Étiquette : غابات

  • إسرائيل تؤكد استعدادها لتقاسم خبرتها مع المغرب في الزراعة وتحلية المياه والتكنولوجيا

    قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية حسن كعبية، إن العمل المناخي يوفر فرصا واعدة ومهمة لتعزيز التعاون بين المغرب وإسرائيل، بالنظر لتشابه الانشغالات المتعلقة بالتغيرات المناخية بين البلدين.

    وأوضح المسؤول الإسرائيلي، بمناسبة انعقاد مؤتمر المناخ بشرم الشيخ (6-18 نونبر 2022) أن إسرائيل تمتلك تكنولوجيا متقدمة في مجالات لها ارتباط وثيق بالعمل المناخي، مثل الزراعة والتكنولوجيا والنقل والبنى التحتية وتحلية المياه ، وعلى استعداد لتتقاسمها مع دول المنطقة، من ضمنها المغرب.

    ودعا في هذا الصدد، هذه الدول للعمل معا من أجل تعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ ومواجهة آثاره، لافتا إلى أن تحقيق هذا الهدف يتطلب جهدا جماعيا منسقا وتشاركيا تنخرط فه كافة الاطراف.

    وبعد أن ذكر بأن العالم يعيش اليوم مظاهر مناخية وكوارث طبيعية معقدة وحادة نتيجة التغيرات المناخية، من فياضانات وموجات جفاف وحرائق غابات وتصحر وارتفاع درجات الحرارة، حذر المسؤول الإسرائيلي من أن الوضع سيزداد سوءا وتعقيدا بسبب مشكلة المياه التي قد تؤدي ندرتها إلى نشوب نزاعات لا تقل ضراوة عن تأثيرات التغيرات المناخية.

    ودعا في حديث لوكالة المغرب العربي للانباء، للاستفادة من التجربة الإسرائيلية في مجال ترشيد استعمال المياه لأغراض الري والشرب والاستهلاك المنزلي، وكذا في مجال إعادة استعمال المياه العادمة، مبديا استعداد إسرائيل لوضع خبرتها في هذا المجال رهن إشارة الدول الافريقية ودول الشرق الاوسط وشمال افريقيا.

    وشدد على أن العالم اليوم أمام اختبار كبير يضع على المحك مدى جدية الإرادة الدولية في التقليص من الانبعاثات وتنفيذ إجراءات التصدي للتغيرات المناخية والوفاء بالالتزامات والتعهدات بهذا الشأن.

    وذكر المتحدث الإسرائيلي من جهة أخرى، بأن استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل اعطى نفسا جديدا للسلام، مذكرا بأن إسرائيل تأوي ما يناهز مليون من اليهود المنحذرين من أصول مغربية، ما زالت تربطهم ببلدهم الأم روابط تاريخية ووجدانية عميقة.

    وأشار إلى أن الفترة الماضية شهدت تكثيفا لتبادل الزيارات الرسمية بين مسؤولي ووفود البلدين في مجالات عدة، أبرزها الاقتصاد والنقل والسياحة والتكنولوجيا والبحث العلمي والتعليم والصناعة.

    وفي نفس السياق، قال المبعوث الإسرائيلي الخاص لقضايا المناخ والتغيرات المناخة بوزارة الخارجية الاسرائيلية جدعون بحار، إن مؤتمر شرم الشيخ للمناخ يكتسي أهمية كبيرة، معبرا عن الأمل في أن تؤدي المفاوضات الجارية إلى حلول عملية للتصدي لقضايا تغير المناخ.

    ودعا لتعاون واسع وشامل بين دول المنطقة وتبادل الخبرات والتجارب من أجل تصدي جماعي ناجع وفعال للمشاكل والتحديات المرتبطة بالبيئة والمناخ، مشيرا إلى ان بلاده راكمت في هذا الصدد تجارب واكتسبت معارف تتطلع لتقاسمها مع دول الجوار.

    وعبر عن ارتياحه لمستوى التعاون القائم بين المغرب واسرائيل في مجالات البحث العلمي والطاقة والتكنولوجيا ، داعيا القطاع الخاص بالبلدين للانخراط في هذه الدينامية التي فتحت آفاقا واعدة للتعاون الثنائي.

    أما مدير معهد وادي عربة للدراسات البيئية (arava institute) ) طارق أبو حامد ، فسجل أن الطاقة المتجددة تعتبر من أفضل الحلول لمواجهة التغيرات المناخية مشددا على أنه “لا يمكننا مكافحة تغير المناخ بشكل فعال إلا من خلال الجهود المشتركة”.

    وذكر أن بلدان الشرق الاوسط وشمال افريقيا تعتبر من بين أعلى البلدان في العالم التي تتعرض للاشعاع الشمسي ، وبالتالي تتوفر على مؤهلات مهمة للاستثمار في الطاقات المتجددة.

    وقال إن الشراكة الدولية توفر إطارا فعالا وتعتبر الحل الوحيد للتصدي بشكل مشترك للتحديات الحالية لانتقال الطاقة، لافتا الى ان التعاون بين معاهد بحثية مغربية وإسرائيلية قطع أشواطا مهمة في هذا الإطار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المتحدث باسم الخارجية الاسرائيلية :العمل المناخي يوفر فرصا واعدة للتعاون بين المغرب وإسرائيل

    قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية حسن كعبية، إن العمل المناخي يوفر فرصا واعدة ومهمة لتعزيز التعاون بين المغرب وإسرائيل، بالنظر لتشابه الانشغالات المتعلقة بالتغيرات المناخية بين البلدين.

    وأوضح المسؤول الإسرائيلي في حديث لوكالة المغرب العربي للانباء اليوم الثلاثاء، بمناسبة انعقاد مؤتمر المناخ بشرم الشيخ (6-18 نونبر 2022) أن إسرائيل تمتلك تكنولوجيا متقدمة في مجالات لها ارتباط وثيق بالعمل المناخي، مثل الزراعة والتكنولوجيا والنقل والبنى التحتية وتحلية المياه ، وعلى استعداد لتتقاسمها مع دول المنطقة، من ضمنها المغرب.

    ودعا في هذا الصدد هذه الدول للعمل معا من أجل تعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ ومواجهة آثاره، لافتا إلى أن تحقيق هذا الهدف يتطلب جهدا جماعيا منسقا وتشاركيا تنخرط فه كافة الاطراف.

    وبعد أن ذكر بأن العالم يعيش اليوم مظاهر مناخية وكوارث طبيعية معقدة وحادة نتيجة التغيرات المناخية، من فياضانات وموجات جفاف وحرائق غابات وتصحر وارتفاع درجات الحرارة، حذر المسؤول الإسرائيلي من أن الوضع سيزداد سوءا وتعقيدا بسبب مشكلة المياه التي قد تؤدي ندرتها إلى نشوب نزاعات لا تقل ضراوة عن تأثيرات التغيرات المناخية.

    ودعا للاستفادة من التجربة الاسرائيلية في مجال ترشيد استعمال المياه لأغراض الري والشرب والاستهلاك المنزلي، وكذا في مجال إعادة استعمال المياه العادمة، مبديا استعداد إسرائيل لوضع خبرتها في هذا المجال رهن إشارة الدول الافريقية ودول الشرق الاوسط وشمال افريقيا.

    وشدد على أن العالم اليوم أمام اختبار كبير يضع على المحك مدى جدية الإرادة الدولية في التقليص من الانبعاثات وتنفيذ إجراءات التصدي للتغيرات المناخية والوفاء بالالتزامات والتعهدات بهذا الشأن.

    وذكر المتحدث الإسرائيلي من جهة أخرى بأن استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل اعطى نفسا جديدا للسلام ، مذكرا بأن إسرائيل تأوي ما يناهز مليون من اليهود المنحذرين من أصول مغربية، ما زالت تربطهم ببلدهم الأم روابط تاريخية ووجدانية عميقة.

    وأشار إلى أن الفترة الماضية شهدت تكثيفا لتبادل الزيارات الرسمية بين مسؤولي ووفود البلدين في مجالات عدة، أبرزها الاقتصاد والنقل والسياحة والتكنولوجيا والبحث العلمي والتعليم والصناعة.

    وفي نفس السياق، قال المبعوث الإسرائيلي الخاص لقضايا المناخ والتغيرات المناخة بوزارة الخارجية الاسرائيلية جدعون بحار، إن مؤتمر شرم الشيخ للمناخ يكتسي أهمية كبيرة، معبرا عن الامل في أن تؤدي المفاوضات الجارية إلى حلول عملية للتصدي لقضايا تغير المناخ.

    ودعا لتعاون واسع وشامل بين دول المنطقة وتبادل الخبرات والتجارب من أجل تصدي جماعي ناجع وفعال للمشاكل والتحديات المرتبطة بالبيئة والمناخ، مشيرا إلى ان بلاده راكمت في هذا الصدد تجارب واكتسبت معارف تتطلع لتقاسمها مع دول الجوار.

    وعبر عن ارتياحه لمستوى التعاون القائم بين المغرب واسرائيل في مجالات البحث العلمي والطاقة والتكنولوجيا ، داعيا القطاع الخاص بالبلدين للانخراط في هذه الدينامية التي فتحت آفاقا واعدة للتعاون الثنائي.

    أما مدير معهد وادي عربة للدراسات البيئية (arava institute) ) طارق أبو حامد ، فسجل أن الطاقة المتجددة تعتبر من أفضل الحلول لمواجهة التغيرات المناخية مشددا على أنه “لا يمكننا مكافحة تغير المناخ بشكل فعال إلا من خلال الجهود المشتركة.”

    وذكر أن بلدان الشرق الاوسط وشمال افريقيا تعتبر من بين أعلى البلدان في العالم التي تتعرض للاشعاع الشمسي ، وبالتالي تتوفر على مؤهلات مهمة للاستثمار في الطاقات المتجددة.

    وقال إن الشراكة الدولية توفر إطارا فعالا وتعتبر الحل الوحيد للتصدي بشكل مشترك للتحديات الحالية لانتقال الطاقة، لافتا الى ان التعاون بين معاهد بحثية مغربية وإسرائيلية قطع أشواطا مهمة في هذا الإطار.

    المصدر الدار : و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب – اسرائيل.. تعاون جديد لمكافحة التغيرات المناخية

    قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية حسن كعبية، إن العمل المناخي يوفر فرصا واعدة ومهمة لتعزيز التعاون بين المغرب وإسرائيل، بالنظر لتشابه الانشغالات المتعلقة بالتغيرات المناخية بين البلدين.

    وأوضح المسؤول الإسرائيلي بمناسبة انعقاد مؤتمر المناخ بشرم الشيخ (6-18 نونبر 2022) أن إسرائيل تمتلك تكنولوجيا متقدمة في مجالات لها ارتباط وثيق بالعمل المناخي، مثل الزراعة والتكنولوجيا والنقل والبنى التحتية وتحلية المياه ، وعلى استعداد لتتقاسمها مع دول المنطقة، من ضمنها المغرب.

    ودعا في هذا الصدد، هذه الدول للعمل معا من أجل تعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ ومواجهة آثاره، لافتا إلى أن تحقيق هذا الهدف يتطلب جهدا جماعيا منسقا وتشاركيا تنخرط فه كافة الاطراف.

    وبعد أن ذكر بأن العالم يعيش اليوم مظاهر مناخية وكوارث طبيعية معقدة وحادة نتيجة التغيرات المناخية، من فياضانات وموجات جفاف وحرائق غابات وتصحر وارتفاع درجات الحرارة، حذر المسؤول الإسرائيلي من أن الوضع سيزداد سوءا وتعقيدا بسبب مشكلة المياه التي قد تؤدي ندرتها إلى نشوب نزاعات لا تقل ضراوة عن تأثيرات التغيرات المناخية.

    ودعا للاستفادة من التجربة الاسرائيلية في مجال ترشيد استعمال المياه لأغراض الري والشرب والاستهلاك المنزلي، وكذا في مجال إعادة استعمال المياه العادمة، مبديا استعداد إسرائيل لوضع خبرتها في هذا المجال رهن إشارة الدول الافريقية ودول الشرق الاوسط وشمال افريقيا.

    وشدد على أن العالم اليوم أمام اختبار كبير يضع على المحك مدى جدية الإرادة الدولية في التقليص من الانبعاثات وتنفيذ إجراءات التصدي للتغيرات المناخية والوفاء بالالتزامات والتعهدات بهذا الشأن.

    وذكر المتحدث الإسرائيلي من جهة أخرى بأن استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل اعطى نفسا جديدا للسلام ، مذكرا بأن إسرائيل تأوي ما يناهز مليون من اليهود المنحذرين من أصول مغربية، ما زالت تربطهم ببلدهم الأم روابط تاريخية ووجدانية عميقة.

    وأشار إلى أن الفترة الماضية شهدت تكثيفا لتبادل الزيارات الرسمية بين مسؤولي ووفود البلدين في مجالات عدة، أبرزها الاقتصاد والنقل والسياحة والتكنولوجيا والبحث العلمي والتعليم والصناعة.

    وفي نفس السياق، قال المبعوث الإسرائيلي الخاص لقضايا المناخ والتغيرات المناخة بوزارة الخارجية الاسرائيلية جدعون بحار، إن مؤتمر شرم الشيخ للمناخ يكتسي أهمية كبيرة، معبرا عن الامل في أن تؤدي المفاوضات الجارية إلى حلول عملية للتصدي لقضايا تغير المناخ.

    ودعا لتعاون واسع وشامل بين دول المنطقة وتبادل الخبرات والتجارب من أجل تصدي جماعي ناجع وفعال للمشاكل والتحديات المرتبطة بالبيئة والمناخ، مشيرا إلى ان بلاده راكمت في هذا الصدد تجارب واكتسبت معارف تتطلع لتقاسمها مع دول الجوار.

    وعبر عن ارتياحه لمستوى التعاون القائم بين المغرب واسرائيل في مجالات البحث العلمي والطاقة والتكنولوجيا ، داعيا القطاع الخاص بالبلدين للانخراط في هذه الدينامية التي فتحت آفاقا واعدة للتعاون الثنائي.

    أما مدير معهد وادي عربة للدراسات البيئية (arava institute) ) طارق أبو حامد ، فسجل أن الطاقة المتجددة تعتبر من أفضل الحلول لمواجهة التغيرات المناخية مشددا على أنه “لا يمكننا مكافحة تغير المناخ بشكل فعال إلا من خلال الجهود المشتركة.”

    وذكر أن بلدان الشرق الاوسط وشمال افريقيا تعتبر من بين أعلى البلدان في العالم التي تتعرض للاشعاع الشمسي ، وبالتالي تتوفر على مؤهلات مهمة للاستثمار في الطاقات المتجددة.

    وقال إن الشراكة الدولية توفر إطارا فعالا وتعتبر الحل الوحيد للتصدي بشكل مشترك للتحديات الحالية لانتقال الطاقة، لافتا الى ان التعاون بين معاهد بحثية مغربية وإسرائيلية قطع أشواطا مهمة في هذا الإطار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيران تندلع في غابات تطوان و تدمر آلاف أشجار الصنوبر (صور)

    زنقة20ا الرباط

    اندلعت اليوم بمنطقة بني حسان في إقليم تطوان نيران إلتهمت الآلاف من أشجار الصنوبر المعروفة بالمنطقة.

    ووفق معطيات متوفرة، فقد إندلعت النيران بشكل مفاجئ بجبل كلتي بالقرب من مدشر تمالوث علي منصور بني حسان حيث انلعت النيرات بسرعة في الغابة القريبة من المنازل السكنية.

    وما تزال الجهود متواصلة للسيطرة النهائية على الحرائق التي تعرفها المنطقة، وذلك بمشاركة عناصر الوقاية المدنية والقوات المساعدة وبمساعدة الساكنة المحلية، فيما تم فتح تحقيق لمعرفة أسباب الحادث.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اندلاع حريق مهول بتونات يثير مخاوف السكان

    شب ليلة أمس السبت، حريق مهول بغابة “جبل لقرع” بجماعة عين مديونة بإقليم تاونات، حيث التهمت ألسنة اللهب مساحات مهمة من الغطاء الغابوي.

    وأفادت مصادر من عين المكان لـ”الأخبار“، أن الحريق امتد على مساحة واسعة من الغابة بفعل هبوب الرياح، وكثافة الغطاء الغابوي بالمنطقة.

    وأكدت المصادر ذاتها أن سكان المنطقة يعيشون حالة من الهلع لكون الحريق يهدد مجموعة من الدواوير المحاذية، مشيرة إلى أن أبناء المنطقة والسلطات المحلية يحاولون اخماد الحريق.

    يشار إلى أن الجهود الميدانية ما تزال متواصلة للحد من انتشار الحريق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوالي مهيدية يحذر رؤساء الجماعات بالشمال من توقيع رخص تعميرية أحادية

    حذر محمد مهيدية والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، رؤساء الجماعات بالشمال، من توقيع رخص تعميرية أحادية  المنافية لمقتضيات قانون التعمير، دون الرجوع للوكالات الحضرية ومصالح السلطات المحلية.

    ونبه الوالي مهيدية، خلال لقاء تحسيسي انعقد أمس بطنجة حول الصيغ المبسطة لمساطر الاستثمار، (نبه) للتبعات القانونية لتوقيع رئيس جماعة لرخصة أحادية دون إشراك جميع الجهات المختصة.

    وسبق أن علق والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، على الحكم الصادر ضد رئيس جماعة اكزناية السابق أحمد الإرديسي ونائبه وبعض المجزئين السريين، بسبب البناء العشوائي داخل الملك الغابوي.

    وقال الوالي مهيدية، خلال تعقيب له بلقاء للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي رأي الهيئة بعنوان “أية دينامية عمرانية من أجل تهيئة مستدامة للساحل ؟”، (قال) إن ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة تتفاعل مع جميع الشكايات التي تخص الاعتداء على غابات مدينة طنجة والنواحي.

    وذكر مهيدية، بالحكم الأخير لمحكمة الاستئناف بطنجة، يوم الثلاثاء الماضي، المتعلق برئيس جماعة اكزناية السابق وجميع المتابعين معه، مشددا أن الولاية لن تتسامح مع البناء العشوائي فوق الملك الغابوي.


    Watch this video on YouTube

    يشار إلى إن اللقاء التحسيسي حول الاستثمار، الذي حضره الكاتب العام لعمالة طنجة-أصيلة والمدير العام للمركز الجهوي للاسثمار وأعضاء مجلس الجهة ورؤساء وأعضاء الغرف المهنية الجهوية وفاعلون اقتصاديون ومنتخبون وممثلو المصالح غير الممركزة، يأتي في إطار برنامج الخرجات الجهوية التحسيسية حول الصيغ المبسطة للمساطر الإدارية المتعلقة بالاستثمار ومواصلة العمل على تنزيل مقتضيات القانون رقم 53.19 المتعلق بتبسيط المساطر والإجراءات الإدارية، لاسيما فيما يتعلق بالقرارات الإدارية اللازمة لإنجاز مشاريع الإستثما

    كما يندرج اللقاء في سياق تنزيل خطة العمل المتعلقة بالإجراءات الإستعجالية ذات الأولوية الرامية إلى تحسين مناخ الأعمال ودعم تنافسية الاقتصاد الوطن

    وبالمناسبة، أبرز محمد مهيدية أن الغرض من تبسيط الإجراءات هو تشجيع المستثمرين وتحسين مناخ الاستثمار وجعله رافعة من رافعات توفير للشغل وكذا دفع الشباب خاصة إلى الانخراط في هذا المجال، عملا بالتوجيهات الملكية السامية للملك محمد السادس كمرجع أساسي للنهوض بالاقتصاد الوطنية ودعم مسار التنمي

    وأضاف والي الجهة أن هذا اللقاء الإخباري والتحسيسي يأتي أيضا تجاوبا مع الاستراتيجية الوطنية الهادفة إلى دعم الجاذبية الاقتصادية للمملكة وتعزيز الامتيازات التي يوفرها المغرب للاستثمار، وتحسين العلاقة بين المستثمر والإدارة التي يجب ان تتجاوب مع متطلبات التحولات الاقتصادية الوطنية والدولية والدينامية الجديدة عبر إجراءات واضحة وبسيطة وناجع

    من جهتها، أكدت ممثلة الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أنه تم تقليص عدد الوثائق المطلوبة من المستثمرين بنسبة 45 في المائة كمعدل متوسط، مبرزة أن هذه الإجراءات ستنعكس إيجابا على مسار المستثمر من حيث إعفائه من مجموعة من المراحل وتقليص المدة الزمنية اللازمة لإعداد ملفات الطلبات، وهو ما سيسرع كذلك من عملية إنجاز المشاريع الاستثماري

    وأكدت أن إجراءات تبسيط هذه المساطر الإدارية المتعلقة بالاستثمار تندرج أيضا في إطار تخليق الحياة العامة وإصلاح الإدارة و رقمنتها حتى تتجاوب مع طموحات المستثمرين وتعزز وجهة المغرب الاقتصادية، مضيفة أن الخرجات الجهوية جاءت إيمانا من وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة بضرورة مواكبة التنزيل الأمثل لهذه المساطر الإدارية المبسطة وضمان تطبيقها على أرض الواقع. وشدد باقي المتدخلين على أن الهدف الأسمى من اللقاءات الإخبارية الجهوية، التي ستحط الرحال بكل جهات المملكة، هو تشجيع اختيار المستثمرين للمغرب كوجهة استثمارية، وإغناء سوق الشغل بمختلف جهات المملكة، ودعم الثقة بين الإدارة بشكل عام والمرتفقي

    وقدمت ممثلة وزارة الداخلية عرضا شاملا ومفصلا حول الصيغ المبسطة لمساطر الاستثمار ومراحل تفعيلها وكذا الوثائق التي تم إلغاء طلبها للمستثمرين في إطار تبسيط المساط

    وتندرج هذه الفعالية التحسيسية ضمن سلسلة خرجات جهوية موجهة بالأساس للجان الجهوية الموحدة للاستثمار، وتحسيس مسؤولي المصالح اللاممركزة المعنية بتطبيق الصيغ الجديدة للمساطر التي تم تبسيطها على أرض الواقع ومواكبته

    وتتواصل هذه الخرجات الجهوية التحسيسية بالجهات الإثني عشر للمملكة من 28 أكتوبر إلى غاية 7 دجنبر المقبل، وذلك في إطار تفاعل وزارة الداخلية ووزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة مع التوجيهات الملكية السامية للملك محمد السادس، ودعوة جلالته إلى تبسيط ورقمنة المساطر المتعلقة بالاستثمار، وضرورة تعبئة كل المتدخلين في الشأن الإداري والاستثمار والتحلي بروح المسؤولية والمواطنة الحقة للنهوض بهذا القطاع الاقتصادي الهام لتقدم المغرب أكثر فأكثر.م.ر.ن.ة.ة.ة.ي.ر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غادي يشارك فيها رئيس بيلاروس.. مسابقة فريدة فيها صحافيين ومدونيين غاديين يخليو الكومبيوتر ويهزو المنشار يقطعو الحطب

    غادي يشارك فيها رئيس بيلاروس.. مسابقة فريدة فيها صحافيين ومدونيين غاديين يخليو الكومبيوتر ويهزو المنشار يقطعو الحطب

    انطلقت البارح الاثنين ف بيلاروس مسابقة فريدة من نوعها خاصة بالصحافيين والمدونين غادي يشارك فيها رئيس البلاد ألكسندر لوكاشينكو، وغادي تكون المنافسة كتهم العمل العضلي بعيدا عن أجواء الصحافة وأدواتها.

    وكان صحافيون ومدونون من بيلاروس قرروا يمشيو على خطى رئيس بلادهم، وتأكيد قدرتهم على العمل ليس فقط خلف أجهزة الكمبيوتر ممسكين بالفأرة، بل وفي حمل المنشار وتقطيع الحطب.

    وساند رئيس بيلاروس خلال جلسة مع الصحافيين والمدونين في بيلاروس عقدت مؤخرا،  فكرة تنظيم مسابقة في “التحطيب”.

    وبعد ساعات قليلة أفيد بأن هذا الحدث سيقام، وسينظم تحت رعاية اللجنة التنفيذية لمنطقة مينسك وجمعية غابات الضواحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنع من الوصول إلى المعابر الحدودية..اعتقال ما يقرب من 300 مهاجر سري بغابات مدينة الفنيدق

    أوقفت السلطات بمدينة الفنيدق ما لا يقل عن 300 مهاجر سري ينحدرون من بلدان أفريقية جنوب الصحراء. وقالت مصادر محلية إن القوات العمومية داهمت غابات في نواحي الفنيدق واعتقلت مجموعات من المهاجرين السريين والذين كانوا يحاولون التسلل إلى المعابر الحدودية بباب سبتة.

    وسبقت هذه العملية الأمنية مداهمات للغابات تم القيام به في نواحي الناظور. وقالت المصادر إن الأمر يتعلق بتدخلات استباقية ترمي إلى تجنب ما سبق أن عاشته الناظور من أحداث مؤلمة في شهر يونيو الماضي، وذلك عندما واجه العشرات من المهاجرين السريين القوات العمومية بشراسة وحاولوا الاقتحام الجماعي للمعبر الحدودي لمليلية، وهو ما أسفر عن إصابات ووفيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاضل: الأمور سارت عبر مسار لا أتحكم فيه

    حاوره: سعيد الباز

    • تتميّز التجربة الإبداعية ليوسف فاضل بخاصية التعدد من الرسم، والمسرح والرواية، السيناريو إلى الإخراج السينمائي… من أين أتت سمة التعدد؟ وهل هناك رابط خفيّ بين كلّ هذه الاهتمامات؟

    أنظر الآن إلى الخلف، إلى الطريق الطويل والمتشعب الذي عبرت، والذي يختلط فيه الحظ بالصدفة كما هي العادة. منذ رغبتي الأولى في أن أصبح رسامًا محاكاة الأشياء ونقلها على الورق كانت هويتي الأولى… أزهار، حقول شقائق النعمان، قصور من القرون الوسطى… لم أتعلم الرسم في مدرسة. ونقلت على الخشب لوحات عرفت في ما بعد أنها لرسامين مشهورين. ثم في ما بعد، في السادسة عشرة، عندما تأكدت الرغبة لدي في أن أكون رسامًا، شاركت ونجحت في اجتياز امتحان مدرسة الفنون الجميلة، دون أن أذهب بعيدًا لأسباب مادية. 

    ثم كتبت للمسرح قبل الانتقال إلى القصة القصيرة ثم الرواية ثم السيناريو. لم يكن انتقالًا بقدر ما كان مواكبة. أنتقل بين المسرح والسيناريو حسب الظروف، إلا أن الرواية كانت وتبقى خبزي اليومي.

    • بدأ يوسف فاضل حياته المهنية أستاذا للغة الفرنسية، كان من المفترض –كما هو شائع لدى الكتاب المغاربة- أن تكتب باللغة الفرنسية. كيف أقمت معمارك الروائي والمسرحي انطلاقا من اللغة العربية؟ وهل هناك أسباب لهذا الاختيار؟

    الاختيارات نادرة في الحياة، حتى تلك التي تبدو كذلك. وجدتني أكتب بالعربية قبل أن أتعلم الفرنسية. ثم إن فرنسيتي هي فرنسية الخبز وحجرة الدرس. غير كافية. اللغة نمط حياة. لكي تكتب بها يجب أن تمشي فيك. في الكتابة لا أبحث عن اللغة. تأتي كما تريد، بحجرها وطوبها، بفصحاها وعاميتها. اللغة كالبنت  التي لعبت معها وأنت صغير. وهي لا توجد في باريس. إنها في درب السلطان أو قلعة السراغنة. 

    • في السياق ذاته، مارست مهنة التعليم مدة من الزمن، ثم انطلقت مبكرا في مغامرة التفرغ الكامل للكتابة والإبداع. هل التفرغ للإبداع والكتابة ضرورة تقتضيها أيّ تجربة إبداعية؟

    لا توجد لا ضرورة ولا قانون في هذا الباب. كل الناس يرغبون في أن يتفرغوا لعمل ما، والأغلبية تفضل ألا تشتغل إطلاقًا. لا عمل ولا تفرغ ولا تهْراسْ الراس. التفرغ ترف نادر في المجتمعات التي لا تقرأ. أما أنا فقد فضلت الاستقالة من التعليم لأنني قلت أستطيع أن أتدبر حالي في كتابة السيناريوهات والإخراج… إلا أن الأمور لا تسير دائمًا كما تشتهي. مرة هاكا ومرة هاكا.

    • تقول في أحد الحوارات: «أنا عامل يومي بسيط، أشتغل من الساعة السادسة صباحا إلى منتصف النهار، ولم أشعر بأني صرت نجما، لأن التقدم في السن يقضي على كثير من الأشياء الثانوية»، هل هذه إشارة إلى ما تفرضه الكتابة الروائية من ضرورة الالتزام بالانضباط الكلي لروح العمل اليومي والدؤوب وفق طقوس خاصة؟ 

    لا أذكر تاريخ هذا الحوار، ولكن الجملة تثيرني الآن. فيها تواضع زائف. يمكن كتابتها بعدة صيغ، مثلًا: التقدم في السن يجعلك تيأس من أنك ستصبح نجمًا. أو: لم أشعر بأنني صرت نجمًا مع أنها رغبتي. وأعوض الشهرة بالكتابة. أو طقس الكتابة. وهو ليس طقسًا بقدر ما هي عادة تآلفت معها لأنني لا أستطيع أن أبقى بدون عمل. في الصيف، مثلًا، لأن النهار طويل فالرسم والصباغة يعينان على محو جزء منه.

    • ماذا عن المسرح؟ يعرف الجميع أنّه كان بالنسبة إليك الانطلاقة الأولى، ومازالت بعض أعمالك المسرحية من علامات المسرح المغربي. هل تحمل حنينا خفيا للمسرح وأجوائه المفعمة بالكثير من المشاعر المبهجة؟

    كتبت العديد من المسرحيات، وكتبت أيضًا عشرات السيناريوهات للسينما والتلفزيون. وهي علاقات تستمر حتى الآن. كما لو أن الأمور سارت عبر مسار لا أتحكم فيه. لأنني أحسن الرسم رسمت ملصقًا لإحدى الفرق المسرحية عندما كنت صغيرًا. وحضرت تداريب الفرقة. وكانت تتدرب على مسرحية «موتى بلا قبور» لسارتر.  من كثرة التردد على التمارين حفظنا النص المسرحي ظهرًا عن قلب. نردد الحوارات ونحن في الطريق أو جالسين أمام البيت. علاقتي بالأدب بدأت من هنا. 

    آثار المسرح بادية في بعض أعمالي الروائية. رواية «قصة حديقة الحيوان» تعود إلى فترة كنت لا أزال غارقًا في العمل المسرحي. وربما لهذا السبب. وكنا في مراهقتنا عرضنا النص المسرحي لإدوار ألبي. استحضرتها وأنا أكتب الرواية. وجعلت منها نصًا موازيًا للعمل لأن البطلين ممثلان. وبالطبع استحضرت بعضًا من سيرتي وسيرة بعض الأصدقاء المسرحية.

    أما في رواية «غبار ونجوم» الأخيرة فاستحضرت مسرحية فاندو وليز لأرابال. استحضرت بالأساس، وبعيدًا عن أسلوب الكاتب القريب من مسرح الرعب الذي لا يخلو من سخرية سوداء، المساحات الشعرية التي تلجأ الشخصيتان إليها للتخفيف من قسوة الجو الذي تخلقه المتاهة التي يعبران إلى مدينة وهمية اسمها «طارْ».

    • يشكل المكان أساسا مهما في العمل الروائي، نلاحظ في أعمالك حضورا مهيمنا لمدينة الدار البيضاء، دون غياب لمدن أخرى، هل تستحضر بشكل أو آخر المكان وفضاءاته في نسيج الرواية؟

    بقدر ما ظل نفوري من الأدب الرمزي شديدًا أحسست بنفسي قريبًا من الأدب الذي يجعلك تشمّ رائحة التراب الذي تمشي فوقه الشخصيات. تشمّ العرق والجهد البشري. الميسيسيبي عند فولكنر أو غابات وخلجان النرويج عند هامسون… كتبت عن الدار البيضاء، المدينة التي ولدت فيها. وعن مراكش مدينة والدتي. أحيانًا تضيق جدران المدينة عن التعبير فأهرب إلى الصحارى كما في «قط أبيض جميل يسير معي». بشكل عام رحت أميل إلى المراوحة بين فضاءات المدن والفضاءات المفتوحة كالبحر والصحراء. بشكل عام لا أكتب إلا عن الأماكن التي أعرف. وحتى إذا لم يسبق لي أن زرتها فإنني أجتهد كي أقترب منها على قدر الإمكان. بالنسبة لي لا وجود للرواية بدون المكان الذي تتنفس فيه. لابد أيضًا، بالنسبة لي على الأقل، من فضاء رحب للتخفيف من الضغط الذي تمارسه جدران شقق المدينة.

    • بدأت الرواية المغربية تعرف انتشارا عربيا ملحوظا من خلال الجوائز من جهة وإقبال دور النشر العربية على الرواية العربية، هل ترى في ذلك عاملا مهما في تطور الرواية المغربية بشكل عام؟

     لم تُقرأ الرواية العربية كما تُقرأ الآن بفضل ما ذكرت. هذا رواج حقيقي ولكنه نسبي، ما دام الروائي لا يعيش من مداخيل روايته. (هذا هو الميزان) هناك روايات تروج بفضل مواضيعها. وهي، في الغالب، إما ممنوعة أو محرمة. وأعتقد أن الرواية بشكل عام كانت ستلقى رواجًا أكبر في مجتمعات تقل فيها الممنوعات والمحرمات… ثم إن القراءة لها علاقة بمستوى التعليم لأنها عادة يتربى عليها الأطفال من الصغر… وتشوف تشوف…

    • أين يكمن مصدر الإلهام في الكتابة بالنسبة لك؟ وهل لنمط الحياة الذي اخترته لنفسك علاقة بالموضوع، خاصة في حرصك الشديد على أن تكون قريبا من نبض المجتمع؟

    في زمن بعيد بدأت أرسم دون معلم كما قلت. جاء إلي الرسم كهدية مجهولة المرسل. ربما الإلهام هو الاعتناء بهذه الهدية وما تبقى من الوقت تصرفه في صقلها. ثم تكتشف أن هذه الهدية شفافة، خفيفة كالريشة، في الغالب بلا شكل ولا لون. كفقاعة هواء موجودة في مكان ما من عقلك. وهي فقاعة ثمينة لأنها لا توجد عند جارك أو صديقك. ولكي تبقى حية تملؤها بالكلمات، تحكي لها حكايات الطفولة أو حياتك اليومية، تفرغ فيها مشاغلك وهمومك…

    الكُتّاب يكتبون سيرهم الذاتية ويعيدون كتابتها بأشكال مختلفة، حتى عندما تعتقد أنهم ابتعدوا. فولكنر، هامسون، سيلين. هنريتش بول كتب رواية «الشرف الضائع» لكاتارينا بلوم ليرد على حملة صحافية ضده.

    • كيف كانت علاقتك بالترجمة؟ وفي نظرك، هل حظيت أعمالك الأدبية بما تستحقه من اهتمام على هذا المستوى؟

    الكتاب كالأطفال، يطمعون دائمًا في المزيد. ترجمت رواياتي إلى بعض اللغات: الفرنسية، الإنجليزية، الإيطالية، لإحدى اللغات الهندية، وقريباً التركية؟ هل هذا كافٍ؟ الله أعلم. ما كرهناش.

    يوسف فاضل.. «حياة الفراشات»

    يقول تقديم الرواية: «ما إن نشرع في قراءة هذه الرواية حتى تنطلق من حولنا الموسيقى، تداهمنا من النافذة، من الجدران الصماء، من ذاكرتنا المنهكة. تتبع خطى شخصيات يتقمصها الراوي، بل تتشابك مع مصائر تلك الشخصيات وهي تمضي وتتقاطع وتنتهي على أرض غير صلبة، حيث الحب المشتعل، والمدينة الملتهبة، والجنون المتّقد، حيث الحكايات والأنغام والمقطوعات الموسيقية الصّاعدة مع دخان نادي «دون كيشوت» المحترق، والمتناثرة هنا وهناك كجثث متفحّمة.

    يشيّد يوسف فاضل في «حياة الفراشات» حياة بأكملها، وإن بدت ناقصة، إلّا أنه نقصان مقصود تكشفه أيام الرواية الخمسة: السبت هو يوم الانقلاب، الأحد هو يوم عيد الميلاد، الاثنين وهو يوم الحب، الثلاثاء وهو يوم النكسة، والأربعاء وهو يوم السفر، وقبل اليوم الأخير، سنجد أنفسنا وقد عشنا هامش الهامش، ولامسنا بأيدينا أقصى القاع في مدينة الدار البيضاء، وما من بياض إلّا لسيارات نقل الموتى والنعوش وخيم الأعراس التي تتحول إلى مآتم. لنتساءل: كم هي خاسرة صفقة الحياة؟ وهل كل شيء نختاره سيكون الشيء الخطأ؟»

    وفي مقطع أساسي من الرواية نقرأ: «هذا الرجل الذي يسمّونه سالم دخل مبنى الإذاعة في العاشرة صباحا. قضى زهاء السّاعتين جالسا في حجرة فارغة، ينتظر أن تفرغ قاعة التسجيل. وهو ملحّن لا يعرفه أحد. ومغنّ سجل قبل عامين أغنيتين عند بوسيفون. في بداية مشواره الفني. وجاء لتسجيل أغنيته الثالثة على مقام البياتي. يتوقّع أن يصير مشهورا. الموسيقى هي العماد، والكلمات مختصرة إلى حدّها الأقصى، حتّى لا تشوّش على تناغم الآلات وانسجام الميلوديا. أغنية كما يهواها. ولأوّل مرّة يدخل الإذاعة لتسجيلها. قضى الشهور الأخيرة غارقا في أتونها. في بحيراتها وبراكينها. وينتظر الشيء الكثير من هذا التسجيل. يفكّر في فاطمة. سترى أنها لم تخطئ الاختيار. إنه غير متعجل. حماسه يحجب عنه سريان الزمن. خياله لم يغادر مجال الأصوات الشّجية التي سيطرت عليه منذ ثلاثة أشهر. جالس في إحدى الحجرات يتمايل برأسه، وينقر على فخذه . اللحن يتمازج فيه النداء واللهفة. والانتظار… فا. صول. لا. سي بيمول. دو… لبس كالنقر على الآلة الكاتبة. يستهويه هذا التشبيه. نقر خفيف. يكاد لا يدرك. ولكنّه يهزّ كيانه، يترك في نفسه اختلاجات آسرة.

    الموسيقى هي ما تتركه في النفس من أحاسيس بعد أن تصمت الآلات. الموسيقى ليست مجرّد تعاقب مقامات. ولا ينبغي أن تكون كذلك. جالس في الحجرة الفارغة ينقر على فخذه، وليس في ذهنه أدنى فكرة عمّا سيؤول إليه هذا النهار. نقْرات متسارعة. ثم بطيئة. ثم متسارعة أكثر. ذلك أنّ البياتي متقلّب المزاج. يكون هادئا ذا شجون، ثم يندفع نحو منطقة الطرب. الإيقاع سريع هذه المرة كدقّات القلب.

    لا علامة في الجوّ أو على الجدران أو في ممرّات الإذاعة أو مكاتبها تعطي مجرّد إشارة عابرة على ما بدأ يحدث في شوارع العاصمة. ولكن، هناك هذا الرجل قصير القامة الذي يمشي حتّى النافذة، ثم يعود ليقف بالقرب من الباب. ينتظر بدوره أن يفرغ الأستوديو، ليسجّل أغنية تمجّد حلول عيد ميلاد الملك. هل هو مغنّ معروف؟ سالم لم يهتمّ بتوتّره أكثر من اللازم. لم يأخذ الوقت الكافي ليراه ويرى من خلال هلعه ما الذي ينبغي عليه القيام به قبل فوات الأوان. كأن يترك موسيقاه في رأسه ويعود من حيث أتى مثلا. وربما أن وقت التراجع قد فات. الرجل قصير القامة في كسوته الغامقة يطلّ من النافذة، ثم يعود إلى كرسيّه في الجهة الأخرى من الحجرة وهو يجذب رابطة عنقه ذات اللون الغامق نفسه. ولكن هذا لا يدلّ على شيء. لا يعطي فكرة عمّا يحدث في الخارج في تلك الساعة. الموسيقي جالس الآن على ما يشبه الحرير، وينصت إلى انسياب الماء في مكان ما من الكون. على مقام البياتي. ويرى أنه ماء رقراق، نازل من قمم لا تُرى، ويلمع تحت شمس الربيع… فا. صول. لا. سي بيمول. دو. ري… والشمس ترسل ما يكفي من الحرارة، لتنعش الأرض.

    شمس رحيمة رغم أننا في الصيف. في عزّ الصيف. ذلك أنّ الربيع حلّ في رأسه فقط. دندنة النقر على الفخذ تخبّ في رأسه برفق، على إيقاع انسياب الماء الخيالي الذي يحجب ضوضاء الخارج. عندما سيقف سالم خارج البناية، في نهاية هذه الظهيرة، ملتفتا إلى ما جرى، آنذاك يستطيع أن يقول إنّ الوقت قد فات فعلا. بلا أدنى عزاء. ختم الزمن على مستقبله وحاضره. ولا سبيل إلى التراجع ثانية واحدة. جالس على ما يشبه بساطا من حرير. وهو ليس سوى كرسيّ من خشب، في مكتب صغير، في بناية عتيقة، اسمها مبنى الإذاعة الوطنية. في زنقة ضيّقة، اسمها زنقة البريهي. النافذة مفتوحة، ولا تصله سوى أصداء بعيدة لما يحدث في العالم القريب. والرجل قصير القامة، بدل أن يسأل عن الأستوديو ما إذا كان قد فرغ، أو عن الفرقة الموسيقية ما إذا كانت جاهزة، يذهب حتّى النافذة ويطلّ على الشارع، ثم يلتفت إلى سالم ويسأله واش وصلو؟ والرجل، الموسيقي الذي اسمه سالم، لا يعرف منْ وصل، ومنْ لم يصل. في هذه اللحظة سمع سالم أولى طلقات الرصاص».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج النساء الرائدات في العلوم يفوز بتمويل من وزارة الخارجية الأمريكية

    فاز مشروع مغربي للوقاية من الحرائق في غابة الأركان، تم تقديمه في إطار برنامج “تيك ويمن” الهادف إلى دعم النساء في مجال العلوم، في وادي السيليكون بولاية كاليفورنيا، بتمويل لإطلاق المشاريع تمنحه وزارة الخارجية الأمريكية.

    وتعد هذه المرة الأولى التي يفوز فيها فريق مغربي بهذه المنحة، منذ إطلاق مبادرة “تيك ويمن” في 2011، والتي تجمع القيادات النسائية الصاعدة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات من إفريقيا وآسيا بنظيراتهن في الولايات المتحدة، في إطار برنامج للإرشاد والتبادل.

    ويضم الفريق المغربي كلا من فاطمة الزهراء بنيعقوب، ومريم الحدوشي، وعزيزة كريمع، وهاجر سلامات، ومنار الوريتني.

    ويعد المشروع، الذي يحمل اسم “Afitech”، مبادرة مبتكرة تروم، حسب الفريق المشرف عليها، الحفاظ على غابات الأركان من الحرائق.

    فبفضل المستشعرات المثبتة على الأشجار على طول شبكة مترابطة، سيسمح هذا المشروع بالكشف عن حريق في مرحلة الاحتراق البطيء.

    وتحلل هذه المستشعرات المعطيات التي يتم تجميعها بفضل الذكاء الاصطناعي، وتقوم بإرساء نظام للإشعار لتنبيه السلطات المحلية.

    وفي مداخلة خلال تظاهرة تم تنظيمها مؤخرا تخليدا للذكرى العاشرة لـ”تيك ويمن”، أشاد وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، بالمشروع المغربي، واصفا إياه بـ”الملموس والجدير بالاهتمام”.

    وأعلن بلينكن أن برنامج “تيك ويمن”، الذي يجمع النساء الرائدات في مجال التكنولوجيا بالمرشدين في الشركات التكنولوجية بالولايات المتحدة من أجل تبادل التوجيه لمدة خمسة أسابيع، سيمتد إلى مناطق جديدة من العالم.

    وعرفت دورة السنة الحالية مشاركة 21 بلدا، قدمت مشاريعها لتسوية عدد من المشاكل التي يواجهها العالم من خلال التركيز على الحياة المحلية والتحديات المجتمعية.

    وفي يناير 2022، تقدمت 3200 سيدة بالترشيح لبرنامج “ويمن تيك” من 21 بلدا صاعدا، ليتم انتقاء 401 فقط للالتحاق بالبرنامج الخريفي.

    ويهدف البرنامج، الذي أطلقه مكتب الشؤون التربوية والثقافية التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، إلى تمكين وربط ودعم الجيل الجديد من النساء الرائدات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، من خلال تمكينهن من تحقيق التقدم في مسارهم ليصبحن بذلك نموذجا يقتدى به بالنسبة للنساء والفتيات في مجتمعاتهن.

    كما يتيح للمشاركات الولوج إلى الشبكات والموارد والمعارف التي تتيح لهن بلوغ إمكاناتهن الكاملة.

    وتنخرط المشاركات في إطار دورات للتوجيه القائم على المشاريع في المقاولات الرائدة، ويشاركن في ورشات للتطوير المهني وتظاهرات التشبيك. كما تتوجه المشاركات إلى العاصمة الأمريكية واشنطن للمشاركة في اجتماعات مستهدفة وتظاهرات خاصة لاستكمال البرنامج.

    وخلال العقد المنصرم، منذ 2011، استقبلت “ويمن تيك” حوالي 1000 من النساء من 21 بلدا، من بينها المغرب.

    ويشمل البرنامج أربعة أسابيع من الإرشاد، وورشات عمل للتصميم والقيادة، والتدريب التعاوني، فضلا عن معرض ثقافي، فيما يخصص الأسبوع الأخير من البرنامج لاستكشاف دبلوماسية العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) في العاصمة واشنطن.

    إقرأ الخبر من مصدره