Étiquette : علماء

  • علماء يطورون تقنية جديدة لتوليد الطاقة من الثلج

    ذكرت وسائل إعلام أن خبراء يابانيين تمكنوا من تطوير تقنية جديدة لتوليد الطاقة بالاعتماد على الثلوج.

    وتبعا لوسائل الإعلام فإنه « وفي أوموري التي تعتبر واحدة من أكثر مدن اليابان تساقطا للثلوج ستبدأ في ديسمبر تجربة فريدة للحصول على الكهرباء بالاعتماد على الثلج ».

    وتشير وسائل الإعلام إلى « أن التقنية الجديدة لتوليد الطاقة ابتكرها كوجي إينوكي، الأستاذ في جامعة طوكيو للاتصالات، ووفقا للخبراء فإن هذه التقنية لن تقل كفاءة عن تقنية الألواح الشمسية لتوليد الكهرباء ».

    وتعتمد التقنية الجديدة على منظومة تضم حلقات مغلقة يدور السائل بداخلها، ويتم غمر قسم من أنابيب هذه الحلقات في خزان مملوء بالثلج، ويبقى قسم من الحلقات في الهواء، فيما يتم تسخين القسم الخارجي للمنظومة بواسطة الشمس، وبفضل فارق درجات الحرارة يخلق تأثير فيزيائي في المنظومة يؤدي إلى تدوير توربينات ستقوم بدورها بتوليد الكهرباء.

    وفي حال نجاح التجربة فإن مصمم المنظومة الجديدة يخطط لاستخدام الثلج الذي يتم جمعه من الشوارع مستقبلا لاستعماله في منظومته الجديدة بدلا من رميه في البحر، كما يفترض أن يتم تطوير منظومة شبيهة تعتمد على حرارة الينابيع الساخنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يكتشفون فيروسا جديدا في الخفافيش

    اكتشف علماء فيروسا جديدا كامنا في الخفافيش، يدعى “Kiwira” وهو نوع من فيروس هانتا – في تنزانيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

    وكشفت مصادر إعلامية، أنه لا يوجد حاليا أي دليل يثبت أن فيروس Kiwira، يمكن أن يشكل تهديدا للبشر.

    وحذر الباحثون، بقيادة الدكتورة سابرينا فايس، رئيسة الصحة العامة في مركز الحماية الصحية الدولية في برلين، من أن هذا النوع معروف بأنه يجثم “داخل المساكن البشرية وحولها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف فيروس “يشبه كورونا” في خفافيش بالصين

    قال علماء إنه تم اكتشاف فيروس شبيه بكورونا، في خفافيش جنوبي الصين، موضحين أنه “واحد من 5 فيروسات من المحتمل أن تنتقل إلى البشر من الخفافيش”.

    ويرتبط الفيروس، المعروف باسم “BtSY2″، ارتباطا وثيقا بفيروس “SARS-CoV-2″، المسبب لكوفيد.

    وقال علماء إنه “واحد من 5 فيروسات مثيرة للقلق” وجدت في خفافيش بجميع أنحاء مقاطعة يونان الصينية، التي من المحتمل أن تكون مسببة للأمراض للإنسان أو للماشية.

    وأجرى الدراسة، باحثون في جامعة “سون يات سين” الصينية، ومعهد يونان للسيطرة على الأمراض المتوطنة، وجامعة سيدني الأسترالية.

    وقال الفريق في الورقة البحثية: “حددنا 5 أنواع فيروسية من المحتمل أن تكون مسببة للأمراض للإنسان أو الماشية، بما في ذلك فيروس كورونا جديد شبيه بسارس، والمرتبط ارتباطا وثيقا بكل من SARS-CoV-2 و 50 SARS-CoV”.

    وجمع العلماء عينات من 149 خفاشا يمثلون 15 نوعا في 6 مقاطعات أو مدن، تابعة ليونان. وتم استخراج الحمض النووي الريبي (الموجود في الخلايا الحية) وتسلسله بشكل فردي لكل خفاش على حدة.

    ومما أثار القلق، أن العلماء لاحظوا ارتفاع معدل انتشار فيروسات متعددة لدى الخفاش الواحد، في وقت واحد.

    ويمكن أن يؤدي ذلك إلى “قيام الفيروسات الموجودة بتبادل أجزاء من شفرتها الجينية – وهي عملية تُعرف باسم إعادة التركيب – لتشكيل مسببات أمراض جديدة”، وفقا لعالم الفيروسات بجامعة نوتنغهام، جوناثان بول.

    وأوضح بول، الذي لم يشارك في البحث: “الرسالة الرئيسية التي يمكن أخذها (من هذه الدراسة)، هي أن الخفافيش الفردية يمكن أن تأوي عددا كبيرا من الفيروسات المختلفة، وفي بعض الأحيان تستضيفها بنفس الوقت”، حسب ما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

    وتابع: “مثل هذه العدوى المشتركة، خاصة مع الفيروسات ذات الصلة مثل فيروس كورونا، تمنح الفيروس فرصة لمبادلة أجزاء مهمة من المعلومات الجينية، مما يؤدي بطبيعة الحال إلى ظهور متغيرات جديدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يكتشفون “أقدم وجبة في العالم” عمرها 550 مليون عاما

    نجح فريق دولي من الباحثين، في اكتشاف “العادات الغذائية” لأقدم حيوانات الأرض، التي عاشت قبل أكثر من 550 مليون سنة.

    الكائن الذي حيّر العلماء

        حلل علماء في البحث الذي نشر في مجلة “Current Biology”، حفريات “لحيوان إدياكاران”، الذي عاش منذ ما بين 538,8 مليون و635 مليون سنة.

        هذه الدراسة كشفت أول دليل على الطعام الذي استهلكه ذلك الكائن.

        الكائنات الحية المعروفة باسم “إدياكاران”، شكلت لغزا للعلماء لفترة طويلة، لأنها تبدو كأنها نباتات متحجرة في قاع البحار أو المحيطات، بطول يصل إلى مترين، مما جعل من الصعب تحديد ما إذا كانت تنتمي للفطريات أو الطحالب أو سلالة مختلفة تماما.

        علماء أحافير يعتقدون أن هذه الكائنات كانت عبارة عن حيوانات، خاصة أن بعضها استطاع الحركة.

    “كيمبيريلا وأقدم وجبة”

    احتوت أحفورة الكائن الذي يشبه البزاقة، ويُعرف باسم “كيمبيريلا” (Kimberella)، على مركبات تشير إلى أنه أكل الطحالب والبكتيريا من قاع المحيط.

    ماذا يعني هذا الاكتشاف؟.. الإجابة تكمن في معرفة أن الكائن الغريب كان لديه فم وأمعاء، وهضم الطعام بنفس الطريقة التي تتبعها بعض اللافقاريات الحديثة، حسب ما أوضحت صحيفة “غارديان” البريطانية.

    توضيحات من “عالم”

    المؤلف المشارك في الدراسة، من الجامعة الوطنية الأسترالية، البروفيسور يوخن بروكس، كشف أن:

        “الأحافير من فترة الإدياكاران شكلت بعضا من أهم الأحافير على الإطلاق فيما يتعلق بالتطور، لأنها المرة الأولى التي تصبح فيها الحياة كبيرة. إنها أقدم الأحافير الكبيرة التي يمكن رؤيتها بالعين”.

        “كيمبيريلا كان حيوانا متقدما في وقته، لأن وجود قناة هضمية لديه أمر حديث جدا، مقارنا إياها بالحيوانات الأكثر بدائية”.

        “الإسفنج والشعاب المرجانية وقنديل البحر على سبيل المثال، ليست لديهم أمعاء طبيعية تمر عبر الجسم كله، لكن يمكننا أن نرى أن القناة الهضمية لكيمبرلا كانت قادرة على امتصاص جزيء الكوليسترول الدهني بنشاط، ورفض الجزيئات الأخرى التي لم تكن تريدها”.

    مقارنة

    مقارنة مهمة قام بها العلماء للتأكيد على أن “كيمبيريلا” مختلف عن غيره من كائنات تلك الفترة، كشفت:

        عند تحليل الحفريات لحيوان آخر يطلق عليه اسم “ديكنسونيا”، وجد الفريق أن هذا المخلوق “كان أقل تقدما، وبدون فم أو أمعاء”.

        بروكس وصف “ديكنسونيا” بأنه “يشبه حصيرة حمام مضلعة ملقاة في قاع البحر”، لافتا إلى أنه “نما بطول 1,4 أمتار، وامتص الطعام من خلال جلده”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يبتكرون وسيلة منع حمل طويلة الأمد خاصة للرجال

    ابتكر العلماء وسيلة منع حمل جديدة خاصة بالرجال، تعتمد على حقن مادة هلامية تُشبه « الجِل » في منطقة البطن.

    وتقوم شركة التكنولوجيا البيولوجية الأمريكية Contraline بتطوير ADAM، والذي تصفه بأنه أول جل مانع للحمل للرجال يمكن حقنه في العالم، وتم تشبيهه بأنه مثل اللولب.

    ويعتمد مانع الحمل الجديد على مادة هلامية يتم حقنها في الأنابيب التي تنقل الحيوانات المنوية من خلال شق صغير في البطن، حسبما نقلت صحيفة « ديلي ميل » البريطانية.

    ومن المقرر أن يمنع هذا الجل الحيوانات المنوية من الانتقال إلى الخصيتين وتستمر فعاليته لمدة عامين ثم يذوب الجل ويمكن للرجال تكراره مرة أخرى.

    ويتطلب الإجراء الراحة لمدة أربع وعشرين ساعة، وتجنب ممارسة العلاقة الحميمة والرياضة ورفع الأشياء الثقيلة لمدة أسبوع؛ لتجنب المضاعفات التي تشمل الألم أو النزيف داخل كيس الصفن.

    ويتم اختبار الوسيلة حاليًا في تجربة سريرية في مستشفى « إبوورث فريماسونز »، في شرق ملبورن، أستراليا، كما من المقرر إجراء تجربة أكبر في الولايات المتحدة العام المقبل، قبل أن يصبح الإجراء متاحًا بحلول عام 2025 أو 2026.

    ومن جانبه، قال البروفيسور ناثان لورينتشوك، أخصائي المسالك البولية في مستشفى « إبوورث فريماسونز »، والباحث الرئيسي في الدراسة، إن الدراسة استمرت ثلاث سنوات للتحقق مما إذا كان الهيدروجيل ناجحًا كوسيلة منع حمل طويلة الأمد للرجال.

    وأضاف: « قد تغير هذه الوسيلة قواعد اللعبة وتضمن أن تكون وسائل منع الحمل مسؤولية مشتركة بين الزوجين ».

    وتعد هذه الوسيلة أول وسيلة منع حمل طويلة الأمد غير دائمة، وهي وسيلة مناسبة خاصة بعد أن أظهر تقرير حديث تخلي عدد متزايد من الرجال عن الواقي الذكري.

    وكان قد تم الإعلان في مارس الماضي عند تطوير حبة دواء للرجال فعالة بنسبة 99 % لمنع الحمل، وأظهرت الاختبارات التي أجريت على الفئران أن العقار الذي أطلق عليه YCT529، لم يسبب أي آثار جانبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يبشرون بـ”لقاح ثوري” يتصدى لكل أنواع الإنفلونزا

    ذكرت تقارير طبية، أن باحثين تمكنوا من تطوير لقاح وُصف بـ”الخارق”، لأنه يستطيع التصدي لأي سلالة معروفة من الإنفلونزا، معتمدا في ذلك على تقنية جرى استخدامها في التطعيم ضد فيروس كورونا.

    وهذا اللقاح الذي ما يزال في مرحلة تجريبية، لأنه لم يخضع للتجربة وسط البشر حتى الآن، أظهر حماية من نحو 20 نوعا من الإنفلونزا، إلى جانب أنواع أخرى فرعية.

    وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن هذا اللقاح الواقي من الإنفلونزا تم تجريبه وسط الحيوان من قبل علماء في جامعة بنسلفانيا الأميركية، فكانت النتائج مشجعة للغاية.

    ويمكن التطعيم بهذا اللقاح ضد الإنفلونزا عن طريق جرعتين اثنتين، مستفيدا من تقنية الحمض النووي الريبوزي التي استخدمت في اللقاح الذي طرحته كل من “فايزر” و”بايونتيك” إلى جانب موديرنا.

    ويؤدي هذا اللقاح عمله من خلال تعليم الخلايا وتدريبها حتى تصبح قادرة على إنتاج نسخ مشابهة من البروتينات التي تظهر على كافة أسطح فيروسات الإنفلونزا.

    ومن مزايا هذه العملية أنها تجعل الجسم قادرا على تنظيم نفسه حتى يكون قادرا على التصدي لأي جسم يحمل ذلك البروتين المؤذي من الفيروسات، في المستقبل.

    وإذا تكلل هذا المشروع الطبي بالنجاح، لن تكون ثمة حاجة إلى تطوير جرعات لقاح الإنفلونزا، بشكل سنوي، قبل أشهر من بدء التطعيم ضد الإنفلونزا.

    وفي حال جرى تعميم هذا اللقاح على مختلف الدول، فإنه من شأن الأمر أن يساعد على خفض عدد المرضى والوفيات بسبب الإنفلونزا التي تتحول إلى هاجس صحي لدى كثيرين بمجرد حلول فصل الخريف.

    في الوقت الحالي، يجري اتخاذ قرار بشأن اللقاح الذي سيجري استخدامه، استنادا إلى نوع الفيروسات التي تسبب مرض الناس، ويتم ذلك في العادة، قبل بدء الموسم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تعلن اكتشاف فيروس “يشبه كورونا” في خفافيش

    قال علماء إنه تم اكتشاف فيروس شبيه بكورونا، في خفافيش جنوبي الصين، موضحين أنه “واحد من 5 فيروسات من المحتمل أن تنتقل إلى البشر من الخفافيش“.

    ويرتبط الفيروس، المعروف باسم “BtSY2″، ارتباطا وثيقا بفيروس “SARS-CoV-2″، المسبب لكوفيد.

    وقال علماء إنه “واحد من 5 فيروسات مثيرة للقلق” وجدت في خفافيش بجميع أنحاء مقاطعة يونان الصينية، التي من المحتمل أن تكون مسببة للأمراض للإنسان أو للماشية.

    وأجرى الدراسة، باحثون في جامعة “سون يات سين” الصينية، ومعهد يونان للسيطرة على الأمراض المتوطنة، وجامعة سيدني الأسترالية.

    وقال الفريق في الورقة البحثية: “حددنا 5 أنواع فيروسية من المحتمل أن تكون مسببة للأمراض للإنسان أو الماشية، بما في ذلك فيروس كورونا جديد شبيه بسارس، والمرتبط ارتباطا وثيقا بكل من SARS-CoV-2 و 50 SARS-CoV”.

    وجمع العلماء عينات من 149 خفاشا يمثلون 15 نوعا في 6 مقاطعات أو مدن، تابعة ليونان. وتم استخراج الحمض النووي الريبي (الموجود في الخلايا الحية) وتسلسله بشكل فردي لكل خفاش على حدة.

    ومما أثار القلق، أن العلماء لاحظوا ارتفاع معدل انتشار فيروسات متعددة لدى الخفاش الواحد، في وقت واحد.

    ويمكن أن يؤدي ذلك إلى “قيام الفيروسات الموجودة بتبادل أجزاء من شفرتها الجينية – وهي عملية تُعرف باسم إعادة التركيب – لتشكيل مسببات أمراض جديدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يطورون لقاحا خارقا يتصدى لكل أنواع الإنفلونزا

    طور العديد من الباحثين، لقاح تم وصفه باللقاح الخارق، لأنه يستطيع التصدي لأي سلالة معروفة من الإنفلونزا.

    وكشفت تقارير إعلامية، أن اللقاح الذي تم تطويره من طرف الباحثين، يعتمد على تقنية جرى استخدامها في التطعيم ضد فيروس كورونا.

    وأوضحت التقارير، أن اللقاح الذي ما يزال في مرحلة تجريبية، لأنه لم يخضع للتجربة وسط البشر حتى الآن، أظهر حماية من نحو 20 نوعا من الإنفلونزا، إلى جانب أنواع أخرى فرعية.

    وأشارت التقارير، إلى أن هذا اللقاح الواقي من الإنفلونزا تم تجريبه وسط الحيوان من قبل علماء في جامعة بنسلفانيا الأميركية، فكانت النتائج مشجعة للغاية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يتمكنون من تطوير لقاح خارق يتصدى لكل أنواع الإنفلونزا

    ذكرت تقارير طبية، أن باحثين تمكنوا من تطوير لقاح وُصف بـ »الخارق »، لأنه يستطيع التصدي لأي سلالة معروفة من الإنفلونزا، معتمدا في ذلك على تقنية جرى استخدامها في التطعيم ضد فيروس كورونا.

    وهذا اللقاح الذي ما يزال في مرحلة تجريبية، لأنه لم يخضع للتجربة وسط البشر حتى الآن، أظهر حماية من نحو 20 نوعا من الإنفلونزا، إلى جانب أنواع أخرى فرعية.

    وبحسب صحيفة « ديلي ميل » البريطانية، فإن هذا اللقاح الواقي من الإنفلونزا تم تجريبه وسط الحيوان من قبل علماء في جامعة بنسلفانيا الأميركية، فكانت النتائج مشجعة للغاية.

    ويمكن التطعيم بهذا اللقاح ضد الإنفلونزا عن طريق جرعتين اثنتين، مستفيدا من تقنية الحمض النووي الريبوزي التي استخدمت في اللقاح الذي طرحته كل من « فايزر » و »بايونتيك » إلى جانب موديرنا.

    ويؤدي هذا اللقاح عمله من خلال تعليم الخلايا وتدريبها حتى تصبح قادرة على إنتاج نسخ مشابهة من البروتينات التي تظهر على كافة أسطح فيروسات الإنفلونزا.

    ومن مزايا هذه العملية أنها تجعل الجسم قادرا على تنظيم نفسه حتى يكون قادرا على التصدي لأي جسم يحمل ذلك البروتين المؤذي من الفيروسات، في المستقبل.

    وإذا تكلل هذا المشروع الطبي بالنجاح، لن تكون ثمة حاجة إلى تطوير جرعات لقاح الإنفلونزا، بشكل سنوي، قبل أشهر من بدء التطعيم ضد الإنفلونزا.

    وفي حال جرى تعميم هذا اللقاح على مختلف الدول، فإنه من شأن الأمر أن يساعد على خفض عدد المرضى والوفيات بسبب الإنفلونزا التي تتحول إلى هاجس صحي لدى كثيرين بمجرد حلول فصل الخريف.

    في الوقت الحالي، يجري اتخاذ قرار بشأن اللقاح الذي سيجري استخدامه، استنادا إلى نوع الفيروسات التي تسبب مرض الناس، ويتم ذلك في العادة، قبل بدء الموسم.

    عن سكاي نيوز عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف مقابر قديمة في وسط الصين تعود لأكثر من ألفي سنة

    اكتشف علماء الآثار 43 مقبرة قديمة، من بينها 13 مبنية من الطوب و30 محفورة في الأرض، وعثروا على ما يزيد عن 270 قطعة من مواد الفخار والبرونز والحديد والفضة، في موقع مجموعة مقابر ووليبينغ القديمة في مقاطعة هونان بوسط الصين.

    ويعد موقع ووليبينغ مجموعة من المقابر القديمة التي يعود تاريخها لفترة تتراوح من أسرة هان (202 قبل الميلاد – 220 بعد الميلاد) إلى أسرة جين الإمبراطورية (265 – 420 بعد الميلاد)، وذلك حسب ذكر تشن بين، رئيس فريق التنقيب في موقع ووليبينغ التابع لمعهد هونان للآثار الثقافية وعلم الآثار.

    وأضاف تشن أنه في الفترة ما بين 2012 و2021، تم اكتشاف 527 مقبرة في هذا الموقع، يعود تاريخها إلى ما بين أوائل أسرة هان الغربية الإمبراطورية (202 قبل الميلاد إلى 25 بعد الميلاد) حتى أسرة سونغ الإمبراطورية (960 – 1279 بعد الميلاد).

    ومن بين المقابر الـ43 المكتشفة حديثا هناك 6 مقابر يرجع تاريخها إلى أواخر فترة الممالك المتحاربة (475 – 221 قبل الميلاد)، وتعتبر أول المقابر المكتشفة لمملكة تشو في تلك الفترة في محافظة لانشان في مقاطعة هونان.
    المصدر الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره