Étiquette : غوتيريش

  • عرض تقسيم الصحراء المغربية للمرة الثالثة..

    العلم – بقلم حسن عبد الخالق

    تطرق المبعوث الأممي في قضية الصحراء ستافان دي ميستورا يوم الأربعاء الأخير في إحاطة قدمها لمجلس الأمن إلى مبادرة الحكم الذاتي التي عرضها المغرب منذ 2007 لحل النزاع المفتعل حول قضية الصحراء المغربية، بتمكين سكان المنطقة من تدبير شؤونهم بأنفسهم، في إطار سيادة المغرب الوطنية، مطالبا بلادنا بتقديم المزيد من الشروح لتنفيذ هذه المبادرة.
    وكان من المفروض أن يقف المبعوث الأممي عند هذا الحد وهو يلاحظ الدعم الكبير الذي حظيت به المبادرة على المستوى الدولي، لكنه كشف عن خضوعه لمؤامرة النظام الجزائري ، بتقديمه مقترحا تم إقباره منذ عدة سنوات لتقسيم الصحراء ،يهدف إلى تفتيت وحدة المغرب الترابية ومنعه من امتداده الإفريقي ، مدعيا ،في الإحاطة نفسها أن « التقسيم يمكن أن يسمح بإنشاء دولة مستقلة في الجزء الجنوبي من ناحية ، ومن ناحية أخرى، دمج بقية الإقليم كجزء من المغرب، مع الاعتراف الدولي بسيادته عليه ».    
    ويريد دي ميستورا بهذا الاقتراح تحقيق مخطط الجزائر القديم، بتمكينها من منفذ على المحيط الأطلسي ،من خلال كيان انفصالي تابع لها في جهة الداخلة وادي الذهب ومحاصرة المغرب وحرمانه من عمقه الإفريقي .    
    والواقع أن بلادنا تواجهه للمرة الثالثة محاولة تمرير مخطط التقسيم الذي أقبرته من قبل ،بقيادة جلالة الملك ،بكل قوة وعزم. وتم طرح هذا المخطط لأول مرة في بدايات النزاع المفتعل ،عندما رعى النظام الجزائري في 5 غشت 1979 ،في العاصمة الجزائر توقيع اتفاق بين انفصاليي البوليساريو وموريتانيا (بقيادة العقيد محمد خونا ولد هيداله) ،ينسحب بموجبها الجيش الموريتاني من تيريس الغربية(أي وادي الذهب)، وتصدى سكان المنطقة لهذه المؤامرة، بأن وفد ممثلوهم من علماء ووجهاء وأعيان وشيوخ المنطقة إلى عاصمة المملكة في 14 غشت 1979 ،لتجديدهم البيعة أمام جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، مؤكدين تمسكهم بمغربيتهم وبوحدة التراب الوطني المقدس وبعد بضعة أشهر حل جلالته بالمنطقة في زيارة بمناسبة احتفالات عيد العرش ،تأكيدا لاندحار مناورات خصوم الوحدة الترابية.  
    وجاءت المحاولة الثانية لترويج مخطط التقسيم في 2 نونبر 2001،عندما طار الرئيس الجزائري الراحل عبد العزيز بوتفليقة إلى مدينة هيوستن الأمريكية، للقاء المبعوث الشخصي الأممي الأسبق في قضية الصحراء جيمس بيكر، واقترح عليه فكرة التقسيم بتفتيت وحدة المغرب، ساعيا بذلك إلى تأكيد معارضة الجزائر خطة بيكر الأولى ،التي كان المغرب أبدى موافقته عليها لإنهاء النزاع المفتعل.  
    وعقب لقاء هيوستن أكد الأمين العام للأمم المتحدة رسميا في تقريره المقدم إلى مجلس الأمن في 19 فبراير 2002 المخطط الجزائري ضد وحدة المغرب الترابية، بإعلانه أن مبعوثه الشخصي يرى » أن الجزائر وجبهة البوليساريو مستعدتان للمناقشة والتفاوض حول تقسيم الإقليم كحل سياسي للنزاع على الصحراء الغربية ».    
    وتصدى المغرب مجددا لهذا المخطط مؤكدا وحدة ترابه ، بأن ترأس جلالة الملك محمد السادس في 5 مارس 2002 مجلسا للوزراء في مدينة الداخلة ،تلاه في اليوم الموالي خطاب لجلالته في مدينة العيون أكد فيه أن الأقاليم الجنوبية المسترجعة  » توجد في قلب كل مواطن مغربي وظلت منذ دولة المرابطين ومرورا بعهد جدنا المقدس المولى الحسن الأول ووصولا إلى عهد مبدع المسيرة الخضراء ومحرر الصحراء والدنا المنعم جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراهما جزءا لا يتجزأ من التراب الوطني ومكونا أساسيا لكيان المغرب التاريخي وهويته الحضارية ».
         وبكل القوة والحزم قال جلالة الملك في الخطاب نفسه أن « حفيد جلالة الملك المحرر محمد الخامس ووارث سر جلالة الملك الموحد الحسن الثاني قدس الله روحيهما والمؤتمن دستوريا على وحدة المغرب ليعلن باسمه واسم جميع المواطنين أن المغرب لن يتنازل عن شبر واحد من تراب صحرائه غير القابل للتصرف أو التقسيم ».
       لقد أقبرت الأمم المتحدة قبل عشرين سنة مخطط التسوية لعام 1990 ،لإدراكها استحالة تطبيقه ورفضت مسايرة الجزائر في اقتراحها تقسيم الصحراء ،ودعت الأطراف إلى إيجاد حل سياسي واقعي وتوافقي لحل النزاع المفتعل وتجاوب المغرب مع هذه الدعوة ،بتقديمه في أبريل 2007 مبادرة الحكم الذاتي ودأب مجلس الأمن في قراراته المتوالية على وصف جهود المغرب بالجدية والبناءة وحازت المبادرة على مدى السنوات الماضية على دعم دولي كبير، باعتبارها الحل الواقعي والعادل لقضية الصحراء في إطار السيادة المغربية.
      وفي سياق هذا الزخم ، اعترفت الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا العضوان الدائمان في مجلس الأمن بمغربية الصحراء وأعلنت أغلبية الدول الأوروبية ،في مقدمتها ألمانيا وإسبانيا دعمها مبادرة الحكم الذاتي أساسا وحيدا للنزاع الإقليمي المفتعل وأكدت الدول العربية والإفريقية الشقيقة مساندتها وحدة المغرب الترابية وتعزز هذا الاعتراف بمغربية الصحراء بفتح عدة دول 29 قنصلية عامة في العيون والداخلة.
      لم يأخذ دي ميستورا في الاعتبار هذا التوجه العالمي لحل النزاع على أساس الحكم الذاتي وأراد بمحاولته وضع مقترح الجزائر للتقسيم على الطاولة الإجهاز على كل مكتسبات بلادنا في مسار تعزيز حقها الثابت وغير القابل للتصرف في تثبيت وحدتها الترابية ،متجاهلا أن الأمم المتحدة رفضت التعامل مع ذلك المقترح قبل 22 سنة، وأن التقسيم يسطو على رأي سكان الأقاليم الصحراوية الذين يؤكدون أنهم جزء لا يتجزأ من المغرب الموحد ،فضلا عن أنه سيدخل منطقة الشمال الإفريقي في نزاعات واضطرابات هي الآن في مأمن منها.
      إن أراضي الصحراء واحدة وموحدة بمغربها لا تقبل التقسيم ولا التجزئة وترفض بلادنا ،على هدى موقفها قبل 22 سنة ،اليوم وفي المستقبل رفضا مطلقا أي مخطط يستهدف تقسيم الصحراء، ولن تنخرط في مناقشة هذا الموضوع مهما كانت الظروف، لأنه يهدف ببساطة إلى تفتيت وحدتها وخدمة أجندة النظام الجزائري في الهيمنة على كل المنطقة.
      وأكد جلالة الملك في أحد خطاباته أن « الصحراء قضية وجود وليست مسألة حدود. والمغرب سيظل في صحرائه والصحراء في مغربها، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها »، مشددا في خطابه الأخير في افتتاح دورة السنة التشريعية على « أن المرحلة المقبلة تتطلب من الجميع، المزيد من التعبئة واليقظة، لمواصلة تعزيز موقف بلادنا، والتعريف بعدالة قضيتنا، والتصدي لمناورات الخصوم ».
      ولا سبيل أمام المغرب إلا المزيد من اليقظة واستنهاض قدراته الوطنية لإقبار المخطط الخطير الذي قدمه دي ميستورا نيابة عن النظام الجزائري.        

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للمرة الأولى.. غوتيريش يطلع مجلس الأمن على المبادرة الملكية الأطلسية

    العلم – الرباط

    للمرة الأولى، سلط الأمين العام للأمم المتحدة الضوء في تقريره السنوي حول الصحراء المغربية، على الرؤية الملكية التي تروم جعل الساحل الأطلسي « بوابة للتجارة والتكامل الاقتصادي مع إفريقيا والأمريكتين من خلال تسهيل ولوج بلدان منطقة الساحل إلى المحيط الأطلسي ».
      ومن خلال الإشارة إلى خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الـ48 للمسيرة الخضراء في نونبر 2023، أطلع السيد غوتيريش أعضاء مجلس الأمن على مبادرة المملكة المغربية الرامية إلى تعزيز دور الصحراء المغربية باعتبارها قطبا اقتصاديا إقليميا يساهم في تيسير التجارة بين إفريقيا جنوب الصحراء وباقي مناطق العالم.
      وهكذا، صار بإمكان أعضاء مجلس الأمن أن يطلعوا، بالدليل القاطع، على الجهود الجادة وذات المصداقية التي تبذلها المملكة المغربية، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل بلورة مقاربة تروم تحقيق التعاون الإقليمي والتنمية التي تمنح حلولا تتجاوز المقاربة الأمنية أو العسكرية المحضة، من خلال تمكين البلدان الإفريقية، لاسيما بلدان منطقة الساحل المعزولة جغرافيا، من الولوج إلى البنيات التحتية الطرقية والمينائية والسككية للمغرب.
      ويشكل تقرير الأمين العام دعما دبلوماسيا قويا سيتيح للهيئة التنفيذية للأمم المتحدة الانكباب على المبادرة الملكية الأطلسية، التي تقوم على التعاون جنوب-جنوب المتضامن مع جيرانها الأفارقة، في أفق الاعتراف بها رسميا وإدراجها ضمن سياسات ومشاريع الأمم المتحدة. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش: على « البوليساريو » إزالة جميع القيود المتبقية على حرية حركة « المينورسو »

    أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، يوم أمس الخميس، عن تحسن قدرة بعثة « المينورسو » على تشغيل سلسلتها الخاصة باللوجستيات وإعادة التموين والصيانة التي تربطها بمواقع الأفرقة الواقعة شرق الجدار الرملي.

    و »مع ذلك »، يضيف غوتيريش، في تقريره السنوي حول قضية الصحراء المغربية، « لا يزال يتعين إيجاد حل دائم لهذه المسألة، وفقا لما طلبه مجلس الأمن في قرار سنة 2023″، معربا عن ترحيبه، كذلك، بـ »التحسن المحدود في حرية حركة البعثة شرق الجدار الرملي ».

    وتابع أن « البعثة تظل المصدر الرئيسي، والوحيد في معظم الأحيان، الذي يعول عليه هو ويعول عليه كل من مجلس الأمن والدول الأعضاء والأمانة العامة، للحصول على المعلومات والمشورة غير المتحيزة بشأن التطورات في الإقليم وما يتعلق به »، لافتا إلى أنها « تواصل أداء ذلك الدور على الرغم من التحديات الكبيرة التي تواجهها. كما تواصل توفير وجود يحقق الاستقرار بسبل عديدة؛ منها تهيئة بيئة مواتية للنهوض بالعملية السياسية التي يقودها المبعوث الشخصي ».

    وحث المسؤول الأممي جبهة البوليساريو الانفصالية على « إزالة جميع القيود المتبقية على حرية حركة « المينورسو »؛ بما في ذلك الطلعات الاستطلاعية بطائرات الهليكوبتر، واستئناف الاتصالات الشخصية المنتظمة مع قيادة البعثة المدنية والعسكرية، على حد سواء، في الرابوني، وفق الممارسة المتبعة سابقا ».

    من جهة أخرى، أعرب غوتيريش عن سعادته بالاستئناف الكامل لأنشطة إزالة الألغام للأعراض الإنسانية، مشيرا إلى أن فريقي إزالة الألغام التابعين لدائرة الإجراءات المتعلقة بالألغام في البعثة يواصلان أداء دور حيوي في تيسير عملياتها، عن طريق توفير المرور الآمن لمراقبيها العسكريين من أجل رصد التطورات في الإقليم بسلامة وأمن.

    كما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن « قلقه إزاء الحالة الإنسانية في مخيمات اللاجئين بالقرب من تندوف »، مضيفا أن آثار ارتفاع أسعار المواد الغذائية لا تزال « شديدة ».

    وأضاف المتحدث نفسه أنه إلى « جانب الظروف البيئية القاسية ومحدودية الفرص الاقتصادية، تجعل هذه الحالة العديد من الصحراويين بالمخيمات يعانون من سوء التغذية والضعف الشديد »، داعيا، « بصورة عاجلة »، إلى « زيادة الجهود والدعم الإضافي لتلبية احتياجاتهم ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش يوصي بتمديد مهمة المينورسو في الصحراء المغربية..

    العلم – الرباط

    أصدر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الخميس، تقريره السنوي حول الصحراء المغربية، الذي يوصي فيه مجلس الأمن الدولي بتمديد مهمة المينورسو لمدة 12 شهرا، إلى غاية 31 أكتوبر 2025.
    وعلى غرار السنوات الماضية، يستعرض هذا التقرير المستجدات التي عرفتها قضية الصحراء المغربية، على الصعيدين الميداني والدولي.
    ويقدم لمحة عن تطور العملية السياسية منذ أكتوبر الماضي، إلى الوقت الراهن.
    كما يتناول الجوانب الأمنية المتعلقة بعمل المينورسو، لا سيما أنشطتها المدنية والتحديات التي تواجهها في تنفيذ مهمتها.
    ويتطرق التقرير، كذلك، إلى قضية حقوق الإنسان، مستعرضا المساعدات المقدمة للساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف، وكذا حماية حقوق الإنسان في الصحراء المغربية، وانتهاكات الحقوق والحريات الأساسية في المخيمات.
    ويخلص التقرير إلى تقديم توصيات، من بينها على الخصوص تمديد ولاية المينورسو لمدة 12 شهرا.
    وسيعقد مجلس الأمن اجتماعا، يوم 30 أكتوبر الجاري، من أجل اعتماد القرار الجديد بشأن الصحراء المغربية، والذي ستقدمه الولايات المتحدة، التي تشرف على صياغة هذا القرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء المغربية.. الأمين العام للأمم المتحدة يوصي بتمديد مهمة المينورسو

    أصدر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الخميس، تقريره السنوي حول الصحراء المغربية، الذي يوصي فيه مجلس الأمن الدولي بتمديد مهمة المينورسو لمدة 12 شهرا، إلى غاية 31 أكتوبر 2025.

    وعلى غرار السنوات الماضية، يستعرض هذا التقرير المستجدات التي عرفتها قضية الصحراء المغربية، على الصعيدين الميداني والدولي.

    ويقدم لمحة عن تطور العملية السياسية منذ أكتوبر الماضي، إلى الوقت الراهن.

    كما يتناول الجوانب الأمنية المتعلقة بعمل المينورسو، لا سيما أنشطتها المدنية والتحديات التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يلتقي غوتيريش قبل إلقاء كلمة باسم المغرب أمام الجمعية العامة بنيويورك

    قبيل ساعات على إلقاء كلمة باسم المملكة المغربية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، التقى رئيس الحكومة عزيز أخنوش الثلاثاء الأمين العام الأممي أنطونيو غوتيريش، وذلك على هامش مشاركته في الدورة 79 للجمعية العامة.

    ودوّن رئيس الحكومة عبر صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي: “التقيتُ اليوم في نيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة، السيد أنطونيو غوتيريش، وذلك على هامش مشاركتي في أشغال الدورة الـ79 ‏‏للجمعية العامة ‏لهذه المنظمة الأممية“.

    وأورد أخنوش أنه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش يحذر من استمرار الجمود ويدعو إلى حل سياسي عاجل في الصحراء

    عمران الفرجاني

      

    دعا انطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة إلى حل عاجل في قضية الصحراء، لافتا إلى أن هذا السياق الصعب، يجعل التفاوض على حل سياسي لمسألة الصحراء أمراً أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى، بعد مرور ما يقرب من خمسة عقود على النزاع.

    وشدد غوتيريش في التقرير الذي صدر هذا الأسبوع، على أن الأمم المتحدة لا تزال على استعداد لعقد اجتماع يضم جميع المعنيين بهذا النزاع في مسعى مشترك للبحث عن حل سلمي.

    من جهة أخرى سجل غوتيريش أنه ما زال يساوره قلق عميق إزاء التطورات في الصحراء، حيث أصبحت الحالة الراهنة مترسخة ويجب تصحيحها على وجه السرعة، لأغراض منها تجنب أي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد اغتيال هنية.. غوتيريش يدعو إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد في الشرق الأوسط

    دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الأربعاء، إلى أقصى درجات ضبط النفس وتجنب التصعيد، عقب تزايد التوترات الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط.

    وقال الأمين العام، في بيان منسوب إلى المتحدث باسمه، ستيفان دوجاريك، إن “كل الجهود يجب أن تفضي إلى وقف إطلاق النار في غزة والإفراج عن الرهائن الإسرائيليين، مع زيادة كبيرة في المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في غزة وعودة الهدوء إلى لبنان وعبر الخط الأزرق”.

    وحث الأمين العام للأمم المتحدة على أقصى درجات ضبط النفس من قبيل الجميع، وعلى “العمل بقوة من أجل التهدئة الإقليمية في أفق تحقيق السلام…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يمثلون ثلث ضحايا هذه الجريمة.. غوتيريش يدعو إلى تكثيف الجهود لحماية الأطفال من الاتجار بالبشر

    دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص، بما في ذلك شركات التكنولوجيا، إلى تكثيف الجهود والتعاون لحماية الأطفال من جريمة الاتجار بالأشخاص وضمان عدم إفلات أي ممارس للاتجار من العقاب.

    جاء ذلك في رسالة بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالأشخاص، الذي تحييه الأمم المتحدة سنويا في 30 يوليوز، ويجئ هذا العام تحت شعار: “عدم التخلي عن أيّ طفل في معركة التصدي للاتجار بالأشخاص”.

    ودعا الأمين العام بهذه المناسبة إلى أن “نجدد التزامنا من أجل مستقبل ينعم فيه كل طفل بالأمان والحرية”.

    يمثلون ثلث الضحايا

    وقال غوتيريش إن الاتجار بالبشر جريمة مروعة تستهدف الفئات الأكثر ضعفا في مجتمعاتنا، “وفي هذا اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالأشخاص، نركز اهتمامنا على الفئة الأكثر عرضة للخطر بيننا وهم الأطفال”.

    وأوضح أن الأطفال يمثلون ثلث ضحايا الاتجار بالبشر، حيث يتعرضون لإساءات شنيعة- سواء من خلال إجبارهم على العمل القسري أو بيعهم لأغراض الزواج أو تجنيدهم للقتال أو إكراههم على القيام بأنشطة إجرامية.

    وأضاف: “أدى تزايد أوجه عدم المساواة واتجاهات العولمة إلى تغذية شبكات الاتجار المعقدة التي تتحدى الأطر القانونية التقليدية، وهو ما أفضى إلى ظهور أشكال جديدة من الرّق”.

    المنصات الإلكترونية

    وقال الأمين العام إن المنصات الإلكترونية تساهم في زيادة تعرض الأطفال للاستغلال الجنسي والعنف الجنساني وتتيح لممارسي الاتجار بالبشر الفرص التي تمكّنهم من استغلال الضحايا عبر الحدود.

    ونبه إلى أن الندوب الجسدية والآثار النفسية التي تخلفها هذه الجرائم تستمر لفترة طويلة حتى في مرحلة البلوغ، وهو ما يسلبهم براءتهم ومستقبلهم وحقوقهم الأساسية. ولذلك، يقول الأمين العم إنه يجب علينا أن نعزز تدابير الحماية – بما فيها آليات العدالة المراعية لاحتياجات الأطفال، وجهود التوعية، ودعم الأطفال غير المصحوبين بذويهم أثناء تنقلهم، وتوفير الرعاية للناجين، ومعالجة الأسباب الجذرية للاستغلال من خلال مساعدة الأسر الضعيفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش يعتبر إعلان بكين « خطوة مهمة » لتحقيق الوحدة الفلسطينية

    رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم الثلاثاء بإعلان بكين الصادر عن حماس والفصائل الفلسطينية بشأن تشكيل « حكومة وفاق وطني »، معتبرا أنه يمثل « خطوة مهمة لتعزيز الوحدة الفلسطينية »، بحسب ما قال المتحدث باسمه.

    وصرح ستيفان دوجاريك للصحافيين « جميع الخطوات نحو الوحدة موضع ترحيب وتشجيع. إن الوحدة الفلسطينية… أمر بالغ الأهمية لتحقيق السلام والأمن وتعزيز تطلعات الشعب الفلسطيني إلى تقرير المصير، وإلى إقامة دولة فلسطينية كاملة العضوية »، مضيفا أن الأمين العام دعا الفصائل الفلسطينية إلى « تجاوز خلافاتها من خلال الحوار ».

    إقرأ الخبر من مصدره