Étiquette : عدوى

  • تطويق جامعة في الصين بعد اكتشاف إصابة بكورونا

    قامت سلطات العاصمة الصينية بكين بتطويق جامعة الاتصالات بعد اكتشاف حالة إصابة بفيروس كورونا المسبب لكوفيد-19 بين الطلاب، مما أثار مخاوف من حدوث حالات عدوى داخل الحرم الجامي، بحسب وكالة بلومبرج للأنباء.

    وذكرت جامعة الاتصالات المرموقة في بيان اليوم السبت، أنها فرضت نظام الحلقة المغلقة الإداري بداية من الخامسة مساء أمس الجمعة.

    يشار إلى أن جامعة الاتصالات، التي تضم 14 ألف طالب، وتقع في الضواحي الشرقية لبكين، هي أحدث منشأة تعليمية تقع ضحية للفيروس شديد العدوى.

    وأعلنت جامعتان أخريان في العاصمة 14 إصابة جديدة في نفس اليوم، وقد وضعت جميع الحالات في الحجر الصحي، بحسب مفوضية الصحة في بكين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتويج “شا طا را” بمهرجان القاهرة الدولي.. المسرح المغربي ينتشي بـ”إنجاز تاريخي”

    عبد اللطيف أبي القاسم (و م ع)

    لم يكن التتويج الذي حققته المسرحية المغربية “شا طا را” في الدورة ال29 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، بأكثر من فئة من فئات جوائزها، ليمر مرور الكرام في الوسط الفني والمسرحي بالمملكة، إذ تعددت ردود الفعل المنوهة بالأداء المتميز الذي قدمته فرقة “ثيفسوين” من الحسيمة خلال التظاهرة، والمنتشية بهذا “الإنجاز التاريخي” المشرف.

    فبكثير من مشاعر الفرح والاعتزاز، عبرت العديد من الهيئات الرسمية والمدنية، والوجوه الفنية، والمثقفين والنقاد، ب”التألق” الذي بصمت عليه الفرقة المغربية بعدما تمكنت من الفوز بجدارة بالجائزة الكبرى للمهرجان كأفضل عرض مسرحي متكامل، وبجائزة أفضل إخراج، وكذا جائزة أفضل أداء جماعي مناصفة مع عرض “هيدراوس” من النمسا.

    وإذا كانت أولى تجليات هذا الفرح قد بدت بارزة على وجه مخرج المسرحية، الفنان الشاب، أمين ناسور، وهو يصعد على منصة المسرح الكبير بدار الأوبرا خلال الحفل الختامي للمهرجان مساء أول أمس الخميس، لتسلم جائزته، فإن البث الحي لفعاليات الحفل والصور الفوتوغرافية للحظة التتويج كانا كافيين لنشر عدوى السعادة، وتقاطر التهانئ على الفرقة المسرحية التي قدمت صورة مشرقة عن المسرح المغربي الذي يبذل شبابه مجهودات معتبرة لإحياء جذوته وتكريس دور الفن في التفاعل مع قضايا المجتمع.

    وزارة الشباب والثقافة والتواصل تحدثت على صفحتها الرسمية على (فيسبوك) عن “تألق مغربي خلال مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي”، وهي تهنئ الفنانين المغاربة المشاركين في هذا الحدث، مبرزة تتويج المخرج المسرحي أمين ناسور بعرضه “شا طا را” بعدة جوائز من بينها الجائزة الكبرى للمهرجان.

    التنويه ذاته جاء على لسان النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية التي تقدمت “بتهانيها الخالصة لكل أعضاء الفرقة التي حازت على الجائزة الكبرى وجائزة الانسجام الجماعي، بكل ما تحمله معاني هاتين الجائزتين من تكامل بين عناصر العمل وتكافل بين كل العاملين في العرض المسرحي، إدارة وإخراجا وأداء وسينوغرافية وتقنية”.

    النقابة التي وصفت التتويج المغربي ب”الإنجاز المهم” هنأت أيضا مخرج العرض، أمين ناسور على حصوله على جائزة الإخراج التي تمثل “عربون اعتراف بحرفيته ومهنيته في إنجاح هذا العمل المتميز”، معبرة في الوقت ذاته عن “امتنانها لحسن تمثيل فرقة “تفسوين” للمسرح المغربي في هذه التظاهرة الكبيرة، ولإضافتها المهمة والنوعية لرصيد المسرح المغربي المعاصر وإشعاعه على المستويين العربي والدولي بهذا الحضور المشرف”.

    على أن تتويج (شا طا را) حظي أيضا بتنويه من فعاليات فنية ثقافية عديدة من ضمنها الكاتب المسرحي عبد الكريم برشيد، ورئيس بيت الشعر في المغرب، مراد القادري، والفنانة لطيفة أحرار، وغيرهم.

    وفي تعليقه على هذا التتويج، قال أمين ناسور في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، “نحن سعداء بهذا المنجز التاريخي الذي يحسب للمسرح المغربي، حيث حصدت (شا طا را) ثلاث جوائز من أصل الجوائز الست للمهرجان الذي ينظم في بلد يعتبر رائدا في مجال الفنون، ومعروف بقيمة فنانيه.

    وأضاف ناسور أن مبعث الفرح أيضا يتمثل في كون المسرحية المغربية قد “خلقت الحدث في القاهرة سواء بالنسبة للفنانين أو النقاد أو المهتمين أو الجمهور من مصر ومن الدول العربية الشقيقة”، مبرزا أن قيمة المنجز تعزى أيضا إلى طبيعة لجنة التحكيم التي ضمت شخصيات دولية من مصر والأردن والكويت والسويد وانجلترا وهولندا وإيطاليا”.

    وأبرز ناسور أن المغرب يتوفر على تجارب وفرق مسرحية مهمة، وأن تتويج القاهرة دليل على أن أب الفنون المغربي موجود وحاضر على الساحة الدولية والعربية، مشددا في هذا الصدد على ضرورة تعزيز دعمه ومنحه اهتماما أكبر.

    وفي حديثه عن عرض (شا طا را)، قال ناسور إن هذه المسرحية تندرج ضمن مشروع ثلاثية بدأ بمسرحية “بيريكولا” ثم مسرحية “باركيغ”، وكلها عروض تجمعها تيمة الهجرة، مبرزا أن مسرحية (شاط ا را) انطلقت في معالجة هذه التيمة من المحلية إلى الكونية باعتبار تطر قصص ثلاث حالات إحداها من المغرب والثانية من المشرق والثالثة من إفريقيا جنوب الصحراء”.

    وخلص ناسور إلى أن التتويج الذي حققته المسرحية إنما هو تكليف أكثر منه تشريفا. هو تكليف بأن نجتهد أكثر ونقدم الأحسن”، متوجها بالشكر لجميع من دعم الفرقة بما في ذلك وزير الشباب والثقافة والتواصل، الذي دعم وسهل مشاركتنا في مهرجان القاهرة، ومسرح محمد الخامس بالرباط الذي أنتج هذا العرض، وكذا كل الحساسيات الفنية التي دعمتنا”.

    وتعد مسرحية “شا طا را” التي ألفها الكاتب المسرحي سعيد أبرنوص، ثمرة مجهود فريق عمل مكون من أزيد من 18 فنانا وفنانة، حيث شخص أدوارها كل من أمل بنحدو وقدس جندل وشيماء العلاوي، بمصاحبة الفنان ثيفيور في الأداء والغناء، والأداء الموسيقي للعازف إلياس المتوكل.

    وتناقش المسرحية معاناة النساء المهاجرات، عبر نموذج لثلاث نساء يسردن ثلاث قصص عن معاناتهن، وهن “شاني” و”طاليا” و”ربيعة”، وهي أسماء النسوة الثلاث التي اختصرها مخرج العمل في عنوان “شا طا را”، لتقديم ثلاث حكايات منفصلة ومتداخلة في الوقت نفسه، فالأولى القادمة من دول جنوب الصحراء من أم أفريقية وأب غربي، مرفوضة من طرف المجتمعين، هاجرت إلى أوروبا للبحث عن والدها وهويتها. أما الثانية، فمشرقية تم تزويجها رغما عنها وهي قاصر وظل قلبها متعلقا بالطفل الذي أحبته في صباها، لكن جراء ويلات الحرب والصراعات القبلية هربت والتقت بحبيبها وقررا الهجرة إلى الضفة الأخرى للبحث عن مستقبل جديد، بينما الثالثة وقعت في المحظور بعد تنصل حبيبها من مسؤولية طفله الذي تحمله وقررت الهجرة إلى أرض أخرى.

    يذكر أن فعاليات الدورة ال29 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، التي حملت اسم المسرحي العالمي بيتر بروك، انطلقت في فاتح شتنبر الجاري، وشهدت مشاركة 44 عرضا مسرحيا من مختلف دول العالم، وضمت مسابقة رسمية شملت 14 عرضا، فضلا عن مسابقة العروض القصيرة التي شملت 16 عرضا مسرحيا قصيرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر بين الولع بالخرافة السياسية وإشاعة الفكر التآمري لإخفاء الفشل والقهر

    محمد بادرة

    يعيش العالم العربي اليوم اقصى مستويات التفكير الخرافي السياسي الذي لم يولد الا الهزائم والتخلف والتجزئة، الامر الذي دفع بعض مثقفينا الى القول ان “عقلنا” مغتال في كيانه وحريتنا مصادرة في اوطانها، من خلال هيمنة سلطة قهرية متمثلة في الانظمة العسكرياتية اوفي انظمة الحكم الكليانية المسيطرة على عقول ومقدرات الشعوب.

    والانسان العربي في تفسيره لكثير من الظواهر المتخلفة المهيمنة على واقعه الاجتماعي والسياسي او المنتشرة في محيطه الطبيعي، ما يزال يراها ويفسرها بعقلية وفكر ماضوي خرافي هو نتاج لرواسب ثقافية اسطورية او ظلامية عمقتها وكرستها مجموعة من العوامل التاريخية او السياسية والاقتصادية بشكل اساسي. ان هذا الميكانزيم المحرك لهذا النمط من التفكير الخرافي ما يزال يحير العقل والعصر، حيث انه ما يزال هناك فئة مهمة من الساسة و الاعلاميين في محيطنا الاقليمي المجاور ينشرون الخرافات السياسية في اوساط النخب الخاصة والجمهور العام، تراهم يفسرون الاحداث والوقائع وتطوراتها بالتفسيرات السياسية الخرافية وخصوصا تلك التي يرون ويفسرون بها المؤامرة وراء كل فعل او حدث سياسي او تطور داخلي(انتفاضات – احتجاجات- مسيرات..) وهذه الخرافة السياسية لا تقتصر على النخب السياسية والاعلامية بل تنتشر وتشيع في اوساط الجمهور وعامة الناس.

    هذا التفكير التأمري للنخبة الحاكمة والمتحكمة اخذ مساحة كبيرة في النقاش والتداول السياسي والاعلامي، وامتلك اليات لتوليد وانتاج صور ذهنية وسيناريوهات اكثر كثافة وتفصيلا. ولذا يحضر السؤال المحير: كيف انتشر هذا النمط من التفكير التأمري في اوساط النخبة والجمهور على حد سواء على الرغم من اختلاف مستوى المعرفة والادراك والوعي السياسي؟!

    من الطبيعي ان يكون الجمهور وعامة الناس اقل معرفة وادراكا لما يحدث في عالم السياسة مقارنة بالمثقفين والسياسيين، فالحديث عن فقر معرفي لا مثيل له في عالمنا العربي الراهن قد يشفع للعامة عن فهم واستيعاب ما يتداول بالصوت والصورة اوما تصنعه الات القهر،   ولكن الجانب الاكثر خطرا في هذا الفقر هو ما يتعلق بمستوى معرفة النخبة التي يفترض ان تنتج المعرفة وتجددها باستمرار وتعمل لنشرها او لتعظيم استفادة المجتمع منها.  فالنخبة هي المنوط بها اقامة مجتمع المعرفة ولذلك لا يصلح الفقر المعرفي تفسيرا عاما لانتشار التفكير الخرافي التأمري فهذا الفقر يصلح في فهم لماذا يلجا قطاع من النخبة الى التفسير التأمري للأحداث؟ !!

    انه لم يعد ثمة خلاف في ان عددا من الانظمة العسكرية او شبه العسكرية، هي في مجملها نظم تسلطية بأشكال ودرجات مختلفة، ويعني ذلك ان الاجيال التي نشأت في ظل هذه الانظمة المتسلطة لها اثار سلبية وخيمة على شخصية الانسان وعقله ونظره للحياة عموما وليس الى السياسة فقط، فالحكم التسلطي يضع حجابا على العقل ويمنعه من الانطلاق عندما يحرمه من حرية التفكير والاختيار ويحشده بمعتقدات احادية تجعل الاخر المعارض لهذا الحكم خائنا او عميلا للاستعمار او خادما للإمبريالية او اي جهة خارجية وعدوا للشعب ومتآمرا على الامة ؟؟؟

    على سبيل المثال لا الحصر عمد الحكم العسكري في الجزائر الى تضخيم فكرة المؤامرة التي استخدمتها ضد الدول والافراد، فقد استخدمتها مرات كثيرة خبثا وجبنا ضد جاره الغربي (المغرب)، وتستخدمها كل مرة في قمع الآراء المختلفة او المعارضة لسياساتها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية (امازيغ القبايل)، استخدمتها ضد افراد من شعبها و ضد جماعات معارضة للحكم، اسلاميين كانوا ام علمانيين، وتحت شعاران كل من يعارض حكم وسلطة الجنرالات والكبرانات هو خائن للوطن ولتاريخ ” الشهداء”.

    وجندت لإشاعة هذا الفكر والتفكير التأمري كل وسائل الاعلام الرسمية المدنية والعسكرية العمومية والخاصة، وكل الفضائيات والانترنيت.. للترويج لهذه الخرافة التامرية، ولقد كانت هذه الوسائط الاعلامية الجديدة ثورة “تامرية” تغذي وتوفر فرصا لا حدود لها للمزيد من الانتشار في وكل وسائل الاتصال الجماهيرية.

    واذا استعرنا من علم النفس الاجتماعي مفهوم المنطق النفساني يجوز ان نقيم علاقة بين اثر التسلط في تكوين الشخص الخاضع له وطريقته في “منطقة” موقفه وتفكيره لنفسه وللآخرين وفق نظام معتقداته وليس حسب مدى عقلانية هذا الموقف او حتى معقوليته (د. وحيد عبد المجيد)

    هذا المنطق النفساني ساهم في تشكيل وعي جزء من الجمهور الجزائري المحروم من حرية التفكير، ثم قبول فكرة المؤامرة التي ولع بها والاكثار من اللجوء اليها عندما يتراكم امامه وعليه الفشل في كل مجال.

    هذه “الحالات” انتشرت بحدة في السنوات والعقود الاخيرة  في الوقت الذي اخذ مستوى الاداء السياسي العام في التدني والانحطاط على نحو ادى الى شعور عام  بالاقتناع بان البلد مهدد من طرف قوى من الخارج تتربص به ولا تريد له الخير وتعمل ما في وسعها لتكريس ضعفه وعجزه وتخلفه واستثمرت الحكام في الجزائر هذه الترهات الخرافية لتوجيه الغضب نحو الخارج(المغرب)ليعفيها من المسؤولية جزئيا او كليا  امام الاوضاع المزرية للبلد مما ادى  الى تكريس وتدعيم التفكير السياسي الخرافي الذي يرد هذه الاوضاع الى مؤامرات تحيكها قوى خارجية “معادية” تتامر عليهم وتعمل لإضعافهم وتسعى الى تدمير هويتهم وصار سهلا تعليق اي خطا او خطيئة ترتكبها في حق بلادها وشعبها على مشجب المؤامرة الخارجية في كل مجال من السياسة الى الرياضة.

    ومن باب التمثيل نشير الى الفشل في تنظيم مؤتمر القمة العربية الذي تم تأجيله تحت مبررات “تامرية” واستمرت في الهرولة لعقدة وحددت له مرة اخرى تاريخ فاتح شهر نونبر 2022(تاريخ قد يكون قابلا مرة اخرى للتأجيل) وان فشل السلطة الجزائرية في تنظيم هذا المؤتمر في وقت سابق واخفقها في الحصول على دعم كل الدول العربية دفعها الى القاء اللوم على مؤامرات حيكت ضدها من طرف “اعداء” الجزائر وهي التي تدعي انها دولة افريقية عظمى وقوة ضاربة ( وهي نفس المفاهيم التي نسجها  سابقا العقيد معمر القذافي عن ليبيا العظمى ). وعندما اخفقت في الوصول الى كاس العالم قطر 2022  ارجعت ذلك الى مؤامرات بدعوى ان حكم المباراة وبعض الاشخاص النافذين في الكاف  حصلوا على رشاوي وامتيازات… مستخدمة كل ما انتجه العقل الخرافي التأمري، وهكذا ادى تراكم الفشل والهزائم الى حالة مرضية ما برحت تتفاقم حتى اصابت روح “الامة” الجزائرية الى حد انها باتت تتنج في مجال الخرافة السياسية تحديدا اكثر من اي مجال اخر

    انه عندما نصف الخرافة السياسية بانها حالة مرضية فهذا يعني انها قد تتفاقم وتقود الى هلاك او الى عدوى مرضية لا دواء لها غير القطيعة المعرفية والسياسية حتى يستعيد الجسد والعقل عافيتهما.

    ان مرض التآمر في عقلية الحاكمين والمحكومين في القطر الشقيق تفاقمت وباتت تهدد بهلاك الامة هوية ودولة وانسانا بالرغم من المبادرات النضالية والسياسية لفئة الرافضين- العقلانيين الراغبين في القضاء على هذا المرض.

    فالمريض بفكرة “التآمر” ليس مستعدا لقبول علاج اخر غير التخدير الخرافي والتنويم المغناطيسي في حين ان فئة المثقفين العقلانيين والنخبة السياسية النظيفة في البلد حينما يصفون العلاج  ويبررون الامر بانهم يريدون خيرا للوطن يتهمون بانهم عملاء للأعداء في الخارج.

    ان التحول الى الديموقراطية الحقة هو القادر على ان يحرر المجتمع والدولة من القهر والتسلط والفشل الذي يسبب في انتشار الثقافة الخرافية والخرافة السياسية. وتحقيق الديموقراطية الحقيقية تمثل سدا منيعا امام الخرافة السياسية وحدا للانغماس في سياسة التآمر .

    ان من يتامر على الجميع هو التخلف والجهل والاستبداد ودواؤه هو الديموقراطية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثالث وفاة جراء مرض رئوي مجهول المنشأ في الأرجنتين

    أعلنت السلطات الصحية الخميس أن شخصا ثالثا توفي بسبب “التهاب رئوي مجهول المصدر” في عيادة في توكومان بشمال غرب الأرجنتين.

    وقال وزير الصحة الإقليمي لويس ميدينا رويز للصحافة، إن تسعة أشخاص إجمالا، من بينهم ثمانية أفراد من الطاقم الطبي في العيادة الخاصة نفسها، أصيبوا بمرض في الجهاز التنفسي وتوفي ثلاثة منهم منذ يوم الاثنين. وقال الوزير، إن الاختبارات جارية لمعرفة منشأ المرض، لكن تم استبعاد كوفيد والأنفلونزا من النوعين “أ وب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدوى جديدة تنتشر بين الأطفال في الهند بسبب فيروس جديد يدعى “إنفلونزا الطماطم”

     

    آش واقع / وكالات

    ذكر تقرير إخباري أن الأطباء رصدوا تفشيا متزايدا لمرض جديد ومعد يصيب الأطفال الصغار، علما بأنه يحمل اسم “إنفلونزا الطماطم”

    وقالت صحيفة “الصن” البريطانية، مساء الخميس، إنه جرى إحصاء إصابة 80 طفلا بمرض “إنفلونزا الطماطم” في الهند.

    ويسبب الفيروس الجديد طفحا جلديا أحمر اللون وأعراضا شبيهة بالحمى التي يسببها البق.

    وقال أطباء لدورية “لانسيت” الطبية البريطانية إن المرض معد للغاية، ويخشون أن يمتد إلى البالغين أيضا.

    وأضافوا أن هذه الإنفلونزا اكتسبت اسمها نتيجة ظهور بثور حمراء ومؤلمة في جميع أجزاء الجسم، قبل أن تتضخم تدريجيا لتصبح بحجم حبة الطماطم.

    ومثل بقية الأمراض الفيروسية، فإن الأعراض الأخرى تشمل الإعياء، والغثيان، والقيء، والإسهال، والحمى، والجفاف، وآلام الجسم، وهي شبيهة بأعراض الإنفلونزا.

    وبينما عرف أن هذا المرض ويؤدي إلى تهيج الجلد، ما زال الباحثون يحاولون معرفة ما الذي يسبب هذه الأعراض بالضبط.

    وقال وزير الصحة الهندي، جيه راداكريشنان، إن العدوى هي نوع جديد من الأمراض التي تصيب اليد والقدم والفم.

    وقالت السلطات الهندية إنه جرى رصد 82 حالة في الأشهر الأخيرة، وكل الإصابات كانت بين الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات.

    ولا يوجد دليل حتى الآن على أن هذا الفيروس خطير أو مهدد للحياة، وجرى معالجة الأطفال المرضى بالأدوية التقليدية مثل الباراسيتامول والراحة والكثير من السوائل

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تغييرات في الشعر يمكن أن يشير ظهورها إلى مرض ألزهايمر

    لا توجد حاليا أدوية لوقف أو إبطاء تقدم مرض ألزهايمر، ولكن التشخيص المبكر يمكن أن يساعد في إبطاء أعراض المرض.

    ووفقا لإحدى الدراسات، قد تحدث تغيرات في الشعر والأظافر في المراحل الأولى من المرض.

    وفي تقرير صدر عام 2015 بعنوان “الآفات الجلدية: علامة قيمة في تشخيص متلازمات الخرف”، أثار الخبراء مسألة الآفات الجلدية لدى مرضى ألزهايمر، وأشاروا إلى أن التدهور المعرفي “غالبا ما يكون مصحوبا” بآفات جلدية ناتجة عن إهمال النظافة.

    وتميل هذه المظاهر الجلدية لتشمل تقرحات الفراش، وهي مناطق إصابة الجلد والأنسجة، وتنتُج عن الضغط المطول على الجلد.

    كما تزامن اضطراب السحجة (حالة تتميز برغبة المصاب في حك أو شد أو قرص جلده باستمرار إلى الحد الذي قد يلحق ضررا بالجلد)، وداء الفطريات (الناجم عن عدوى فطرية)، وجروح ما بعد الصدمة بسبب اضطراب المشي، مع تدهور الدماغ.

    وفي مكان آخر من التقرير، لاحظ المؤلفون: “في مرض ألزهايمر، تحدث الآفات في الشعر والأظافر. ويبدو أن المظاهر الجلدية المرتبطة بمتلازمة الخرف يمكن أن تكون بمثابة علامة قيمة في مسار التشخيص. وفي المرضى الذين أصيبوا فجأة بالخرف المرتبط بآفات الأوعية الدموية، غالبا ما تُلاحظ المظاهر الجلدية في شكل شبكي ليفي وهو معيار تشخيصي مهم”.

    واقترح الباحثون أن هذه التغيرات الفسيولوجية قد تنجم عن تحولات أخرى في التركيب الكيميائي للجسم.

    وأضاف الباحثون: “تشير الدراسات إلى وجود علاقة بين انخفاض تركيزات الزئبق ومدة وشدة الخرف. والتغييرات في تركيز المغذيات الدقيقة في الصفيحة الظفرية تصبح مستحوذة باعتبارها أولى مراحل المرض”.

    ومن المثير للاهتمام أن التغيرات في بنية شعر المرضى المصابين بهذا المرض شائعة بشكل متساو.

    وأضاف الباحثون: “تظهر الدراسات التي أجريت على شعر الإنسان أنه في 85% من المرضى الذين تم تشخيص إصاباتهم بمرض ألزهايمر، تكون بنية الشعر غير طبيعية”.

    ووجد البحث، الذي نُشر في JAMA Dermatology، أن 70% من عينات الشعر لمرضى ألزهايمر تتكون من الشعر الملتوي، أو الشعرات المتعرجة (pili torti).

    ويُعرَّف مصطلح الشعر الملتوي ( Pili torti) طبيا بأنه اضطراب في جذع الشعر يتميز بالشعر الذي لا ينمو طويلا وسهل التكسر.

    وغالبا ما يتخذ الشعر مظهرا خشنا أو لامعا نتيجة لذلك. وعلاوة على ذلك، وجد الباحثون دليلا على داء الشعرة العقدية في 38% من عينات الشعر المتبقية.

    وفي هذه الحالة، تتسبب النقاط السميكة أو الضعيفة على طول جذع الشعرة في تساقط الشعر بسهولة.

    المصدر: إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسائل التحذير التي يحاول جسدك إخبارك بها

    ترسل أجسادنا إشارات تخبرنا أننا قد نعاني من مشكلة صحية جسدية أو ربما نفسية، وعادة ما تكون هذه الإشارات أساسا لتشخيص الحالة، مرض ما أو إجهاد حاد.

    وبحسب أستاذ الطب النفسي في مستشفى نيويورك جيل سالتز فإن العقل والجسم مرتبطان بحيث أن ما يؤثر على دماغنا يؤثر أيضا على أجسامنا، وعند المعاناة من الإجهاد الحاد الشديد، يمكن للجسم أن يخبرنا من خلال الأعراض الملحوظة التي نشهدها بسبب إطلاق النورإبينفرين (ناقل عصبي) في البداية، تجعل المرء يشعر بالعصبية والعصبية وارتفاع ضغط الدم والشعور بالغثيان وحتى ضيق التنفس.

    ويقول سالتز: “مع مرور الوقت إذا استمر التوتر وأصبح إجهادا مزمنا، فإن الإطلاق المستمر لهرمون الكورتيزول بسبب الإجهاد المستمر يسبب البلى، على الجسم وقد يشعر الشخص بالإرهاق والإرهاق ولديه أوجاع وآلام مختلفة غير مبررة وآلام في المعدة وصداع. كما يمكن لجسمنا أن يخبرنا عندما نشعر بالاكتئاب”.

    وذكر موقع eatthis عددا من الإشارت التي تفيد بوجود مشكلة صحية حقيقة قد يعاني منها الجسد:

    تغييرات الجلد
    بحسب طبيب أمراض النساء والولادة المعتمد من مجلس الإدارة في وينونا الدكتور مايكل غرين، يجب دائما أخذ تغيرات الجلد مثل الطفح الجلدي وتغير اللون والنمو الجديد على محمل الجد.

    يمكن أن تشير التقلبات الجلدية إلى أي شيء من رد فعل تحسسي لمرض خطير أو عدوى داخلية، وغالبا ما تكون تغيرات الجلد هي العلامة الأولى لمرض السكري أو الذئبة أو مشاكل الكبد.

    يقول غرين: “غالبا ما يظهر مرضى السكري ببقع داكنة على الرقبة أو الإبطين أو الفخذ، وعادة ما يرتبط مرض الذئبة، وهو مرض مناعي ذاتي، بطفح جلدي على شكل فراشة على الخدين والأنف. قد يكون ظهور الطفح الجلدي أو اليرقان علامة على أن كبد الشخص لا يعمل بشكل صحيح”.

    ويضيف غرين: “الجلد هو أكبر عضو في الجسم، ويمكن أن تشير التغييرات إلى مشكلة أكبر، دائما تحدث إلى طبيبك إذا لاحظت وجود خطأ ما”.

    الشعور بالجوع
    تشير خبيرة التغذية ليندسي توليس إلى أن الشعور بالجوع قد يخبر الجسم أنه بحاجة إلى النوم، وتقول: “قلة النوم يمكن أن تزيد هرمون الجريلين، هرمون الجوع لدينا، إنه أمر مهم أننا نستمع إلى هذه الإشارة، حيث إنه ليس الطعام الذي يبحث عنه أجسامنا دائما.

    التعب
    وفقا لتوليس يمكن أن يحدث الإرهاق غالبا بعد يوم طويل، خاصة إذا كان يتبع ليلة مضطربة، ولكن يمكن أن يشير أيضا إلى شيء أكثر خطورة، يمكن أن يكون التعب المزمن أحد أعراض العديد من الحالات الأساسية مثل اضطراب الغدة الدرقية، وأمراض القلب، أو مرض السكري.

    تقول توليس: “من المهم ألا تستمع فقط إلى عدد المرات التي يصاب فيها جسمك بالإرهاق ولكن أيضًا ما قد يحفز التعب لديك حتى تتمكن من اتخاذ الخطوات اللازمة لمعالجته”.

    آلام العضلات بعد التمارين الرياضية
    تقول توليس: “يمكن أن تشكل آلام العضلات بعد التمرين الشاق عبء، وغالبا ما تستغرق بضعة أيام للتعافي منها، ولكن آلام العضلات هي طريقة أجسامنا لإخبارنا أننا نحرز تقدما ونزداد قوة، تشعر العضلات بالألم بعد أن تمارس الضغط على الألياف العضلية وتمزيقها. ثم تقوم الألياف العضلية بإصلاح نفسها وتعود أقوى في كل مرة “.

    تشنجات عضلية
    تؤكد توليس أن تقلصات العضلات هي أمر شائع يحدث للجميع تقريبا، ويمكن أن تكون طريقة جسمك لإخبارك أنك أفرطت في استخدام تلك العضلات في التمرين، فأنت بحاجة إلى المزيد من المغنزيوم، والبوتاسيوم، والكالسيوم.

    ولكن في قد تساعد بعض الأعراض العضلية مثل التورم و الاحمرار أو الشعور بالحرارة، إلى معرفة فيما إذا كنا بحاجة إلى مراجعة الطبيب.

    اشتهاء الطعام
    تشرح توليس بأن الشعور باشتهاء نوع ما من الطعام كالحلو أو المالح ليس دائما بسبب الجوع، يمكن أيضا أن يكون وسيلة جسمك للتعبير عن الجفاف أو التوتر أو قلة النوم. وتقول: “غالبا ما تستخدم الأطعمة لإخفاء المشاعر أو الحالة الأساسية، في المرة القادمة التي تشعر فيها بالرغبة في تناول الطعام، حاول التوقف والاستماع إلى ما يحتاجه جسمك حقا قبل اتخاذ قرار فوري”.

    المصدر: روسيا اليوم eatthis

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انخفاض شدة أعراض عدوى « كورونا » مع ارتفاع المناعة.. توقعات منظمة الصحة

    توقعت منظمة الصحة العالمية أن تتخذ حالات العدوى بفيروس « كورونا » مسارات أخف للمرض مع الوقت.

    وأوضح رئيس المنظمة، تيدروس أدهانوم، أن السيناريو المحتمل هو أن يستمر فيروس « كورونا » في التطور، مع تراجع شدة المرض الناجم عن ارتفاع المناعة، نظرا للتطعيم والعدوى.

    وأضاف أنه في هذه الحالة، ستكون الجرعات المعززة الجديدة ضرورية بصفة خاصة للفئات المعرضة للخطر.

    وبحسب إحصائيات المنظمة، فقد انخفض العدد الأسبوعي لحالات العدوى الجديدة بفيروس « كورونا »، بنسبة 14 في المائة، على مستوى العالم، إلى حوالي 10 ملايين حالة، الأسبوع الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره