Étiquette : عنف

  • بوعياش تترافع بالأمم المتحدة لإلغاء عقوبة الإعدام بالمغرب

    تقود آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني، لحقوق الإنسان، جهودا بالأمم المتحدة من أجل إبراز الترافع الوطني وتشجيع تصويت المغرب على القرار الأممي لوقف تنفيذ عقوبة الإعدام.

    فبعد سلسلة مبادرات على المستوى الوطني، سواء من خلال تقاريره ومذكراته أو دعواته المتكررة للحكومة المغربية من أجل التصويت على القرار الأممي بوقف تنفيذ عقوبة الإعدام، تقود رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان هذا الأسبوع جهودا من أجل تسليط الضوء على تجربة المغرب وتطور المقتضيات والأحكام الرامية لحماية الحق في الحياة، فضلا عن دينامية مجتمعه المدني الترافعية من أجل إلغاء عقوبة الإعدام وتشجيع تصويت المغرب هذه السنة على قرار الأمم المتحدة الرامي لوقف تنفيذ الإعدام.

    وأكدت بوعياش “لا يمكن بالنسبة لنا، باعتبارنا مدافعين عن حقوق الإنسان ومناصرين للحق في الحياة، تصور عدالة فعلية دون إلغاء انتهاك صريح للحق في الحياة… ليس فقط في المنظومة الدولية لحقوق الإنسان، بل بموجب منطوق دستور يعبر عن إرادة أمة، إرادة أكثر من 40 مليون نسمة ووطن يمتد على مساحة تتجاوز 712 ألف كيلومتر مربع”.

    جاء ذلك في لقاء دولي بمقر الأمم المتحدة تشارك في أشغاله تمثيليات ديبلوماسية وخبراء وفعاليات حقوقية دولية. المجلس شارك في هذا اللقاء الذي يدعمه الميسيرين (facilitators)، الذين يقودان المشاورات بشأن القرار الأممي (أستراليا وكوستاريكا)، فضلا عن الاتحاد الاوروبي وتمثيلية فرنسا بنيويورك، بتنظيم من منظمة معا من أجل إلغاء عقوبة الإعدام، وبدعوة منهم.

    وشددت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، باسم حركة المدافعين عن إلغاء عقوبة الإعدام بالمغرب، بإلحاح على ضرورة تصويت المغرب لصالح القرار الأممي القاضي بوقف تنفيذ عقوبة الإعدام، مؤكدة على مواصلة الترافع من أجل كسر حلقة الارتباك وتردد المشرع، خلال نقاش إصلاح المدونة الجنائية وسمو حماية الحق في الحياة، خاصة.

    وأكدت بوعياش “أن الدور الأساسي للدولة يتمثل أساسا في حماية مواطنيها من أي عنف وانتهاك للحقوق، وعلى رأسها الحق في الحياة، مهما كانت الظروف أو الدوافع”.

    وقالت بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان إن المغرب لم ينفذ العقوبة منذ 1993، أي أن المملكة المغربية تعمل منذ 30 سنة بمضامين القرار الأممي بوقف تنفيذ عقوبة الإعدام، دون التصويت لصالحه، مع استمرار إصدار المحاكم المغربية لأحكام بالإعدام.

    وتجدر الإشارة إلى أن التصويت لصالح القرار الأممي بوقف تنفيذ عقوبة الإعدام، لا يعني إلغاء الإعدام، بل هو خطوة أساسية وذات رمزية حقوقية هامة، تترجم بالنسبة للمغرب في الواقع وضعا قائما أصلا، باعتباره دولة لا تنفذ عقوبة الإعدام.

    ويذكر أن 144 دولة ألغت عقوبة الإعدام في القانون والممارسة، فيما صادقت 90 دولة على البروتوكول الإضافي الثاني الملحق بالعهد الدولي الخاص بالحقوق السياسية والمدنية الخاص بإلغاء عقوبة الإعدام، وألغت 33 دولة من أصل 57 دولة بمنظمة التعاون الإسلامي عقوبة الإعدام أو لا تنفذ عقوبة الإعدام.

    هذا ويقدر عدد المحكومين نهائيا بعقوبة الإعدام بالمغرب بـ 76 شخصا، من ضمنهم امرأة واحدة، 14 منهم متابعين في قضايا الإرهاب، فيما يقدر عدد المحكومين بالإعدام المستفيدين من عفو ملكي بـ 213 منذ 2000 إلى حدود تاريخه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصرفات طفولية رجاوية كتنزد عافية الشغب الرياضي فالبلاد.. بعد شعار “واريح ريح هداك الشليح” لي مشعل السوسيين.. إدارة النادي دارت منشورات كتستفز الوداديين وكتهدد باندلاع حرب فشوارع كازا (تدوينة)

    تصرفات طفولية رجاوية كتنزد عافية الشغب الرياضي فالبلاد.. بعد شعار “واريح ريح هداك الشليح” لي مشعل السوسيين.. إدارة النادي دارت منشورات كتستفز الوداديين وكتهدد باندلاع حرب فشوارع كازا (تدوينة)

    مصطفى الشاذلي ـ كود سبور//

    تصرفات طفولية رجاوية كتنزد عافية الشغب الرياضي فالبلاد. ففي الوقت لي الجمهور السوسي ما زال شاعل وكاينة تحركات قانونية وحقوقية على العبارات العنصرية العرقية لي ترددات فالماتش الأخير لي جمع بين الناديين، ومنها “واريح ريح هداك الشليح”، دارات إدارة الخضرا ما هو أسوأ من هذا السلوك الصادر عن بعض المحسوبين على الفريق.

    فقبل ساعات من الديربي المنتظر، بعد غد الأحد، خرجات الصفحة الرسمية للنادي على حائطها بمنشورات مستفزة، نزلات فيها إلى مستوى الكلاشات الهابطة لي كتكون بين جماهير الغريمين، ولي كانت أكثر من مرة سببا في شحن الأجواء وجعلها أكثر توترا، قبل أن نشهد بعدها مآسي غير مشرفة وكتضر بصورة الكرة الوطنية.

    واحد من هاد المنشورات دارت فيه الصفحة صورة بطة كتعوم فالما، وأرفقته بتدوينة تكتب فيها “سعيد برؤيتك قادما من تحت الماء. التشخيص الجيد يفتح الطريق لعودة محتملة”.. وهي التدوينة لي زادت عليها تعليق فالصورة كتبت فيه “لا يمكنك إنكار هويتك”.

    هاد الخروج بطبيعة الحال ممرش مرور الكرام في مواقع التواصل الاجتماعي. إذ التقطته جماهير الغريمين ودخلات بيناتها فحرب كلامية خايبة، كل الخوف هو أن تترجم إلى أعمال عنف فأول لقاء بين جماهير الناديين في ملعب دونور بعد شهور طويلة غابت فيه الفرجة عن المدرجات بسبب جائحة (كوفيد ـ19).

    وهادي ماشي هي المرة الأولى لي كيدار فيها بحال هاد السلوك المستفز فعهد مول الزبل البدراوي. فالموسم الماضي، دارو نفس القضية، إذ بعد الفوز في ديربي الإياب نشرات الصفحة صورة تيفو “البطة الراقصة”، وهو ما عكس عقلية الكلاشات لي ولات راسخة داخل الوازيز على طريقة رئيس النادي، لي تطلب منو، مؤخرا، يقلل من خرجات الإعلامية بعدما كانت مثار جدل كبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعياش تقود جهودا بالأمم المتحدة من أجل دفع المغرب للتصويت على القرار الأممي لوقف تنفيذ عقوبة الإعدام

    بعد سلسلة مبادرات على المستوى الوطني، سواء من خلال تقاريره ومذكراته أو دعواته المتكررة للحكومة المغربية من أجل التصويت على القرار الأممي بوقف تنفيذ عقوبة الإعدام، تقود رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان هذا الأسبوع جهودا من أجل تسليط الضوء على تجربة المغرب وتطور المقتضيات والأحكام الرامية لحماية الحق في الحياة، فضلا عن دينامية مجتمعه المدني الترافعية من أجل إلغاء عقوبة الإعدام وتشجيع تصويت المغرب هذه السنة على قرار الأمم المتحدة الرامي لوقف تنفيذ الإعدام.

    وقالت أمينة بوعياش رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان،  “لا يمكن بالنسبة لنا، باعتبارنا مدافعين عن حقوق الإنسان ومناصرين للحق في الحياة، تصور عدالة فعلية دون إلغاء انتهاك صريح للحق في الحياة… ليس فقط في المنظومة الدولية لحقوق الإنسان، بل بموجب منطوق دستور يعبر عن إرادة أمة، إرادة أكثر من 40 مليون نسمة ووطن يمتد على مساحة تتجاوز 712 ألف كيلومتر مربع”.

    جاء ذلك في لقاء دولي بمقر الأمم المتحدة تشارك في أشغاله تمثيليات ديبلوماسية وخبراء وفعاليات حقوقية دولية. المجلس شارك في هذا اللقاء الذي يدعمه الميسيرين (facilitators)، الذين يقودان المشاورات بشأن القرار الأممي (أستراليا وكوستاريكا)، فضلا عن الاتحاد الاوروبي وتمثيلية فرنسا بنيويورك، بتنظيم من منظمة معا من أجل إلغاء عقوبة الإعدام، وبدعوة منهم.

    وشدّدت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، باسم حركة المدافعين عن إلغاء عقوبة الإعدام بالمغرب، بإلحاح على ضرورة تصويت المغرب لصالح القرار الأممي القاضي بوقف تنفيذ عقوبة الإعدام، مؤكدة على مواصلة الترافع من أجل كسر حلقة الارتباك وتردد المشرع، خلال نقاش إصلاح المدونة الجنائية وسمو حماية الحق في الحياة، خاصة، تقول السيدة بوعياش. “أن الدور الأساسي للدولة يتمثل أساسا في حماية مواطنيها من أي عنف وانتهاك للحقوق، وعلى رأسها الحق في الحياة، مهما كانت الظروف أو الدوافع”.

    وقالت بوعياش: “المغرب لم ينفذ العقوبة منذ 1993، أي أن المملكة المغربية تعمل منذ 30 سنة بمضامين القرار الأممي بوقف تنفيذ عقوبة إلإعدام ، دون التصويت لصالحه، مع استمرار إصدار المحاكم المغربية لأحكام بالإعدام، تقول رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان”.

    تجدر الإشارة إلى أن التصويت لصالح القرار الأممي بوقف تنفيذ عقوبة الإعدام، لا يعني إلغاء الإعدام، بل هو خطوة أساسية وذات رمزية حقوقية هامة، تترجم بالنسبة للمغرب في الواقع وضعا قائما أصلا، باعتباره دولة لا تنفذ عقوبة الإعدام.

    وقد ألغت 144 دولة عقوبة الإعدام في القانون والممارسة و90 دولة صادقت على البروتوكول الاضافي الثاني الملحق بالعهد الدولي الخاص بالحقوق السياسية والمدنية الخاص بإلغاء عقوبة الإعدام، كما أن 33 دولة من أصل 57 دولة بمنظمة التعاون الإسلامي ألغت عقوبة الإعدام أو لا تنفذ عقوبة الإعدام.

    وبالمغرب 76 شخصا، من ضمنهم امرأة واحدة (17 منهم في قضايا الإرهاب)، وعدد المحكومين بالإعدام المستفيدين من عفو ملكي: 213 منذ 2000 إلى حدود تاريخه

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آمنة بوعياش، تقود جهودا بالأمم المتحدة من أجل إبراز الترافع الوطني وتشجيع تصويت المغرب على القرار الأممي لوقف تنفيذ عقوبة الإعدام

    بعد سلسلة مبادرات على المستوى الوطني، سواء من خلال تقاريره ومذكراته أو دعواته المتكررة للحكومة المغربية من أجل التصويت على القرار الأممي بوقف تنفيذ عقوبة الإعدام، تقود رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان هذا الأسبوع جهودا من أجل تسليط الضوء على تجربة المغرب وتطور المقتضيات والأحكام الرامية لحماية الحق في الحياة، فضلا عن دينامية مجتمعه المدني الترافعية من أجل إلغاء عقوبة الإعدام وتشجيع تصويت المغرب هذه السنة على قرار الأمم المتحدة الرامي لوقف تنفيذ الإعدام.

    لا يمكن بالنسبة لنا، باعتبارنا مدافعين عن حقوق الإنسان ومناصرين للحق في الحياة، تقول السيدة آمنة بوعياش، “تصور عدالة فعلية دون إلغاء انتهاك صريح للحق في الحياة… ليس فقط في المنظومة الدولية لحقوق الإنسان، بل بموجب منطوق دستور يعبر عن إرادة أمة، إرادة أكثر من 40 مليون نسمة ووطن يمتد على مساحة تتجاوز 712 ألف كيلومتر مربع”.
    جاء ذلك في لقاء دولي بمقر الأمم المتحدة تشارك في أشغاله تمثيليات ديبلوماسية وخبراء وفعاليات حقوقية دولية. المجلس شارك في هذا اللقاء الذي يدعمه الميسيرين (facilitators)، الذين يقودان المشاورات بشأن القرار الأممي (أستراليا وكوستاريكا)، فضلا عن الاتحاد الاوروبي وتمثيلية فرنسا بنيويورك، بتنظيم من منظمة معا من أجل إلغاء عقوبة الإعدام، وبدعوة منهم.
    رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان شددت، باسم حركة المدافعين عن إلغاء عقوبة الإعدام بالمغرب، بإلحاح على ضرورة تصويت المغرب لصالح القرار الأممي القاضي بوقف تنفيذ عقوبة الإعدام، مؤكدة على مواصلة الترافع من أجل كسر حلقة الارتباك وتردد المشرع، خلال نقاش إصلاح المدونة الجنائية وسمو حماية الحق في الحياة، خاصة، تقول السيدة بوعياش. “أن الدور الأساسي للدولة يتمثل أساسا في حماية مواطنيها من أي عنف وانتهاك للحقوق، وعلى رأسها الحق في الحياة، مهما كانت الظروف أو الدوافع”.
    “المغرب لم ينفذ العقوبة منذ 1993، أي أن المملكة المغربية تعمل منذ 30 سنة بمضامين القرار الأممي بوقف تنفيذ عقوبة إلإعدام ، دون التصويت لصالحه، مع استمرار إصدار المحاكم المغربية لأحكام بالإعدام، تقول رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان.

    تجدر الإشارة إلى أن التصويت لصالح القرار الأممي بوقف تنفيذ عقوبة الإعدام، لا يعني إلغاء الإعدام، بل هو خطوة أساسية وذات رمزية حقوقية هامة، تترجم بالنسبة للمغرب في الواقع وضعا قائما أصلا، باعتباره دولة لا تنفذ عقوبة الإعدام.

    أرقام مهمة
    144 دولة ألغت عقوبة الإعدام في القانون والممارسة
    90 دولة صادقت على البروتوكول الاضافي الثاني الملحق بالعهد الدولي الخاص بالحقوق السياسية والمدنية الخاص بإلغاء عقوبة الإعدام
    33 دولة من أصل 57 دولة بمنظمة التعاون الإسلامي ألغت عقوبة الإعدام أو لا تنفذ عقوبة الإعدام
    عدد المحكومين نهائيا بعقوبة الإعدام بالمغرب: 76 شخصا، من ضمنهم امرأة واحدة (17 منهم في قضايا الإرهاب)
    عدد المحكومين بالإعدام المستفيدين من عفو ملكي: 213 منذ 2000 إلى حدود تاريخه

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعياش تشجع تصويت المغرب على القرار الأممي لوقف تنفيذ الإعدام

    العلم الإلكترونية – الرباط

    بعد سلسلة مبادرات على المستوى الوطني، سواء من خلال تقاريره  ومذكراته أو دعواته المتكررة للحكومة المغربية من أجل التصويت على القرار الأممي بوقف تنفيذ عقوبة الإعدام، تقود رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش هذا الأسبوع جهودا من أجل تسليط الضوء على تجربة المغرب وتطور المقتضيات والأحكام الرامية لحماية الحق في الحياة، فضلا عن  دينامية مجتمعه المدني الترافعية من أجل إلغاء عقوبة الإعدام وتشجيع تصويت المغرب هذه السنة على قرار الأمم المتحدة الرامي لوقف تنفيذ الإعدام.

    وفي هذا السياق، قالت آمنة بوعياش « لا يمكن بالنسبة لنا، باعتبارنا مدافعين عن حقوق الإنسان ومناصرين للحق في الحياة، تصور عدالة فعلية دون إلغاء انتهاك صريح للحق في الحياة… ليس فقط في المنظومة الدولية لحقوق الإنسان، بل بموجب منطوق دستور  يعبر عن إرادة أمة،  إرادة أكثر من 40 مليون نسمة ووطن يمتد على مساحة تتجاوز 712 ألف كيلومتر مربع ». 

    موقف رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان جاء في سياق مداخلة لها في لقاء دولي بمقر الأمم المتحدة تشارك في أشغاله تمثيليات ديبلوماسية وخبراء وفعاليات حقوقية دولية. وقد شارك المجلس في هذا اللقاء الذي يدعمه الميسيرين (facilitators)، اللذين يقودان المشاورات بشأن القرار الأممي (أستراليا وكوستاريكا)، فضلا عن الاتحاد الاوروبي وتمثيلية فرنسا بنيويورك، بتنظيم من منظمة « معا من أجل إلغاء عقوبة الإعدام »، وبدعوة منهم.

    وشددت بوعياش، باسم حركة المدافعين عن إلغاء عقوبة الإعدام بالمغرب، بإلحاح على ضرورة تصويت المغرب لصالح  القرار الأممي القاضي بوقف تنفيذ عقوبة الإعدام، مؤكدة على مواصلة الترافع من أجل  كسر حلقة الارتباك وتردد المشرع، خلال نقاش إصلاح المدونة الجنائية وسمو حماية الحق في الحياة، خاصة، تقول السيدة بوعياش، « إن الدور الأساسي للدولة يتمثل أساسا في حماية  مواطنيها من أي عنف وانتهاك للحقوق، وعلى رأسها الحق في الحياة، مهما كانت الظروف أو الدوافع ».

    « المغرب لم ينفذ العقوبة منذ 1993، أي أن المملكة المغربية تعمل منذ 30 سنة بمضامين القرار الأممي بوقف تنفيذ عقوبة الإعدام، دون التصويت لصالحه، مع استمرار إصدار المحاكم المغربية لأحكام بالإعدام »، تقول رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، مع العلم أن عدد المحكومين نهائيا بعقوبة الإعدام بالمغرب هم 76 شخصا، من ضمنهم امرأة واحدة (17 منهم في قضايا الإرهاب). ثم هناك 213 محكوما بالإعدام استفاد من العفو الملكي منذ 2000 إلى حدود تاريخه. 

    تجدر الإشارة إلى أن التصويت لصالح القرار الأممي بوقف تنفيذ عقوبة الإعدام، لا يعني إلغاء الإعدام، بل هو خطوة أساسية وذات رمزية حقوقية هامة، تترجم بالنسبة للمغرب في الواقع وضعا قائما أصلا، باعتباره دولة لا تنفذ عقوبة الإعدام.

    جدير بالذكر، أن 144 دولة ألغت عقوبة الإعدام في القانون والممارسة، وصادقت 90 دولة على البروتوكول الاضافي الثاني الملحق بالعهد الدولي الخاص بالحقوق السياسية والمدنية الخاص بإلغاء عقوبة الإعدام، كما ألغت 33 دولة من أصل 57 دولة بمنظمة التعاون الإسلامي عقوبة الإعدام أو لا تنفذ عقوبة الإعدام.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد من حماس يلتقي الأسد في دمشق ل”طي صفحة” الماضي

    استقبل الرئيس السوري بشار الأسد، أمس الأربعاء، وفدا من حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في تطور تأمل الحركة في أن “يطوي صفحة” الماضي، بعدما ظلت تنأى بنفسها عن دمشق لعقد من الزمن.

    وأعلن قادة حماس دعمهم للاحتجاجات التي خرجت عام 2011 ضد حكم الأسد وأخلوا مقارهم في دمشق عام 2012، في خطوة أثارت غضب الحليف المشترك إيران.

    ومن شأن تطبيع العلاقات مع الأسد أن يعيد حماس لما يطلق عليه “محور المقاومة” ضد إسرائيل، والذي يضم إيران وحزب الله اللبناني الحليفين للأسد المنتمي للطائفة العلوية الشيعية.

    وفي مؤتمر صحفي في دمشق، قال خليل الحية رئيس الوفد الصغير الذي التقى الأسد في دمشق إن الزيارة تهدف لطي كل صفحات الماضي.

    وأضاف في مؤتمر صحفي “نعتبر اللقاء تاريخيا وانطلاقة جديدة للعمل الفلسطيني السوري المشترك”.

    وقال “اتفقنا مع الرئيس على أن نتجاوز الماضي ونذهب للمستقبل”.

    وأشار إلى وجود عدة عوامل هي التي شجعت على التقارب الآن، من بينها تطوير إسرائيل لعلاقات مع دول عربية.

    وتابع بالقول إن القضية الفلسطينية تحتاج لمن يدعمها.

    وقد استعادت حماس بالفعل علاقاتها مع إيران، حيث أشادت قيادات في الحركة بالجمهورية الإسلامية لمساهماتها في إمداد غزة بالصواريخ ذات المدى الأبعد، التي استخدمت في قتال إسرائيل.

    إلا أنها تمهلت في المصالحة مع سوريا خشية مواجهة رد فعل عنيف من مموليها، وغالبيتهم من السنة، وداعمين آخرين، بالنظر إلى أن معظم ضحايا عنف الأسد في سوريا كانوا من السنة.

    وقال المحلل السياسي الفلسطيني مصطفى الصواف إن خطوة حماس التصالحية تجاه سوريا تهدف إلى خلق أرضية جديدة للحركة.

    وأضاف الصواف لرويترز “أعتقد أن معظم المناطق التي تتواجد فيها الحركة، بما في ذلك تركيا، بدأت تضيق عليها وبالتالي فإنها تسعى لإيجاد أرضية أخرى يمكنها مواصلة العمل منها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد كثرة الإقبال على مساطره.. لهذه الأسباب إرتفعت معدلات الطلاق في المغرب

    الدار/ هيام بحراوي

    ارتفع عدد حالات الطلاق في المغرب في الآونة الأخيرة بشكل كبير، وهو ما أكدته الإحصائيات الرسمية لوزارة العدل، حيث بلغ عدد حالات الطلاق ما مجموعه 26 ألف و957 سنة 2021، مع تصاعد الطلاق الاتفاقي، الذي أصبح يشكل النسبة الأكبر من حالات الطلاق.

    هذه الأرقام المخيفة والمقلقة، لتصاعد نسب الطلاق في المغرب، وكثرة الإقبال على سلك مسطرة التطليق ومساطر الطلاق الأخرى، جعلتنا نطرح السؤال على مجموعة من المتخصصين في المجال القانوني والحقوقي والجمعوي، لمعرفة الأسباب التي أدت إلى هذا الإرتفاع الذي يهدد إستقرار الأسر المغربية، على إعتبار أن من ضمن المطلقين أزواج قضوا أزيد من 30 سنة مع بعضهم البعض ومع ذلك وجدوا في الطلاق حلا لإنهاء مشوار من العمر مع كل ما سيترتب عليه من مشاكل أسرية.

    الصلح بين الزوجين

    بالنسبة لزهور الحر، محامية، ورئيسة محكمة الأسرة بالدار البيضاء سابقا. فإن أسباب ارتفاع الطلاق في المغرب، كثيرة ومعقدة، ” فالزواج للأسف لم يعد يرتكز على أسس متينة يعي فيها المتزوجان أهمية المؤسسة الزوجية التي يجب أن تنبني على الصراحة والوضوح وتحمل المسؤولية”.

    وأوضحت المتحدثة، في تصريح لموقع “الدار”، أن أسباب ارتفاع حالات الطلاق تتداخل فيها مجموعة من العوامل الاقتصادية والإجتماعية والثقافية، التي تؤثر في فشل العلاقة الزوجية.

    في السابق تضيف” كان الطلاق بيد الرجل ، واليوم الطلاق أصبح أيضا بيد المرأة ، وهي التي كانت لسنوات وعقود ممنوعة منه، فطبيعي عندما تم فتح هذا الباب، أرقام الطلاق سترتفع والدليل أن أزواج عاشوا أكثر من 30 و 40 سنة مع بعضهم البعض، يتوجهون للمحكمة من أجل الطلاق” .

    ومن بين الأسباب، التي كشفت عنها القاضية سابقا، والتي أزمت وعمقت إشكالية الطلاق، غياب مؤسسات تقوم بعملية الوساطة والصلح بين الزوجين، “عندما يقع مشكل بين الزوجين يمكنهما اللجوء إلى مؤسسات الوساطة، لحل المشاكل والخلافات التي قد تكون في بعض الأحيان واهية ولأتفه الأسباب ، مع الإشارة إلى أن هذه المؤسسات يجب أن تكون خارج المحاكم وليس داخلها حتى يتمكن الزوجان من تحقيق الصلح”.

    واعتبرت المحامية زهور الحر، أن تنظيم دورات تكوينية للمقبلين على الزواج لتأهيلهم لخوض غمار مؤسسة الزواج أضحى ضرورة ، مع إعادة النظر في مدونة الأسرة ، وخاصة في الجانب المتعلق بضبط الطلاق وتعميق مسطرة الصلح والوساطة

    وحذرت المتحدثة ،من الأرقام المهولة للطلاق الاتفاقي المتصاعدة بالمحاكم المغربية، وما سينتج عن ذلك من مشاكل اجتماعية لا حصر لها، مطالبة بتأهيل الشباب المقبل على الزواج، إسوة ببعض الدول التي أصبحت تقدم شهادات تتعلق بالأهلية للزواج والتي أعطت ثمارها في حد من ظاهرة ارتفاع نسب الطلاق.

    كورونا ومدونة الأسرة

    من جهتها ، أبرزت المحامية والفاعلة الجمعوية والسياسية، لبنى الصغيري، أن ارتفاع نسب الطلاق ، لوحظ منذ سنة 2004 ، مع دخول مدونة الأسرة حيز التطبيق، لأنه في ظل مدونة الأحوال الشخصية كان حصول المرأة على الطلاق من سابع المستحيلات.

    وتقول المتحدثة ” عندما نصت مدونة الأسرة على إمكانية التطليق للشقاق ، ارتفعت نسب الطلاق ، مع العلم أن التطليق للشقاق لا تمارسه المرأة لوحدها ولكن يمارسه حتى الرجل أيضا”.

    ولكن حسب لبنى الصغيري، فإن ارتفاع نسب الطلاق، كان بشكل كبير بسبب “كورونا” وما ترتب عنها من حجر صحي، ألزم الزوجين بالتواجد مع بعضهم البعض في بيت الزوجية لمدة طويلة، كانت كافية، كما تقول لتفجير الخلافات والمشاكل مع الكثير من الأزواج، فضلا عن الأزمة الاقتصادية التي تلتها والتي جعلت العديد من الشركات تقوم بتسريح عمالها ، وما كان لذلك من أثر على العديد من الأسر التي تفككت وكان مصير الزوجين فيها الطلاق ، لأن الزوج أصبح غير قادر على مجابهة ظروف الحياة المادية في ظل موجة غلاء الأسعار، وارتفاع المواد الأساسية.

    ومن ضمن الأسباب أيضا، حسب المتحدثة، أن “الشباب المغربي غالبيته غير مؤهل للزواج، ولا يمتلك التجربة وهذا زاد في تأزيمه دور السينما والدراما خاصة الغربية والتركية، التي صورت الزواج في بعض الأحيان على أنه علاقة عاطفية جميلة فقط، لا يعاني فيها الطرفان من أي مشكلات أو عقبات في الحياة، وهو ما قد يتسبب في صدمة للمتزوجين قد تؤدي إلى الطلاق أيضا مع أول محنة تواجههم في حياتهم”.

    لهذا تقول أضحت الفعاليات الجمعوية تطالب بتكوين المقبلين على مؤسسة الزواج، ومنحهم وثائق وشهادات تثبت أهليتهم النفسية والعقلية والجنسية للزواج، حتى يعرف هؤلاء المؤهلين حقوقهم وواجباتهم داخل مؤسسة الزواج لتجنب المشاكل التي قد تواجههم وبالتالي إنجاح العلاقة وإنقاذها من الفشل.

    العنف والإهانة

    الناشطة الحقوقية عاطفة تمجردين، نائبة رئيسة الجمعية الديموقراطية لنساء المغرب، شرحت لموقع “الدار” أن الطلاق هو انفصال زوجين عن بعضهما ويتم باتفاق الزوجين أو بإرادة أحدهما، عندما تستحيل استمرارية الحياة الزوجية، و من وجهة نظرها الحقوقية ” من حق كلا الزوجين في حال استعصى استمرار الحياة الزوجية طلب الطلاق”.

    أما بخصوص أسباب ارتفاع نسب الطلاق مؤخرا ، فأوضحت بأنها كثيرة ومتعددة ولعل أبرزها التعديلات التي شملت مدونة الأسرة في الجانب المتعلق بالطلاق الإتفاقي ، والتي سببت ارتفاعا في حالات الطلاق،حيث أصبح الطلاق سهلا وسريعا لكلا الطرفين.

    ومن بين الأسباب، الصعوبات الاقتصادية التي قد تواجه المتزوجين والعنف الزوجي الذي لا يمكن لغالبية النساء التسامح معه بمختلف أشكاله النفسية والجسدية والإقتصادية، موضحة أن الأطفال هم الأكثر تضررا ، بسبب تشتتهم بين الأم والأب، فضلا عن أن ارتفاع حالات الطلاق قد تؤدي إلى اختفاء بعض القيم المجتمعية كترابط الأسرة.

    وبحسب ما صرحت به المصادر الحقوقية والجمعوية فتبقى أبرز الأسباب التي أدت إلى ارتفاع عدد حالات الطلاق راجعة، إلى عدم قدرة الأزواج على حل النزاعات الداخلية بالإضافة الى الترسبات الموجودة مسبقا، والتي قد تتمظهر داخل بيت الزوجية من خلال ما قد تتعرض له الزوجة أو الزوج من عنف وإهانة .

    وأكدت المصادر ذاتها ، أن نسب الطلاق مرتفعة بشكل كبير عند الأزواج الشباب، الذين لم يؤسسوا جيدا لمفهوم الزواج الناجح والدليل أن المشاكل التي قد تقع أحيانا بين الأزواج تكون بسبب مشاحنات صغيرة واختلافات سطحية، تتسبب في تفكيك أسرة وتشريد أطفال .

    أرقام مقلقة

    وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، كان قد أوضح أن حالات الطلاق والتطليق عرفت انخفاضا طفيفا منذ دخول مدونة الأسرة حيز التطبيق إلى غاية سنة 2021، “حيث انتقل العدد من 26 ألف و914 حالة طلاق سنة 2004 إلى 20 ألف و372 حالة سنة 2020، لتعاود الارتفاع خلال سنة 2021، حيث بلغ عدد حالات الطلاق ما مجموعه 26 ألف و957″، مشيرا إلى أن الطلاق الاتفاقي أصبح يشكل النسبة الأكبر من حالات الطلاق، إذ انتقل من “1860 حالة خلال سنة 2004 إلى 20 ألف و655 حالة خلال سنة 2021، مما يمثل نسبة 77 بالمائة من مجموع حالات الطلاق”.

    وفيما يتعلق بالتطليق، أكد الوزير أن أحكامه عرفت ارتفاعا ملحوظا ومضطردا من سنة لأخرى، حيث انتقل من 7213 حكم بالتطليق خلال سنة 2004 إلى 62 ألف و686 سنة 2021، مضيفا أن نسبة أحكام التطليق للشقاق تشكل 99 بالمائة من مجموع الأحكام الصادرة بالتطليق.

    وأرجع هذا الارتفاع إلى عدة أسباب، ضمنها قلة الوعي حول مفهوم الزواج، وعدم التوعية بالتداعيات النفسية والصحية المترتبة على زواج القاصر، وعدم تأهيل المقبلين على الزواج بأهمية مؤسسة الزواج والأسرة.

    وأوضح أن إخضاع المقبلين على الزواج لدورات تأهيل تهيئهم للحياة الزوجية، و تدارس السبل المتاحة للتعاون المشترك في مجال تأمين الصحة الإنجابية والجنسية للأفراد، كيفما كانت ثقافتهم أودينهم أو انتماؤهم الاجتماعي، سيساعد في الحد من تفاقم الظاهرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السجن النافد والغرامة لمتورطين في أحداث شغب مبارات الوداد السرغيني والنادي مكناس

    محسن رزاق

    قضت ابتدائية قلعة السراغنة، بسجن المتابعين في أحداث الشغب التي عرفتها أطوار مباراة الوداد السرغيني وفريق النادي المكناسي برسم الدورة الثانية من بطولة قسم الهواة ممتاز، بين جمهور الغريمين.

    وحكمت المحكمة الابتدائية بقلعة السراغنة، على خمسة متورطين في أحداث الشغب بثلاثة أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 1200 درهم، لكل واحد منهم، مع تعويض قدره 2000 درهم للمطالبين بالحق المدني.

    وقد تمت متابعة المتورطين لتسببهم في أحداث شغب عرفها ملعب قلعة السراغنة، يوم السبت 2 أكتوبر الجاري، أدت إلى إصابة العميد الإقليمي للأمن الوطني على مستوى الأنف، استدعت نقله على وجه السرعة إلى مدينة مراكش، حيث أجريت له عملية جراحية ليلة أمس، بإحدى المصحات الخاصة.

    وتابعت المحكمة المتورطين بتهم تتعلق بإهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بواجبهم، باستعمال العنف في حقهم، إضافة إلى تهم المساهمة في أعمال عنف أثناء مباراة رياضية، ارتكب خلالها تعييب وإتلاف تجهيزات منشأة رياضية، وتعييب أشياء مخصصة للمنفعة العامة، والمساهمة في أعمال عنف أثناء مباراة رياضية نتج عنها إلحاق أضرار بأملاك منقولة مملوكة للغير.

    يشار أن أحداث الشغب التي عرفتها المباراة التي جمعت الوداد السرغيني ضد ضيفه النادي المكناسي، بملعب قلعة السراغنة،  تسببت في إصابات في صفوف القوات العمومية، وإصابة عميد الأمن الإقليمي بحجر على مستوى الوجه، أدت إلى إخضاعه لعملية جراحية.

    وكانت مصادر جريدة العمق قد أفادت حين وقوع أحداث العنف،  أن حملة الاعتقالات التي شنتها السلطات الأمنية، أثناء المباراة، مكنت من اعتقال أزيد من 10 أشخاص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شغب ماتش الماص والماط ففاس.. “كود” جابت تفاصيل الأحكام اللي صدرات فحق المتهمين وها شحال تعوضات مديرية الأمن الوطني

    شغب ماتش الماص والماط ففاس.. “كود” جابت تفاصيل الأحكام اللي صدرات فحق المتهمين وها شحال تعوضات مديرية الأمن الوطني

    عمـر المزيـن – كود///

    أصدرت المحكمة الابتدائية بمدينة فاس، أمس الثلاثاء، أحكام قضائية في حق 15 شخصا، توبعوا في حالة اعتقال بالسجن المحلي “بوركايز”، على خلفية أعمال الشغب التي شهدتها مباراة فريقي المغرب الفاسي والمغرب التطواني.

    المتهمون توبعوا من طرف وكيل الملك بجنح مختلفة، وتتعلق بـ”المساهمة في أعمال عنف أثناء مباراة رياضية ارتكب خلالها ضرب وجرح وعنف وإلحاق خسائر مادية بمنقول مملوك للغير وتعييب شيء مخصص للمنفعة العامة وإهانة واستعمال العنف في حق موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم”.

    وقررت المحكمة، حسب مصادر “كود”، مؤاخذة كل من “نزار.ش”، و”عبد المنعم.ق”، و”مروان.د”، و”محمد.ع”، و”سفيان.ب”، و”محمد.خ”، و”يحي.د”، و”محمد.ب”، و”يوسف.ب”، و”كريم.ع.إ”، و”أسامة.ل” بالحبس النافد لمدة ثلاثة أشهر وغرامة نافدة قدرها 1200 درهم مع الصائر تضامنا والاجبار في الادنى.

    هيأة الحكم قررت بعدم مؤاخدة المتهمين “زكرياء.ج” و”أسامة.ع” و”حمزة.أ” و”يوسف.ح” والحكم ببراءتهم، وبعدم الاختصاص للبت في الطلبات المقدمة في مواجهة “زكرياء.ج” و”أسامة.ع” و”حمزة.أ” و”يوسف.ح”، وبقبول باقي الطلبات.

    كما تم الحكم المتهمين “محمد.ب”، و”يوسف.ب”، و”كريم.ع.إ”، و”أسامة.ل” بأدائهم تضامنا بينهم لفائدة المديرية العامة للأمن الوطني تعويض قدره 40000 درهم، ولفائدة المطالب بالحق “علاء الدين.غ” تعويض قدره 10.000 درهم، ولفائدة كل واحد من “عزيز.إ”، و”عادل.ب”، و”حمزة.ا”، و”إبراهيم.ب” تعويض قدره 3000 درهم مع الصائر تضامنا والإجبار في الادنى .

    وكانت العمليات الأمنية التي باشرتها مصالح ولاية أمن فاس، على هامش مباراة كرة القدم التي جمعت مساء يوم السبت الماضي 03 شتنبر الجاري بين فريقي المغرب الفاسي والمغرب التطواني، قد أسفرت عن توقيف 32 شخصا، من بينهم 11 قاصرا، وذلك للاشتباه في تورطهم في أعمال الشغب الرياضي وحيازة أسلحة بيضاء والسكر العلني البين والتراشق بالحجارة المقرون بإلحاق خسائر مادية بممتلكات عمومية.

    وقد جاءت هذه التدخلات الأمنية في أعقاب المباراة التي شهدت بعض أعمال الشغب، مسجلة خسائر مادية لحقت 3 سيارات تابعة للأمن الوطني، علاوة على إصابة موظف شرطة واحد بجروح خفيفة تلقى على إثرها العلاجات الضرورية بالمستشفى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من خفايا حرب الخليج (2)

    بقلم: خالص جلبي

    كم عدد الذين سقطوا من الجانب العراقي؟ قد يكون الرقم ما يزيد على مائة ألف عراقي، وهي حقيقة بدأ قادة المعارك من الحلفاء يؤكدونها من مركز قيادتهم العامة، وثلثا الضحايا كانوا قد سقطوا لتوهم قبل بدء الحرب البرية. والموت الذي استل أرواحهم كان بالقنابل من الجو، قبل أن تبدأ معركة الإفناء الكامل على الشكل الذي كان يتصوره ذو الرأس الأسود. ولعل العدد كان أكبر من ذلك بكثير.

    لقد شكك تابع للاستخبارات العسكرية الأمريكية في صحة الأرقام قائلا: «إن شبابنا في ساحات القتال لم ولن يعدوا الأرقام من القتلى، بكل بساطة كانوا يجمعون أكوام الجثث ثم يطرحونها في مقابر جماعية، ثم يسوونها برمال الصحراء. وكانت الطائرات الأمريكية الهليكوبتر من نوع «الأباتشي» لها الدور الأكبر في ذلك».

    وهناك شهود عيان ممن رأوا المذبحة، من خلال أشرطة فيديو عرضت عليهم من الفيلق الثامن المحمول جوا. قال المراسل الصحفي الأمريكي «جون بالزر John Balzer»، الذي يعمل لحساب «التايمز» من لوس أنجلوس، بعد عودته إلى الولايات المتحدة الأمريكية: «كان فيلم الفيديو المعروض يحمل التفصيلات بشكل غير عادي، كان الفيلم مأخوذا بالأشعة تحت الحمراء. لذا فإنه كان يومض ويتوهج بهذه الألوان الموحشة الكئيبة بين الأخضر والأبيض. ومن بين بعض اللقطات ما أثر على الرجال العسكريين الذين يستعرضون مناظر الموت، إلى درجة أن بعضا منهم بدأ يميل إلى القيء».

    بدأ الفيلم يعرض لهجوم قامت به طائرات «الأباتشي» ضد مجموعة من التحصينات والمخابئ العراقية، حيث بدأ المتبقي من الجنود على قيد الحياة يتراكضون من مخابئهم، ليسقطوا مباشرة في جحيم النيران المنصب عليهم من مدافع الطائرات العمودية المصفحة، والتي تطلق 625 طلقة في الدقيقة الواحدة. يقول «بالزار»: «كان الواحد تلو الآخر يحصد (بالحرف الواحد)، وعندما سقط أحدهم على الأرض وتكوم والتوى على نفسه، ثم حاول النهوض ثانية، إلا أن الرشقة التالية عاجلته فمزقته تمزيقا. كان الجنود المتراكضون في كل اتجاه حذر الموت، والذين كانوا يبدون مثل لاعبي كرة القدم في شاشة التلفزيون، ولكنهم لم يفروا إلا إلى مواجهة الموت الذي كان يحصدهم. هذا الجيش الصامت من طائرات «الأباتشي» يعد من أشد أجهزة الإفناء ذات الفعالية الكاملة، والتي استخدمت في حرب الخليج. لقد بلغ عنف الإطلاق درجة مريعة عند الطيارين، حدت بشفارتز كوبف أن يحذرهم من الاستعمال المفرط للطاقة النارية. بدواعي الكلفة، «أن يقتصدوا في النار التي بها يَقتلون».

    كان الطيارون يذبحون العراقيين بدون أن يصيبهم ولا رشاش دمهم المتدفقة، روى أحد طياري «الأباتشي» المدعو «رون بالاك Ron Balak»: «كنا نذبحهم في الظلام جماعات جماعات، ولم نكن نأبه من تصيب، وماذا تصيب، وقال لي صديق: لقد بدا المنظر وكأنه هجوم على مزرعة خرفان قد فتحت، ونحن نذبح فيها».

    إن مثل هذا الوصف لما حدث من إبادة القافلة العسكرية، والإفناء الكامل للخصم، الذي كان يدور في مخيلة ذي الرأس الأسود «شفارتز كوبف»، يثير الشعور أن حرب الخليج تبقى هي تلك الحرب القذرة من أمثال ما حدث في فيتنام.

    تقول المؤرخة الأمريكية «روث روزن Roth Rosen»، من جامعة كاليفورنيا، وهي تعزي هذه الروح الإجرامية إلى سينما هوليوود وثقافة العنف، من أمثال فيلم «فوهة المسدس Top Gun» و«رامبو» التي تنفخ هالة البطولات العسكرية.

    أما المحلل الصحافي «جون ليو John Leo»، فإنه شنع بمقالة كتبها في مجلة «أخبار أمريكا» ـ التقرير العالمي بقوله: «إن أفلام الفيديو المعروضة من العسكريين تبرز حقيقة الوهم في النزاعات (العقيمة والنظيفة كذا)، وكل ما عرضوه لا يزيد على تذوق كامل لمناظر الرعب والهول الأعظم».

    أما المحلل الأمريكي لحرب الخليج، «دونالد كير Donald Kerr»، والذي يعمل في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن، فإنه أضاف يقول: «كان السلاح الغربي في عنف ومفاجأة الكارثة الطبيعية، تلك التي نزلت في الشرق الأوسط. خذ لذلك مثلا القاذف المتعدد من نوع (MLRS)، فكل واحد من قاذف الصواريخ يقذف في الدقيقة الواحدة 7728 قذيفة».

    إن الرعب الذي حاق بمنطقة «المطلاع» يبقى رمزا لعبثية وضع الأسلحة موضع التنفيذ، ولا يبرره ما قيل بعد ذلك إن العراقيين الهاربين رجعوا بأسلاب وغنائم من الكويت. إنه يبرر فقط سخرية الأشياء، وأنه أمر دبر بليل لإفناء الخصم. هل يبرر القتل الجماعي أن جنودا رجعوا بمسروقات من مثل جورب أو طلاء للأظافر أو سجادة أو عدسات غطس تحت الماء؟

    أما الجنرال الأمريكي ذو النجوم الأربع «ميريل مك بيك Merrill McPeak»، ففي عرفه أن هناك ما يبرر هذه المجزرة. قال الجنرال: «إن هذا يكمن في طبيعة الأشياء، إن هناك أمور شنيعة على المرء أن يقوم بها أحيانا». وفي مناسبة أخرى وصف الجنرال نفسه الهجوم الجوي بنزهة جوية ممتعة!

     لقد تم دفن العراق بيد إخوته الأشقاء الأشقياء العرب، ولم تكن حربا، بل مسلخا حقيقيا. وكان حق الفيتو في الشرق الأوسط، ولم يكن في مجلس الأمن. وبجانب القوات الأمريكية اصطفت القوات العربية في منظر سريالي. واليوم تدور الدائرة على كل العرب، وتتكرر قصة الثيران الثلاثة. ألا إني أكلت يوم أكل الثور الأحمر. ويبدو أن كل ما نكتب ليس له أي قيمة، ولا تتعلم الشعوب إلا بالعذاب الأليم. ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون. فتزاد الجرعة على أمل الرجوع، وما زالت في ازدياد بقدر النوم إلى حين الاستيقاظ على الألم وشدته. ولكن صدام بعد كل الكارثة اعتبر نفسه بطلا هزم العالم، ولذا فهو يستحق أن ينتخب مائة في المائة بقدر حجم الكارثة. في الوقت الذي انضغطت الأمة إلى الصفر، فحق عليهم المسخ إلى قردة وخنازير وعبد الطاغوت.

     

    نافذة:

    الرعب الذي حاق بمنطقة «المطلاع» يبقى رمزا لعبثية وضع الأسلحة موضع التنفيذ ولا يبرره ما قيل بعد ذلك إن العراقيين الهاربين رجعوا بأسلاب وغنائم من الكويت

    إقرأ الخبر من مصدره