Étiquette : غانا

  • الـ”كان”.. النجوم السوداء تتطلع للتوهج في الكوت ديفوار

    يستهل منتخب غانا لكرة القدم، الملقب بـ”النجوم السوداء“، وبطل إفريقيا 4 مرات، مشاركته في نهائيات كأس إفريقيا للأمم “كان الكوت ديفوار 2023″، بمواجهة نظيره من الرأس الأخضر، الأحد 14 يناير 2024، بطموح التوهج والذهاب بعيدا في المنافسة.

    لدى غانا كل الامكانات للذهاب بعيدا بقيادة المدرب الإيرلندي كريس هيوتون، ونجوم من طينة جناح وست هام يونايتد الانجليزي محمد قدوس، ولاعب وسط لانس الفرنسي ساليس عبد الصمد، ومهاجم أتلتيك بلباو الإسباني إينياكي وليامس.

    واستبعد كريس هيوتون، لاعب وسط أرسنال الإنجليزي توماس بارتي، إذ لم يشارك اللاعب الصلب البنية والبالغ 30…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بؤر وبائية اصطناعية في دول أوروبية ودولة عربية بسبب أنشطة الجيش الأمريكي

    أعلن عن ذلك قائد قوات الحماية الإشعاعية والكيميائية والبيولوجية التابعة للقوات المسلحة الروسية الجنرال إيغور كيريلوف خلال إفادة صحفية بشأن الأنشطة البيولوجية العسكرية لواشنطن، حيث تابع بأن المهمة الرئيسية للوحدة البيولوجية العسكرية التابعة للبحرية الأمريكية في إيطاليا NAMRU-3 هي البحث عن الأمراض ذات الأهمية العسكرية، وتضم تلك الوحدة ثلاث مناطق هي: المركزية والأوروبية والإفريقية، وتتخصص في « دراسة ومراقبة وكشف الأمراض ذات الأهمية العسكرية »، حيث تجري تلك المؤسسة أبحاث حول الإصابات الخطيرة بشكل خاص في جيبوتي وغانا ومصر.

    ووفقا لكيريلوف، فإن تنظيم عمل الفروع الأجنبية لـ NAMRU يتوافق تماما مع المصالح الوطنية للولايات المتحدة ووثائق التخطيط الاستراتيجي في مجال السلامة الأحيائية.

    وأشار كيريلوف إلى أن عمل علماء الأحياء العسكريين الأمريكيين يهدف إلى تكوين أوبئة يتم التحكم فيها على نحو مصطنع، ولا تخضع لاتفاقية الأسلحة البيولوجية والسمية وآلية الأمانة العامة لهيئة الأمم المتحدة.

    وأكد قائد قوات الحماية الإشعاعية والكيميائية والبيولوجية التابعة للقوات المسلحة الروسية أن وزارة الدفاع وجدت صلة بين التجارب الأمريكية على البعوض وتفشي بعض الأمراض، حيث يتقن المتخصصون العسكريون الأمريكيون طرق التكيف وزراعة النواقل التي تم جمعها في بيئة طبيعية، فيما تستطيع الأساليب التي طوروها من الحصول على البعوض والقراد المصاب بآربوفيروس في ظروف معملية، وهو ما يترافق مع تفاقم الوضع الوبائي وتوسيع نطاقات الناقل.

    وتابع كيريلوف: « في هذه الحالة، نحن نتحدث عن تكوين بؤر اصطناعية للعدوى الطبيعية. وبالنظر إلى الطبيعة غير المنضبطة لانتشار ناقلات المرض، يمكن أن تشارك بلدان ومناطق بأكملها في عملية الوباء.
    العلم الإلكترونية – روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب في مواجهة غانا لحسم بطاقة نصف النهائي مبكرا

    العلم الإلكترونية – المحرر الرياضي

    يواجه المنتخب الوطني المغربي نظيره الغاني، اليوم الثلاثاء، بداية من الساعة التاسعة ليلا، على أرضية مركب مولاي عبد الله بالرباط، لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 23 سنة المغرب 2023.

    ويتقاسم المنتخب المغربي ونظيره الغاني صدارة ترتيب المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط، بعد فوز « البلاك ستارز » بثلاثة أهداف مقابل هدفين على منتخب الكونغو.

    ويتطلع رفاق عبد الصمد الزلزولي إلى تحقيق الانتصار على غانا، في ثاني مبارياتهم ببطولة كأس الأمم الإفريقية، المؤهلة لأولمبياد باريس 2024، يخول لهم التأهل المبكر إلى نصف النهائي، ومن ثم البحث عن التواجد في النهائي للمنافسة على اللقب وكذا التأهل للألعاب الأولمبية.

    وكان الفريق الوطني استهل البطولة بفوز صعب جدا على نظيره الغيني بهدفين لهدفٍ في المباراة الافتتاحية بسيناريو دراماتيكي، فقد كان خاسرًا حتى الدقيقة 68 من عمر اللقاء عندما تعادل عبد الصمد الزلزولي، قبل أن يسجل هدف الفوز في الدقيقة 98 من زمن اللقاء.

    وشهدت المباراة ضد غينيا، مستوى دون المطلوب من جانب العناصر الوطنية، حيث أثارت الطريقة التي بدأ بها الناخب الوطني عصام الشرعي عدة انتقادات، باعتماده على خطة 3-5-2 ، التي كانت عقيمة في الشوط الأول قبل أن يتدارك الموقف في الشوط الثاني ويلعب بخطة 4-3-3 التي أعطت أكلها وأثمرت هدفين ولو من ضربتي جزاء.

    ويأمل الجمهور المغربي أن يصحح الشرعي العديد من الهفوات التي سجلت في المباراة الأولى أبرزها غياب الانسجام بين اللاعبين، علما أن المنافس الغاني اليوم من العيار الثقيل وبإمكانه استغلال أنصاف الفرص وتحويلها إلى أهداف.
    وكان المنتخب المغربي، استأنف استعداداته لمباراة اليوم مساء اول أمس الأحد.

    ووفق الأصداء الواردة من معسكر « الأشبال » فإن التداريب جرت وسط أجواء يطبعها الحماس والجدية.

    إلى ذلك، أكد عصام الشرعي أن العناصر الوطنية جاهزة لتحقيق الهدف المنشود أمام منتخب غانا، مشددا على أن الفريق الوطني سيظهر بوجهه الحقيقي بعد المستوى الذي لم يكن مرضيا في المباراة الأولى أمام غينيا.

    وأضاف الشرعي أنه سيجري بعض التغييرات الطفيفة على تشكيلة الأشبال في مباراة اليوم، خصوصا وأن المنتخب الغاني من المنتخبات القوية المرشحة للتتويج باللقب الافريقي.

    يشار أن المنتخب المغربي، سيختتم لقاءاته في دور المجموعات، بمواجهة الكونغو، يوم الجمعة 30 يونيو الجاري، بداية من الساعة التاسعة ليلا، على أرضية مركب مولاي عبد الله بالرباط.

    وستتأهل 3 من المنتخبات المشاركة في هذه البطولة إلى أولمبياد « باريس 2024″، حيث ستكون البطاقة الأولى والثانية من نصيب طرفي المباراة النهائية، في حين ستذهب البطاقة الثالثة للمنتخب الذي سيحصل على المركز الثالث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تسعى لتقويض نفوذ روسيا والصين في أفريقيا



    جولة نائب الرئيس الأمريكي كامالا هاريس في أفريقيا منافسة للتغلغل الروسي الصيني

    تأتي الجولة، وهي أحدث وأعلى تواصل من نوعه، من جانب إدارة بايدن، في الوقت الذي تتحرك فيه لمواجهة نفوذ الصين المتنامي في القارة. وتخطط هاريس، خلال الزيارة، للتركيز على قضايا التنمية الاقتصادية، وتغيّر المناخ، والأمن الغذائي، والمتوسط العمري الصغير لسكان القارة.

    في السياق، قالت خبير الشؤون الأفريقية في مجلس العلاقات الخارجية، سفير الولايات المتحدة السابقة لدى بوتسوانا، ميشيل غافين، إنه «لفترة طويلة، تعاملت مؤسسة السياسة الخارجية الأمريكية مع أفريقيا وكأنها نوع من مشروعات الائتمان الإضافي، وليست جزءاً من المناهج الدراسية الأساسية. أرى مجهوداً كبيراً لتغيير هذا التفكير الآن. لكن الأمر يستغرق وقتاً».

    فيما صرحت مدير مركز الديمقراطية والتنمية في أبوجا بنيجيريا، عيادات حسن «الجميع متحمس بشأن كامالا هاريس. يمكنك أن تكون أي شيء يخطر ببالك، وهذا ما تمثله لكثيرين منا».

    وبحسب مراقبين، فقدت الولايات المتحدة نفوذها في أفريقيا لمصلحة منافسيها الرئيسيين، روسيا والصين، فيما بدأ على ما يبدو وكأنه حرب باردة جديدة، لذا تكثّف إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن حملة تهدف إلى تعزيز النفوذ الأمريكي في القارة السمراء، وفق ما ذكرت مراسل وكالة «بلومبيرغ» للأنباء لدى البيت الأبيض، أكايلا جاردنر.

    وفي إطار هذه الحملة الأمريكية، تأتي جولة كامالا رايس، في أعقاب زيارة كل من: وزير الخزانة، جانيت يلين، ووزير الخارجية، أنتوني بلينكن للمنطقة أخيراً. وكان الرئيس بايدن قد تعهد لقادة أفريقيا، خلال قمة عقدت في ديسمبر الماضي، بتقديم حزمة مساعدات للقارة بقيمة 55 مليار دولار.

    ونوّهت جاردنر في تحليل نشرته «بلومبيرغ»، بأن السعي للتواصل مع دول القارة الغنية بالمعادن، يأتي في الوقت الذي أدت فيه الحرب الروسية الأوكرانية، فضلاً عن المواجهة المتزايدة بين الولايات المتحدة والصين، إلى زعزعة الدبلوماسية العالمية. إذ يسعى الطرفان إلى كسب ود الدول غير المنحازة في مناطق، مثل أفريقيا.

    ووفقاً لخبراء، فإنه من المرجح أن ما يمثل قلقاً أكبر لهاريس وزملائها في الإدارة الأمريكية، هو التنافس الاقتصادي مع الصين، التي تعد حتى الآن أكبر شريك تجاري لأفريقيا.

    حيث من المتوقع أن يفوق حجم التجارة بين الجانبين 260 مليار دولار خلال العام الجاري. كما يتضمن التنافس الأمريكي الصيني سباقاً للحصول على المعادن المهمة للغاية بالنسبة للطاقة الخضراء، إذ تمتلك أفريقيا بعضاً من أكبر الإمدادات في العالم.

    وتشير جاردنر إلى أن كاميرون هودسون، أحد كبار الباحثين في برنامج أفريقيا في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، قال إن المسؤولين الأمريكيين «لن يقولوا إنهم في تنافس مع الصين أو روسيا في أفريقيا»، مضيفاً، رغم ذلك، إنه «من الواضح أنهم يستغلون هذه الزيارات لإظهار الفارق الواضح بين أسلوب واشنطن» وأساليب منافسيها.

    وهناك أيضاً دبلوماسية الديون، إذ تشمل جولة هاريس غانا وزامبيا، اللتين تعثرتا في سداد الديون منذ انتشار جائحة «كوفيد 19». وتسعى الدولتان إلى إعادة هيكلة الديون.

    بينما أعربت الولايات المتحدة، وحلفاؤها، على مدار شهور، عن شعورهم بالإحباط إزاء موقف بكين بشأن اتفاقيات تخفيف عبء الديون بالنسبة لبعض أفقر الدول في العالم. فقد أوقفت الصين، أكبر دائن للدول النامية في أنحاء العالم العملية (K) في العديد من الدول، خشية أن تُرسخ سابقة بإجراء تخفيضات مباشرة على قروضها.

    وأوضحت جاردنر أن الولايات المتحدة تدعم المزيد من الإقراض الغربي لأفريقيا، شمل الالتزام بتقديم 55 مليار دولار على مدى 3 سنوات، الذي أعلنه بايدن في القمة الأمريكية الأفريقية، التي كانت الأولى منذ عام 2014، مبلغ 21 مليار دولار كقروض للدول المنخفضة والمتوسطة الدخل عن طريق صندوق النقد الدولي.

    ولفتت جاردنر إلى أن الولايات المتحدة تسعى بقوة للتحول إلى الطاقة النظيفة، ولدى الدول الأفريقية بعض المعادن الحيوية بالنسبة للتكنولوجيات الناشئة، مثل: الليثيوم والكوبالت، التي تستخدم لإنتاج البطاريات للسيارات الكهربائية. وألمح المسؤولون إلى أن مجموعة «فاغنر» قد تقوم بدور في نقل تلك السلع الرئيسة إلى روسيا.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دين: المغرب نجح في تنظيمه للملتقى الدولي بارا ألعاب القوى

    العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي 

    أشاد سامسون دين (شمس الدين)، رئيس اللجنة الإفريقية لألعاب بارا أولمبية، بالتنظيم المبهر للدورة السابعة للملتقى الدولي بارا ألعاب القوى في إطار الجائزة الكبرى مولاي الحسن الذي تحتضنه مراكش من 10 إلى 12 مارس الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.    وقال شمس الدين، إن الحدث الرياضي، المقام بالمغرب مكن الأبطال الأفارقة من التنافس في جو رياضي دولي بامتياز، مانحا إياهم فرصة جديدة لحجز مقاعدهم في بطولة العالم للألعاب بارا أولمبية، المزمع تنظيمها الصيف المقبل في فرنسا، وهي فرصة سانحة للاحتكاك مع أبطال عالميين من الوزن الثقيل، تمهيدا لمشاركة فعالة للقارة الإفريقية في المحفل الدولي الأكبر، وهو الألعاب البارا أولمبية دورة باريس 2024.   وتابع رئيس اللجنة الإفريقية للألعاب بارا أولمبية، إن دورة مراكش لاقت نجاحا كبيرا، كما لعب الإعلام المغربي دورا فعالا في تسويق المدينة، وتمكين المتابعين للبطولة عبر العالم مشاهدتها عبر المباشر، مما أعطى لهذا الملتقى إشعاعا أكبر، أكسبه ثقة الاتحاد الدولي لألعاب بارا أولمبية.    وأكد شمس الدين، أن الجائزة الكبرى مولاي الحسن، أكسبت الاتحاد الإفريقي للرياضة ذاتها، الثقة لإنجاح باقي التظاهرات المقبلة، خصوصا بطولة إفريقيا لألعاب بارا الأولمبية التي ستحتضنها العاصمة الغانية أكرا، في شهر شتنبر المقبل من نفس السنة   وتجدر الإشارة إلى أن البطولة المقامة حاليا بمدينة مراكش، يشارك فيها أزيد من 45 منتخبا ممثلا للقارات الخمس، وبحوالي 450 مشاركة ومشارك، حيث تهيمن المغرب على المركز الأول في الترتيب المؤقت بما مجموعه 25 ميدالية، منها 10 ذهبيات، كحصيلة يومين من المنافسة فيما ستجرى آخر السباقات يوم غد السبت 12 مارس الجاري، لاختتام الملتقى، والإعلان عن المنتخبات الفائزة بالمراكز الثلاث.   

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرهان الدبلوماسي للأمن الغذائي بإفريقيا

    أحمد نور الدين

    لقد كشفت الحرب الأوكرانية عن هشاشة المنظومة الدولية على أكثر من صعيد يأتي في مقدمتها الأمن الغذائي والطاقي. فروسيا وأوكرانيا تتحكمان في 35% من صادرات القمح العالمية، وهو ما جعل آثار الحرب لا تتوقف عند ارتفاع أسعار هذه المادة الاستراتيجية التي قفزت بين مارس 2021 ومارس 2022 من 250 دولار للطن إلى حوالي 400 دولار للطن، بل تجاوزتها إلى تهديد سلاسل تزويد الأسواق الدولية واحتمال حدوث نقص حاد من هذه المادة أو فقدانها. وقد سجلت منظمة الأغذية والزراعة -“الفاو”- ارتفاعاً في أسعار القمح والشعير بنسبة %31، بينما تضاعف ثمن الأسمدة ثلاثة مرات خلال العام 2022.

    وأكدت نفس المنظمة أن الأشخاص الذين يعانون من نقص التغذية في إفريقيا لوحدها بلغ عددهم 278 مليون نسمة في نهاية 2021، وتوقع نفس المصدر أن تتراجع المساحات المزروعة بالحبوب والذرة بنسبة تتراوح بين 20% و30% خلال الموسم الفلاحي للعام 2023، مما سيزيد من تفاقم الأوضاع الغذائية داخل القارة التي تعتمد بنسبة 45% على وارداتها من الحبوب من روسيا وأوكرانيا، أي أن إفريقيا ستفقد نصف حاجتها من الحبوب دون احتساب باقي الواردات من زيوت غذائية وأسمدة يتم استيرادها من ذات المصدر.

    كلّ هذه الأرقام التي هي انعكاس للأحداث الجيوسياسية الجارية في منطقة البحر الأسود، تثبت بما لا يدع مجالاً للشك حصافة الرؤية الاستباقية التي تبنتها المملكة في توجهها الإفريقي. فالمتابع لخطوات المغرب على الصعيد القاري منذ 2001 سيخلص دون عناء إلى أنّ المملكة تبنت خيار استراتيجياً قوامه الثقة في مستقبل القارة السمراء، والرهان على مؤهلاتها الكبيرة وطاقاتها الكامنة، من أجل المساهمة في التكامل الاقتصادي والاندماج الإقليمي بين دولها لتحقيق أمنها وسيادتها الغذائية من خلال شراكات مربحة لكل الأطراف. وتمّ تحصين هذه الرؤية بتوقيع أزيد من ألف اتفاق أشرف عليها مباشرة العاهل المغربي خلال تنقلاته التي بلغت ستين زيارة، شملت معظم دول القارة شرقا وغربا وشمالا وجنوبا. وتُرجمت إلى خطط استثمارية جعلت من الرباط ثاني أكبر مستثمر في القارة من داخل القارة، والأول في غرب إفريقيا، وذلك في ظرف لا يتجاوز العقدين من الزمن.

    وقد أثمرت هذه الجهود إنجاز منصتين مندمجتين لإنتاج الأسمدة والمخصِّبات الفلاحية بقيمة إجمالية تناهز 4 مليارات دولار في كل من إثيوبيا ونيجيريا، ومصنع ثالث في غانا بقيمة 1.3 مليار دولار، ووحدات أقل حجماً في 12 دولة إفريقية أخرى منها الكوت ديفوار والسنغال والكاميرون وكينيا وتانزانيا وزيمبابوي والكامرون وزامبيا وموزمبيق وأنغولا والبِنين والكونغو الديمقراطية.

    وقد بدأت هذه السياسة تؤتي أكلها فعلياً من خلال ارتفاع محصول الذرة في نيجيريا على سبيل المثال بنسبة 48% وتزايدت محاصيل الدَّخن بالسنغال بنسبة 60% وحققت محاصيل القمح والذرة في إثيوبيا نمواً بنسبة 37%. وهذا ما يفسر الطلب الذي تقدمت به رئيسة تانزانيا، السيدة سامية سولو حسن، للسلطات المغربية منذ حوالي شهر، أي في فبراير 2023، من أجل إنشاء وحدةٍ ثانية للأسمدة لمواجهة الطلب الداخلي المتزايد على هذه المادة الحيوية، وهذا يؤكد نجاح السياسة الإفريقية للمملكة.

    ولكن الأهم من النتائج التي تحققت إلى حدود الساعة هو تحقيق السيادة الوطنية والاندماج الاقتصادي بين الدول الإفريقية، فهذه المشاريع أصابت عدة أهداف استراتيجية بضربة واحدة: فهي تساعد على تكامل اقتصادات الدول المنتجة للغاز الطبيعي مع المغرب الذي يتوفر على 70% من الاحتياطات العالمية للفوسفاط؛ كما أنها تُطلق دينامية التكامل بين المجموعات الاقتصادية الإقليمية، فعلى سبيل المثال سيتم بناء وحدة بميناء جيبوتي مخصصة لتخزين الحامض الفوسفوري القادم من المغرب والموجه لمصانع الأسمدة في إثيوبيا. وهذا يعني تكاملاً في الأدوار بين ثلاث دول إفريقية في مشروع واحد سيمكن أديس ابابا في النهاية من تقليص تبعيتها الغذائية للخارج وتوفير حوالي مليار دولار من العملة الصعبة، هي قيمة وارداتها من الأسمدة سنة 2022. وإذا أضفنا إلى هذه المعادلة إمكانية تصدير فائض الأسمدة مستقبلاً إلى دول الجوار عبر شبكات السكك الحديدية، فمعنى ذلك أننا أمام اندماج إقليمي لأزيد من ستّ دول في شرق إفريقيا. وهذا يسري على نيجيريا وغانا وباقي الدول التي أنشئت بها مصانع أو وحدات إنتاجية للأسمدة.

    نحن إذن امام مشاريع اقتصادية لها بعد استراتيجي سيعزز مكانة الرباط ليس على المستوى الإفريقي وحسب، بل بالنسبة للولايات المتحدة والاتحاد الأوربي كذلك، ذلك بأن هذه الاستثمارات المغربية ساهمت بطريقة غير مباشرة في التصدّي للتهديد الروسي باستعمال الغذاء والأسمدة إلى جانب الطاقة سلاحاً في سياستها الخارجية للضغط على المنتظم الدولي. وبذلك تكون المملكة قد برهنت مرة أخرى على مهارتها في الاستشراف الاستراتيجي وعززت بذلك مكانتها الدولية كشريك موثوق يشارك في الاستقرار العالمي من خلال مساهماته في الأمن الغذائي داخل القارة الإفريقية وخارجها.

    وهذا الحضور المغربي على ساحة الأمن الغذائي الإفريقي سيفتح الباب مُشرعاً أمام الدبلوماسية المغربية لحشد الدعم لقضيتنا الجوهرية العادلة، واستكمال الشروط الموضوعية لطرد كيان وهمي تمّ إقحامه في المنظمة الإفريقية دون أن تتوفر فيه شروط العضوية، وقد آن الأوان لإعادة فرض احترام القانون وإزالة الحجرة من حذاء الاندماج الإفريقي، بعيداً عن الشعارات الإيديولوجية التي لم تجن الدول الإفريقية من ورائها إلاّ الصراعات والنزاعات وسباق التسلح وانتشار المرتزقة والجماعات الانفصالية./

    (*) خبير في العلاقات الدولية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يهنئ رئيس جمهورية غانا بمناسبة العيد الوطني لبلاده

    بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية غانا، نانا أكوفو آدو، وذلك بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني.

    وأعرب العاهل المغربي، في هذه البرقية، عن أحر التهاني وأصدق المتمنيات للرئيس نانا أكوفو آدو بموفور الصحة والسعادة، وللشعب الغاني بمزيد التقدم والازدهار.

    ومما جاء في برقية العاهل المغربي “وبهذه المناسبة، أود أن أؤكد لفخامتكم حرصي الوطيد على مواصلة عملنا المشترك من أجل تعزيز ما يجمع بلدينا الشقيقين من علاقات قائمة على التعاون المثمر والتضامن الفاعل، والارتقاء بها إلى أعلى المستويات، لما فيه خيرهما، وبما يدعم وحدة واستقرار وتطور قارتنا الإفريقية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية غانا بمناسبة العيد الوطني لبلاده

    جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية غانا بمناسبة العيد الوطني لبلاده

    الإثنين, 6 مارس, 2023 إلى 12:30

    الرباط – بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية غانا، فخامة السيد نانا أكوفو آدو، وذلك بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني.

    وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، عن أحر التهاني وأصدق المتمنيات للرئيس نانا أكوفو آدو بموفور الصحة والسعادة، وللشعب الغاني بمزيد التقدم والازدهار.

    ومما جاء في برقية جلالة الملك “وبهذه المناسبة، أود أن أؤكد لفخامتكم حرصي الوطيد على مواصلة عملنا المشترك من أجل تعزيز ما يجمع بلدينا الشقيقين من علاقات قائمة على التعاون المثمر والتضامن الفاعل، والارتقاء بها إلى أعلى المستويات، لما فيه خيرهما، وبما يدعم وحدة واستقرار وتطور قارتنا الإفريقية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يهنئ رئيس غانا بمناسبة العيد الوطني لبلاده

    بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس غانا، نانا أكوفو آدو، وذلك بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني.

    وأعرب الملك، في هذه البرقية، عن أحر التهاني وأصدق المتمنيات للرئيس نانا أكوفو آدو بموفور الصحة والسعادة، وللشعب الغاني بمزيد التقدم والازدهار.

    ومما جاء في برقية الملك “وبهذه المناسبة، أود أن أؤكد لفخامتكم حرصي الوطيد على مواصلة عملنا المشترك من أجل تعزيز ما يجمع بلدينا الشقيقين من علاقات قائمة على التعاون المثمر والتضامن الفاعل، والارتقاء بها إلى أعلى المستويات، لما فيه خيرهما، وبما يدعم وحدة واستقرار وتطور قارتنا الإفريقية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوركينا فاسو تحظر التجول لمدة شهر لمكافحة الإرهاب

    تم فرض حظر للتجول شمال بوركينا فاسو وفي إقليم بوسط شرق البلاد إلى غاية نهاية شهر مارس الجاري لمكافحة الجماعات الإرهابية المنتشرة في هذه المناطق، وفق ما أفادت به السلطات ووسائل الإعلام.

    وجاء في مذكرة للأمين العام لمحافظة منطقة الشمال كوليغا ألبير زونغو أنه “في إطار مكافحة الإرهاب، تم فرض حظر للتجوال من الساعة العاشرة مساء إلى الخامسة صباحا في جميع أنحاء المنطقة ابتداء من يوم 3 مارس إلى 31 من الشهر نفسه”.

    وأضاف المصدر ذاته، أنه “خلال هذه الفترة، تُحظر تماما حركة الأشخاص والعربات والدراجات النارية والعادية”، داعيا السكان “إلى احترام هذا القرار بشكل تام من خلال البقاء في المنازل خلال الأوقات والتواريخ المشار إليها”.

    وأشار زونغو إلى هذا الإجراء يهدف إلى تسهيل عمليات القوات المسلحة في هذه المنطقة الحدودية لمالي.

    كما تم فرض حظر للتجول من يوم 1 مارس إلى 30 منه، على امتداد إقليم كولبيلوغو، بحسب ما أفاد به بيان إداري للمفوضية العليا للإقليم، الواقع في وسط شرق البلاد، على الحدود مع غانا و الطوغو.

    وتشهد بوركينا فاسو تصاعدا في أعمال العنف الإرهابية منذ بداية العام، حيث قُتل العشرات من المدنيين و الجنود.

    إقرأ الخبر من مصدره