Étiquette : عقود

  • بعد لقائها بالبوليساريو.. جنوب السودان تنفي الاعتراف بجمهورية الوهم وتتشبث بعلاقاتها مع المغرب

    محمد عادل التاطو

    نسفت جمهورية جنوب السودان، ادعاءات الجزائر وجبهة البوليساريو “الانفصالية” التي روجت باعترافها بالجمهورية الوهمية، وخرجت بتوضيح، اليوم الجمعة، نفت فيه اعترافها بالجمهورية المزعومة، مؤكدة أنها لا تعترف إلا بالدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

    وأفاد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بجنوب السودان، ماييك أيي دينغ، في رسالة رسمية وجهها إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، وتم تعميمها بنيويورك، بأن جمهورية جنوب السودان “تعترف فقط بالدول الأعضاء في الأمم المتحدة”.

    وجاء في الرسالة التي اطلعت جريدة “العمق” على نسخة منها، أن لقاء نائب رئيس جمهورية جنوب السودان، الثلاثاء المنصرم، بممثلي “البوليساريو” على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، لا يعني بأي حال من الأحوال أن جمهورية جنوب السودان تعترف بهم.

    وأضافت الرسالة أن جمهورية جنوب السودان بقيادة الرئيس سلفا كير ميارديت، “تحيي وتشيد بالملك محمد السادس، وتؤكد عزمها على تعزيز العلاقات بين البلدين، بما يحقق المصالح المشتركة لبلدينا وشعبينا الصديقين”.

    وشددت وزارة الخارجية في جنوب السودان، ضمن الرسالة ذاتها، على أنها تتمنى أن يكون هذا التفسير مرضيا لبما يسمح للبلدين الصديقين بمواصلة تعزيز علاقاتهما الدبلوماسية الودية.

    وأمس الخميس، كشفت وزارة خارجية جنوب السودان في بلاغ لها، أن سفارتها بالمغرب تلقت رسالة استفسار، أول أمس الأربعاء، من طرف وزارة الخارجية المغربية، حول ظروف وخليفات اللقاء مع جبهة البوليساريو.

    وشددت الخارجية في هذا البلاغ، على أنها تود إبلاغ حكومة المملكة المغربية أن الاجتماع بين وفدها في نيويورك وما يسمى “وزير الخارجية الصحراوي”، “لا يتناقض مع علاقاتنا الاستراتيجية الثنائية مع المملكة”.

    يأتي ذلك بعدما التقى نائب رئيس جمهورية جنوب السودان، يوم الثلاثاء، ممثلي جبهة البوليساريو الانفصالية، على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.

    وروجت وسائل إعلام تابعة للنظام الجزائري والبوليساريو، ضمنها وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، بأن جنوب السودان عبرت خلال هذا اللقاء، عن تأييدها لانفصال الصحراء عن المغرب.

    كما تحدثت البوليساريو، في بيان نشرته على منابرها الإعلامية، عن “استئناف علاقاتها الديبلوماسية” مع جنوب السودان، قائلة إن ممثليها التقوا بنائب رئيسها حسين عبد الباقي اكون، والسفير الممثل الدائم بالأمم المتحدة أكوآي بونا ملوال، ومرغاريت غابرييل شانغ مستشارة في البعثة الدائمة لدى الأمم المتحدة.

    وكان الملك محمد السادس أول رئيس دول عربي بارز يزور جنوب السودان سنة 2017، بعد انفصالها عن السودان، وشهدت هذه الزيارة اهتماما واسعا، خصوصا أنها كانت الأولى عقب عودة المغرب إلى الاتحاد الأفريقي بعد أكثر من ثلاثة عقود لخروجه من هذا التنظيم القاري احتجاجا على حصول البوليساريو على عضويته.

    وعرفت زيارة محمد السادس لجنوب السودان التوقيع على تسع مذكرات تفاهم بين البلدين، شملت مجالات البنية التحتية لعاصمة جنوب السودان “رامشيل”، بالإضافة إلى مجالات الزراعة والصناعة والاستثمار والصحة وغيرها.

    وفي سنة 2018 أعلن وزير خارجية جنوب السودان نيال دينق نيال، في مباحثات أجراها مع نظيره المغربي ناصر بوريطة بنيويورك، أن بلاده لا تعترف بوجود جبهة البوليساريو.

    وأوضح، آنذاك، أن رئيس البلاد سلفاكير ميارديت، بعث برسالة في هذا الشأن إلى العاهل المغربي محمد السادس أخبره فيها  أن “جنوب السودان لم تربطه أبدا، ولا يقيم أي علاقة مع البوليساريو”.

    وتابعت الرسالة: “نحترم بشكل كامل سيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية.. نحن لا ندعم أي كيان أيا كانت تسميته، والذي يدعي وجودا منفصلا عن المغرب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكشف عن سبب عدم تجديد عقود أحداد والوردي والعرجون مع الرجاء

    كشف عزيز البدراوي، رئيس نادي الرجاء الرياضي لكرة القدم، عن سبب التجديد لمجموعة من اللاعبين، من بينهم زكرياء الوردي، عمر العرجون، وحميد أحداد، والذين غادروا القلعة الخضراء، في «الميركاتو» الصيفي الأخير.

