Étiquette : علوم

  • الإعلان عن تأسيس منتدى السوسيولوجيين والأنثروبولوجيين المغاربة

    جرى يوم السبت الماضي بمدينة الرباط، الإعلان عن تأسيس منتدى السوسيولوجيين والأنثروبولوجيين المغاربة، بهدف تطوير الممارسة السوسيولوجية والارتقاء بها بحثا وتكوينا وتأطيرا.

    وأوضح المنتدى، في بلاغ له اليوم الأربعاء، أن حوالي 40 أستاذا للسوسيولوجيا من مختلف المدن الجامعية المغربية توافقوا على تأسيس هذا المنتدى “من أجل تثمين العمل المشترك وتكثيف الجهود الجماعية التي من شأنها أن تقود إلى تشكيل جماعة علمية قوية، ومنح نفس جديد للممارسة السوسيولوجية والأنثروبولوجية في مختلف أشكالها وتجلياتها”.

    وأشار البلاغ إلى أنه جرى خلال الجمع العام التأسيسي انتخاب كل من جمال فزة، (كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط)، رئيسا للمنتدى، وفوزي بوخريص (كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بالقنيطرة)، نائبا له، ومحمد ياقين، (كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة)، كاتبا عاما، وصفاء القدوري، (كلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس)، نائبة له.

    كما تم انتخاب محسن أفطيط، (كلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس)، أمينا للمال، وعبد اللطيف كيداي، (كلية علوم التربية بالرباط)، نائبا لأمين المال؛ فضلا عن انتخاب محمد جحاح، وعبد الحق الباكوري، وحنان حمودا، وبوشعيب مجدول، وحيتومي محمد من كليات الآداب والعلوم الإنسانية بمكناس ووجدة والرباط وأكادير وتطوان، على التوالي، مستشارين في المكتب المسير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غرافي: رواج استثنائي بالمدن السياحية

    الباحث في علوم التدبير أكد أن إنجازات المنتخب في المونديال ستعزز إقبال السياح على المغرب أكد المهدي غرافي، الحاصل على الدكتوراه في علوم التدبير، أن المحلات بالمدن السياحية باتت تشهد رواجا استثنائيا قبيل احتفالات رأس السنة الميلادية، مضيفا أنها ارتدت حلة جديدة، استعدادا لاستقبال زبائنها، مع اقتراب

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف معدنين ليس لهما مثيل على الأرض داخل نيزك

    اكتشف العلماء معدنين جديدين لم يسبق لهما مثيل على الأرض، واللذين وصلا إلى الكوكب عبر نيزك يزن 15.2 طن متري والذي تحطم في أفريقيا قبل عامين.

    عثر على المعدنين في قطعة تزن 70 غراما من النيزك، الذي اكتشف في الصومال عام 2020، وهو تاسع أكبر نيزك يعثر عليه على الإطلاق، وفقا لبيان صحفي صادر عن جامعة ألبرتا.

    تلقى كريس هيرد، أمين مجموعة النيازك في الجامعة، عينات من صخرة الفضاء حتى يفحصها، وأثناء عمله عليها، لفت انتباهه شيء غير عادي، حيث لم يتعرف على بعض أجزاء العينة بواسطة المجهر. ثم طلب النصيحة من أندرو لوكوك، رئيس مختبر « ميكرو بروب إلكترون » في الجامعة، نظرا لأن لوكوك لديه خبرة في تحديد المعادن الجديدة، بحسب ما نقلته شبكة « سي إن إن ».

    قال هيرد، الأستاذ في قسم علوم الأرض والغلاف الجوي في الجامعة، في بيان: « في اليوم الأول الذي أجرى فيه بعض التحليلات، قال: « لديك على الأقل معدنان جديدان هناك ». « كان ذلك غير عادي. في معظم الأوقات، يستغرق الأمر الكثير من العمل أكثر من ذلك لتقول إن هناك معدنًا جديدًا ».

    اسم أحد المعادن « إليليت »، مشتق من الجسم الفضائي نفسه، والذي يسمى نيزك « العلي »، حيث عثر عليه بالقرب من مدينة العلي في وسط الصومال. سمى المعدن الثاني « إلكينستانتونايت » تيمّنا بـ »ليندي إلكينز تانتون »، نائبة رئيس مبادرة الكواكب في جامعة ولاية أريزونا.

    إلكينز تانتون هي أيضا أستاذة في كلية الأرض واستكشاف الفضاء في الجامعة والباحثة الرئيسية في مهمة « سايكي » التابعة لـ »ناسا »، وهي رحلة إلى كويكب غني بالمعادن يدور حول الشمس بين المريخ والمشتري.

    قال هيرد: « قامت ليندي بالكثير من العمل حول كيفية تشكل نوى الكواكب، وكيف تتشكل نوى الحديد والنيكل، وأقرب نظير لدينا هو النيازك الحديدية. كان من المنطقي تسمية معدن باسمها والاعتراف بإسهاماتها في العلوم ».

    وأضاف: « عندما تجد معدنا جديدا، فهذا يعني أن الظروف الجيولوجية الفعلية، كانت مختلفة عما عثر عليه من قبل. هذا ما يجعل الأمر مثيرا؛ في هذا النيزك لديك اثنان من المعادن الموصوفة رسميا والتي تعتبر جديدة على العلم ».

    تعرف لوكوك السريع على المعدنين كان ممكنا لأنهما يشبهان معادن أنشئت صناعيا من قبل، وكان العالم قادرا على مطابقة تكوينهما مع نظائرهما من صنع الإنسان.

    كلا المعدنين الجديدين عبارة عن فوسفات من الحديد. لا يزال الباحثون يحللون المعدنين – وربما عنصرا ثالثا – لمعرفة الظروف التي كانت موجودة في النيزك عندما تشكلت صخرة الفضاء، ويعتقدون أن العناصر المكتشفة قد يكون لها « آثار مثيرة على المستقبل ».

    عن سبوتينك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التخوف من تسرب جائحة جديدة.. بحث قد يوقظ فيروسات ما قبل التاريخ

    من قلب سيبيريا، يعمل فريق من العلماء الروس على إعادة إيقاظ الفيروسات القديمة، مما أثار مخاوف من وقوع حادث مؤسف قد يؤدي إلى جائحة جديدة.

    يقوم العلماء في مركز أبحاث “Vector” في منطقة نوفوسيبيرسك الروسية بتحليل بقايا الماموث ووحيد القرن الصوفي وحيوانات أخرى من العصر الجليدي لتحديد وإحياء فيروسات ما قبل التاريخ، والمعروفة أيضًا باسم فيروسات الحفريات.

    تم الحفاظ على الحيوانات بشكل مثالي تقريبًا في الأرض المتجمدة في ياقوتيا، وهي منطقة شاسعة في شمال شرقي سيبيريا حيث يمكن أن تنخفض درجات الحرارة في فصل الشتاء إلى 55 درجة مئوية تحت الصفر.

    ويهدف البحث، الذي بدأ العام الماضي، إلى تحديد كيفية تطور الفيروسات.

    وبحسب تقرير لصحيفة “التايمز” البريطانية يعتبر مركز أبحاث فيكتور المختص في علوم الفيروسات مختبر أسلحة بيولوجية سوفيتية سابقا، وهو واحد من 59 مختبرا بيولوجيا تتمتع بأقصى درجات الأمان في العالم، كما أنه واحد من مختبرين (الآخر في أميركا) مسموح لهما بالاحتفاظ بعينات من فيروس الجدري القاتل.

    ورغم ذلك، فقد تضررت سمعة المختبر الروسي، الشديد الحراسة، بعد وقوع عدد من الحوادث، ففي عام 2019، اندلع حريق في أحد منشآته، مما أدى إلى إصابة عامل وتحطيم بعض النوافذ، ونفى المعهد وقتها حدوث أي تسرب في الفيروسات إلى الخارج.

    ويضيف التقرير أنه في العام 2004، توفيت باحثة بعد وخز نفسها عن طريق الخطأ بإبرة تحتوي على فيروس الإيبولا، وفي هذا الصدد يقول البروفيسور الفرنسي كلافيري: “لن أكون واثقًا تمامًا من أن كل شيء قد جرى تحديثه في معهد فيكتور”.

    ومثل جميع المختبرات عالية الأمان التي تحتوي على فيروسات قاتلة، يجري فحص المختبر الروسي بشكل دوري من قبل منظمة الصحة العالمية، ولم يجد أحدث تقرير لها في العام 2019 أي مخاوف كبيرة.

    ومع ذلك، لم يتمكن فريق منظمة الصحة العالمية من مراقبة الباحثين في المختبر بشكل عملي حيث تم إغلاق المنشأة بسبب “الصيانة المجدولة”.

    وجرى تجميد التعاون بين العلماء الغربيين وموسكو إلى حد كبير منذ أن بدأت الحرب الروسية على أوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة الخاصة لفاس تحتضن ندوة دولية حول المنظمات في سياق الأزمات

    الجامعة الخاصة لفاس تحتضن ندوة دولية حول المنظمات في سياق الأزمات

    الجمعة, 16 ديسمبر, 2022 إلى 20:52

    فاس – نُظمت اليوم الجمعة بفاس ندوة دولية حول موضوع “المنظمات في سياق الأزمات”، بمبادرة من مختبر البحث في ريادة الأعمال وتدبير المنظمات التابع للجامعة الخاصة لفاس.

    في كلمة بالمناسة، أكد نائب رئيس الجامعة الخاصة لفاس محمد جميل الوزاني أن تدبير المنظمات في سياق الأزمة يتطلب اهتماما خاصا، على اعتبار أن “هذا السياق يشكل في حد ذاته وضعية حرجة غير معتادة لها تداعيات على المواطنين”.

    وتابع أن فترات الأزمات يمكن أن تشكل بالنسبة للمنظمات “أرضا خصبة لمجموعة من التحولات وفرصة إيجابية لإعادة النظر في المقاربات والأساليب التدبيرية بهدف الحفاظ على مكانتها في السوق”.

    وهكذا، يرى المتحدث أنه “أمام التهديدات والفرص التي تلوح للمنظمات، يتضح أنه من الضروري بالنسبة لها التحلي بسلوك استباقي، وذلك من خلال متابعة، عن كثب، المعطيات المتصلة بهذا السياق بهدف الحصول على المعلومات المناسبة”.

    وأشار السيد الوزاني إلى أنه في مجال علوم التدبير “لا يمكن اليوم تقييم أداء المنظمات إلا بطريقة شمولية وطويلة الأمد”، موضحا أن “العديد من الأوساط العلمية أو السوسيو – اقتصادية تؤكد على أهمية التوفيق بين الأداء الاقتصادي، وكذا الأداء الاجتماعي والبيئي”.

    من جهتها، أفادت المديرة التربوية لمدرسة الأعمال التابعة للجامعة، مريم الهيري، بأن تنظيم هذه الندوة يأتي في سياق رغبتنا في إثراء وتعميق النقاش، في إطار البحث العلمي، حول موضوع المنظمات في سياق الأزمات”، وكذا في ما يتعلق بالتوجيهات التي يتعين إعطاؤها للمنظمات، والآليات التي ينبغي اعتمادها والممارسات الجيدة في هذا المجال.

    وتابعت أن العالم أضحى اليوم معقدا للغاية، ويتسم بالدينامية، مسجلة أن “عددا من الظواهر التي لا يمكن التنبؤ بها تؤدي إلى اختلال توازن المجتمعات، ما يتسبب في وقوع عدة أزمات تنجم عنها مخاطر عديدة”.

    من جانبه، أفاد عبد اللطيف الداكير، عن اللجنة العلمية والتنظيمية للندوة، بأنه بالنظر إلى “اتسام العالم الحالي بعدم التوازن ووجود تحديات عديدة وجمة، يتعين على مسيري مختلف أشكال المنظمات (مقاولات وجمعيات وإدارات) أخذ هذا المعطى بعين الاعتبار وإعادة النظر في ممارساتهم التدبيرية”.

    وأكد الأستاذ الداكير، وهو أيضا أستاذ التعليم العالي بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بفاس، أن “الأزمة تعني الانتقال من النظام إلى الفوضى، ما يستدعي الإقدام على تغييرات سريعة وحاسمة”، مشيرا إلى أن التحلي بالاستباقية يساهم في تجنيب المنظمات خطر الوقوع في مختلف أنواع الأخطار، والتحضير لمسلسل تدبير الأزمة وخطط الخروج منها.

    وناقش المشاركون في هذه الندوة، التي تندرج في إطار الأنشطة العلمية التي تنظمها مدرسة الأعمال التابعة للجامعة الخاصة لفاس، عدة محاور من بينها، على الخصوص، “أزمة جائحة كوفيد، من تهديد إلى فرصة في سياق الأعمال”، و”التواصل بين الثقافات وصمود المنظمات والمقاولات الدولية في سياق الأزمة الصحية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعلان عن نتائج البرنامج المشترك بين المملكة المغربية ومقاطعة الكيبيك لدعم مشاريع البحث العلمي 

    أعلنت كل من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار والمركز الوطني للبحث العلمي والتقني وصناديق البحث الكيبيك عن انتقاء 6 مشاريع من أجل التمويل، في إطار برنامج دعم مشاريع البحث العلمي المشترك بين الأطراف.

    وحسب بلاغ توصل “الأول” بنسخة منه، يندرج هذا البرنامج في إطار تعزيز علاقات التعاون بين المملكة المغربية ومقاطعة الكيبيك في مجال التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ولا سيما فيما يتعلق بأجرأة مقتضيات الاتفاقية الإطار المُوقعة بتاريخ 6 شتنبر 2021 بين الوزارة والمركز الوطني للبحث العلمي والتقني، وصناديق البحث بالكيبيك. حيث انبثقت عن هذه الاتفاقية الإطار، اتفاقية خاصة بين المركز وصناديق البحث بالكيبيك، تم إبرامها بتاريخ 24 ماي 2022، تروم تشجيع التعاون المشترك والتواصل المنتظم بين المؤسستين، خصوصا عبر إطلاق برامج للتمويل المشترك في مجال علوم الصحة والمجالات ذات الصلة بالتغيرات المناخية وتدبير المياه.

    وأشار البلاغ إلى أنه تفعيلا لبنود هذه الاتفاقية الخاصة، وبتمويل من الوزارة، تم الإعلان عن إطلاق البرنامج السالف الذكر، بميزانية قدرها 9 ملايين درهم عن الجانب المغربي. وقد عرف هذا البرنامج إيداع 60 مشروعا تم تقييم 53 منها من طرف لجان مشتركة تضم خبراء معتمدين لدى المركز وخبراء عن الجانب الكيبيكي.

    وللمزيد من المعطيات حول البرنامج، دعت وزارة التعليم العالي إلى الاطلاع على الموقع الالكتروني: https://www.cnrst.ma/

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتويج الفائزات في تظاهرة “من أجل النساء في مجال العلوم”

     احتضنت البيضاء، أخيرا، حفل تتويج الفائزات في النسخة المغاربية لتظاهرة “من أجل النساء في مجال العلوم”، المنظمة من قبل مؤسسة “لوريال” ومنظمة “اليونسكو”، لتسليط الضوء على مساهماتهن في عالم البحث العلمي.

    وتكرم “لوريال” واليونسكو” هذه السنة، في نسختهما السادسة عشرة بالمغرب (التاسعة بالمغرب العربي)، 5 شابات من شمال إفريقيا، تقديرا لأبحاثهن المتميزة وسعيهن لتحقيق نتائج علمية متميزة في مجالات مختلفة: علوم الأرض والبيئة، الإعلاميات والهندسة، التكنولوجيا الحيوية الطبية، والعلوم البيولوجية.

    ويتعلق الأمر بباحثتين مغربيتين، هما لمياء الخطابي (باحثة في مجال علوم الحياة والبيئة، والعلوم البيولوجية بجامعة الحسن الثاني)، وسارة المكاوي (باحثة في مجال علوم الإعلاميات وعلوم الإعلام بجامعة محمد الخامس بالرباط)، وباحثتين جزائريتين، هما سارة بنعزوز (باحثة في مجال علوم الحياة والبيئة والعلوم البيولوجية بجامعة هواري بومدين بالجزائر العاصمة) وريما أوشن (باحثة في مجال علوم الحياة والبيئة والعلوم البيولوجية بجامعة بجاية)، ثم الباحثة التونسية يثرب اليعقوبي (باحثة في مجال علوم الحياة والبيئة والعلوم الزراعية في جامعة قرطاج).

    وستحصل كل باحثة على منحة دراسية بقيمة 10 آلاف أورو من برنامج لوريال – اليونسكو للمواهب الشابة “من أجل النساء في مجال العلوم” ، ستمكنهن من تنفيذ مشاريع ما بعد الدكتوراه الخاصة بهن، لتنضافا بذلك إلى أزيد من 3900 عالمة مستفيدة من هذا البرنامج، الذي أطلق في 1998.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 20 ألف زائر لمتحف السيرة النبوية والحضارة الإسلامية أمس الأحد (إيسيسكو)

    أزيد من 20 ألف زائر لمتحف السيرة النبوية والحضارة الإسلامية أمس الأحد (إيسيسكو)

    الإثنين, 12 ديسمبر, 2022 إلى 18:46

    الرباط – استقبل المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، المقام حاليا بمقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالرباط، أمس الأحد، أزيد من 20 ألف زائر.

    وذكر بلاغ لمنظمة الإيسيسكو أنه منذ الافتتاح الرسمي للمعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية يوم 17 نونبر الماضي من طرف صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، تشهد أروقته حضورا متزايدا للجمهور المتعطش إلى التعرف على أجنحة وأقسام المعرض المختلفة، والتي تقدم السيرة النبوية العطرة من خلال معلومات موسوعية عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وآل بيته الكرام بوسائل تخاطب العقل والوجدان.

    وسجل البلاغ أن المعرض، المقام تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يلقى إعجابا شديدا لدى الزوار الذين تنوعت أعمارهم وخلفياتهم، لما يتضمنه من عرض تفصيلي ومحاكاة لحياة النبي صلى الله عليه سلم، باستخدام أحدث وسائل التكنولوجيا، ما ترك في نفوسهم أثرا كبيرا وأخذهم منذ الوهلة الأولى في رحلة عبر الزمن.

    وحسب ذات المصدر، يسعى المعرض والمتحف، الذي يأتي تتويجا للشراكة الاستراتيجية بين منظمة الإيسيسكو، ورابطة العالم الإسلامي، والرابطة المحمدية للعلماء بالمملكة المغربية، ويعد الأول من نوعه خارج المملكة العربية السعودية، إلى تقديم رسالة الإسلام ممثلة في العدل والسلام والرحمة والتسامح والتعايش والاعتدال، اعتمادا على القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة والتاريخ الإسلامي المضيء.

    ويفتح المعرض أبوابه للزيارة أمام الجمهور العام مجانا، من الساعة العاشرة صباحا إلى الساعة الخامسة مساء، طوال أيام الأسبوع ماعدا يوم الإثنين.

    يشار إلى أن المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية يحتوي على مجسمات تقدم وصفا مرئيا لطريق هجرة النبي صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، وأبرز المواقع التي مر بها، والأحداث التي صاحبت هجرته عليه الصلاة والسلام.

    ويتيح المعرض لزائريه مشاهدة مجسمات تقريبية صممت بشكل وصفي لمكة المكرمة وللمدينة النبوية، لتجسد الطبيعة العمرانية والمعالم الطبيعية في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وكذلك نبذة عن أهم مراحل إعمار وتوسعة المسجد الحرام والمسجد النبوي منذ بداية تشييدهما حتى الوقت الحاضر.

    كما يحتوي المعرض على وسائل عرض متطورة وحديثة لعرض الحقائق والمعلومات المتعلقة بسنة النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته، مع ما يتعلق بها من علوم ومعارف، من خلال مرجعية علمية فائقة، وتقديمها للناس من خلال آليات مبتكرة في البرمجة والهيكلة والتبويب والتصنيف بطرق عرض عصرية متعددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف الجزء المسؤول عن إدراك الزمن في المُخ

    توصل فريق بحث من جامعة كاليفورنيا إيرفين في الولايات المتحدة إلى أن إزالة أهداب النواة المخططية داخل المخ يؤثر على قدرة الانسان على إدراك الزمن، والحكم على الأمور، ما يفتح الباب على مصراعيه أمام التوصل إلى وسائل جديدة لعلاج بعض الأمراض العقلية والعصبية مثل الفصام، والشلل الرعاش، والتوحد.

    وتختص النواة المخططية بمعالجة البيانات عن البيئة المحيطة وتنسيق ردود الفعل الحركية. وترتبط كثير من الامراض النفسية بالعجز عن التوافق مع متغيرات البيئة المحيطة أو تحديد ردود الفعل المناسبة لمواجهة هذه المتغيرات.

    وكشفت الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية « مولكيولار نيوروبيولوجي » أول الدلائل على أن إزالة أهداب النواة المخططية يعطل قدرة المخ على إدراك الزمن.

    ويقول فريق الدراسة إن لها دور الساعة المركزية للجسم، وتضطلع بدور رئيسي في أداء بعض الوظائف مثل تنسيق الحركة، والتعلم، واتخاذ القرارات، فضلاً عن تنشيط الذاكرة، والانتباه، وأضافوا أن الأهداب تبرز مثل الهوائيات خارج النواة المخططية، وتستشعر وتبث الإشارات الكهربائية لإصدار ردود الفعل المناسبة.

    وفي إطار التجربة، استأصل الباحثون الأهداب من النواة المخططية لدى بعض فئران التجارب بتقنية جديدة للتحكم الوراثي، وتبين أن الفئران الخاضعة للتجربة فقدت القدرة على اكتساب مهارات حركية جديدة، وتأخرت قدرتها على اتخاذ القرار مع ظهور أنماط أنشطة حركية متكررة. كما تراجعت لديها  امكانيات استرجاع المعلومات عن الموقع والوضع المكاني.

    ونقل الموقع الإلكتروني « ميديكال إكسبريس » المتخصص في الأبحاث العلمية عن الباحثة أمل الأشقر المشاركة في الدراسة و المتخصصة في علوم الأدوية في جامعة كاليفورنيا أيرفينغ أن ه »ذه الدراسة تهدف إلى فهم آليات عمل أهداب النواة المخططية في إدراك الزمن، للتوصل إلى وسائل علاج جديدة لتحسين أوجه القصور السلوكي لدى المرضى ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لغز دوران الأغنام.. خبراء ومختصون أردنيون يفسرون الظاهرة الغامضة

    حاول خبراء ومختصون تقديم تفسير لظاهرة دوران الأغنام التي باتت لغزا بعد أن تكررت في عدد من الدول، ودفعت بالناس إلى البحث والاجتهاد في أسبابها؛ إذ فسّرها البعض بأنها دلائل على اقتراب وقوع كوارث طبيعية، بينما ابتعد آخرون عن ذلك، ووصل الأمر إلى ربط الظاهرة باقتراب قيام الساعة.

    تعود الحادثة لأيام قليلة مضت، بعد انتشار فيديو لقطيع من الأغنام يدور حول نفسه في محافظة الكرك بجنوب الأردن، لتردّ وزارة الزراعة حينئذ بإصدار بيان أوضحت فيه أن فريقا فنيا أجرى كشفا على الأغنام بعد تحديد الموقع، ولم يظهر وجود أي أمراض.

    وفسّرت الوزارة هذا الحدث بأنه “سلوك أمومة” لأغنام تبحث عن مواليدها في الحظيرة، في حين أفادت دائرة الإفتاء الأردنية بأنها “ستجتمع لدراسة الظاهرة، والبحث عن كافة الأحاديث النبوية التي تشير إلى علامات الساعة واقترابها”، قبل أن تستبعد ارتباط الظاهرة قطعيا بتلك العلامات.

    لم يفكّر أحد بالعودة إلى من يسمونهم في الأردن “أصحاب الكار” أو أصحاب الخبرة والاختصاص كما تسميهم بعض المجتمعات، وهم من يعيشون ليلهم ونهارهم بين الأغنام التي باتت جزءا أصيلا من حياتهم، يعرفون كل تفصيل بسلوكها وتحركاتها، والأقدر على وصف حالتها، ألا وهم “الرعاة”.

    وفي تقرير لوكالة الأناضول، أجرى المراسل جولة ميدانية مصوّرة في سهول محافظة إربد بشمال البلاد، واطّلع على واقع العديد من قطعان الأغنام فيها، واستمع لآراء رعاتها؛ باعتبارهم الأقرب والأعرف بها.

    وتباينت آراء الرعاة في طريقة الوصف، ولكنها لم تختلف من حيث المبدأ، إذ رأى بعضهم أن ما حدث لأغنام الكرك دليل على إصابتها بالمرض، بينما قال آخرون إنه سلوك اعتيادي تقوم به في بعض الحالات التي تتعلّق بمرعاها.

    مرض الدّوَر

    محمد عبد الله المصري (18 عاما)، راعٍ يدرس بتخصص علوم الأشعة في جامعة العلوم والتكنولوجيا (حكومية)، قال “تربّينا وعشنا مع هذه الأغنام منذ كنا أطفالا، تخرّج إخواني في الجامعات وهم يعملون هنا”.

    وأضاف أنه شاهد الفيديو (فيديو الكرك) “كما شاهده غيري (..) عدد هذه الرؤوس التي تراها هو 410، من الطبيعي أن يمرض بعضها، وهذا ما أعتقد أنه حدث مع أغنام الكرك”.

    وتوقّع المصري أن تكون الأغنام مصابة بمرض الدّور، وهو على حدّ قوله ينتج عن وجود دودة في مخها، ويسببّه لعاب الكلاب الضالّة.

    وأوضح أن حل ذلك “يكون إما بعلاج الأغنام المصابة، ويكون بالعادة للأعمار الصغيرة، أو بذبحها، وقد يؤدي إلى نفوق المصابة منها”.

    من جهته، استشهد والده عبد الله (50 عاما) بإحضار حالة مصابة من بين القطيع بالمرض ذاته الذي تحدّث عنه ابنه، إذ كانت تدور بشكل لاإرادي صوب جهتها اليمنى.

    وقال “هناك أسباب أخرى لدوران الأغنام، فعند تقديم العلف لها حين تكون جائعة تقوم بالدوران، أو عند المرض، وهي نادرة، ومن جهتنا لم نرَ تغيّرا على أغنامنا”.

    دوران لإخراجها من حوشها

    خالد الزعبي (46 عاما)، راعٍ آخر وصاحب قطيع مكوّن من 400 رأس من الأغنام، أشار إلى أن “أي أغنام تُخرَج من حوشها وعلفها تقوم بالدوران لحين إعادتها إلى مكانها”.

    ودلّل على ذلك بحدوثه معه، فقال “قامت الأغنام بالدوران حول صهريج المياه لأنها كانت عطشة وتريد الشرب، ونحن أصحاب الخبرة لا نرى في فيديو دورانها غرابة”.

    في المقابل، تساءل أحمد الجيزاوي (50 عاما) عن ربط البعض لما حدث بعلامات الساعة، مُطالبا من يقول ذلك بأن “يأتي بحديث يقول إن دوران الأغنام دليل على اقتراب يوم القيامة”.

    وشدّد قائلا “لدي القطيع الذي تراه وهو مكوّن من 250 رأس غنم، ولم أرَ أو ألاحظ أي تغيّر على سلوكها نهائيا”.

    ​​​​​​​مرض معروف

    وقبل نحو أسبوعين تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع مقطع فيديو سجّل في منطقة منغوليا شمالي الصين، ويظهر مشاهد لدوران قطيع من الأغنام على نحو متواصل.

    وذكرت صحيفة “نيويورك بوست” (New York Post) الأميركية وقتئذ أن دوران الأغنام قد يرجع إلى إصابتها بمرض بكتيري يسمى داء الليستريات المعروف أيضا باسم مرض الدوران.

    ويصيب داء الليستريات جانبا واحدا من دماغ الحيوان، ويتسبّب في الميل نحو الجانب المصاب بشكل يؤدي أحيانا إلى الشلل.

    وفي حال تفشّي المرض تتأثر به عادة نسبة قليلة فقط من الأغنام، وتميل إلى اتباع سلوك الدوران.

    إقرأ الخبر من مصدره