Étiquette : غاز

  • مقدم شرطة بمولاي رشيد يضطر لاستخدام سلاحه الوظيفي لتوقيف شخص خطير

    اضطر مقدم شرطة يعمل بمنطقة أمن مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء لإشهار سلاحه الوظيفي دون اللجوء لاستعماله، أمس السبت فاتح أكتوبر الجاري، وذلك لتوقيف شخص يبلغ من العمر 29 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، كان في حالة اندفاع قوية وعرّض سلامة المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير، بواسطة السلاح الأبيض والرشق بالحجارة.

    وتدخلت دورية للشرطة لتوقيف المشتبه فيه الذي كان في حالة تخدير متقدمة وأحدث الفوضى بالشارع العام، كما اعترض سبيل المواطنين باستعمال السلاح الأبيض، غير أنه أبدى مقاومة عنيفة بواسطة سكين والرشق بالحجارة، وكذا من خلال التهديد بإشعال قنينة غاز من الحجم الصغير، الأمر الذي اضطر ضابط الشرطة لإشهار سلاحه الوظيفي بشكل احترازي، لتفادي الخطر الناجم عن المشتبه فيه.

    وأسفر هذا التدخل الأمني عن توقيف المشتبه فيه بعد محاولته الفرار على متن دراجة نارية بمساعدة شخص آخر تم توقيفه بدوره، فضلا عن حجز السلاح الأبيض المستخدم في هذا الاعتداء.

    وتم إيداع المشتبه فيهما الموقوفين معا تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية بمولاي رشيد تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن يستعمل سلاحه الوظيفي لتوقيف “مشرمل” ومساعده بالدار البيضاء

    mosem article

    آش واقع تيفي

    اضطر مقدم شرطة يعمل بمنطقة أمن مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء لإشهار سلاحه الوظيفي دون اللجوء لاستعماله، أمس السبت فاتح أكتوبر الجاري، وذلك لتوقيف شخص يبلغ من العمر 29 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، كان في حالة اندفاع قوية وعرّض سلامة المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير بواسطة السلاح الأبيض والرشق بالحجارة.

    وكانت دورية للشرطة قد تدخلت لتوقيف المشتبه فيه الذي كان في حالة تخدير متقدمة وأحدث الفوضى بالشارع العام، كما اعترض سبيل المواطنين باستعمال السلاح الأبيض، غير أنه أبدى مقاومة عنيفة بواسطة سكين والرشق بالحجارة، وكذا من خلال التهديد بإشعال قنينة غاز من الحجم الصغير، الأمر الذي اضطر ضابط الشرطة لإشهار سلاحه الوظيفي بشكل احترازي لتفادي الخطر الناجم عن المشتبه فيه.

    وقد أسفر هذا التدخل الأمني عن توقيف المشتبه فيه بعد محاولته الفرار على متن دراجة نارية بمساعدة شخص آخر تم توقيفه بدوره، فضلا عن حجز السلاح الأبيض المستخدم في هذا الاعتداء.

    وجرى إيداع المشتبه فيهما الموقوفين معا تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية بمولاي رشيد تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن مولاي رشيد يشهر السلاح لتوقيف شخص عرّض سلامة المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد خطير

     اضطر مقدم شرطة يعمل بمنطقة أمن مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء لإشهار سلاحه الوظيفي دون اللجوء لاستعماله، أمس السبت فاتح أكتوبر الجاري، وذلك لتوقيف شخص يبلغ من العمر 29 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، كان في حالة اندفاع قوية وعرّض سلامة المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير بواسطة السلاح الأبيض والرشق بالحجارة.

    وكانت دورية للشرطة قد تدخلت لتوقيف المشتبه فيه الذي كان في حالة تخدير متقدمة وأحدث الفوضى بالشارع العام، كما اعترض سبيل المواطنين باستعمال السلاح الأبيض، غير أنه أبدى مقاومة عنيفة بواسطة سكين والرشق بالحجارة، وكذا من خلال التهديد بإشعال قنينة غاز من الحجم الصغير، الأمر الذي اضطر ضابط الشرطة لإشهار سلاحه الوظيفي بشكل احترازي لتفادي الخطر الناجم عن المشتبه فيه.

    وقد أسفر هذا التدخل الأمني عن توقيف المشتبه فيه بعد محاولته الفرار على متن دراجة نارية بمساعدة شخص آخر تم توقيفه بدوره، فضلا عن حجز السلاح الأبيض المستخدم في هذا الاعتداء.

    وقد تم إيداع المشتبه فيهما الموقوفين معا تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية بمولاي رشيد تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقدم شرطة يُشهر سلاحه لتوقيف شاب في حالة تخدير متقدمة اعترض سبيل المواطنين بالسلاح الأبيض في حي مولاي رشيد

    اضطر مقدم شرطة يعمل بمنطقة أمن مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء لإشهار سلاحه الوظيفي دون اللجوء لاستعماله، أمس السبت فاتح أكتوبر الجاري، وذلك لتوقيف شخص يبلغ من العمر 29 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، كان في حالة اندفاع قوية وعرّض سلامة المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير بواسطة السلاح الأبيض والرشق بالحجارة.

    وكانت دورية للشرطة قد تدخلت لتوقيف المشتبه فيه الذي كان في حالة تخدير متقدمة وأحدث الفوضى بالشارع العام، كما اعترض سبيل المواطنين باستعمال السلاح الأبيض، غير أنه أبدى مقاومة عنيفة بواسطة سكين والرشق بالحجارة، وكذا من خلال التهديد بإشعال قنينة غاز من الحجم الصغير، الأمر الذي اضطر ضابط الشرطة لإشهار سلاحه الوظيفي بشكل احترازي لتفادي الخطر الناجم عن المشتبه فيه.

    وقد أسفر هذا التدخل الأمني عن توقيف المشتبه فيه بعد محاولته الفرار على متن دراجة نارية بمساعدة شخص آخر تم توقيفه بدوره، فضلا عن حجز السلاح الأبيض المستخدم في هذا الاعتداء.

    وقد تم إيداع المشتبه فيهما الموقوفين معا تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية بمولاي رشيد تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس بوركينا فاسو العسكري يدعو لوقف أعمال « العنف والتخريب » المناهضة لفرنسا

    دعا الكابتن إبراهيم تراوري، القائد الجديد للمجلس العسكري الحاكم في بوركينا فاسو، اليوم الأحد، إلى إنهاء أعمال « العنف والتخريب » المناهضة لفرنسا، وفق ما جاء في بيان رسمي.

    وحسب في البيان الذي تلاه الكابتن فاروق عزاريا سورغو على التلفزيون الوطني، وإلى جانبه تراوري، « تعود الأمور تدريجيا إلى طبيعتها، لذلك ندعوكم إلى ممارسة أشغالكم بحرية وتجنب أي أعمال عنف وتخريب، ولاسيما تلك التي يمكن أن ترتكب ضد سفارة فرنسا أو القاعدة العسكرية الفرنسية »، في العاصمة واغادوغو.

    ويتواصل التوتر الشديد بعد قرابة يومين من إعلان ضباط من الجيش إقالة رئيس المجلس العسكري الحاكم في بوركينا فاسو؛ حيث تم، اليوم الأحد، إلقاء عبوات غاز مسيل للدموع من داخل السفارة الفرنسية في واغادوغو، لتفريق متظاهرين اعتدوا على المبنى.

    وتجمع عشرات المتظاهرين المؤيدين لقائد الانقلاب الجديد، إبراهيم تراوري، أمام السفارة؛ حيث أضرموا النار في حواجز حماية ورشقوا حجارة داخل المبنى الذي كان جنود فرنسيون يتمركزون على سطحه، عندما أطلقت عبوات الغاز المسيل للدموع. فيما كان يحاول متظاهرون آخرون إزالة الأسلاك الشائكة، في محاولة لتسلق الجدار المحيط بالمبنى الدبلوماسي.

    من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الفرنسية « أعمال العنف » ضد سفارة بلادها، مضيفة أن « سلامة المواطنين » الفرنسيين تمثل « أولوية ».

    واعتبرت المتحدثة باسم الوزارة، آن كلير ليجيندر، أن أعمال العنف « نفذها متظاهرون عدوانيون تم التلاعب بهم، من خلال حملة تضليل ضدنا »، ودعت « الجهات المعنية إلى ضمان أمن » المقرات الدبلوماسية.

    وساهم انتشار إشاعات في وسائل التواصل الاجتماعي عن منح فرنسا الحماية للفتنانت كولونيل بول هنري سانداوغو داميبا، رئيس المجلس العسكري المخلوع، أول أمس الجمعة، في إثارة غضب المتظاهرين المؤيدين لتراوري، وهو ما نفته كل من باريس وداميبا نفسه.

    وقبل ساعات من إعلان إقالة داميبا، مساء أول أمس الجمعة، تظاهر مئات في واغادوغو، للمطالبة برحيله وإنهاء الوجود العسكري الفرنسي في منطقة الساحل، وإقامة تعاون عسكري مع روسيا بدلا من ذلك.

    يشار إلى أن نفوذ موسكو يتزايد في العديد من البلدان الإفريقية الناطقة بالفرنسية في السنوات الأخيرة، لاسيما في مالي وجمهورية إفريقيا الوسطى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إشهار السلاح الوظيفي لتوقيف شخص عرض عناصر شرطة ومواطنين لتهديد خطير بالبيضاء

    اضطر مقدم شرطة يعمل بمنطقة أمن مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء لإشهار سلاحه الوظيفي دون اللجوء لاستعماله، أمس السبت فاتح أكتوبر الجاري، وذلك لتوقيف شخص يبلغ من العمر 29 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، كان في حالة اندفاع قوية وعرّض سلامة المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير بواسطة السلاح الأبيض والرشق بالحجارة.

    وكانت دورية للشرطة قد تدخلت لتوقيف المشتبه فيه الذي كان في حالة تخدير متقدمة وأحدث الفوضى بالشارع العام، كما اعترض سبيل المواطنين باستعمال السلاح الأبيض، غير أنه أبدى مقاومة عنيفة بواسطة سكين والرشق بالحجارة، وكذا من خلال التهديد بإشعال قنينة غاز من الحجم الصغير، الأمر الذي اضطر ضابط الشرطة لإشهار سلاحه الوظيفي بشكل احترازي لتفادي الخطر الناجم عن المشتبه فيهم

    وقد أسفر هذا التدخل الأمني عن توقيف المشتبه فيه بعد محاولته الفرار على متن دراجة نارية بمساعدة شخص آخر تم توقيفه بدوره، فضلا عن حجز السلاح الأبيض المستخدم في هذا الاعتداء.

    وقد تم إيداع المشتبه فيهما الموقوفين معا تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية بمولاي رشيد تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.اضطر مقدم شرطة يعمل بمنطقة أمن مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء لإشهار سلاحه الوظيفي دون اللجوء لاستعماله، أمس السبت فاتح أكتوبر الجاري، وذلك لتوقيف شخص يبلغ من العمر 29 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، كان في حالة اندفاع قوية وعرّض سلامة المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير بواسطة السلاح الأبيض والرشق بالحجارة.

    وكانت دورية للشرطة قد تدخلت لتوقيف المشتبه فيه الذي كان في حالة تخدير متقدمة وأحدث الفوضى بالشارع العام، كما تعترض سبيل المواطنين باستعمال السلاح الأبيض، غير أنه أبدى مقاومة عنيفة بواسطة سكين والرشق بالحجارة، وكذا من خلال التهديد بإشعال قنينة غاز من الحجم الصغير، الأمر الذي اضطر ضابط الشرطة لإشهار سلاحه الوظيفي بشكل احترازي لتفادي الخطر الناجم عن المشتبه فيه.

    وقد أسفر هذا التدخل الأمني عن توقيف المشتبه فيه بعد محاولته الفرار على متن دراجة نارية بمساعدة شخص آخر تم توقيفه بدوره، فضلا عن حجز السلاح الأبيض المستخدم في هذا الاعتداء.

    وقد تم إيداع المشتبه فيهما الموقوفين معا تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية بمولاي رشيد تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إشهار السلاح الوظيفي لتوقيف عشريني رشق عناصر الشرطة بالحجارة وهدد بإشعال قنينة غاز

    أخبارنا المغربية ــ الدار البيضاء

    اضطر مقدم شرطة يعمل بمنطقة أمن مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء لإشهار سلاحه الوظيفي دون اللجوء لاستعماله، أمس السبت فاتح أكتوبر الجاري، وذلك لتوقيف شخص يبلغ من العمر 29 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، كان في حالة اندفاع قوية وعرّض سلامة المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير بواسطة السلاح الأبيض والرشق بالحجارة.

    وكانت دورية للشرطة قد تدخلت لتوقيف المشتبه فيه الذي كان في حالة تخدير متقدمة وأحدث الفوضى بالشارع العام، كما اعترض سبيل المواطنين باستعمال السلاح الأبيض، غير أنه أبدى مقاومة عنيفة بواسطة سكين والرشق بالحجارة، وكذا من خلال التهديد بإشعال قنينة غاز من الحجم الصغير، الأمر الذي اضطر ضابط الشرطة لإشهار سلاحه الوظيفي بشكل احترازي لتفادي الخطر الناجم عن المشتبه فيه.

    وقد أسفر هذا التدخل الأمني عن توقيف المشتبه فيه بعد محاولته الفرار على متن دراجة نارية بمساعدة شخص آخر تم توقيفه بدوره، فضلا عن حجز السلاح الأبيض المستخدم في هذا الاعتداء.

    وقد تم إيداع المشتبه فيهما الموقوفين معا تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية بمولاي رشيد تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه تفاصيل توقيف 20 متهما بتزوير التأشيرة إلى أوروبا

    العلم الإلكترونية – الرباط

    تمكنت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يوم الجمعة 30 شتنبر، من توقيف عشرين شخصا، من بينهم مدير وكالة لتحديد مواعيد طلبات التأشيرة بمدينة الناظور، وذلك للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية منظمة تنشط في تنظيم الهجرة غير الشرعية عن طريق تزوير المحررات الرسمية والبنكية التي تدخل في إعداد طلبات الحصول على تأشيرة ولوج فضاء شينغن.

    وفي التفاصيل، تفيد مصادر « العلم » في مدينة الناظور، بأن زعيم الشبكة الإجرامية المذكور، يتقاضى عن كل عملية مبلغا يتراوح بين 7 و10 ملايين سنتيم، ما مكنه من جني مبالغ طائلة، وقد حجزت بحوزته وثائق مزورة تخص عدة مؤسسات رسمية منها إدارة السجون ووزارة التربية الوطنية… مضيفة أن عناصر الشبكة يتوزعون على مدن تاوريرت وجرادة ووجدة والرباط والناظور.

    من جهتها، قالت المديرية العامة للأمن الوطني في بلاغ، إن هذه التدخلات الأمنية التي باشرتها عدة مجموعات للبحث تابعة للفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتنسيق ميداني مع المصالح الخارجية للشرطة القضائية، أسفرت عن توقيف جميع المشتبه بهم في عمليات متزامنة بكل من مدن الناظور ووجدة وجرادة ومارتيل والرباط وسلا الجديدة.

    وأضاف البلاغ ذاته، أن عمليات التفتيش المنجزة في هذه القضية مكنت من حجز مجموعة كبيرة من الوثائق والمعدات التي يشتبه في استخدامها لأغراض إجرامية، وهي عبارة عن طوابع وأختام مزيفة منسوبة لمؤسسات بنكية وإدارات عمومية، ومجموعة من الملفات المزورة لطلبات الحصول على التأشيرات، وجوازات سفر في اسم الغير، وإيصالات لتحويلات مالية، وكشوفات لحسابات بنكية، ومعدات معلوماتية وإلكترونية، وقنينة غاز مسيل للدموع، ومبالغ مالية مهمة بالعملات الوطنية والأجنبية، فضلا عن كمية من مخدر الشيرا.

    ووفق المعلومات الأولية للبحث، يفيد البلاغ، يتحدد الأسلوب الإجرامي المعتمد من طرف أفراد هذه الشبكة في تحصيل مبالغ مالية متفاوتة القيمة من كل مرشح للهجرة، مقابل تمكينه من موعد لتحصيل التأشيرة وملف يتضمن وثائق ومستندات مزورة، كما ينسب لبعض أفراد هذه الشبكة الإجرامية تسهيل عمليات الهجرة غير الشرعية عن طريق تمكين المرشحين من وثائق سفر أجنبية متحصلة من عمليات السرقة.

    وجاء في البلاغ، أنه تم إيداع المشتبه فيهم المتورطين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع امتدادات وارتباطات هذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف المتورطين الضالعين في ارتكابه، فضلا عن رصد أي تواطؤ محتمل قد يكون ساعد في اقتراف هذه الجرائم.

    وأوضح البلاغ، أن تفكيك هذه الشبكة الإجرامية يندرج في سياق الجهود المكثفة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني، بتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بغرض التصدي لشبكات تنظيم الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، وكذا مواجهة التقاطعات الموجودة بين هذه الشبكات الإجرامية والمتورطين في قضايا التزوير واستعماله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعثر تصفير الانبعاثات

    وليد خدوري

     

    تواجه مسيرة تصفير الانبعاثات 2050، التي دعا إليها مؤتمر باريس 2015، تعثرا وتباطؤا لأسباب متعددة: التسرع في بداية الحملة من قبل الدول الصناعية، خصوصا الأقطار الأوروبية، للتقليص الفوري للاستثمار في الوقود الأحفوري (النفط الخام والغاز الطبيعي والفحم الحجري)، ما أدى إلى الارتباك في ميزان الطاقة العالمي عند نشوب الأزمات العالمية؛ «كوفيد – 19» وغزو روسيا لأوكرانيا. الأمر الذي أخذ يدفع الأقطار الأوروبية إلى التراجع عن بعض القرارات البيئية التي تم تبنيها، ومن ثم تأهيل الوقود الأحفوري، نظرا إلى حاجة الحكومات الأوروبية لتخفيض فواتير الكهرباء للمستهلكين، ولتخزين احتياطي واف من الغاز للشتاء المقبل.

    استحوذت مسيرة تصفير الانبعاثات 2050 على الاهتمامات الرئيسية للسياسة الدولية، خلال السنوات الماضية. وأولى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اهتماما خاصا بالأمر، مما دعاه إلى عقد «أسبوع المناخ»، خلال شهر شتنبر الجاري في نيويورك، عند انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومشاركة العديد من رؤساء الدول والحكومات. وانعقد «أسبوع المناخ» فعلا في نيويورك، لكن خطفت حرب أوكرانيا وأسعار الطاقة العالية الأنظار عنه.

    وبدلا من إعطاء زخم أقوى لأجندة المناخ، اشتكى البعض من تغييرات طرأت أخيرا أدت إلى تهميش أهداف كان قد تم تبنيها سابقا، بالذات حول استعمال الفحم الحجري، أكثر أنواع الوقود الأحفوري تلويثا. فبدلا من قرارات سابقة حول «منع مساندة أي مشروع جديد للفحم الحجري»، تم أخيرا تبني اقتراح جديد يدعو إلى «الانسحاب تدريجيا من تطوير، وتمويل، وتيسير أي مشروع للوقود الأحفوري، من ضمنه الفحم، غير مناف للسيناريوهات العالمية المبنية على أسس علمية لمكافحة تغير المناخ». إن الفرق بين القرارين مهم جدا، فقد تم التغاضي عن مساندة مشروعات الفحم الجديدة، كما غض القرار الجديد النظر عن «منع مساندة أي مشروع» إلى «الانسحاب تدريجيا». وأكد القرار الجديد أهمية مشروعات الوقود الأحفوري «غير منافية لعملية مكافحة تغير المناخ»، ما يعني إعطاء الضوء الأخضر للمشروعات التي تتبنى صناعة اقتصاد تدوير الكربون.

    وانتقد مجموعة من رجال المال في «اتحاد غلاسكو المالي لتصفير الانبعاثات»، الذي تأسس بـ«كوب – 26» في غلاسكو، المصارف المالية، لعدم الالتزام بما يتم تبنيه من قرارات، وتخوف المصارف من تعرضها للاتهام بسياسات احتكارية لمفاضلة صناعة على أخرى. وأثير نقاش على هامش «أسبوع المناخ»، بعد أن صرح رئيس البنك الدولي، ديفيد ملباس، بسؤال في ندوة حول مدى قناعته بالدراسات العلمية لمكافحة تغير المناخ، وأجاب: «لا أعلم. أنا لست عالما. لكني أستمع إلى النصائح العلمية». على إثر هذا التصريح، علق مسؤول بوزارة الخزانة الأمريكية، قائلا: «إننا نتوقع من مجموعة البنك الدولي زعامة لحركة مكافحة تغير المناخ، وتجميع أموال أكثر لخدمة هذا الهدف للدول النامية». أثار تصريح ملباس بدوره دعوات لحركات البيئة لإقالته من منصبه.

    واشتكى غوتيريش من أن قادة العالم لا يأبهون بالتطورات المناخية، مشيرا إلى «الفيضان الذي أغرق أراض شاسعة بباكستان أخيرا، في الوقت الذي يسجل فيه ازدياد درجة الحرارة 1.2 درجة مئوية، وأننا متجهون إلى نحو 3 درجات مئوية». وأضاف غوتيريش: «لقد أبلغت الرؤساء المجتمعين هنا بضرورة تبني سياسات واضحة وهادفة، وأن يلعبوا دورهم كزعماء دول ذات مسؤولية».

    وتتنافس الأقطار الأوروبية في ما بينها ومع الأقطار الآسيوية على إمدادات الغاز السائل الإضافي في الأسواق، وقد أدى هذا التنافس إلى ارتفاع الأسعار، بالذات للعقود قصيرة المدى التي ترغب أوروبا في توقيعها، بينما تهتم الدول المصدرة للغاز بالتوقيع على عقود طويلة المدى وبأسعار تنافسية.

    ومن ثم، فقد واجهت سوق الغاز المضطربة قبل حرب أوكرانيا ارتباكا كبيرا عند نشوب الحرب في فبراير 2022، فقد أعلنت السوق الأوروبية المشتركة في مارس عن خطة للتوقف عن استعمال الغاز الروسي، نحو 155 مليار متر مكعب في عام 2021، قبل عام 2030، منها إيقاف استيراد نحو 100 مليار متر مكعب خلال سنة. هذا معناه أن أوروبا ستتوقف عن استيراد ثلثي ما كانت تستورده من الغاز الروسي. وفي الوقت نفسه، أعلنت السوق المشتركة أنها تنوي استيراد 50 مليار متر مكعب إضافية من الغاز المسال عام 2022.

    فألمانيا، الدولة الأكثر استيرادا للغاز الروسي في أوروبا، التي كانت تستورد أكثر من نصف الإمدادات الروسية لأوروبا، قد اضطرت أخيرا إلى تأميم شركة «يونيبر» لخدمات الطاقة. وكانت «يونيبر» أكبر شركة مستوردة للغاز الروسي لألمانيا، بـ500 مليار أورو، وذلك نتيجة تخوفها من صعوبة الحصول على إمدادات غاز وافية.

    على ضوء التطورات أعلاه، تقف صناعة الطاقة العالمية اليوم على مفترق طرق، فالاستثمارات في قطاع الوقود الأحفوري قد تقلصت خلال العقد الماضي. والتحول إلى الطاقات المستدامة، وتصفير الانبعاثات 2050 لا يزالان متعثرين وفي بداية طريقهما. كما أن الحظر وإيقاف الإمدادات البترولية الروسية لأوروبا، أخذ العالم على غفلة لم يكن مستعدا للتعامل معها بالسرعة اللازمة، أو في التحضير لإمدادات بديلة. من ثم، فالطريق المستقبلي للطاقة غير معبد ومليء بالمطبات.

    نافذة:

    الحظر وإيقاف الإمدادات البترولية الروسية لأوروبا أخذ العالم على غفلة لم يكن مستعدا للتعامل معها بالسرعة اللازمة أو في التحضير لإمدادات بديلة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موريتانيا على مفترق.. إما نموذج الخليج أو تجربة ليبيا

    تصاعدت مؤخرا الأهمية الاستراتيجية لموريتانيا، خاصة بعد اكتشاف الغاز الطبيعي وموقعها الواصل بين منطقتي المغرب العربي وغرب إفريقيا وإطلالتها على المحيط الأطلسي ودورها في مكافحة الإرهاب وتنافس قوى دولية لاستقطابها ضمن مشاريعها السياسية والأمنية والاقتصادية.

    عوامل عديدة تتمتع بها موريتانيا من شأنها إخراج البلاد من قائمة الدول الـ25 الأكثر فقرا في العالم، ورفعها إلى قائمة الدول الأكثر ثراء في القارة السمراء على الأقل.

    فعدد سكان موريتانيا يبلغ نحو 4.6 ملايين نسمة ثلثهم فقراء، وهو رقم يقارب عدد سكان الكويت (4.4 ملايين) المصنفة في المرتبة 31 ضمن قائمة أغنى دول العالم.

    تحتاج موريتانيا إلى قفزة تنموية سريعة، فعدد السكان قليل واحتياطات الغاز كبيرة والاستثمارات تتدفق على البلاد بشكل متزايد، وفوق ذلك تتمتع البلاد باستقرار سياسي وأمني، وجرى تسليم السلطة بسلاسة في 2019، ومنذ 12 عاما لم تشهد البلاد أي هجوم إرهابي يستحق الذكر.

    ويتجلى تصاعد الأهمية الاستراتيجية لموريتانيا، بعد أن فتحت بريطانيا لأول مرة سفارة لها في العاصمة نواكشوط عام 2018.

    هل يفعل الغاز بموريتانيا فعل النفط بالخليج؟

    الوضع الحالي في موريتانيا مشابه لما كانت عليه دول الخليج قبيل اكتشاف النفط، الذي حوّلها من دول فقيرة إلى غنية من حيث نصيب الفرد من الناتج الداخلي، كما شهدت نهضة عمرانية مبهرة.

    لكن ليست كل تجارب النفط في الدول العربية قليلة السكان ناجحة، فعند النظر إلى ليبيا التي تمتلك أكبر احتياطي نفطي في إفريقيا وسكان لا يصل عددهم 7 ملايين، ألا أنها لم تحقق نفس النجاح الذي حققته دول الخليج.

    فغياب الاستقرار السياسي والأمني منذ 2011، وسوء التخطيط التنموي، والانخراط في الأزمات الدولية بشكل سلبي في عهد معمر القذافي (1969- 2011)، لم يُمكن ليبيا من تحقيق نموذج تنموي يمكن البناء عليه.

    وموريتانيا أمام مفترق طرق مصيري لتحقيق قفزتها التنموية، فاحتياطات الغاز المكتشفة هامة (تبلغ 100 ترليون قدم مكعب)، تضعها في المرتبة الثالثة إفريقيا بعد نيجيريا (207 ترليون قدم مكعب)، والجزائر (159 ترليون قدم مكعب).

    كما يفوق احتياطي الغاز الموريتاني نظيره الليبي (نحو 55 ترليون قدم مكعب)، وحتى المصري (63 ترليون قدم مكعب).

    لكن موريتانيا لا تمتلك الأموال الكافية لاستثمار مليارات الدولارات في استخراج الغاز وبناء مصانع تسييله وتخزينه وتصديره عبر موانئ وسفن خاصة، مثلما فعلت قطر منتصف التسعينات.

    لذلك تضطر موريتانيا للاعتماد على الاستثمارات الأجنبية للشركات المتعددة الجنسيات، خاصة البريطانية والأمريكية والفرنسية.

    حيث من المنتظر أن يتم بيع أول شحنة غاز موريتاني نهاية 2023، في ظرف دولي غاية في الحساسية، حيث تسعى الدول الأوروبية للاستغناء كليا عن صادرات الغاز الروسي التي بلغت العام الماضي أكثر من 150 مليار متر مكعب.

    وإذا استمر نفس التوجه الأوروبي في الأعوام المقبلة، فسيلعب الغاز الموريتاني دورا استراتيجيا في تعويض جزء من نظيره الروسي، وضمان أمن الطاقة الأوروبي، ما يوفر للبلاد ليس فقط مداخيل كبيرة بالعملة الصعبة، بل سيزيد من أهميتها الجيوسياسية بالنسبة لأوروبا والعالم.

    ويمثل التحدي الأكبر بعد استخراج وتصدير الغاز، كيف يمكن للحكومة الموريتانية الاستفادة من مداخيله في القضاء على الأمية (52 بالمئة) والفقر (31 بالمئة)، وتشييد بنية تحتية وعمرانية حديثة، وتنويع الاقتصاد.

    نقطة عبور استراتيجية

    الموقع الاستراتيجي لموريتانيا الرابط بين دول المغرب العربي والمجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا، جعلها محل تنافس بين الجزائر والمغرب، باعتبارها الطريق الأقرب والأكثر أمنا لتصدير سلعهم نحو دول غرب إفريقيا والمطلة على المحيط الأطلسي وخليج غينيا.

    ومنذ سنوات، تصدر المغرب سلعها برا نحو غرب إفريقيا عبر موريتانيا، وفي 20 شتنبر الجاري انعقدت الدورة الثانية للمنتدى الاقتصادي المغربي الموريتاني بمدينة الدار البيضاء، بحضور نحو 140 رجل أعمال موريتاني.

    بينما وقّعت الجزائر وموريتانيا 26 اتفاقية في 14 شتنبر، بعدما تم افتتاح أول معبر حدودي بينهما في 2018 فقط.

    كما قرر البلدان تشييد طريق بين تيندوف والزويرات، وتتولى الجزائر تمويله وإنجازه وتوفير مختلف الخدمات على طوله بما فيها الإضاءة بالطاقة الشمسية، ومحطات الوقود.

    لكن الأهم من ذلك دعوة الجزائر موريتانيا لبناء خط أنابيب يربط حقول الغاز الموريتانية بشبكة أنابيب الغاز الجزائرية بما يسمح بتصديره إلى أوروبا.

    ولم تعلن نواكشوط بعد عن الطريقة التي سيتم تصدير غازها إلى أوروبا، لكن من المرجح أن يتم تصديره مسالا في المرحلة الأولى، خاصة وأن تشييد أنبوب غاز عبر الجزائر أو المغرب يتطلب فترة طويلة لا تقل عن عامين في أحسن الأحوال.

    الحرب على الإرهاب
    تمثل مكافحة موريتانيا للإرهاب تجربة فريدة من نوعها في مجموعة الساحل الخمس، إذ أنها الوحيدة في المنطقة التي انتصرت في معركتها مع المجموعات المسلحة والمتطرفة وعلى رأسها تنظيم القاعدة في المغرب.

    تعرضت موريتانيا في الفترة بين 2005 و2010 لعدة هجمات إرهابية أوقعت عددا كبيرا من القتلى، ورغم عدم امتلاك الجيش إمكانيات كبيرة، إلا انه وجّه لتنظيم القاعدة ضربات قوية عبر فِرق متخصصة في القتال بالصحراء.

    وسرعان ما انتقل الجيش الموريتاني من صد الهجمات المباغتة، إلى الهجوم على معاقل التنظيم الإرهابي في الصحراء وحتى خارج حدودها وبالضبط في شمال مالي، بموافقة باماكو.

    ونجح الأمن الموريتاني في استقطاب السكان المحليين بالمناطق الحدودية، وبذلك جفف الحاضنة الشعبية للتنظيم في البلاد.

    كانت هذه المرة الأولى التي تقوم فيها دولة من منطقة الساحل بمطاردة الجماعات المسلحة خارج حدودها، رغم أن مالي سبق لها وأن طلبت من الجزائر، باعتبارها أقوى دول الميدان (موريتانيا النيجر مالي والجزائر) لاستهداف الجماعات الإرهابية داخل محافظاتها الشمالية، لكن الجزائر تمسكت بعقيدتها العسكرية في عدم القتال خارج أراضيها.

    التجربة الموريتانية كانت ملهمة لفرنسا ودول الساحل، الذين شكلوا تحالفا عسكريا لمكافحة الإرهاب في المنطقة عام 2015، تحت اسم “مجموعة الساحل خمسة”.

    واحتضنت موريتانيا تأسيس مجموعة دول الساحل الخمس، والتي يوجد مقر أمانتها الدائمة في نواكشوط، ما يعكس الدور المحوري الذي تمثله ضمن هذا التكتل الأمني.

    وفي الوقت الذي اجتاحت الانقلابات ثلاث دول في مجموعة الساحل (مالي، بوركينا فاسو، تشاد)، ونجت النيجر من انقلاب عسكري فاشل، نجحت موريتانيا في تحقيق انتقال سياسي صعب، عندما فاز محمد ولد الغزواني، برئاسة البلاد في انتخابات لم يترشح لها محمد ولد عبد العزيز، الذي قاد انقلابا عسكريا في 2009.

    هذا الارتباط الأمني بفرنسا، لم يمنع موريتانيا من توقيع اتفاقيات عسكرية مع روسيا، في يونيو 2021، في سعي لتنويع شركائها مع مراعاة التوازنات الدولية والإقليمية.

    كما أن التعاون مع الشركات الغربية في قطاع الغاز، يقابله تصدير معظم إنتاج موريتانيا من الحديد الخام إلى الصين.

    فالأعوام المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة لأحفاد المرابطين، فإما أن تقلع البلاد إلى مصاف الدول الغنية وذات التأثير الاستراتيجي في المنطقة، أو أن الحسابات الجيوسياسية الخاطئة سيبقيان البلاد على حافة الفقر.

    إقرأ الخبر من مصدره