    وقال البدراوي عبر قناة «أبو ظبي الرياضية» إنه تسلم مهمته في فريق الرجاء الرياضي في وقت متأخر، وكان في تلك الفترة الوردي في مفاوضات مع أحد الأندية الفرنسية، لكنها فشلت، وتوصل اللاعب نفسه في الوقت ذاته لاتفاق مع نادي الزمالك المصري، والأمر نفسه عانينا منه مع حميد أحداد وعمر العرجون، اللذين فضلا مغادرة الفريق الأخضر.

    وانضم الوردي إلى صفوف الزمالك بعقد يمتد لـ 3 سنوات، في صفقة انتقال حر، بعد نهاية عقده مع الرجاء. وبدأ زكرياء الوردي مسيرته مع المغرب التطواني موسم 2016- 2017، في عمر

    الـ18 عاما، بعدما تم تصعيده من أكاديمية النادي.

    فيما تعاقد حميد أحداد مع فريق الوداد الرياضي، ووقع عمر العرجون لصالح نادي الفيصلي السعودي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على ماذا تدل الكوابيس في منتصف العمر ؟

    قال بحث جديد إن الذين يعانون أحلاماً سيئة متكررة في منتصف العمر، أكثر عرضة للإصابة بالخرف لاحقاً. وأشارت النتائج إلى أن وتيرة تكرار الكوابيس لسنوات أو عقود ترتبط بمشاكل في الذاكرة.

    وأجريت الدراسة في جامعة برمنغهام، ونُشرت في مجلة « لانسيت » الطبية.

    وقالت الدراسة  إن الكوابيس يمكن أن تكون طريقة مفيدة لتحديد المعرضين لخطر الخرف مبكراً.

    وشملت الدراسة 600 شخصاً من الجنسين أعمارهم بين 35 و64 عاماً، مقارنةً مع 2600 شخص يفوقون 79 عاماً.

    وبعد متابعة استمرت 9 أعوام، وجد فريق البحث أن الذين يعانون من الكوابيس على أساس أسبوعي أكثر عرضة بـ 4 أضعاف للإصابة بتدهور معرفي في العقد المةالي إذا كانت أعمارهم أقل من 60 عاماً، أما كبار السن فكانوا عرضة بمقدار الضعف للإصابة بالخرف.

     ولاحظ الباحثون أن الخطر لم يتجاوز 41% بين النساء، وأن ارتباط الكوابيس المتكررة بمشاكل الذاكرة، يعني الرجال أكثر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمن يسأل عن مهنة العدول؟

    شكيب مصبير

    مهنة العدول هي مهنة عريقة ضاربة الجذور في تاريخ المغرب هي مهنة التوثيق العدلي عمرها يزيد عن قرن من الزمن بل التوثيق في المغرب كان واحدا هو الذي مارسه و يمارسه العدول منذ ما قبل فترة ما يسمى بالحماية كما هو الشأن في كل بلدان العالم.

    و مع اطماع المستعمر الفرنسي في الهيمنة و الاستيلاء على خيرات المغرب عبر شراء اراضي المواطنين المغاربة بمبالغ خيالية كان الرفض من السادة العدول لغيرتهم على الوطن و لوطنيتهم الصادقة ، ففكر اهل الحل و العقد من أصحاب القرار الفرنسي في خطط لتنفيذ أحلامهم فاستحدثوا نظام الكتابة العرفية ما يعرف بالعقود مصححة الامضاء فكان التجاهل و الرفض من طرف المغاربة ،فقرر اهل الحل و العقد من ادمغة الدولة الفرنسية في احداث نظام توثيقي منافس للتوثيق العدلي الذي يمارسه العدول فقط فاستحدث نظام التوثيق ما يسمى العصري بناء على ڤانتوز فذلك ما صار و لكن بجعل الموثق فرنسي الجنسية و اطراف العقد يكون احدهما مغربي و الاخر فرنسي او من الرعايا الفرنسي و تم هذا سنة 1925 وللانتقام ممن وقفوا سدا منيعا أمام اطماع المستعمر الفرنسي و هم السادة العدول تم الترويج لمقولة من وثق عقده عنده الموثق فهو آمن و من وثق عقده عند العدول فهو يوثق عقده بدرجة اقل من حيث الجودة و استمر الامر على ذلك في مخالفة صريحة للقانون و هذا ما كتبته و قلته في عدة ندوات و ملتقيات و حوارات و فيديوهات منذ سنين ، فالواقع التوثيقي في المغرب ايان عن مخالفات نوضحها كما عاشها المغاربة بمؤامرة صمت مكشوفة و تم التستر عليها الى سنة 2011 كيف تم ذلك ؟

    منذ 1925 مع صدور قانون منافس التوثيق العدلي المسمى التوثيق العصري نجد ان الموثقين كان جزء منه فرنسي الجنسية و جزء اخر مغربي الجنسية المستعمر الفرنسي استغل صدور القانون فباشر عمليات الشراء من المغرر بهم المغاربة لاراضي بأثمنة مغرية و تحقق له ما أراد في حدود أدنى و استمر التوثيق العصري في اداء مهامه مخالفا للقانون المنظم و هو ممارسة مهنة التوثيق العصري من طرف موثقون مغارية و الاطراف مغربية مما يعتبر معه ان العقود باطلة بقوة القانون لانتحال صفة مهني غير منصوص عليه قانونا الموثق المغربي ، ومع الحراك الذي تزامن مع حركة عشرين فبراير و تغيير الدستور و حكومة ما بعد التغيير الدستوري فتح ورش اصلاح منظومة العدالة ام الاسراع بمغربه القانون المتعلق بالتوثيق العصري فغيروا مادة من يباشر مهمة الموثق فجعلوها تمارس من طرف مغاربة لحل مشكل انتحال صفة و انذاك طرحت سؤالا ما هو مآل العقود المنجزة منذ سنة 1925 الى غاية 2011 من طرف موثقين مغاربة و بين اطراف مغاربة ؟

    ملخص القول التوثيق بدأ واحدا و تعدد مع المستعمر و رحل المتسعمر الفرنسي و لم يرحل معه تركته التي حقق بها بعض اهدافه التي كان يحلم بها و الاصل كان لابد من العودة للاصل كما هو معمول به في كل دول العالم التوثيق عندهم واحد تمارسه جهة مختصة رفعا لكل حرج و لكل اضطراب لدى المواطن.

    التوثيق العدلي توثيق يقد م خدمات جليلة للمواطن و الوطن يساهم في بناء الاسر و يحفظ الانساب و يضمن الحقوق انجاز التركات و يضمن استقرار و حفظ الحقوق و المعاملات المتعلقة بالبيع و الشراء والتبرعات من عقود الهبة و الصدقة و عقود حق الانتفاع و كذلك يساهم في عملية التجمع العائلي المتعلقة بمغاربة المهجر و تطهير الرسوم العقارية من التحملات التي بها من انجار عقود رفع اليد و انجاز الوصايا و التحمل العائلي لا يسع المجال هنا لحصرها و ذكرها.

    التوثيق العدلي انطلق لخدمة المواطن و الوطن و بقي وفيا لذلك عبر عدول موثقون اشتغلوا و يشتغلون في صمت مقدمين خدمات جليلة لكل المؤسسات ذات الصلة و ينتظرون قانونا جديدا يعيد لهم الاعتبار و المكانة التي تليق بهم.

    الموضوع ذو شجون و يحتاج لحلقات طويلة ساعمل في كل مرة و ضع مقالا توضيحيا باذن الله

    * شكيب مصبير، عدول

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مابعد كوفيد.. طلب متزايد على الرحلات والأسعار ملتهبة تُنهي “الدرجة الاقتصادية”

    بعد عقود من الزمن طبعها انخفاض أسعار تذاكر الطائرة، تشهد هذه الأخيرة ارتفاعا صاروخيا عقب سنتين من الركود بفعل جائحة كوفيد-19، وهو توجه من المحتمل أن يزداد حدة على المدى الطويل نتيجة إكراهات ذات طابع تنظيمي وبيئي.

    وفي الواقع، فإن عددا متزايدا من شركات الطيران تم إدراجها من طرف الزبناء ضمن “القائمة السوداء” في ما يتعلق بغلاء التذاكر، ولاسيما منذ بداية الموسم الصيفي، وهو أمر من شأن أمده أن يطول. وإذا كانت دراسة لـ”AllianzTrade” قد نبهت إلى زيادة بنسبة 21 في المائة في أسعار شركات الطيران الأوروبية بحلول نهاية السنة، فذلك راجع دون شك لعدة أسباب، بما في ذلك العرض الذي لا يزال مقيدا بالصعوبات التنظيمية والنقص في اليد العاملة، بالإضافة إلى التضخم غير المسبوق منذ عقود، بفعل صدمة نفطية فاقمتها الحرب في أوكرانيا.

    وبحسب المختصين في المجال، فإن أسباب هذا الارتفاع في أسعار تذاكر الطيران متعددة وتُعزى في المقام الأول إلى ارتفاع أسعار النفط، مما يؤدي إلى زيادة تلقائية في كلفة “الكيروسين”، والتي تمثل 30 في المائة من سعر تذكرة الطائرة.

    وكان رئيس شركة الطيران منخفضة التكلفة “ريان إير”، ميشيل أوليري، قد أكد ذلك على إذاعة “BBC Radio 4” قبل بضعة أشهر، بعد رفع الشركة لأسعارها. وقال بهذا الخصوص “لا أعتقد أنه ستكون هناك تذاكر بقيمة عشرة أورو بعد الآن، لأن أسعار النفط باتت أعلى بكثير منذ غزو روسيا لأوكرانيا. عروضنا الترويجية ليست باهظة الثمن، وأعتقد أننا لن نرى هذه الأسعار لعدة سنوات”. متغير آخر أدى إلى ارتفاع أسعار التذاكر، وهو أزمة كوفيد-19، حيث لم تحلق طائرات القطاع لعدة أشهر، مما حرم الشركات من مداخيلها، وهو ما يفسر رغبة العديد من الشركات في زيادة الأسعار، بغية تدارك التباطؤ الذي طبع نشاطها.

    ويكتسي البعد البيئي أهمية كبيرة في هذا الإطار، فالعديد من شركات النقل الجوي تسعى لتحقيق الحياد الكربوني بحلول سنة 2050، ولأجل ذلك، فقد كانت مضطرة إلى حد ما إلى الزيادة في الأسعار بغية بلوغ هذا الرهان التكنولوجي الضخم.

    في المغرب، ارتفاع ملحوظ للأسعار على المستوى الوطني. وتأثرت شركات الطيران بدورها بهذه الزيادة العالمية في أسعار الوقود، ووجدت نفسها بالتالي مضطرة إلى مراجعة أسعارها نحو الارتفاع.

    وفي هذا الصدد، أكد حسن. ف، وهو مدير وكالة للأسفار، وجود زيادة تلقائية مرتبطة بارتفاع أسعار النفط وكذا التضخم، مشيرا في الوقت نفسه إلى ظاهرة الحجز المتأخر الذي يؤدي تلقائيا إلى أداء تذاكر باهظة الثمن.

    وتابع أنه لأجل ذلك، وجراء الضغط القوي على عمليات الحجز، نصحت العديد من شركات الطيران بالحجز للعطلة في أقرب وقت ممكن، بما أن قانون العرض والطلب يؤثر بدوره على سعر التذكرة.

    وأوضح حسن من جهة ثانية، أن الناس أقبلوا بكثافة على استعادة عاداتهم في السفر، بعد أزمة كوفيد-19، إلا أنه وأمام نقص المستخدمين في المطارات وعلى متن الطائرات، قامت بعض الشركات، في ظل عجزها عن تلبية الطلب، بحذف الرحلات، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار.

    وشدد هذا المهني في قطاع الأسفار، على أن الطلب يتزايد بعد كوفيد، بالنسبة للمعتادين على قضاء عطل نهاية دجنبر ورأس السنة بالخارج، وهو دليل على أن العديد من المغاربة يرغبون في استدراك الوقت الضائع، على الرغم من غلاء الأسعار.

    من جهتها، تقضي (زينب. س) أول سنة لها في فرنسا، بعدما كانت تعتزم قضاء العطلة بالمغرب رفقة أسرتها، لكن في ظل غلاء التذاكر التي بلغ ثمنها 5000 درهم، خلال شهر يوليوز، فضلت الذهاب لإسبانيا.

    تقول زينب: “كنت أرغب بشدة في الذهاب إلى المغرب، لكن بهذا السعر فالأمر لم يكن ممكنا”. ومع ذلك، قررت هذه الشغوفة بالسفر تأجيل عطلتها الصيفية إلى شهر شتنبر، مؤكدة بهذا الخصوص أن “شركات الطيران دأبت على إطلاق عروض ترويجية مغرية في ما يتعلق بالأسعار خلال شهر شتنبر، لذلك أعتقد أنه الخيار الصحيح في هذه المرحلة، على أمل أن تنخفض الأسعار مجددا”.

    وفي ظل هذه الظروف المعقدة، والتي يصفها عدة خبراء بـ”المرحلة الانتقالية”، سيكون من المفيد إيجاد أرضية للتفاهم بين مهنيي القطاع والمسافرين، على نحو يرضي الجميع وبأقل الأضرار الممكنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سكان يطالبون بالتحقيق في تلاعبات بمجمع سكني بطنجة

    طنجة: محمد أبطاش

     

    وجه سكان المجمع السكني مسنانة كولف بطنجة شكاية مباشرة إلى مصالح ولاية الجهة، للمطالبة بالتحقيق في قضية تلاعبات طالت قاعة رياضية بقلب مجمعهم السكني، بعدما تم تفويتها لغرباء عن الحي، يسيرون جمعية وفق السكان، ويستفيدون من ملاعب للقرب بشتى أحياء المدينة.

    وأضاف السكان أن القاعة الرياضية توجد بقلب مجمعهم السكني يمارسون فيها الرياضة منذ إنشاء المجمع السكني، وسبق أن وضعوا طلبا لدى الولاية قصد الاستفادة منها، وهو الطلب الذي حظي بالموافقة من قبل مصالح الولاية وأيضا بموافقة الملحقة الإدارية السادسة التي يوجد المجمع السكني ضمن مجالها الترابي، في حين توصلت عصبة كروية محلية بطلب مماثل.

    وأكد السكان أن جهات معينة قامت بالتلاعب في عملية تفويت القاعة الرياضية عندما عملت على حرمان السكان منها وتفويتها لجمعية رياضية لا علاقة لها بالمنطقة التي يسكنون فيها، وهذه الأخيرة، وفق السكان، جمعية غريبة عنهم وتملك عدة ملاعب للقرب في جهات شتى داخل المدار الحضري لطنجة، وطالب السكان الجهات المختصة بالتدخل قصد رفع الظلم عنهم.

    وأعادت شكاية السكان موضوع ملاعب للقرب للواجهة وعائداتها المالية التي لا تزال محط شكوك حول مصيرها، والتي تجهل كيفية صرفها والجهات المخول لها الحصول على هذه المبالغ، مع العلم أن الجمعية، التي وردت في شكاية السكان، توجد ضمن الجمعيات التي تستفيد من هذه الملاعب.

    وتتوفر طنجة على أزيد من 80 ملعبا للقرب، وغالبيتها تحصل على قرابة 100 مليون سنتيم في الشهر، نظرا لكون عملية الاستخلاص تتم بالساعة، ما يكشف عن ملايير السنتيمات سنويا يجهل من يتصرف فيها، في الوقت الذي يستغل بعض مسيريها وجودها في مناطق معزولة لرفع تسعيرة ولوجها يومي السبت والأحد.

    هذه الملاعب تسيرها جمعيات بطريقة غامضة وبدون عقود ثابتة، وتبين أن بعض هذه الجمعيات استفادت من عملية التسيير بإيعاز من منتخبين ورجال سلطة أو وسطاء، وهو ما مكنها من التسيير دون تدخل أي جهة وصية.

    يذكر أنه سبق للجنة خاصة ومشتركة من عدة مؤسسات مركزية ومحلية بطنجة أن باشرت تحقيقات بخصوص هذا الملف، بعد أن تبين أن هذه المرافق يتم تفويتها في بعض الأحيان لأشخاص غرباء لتسييرها وبمقابل مادي، دون أن تستفيد الجماعات أو الجهات الوصية من أي مداخيل، في حين أن هذه الأخيرة تتولى أداء مصاريف الماء والكهرباء والصيانة، وعادة ما يكون مصير هذه الملاعب الإتلاف والضياع، حيث تتدخل المجالس الجماعية لإصلاح الوضع.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البوليساريو تُعلن الحرب على مُلتقى الصحراويين بكناريا

    كشف مُنتدى مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بمنتدى “فورساتين”، أن جبهة البوليساريو “كشرت عن أنيابها و أخرجت أزلامها و أتباعها وطوابير المرتزقة وموظفي صفحاتها الصفراء، لمجرد سماعها بخبر انعقاد اجتماع للصحراويين بجزر الكناري”.

    وبحسب “فورساتين”، فقد “زاد سعار البوليساريو بعد توجيه الدعوة لها من طرف القائمين على تنظيم الإجتماع، لحضور فعاليات المؤتمر الصحراوي ــ الصحراوي، بغية تجاوز سنوات الضياع و عقود الركود، مشيرا إلى أن قيادة البوليساريو “لم تتقبل أن تتم دعوتها لملتقى صحراوي لا تشرف هي عليه، ولم تتقبل أن هناك أصلا حراكا صحراويا يسعى الى البحث عن حل لانهاء النزاع دون أن يكون صادرا عنها”.

    وشدد المصدر ذاته، على أن “أنانية قيادة البوليساريو واستفادتها من الوضع القائم، هما من يتحدثان وليس مصلحة الصحراويين كما تدعي قيادة البوليساريو”، مسترسلا “آن الأوان للصحراويين لتجاوز من يرهنهم لخدمة مصالحه، ومن يصادر آراءهم لبناء مشروع وهمي لا يخدم سوى من يقفون من وراءه”.

    وخلص منتدى “فورساتين”، إلى الإشارة إلى أنه “آن للصحراويين أن ينزعوا الشرعية المزعومة عن كل من يدعي الدفاع عنهم وأفعاله تعاكس أقواله، ومن توجهاته وأفكاره وتحركاته تزيد من تعميق الأزمة وتفريق المفرق وتشتيت المشتت”، مبرزا أن “الصحراويون قادرون على تغيير الواقع بأيديهم ويملكون من العقول والأشخاص والأفكار ما يمكنهم من تحديد مصلحتهم بشكل جيد، ولقد انتهى زمن التسويف والمماطلة والاتجار في الأبرياء”، وفق المصدر ذاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإيديولوجيا وجيل التكنولوجيا

    رفيق خوري:

     

    في عالم اليوم كثير من «اللايقين» والأسئلة الحائرة الباحثة عن أجوبة واقعية. وبين هذه الأسئلة سؤال كبير يدور بالمنطقة الممتدة من أفغانستان إلى البحر الأبيض المتوسط، إلى متى أو إلى أي حد يستطيع أهل الإيديولوجيا أن يحكموا جيل التكنولوجيا؟ ولا جواب، رغم النظريات السريعة التي أعلن أصحابها «نهاية الإيديولوجيا»، بعد انهيار جدار برلين وسقوط الاتحاد السوفياتي.. فهي لا تزال حاكمة بالصين وكوبا وكوريا الشمالية وفيتنام، بصرف النظر عن شيء من اقتصاد السوق في بعض هذه الدول. بل إن زعيم الحزب الشيوعي الصيني، شي جين بينغ، طلب من كوادر الحزب مزيدا من «قوة القيادة الإيديولوجية». وهي لم تفقد جاذبيتها لدى أوساط مسحوقة بالأزمات وأوساط علمانية تعتقد أن ما سقط بانهيار الاتحاد السوفياتي هو تجربة اشتراكية انحرفت، لا الإيديولوجيا الماركسية.

    فضلا عن أن الإيديولوجيا الدينية مزدهرة. فالهندوسية تشهد نزعة متشددة قادت إلى تضاؤل شعبية «المؤتمر»، حزب غاندي وجواهر لال نهرو، وتعاظم شعبية حزب جاناتا بهاراتيا، بقيادة نارنيدرا مودي. في الإسلام السياسي، بشقيه المتشددين، في السنة والشيعة. إيران محكومة بإيديولوجيا «ولاية الفقيه»، تمهيدا لـ«ظهور المهدي وحكم العالم». الحوثيون باليمن يسعون بعد عقود من الجمهورية إلى عودة «الإمامة» على أساس إيديولوجيا «المذهب الزيدي»، ولكن بعدما جعلوها أقرب للإيديولوجيا الاثني عشرية في إيران. وتنظيمات «داعش» و«القاعدة» و«الإخوان المسلمين» وبقية فصائل الإسلام السياسي تعمل ضمن إيديولوجيا استعادة «الخلافة».. لكن الصين رائدة في التكنولوجيا، وجيل التكنولوجيا هناك لا يعرف ماو تسي تونغ ولا ما قبل الثورة الشيوعية. ومن الصعب أن تستمر حياته محكومة بالإيديولوجيا، بعدما صارت وسائل التواصل والقدرة على تأمين الحياة الجميلة مفتوحة أمامه. وفي إيران جيل يجيد استخدام التكنولوجيا التي ينفق عليها النظام المليارات، ولو في المجال العسكري. وهو لم يعرف حكم الشاه وقسوة «السافاك»، بل ظلم النظام الحالي وقسوته الأمنية واستخدامه العنف ضد التظاهرات السلمية المطلبية، وفساد المسؤولين الكبار من الملالي. ومن الوهم استعادة الإمامة في اليمن. والوهم الأكبر هو أن تستمر سلالة كيم إيل سونغ في حكم كوريا الشمالية بالإيديولوجيا الشيوعية، وسط أوضاع اقتصادية مزرية أجبرت كيم جونغ أون، أخيرا، على مطالبة المسؤولين بالالتفات إلى الأوضاع الاقتصادية والمعيشية بعد عقود من «مواجهة الإمبريالية»، وبناء الصواريخ والقنابل الذرية.

    ثم إلى أي درجة تصمد الإيديولوجيا أمام الجيوبوليتيك؟ روسيا اليوم بقيادة الرئيس فلاديمير بوتين تمارس ما فرضه الجيوبوليتيك على الإمبراطورية القيصرية والاتحاد السوفياتي بعدها. هو يريد الهيمنة على الجوار القريب، كما فعل القياصرة ضمن مبدأ «أمن روسيا، حيث يكون الجيش على طرفي الحدود»، وكما فعل السوفيات حين ضموا الجمهوريات القريبة إلى الاتحاد، أيام لينين، بعد أن تركوا لها حرية الخيار في بداية الثورة. ولم يجد بوتين أخيرا ما يستشهد به لتوصيف الوضع الروسي وقبل غزو أوكرانيا، سوى قول وزير الخارجية القيصري ألكسندر غورتشاكوف، بعد الهزيمة في حرب القرم عام 1853: «روسيا لا تغضب. روسيا تتأهب». وجمهورية الملالي تطبق الجيوبوليتيك الفارسي، أيام الإمبراطوريات القديمة، ثم أيام الشاه، وإن بثوب ديني.

    لكن من المستحيل الوقوف في وجه التطور. فلا نظام يستطيع تجميد الحياة والناس. ولا إيديولوجيا يمكن أن تطغى طويلا على الحقيقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنوب السودان تنقلب وتعيد علاقاتها الدبلوماسية مع « البوليساريو »

    أفادت وكالة الأنباء الجزائرية، أمس الثلاثاء، أن جمهورية جنوب السودان قررت استئناف علاقاتها الدبلوماسية الرسمية مع الجمهورية الصحراوية الوهمية، على هامش الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك بعد أربع سنوات من سحب الاعتراف بها.

    وحسب الوكالة، نقلا عن بيان رسمي نشرته الجبهة الانفصالية عبر موقعها الرسمي، فإن « الوفد الممثل للكيان الانفصالي » التقى بوفد جمهورية جنوب السودان، « لتجسيد الإرادة القوية للبلدين الشقيقين استئناف علاقاتهما الديبلوماسية تماشيا مع مبادئ وأهداف الاتحاد الإفريقي، باعتبارهما بلدين عضوين في المنظمة القارية، وفي تناسق تام مع تاريخهما النضالي المشترك ».

    ومثل اللقاء من جانب جمهورية جنوب السودان، نائب الرئيس، حسين عبد الباقي أكول، والسفير الممثل الدائم بالأمم المتحدة، أكوي بونا ملوال، ومستشارة في البعثة الدائمة لدى الأمم المتحدة، مارغاريت غابريال شانغ. فيما حضر في الجانب الآخر بمن يدعون « وزير الشؤون الخارجية »، محمد سالم، و »ممثل جبهة البوليساريو لدى الأمم المتحدة »، محمد عمار، و »مسؤول قسم أمريكا اللاتينية والكراييبي »، محمد زروك، و »نائب الممثل الدائم بالأمم المتحدة »، ماء العينين سلامة.

    يشار إلى أن الملك محمد السادس قام بزيارة لجمهورية جنوب السودان، في فبراير 2017، لاقت اهتماما واسعا، باعتبارها الزيارة الأولى لزعيم عربي بارز للدولة التي كانت تعاني عدم استقرار أمني بسبب الحرب، بالإضافة إلى كونها الزيارة الأولى عقب عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، بعد أكثر من ثلاثة عقود لخروجه من هذا التنظيم القاري، احتجاجا على اعتماد جبهة البوليساريو الوهمية عضوا فيه.

    وقال رئيس جمهورية جنوب السودان حينها، سلفاكير ميارديت، إن « مسألة الصحراء مختلفة في تركيبتها وطبيعتها القانونية والسياسية عن قضية جنوب السودان ». كما أقر « بجهود الأمم المتحدة الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي لهذا الخلاف الإقليمي حول الصحراء »، مشيدا « بالجهود الجادة وذات المصداقية التي يبذلها المغرب ».

    وشهدت الزيارة التوقيع على تسع مذكرات تفاهم بين العاصمتين الرباط وجوبا، شملت مجالات البنية التحتية لعاصمة جنوب السودان المستقبلية « رامشيل »؛ حيث وافقت المملكة على تمويل دراسات الجدوى التقنية والمالية لهذا المشروع الضخم، بقيمة 5،1 مليون دولار، وعهد بالتدبير المفوض في الجانب المغربي، لمجموعة التهيئة « العمران »، تحت إشراف لجنة تنفيذية يعينها الملك محمد السادس.

    واعتبر أتينج ويك أتينج، السكرتير الصحفي لرئيس جنوب السودان، آنذاك، في تصريحات صحفية، أن زيارة الملك محمد السادس « ساهمت كثيرا في تحسين وجه جنوب السودان أمام العالم، كدولة بدأت تتعافى من آثار الحرب الأهلية ».

    ورغم الترحيب الواسع بزيارة محمد السادس للجمهورية، ظهرت أصوات تهدف للضغط على الحكومة في جوبا، بعدم التراجع عن « موقفها الأخلاقي » بشأن تقرير المصير لشعب الصحراء، بعدما تم تداول حديث عن أن الزيارة هدفت إلى جعل جنوب السودان تنضم إلى قائمة الدول التي ستقف في صف المملكة المغربية بشأن نزاع الصحراء، وهو ما حصل بالفعل؛ حيث أعلنت الجمهورية، في شتنبر 2018؛ أي بعد الزيارة الملكية بعام ونص تقريبا، سحب اعترافها بالكيان الانفصالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آن للوزير وهبي أن يمد رجليه!

    آن للوزير وهبي أن يمد رجليه!

     

    منذ أن نشرت مجلة « جون أفريك » الناطقة بالفرنسية والذائعة الصيت خلال مطلع شهر غشت 2022 خبرا حول إمكانية إجراء تعديل وزاري في أجل أقصاه نهاية الشهر، والذي جاء يحمل اسمه مرفوقا باسم زميله القيادي بذات الحزب الذي يجمعهما وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، وعبد اللطيف وهبي الأمين العام لحزب « الأصالة والمعاصرة » ووزير العدل يمر بظروف عصيبة أفقدته طعم الحياة والقدرة على التركيز في أداء مهامه على الوجه المطلوب. وصار كل انتباهه مشدودا إلى نهاية الشهر أكثر من أي شيء آخر، وعاجزا عن استساغة أن يطاله أمر الإعفاء من منصبه، وهو الذي ناور بكل الوسائل وفي جميع الجهات من أجل الاستيلاء على الأمانة العامة للحزب والظفر بمنصب حكومي، ظل يحلم به منذ أمد بعيد…

          وهو الخبر الذي فضلا عن عما حظي به من متابعة إعلامية، أسال الكثير من المداد وأثار جدلا واسعا، لاسيما أن مصدره مجلة أجنبية من باريس شكلت منذ عقود خلال فترة الستينات والسبعينات، أحد أهم المصادر الموثوق بأخبارها وذات المصداقية فيما يجري من أحداث سياسية داخل القارة الإفريقية.

          وبصرف النظر عما إذا كان الهدف من وراء ترويج مثل هذا الخبر، هو امتصاص غضب الشارع وتخفيف الضغط عن حكومة عزيز أخنوش بسبب ارتفاع أسعار المحروقات وما ترتب عنها من زيادات صاروخية في أسعار باقي المواد الأساسية واسعة الاستهلاك، فإن وزير العدل وفي أول تعليق له على إمكانية الاستغناء عنه في ظل التعديل الحكومي المرتقب، نفى أن يكون له علم بما يتداوله الناس من أخبار حول هذا الموضوع، مؤكدا على أنه « لكل كتاب أجل » وألا أحد يمكن الخلود في منصبه مهما طال الزمان.

          وفي تصريح آخر لجريدة الصباح في عددها الصادر يوم الأربعاء 17 غشت 2022، شدد على أن الوزير المعين في أي حكومة من حكومات بلدان العالم، هو في آخر المطاف مرشح لأن يغادر منصبه، سواء بعد مرور شهور أو سنة أو خمس سنوات على تعيينه، كما أنه أمر وارد في كل لحظة وحين، نافيا أن يكون توصل لا من قبل رئيس الحكومة ولا من أي جهة أخرى رسمية، بما يفيد أن التعديل الوزاري المزعوم من الممكن أن يشمله إذا ما حدث بالفعل…

          بيد أنه سرعان ما عادت إليه الروح وتحرر من قيود الترقب، بعد مرور شهر غشت بسلام وعقب ما أدلى به الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، من تصريحات في رد غير مباشر على ما نشرته مجلة « جون أفريك » حول قرب إجراء تعديل وزاري، حيث قال في المؤتمر الصحفي المنعقد يوم الخميس فاتح شتنبر 2022 إثر نهاية اجتماع المجلس الحكومي: « إن التعديل الحكومي يرتبط بشق سياسي يخص الأغلبية وزعماءها، وآخر دستوري مرتبط بالإجراءات ومساطر تفعيله » وزاد بأن شدد على أن الأغلبية الحكومية « منسجمة وتشتغل بنفس جماعي مشترك » وأن الدليل على ذلك « هو أنها تمكنت في هذا اليوم الخميس وفي ظرف وجيز من إخراج عدة مراسيم لتنزيل مشروع الحماية الاجتماعية، في سياق تفعيل مخرجات الحوار الاجتماعي الموقع مع المركزيات النقابية »

          وبالنظر إلى ما بدا على وزير العدل من « حيوية »، يحضرنا ذلك المثل الشهير الذي يقول: « آن لأبي حنيفة أن يمد رجليه » الذي يحكي قصة العالم الجليل أبو حنيفة، الذي كان يجلس في حلقة علم مع تلامذته بالمسجد وهو يمد رجليه بسبب آلام مزمنة في ركبته. وبينما هم كذلك دخل عليهم رجل أنيق المظهر وعليه أمارات الوقار والحشمة، فجلس بين الطلاب، مما اضطر معه أبو حنيفة إلى طي رجليه احتراما للضيف، الذي سأله بأدب جم عن « متى يفطر الصائم؟ »، ورد عليه أبو حنيفة بالقول: « يفطر إذا غربت الشمس » فكانت المفاجأة عندما عاد ذات الرجل ليسأل ثانية: « وإذا لم تغرب شمس ذلك اليوم يا أبا حنيفة، فمتى يفطر الصائم » وهنا قال أبو حنيفة قولته المشهورة التي أصبحت مثالا للموعظة وكتبت في طيات مجلدات السير بماء الذهب « آن لأبي حذيفة أن يمد رجليه »

          وبإعطاء الوزير وهبي خبر مجلة « جون أفريك » حول التعديل الوزاري أكثر مما يستحق، جعله يعيش حالة من القلق المستمر إلى أن اكتشف فجأة أن ليس هناك إعفاء من المنصب ولا هم يحزنون، فعاد إلى تشنجاته ومرافعاته المعهودة، حيث هاجم خلال الجلسة الافتتاحية الرسمية للمؤتمر الجهوي للحزب بجهة الرباط-سلا-القنيطرة يوم الأحد 18 شتنبر 2022 من اعتبرهم مروجي الشائعات قائلا بأن حزبه « لن ينسحب من الحكومة أو يتخلى عن المسؤولية »، سعيا منه إلى محاولة تفنيد ما سبق تداوله إعلاميا والتأكيد على أنها ليست عدا « أقلاما متسخة تمول بأموال متسخة حاولت كتابة ترهات لا معنى لها ونشرها » بينما « العارفون يشتغلون بصمت وجدية على تحديات كبرى ويردون بالأفعال لا بالأقوال »…

          ونحن هنا لا نريده إلا أن يستوعب معنى أن ترشحه إحدى المجلات الإعلامية الشهيرة لمغادرة الحكومة وأن يتفاعل المغاربة إيجابا مع الخبر حتى وإن كان مجرد إشاعة، وأن يحرص على أن يكون في مستوى المسؤولية المنوطة به ويعمل على ترجمة أقواله وشعارات حزبه إلى أفعال وحقائق ملموسة، من حيث الترافع على قضايا وهموم المواطنين وحماية حقوق الإنسان والإسهام بفعالية في تحقيق الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والمجالية، وغيرها كثير…

     

    إقرأ الخبر من مصدره