Étiquette : عجز

  • التساقطات المطرية الأخيرة تنقذ الموسم الفلاحي والغطاء النباتي

    قال محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اليوم الثلاثاء، إن التساقطات المطرية الأخيرة سيكون لها وقع إيجابي على الغطاء النباتي والأنشطة الفلاحية.

    وأوضح الوزير في معرض رده على سؤال محوري بمجلس المستشارين حول “الموسم الفلاحي الحالي”، أن هذه التساقطات المطرية عمت عدة مناطق وبلغت إلى غاية أمس الاثنين 90 ملم، أي بانخفاض قدره ناقص 20 بالمائة مقارنة مع سنة عادية (110 ملم)، وبارتفاع قدره زائد 82 بالمائة مقارنة بالموسم الفارط (84,6 ملم).

    وأبرز أن هذه التساقطات سيكون لها تأثير إيجابي على وتيرة الزراعات الخريفية والأشجار المثمرة والموفورات الكلئية، وحقينة السدود ومخزون المياه الجوفية، مشيرا إلى أن حقينة السدود الموجهة لأغراض فلاحية بلغت 3,23 مليار متر مكعب، وهو ما يمثل نسبة ملء تناهز 24 بالمائة، ونسبة عجز قدرها ناقص 25 بالمائة مقارنة مع الموسم السابق.

    وبخصوص التدابير المتخذة للموسم الفلاحي الحالي، أشار صديقي إلى أن دعم أثمنة البذور المختارة بلغ 389 مليون درهم، لتأمين 1,1 مليون قنطار من البذور المختارة للحبوب الرئيسية الثلاث، حيث بلغت المبيعات إلى غاية اليوم 900 ألف قنطار بأثمنة موحدة مدعمة بـ 30 بالمائة، وكذا بذور الشمندر السكري لمساحة 50 ألف هكتار بدعم 1280 للهكتار الواحدة.

    كما سيتم تزويد السوق الوطنية بحوالي 650 ألف طن من الأسمدة الفوسفاطية بنفس أثمنة الموسم الفارط.

    من جهة أخرى، أفاد الوزير أنه تم تأمين 1,2 مليون هكتار من الحبوب والقطاني والزراعات الزيتية، أي بارتفاع يبلغ 200 ألف هكتار، و50 ألف هكتار من الأشجار المثمرة، مشيرا إلى أنه على مستوى الإنتاج الفلاحي ستتم مواصلة دعم الأعلاف حسب سلاسل الإنتاج والوضعية لكل منطقة، حيث بلغت كميات الأعلاف المدعمة، إلى غاية اليوم، 7 ملايين قنطار من الشعير المدعم و2,1 مليون قنطار من الأعلاف المركبة، فضلا عن مواصلة توسيع نقط مياه توريد الماشية حسب المناطق وتقديم دعم خاص لسلسلتي الحليب واللحوم الحمراء للحفاظ على توازنها.

    وفي ما يتعلق بالبرامج والمشاريع المبرمجة في سنة 2023، أورد صديقي أنها تتمحور، على الخصوص، حول اختيار أنظمة فلاحية متأقلمة وناجعة، واعتماد تكنولوجيات التكيف والتأقلم من خلال الزرع المباشر، والرفع من جاذبية القطاع الفلاحي عبر تشجيع الاستثمار وإدماج الشباب، وتنويع الأسواق والحماية التجارية واليقظة الاستراتيجية.

    وبخصوص السير الحالي للموسم الفلاحي، ذكر الوزير أن مساحات الزراعات الخريفية المحروثة بلغت إلى حدود الآن 2,72 مليون هكتار، والمساحة المزروعة 2,1 مليون هكتار، في حين بلغت المساحة المزروعة بالشمندر السكري 28,14 ألف هكتار، كما تم غرس ألف هكتار بقصب السكر، بينما بلغت المساحة المخصصة للخضراوات الخريفية 72 ألف هكتار.

    وبخصوص إنتاج الأشجار الخريفية، سجل صديقي أن التمور ستبلغ 110 ألف طن، والزيتون 1,1 مليون طن، والحوامض 1,6 مليون طن.

    وفيما يخص صادرات الحوامض فقد بلغت، وفقا للوزير، 116 مليون بانخفاض قدره 39 بالمائة مقارنة بالموسم الماضي، فيما بلغت صادرات البواكر 425، أي بزيادة 18 بالمائة مقارنة بالموسم الفارط، منها 52 بالمائة من الطماطم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا تحولت صورة المهاجرين المغاربة بعد إنجاز المنتخب الوطني

    حمزة فاوزي

    لم تقف أصداء فوز المنتخب المغربي وتحقيقه لإنجاز عجز عنه كبار القارة السمراء على مر تاريخ بطولة كاس العالم، بالمغرب فقط، بل تجاوزت ربوع العالم خاصة داخل البلدان الأوربية التي تعرف جالية مغربية كبيرة، وهي البلدان نفسها التي تعد الموطن الثاني لجل لاعبي المنتخب المغربي.

    بعد نهاية مقابلة المغرب وبلجيكا التاريخية خرجت الجالية المغربية في بروكسيل للاحتفال بقوة ما نجم عنه مشاحنات خطيرة بين الشرطة التي رفضت طريقة الاحتفال، وهي المناسبة نفسها التي طرحت سؤال مكانة الجالية المغربية بالخارج وخاصة أوربا بعد تحقيق المنتخب لهذا الإنجاز التاريخي والذي عرف فيه اسم المغرب انتشارا واسعا وغير مسبوق.

    وقد شكل الوصول لنصف النهائي مفاجأة للجميع حتى الإعلام الهولندي الذي ارتأى بعد وقائع المشاحنات بين الجماهير والشرطة، إلى رد الاعتبار للجالية المغربية، وسحب ألفاظ كانت تلتصق بشكل اساسي ودائم بكل أخبارهم، وهو ما شكل صدمة لبعض المغاربة الذين خرجوا في فيديوهات عبر وسائل التواصل الاجتماعي يعبرون عن فرحتهم بهذا التغير وفخرهم بحمل جنسية مغربية.

    وفي هذا الصدد يقول المختص في شؤون الهجرة خالد مونى، “إن المهاجرين المغاربة يعتبرون عمودا أساسيا للكرة المغربية العصرية، وهو ما عاش بحسبه “حلقة وصل متذبذبة مع الرأي العام الوطني المغربي وخاصة الأوربي، إذ تشهد فترات تفوق الكرة المغربية مدحا كبيرا من قبل وسائل الإعلام لهؤلاء المهاجرين، بينما تشهد الاوقات الصعبة هجومات غير مبررة في حقهم”.

    وأورد مونى في تصريحه لـ” الأيام 24″، أن ” هنالك بعض الأوساط داخل أوربا كانت تلصق صفة الأجنبي باللاعبين المغاربة المولودين والمكونين داخل الديار الأوربية، غير أن الوقت الحالي والذي يعرف فيه المنتخب المغربي وصوله لمرحلة المنتخبات الكبرى على المستوى العالمي بعد إنجازه الكبير بكأس العالم بقطر، جعل هاته الأوساط تغير من عقليتها وطريقة تعاملها مع اللاعبين المغاربة المهاجرين”.

    وأردف المختص في شؤون الهجرة، أن ” المدرب الركراكي عزز من تغيير نمط التعامل مع المهاجرين المغاربة، إذ يعتبر بنفسه نموذجا حيا لمن عانوا من هاته الصور، بكونه مغربيا عاش بالديار الفرنسية،وتحدى الصور النمطية وعاد لبلده المغرب وحقق العديد من البطولات”.

    مضيفا أن ” الإعلام الأوربي والأجنبي وجد أن هاته الهوية الهجينة والخليط بين المهاجرين داخل المنتخب المغربي شكل أساسا واضحا للإنجازات التي حقق المغرب بوصوله لدور النصف النهائي وهو إنجاز غير مسبوق”.

    مشددا على أن” الإعلام الأجنبي وجد أن كل المغاربة داخل المنتخب وخارجه لهم حس وطني كبير ويستحقون الاحترام والابتعاد عن الصور النمطية المعهودة والتي يروح ضحيتها جل مهاجري العالم بأوربا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفهوم الحرب العادلة

     

     

    بقلم: خالص جلبي

     

    لا يمارس الجهاد بشقه المسلح ضد من «لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبرّوهم وتقسطوا إليهم». ويتفرع من هذا أمر جوهري، أن الجهاد ليس (للدفع) وليس (للطلب) كما يقسمه بعض الفقهاء، مثل القرضاوي، بل هو محدود بوظيفة واضحة وهي رفع الظلم عن الإنسان «أذن للذين يقاتلون بأنهم (ظلموا) وإن الله على نصرهم لقدير». بكلمة ثانية الجهاد هو دعوة لإقامة حلف عالمي، لرفع الظلم عن الإنسان أينما كان ومهما دان. وينبني على تحرير هذه النقطة، أننا نضع أيدينا مع الكفار أو المسلمين (العادلين) ضد (الظالمين)، مسلمين كانوا أم كافرين. وهو الذي عناه الرسول صلى الله عليه وسلم في (حلف الفضول)، الذي كان في الجاهلية للدفاع عن المضطهدين أنه «لو دعي له في الإسلام لأجاب». ونفهم مما مر أمرا حيويا أن الجهاد ليس (وظيفة) فردية، بل هو مهمة (اجتماعية) مناطة بدولة وصلت إلى الحكم برضا الناس. ولا يسمى الجهاد من قام بتفجير نفسه كما يفعل الانتحاريون، وهذا لا علاقة له بالجهاد، وإنما هي أساليب تقوم بها جماعات شاذة؛ أما (الجهاد) الذي شرعه الأنبياء فهو (أداة) و(وظيفة) بيد دولة راشدية تحكم بانتخاب الناس لها، بدون تزوير ونتائج انتخابات 99 في المائة. وتمارس رفع الظلم بالتعاون مع أية قوة عادلة، حينما ترى أنه لا بد من معالجة المرض بالجراحة. كما يعرف الأطباء ذلك في معالجة انفجار الزائدة الدودية الحاد، أو نزف الشريان الصاعق. والجهاد بشقه المسلح يشبه الجراحة في الطب، فيه دم ونزف وموت، ولكن يجب أن نعلم أن الجراحة في الطب تتقلص يوما بعد يوم. ونحن اليوم نستخدم جراحة المناظير بدون شق واحد في البطن. وقد ينطفئ بعد قرن أو قرنين نجم الجراحة، وتعالج معظم الأمراض بدون جروح. وهي نبوءة القرآن أن الحرب سوف «تضع أوزارها»، وإذا كانت آية (الرق) قد نسخها الواقع وليس لها أي قيمة تشريعية، سوى أنها تذكر بوضع تاريخي تم تجاوزه، فهذا الشيء نفسه سوف يحدث مع حل مشاكل الجنس البشري، بما فيها موت مؤسسة الحرب التي تحتضر حاليا، على الرغم من أنف بوتين. وكان الطب يعالج قديما السعال الديكي بلبن الحمير، كما أن العسل كان يؤخذ والقرص يدمر. وإذا كان بوتين لم يحل مشكلة أوكرانيا إلا بالحرب، فليس لأن المشكلة غير قابلة للحل إلا بالحرب، بل بسبب عجز (الطب السياسي). ونحن كبشر كنا أطفالا صغارا لا نستطيع تنظيف أنفسنا، والحرب هي عجز من هذا النوع بالتلوث بالقذارات. ومن لوث يديه بالدم، عليه غسل يديه بالدموع. وتاريخ الجنس البشري قصير خاطف، فقد وجد الإنسان على الأرض قبل سبعة ملايين من السنين، ولكنه لم يدخل الحضارة إلا قبل ستة آلاف سنة. وأمام الأرض فرصة 500 مليون سنة أخرى للحياة.

    الجهاد إذاً ليس (نشر الإسلام)، وإنما (رفع الظلم) عن الإنسان أينما كان ومهما دان. والجهاد ليس (وظيفة) فرد أو حزب أو جماعة أو تنظيم أو طائفة، بل هو وظيفة (الدولة). وثالثا ليست أية دولة، بل تلك التي تمثل الناس فعلا. ولا تصبح الدولة (إسلامية) ولو رفعت الله أكبر على العلم، فالعبرة ليست في الشعارات، بل الحقائق. وكلمة الله أكبر لا تزيد على شعار الثالوث البعثي «الوحدة والحرية والاشتراكية»، بل هي أخطر لأنها استخدام معنى مقدس لغرض قذر غير مقدس، كما فعل الرفاق حينما رفعوا الشعار المثلث، فاستبدلوا الحرية بالاستبداد، والوحدة بالطائفية، والاشتراكية بالفقر.

    إنها قصة غرامنا السقيم بالكلمات. فيكسب القاموس الكلمات، ويخسر الواقع الحقائق.

    والآن كما نرى حين تخلص العراقيون من (السرطان) البعثي وشنقوا صدام، نبت من رماد صدام ألف مصدوم ومصدوم. فالاستعمار الخارجي (خراج = دمل)، والداخلي (سرطان خبيث). الأول (سطحي) و(مؤلم) و(واضح) و(سهل المعالجة)، كما زعق الكبيسي العراقي في قتال الأمريكيين، وسكت 40 سنة تحت المظلة البعثية. والثاني (خفي) و(غير مؤلم) و(معقد المعالجة)، وإذا لم يعالج في مراحله الأولية انتشر إلى مرحلة النظام الشمولي، وليس أمام الأحرار إلا الفرار منه، أو العبودية. ومنه نفهم لماذا هرب فتية الكهف بما فيه كلبهم. فمجتمع الديكتاتورية لا تأمن فيه الكلاب على نفسها.

    إن كلمة (الجهاد) عند المسلمين لها رنين مقدس محرض، وليس عند المسلمين من معنى مهيج كالجهاد، وإذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بالجهاد، واعتبره سنام الإسلام. واعتبرته الشيعة بندا من ثمانية بنود للإسلام؛ فإن الرسول صلى الله عليه وسلم نفسه تحدث عن زمن الفتن بعشرات الأحاديث، وأن على المؤمن أن يعتزل الجميع في زمن الفتن، ولو أن يعض على أصل شجرة حتى يدركه الموت. أو أن يلزم بيته ويكسر سيفه، وإن دخل عليه أحد يريد قتله وبهره شعاع السيف، أن يلقي ثوبه على وجهه ويستقبل الموت، ويقلد ابن آدم الأول «لئن بسطت إلي يدك لتقتلني، ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك، إني أخاف الله رب العالمين»، ثم يعقب الرسول مستشهدا من الآية يبوء بإثمه. ولكن هذه الأحاديث مغيبة عن الوعي الإسلامي، كما أن الآيات الخمس من سورة «المائدة»، التي تحكي صراع ولدي آدم وهي من آخر ما نزل من القرآن، نقرؤها بعيون الموتى. أما آية «ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة»، فهي ليست في قاموس التداول. وقصة أفغانستان، مرورا بالعراق والبراميلي السوري، وانتهاء بتبون الجزائري، سوف تتكرر طالما أصدرت (المافيا الدينية) المتعاونة مع (المافيا السياسية) فتاوى الجهاد، لتهدر دماء الشباب المساكين المخلصين الدراويش!

    وهو يذكر بقصة الحمار وذيله، ففي يوم فقد حمار ذيله في حادث، فكانت له مصيبة أليمة ومحزنة. وراح يبحث عن ذيله في كل مكان. وبلغ من حمقه أن اعتقد أنه يمكن تركيب ذيله مرة أخرى. حتى دخل يوما حقل بستاني، فعاث فيه فسادا وهو يبحث عن ذيله المفقود، فلما رأى ذلك البستاني استشاط غضبا، وهجم عليه فأوسعه ضربا، وقطع أذنيه الاثنتين وأخرجه من الأرض بالعصا. وهكذا فإن الحمار الذي كان يندب ذيله، خسر أذنيه. ويبدو أن ما ينتظرنا أكثر من هذا الحمار.

     

    نافذة:

    إذا كانت آية الرق قد نسخها الواقع وليس لها أي قيمة تشريعية سوى أنها تذكر بوضع تاريخي تم تجاوزه فهذا الشيء نفسه سوف يحدث مع حل مشاكل الجنس البشري بما فيها موت مؤسسة الحرب التي تحتضر حاليا على الرغم من أنف بوتين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصري.. 5 أحزاب بمجلس جماعة طنجة ترفع ملتمسا للوالي مهيدية ضد العمدة ليموري

    علم “شمالي” من مصادر حزبية مسؤولة، أن خمسة أحزاب من المعارضة والأغلبية بمجلس جماعة طنجة، -الاتحاد الدستوري، الإتحاد الاشتراكي، التجمع الوطني للأحرار، الحركة الشعبية، الاستقلال- قد رفعوا ملتمسا إلى والي جهة طنجة تطوان الحسيمة محمد مهيدية، للمطالبة بالتدخل من أجل تصحيح الوضعية السيئة التي يدير بها العمدة منير ليموري لمجلس جماعة طنجة.

    أحزاب المعارضة والأغلبية طرحت من خلال الملتمس على الوالي مهيدية، جميع المشاكل التي يتخبط فيها المجلس الجماعي لطنجة تحت رئاسة منير ليموري، متهمين إياه بالإنفراد في اتخاذ القرارات دون الرجوع للأغلبية، ومحاولة تخويف بعض أعضاء المجلس الجماعي الذين لا يسايرونه، بالنفوذ الذي يتمتع به في العاصمة الرباط.

    نفس الأحزاب سجلت في ملتمسها عجز رئيس مجلس جماعة طنجة، خلال الدورات السابقة للمجلس، على جمع أغلبيته بالطريقة العادية، مشيرين إلى أن الأحزاب المشكلة للأغلبية والمعارضة يقررون من ذاتهم جمع النصاب القانوني من أجل تمرير المقرارات والاتفاقيات التي يرونها في مصلحة المدينة، رغم عدم اتفاقهم مع رئيس المجلس.

    وسجل نفس الملتمس الذي وقعه (النائب الأول لعمدة طنجة محمد الغيلاني الغزواني، ورضوان الزين رئيس فريق الاتحاد الدستوري، ومحمد الشرقاوي رئيس مقاطعة طنجة المدينة، ومحمد الحمامي رئيس مقاطعة بني مكادة، وبوسف بنجلون عن حزب الاتحاد الاشتراكي)، (سجل) تحفظه إزاء عدم إشراك العمدة ليموري لأغلبيته في اتخاذ القرارات المهمة.

    ويرتقب أن يعقد زعماء الأحزاب الخمسة، لقاء عاجلا مع والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، خلال الساعات القادمة، من أجل توضيح موقفهم ضد العمدة ليموري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي.. حالمون يبلغون المربع الذهبي من المونديال بطموح لا ينضب

    على درب المجد يمضي الحاملون، يسيرون خلف طموحهم الذي يكبر مع اقترابهم منه، يمضون بإيمان تحقيق ما عجز عنه السلف، بإصرار إحداث الرجة في العالم وتأكيد أحقية سعيهم لما اعتبر سابقا مستحيلا وغير متاح لمثلهم، يواظبون بعند المدافعين عن مسعاهم، يصمدون لإيمانهم بقدرة كتابتهم لتاريخ استثنائي يخلدهم.

    بلغو المدى الذي كان مخالفاً للمنطق قبل المونديال، انطلقوا في المنافسة بحلم راود الناخب الوطني وشاركه مع مجموعته، فإذا بهم يشاركونه الطموح ذاته ويشكلون أحلامهم المشتركة، بقناعة إمكانية تحقيقها بناء على مؤهلاتهم، عملهم، صمودهم، انضباطهم ووطنيتهم القائمة على تشريف بلدهم وشعبهم.

    المنتخب في نصف نهائي كأس العالم، استطاعوا اجتياز أعلى الحواجز وأصعب المطبات، أطاحوا بأقطاب أوروبا، أثبتوا للعالم أنهم كبارا ولا يقلون عمن سقطوا واهنين عند اصطدامهم بهم، أثبتوا للعامة أنه ليس للطموح حدٌّ، ما إن اقترن بعوامل داعمة، واصلوا إلى أن تيقن للجميع بأن بين الأفارقة والعرب منتخب معجزة، فتح الباب أمام أقرانه وقلّص الفوارق ببلوغه للمربع الذهبي الذي ظل لعقود حكرا على قارتين.

    البداية كانت بمشاركة لم ينتظر منها المغاربة الشيء الكثير، كان اجتياز دور المجموعات من كأس العالم يكفيهم لإمطار اللاعبين والناخب الوطني، وليد الركراكي، بأصدق عبارات الثناء، لنظرتهم وتقديرهم صعوبة إبراز المدرب لأفكاره بعد شهرين من استلامه للمهام، على أن تكون المباراة الرسمية الأولى له، هي افتتاح الجولة بمونديال قطر.

    التعادل السلبي كان الحاسم في المباراة الأولى أمام كرواتيا، أمام وصيف النسخة الماضية والذي يعد من أقوى وأعتد المنافسين، في مواجهة استبشر منها المغاربة خيرا، بعدما وصلتهم مشاعر اللاعبين وقتاليتهم، ورغبتهم الكبيرة في إسعادهم وتشريفهم.

    دخل أسود الأطلس المباراة الثانية أمام بلجيكا، مواجهة كانت جميع التوقعات بشأنها تصب لصالح الشياطين الحمر، بيد أن الأسود زأروا وتألقوا، متمكنين من الانتصار على رفاق كيفن دي بروين، بهدفين دون رد، مع أفضلية واضحة على مستوى الأداء.

    كان المنتخب المغربي في حاجة إلى تعادل مع كندا لحسم التأهل إلى الدور الثاني، بيد أن رجال وليد الركراكي، نجحوا في تحقيق الانتصار الثاني، وتأكيد الأفضلية في المجموعة، بالعبور إلى الدور الـ16 كمتصدر بـ7 نقاط، متقدما على كرواتيا الوصيف، وبلجيكا التي انتهى مشوارها في المنافسة.

    دخل المنتخب الوطني مرحلة خروج المغلوب، مواجها المنتخب الإسباني، في مباراة صعبة وقوية أمام أحد كبار العالم ومنافس على اللقب.

    مرت المباراة صعبة على أسود الأطلس، صمدوا أمام هجوم إسبانيا الكاسح والمتمثل في احتكارها المبالغ للكرة، ما أرهق العناصر الوطنية، وتسبب في إصابة بعضهم، بيد أن المنتخب المغربي ظل متجلدا إلى حين نهاية المباراة بشوطيها الإضافيين، ليتم الاحتكام لركلات الترجيح، ويبرز خلالها حارس العرين، ياسين بونو، الذي كان أمينا على المرمى بصده لجميع تسديداتهم، وينجح المنتخب المغربي في العبور إلى دور ربع نهائي كأس العالم.

    ضرب المنتخب المغربي موعدا مع البرتغال في ربع نهائي المونديال، مباراة صعبة على الأسود، بعد الإرهاق الذي نال منهم عقب مواجهة إسبانيا، بيد أن الإيمان بالقدرة شمل المغاربة والمناصرين على حد سواء، بعد العزيمة التي كانت بادية على اللاعبين والمدرب، في المباريات الماضية وسعيهم لتحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق.

    دخل المنتخب المغربي بإكراهات متمثلة في تسجيل غياب لاعبين بارزين عن التشكيلة الأساسية وهما، نصير مزراوي ونايف أكرد، ليتم تعويضهما بجواد الياميق ويحيى عطية الله.

    اللاعبان المنضمان للتشكيلة الأساسية أكدا أن المنتخب المغربي قائم على مجموعة، وأن أي لاعب تم استدعاؤه فهو قادر على تقديم الإضافة المنتظرة، لينجح المنتخب المغربي في التسجيل عن طريق يوسف النصيري، والحفاظ على تقدمه لمدة شوط كامل، مدافعا عن مرماه ببسالة، إلى حين إطلاق الحكم لصافرة النهائية ويتم معه إعلان تأهل المنتخب الوطني إلى الدور نصف نهائي كأس العالم على رفاق كريستيانو رونالدو، كسابقة على المستويين العربي والإفريقي.

    المنتخب المغربي في نصف نهائي كأس العالم، هي حقيقة كانت لن تصدق من قبل المنافسة، حتى أكثر المتفائلين لم تبادر ذهنه، إلا وليد الكراكي الذي شارك حلمه، فسخروا منه، واستحضروا ما قاله مع تقدمه في المونديال، ثم اعترفوا به وقدروا تطلعه، واضعين إيمانهم في مجموعة وضعت حلما وتكافح لأجله بطموح لا ينضب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف علق الإعلام الجزائري على فوز أسود الأطلس على البرتغال؟

    فوز المنتخب المغربي على البرتغال وتأهله التاريخي وغير المسبوق إلى نصف نهائي كأس العالم، لم يشغل المغاربة والعرب والأفراقة فقط بل أصبح حديث العالم، حيث تصدرت صور أسود الأطلس واجهة المجلات الكبرى والصحف ذائعة الصيت، إلا أنه هذا الصخب الإنجاز لم يصل إلى وكالة الأنباء الجزائرية التي لم تورد الخبر على صفحتها الرياضة على الإطلاق.

    وظهر تباين واضح بين بعض الصحف والمواقع الجزائرية، بشأن تغطية خبر فوز المنتخب المغربي على نظيره البرتغالي، إذ تبين أن هناك نوع من التجاهل للإنجاز التاريخي، الذي حققه أسود الأطلس في التأهل إلى نصف نهائي المونديال، باعتباره أول فريق عربي وأفريقي يصل إلى هذه المرحلة.

    وهناك صحف ومواقع عدة أوردت الخبر وبشكل خجول، ومنها من علق عليه من زوايا مختلفة، من بينها، موقع “النهار” الإخباري الذي قال “حقق منتخب المغرب التأهل لنصف نهائي كأس العالم 2022، بعد إطاحته، السبت، بنظيره البرتغالي، بنتيجة هدف دون رد. ونجح المنتخب المغربي في إنهاء الشوط الأول من هذه المباراة لصالحه، بهدف اللاعب نصيري الذي جاء في الدقيقة الـ43، كما عجز رفقاء كريستيانو رونالدو، عن تعديل النتيجة، في الشوط الثاني من هذه المواجهة، رغم المحاولات العديدة التي أتيحت لهم”.

     صحيفة “الشروق” تحاشت الإنجاز المغربي لتعنون على خبر مفاده أن هناك دبلوماسي إسرائيلي بالرباط قال إن السلطات المغربية تبرأت من حمل علم فلسطين في قطر.

    ومن جهتها أشادت جريدة “الخبر” الجزائرية بفوز أسود الأطلس، وقالت إن “المنتخب المغربي يواصل كتابة التاريخ بأحرف من ذهب في كأس العالم 2022 بعدما بلغ نصف نهائي المنافسة (..) وقاتل لاعبو ممثل القارة السمراء في الشوط الثاني رغم الإصابات والتراجع البدني، حيث صمدوا أمام الهجمات البرتغالية المتتالية بقيادة البديل كريستيانو رونالدو.

    وأضافت: “ما أنجزه أشبال المدرب، وليد الركراكي (…) يصنف في خانة الملحمة بعدما بات المغرب أول منتخب عربي وأفريقي يبلغ المربع الذهبي في تاريخ المونديال”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكناس.. حمى كأس العالم تجتاح المقاهي والمنازل

    الأحداثأعده خالد المسعودي

    على مدار الأيام الماضية استحوذت فعاليات ومباريات مونديال قطر على عقول وقلوب المغاربة، والذين يتابع الملايين منهم المباريات، سواء في المنازل، أو عبر شاشات كبيرة وضعتها المقاهي والفنادق ومناطق المشجعين، كما بات الإقبال على شراء قمصان المنتخب المغربي والأعلام الوطنية ملحوظاً.
    اعتاد المغاربة إنتظار المونديال كل أربع سنوات بشغف، لكن في هذه السنة تتسم المتابعة بأجواء زادت من حرارتها مشاركة “أسود الأطلس” للمرة الثانية على التوالي، والسادسة في تاريخهم في نهائيات بطولة كأس العالم، فضلاً عن كونها تقام للمرة الأولى في دولة عربية.


    في مدينة مكناس وبمقهى “فلوريست” بحي أناسي، نجح عشرات الزبائن من أعمار مختلفة في حجز مقاعدهم منذ الصباح الباكر من موعد مباراة المنتخب المغربي ضد نظيره البرتغالي، فيما سيضطر كثيرون إلى متابعة مجريات المباراة وقوفاً.
    يقول إدريس كرم (مقاول): “فضّلت متابعة المباراة في المقهى لأن هذا يحقق مزيداً من المتعة، كما تكون الأجواء حماسية مقارنة مع المتابعة في البيت، حالفني الحظ في حجز مقعد، في حين عجز كثيرون عن ذلك من جراء الإقبال الكبير”.
    يضيف كرم في حديث مع “الأحداث”، بينما أصوات المشجعين تعلو: “تشهد المقاهي في هذه الأيام حركة غير عادية لاستقبال المشجعين الذين يحرصون على متابعة منتخبهم. لكن ما أثار انتباهي هو مشهد الشباب الذي يملؤون المقاهي بالشعارات والشغف والحماسة”.


    تشكل المقاهي متنفساً للشباب والأسر بسبب أجواء الفرح التي تصنعها، وما تقدمه من عروض خلال أيام مونديال قطر 2022، رغم المصروفات والرسوم التي تثقل كاهل أربابها.
    يقول سليمان أوعدوش، وهو صاحب مقهى” فوريست”، إن المقاهي استبقت الحدث العالمي بترتيبات خاصة شملت تجهيز أماكن خاصة، ونشر الأعلام، وزيادة عدد الشاشات لنقل مباريات المونديال على الهواء مباشرة، وتلبية انتظارات جمهور يحرص على المشاهدة بشكل جماعي.
    لكن متابعة المباريات في البيت تعد أفضل بالنسبة لمحمد الضو (مقاول)، إذ تضيف متعة أكبر لأوقات الأسرة، كما أنها فرصة لا تعوض لمشاركة أقرب الناس شغف كرة القدم، لافتاً إلى أن استعداداته للمونديال بدأت في أكتوبر الماضي، إذ قام بشراء جهاز تلفاز كبير بتقنية عالية الجودة.
    ويشير هشام الحرشاوي إلى أنه تابع جل المباريات في المقهى، وأخرى في البيت، مضيفاً: “أتوجه إلى مقهى الحي بعد أن يكون أصدقائي قد حجزوا مسبقاً طاولة خاصة، ولا أكتفي بمشاهدة الفريق الوطني، بل أتابع كثيراً من مباريات المونديال، خاصة تلك التي تخوضها المنتخبات العربية والأفريقية، والمدارس الكروية الكبرى كفرنسا وإسبانيا وألمانيا والبرازيل. لكن مباريات المنتخب تكون بطعم آخر، ونعيش خلالها إحساساً وجدانياً، وهتافات تصدر من القلب”.
    ويتابع الحرشاوي في حديثه لـ” الأحداث”: “في المقهى، وبرفقة الأصدقاء، يمكن أن تعرف ماذا تعني كرة القدم، وأن تفهم العلاقة بين الجمهور واللاعبين، وأن تدرك معنى أن الكرة هي فرح الشعوب وتعاستها”.


    وفي بلد تحظى فيه كرة القدم بشعبية عارمة، كانت للسيدات حصتهن من الشغف والهوس بكأس العالم، سواء لممارسات اللعبة، أو متابعاتها اللاتي يشجعن فريقهن المفضل. وبدا لافتاً حماسهن الكبير، وإقبالهن على متابعة المباريات في المقاهي والمطاعم والفنادق.
    تقول نزهة أكرامان، أستاذة بالثانوية التأهيلية الزيتون بمكناس: “كنت دائماً أتابع المباريات على شاشة التلفزيون، بينما يذهب أبنائي رفقة والدهم إلى المقهى. كنت أشعر بالحسرة كلما ذهبوا، وعادوا ليخبروني عن متعة المشاهدة بالمقهى، لذا قررت أن أخوض التجربة خلال المونديال الحالي، فحضرت المباراة ضد المنتخب الإسباني، ولم أندم على التجربة لأن الأجواء كانت مميزة، وكان هناك حضور نسائي بقمصان أسود الأطلس، واكتشفت أن النساء أكثر شغفاً وتحفيزاً من الرجال”.
    وإلى جانب كونها مناسبة تلهب مشاعر عشاق كرة القدم، تشكل كأس العالم فرصة ثمينة لإنعاش عدد من المجالات التجارية، من بينها تجارة الملابس الرياضية. يقول عبد الحق، وهو بائع ملابس رياضية، لـ”الأحداث”: “هناك إقبال كبير على قمصان المنتخب الوطني، إذ يحرص الشباب والعائلات على اقتناء قميص أو أكثر رغبة منهم في عيش الحدث كأنهم في الملعب، والتعبير عن مساندتهم للمنتخب”.
    وبينما ينتظر أن يرتفع الإقبال على قمصان المنتخب إذا ما تأهل المغرب إلى الدور النصف النهائي، أنعش مونديال قطر سوق الأعلام الوطنية، التي رأى فيها باعة جائلون مصدراً لإيرادات مهمة في هذه الفترة، فباتوا يجوبون بها الشوارع ويرابطون قرب التقاطعات المرورية.
    وبالتوازي مع التوقعات المتفائلة للتجار بتحقيق أرباح إضافية طيلة شهر المونديال، تعرف أسواق بيع نظم البث التلفزيوني عبر الإنترنت رواجاً كبيراً بفضل ما تتيحه من إمكانية الوصول إلى مئات القنوات المشفرة ومنصات البث المدفوعة بأسعار تصل إلى 300 درهم (نحو 30 دولاراً).
    يقول عبد العالي، وهو تاجر في سوق “السكاكيين” : “الجمهور المغربي معروف بعشقه لكرة القدم، وينتظر المونديال بفارغ الصبر، غير أن العديد من فئاته تجد صعوبة في الاشتراك بالقنوات المالكة لحقوق بث كأس العالم، لذا تجد ضالتها في اقتناء IPTV كوسيلة بديلة لمشاهدة المباريات. موسم كأس العالم فرصة ننتظرها لتحقيق دخل مالي مضاعف، لكننا أيضاً نسدي خدمة بإتاحة المجال لعشاق الكرة الذين يخشون عدم القدرة على متابعة المونديال بسبب الكلفة”.

    هيئة التحرير10 ديسمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب العجز.. فرنسا تسجل أعلى نسبة اقتراض بتاريخها في 2023

    أعلنت وكالة “فرانس تريزور” المسؤولة عن طريح ديون الدولة في الأسواق المالية الفرنسية، الأربعاء، أنها تعتزم اقتراض 270 مليار يورو (284 مليار دولار)، على المدى المتوسط والطويل في عام 2023، لتسجل فرنسا بذلك أعلى نسبة اقتراض في تاريخها.

    وقالت الوكالة في بيان إنه في العام المقابل، وعلى أساس مشروع قانون المالية المقدم إلى الجمعية الوطنية في سبتمبر الماضي، والذي تم تحديثه من عمليات استرداد الديون، تبلغ الحاجة المتوقعة لتمويل الدولة 298.4 مليار يورو (313 مليار دولار).

    وأضافت أن الحجم يرجع إلى وجود عجز في الميزانية قدره 158.5 مليار يورو (166 مليار دولار)، ووجود استهلاك في الديون متوسطة وطويلة الأجل التي تستحق في عام 2023.

    وأشارت الوكالة إلى أن المعدلات في عامي 2020 و2021 كانت سلبية، في حين بلغ معدل الاقتراض المتوسط في 2022 نسبة 1.03 المئة.

    وأضاف البيان أن الوكالة ستعمل على تعديل إصداراتها لتلبية الطلب، وضمان سيولة سندات الخزينة، مشيرا إلى أن إصدارات السندات المصنفة حسب التضخم في فرنسا، والتضخم الأوروبي ستمثل حوالي 10 بالمئة من صافي الإصدارات على المدى المتوسط والطويل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس يقلل من المخاوف بشأن عجز الميزانية ويعول على تصاعد تحويلات مغاربة العالم

    أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس، أن وضعية المالية العمومية شهدت تحسنا تدريجيا بالنظر إلى المؤشرات الماكرو-اقتصادية.

    وأوضح بايتاس، في معرض جوابه عن أسئلة الصحفيين، خلال ندوة صحافية عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أن نسبة العجز هذه السنة ستناهز 5,3 في المائة، وهو ما سيمكن البلاد من التحكم في نسبة العجز خلال السنوات المقبلة، مبرزا أن هذه النسبة من الناتج الداخلي الخام تعكس نسبة تحسن بحوالي 0,6 في المائة، مقارنة بالسنة المنصرمة.

    وفي ما يتعلق بالواردات من العملة، قال بايتاس، إن تحسن القطاع السياحي كان له وقع إيجابي في هذا الصدد، مضيفا أن مساهمات مغاربة العالم بلغت أرقاما “مهمة جدا”، وأن كل التوقعات تشير إلى أن هذه المساهمات ستعرف “ارتفاعا كبيرا” خلال السنوات المقبلة.

    ولفت، في هذا السياق، إلى أن التوقعات والمعطيات الحالية تشير إلى أنه سيتم الحفاظ على التغطية من واردات العملة لمدة ستة أشهر.

    وشدد بايتاس على أن الإصلاحات التي باشرتها الحكومة والدعم المعقلن الذي استفادت منه مجموعة من القطاعات مكنت من التحكم في المالية العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحضور لقجع.. مجلس النواب يصادق بالأغلبية على مشروع قانون المالية في قراءة ثانية

    زنقة20ا الرباط

    صادق مجلس النواب، عشية اليوم الخميس، بالأغلبية على مشروع قانون المالية رقم 50.22 للسنة المالية 2023 في قراءة ثانية، وذلك خلال جلسة تشريعية حضرها فوزي لقجع الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية ونادية فتاح علوي وزيرة الاقتصاد والمالية.

    يذكر أن الحكومة اعتمدت في إعداد مشروع قانون المالية 2023 على فرضيات: ارتفاع الطالب الخارجي (خارج الفوسفاط ومشتقاته) بـ 2.5 %، ثم محصول زراعي في حدود 75 مليون قنطار، ومتوسط سعر غاز البوتان 800 دولار للطن، وكذا سعر صرف الأورو مقابل الدولار 1.044، مع توقع تحقيق مستوى نمو يقدر بـ 4% ومعدل عجز للميزانية يقدر بـ 4.5% من الناتج الداخلي الخام، إضافة إلى حصر مستوى التضخم في حدود 2 %.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره