Étiquette : غاز

  • “دانون” تعتزم خفض انبعاثات الميثان 30 بالمئة

    تعتزم دانون، إحدى أكبر شركات منتجات الألبان في العالم، الثلاثاء خفض انبعاثات الميثان التي تصدر عن سلسلة توريد الحليب الطازج الخاصة بها 30 بالمئة بحلول عام 2030 من خلال التعاون مع المزارعين والشركات الأخرى والحكومات، بحسب بيان للشركة.

    وبرزت انبعاثات الميثان كتهديد كبير للمناخ العالمي، إذ يدعو العلماء وصناع القرار إلى اتخاذ إجراءات صارمة للحد منها.

    وفي قمة المناخ التي عقدتها الأمم المتحدة عام 2021 في غلاسكو باسكتلندا، تعهد أكثر من مئة دولة بخفض مستويات انبعاثات الميثان لعام 2020 بنسبة 30 بالمئة بحلول عام 2030. ومع ذلك، لم يضع سوى القليل من هذه الدول خططا واضحة لتحقيق هذا الهدف.

    وتتوقع دانون، التي تتعامل مباشرة مع 58 ألف مزارع ألبان في 20 دولة، خفض 1.2 مليون طن من الميثان المكافئ لثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2030. وفي الفترة من عام 2018 إلى 2020، خفضت الشركة الفرنسية انبعاثات الميثان 14 بالمئة تقريبا.

    ورفضت دانون التعليق بشأن التكلفة التي ستنفقها لتنفيذ خططها.

    يأتي نحو 60 بالمئة من غاز الميثان في الغلاف الجوي من مصادر صناعية، بما في ذلك أنابيب النفط والغاز ومواقع الحفر، فضلا عن مزارع التسمين وأراضي زراعة المحاصيل ومدافن النفايات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا .. انطلاق إنشاء مصنع سخانات المياه بالطاقة الشمسية مغربية الصنع 100%

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    جرى اليوم الاثنين في منطقة عين الجوهرة الصناعية في تيفلت إعطاء الإنطلاقة لأشغال تشييد مصنع « MYSOL CES » ، لانتاج سخانات المياه تعمل بالطاقة الشمسية طورها وصممها باحثون وخبراء مغاربة.
    وقد خصص لهذا المصنع ، وهو الأول من نوعه في المغرب ، استثمار بقيمة 60 مليون درهم لإنجاز شطره الأول في غضون أربعة أشهر ، مع إحداث 880 منصب شغل مباشر وغير مباشر.
    وقال وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، خلال حفل إطلاق أشغال بناء هذا المصنع النموذجي بحضور ممثلين عن السلطات المحلية والعديد من الفاعلين في القطاع، إن هذا المشروع، الذي يندرج في إطار التوجيهات الملكية السامية الهادفة إلى تعزيز السيادة الصناعية والطاقية للمملكة ، سينتج 40 ألف وحدة من سخانات المياه بالطاقة الشمسية سنويا « صنع في المغرب ».
    وأشاد الوزير بهذا المشروع الصناعي الهام الذي سيتيح تشغيل 80 من الكفاءات الوطنية بشكل مباشر و800 شخص في الجهة بشكل غير مباشر والتي هي في أمس الحاجة إليها من أجل ضمان العدالة الترابية المنشودة، مؤكدا أهميته على مستوى تطوير قطاع الطاقة الشمسية المغربية بنسبة مائة في المائة من طرف مهندسين وباحثين مغاربة.
    وقال إن هذا المشروع سيسمح بانبثاق تخصصات صناعية خضراء جديدة تنافسية وذات قيمة مضافة عالية ، داعيا المقاولات الى أن تستكشف الحقل الغني بالفرص غير المحدودة التي يتيحها هذا القطاع لتحديد وتطوير فروع جديدة واعدة والانفتاح على السوق الوطنية.
    وبالنسبة لبدر إيكن ، الرئيس التنفيذي لشركة Gi3 (الابتكار الأخضر للاستثمار الصناعي)، الشركة التي تقف وراء المشروع ، سينتج مصنع Mysol مبدئيا 40000 وحدة سنويا قبل أن ينتقل هذا العدد إلى 90.000 وحدة ، موجهة للسوق الوطنية وللتصدير إلى الشرق الأوسط وأوروبا وافريقيا جنوب الصحراء.
    باعتباره الرابط الصناعي الأول في تطوير قطاع جديد ذي قيمة مضافة عالية ، سيلي المشروع إطلاق مصنع ثان لتصنيع الخلايا الكهروضوئية ، وهو الأول من نوعه على مستوى القارة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ، وذلك في اطار استراتيجية إزالة الكربون وتطوير الصناعات الخضراء في المملكة.
    وفي معرض تقديمه للخصائص الرئيسية لهذا المشروع ، أوضح السيد إيكن أن سخانات المياه التي تعمل بالطاقة الشمسية ستمكن من إزالة الكربون من قطاع المياه الصحية بفضل إنتاج 40 ألف وحدة سنويا ، مما سيؤدي إلى تجنب استخدام نصف مليون قنينة غاز وبالتالي تقليل البصمة الكربونية والاعتماد على الوقود الأحفوري.
    من جهته، أكد المدير العام للوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، السيد سعيد مولين ، الأثر الثلاثي لهذا المشروع النوعي والتنافسي ، موضحا أن الامر يتعلق أولا بتأثير اقتصادي من خلال خفض تكلفة فاتورة الطاقة ، ثم ثاثير اجتماعي من خلال خلق عدد لا بأس به من فرص العمل في المنطقة ، وأخيرا الأثر البيئي لكونه سيعزز استخدام الطاقة الشمسية وبالتالي سيجعل من الممكن تقليل « البصمة الكربونية ».
    لذلك أبرز السيد مولين أهمية زيادة استخدام سخانات المياه بالطاقة الشمسية، داعيا إلى دعم الاستثمارات في مجال الطاقات الخضراء.
    وتم تصميم سخانات المياه بالطاقة الشمسية هذه لتغطية ما يصل إلى 80 في المائة من الطلب على المياه الساخنة ، اعتمادا على حجم المجمعات والتخزين والمنطقة المناخية ، وهي ثمرة نتائج البحث التي بدأت في عام 2014 من قبل باحثين من جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس ، والتي نتج عنها إنجاز نموذج أولي « صنع في المغرب » وهو الآن في مرحلة التصديق النهائية.
    كما تم خلال هذا الحفل توقيع اتفاقية شراكة علمية وتكنولوجية بين شركة Gi3 والجامعة كشريك أكاديمي لمشروع MYSOL من أجل دعم تطوير المسلسل ، لتأمين ابتكار سخانات المياه بالطاقة الشمسية وضمان جودة وتنافسية أفضل على المدى الطويل.
    وقال علي بن باسو ، مدير المدرسة العليا للتكنولوجيا بفاس ، التابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله ، إن هذه الاتفاقية تندرج في إطار استمرار أعمال البحث المنفذة في مجال الطاقات الخضراء ، وكذا في إطار تبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا ، مسجلا أن الجامعة ستواصل تعاونها الوثيق مع جميع الفاعلين الاقتصاديين العاملين في قطاع الطاقات النظيفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر.. وفاة عائلة من 6 أشخاص اختناقا بالغاز

    هبة بريس – وكالات

    أعلن جهاز الدفاع المدني في الجزائر، اليوم الإثنين، وفاة ستة أشخاص من عائلة واحدة اختناقا بغاز أحادي اكسيد الكربون في منزلهم ببلدة الشراعبة في العاصمة الجزائرية.

    وذكرت صحيفة “النهار” الجزائرية على موقعها الإلكتروني أن الضحايا هم شرطي وزوجته وأطفاله الأربعة ( ثلاثة بنات وطفل).

    وبلغ عدد ضحايا غاز أكسيد الكربون منذ بداية الشهر الحالي نحو 30 وفاة، وجرى إنقاذ أكثر من مئة حالة، مقابل 103 وفيات العام الماضي، بحسب بيانات جهاز الدفاع المدني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعادة تدوير نفايات فاس كيوفر 25 فالمائة من الضو.. “كود” جابت معطيات حصرية على مطرح نموذجي على الصعيد الإفريقي

    إعادة تدوير نفايات فاس كيوفر 25 فالمائة من الضو.. “كود” جابت معطيات حصرية على مطرح نموذجي على الصعيد الإفريقي

    عمـر المزيـن – كود///

    يستقبل مطرح النفايات بفاس يوميا حوالي 900 طن في اليوم، يتم فرز تلك النفايات في مركز فرز النفايات، حيث يتم هناك فرز الألومنيوم والبلاستيك والكرتون والنفايات العضوية بعضها يتم إعادة تدويرها والنفايات المتبقية التي لن يتم استخدامها في التدوير تذهب مباشرة إلى مرحلة التثمين حيث يتم طمرها.

    مركز الفرز، حسب المعلومات التي تتوفر عليها “كود”، يشتغل فيه حوالي 45 عامل كانوا في السابق مجرد جامعي نفايات في القطاع الغير مهيكل وتمت هيكلتهم وتشغيلهم في شركة “أوزون” الشركة المدبرة للمطرح وخاصة مركز الفرز.

    وذكرت مصادر من داخل المطرح لـ”كود” أنه بعد مرحلة الفرز تأتي مرحلة طمر النفايات المهمة التي تقوم بها شركة “إيكو ميد” المسؤولة عن عملية طمر النفايات بتقنيات جد متطورة وعالية الجودة، حيث استطاعت في مساحة واحدة منذ افتتاح المطرح استغلال بقعة أرضية واحدة وطمرت فيها حوالي 4 مليون طن إلى حدود الساعة.

    داخل الأرض التي يتم طمر النفايات فيها يتم وضع شبكة بطريقة مائلة تمكن من عزل مادة “ليكسيفيا” والمادة المسؤولة عن إنتاج غاز الميثان الذي يستخدم في توليد الطاقة.

    مسؤول من داخل المطرح تحدث لـ”كود” بخصوص هذا الغاز، وقال أن “غاز الميثان هو المكون الرئيسي للغاز الطبيعي”، مؤكدا أن الميثان مهم لتوليد الكهرباء عن طريق حرقه كوقود في توربينات الغاز أو مولدات الكهرباء البخار. وبالمقارنة مع أنواع الوقود الهيدروكربوني الأخرى، ينتج الميثان كمية أقل من ثاني أكسيد الكربون.

    نقطة مهمة أشارت إليها مصادر مسؤولة من المطرح هي أنهم بهذه التقنيات التي يشتغلون بها بتدبير من مجلس المدينة وشركتي “أوزون” و”إيكوميد” يتم توفير نسبة 25% من الكهرباء لصالح الساكنة التي مصدرها النفايات.

    وحسب المصادر نفسها لـ”كود”، فإن النفايات العضوية المتواجدة في المغرب هي الوحيدة التي تستطيع إنتاج الطاقة منها بنسبة أكثر من النفايات المتواجدة في دول أوروبية مثلا، نظرا لجودة الخضار المغربية.

    وأبرزت المصادر أنه حينما يتم الحديث عن النفايات العضوية مثلا ولأن المغرب يحتوي على أراضي فلاحية جد مهمة فهي تساعد على عملية توليد الطاقة التي نستطيع تحويلها الى كهرباء واقتصاد نسبة مهمة من الأموال التي تصرف على الكهرباء واستغلالها في منشآت ومشاريع اخرى  تهم ساكنة مدينة فاس (فمثلا في كازا الكهرباء وحده يكلف ثلث ميزانية تدبير المدينة حسب تصوير عمدة العاصمة الاقتصادية).

    كما اعتبرت مصادرنا أن مطرح نفايات فاس أهم مطرح على الصعيد الإفريقي نظرا لما تم التوصل  إليه من مراحل جد متطورة على المستوى التقني والإيكولوجي والتنظيمي أيضا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: الطهي بالغاز مسؤول عن 12 في المائة من حالات الربو لدى الأطفال

    أثار بحث جديد يحمل الطهي بالغاز الطبيعي المسؤولية عن حوالى 12 في المائة من حالات الربو لدى الأطفال، جدلا حول المخاطر الصحية لأفران المطبخ، مع دعوات إلى تشديد القواعد ذات الصلة في الولايات المتحدة.

    وقال معدو الدراسة إن نتائج أبحاثهم أشارت إلى أن نحو 650 ألف طفل أمريكي ما كانوا ليصابوا بالربو لو أن منازلهم احتوت أفران طهو كهربائية أو تلك المستخدمة للطبخ بالتحريض، مقارنة بالتأثير الضار الذي تحدثه الأنواع التي تعمل بالغاز.

    إلا أن خبيرا شارك في الدراسة، أبدى شكوكا في شأن نتائجها وأكد أن الغاز لا يزال صحيا أكثر من الطهو باستخدام الحطب أو الفحم، اللذين تشير الأرقام التقديرية إلى أنهما يتسببان بتسجيل 3,2 ملايين حالة وفاة سنويا جراء تلوث الهواء المنزلي بهما، وخصوصا في البلدان النامية.

    ونشرت الدراسة الأمريكية التي عاينها متخصصون الشهر الفائت في مجلة “ذي انترناشونال جورنل أوف إنفايرنمنت ريسرتش أند بابلك هيلث”.

    واستندت الدراسة إلى احتساب نسبة مخاطر الإصابة بالربو في المنازل التي تحتوي أفران طبخ بالغاز، بالإضافة إلى معلومات من تقرير يعود إلى العام 2013 ويشمل 41 دراسة سابقة.

    ومع دمج الأرقام الناجمة عن العملية الحسابية ببيانات التعداد السكاني في الولايات المتحدة، جرى التوصل إلى أن 12,7% من حالات الربو لدى الأطفال في الولايات المتحدة سببها الطهو بأفران تعمل بالغاز.

    وكانت الأرقام نفسها استخدمت عام 2018 في بحث أظهر أن 12,3% من حالات الربو لدى الأطفال في أستراليا ناتجة من استخدام أفران الغاز.

    إلى ذلك، استند تقرير صدر الاثنين إلى الأرقام نفسها وتوصل إلى أن 12% من الإصابات بربو الأطفال في دول الاتحاد الأوربي تعزى إلى الطهو بأفران الغاز.

    وصدر التقرير الذي لم يراجعه متخصصون في المجال، عن مجموعة “كلاسب” (CLASP) والتحالف الأوربي للصحة العامة.

    وتضمن التقرير الأوربي عمليات محاكاة بالكمبيوتر أجرتها منظمة الأبحاث الهولندية “تي ان أو” (TNO) لتحليل التعر ض لتلوث الهواء داخل مطابخ منزلية في مختلف أنحاء أوربا.

    وأتى مستوى ثاني أكسيد النيتروجين المسجل متجاوزا توصيات الاتحاد الأوربي ومنظمة الصحة العالمية خلال مرات عدة في الأسبوع بمختلف المطابخ باستثناء تلك الواسعة التي تحوي آلات لسحب الهواء خارج المنازل.

    وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن ثاني أكسيد النيتروجين الذي ينبعث عند حرق الغاز، هو “ملوث مرتبط بصورة وثيقة بالإصابة بالربو وبأمراض أخرى تطال الجهاز التنفسي”.

    وستتولى مجموعة “كلاسب” هذه السنة جمع البيانات المرتبطة بجودة الهواء من 280 مطبخا في مختلف أنحاء أوربا، في محاولة لتأكيد النتائج الصادرة في هذا الخصوص.

    ويأتي البحث تزامنا مع تشديد القواعد الخاصة بأفران الغاز في الولايات المتحدة.

    وأشار العضو في لجنة سلامة المنتجات الاستهلاكية ريتشارد ترومكا جونيور، في تغريدة الاثنين، إلى أن اللجنة “ستأخذ في الاعتبار مختلف المقاربات في القواعد الجديدة”.

    وأضاف لاحقا “إن اللجنة لا تستهدف الأفران الموجودة أصلا في المنازل، بل تطال القواعد المنتجات الحديثة”.

    وشجبت جمعية الغاز الأمريكية التي تشكل مجموعة ضغط، الدراسة الأمريكية، واصفة إياها بأنها “ترويج يستند إلى مجرد عملية حسابية ولا تضيف إلى العلم أي جديد”.

    ورفض مدير معهد “روكي ماونتن” والمعد الرئيسي للدراسة برادي سيلز تصريح جمعية الغاز الأمريكية.

    وقال لوكالة فرانس برس “طبعا هي مجرد عملية حسابية، إلا أنها توفر أرقاما لم يجر التوصل لها في السابق مطلقا “.

    وكان روب جاكسون من جامعة ستانفورد نشر سابقا دراسة أظهرت أن غاز الميثان يمكن أن يتسرب من أفران الغاز حتى عندما تكون مطفأة. ولفت إلى أن الدراسة الأمريكية “أتت مدعومة بعدة دراسات أخرى خلصت إلى أن استنشاق التلوث الداخلي الناجم عن الغاز قد يتسبب بالإصابة بالربو”.

    إلا أن الباحثين الساعين إلى جعل الثلاثة مليارات شخص الذين لا يزالون يستخدمون الوقود الصلب الضار كالفحم والحطب في الطهو، يبدون قلقا من جانبهم.

    وذكر دانييل بوب، وهو أستاذ في الصحة العامة العالمية لدى جامعة ليفربول في المملكة المتحدة، أن الرابط بين مرض الربو والتلوث الناجم عن أفران الغاز لم يثبت بشكل قاطع، مشيرا إلى ضرورة إجراء مزيد من البحوث في هذا الشأن.

    وبوب هو أحد أعضاء فريق يجري بحثا بتكليف من منظمة الصحة العالمية، بهدف تلخيص التأثيرات التي يمكن أن يحدثها مختلف أنواع المحروقات المستخدمة في الطهو والتدفئة، على الصحة.

    وقال بوب لوكالة فرانس برس إن النتائج التي ستنشر في وقت لاحق خلال العام الحالي تشير الى “انخفاض كبير في المخاطر” عندما يتخلى الأشخاص عن الوقود الصلب والكيروسين لصالح الغاز.

    وأضاف أن النتائج لفتت إلى وجود “آثار ضئيلة (لا تنطوي غالبيتها على أي أهمية) يتسبب بها الغاز مقارنة بالكهرباء، على كل الحالات الصحية بينها الربو”.

    وتعليقا على هذه النتائج، قال برادي سيلز إن الدراسة لم تفترض وجود علاقة سببية بين الربو والطهو بالغاز، وأفادت بدلا من ذلك بالعلاقة بين التعرض للغاز والإصابة بالمرض استنادا إلى دراسات تعود إلى سبعينات القرن العشرين.

    وتابع “أعتقد أن عدم اعتراف المجتمع الدولي صراحة بالخطر المعروف بشكل كبير لأفران الغاز، يمثل مشكلة كبيرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا ترفع شحنات الغاز إلى المغرب، والجزائر تعاني أمام تعنتها

    تستفيد إسبانيا إلى أقصى حد من بنيتها التحتية الكبيرة لتحريك إعادة بيع الغاز، جيث ارتفعت صادرات الغاز الإسبانية بنسبة تزيد عن 60٪ عام 2022، وفقًا لسجلات مؤسسة الاحتياطيات الاستراتيجية “Cores”، سواء عن طريق خطوط أنابيب الغاز أو عن طريق ناقلات الميثان من محطات إعادة تحويل الغاز إلى غاز مسال.

    وتستفيد إسبانيا استفادة كاملة من شبكتها المكونة من ستة مصانع لإعادة تحويل الغاز إلى غاز مسال، والتي تركز 33٪ من قدرة إعادة التحويل إلى غاز في الاتحاد الأوروبي بأكمله و 44٪ من تخزين الغاز الطبيعي المسال في القارة ، مما جعلها بنية تحتية رئيسية في ظل الأزمة الطاقية دوليا.

    بعد إعادة فتح خط أنابيب الغاز بين المغرب العربي وأوروبا في يونيو 2022، بين المغرب وإسبانيا بشكل عكسي، لتنشيط الأنبوب عبر مضيق جبل طارق
    لإرسال الغاز من إسبانيا إلى المغرب، والذي كانت قد قررت الجزائر من جانب واحد إغلاقه في 31 أكتوبر 2021.
    مختلقة مبررا وهميا كمبرر لاسبانيا التي تربطها معها اتفاقيات لتوريد الغاز، بكون غازها ينتهي بإعادة بيعه إلى المغرب. في حين أكدت إسبانيا للنظام الجزائري أن المغرب قادرًا على الحصول على الغاز الطبيعي المسال الذي يتم نقله عن طريق السفن، في الأسواق الدولية ، والنزول منه في مصنع إعادة تحويل الغاز إلى غاز مسال في محطاتها واستخدام خط أنابيب الغاز المغاربي للوصول إلى أراضيه. ولن يأتي الغاز الذي اشتراه المغرب بأي حال من الأحوال من الجزائر.

    مؤكدة أن هذا المبرر غير واقعي ولا أساس له، في حين أن انزعاج النظام الجزائري سياسي غير مقبول، حول الموقف الإسباني المؤيد للحكم الذاتي بالصحراء المغربية. أرغم سوناطراك على ضمان للحكومة الإسبانية الإمداد المتوخى في جميع العقود مع شركات الطاقة الإسبانية خاصة “Naturgy” .

    وأمام التعنت الجزائري غير الموضوعي، والذي يهدف إلى خدمة الأجندات الروسية في صراعها مع الغرب، مستعملة ورقة الطاقة للضغط على أوروبا، رفعت إسبانيا من امداداتها بشكل صاروخي، وهكذا كثفت من الكميات المنقولة إلى المغرب بقوة بداية من أكتوبر 2022،

    حيث عرف شهر يونيو “60 جيجاوات ساعة”، ويوليوز “172 جيجاواط ساعة”، وشتنبر “123 جيجاوات ساعة”.
    وبدأت الشحنات في الارتفاع في أكتوبر “328 جيجاوات ساعة” لتصل إلى الارتفاع الصاروخي في نونبر “553 جيجاوات ساعة” ودحنبر “527 جيجاوات ساعة”. حيث وصل ما مجموعه 1،882 جيجاوات ساعة من الغاز إلى المغرب ، وفي الشهرين الماضيين فقط.

    مع العلم ان إسبانيا يقتصر دورها على استقبال السفن بالغاز الذي تشتريه المملكة المغربية من أي دولة موردة في مصانع إعادة تحويل الغاز إلى غاز مسال وترسله عبر خط أنابيب الغاز طريفة “قادس” إلى المغرب بشكل عكسي. في خضم أزمة الطاقة ومتانة العلاقات الثنائية بين المملكتين

    في خضم أزمة الطاقة وارتفاع الأسعار ، وقرار الجزائر إغلاق خط أنابيب الغاز المغاربي – الأوروبي في 31 أكتوبر 2021، بعد 25 عامًا من التشغيل. وبعد خمسة عقود من كون الجزائر المورد الأول لإسبانيا، أصبحت الولايات المتحدة أكبر بائع للغاز لإسبانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باريس تشرع في محاكمة متطرفين خططوا لمهاجمة مشجعين مغاربة

    شرعت محكمة جنايات باريس، في محاكمة سبعة شبان على صلة باليمين المتطرف يشتبه في تخطيطهم مواجهة مشجعي المنتخب المغربي بعد مباراة نصف نهائي كأس العالم قطر بين المغرب وفرنسا.

    وكان المتهمون الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و 36 عامًا، إضافة إلى عدد من المتطرفين اليمينيين، قد ارتدوا بعد نهاية المباراة أقنعة وحملوا هراوات وقنينات غاز مسيل للدموع، بهدف الهجوم على المشجعين المغاربة، الذين خرجوا للاحتفال بالمسار التاريخي لأسود الأطلس.

    ومن بين الشبان مارك دو كاكراي فالومنييه البالغ 24 عاما، والذي يشتبه في أنه زعيم جماعة “زواف باريس” اليمينية المتطرفة التي حظرتها السلطات في يناير.

    ويحاكم المعتقلون بتهم “حمل أسلحة ممنوعة” و “التجمع بهدف ارتكاب أعمال عنف وإهانة”، وهي التهم التي تصل عقوبتها إلى سنة واحدة سجنا نافدا وغرامة قدرها 15000 يورو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا تغلق 2022 بانتزاعها « القيادة التاريخية » من الجزائر في تصدير الغاز لإسبانيا

    أنهت الولايات المتحدة عام 2022 كمورد رئيسي للغاز الطبيعي لإسبانيا، منتزعة بذلك، القيادة التاريخية للجزائر، في عام تضاعفت فيه الصادرات الإسبانية تقريبا، مقارنة بالعام السابق، في سياق تميّز بأزمة الطاقة الناجمة عن الحرب الروسية الأوكرانية

    وحسب موقع « La Informacion »، فوفقا لنشرة « Enagás » الإحصائية، الصادرة في دجنبر 2022، استوردت إسبانيا ما مجموعه 128749 جيغاواط/ساعة، خلال عام 2022، كل ذلك من خلال سفن الميثان في شكل غاز طبيعي مسال؛ وهو ما يمثل 28,8 في المائة من المجموع، وأكثر من ضعف العام السابق.

    وصدّرت الجزائر لإسبانيا 106399 جيغاواط/ساعة؛ ما يشكل 23,8 في المائة من واردات الغاز إليها، على الرغم من خفض مساهمتها بنسبة 40 في المائة، مقارنة بعام 2021.

    ووفق نفس المصدر، استحوذت نيجيريا على 13.9 في المائة من واردات الغاز الطبيعي، مع 61904 جيغاواط/ساعة، بزيادة 30 في المائة عن العام الماضي، بينما زادت روسيا وارداتها إلى إسبانيا بنحو 45 في المائة (53859 جيغاواط/ساعة)؛ أي ما يزيد قليلا عن 12 في المائة مما تلقته إسبانيا، في عام 2022، على الرغم من الصراع مع أوكرانيا؛ مما دفع الاتحاد الأوروبي للبحث عن موردين جدد.

    كما استوردت إسبانيا الغاز الطبيعي، في عام 2022، من دول أخرى؛ مثل فرنسا، ومصر، وترينيداد، وتوباغو، وقطر، وغينيا الاستوائية، وعمان، والبرتغال، والكاميرون، وأنغولا. بشكل عام، زادت واردات الغاز الإسباني بنسبة 7 في المائة، في عام 2022، لتصل إلى 446550 جيغاواط/ساعة.

    وفي دجنبر 2022، قادت الولايات المتحدة أيضا، واردات الغاز 12552 جيغاواط/ساعة (32,9 في المائة من الإجمالي)، متقدمة بذلك على كل من الجزائر (9606 جيغاواط/ساعة)، وروسيا (5453 جيغاواط/ساعة)، ونيجيريا (2772 جيغاواط/ساعة)، ومصر (2474 جيغاواط/ساعة).

    وفي الشهر الأخير من عام 2022، وصل الغاز من ترينيداد، وتوباغو، وقطر، والكاميرون، وموزمبيق، والبرتغال، وفرنسا، إلى إسبانيا.

    ومن الحجم الذي تلقته إسبانيا في دجنبر 2022، جاء 72.9 في المائة في شكل غاز طبيعي مسال. بينما دخلت 27.1 في المائة المتبقية عبر خطوط الأنابيب؛ مما حافظ على الاتجاه، العام الماضي.

    وأشارت « Enagás » إلى أن صادرات الغاز الطبيعي، بجميع أشكاله، تضاعفت، في عام 2022، لتصل إلى 35.4 تيراواط/ساعة، من خلال الربطين القائمين مع فرنسا. وفي الوقت نفسه، زادت شحنات سفن الغاز الطبيعي المسال بنسبة 45 في المائة، من 17.2 تيراواط/ساعة، عام 2021، إلى 24.9 تيراواط/ساعة، عام 2022؛ وهو ما يمثل « ثالث أعلى قيمة تاريخية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فريق علماء يبتكر طريقة جديدة تماما لتبريد الأشياء

    تنقل أنظمة التبريد النموذجية الحرارة بعيدا عن فضاء البراد عبر غاز يبرد أثناء تمدده بعيدا. وبقدر فعالية هذه العملية، فإن بعض الغازات التي نستخدمها غير صديقة للبيئة خاصة.

    ومع ذلك، هناك أكثر من طريقة يمكن بها إجبار مادة ما على امتصاص وتسليط الطاقة الحرارية.

    وتستفيد الطريقة الجديدة التي طورها باحثون من مختبر لورانس بيركلي الوطني وجامعة كاليفورنيا، بيركلي، في الولايات المتحدة من الطريقة التي يتم بها تخزين الطاقة أو إطلاقها عندما تتغير المادة، كما هو الحال عندما يتحول الجليد الصلب إلى ماء سائل.

    ارفع درجة حرارة كتلة من الثلج، فستذوب. ما قد لا نراه بهذه السهولة هو أن الذوبان يمتص الحرارة من محيطه، ويبرده بشكل فعال.

    وتتمثل إحدى طرق إجبار الجليد على الذوبان دون الحاجة إلى زيادة الحرارة في إضافة بعض الجسيمات المشحونة أو الأيونات. ويعد وضع الملح على الطرق لمنع تشكل الجليد مثالا شائعا على ذلك في العمل. وتستخدم الدورة الأيونية أيضا الملح لتغيير طور السائل وتبريد محيطه.

    ويقول المهندس الميكانيكي درو ليلي، من مختبر لورانس بيركلي الوطني في كاليفورنيا: « إن طبيعة المبردات مشكلة لم يتم حلها. لم ينجح أحد في تطوير حل بديل يجعل الأشياء باردة، ويعمل بكفاءة، ويكون آمناً، لا يضر بالبيئة. نعتقد أن الدورة الأيونية لديها القدرة على تلبية كل هذه الأهداف إذا تم تحقيقها بشكل مناسب ».

    وقد قام الباحثون بنمذجة نظرية الدورة الأيونية لإظهار كيف يمكن أن تنافس، أو حتى تحسن، كفاءة المبردات المستخدمة اليوم. وقد يؤدي التيار الذي يمر عبر النظام إلى تحريك الأيونات الموجودة فيه، ما يؤدي إلى تحويل نقطة انصهار المادة لتغيير درجة الحرارة.

    وأجرى الفريق أيضا تجارب باستخدام ملح مصنوع من اليود والصوديوم لإذابة كربونات الإيثيلين. ويستخدم هذا المذيب العضوي الشائع أيضا في بطاريات الليثيوم أيون، ويتم إنتاجه باستخدام ثاني أكسيد الكربون كمدخل. 

    وتم قياس تحول في درجة الحرارة بمقدار 25 درجة مئوية (45 درجة فهرنهايت) من خلال تطبيق أقل من فولت واحد من الشحنة في التجربة، وهي نتيجة تتجاوز ما تمكنت تقنيات السعرات الحرارية الأخرى من تحقيقه حتى الآن.

    ويقول المهندس الميكانيكي رافي براشر، من مختبر لورانس بيركلي الوطني: « هناك ثلاثة أشياء نحاول تحقيق التوازن بينها: القدرة على إحداث الاحترار العالمي لغاز التبريد، وكفاءة الطاقة، وتكلفة المعدات نفسها. من المحاولة الأولى، تبدو بياناتنا واعدة للغاية في ما يتعلق بجميع هذه الجوانب الثلاثة ».

    وتعتمد أنظمة ضغط البخار المستخدمة حاليا في عمليات التبريد على الغازات التي لها قدرة عالية على إحداث الاحترار العالمي، مثل مركبات الهيدروفلوروكربون المختلفة (HFCs). والتزمت البلدان التي وقعت على تعديل كيغالي بتخفيض إنتاج واستهلاك مركبات الكربون الهيدروفلورية بنسبة 80% على الأقل على مدى السنوات الخمس والعشرين القادمة – ويمكن أن يلعب التبريد المحوري الأيوني دورا رئيسيا في ذلك.

    والآن، يحتاج الباحثون إلى إخراج التكنولوجيا من المختبر إلى الأنظمة العملية التي يمكن استخدامها تجاريا والتي يمكن توسيع نطاقها دون أي مشاكل. في النهاية، يمكن استخدام هذه الأنظمة للتدفئة وكذلك للتبريد.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر…وفاة 17 شخص بسبب التسمم بالغاز الأحادي الكاربون

    أعلنت الحماية المدنية الجزائرية وفاة 17 شخصا من جرّاء التسمم بغاز أحادي أكسيد الكربون في البلاد خلال الساعات الأربعين والعشرين الماضية.

    وعُثر على تسعة أشخاص من العائلة نفسها متوفين مساء الاثنين في منزلهم في بوسعادة التي تبعد حوالى 250 كيلومترا جنوب الجزائر العاصمة، بحسب ما نشرت الحماية المدنية على صفحتها على موقع فيسبوك وتتكون العائلة من الأب والأم وخمسة أولاد وضيفين

    كذلك، توفي زوجان وأطفالهم الأربعة في منزلهم ببلدية عين ولمان في ولاية سطيف (شمال الشرق) ليل الاثنين الثلاثاء جراء التسمم بغاز أحادي اكسيد الكربون المنبعث من الموقد، وفقا للحماية المدنية.

    وتوفي شخصان آخران اختناقا بالغاز مساء الاثنين في مستغانم (شمال غرب)، بحسب المصدر نفسه.

    ويدفع الانخفاض في درجات الحرارة المسجل في الأيّام الأخيرة في الجزائر السكان إلى اللجوء أكثر إلى أجهزة التدفئة، والتي غالبًا ما تعمل بالغاز أو الغاز أويل، مما يعرضهم لمخاطر أحادي أكسيد الكربون، على الرغم من تحذيرات فرق الإغاثة.

    وتحذر الحماية المدنية من أن أحادي أكسيد الكربون هو غاز سامّ وغير مرئي وعديم الرائحة ويسبب الكثير من الوفيات في البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره