Étiquette : غابات

  • غابات الأركان بالمغرب تتعرض للإعدام البطيء

    شجرة الأركان، هذا الكنز البيئي العالمي الذي لا يوجد مثيله على وجه الأرض سوى في المغرب، تستغيث اليوم بصوت صارخ لا يسمعه سوى من لا يملك سلطة القرار، بينما الوكالات والمؤسسات المفترض أنها حامية لهذا الإرث تتعامل مع الوضع وكأن الأمر مجرد تفصيل عابر في أجندتها السنوية.

    الجفاف يلتهم جذور الشجرة عامًا بعد عام، والرعي الجائر يجهز على آخر الشتائل التي تحاول النجاة، والزحف العمراني يحوّل أراضي الأركان إلى كتل إسمنتية بلا روح، ومع ذلك تخرج وكالة تنمية مناطق الواحات وشجر الأركان كل سنة لتقدم للشعب نفس الوصفة القديمة: أنشطة موسمية، ندوات بلا أثر، ومعارض متكررة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المهندسون المعماريون بوزارة العدل.. الحكومة تدرس تدابير تنظيمية جديدة

    ينعقد، الخميس، مجلس للحكومة. وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المجلس سيتدارس في بدايته مشروعي قانونين، يتعلق الأول منهما بالمصادقة على المرسوم بالقانون المتعلق بتغيير القانون الصادر في شأن إحداث الوكالة الوطنية للمياه والغابات، والثاني بالمصادقة على المرسوم بقانون المتعلق بتتميم القانون الصادر في شأن إصلاح المراكز الجهوية للاستثمار وبإحداث اللجن الجهوية الموحدة للاستثمار.

    وأضاف البلاغ أن المجلس سيواصل أشغاله بدراسة مشروعي مرسومين يتعلق الأول منهما بسن تدابير تنظيمية لفائدة المهندسين والمهندسين المعماريين العاملين بوزارة العدل، والثاني بتغيير وتتميم المرسوم الصادر في شأن تحديد اختصاص المؤسسات الجامعية وأسلاك الدراسات العليا وكذا الشهادات الوطنية المطابقة.

    وسينتقل المجلس، إثر ذلك، إلى دراسة اتفاق بشأن الاعتراف المتبادل برخص السياقة بين حكومة المملكة المغربية وحكومة جمهورية تشاد، الموقع بالداخلة في 14 غشت 2024، مع مشروع قانون يوافق بموجبه على الاتفاق المذكور، قبل أن يختم أشغاله بدراسة مقترحات تعيين في مناصب عليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة.. الحرائق تجتاح غابات كاليفورنيا وإجلاء أزيد من ألف شخص

    و.م.ع
    أفادت سلطات ولاية كاليفورنيا الأمريكية، الأحد، بأن حريق غابات اندلع شمال غرب لوس أنجلوس، مما اضطر إلى إجلاء أزيد من ألف شخص من منطقة ترفيهية.

    وحسب إدارة الإطفاء في كاليفورنيا، فقد أتت النيران على أزيد من خمسة آلاف هكتار، مشيرا إلى أن حوالي 400 من عناصر الإطفاء يحاولون إخماد الحريق، الذي لم يتم احتواؤه سوى بنسبة 2 بالمائة،

    وحسب المصدر ذاته، فإن الحريق الذي اندلع بعد ظهر السبت ينتقل نحو الجنوب الشرقي باتجاه بحيرة “بيراميد”، مضيفا أنه تم على إثر ذلك إجلاء نحو 1200 شخص من منطقة “هانغري فالي” الترفيهية، التي تضم مسارات للدراجات النارية والمركبات المخصصة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 1300 فرصة عمل ثمرة تعاون مغربي ألماني في مجال “التشغيل الأخضر”

    قال عبد الرحيم هومي، المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات، “إن الجزء الأول من مشروع التشغيل الأخضر Green Jobs الذي نفذته وكالته مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي ساهم في خلق أزيد من 1307 فرصة شغل”.

    وأضاف في تصريح لموقع “اليوم 24” خلال توقيع اتفاقية جديدة بين الطرفين، اليوم الخميس بالرباط، بأن الكلفة المالية الإجمالية لهذا المشروع تقدر بـ5.5 ملايين أورو (أزيد من 6 مليارات سنتيم)، وتهم دعم 1200 مستخدم بالغابات والتزويد بحوالي 80 هيكلا اقتصاديا في مختلف سلاسل القيمة بالإضافة إلى 1307 فرصة عمل المذكورة.

    الاتفاقية الجديدة الموقعة اليوم يتم بموجبها إطلاق الجزء الثاني من المشروع تحت شعار “تعزيز المهن الخضراء من خلال سلاسل القيمة المستدامة في المغرب لدعم استراتيجية غابات المغرب 2020-2030”.

    ويذكر أن الجزء الأول من هذا المشروع امتد على خمس سنوات ابتداء من سنة 2018 إلى غاية 2022، تموله وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية والاتحاد الأوربي، ويهدف وفق بلاغ صادر عن الوكالة الوطنية للمياه والغابات إلى ” تحسين الوضع المعيشي للساكنة التي تعاني من الهشاشة في المناطق القروية، سيما الشباب والنساء”.

    ويولي المشروع أهمية كبرى للتعاونيات الغابوية ومنظمات المجتمع المدني قصد تعزيز مشاركتها في التدبير المستدام للغابات ومنتجاتها.

    ومن جهتها، أعربت المديرية التنفيذية للمشروع sarah schwepcke عن سرورها بانتهاء المرحلة الأولى من المشروع، معلنة مواصلة المرحلة الثانية من المشروع أو “السفر الممتع” بتعبيرها.

    وذكرت بأن الجزء الأول هو الذي عرف بعض التعثرات بسبب تداعيات كورونا سنة 2020 والتوتر الذي شهدته العلاقات الألمانية المغربية سنة 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون ينفي تورط فرنسا في القرار الأوروبي ضد المغرب

    نفى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، أن تكون بلاده هي من يقف وراء فضيحة التنصت على الهواتف التي يٌتهم فيها المغرب والمعروفة بفضيحة بيغاسوس، أو وراء اتهام المغرب بالتورط في فضيحة الفساد التي تهز البرلمان الأوروبي، وقال ماكرون، خلال مؤتمر صحافي تناول فيه استراتيجيته في أفريقيا: “هناك دائما أشخاص يحاولون أن يستغلوا الظروف، مثل فضائح التنصت في البرلمان الأوروبي التي كشفتها الصحافة”، وأضاف الرئيس الفرنسي أنه سيواصل “المضي قدما” لتعزيز علاقة فرنسا مع المغرب، بعيدا عن “الجدل” الراهن، وقال إيمانويل ماكرون إنه تربطه علاقات “ودية” مع الملك محمد السادس ويريد “المضي قدما مع المغرب” رغم “المغامرات
    و أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أنه سيواصل “المضي قدما” لتعزيز علاقة فرنسا بكل من الجزائر والمغرب، بعيدا من “الجدل” الراهن، وقال ماكرون خلال مؤتمر صحافي تناول فيه استراتيجيته في إفريقيا “سنمضي قدما. المرحلة ليست الأفضل لكن هذا الأمر لن يوقفني”، منتقدا من “يحاولون المضي في مغامراتهم” ولديهم “مصلحة بألا يتم التوصل” الى مصالحة مع الجزائر.
    ويشار أن المغرب قرر خلال فبراير الجاري، إنهاء مهام محمد بنشعبون سفير المملكة بباريس، وتزامن هذا القرار بالتزامن مع أزمة ما بين المغرب والاتحاد الأوروبي وفتور العلاقات مع باريس.
    وقال ماكرون خلال مؤتمر صحافي تناول فيه استراتيجيته في إفريقيا “سنمضي قدما. المرحلة ليست الأفضل لكن هذا الأمر لن يوقفني”، منتقدا من “يحاولون المضي في مغامراتهم” ولديهم “مصلحة بألا يتم التوصل” الى مصالحة مع الجزائر.
    وأضاف “هناك دائما أشخاص يحاولون أن يستغلوا الظروف، مثل فضائح التنصت في البرلمان الأوروبي التي كشفتها الصحافة”.
    وفي توصية جرى إقرارها بغالبية كبيرة نهاية كانون الثاني/يناير، حض البرلمان الأوروبي السلطات المغربية على “احترام حرية التعبير وحرية الإعلام” ووضع حد ل”المضايقة التي يتعرض لها الصحافيون”.
    ورأت بعض الأصوات في المغرب أن فرنسا تقف وراء توصية البرلمان الأوروبي فيما كانت العلاقات متوترة أصلا بين باريس والرباط خصوصا في ما يتعلق بوضع الصحراء ، وقال الرئيس الفرنسي “هل كان ذلك صنيعة حكومة فرنسا؟ كلا! هل صبّت فرنسا الزيت على النار؟ كلا! يجب أن نمضي قدما رغم هذه الخلافات”.
    من جهتها، استدعت الجزائر سفيرها لدى فرنسا “للتشاور” في 8 فبراير للاحتجاج على “الدخول غير القانوني” عبر تونس للناشطة الفرنسية الجزائرية أميرة بوراوي، وتابع ماكرون “أعلم أنه يمكنني الاعتماد على صداقة والتزام الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون. سنحرز تقدما معه أيضا”.
    و دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى التحلي بـ”التواضع” و”المسؤولية” رافضا “المنافسة” الاستراتيجية التي يفرضها، بحسب قوله، من يستقرون هناك مع “جيوشهم ومرتزقتهم”.
    وقال ماكرون في إشارة إلى روسيا ومجموعة “فاغنر” العسكرية المقربة من الكرملين والمنتشرة خصوصا في إفريقيا الوسطى ومالي رغم نفي باماكو ذلك “يريد كثر دفعنا للدخول في منافسة، أعتبرها مفارقة تاريخية يصل البعض مع جيوشهم ومرتزقتهم إلى هنا وهناك”، وأضاف “إنها طريقة فهمنا المريحة للواقع في الماضي. قياس تأثيرنا من خلال عدد عملياتنا العسكرية، أو الاكتفاء بروابط مميزة وحصرية مع قادة، أو اعتبار أن أسواقا اقتصادية هي أسواقنا لأننا كنا هناك من قبل”، وتابع ماكرون “يجب أن نبني علاقة جديدة متوازنة ومتبادلة ومسؤولة” مع دول القارة الإفريقية”.
    و يباشر الرئيس الفرنسي الأربعاء جولة تشمل أربع دول في وسط إفريقيا هي الغابون وانغولا والكونغو وجمهورية الكونغو الديموقراطية. وخلال محطته الأولى في ليبرفيل سيشارك في قمة حول حفظ غابات حوض نهر الكونغو، ويأتي خطاب ماكرون بعد نهاية عملية برخان لمكافحة الإرهاب في منطقة الساحل واضطرار القوات الفرنسية إلى الانسحاب من مالي وبوركينا فاسو اللتين يحكمهما مجلسان عسكريان مع عداء واضح تجاه فرنسا.
    و قال ماكرون إن “التحول سيبدأ في الأشهر المقبلة عبر خفض ملموس لعديدنا وحضور أكبر في القواعد (العسكرية) لشركائنا الأفارقة”، واعدا بأن “تبذل فرنسا مزيدا من الجهد على صعيد التدريب والتجهيز”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون يرفض “المنافسة” الاستراتيجية في إفريقيا عشية جولة في أربع دول

    دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الإثنين، في كلمة ألقاها حول السياسة الفرنسية الجديدة في إفريقيا إلى التحلي بـ”التواضع” و”المسؤولية” رافضا “المنافسة” الاستراتيجية التي يفرضها، بحسب قوله، من يستقرون هناك مع “جيوشهم ومرتزقتهم”.

    وقال ماكرون في إشارة إلى روسيا ومجموعة “فاغنر” العسكرية المقربة من الكرملين والمنتشرة خصوصا في إفريقيا الوسطى ومالي رغم نفي باماكو ذلك، “يريد كثر دفعنا للدخول في منافسة، أعتبرها مفارقة تاريخية (…) يصل البعض مع جيوشهم ومرتزقتهم إلى هنا وهناك”.

    وأضاف “إنها طريقة فهمنا المريحة للواقع في الماضي. قياس تأثيرنا من خلال عدد عملياتنا العسكرية، أو الاكتفاء بروابط مميزة وحصرية مع قادة، أو اعتبار أن أسواقا اقتصادية هي أسواقنا لأننا كنا هناك من قبل”.

    وتابع ماكرون خلال الكلمة التي ألقاها من قصر الإليزيه، الاثنين، عشية جولة إفريقية “يجب أن نبني علاقة جديدة متوازنة ومتبادلة ومسؤولة” مع دول القارة الإفريقية”.

    ويباشر الرئيس الفرنسي، الأربعاء، جولة تشمل أربع دول في وسط إفريقيا هي الغابون وأنغولا والكونغو وجمهورية الكونغو الديمقراطية. وخلال محطته الأولى في ليبرفيل سيشارك في قمة حول حفظ غابات حوض نهر الكونغو.

    ويأتي خطاب ماكرون بعد نهاية عملية برخان لمكافحة الإرهاب في منطقة الساحل واضطرار القوات الفرنسية إلى الانسحاب من مالي وبوركينا فاسو اللتين يحكمهما مجلسان عسكريان مع عداء واضح تجاه فرنسا.

    على الصعيد العسكري، قال ماكرون إن “التحول سيبدأ في الأشهر المقبلة عبر خفض ملموس لعديدنا وحضور أكبر في القواعد (العسكرية) لشركائنا الأفارقة”، واعدا بأن “تبذل فرنسا مزيدا من الجهد على صعيد التدريب والتجهيز”.

    تنشر فرنسا نحو ثلاثة آلاف عسكري في المنطقة خصوصا في النيجر وتشاد، بينما كان عددهم 5500 عنصر قبل فترة قصيرة. لكنها تريد إعادة نشر عسكرييها متوجهة نحو دول خليج غينيا التي عمتها موجة جهادية.

    في تلك المنطقة وفي مجمل القارة، يلقى نفوذ فرنسا والدول الغربية منافسة كبيرة من الصين وروسيا. فثلاث من الدول الأربع التي سيزورها الرئيس الفرنسي أي الغابون والكونغو وأنغولا امتنعت الخميس الماضي عن التصويت على مشروع قرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة يطالب بانسحاب القوات الروسية من أوكرانيا.

    وأضاف ماكرون أن إفريقيا ليست “منطقة نفوذ” ويجب أن ننتقل من “منطق” المساعدة إلى منطق الاستثمار.

    ولخطاب الاثنين صدى لخطاب ألقاه ماكرون في واغادوغو في 2017 أكد فيه عزمه على طي صفحة سياسة باريس الإفريقية في مرحلة ما بعد الاستعمار التي شهدت تواطؤا سياسيا وعلاقات متوترة، ومد اليد للشباب الإفريقي الذي يعتمد موقفا مشككا جدا حيال فرنسا.

    وكان الرئيس الفرنسي قدم نفسه على أنه قائد جيل جديد منددا أمام 800 طالب بـ”الجرائم الأكيدة” للاستعمار داعيا إلى “علاقة جديدة” مع إفريقيا وهو ميثاق ينوي توسيعه ليشمل أوربا.

    وأكد ماكرون الاثنين أيضا أنه سيواصل “المضي قدما” لتعزيز علاقة فرنسا بكل من الجزائر والمغرب، بعيدا من “الجدل” الراهن.

    وقال “سنمضي قدما. المرحلة ليست الأفضل لكن هذا الأمر لن يوقفني”، منتقدا من “يحاولون المضي في مغامراتهم” ولديهم “مصلحة بألا يتم التوصل” إلى مصالحة مع الجزائر.

    كما أعلن “قانونا إطارا” من أجل “تنفيذ عمليات إعادة جديدة” لأعمال فنية “للدول الإفريقية التي تطلب ذلك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون يزور دولا إفريقية بعد فقدان فرنسا لمكانتها داخل القارة السمراء وطرد قواتها

    أعلن قصر الإليزيه، اليوم الخميس، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيزور من الأول حتى الخامس مارس المقبل أربع دول في وسط إفريقيا من أجل قمة مخصصة لحماية الغابات الاستوائية وتعزيز العلاقات الثنائية في منطقة نفوذ تشهد منافسة متزايدة من قبل روسيا والصين.

    وبحسب ما نقله موقع إذاعة ”مونت كارلو الدولية”، فإن الإليزيه قال إن ”ماكرون سيشارك في ليبرفيل بالغابون في 01 و02 مارس في “قمة الغابة الواحدة” المخصصة للحفاظ على غابات حوض نهر الكونغو وتعزيزها، فيما سيزور أيضا لواندا وبرازافيل بالكونغو، وجمهورية الكونغو الديموقراطية.

    ويأتي هذا، بعدما فقدت فرنسا مكانتها داخل القارة الإفريقية، إثر طرد قواتها من عدد من الدول الإفريقية، التي كانت تنهب خيراتها، كان آخرها بوركينا فاسو.

    وكانت المعارضة الغابونية قد شنت حملة إعلامية ضد زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى العاصمة ليبرفيل، فيما كان الرئيس المالي آسيمي غويتا قد ألغى في وقت سابق مجموعة من الاتفاقيات التي كانت موقعة مع الاستعمار الفرنسي، وكان يستعملها هذا الأخير لقبض إدارته على مستعمراته السابقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد فقدانها لمناطق مهمة من نفوذها في إفريقيا.. ماكرون يعلن عن زيارة لأربع دول في وسط إفريقيا

    بعد هزائمها المتتالية في مجموعة من الدول الافريقية الذي كانت تعتبرها فرنسا إلى وقت قريب عمقاً سياسياً واقتصادياً لنفوذها، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون  أنه سيزورمن الأول حتى الخامس من مارس أربع دول في وسط إفريقيا من أجل قمة مخصصة لحماية الغابات الاستوائية وتعزيز العلاقات الثنائية في منطقة نفوذ تشهد منافسة متزايدة من قبل روسيا والصين.

    وأعلنت باريس اليوم الخميس أن ماكرون سيشارك في ليبرفيل بالغابون في 01 و02 مارس في “قمة الغابة الواحدة” (وان فوريست ساميت) المخصصة للحفاظ على غابات حوض نهر الكونغو وتعزيزها.

    ويشكل حوض الكونغو الذي يضم 220 مليون هكتار من الغابات، ثاني أكبر مساحة غابات وثاني رئة بيئية للأرض بعد الأمازون ويمتد في عدد من الدول بينها خصوصا الكونغو الديموقراطية والكونغو برازافيل والغابون.

    وهذه الغابات من إفريقيا إلى البرازيل وجنوب شرق آسيا، مهددة بالاستغلال المفرط للزراعة والصناعة وفي بعض الحالات إنتاج النفط.

    وبعد ذلك سيتوجه ماكرون الذي يرغب في تكثيف العلاقات مع البلدان الناطقة باللغة الإنجليزية والبلدان الناطقة بالبرتغالية في القارة، إلى لواندا في الثاني من مارس لإطلاق شراكة لإنتاج زراعي فرنسي أنغولي.

    وسيواصل جولته في برازافيل بالكونغو في الثاني من مارس أيضا ثم في جمهورية الكونغو الديموقراطية في 03 و04 من الشهر نفسه.

    وقالت الرئاسة الفرنسية إن زيارته إلى كينشاسا ستخصص “لتعميق العلاقات الفرنسية الكونغولية في مجالات التعليم والصحة والبحث والثقافة والدفاع”.

    وتأتي هذه الجولة في وقت يشهد فيه النفوذ الفرنسي تراجعاً كبيراً خصوصاً مع منافسة من روسيا في إفريقيا الناطقة بالفرنسية، من مالي إلى جمهورية إفريقيا الوسطى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعرض حديقة عمومية للإهمال يغضب سكان طنجة

    يشتكي السكان القاطنون بمنطقة عين قطيوط وحي المصلى بطنجة، من الإهمال الذي طال حديقتهم الوحيدة التي تعتبر المتنفس الوحيد لهم، وطالب السكان المجلس الجماعي بما فيه مقاطعة طنجة المدينة بالعمل على إصلاح هذه الوضعية، حيث تعرضت الكراسي للتخريب، كما أن العشب الذي كان يكسو أرض الحديقة تعرض هو الآخر للإهمال، بفعل غياب العناية به، مع العلم أن الجماعة ترصد ميزانيات سنوية للقيام بتأهيل مثل هذه المنتزهات.

    وأكدت مصادر من السكان أن الوضع القائم أصبح يقلق الجميع، سيما وأن أطفالهم معرضون للخطر، بسبب ألعاب اعتراها الصدأ، مطالبين المجلس بالتدخل لإصلاح هذا الوضع، حيث إن أغلب التجهيزات الخاصة بألعاب الأطفال محطمة ومدمرة بشكل ينطوي على أخطار السلامة، نتيجة عدم خضوعها للصيانة وحسن التدبير.

    وقالت بعض المصادر إن التوسع العمراني الذي تشهده طنجة، بالموازاة مع تزايد عدد سكان المدينة، يفرض التفكير في الجانب المتعلق بتوفير المنتزهات والمتنفسات الطبيعية التي تتقلص مساحتها بشكل مطرد، وفي مقدمتها غابات الجبل الكبير، حيث سبق لتقارير أن اقترحت توسعة مشروع منتزه غابة الرهراه، بتنسيق مع إدارة المياه والغابات، وذلك بضم كل المساحات الغابوية المتبقية.

    وسبق لتقارير برلمانية أن دعت إلى خلق منتزهات على صعيد غابة السانية والهرارش والشجيرات، بالإضافة إلى تسطير برنامج مشترك مع المندوبية السامية للمياه والغابات، من أجل تصفية وضعية العقار الغابوي، والقيام بحملات إعادة التشجير لتعويض الأشجار الضائعة.

    إلى ذلك، تبقى حديقة فيلا هاريس بالمدينة من أكثر الأماكن التي يرتادها السكان في جميع الفصول، سواء للتنزه أو ممارسة الرياضة، وهو ما يستدعي ضرورة البحث عن أراض عارية جديدة، لإقامة مثل هذه الحدائق، لما توفره من راحة للسكان المحليين، حيث إن مشروع هذه الحديقة يندرج ضمن مشاريع طنجة الكبرى.

    طنجة: محمد أبطاش 

     

    إقرأ الخبر من مصدره