Étiquette : عقود

  • بعدما ظلت ل7 عقود حبيسة أوروبا.. البروفسور المغربي الأزهري ينتزع رئاسة جمعية جراحة الدماغ والأعصاب الفرونكفونية

    رشيد العمري (و م ع)

    وقع الاختيار هذه السنة على البروفسور المغربي عبد الصمد الأزهري (المرشح الوحيد) ليتربع على رأس جمعية جراحة الدماغ والأعصاب الفرونكفونية بعدما ظلت الرئاسة لأزيد من 7 عقود حبيسة القارة الأوروبية، وذلك اعترافا بإسهاماته المتميزة والغزيرة في تطوير هذا الاختصاص.

    وتمكن البروفسور الأزهري، رئيس قسم جراحة الدماغ والأعصاب بجامعة محمد السادس لعلوم الصحة بالدار البيضاء، من انتزاع هذا التتويج عقب انتخابه بالإجماع في الجلسة الرسمية للمؤتمر السنوي للجمعية المنعقد يومي 18 و 19 فبراير الجاري بباريس، مكسرا بذلك هيمنة الأوروبيين على مقاليد هذه الهيئة الطبية العلمية التي لم تخرج رئاستها، منذ إحداثها عام 1948، من فرنسا وبلجيكا، وذلك بمعدل ثلاث سنوات في كل ولاية.

    ففي حوار خص به القناة الإخبارية (M24) التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أبرز البروفيسور الأزهري، المزداد في 1952 بخريبكة، أن هذه الجمعية المرموقة يقدر عدد أعضائها حاليا بنحو 500 من المنخرطين الناطقين باللغة الفرنسية من ذوي الاختصاص في هذا الميدان الطبي الأكثر تعقيدا، والتي تستهدف أكثر من ألف جراح بمختلف أرجاء الكرة الأرضية).

    واعتبر البروفسور الأزهري أن هذا الاعتراف هو ثمرة سنوات من البحث والممارسة والإسهام في ترسيخ ثقافة العناية المكثفة بالمرضى، والاحتكاك عن قرب بآخر ما جادت به الأبحاث العلمية في المجال، مما جعل من المغرب موضع اهتمام من قبل العديد من الخبراء عبر العالم لاستكشاف مؤهلاته وقدراته العلمية والعملية، كما هو الحال في الشأن الكروي.

    وقال إن هذا الإنجاز يرجع الفضل في تحقيقه لثلة من القامات المغربية التي ساهمت بقوة في التعريف وتطوير اختصاص جراحة الدماغ والأعصاب، وفي طليعتهم البروفسور عبد السلام الخمليشي الذي شكل القاطرة الأولى للسير قدما، توالت بعده سلسلة من الإسهامات لزمرة من زملائه وطلبته ممن اقتدوا بعل

    مه، وهذا يبدو جليا من خلال حضورهم المتميز والمكثف في العديد من المحافل والمؤتمرات العالمية التي تقام بمختلف الدول بما في ذلك اليابان والولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وآسيا والدول العربية.

    وقد عرف المؤتمر الأخير للجمعية مشاركة 24 دولة يدرس أو يمارس فيها الطب بلغة موليير، وذلك كشبكة واسعة النطاق تسخر سنويا أحد اجتماعاتها بباريس، والآخر بإحدى دول العالم لتطوير البحث في جراحة الدماغ والأعصاب، وكذا لتبادل الخبرات والتجارب حول آخر المستجدات والتطورات ذات الصلة.

    وبانتخابه على رأس هذه الجمعية، سيفسح المجال إلى الانفتاح أكثر عن البلدان الإفريقية الفرونكوفونية انسجاما مع السياسة التي تعتمدها المملكة، حيث سيعمل من خلال هذه الهيئة على تطوير الخبرات وتوسيع الرؤى عبر التدريس والتكوين والتدريب بشكل يغني المرضى المغاربة والأفارقة عن اللجوء للخارج لإجراء مثل هذه العمليات الجراحية التي أضحت اليوم أمرا متاحا بالمغرب.

    وذكر البروفيسور الأزهري، في هذا السياق، بسلسلة من الدروس الفرونكفونية المبرمجة التي سيشرع في تلقينها على مدى ثلاث سنوات وبشكل دوري بمختلف دول القارة السمراء الناطقة بالفرنسية، وذلك تعزيزا لما يعرف بالدروس المغاربية التي يعود تاريخ بدايتها إلى نحو 3 عقود.

    وأشار الجراح المغربي إلى أن المغرب يتوفر اليوم على كافة الأدوات والتجهيزات المستحدثة في عالم الكشف والجراحة للحد من آلام الدماغ والأعصاب، فأضحى بذلك ينافس حتى الدول الأوروبية وغيرها من الدول المتطورة في هذا الميدان، مستعرضا في هذا الشأن جملة من التقنيات المبتكرة التي من الصعب إيجادها بدول إفريقية والتي يمكن اعتمادها في مجال التكوين بتنسيق وتعاون مع نخبة من الجراحين والخبراء الأجانب المشهود لهم بالكفاءة المهنية.

    ومن خلال تسليط الضوء على مسار البروفيسور الأزهري يتأكد أن الاعتراف الدولي الأخير بإسهاماته ليس الأول من نوعه، حيث سبق للأخصائي المغربي أن حظي بسلسلة من الالتفاتات التقديرية، منها تقلده وسام الشرف في حفل رسمي أقيم في 8 شتنبر 2015 بالعاصمة الإيطالية روما، على هامش اجتماع للاتحاد العالمي لجمعيات جراحة الأعصاب.

    كما خصته الجمعية المغربية لجراحة الدماغ والأعصاب، والمؤتمر المغاربي لطب جراحة الأعصاب بتكريم خاص، استحضر تفاني ومساهمات البروفيسور، والتي أهلته لتقلد عدة مسؤوليات ذات صلة بجراحة الأعصاب، كرئيس للاتحاد الإفريقي لجراحة الدماغ والأعصاب والرئيس الشرفي لكنفدرالية القارة الإفريقية لجراحة الدماغ والأعصاب.

    وسبق للبروفيسور الأزهري أن تولى رئاسة كل من الجمعية المغربية لجراحة العمود الفقري والجمعية المغربية لجراحة الدماغ والأعصاب، وبعدها رئاسة الفيدرالية المغاربية لجراحة الدماغ والأعصاب.

    وفي السنة ذاتها (2015)، اختارته الأكاديمية العالمية للجراحة العصبية عضوا فاعلا ونشيطا ضمن فريقها العلمي، وبعدها، في 2017 بتركيا، سل مته الفيدرالية الدولية لجراحة الدماغ والأعصاب ميدالية الشرف، اعترافا منها بكفاءته العلمية وما راكمه من خبرات مك نته من تكوين أساتذة وأطباء متخصصين في المجال، إضافة إلى آلاف الطلبة.

    ويعود للبروفيسور الأزهري، الذي يشرف منذ سنة 1999 على أكبر أقسام جراحة الأعصاب بالمغرب، الفضل في انعقاد وضمان حضور مغربي في العشرات من المؤتمرات العلمية سواء على الصعيد الوطني أو الدولي، خاصة بأوروبا واليابان وأمريكا وبعدد من الدول العربية، إذ شارك في حوالي ستة مؤتمرات في السنة.

    وفضلا عن إصداره للعديد من الكتب والأبحاث العلمية القي مة، فآخر ما يحسب له في مشواره المهني المتميز ترأسه لفريق طبي متخصص في جراحة الأعصاب بمستشفى الجامعي الدولي محمد السادس ببوسكورة بإجراء أول عملية جراحية في السنة الفارطة بالمغرب لفائدة مريضة مصابة بورم في المخ باستخدام أحدث ماسح ضوئي في العالم Airo، وهو أول نظام للتصوير التجسيمي أثناء العملية في إفريقيا يسمح بإجراء العمليات بتقنية ثلاثية الأبعاد في الوقت الفعلي مع التخفيف بشكل ملموس من التعرض للأشعة السينية.

    يذكر أن البروفسور الأزهري، الحاصل على شهادة البكالوريا في 1973، تخرج من كلية الطب بالرباط في 1981، ثم انخرط في تدريس الطب. وقد انطلق مشوار البروفيسور في جراحة الدماغ والأعصاب سنة 1983، بإجرائه أول عملية جراحية في هذا التخصص، كما أنه أشرف على تكوين نحو 70 طبيبا أخصائيا في جراحة الدماغ والأعصاب، ممن يمارسون اليوم بمختلف أرجاء المملكة وخارجها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب باحتساب “العمل المنزلي” عند الطلاق بالمغرب

    طالبت منظمة نسائية مغربية بمراجعة المقتضيات القانونية المرتبطة باقتسام الأموال بين الأزواج في حالة الطلاق، والحرص على احتساب العمل المنزلي ضمن مضامينها.

    ووجه منتدى الزهراء ملتمسا تشريعيا إلى رئيس مجلس النواب، للمطالبة بـ”ضمان اقتسام الأموال المكتسبة أثناء قيام الزواج في حالة الطلاق بين الزوجين، والاعتراف بالمال المشترك بينهما كأحد الحقوق المتعلقة بالتركة يستحقه أحد الزوجين عند وفاة الآخر”.

    وتبقى المادة 49 من قانون الأسرة، التي تنص على التوقيع على وثيقة مستقلة عن عقد الزواج تخص التدبير المالي للأموال المكتسبة بين الزوجين خلال العلاقة الزوجية وبعدها، “غير معروفة على نطاق واسع”، بحسب المنظمة.

    وظل إبرام هذه العقود “محدودا جدا” في المجتمع المغربي، بحسب المنتدى، الذي أشار إلى أن إحصائيات وزارة العدل، تكشف أنه خلال 17 سنة، تم التوقيع على هذه العقود في 0.5 بالمئة فقط من نسبة عقود الزواج.

    وأشارت المنظمة إلى صعوبات في إثارة موضوع إبرام هذا العقد عند توثيق الزواج، بسبب عوامل اجتماعية، وأخلاقية ونفسية إضافة إلى الثقافة والمعتقدات السائدة وسط المجتمع، التي تدفع الأطراف المتعاقدة الى عدم طرح مسألة الاتفاق، أو الحديث عن تدبير الأموال أثناء إبرام عقد الزواج؛ إذ مازال ينظر إلى هذه المسألة أنها تمس الثقة المفترضة بين الزوجين وتثير الحرج بينهما، بحسب ما هو مألوف ومتعارف عليه بين الناس.

    وأبرزت المنظمة أن دعوتها لمراجعة مضامين قانون الأسرة، تأتي لأن عدم التوثيق “يلحق الضرر والحيف بالعديد من النساء وكذا بعض الرجال، ويسبب ضياع الحقوق في نصيب كلا الزوجين من الأموال التي اكتسباها بشكل مشترك عند النزاع في حالة الطلاق وعند الترمل، بالنظر إلى الصعوبات المتعلقة بنظام الإثبات الذي اعتمدته المادة 49.

    وشدد ملتمس “منتدى الزهراء”، على ضرورة أخذ مسألة “تسيير ورعاية شؤون البيت والأطفال في تنمية الأموال المشتركة بين الزوجين في أي إصلاح قانوني مرتقب لمدونة الأسرة”.

    وأوضحت المنظمة النسائية، أن الإصلاحات التي اقترحتها “تطبيق لمبادئ الدين الإسلامي الحنيف القائمة على حفظ الحقوق والمساواة والمعاشرة بالمعروف، وتحقيق مناط ومقصد النص القانوني المتعلق بمؤسسة الأسرة وإقرار العدل والإنصاف فيما يتعلق بحق الزوجين فيما اكتسباه من جهدهما في تنمية أموال الأسرة بعد الزواج، والإسهام في إشاعة ثقافة الاعتراف والفضل المتبادل بين الزوجين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللي شركناه بالفضل نتقاسموه بالعدل .. مطالب باقتسام الأموال بين الأزواج في حالة الطلاق في المغرب

    طالبت منظمة نسائية مغربية بمراجعة المقتضيات القانونية المرتبطة باقتسام الأموال بين الأزواج في حالة الطلاق، والحرص على احتساب العمل المنزلي ضمن مضامينها.
    ووجه منتدى الزهراء ملتمسا تشريعيا إلى رئيس مجلس النواب، للمطالبة بـ”ضمان اقتسام الأموال المكتسبة أثناء قيام الزواج في حالة الطلاق بين الزوجين، والاعتراف بالمال المشترك بينهما كأحد الحقوق المتعلقة بالتركة يستحقه أحد الزوجين عند وفاة الآخر”.
    وتبقى المادة 49 من قانون الأسرة، التي تنص على التوقيع على وثيقة مستقلة عن عقد الزواج تخص التدبير المالي للأموال المكتسبة بين الزوجين خلال العلاقة الزوجية وبعدها، “غير معروفة على نطاق واسع”، بحسب المنظمة.
    وظل إبرام هذه العقود “محدودا جدا” في المجتمع المغربي، بحسب المنتدى، الذي أشار إلى أن إحصائيات وزارة العدل، تكشف أنه خلال 17 سنة، تم التوقيع على هذه العقود في 0.5 بالمئة فقط من نسبة عقود الزواج.
    وأشارت المنظمة إلى صعوبات في إثارة موضوع إبرام هذا العقد عند توثيق الزواج، بسبب عوامل اجتماعية، وأخلاقية ونفسية إضافة إلى الثقافة والمعتقدات السائدة وسط المجتمع، التي تدفع الأطراف المتعاقدة الى عدم طرح مسألة الاتفاق، أو الحديث عن تدبير الأموال أثناء إبرام عقد الزواج؛ إذ مازال ينظر إلى هذه المسألة أنها تمس الثقة المفترضة بين الزوجين وتثير الحرج بينهما، بحسب ما هو مألوف ومتعارف عليه بين الناس.
    وأبرزت المنظمة أن دعوتها لمراجعة مضامين قانون الأسرة، تأتي لأن عدم التوثيق “يلحق الضرر والحيف بالعديد من النساء وكذا بعض الرجال، ويسبب ضياع الحقوق في نصيب كلا الزوجين من الأموال التي اكتسباها بشكل مشترك عند النزاع في حالة الطلاق وعند الترمل، بالنظر إلى الصعوبات المتعلقة بنظام الإثبات الذي اعتمدته المادة 49.
    وشدد ملتمس “منتدى الزهراء”، على ضرورة أخذ مسألة “تسيير ورعاية شؤون البيت والأطفال في تنمية الأموال المشتركة بين الزوجين في أي إصلاح قانوني مرتقب لمدونة الأسرة”.
    وأوضحت المنظمة النسائية، أن الإصلاحات التي اقترحتها “تطبيق لمبادئ الدين الإسلامي الحنيف القائمة على حفظ الحقوق والمساواة والمعاشرة بالمعروف، وتحقيق مناط ومقصد النص القانوني المتعلق بمؤسسة الأسرة وإقرار العدل والإنصاف فيما يتعلق بحق الزوجين فيما اكتسباه من جهدهما في تنمية أموال الأسرة بعد الزواج، والإسهام في إشاعة ثقافة الاعتراف والفضل المتبادل بين الزوجين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير في المناخ: التساقطات الثلجية الأخيرة ستبدد شبح الجفاف

    قال محمد بنعبو، الخبير في مجال المناخ والبيئة إن التساقطات الثلجية التي عرفتها المملكة المغربية خاصة في جهتي المغرب الشرقي والجنوب، سيكون لها أثر إيجابي كبير على الفرشة المائية والغطاء النباتي خلال الأشهر والسنوات المقبلة. وأضاف بنعبو في تصريح لدوزيم، أن مجموعة من السدود بهذه المناطق تشهد اليوم انتعاشة كبيرة وعرفت نسبة الملء بها أرقاما جد مهمة. وفيما يلي نص الحوار….

    هل التساقطات الثلجية الأخيرة بالمناطق الشرقية والجنوبية ستبدد شبح الجفاف بهذه المناطق؟

    التساقطات الثلجية التي عرفتها المملكة المغربية خاصة جهتي المغرب الشرقي والجنوب اللتان تتميزان بمناخ جاف سيكون لها الأثر الايجابي جدا على الفرشة المائية والغطاء النباتي خلال الأشهر والسنوات المقبلة لان الفرشة المائية تم استنزافها عن اخرها خلال السبع سنوات الأخيرة في هذه المناطق خصوصا وأننا نتكلم عن أحواض مائية مهمة حيث تراجعت حقينة السدود بشكل خطير جدا كحوض سوس ماسة وزيز.

    اليوم مجموعة من السدود شهدت انتعاشة كبيرة وعرفت نسبة الملء بها أرقاما جد مهمة، إذ نجد أن سد الحسن الداخل وصلت نسبة الملء به 100% نواحي الراشدية وبالتالي هناك أرقام مبشرة بان شبح الجفاف بهذه المناطق بدأ يتبدد وسنضمن على الاقل الكلأ او العلف الطبيعي للماشية والإبل أو الأغنام أو الأبقار في المناطق ذات المناخ الصحراوي او شبه الصحراوي.

    كيف ستساهم هذه التساقطات الثلجية في التأثير الإيجابي على المنظومة الواحية بهذه المناطق؟

    هذه الثلوج التي تغطي جبال الأطلس الكبير والمتوسط هي عبارة عن خزان مائي دائم ومستدام يزود الفرشة المائية والفرشات الباطنية وحتى الأنهار بالمياه.

    هناك مجموعة من العيون الطبيعية كانت جافة منذ 10 سنوات عادت إليها الروح وبدأت المياه في الجريان وهذا في حد ذاته مؤشر ايجابي جدا وبالتالي الطبيعة أصبحت تسترجع قواها وانتهت الحالة التي كانت عليها منذ عقود .

    هذا أيضا له” تأثير ايجابي على الطبيعية بصفة عامة خاصة المنظومة الواحية التي كانت تعرف هشاشة طيلة السنوات الماضية .

    هل للتساقطات الثلجية الأخيرة سلبيات ؟

    من سلبيات هذه التساقطات الثلجية هي أنها تعقد عملية توفير الكلأ الطبيعي للماشية، مما يؤدي إلى نفوق العديد من الماشية في هذه الظروف المناخية الصعبة. وبالتالي هنا على الحكومة التدخل من خلال اتخاذ تدابير استباقية وتوفير الكلأ والعلف للساكنة المتضررة في هذه المرحلة الحرجة لأن موجة البرد تؤثر على قطيع المواشي وعلى الساكنة التي تجد نفسها في عزلة

    ماذا عن دعم البرامج الحكومية لدعم الساكنة المتضررة وما رسالتكم للحكومة؟

    الحكومة تشتغل سواء في الجفاف او خلال التساقطات المطرية على برامج وطنية استعجالية للتدخل في الظروف المناخية الصعبة وبرامج ذات مدى بعيد او متوسط .

    اليوم حان الأوان للإعلان عن حالة طوارئ مناخية من أجل حل جميع هذه الاشكاليات دفعة واحدة وتفادي معالجة كل قضية لوحدها. لأن هذا كله يندرج في قضية واحدة وهي تغير المناخ التي ترخي بضلالها على المملكة المغربية، وبالتالي يجب أن يكون لدينا برنامج واحد يهم المناخ وأن نجلب تمويلات خارجية من الصندوق الأخضر للمناخ وصناديق أخرى تدعم قضايا التكيف مع التغيرات المناخية وعبرها، ممكن أن نضمن لساكنة المناطق الجبلية التي تشهد هشاشة المناخ وفقدان مجموعة من المنظومات البيئية في مقدمتها الواحات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل جديدة ومثيرة في قضية اعتقال “موثق” متورط في اختلاس أموال طائلة

    آش واقع تيفي

    علمت “آش واقع تيفي” من مصادر مطلعة، أن مصالح الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن أكادير تمكنت ليلة أمس الجمعة 24 فبراير الجاري، من توقيف شخصا يشتغل موثقا بمدينة مراكش، على خلفية تورطه في قضايا تتعلق باختلاس أموال من زبائنه.

    وكشفت ذات المصادر، أن الموقوف كان يوهم الضحايا بأن مسطرة إبرام عقود بيع عقاراتهم تسير على ما يرام، ثم يبدأ مسلسل التماطل حين يطالبون بأموالهم المستحقة، لأنه عادة لا يظهر في الواجهة، ويعين من يوب عنه في التعامل مع الزبائن في مكتبه.

    وتم اقتياد الموقوف إلى ولاية أمن أكادير، حيث تم تم الإستماع إليه في محضر رسمي بأواله ووضع رهن تدابير الحراسة النظرية، في انتظار إحالته على العدالة للبت في المنسوب إليه، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ‪الأساتذة المبرزون يخوضون إضرابا وطنيا ويطالبون بنموسى بتسوية وضعيتهم

    تستعد التنسيقية الوطنية المستقلة للأساتذة المبرزين(ات) بالمغرب، لخوض إضراب وطني، يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين؛ احتجاجا على توصل بعض الأساتذة بتنبيهات من طرف الوزارة بشأن التعامل مع بوابة الأقسام التحضيرية.

    ودعت التنسيقية الوطنية المستقلة للأساتذة المبرزين بالمغرب، إلى خوض إضراب وطني، يومي 28 فبراير و01 مارس 2023، احتجاجا على “تملص وزارة التربية الوطنية من اتفاقاتها السابقة”.

    واتهم الأساتذة المبرزون وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بالتملص من اتفاقات سابقة معهم وإهمال ملفهم المطلبي الذي عمر ثلاثة عقود من الزمن، واتخاذ إجراء ات وممارسات جديدة خارجة عن القانون بحق فئتهم.

    واستنكرت التنسيقية، “استفسارات غير مبررة”، التي يتوصل بها الأساتذة في أغلب المراكز بخصوص التعامل مع بوابة الأقسام التحضيرية، ومصادرة حقهم في إمضاء محاضر الخروج داخل الآجال المحددة، وكذا التنبيهات غير المفهومة التي توصل بها 23 أستاذا مبرزا بمركز طنجة، والتي وصفتها بغير مسندة قانونيا وتحمل مغالطات وتناقضات عديدة.

    وطالبت التنسيقية الوطنية المستقلة للأساتذة المبرزين بالمغرب، باستعجال إخراج نظام أساسي خاص بهيئة الأساتذة المبرزين، وكذلك تفعيل اتفاق 19 أبريل 2011؛ الذي تعتبره وحده كفيلا بتنظيم مهام المبرزات والمبرزين بمختلف مواقع عملهم.

    كما طالبت التنسيقية بضرورة إشراك الأساتذة في عمليات التقويم باعتبارهم المعنيين الأساسيين به، وذلك ضمانا لاستمرارية الجودة والتميز في الأقسام التحضيرية العمومية”. كما أكدوا أنهم سيستمرون في مسك النقط بالصيغة القديمة “بشكل تطوعي” عبر مسك المعدل العام، مؤكدين أن الطريقة الجديدة التي تحاول الإدارة فرضها تفتقد للشروط الموضوعية اللازمة.

    ودعا الأساتذة المبرزون، وزير التربية الوطنية، شكيب بنموسى، إلى التدخل العاجل والمباشر من أجل إنقاذ الأقسام التحضيرية قبل فوات الأوان، مبديا استعداد الأساتذة للمساهمة الفاعلة في وضع مقترحات وحلول ناجعة، من أجل تجاوز عدد من المشاكل ضمانا لاستمرارية الجودة والتميز في الأقسام التحضيرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلومبيرغ: الاستياء المستمر ضد الحكومة قد يُعيق خط الائتمان لصندوق النقد الدولي

    رضوان بنتهاين – متدرب

    أفاد موقع « بلومبيرغ » المختص بالشؤون المالية، أن المغرب في سياق استغلاله الانخفاض الذي شهدته أسعار الاقتراض من أجل إعادة إنعاش صناديقه، قد بدأ يصلح درجة ائتمانه الضعيفة.

    وأوضح الموقع أنه « انطلاقا من تخطيطه لبيع سندات بالدولار الأمريكي ذات تواريخ استحقاق تمتد إلى 10 و11 سنة، قد عاد إلى سوق السندات لأول مرة منذ انحدار درجة ائتمانه قبل عامين، بحيث كانت سنة 2020 آخر مرة يعرض فيها سند بالدولار الأمريكي، مشيرا إلى قيامه بتوظيف لأبناك ستقوم  بتنظيم مجموعة من اللقاءات مع عدد من المستثمرين في الولايات المتحدة ولندن.

    واستحضر بلومبيرغ في هذا الصدد مارك بولوند، كبير محللي أبحاث الائتمان لدى وكالة بلومبيرغ، والذي أشار إلى مساهمة المكتب الشريف للفوسفاط في تخفيف العبء المالي الذي واجهته الحكومة إبان ارتفاع تكاليف دعم الكهرباء والقمح بالإضافة إلى غاز الطهي، مضيفا بأن شعور التفاؤل تجاه تحصيل خط ائتمان آمن من قبل صندوق النقد الدولي يعد كذلك عامل في ارتفاع « جاذبية » المغرب، بحيث « هنالك تحسن عام لصورة المغرب الائتمانية »، تابع بولوند مردفا: « من المتوقع أن يحصل على تقييم إيجابي من قبل وكالة أو وكالتين لتصنيف درجات الائتمان قبل نهاية السنة الجارية. »

    وذكرت بلومبيرغ بأن معدل فرق العائدات بالدولار للمغرب حول السندات المالية الحكومية قد انخفض بما بقارب 170 إلى 267 نقطة أساس (BPS)، وجاء ذلك على إثر اقترابه من أكبر ارتفاع له في 20 سنة.

    أما معدل تأمينه ضد التخلف عن دفع ديونه عن طريق مبادلات مخاطر عدم السداد (CDS) لمدة خمسة سنوات، فقد انخفض إلى ما يقارب نصف قيمته منذ بداية شهر نوفمبر الماضي إلى ما يناهز الـ160 نقطة أساسية، وهو ما يتناقض بقوة مع أقران المملكة الإقليميين، بحيث بلغ معدلي الCDS المصري والتونسي ما يعدّه المستثمرون مستويات « حرجة، » والتي تجلت في الـ920 نقطة أساس التي بلغها المستوى المصري يوم الخميس، إضافة إلى ارتفاع المعدل التونسي إلى 1250 نقطة في اليوم ذاته.

    وكان المغرب قد عرض آخر سند له بالدولار في شهر ديسمبر من عام 2020، والذي مكنه من تحصيل 3 ملايير دولار قياسية.

     ومنذ ذلك الحين، ظل المغرب، إلى جانب دول أخرى ناشئة تستعمل الديون السيادية، منغلقا عن الأسواق  الرأسمالية الدولية، وهو الأمر الذي تزامن مع إحدى الدورات الأكثر تقييدا منذ أربعة عقود التي مارسها الاحتياطي الفدرالي الأمريكي بغية محاربة التضخم.

    إلا أن هذه البلدان عادت إلى الاقتصاد الدولي للديون على إثر انخفاض أسعار الاقتراض، بحيث حددت مصر نسبة عائدات سنداتها الإسلامية (الصكوك) في 11 بالمائة، بينما حدد المغرب نسبة عائدات ديونه بالدولار المستحقة بعام 2027 في 5.9 بالمائة.

    وفي هذا الصدد صرح لبلومبيرغ تود شوبرت، مدير أبحاث الإرادات الثابتة لبنك سنغافورة المقيم بدبي، بأن المستثمرين كانوا مستعدين للتنازل بخصوص منحنى التصنيفات لصالح البلدان ذات تصنيف منخفض كمصر ومغوليا، وبالتالي فدولة ذات تصنيف  BB (وهو أقل هشاشة على المدى القريب ولكن غير مستقر لعدد من الأعمال المختلفة) القوي « يجب أن تكون قادرة على إيجاد إقبال من طرف مستثمري الدول الأسواق الناشئة ».

    وتابع تود قائلا: « إن مسار الديون (للمغرب) هو في حال أفضل بكثير مما كان عليه في السنة الماضية ».

    وأشار إلى أن الأوضاع قد تحسنت منذ تخفيض وكالة  » ستاندرد آند بورز » لتصنيف ديون المغرب، والذي يعتمد بشدة على قطاعه السياحي، إلى مستوى BB+، وهو الأعلى من بين المستويات الغير القابلة للإستثمار، في قمة أزمة جائحة كوفيد بأبريل 2021، بحيث تجاوزت مداخل السياحة مستويات ما قبل الجائحة بالسنة الماضية، كما قامت التساقطات المطرية الأخيرة بردع التخوفات من موجة ثانية للجفاف، زيادة على تقليل المخاوف حول النمو بمنطقة اليورو، والتي تُعد السوق الأساسية للمغرب من حيث السلع والسياح.

    إلا أنهما حذرا بأن تحديات المملكة لم تختف.

    فإن السلطات تواجه غضب متزايد على إثر التأثير المؤخر للتضخم، والذي بلغ أعلى مستوياته منذ ما يقارب ثلاثة عقود، على مواد شائعة واساسية ومحلية مثل الطماطم والبصل. وقد تظاهر الآلاف في الشهر الجاري ضد غلاء الأسعار، مطالبين بالتدخل قبل شهر رمضان والذي سينطلق بشهر مارس.

    وذكر، في هذا الصدد بأن الحكومة الحالية المغربية قد تخلصت من عدد من مخططات الحكومة السابقة التي سعت إلى التخلص التدريجي من الدعم الحكومي للقمح والسكر وغاز الطهي في حدود 2024.

    كما أبدى الموقع، تفاؤلا حول قدرة المملكة على الاستمرار في هذه الإعانات نظرا لعودتها إلى سوق الديون الدولية، إلا أنهما حذرا بأن الاستياء المستمر ضد الحكومة قد يعيق تأمين خط ائتمان آمن من قبل صندوق النقد الدولي، وشدد الموقع، في هذا الصدد على اعتماد العديد من المغاربة على هذه الإعانات الحكومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مئات الأسر محرومة من الماء والكهرباء ببرشيد

    بعد عجز المجالس المتعاقبة على تدبير الشأن المحلي لمدينة برشيد، سيما في إيجاد حل لمشكل تزويد أزيد من 200 أسرة بالحي الحسني بالماء والكهرباء، صادق المجلس الجماعي لبرشيد يوم الثلاثاء الماضي، خلال الجلسة الثانية من الدورة العادية لشهر فبراير، على مقرر جماعي يتعلق بتكوين لجنة لدراسة ملفات ربط المعنيين بشبكة الماء والكهرباء والعمل على حل هذا المشكل، الذي عانى منه سكان أكبر تجمع سكني مع مشكل الربط، بسبب تعقيد المساطر الإدارية وغياب سند قانوني لعدم توفر أصحاب تلك المنازل على وثائق، وهو التجمع السكني الذي يعود لسنوات خلت بعد استفادة المعنيين من بقع سكنية في إطار محاربة دور الصفيح.

    وبعد مناقشة النقطة المتعلقة بمشكل الماء والكهرباء، صادق المجلس على تشكيل لجنة لدراسة ملفات الربط بالماء والكهرباء، تتكون من ممثل للمجلس الجماعي وممثل للسلطة المحلية، بالإضافة إلى ممثل للمكتب الوطني للكهرباء والماء، من أجل الإسراع في مناقشة أزيد من 200 طلب موضوعة لدى المصالح المختصة منذ المجالس السابقة، والتي لم تجد طريقها للحل، رغم العديد من الملتمسات والاحتجاجات التي خاضها السكان المتضررون للمطالبة بحقهم المشروع في مادة الكهرباء الحيوية، حيث يتم رفض طلباتهم كل مرة بدعوى أن وضعيتهم بالعقارات السكنية غير قانونية، في حين استفاد هؤلاء المتضررون من ربط منازلهم بشبكة الماء الصالح للشرب، في وقت سابق، ليفاجأ قاطنو الطوابق العليا بهذا الرفض بدعوى أن كل بقعة سكنية لها الحق في عداد واحد للماء والكهرباء.

    ولم يخف قاطنو الحي الحسني ببرشيد، في لقائهم بـ«الأخبار»، التعبير عن أن بعض الأحزاب استغلت مشاكلهم في أجندتها الانتخابية كورقة رابحة خلال الحملات الانتخابية، واستغرب هؤلاء السكان هذا الحيف رغم توفرهم على عقود شراء وتنازلات مصادق عليها، ما يضطر أبناءهم إلى إنجاز واجباتهم الدراسية خلال الموسم الدراسي تحت ضوء الشموع، بالإضافة إلى أن هذه الوضعية حرمتهم من شراء التجهيزات المنزلية التي تعتمد على الطاقة الكهربائية.

    وضعية أزيد من 220 أسرة محرومة من شبكة الكهرباء والماء بالحي الحسني جعلت بعض الجمعيات تدخل، في وقت سابق، على الخط لمؤازرة هذه الأسر ومطالبة الجهات المسؤولة بإيجاد حلول عاجلة وبعيدة عن كل مزايدات سياسية من أجل تمكين هذه الأسر من الاستفادة من الربط الكهربائي أسوة بباقي المنازل المجاورة لها.

    وشددت الجمعيات المدنية على ضرورة تبسيط المساطر الإدارية من طرف المكتب الوطني للماء والكهرباء والمصالح التقنية ببلدية برشيد، وهو الأمر الذي دفع المجلس إلى وضع نقط ضمن جدول الأعمال واستدعاء ممثلي مصالح الماء والكهرباء من أجل مناقشة هذا الوضع.

    برشيد: مصطفى عفيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين المضاربين والممولين.. من المسؤول عن ارتفاع أسعار الحبوب في العالم؟

    هل المضاربة مسؤولة عن فورة أسعار القمح وغيره من الحبوب مع اندلاع الحرب في أوكرانيا؟ يختلف الممولون ومنتقدوهم حول هذه المسألة من غير أن يتمكنوا من رسم حدود بين الصفقات المشروعة والمضاربة المسرفة.

    حين أرسلت روسيا قواتها لغزو أوكرانيا قبل عام متسببة في اندلاع حرب بين اثنين من كبار منتجي الحبوب في العالم، عم الذعر أسواق القمح وارتفعت الأسعار بنسبة 50% للقمح و40% للذرة في أقل من أسبوعين في الأسواق الأوروبية.

    واتهمت مجموعة الخبراء الدولية حول الأنظمة الغذائية المستدامة (IPES-Food) “المضاربة على المواد الأولية” بالتسبب بفورة الأسعار، موضحة في تقرير صدر عند وصول الأسعار إلى ذروتها في ماي 2022 أن المخزون العالمي بمستوى طبيعي ولا مخاطر بالتالي بحصول نقص.

    غير أن الأسواق الزراعية باتت الوسيط الذي لا بد منه لإتمام الصفقات بين المنتجين والمشترين، فتسمح لهم بتحديد سعر مسبق لتفادي تقلبات قوية نتيجة الطابع الفصلي للمواسم.

    وترسخ موقع الأسواق اعتبارا من العام 2000 مع وصول لاعبين ماليين جدد من بينهم صناديق التحو ط، ومع استحداث مجموعة من الأدوات المالية حول أسعار الحبوب.

    ويتم تبادل هذه المنتجات المالية بدون عمليات تسليم مادية للشحنات. وهدفها تدارك مخاطر ارتفاع الأسعار أو انخفاضها، إنما كذلك المضاربة لجني أرباح القيمة المضافة إذا نجحت المضاربة.

    وأوضح أوليفييه لو شوفالييه، المستشار في استراتيجية تغطية المخاطر، أن هذه الأدوات “غالبا ما تستخدم بما في ذلك من قبل الشركات وكبار تجار المنتجات الغذائية”.

    وعند السؤال عن الجهات التي تتدخل، أكد كارلوس ميرا، مدير البحوث حول الأسواق الزراعية في رابوبنك: “بصورة عامة، تمتنع المصارف التجارية عن اتخاذ مواقف مضاربة”، مقرا في الوقت نفسه بأن “مؤسسات مالية أخرى (مثل صناديق التحوط) ستنشط في بيع وشراء عقود آجلة على المواد الأولية لتحقيق أرباح”.

    ولاحظت منظمة “CCFD-Terre Solidaire” الفرنسية غير الحكومية، وهي مرجعية في أوروبا، انخفاضا “هائلا” في وزن الشركات التجارية “لصالح لاعبين ماليين” بين عامي 2020 و2022، كما أوضح المسؤول في المنظمة فالنتين بروشار لوكالة “فرانس برس”.

    لكن لا غنى عن المصارف ومديري الأصول، مع وجود أموال ضخمة تحت تصرفهم، والسوق “يحتاج إلى ممولين، فهم يوفرون السيولة”، كما أوضح نيكولاس كينيدي من بورصة “يورونكست”.

    من جهتها، قالت جينيفر كلاب، الخبيرة الاقتصادية المتخصصة في الأمن الغذائي العالمي في جامعة ووترلو الكندية والعضو في مجموعة الخبراء الدولية حول الأنظمة الغذائية المستدامة لوكالة فرانس برس “ت عتبر المواد الأولية طريقة للتحوط ضد التضخم”، وسيلة للحماية من تأثير ارتفاع الأسعار.

    قبل الحرب، قالت إنها سجلت أسعارا قياسية للمواد الغذائية وتدفقا لمستثمرين “يعتقدون أنه إذا ارتفعت الأسعار بشكل عام، سيستفيدون من شراء مواد أولية”.

    إلا أن هذا الموضوع ليس جديدا. ففي العام 2008، خلال “أعمال الشغب بسبب الغذاء” التي حدثت عقب الزيادات الحادة في أسعار المواد الغذائية، عزي تضخيم الأسعار إلى القطاع المالي.

    وعقب أزمة الغذاء هذه، واجه تقرير لمجموعة العشرين وضع في العام 2011 صعوبة في تحديد تأثير أمولة الأسواق الزراعية.

    وذكر هذا التقرير “أدلة محدودة” على تأثير المستثمرين على اختلالات محتملة للأسعار وفق بعض الدراسات، لكنه أضاف أنه “وفقا لوجهات نظر أخرى، أثرت زيادة مشاركة المستثمرين الماليين، في بعض الأحيان، على تقلب الأسعار” ودفعت إلى تطور أسعار المواد الأولية تماما مثل أسواق الأسهم الأخرى.

    ومن أجل وضع حد للمضاربة على المواد الأولية الزراعية، وضعت ضمانات بعد أزمة العام 2008، لكن العديد من المنظمات غير الحكومية اعتبرت أنها غير كافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد ابن عزوز حكيم… مؤرخ يملك مليون وثيقة

    إن المعرفة الواسعة للغات (الإسبانية، البرتغالية، الإيطالية والفرنسية) والثقافة العربية الأصيلة للأستاذ محمد ابن عزوز حكيم واشتغاله على عهد الحماية الإسبانية بمرابد نيابة الأمورالوطنية، مكنته من جمع الوثائق وترتيب المستندات عن تطوان، وهو مالم يتوفر لكثير من المصادرالمغربية أوالعربية أو المصادرالأجنبية المتعددة. محمد الحبيب الخراز ( رئيس المجموعة الحضرية لتطوان ).

    • من غير الممكن الحديث عن الدراسات التاريخية حول مسار العلاقات المغربية الإسبانية دون التوقف طويلا أمام إسهامات محمد ابن عزوز حکیم، باعتباره المؤرخ المغربي الوحيد الذي يتوفر على الوثائق الهامة والنادرة، التي تسجل مختلف المراحل التاريخية المشتركة بين الضفتين.

    • لعل المعارض المفتوحة التي نظمها لإلقاء الضوء على الوثائق التاريخية التي في حوزته، والبالغ عددها – حتى الآن ـ 50 معرضا، ضمت مليون وثيقة، تبرهن على حجم الأرشيف الذي راكمه على مدى أزيد من 50 عاما.

    • ازداد بتطوان يوم 28 شتنبر سنة 1924، في أوج فرض الحماية الإسبانية على شمال المغرب. أي أنه عايش الكثير من الأحداث والتطورات الدرامية للقرن العشرين، خاصة ما يتعلق بالاستعمار الإسباني واعتداءاته الصارخة على سيادة الوطن وحرية المواطنين.

    • اتخذ مساره التعليمي أفقا متصاعدا، حيث درس فلسفة التاريخ والدراسات العليا للأبحاث العلمية في جامعة مدريد (إسبانيا)، قبل أن يعين أستاذا لتاريخ المغرب في مركز الدراسات الغربية بتطوان. ثم باحثا في معهد فرانكو للأبحاث العربية الإسلامية (1945 /1955).

    • خلال ثمانية عقود من عمره المديد، أسهم في إغناء المكتبة التاريخية بالمغرب وإسبانيا بمصنفات تاريخية مستندة إلى الكتابة الوثائقية الدامغة. إذ نشر أزيد من 320 كتابا، بالإسبانية والعربية. إضافة إلى 300 بحث تاريخي حول تاريخ العلاقات المغربية / الإسبانية.

    • تعتبر مؤلفاته مراجع أساسية لفهم التجاذبات التاريخية والمحطات السياسية، التي تمظهرت في السياق العام لحضورالمملكة المغربية في حوض البحر الأبيض المتوسط.

    • تحظى طروحاته بمصداقية لافتة في المنتديات العلمية الدولية. من هنا سر مشاركة هذا المؤرخ الوازن في حوالي 100 مؤتمر وملتقى دولي، وتقديمه لأكثر من 200 محاضرة في المغرب وخارجه حول الدراسة التاريخية في المنطقة المتوسطية.

    • إلى جانب منصبه ككاتب عام دائم لمؤسسة عبد الخالق الطريس بتطوان، أسهم في إثراء حقل الصحافة التاريخية عن طريق تأسيسه لعدد من المجلات الموضوعاتية، من قبيل : «الوثائق الوطنية» (تعنى بنشر وثائق الحركة الوطنية)، «تطاون» (تعنى بتاريخ شمال المغرب)، «الجيوب السليبة » بالعربية والإسبانية ، « دفاتر القصبة » بالإسبانية.

    • اعترافا بقدراته في البحث العلمي التاريخي ومنهجيته في التعامل مع الأحداث التاريخية الكبرى للمغرب، تمت دعوته للمشاركة في وضع «معلمة المغرب»، التي صدرت منها – حتى الآن – ستة أجزاء ضخمة، واعتبر بحثه التاريخي المنشور في هذه المعلمة من أهم البحوث، التي سلطت الأضواء الكاشفة على جوانب خفية في تاريخ المغرب.

    • يعيش الآن في منزله بتطوان، حيث يقضي معظم ساعات نهاره في القراءة والكتابة، رغم كبر سنه (87 عاما)، وتعتبر خزانة كتبه من أضخم وأندرالخزانات الشخصية، نظرا لما تتوفر عليه من مؤلفات ومصنفات وكتب نادرة جدا في مجالها.

    • الإسهامات التي قدمها محمد ابن عزوز حكيم في مجال الدراسات التاريخية، تعجز عن الوفاء بها المؤسسات الكبرى ذات الموارد الضخمة، ومع ذلك فإن المؤلفات التي وضعها لم تنل حظها من الدراسة والتحليل والانتشار، رغم أنها تشرع نوافذ التفكير على مصراعيها.

    • الغريب أن هذا المؤرخ الكبير لم يحظ بضم إسمه إلى قائمة أعضاء أكاديمية المملكة المغربية، علما أنه جدير بهذا المنصب العلمي الهام.

    نقلا عن كتاب رجال من تطوان

    للمؤلفان: محمد البشير المسري -حسن بيريش

    منشورات جمعية تطاون أسمير

    (بريس تطوان)

    يتبع

    إقرأ الخبر من مصدره