Étiquette : علوم

  • خبير : المغرب وإسبانيا قادران على تعبئة جهودهما لإرساء مشروع مشترك حقيقي

    أكد الباحث في علوم التواصل، محمد بن عبد القادر، أن إسبانيا والمغرب قادران على تعبئة كافة جهودهما لخلق روابط اجتماعية مهمة وبالتالي الجمع بين المصالح الوطنية والسعي وراء مشروع مشترك حقيقي.

    وكتب بنعبد القادر في مقال، نشرته اليوم الأربعاء، مجلة “أتالايار” الإسبانية المتخصصة في الشؤون المغاربية، أن الإعلان المشترك، الموقع في أبريل الماضي بالرباط، بمناسبة الزيارة التي قام بها رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، إلى المغرب، يعلن عن بدء إرساء مرحلة جديدة من الشراكة القائمة على مبادئ الشفافية والحوار الدائم والاحترام المتبادل والثقة والتشاور”.

    واعتبر الباحث في مقال بعنوان ” البناء الخطابي للثنائية الإسبانية المغربية”، أنه من خلال الخطاب الدبلوماسي (…)، لطالما حاول المغرب وإسبانيا، إنشاء سرد بناء وتعاوني يستجيب للواقع الجديد والطابع المتشعب للعلاقات الثنائية”.

    وأشار الوزير السابق، في هذا السياق، إلى أن ” الاتفاقيات والمعاهدات تشكل شكلا من أشكال التواصل الدبلوماسي، والذي يندرج في سياق علاقة ثنائية متوازنة إلى حد ما، كما يقدم لنا مجموعة شاملة من البيانات النوعية التي يمكن استخدامها للتحقق من الفرضية القائلة بأن مفهوم الصداقة في الخطاب الدبلوماسي الإسباني المغربي واقع يعيشه ويتقاسمه البلدان”.

    ويضيف الباحث أن الخطاب الدبلوماسي يواصل عمله لبناء تصور مشترك للثنائية.

    وفي هذا السياق، ذكر بأن معاهدة سنة 1991 التي سميت “معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون بين إسبانيا والمغرب” أعلنت عن إرادة الأطراف في الحفاظ على علاقات الصداقة وحسن الجوار، كإطار مناسب لتطوير مجالات جديدة للتفاهم والتعاون وبالطبع من أجل تحقيق تحسن كبير في العلاقات بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فريق من الباحثين يكتشف معادن جديدة

    اكتشف فريق من الباحثين في كندا معدنين جديدين، بعد تحليل شريحة من نيزك يبلغ وزنه 15 طناً هبط في شرق إفريقيا.

    وتم اكتشاف النيزك، في الصومال عام 2020، على الرغم من أن رعاة الإبل المحليين يقولون إنه كان معروفا لهم منذ أجيال.

    وأطلق العلماء الغربيون على النيزك اسم العلي لأنه تم العثور عليها بالقرب من مدينة العلي، في منطقة حيران.

    قال كريس هيرد، الأستاذ في قسم علوم الأرض والغلاف الجوي في جامعة ألبرتا: إنه أثناء قيامه بتصنيف الصخور، لاحظ وجود معادن “غير عادية”.

    وطلب هيرد من أندرو لوكوك، رئيس مختبر المسبار الدقيق الإلكتروني في الجامعة، التحقيق في الأمر.

    وقال: “في اليوم الأول الذي أجرى فيه بعض التحليلات، توصل إلى معدنين جديدين”.

    وأضاف هيرد أن هذه المعادن الجديدة يمكن أن تساعد في فهم كيفية عمل “مختبر الطبيعة” وقد يكون لها استخدامات غير معروفة في العالم الحقيقي حتى الآن.

    قال هيرد في هذا النيزك بالذات لدينا اثنان من المعادن الموصوفة رسميا والتي تعتبر جديدة على العلم، لقد تم تسميتهم “العلي”، على اسم موقع اكتشاف النيزك، و “ليندي إيلكنس تانتو”، على اسم المحقق الرئيسي في مهمة لناسا تهدف لإرسال مركبة فضائية إلى كويكب غني بالمعادن.

    ويود علماء جامعة ألبرتا فحص عينات أخرى من نفس النيزك، لكن هيرد قال إن هناك تقارير تفيد بنقله إلى الصين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وإسبانيا قادران على تعبئة جهودهما لإرساء مشروع مشترك حقيقي (بن عبد القادر)

    المغرب وإسبانيا قادران على تعبئة جهودهما لإرساء مشروع مشترك حقيقي (بن عبد القادر)

    الأربعاء, 30 نوفمبر, 2022 إلى 20:14

    مدريد – أكد الباحث في علوم التواصل، محمد بن عبد القادر، أن إسبانيا والمغرب قادران على تعبئة كافة جهودهما لخلق روابط اجتماعية مهمة وبالتالي الجمع بين المصالح الوطنية والسعي وراء مشروع مشترك حقيقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ساعف: لا توجد في المغرب مشاكل تخص التعددية السياسية أو اللغوية أو الثقافية

    أكد أستاذ العلوم السياسية ومدير مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية، عبد الله ساعف، السبت، بمراكش، أن المغرب، الذي أحرز تقدما ملحوظا في مختلف المجالات، شهد مسلسل اندماج وطني قوي ومثمر .

    وأوضح ساعف، الذي قام بتنشيط محاضرة في موضوع “المغرب في مواجهة التحولات الدولية ما بعد الثنائية القطبية”، أن “ما يميز الحالة المغربية بالمقارنة مع كافة بلدان هو هذا الاندماج الوطني القوي، وهو ما يفسر عدم وجود مشاكل في المغرب في ما يخص التعددية اللغوية والتعددية الثقافية، وحتى التعددية السياسية”.

    وأشار وزير التربية الوطنية الأسبق وعضو لجنة مراجعة دستور 2011 خلال هذه المحاضرة، الذي نظمت في إطار دورة 2021-2022 للمحاضرات الكبرى “منابر مراكش”، إلى أن “مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس: فالمغرب الواثق والمبادر، حقق تقدما ملحوظا في مختلف المجالات”.

    وتابع ساعف “إذا كما نعتبر، لفترة طويلة، أوروبا كقاطرة للتنمية، وتكيفت على مختلف الأصعدة، فالمملكة اليوم نوعت شراكاتها وأسواقها”، مشددا على أهمية الدولة- الأمة باعتبارها ركيزة للعلاقات الدولية.

    وأكد أن آليات الدولة الأمة قد فككت مفهوم الحكومة العالمية، مشيرا إلى أن التكتلات الإقليمية والدولية لم تتمكن من أن تحل محل الدولة – الأمة، التي أكدت سموها أكثر من أي وقت مضى.

    واعتبر أن الأمر لا يتعلق بمرحلة من الفوضى، بقدر ما هي فترة اضطراب تتميز بتعدد الصراعات وتنوع الفاعلين وتشتت ولامركزية القوة، وخصوصا صعود فاعلين غير تابعين للدولة.

    وأبرز أن الأزمات أصبحت متعددة الأبعاد وأثرت على عدة مجالات، وقلصت الفجوة بين الحرب والسلم، ولم يعد بالإمكان التمييز بين حالة الحرب وحالة السلم، ولم تعد بداية الصراع ونهايته محددتين، لذا فإن الصراع أصبح سلسلة متصلة، مشيرا إلى أن حل الأزمات قد يبدو بعيد المنال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فهارس علماء تطوان.. كناشة الأديب المفضل أفيلال

    ترجمته:

    أديب تطوان وشاعرها الصداح، الفقيه المدرس الخطيب الكاتب، الشريف سيدي المفضل أفيلال. كان رحمه الله آية في الحفظ والإتقان، وتحرير علوم الإيقان، لا يجارى في العلوم، وخصوصا في المعقول، ولا تدرك شأو إدراكه فحول العقول، حسن العبارة، لطيف الإشارة، لايمله جليسه.. قوالا بالحق.. كثير تلاوة القرآن.. دائم التعبد. ينحدر أسرة تطوانية يتصل نسبها بالقطب مولاي عبد السلام ابن مشيش دفين جبل العلم بقبيلة بني عروس الجبلية.

    ولد بتطوان يوم 6 جمادى الثانية 1239هـ/ 7 فبراير 1824م. درس بتطوان على والده الفقيه محمد أفيلال والشيخ محمد الحراق. قبل أن ينتقل إلى فاس فيدرس على أعلام القرويين آنذاك كالشيخ أحمد بناني كلا، والشيخ إدريس العراقي، والمرئيسي وأضرابهم. وبعد عودته إلى مسقط رأسه اشتغل بالتدريس في مساجد وزوايا تطوان مثل جامع السويقة ومسجد الرزيني، كما أسندت إليه خطة العدالة في عام (1273هـ)، وخطب الجمعة بالزاوية الريسونية. أخذ الطريقة الريسونية من الشيخ عبد السلام بن ريسون وكان من المقربين إليه، فكانت له مع الشيخ مجالس ومذكرات ومكاتبات، وكان الشيخ المذكور يأتم به في صلاته. ولم تمنعه واجباته العلمية من أن يزاول التجارة وهو مما جعله ينتقل إلى مدينة وزان في: رجب 1270هـ/ أبريل 1845م، وكان له بها دكان لبيع الصوف وقد حج بيت الله الحرام عام (1290هـ/1874م).

    كان شاعر تطوان في زمانه، وهو صاحب القصيدة الشهيرة ” مضحكة العبوس، محلي الهم، ونكد البوس” وهي 130 بيتا من الملحون رثى بهما تطوان والتي مطلعها:

    يا دهر قل لي على مه **** كسرت جمع السلامة
    تطـوان ما كنت إلا **** بين البلاد حمامـه

    وفي هذه القصيدة يصف النكبة الكبرى التي حلت بتطوان نتيجة احتلال الجيش الاسباني لها في الحرب المعروفة بحرب السنتين. فكان من بين السكان الذين أرسلوا عائلتهم إلى مدينة شفشاون، وظل هو بتطوان مع من أراد الدفاع عنها، و لم يغادرها إلا بعد الهزام الجيش المغربي سنة (1860م) حيث التحق بأولاده بشفشاون. وفي سنة (1861م) انتقل مع أسرته إلى القصر الكبير. ولم يعد إلى مسقط رأسه إلا بعد أن غادرت قوات الاحتلال الاسبانية سنة (1862م).

    كانت لمترجمنا مكانة مميزة بين علماء تطوان وأشرافها وكان من الموقعين على بيعة تطوان للسلطان سيدي محمد بن عبد الرحمان(1859م)، وعلى بيعة السلطان مولاي الحسن الأول 26 سبتمبر (1873م) (). توفي بتطوان يوم فاتح رجب 1304هـ/ 12 مارس 1887م، له مذكرات فريدة عن حرب تطوان، وكناشة أدبية. كان كثير التقاييد لشوارد العلم، قد ملأ من ذالك دفاتر وطرر الكتب التي كان يطالعها كالزرقاني والقسطلاني وروح البيان وغيرها.

    العنوان: فهارس علماء تطوان (تطوان من خلال كتب التراجم والطبقات)

    للمؤلف: الوهابي

    منشورات باب الحكمة

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف يغير الحمل أدمغة الأمهات؟

    من المعروف أن للحمل والولادة آثاراً عميقة، وطويلة الأمد في كثير من الأحيان، على فسيولوجيا الدماغ ومزاجه وسلوكه.

    وتعد حالات الصحة العقلية للأم من أكثر مضاعفات الحمل والولادة شيوعا. ومن بين نحو 3.5 مليون ولادة كل عام في الولايات المتحدة، ستتأثر نحو 20% من الأمهات بحالات توعك الصحة العقلية، مثل الاكتئاب والقلق.

    وإذا تُركت دون علاج، يمكن أن يكون لهذه الأمراض آثار سلبية طويلة المدى على الآباء والرضع والأسر والمجتمع.

    بدأ البحث في التغيرات الدماغية المرتبطة بتجارب الأمهات في الحمل، في الكشف عن الآليات العصبية الكامنة وراء التغيرات التكيفية والأمراض العقلية في الفترة المحيطة بالولادة.

    ووجدت النتائج الجديدة التي تم تقديمها في Neuroscience 2022، وهو الاجتماع السنوي لجمعية علم الأعصاب وأكبر مصدر في العالم للأخبار المستجدة حول علوم وصحة الدماغ، أن القابلية أو المرونة لاكتئاب ما بعد الولادة في نماذج القوارض، ترتبط بالتغيرات في علامات المناعة العصبية والهرمونات، التي يمكن أن تكون بمثابة مؤشرات حيوية للمخاطر أو أهداف علاجية محتملة لهذه الحالة، وفقا لجاناس جيفورد، من جامعة ديلاوير.

    وتقول الدكتورة إيان إس. مايز، من كلية الطب في إيكان في مستشفى ماونت سيناي، إن العوامل التي تنظم التعبير الجيني في شبكات التعلم والتذكر قد تتوسط في التأثيرات الطويلة المدى لتجربة الأم في أدمغة الفئران.

    وقد تكون تأثيرات الألوبريجنانولون (مثبط ذاتي للستيروئيدات العصبية) الطويلة الأمد المضاد للاكتئاب في اكتئاب ما بعد الولادة ناجمة عن التأثير على تنسيق النشاط عبر مناطق الدماغ المتورطة في الحالة المزاجية، بحسب جيمي ماجواير، من كلية الطب بجامعة تافتس.

    وتوضح جودي باولوسكي، عالمة الأعصاب والمعالجة النفسية التي تدرس كيف تغير الأمومة الدماغ قائلة: “تتطرق نتائج علم الأعصاب المقدمة اليوم إلى جوانب مختلفة من الانتقال إلى الأمومة على مستويات متعددة من البحث وفي مناطق متنوعة من الدماغ. وتوفر هذه التحقيقات في دماغ الأم رؤى مهمة في علم أعصاب الأبوة والأمومة، ولها آثار على استهداف الأمراض العقلية في الفترة المحيطة بالولادة وعلاجها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما فوق الثلاثين المقصيون من مُباراة التعليم يُـجيِّـشون لـ”إنزالٍ وطني” بشوارع الرباط

    دعت “التنسيقية الوطنية لطلبة المعاهد والكليات المقصيين من مباراة التعليم بسبب تسقيف السن” إلى “إنزال وطني” للمتضررات والمتضررين من شرط وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة القاضي بتسقيف سن المترشحين للمباراة في 30 سنة.

    وأوضحت التنسيقية المذكورة، أنه “تعاطيا مع القرارات المجحفة في حق أبناء الشعب المغربي حول التعليم،  فقد تم الإتفاق حول إنزال وطني بالعاصمة الرباط، أيام: الأربعاء والخميس والجمعة 16 – 17 – 18 نونبر 202، وذلك ابتداءً من الساعة 1000 صباحا، أمام مقر وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة. مع  التنسيق مع تنسيقية الإنصاف، أمام قبة البرمان على الساعة 14:00”.

    وكانت “التنسيقية الوطنية لطلبة المعاهد والكليات المقصيين من مباراة التعليم بسبب تسقيف السن”، قد أعلنت، في وقت سابق، عن قرارها رفع دعوى قضائية ضد قرار تسقيف السن لولوج مهن التدريس بالموازاة مع نضالاتها الميدانية ضد تسقيف السن في مباراة التعليم بالنسبة لطلبة و خريجي الإجازة في التربية ومسالك التريبة على اعتبار الشواهد التربوية المؤهلة لميدان التعليم فقط والإعفاء من الإنتقاء الأولي”.

    DMEL ONMT 04

    وأكدت التنسيقية نفسها أن رفع هذه الدعوى القضائية جاء “في سياق دفاعها عن حقوقها العادلة و المشروعة والقانونية وفق دستور المملكة لسنة 2011، ووفقا كذلك للبرامج الحكومية الخاصة بالتكوين الأساسي لأساتذة المستقبل داخل المدارس العليا للأساتذة وكلية علوم التريبة، وكذا الملف الوصفي الخاص بالإجازة في التربية والمسالك الجامعية في التربية و القانون الأساسي لموظفي وزارة التريبة الوطنية لسنة 2003”.

    وأشارت التنسيقية إلى أن رفع هذه الدعوى تم “بتنسيق مع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط”، داعية “جميع المتضررين من قرار تسقيف سن الترشح لمباراة التعليم إلى تسجيل أسمائهم في اللائحة التي سيتم تقديمها في طعون المحامي الذي تكلف بالملف”.

    monadara afrique

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطورات اختفاء أستاذ بتاونات منذ الدخول المدرسي وشقيقته تناشد سلطات طنجة

    لا تزال أسرة الدحموني بجماعة مزراوة نواحي تاونات، تعاني الأمرين جراء واقعة اختفاء ابنها محسن، أستاذ علوم الحياة والأرض بثانوية الإمام الشطيبي بغفساي، مباشرة بعد توقيع محضر الالتحاق برسم السنة الدراسية الجارية.

    محنة الأسرة عكستها تصريحات شقيقة الأستاذ المختفي، التي أكدت أنه لا جديد في واقعة اختفاء شقيقها، البالغ من العمر 39 سنة، ما عدا ما راج حول تواجده بمدينة طنجة، وقبلها مروره بمدينة فاس، دون أن تتلقى الأسرة اتصالا منه، أو اتصالا من أية جهة أخرى.

    وأضافت المتحدثة، في اتصال مع “اليوم24″، أن أفراد العائلة أخفوا خبر الاختفاء عن والد محسن، بينما تعيش والدته حرقة الانتظار ليل نهار، خصوصا بعدما شاع خبر تواجده في طنجة، وتأكيد ذلك من طرف حراس سيارات، لكن عملية البحث بضواحي “سور المعاكيز” باءت بالفشل.

    ووجهت شقيقة الأستاذ المختفي نداءها لسلطات مدينة طنجة، من أجل دعم عملية البحث، والتأكد عبر كاميرات الشوارع، وتحديدا بالموقع الذي راج أنه كان يتردد عليه من حين لآخر، كما وجهت نداءها لسلطات تاونات، للتنسيق مع نظيرتها بطنجة، لمعرفة وجهة شقيقها.

    وذكرت أن الحالة النفسية لمحسن، خلال الآونة الأخيرة، طبعها تغير ملحوظ، مما يرجح تعرضه لحالة نفسية عجّلت باختفائه.

    هذا، وعملت سلطات غفساي، بمجرد إخطارها بواقعة احتفاء الأستاذ، قبل أزيد من شهر ونصف، على اتخاذ الإجراءات اللازمة بالانتقال إلى البيت الذي كان يكتريه، لكن لم يتم العثور على أي مؤشر يقود لمكان اختفائه، كما أن إدارة الثانوية التأهيلية الإمام الشطيبي، وفي إجراء إداري عادي، أخطرت مصالح المديرية الإقليمية بواقعة تغيب الأستاذ عن عمله، دون أن تدلي بتفاصيل اختفائه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط .. الرابطة المحمدية للعلماء تعقد أشغال مجلسها الأكاديمي التاسع والعشرين

    الرباط .. الرابطة المحمدية للعلماء تعقد أشغال مجلسها الأكاديمي التاسع والعشرين

    السبت, 12 نوفمبر, 2022 إلى 20:06

    الرباط – عقدت الرابطة المحمدية للعلماء، اليوم السبت بالرباط، أشغال مجلسها الأكاديمي التاسع والعشرين.

    وفي كلمة افتتاحية لهذا اللقاء، أكد الأمين العام للرابطة، السيد أحمد عبادي، على ضرورة مد الجسور بين الأجيال والعلوم الدينية المتنوعة، المنبثقة عن كتاب الله عز وجل.

    وبهذه المناسبة، أبرز السيد عبادي أن الأجيال التي ولدت ابتداء من سنة 2010 تسمى أجيال “ألفا” (Alpha)، والتي قبلها تسمى بجيل “زد” (Z)، مشيرا إلى أن هذه الأجيال لها كيفيات وأعراف في التواصل لاكتساب المعرفة.

    وأوضح أن الأجيال التي ولدت سنة 2010 “تصبح منذ السنة الثانية قادرة على الإبحار بالشبكة العنكبوتية، كما تتكون لديها القدرة على ردود الفعل أو scrolling أي تمرير صور “التيك توك” أوغيرها، وهذا له دلالة مباشرة ووثيقة على الاتصال بمسألة اكتساب المعارف”.

    وأشار السيد عبادي، في هذا السياق، إلى أنه في المصفوفات السابقة كانت المعرفة تُكتسب انطلاقا من قدرة الوَصْل بين الحروف التي تتشكل منها الكلمات، وينبغي أن تفهم تلك الكلمات على سبيل الإفراط، ثم على سبيل الضم في جمل تكون ذات معنى، ثم ضم هذه الجمل في فقرات تكون ذات معنى ومغزى، وكذا أيضا في نصوص ناظمة لهذه الفقرات تروم إبلاغ معنى أو معاني معينة.

    وأردف أن هذا المنهج من مناهج اكتساب المعرفة سيبقى ساريا أي أنه حرف مركزي، لكن الحرف وكما انتبه إليه العلماء منذ قرون، هو ينتظم في المرتبة الرابعة في مراتب الوجود، وهي أربعة “الوجود العيني المشخص، والوجود الذهني، والوجود الشفهي، والوجود البناني”.

    فجيل “ألفا”، يضيف السيد عبادي، يسجل ويرسل عن طريق التطبيقات، “بمعنى أننا نعيش في فترة أصبحت لدى هذا الجيل، عادات أخرى في مجال اكتساب المعارف”.

    وبعد أن أكد على أن القرآن والحديث النبوي هي علوم قائمة على الحرف ولذلك كُتبت، وبذلك أصبحت علوما قائمة الذات، شدد على أنه “إذا لم نع متغيرات هذه المصفوفة الراهنة لن نحسن التعامل مع أبناء هذا الجيل، وبالتالي ستكون هناك قطيعة ونفور”.

    وخلص إلى التأكيد على أهمية “تركيز اجتهاداتنا على التمييز بين ما ينبغي أن يكون فيه الحرف، وفي ما يمكن أن يستغنى فيه عنه، وهذا هو الاتزان الذي يعتبر المتغير الأثقل في هذه المعادلة، والذي لا يفقه عمقه ويسبر أغواره إلا العلماء من أمثالكم”.

    وتميز هذا اللقاء الفكري، بعرض شريط حول معرض”متحف السيرة النبوية في المدينة المنورة” بالرباط سنة 2022، المنظم بشراكة مع رابطة العالم الإسلامي ومنظمة العالم اﻹسلامي للتربية والعلوم والثقافة، في إطار فعاليات الرباط عاصمة الثقافة للعالم الإسلامي لسنة 2022، وذلك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والذي يضم مجموعة من المخطوطات والتحف الغنية النفيسة (69 لوحة فنية، منها شجرة الدولة العلوية، والإدريسية والسعدية، و34 قطعة أثرية، و15 قطعة نقدية و49 مخطوطا).

    كما عرفت أشغال المجلس الأكاديمي التاسع والعشرين للرابطة المحمدية للعلماء تقديم مجموعة من العروض، تمحورت حول برامج “تمنيع الطفولة من خلال مواكبة الأسرة”، و”اقتدار لبناء القدرات”؛ وكذا حول “الندوة الدولية رفيعة المستوى للاحتفال بالذكرى الخامسة لخطة عمل القادة والفاعلين الدينيين في منع التحريض على العنف”؛ و”مشروع المذاهب الفقهية الإسلامية نظرات في متونها وعلوم النظر والتأصيل والاستدلال فيها”، و”الموسوعة الفقهية فتح الفتاح لابن رحال المعداني (ت 1140هـ)”.

    واختممت أشغال هذا المجلس الأكاديمي التاسع والعشرين للرابطة المحمدية للعلماء، بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبأن يقر عين جلالته بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وأن يشد أزر جلالته بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقنية تتنبأ بإصابات الركبة لدى الرياضيين

    يسعى باحثون في فنلندا إلى تطويع تقنيات الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بإصابات الركبة للرياضيين.

    وجمع فريق بحثي من مختبر الأبحاث الصحية الرقمية في كلية تكنولوجيا المعلومات التابعة لجامعة جايفاسكايلا الفنلندية كمية ضخمة من البيانات من أجل توظيفها في ابتكار نموذج حوسبي يتيح إمكانية التنبؤ بإصابات الركبة لدى الرياضيين.

    وتنتشر الإصابات في أربطة الركبة لدى من يمارسون الرياضات الفردية والجماعية، ورغم التوصل إلى كثير من العوامل التي تزيد من احتمالات التعرض لإصابات الركبة، لا يزال التنبؤ الفعلي بهذه الإصابات مثار جدل.

    ونقل الموقع الإلكتروني « ميديكال إكسبريس » المتخصص في الأبحاث الطبية عن الباحثة سوزان جاوهاينين التي اشرفت على الدراسة قولها إن « وسائل الذكاء الاصطناعي التي تم تطبيقها في الدراسة استطاعت التنبؤ بإصابات الركبة بدرجة دقة تبلغ 65%، ورغم أهمية هذه النتائج من الناحية الاحصائية، فإنها ليست كافية من أجل نجاح التجربة من الناحية الاكلينيكية ».

    واعتمدت الدراسة التي نشرت في الدورية العلمية « أمريكان جورنال أوف سبورتس ميديسن » على بيانات من مشروع أبحاث الإصابات الذي أجرته كلية علوم الرياضة النرويجية، وشملت 880 رياضياً من فرق كرة القدم وكرة اليد للنساء.

    وتقول جاوهاينين: « رغم أننا لم ننجح تماماً في هذه المرة، إلا أنه لا يمكن الجزم أن الذكاء الاصطناعي لا يستطيع التنبؤ بإصابات الركبة، فالنتائج التي توصلنا إليها مفيدة لأنها سوف تساعد الباحثين في مجال الإصابات الرياضية على المضي قدما في جمع المزيد من القياسات المهمة التي تساعدهم في أبحاثهم ».

    إقرأ الخبر من مصدره