Étiquette : عنف

  • تأجيل محاكمة معتقلين على خلفية أحداث شغب في بني ملال تمسكوا بحضور الجلسات

    أجلت المحكمة الابتدائية ببني ملال، الإثنين، محاكمة 7 أشخاص متابعين على خلفية أحداث الشغب التي أعقبت مباراة رجاء بني ملال وسريع واد زم ضمن البطولة الاحترافية القسم الثاني الأسبوع الماضي.

    وقررت المحكمة تأجيل المحاكمة إلى غاية 22 ماي المقبل بناء على طلب أربعة من المعتقلين الذين طالبوا بمحاكمة حضورية وإحضارهم إلى قاعة المحكمة.

    واستجابت المحكمة لطلب باقي المتابعين بمتابعتهم في حالة سراح، وذلك بعدما وجهت لهم النيابة العامة تهما تتعلق بـ “عدم الامتثال والرشق بالحجارة وإهانة موظفين عموميين أثناء مزاولتهم لعملهم والعصيان”.

    وكانت مصالح ولاية أمن بني ملال أوقفت عددا من المراهقين على خلفية أحداث الشغب التي أعقبت مباراة فريقي رجاء بني ملال  وسريع واد زم، والتي احتضنها الملعب الشرفي ببني ملال السبت قبل الماضي، حيث جرى توقيف 32 شخصا، للاشتباه في تورطهم في ارتكاب مجموعة من الأفعال المرتبطة بالشغب الرياضي.

    يذكر أن فريق رجاء بني ملال تعرض لخسارة، أمس الأحد، بهدف لصفر في المباراة التي جمعته مع يوسفية برشيد في إطار الجولة 25  من البطولة الوطنية الاحترافية 2.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تعلن اتفاق طرفي النزاع في السودان على قواعد إنسانية دون توافق على وقف إطلاق النار

    وقع طرفا النزاع في السودان، ليل الخميس، إعلانا يتعهدان فيه باحترام قواعد تتيح توفير المساعدات الإنسانية، من دون التوصل حتى الآن إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وفق مسؤولة أمريكية.

    وأعلنت المسؤولة المطلعة على المباحثات التي تستضيفها مدينة جدة السعودية بين ممثلين للجيش وقوات الدعم السريع، توقيع الطرفين “إعلان التزام بحماية المدنيين في السودان”.

    وأوضحت أن الطرفين يلتزمان بموجب هذا الإعلان بمبادئ عامة للسماح بوصول المساعدات الإنسانية، وإعادة التيار الكهربائي والمياه والخدمات الأساسية الأخرى، وسحب عناصرهما من المستشفيات والسماح بدفن القتلى “بكرامة”.

    وأكدت المسؤولة التي طلبت عدم كشف اسمها، أن المباحثات مستمرة من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار، متحدثة عن وجود اقتراح بهدنة لعشرة أيام.

    وأوضحت أن ما اتفق عليه الطرفان “ليس وقفا لإطلاق النار. هو تأكيد على التزاماتهما بموجب القانون الإنساني الدولي خصوصا في ما يتعلق بمعاملة المدنيين والحاجة إلى توفير مساحة ليعمل” المعنيون بالمجال الإنساني.

    وأبدت المسؤولة أملا “حذرا ” في أن يساهم توقيع الطرفين على هذا الإعلان “في التأسيس لزخم يرغمهما على توفير مساحة” لإدخال المساعدات الإنسانية، على رغم إقرارها بأن مسافة “بعيدة” لا تزال تفصل الطرفين في المباحثات.

    وكان برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة قد أفاد بتعرض مساعدات غذائية تقدر قيمتها بملايين الدولارات للنهب في الخرطوم.

    ومنذ السبت يعقد ممثلون للجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي، اجتماعات في مدينة جدة في إطار “محادثات أولية” بمشاركة الولايات المتحدة والأمم المتحدة.

    وعرض مفوض الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث مقترحات تنص على ضمان الطرفين إقامة ممر آمن للإغاثة الإنسانية، وفق متحدث باسم الهيئة الأممية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من 700 ألف نازح داخل السودان منذ منتصف أبريل جراء النزاع العنيف

    أدى القتال العنيف الدائر في السودان منذ منتصف أبريل الماضي إلى نزوح 700 ألف شخص داخل السودان، بحسب ما أعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء.

    وقال المتحدث باسم منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة بول ديلون “هناك الآن أكثر من 700 ألف شخص نزحوا داخليا من القتال الذي بدأ في 15 أبريل” مؤكدا “الثلاثاء الماضي، وصل العدد إلى 340 ألف” نازح.

    وبحسب ديلون فإنه حتى قبل بدء القتال، كان هناك قرابة 3,7 مليون شخص مسجلين كنازحين داخليا في السودان.

    وأضاف “العديد من النازحين يحتمون عند أقاربهم، بينما يتجمع آخرون في المدارس والمساجد والمباني العامة”.

    وأشار إلى ما وصفه بـ”الكرم الهائل للشعب السوداني الذين قاموا بفتح أبوابهم للنازحين الذين قدموا إلى مناطقهم”.

    ولكنه تطرق إلى “الضغوط الهائلة التي يفرضها ذلك على العائلات أو المجتمعات المضيفة الذين يعانون هم أنفسهم في كثير من الحالات من آثار أكثر من ثلاثة أسابيع من القتال”.

    ومنذ اندلاع المواجهات في 15 أبريل تشهد العاصمة السودانية حالة من الفوضى ناجمة عن المعارك بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو المعروف بـ”حميدتي”.

    ويتواصل القتال في العاصمة الخرطوم ومناطق اخرى في البلاد بينما لم تحرز مفاوضات وقف إطلاق النار بين الطرفين المتحاربين في السودان والمنعقدة في جدة “تقدما كبيرا”.

    وأسفرت المعارك الدائرة منذ أكثر من ثلاثة أسابيع عن سقوط 750 قتيلا وخمسة آلاف جريح حسب بيانات موقع النزاعات المسلحة ووقائعها (أيه سي إل إي دي).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جانح حاول مواجهة فرقة مكافحة العصابات بالسلاح الأبيض فأسقطته بالرصاص بأيت ملول

    نقل شاب على وجه السرعة إلى المستعجلات في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء إثر إصابته بطلق ناري للشرطة بأيت ملول بعد محاولته الاعتداء بالسلاح الأبيض على فرقة مكافحة العصابات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة اكادير.

    وحسب مصدر أمني، فقد استخدم عناصر فرقة مكافحة العصابات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة أكادير أسلحتهم الوظيفية، الثلاثاء، خلال تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 21 سنة، من ذوي السوابق القضائية، كان في حالة تخدير واندفاع قوية، وعرّض عناصر الشرطة لاعتداء جدي وخطير باستعمال السلاح الأبيض بمدينة أيت ملول.

    وكانت عناصر الشرطة قد تدخلت من أجل توقيف المعني بالأمر بسبب إحداثه للفوضى واعتدائه على الأشخاص والممتلكات بالشارع العام، غير أنه رفض الامتثال وعرض عناصر الدورية لمقاومة عنيفة كما ألحق خسائر مادية بالواقية الزجاجية لسيارة الشرطة، الأمر الذي اضطر حارس أمن لاستخدام سلاحه الوظيفي وإطلاق عيارات تحذيرية قبل إصابة المشتبه فيه على مستوى أطرافه السفلى.

    وقد مكّن هذا الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي من دفع الخطر الناتج عن المشتبه فيه وتوقيفه رفقة شريكه في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، فضلا عن حجز سلاحين أبيضين تم استعمالهما في هذا الاعتداء.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه رهن المراقبة الطبية بالمستشفى الذي نقل إليه لتلقي العلاجات الضرورية، فيما تم الاحتفاظ بشريكه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن اشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترقب لمحادثات بين طرفي النزاع السوداني لإرساء هدنة جديدة

    يناقش مفوض الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث الأحد في السعودية إيصال المساعدات للسودان مع ممثلين للجيش وقوات الدعم السريع الذين يتفاوضون أيضا بشأن هدنة جديدة بعد ثلاثة أسابيع من القتال العنيف.

    وقالت المتحدثة إري كانيكو لوكالة فرانس برس إن غريفيث “في جدة حاليا وهدف زيارته هو بحث القضايا الإنسانية المتعلقة بالسودان”.

    وكان المسؤول الأممي قد دعا الأربعاء إلى تقديم “التزامات محددة” للسماح بدخول المساعدات الإنسانية وإخراج المدنيين من مرمى النيران.

    وأعلن الأميركيون والسعوديون أن طرفي النزاع يتفاوضان في السعودية على هدنة جديدة.

    لكن الجيش بقياد الفريق أول عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع التي يقودها الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي) لم يدليا بأي معلومات عن المناقشات بين مبعوثيهما.

    واكتفى المتحدث باسم الجيش العميد نبيل عبد الله بالقول إن “وفد الجيش لن يتحدث سوى عن الهدنة وكيفية تنفيذها بالشكل المناسب لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية”.

    من جهته، شكر قائد قوات الدعم السريع السعودية “لاستضافتها هذه المحادثات”.

    ورحبت آلية ثلاثية دولية تضم الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي و”الهيئة الحكومية للتنمية” (ايغاد) في بيان بهذا التطور السياسي.

    وعبرت عن أملها في أن “تسفر المحادثات التقنية بين ممثلي الطرفين في جدة عن تفاهمات تؤدي إلى وقف شامل لإطلاق النار”، مؤكدة أن ذلك “يتيح تقديم مساعدات إنسانية عاجلة للمدنيين الذين يجب أن تظل حمايتهم مسألة ذات أهمية قصوى”.

    وخلال اجتماع طارئ الأحد لوزراء الخارجية العرب في مقر الجامعة العربية في القاهرة تطرق الى تطورات الملف السوداني، قال الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط إن المفاوضات بين طرفي النزاع “تستحق الدعم، وأكرر مناشدتي بالتمسك بهذه الفرصة”.

    وحذ ر أبو الغيط من أن يتحول الصراع الحالي إلى “جولة أولى في حرب تقسم السودان إلى أقاليم متناحرة، وتجعل منه ساحة لمعارك تهدد وجوده”.

    وقبيل الاجتماع، تلقى أبو الغيط رسالة من القوى المدنية في السودان طلبت منه فيها “التواصل الفوري مع قيادات القوات المسلحة والدعم السريع لحثهما على وقف القتال كأولوية رئيسية”.

    منذ اندلاع المواجهات في 15 أبريل، تشهد العاصمة الخرطوم حالة من الفوضى ناجمة عن المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع.

    وشهد حي الصحافة جنوب الخرطوم اشتباكات بين الجانبين الأحد، كما ذكر شاهد عيان لوكالة فرانس برس.

    وأسفرت المعارك المستمرة منذ 22 يوما عن سقوط 700 قتيل وخمسة آلاف جريح حسب بيانات موقع النزاعات المسلحة ووقائعها (أيه سي إل إي دي)، فضلا عن نزوح 335 ألف شخص ولجوء 115 ألفا إلى الدول المجاورة.

    وفي اجتماع الجامعة العربية الأحد أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري استقبال مصر “منذ بداية الأزمة أكثر من 57 ألفا من الأشقاء السودانيين، فضلا عن مساهمتها في إجلاء أكثر من أربعة آلاف مواطن أجنبي”.

    وأعلنت القاهرة أن شكري سيزور الاثنين تشاد وجنوب السودان المتاخمتين للسودان.

    كما فر آلاف الأشخاص إلى إثيوبيا المجاورة، ومعظمهم من رعايا دول ثالثة.

    وقال سلام كنوش، وهو لاجئ سوري، لوكالة فرانس برس في بلدة ميتيما الإثيوبية الحدودية “هذه هي الحرب الثانية التي أهرب منها”.

    يقطع الفارون طرقا محفوفة بالمخاطر، وتقول اللاجئة الإريترية سارة “سلامتنا وحياتنا تأتي أولا “.

    وأجبرت المعارك أيضا عددا كبيرا من المواطنين على البقاء في منازلهم حيث يعانون من انقطاع المياه والكهرباء ومن نقص مخزون الطعام والمال.

    وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان قد رحب في تغريدة على تويتر السبت “بوجود ممثلين من القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في مدينة جدة، للحوار حول الأوضاع في وطنهم”.

    وأضاف “نأمل أن يقود هذا الحوار إلى إنهاء الصراع وانطلاق العملية السياسية وعودة الأمن والاستقرار إلى جمهورية السودان”.

    وكانت واشنطن والرياض أعلنتا ليل الجمعة السبت “بدء محادثات أولية” في جدة بين طرفي الصراع وحض تاهما على “الانخراط الجاد” فيها للتوصل إلى “وقف لإطلاق النار وإنهاء النزاع”.

    وتأتي هذه المحادثات بعد سلسلة من مبادرات إقليمية عربية، وأخرى إفريقية قامت بها خصوصا دول شرق القارة عبر منظمة ايغاد، لكنها لم تثمر.

    مع استمرار المعارك، حذرت الأمم المتحدة الجمعة من إمكانية أن يعاني 19 مليون شخص من الجوع وسوء التغذية خلال الأشهر المقبلة.

    وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة فرحان حق الجمعة إن برنامج الأغذية العالمي يتوقع “أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يعانون فقدانا حادا في الأمن الغذائي في السودان ما بين مليونين و2,5 مليون شخص”.

    ووفق تقرير البرنامج مطلع 2023، كان 16,8 مليونا من إجمالي عدد السكان المقد ر بـ45 مليون نسمة، يعانون انعداما حادا في الأمن الغذائي.

    وحذرت الأمم المتحدة من أن الولايات السودانية الأكثر تأثرا ستكون غرب دارفور وكردفان والنيل الأزرق وولاية البحر الأحمر وشمال دارفور.

    ويعتقد خبراء أن الحرب قد تطول مع عدم قدرة أي من الطرفين على الحسم ميدانيا.

    في إقليم دارفور الحدودي مع تشاد، حمل مدنيون السلاح للمشاركة في المعارك بين الجيش وقوات الدعم وقبائل متمردة، بحسب الأمم المتحدة.

    وقال “المجلس النروجي للاجئين” إن حوالى 200 شخص قتلوا هناك.

    كذلك أحرقت عشرات المنازل ونزح آلاف الأشخاص في الإقليم الذي سبق أن شهد حربا دامية بدأت في 2003 أدت لمقتل 300 ألف شخص ونزوح 2,5 مليون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعارك تتواصل في السودان رغم الهدنة والتهديدات الأميركية بفرض عقوبات

    تواصلت المعارك في السودان الجمعة رغم الهدنة التي تعهد القائدان العسكريان المتصارعان على السلطة الالتزام بها، ورغم التهديدات الأميركية بفرض عقوبات.

    ولليوم الـ21 على التوالي، استيقظ سكان الخرطوم البالغ عددهم خمسة ملايين نسمة على وقع الضربات الجوية ونيران المدافع الرشاشة.

    وأكد الرئيس الأميركي جو بايدن أن “المأساة… يجب أن تنتهي”، ملو حا بفرض عقوبات على “الأفراد الذين يهد دون السلام”، لكن من دون أن يسمي أحدا .

    وكانت هذه الدولة التي يبلغ عدد سك انها 45 مليون نسمة، خرجت في العام 2020 من عقدين من العقوبات الأميركية التي فرضت على الدكتاتورية العسكرية الإسلامية للجنرال عمر البشير الذي أطاح به الجيش تحت ضغط الشارع في العام 2019.

    وفي 2021 أطاح البرهان ودقلو معا شركاءهما المدنيين بعدما تقاسما السلطة معهم منذ سقوط البشير. لكن سرعان ما ظهرت خلافات بين الجنرالين وتصاعدت حدتها، ومن أبرز أسبابها شروط دمج قوات الدعم السريع في الجيش.

    ومنذ ذلك الحين، لا يبدو أن شيئا قادر على التوفيق بين الرجلين اللذين يتبادلان الاتهامات بشأن انتهاك الهدنات المتتالية.

    وأعلن رئيس جنوب السودان سلفا كير الثلاثاء أن طرفي النزاع وافقا “مبدئيا”، خلال اتصال معه، على هدنة تستمر من 4 ولغاية 11 الجاري.

    لكن رئيسة الاستخبارات الأميركية أفريل هاينز تتوقع معارك “طويلة الأمد” لأن “الطرفين يعتقدان أن بإمكان كل منهما الانتضار عسكريا وليست لديهما دوافع تذكر للجلوس إلى طاولة المفاوضات”.

    من جهته، قال خالد عمر يوسف وهو وزير مدني أقيل خلال الانقلاب إنه “في كل دقيقة تستمر فيها (الحرب) يموت أناس ويتشرد بشر ويتمزق مجتمع وتضعف الدولة”.

    وأسفر القتال عن إصابة أكثر من خمسة آلاف شخص بجروح وتشريد ما لا يقل عن 335 ألف شخص وإجبار 115 ألفا آخرين على النزوح، وفقا للأمم المتحدة التي تطلب 402 مليون يورو لمساعدة السودان الذي يعد واحدة من أفقر دول العالم.

    وأوضحت الأمم المتحدة أن “أكثر من 50 ألف شخص عبروا في الثالث من ماي” إلى مصر، مضيفة أن “أكثر من 11 ألف شخص” عبروا إلى إثيوبيا و”30 ألف شخص إلى تشاد”.

    من جهته، أكد الأمين العام للأمم المت حدة أنطونيو غوتيريش أنه “من الضروري للغاية” ألا تتخطى الأزمة السودانية الحدود.

    وفي دارفور غربا على الحدود مع تشاد، تم تسليح مدنيين للمشاركة في الاشتباكات بين الجنود وقوات الدعم السريع ومقاتلين قبليين ومتمر دين، وفقا للأمم المتحدة.

    وفي هذا الإقليم الذي شهد حربا دامية بدأت العام 2003 بين نظام البشير ومتمردين ينتمون إلى أقليات إتنية، لفت المجلس النروجي للاجئين إلى سقوط “191 قتيلا على الأقل واحتراق عشرات المنازل ونزوح الآلاف” فضلا عن تعر ض مكاتبه للنهب.

    وأفاد شهود عيان الخميس عن اشتباكات في الأبيض التي تقع على بعد 300 كيلومتر جنوب العاصمة.

    ووصل 30 طنا إضافية من المساعدات الجمعة إلى مدينة بورتسودان الساحلية التي ظلت نسبيا في منأى عن أعمال العنف.

    وتسعى الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية أخرى إلى التفاوض بشأن تسليم هذه الشحنات إلى الخرطوم ودارفور، حيث تعرضت المستشفيات والمخزونات الإنسانية للنهب والقصف.

    وفي وقت تتكثف فيه الاتصالات الدبلوماسية في إفريقيا والشرق الأوسط، قال الجيش إنه اختار الاقتراح الذي تقد متبه الهيئة الحكومية للتنمية في شرق إفريقيا (ايغاد) بسبب الحاجة إلى “حلول إفريقية لمشاكل القارة”، مرحبا في الوقت ذاته بالوساطات الأميركية والسعودية.

    وكان مبعوث البرهان موجودا في أديس أبابا الخميس. كما أعلنت القاهرة أنها تحدثت عبر الهاتف إلى القائدين المتحاربين.

    وتعقد الجامعة العربية في القاهرة الأحد اجتماعين غير عاديين على مستوى وزراء الخارجية ستخصص أحدهما لبحث الحرب في السودان.
    وتعهد معسكر البرهان تسمية موفد يمثله للتفاوض على الهدنة مع الطرف الآخر برعاية “رؤساء جنوب السودان وكينيا وجيبوتي”.

    من ناحية أخرى، أعلنت قوات الدعم السريع أنها وافقت على هدنة لمدة ثلاثة أيام – وليس أسبوعا – وأنها تتواصل مع قائمة طويلة من البلدان والمنظمات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جوازات سفر عالقة في سفارات مغلقة بالسودان تعيق أصحابها من المغادرة

    انهمكت عائلة الشاب السوداني رامي بدوي لأيام استعدادا للفرار من الحرب الدائرة في السودان، ولكن الاستعداد لم يكن وحده كافيا، فجواز سفر بدوي ما زال لدى إحدى السفارات التي تغلق أبوابها حاليا.

    قال بدوي البالغ من العمر 29 عاما لوكالة فرانس برس “عائلتي ترفض السفر بدوني… لكن جواز سفري عالق في السفارة الفرنسية بالخرطوم”.

    والسودان غارق في حالة من الفوضى منذ منتصف أبريل عندما اندلع النزاع الدامي على السلطة بين قائد الجيش عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو الملقب “حميدتي”.

    وأسفرت المعارك عن سقوط ما لا يقل عن 528 قتيلا و4599 جريحا، وفق أرقام أعلنتها وزارة الصحة السودانية السبت، في حصيلة يرجح أن تكون أعلى.

    قبل اندلاع القتال أودع عدد كبير من السودانيين الراغبين في السفر خارج البلاد، جوازات سفرهم لدى سفارات مختلفة بالعاصمة وهي ما زالت حبيسة الأدراج لإغلاق البعثات الدبلوماسية مقارها بسبب المعارك.

    سلم بدوي جواز سفره في الرابع من أبريل إلى السفارة الفرنسية على أن يستعيده خلال أسبوعين، ولكن الاشتباكات اندلعت وأغلقت السفارة أبوابها.

    ومذ ذلك الحين يحتمي بدوي مع أفراد أسرته الستة من جحيم القتال في العاصمة داخل منزلهم في ظل الانقطاع المتكرر للكهرباء والماء وخدمات الاتصالات والإنترنت، إلى جانب تضاؤل الموارد الغذائية.

    قال بدوي “كنت السوداني الوحيد وواحد من اثنين في إفريقيا نجحنا في اختبار يسمح بالحصول على تدريب في فرنسا لتعلم كيفية استخدام التكنولوجيا المعقدة في الزراعة”.

    وتابع محبطا “لا أعتقد أن شيئا سيحدث الآن … السفارة الفرنسية لم تتصل بي على الإطلاق ولم ترد على ما أرسلت من رسائل عبر البريد الإلكتروني”.

    إقبال بالله سودانية تبلغ من العمر 65 عاما كانت على وشك الحصول على تأشيرة “لم شمل الأسرة” للسفر إلى ألمانيا حيث يقيم زوجها وابنها المريض.

    قالت لفرانس برس إنها تكاد تفقد الأمل في الاجتماع بأسرتها “مع وجود جواز سفري في السفارة المغلقة الآن”.

    في الوقت الحالي تحاول إقبال التي تعيش مع ابنتها وحفيدتها الفرار من حيها في العاصمة والذي كان من بين الأكثر تضررا من القتال.

    أوضحت نادية ابنة إقبال البالغة من العمر 35 عاما لفرانس برس “نحن على بعد أمتار من القتال … ابنتي البالغة من العمر سبع سنوات ترتجف كلما سمعت دوي القصف”.

    وتابعت “نحاول احتضانها بشدة أنا ووالدها ولكنها تظل ترتجف”.

    إقبال وأسرتها من بين 5 ملايين نسمة من مواطنين أو أجانب يسكنون الخرطوم ويسعون إلى الفرار منها إلى أماكن أكثر أمانا في ظل المعارك المستمرة على الرغم من اتفاقات هدنة مؤقتة.

    أما طبيب الجهاز الهضمي رماح عصام البالغ من العمر 30 عاما، فكان يستعد للسفر إلى جنوب إفريقيا بعد قبوله لنيل الزمالة، لكنه قال لفرانس برس إن “الوضع كارثي”.

    بالمثل، لا يستطيع عصام الوصول إلى جواز سفره داخل السفارة المغلقة منذ بدء القتال، وهو ما زال في منزله يحاول الاحتماء من الرصاص الطائش الذي كثيرا ما يخترق الجدران والنوافذ.

    قال عصام “عندما عادت الكهرباء والماء والإنترنت بعد ثلاثة أيام (من القتال) حاولت التواصل مع سفارة جنوب إفريقيا ولكن لا أحد يرد”.

    وتابع “هناك موظفون محليون في كل سفارة… كان بإمكانهم ترك جوازات السفر معهم لتسليمها لنا”.

    على موقع “تويتر” ردت السفارة الهولندية في الخرطوم على تساؤل بشأن جوازات السفر العالقة لديها وكتبت “نحن نأسف بشدة للوضع الحالي الذي تعيشون فيه، لقد أجبرنا على إغلاق السفارة وإجلاء موظفينا”.

    وتابعت “لسوء الحظ، هذا يعني أنه لا يمكننا الوصول إلى جواز سفركم. ننصحكم بتقديم طلب للحصول على جواز سفر جديد عبر السلطات المحلية”.

    أسفرت المعارك عن تعطل الخدمات العامة بالعاصمة السودانية وتدمير بعض المقار الحكومية، وقررت حكومة ولاية الخرطوم منح إجازة مفتوحة “حتى إشعار آخر” بسبب الظروف الحالية.

    حتى إذا حاول البعض الحصول على جواز سفر جديد، فإن الخروج من المنزل في حد ذاته يعد مخاطرة كبيرة في ظل تطاير الرصاص والقذائف.

    وترى المحامية المتخصصة في القانون الدولي وحقوق الإنسان إيما دي نابولي أن ما يحدث “قد يرفع إلى محكمة الاتحاد الأوربي لحقوق الإنسان، وقد تتحمل الحكومات المسؤولية”.

    وأضافت لفرانس برس أن “القانون الدولي يضمن حرية التنقل للأشخاص”.

    وفي واقعة نادرة، قامت سفارة الصين بالخرطوم بتعليق لافتة تحمل أرقاما للاتصال لمن يرغب في استرداد جواز سفره.

    إلا أن ذلك يتطلب التنقل والمخاطرة بالتعرض لنيران الطرفين المتنازعين في الشوارع.

    قال بدوي “إذا خرجت تصبح حياتك مهددة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاكمة برلماني في طنجة على خلفية اعتداء على صحافي

    قررت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بطنجة، الأربعاء، متابعة محمد الحمامي، النائب البرلماني عن حزب الاستقلال، ورئيس مقاطعة بني مكادة، بعد جلسة التقديم التي أشرف عليها وكيل الملك، في الشكاية التي تقدم بها حمزة الوهابي الصحفي ومدير نشر موقع “شمالي”، بخصوص الاعتداء الذي تعرض له من طرف المشتكى به خلال تغطيته نشاطا حزبيا.

    وذكر مدير الموقع أن النيابة العامة قد استمعت إلى شهادة الشهود، ودققت في الملف الطبي المرفق بالملف، قبل أن تقرر متابعة البرلماني حيث تم تحديد تاريخ أولى جلسات المحاكمة يوم 1 يونيو 2023.

    وسبق أن استُدعي الحمامي مرارا للمثول أمام النيابة العامة، على خلفية شكاية بالاعتداء الجسدي واللفظي التي قدمها ضده الصحافي حمزة الوهابي، شهر فبراير الماضي.

    وأوردت المصادر ذاتها أن الحمامي نفى الاعتداء على المشتكي، في حين واجهه النائب الأول لوكيل الملك بتصريحاته أمام الضابطة القضائية التي يقول فيها العكس، وعرض ممثل النيابة العامة على الطرفين الصلح، لكن الصحافي رفض ذلك، ليُحال الإثنان على مكتب وكيل الملك، ويتقرر متابعة البرلماني الحمامي وتحديد فاتح يونيو موعدا لأول جلسة محاكمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعارك تتواصل في السودان رغم الوضع الإنساني “الكارثي”

    تواصلت المعارك العنيفة في السودان، الثلاثاء، بين قوات الجنرالين المتصارعين على السلطة رغم هدنة يتم تمديدها بانتظام من دون الالتزام بها، فيما يحذر المجتمع الدولي من وضع إنساني “كارثي”.

    وأعلنت وزارة خارجية جنوب السودان في بيان، الثلاثاء، أن طرفي النزاع في السودان وافقا خلال اتصال مع الرئيس سلفا كير على هدنة لمدة سبعة أيام تبدأ في 4 ماي.

    وقالت الوزارة في بيان إن قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، “وافقا من حيث المبدأ على هدنة لمدة سبعة أيام من 4 إلى 11 ماي”.

    ولم يعلن الطرفان موافقتهما بشكل رسمي حتى الآن.

    وقال أحد سكان الخرطوم لوكالة فرانس برس “نسمع طلقات نارية وهدير طائرات حربية ودوي مدافع مضادة للطائرات”.

    تسود حالة من الفوضى العاصمة السودانية منذ اندلعت المعارك في 15 أبريل بين الجيش بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع التي يقودها نائبه محمد حمدان دقلو المعروف بـ”حميدتي”.

    وأسفرت المعارك في الخرطوم ومناطق أخرى، خصوصا دارفور (غرب)، عن سقوط أكثر من 500 قتيل و5000 جريح، بحسب البيانات الرسمية التي يعتقد أنها أقل بكثير من الواقع.

    ويستمر الأجانب في مغادرة البلاد كما يواصل السودانيون بالآلاف النزوح داخل بلدهم أو الفرار إلى الدول المجاورة.

    والثلاثاء، قال متحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة خلال مؤتمر صحافي دوري في جنيف، إن المعارك الدائرة في السودان أجبرت أكثر من 334 ألف شخص على النزوح داخل البلاد، وأكثر من 100 ألف آخرين على اللجوء إلى الدول المجاورة.

    وأعلن الجيش الروسي، الثلاثاء، إجلاء أكثر من 200 شخص من السودان الى موسكو، ومن بينهم دبلوماسيون وطواقم عسكرية وأقاربهم ومواطنون آخرون من روسيا ومن “دول صديقة” وجمهوريات سوفياتية سابقة.

    بدورها، أعلنت باكستان إجلاء كل رعاياها من السودان.

    وتتوقع الأمم المتحدة فرار “800 ألف شخص” إلى الدول المجاورة مثل مصر وتشاد وأثيوبيا وإفريقيا الوسطى.

    أما الذين لا يستطيعون مغادرة السودان، وكثيرون منهم لعدم توافر الإمكانات المالية، فيواجهون نقصا في الغذاء والمياه والكهرباء فيما تصل درجة الحرارة في الخرطوم إلى 40 درجة مئوية.

    وخلال اجتماع في الأمم المتحدة مساء الاثنين، حذر منسق المساعدات الإنسانية للسودان عبده دينغ من أن النزاع يحول المأساة الإنسانية إلى “كارثة حقيقية”.

    والثلاثاء، أعلنت الأمم المتحدة أن برامجها المخصصة لتلبية الاحتياجات الإنسانية في السودان لم تؤمن حتى اليوم سوى 14% من التمويلات اللازمة لعملياتها لهذا العام، وبالتالي فهي ما زالت بحاجة لـ1.5 مليار دولار لتلبية هذه الاحتياجات التي تفاقمت منذ اندلاع المعارك.

    وعلى موقع “تويتر”، أكدت منظمة أطباء بلا حدود في السودان عبر حسابها إن فرق الطوارئ التابعة لها “بدأت في الوصول إلى السودان لإطلاق أنشطة استجابة طارئة وإدارة الأنشطة القائمة أساسا في عدة مواقع”.

    كما أرسلت المنظمة، بحسب ما كتب على “تويتر” “عشرة أطنان من الإمدادات الطبية المنقذة للحياة إلى مستشفى جبرة لمعالجة المصابين في الخرطوم، وذلك بتعاون وثيق مع وزارة الصحة”.

    ودعت المنظمة الدولية جميع أطراف النزاع إلى “ضمان احترام المرافق الصحية وحمايتها”، واصفة الوضع بأنه “حرج” في البلاد.

    بدوره حذر الرئيس الكيني وليام روتو من أن الوضع في السودان بلغ “مستوى كارثيا “.

    وأضاف أن الجنرالين “المتحاربين يرفضان الاستماع إلى نداءات” المجتمع الدولي، مطالبا بأن يتم “إرسال مساعدات سواء تم وقف إطلاق النار أم لا”.

    وفي اتصال هاتفي مع الرئيس الكيني، كرر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن “دعم الولايات المتحدة” للجهود الدبلوماسية المبذولة “من أجل إنهاء النزاع” وتأمين “وصول المساعدات الإنسانية بلا عوائق”.

    وتوجه مفوض الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث الإثنين إلى نيروبي في مهمة عاجلة.

    وكتب غريفيث في تغريدة على “تويتر” “الوضع منذ 15 أبريل كارثي”.

    وما زاد الوضع تفاقما هو أن أعمال العنف والنهب وصلت إلى المستشفيات والمنظمات الإنسانية التي اضطر العديد منها إلى تعليق أعماله في السودان.

    وتخشى منظمة الصحة العالمية كذلك من “كارثة” في النظام الصحي الذي كان أساسا هشا في بلد هو من الأفقر في العالم.

    وتعمل 16% فقط من المنشآت الصحية في الخرطوم ولكنها تعاني من نقص في المستلزمات وكوادرها الطبية منهكة، بحسب منظمة الصحة العالمية.

    ومع ذلك ترسل المساعدات بالقطارة. فقد وصلت ست حاويات من منظمة الصحة العالمية محملة بمستلزمات طبية لمعالجة المصابين بجراح خطرة ومن يعانون سوء تغذية حادا.

    وتم توزيع وقود على بعض المستشفيات التي تعتمد على مولدات الكهرباء.

    وعاود برنامج الأغذية العالمي استئناف نشاطه بعد أن علقه مؤقتا إثر مقتل ثلاثة من موظفيه في بداية الحرب.

    وخارج الخرطوم، تسود الفوضى في ولاية غرب دارفور حيث بات مدنيون يشاركون في أعمال العنف بين القبائل المتناحرة، بحسب الأمم المتحدة.

    وأحصت الأمم المتحدة سقوط قرابة مائة قتيل منذ الأسبوع الماضي عندما بدأ القتال في هذه المنطقة التي شهدت في العقد الأول من الألفية الثانية حربا أهلية أوقعت 300 ألف قتيل وأدت إلى نزوح 2,5 مليون شخص.

    وأعربت نقابة الأطباء عن قلقها إزاء “الانهيار الكامل للنظام الصحي في الجنينة”، عاصمة غرب دارفور، مضيفة أن نهب المراكز الصحية ومخيمات النازحين أدى إلى “إجلاء عاجل” للفرق الإنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف 170 مشجعا لفريق النادي المكناسي إثر مواجهات مع الشرطة في الدار البيضاء

    أعلنت الشرطة، الثلاثاء، توقيف 170 مشجعا لفريق النادي المكناسي على خلفية أعمال عنف جرت خلال مباراة كرة قدم بالدار البيضاء.

    وبحسب مصدر أمني، فقد أسفرت عمليات حفظ النظام التي باشرتها مصالح ولاية أمن الدار البيضاء لمواجهة أعمال الشغب الرياضي التي تورط فيها أنصار فريق النادي المكناسي، زوال هذا اليوم، عن توقيف 170 شخصا يشتبه في تورطهم في إلحاق خسائر مادية بممتلكات عامة وخاصة، وتعريض موظفين عموميين للعنف بمناسبة مزاولتهم لمهامهم.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد تعمد حوالي 2500 من أنصار النادي المكناسي الالتحاق بملعب العربي الزاولي الذي يحتضن مباراة فريقهم ضد الاتحاد البيضاوي، رغم القرار القاضي بإجراء المباراة بدون جمهور، قبل أن يعمد عدد كبير منهم إلى إحداث أعمال الشغب والعنف ورشق عناصر القوات العمومية وممتلكات المواطنين بالحجارة.

    وقد نتج عن أعمال الشغب هذه، كحصيلة أولية، تسجيل خسائر مادية بعشر سيارات خاصة، وحافلة للنقل الحضري ومركبة للأمن الوطني، فضلا عن إصابة أربعة شرطيين وعنصر من القوات المساعدة بجروح متفاوتة الخطورة.

    وقد تم فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد درجة ومستوى تورط كل واحد من الأشخاص الموقوفين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، كما تتواصل التدخلات الأمنية بغرض تشخيص وتوقيف جميع المساهمين والمشاركين في أفعال الشغب المرتكبة، وكذا حصر كافة الخسائر والإصابات.

    إقرأ الخبر من مصدره