Étiquette : علماء

  • نائب رئيس دولة أجنبية يعلن اعتناقه الإسلام بقطر

    زنقة20| الرباط

    قال الداعية الإسلامي ذاكر نايك المتواجد حاليا بالدوحة أن نائب رئيس لدولة أجنبية سيعلن إسلامه خلال الساعات القليلة القادمة بقطر، مشيرا إلى انها واقعة ستغير الوجه الإسلامي بالعالم.

    وغرد الواعظ الإسلامي الهندي، على صفحته الرسمية ب_تويتر، ان حوالي 332 من الأجانب الذين حلوا بالدوحة قبل يومين، لحضور مباريات مونديال قطر 2022,قد اشهروا إسلامهم.

    وفي تغريدة أخرى كتب الداعية الإسلامي ورئيس مؤسسة البحوث الإسلامية، ذاكر نايك، أن مركز التوعية والإرشاد قد أعلن أن أزيد من 434 شخص اعتنقوا الاسلام، اغلبهم من مشجعي البرازيل.

    وكانت قطر قد إستدعت مجموعة من علماء الأمه الإسلامية عرب وأجانب للمشاركة في إحتفاليات مونديال قطر 2022، وإلقاء محاضرات وندوات قصد التعريف بالدور الإسلامي في نهضة العالم بعيدا عن التعصب الديني وإحياء للقيم الإسلامية السمحاء.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “العالم” يقرر إيقاف “الثواني الكبيسة” بحلول عام 2035

    صوّت العلماء وممثلو الحكومات المجتمعون في مؤتمر في فرنسا على إلغاء الثانية الكبيسة بحلول عام 2035، وفقا للمنظمة المسؤولة عن ضبط الوقت العالمي.

    اتخذ القرار من قبل ممثلين للحكومات في جميع أنحاء العالم في المؤتمر العام للأوزان والمقاييس (CGPM)، في 18 نوفمبر.

    وهذا يعني أنه اعتبارا من عام 2035، أو ربما قبل ذلك، سيسمح للوقت الفلكي (المعروف باسم UT1) بالتباعد بأكثر من ثانية واحدة عن التوقيت العالمي المنسق (المعروف باسم UTC)، والذي يعتمد على العلامة الثابتة للساعات الذرية.

    ومنذ عام 1972، تضاف ثانية كبيسة كلما انفصل النظامان الزمنيان أحدهما عن الآخر بأكثر من 0.9 من الثانية.

    وعلى غرار السنوات الكبيسة، كانت إضافة الثواني الكبيسة تتم بشكل دوري إلى الساعات على مدار نصف القرن الماضي لتعويض الفرق بين الوقت الذري الدقيق ودوران الأرض الأبطأ.

    وبينما تمر الثواني الكبيسة دون أن يلاحظها أحد من معظم الناس، فإنها يمكن أن تسبب مشاكل لمجموعة من الأنظمة التي تتطلب تدفقا دقيقا وغير متقطع للوقت، مثل الملاحة عبر الأقمار الصناعية والبرمجيات والاتصالات والتجارة وحتى السفر عبر الفضاء.

    تم تمرير قرار وقف إضافة الثواني الكبيسة بحلول عام 2035، ولمدة قرن على الأقل، من قبل أعضاء المكتب الدولي للأوزان والمقاييس (BIPM) وآخرين في المؤتمر العام السابع والعشرين للأوزان والمقاييس، الذي يعقد كل أربع سنوات تقريبا، في قصر فرساي، غرب باريس.

    ويشار إلى أن المكتب الدولي للأوزان والمقاييس (BIPM) يضم 59 دولة عضوا.

    وقالت رئيسة قسم الوقت في المكتب الدولي للأوزان والمقاييس، الدكتورة باتريسيا تافيلا، إن هذا “القرار التاريخي” سيسمح “بالتدفق المستمر للثواني دون تلك الانقطاعات الناتجة حاليا عن الثواني الكبيسة غير المنتظمة”.

    وأضافت: “سيكون التغيير ساري المفعول بحلول عام 2035 أو قبله. ولم يفقد الاتصال بين التوقيت العالمي المنسق ودوران الأرض، ولا يزال التوقيت العالمي المنسق مرتبطا بالأرض”، مضيفة أنه “لن يتغير شيء” بالنسبة للجمهور.

    وقد تم قياس الثواني من قبل علماء الفلك الذين قاموا بتحليل دوران الأرض، ومع ذلك، فإن ظهور الساعات الذرية، التي تستخدم آلية تواتر الذرات، أدى إلى عصر أكثر دقة بكثير من ضبط الوقت.

    وتكمن المشكلة في أن دوران الأرض الأبطأ قليلا يعني أن الوقتين غير متزامنين. ولسد الفجوة، تم إدخال الثواني الكبيسة في عام 1972، وتمت إضافة 27 ثانية على فترات غير منتظمة منذ ذلك الحين، آخرها كان في عام 2016.

    وبموجب المقترح الجديد، ستستمر إضافة الثواني الكبيسة كالمعتاد في الوقت الحالي.

    وقال جودا ليفين، الفيزيائي في المعهد الوطني الأمريكي للمعايير والتكنولوجيا، إنه اعتبارا من عام 2035، سيسمح للفرق بين الوقت الذري والفلكي بالنمو إلى قيمة أكبر من ثانية واحدة.

    وتابع ليفين، الذي قضى سنوات في المساعدة في صياغة القرار جنبا إلى جنب مع تافيلا: “لم يتم تحديد القيمة الأكبر بعد”.

    وستجرى مفاوضات لإيجاد اقتراح بحلول عام 2035 لتحديد تلك القيمة وكيفية التعامل معها، وفقا للقرار.

    وبحسب ليفين قد يكون أحد الحلول الممكنة للمشكلة هو ترك التناقض بين دوران الأرض والزمن الذري يتراكم لمدة تصل إلى دقيقة.

    ومن الصعب تحديد عدد المرات التي قد تكون مطلوبة، لكن ليفين قدره بما بين 50 و100 عام.

    ذي غارديان

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف طريقة لتشخيص سرطان القولون والمستقيم في مرحلة مبكرة

    اكتشف العلماء الروس من المركز الوطني للبحوث الطبية للأورام أن بكتيريا ميكروبيوم الأمعاء، يمكن ان تشير إلى خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

    وتشير مجلة MDPI العلمية، إلى أن علماء المركز، بالتعاون مع خبراء مؤسسة بحوث الميكروبيوم، أجروا دراسة مكرسة لتقييم تركيب ميكروبيوم الأمعاء لدى المرضى الذين يعانون من الأورام الحميدة والأورام الغدّية المسننة.

    واكتشف الباحثون، الطريقة التي تشير فيها ميكروبات الأمعاء إلى خطورة الورم الحميد (سليلة، بوليب) وتطوره إلى ورم خبيث، والتي على ضوئها يمكن تحديد مصير الورم الحميد. ومن أجل ذلك أجرى الباحثون تحليلا مزدوجا للبراز وخزعة من الورم الحميد للمرضى الذين لم تظهر عندهم علامات الإصابة بالسرطان. ومثل هذه الأورام تظهر لدى الكثيرين بعد بلوغهم الخمسين من العمر، وليس لدى الأطباء رأي موحد بشأن استئصالها أو متابعة تطورها.

    وقد أظهر التحليل الإحصائي لتكوين الميكروبيوم أن المحدد الأساسي لخطر تطور هذه الأورام الحميدة إلى أورام خبيثة، يرتبط بشكل إيجابي بوفرة البكتيريا التي تختزل الكبريتات.

    ويذكر أن الخبراء لاحظوا سابقا وجود علاقة بين سرطان القولون وتركيز كبريتيد الهيدروجين في الأمعاء . ولهذا المركب خصائص سامة لخلايا القولون، ما يسبب الالتهاب، وكذلك في تلف الحمض النووي أيضا.

    ووفقا للباحثين، ستساعد نتائج الدراسة على إنشاء قاعدة لتطوير طريقة جديدة غير جراحية لتشخيص سرطان القولون والمستقيم لاكتشافه في مرحلة مبكرة – اختبار لعلامات التسرطن الميكروبية.

    ويذكر أن سرطان القولون والمستقيم، هو ثالث أكثر أنواع السرطانات انتشارا في العالم ، ويلعب ميكروبيوم الأمعاء البشرية دورا مهما في الوقاية من هذا المرض ، كما أنه يساعد على ظهوره وتطوره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشافُ بُـــرْج مُــراقبة عسكري روماني في المغرب لأوّل مـرّة

    DMEL ONMT 04

    في سابقة من نوعها، اكتشف فريق من علماء الآثار البولنديين والمغاربة برج مراقبة عسكري، يعود إلى الحقبة الرومانية، في المدينة الأثرية و ليلي.

    وتحديدا، تم اكتشاف البرج في موقع الملالي بالقرب من وليلي، على الحدود الجنوبية للمقاطعة الرومانية القديمة.

    وقبل هذا الإكتشاف لم يكن واضحا وجود أبراج من هذا النوع في المنطقة.

    DMEL ONMT 04

    وفقا لما ورد عن موقع “أركيونيوز” فإن الأسس والجدران يصل ارتفاعها إلى 80 سم، فيما لا يزال جزء من الدرج الداخلي للبرج قائما.

    كما اكتشف الفريق “بيليا” وهي رأس حربة رومانية، فضلا عن مسامير وشظايا من صنادل عسكرية.

    وللإشارة فقد تم اكتشاف أبراج مراقبة رومانية في اسكتلندا وألمانيا و رومانيا، بينما يعتبر هذا الإكتشاف هو الأول في المغرب.

    وكان المغرب جزءا من الإمبراطورية الرومانية في بداية القرن الخامس الميلادي، ولكن نظرا للعزلة الجغرافية لا يعرف الكثير حول هذه المنطقة، وينظر إليها علماء الآثار على أنها موطن للآثار النادرة.

    يقول ماسيج تشابسكي، وهو عالم آثار من جامعة وارسو: “استنادا إلى صور الأقمار الصناعية، اخترنا العديد من المواقع التي لها ميزة مشتركة؛ مخطط بيضاوي مع مستطيل أو مربع عليه منقوش.”

    وأضاف تشابسكي: “لقد اخترنا هذا الموقع بالذات لأنه يقع في أقصى الجنوب، فهناك بعض الأوصاف الموجزة لهذا الموقع في المنشورات الفرنسية تشير إلى أن المكان ربما كان مرتبطا بالجيش الروماني”.

    وينصب التركيز الرئيسي للفريق البولندي المغربي على تحديد كيفية احتفاظ الرومان بالأراضي المكتسبة وما هي اتصالاتهم بالسكان المحليين.

    ولم يتم تأريخ برج المراقبة بعد بشكل نهائي، في حين يعتقد علماء الآثار أن أنطونيوس بيوس، سلف ماركوس أوريليوس الذي حكم من 138م إلى 161م، ربما يكون قد بنى وحافظ على دفاعات في الموقع بين القرنين الأول والثالث بعد الميلاد.

    مزيد من المعلومات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف خطورة مقلاة التيفال على الصحة

    اكتشف علماء جامعة نيوكاسل وجامعة فلندرز مخاطر استخدام مقلاة التيفال على الصحة.

    وتشير مجلة Science of The Total Environment، إلى أنه وفقا للباحثين، عند تضرر هذه المقلاة تنطلق منها دقائق البلاستيك.

    ولدراسة عواقب استخدام أواني التيفال، استخدم الباحثون التحليل الطيفي الجزيئي وصمموا أيضا نموذجا كمبيوتريا. وقد أظهرت النتائج، أن حتى شرخ واحد في الطلاء التفلوني يمكن أن يؤدي إلى إطلاق 2.3 مليون من دقائق البلاستيك النانوية التي تنتقل إلى الطعام.

    ووفقا للباحثين، هذه النتائج تؤكد على ضرورة إبلاغ المختصين والمستهلكين بخطورة دقائق البلاستيك النانوية عند تحضير الطعام باستخدام هذه الأواني.

    ويخطط الباحثون لإجراء تجارب إضافية لتقييم خطورة هذه الدقائق على صحة الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتاشفو أكبر مروج للأعشاب البحرية.. علماء لصقو كاميرات في زعانف القرش باش لقاوه – فيديو

    اكتاشفو أكبر مروج للأعشاب البحرية.. علماء لصقو كاميرات في زعانف القرش باش لقاوه – فيديو

    وكالات//

    فريق علمي لجأ لأسماك “قرش النمر” باش يقلبو على مروج الأعشاب البحرية في جزر الباهاماس، من بعدما ربطو كاميرات وأجهزة تعقب في الزعانف ديال هاد الحوت الضخم.

    هاد الاكتشاف عبارة على أكبر تجمع بيئي معروف ديال الأعشاب البحرية في العالم، وكيمتد على مسافة 92 ألف كيلومتر مربع من قاع البحر الكاريبي.

    وغادي يزيد هاد الاكتشاف مساحة الأعشاب البحرية المعروفة في العالم بأكثر من 40% من المساحة المعروفة مسبقا.

    واستعنو العلماء بأسماك قرش النمر، باعتبارها كائنات كتميل للتحرك بزاف، وعندها القدرة باش توصل أعماق كبيرة، وتتنقل في مساحات شاسعة، ودوز وقت كبير في مروج الأعشاب البحرية.

    https://twitter.com/intent/like?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1587515268250718214%7Ctwgr%5E5e0be8ad48770c610812109e3bf1b546ce2603f0%7Ctwcon%5Es1_&ref_url=https%3A%2F%2Farabicpost.net%2Fd985d986d988d8b9d8a7d8aa%2F2022%2F11%2F06%2Fd8a3d8b3d985d8a7d983-d8a7d984d982d8b1d8b4-d8aad982d988d8af-d984d8a7d983d8aad8b4d8a7d981d8a7d8aa-d984d985-d98ad8b5d984-d984d987d8a7-d8a7%2F&tweet_id=1587515268250718214



    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يحذرون من خطورة وضع كأس ماء بجانب السرير في الليل لهذا السبب

    لدينا جميعًا طقوسنا الصباحية. لا يستطيع البعض الاستيقاظ دون رشفة من القهوة، والبعض الآخر من دون شاي. لكن هناك عادات ليست جيدة على الإطلاق لجسمنا.

    إذا وضعت كوبًا من الماء على منضدة السرير قبل الذهاب إلى الفراش وشربه في الصباح، فتذكر أن هذا قد يكون ضارًا.

    كوب من الماء بجانب السرير فكرة سيئة!

    من أكثر العادات شيوعًا وضع كوب من الماء على طاولة السرير قبل النوم. نصل إليه عندما نشعر بالعطش في الليل أو بعد الاستيقاظ في الصباح مباشرة. هذا خطأ!

    أثبتت دراسة أجراها علماء من جامعة جونز هوبكنز أن ترك كوب من الماء على المنضدة طوال الليل يضر بصحتنا.

    وفقًا للعلماء، فإن الماء بعد الليل غير صالح للشرب. توصل الدكتور مارك ليفي من مركز ميرسي الطبي في ماساتشوستس إلى استنتاجات مماثلة. ويشرح قائلاً: « يستقر الغبار والتلوث على الماء. كما يمكن للذبابة أن تدخل إلى الكأس الذي يحمل العديد من الأمراض »، بحسب موقع « ونيت ».

    بالإضافة إلى ذلك، تعتبر المياه الموجودة في غرفة دافئة بيئة مثالية لنمو البكتيريا والفطريات.

    إذا كنا نريد بشدة أن يكون الماء بجانب السرير، فمن الأفضل وضع زجاجة أو تغطية الكأس بطبق.

    ماذا تشرب على معدة فارغة؟

    عندما تستيقظ، من الأفضل أن تشرب كوبًا من الماء غير الغازي. والأفضل من ذلك، إضافة شريحة من الليمون وملعقة كبيرة من العسل إليها.

    إن شرب الماء على معدة فارغة لا يسمح لك فقط بتجديد محتوى الرطوبة في الجسم، ولكن له أيضًا تأثير إيجابي على الجهاز الهضمي. بفضل هذا، تصبح بشرتنا أيضًا مرنة ورطبة.

    عن سبوتنيك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يكتشفون أكبر سحابة غازية في الفضاء تبلغ 20 ضعفا حجم درب التبانة

    تتوهج في كوكبة الفرس الأعظم خمس مجرات متراصة تعرف باسم  » خماسية ستيفان » (Stephan’s Quintet)، والتي تهمس بأسرار تطور المجرات للعلماء.

    ومثل جميع المجرات، بدأت هذه الأجرام السماوية ككتل من الغاز الذري، التي تجمعت معا وانهارت في النهاية مكونة ما يمكن أن يصبح النجوم التي تضيءها.

    وتتكون كل مجرة من « خماسية ستيفان » من ملايين العناقيد النجمية، وأربعة منها تتفاعل في الواقع، بينما تقف الخامسة بعيدا على مسافة أكثر قربا من الأرض.

    التلسكوب الكروي

    والآن، وجد فريق دولي من العلماء، باستخدام التلسكوب الكروي ذي الفتحة البالغ ارتفاعها خمسمائة متر (FAST) في الصين، أن « خماسية ستيفان » محاطة بسحابة غاز ذري يبلغ عرضها 2 مليون سنة ضوئية، أو نحو 20 ضعف حجم درب التبانة، وفقا لشو تسونغ، عالم الفلك في المراصد الفلكية الوطنية التابعة للأكاديمية الصينية للعلوم والمؤلف الرئيسي للبحث الجديد، في بيان.

    ويمثل الاكتشاف لغزا، وسيتطلب من علماء الفلك إعادة التفكير في كيفية تصرف الغاز عند أطراف مجموعات المجرات، وفقا للعلماء.

    ونظرا لأن الهيدروجين الذري أكثر حرية في الطفو عبر المجرات من المكونات الأخرى لسحابة الغاز الذرية، فإنه يتشتت بسهولة عندما تتفاعل الأجسام في المجرة مع بعضها البعض. والهيدروجين المتناثر في خماسية ستيفان هو كبسولة زمنية يمكنها إخبار العلماء بمثل هذه الأحداث التي ربما تعود إلى ما يقارب مليار سنة.

    وتعد السحابة اكتشافا مفاجئا بشكل خاص لأن علماء الفلك كانوا يتوقعون أن يغير الضوء فوق البنفسجي طبيعة الهيدروجين في السحابة.

    ويؤين الضوء فوق البنفسجي الذرات في سحابة غاز ذري، ما يعني أنها ستكتسب أو تفقد إلكترونات وينتهي بها الأمر مشحونة. ولكن الغاز الذي لوحظ في « خماسية ستيفان » غير مؤين.

    ويشير نقص التأين إلى أن الغاز يمكن أن يترك من تكوين المجرات. وبعيدا عن أي نجوم، ما تزال السحب المنتشرة من الهيدروجين الذري موجودة من تلقاء نفسها، ما قد يجعلها نواتج ثانوية للتفاعلات التي شكلت مجرة.

    ومن الممكن أيضا أن تكون السحابة المحيطة بخماسية ستيفان قد انطلقت بفعل اصطدام قديم بين مجرتين.

    وعلى الرغم من أن تفسير الغاز الموحد ما يزال غير معروف، إلا أن الإجابة يمكن أن تغير ما نعتقد أننا نعرفه حول كيفية ولادة المجرات واستمرارها في التطور.

    عن موقع فيتو

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يتوصلون إلى طريقة للحد من تطور مرض السكري

    اكتشف علماء جامعة تولين الأمريكية، أن النظام الغذائي الذي يحتوي على نسبة منخفضة من الكربوهيدرات يخفض من خطر تطور السكري.

    وتشير مجلة JAMA Network Open، إلى أن العلماء قسموا المشاركين في الدراسة إلى مجموعتين. طلبوا من أفراد المجموعة الأولى اتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات. أما أفراد المجموعة الثانية فاستمروا في اتباع نظامهم الغذائي المعتاد. وكانت الدهون تشكل في العينة الأولى من النظام الغذائي حوالي نصف السعرات الحرارية، وكانت هذه دهونا أحادية غير مشبعة ومتعددة غير مشبعة موجودة في زيت الزيتون والمكسرات.

    وبعد مضي ستة اشهر أظهرت نتائج تحليل دم المشاركين، انخفاضا كبيرا في هيموغلوبين A1c، الذي هو مؤشر حيوي لمستويات السكر، لدى أفراد المجموعة الأولى مقارنة بأفراد المجموعة الثانية الذين اتبعوا نظامهم الغذائي المعتاد. بالإضافة إلى ذلك، انخفض وزن أفراد المجموعة الأولى، وكذلك انخفض مستوى الغلوكوز في دمهم في حالة المعدة الفارغة.

    ويؤكد الباحثون، على ان هذه النتائج مهمة بصورة خاصة للأشخاص الذين يعانون من مقدمات السكري، الذين لديهم مستوى A1c أعلى من الطبيعي، ولكنه دون المستوى الذي يسمح بتشخيص إصابتهم بمرض السكري. وهؤلاء المرضى معرضون بصورة خاصة لخطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري، أو احتشاء عضلة القلب أو الجلطة الدماغية. لأنهم عادة لا يتناولون أدوية لتخفيض مستوى السكر في الدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صينيون يبتكرون دواء مضادا للاكتئاب تأثيره سريع

    ابتكر علماء جامعة نانجينغ الطبية في الصين، دواء يخفف من أعراض الاكتئاب خلال ساعتين فقط.

    وكشفت تقارير إعلامية، أن العلماء بالصين اقترحوا طريقة مختلفة، وهي فصل ناقل السيروتونين عن إنزيم أكسيد النيتريك العصبي.

    وأوضحت المصادر، أن الباحثين حصلوا بالنتيجة على المستحضر الطبي ZZL-7، الذي يؤثر في نشاط الخلايا العصبية المسؤولة عن إنتاج السيروتونين في نواة الرفاء الظهري.

    وأشارت المصادر، إلى أن التأثير العلاجي لهذا المستحضر يظهر في غضون ساعات قليلة.



    إقرأ الخبر من مصدره