Étiquette : عجز

  • اتحاد طنجة يدخل نفقا مظلما بدون أفق بعد أسبوع من استقالة أحكان

    يعيش نادي اتحاد طنجة لكرة القدم، حالة فراغ تنظيمية قاتمة، مع دخول استقالة الرئيس محمد أحكان، حيز التنفيذ، ليصبح بذلك فريق “فارس البوغاز” رسميا بدون مكتب مسير ولا مدرب.

    ويواجه النادي، أفقا مظلما حقيقيا في ظل هذا الفراغ الذي فاقمته الوضعية المادية المتأزمة، اذ يعاني الفريق من عجز مالي يقدر بأزيد من 5 ملايير سنتيم، حسب بيانات التقرير المالي الذي تم تقديمه خلال الجمع العام الأخير، لذي انعقد متم الشهر الماضي.

    ومن المنتظر أن تتفاقم الوضعية المادية للفريق، بصدور أحكام وشيكة ضده لصالح العديد من الأطراف المتعاقدة معه، دون أن تتوصل بمستحقاتها، وهو وضع من شانه أن يزهد المستشهرين والداعمين في القيام بأي خطوة من شأنها التخفيف من هذه الأزمة الخانقة.

    وتراهن مختلف الفعاليات الرياضية بمدينة طنجة، على تدخلات من أعلى مستوى داخل دوائر القرار، التي من شأنها أن تشكل بصيص أمل لإنقاذ الفريق وانتشاله من مصيره المحتوم، المتمثل في النزول إلى القسم الوطني الثاني.

    ويقبع فريق اتحاد طنجة، في أسفل ترتيب أندية القسم الوطني الأول للبطولة الاحترافية، برصيد نقطتين فقط، حصل عليهما من تعادلين، خلال مشواره بالموسم الحالي للبطولة، تلقى خلاله 6 هزائم بدون أي انتصارات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ظل عجز جماعة مراكش.. الكلاب الضالة تخرج بدورها للاحتفال بفوز المنتخب

    يبدو ان الكلاب الضالة خرجت بدورها للاحتفال بانجاز المنتخب الوطني في كأس العالم، في ظل عجز المصالح المعنية بجماعة مراكش عن تطويق ظاهرة انتشارها ، وتحركها بشكل جماعي يهدد سلامة الساكنة، حيث شوهدت العشرات منها ليلة امس بحي الشرف وهي تتحرك بشكل جماعي، وتعترض سبيل المارة و خصوصا العائدون منهم من وسط المدينة التي احتشد فيها الاف المراكشيون للاحتفال بتأهل المنتخب المغربي لربع نهائي كأس العالم.

    https://www.youtube.com/watch?v=Vt4XqC5esQs

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أغلب مجالس المدن عجزت عن أداء مستحقات شركات النظافة العام الماضي وفق وزير الداخلية

    كَشَف وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، عجز أغلب المدن السنة الماضية بعد جائحة كورونا، عن أداء واجبات شركات النظافة.

    وأوضح بأن وزارة الداخلية تدخلت من خلال تسبيق 3 مليارات درهم لفائدة الجماعات التي سجلت عجزا ماليا، مما كاد أن يؤدي إلى توقيف شركات النطافة عن تقديم خدماتها “وكنا غادي نبقاو نشوفو في بعضنا البعض” بتعبير الوزير.

    وأوضح خلال جلسة الأسئلة الشفوية لمجلس المستشارين، الثلاثاء، بأن هذه المبالغ المالية التي تم تسبيقها للجماعات سيتم اقتطاعها من ميزانيتها فيما بعد.

    وأرجع الأسباب التي تقف وراء العجز المسجل في ميزانية أغلب الجماعات إلى عدم أداء مجموعة من المواطنين الضرائب الواجبة عليهم والمتعلقة بالسكن والنظافة، وهو ما ينعكس سلبا على العدالة الجبائية.

    كما يعود سبب العجز إلى عدم توفر الجماعات على موارد بشرية لتعزيز إدارتها الجبائية مما ينعكس سلبا على تنمية المداخيل.

    وقال بأن وزارته أعادت تقسيم حصة الجماعات الترابية من الضريبة على القيمة المضافة، حيث تم تقسيمها وفق مؤشرات جديدة، إذ سيتم الرفع من الحصة المخصصة لبعض الجماعات، فيما سيتم توقيف حصة جماعات أخرى عند السقف الحالي، لكون الأخيرة تأخذ أكثر من حصتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لفتيت: تطوير نظام الجبايات المحلية من أهم رهانات الجهوية المتقدمة

    أكد وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، إن تطوير نظام الجبايات المحلية يعتبر من أهم الرهانات التي ينبغي كسبها في إطار مسلسل الجهوية المتقدمة الذي انخرطت فيه المملكة، لتمكين الجماعات الترابية من القيام بالمهام المنوطة بها قانونا.

    وأبرز الوزير، في معرض جوابه خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين اليوم الثلاثاء، على سؤال محوري حول مآل إصلاح منظومة الجبايات المحلية، أن القانون رقم 07.20 المغير والمتمم للقانون رقم 47.06 المتعلق بجبايات الجماعات الترابية، الذي صادق عليه مجلس المستشارين في دجنبر 2020، تضمن مقتضيات تروم تطوير نظام الجبايات المحلية تحقيقا لمسعى الرفع من مداخيل الجماعات الترابية.

    وفي هذا الإطار، قال السيد لفتيت إن وزارة الداخلية اتخذت عدة تدابير، من بينها وضع الإطار التنظيمي للإقرار والأداء الإلكترونيين للرسوم الترابية، واعتماد نظام معلوماتي مندمج لتدبير مداخيل جبايات الجماعات الترابية، وإصدار تعليمية حول تطبيق القانون رقم 06-47 المتعلق بجبايات الجماعات الترابية، تروم عرض التعديلات المدرجة بهذا القانون بتفصيل، وكذا تسهيل الإجراءات التطبيقية المتعلقة بها مع تبيان الإجراءات التي يجب اتخاذها من أجل تنفيذها.

    وأضاف أن مصالح وزارة الداخلية تعمل، بشراكة مع مصالح الخزينة العامة للمملكة، على تطوير نظام “GIR_Reporting” خاص بالجماعات الترابية، والذي من شأنه تمكين جميع المتدخلين، ولا سيما الآمرين بالصرف، من تتبع عمليات تحصيل المداخيل.

    وفي ما يتعلق بالإجراءات التي يمكن اتخادها لمعالجة مشكل عدم قدرة التجار على الوفاء بما تراكم من مستحقات مرتبطة بضرائب ورسوم الجماعات الترابية بفعل تداعيات جائحة كورونا وتسوية الباقي استخلاصه في ما يتعلق بهذا النوع من الضرائب، فإن وزارة الداخلية بادرت، بحسب السيد لفتيت، إلى مواكبة الجماعات الترابية لمواجهة الآثار السلبية المترتبة عن حالة الطوارئ الصحية من خلال توجيه عدد من الدوريات إلى ولاة الجهات وعمال العمالات وعمالات المقاطعات وأقاليم المملكة ورؤساء مجالس الجماعات الترابية.

    وأوضح أن هذه الإجراءات همت، على الخصوص، انعكاسات حالة الطوارئ الصحية على تطبيق الجزاءات المتعلقة بالموارد المالية المدبرة من طرف الجماعات الترابية وإبداء الرأي حول تساؤلات بعض الآمرين بالصرف في ما يخص الجبايات المحلية.

    وفي هذا الصدد، لفت السيد لفتيت إلى أن الوزارة عملت على إتاحة إمكانية ملائمة الآجال القانونية لإيداع الإقرارات أو لأداء بعض الرسوم والأتاوى المستحقة لفائدة الجماعات، لا سيما الرسوم المفروضة على شغل الأملاك الجماعية مؤقتا، فضلا عن إمكانية تخفيض المبالغ المؤداة أو الواجب أداؤها عن كراء المرافق العمومية الجماعية، ولا سيما الأسواق الأسبوعية والمسابح والمرابد من طرف المعنيين بالأمر.

    وذكر، في هذا الإطار، بأنه بموجب القانون رقم 07.20 المتعلق بجبايات الجماعات الترابية، فقد استفاد الملزمون خلال سنة 2021 بإلغاء الديون الجبائية المستحقة لفائدة الجماعات الموضوعة قيد التحصيل والتي يساوي أو يقل مبلغها عن مائتي (200) درهم، أو التي يؤشر بشأنها تحصيل جزئي نتج عنه مبلغ غير مؤدى يساوي أو يقل عن مائتي (200) درهم، بالإضافة إلى إلغاء الغرامات والذعائر والزيادات وفوائد التأخير ومصاريف التحصيل المرتبطة بهذه الديون.

    وأضاف أنه قد تم، كذلك، إلغاء الزيادات والغرامات والذعائر وصوائر التحصيل المتعلقة بالضرائب والرسوم والحقوق والمساهمات والأتاوى المستحقة لفائدة الجماعات الترابية والتي لم يتم استخلاصها قبل فاتح يناير 2020، شريطة قيام الملزمين المعنيين بتسديد أصل هذه الضرائب والرسوم والحقوق والمساهمات والأتاوى إلى أجل أقصاه 30 يونيو 2021.

    وبخصوص التدابير المتخذة لإصلاح الجبايات المحلية، أشار الوزير إلى أنه قد تم إصدار القانون رقم 07.20 بتغيير وتتميم القانون رقم 47.06 المتعلق بجبايات الجماعات الترابية، في إطار تنزيل توصيات المناظرة الوطنية حول الجبايات المنعقدة يومي 3 و 4 ماي 2019 بالصخيرات، وإصدار تعليمية لوزير الداخلية بتاريخ 5 ماي 2021 حول تطبيق القانون رقم 47.06 المتعلق بجبايات الجماعات الترابية كما تم تغييره وتتميمه بالقانون رقم 07.20.

    وسجل أنه قد تم أيضا وضع الإطار التنظيمي لمسطرة الإقرار والأداء الإلكترونيين للرسوم الترابية، والذي يمكن الملزمين من إيداع الإقرارات وأداء الرسوم بطريقة إلكترونية وفق الشروط والكيفيات المحددة بالمرسوم رقم 2.22.176، والقرار المشترك لوزير الداخلية ووزيرة المالية رقم 733.22 السالفي الذكر، مذكرا بإعداد مسودة مشروع قانون يتعلق بالأتاوى والأجور عن الخدمات المقدمة والغرامات المستحقة لفائدة الجماعات الترابية، وذلك من أجل تعويض القانون رقم 39.07 بسن أحكام انتقالية في ما يتعلق ببعض الرسوم والحقوق والمساهمات والأتاوى المستحقة لفائدة الجماعات المحلية، وكذا تعويض رقم القانون 39.07 بسن أحكام انتقالية فيما يتعلق ببعض الرسوم والحقوق والمساهمات والأتاوى المستحقة لفائدة الجماعات المحلية.

    وتابع السيد لفتيت بأنه تم، كذلك، عقد جلسات عمل مع مختلف المهتمين بالشأن الجبائي المحلي ولاسيما المديرية العامة للضرائب والخزينة العامة للمملكة من أجل إصلاح جبايات الجماعات الترابية وفق التوجهات الواردة بالقانون الإطار رقم 69.19 المتعلق الإصلاح الجبائي.

    وفي ما يتعلق بمواكبة الجماعات الترابية في أداء النفقات الإجبارية، لاسيما تنفيذ الأحكام القضائية، قال السيد لفتيت إن الوزارة حرصت على مواكبة الجماعات الترابية من أجل تدبير أمثل لمالية هذه الجماعات خصوصا في ظل الظروف الاقتصادية الاستثنائية التي تعرفها المملكة، مضيفا أنه تم تذكير الجماعات الترابية، من خلال دورية إعداد وتنفيذ الميزانية لسنة 2023، بضرورة عقلنة وترشيد نفقاتها والوفاء بالتزاماتها المالية، خصوصا الإجبارية منها، والتي تتضمن تنفيذ الأحكام القضائية.

    وأضاف الوزير، في السياق ذاته، أن الوزارة استجابت لطلبات مجموعة من الجماعات الترابية من أجل منح حصص دعم لمساعدتها على الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه شركائها، مبرزا أنه تم تقديم . الدعم المالي خلال هذه السنة، لتمويل النفقات الإجبارية وموازنة ميزانيات الجماعات الترابية التي تعاني من عجز بمبالغ سنوية تتجاوز 800 مليون درهم، إذ بلغ هذه السنة عدد الجماعات المستفيدة حوالي 370 جماعة ترابية.

    ودعا السيد لفتيت الجماعات الترابية، التي تعاني صعوبات مالية في تنفيذ الأحكام القاضية النهائية الصادرة ضدها، إلى التوقيع مع الأطراف المعنية على اتفاقات بالتراضي من أجل تقسيم أداء هذه الأحكام على مجموعة من الأشطر، لافتا إلى أن مصالح الوزارة تبقى رهن إشارة الآمرين بالصرف من أجل مواكبتهم لتدبير أمثل لمالية الجماعات الترابية.

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لفتيت: التهرب الضريبي يُهدد مالية الجماعات وصرفنا 3 ملايير لتفادي توقف خدمات النظافة

    أكد وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، أن أغلب الجماعات التربية بالمملكة تعاني من عجز بنيوي في مداخيلها وفي ميزانياتها، موضحا أن “هذا العجز يرجع إلى عدة أسباب وفي مقدمتها غياب العدالة الجبائية، بحيث هناك من يؤدي الضرائب وهناك من يمتنع عن ذلك إلى درجة أن هناك أشخاص لم يسبق لهم تأدية أي ضريبة بأي نوع من الأنواع وهم معروفين”.

    وقال لفتيت في معرض جوابه اليوم الثلاثاء على أسئلة المستشارين: “واحد ساكن ويستفيد من الإنارة العمومية وخدمات جمع الأزبال إلى غيرها ومع ذلك ما عمروا خلص (..) وماشي قِلّة بل أغلبية”، مردفا و”هو ما يتطلب اعتماد عدالة جبائية بين المواطنين، واليوم هناك ناس كتخلص أكثر حيث بزاف لا يؤدي الضرائب وبالتالي هناك غياب للعدالة فيما يخص الضرائب والرسوم المحلية”.

    وتحدث وزير الداخلية، ضمن جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية، عن وجود إشكال آخر يعوق الجبايات المحلية، ويتعلق بعدم توفر الجماعات على أطر وإمكانيات لتقديم أحسن خدمة في المجال الجبائي، لافتا إلى أن مجموعة من الجماعات الترابية اعتمدت إدارة جبائية من الطراز العالي وأفضت إلى نتائج مهمة جدا، وبالتالي يتعين على جميع مجالس الجماعات خاصة على صعيد المدن الكبرى أن تتوفر على إدارة جبائية تساعد في تنمية المداخيل.

    وبخصوص حصة الجماعات الترابية من الضريبة على القيمة المضافة، أوضح لفتيت أن الوزارة اعتمدت طريقة جديدة لتقسيم حصة الضريبة فيما بين الجماعات الترابية وفق مجموعة من المؤشرات يمكن الإفصاح عنها فيما بعد، مؤكدا أن التقسيم الجديد أظهر أن هناك جماعات تحتاج إلى الرفع من حصة ومقدار الضريبة على القيمة المضافة في مقابل تخفيضها لفائدة مدن أخرى.

    وتابع الوزير: “بطبيعة الحال صعيب علينا اليوم نجيو نقولوا لجماعة ترابية سمح لنا كتأخذ بزاف غادي نقصوا لكم (..) وإلى ما زدناش وما نقدروش نقصوا، لهذا قررنا الاعتماد على منهجية تقوم على أنه بالنسبة للجماعات التي تحصل أقل سنرفع من الحصة تدريجيا في مقابل الحفاظ على استقرار حصة الجماعات التي تحصل على أكثر”.

    وعلاقة بدوريات ترشيد النفقات التي جرى إصدراها ما بعد الجائحة، سجل وزير الداخلية، أن “مبدأ التدبير الحر هو دستوري ولا يمكن نتجادل حوله، بيد أن الإشكال يقع عندما يكون مجلس الجماعة لا يتوفر على الإمكانيات ومع ذلك يعمل على برمجة إنجاز عدد من المشاريع المكلفة في غياب التمويل المطلوب لإنجازها”.

    وكشف لفتيت، أنه خلال السنة الماضية من بعد الجائحة أغلب الجماعات الترابية بما فيها بالمدن الكبرى، عجزت عن تأدية واجبات النظافة واضطرت وزارة الداخلية، إلى صرف تسبيق لعموم المدن الكبرى بمقدار 3 ملايير درهم للوفاء بالتزاماتها تجاه شركات النظافة، معتبرا أن هذا الوضع كان يهدد ساعتها بتوقف الشركات عن أداء خدمات تدبير النفايات “وغادي نبقوا نشوفوا في بعضنا”.

    وأوضح الوزير أن القرار جاء بهدف ضمان استمرارية التدبير المفوض لخدمات النظافة وتطهير السائل في إطار حرص الوزارة على إيلاء الأولوية المطلوبة للخدمات الأساسية المتعلقة بالماء والكهرباء والنظافة، مضيفا “بطبيعة الحال هذه الأموال سيتم اقتطاعها فيما بعد لكن كان من اللازم على وزارة الداخلية التدخل بشكل مستعجل عبر صرف تسبيق لهذه الجماعات”.

    وفي موضوع ذي صلة، شدد وزير الداخلية على أنه “يجب حذف “الباقي استخلاصه”، لأنه يطرح إشكالات كبرى على مستوى التدبير المالي للجماعات الترابية، وبالتالي يتعين للبرلمان أن يحسم في هذه القضية، لأنه لا يمكن أن تقوم أي جهة بهذا القرار، خاصة أن حوالي 40 مليار درهم مسجلة على الجماعات”.

    وسجل المسؤول الحكومي أن 90 بالمئة من هذا المبلغ لن يتم تحصيله لأسباب منطقية وغير منطقية في ظل تراكم الديون من الباقي استخلاصه بفعل تعاقب المجالس الجماعية، مؤكدا أنه “ينبغي إيجاد طريقة لإنهاء هذا الأمر الذي يعطي صورة غير سليمة عن مالية الجماعات الترابية دون أي فائدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزيرة نادية فتاح: الحكومة اتخذت قرارات “شجاعة” للحفاظ على القدرة الشرائية

    قالت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، الاثنين بالرباط، إن الحكومة اتخذت قرارات “شجاعة” و “صائبة” في الآن ذاته، من أجل الحفاظ على القدرة الشرائية، ولاسيما في ظل الظرفية الاستثنائية المتسمة بارتفاع الأسعار.

    وفي مداخلة لها خلال جلسة عامة بمجلس المستشارين، أوضحت السيدة فتاح أن الحكومة اتخذت في هذا السياق سلسلة من التدابير لمواجهة ارتفاع الأسعار نتيجة الظرفية الراهنة، مؤكدة في هذا الشأن مواصلة دعم المواد الأساسية الذي تطلب غلافا بقيمة 40 مليار درهم خلال سنة 2022.

    وفي هذا الإطار، أوردت أن التكلفة الإجمالية للدعم تقدر بما يعادل 22,1 مليار درهم بالنسبة لغاز البوتان، و9,1 مليار درهم بالنسبة للقمح المستورد، و1,4 مليار درهم للدقيق الوطني من القمح اللين، و1,3 مليار درهم للسكر المستورد، و3,5 مليار درهم للسكر المكرر.

    كما تطرقت الوزيرة إلى دعم القطاعات المتضررة من الأزمة، والتي لها وقع مباشر على القدرة الشرائية لدى المواطنين، ولا سيما من خلال دعم قطاع النقل بتكلفة تصل إلى 560 مليون درهم على أساس شهري، مشيرة إلى ارتفاع إجمالي هذا الدعم برسم شهر نونبر بنسبة 40 بالمئة ليبلغ ما قدره 710 مليون درهم.

    وأشارت فتاح إلى قرار تخصيص 2 مليار درهم لفائدة قطاع السياحة من أجل مواجهة تداعيات الجائحة، وكذا تخصيص 10 مليار درهم لمواجهة تداعيات الجفاف من خلال تأمين إمدادات منتظمة من المنتجات الغذائية وضمان استقرار أسعارها.

    أما في ما يتعلق بالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، فقد تم تخصيص 5 ملايير درهم لدعم قدراته المالية التي تأثرت نتيجة ارتفاع أسعار المواد الأولية في الأسواق الدولية، وذلك بغية الإبقاء على أسعار خدماته في مستوياتها الحالية.

    وفي السياق ذاته، أفادت أن ميزانية الدولة تتحمل ما يناهز 75 درهم عن كل 100 درهم، و125 درهم عن كل 200 درهم يدفعها المواطن في فاتورة الكهرباء.

    كما سلطت الوزيرة الضوء على الأهمية التي يحظى بها دعم القدرة الشرائية للطبقة الشغيلة بحماية حقوقهم، عن طريق التطبيق الفعلي لالتزامات الحوار الاجتماعي، التي اتخذتها الحكومة في إطار الاتفاق التاريخي المبرم مع الفرقاء الاجتماعيين، والمحدد للتكلفة المالية الإجمالية للحوار الاجتماعي بالنسبة للقطاع العام في ما يعادل 9.2 مليار درهم.

    وأكدت أن القرارات الناتجة عن الحوار الاجتماعي قد كلفت مجتمعة ما يناهز 40 مليار درهم إضافية سنة 2022، دون اللجوء إلى الديون، أو إلى وقف اعتمادات الاستثمار أو حتى إلى الرفع من عجز الميزانية، موضحة أن هذا الأخير عرف تراجعا بنسبة 0,6 بالمئة من الناتج الداخلي الخام، أي ما يناهز 7 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كل شيء بني على عجل.. تعليم الصوماليين في المخيمات أمل في رحم المعاناة

    يعيش الطلاب بمخيمات النازحين في الصومال ظروفا صعبة، فلا شيء في هذا المكان يأذن لهم ببدء الدراسة حتى جرس التنبيه للحصص غاب عن المدرسة.

    كل شيء هنا بني على عجل، فالطلاب مكدسون في فصول لا تتسع لأكثر من 20 طالبا، أما الذين لا يجدون فرصة المقاعد يفترشون على الأرض، معلنين بوضوح حرصهم الكبير على التعليم رغم شح الإمكانات.

    نحو 600 طالبا من أبناء مخيم “العدالة” بالعاصمة مقديشو حالفهم الحظ للحصول على فرصة التعليم بينما حرم منها آلاف أمثالهم، ما يجعل تعليم أبناء النازحين في هذه البلاد حلما صعب التحقق جراء الأزمات الأمنية والاقتصادية.

    تعليم قبل لقمة العيش
    الجري وراء لقمة العيش، بات العنوان الأبرز لدى آلاف النازحين الذين هجروا منازلهم بسبب الجفاف والصراعات المحلية ولجأوا إلى مخيمات ضواحي العاصمة مقديشو.

    قررت الجدة نورة آدم أن تشق حفيدتها طريق التعليم لتتفرغ للبحث عن لقمة العيش التي تشغل بال أسر المخيمات.

    وهي تعد الطفلة للذهاب إلى مدرسة المخيم، قالت الجدة نورة: “لا يمكن للعائلة كلها أن تفكر في لقمة العيش، رغم الظروف لكن يجب على بعض أفراد الأسرة أن يحصلوا على حق التعليم وأن نساعدهم على ذلك”.

    وتقول المعلمة فردوسة حاشي إن طلاب المخيم يدرسون بالمجان، لأنهم من أسر فقيرة تكافح من أجل قوت عيالهم.

    “قررنا التطوع لتعليم الأطفال في المخيم، فهم أجيالنا القادمة وسيحققون ما عجز عن الكبار”، تضيف حاشي.

    فاصوليا بدل المثلجات
    خلف سور المدرسة المكونة من 5 فصول، تعكف نسوة لطبخ وجبة فاصوليا مع الأرز، مسابقين الزمن لتجهيزها قبل ربع ساعة من استراحة الطلاب.

    هذه الوجبة تخصصها للطلاب المدرسة التي تشرف عليها هيئات مختلفة، في محاولة لتخفيف معاناة الأطفال نظرا للظروف المعيشية التي تعاني منها أسر المخيمات بسبب غياب المساعدات الإنسانية طيلة الشهور الماضية.

    يقول أحد المشرفين في المدرسة للأناضول إن هذه الوجبة تحل محل المثلجات والوجبات الخفيفة التي يأكلها الطلاب عادة في استراحتهم.

    ويضيف: “نحن حريصون على تقديم وجبة لهم أيا كان نوعها حتى لا يعصر الجوع معدتهم”.

    وفي وقت الاستراحة، يصطف الطلاب بطوابير طويلة ليتسلموا وجبة فاصوليا، وعلى ساحة المدرسة يفترش الصغار الأرض في الخارج لأكل هذه الوجبة بسبب غياب صالة الطعام في المدرسة.

    تعمل مدرسة المخيم على فترتين، حيث يدرس في الصباح 300 طالبا ومثلها في المساء، كما يتناوب على التدريس نحو 7 معلمين مقابل 90 دولار شهريا.

    أمل من رحم المعاناة
    على وقع المعاناة في هذا المخيم ثمة أمل يلوح في الأفق بنظر هؤلاء الأطفال، فرغم غرابة الأوضاع وانعدام إمكانيات التعليم يحرصون على الحضور للمدرسة على اختلاف أعمارهم ومستوياتهم.

    تقول مريمة ابراهيم ( 7 أعوام) إن أسرتها فقيرة وغير قادرة على إلحاقها بالمدارس النظامية، لكن بعد افتتاح هذه المدرسة المجانية سارعت جدتها لضمها إليها.

    وتتطلع مريمة لأن تصبح طبيبة تعالج مرضى النازحين وذوي الدخل المحدود آملة أن تتحقق أمنياتها في الوقت القريب.

    وجميع الأطفال في هذه المدرسة ممّن نزحوا حديثا جراء الجفاف الذي ضرب البلاد، وهروبا من آثار العمليات العسكرية ضد مقاتلي حركة “الشباب” الإرهابية.

    ووفق أرقام غير رسمية، فإن نحو 80 بالمئة من أطفال النازحين جراء أزمتي الجفاف والأمن لا يتلقون تعليما، بسبب عدم توفر مدارس في المخيمات المقيمين فيها، بجانب عجز أسرهم عن تحمل نفقات تعليمهم في المدارس الخاصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل ينجح المغرب في فك “عقدة إسبانيا “؟

    يخوض منتخب المغرب (الثلاثاء) مواجهة قوية أمام نظيره الإسباني ضمن مباريات ثمن نهائي بطولة كأس العالم “قطر 2022”.

    و يتطلع منتخب المغرب لتحقيق أول فوز له أمام جاره الإسباني بعد أن عجز عن ذلك خلال المواجهات الثلاث السابقة التي جمعتهما في مختلف المنافسات.

    وتكبد منتخب “أسود الأطلس” هزيمتين أمام “لاروخا” عام 1961 تباعا بنتيجتي 0-1 و2-3 ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم 1962، قبل أن يتعادل المنتخبان بهدفين لمثليهما في نهائيات كأس العالم روسيا 2018.

    ويتواجد بطل أفريقيا في مناسبة وحيدة أمام فرصة سانحة للفوز على إسبانيا، خاصة أنه يتواجد في أفضل حالاته البدنية والفنية بجانب استفادته من دعم جماهيره التي ستكون متواجدة بأعداد قياسية في استاد المدينة التعليمية.

    ويلاحق منتخب “أسود الأطلس” حلم الترشح لربع نهائي المونديال لأول مرة في تاريخه، بعد أن فشل في تحقيق هذا الهدف خلال مشاركاته السابقة.

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنقرة.. القاهرة ودمشق

    لماذا مصر وسوريا هما آخر بلدين على قائمة المصالحة للحكومة التركية؟

    المياه على وشك العودة إلى مجاريها ونهاية الخلاف الذي دام عشر سنوات مع الحكومتين، وكان داميا في الحالة السورية.

    الانفراجة الأخيرة هي من نشاط الرئيس التركي أردوغان، بعد عجز المتفاوضين الفنيين عن إغلاق الملف الأخير. لم تنقطع المحاولات بين القاهرة وأنقرة منذ حُمى المصالحات في «العلا» مستهل عام 2021. وحقق المصريون والأتراك توافقات مهمة، لكن المصالحة لم تكتمل على مستوى القيادة إلا في الملعب، خلال حفل افتتاح كأس العالم، الذي جمع بين عبد الفتاح السيسي ورجب طيب أردوغان، برعاية قطرية، ولم يكن الأمين العام للأمم المتحدة عائقا عندما جلس بين الرئيسين. ومن المرجح أن المصريين والأتراك أعدوا لهذه المناسبة، قبل أسابيع، واختاروا مونديال كأس العالم بادرة تكريم للوسيط القطري.

    خارج البروتوكولات، تعد المصالحة المصرية – التركية مهمة، لأنها معنية بالقضايا المتفجرة. بدأ الخلاف بعد الإطاحة بحكومة محمد مرسي عام 2013، حينها صار واضحا للمتبحرين في الشأن المصري أنه خروج بلا عودة، حيث أدار الرئيس الراحل الدولة بعقلية الجماعة، وكان تحالف الشارع الغاضب مع المؤسسة العسكرية حاسما ونهاية لسلطة الإخوان المسلمين. ثم جعلَ الإخوان من إسطنبول عاصمتهم البديلة، وأسسوا ما يوحي بمشروع العودة إلى الحكم من هناك. باختصار، هذا ما جعل العلاقة بين مصر وتركيا تعيش أزمة دبلوماسية تراكمت خلافاتها مع الوقت.

    وخلال عام ونصف العام، أدارت الحكومتان سلسلة من الاجتماعات لتفكيك ملفات الخلاف، ونجحتا في التقدم خطوات مهمة، أمنيا وإعلاميا. وأوقفت تركيا تقريبا كل نشاطات المعارضة على أراضيها. ولم يكن واضحا لماذا لم تستكمل المصالحة، خصوصا في ملفين: الخلاف على إدارة النزاع في ليبيا، حيث يتبنى الطرفان الفريقين المتحاربتين. والخلاف على المياه الإقليمية في البحر المتوسط، بين مصر واليونان وتركيا، بعد اكتشاف الغاز، ويُعتقد أنها كميات كبيرة هناك. ليبيا بالنسبة لمصر بلد حيوي لأمنها، وليبيا لتركيا سوق مهمة لاقتصادها، ولها ديون ضخمة مستحقة عليها منذ زمن حكم القذافي.

    أما أهمية إنهاء التوتر بين البلدين، فلأنها قد تسهم في إنهاء الحرب الأهلية في ليبيا، وهذا بذاته سبب كاف للتفاؤل. في حين أن الذي سيدفع ثمن المصالحة هي المعارضة الإخوانية في الخارج.

    وتبقى المصالحة بين دمشق وأنقرة تواجه طريقا وعرة، ووقتا طويلا. حتى لو ذهب أردوغان إلى دمشق بنفسه، كما قال، لن يكون سهلا تنفيذها. فالوضع بالغ التعقيد. البلدان في حالة حرب عسكرية غير مباشرة منذ عشر سنوات، وعلى الأرض قوى وقوات مسلحة إيرانية وروسية وأمريكية، وميليشيات متعددة الجنسيات، إضافة إلى بقايا «داعش» و«القاعدة»، والأتراك الأكراد الانفصاليون والمعارضة السورية المسلحة، والفراغات المستمرة في عدد من المناطق السورية خارج سيطرة دمشق. يضاف إليها ملايين من السوريين اللاجئين في الخارج، والنازحين في الداخل، الذين لا بد أن يكونوا جزءا من أي حل. لكن الجميع يرغب في إنهاء الصراع، ولا أحد يعرف كيف يمكن أن ينتهي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرانس برس تضخم عدد المشاركين في وقفة الرباط احتجاجا على الغلاء وتحاول إخراجها عن سياقها

    كعادتها حاولت وكالة الأنباء الفرنسية (AFP)، استغلال الوقفة الاحتجاجية التي نظمها مواطنون مغاربة، اليوم الأحد، بمدينة الرباط، للتنديد بغلاء الأسعار والاحتجاج ضد حكومة عزيز أخنوش، التي أجهزت على القدرة الشرائية للمغاربة، من خلال تضخيم رقم المشاركين في هذه الوقفة ومحاولة إخارجها عن سياقها.

    وخلافا لما روجته وكالة الأنباء الفرنسية، في مقال لها، ادعت فيه مشاركة آلاف الأشخاص في الوقفة المذكورة، محاولة كالعادة ترويج مغالطات، سعيا منها لخدمة أجندات المتحاملين على المغرب، والذين فشلوا في حشد عدد كبير من المشاركين لهذه الوقفة لاستغلالها لتمرير أفكارهم ونشر مغالطاتهم.

    وحسب مصادر مطلعة، فإن عدد المشاركين في الوقفة المذكورة، لم يتجاوز 1200 مشارك، بينهم مواطنين وممثلي هيئات مدنية وسياسية ونقابية، خرجوا لمطالبة الحكومة بإيجاد حل لأزمة الغلاء ورحيل رئيس الحكومة إذا عجز عن التخفيف من آثار هاته الأزمة على المواطنين، في وقت حاولت جهات معينة استغلال الوقفة المذكورة وإخراجها عن سياقها.

    وقد فشلت هذه الجهات في مساعيها، بسبب يقظة المواطنين المشاركين في الوقفة، والذين جاؤوا للاحتجاج ضد حكومة عزيز أخنوش وإجبارها على التدخل لوضع حد للأزمة، وليس للترويج لخطابات معينة، يهدف أصحابها لتحقيق أهدافهم وخدمة أجندات معينة، وهو ما تبين من خلال الاستعانة بالإعلام الرسمي الفرنسي للترويج لأرقام مغلوطة تتعلق بعدد المشاركين في الوقفة، هذا الإعلام الذي تورط سابقا في حملات منظمة ضد رموز ومؤسسات البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره