Étiquette : علوم

  • تصنيف جديد يمنح التميز لجامعة ابن طفيل في الهندسة والفيزياء

    أهلال عبد المالك

    أعلنت جامعة ابن طفيل تميزها على الصعيد الوطني والدولي في النسخة الأخيرة للتصنيف الدولي للجامعات “THE BY SUBJECT 2023” المعلن عن نتائجه أمس الثلاثاء.

    وقالت الجامعة في بلاغ لها إنها حققت تقدما ملحوظا في هذا التصنيف بتعزيز ترتيبها ضمن الصفوف الأولى في مجالات الهندسة وعلوم الفيزياء.

    وفي مجال الهندسة، يضيف المصدر، أظهرت نتائج التصنيف تبوؤ الجامعة المرتبة الأولى على الصعيد الوطني وتصنيفها ضمن أفضل 400 جامعة (301–400) على الصعيد الدولي. ويشمل هذا المجال الهندسة الكهربائية والهندسة الالكترونية والهندسة الميكانيكية والجوية الفضائية والهندسة المدنية والهندسة الكيميائية.

    وفي مجال علوم الفيزياء، صُنفت جامعة ابن طفيل ضمن أفضل 800 جامعة (601–800) على الصعيد الدولي والأولى على الصعيد الوطني، والذي يشمل الرياضيات وعلم الإحصاء وعلوم الفيزياء وعلم الفلك و الكيمياء والجيولوجيا وعلوم الأرض والبيئة والبحار.

    وأشار البلاغ إلى أن هذا التصنيف “المشرف” لجامعة ابن طفيل للسنة الرابعة على التوالي يعد اعترافا دوليا بالتزام مختلف مكونات الجامعة بتطوير البحث العلمي والابتكار وتحقيق التميز، وتتويجا للمجهودات المبذولة من طرف الطاقم الأكاديمي والإداري وكذا الطلاب والباحثين.

    كما يدل هذا التصنيف الدولي لجامعة ابن طفيل على التزامها بتحقيق الركائز الأربعة التي ينبني عليها هذا التصنيف والتي تشمل: جودة التعليم والبحث العلمي والاقتباسات بالمجلات العلمية المحكمة دوليا ونقل المعارف والانفتاح على الخارج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعدام سمار سابقة خطيرة.. المركز المغربي للأبحاث الاستراتيجية يندد بانتهاك حرية الصحافة بالجزائر

    عبر المركز المغربي للدراسات والأبحاث الاستراتيجية في وسائل الإعلام والاتصال، عن استغرابه البالغ واستهجانه على إثر إصدار القضاء الجزائري حكما بالإعدام على أحد الصحافيين، مؤكدا أن هذا القرار يشكل سابقة في المنطقة المغاربية، ويجهز على حرية التعبير وحق الرأي العام في الاطلاع عبر الصحافة ووسائل الإعلام على مختلف قضايا تدبير الشأن العام، من خلال نشر وتداول الأخبار والمعلومات والكشف عن الاختلالات وفضح تجاوزات السلطة ومعها من الفاعلين السياسيين والاقتصاديين والاجتماعيين.

    وأوضح بلاغ صادر عن المركز المغاربي، توصل “برلمان.كوم“بنسخة منه، أن هذا الحكم  على الصحفي محمد عبد الرحمان سمار يعتبر الأول من نوعه بالمنطقة المغاربية، بدعوى ” تسريب ونشر معلومات سرية واستراتيجية تخص صفقات شركة النفط الجزائرية سوناطراك”، وإذا كانت الجزائر تحتل في مؤشر حرية الصحافة برسم عام 2022، الصف 134 من أصل 180 دولة، فإن هذا الحكم الصادر ضد الصحفي سمار اللاجئ بأوروبا، يؤكد حقيقة ما تجتازه حرية الصحافة بالجزائر من محنة في المرحلة الراهنة.

    وشدد المركز، على أن حرية الصحافة بالجزائر تواجه العديد من الخطوط الحمراء حيث أن منظمة “مراسلون بلا حدود”، سجلت في تقريرها الأخير أن “الساحة الإعلامية الجزائرية لم يسبق لها أن شهدت مثل هذا التدهور، حيث باتت وسائل الإعلام المستقلة تتعرض للضغوط باستمرار ويُسجن الصحفيون أو يحاكَمون بانتظام، ناهيك عن إجراءات الحجب التي تطال العديد من المواقع الإلكترونية”، موضحة “أن مجرد الإشارة إلى الفساد أو قمع المظاهرات من شأنه أن يهدد الصحفيين بالاعتقال”.

    وأضافت هذه المنظمة ومقرها بباريس “أن وسائل الإعلام المستقلة بالجزائر، باتت تتعرض للضغوط باستمرار ويُسجن الصحافيون أو يحاكَمون بانتظام، ناهيك عن إجراءات الحجب التي تطال العديد من المواقع الإلكترونية” مسجلة ” تزايد التهديدات وأساليب الترهيب في حق الصحفيين باستمرار، في ظل غياب تام لآلية من شأنها أن توفر لهم الحماية اللازمة، وأن الصحفيين الذين ينتقدون السلطات يواجهون خطر الاحتجاز التعسفي” في الوقت الذي تطال “الصحفيين المستقلين أو المقربين من الحراك الشعبي الذي انطلق في فبراير 2019، التهديدات عبر الإنترنت وحملات الكراهية من “الذباب الإلكتروني”.

    وأبرز ذات البلاغ، أنه وإذا كان المركز يسجل أن البلدان المغاربية، لم تعرف تحسنا في مؤشرات حرية الصحافة خلال العام الجاري، فإن حكم القضاء الجزائري على الصحافي الجزائري بالإعدام يؤشر على دخول هذا البلد المغاربي مرحلة أكثر قاتمة، ويشكل منعطفا خطيرا وغير مسبوق في ترهيب الصحافة بالجزائر عنوانها الرئيس المزيد من التضييق على العمل الصحافي وترهيب الصحافة التي تغرد خارج السرب.

    كما أن القول بوجود حرية الصحافة في الجزائر، كما يشهر له الخطاب الرسمي، يبقى خطابا تسويقيا ينفيه الواقع، وتكذبه تصريحات مختلف الفاعلين الإعلاميين، يقول البلاغ مضيفا، فالسلطة تحتكر الطباعة وتوزيع الصحف والإشهار الحكومي والرسمي، وتحويل الإعلام العمومي إلى إعلام حكومي، خارقة بذلك مختلف القوانين المنظمة للقطاع ولدفتر شروط الإعلام العمومي كما ورد في دراسة بعنوان “النظام الإعلامي في الجزائر من 1962 إلى 2016 : دراسة في ثالوث النسق السياسي، والمنظومة التشريعية والنموذج الاقتصادي” لرضوان بوجمعة الأستاذ بكلية علوم الاعلام والاتصال بجامعة الجزائر3.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • جامعة ابن طفيل تتميز على الصعيد الوطني والدولي

    جامعة ابن طفيل تتميز على الصعيد الوطني والدولي

    الثلاثاء, 25 أكتوبر, 2022 إلى 21:52

    الرباط – تميزت جامعة ابن طفيل مرة أخرى على الصعيد الوطني والدولي في النسخة الأخيرة للتصنيف الدولي للجامعات “THE BY SUBJECT 2023″، إذ حققت تقدما ملحوظا في هذا التصنيف بتعزيز ترتيبها ضمن الصفوف الأولى في مجالات الهندسة وعلوم الفيزياء.

    وذكر بلاغ للجامعة أنه في مجال الهندسة، أظهرت نتائج التصنيف، المعلن عن نتائجه في 25 أكتوبر 2022،  تبوؤ الجامعة المرتبة الأولى على الصعيد الوطني وتصنيفها ضمن أفضل 400 جامعة (301–400) على الصعيد الدولي، موضحة أن هذا المجال يشمل الهندسة الكهربائية والهندسة الالكترونية والهندسة الميكانيكية والجوية الفضائية والهندسة المدنية والهندسة الكيميائية.

    كما صُنفت جامعة ابن طفيل، يضيف البلاغ، ضمن أفضل 800 جامعة (601–800) على الصعيد الدولي والأولى على الصعيد الوطني في مجال علوم الفيزياء، والذي يشمل الرياضيات وعلم الإحصاء وعلوم الفيزياء وعلم الفلك و الكيمياء والجيولوجيا وعلوم الأرض والبيئة والبحار.

    وبحسب المصدر ذاته فإن هذا التصنيف المشرف لجامعة ابن طفيل للسنة الرابعة على التوالي يعد اعترافا دوليا بالتزام مختلف مكونات الجامعة بتطوير البحث العلمي والابتكار وتحقيق التميز، وتتويجا للمجهودات المبذولة من طرف الطاقم الأكاديمي والإداري وكذا الطلاب والباحثين.

    ويدل هذا التصنيف الدولي لجامعة ابن طفيل على التزامها بتحقيق الركائز الأربعة التي ينبني عليها هذا التصنيف والتي تشمل: جودة التعليم والبحث العلمي والاقتباسات بالمجلات العلمية المحكمة دوليا ونقل المعارف والانفتاح على الخارج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزيئات الأساسية تسرع الجهود العلمية لمكافحة السرطان

    يعمل الباحثون في المجلس الأوروبي للأبحاث النووية، أحد أكثر المختبرات شهرة في العالم، على درس الجسيمات الأولية سعيا إلى حل ألغاز الكون، لكن جهودهم تتيح أيضا توسيع نطاق علاج بعض أنواع السرطان التي كانت تعتبر حتى الآن مميتة.

    ويستخدم الباحثون في المركز الواقع في منطقة سويسرية على الحدود مع فرنسا قرب مدينة جنيف، مسر عات الجسيمات العملاقة لإيجاد طرق لتوسيع نطاق العلاج الإشعاعي للسرطان، وتاليا معالجة الأورام التي يصعب الوصول إليها والتي يؤدي العجز عن بلوغها إلى وفاة حتمية للمرضى.

    يقف روبرتو كورسيني، وهو منسق مختبر CLEAR (“كلير”) في قلب المجلس، إلى جانب مسرع خطي كبير للجزيئات، وهي عارضة معدنية طولها 40 مترا مع أنابيب مغل فة بورق الألمنيوم عند أحد الأطراف، ومجموعة أدوات قياس وأسلاك من كل الألوان.

    وقال كورسيني لوكالة فرانس برس خلال زيارة إلى الموقع أخيرا ، إن البحث في الموقع يهدف إلى إنشاء حزم عالية الطاقة من الإلكترونات يمكن أن تساعد في نهاية المطاف في محاربة الخلايا السرطانية بشكل أكثر فعالية.

    وأوضح كورسيني أن الهدف يكمن في تطوير “تكنولوجيا لتسريع الإلكترونات ذات الطاقات اللازمة لعلاج الأورام العميقة التي تزيد عن 100 مليون إلكترون فولت”. وتتمحور الفكرة حول استخدام هذه الإلكترونات عالية الطاقة مع طريقة معالجة جديدة واعدة ت سمى FLASH (فلاش).

    تقوم هذه الطريقة على توصيل جرعة الإشعاع في بضع مئات من الألف من الثانية، بدلا من بضع دقائق كما الحال حاليا .

    وقد ثبت أن هذا الأسلوب له التأثير المدمر نفسه على الورم المستهدف، لكنه يسبب ضررا أقل بكثير للأنسجة السليمة المحيطة.

    وقال بنجامين فيش، المسؤول عن نقل المعارف في المجلس الأوروبي للأبحاث النووية، إن العلاج الإشعاعي التقليدي “يتسبب في أضرار جانبية”.

    وأوضح للصحافيين أن تأثير العلاج القصير والمكثف بتقنية FLASH يتمثل في “تقليل الخطر على الأنسجة السليمة مع إتلاف الخلايا السرطانية بشكل مناسب”.

    واست خدمت تقنية FLASH لأول مرة على المرضى في عام 2018، استنادا إلى المسرعات الخطية الطبية المتاحة حاليا والتي توفر حزما إلكترونية منخفضة الطاقة من حوالى ستة إلى عشرة ملايين إلكترون فولت.

    مع ذلك، في مثل هذه الطاقة المنخفضة، لا يمكن للحزم أن تخترق بعمق، وتاليا فإن هذا العلاج الفعال للغاية لم ي ستخدم حتى الآن إلا في الأورام السطحية، مثل سرطانات الجلد.

    لكن العلماء الفيزيائيين في المجلس الأوروبي للأبحاث النووية يتعاونون حاليا مع المركز الجامعي لمنطقة فود (CHUV) في مدينة لوزان السويسرية لتطوير آلة قادرة على إرسال شعاع من الإلكترونات من 100 إلى 200 ميغا إلكترون فولت، ما من شأنه القضاء على الأورام التي يصعب الوصول إليها.

    غالبا ما ت عتبر الأورام السرطانية العميقة التي لا يمكن علاجها بالجراحة أو العلاج الكيميائي أو الإشعاعي التقليدي بمثابة حكم مبرم بالإعدام للمرضى.

    وقال رئيس قسم الأشعة في مركز CHUV جان بوريس لوكالة فرانس برس إن السرطانات التي “لا يمكننا علاجها في الوقت الحالي ستكون الأهداف” التي سيجري التركيز عليها. وأشار إلى أنه بالنسبة لهذه السرطانات “التي قد تمثل ثلث الحالات، فقد يغير ذلك المعادلة”.

    ويأمل الباحثون خصوصا في أن تتيح طريقة FLASH، بتأثيرها الأقل ضررا على الأنسجة المحيطة، مهاجمة الأورام الموجودة في الدماغ أو قرب الأعضاء الحيوية الأخرى.

    ويتمثل أحد التحديات في جعل المسرع القوي مضغوطا بما يكفي للسماح باستخدامه في المستشفى.

    وفي المجلس الأوروبي للأبحاث النووية، خ صصت قاعة كبيرة لمسرع CLEAR الذي يتطلب 20 مترا لدفع الإلكترونات إلى مستوى الطاقة المطلوب، و20 مترا إضافية لتكييف الحزمة وقياسها وتسليمها.

    لكن روبرتو كورسيني يرى أن CERN مزود بالقدرة اللازمة “للتسريع في مساحة أصغر”. وسيهدف النموذج الأولي الذي يتم تصميمه بالتعاون مع مركز CHUV إلى إنجاز المهمة باستخدام آلة بطول 10 أمتار.

    وفقا لكورسيني، فإن هذا الحل “يخفض التكاليف ويقلل من استهلاك الطاقة وتنوعها، ويمكن تثبيته بسهولة في المستشفى من دون الحاجة إلى بناء مبنى كامل”.

    وقال بوريس إنه من المتوقع أن يبدأ صنع النموذج الأولي في فبراير 2023، ويمكن أن تبدأ التجارب السريرية على المرضى في عام 2025، “إذا سارت الأمور على ما يرام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نبذة عن الفنان التطواني مصطفى الحمضى المساري

    بريس تطوان

    مكنني الأستاذ مصطفى الحماضي المساري شخصيا من سيرته الذاتية الآتية مشكورا:

    ولد في مدينة تطوان سنة 1943، تلقى دراسته الابتدائية في مدرسة مولاي إسماعيل والثانوية في ثانوية القاضي عياض. ثم التحق بالمعهد الموسيقي بتطوان في أكتوبر 1958 حيث أحرز على دبلوم الكفاءة في الصولفيج تحت إشراف الأساتذة محمد ديلان وأنطونيو ريباس سنة 1961، ثم تابع دراسته في علوم الهارمونية والكنترابنط والفوجة على يد الأستاذ الراهب الأب إميليو سوطو، وفي نفس الوقت كان يتابع دراسة النقر على آلة البيانو تحت إشراف الأستاذ رفائيل برييطو الذي أجازه بشهادة دبلوم الكفاءة متخصص في آلة البيانو على يد الأستاذ باكو خيمينس. اقترحه أستاذه في آلة البيانو على مدير المعهد المرحوم محمد العربي التمسماني لكي يقوم بتدريس هذه الآلة سنة 1972. ولذلك اعتبر من الأساتذة المغاربة الذين حافظوا على مدرسة تطوان في العزف على البيانو المنفرد بعد رحيل الأساتذة الإسبان مما أهله لتقديم عرض موسيقي في النقر المنفرد على البيانو بمدرج القاضي عياض سنة 1973،وقد تمكن من إنجاز مخطوط بعنوان : الطرق البيداغوجية ، نصائح وإرشادات في تعليم العزف على البيانو، تم طبعه ونشره تحت اسم :” ذكريات موسيقية ثم صدرت طبعته الثانية منقحة ومزيدة في 15 ابريل 2007.

    شارك في عدة أمسيات موسيقية عازفا على البيانو ،وناظر حول التعليم الموسيقي بالرباط وعين ناظرا للدروس بالمعهد سنة 1987 من قبل رئيس الموسيقى بوزارة الثقافة الأستاذ يونس الشامي، كما عين لعدة سنوات عضوا في لجنة التحكيم للمباريات في العزف على آلة البيانو من طرف الأستاذ احمد عيدون رئيس قسم الموسيقى سابقا. ثم مفتشا تربويا لمعاهد تطوان وتازة وشفشاون في مجال التعليم الموسيقي.ورغم إحالته على التقاعد فان وزارة الثقافة احتفظت به في نطاق مكلف بالدروس لمزاولة التدريس في آلة البيانو كرائد من روادها الأوائل إلي اليوم.

    عن “الأجواء الموسيقية بتطوان وأعلامها

    لمؤلفه محمد الحبيب الخراز

    (بريس تطوان)

    يتبع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يتكون من 4 آلاف قطعة.. آسفي تتزين بتمثال كبير لمزهرية خزفية مزخرفة

    إكرام بختالي

    ينتظر الآسفيون، خلال الأسابيع المقبلة، التدشين الرسمي لأكبر مزهرية خزفية بالمغرب، بعد مرور 9 أشهر، على إنجازها بمدخل أهم محاور المدينة، من طرف كبار الحرفيين التقليديين وخريجي مؤسسة التكوين المهني في الخزف.

    وكلف إنجاز هذه المزهرية، التي يحمل غطائها عبارة “آسفي حضارة وفخار”، حوالي 4000 قطعة زليج من صنف “التبوع”، وهو نوع من الزخرفة الخزفية التي تشتهر به عاصمة عبدة، منذ قرون طويلة، بينما يبلغ طولها 6 أمتار وعرضها مترين. 

    وقال سعيد شمسي، باحث في علوم الآثار والتراث ومحافظ متحف الخزف بآسفي، إن “تدشين هذه المزهرية يصادف مرور ألف سنة على تواجد صناعة الخزف بمدينة آسفي وهو ما يؤكد أن “هذه الحرفة ليست وليدة القرن 20، حينما أنشئت بها أول مدرسة عصرية للخزف بالمغرب وإفريقيا”.

    وفي هذا الجانب، أوضح سعيد شمسي، في تصريح لـ”العمق”، أن “صناعة الخزف بمدينة آسفي، تعود لأكثر من ألف سنة، على اعتبار أن الحفريات الأثرية التي أجريت سنة أبانت أن أقدم قطعة خزفية صنعت بها تعود لفترة الدولة المرابطية أي خلال النصف الأول من القرن 11”.

    واعتبر سعيد شمسي أن “هذه التحفة الفنية ستساهم في للترويج لمدينة آسفي كوجهة سياحية، بالإضافة إلى جذب مستثمرين للمدينة على اعتبار أن السياحة الثقافية تعتبر رافعة للتنمية”، مستدلاً بالعديد من النماذج بالجارة الشمالية للمغرب التي استغلت جميع مكوناتها التراثية خصوصا المتعلقة بالفترة الإسلامية”.

    “ولكن يبقى نموذج إحدى القرى الإسبانية التي مثلت فيها سلسلة الرسوم المتحركة المعروفة بالسنافر أحسن مثال”، يورد شمسي “إذ تحولت لوجهة عالمية بفضل تماثيل شخصيات تلك السلسلة، وأصبح السياح يتوافدون عليها من أنحاء العالم من أجل إلتقاط صور تذكارية معها”. 

    ومضى الباحث ذاته يقول “إن إنشاء هذه المزهرية يتماشى مع استراتيجية وزارة الثقافة بخصوص ملف إدراج خزف مدينة آسفي في لائحة اليونيسكو للتراث العالمي، بغية الترويج لفن الصناع التقليديين على المستوى العالمي وحمايته من السرقة التي أصبحت تطال التراث المغربي”. 

    وأثار هذا المشروع، انتقادات واسعة على الشبكات الاجتماعية، بين من أشاد بحرفية الصناع التقليديين في إنجاز معلمة فنية تترجم الهوية الثقافية والتراثية، التي تتميز آسفي بها، ومن اعتبر أنها “لن تفيد الآسفيين بشيء”، وكان يجب استغلال ميزانيتها في تهيئة المستشفى الإقليمي”. 

    وكتب أحد الأشخاص “تحفة فنية رائعة ومتميزة، تليق بآسفي وبتاريخها العريق الضارب في القِدم والأصالة والتجذر، وتبصم على استمرارية هذا الموروث الثقافي التقليدي بحاضرة المحيط. وتأكيد كذلك، على أن آسفي هي عاصمة عالمية لصناعة الخزف التقليدي بدون منازع”. 

    بينما قالت الأصوات المنتقدة لهذه المزهرية إن “المدينة لا تحتاج لمجسم رأس الأفعى أو مزهرية، لأنها تعاني من التهميش، وهناك أناس يموتون بمستشفى محمد الخامس بسبب إهمال الأطر الطبية وقلة الأجهزة، إلى جانب قلة فرص الشغل التي تدفع الشباب لاختيار الهجرة السرية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: تغريد العصافير يخفف من القلق ويبث الطمأنينة في النفس!

    أجرى فريق من الباحثين في معهد « ماكس بلانك » للتنمية البشرية والمركز الطبي الجامعي « هامبورغ ـ إيبندورف »، دراسة عن تأثير ضوضاء المرور، و تغريد العصافير على الحالة المزاجية والأداء المعرفي للإنسان، وكذلك على مرضى البارانويا.

    للقيام بهذه الدراسة، أجرى الباحثون تجربة عشوائية عبر الإنترنت مع ما مجموعه 295 مشاركاً ومشاركة. نتائج هذه الدراسة نُشرت على المجلة العلمية  » Scientific Reports، » ونقلها الموقع الإلكتروني الطبي الألماني »Heilpraxis ».

    تخفيف أعراض القلق والبارانويا

    استمع المشاركون في الدراسة لمدة ست دقائق، إلى أصوات مختلفة من حركة المرور المعتادة أو أصوات العصافير.

    قبل وبعد الاستماع إلى العينات الصوتية، قام المشاركون بملء استبيانات حول صحتهم العقلية وتم تكليفهم بمهام الإدراك.

    يوضح المشرف الأول على الدراسة، وطالب الدكتوراه إميل شتوبه، في مجموعة « ليز مايتنر » لعلوم الأعصاب البيئية في معهد « ماكس بلانك » للتنمية البشرية، قائلاً: « كل إنسان لديه ميول عقلية معينة، على سبيل المثال، حتى الأشخاص الأصحاء يمكن أن تكون لديهم أفكار قلق أو في بعض الأحيان مخاوف مرضية ». ويتابع: « تسمح لنا الاستبيانات عادةً بتحديد الميول نحو الاكتئاب واضطرابات القلق والبارانويا لدى المشاركين وفحص تأثير أصوات العصافير أو ضوضاء المرور على هذه الميول ».

    تشير نتائج الدراسة الحالية إلى أن الاستماع إلى أصوات العصافير يخفف من أعراض القلق والبارانويا لدى الأشخاص الأصحاء. غير أن هذه الدراسة كشفت عن أن هذه الأصوات ليس لها أي تأثير على حالات الاكتئاب. فقد أدت الضوضاء المرورية إلى تفاقم حالات الاكتئاب بشكل عام، خاصة مع درجات عالية من ضوضاء المرور.

    في حين أن التأثير الإيجابي من تغريد الطيور والعصافير على الحالة المزاجية معروف من قبل. تظهر الدراسة الحالية وفق الباحثين، لأول مرة تأثيراً لهذه الأصوات على الحالات المصابة بالبارانويا.

    الشعور بالأمان والطمأنينة!

    يرى الباحثون تفسيراً محتملاً للتأثيرات الإيجابية الناتجة عن تغريد الطيور في حقيقة أنها مرتبطة بشكل لا شعوري ببيئة طبيعية سليمة. وهو ما يصرف الانتباه عن الضغط النفسي ويبعث الشعور بالأمن والطمأنينة في نفس الإنسان.

    توفر النتائج قاعدة في غاية الأهمية للمزيد من الأبحاث والدراسات حول تأثير تغريد العصافير على أمراض نفسية وعقلية أخرى. « لذلك يمكن استخدام تغريد الطيور للوقاية من الأمراض النفسية والعقلية. إذ أن مجرد الاستماع إلى قرص مضغوط صوتي سيكون تدخلًا بسيطاً وفي متناول الجميع. وإذا كنا قد تمكنا بالفعل من الكشف عن مثل هذه التأثيرات الإيجابية من خلال تجربة عبر الإنترنت قام بها المشاركون في الدراسة، يمكن القول أن التأثير في الطبيعة يكون أقوى « ، كما يقول شتوبه.

    من جانبها توضح زيمونه كون، رئيسة فريق البحث في علوم الأعصاب البيئية لمجموعة « ليز مايتنر » في معهد « ماكس بلانك » للتنمية البشرية، والذي يتعامل مع تأثيرات البيئة المادية، قائلة: « تمكنا مؤخراً من الكشف عن أن قضاء ساعة واحدة فقط بين أحضان الطبيعة، يقلل من التوتر الناتج عن نشاط في مناطق معينة من الدماغ ». وتستدرك قائلة: » غير أن هذا الاكتشاف لا يمكننا من تحديد خصائص الطبيعة المسؤولة عن هذا التأثير – أي الروائح أو الأصوات أو الألوان أو مزيج من كل هذا ».

    « الدراسة الحالية تضع لنان لبنة أخرى في الأبحاث حول دور الطبيعة في تحسين الصحة العقلية والنفسية »، وفق رئيسة فريق البحث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عميد كلية علوم التربية بالرباط لـRue20: الباكوريا القديمة شهادة وطنية و الإنجليزية لغة المستقبل

    زنقة 20 ا الرباط

    قال عبد اللطيف كداي، عميد كلية علوم التربية بالرباط، في تصريح لموقع Rue20 ، أنه الكلية التي يترأسها لا ترفض الطلبة الحاضلين على الباكلوريا قديمة لأنها شهادة وطنية معترف بها.

    وأضاف كداي في تصريحه للموقع، على هامش فعاليات منتدى أصلية، أن الكلية ذات استقطاب محدود ، وبالتالي فإن المعيار الأساسي لولوج الكلية هو المباراة.

    من جهة أخرى، اعتبر الباحث المغربي وعميد كلية التربية ، أن اللغة الانجليزية باتت اليوم لغة التواصل و العلم في العالم.

    و ذكر أن الطلاب المغاربة اليوم أكثر إنفتاحا على اللغة الإجليزية وعلينا أن نتعامل معهم بموضوعية والتوجه القادم هو نحو الإنجليزية.

    وقال كداي ، أن التعدد اللغوي هو أساس بناء طالب قوي قادر على الإنفتاح والعطاء وقادر بالأساس على الإنتاج العلمي والتواصل بشكل جيد مع العالم.

    من جهة أخرى ، أكد كداي أنه تم تطوير مجموعة من المنصات الرقمية الخاصة بالتعليم عن بعد والكلية تتوفر على استديوهات لتلقين الدروس عن بعد للطلبة في بعض الوحدات ونتطلع تطلع أن تكون هناك شهادات ودبلومات رقميةخصوصا المتعلقة بالطلبة غير القادرين عن الحضور للفصل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجالية المغربية المقيمة بهولندا تحيي ذكرى المولد النبوي الشريف

    العلم الإلكترونية – حسن الركاز 

    تحت شعار:  » سيرته تجمعنا » نظم المعهد الإسلامي دار الهدى بأمستردام أمسية دينية في رحاب السيرة النبوية العطرة بمشاركة كوكبة من أهل العلم والفقه، وبحضور ثلة من رواد المسجد حيث استمتع الجميع بنفحات سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم.   وكانت هذه الأمسية التي أشرف على تنشيط فقراتها مدير المعهد الشيخ، ذ عبد الإله العمراني؛ مناسبة لتأمل حدث المولد النبوي الشريف، ووقعه الكبير على حياة الأمم والشعوب، فقد كان عليه الصلاة والسلام عظيما في كافة مراحل حياته، يقول الشيخ البقالي الخمار رئيس جمعية الأئمة بهولندا في ثنايا كلماته، إن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم كان ملهما لقومه بأخلاقه وسلوكه الكريم، داعيا بذلك إلى قراءة السيرة العطرة من منابعها وأصولها المدققة والمحققة مع تنبيه الشباب من الأكاذيب والبهتان الذي اعترى بعض الروايات.    وتأسى الخمار على أمة تحتفي بنبيها وهي تجهله، مستنكرا مظاهرة الخلاف والتنطع التي تتعصب فيها بعض التيارات، وادعاء امتلاك الحقيقة، ضاربة آداب الاختلاف والحوار والنقاش في قضايا دين المحبة ودعوة السلم والأمان.   وأشار الشيخ الخمار، إلى أنه من السهل تغيير البيئة و ملامحها الطبيعية لكنه من الصعب تغيير القلوب والعقول وتأليفها حول رسول كريم بعثه الله رحمة للعالمين، فقد لقبه قومه بالصادق الأمين قبل بعتثه، وضل كذلك طيلة حياته، وخير شاهد هو عدم طمس آيات القرآن الكريم التي خاطبته في مواقف متعددة بل تناولت بعض خصوصيات أهله صلى الله عليه وسلم.   بدوره تناول الدكتور “ ياسر حوطش” الخبير الاستراتيجي والمستشار في شؤون السياسات الوطنية لمكافحة نزعات التطرف لدى وزارتي العدل و الأمن، محطات من السيرة من زوايا أخرى، مشيرا إلى أهمية الرسول الأعظم في محاربة النزعات والحروب ذاكرا كمثال نزاع قبائل الأوس والخزرج، ونبه هو الآخر الى تضليلات بعض المستشرقين الذين حرفوا بعض مناقب السيرة عن سياقها، وفي المقابل نوه بالعديد من الكتاب الغربيين من غير المسلمين الذين أنصفوا سيرة المصطفى بدراسات عميقة، مشيرا إلى زخم الجامعات الأوروبية التي تدرس سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ولا تصرح بذلك.   هذه العظمة في سيرة هذا الرسول المعظم تستدعيك لمطالعة السيرة التي قاربت علوم شتى، واعتبر الدكتور ياسر حوطش بأن تدوين السيرة إنجاز كبير جعلها مميزة ومشرفة في سير التاريخ.    ويضيف الدكتور حوطش بأن صفتا اليتيمية والربانية كما ذكر بعض المستشرقين فيها حكمة بالغة تشهد على سيرة رجل عظيم غير مسارات الأمم والشعوب بخلقه الكريم وأثره البليغ في قلوب وعقول الإنسانية عبر الزمن.   وتميزت هذه المأدبة الفكرية في سيرة خاتم الأنبياء والمرسلين بوصلات خفيفة للشيخ عبد الاله العمراني ومن أبرزها أن السيرة النبوية مدرسة للتيسير والتخفيف والرحمة المهداة ومنارة للنور المحمدي الذي أضاء بسيرته فؤاد العالمين.   وتجدر الإشارة إلى أن مجموعة من الأئمة قد حضروا وساهموا بمداخلات قصيرة، كما تضمنت الأمسية فقرات ترفيهية وثقافية متنوعة، واختتمت الأمسية بحفل عشاء على شرف الضيوف والمشاركين.   


    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير فرنسي يندد بانتهاكات حقوق الإنسان في مخيمات تندوف

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    ندد أندري غرامبلات، الدكتور في علوم التواصل بجامعة باريس-السوربون، اليوم الاثنين بنيويورك، بالانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان التي ترتكبها جماعة « البوليساريو » الانفصالية المسلحة في مخيمات تندوف (جنوب غرب الجزائر).

    واستنكر الخبير الفرنسي، أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، كون « هذه الجماعة المسلحة (+البوليساريو+) ترتكب انتهاكات لحقوق الإنسان في مخيمات تندوف وتغذي عدم الاستقرار في المنطقة »، مشيرا إلى أن هذه الميليشيات تقوم أيضا بتجنيد وتدجين الأطفال، فضلا عن تحويل المساعدات الإنسانية المخصصة للسكان المحتجزين في المخيمات.

    كما شدد على أن « البوليساريو »، المعزولة عن الساكنة الصحراوية، تواصل رفض المشاركة في المفاوضات، الأمر الذي « يجعلنا نتفق على تسميتها بالجماعة الإرهابية، ليس فقط من خلال أفعالها، ولكن أيضا عبر رفضها لأي محادثات سلمية ».

    وللخروج من هذا المأزق، شدد السيد غرامبلات على أن السبيل الوحيد للتوصل إلى حل نهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية يتمثل فقط في مبادرة الحكم الذاتي.

    وشدد على أن « مخطط الحكم الذاتي أثبت أنه حل سياسي دائم ومقبول، ويشكل الأساس الوحيد لحل عادل ومستدام »، مذكرا بأن المبادرة كانت موضوع مشاورات على جميع مستويات الأمة المغربية، وكذلك مع الساكنة والمنتخبين عن الصحراء، ويصفها مجلس الأمن وعدد كبير من الدول والحكومات بـ »الجادة وذات المصداقية والواقعية ».

    إقرأ الخبر من مصدره