Étiquette : عصابة

  • جريمة قتل تلميذ في أصيلة على يد ملثمين تثير صدمة

    اهتزت جماعة ويسلان بضواحي مكناس، على وقع فاجعة مقتل التلميذ “عدنان الغزوف” الذي تابع دراسته بثانوية الكندي التأهيلية في مستوى الجدع المشترك، وذلك على يد عصابة ملثمة بإحدى حدائق مدينة أصيلة.

    مأساة مقتل عدنان يوم الجمعة الماضي، بطعنات غادرة يحكيها رفاقه الذين كانوا معه في الرحلة الاستجمامية، حيث صعوبة إيجاد بيت للكراء فرض عليهم المبيت في حديقة عمومية، لكن عصابة مكونة من سبعة أفراد باغتتهم فجرا، وشرع أفرادها في توجيه طعنات بأسلحة بيضاء لعدنان وأحد رفاقه، فيما تمكن ثلاثة آخرون من النجاة بأنفسهم، وسارعوا لإبلاغ مركز شرطة بالجوار.

    وحسب ما أكده رفاق الضحية عدنان، في تصريح لوسائل الإعلام، عقب تشييع جثمانه بمقبرة الرحمة بويسلان، أول أمس الأحد، فإن رفيقهم نقل إلى مستشفى أصيلة، ومنه إلى مستشفى محمد الخامس بطنجة، لكنه تعرض لما وصفوه بـ” الإهمال ” جراء عدم مسارعة الأطقم الطبية لتمكينه من كمية الدم التي نزفت منه، بدعوى عدم توفر مصالح المستشفى على مخزون الدم المطلوب، مما عجّل بوفاته.

    فاجعة مقتل تلميذ ثانوية الكندي بجماعة ويسلان، صدمت الأطر التربوية والإدارية العاملة بالمؤسسة، كما صدمت عموم تلاميذها، ومعهم ساكنة المدينة، بعدما تحوّل سفر للاستجمام إلى مأتم، وبدل أن يرجع عدنان لاستئناف دراسته بمستوى الأولى بكالوريا، رجع جثة هامدة في صندوق ليوارى الثرى بمقبرة الرحمة بمركز ويسلان.

    هذا، وتمكنت المصالح الأمنية بمدينة أصيلة من إيقاف ثلاثة أشخاص يشتبه في تورطهم في الاعتداء على الضحية ورفاقه بواسطة السلاح الأبيض، قبل أن تتم إحالتهم على أنظار النيابة العامة في حالة اعتقال بتهمة القتل العمد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رؤساء الجماعات الصحراوية يعتبرون واقعة قيس سعيد غدرا و طعنا للصداقة مع المغرب

    هبة بريس ـ الرباط

    تتَاصل ردود الفعل الغاضبة من التصرف الأرعن و المتهور لرئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد باستقباله لزعيم عصابة البوليساريو.

    و في هذا الصدد، تفاعل رؤساء مجالس الجماعات و الأقاليم و الجهات الصحراوية المنتمية لجنوب المملكة المغربية مع الواقعة و اعتبروا ما قام به قيس سعيد طعنا و غدرا للصداقة و الأخوة بين البلدين.

    و جاء في بلاغ توصلت هبة بريس بنسخة منه أنه و على إثر الخطوة غير المسبوقة التي قام بها الرئيس التونسي ، بوصفها تمثل انحرافا كبيرا عن العادات والأعراف المعمول بها في مجال العلاقات الدبلوماسية بين الدول ، وضدا على رغبة الدولة اليابانية و الغالبية العظمى للدول الإفريقية المشاركة في منتدى ” تيكاد – 8 – ” يومي 27 و 28 غشت من خلال استقباله لزعيم الكيان الإنفصالي الذي لا يحظى بأي اعتراف قانوني على المستوى الأممي ، يخول له حضور مثل هذه المنتديات الدولية ، لا يعبر إلا عن مستوى متدني وارتجالي للسياسات التي ينهجها الرئيس التونسي ضد المغرب ومصالحه الاستراتيجية و ثوابته ومقدساته الوطنية.

    وأضاف البلاغ بأن تلك السياسات التي لا تجسد بأي حال من الأحوال عمق الروابط الأخوية والثقافية للشعبين المغربي والتونسي الضاربة في أعماق التاريخ و لا تتماشى مع موقف الحياد الإيجابي الذي ظلت الجمهورية التونسية تتبناه منذ بداية الصراع المفتعل حول الصحراء المغربية.

    وعليه فإن رؤساء مجالس الجماعات الترابية والغرف المهنية بجهة العيون الساقية الحمراء ، يستنكرون و ينددون باستقبال الرئيس التونسي لزعيم الكيان الانفصالي لجبهة البوليساريو، و منددين كذلك بالطعن و الغدر الذي جسده هذا الاستقبال في عمق الأخوة والصداقة بين البلدين.

    كما ندد الرؤساء الممثلين للأقليم الصحراوية المغربية بالإنحياز التونسي غير المبرر لأطروحة خصوم الوحدة الترابية للمغرب.

    و جاء في البلاغ كذلك: “تنكر القيادة التونسية للمجهودات والمبادرات التاريخية والأخوية التي قادها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لصالح الشعب التونسي ، والتي عبر عنها في كل المحطات التي شهدتها تونس”.

    و ندد المنتخبون المغاربة بالمساس بالثوابت والمقدسات الوطنية وعلى رأسها القضية الوطنية للشعب المغربي بوصفها كما عبر عن ذلك صاحب الجلالة ، المنظار الذي يرى منه المغرب أصدقائه والمقياس الحقيقي لمواقف الدول الصديقة.

    وتأسيسا على ما سبق،  دعا رؤساء الجماعات و الأقاليم و الجهات و المؤسسات بالجهة الجنوبية للمملكة الشعب التونسي ممثلا في أحزابه السياسية ومختلف أطيافه ومكوناته وقواه الحية أن يقف في وجه هذه التصرفات والسياسات التي لا تخدم وحدة الصف المغاربي ومتانة العلاقات والروابط الأخوية والتاريخية بين شعوب المغرب الكبير.

    وبهذه المناسبة جددت دات الهيئات تمسكها الدائم بوحدة المغرب الترابية وتجندهم وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس مخلصين بذلك للبيعة الخالدة التي لا يبليها تعاقب الأيام تحت الشعار الخالد الله الوطن الملك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفينة “قيس تونس”.. الإبحار ضد التيار

    عزيز لعويسي

    بعد أن تمادى مؤخرا في إنتاج المواقف غير الإيجابية بخصوص المغرب ومصالحه العليا، أقدم “قيس تونس” بأسلوب استفزازي مفعم بمشاعر الحقد والعداء، باستقبال زعيم الميليشيا الانفصالية “محمد بن بطوش”، بمناسبة استقبال الوفود المشاركة في منتدى التعاون الياباني الإفريقي الذي انعقد بتونس يومي 27 و28 غشت الجاري، وفي رد سريع على هذا الموقف العدائي، أعلن المغرب عدم المشاركة في قمة المنتدى المذكور، واستعجل استدعاء السفير المغربي بتونس للتشاور، في انتظار الإقدام على خطوات دبلوماسية أخرى، ربما أكثر حزم وصرامة.

    أن يقدم “قيس تونس” على استقبال زعيم عصابة انفصالية حل بتونس مثن طائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية، متورط في جرائم وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، يعلم علم اليقين، أن هذا الزعيم “المزعوم” مجرد “دمية” يحركها نظام الســوء بالجزائر، لتهديد الوحدة الترابية للمملكة، فهذا لم يشكل فقط إساءة واستفزاز وقح للمغرب والمغاربة، بل أكد بما لايدع مجالا للشك، أن تونس “قيس”، اختارت السباحة ضد التيار، بالارتماء في حضن النظام الجزائري، لتتخندق بالتالي، في معسكر العداء للمغرب ووحدته الترابية.

    “قيس تونس” ربما لم يلتقط إشارات خطاب 20 غشت، الذي أكد من خلاله جلالة الملك محمد السادس، أن “ملف الصحراء، هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط الذي يقيس به صدق العلاقات ونجاعة الشراكات”، وبدون شك، لم يستخلص الدروس الممكنة من دول أوربية وازنة من قبيل إسبانيا وألمانيا وهولندا، التي اختارت طريق الوضوح والمكاشفة والمسؤولية في تعاملها مع قضية الصحراء المغربية، ولم يدرك بعد، حجم الدول الوازنة عبر العالم، التي اعترفت بمغربية الصحراء، وأقرت بمقترح الحكم الذاتي كخيار واقعي ذي مصداقية لحل النزاع المفتعل حول الصحراء، لكن الأكيد والمؤكد، أن لغة “المصالح” و”المنافع”، كانت كافية لجنوح سفينة تونس، نحو حضن دعاة الوهم والانفصال.

    ما أقدم عليه الرئيس التونسي من تصرف استفزازي ومن موقف عدائي، يؤكد مرة أخرى، أن المغرب مستهدف على مستوى الخارج أكثر من أي وقت مضى، وبقدر ما نقر أن هذا الاستهداف يثير القلق، بقدر ما نؤكد أن موقف تونس أو غيرها، لن يحرك الصحراء عن مغربها ولن يزحزح المغرب عن صحرائه، مهما تآمر المتآمرون وحسد الحاسدون وتربص المتربصون.

    لكن بالمقابل، لابد أن نؤكد أن كسب معركة الوحدة الترابية للمملكة، يقتضي الرهان على “الجبهة الداخلية”، التي تبقى كما ورد في خطاب 20 غشت “حجر الزاوية في الدفاع عن مغربية الصحراء”، فضلا عن “التعبئة الشاملة لكل المغاربة، أينما كانوا، للتصدي لمناورات الأعداء”، وإدراك جبهة موحدة وصامدة ومتجانسة، يمر قطعا عبر مستويين مترابطين :

    – أولهما يرتبط بالجبهة “الداخلية”، التي تقتضي رؤية جديدة، مبنية على قواعد النزاهة والاستقامة وسيادة القانون وحقوق الإنسان ومحاربة كل أشكال العبث والريع والفساد، ومستندة إلى مؤسسات قوية ومسؤولة و ذات مصداقية، قادرة على تقديم “الحلول المبتكرة” القادرة على كسب رهانات التنمية التي وعد بها “النموذج التنموي الجديد”، ومرتكزة على منظومة تعليمية متقدمة وعادلة ومحفزة ومنصفة، من شأنها الإسهام في صناعة الإنسان/المواطن الذي يكون للوطن خادما وحاميا في السراء كما في الضراء.

    – ثانيها يمس “الجبهة الخارجية”، وفي هذا الإطار، نوجه البوصلة كاملة، نحو “مغاربة العالم” بمن فيه “المغاربة اليهود”، الذين يتموقعون إن صح التعبير في “الجبهات الأمامية” في معركة الدفاع عن الوطن وقضاياه المصيرية، في ظل ما يقوم به أعداء وخصوم الوحدة الترابية من دسائس ومؤامرات وقحة، ونرى أن اللحظة تقتضي أكثر من أي وقت مضى، النهوض بأوضاع الجالية المغربية بالخارج بكل فئاتها وانتماءاتها، بما يضمن توطيد ارتباطها بالوطن، على مستوى التشريع والسياسات العمومية والمساطر الإدارية وظروف الاستثمار والتأطير الديني والتعليمي اللازمين، بما في ذلك، إعادة النظر في طبيعة ومهام وتدخلات المؤسسات التي تؤطر هذه الجالية المغربية من قبيل “مجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج” و”مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج”.

    والنهوض بأوضاع الجالية المغربية بالخارج، وإن كانت تتحكم فيه اليوم، غاية تشكيل جبهة خارجية متجانسة قادرة على التصدي لمناورات أعداء الوطن، فتتحكم فيه موازاة مع ذلك، غاية أخرى مرتبطة بالأوراش التنموية التي سيطلق عنانها النموذج التنموي الجديد، من منطلق أن الجالية المغربية التي تتجاوز عتبة خمسة ملايين نسمة، تزخر بالكثير من الخبرات والكفاءات في جميع المجالات والحقول الاقتصادية والعلمية والفكرية والإعلامية والثقافية والدبلوماسية والسياسية، ويمكن التعويل عليها لمواكبة ما تتطلع إليه المملكة المغربية من طموح تنموي ومن إشعاع اقتصادي وثقافي إقليمي ودولي، وفي هذا الصدد، وبقدر ما نؤمن بضرورة النهوض بواقع حال الجالية المغربية بالخارج، بقدر ما نلح على ضرورة تقوية الجبهة الداخلية بالرهان على محاربة الفساد والإسهام في تكريس دولة القانون والحقوق والمؤسسات، والمضي قدما في اتجاه الانفتاح على “الكفاءات الحقيقية” في الداخل كما في الخارج، القادرة على خدمة الوطن بصدق ومحبة وتفان ونكران للذات، بعيدا عن واقع “الولاءات” و”المحاباة” و”الغنائم” …

    وعليه وتأسيسا على ما سبق، فسفينة “قيس تونس” التي أبحرت منبطحة نحو تيار أعداء وخصوم الوحدة الترابية، يؤسفنا كمغاربة، أنها أساءت للشعب التونسي الشقيق الذي نكن له كل الاحترام والتقدير، كما أساءت إلى شرف وكبرياء وحكمة وتبصر “تونس الخضراء” التي لم يتجرأ أحد من رؤسائها السابقين على الإقدام على ما أقدم عليه “قيس سعيد”، الذي اختار مسلك “الانبطاح” لنظام مفلس، يجر بعناده وسوء تقديره، العالم العربي إلى المزيد من التوتر والاضطراب والتفكك، وهذا “الإبحار القيسي” الفاقد للبوصلة تماما، لم ولن يفك العروة الوثقى التي لا انفصام لها بين الصحراء ومغربها، ولن يفصل المغرب عن صحرائه، ولن يغير من مواقف معظم دول العالم العربي التي تدعم مغربية الصحراء وتنتصر لوحدة وأمن واستقرار الدول العربية، ولن يؤثر على مواقف دول كبرى داعمة لسيادة المغرب على كافة ترابه في أوربا وأمريكا وآسيا وإفريقيا.

    يؤسفنا قولا، أنه وعلى بعد كيلومترات معدودات، يوجد اتحاد أوربي مكون من 27 دولة أوربية، عانت طويلا من جائحة الحروب والتشتت والتطاحن، واختارت عن طواعية، الجنوح نحو ضفاف الوحدة والتعاون، متجاوزة بذلك، ما يفرقها من تباينات لغوية وثقافية ودينية وثقافية ومجالية، واستطاعت عبر مراحل من التكتل والاندماج، تكوين وحدة أوربية قوية، تدافع عن قضايا ومصالح الشعوب الأوربية بكل الطرق والوسائل الممكنة، ويكفي في هذا الإطار، استحضار ما قامت وتقوم به أوربا من تحركات وتدخلات، لتأمين الغاز لشعوبها وضمان ديمومة مصالحها في علاقتها بدول عربية وإفريقية، ويؤسفنا ثانيا، أننا ابتلينا في شمال إفريقيا، بجـار متهـور، يجتهد آناء الليل وأطراف النهار للمساس بأمن ووحدة واستقرار المغرب، مضحيا بالغالي والنفيس، لتغذية عقيدة عدائه الخالد للمغرب والمغاربة، دون أن يعي، أن ما يقوم به تصرفات عدائية للمغرب، يعد ضربا لما نتطلع إليه الشعوب من وحدة مغاربية وعربية، وهذا ما يجعلنا نشكل للأسف “قاعدة خلفية”، تزيد الاتحاد الأوربي قوة ونفوذا وابتزازا، وتزيدنا نحن العرب، ضعفا وذلا وانبطاحا.

    ومهما قيل أو ما يمكن أن يقال، فالموقف “القيسي”، يعد “اعترافا” واضحا بالكيان الوهمي، رغم ما قدم من تبريرات ومزاعم وادعاءات من الجانب التونسي، والمملكة المغربية، لابد أن تستمر في نهج دبلوماسية “الوضوح” و”المكاشفة” و”الحزم” في تعاملها مع الشركاء “التقليديين” و”الجدد” والمحتملين، وليس لها من خيار، سوى كسب رهانات التنمية والإصلاح والتحديث، وشن معركة حامية الوطيس في وجه الفاسدين الذين يعيثون في البلاد عبثا ونهبا وسلبا وفسادا، وإشهار سيف “ربط المسؤولية بالمحاسبة” وتفعيل آليات “عدم الإفلات من العقاب” وإعادة الاعتبار لسلطة القانون، بما يضمن التأسيس لجبهة وطنية “داخلية” و”خارجية” قوية وصامدة، في إطار مغرب واحد وموحد.

    ونختم بالقول، أنه وبالموازاة مع الرهان على الاعترافات الدولية بمغربية الصحراء، لابد من الوعي أن المعركة القادمة أو المتبقية، هي التحرك لتعبئة الدول الإفريقية في إطار الاتحاد الإفريقي وتعبئة كافة الشركاء، لإعلان “جبهة البوليساريو” منظمة “إرهابية”، مع التذكير أن أقوى رد على خصوم الوحدة الترابية، هو تلاحم المغاربة قاطبة وتشبثهم بالوحدة الترابية للمملكة والتفافهم بالثوابت الدينية والوطنية، أما الصحراء، فهي في مغربها، آمنة ومستقرة ومطمئنة، رغم كيد “قيس تونس” ورغم حسد وتآمر “نظام الشر” وزبانيته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن يفكك عصابة تزوير “مستندات الفيزا”


    مكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة وجدة، بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الثلاثاء، من توقيف ستة أشخاص، من بينهم امرأتان، وذلك للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في تزوير الوثائق والمحررات التي تدخل في إعداد ملفات تأشيرات فضاء “شينغن” وتنظيم الهجرة غير النظامية.
    وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أنه جرى توقيف المشتبه فيهم في عمليات متزامنة بمدينة وجدة، بعد الاشتباه في تورطهم في تزوير وثائق ومستندات إدارية ومحررات بنكية تدخل ضمن ملفات الحصول على تأشيرات السفر إلى الدول الأوروبية، وهي الملفات المزورة التي يشتبه في استخدامها من طرف شبكات إجرامية بغرض تنظيم الهجرة غير القانونية.

    وأضاف المصدر ذاته أن عمليات التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية أسفرت عن حجز معدات تستخدم في التزوير، وهي عبارة عن مجموعة كبيرة من الطوابع والأختام المزورة المنسوبة لإدارات عمومية وشركات خاصة ومؤسسات بنكية، بالإضافة إلى جهاز كمبيوتر وصور فوتوغرافية ونسخ من وثائق تعريفية وجوازات سفر في اسم الغير.
    وقد تم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف باقي المتورطين المفترضين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استهداف “قيس سعيّد” للمغرب.. دور جزائري فرنسي “ظاهر” وإيراني “مستتر”

    جمال أمدوري

    يُجمع كثير من المغاربة على أن للجزائر دورا كبيرا وواضحا في الموقف الذي عبر عنه الرئيس التونسي قيس سعيد بتخصيص زعيم مليشيا “البوليساريو” باستقبال رسمي خلال مشاركته في قمة “تيكاد 8″، على اعتبار وجود تقارب كبير بين نظام سعيد والنظام العسكري بالجزائري الذي يحتضن عصابة غالي.

    ويرى محللون أن استهداف الرئيس التونسي للوحدة الترابية للمغرب، لا يتوافق فقط مع الرؤية الجزائرية، بل أيضا مع الرؤية الفرنسية والإيرانية، على اعتبار أن فرنسا تحاول بشكل ظاهر ومنذ سنوات تأزيم العلاقات الخارجية للمغرب، في حين أن إيران ولو أن دورها “مستتر” و”فرعي” إلا أنه يتقاطع مع الأهداف الجزائرية والفرنسية.

    في هذا الإطار، قال أستاذ القانون العام والعلوم السياسية بالكلية متعددة التخصصات بتازة، خالد يايموت، إن التأثير الإيراني على نظام قيس سعيد في تونس لحد الآن، هامشي وفرعي إذا ما قورن بشكل جدي بالتأثير الفرنسي والجزائري.

    وأضاف يايموت في حديث مع جريدة “العمق”، أن تصعيد قيس سعيد إلى السلطة في تونس، تم في إطار سياسة إعادة ترتيب المحاور والنفوذ التي تقوم به فرنسا في عهد إيمانويل ماكرون والذي يمتد من شمال إفريقيا إلى غربها عبر دول الساحل.

    وترى فرنسا، بحسب الخبير المغربي، أن هناك تحولات كثيرة على المستوى الدولي، وأن هناك نفوذ لدول جديدة منافسة لها على مستوى شمال إفريقيا وغربها وفي الساحل، لذلك تم تصعيد قيس سعيد إلى السلطة.

    وهنا يشير يايموت، إلى أن فرنسا لعبت دورا مهما في الحملة الانتخابية لقيس سعيد، حيث كان للسفارة الفرنسية دور نشيط جدا، وكانت على تواصل دائم ويومي مع النخب الأمنية والسياسية والنقابية في البلاد، خصوصا تلك التي تهادن قيس سعيد.

    كما أن فرنسا وفرت الحماية لقيس سعيد، والمظلة الغربية دوليا، إضافة إلى الزيارات والاتصالات بين الجانبين، وحتى في تركيبة مستشاريه ومن يتولى رئاسة ديوانه، كلها شخصيات فرنسية وقريبة من الأجهزة السيادية الفرنسية.

    على المستوى الجزائري، قال أستاذ العلوم السياسية، إن النخب العسكرية والأمنية في الجزائر، معروفة منذ سنوات وحتى قبل الثورة التونسية، بتأثيرها على النخب الأمنية والاقتصادية في تونس، حيث أن لها يد توصف بـ”الثقيلة” داخل البلاد.

    ولذلك استطاعت الجزائر، يضيف المتحدث، أن تؤثر بشكل قوي جدا في ترجيح الكفة لحساب قيس سعيد، في ما قام به مؤخرا من انقلاب على الدستور، وتأمين هذا الانقلاب عبر مسارات متعددة، وهو من بين ما أولنا إلى الأزمة الحالية.

    في هذا الإطار، تساءل يايموت، هل ما قام به قيس سعيد باستقباله لزعيم “البوليساريو” يتوافق مع الرؤية الفرنسية والجزائرية والإيرانية؟ قبل أن يجيب قائلا: “فعلا ما قام به يتوافق والرؤية الفرنسية التي قامت وستقوم بأفعال تؤزم العلاقات والرؤية الإستراتيجية للسياسة الخارجية المغربية، والتي بدأها المغرب منذ سنوات”.

    هذا التأزيم، بحسب الخبير المغربي، يروم إرباك المغرب على مستوى بناء النفوذ الذي قام به المغرب عمليا قبل 2017 وزاد من وثيرته بعد ذلك، مبرزا أن فرنسا خسرت الشيء الكثير برجوع المغرب إلى نفوذه ومستواه الإفريقي وكذلك خسرت الجزائر كثير بهذه العودة المغربية.

    فيما يخص الدور الإيراني في هذه الأزمة، فقد سجل يايموت، أن المغرب معروف تاريخيا بأنها الدولة رقم واحد التي تحد من توغل الإيراني خصوصا في الساحل وغرب إفريقيا، وهذا يعني أن هناك تقاطعات كثيرة مع الرؤية الفرنسية التي جاءت بقيس سعيد والرؤية الجزائرية التي تؤيده.

    وأردف أستاذ العلوم السياسية، أن الرؤية الإيرانية، تحاول أن تنشط من جديد في الوسط التونسي، خاصة وأنها تمتلك قوة داخل النخبة الإعلامية المتشيعة وكذلك في بعض النخب الاقتصادي التي لها تداخلات مع وسط قيس سعيد.

    واعتبر يايموت، أن الدور الإيراني في هذه الأزمة “مستتر”، لأن إيران تشتغل مثلا في ليبيا بطريقة سرية، وهو نفس العمل الذي تقوم به في تونس الآن، بينما تعمل بشكل علني جدا في مناطق أخرى، لديها فيا صراع أيضا مع المغرب، ولها توافقات كثيرة فيها مع الجزائر، كما هو الحال في مالي.

    ولفت إلى أنه تاريخيا المغرب معروف بالحد من التشييع ومن التوغل الإيراني في إفريقيا، مشيرا إلى التحالف الكبير بين الجزائر وإيران في مالي، مسجلا أنه في وسط وشرق مالي هناك قرى كاملة متشيعة، ولها مليشيات مسلحة، مضيفا أن الجزائر لعبت دورا مهما في تسهيل هذه العملية وبناء النفوذ الإيراني داخل مالي.

    بمعنى آخر، يضيف المتحدث، فإن هناك تقاطعات واختلافات وترتيبها يؤدي دائما لنقول على أنه لا يمكن لقيس سعيد أن يقوم بهذا السلوك ويقدم على استقبال زعيم مليشيات البوليساريو” إلا في إطار الرؤية الفرنسية والجزائرية، أما الإيرانية، فيرى يايموت، أنها ثانوية في هذه الأزمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التازي يسابق الزمن لبيع ممتلكاته قبل انطلاق جلسات المحاكمة في شتنبر

    زنقة 20 | عبد الرحيم المسكاوي

    يسابق طبيب التجميل الحسن التازي، المتابع جنائيا، الزمن لبيع ممتلكات قبل انطلاق جلسات محاكمته في بداية شتنبر المقبل.

    ويتعلق الأمر بفيلتين يمتلكهما الطبيب بالدار البيضاء بالإضافة إلى ثلاث سيارات من النوع الفاخر، حيث اتخذ قرار البيع بتشاور مع محاميه وبعض أفراد عائلته.

    وكان قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، قد قرر إجراء جلسات المواجهة مع المصرحين بداية شتنبر المقبل، الذين وردت أسماؤهم بمحاضر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.

    كما أنهى الاستماع إلى المتهمين الخمسة في هذه القضية، ويتعلق الأمر بالطبيب التازي صاحب المصحة، وزوجته التي تشتغل مسؤولة مالية بالمصحة، بالإضافة إلى ممرضة تعمل بالمصحة السالفة الذكر، وشقيق الطبيب الذي يعد مسؤولا إداريا بالمصحة نفسها، ثم وسيطة تعمل مساعدة اجتماعية، وثلاث مستخدمات بالمصحة توبعن في حالة سراح.

    ويتابع حسن التازي ومن معه بتهم بالغة تصل عقوبتها إلى 30 سنة سجنا، وتتعلق بارتكاب جناية الاتجار بالبشر باستدراج أشخاص واستغلال حالة ضعفهم وحاجتهم وهشاشتهم لغرض الاستغلال للقيام بأعمال إجرامية من نصب واحتيال على المتبرعين بحسن نية، وذلك بواسطة عصابة إجرامية وعن طريق التعدد والاعتياد وارتكابها ضد قاصرين مرضى دون سن 18 سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا.. الشرطة تحقق في مزاعم تعرض بوغبا للابتزاز من قبل “عصابات”

    هبة بريس – وكالات

    فتحت الشرطة الفرنسية تحقيقا في مزاعم لاعب كرة القدم الدولي بول بوغبا، بأنه يتعرض للتهديد والاستهداف بالابتزاز من قبل أفراد العصابات.

    جاء ذلك بحسب ما أفاد به مصدر مطلع على القضية لوكالة “فرانس برس”.

    مزاعم بوغبا تأت بعد أن نشر شقيقه ماتياس مقطع فيديو غريبا على الإنترنت – بأربع لغات (الفرنسية والإيطالية والإنجليزية والإسبانية) – واعدا بـ”اكتشافات عظيمة” حول نجم يوفنتوس.

    وقال بيان موقع من محاميه، والدته يو موريبا، ووكيلته الحالية رافاييلا بيمنتا، إن الفيديوهات التي نشرت مساء السبت “ليست مفاجأة للأسف”.

    وجاء في البيان: “إنها إضافة إلى التهديدات ومحاولات الابتزاز من قبل عصابة منظمة ضد بول بوغبا”، وأضاف أنه تم “إبلاغ الجهات المختصة في إيطاليا وفرنسا قبل شهر ولن تكون هناك تعليقات أخرى بخصوص التحقيق الجاري”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمل صقر تفاجئ الجميع بما قالته عن شخصيتها

    شاركت الفنانة المغربية، أمل صقر رسالة واضحة لمنتقديها من خلال مقطع فيديو شاركته عبر حسابها الشخصي على على التواصل التواصل “إنستغرام”.

    و تضمن الفيديو ظهور أمل صقر هي تغني أغنية تتضمن عبارات “مغربية، مجرمة ورئيسة عصابة حشيش وكوكايين”،

    أمل صقر

    وعلقت عليه قائلة: “مني ما كايخليو ما يتهموك به ظلما..جوابك كايكون.. زيدوا حتى هادشي لي فالفيديو

    واختتمت المتحدثة ذاتها تدوينتها قائلة: ” آخر همي كلامكم ”

    و ليست هذه هي المرة الاولى التي تشارك فيها زوجة مسلم مثل هذه الرسائل عبر حسابها الشخصي “انستغرام”.

    عبّر ـ مواقع التواصل 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتحاد نقابات التعليم العالي بالمغرب العربي يرفض ممارسات تشتيت المنطقة

    قالت رئاسة اتحاد نقابات التعليم العالي بالدول المغاربية، إنها اطلعت باندهاش كبير و قلق على حدث الاستقبال الرسمي الذي خصص مساء الجمعة 26 غشت 2022 بتونس العاصمة لزعيم عصابة البوليساريو من لدن قيس سعيّد رئيس الجمهورية التونسية، بدعوى حضوره أشغال القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الافريقي.

    واعتبرت أن تصرف الرئيس التونسي، والمواقف الصادرة عن النظام الجزائري ضد المغرب، وتصريح احمد الريسوني، في قضية موريتانيا، هي تصرفات تضرب في العمق كل مبادرات توحيد الصف المغاربي.

    وجرى تأسيس اتحاد نقابات التعليم العالي بدول المغرب العربي، بتاريخ 4 يونيو 2010 بمدينة الرباط، بحضور رؤساء كل نقابات العليم العالي لدول الجزائر وتونس و موريتانيا و ليبيا و المغرب، لتقريب الرؤى و توحيد الجهود من أجل تكتل مغاربي قوي.

    وأدان الاتحاد الممارسات التي تساهم في تشتيت المنطقة، وتعرقل المساعي الحميدة لجعلها قوة حقيقية، عربيا و جهويا وقاريا.كما عبر عن رفضه لحالات التمزق، واستمرار التشتت بين الدول المغاربية، وأشاد بالموقف الرزين للحكومة المغربية وبثبات الحكومة الموريتانية. وأشار إلى أنه يتطلع لعودة ليبيا دولة قوية موحدةً مستقرة .

    وناشد الاتحاد المكونات السياسية والنقابية والمدنية والاقتصادية في الدول المغاربية العمل على المعالجة الرصينة والهادئة تجاوزا للأزمة المفتعلة بين المغرب والجزائر و تونس. ودعا أيضا إلى احترام الشأن الداخلي لكل دولة من الدول الخمس و العمل على التفعيل الحقيقي لاتحاد المغرب العربي في كل مستوياته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبيبات الأحزاب الرئيسية في المغرب تدين استقبال الرئيس التونسي لزعيم عصابة البوليساريو

    لا تزال ردود الفعل المناوئة للخطة المستفزة للرئيس التونسي قيس سعيد استقبال زعيم المزعوم لجبهة البوليساريو الانفصالية، مفتوحة.

    فقد اعتبرت شبيبات الأحزاب الرئيسية في المغربية، بأن الأمر يتعلق بتصرف شنيع بعيد كل البعد عن الأعراف والتقاليد الديبلوماسية، ويستفز مشاعر المغاربة قاطبة تجاه قضيتهم الأولى. كما ذهبت إلى أنه يضرب بشكل واضح أواصر الاحترام والتقدير التي يكنها الشعب المغربي للشعب التونسي الشقيق، ويتجاهل أسس البناء المغاربي القوي. وأعلنت عن تعبئة شاملة لهياكلها ومنخرطيها للقيام بمبادرات ترافعية مشتركة للرد على موقف الرئيس التونسي.

    وعقدت كل من الشبيبة الاتحادية، والشبيبة الاستقلالية، والشبيبة الاشتراكية، وشبيبة الحركة الشعبية، وشبيبة الإتحاد الدستوري، والشبيبة التجمعية، وشبيبة العدالة و التنمية، وشبيبة الأصالة و المعاصرة، اجتماعا طارئا عبر تقنية التناظر المرئي للنقاش والتداول حول مجموعة من المبادرات للرد على الموقف العدائي للرئيس التونسي.

    وأشادت الشبيبات الحزبية الثمانية بالموقف الديبلوماسي الحازم الذي اتخذته المملكة المغربية على إثر ما أقدم عليه الرئيس التونسي الذي وضع بلاده، عكس كل سابقيه في خدمة أجندة أعداء وحدة المغرب الترابية.

    ونوهت بموقف دولة اليابان التي فضحت زيف رواية الرئاسة التونسية عبر التأكيد على أن دعوة ممثلي الكيان الوهمي هو إجراء أحادي من طرف واحد.

    كما شكرت الدول الإفريقية الصديقة والشقيقة التي عبرت عن أسفها واستنكارها لحضور كيان غير معترف به لأشغال قمة تيكاد 8 . ودعت ما اسمتها بـ”الأصوات الحية والأحزاب والشبيبات الحزبية في دولة تونس الشقيقة إلى تنبيه النظام التونسي لخطورة هاته الخطوة الغير المحسوبة والطائشة”.

    إقرأ الخبر من مصدره