Étiquette : علماء

  • الصين: تفشي كورونا بلغ ذروته في بكين

    هبة بريس – وكالات

    قال كبير علماء الأوبئة في مركز السيطرة على الأمراض في الصين وو زونيو، في إيجاز صحفي، إن تفشي فيروس كورونا بلغ ذروته في بكين وتيانغين وتشنغدو.

    وذكر زونيو أن الوضع في شنغهاي وتشونغتشينغ وآنهوي وهوبى وهونان لا يزال يتسم بالخطورة.

    وأضاف زونيو أن الفيروس لا يزال ينتشر بسرعة في مقاطعات هينان وجيلين وفوغيان، بحسب وكالة بلومبرغ للأنباء.

    وحذر من انتشار المرض خلال عيد رأس السنة القمرية الجديدة مع توقع سفر الكثيرين خلال العطلات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقلة نوعية.. فحص دم “جديد” لتشخيص ألزهايمر

    طور علماء اختبارا للدم لتشخيص مرض ألزهايمر، دون الحاجة إلى التصوير الدماغي باهظ الثمن أو اختبار البزل القطني المؤلم، حيث يتم سحب عينة من السائل النخاعي من أسفل الظهر.
    وإذا تم اعتماد فحص الدم الجديد، يمكن أن يتيح الاختبار تشخيصا أسرع للمرض، مما يعني أنه يمكن بدء العلاج في وقت مبكر.
    ويعد مرض ألزهايمر أكثر أشكال الخرف شيوعا، لكن التشخيص يظل صعبا، خاصة خلال المراحل المبكرة.
    ويتم الاعتماد حاليا على تتبع علامات مميزة لتحديد المرض، تشمل التراكمات غير الطبيعية لبروتينات الأميلويد والتاو، والتنكس العصبي – الفقد البطيء والتدريجي للخلايا العصبية في مناطق محددة من الدماغ.
    ويمكن القيام بذلك من خلال مزيج من تصوير الدماغ وتحليل السائل الدماغي النخاعي. ومع ذلك، يمكن أن يكون البزل القطني مؤلما، وقد يعاني الأشخاص من الصداع أو آلام الظهر بعد الإجراء، في حين أن تصوير الدماغ مكلف ويستغرق وقتا طويلا ليتم حجز موعد.
    وفي هذا الصدد، قال البروفيسور الذي شارك في الدراسة، توماس كاريكاري من جامعة بيتسبرغ في بنسلفانيا الأميركية: “الكثير من المرضى، حتى في الولايات المتحدة، لا يستطيعون الوصول إلى أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي وأجهزة التصوير المقطعي، لذا سيكون تطوير اختبار دم موثوق به خطوة مهمة إلى الأمام”.
    وتابع: “اختبار الدم أرخص وأكثر أمانا وأسهل في الإدارة، ويمكن أن يحسن الثقة السريرية في تشخيص مرض ألزهايمر، واختيار المشاركين للتجارب السريرية، ومراقبة المرض”، وفق ما ذكرت صحية “غارديان” البريطانية.
    وعلى الرغم من أن اختبارات الدم الحالية يمكن أن تكتشف بدقة التشوهات في بروتينات الأميلويد وبروتينات تاو، فإن اكتشاف علامات تلف الخلايا العصبية الخاصة بالدماغ كان أكثر صعوبة.
    وركز كاريكاري وزملاؤه في جميع أنحاء العالم، على تطوير اختبار الدم المستند إلى الأجسام المضادة، الذي من شأنه الكشف عن شكل معين من بروتين تاو، يسمى تاو المشتق من الدماغ، وهو خاص بمرض ألزهايمر، وقاموا بتطبيقه على 600 مريض.
    وستكون الخطوة التالية هي التحقق من صحة الاختبار على نطاق أوسع من المرضى، بما في ذلك أولئك الذين ينتمون إلى خلفيات عرقية وإثنية متنوعة، وأولئك الذين يعانون من مراحل مختلفة من فقدان الذاكرة أو أعراض الخرف المحتملة الأخرى.
    ويأمل كاريكاري أيضا في أن “مراقبة مستويات تاو المشتقة من الدماغ، في الدم، يمكن أن تحسن تصميم التجارب السريرية لعلاجات ألزهايمر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يخترعون حذاء « آلي » يمنحك قدرة خارقة

    نجح مختبر Biomechatronics Lab في جامعة ستانفورد، في تطوير حذاء على صورة هيكل خارجي آلي، يمنح الإنسان تعزيزات تعمل بمحرك أثناء المشي، وعبر زوج الأحذية الآلية التي تشبه حذاء الرجل الحديدي.

    وقال خبير الروبوتات ما بعد الدكتوراه باتريك سليد في المنفذ: « هذا هو الرجل الحديدي في العالم الحقيقي، إنه في الأساس حذاء مزود بمحرك.. من خلال استبدال وظيفة ربلة الساق بمحرك، يمكننا حقًا تعزيز خطوتك ومساعدتك على المشي بسهولة أكبر وبسرعة أكبر. »

    وينزلق تصميم حذاء الروبوت هذا فوق حذائك المجهز بأجهزة استشعار، ويتم توصيله بعضلة الساق بدعامة، وأسلاك مصنوعة من ألياف الكربون

    ويساعد الكبل الموجود خلف ربلة الساق، والذي يتم توصيله بالحذاء، في تقليل الجهد المطلوب لدفع الشخص بعيدًا عن الأرض.

    هذا بالإضافة إلى أدوات المساعدة الجسدية المستقبلية المرتقبة، ووفقًا لـموقع CNET ، يمتلك مختبر Biomechatronics Lab « محاكيات الهيكل الخارجي » الخاصة به، والتي تضع خيوطًا خارجية على أجهزة المشي وتسمح للباحثين بجمع البيانات الضرورية لبناء وإعادة بناء نماذج مختلفة الأحذية الآلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كشف طريقة للتخلص من رائحة الفم الكريهة

    أعلن علماء من جامعة سيتشوان الصينية، أن تناول البروبيوتيك يساعد على التخلص من رائحة الفم الكريهة.

    وتشير مجلة BMJ Open، إلى أنه غالبا ما تستخدم وسائل مختلفة لمكافحة رائحة الفم الكريهة، مثل سوائل لغسل الفم والعلكة. و هناك أدلة تشير إلى أن تناول البروبيوتيك المحتوي على بكتيريا مفيدة موجودة في الأمعاء، قد تكون طريقة فعالة. ولكن لم تحدد الفترة التي بعدها تظهر فعالية البروبيوتيك.

    ومن أجل ذلك درس الباحثون نتائج العديد من الدراسات العلمية التي أجريت قبل شهر فبراير عام 2021. وشمل التحليل التلوي تجارب عشوائية حددت نتائجها تأثير بكتيريا البروبيوتيك Lactobacillus salivarius و Lactobacillus reuteri و Streptococcus salivarius و Weissella cibaria و بروبيوتيك وهمي، في مجموعة مؤشرات، من ضمنها التقييم الحسي لرائحة النفَس ومركبات الكبريت الطيارة وحالة اللسان والأسنان.

    و اتضح أن مجموعة المرضى الذين يتناولون البروبيوتيك انخفضت لديها المعلمات الحسية ومستوى مركبات الكبريت بشكل ملحوظ على المدى القصير (أقل من أربعة أسابيع)، ولكن هذا التأثير أصبح ثابتا فقط مع استخدام البروبيوتيك على المدى الطويل.

    ووفقا للباحثين، يمكن أن يمنع البروبيوتيك تحلل الأحماض الأمينية والبروتينات بواسطة البكتيريا اللاهوائية في الفم ، وبالتالي أن يمنع تكوّن المنتجات الثانوية ذات الرائحة الكريهة.

    المصدر: لينتا. رو

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يؤكدون: « الماء أقدم من الأرض »

    يسعى العلماء منذ فترة طويلة لشرح كيفية وزمن ظهور الماء على الأرض، وقد كشفت دراسة جديدة أن الصخور الفضائية جلبت المياه إلى الكوكب أبكر مما كان يعتقد سابقا.

    ويقول الباحثون إن النيازك جلبت المياه إلى الأرض للمرة الأولى قبل أن يبلغ عمر النظام الشمسي مليوني عام.

    ويشير العلماء إلى أن الصخور الفضائية التي تحطمت على كوكبنا جلبت معها عناصر هامة يستخدمها عالمنا للحفاظ على الحياة، إلا أن زمن حدوث هذه الظاهرة مجهول.

    وفي هذا السياق، تقول الدراسة الجديدة إن ذلك حدث في وقت أبكر بكثير مما كان يعتقد سابقا.

    ويقول الباحث آدم سارافيان: “ينص الافتراض على أن الماء بدأ بالتراكم على الأرض في وقت مبكر جدا، قبل أن يتشكل الكوكب بالكامل”، وهذا يعني أنه “عندما وقع التبريد العالمي للكوكب بشكل كاف بحيث يمكن للماء السائل الاستقرار على السطح، كان هناك ماء بالفعل عليه.

    وقام الباحثون بتحليل نوع نادر من النيازك يسمى “angrites”، وقياس حجم العناصر المتطايرة فيه مثل الهيدروجين والكربون.

    وقد تشكلت نيازك “angrites” في النظام الشمسي الداخلي في وقت مبكر للغاية، قبل حوالي 4.56 مليار سنة مضت.

    وقد أتت جميع هذه النيازك من كوكب واحد، كان بحجم كوكب فيستا، وهو الأكبر في حزام الكويكبات بعد القزم سيريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختراع ثوري.. علماء ينتجون خلايا العين بطابعة ثلاثية الأبعاد

    توصل علماء لطريقة مبتكرة تتيح إنتاج أنسجة العين باستخدام الخلايا الجذعية والطباعة ثلاثية الأبعاد، الأمر الذي سيتيح علاج مجموعة من أمراض العين التنكسية في المستقبل.

    ونجح فريق من الباحثين في المعهد الوطني الأميركي للعيون بطباعة مجموعة من الخلايا التي تشكل الحاجز الدموي الخارجي لشبكية العين، والذي يدعم مستقبلات الشبكية الضوئية المستشعرة للضوء.

    وستوفر هذه التقنية إمدادا من الأنسجة لمن يعاني أمراض الشبكية التنكسية مثل الضمور البقعي المرتبط بالعمر.

    وتعليقا على الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة “Nature Methods”، قال رئيس قسم أبحاث الخلايا العينية والجذعية بالمعهد الوطني الأميركي للعيون، كابيل بهارتي: “آليات الإصابة بالضمور البقعي لا تزال غير مفهومة. في هذا المرض تتشكل رواسب بروتينية دهنية خارج غشاء الشبكية، الأمر الذي يجعلها لا تعمل بشكل صحيح”.

     اختراع ثوري

        قام بهارتي وزملاؤه بدمج ثلاثة أنواع من الخلايا المشيمية غير الناضجة في مادة “هيدروجيل”، تمثل مكونات الشعيرات الدموية والأنسجة.

        بعد ذلك، قاموا بطباعة الجل على شريحة قابلة للتحلل، وفي غضون أيام قليلة، بدأت الخلايا تنضج لتشكّل شبكة شعرية كثيفة.

        بحلول اليوم التاسع، زرع العلماء الخلايا الصبغية للشبكية على الجانب الآخر من الشريحة، وبعد أكثر من شهر بقليل، وصلت الأنسجة إلى مرحلة النضج الكامل.

        بدت الأنسجة المطبوعة تعمل بشكل مشابه لحاجز الدم الخارجي الأصلي في شبكية العين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صخرة فضائية تقترب من الأرض متجاوزة الأقمار الصناعية

    اكتشف علماء الفلك كويكبا بحجم سيارة عندما اقترب من الأرض في 17 دجنبر، وحلق فوق كوكبنا من مسافة أقرب إلينا من أقمار الاتصالات.

    ورصد العلماء الصخرة الفضائية هذه لأول مرة بواسطة ماسح السماء كاتالينا (Catalina Sky Survey)، ومقره أريزونا يوم السبت الماضي، في اليوم نفسه الذي اقترب فيه من الأرض، تماما عندما كانت عند مسافة 13000 ميل (21000 كيلومتر) من كوكبنا.

    وإذا اصطدم هذا الكويكب، المسمى 2022 YO1، والمصنف من فئة كويكبات أبولو، التي تسبح في مدارات قريبة من الأرض، ويبلغ قطره تقديريا بين 2.7 و5.9 متر، مباشرة بوكبنا، فمن المحتمل أن يتسبب في أضرار قليلة أو معدومة، وسيحترق بالكامل تقريبا في الغلاف الجوي. ويمكن أن يولد أيضا كرة نارية ضخمة. وهذا مقارنة بالكرة النارية التي انفجرت فوق روسيا في عام 2013، ودمرت آلاف النوافذ دون أن تحدث أضرارا أخرى، تلك التي قُدر حجمها بنحو 40 مترا، أو 10 أضعاف حجم 2022 YO1.

    وربما يكون أكثر ما يميز كويكب 2022 YO1 هو أنه سادس أقرب كويكب يرصده علماء الفلك يطير بالقرب منا هذا العام وحده. وهذا مؤشر على تحسن استطلاعاتهم في اكتشاف المزيد من الأجسام في البيئة القريبة من الأرض.

    وفي الواقع، يشير موقع The Watchers، أنه من بين  50 أقرب رحلة إلى كوكبنا سُجلت على الإطلاق، شوهد سبع منها في عام 2022.

    وقد لا يكون هذا هو آخر مرور لـ 2022 YO1 أمام كوكبنا، حيث تشير النماذج المبكرة لمساره المداري عبر النظام الشمسي الداخلي إلى أنه سيعود ليمر مرة أخرى بالقرب من الأرض في عام 2024.

    وبينما يواصل علماء الفلك تصنيف وتتبع المزيد من الكويكبات والمذنبات، يظل أكبر مصدر قلق على كوكبنا من جراء هذه الأجسام، هو البقع العمياء القليلة للبشرية.

    ولدينا عدد قليل نسبيا من المراصد التي تراقب نصف الكرة الجنوبي، ونكافح أيضا لاكتشاف بعض الأجسام القادمة من اتجاه الشمس.

    وتأمل ناسا في معالجة هذه الفجوة الكبيرة من خلال إطلاق مهمة NEO Surveyor في أقرب وقت في يونيو 2028.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقصة الموت بين كوكب ونجمه..

    اكتشف علماء الفلك لأول مرة كوكباً بعيداً يقترب بشكل خطير من نجمه المتقادم، بحسب دراسة نُشرت نتائجها يوم الإثنين 19 ديسمبر/ كانون الأول تعطي نتائجها فكرة عن النهاية المحتملة لكوكب الأرض.

    ويقع Kepler-1658bعلى بعد 2600 سنة ضوئية من الأرض، وهو كوكب خارج المجموعة الشمسية بحجم المشتري تقريباً. ولكن على عكس هذا العملاق الغازي البعيد عن الشمس، يدور Kepler-1658b حول نجمه فقط على ثُمن المسافة التي تفصل شمسنا عن عطارد، الكوكب الأقرب إليها. وأشارت الدراسة التي نشرتها مجلة The Astrophysical Journal Letters إلى أن هذا « المشتري الساخن » يدور حول نجمه في أقل من ثلاثة أيام، وفترة الدوران هذه تتقلص بحوالى 131 ميلي ثانية في السنة.

    وقال المعد الرئيسي للدراسة، شرياس فيسابراغادا، من مركز هارفارد سميثسونيان للفيزياء الفلكية، إنه « بهذا المعدل، سوف يصطدم الكوكب بنجمه في أقل من ثلاثة ملايين سنة ». وأوضح عالم الفيزياء الفلكية لوكالة فرانس برس أن « هذه المرة الأولى التي نلاحظ فيها دليلاً مباشراً على وجود كوكب يتحرك بمسار حلزوني حول نجمه المتقادم ».

     ويقع النجم المعني في مرحلة متقدمة من دورته، يبدأ فيها بالانتفاخ ويصبح أكثر إشراقاً. ويتقلص مدار Kepler-1658b بلا هوادة تحت تأثير الجاذبية التي يمارسها النجم، على غرار الجاذبية التي يمارسها القمر على نقاط مختلفة على الأرض. ويمكن لهذا التأثير المسمى قوة المد والجزر أن يجذب جسمين تماماً كما يمكنه تحريكهما بعيداً عن بعضهما البعض، فالقمر على سبيل المثال يتحرك ببطء شديد بعيداً عن الأرض بمسار حلزوني.

     هل سيختبر كوكبنا عملية التفكك نفسها؟

    كتب مركز الفيزياء الفلكية في بيان « موت كوكب بسبب نجم هو مصير ينتظر العديد من العوالم ويمكن أن يسبّب وداع الأرض الأخير بعد مليارات السنوات مع استمرار الدوران حول الشمس ». وبحلول خمسة مليارات سنة، ستصبح الشمس »عملاقاً أحمر » سينمو بصورة متزايدة، على غرار النجم المضيف لـKepler-1658b.

    وعلى غرار هذا الكوكب الخارجي، يمكن للأرض أن تقترب بلا هوادة من الشمس تحت تأثير قوى المد والجزر. لكن هذا التأثير يمكن أيضاً موازنته بفقدان كتلة من الشمس، بحسب شرياس فيسابراغادان الذي يشدد على أن « المصير النهائي للأرض لا يزال غير واضح ». وكان Kepler-1658b أول كوكب خارج المجموعة الشمسية يتم رصده باستخدام تلسكوب كيبلر الفضائي، في عام 2009. ومنذ 13 عاماً، يلاحظ العلماء التغيير البطيء ولكن الثابت في مدار الكوكب الذي يمر أمام نجمه المضيف.

     ولما وجدوه ساطعاً بشكل مدهش مقارنة بالكواكب الخارجية الأخرى، افترضوا طويلاً أنه يعكس ضوء النجوم بشكل خاص. لكنهم يعتقدون الآن أن Kepler-1658b أكثر سخونة مما كان متوقعاً بسبب جاذبية النجم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف: هكذا تنتهي الأرض!

    اكتشف علماء الفلك المزيد من المعلومات حول Kepler-1658b، وهو أول كوكب خارج المجموعة الشمسية اكتشفه تلسكوب كبلر.

    اكتشف الكوكب الغريب في عام 2019، وهو أكبر قليلاً من كوكب المشتري، ويستغرق حاليًا 3.8 يومًا لإكمال مدار واحد لنجمه، كبلر -165.

    يُعرف Kepler-1658b، الذي يبعد 2600 سنة ضوئية عن الأرض، باسم كوكب «المشترى الساخن».

    تقع على بعد 0.0544 وحدة فلكية (AU)، أو 5 ملايين ميل، من نجمها – لكنها تقترب أكثر فأكثر، مما يؤدي في النهاية إلى « الاصطدام والمحو النهائي ».

    «الموت بنجمة»، هو مصير يُعتقد أنه ينتظر العديد من العوالم- بما في ذلك الأرض- بعد مليارات السنين من الآن.

    الدراسة الجديدة، التي استندت إلى بيانات من ثلاثة تلسكوبات، قادها خبراء مركز هارفارد سميثسونيان للفيزياء الفلكية في كامبريدج، ماساتشوستس.

    قال شرياس فيسابراجادا من جامعة هارفارد: « لقد اكتشفنا سابقًا أدلة على وجود كواكب خارجية تتجه نحو نجومها، لكننا لم نشهد من قبل مثل هذا الكوكب حول نجم متطور ».

    تتنبأ النظرية بأن النجوم المتطورة فعالة جدًا في إضعاف الطاقة من مدارات كواكبها، والآن يمكننا اختبار هذه النظريات من خلال الملاحظات.

    كما يشير اسمها، اكتشف علماء الفلك في الأصل الكوكب خارج المجموعة الشمسية باستخدام تلسكوب كيبلر الفضائي، وهي مهمة رائدة للبحث عن الكواكب، على بعد حوالي 2600 سنة ضوئية، كان أول كوكب خارجي مرشح جديد يرصده كبلر على الإطلاق.

    ومع ذلك، فقد استغرق الأمر ما يقرب من عقد من الزمان لتأكيد وجود الكوكب، وفي ذلك الوقت دخل كوكب في كتالوج كبلر رسميًا باعتباره الإدخال رقم 1658.

    يُطلق على كبلر -1658 ب كوكب المشتري الساخن، مما يعني أنه يتساوى مع كتلة المشتري وحجمه، لكنه في مدار شديد التقارب حول نجمه المضيف.

    على سبيل المقارنة، المسافة بينه وبين نجمه (5 ملايين ميل أو 0.0544 AU) هي حوالي ثُمن المسافة بين عطارد وشمسنا (36 مليون ميل أو 0.4 AU).

    يقول الباحثون إن الفترة المدارية لـ Kepler-1658b تتناقص بشكل تدريجي – حوالي 131 مللي ثانية (جزء من الألف من الثانية) في السنة – لذا فهي تقترب أكثر فأكثر من نجمها، المعروف باسم «الاضمحلال المداري».

    يُعد اكتشاف الانحلال المداري للكواكب الخارجية تحديًا لأن العملية بطيئة للغاية وتدريجية، لذا فقد تطلبت عدة سنوات من المراقبة الدقيقة.

    بدأت الساعة بتلسكوب كيبلر، الذي تقاعدت وكالة ناسا رسميًا عنه في أكتوبر 2018 بعد ما يقرب من عقد من العمليات.

    استخدم الباحثون بعد ذلك تلسكوب هيل التابع لمرصد بالومار في جنوب كاليفورنيا وتلسكوب مسح الكواكب الخارجية العابرة (TESS).

    بالنسبة لما يسبب اضمحلال المدار، يشير الباحثون إلى المد والجزر – وهي الظاهرة نفسها المسؤولة عن الارتفاع والانخفاض اليومي في محيطات الأرض.

    يتم إنشاء المد والجزر من خلال تفاعلات الجاذبية بين جسمين دائريين، مثل بين الأرض والقمر، أو بين Kepler-1658b ونجمه.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باستخدام الرمال .. علماء أستراليون يتوصلون إلى حل لمحاربة السمنة

    تبدو للوهلة الأولى فكرة مجنونة: التخلص من السِمنة من خلال تناول الرمل. دراسة حديثة أجرتها جامعة ساوث أستراليا تثبت ذلك. ولكن ليس أي رمل.

    الفريق البحثي بقيادة بول جويس لم يحضر حفنة من الرمل من صحراء أستراليا، وإنما يتعلق الأمر بالرمال النقية. لأن من هذه الرمال النقية تُصنع جزيئات السيليكا المسامية التي لها تأثير على عملية امتصاص الجسم للمواد الغذائية.

    جزيئات السيليكا نراها كمسحوق أبيض نقي  موضوعة في كيس صغير جدا داخل الأجهزة الإلكترونية أو الأحذية أو الحقائب التي نشتريها.

    ولكن ما علاقتها بتخفيض الوزن ومحاربة السمنة؟

    « بسبب  قدرتها على محاربة السمنة، زاد الاهتمام بالسيليكا المسامية. ولقد أظهرت التجارب الأولى أنها علاج آمن للبشر »، كما يقول بول جويس، المشرف على الدراسة، ويضيف بالقول: « ولكن كيف تنجح السيليكا المسامية في ذلك؟ لقد كان هذا حتى الآن لغزا للباحثين ». والآن نجح هذا الفريق الأسترالي في تقديم إجابة على السؤال من خلال التجارب التي أجراها في الدراسة، وفق البيان الذي أصدرته جامعة ساوث أستراليا.

    تتميز جزيئات السيليكا المسامية بأن لها سطح خارجي كبير. وتأثيرها في عملية امتصاص الغذاء يختلف بحسب حجم المسام الموجودة على السيلكيا وحجم جسيمات السيلكيا نفسها. وتوصل فريق الباحثين إلى أن جزيئات السيليكا ذات المسام التي يتراوح قطرها بين 6 و10 نانومتر لها تأثير أكبر، كما ينقل موقع « إنفرانكن ».

    أي يمكن تخيل عمل السيليكا المسامية بأنه يشبه الاسفنجة الصغيرة، حيث تقوم جزيئات السيليكا المسامية بامتصاص الدهون والسكر وإنزيمات الهضم الموجودة في المعدة والأمعاء. وبهذا تحد من كمية الكربوهيدرات والدهون التي يهضمها الجسم ويمتصها، كما يوضح الباحث جويس.

    وعادة ما تتطلب  العلاجات الموجودة حاليا لمكافحة السمنة مبالغ كبيرة لشرائها. كما أن الحبوب المتوفرة في الأسواق لها آثار جانبية ضارة. ولكن هذه الحمية بتناول الرمل النقي تتميز بأنها بدون آثار جانبية. والفكرة المستقبلية هي تحويل مسحوق السيليكا المسامية إلى حبوب وبيعها في الأسواق، بعد إجراء ما يكفي من التجارب لاعتمادها، لأن التجارب التي أجريت حتى الآن كانت تجارب مخبرية، ولابد من تجربتها أيضا على الحيوانات، ثم في خطوة لاحقة تأتي التجارب السريرية على البشر.

    وفي حال تكلل ذلك بالنجاح فيمكن أن يستفيد مليارات البشر في الاستمتاع بحياة خالية من السمنة.

    إقرأ الخبر من مصدره