Étiquette : غاز

  • دعم البوطا. لقجع: غاديين ندوزو للدعم المباشر

    دعم البوطا. لقجع: غاديين ندوزو للدعم المباشر

    الرباط و م ع///

    قال الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، اليوم الثلاثاء بالرباط، إن الحكومة تعتزم الانتقال من دعم غاز البوتان إلى تقديم دعم مباشر لمواصلة مواجهة ارتفاع الأسعار العالمية.

    وتطرق لقجع، خلال لقاء مع الصحافة حول تقديم مشروع قانون المالية لسنة 2023، إلى وسائل منح الدعم للسكان المستهدفين وتوزيع الدعم المباشر على الأسر الأكثر فقرا.

    وشدد لقجع في هذا الصدد على أهمية تحسين مساهمة الشركات الكبرى التي تحقق ربحا صافيا بأكثر من 100 مليون درهم، والتي ستخضع للضريبة بنسبة 35 في المائة، بما فيها تلك التي تمارس أنشطة في وضعية احتكار.

    وأوضح الوزير أن ذلك سيمكن من تكريس مبدأ التضامن الاجتماعي والحياد المالي وسيكون له أثر كبير على إصلاح صندوق المقاصة واستهداف الأسر الفقيرة والهشة ضمن البرامج الاجتماعية.

    وقال “استغرقت منا مناقشة صندوق المقاصة والاستهداف في المغرب 10 سنوات، وكنا وما زلنا متفقين على أن الدعم الشامل لصندوق المقاصة كان دائما يأتي بنتائج عكسية”، مشيرا إلى أن الأشخاص ذوي القوة الشرائية المنخفضة هم الأقل استفادة من هذا الدعم.

    ومن أجل ضمان فعالية الدعم العمومي، قال الوزير إنه “ينبغي بعد ذلك الانتقال من هذا الدعم إلى الدعم المباشر عبر التحويلات المالية المباشرة، وهذا ما ينص عليه مشروع قانون مالية سنة 2023”.

    وأضاف “سنخصص، ابتداء من هذه السنة، 20 مليار درهم للدعم المباشر لفائدة الأسر التي تعيش وضعية هشاشة”، مشيرا إلى أن دعم الغاز لا تستفيد منه، بشكل كبير، الأسر في وضعية هشاشة التي لا تستهلك أكثر من قارورة غاز واحدة شهريا.

    وإلى جانب السيد لقجع، شارك في هذا اللقاء مع الصحافة كل من وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تتجه إلى منح دعم مالي للأسر الفقيرة لتعويضهم على الزيادة المرتقبة في سعر البوتان

    قال الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية، السيد فوزي لقجع، اليوم الثلاثاء بالرباط، إن الحكومة تعتزم الانتقال من دعم غاز البوتان إلى تقديم دعم مباشر لمواصلة مواجهة ارتفاع الأسعار العالمية.

    وتطرق  لقجع، خلال لقاء مع الصحافة حول تقديم مشروع قانون المالية لسنة 2023، إلى وسائل منح الدعم للسكان المستهدفين وتوزيع الدعم المباشر على الأسر الأكثر فقرا.

    وشدد لقجع في هذا الصدد على أهمية تحسين مساهمة الشركات الكبرى التي تحقق ربحا صافيا بأكثر من 100 مليون درهم، والتي ستخضع للضريبة بنسبة 35 في المائة، بما فيها تلك التي تمارس أنشطة في وضعية احتكار.

    وأوضح الوزير أن ذلك سيمكن من تكريس مبدأ التضامن الاجتماعي والحياد المالي وسيكون له أثر كبير على إصلاح صندوق المقاصة واستهداف الأسر الفقيرة والهشة ضمن البرامج الاجتماعية.

    وقال “استغرقت منا مناقشة صندوق المقاصة والاستهداف في المغرب 10 سنوات، وكنا وما زلنا متفقين على أن الدعم الشامل لصندوق المقاصة كان دائما يأتي بنتائج عكسية”، مشيرا إلى أن الأشخاص ذوي القوة الشرائية المنخفضة هم الأقل استفادة من هذا الدعم.

    ومن أجل ضمان فعالية الدعم العمومي، قال الوزير إنه “ينبغي بعد ذلك الانتقال من هذا الدعم إلى الدعم المباشر عبر التحويلات المالية المباشرة، وهذا ما ينص عليه مشروع قانون مالية سنة 2023”.

    وأضاف “سنخصص، ابتداء من هذه السنة، 20 مليار درهم للدعم المباشر لفائدة الأسر التي تعيش وضعية هشاشة”، مشيرا إلى أن دعم الغاز لا تستفيد منه، بشكل كبير، الأسر في وضعية هشاشة التي لا تستهلك أكثر من قارورة غاز واحدة شهريا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تكشف خطتها لرفع الدعم عن “البوطا” والسكر

    مزيد من المعلومات

    كشفت الحكومة عن خطتها في مشروع قانون المالية لسنة 2023 من أجل رفع الدعم عن المواد المدعمة من صندوق المقاصة بما فيها غاز “البوتان”(البوطا) والسكر.

    وقال الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، إن “صندوق المقاصة والاستهداف أخذ منا 10 سنوات، وكنا دائما متفقين ومجمعين على أن صندوق المقاصة عندما نخصص له دعما كاملا وشاملا تكون النتائج عكسية، إذ من لديه القدرة الشرائية هو من يستفيد أكثر، من خلال الدعم المذكور أعلاه، ومن له قدرة شرائية ضعيفة هو من يستفيد أقل”.

    وشدد لقجع خلال الندوة الصحفية للناطق الرسمي باسم الحكومة اليوم الثلاثاء 25 أكتوبر الجاري، على أنه “إذا أردنا ان نستفيد أكثر فيجب أن نتحول إلى دعم مالي مباشر، وهو ما أتى في قانون مالية 2023، حيث أنه انطلاقا من هذه السنة سنحول 20 مليار درهم كتحويلات مباشرة للأسر التي تعيش في هشاشة، والأمر مرتبط بـ7  ملايين من الأطفال في سن التمدرس  و3 ملايين أسر ليس لديهم أطفال نهائيا أو ليس لديهم أطفال في سن التمدرس”.

    وتابع أن هذا يعني  أن “هذه الأسرة التي لها طفلين أو ثلاثة حسب ما سيحدد من المقادير ستتوصل بتعويضات شهرية بشكل مستمر ومضمون في الديمومة والاستمرارية، وهذا هو التحول العميق الذي كنا نشتغل عليه منذ سنين، أي أن نمر من دعم البوتان، والجميع يستعمله، فمن أراد أن يستعمله في الفلاحة يستعمله ومن أراد أن يستعمه في الخدمات يقوم بذلك، ومن أراد أن يستعمه في المنزل فمن له منزل كبير هو من يكون لديه استهلاك أكبر، وكل قارورة غاز تسحب من البقال لا يهمنا من أخذها، وهي تساوي للدولة 97 درهم، وآنذاك قم بالحساب مع ذاتك، وفي الأخير ستجد 22 مليار دعما في نهاية العام”.

    وأبرز أن “الاختيار الذي كان هو هل نحافظ على هذا النظام الذي فيه هذا الدعم لهذه الأسرة الصغيرة التي تستعمل قارورة غاز أو أقل، أو نتجه إلى دعم مباشر، عبر تحويل نفس الدعم الموجه للبوتان أو نضيف على الدعم السابق، ونحولهم مباشرة إلى تلك الأسرة والتي ترى حسب حاجياتها اليومية كيف تصرفه، وهذا هو الاختيار الذي نتجه فيه في الحكومة”.

    وخلص لقجع إلى أنه “في الوقت الذي ستتوصل فيه العائلات بهذه التحويلات المالية سنقوم برفع الدعم تدريجيا على المواد المدعمة اليوم، وكل الهوامش،  ومن مميزات هذا الامر أننا سنتوفر على قاعدة بيانات للأشخاص اللذين يستقون هذا الدعم، وفي أي مرة أرادت الدولة أن تتدخل لدعم هذه الأسر في موضوع من المواضيع وبمقدار من المقادير ستحول لهم مباشرة هذا الدعم المالي المباشر، وهذا هو إصلاح المقاصة بشكل واضح فيما يتعلق بالمواد التي فيها دعم” أي رفع الدعم عن غاز البوتان (البوطا) والسكر.

    مزيد من المعلومات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمير قطر يتحدث عن “حملة غير مسبوقة” ضد بلاده بسبب المونديال

    قال أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الثلاثاء، إن بلاده التي تستضيف بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، تتعرض إلى حملة لم يسبق أن تعرض لها بلد مضيف لكأس العالم.

    وأضاف في خطاب ألقاه خلال افتتاح عقد مجلس الشورى “تعاملنا مع الأمر بداية بحسن نية، بل واعتبرنا أن بعض النقد إيجابي ومفيد”.

    وتابع “ولكن ما لبث أن تبين لنا أن الحملة تتواصل وتتسع وتتضمن افتراءات وازدواجية معايير حتى بلغت من الضراوة مبلغاً جعل العديد يتساءلون للأسف عن الأسباب والدوافع الحقيقية من وراء هذه الحملة”.

    ومنذ بداية أكتوبر الجاري، قادت وسائل الإعلام القطرية حملة ردود على انتقادات أوروبية للدوحة على خلفية سجلها في مجال حقوق الإنسان، قبل أسابيع من استضافتها بطولة كأس العالم لكرة القدم.

    وفي خُطوة وصفها مراقبون بالابتزاز الفرنسي لدولة قطر، قررت مدن فرنسية منها باريس عدم بث مباريات كأس العالم لمونديال قطر 2022 على الشاشات العملاقة في الساحات العمومية.

    وأرجع مسؤولون فرنسيون الأسباب التي تقف وراء اتخاذ هذا القرار إلى ما يشاع عن أعداد كبيرة من الوفيات بين العاملين في منشآت المونديال القطري وملاعبه الثمانية، فضلا عن توفير الطاقة في وقت تمر فيه أوروبا بأزمة غاز بسبب الحرب في أوكرانيا.

    نائب عمدة باريس المسؤول عن الرياضة، بيير رابادان، قال ” إن هناك مشكلة تتعلق بالأثر البيئي، بسبب الملاعب المكيفة، التي يجب أن تكون موضع تساؤل”.

    وأضاف “تربطنا علاقات بناءة للغاية مع نادي باري سان جريمان لكرة القدم ومالكيه، لكن ذلك لا يمنعنا من الانتقاد عندما نختلف”، في إشارة “امتلاك شركة قطر للاستثمارات الرياضية النادي الفرنسي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تواصل دعم غاز البوتان والمغاربة استهلكوا أزيد من 137 مليون قنينة من فئة 12 كلغ

    الدار ـ خاص

    كشفت الحكومة عن استمرار دعم قنينة غاز البوتان من فئة 12 كيلوغرام بحوالي 99 درهما، خلال الفترة الممتدة من يناير إلى غشت 2022، أي بمجهود إضافي يقدر ب 80 في المائة مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، وذلك في تقرير حول “صندوق المقاصة”، مرفق بمشروع قانون المالية لسنة 2023.

    وتوقعت الحكومة أن تسجل تكلفة دعم غاز البوتان برسم هذه السنة زيادة بنسبة 52 في المائة مقارنة مع السنة الماضية، متجاوزة بذلك 22 مليار درهم، موضحة  إلى أن الدولة رصدت أكثر من 113 مليار درهم لدعم استهلاك غاز البوتان خلال العشر سنوات الماضية.

    وتطرق التقرير إلى أن تكلفة دعم هذا المنتوج عادت لتعرف منحى تصاعديا منذ سنة 2021، مسجلة بذلك زيادة قدرها 5.5 مليار درهم مقارنة بسنة 2020، حيث بلغت 14.6 مليار درهم برسم سنة 2021، وهو أعلى مستوى سنوي تم تسجيله منذ سنة 2014.

    وفي ما يتعلق بحجم الاستهلاك الوطني لقنينات الغاز، أكد التقرير أنه بلغ، خلال الأشهر السبعة الأولى من سنة 2022، حوالي 137.4 مليون قنينة من فئة 12 كلغ، بزيادة 4,7 مليون قنينة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2021، مشيرا إلى أن ذروة الاستهلاك سجلت في شهر أبريل الذي تزامن مع شهر رمضان المبارك، حيث بلغت 20,74 مليون قنينة، فيما شهد شهري ماي ويونيو ارتفاعا في الاستهلاك على أساس سنوي نتيجة لزيادة الطلب مدعوما بعودة المغاربة المقيمين بالخارج.

    وبرمجت الحكومة، في إطار مشروع قانون المالية لسنة 2023، غلافا إجماليا يبلغ 25,98 مليار درهم، لمواصلة دعم أسعار غاز البوتان والسكر والدقيق الوطني للقمح اللين.

    وفي ما يتعلق بالقمح اللين، كشف  التقرير عن  أن الحكومة عمدت إلى سن دعم جزافي عند الاستيراد بالإضافة إلى وقف استيفاء الرسوم الجمركية المطبقة على القمح اللين طيلة سنة 2022، وذلك من أجل ضمان استقرار سعر الخبز عند 1,20 درهم.

    وتوقع التقرير أن الاعتمادات المالية السنوية اللازمة لتغطية تكلفة دعم القمح عند الاستيراد يمكن أن تتجاوز 8,5 ملايير درهم دون احتساب الدعم السنوي للدقيق الوطني للقمح اللين والبالغ 1,3 ملايير درهم”. بالنظر إلى التأثير المشترك لارتفاع الدعم الجزافي والكميات المستوردة إلى مستويات غير مسبوقة.

    الوسومالحكومة تواصل دعم غاز البوتان والمغاربة استهلكوا أزيد من 137 مليون قنينة من فئة 12 كلغ

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الحكومة : معدل التضخم في المغرب أقل من الولايات المتحدة والإتحاد الأوربي

    زنقة 20 ا الرباط

    قال رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن مشروع قانون المالية 2023 يتضمن إجراءات تحافظ على القدرة الشرائية للمواطنين.

    و أضاف أخنوش، خلال جلسة عمومية للأسئلة الشفهية الشهرية الموجهة لرئيس الحكومة، يوم الاثنين، حول قانون المالية، أن الحكومة سارعت منذ توليها المسؤولية و في مواجهة تداعيات الازمات العالمية إلى اعتماد عدة إجراءات تتوخى تخفيف العبئ عن الاسر و التحكم في التضخم ، ودعم المواد الاساسية.

    و ذكر رئيس الحكومة، أن جهود الدولة تركزت على تخصيص دعم إضافي لمجموعة من المواد الأساسية الدقيق السكر غاز البوتان، والدعم المخصص لمهنيي النقل للحد من آثار ارتفاع أسعار المحروقات على أسعار البضع.

    و قال أخنوش ، أن هذا الجهد الاستثنائي مكن المغرب من التحكم في مستوى التضخم وسار أخف وطأة مما هو عليه في معظم البلدان سواء النامية أو المتقدمة.

    و أوضح رئيس الحكومة، أنه في التسع الأشهر الأولى من سنة 2022 وصلت نسبة التضخم إلى 6.1 ، مقابل 8.3 في الولايات المتحدة ، و 7.8 في الإتحاد الأوربي.

    و شد أخنوش، على أن معدل التضخم بالمغرب متحكم فيه بالمقارنة مع دول أوربية مثل بلغاريا 12.5 ، وهنغاريا 12.4 ، ومقارنة بأغلب الدول العربية ومنها الكبرى التي عرفت معدل تضخم وصل لـ13.1.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الإسرائيلي يمنح الضوء الأخضر لترسيم الحدود البحرية مع لبنان

    أعطت المحكمة العليا الإسرائيلية الأحد الضوء الأخضر لتنفيذ بنود “الاتفاق التاريخي” لترسيم الحدود البحرية مع لبنان والذي تم إبرامه برعاية أمريكية. ورفضت الهيئة القضائية طعونا قدمتها أربع مجموعات بينها واحدة يقودها نائب معارض، طلبت إجبار حكومة لابيد التي كانت تريد تسريع الاتفاق قبل انتخابات أول نونبر، على إجراء تصويت كامل في الكنيست.

    وقضت المحكمة العليا الإسرائيلية الأحد برفض التماسات كانت لتعرقل لو أقرتها الاتفاق التاريخي لترسيم الحدود البحرية مع لبنان الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية.

    وكانت أربع مجموعات منها واحدة يقودها نائب معارض، قد طلبت من المحكمة إجبار الحكومة التي تتطلع إلى تسريع الاتفاق قبل انتخابات أول نونبر لإجراء تصويت كامل تحت قبة الكنيست.

    ويسمح قرار المحكمة بإزالة إحدى العقبات الأخيرة التي يمكن أن تعطل الاتفاق في الدولة العبرية.

    ورغم محدودية نطاق الاتفاق، لكنه يمثل تسوية مهمة بين الدولتين بعد سنوات طويلة من الحرب والعداء، كما أنه يمهد الطريق للتنقيب عن موارد الطاقة البحرية وينزع فتيل مصدر لتوترات  ثارت مؤخرا.

    ورحبت الولايات المتحدة بالاتفاق ووصفته بأنه “انفراجة تاريخية”.

    وكانت هناك بعض المعارضة في إسرائيل لأسلوب تعامل الحكومة مع الاتفاق. حيث قال رئيس الوزراء يائير لابيد إن موافقة حكومته كافية. في المقابل، اعتبر معارضوه بأنه تلزم مصادقة الكنيست عليه، خاصة خلال فترة التحضير للانتخابات.

    ويرسم الاتفاق الحدود بين المياه اللبنانية والإسرائيلية لأول مرة ويضع أيضا آلية تكفل لكلا البلدين الحصول على عوائد من استكشاف شركة “توتال إنرجي” لحقل غاز بحري يمتد عبر الحدود.

    وتتوسط الولايات المتحدة منذ عامين بين لبنان وإسرائيل للتوصل إلى اتفاق يهدف إلى ترسيم حدودهما البحرية وإزالة العقبات أمام التنقيب عن النفط والغاز.

    وفي لبنان أكد إلياس أبو صعب، نائب رئيس مجلس النواب اللبناني، وكبير المفاوضين اللبنانيين في الملف أن لبنان حصل على كافة حقوقه في العرض الأميركي الذي تلقاه حول ترسيم الحدود مع إسرائيل.وقال بوصعب “إن لبنان حصل على كافة حقوقه من اتفاق الترسيم ومهما كانت الصيغة، هذا الاتفاق سيؤمن استقرارا اقتصاديا في المنطقة”.

    وكان البلدان قد أعربا عن ارتياحهما في مطلع أكتوبر لمسودة نص الوسيط الأمريكي اموس هوكستين الذي تم تسريبها إلى الصحافة وتنص على خضوع حقل كاريش بالكامل للسيطرة الإسرائيلية في مقابل منح حقل قانا للبنان، علما ان قسما منه يتجاوز خط الترسيم الفاصل بين مياه البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تخصص 26 مليار درهم لصندوق المقاصة في 2023

    أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، أن صندوق المقاصة سيستمر في أداء وظيفته من خلال تخصيص 26 مليار درهم في إطار مشروع قانون المالية لسنة 2023.

    وأشارت لدى تقديمها أول أمس الخميس للخطوط العريضة لمشروع قانون المالية في جلسة عمومية لمجلسي البرلمان، إلى أن النفقات المخصصة لدعم غاز البوطان، برسم الأشهر التسعة الأولى من سنة 2022، سجلت ارتفاعا بنسبة 70 في المائة، أي بمعدل 97 درهما لكل قنينة من فئة 12 كلغ.

    ولفتت إلى أنه يتوقع أن ترتفع تكلفة دعم استيراد القمح لهذه السنة لتتجاوز 8,5 مليارات درهم، إضافة إلى 1,3 مليار درهم الموجهة لدعم للدقيق الوطني من القمح اللين، مشيرة إلى أن تكاليف المقاصة لهذه السنة ينتظر أن تسجل ارتفاعا بنسبة 72 في المائة، دون احتساب تكاليف دعم مهنيي النقل العمومي.

    من جهة أخرى، أكدت الوزيرة أن الدولة ستتكفل بتكاليف الاشتراك في التأمين الإجباري الأساسي عن المرض لصالح ما يناهز 4 ملايين أسرة في وضعية هشاشة، من خلال تخصيص ما يناهز 9,5 ملايير درهم، وهو ما سيضمن لهذه الفئات الولوج للمؤسسات الاستشفائية على غرار باقي المستفيدين من التغطية الصحية الإجبارية.

    وفي الإطار نفسه، تضيف المسؤولة الحكومية، ستتم مواكبة تأهيل المنظومة الصحية الوطنية، من خلال تخصيص 4,6 ملايير درهم إضافية، ليبلغ بذلك إجمالي الميزانية المخصصة لقطاع الصحة والحماية الاجتماعية أزيد من 28 مليار درهم.

    وأبرزت في هذا الصدد أن تأهيل المنظومة الصحية يتضمن عدة محاور، في مقدمتها تأهيل الموارد البشرية وتحسين ظروفها المادية، وشروط عملها، مع إعادة النظر في منظومة التكوين، مشيرة إلى أنه سيتم إحداث 5500 منصب مالي مخصص للقطاع الصحي، إلى جانب تخصيص ما يفوق 1,5 مليار درهم لزيادة أجور مهنيي الصحة. ولفتت إلى أن مشروع قانون المالية 2023 يتضمن مواصلة تأهيل العرض الصحي والرفع من جودته، والتوزيع العادل للخدمات الاستشفائية عبر التراب الوطني، مؤكدة أنه سيتم هذه السنة افتتاح عدد من المستشفيات الإقليمية بكل من القنيطرة، وإفران والحسيمة، إضافة لاستكمال إنجاز البرنامج الوطني لتأهيل المراكز الصحية الأولية.

    كما أكدت أن الحكومة تعتزم إحداث ثلاثة مستشفيات جامعية جديدة بكل من الرشيدية الذي سيتم إطلاق بنائه سنة 2023، ثم بني ملال وكلميم. من جانب آخر، أوضحت فتاح العلوي أن الحكومة، وسعيا منها لتوفير الأدوية لضمان علاج الفئات المعوزة داخل المستشفيات العمومية، تعتزم الرفع من الاعتمادات المالية المخصصة للأدوية إلى حوالي ملياري درهم، مضيفة في السياق ذاته أن مشروع قانون المالية يقترح الإعفاء من رسم الاستيراد لفائدة مجموعة من الأدوية والمنتجات الصيدلية المعدة خصوصا لعلاج الأمراض المزمنة المكلفة ماديا، إضافة إلى التضريب التدريجي للمنتجات المحتوية على السكر، حفاظا على صحة المواطنين.

    وفي ما يخص الورش المتعلق بتعميم التعويضات العائلية في إطار إصلاح الحماية الاجتماعية، لفتت الوزيرة إلى أن الحكومة ستعمل على الشروع بتنزيله قبل نهاية سنة 2023، حيث سيستفيد منه حوالي 7 ملايين طفل من العائلات الهشة والفقيرة على الخصوص، و3 ملايين أسرة في وضعية هشاشة وبدون أطفال في سن التمدرس.

    وفي ما يتعلق بإصلاح منظومة التربية والتعليم، أفادت المسؤولة الحكومية بأن مشروع قانون المالية الجديد خصص 6,5 مليارات درهم إضافية، لتبلغ الميزانية الإجمالية المخصصة للقطاع حوالي 69 مليار درهم، موضحة أنه تم تخصيص ملياري درهم لتسريع تعميم التعليم الأولي، وحوالي 1,8 مليار درهم للرفع من عدد المستفيدين من المطاعم والداخليات، إلى جانب 1,6 مليار درهم لبرنامج الدعم المشروط بالتمدرس «تيسير» الذي سيتم استبداله بالتعويضات العائلية نهاية سنة 2023.

    وسعيا للنهوض بوضعية الأساتذة والأطر التربوية، سيتم إحداث ما يفوق 20 ألف منصب مالي، وتسوية متأخرات الترقية، مع إيلاء أهمية كبرى للتكوين الذي سيخصص له ما يقارب 4 ملايير درهم برسم الفترة 2022-2026. كما سيتم بناء 224 مؤسسة تعليمية وإعادة هيكلة 1746 بناية مدرسية، وأضافت فتاح العلوي أنه سيتم أيضا تخصيص 600 مليون درهم للنهوض بقطاع التعليم العالي وإصلاح الجامعة المغربية.

    كما خصصت الحكومة، وفقا للوزيرة، ما يناهز 4 ملايير درهم للرفع من الأجور والتعويضات في قطاعات الصحة والتعليم والتعليم العالي، إلى جانب تخفيف العبء الضريبي على الأجراء والمتقاعدين من الطبقة المتوسطة، والذي سيكلف 2,4 مليار درهم. وفي ما يتعلق بتيسير الولوج إلى السكن اللائق، أفادت المسؤولة الحكومية بأن الحكومة، ستعمد إلى إحداث دعم مباشر للأسر لاقتناء السكن، بدل المقاربة القائمة على النفقات الضريبية وتوفير الوعاء العقاري، والتي يصعب تقييم أثرها الاقتصادي والاجتماعي.

    كما ستعمل الحكومة على مضاعفة جهودها الرامية إلى تشجيع إدماج الشباب في سوق الشغل، من خلال مواصلة تنزيل برنامج «أوراش» الذي يروم خلق 250 ألف منصب شغل، خلال سنتي 2022 و2023، والذي خصص له مشروع قانون المالية لسنة 2023، ما يناهز 2,25 مليار درهم. هذا فضلا عن مواصلة برنامج «انطلاقة»، إلى جانب برنامج «الفرصة» الذي خصص له هذا المشروع 1,25 مليار درهم، ويتضمن مشروع قانون المالية كذلك، وفق الوزيرة، إحداث 48 ألفا و212 منصبا ماليا مقابل 43 ألفا و860 سنة 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استهلاك الغاز بالمغرب يتجاوز 222 مليون قنينة وأمريكا تهيمن على سوق الواردات

    بلغ استهلاك غاز البوتان الوطني، خلال الأشهر السبعة الأولى من سنة 2022، حوالي 137.4 مليون قنينة من فئة 12 كلغ (1.65 طن متري) بزيادة 4.7 مليون قنينة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2021.

    وبحسب تقرير المقاصة المرفق لمشروع قانون المالية برسم 2023، المحال على البرلمان، فقد سجلت ذروة استهلاك غاز البوتان في شهر أبريل الذي تزامن مع شهر رمضان المبارك، حيث بلغت 20.74 مليون قنينة، وشهد شهرا ماي ويونيو ارتفاع الاستهلاك على أساس سنوي نتيجة لزيادة الطلب مدعومة بعودة المغاربة المقيميمن بالخارج.

    ومن المتوقع أن تبلغ تكلفة دعم غاز البوتان، خلال الثلثين الأولين من سنة 2023، حوالي 15.5 مليار درهم مقابل 8.3 مليار درهم على أساس سنوي، وهو ما يمثل زيادة قدرها 88 بالمائة، وعرف الدعم الشهري لغاز البوتان تأرجحا حادا برسم الفترة الممتدة بين شهري يناير وغشت من سنة 2022، حيث تغير في نطاق تراوح بين 1584 و2240 مليون درهم، مسجلا بذلك متوسط 1938 مليون درهم.

    هيمنة السوق الأمريكية

    وسجلت الواردات الوطنية من غاز البوتان سنة 2021 انخفاضا يقدر بـ2.7 بالمائة مقارنة بالمستوى التاريخي المسجل سنة 2020 لتبلغ 2.59 مليون طن، وتبقة مرتفعة ب2.2 بالمائة مقارنة بمستوى ما قبل الجائحة المسجل سنة 2019.

    ووفق تقرير المقاصة، تخضع بنية الواردات لتغييرات دائمة مرتبطة بكل من الوضع الدولي ( التحكيم وتوافر العرض، والمتغيرات الجيوسياسية) والظرفية الوطنية ( موسمية الطلب، وحالة المخزرونات الوطنية، والبنية التحتية الوطنية للإمداد والمناخ).

    ففي سنة 2021، عززت الولايات المتحدة الأمريكية مكانتها باعتبارها المورد الرئيسي لسوق غاز البوتان الوطني، من خلال الاستحواذ على 50 بالمائة من سلة الغاز المستورد، وقد عوض غاز البوتان الأمريكي الواردات الأوروبية بشكل متزايد حيث انخفضت هذه الأخيرة بنحو 11 بالمائة بين سنتي 2020 و2021، ليمثل البوتان الأورو-متوسطي 49 بالمائة من واردات غاز البوتان برسم سنة 2021.

    وبفضل انفتاح التحكيم مع الولايات المتحدة، فقد تم الاستغناء تقريبا عن الورادات الجزائرية خلال سنة 2022، لصالح غاز البوتان الأمريكي الأكثر تنافسية، لتنخفض إلى أقل من 2 بالمائة من الواردات الوطنية خلال الفترة بين شهري يناير وماي من سنة 2022، تاركة العرض الأمريكي يهيمن على 71 بالمائة من الواردات خلال نفس الفترة، ليتجاوز بشكل كبير الشحنات القادمة من أوروبا والتي مثلت 27 بالمائة.

    وأبان تحليل التجارب الدولية للبلدان التي تدعم غازل البترول المسال أن العامل الذي يعزز استهلاكه هو امكانية الوصول إلى المنتوج من حيث السعر والوفرة.وعرف الاستهلاك الوطني من غاز البوتان ارتفاعا حادا، على مدى العشرين سنة الماضية، حيث انتقل مما يعادل 92.5 مليون قنينة من فئة 12 كلغ (1.06 مليون) خلال سنة 2002، إلى 222.3 مليون قنينة من فئة 12 كلغ سنة 2021، مسجلا بذلك زيادة تقدر بـ140 بالمائة.

    زيادة تكلفة الدعم

    وأشار التقرير، إلى أن تزامن ارتفاع مستويات الاستهلاك مع ارتفاع الأسعار خلال الربع الثاني من هذه السنة، أدى إلى زيادة تكلفة الدعم الشهري للتجاوز حاجز 2.2 مليار درهم، وسجلت سنة 2021 زيادة طفيفة في الاستهلاك بـ0.18 بالمائة (+ 417 ألف قنينة) مقارنة بسنة 2020، وهو ما يمثل أدنى ارتفاع سنوي لحجم الاستهلاك في السنوات الأخيرة.

    بعد سنتين من الانخفاضات المتتالية، شهد متوسط الدعم السنوي لقنينة غاز البوتان من فئة 12 كلغ، برسم سنة 2021 ارتفاع بـ65 في المائة على أساس سنوي، ليبلغ 64 درهما وهو أعلى مستوى يتم تسجيله منذ سنة 2014.

    وتطور الدعم الشهري لغاز البوتان، خلال سنة 2022، على نفس منوال تطور سعره في السوق الدولية، حيث ارتفع بشكل مضطرد خلال الثلث الأول من السنة ليسجل ذروة 117 درهما خلال شهر أبريل، ثم بدأ في التراجع، انطلاقا من شهر يونيو لينتقل الدعم الشهري لقنينة غاز من فئة 12 كلغ من 109 دراهم إلى أدنى مستوى له في السنة بـ76 درهما خلال شهر شتنبر.

    وتجدر الإشارة إلى أن متوسط دعم قنينة غاز البوتان من فئة 12 كلغ، خلال الفترة الممتدة من شهر يناير إلى شهر شتنبر من سنة 2022، قد بلغ ما يقارب 97 درهما بزيادة تقدر بـ70 بالمائة مقارنة بنفس الفترة الممتدة من شهر يناير إلى شهر شتنبر من سنة 2022، قد بلغ ما يقارب 97 درهما بزيادة تقدر بـ70 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من السنة السابقة.

    وسجلت الحصة المدعمومة من غاز البوتان أكثر من ثلثي سعر الشراء الحقيقي خلال التسعة أشهر الأولى من سنة 2022، مسجلة 75 بالمائة كحد أقصى من سعر التكلفة في أبريل من السنة الجارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قانون المالية 2023.. توقعات بتحقيق محصول زراعي في حدود 75 مليون قنطار

    خلال معرض تقديمها للخطوط العريضة لمشروع قانون مالية 2023 أمام مجلسي البرلمان، كشفت نادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية، أنه من المتوقع أن يحقق الاقتصاد المغربي نموا بنسبة 4 في المائة خلال سنة 2023 مع حصر نسبة التضخم في حدود 2 في المائة، وعجز الميزانية في 4.5 في المائة.

    وأشارت الى أنه تم بناء هذه التوقعات على فرضيات ارتفاع الطلب الخارجي على الفوسفاط ومشتقاته بنسبة 2.5 في المائة فقط، وتحقيق محصول زراعي في حدود 75 مليون قنطار، وبمتوسط سعر غاز بوتان ب 200 دولار للطن.

    وأكدت نادية العلوي على حرص الحكومة والتزامها بالعمل على تجسيد روح التوافق البناء أثناء مناقشة مشروع قانون المالية في مجلسي البرلمان.

    وبلغ الإنتاج النهائي من الحبوب الرئيسية في المغرب، خلال الموسم الفلاحي الحالي 2021-2022، حوالي 34 مليون قنطار؛ وهو رقم ضعيف نتيجة قلة التساقطات المطرية.

    ووفق معطيات رسمية صادرة عن وزارة الفلاحة والتنمية القروية والمياه والغابات، يمثل هذا الإنتاج انخفاضاً بـ67 في المائة مقارنة بالموسم الفلاحي السابق الذي سجل أداءً استثنائياً ناهز 103 ملايين قنطار.

    ووصلت المساحة المزروعة بالحبوب في المغرب برسم الموسم الفلاحي الحالي حوالي 3.6 ملايين هكتار، مقابل 4.35 مليون هكتار في الموسم السابق.

    إقرأ الخبر من مصدره