Étiquette : غوتيريش

  • غوتيريش: لا ينبغي استخدام الجوع « كسلاح حرب »

    أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غووتيريش، اليوم الاثنين، أنه ينبغي عدم استخدام الجوع « كسلاح حرب »، ذاكرا خصوصا النزاع الدائر في كل من غزة والسودان.

    وقال غوتيريش، في مداخلة عبر الفيديو خلال مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالنظم الغذائية في إثيوبيا، إن « النزاعات تستمر في نشر الجوع في غزة والسودان وغيرهما. والجوع يغذي انعدام الاستقرار ويقوض السلام. ينبغي ألا نقبل بتاتا استخدام الجوع كسلاح حرب ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش يرحب بوقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران

    رحب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران.

    وفي منشور على منصة (X)، حث الأمين العام الأممي الطرفين على احترام هذا الاتفاق بشكل تام، مبرزا أن « القتال يجب أن يتوقف ».

    وأعرب غوتيريش عن أمله في أن يتم الاقتداء بهذا الاتفاق لوقف إطلاق النار في باقي النزاعات التي تشهدها المنطقة.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    وكان الرئيس الأمريكي أعلن، يوم الاثنين، أن إسرائيل وإيران توصلتا إلى اتفاق كامل لوقف إطلاق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعياش تُعيد رسم موقع الجنوب داخل الأمم المتحدة

    في إطار دينامية دبلوماسية متصاعدة، استقبل الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، يوم الجمعة، بُعيْدًا عن الأضواء الإعلامية، بيوتيورك، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، في لقاء وصف بـ »الهام » من قبل مصادر دبلوماسية مطلعة، لما يحمله من دلالات بشأن تموقع المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في المنظومة الأممية.

    اللقاء الذي تم بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، جرى بحضور مسؤولي التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان (GANHRI)، حيث تم التباحث بشأن سبل تعزيز أدوار هذه المؤسسات في حماية حقوق الإنسان، وتوسيع حضورها في أجهزة الأمم المتحدة، لاسيما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش يكرم جنديا مغربيا بذل حياته ضمن قوات حفظ السلام

    قام الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بتكريم روح جندي من حفظة السلام التابعين للقوات المسلحة الملكية، خلال اللقاء السنوي لتكريم أفراد القبعات الزرق العسكريين والمدنيين الذين لقوا حتفهم خلال عمليات حفظ السلام الأممية، بحضور السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، والمستشار العسكري بالبعثة الدائمة للمملكة لدى الأمم المتحدة، الكولونيل نجيم أسيد.

    وخلال هذا الحفل، المنظم الخميس، تم منح ميدالية داغ همرشولد بعد الوفاة من طرف الأمين العام للأمم المتحدة، إلى العريف أول كريم تمارة، الذي توفي في 2024 أثناء أدائه لمهمته…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش: التعصب ضد المسلمين يتزايد في العالم ويستهدف الأفراد والمساجد


    محمد عادل التاطو

    نبه أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، إلى أن ظاهرة التعصب ضد المسلمين تشهد تناميا مثيرا للقلق في العالم، مشيرا إلى أن العديد من المسلمين استقبلوا شهر رمضان “في جو من الخوف من التمييز والإقصاء، بل وحتى الخوف من العنف”.

    وقال غوتيريش في رسالة بالفيديو بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة كراهية الإسلام الذي يحل يوم 15 مارس الجاري، إن التعصب ضد المسلمين يتجسد في إجراءات التصنيف العنصري والسياسات التمييزية المنتهكة لحقوق الإنسان وكرامته، ويصل إلى درجة تسليط العنف دون حرج ضد الأفراد ودور العبادة.

    واعتبر المسؤول الأممي أن هذا الواقع ليس سوى مظهر من آفة أوسع نطاقا، قوامها التعصب والأيديولوجيات المتطرفة والاعتداءات ضد الطوائف الدينية والفئات المستضعفة من الأهالي.

    وأضاف في رسالته: “لكن، كلما تعرضت فئة من الفئات للاعتداء إلا وأصبحت حقوق وحريات جميع الفئات الأخرى عرضة للخطر. لذا يجب علينا، بوصفنا أسرة عالمية، أن ننبذ التعصب ونستأصل شأفته”.

    وشدد غوتيريش على ضرورة أن تعزز الحكومات من التماسك الاجتماعي وأن تشمل الحرية الدينية بالحماية، مردفا بالقول: يجب أن تكبح المنصات الإلكترونية جماح خطاب الكراهية والتحرشات. ويجب علينا جميعا أن نجهر بمناهضة التعصب وكراهية الأجانب والتمييز”.

    وختم رسالته بالقول: “دعونا إذن، بمناسبة هذا اليوم الدولي لمكافحة كراهية الإسلام، نعمل معا من أجل التمسك بقيم المساواة وحقوق الإنسان والكرامة، وبناء مجتمعات شاملة، حيث يمكن لكافة الناس العيش في سلام ووئام بصرف النظر عن الديانة التي يعتنقونها”.

    يُشار إلى أنه في مارس 2022، اعتمد أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة البالغ عددهم 193 عضوا، بالإجماع، قرارا اقترحته باكستان يجعل 15 مارس من كل عام يوما لمحاربة ظاهرة الإسلاموفوبيا.

    والعام الماضي، اعتمدت الجمعية العامة قرارا بشأن مكافحة كراهية الإسلام، حيث صوتت 115 دولة لصالح مشروع القرار الذي قدمته باكستان نيابة عن منظمة التعاون الإسلامي، فيما امتنعت 44 دولة عن التصويت. ولم تصوت أي دولة ضد القرار.

    ويدين القرار أي دعوة إلى الكراهية الدينية والتحريض على التمييز أو العداوة أو العنف ضد المسلمين “كما يبدو من تزايد حوادث تدنيس كتابهم المقدس والهجمات التي تستهدف المساجد والمواقع والأضرحة”. كما يدعو القرار إلى تعيين مبعوث خاص للأمم المتحدة معني بمكافحة الإسلاموفوبيا.

    وأهابت الجمعية العامة في قرارها بالدول الأعضاء، أن تتخذ التدابير اللازمة لمكافحة التعصب الديني والقوالب النمطية والسلبية والكراهية والتحريض على العنف وممارسته ضد المسلمين وأن تحظر بموجب القانون التحريض على العنف وممارسته على أساس الدين أو المعتقد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش يدعو إلى تشكيل جبهة موحدة لمواجهة التحديات التي تعيق النهوض بالمساواة

    دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الاثنين بنيويورك، إلى تشكيل جبهة موحدة لمواجهة التحديات التي تعيق النهوض بالمساواة بين الجنسين.

    وفي كلمة خلال افتتاح الدورة الـ69 للجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة، المنعقدة ما بين 10 و21 مارس الجاري، قال غوتيريش إن “الوقت قد حان بالنسبة لأولئك الذين يحملون هاجس تحقيق المساواة لفائدة النساء والفتيات من أجل تشكيل جبهة موحدة وإسماع أصواتهم”.

    عرف حفل الافتتاح حضور وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة بن يحيى، التي تقود الوفد المغربي المشارك في هذا الحدث، والسفير الممثل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش يعبر عن أسفه للعراقيل التي تضعها الجزائر أمام إيجاد حل لملف الصحراء المغربية

    ياسر البوزيدي

    في تقريره الأخير المقدم إلى مجلس الأمن حول قضية الصحراء المغربية، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن أسفه لصعوبة إحراز تقدم في العملية السياسية المتعلقة بالصحراء المغربية، التي يشرف عليها مبعوثه الشخصي.

    أوضح التقرير أن المبعوث الشخصي، ستافان دي ميستورا، أجرى مشاورات ثنائية غير رسمية مع مختلف الأطراف، لكنه لم يتمكن من إعادة إطلاق العملية السياسية التي تهدف إلى التوصل إلى حل سلمي ودائم للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وترجع هذه الصعوبات، بشكل رئيسي، إلى رفض الجزائر تحمل مسؤولياتها ودورها كطرف رئيسي في هذا النزاع….

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش يؤكد أن الجزائر طرف رئيسي في النزاع حول الصحراء المغربية

    العلم – الرباط

    ذكّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تقريره السنوي إلى مجلس الأمن حول الصحراء المغربية، بالبلاغ الصادر عن وزارة الخارجية الجزائرية بتاريخ 25 يوليوز الماضي، والذي أعربت فيه عن « استنكارها الشديد » عقب قرار فرنسا دعم سيادة المغرب على صحرائه، حيث وصفه الجانب الجزائري بـ »غير المنتظر وغير الموفق وغير المجدي ».
      وأبرز الأمين العام للأمم المتحدة أن الوزارة الجزائرية كانت أعلنت كذلك سحب سفيرها لدى فرنسا، ردا على القرار الفرنسي الداعم لمخطط المغرب للحكم الذاتي في أقاليمه الجنوبية.
      كما أشار السيد غوتيريش إلى مشاركة الجزائر، على غرار باقي الأطراف المعنية، في المشاورات الثنائية التي عقدها مبعوثه الشخصي إلى الصحراء المغربية، والتي جرت ما بين فبراير وأبريل 2024.
      وسلط الضوء على الزيارات المتعددة التي قام بها المبعوث الشخصي إلى الجزائر العاصمة واجتماعاته مع وزير الشؤون الخارجية والمسؤولين الجزائريين، باعتبارها طرفا فاعلا ومباشرا في النزاع حول الصحراء المغربية.
      وسجل الأمين العام للأمم المتحدة أن الظرفية الصعبة تفرض استعجالية تسوية هذا النزاع أكثر من أي وقت مضى. ولهذا الغرض، يدعو الجزائر إلى الانخراط بحسن نية وبروح الانفتاح في العملية السياسية برعاية مبعوثه الشخصي، في أفق التوصل إلى حل سياسي وواقعي وعملي ودائم وتوافقي، وفقا للممارسات التي أرستها قرارات مجلس الأمن منذ 2018، مع مشاركة الأطراف الأربعة المعنية في اجتماعات الموائد المستديرة.
      كما يدعو السيد غوتيريش الجزائر إلى التركيز على المصالح المشتركة، والامتناع عن الإسهام في تفاقم الوضع من خلال الخطابات والإجراءات أحادية الجانب المتواصلة، والتحلي بالإرادة السياسية لتسوية هذا النزاع الذي قامت بفبركته.
      واستعرض الأمين العام للأمم المتحدة المفارقات الصارخة للجزائر التي لا تقتصر على التنصل من مسؤولياتها التاريخية في هذا النزاع، بل تسعى عبثا إلى التستر خلف ما يسمى بوضع « المراقب »، من خلال تجديد التأكيد للمبعوث الشخصي للصحراء المغربية على » تركيزها المستمر على إيجاد حل لهذا النزاع ».
      وتطرق الأمين العام للأمم المتحدة أيضا إلى الدور الحاسم الذي تضطلع به الدول المجاورة في حل هذا النزاع الإقليمي، وأهمية الإرادة السياسية القوية والدعم المستمر من طرف المجتمع الدولي في هذا الصدد.
      وختاما، فإن الأمين العام للأمم المتحدة يضع الجزائر أمام خيار صعب: إما الانضمام إلى مقاربة سلمية بناءة تحترم مبدأ حسن الجوار والتسوية السلمية للنزاعات، أو الانسياق وراء أجندة « البوليساريو » الفاشلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش يعرب عن أسفه لعدم وجود تحسن ملموس في العلاقات المغربية الجزائرية

    في تقريره السنوي إلى مجلس الأمن حول الصحراء المغربية، ذكر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بتدهور العلاقات بين المغرب والجزائر.

    وفي هذا الصدد، دعا الأمين العام للأمم المتحدة الجزائر إلى “استئناف الحوار بهدف إعادة علاقاتها مع المغرب، وتجديد الجهود لفائدة التعاون الإقليمي، من أجل توفير مناخ ملائم للسلام والأمن في المنطقة والنهوض بتنميتها”.

    وأعرب غوتيريش، الذي كرس الطابع الثنائي للنزاع بشأن الصحراء بين المغرب والجزائر، عن الأسف لعدم وجود تحسن ملموس في العلاقات بين الرباط والجزائر، على الرغم من أن البلدين أكدا عدم وجود مساع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء المغربية.. غوتيريش يطلع مجلس الأمن على المبادرة الملكية لفك العزلة عن بلدان الساحل

    للمرة الأولى، سلط الأمين العام للأمم المتحدة الضوء في تقريره السنوي حول الصحراء المغربية، على الرؤية الملكية التي تروم جعل الساحل الأطلسي “بوابة للتجارة والتكامل الاقتصادي مع إفريقيا والأمريكتين من خلال تسهيل ولوج بلدان منطقة الساحل إلى المحيط الأطلسي”.

    ومن خلال الإشارة إلى خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الـ48 للمسيرة الخضراء في نونبر 2023، أطلع السيد غوتيريش أعضاء مجلس الأمن على مبادرة المملكة المغربية الرامية إلى تعزيز دور الصحراء المغربية باعتبارها قطبا اقتصاديا إقليميا يساهم في تيسير التجارة بين إفريقيا جنوب الصحراء وباقي مناطق العالم.

    وهكذا، صار بإمكان أعضاء مجلس الأمن أن يطلعوا، بالدليل القاطع، على الجهود الجادة وذات المصداقية التي تبذلها المملكة المغربية، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل بلورة مقاربة تروم تحقيق التعاون الإقليمي والتنمية التي تمنح حلولا تتجاوز المقاربة الأمنية أو العسكرية المحضة، من خلال تمكين البلدان الإفريقية، لاسيما بلدان منطقة الساحل المعزولة جغرافيا، من الولوج إلى البنيات التحتية الطرقية والمينائية والسككية للمغرب.

    ويشكل تقرير الأمين العام دعما دبلوماسيا قويا سيتيح للهيئة التنفيذية للأمم المتحدة الانكباب على المبادرة الملكية الأطلسية، التي تقوم على التعاون جنوب-جنوب المتضامن مع جيرانها الأفارقة، في أفق الاعتراف بها رسميا وإدراجها ضمن سياسات ومشاريع الأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره