Étiquette : عنف

  • أزيد من 200 ألف ضحية للعنف الأسري في فرنسا السنة الماضية

    سجلت وزارة الداخلية الفرنسية أزيد من 200 ألف ضحية للعنف الأسري السنة الماضية في ازدياد بنسبة 21% مقارنة بسنة 2020.

    ويتعلق ثلثا هذه الحالات بممارسات عنف جسدي، وأقل من الثلث يعود لحالات عنف نفسي أو لفظي.

    وأشارت الوزارة إلى أن الحالات المسجلة المرتبطة بالعنف الزوجي الجنسي كانت نادرة (4% من الضحايا).

    وغالبية ضحايا العنف المرتكب من الشريك الحالي أو السابق هم من النساء (87%). كما أن أقل من واحدة من كل أربع ضحايا للعنف الأسري تقدمت بشكوى.

    وتضاعف حسب دائرة الإحصاء التابعة للوزارة عدد الوقائع المسجلة لديها في هذا المجال منذ عام 2016، في إطار ازدياد معدلات الإبلاغ وتحسين ظروف استقبال الضحايا من جانب دوائر الشرطة والدرك.

    وارتفعت نسبة الأفعال القديمة أي تلك المرتكبة قبل سنة تسجيلها من 18% في عام 2016 إلى 28% عام 2021.

    ووفق ما نقلته في وقت سابق “فرانس بريس” عن مصادر رسمية، فقد ارتفع عدد جرائم قتل النساء في فرنسا العام الماضي، جراء العنف الأسري الذي يرتكبه في الغالب زواج حالي أو سابق.

    ووفق وزارة الداخلية الفرنسية، فإن عدد جرائم قتل النساء في إطار العنف الأسري ارتفع بنسبة 20 في المائة عام 2021 مقارنة بالعام السابق.

    وخلال عام 2021، تعرضت 122 امرأة للقتل جراء عنف أسري على يد الزوج الحالي أو السابق.

    وتمثل النساء 85 في المائة من إجمالي ضحايا الوفيات الناجمة عن العنف بين الزوجين خلال العام الماضي (143 حالة وفاة من بينهم 122 امرأة و 21 رجلا) مقابل 82 في المائة في عام 2020، وهي نسبة ثابتة منذ عام 2006.

    كما في السنوات السابقة، كانت النساء هن الضحايا الرئيسيات: إذ فقدَت 102 منهن حياتهن في عام 2020، مقارنة بـ146 حالة قتل للإناث في عام 2019.

    وتؤكد الأرقام أن “الصفات الأكثر شيوعا لدى المرتكبين لم تتغير. فهم في الغالب من الذكور، وغالبا ما يكونون متزوجين، من الجنسية الفرنسية، وتتراوح أعمارهم بين 30 و49 أو 70 وما فوق، ولا يمارسون نشاطاً مهنيا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من مئتي ألف ضحية للعنف الأسري في فرنسا عام

    حددت الشرطة الفرنسية نحو 208 آلاف ضحية للعنف الأسري في عام 2021، في ازدياد بنسبة 21% مقارنة بعام 2020، بحسب بيانات أصدرتها وزارة الداخلية الخميس، في ظل زيادة معدلات الإبلاغ عن هذه الحالات من جانب الضحايا.

    وأشارت دائرة الإحصاء التابعة للوزارة إلى أن عدد الوقائع المسجلة لديها في هذا المجال “تضاعف عمليا منذ عام 2016، في إطار ازدياد معدلات الإبلاغ وتحسين ظروف استقبال الضحايا من جانب دوائر الشرطة والدرك”.

    وبالتالي، ارتفعت نسبة الأفعال القديمة (أي تلك المرتكبة قبل سنة تسجيلها)، من 18% في عام 2016 إلى 28% عام 2021.

    من بين 208 آلاف ضحية للعنف الأسري سجلتها خدمات الشرطة والدرك في عام 2021، تربط ثلثا الحالات بممارسات عنف جسدي، وأقل من الثلث بقليل يعود لحالات عنف نفسي أو لفظي، وفق الوزارة.

    وأشارت الوزارة إلى أن الحالات المسجلة المرتبطة بالعنف الزوجي الجنسي كانت نادرة (4% من الضحايا).

    وغالبية ضحايا العنف المرتكب من الشريك الحالي أو السابق هم من النساء (87%). كما أن أقل من واحدة من كل أربع ضحايا للعنف الأسري تقدمت بشكوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثور على جثة عشريني وسط مطرح للأزبال يستنفر أمن مراكش

    استنفرت جثة عشريني عثر عليها وسط مطرح للنفايات المصالح الأمنية بمراكش. وشهد محيط دوار الكدية بولغريب، الموجود بتراب الملحقة الإدارية الحي العسكري بمقاطعة جليز، صباح أمس حالة استنفار أمني، بعد العثور على شاب في العشرينيات جثة هامدة وسط مطرح للنفايات.

    وتشير التحقيقات الأولية إلى أن جثة الضحية، الذي ينحدر من منطقة العزوزية، التابعة لمقاطعة المنارة، ظهر عليها آثار عنف على مستوى العينين، مما يرجح فرضية تعرضه لاعتداء من قبل عصابة، يتم البحث عنها، بناء على ما أسفرت عنه عملية البحث الجنائي، الذي قامت به الشرطة العلمية والتقنية، التابعة لأمن مراكش.

    هذا، وجرت عملية جثة الضحية إلى مستودع الأموات بناء على تعليمات من النيابة العامة المختصة، في الوقت الذي باشرت المصالح الأمنية التحقيق في ظروف وملابسات الوفاة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا: إجراءات أمنية مشددة واتحاد المساجد يدعو أنصار المنتخب المغربي لتجنب أي أعمال عنف

    أخبارنا المغربية – محمد اسليم 

    إستعدادا لمقابلة مساء اليوم الأربعاء، والتي ستجمع منتخبي الديكة والأسود برسم نصف نهاية كأس العالم 2022، التي تجري أطوارها في قطر، باشرت السلطات الفرنسية مجموعة من الترتيبات والإجراءات الأمنية المشددة لتفادي أي أحداث شغب قد تعقب نهاية مباراة المنتخبين. وقد عبأت السلطات آلاف العناصر الأمنية لمواجهة أي انفلات محتمل، فيما طالب عمدة المقاطعة الباريسية الثامنة بإغلاق”الشانزيليزيه” لتفادي وقوع أي أحداث شغب به عقب المباراة. 

    محمد موسوي، رئيس اتحاد المساجد بفرنسا، دعا من جهته أنصار المنتخب المغربي إلى تجنب أي أعمال عنف عقب المباراة التي ستجمع منتخبي المغرب وفرنسا مساء اليوم، مشددا على ضرورة “ضبط النفس” والتحلي بالروح الرياضية العالية، ومحذرا من مغبة تكرار الأحداث التي شهدتها فرنسا عقب فوز المنتخبين في مباراتي الربع على البرتغال وإنجلترا.

     بالمقابل أشاد موسوي بـ “تواضع” لاعبي المنتخب المغربي وبسلوك المشجعين في المغرب الذين عبروا عن “فرحتهم واعتزازهم بهدوء وسكينة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرطة الفرنسية تعتقل أكثر من 100 مشجع مغربي

    اعتقلت شرطة باريس أكثر من 100 مشجع مغربي في منطقة باريس الكبرى خلال أعمال عنف اندلعت في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد، بعد بلوغ المغرب نصف نهائي مونديال قطر.

    كما أوقفت عناصر الشرطة أزيد من 70 مشجعا في مدن تولوز وأفينيون ونانت وفالنس، على خلفية أحداث الشغب.

    وأفادت قناة BFMTV الفرنسية، أن 36 مغربيا تم اعتقالهم بواسطة قوات الأمن، على خلفية الاشتباكات التي حدثت بمنطقة الشانزليزي، بعد تجمع 20 ألف شخص للاحتفال بتأهل المغرب إلى المربع الذهبي.

    ووفق المصدر ذاته، فقد تم استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود المجتمعة، قبل أن تتعقد الأمور، وتتحول إلى اشتباكات بين عناصر الأمن والجماهير التي خرجت للاحتفال، وفق مقاطع فيديو تم بثها على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وذكر بيان للشرطة أن معظم المحتجزين سيواجهون تهم الإضرار بالممتلكات والعنف الموجه لقوات حفظ القانون والنظام، وجاء في البيان أن البعض انضم فقط إلى جماعات المشجعين بغرض ارتكاب أعمال عنف.

    واعتقلت الشرطة 108 شخصا في حين أصيب 19 من أفراد الأمن بإصابات طفيفة خلال الاضطرابات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس الانتقالي لبوركينا فاسو: “المعركة من أجل الاستقلال التام بدأت”

    صرح الرئيس الانتقالي لبوركينا فاسو الكابتن إبراهيم تراوري أمس السبت أن “الكفاح من أجل الاستقلال التام بدأ” في بلاده التي تشهد أعمال عنف يرتكبها جهاديون منذ 2015.

    وفي كلمة إلى الأمة بمناسبة الذكرى الثانية والستين لحصول هذه المستعمرة الفرنسية السابقة على استقلالها، قال تراوري “لم يحن الوقت للاحتفال واستقلالنا لم يُنجز لأن أراضينا محتلة واقتصادنا يتعثر وأيدينا مقيدة”.

    وبعدما رأى أن “مصير البلاد تغير في 30 شتنبر” يوم الانقلاب الذي أوصله إلى السلطة، أكد الكابتن تراوري أن “الكفاح من أجل الاستقلال التام بدأ” في ذلك اليوم، مؤكدا أن “هذا الكفاح لا يمر بالضرورة عبر الأسلحة بل من خلال قيمنا وسلوكنا وتعافي اقتصادنا أيضا”.

    وطلب من مواطنيه “مزيدا من التضحيات” ليقوم “البوركينابيون بتحرير أراضي بوركينا فاسو”. ودعا هؤلاء إلى أن “يبقوا واثقين وموحدين ومحتشدين وراء قوات الدفاع والأمن” وكذلك “متطوعينا الباسلين من أجل الدفاع عن الوطن”، قوة المدنيين الرديفة للجيش.

    وأكد تراوري أن “الأمل موجود لأننا لن نستسلم وسنذهب إلى نهاية هذا الكفاح من أجل الاستقلال التام لوطننا”. وقال “نضالنا لن ينتهي إلا عندما يملك كل أطفال بوركينا فاسو ما يكفيهم من الطعام وينامون بسلام في بلدهم”.

    ومنذ 2015 تشهد بوركينا فاسو باستمرار هجمات جهادية أدت إلى مقتل الآلاف وأجبرت حوالي مليوني شخص على الفرار من ديارهم.

    وتضاعفت الهجمات التي تشنها جماعات مرتبطة بالدولة الإسلامية والقاعدة على جنود ومدنيين في الأشهر الأخيرة، لا سيما في شمال وشرق البلاد.

    وحدد الكابتن إبراهيم تراوري الرئيس الانتقالي الذي تولى السلطة على أثر انقلاب عسكري في 30 شتنبر كان الثاني خلال ثمانية أشهر، هدفا هو “استعادة الأراضي التي تحتلها جحافل الإرهابيين هذه” الذين يسيطرون على أربعين بالمئة من البلاد.

    بعد حملة تجنيد تسجل تسعون ألف مدني للانضمام إلى قوات “المتطوعين من أجل الدفاع عن الوطن” اتي تساعد الجيش في مكافحة الجهاديين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي: دروس الأخلاق والوطنية

    بقلم : يونس التايب

    عندما أتحدث عن إيماني بأن للمغرب من العراقة التاريخية ومن المقومات الحضارية، ما يؤهله ليلعب أدوارا كبيرة تنفع أهل المغرب، أولا، وتنفع العالم، لا أتحدث من فراغ و لا أمارس غرور الأنا الوطنية ولا شوفينية الاعتزاز المفرط بالانتماء المغربي. هي، في رأيي، حقيقة تاريخية وأنتروبولوجية و إنسانية تتجلى بصور شتى، لمن كان له قلب و بصر و ألقى السمع.

    في مونديال قطر 2022، تميز البلد المضيف بما حرص عليه من إضفاء طابع حضاري وثقافي محترم على حدث رياضي، بشكل جعل هذه النسخة من المونديال، من أنظف النسخ و أكثرها احتفالية راقية في الملاعب وخارجها، حيث لم نشاهد مشاحنات و لا “هوليكانز” و لا عنف بين الجماهير كما جرت العادة.

    وقد أصبحت هذه الخلاصات الهامة والملاحظات الأساسية تروج بقوة، خلال الأيام القليلة الماضية، في عدد من المنابر الإعلامية، خاصة في البلدان التي طعنت في استحقاق قطر لتنظيم كأس العالم، و حاولت كسر فكرة الخصوصية الثقافية وضرورة احترام ضوابط معينة تليق بهوية الشعوب الأخرى.

    ومما يروج، أيضا، بشكل كبير في وسائل التواصل الاجتماعي وفي المؤسسات الإعلامية العالمية، صور أبناء المغرب المشاركين في المنتخب الوطني لكرة القدم، وهم يقدمون دروسا أخلاقية لا تقدر بثمن. لاعبونا أعادوا الاعتبار، بتلقائية كبيرة، لقيم الخير والتضامن والإخلاص في الجهد والعمل، مساندين في ذلك بجمهور خيالي أعاد تجديد الروح الوطنية والانتصار للعلم المغربي من بوابة كرة القدم.

    لاعبوا منتخبنا أبرزوا للعالم أننا في المغرب نؤمن ببركة رضا الوالدين، و نلتزم بضرورة البر بهما وحبهما بشكل كبير، كما نعلي مقام الأسرة، و نعتبر أن توقير واحترام كبارنا واجب، كما يأمرنا بذلك ديننا الحنيف و تمجده قيمنا الحضارية.

    مما لاشك فيه أن صور عناق لاعبي المنتخب مع عائلاتهم، أمهاتهم وآبائهم وإخوانهم، وهم بمظهرهم ولباسهم المغربي الأصيل، ستظل من أجمل ذكريات كأس العالم في قطر. وسيحتفظ العالم بصور تحمل تلك المشاعر الجميلة والصادقة المتبادلة بين أبناء وآباء وأمهات، ليتفاعل معها الناس في أبعد الأقطار عنا، و يعيدوا بذلك اكتشاف كم هو عريق وأصيل، وكريم و محب للخير، وحر أبي شعب المملكة المغربية المجيدة، ولا غالب إلا الله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحباط مخطط للإطاحة بالنظام في ألمانيا عقب تفكيك شبكة تضم نبلاء وجنود نخبة

    ضمت الشبكة التي كانت تخطط للإطاحة بالمؤسسات الديمقراطية الألمانية وتم إفشالها، الأربعاء، نبلاء وجنود نخبة سابقين ومواطنة روسية ونائبة سابقة من اليمين المتطرف.

    هذه الخلية المفككة كانت “مدفوعة بأوهام الإطاحة العنيفة والأيديولوجيات التآمرية”.

    وقال المدعي العام لمكافحة الإرهاب بيتر فرانك خلال مؤتمر صحافي في كارلسروه (غرب) “لقد كانت مزودة بمجلس يضم أشخاصا تم تعيينهم لتولي بعض الحقائب الوزارية … وذراع عسكرية مع جيش ألماني جديد”.

    تأسست الخلية “في نهاية عام 2021 على أبعد تقدير” وكانت “تهدف للقضاء على النظام القائم في ألمانيا” في مشروع لا يمكن تنفيذه إلا “من خلال استخدام الوسائل العسكرية والعنف ضد ممثلي الدولة”.

    وأعلن المدعون الفدراليون الألمان، الأربعاء، القيام بعمليات دهم في أنحاء البلاد واعتقال 25 شخصا من أفراد “مجموعة إرهابية” من اليمين المتطرف يشتبه بتخطيطها لشن هجوم على المؤسسات الدستورية في البلاد، وخصوصا البرلمان.

    وأوقف شخص في النمسا وآخر في إيطاليا. ويشمل التحقيق ما مجموعه 52 شخصا.

    وأعلن المدعون في بيان أنه يشتبه خصوصا في أن هؤلاء “قاموا باستعدادات ملموسة لاستخدام العنف لاقتحام البرلمان الألماني مع مجموعة صغيرة مسلحة”.

    وشارك أكثر من ثلاثة آلاف عنصر بينهم وحدات النخبة لمكافحة الإرهاب في العمليات التي نفذت في ساعة مبكرة صباحا قاموا خلالها بتفتيش أكثر من 130 عقارا، في ما وصفته وسائل إعلام ألمانية بأنها واحدة من أكبر عمليات الشرطة التي شهدتها البلاد.

    وقال الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، إنه “قلق للغاية” بشأن المؤامرة معتبرا أنه تم الوصول إلى “مستوى جديد”.

    وأفادت وزارة العدل عن قائدين مفترضين للمجموعة. وحددت الصحافة الألمانية الأول على أنه الأمير هاينريخ رويس، المتحدر من سلالة ملوك ولاية تورينغن الإقليمية (شرق)، وهو رجل أعمال سبعيني نأى جزء من عائلته بنفسه عنه.

    واعتقل في فرانكفورت، ويملك قصرا تم اقتحامه قرب باد لوبنشتاين في وسط البلاد.

    أما الثاني، فقد أشارت الصحافة الألمانية إلى أنه مقدم سابق في الجيش الألماني. وكان قائد كتيبة مظليات في التسعينات ومؤسس وحدة القوات الخاصة (KSK)، واضطر إلى مغادرة الجيش في نهاية التسعينات بعدما خرق قانون الأسلحة.

    وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع أرني كولاتس، إن جنودا آخرين متورطون في المؤامرة بينهم جندي عضو في وحدة القوات الخاصة.

    وذكر بيان النيابة امرأة روسية وصفتها الصحافة الألمانية بأنها رفيقة “الأمير رويس”. وأشار المدعون إلى أنها عملت كوسيطة في محاولة للاتصال بالسلطات الروسية للحصول على دعم محتمل.

    غير أن وكالتي الأنباء الحكومية الروسية “ريا نوفستي” و”تاس” نقلتا عن السفارة الروسية في برلين نفيها أي علاقة مع مجموعات “إرهابية” أو “غير قانونية” في ألمانيا.

    كذلك، اعتقلت امرأة أخرى أشارت الصحافة الألمانية إلى أنها بيرجيت مالساك وينكيمان، القاضية والنائبة السابقة عن حزب البديل الألماني اليميني المتطرف، والتي كانت عضوا في البرلمان بين العامين 2017 و2021.

    دون تسميتها مباشرة، قال المدعي العام بيتر فرانك إنه “كان سيتم إسناد حقيبة العدالة إلى نائبة سابقة في البوندستاغ” في حكومة المتآمرين.

    بدأت إجراءات لإقالتها من منصبها كقاضية في برلين.

    بعد انقلابهم، كان يعتزم المتآمرون وضع الأمير رويس على رأس حكومتهم.

    وعقدت أربعة اجتماعات على الأقل خلال الصيف لتوسيع الشبكة، وفقا لمكتب المدعي العام وجهود التجنيد طالت بشكل خاص أفراد الشرطة والجيش.

    كان الفرع العسكري للخلية الإجرامية مسؤولا عن شراء الأسلحة وتنظيم التدريبات.

    وصنفت السلطات الألمانية في السنوات الأخيرة عنف اليمين المتطرف باعتباره من التهديدات الأولى للنظام العام، قبل الخطر الجهادي.

    وفي الربيع، فككت السلطات مجموعة يمينية متطرفة أخرى يشتبه في أنها خططت لهجمات في البلاد ولخطف وزير الصحة، ربطا بإجراءات مكافحة كوفيد.

    وتم خصوصا استهداف حركة ألمانية معروفة باسم “رايخسبرغر” (مواطنو الرايخ)، يشترك أعضاؤها في رفض نظام الدولة، ولا يعترفون بمؤسساتها ولا يطيعون الشرطة، كما أنهم لا يدفعون الضرائب…

    ومن بين حوالى ألفي ناشط مؤيدين لهذه الأيديولوجيا في ألمانيا، تطرفت إحدى المجموعات التي تضم خصوصا من ينكرون حصول المحرقة وكانت تعتزم استخدام العمل العنيف.

    وأشارت النيابة إلى أنه في ما يتعلق بالمجموعة التي جرى تفكيكها، فإن أعضاءها يستندون أيضا إلى نظريات “كيو آنون” (QAnon) وهي مجموعة يمينية متطر فة تآمرية في الولايات المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدينة طانطان و ظاهرة الهجرة السرية

    مدينة طانطان و ظاهرة الهجرة السرية

    في ظاهرة غريبة على المدينة، تجسدت فيها تلك الصفة التي غالبا ما أطلقت عليها، طانطان باتت قبلة لآلاف المهاجرين من دول افريقية عديدة، يحلمون بعبور البحر نحو العالم الآخر.

    تسارعت وتيرة استقرار و توافد أعداد مهمة من شباب و نساء، بل و أطفال من جنسيات افريقية مختلفة، لتتحول إلى أحد أحاديث الساعة داخل المدينة الصغيرة، فتواجدهم و تمركزهم بأحياء هامشية، تمدد مع طبيعة المدينة و وضعيتها الهشة…

    ظاهرة حملت بطبيعة الحال، سلبيات و ايجابيات، تسائل المسئولين عنها، خاصة هواجس الأمن و السكن.

    ارتفعت سومة الكراء لأغلب المنازل القديمة، التي يقطنها هؤلاء بالعشرات، فلا تكاد تعرف من يقطن لعدم استقرارهم، وارتباطهم بالهجرة السرية، فطنطان بالنسبة لهم قاعة انتظار، حتى يحين موعد الرحيل.

    العادات الاجتماعية و السلوك الخاص بحياتهم اليومية، أثر على ساكنة المنطقة خاصة مجاوريهم، يشتكي البعض من احتلال الدروب و الجلوس على جوانب الطرق …يشتكي البعض من طبيعة اللباس، الصراع الاثني بين مجموعات كل ينتمي إلى دولة معينة…، الضوضاء و التلوث السمعي…ظواهر كثيرة تتردد عبر شكايات من يساكنهم.

    علاوة على ذلك يمتهن العديد من الأجانب التسول في الأسواق و الطرقات، سمة لا يمكن لأي متجول إلا أن يلاحظها، وقد يجنح بعضهم في حالات تكررت إلى السرقة و العنف، مما يفقد تعاطف الساكنة مع هؤلاء.

    في مدينة تعاني مشاكل اقتصادية و اجتماعية جمة، ضعف البنية التحتية، ارتفاع نسب البطالة، وغياب مظاهر الاستثمار و التشغيل، باستثناء مصانع و معامل مرتبطة بالصيد البحري..، تواجد بؤر عنف و انتشار تعاطي المخدرات و الممنوعات داخلها…ينضاف مشكل توافد المهاجرين الأجانب بشكل لافت، وما يحملون من ظواهر مكلفة للمدينة و اقتصادها، رغم مساهمتهم المحتشمة و النسبية في النشاط التجاري، إلا أن اختلاف السلوك الاجتماعي،و طبيعة المهاجرين و غلبة الفئة الشابة، مستواها الثقافي،والطبيعة الأخلاقية للراغبين في العبور نحو الضفة الأخرى بأي ثمن…يجعل من استقرارهم و تواجدهم، أمرا يحمل في طياته قنابل موقوتة، خاصة في مدى القدرة على التحكم في سلوك بعضهم العنيف، فأي انفلات أو غضب جماعي لكتلة بشرية تجاوزت الألف على أقل تقدير، قد يكون من الصعب ضبطه، فكثيرا ما يشاع عن حالات صراع بين عصابات تنتمي لدول مختلفة، كما يتحدث البعض عن تصفيات بين عصابات تمتهن الهجرة السرية….

    أجراس إنذار عدة قد تدق، للجائل أن يلاحظ دون أي عناء، حجم المشكلة التي باتت تعانيها مدينة العبور.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن الإسباني يستنفر قبل مباراة المنتخب المغربي ضد « لاروخا »

    أخبارنا المغربية ـ هدى جميعي

    تستعد الشرطة الإسبانية لفرض إجراءات أمنية استثنائية خاصة بالعاصمة مدريد، تحسبا لمباراة يوم الثلاثاء المقبل بين المنتخبين المغربي والإسباني، برسم ثمن نهائي كأس العالم قطر 2022.
    وأفادت منابر إعلامية إسبانية أن السلطات الأمنية قررت تعزيز التواجد الأمني في الشوارع الرئيسية والساحات الكبرى بالعاصمة مدريد، والتي تشهد عادة تجمعات مكثفة للمشجعين، تفاديا لأحداث شغب مماثلة لما وقع في العاصمة البلجيكية بروكسيل.
    ونظمت الجالية المغربية المقيمة بإسبانيا، احتفالات متفرقة بعد فوز المنتخب المغربي أمام كل من بلجيكا وكندا.
    وشهد محيط  ساحة بويرتا ديل سول بمدريد الخميس، خروج المئات للاحتفال بالتأهل إلى الدور الثاني، لكن دون تسجيل أية أحداث عنف أو شغب من قبل المشجعين المغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره