوناحي وأملاح يفتقد للتجانس والتفاهم الذي كان عليه الحال في النسخة الماضية من المونديال مع الأحمدي بوصوفة وبلهندا، فرغم وجود امرابط الذي يقدم مستويات مميزة مع فيورنتينا، ويساهم بوضوح في الأدوار الدفاعية بالعمليات المتكررة لافتكاك الكرة، فإنه لا يعطي الاطمئنان الكافي في عملية الربط والبناء، وهي عملية تقع على عاتق سليم أملاح أكثر مما تقع على عاتق امرابط، إلا أن هذا الأخير يبقى بعيدا عن الجودة المطلوبة للاعبي ذاك المركز، مع اتخاذه للكثير من القرارات الخاطئة في الشقين الدفاعي والهجومي.
نفس الكلام ينطبق على خط الدفاع، الذي يشغله كل من غانم سايس ونايف آكرد، فالأول منذ انتقاله للدوري التركي أصبح بعيدا كل البعد عن مستوياته المعهودة، فيما لم يخذ آكرد الكثير من المباريات هذا الموسم بفعل الإصابة الخطيرة التي تعرض لها مع بداية موسم التحضيرات، والتي أبعدته عن الملاعب لثلاث أشهر، ولم يعد منها إلا قبل أسابيع قليلة خاض خلالها القليل من المباريات، يضاف لذلك أن ثنائية سايس وآكرد أصبحت تثير العديد من علامات الاستفهام لدى الشارع الرياضي المغربي، إذ تلقت خلال هذه السنة 11 هدف من أصل 10 مباريات، وهو ما يجعلها محل شك، إلا أنها تبقى الثنائية الأفضل في الوقت الحالي.
ورغم هذه السلبيات، فإن وليد الذي قبل التحدي في ظرفية صعبة، سيعمل على دراسة كل نقاط القوة والضعف الخاصة بمنتخبه والمنتخبات المنافسة من أجل إعداد فريق تنافسي قادر على العودة بنتيجة إيجابية من قطر، وهو الأمر الذي عبر عنه كثيرا في الآونة الأخيرة برفقة لاعبيه، مؤكدين على أن طموحهم يتجاوز حدود المشاركة والعودة من الدور الأول.

-
قيادي بارز بـ »البيجيدي » يصفي « حسابات شخصية » مع مستثمر عبر البرلمان
أخبارنا المغربية:الرباط
في سابقة من نوعها، وجه رئيس المجموعة النيابية لحزب « العدالة والتنمية » بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية، حول مقهى تتواجد بشارع « لا أمينة » بمنطقة تابريكت في مدينة سلا.
وحسب مصدر مطلع فالسؤال المذكور، جاء في إطار إشباع رغبات شخصية لقيادي بارز بحزب « المصباح »، تحول بقدرة قادر من أستاذ بمدينة طاطا، إلى إطار عالي في البرلمان، ومالك لشقة فاخرة بالشارع حيث تتواجد المقهى.
وتعود تفاصيل الملف، حسب ذات المصدر إلى وقت سابق، حيث حصل نزاع شخصي بين القيادي الإطار الحديث الملتحق بالبرلمان في عهد « الشوباني »، وبين المستثمر مالك المقهى المجاور لسكناه، وتطورت الأمور وأقسم (القيادي البارز في البيجيدي) بإغلاق المقهى.
وبالفعل اتصل الإطار بأعضاء حزبه بجماعة سلا، من أجل استصدار قرار الإغلاق، لكن من سوء حظه وضعت الانتخابات الأخيرة « البيجيدي »، وأصدقاءه خارج تسيير الجماعة.
في نفس الإطار، أقدم القيادي « المزعوم » على نشر مجموعة من الأكاذيب ببعض الجرائد الإلكترونية، تفيد أن ساكنة الشارع حيث تتواجد المقهى، متضايقون ويستنجدون بالـ »حموشي »، وبأن المستثمر مالك المقهى تجمعه علاقات وطيدة مع قيادي أمني.
بالمقابل، فندت الساكنة أقواله (القيادي البارز بالبيجيدي)، ووقعت عريضة تؤكد من خلالها، بأنها لم تفوض أي حزب للتكلم باسمها، وبأنها لا تعاني أي مشاكل مع المقهى، بل شددت على أنها تعاني من تسلط وعنترية القيادي البارز « المزعوم »، الذي أصبح يتكلم باسم بلسان السلطة المحلية، الأمنية، والقضائية، على حد تعبير الجريدة الالكترونية.
وعاد المتحدث، ليوجه مجموعة من الأسئلة لـ »بوانو »، من قبيل:هل يعلم رئيس المجموعة النيابية للبيجيدي بمجلس النواب أن شارع لا أمينة يضم أزيد من 5 مقاهي تقدم « الشيشة » لزبنائها؟ وهل يعلم كذلك أن مدينة سلا تتخبط في مجموعة من المشاكل أكبر من مشاكل شخصية لرئيس الذباب الإلكتروني لحزبه؟
من جهة أخرى وفي حديثه مع « أخبارنا المغربية »، أشار المصدر إلى أن القيادي هو الوحيد الذي سبق له وانتقد، إطلاق صاحب الجلالة إسم المرحوم « عبد الرحمان اليوسفي » على أحد شوارع مدينة طنجة، واصفا الأمر بأنه « مجرد حجر »، كما أنه (القيادي البارز) الوحيد الذي لا زال ينتقد إعادة العلاقات المغربية الإسرائيلية، يؤكد المتحدث.
وفي سياق متصل، فوجئ المستثمر وهيئة دفاعه بتسريب ونشر وثائق إدارية تخصه، في العديد من المواقع الالكترونية، حيث سيضع الدفاع شكاية في الموضوع، لدى النيابة العامة المختصة.