Étiquette : غوتيريش

  • الشرق الأوسط.. غوتيريش يدعو إلى إحراز تقدم نحو تحقيق حل الدولتين

    دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الخميس، المجتمع الدولي إلى إحراز تقدم نحو تحقيق حل الدولتين في الشرق الأوسط.

    وقال غوتيريش، خلال اجتماع لمجلس الأمن، إن “منطقة الشرق الأوسط على حافة الهاوية. والتصعيدات الأخيرة تزيد من أهمية دعم الجهود المبذولة بحسن نية لتحقيق سلام دائم بين إسرائيل ودولة فلسطينية مستقلة بشكل كامل وقابلة للحياة وذات سيادة”.

    وأشار الأمين العام إلى أن “الهدف النهائي يبقى هو تحقيق حل الدولتين: إسرائيل وفلسطين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن”، مسجلا أن “عدم القدرة” على إحراز تقدم نحو هذا الحل “لن يؤدي إلا إلى زيادة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيسي وغوتيريش يبحثان جهود وقف اطلاق النار في غزة وإدخال المساعدات الإنسانية

    بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال استقباله، (الأحد) بالقاهرة، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش جهود وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية للمنكوبين في قطاع غزة.

    وقال المستشار أحمد فهمي المتحدث باسم الرئاسة المصرية، في بيان، إن اللقاء تناول العديد من الموضوعات الدولية والإقليمية، مع التركيز على تطورات الأوضاع في قطاع غزة.

    وأضاف فهمي أن الرئيس السيسي استعرض خلال اللقاء الجهود المكثفة للوصول إلى وقف فوري لإطلاق النار وتبادل المحتجزين، وإنفاذ المساعدات الإنسانية بالقدر الكافي لإغاثة المنكوبين بالقطاع، سواء بالطريق البري…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « التاريخ يراقبنا ».. غوتيريش « مصدوم » من استمرار قصف غزة خلال رمضان

    أبدى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الاثنين، « صدمته » لاستمرار قصف قطاع غزة، خلال شهر رمضان، داعيا إلى « إسكات الأسلحة »، والإفراج عن الرهائن المحتجزين لدى حركة « حماس »، بمناسبة شهر الصوم لدى المسلمين.

    وقال غوتيريش لصحفيين: « يصادف اليوم بداية شهر رمضان المبارك، وهو الوقت الذي يحتفل فيه المسلمون في جميع أنحاء العالم، وينشرون قيم السلام والمصالحة والتضامن. لكن حتى مع بداية شهر رمضان، يستمر القتل والقصف والمذبحة في غزة »، مضيفا: « أنا مصدوم وغاضب من استمرار الصراع في غزة، خلال هذا الشهر الفضيل ».

    وتابع: « أسر تبحث عن الحماية من القصف الإسرائيلي تكافح من أجل البقاء، بينما يتفشى الجوع وسوء التغذية. هذا مفجع وغير مقبول على الإطلاق ».

    وقال المسؤول الأممي، أيضا: « ندائي القوي، اليوم، هو لالتزام روح شهر رمضان، من خلال إسكات الأسلحة، وإزالة كل العقبات، حتى يصبح إدخال المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة ممكنا، بالوتيرة وبالحجم الضخم الضروري ».

    وتابع: « في الوقت نفسه، وبروح رحمة شهر رمضان، أدعو إلى الإفراج عن جميع الرهائن فورا »، مضيفا: « عيون العالم تراقبنا. التاريخ يراقبنا. لا يمكننا أن نغض الطرف ».

    كما أعرب الأمين العام عن قلقه من احتمال شن إسرائيل هجوما بريا على رفح « يسقط سكان غزة في دوائر أعمق في الجحيم »؛ حيث كرر دعوة أطلقها، الأسبوع الماضي، لوقف إطلاق النار في السودان، خلال شهر رمضان، « لصالح السكان الذين يعانون من الجوع والفظائع ومحنة لا توصف ».

    وقال: « في غزة والسودان وخارجهما، حان وقت السلام. أدعو القادة السياسيين والدينيين في كل مكان إلى بذل كل ما في وسعهم لضمان أن تكون هذه المرحلة للتعاطف والعمل والسلام ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شرعـيات متناقضة في الأمم المتحدة

    العلم – بقلم عبد الله البقالي

    لا نخال أن الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتريش واجه ظروفا صعبة ومعقدة طيلة ولايته على رأس أكبر منظمة دولية، كتلك التي عاشها خلال الشهور القليلة الماضية، ويمكن الجزم أن قلة من سابقيه الذين يعدون على رؤوس الأصابع عاشوا فترة قاسية من ولاياتهم  كتلك التي عاشها خلفهم، ويمكن المجازفة بالقول أكثر إن منظمة الأمم المتحدة يمكن أن تكون خبرت طوال حياتها لحظات قليلة ونادرة ظروفا صعبة كتلك التي لا تزال تجتازها في المرحلة الراهنة .

    غوتريش ابن اليسار الأوروبي التقليدي لم تنجح الإكراهات الصعبة التي تحيط بمهمة الأمين العام للأمم المتحدة والتي فرضتها إرادات القوى الكبرى شروطا رئيسية في تولي هذا المنصب الأممي، في كبح جماح الرجل فيما يتعلق بتفاعله مع ما يجري فوق أراضي غزة. وكان لافتا أن تمرد الرجل على الإكراهات وأعلن جهارا اختلافه مع القوى الكبرى فيما يتعلق بالتطورات هناك، ويكاد يكون الأمر سابقة في تاريخ هذه المنظمة التي تميز مسار أمنائها العامين السابقين بالتوافق المطلق مع إرادات معينة، إلا في حالات نادرة وقع الاختلاف بشأنها في التقييم .

    القوى العظمى بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وعلى يمينها و يسارها ومن خلفها بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا، وكل من تبقى من حلف الغرب، لم تدخر جهدا في تعطيل الشرعية الدولية لمعالجة قضية إنسانية كونية تتعلق بجرائم إبادة حقيقية تقترف ضد الإنسانية في جزء من خريطة العالم .و لم تكتف هذه الأطراف بتوفير التغطية الدولية لما يقترف ضد البشرية، بل وفرت لذلك جميع أدوات الإبادة من مال وسلاح وجند وذخيرة بسخاء كبير جدا، وطوقت مجتمعاتها بقرارات طارئة تمنع التفاعل و حتى التعبير عن الرأي، وأحكمت قبضتها على وسائل الإعلام. وبكل هذا الدعم غير المشروط تكون هذه القوى قد وفرت عن وعي وعن سبق إصرار وترصد وعن عمد  الظروف المناسبة والمريحة لاقتراف جرائم إبادة حقيقية ضد البشرية. وكان لافتا أن الأمين العام للأمم المتحدة بدا عصيا على التطويع من طرف هذه القوى وجهر بمواقف مختلفة ومناقضة، لإرادة الجهات التي تحسم في الشخص الذي يجلس على كرسي المسؤول الاول عن منظمة الأمم المتحدة، بأن انتقل بآلاف الكيلومترات إلى حيث يمنع الماء والهواء والدواء على المواطنين ليعلن معارضته الواضحة لسياسات الحصار والتجويع، ومن مقر الأمم المتحدة أعلن غير ما مرة عن معارضته للحرب و طالب بوقف فوري لها وبإطلاق سراح جميع الرهائن. وحينما توقف الآذان أخرج سلاح القانون بأن استخدم مقتضى من ميثاق الأمم المتحدة يتيح له استثناء ، مخاطبة مجلس الأمن الدولي وإثارة انتباهه إلى أمر يضر بالإنسانية ، في سابقة لم تتكرر في تاريخ الأمم المتحدة إلا مرتين. و مع كل ذلك لم تتغير الحقائق التي فرضتها القوى العظمى التي بحكم كل ما سبق متورطة فيما يقترف من جرائم إبادة حقيقية ضد الإنسانية .

    هذه التطورات الكبرى كشفت الوجه الآخر لمنظمة الأمم المتحدة، وساهمت في ذلك بقوة كبيرة الأحداث المتسارعة في غزة من جهة، ولكن الذي زاد في وضوح مشهد هذه الصورة الجديدة هي مواقف الأمين العام للأمم المتحدة المؤتمن على سير وتحقيق العدالة بالنسبة للشرعية الدولية .

    صورة تكشف التباين بين مفهومين مختلفين للشرعية الدولية، مفهوم داخلي يتمثل فيما يجب أن تقوم به الأجهزة الأممية ومسؤولوها، وهذا ما تجلى من خلال ما صدر عن الأمين العام للأمم المتحدة تجاه ما يقترف في غزة، ومفهوم خارجي تمثل في مواقف وتصرفات  القوى الغربية العظمى، التي فرضت صيغة معينة لهذا المفهوم وقراءة واحدة ووحيدة له، ولم تجد صعوبة، و لا أدنى حرج، في إخضاع أجهزة الأمم المتحدة، خصوصا مجلس الأمن الدولي لهذه القراءة  والامتثال للصياغة الأحادية لمفهوم الشرعية الدولية .

    في خضم هذه التفاعلات الصعبة يجد العامل الأخلاقي موقعا متقدما له، متجسدا في إمكانية التعايش بين مفهومين متعارضين و مختلفين للشرعية الدولية، وفي استمرارية المسؤول الأول عن منظمة الأمم المتحدة في ممارسة مهامه بما يتعارض مع قناعاته المعبر عنها، ليس فقط فيما يتعلق بشخصه، ولكن أيضا فيما إذا كان المفهوم الخارجي للشرعية الدولية لا يحتمل أمينا عاما من هذه الطينة يتمرد في الوقت الذي يطلب منه الامتثال وتنفيذ الإرادات المملاة. وحتى وإن وقع التريث في إلغاء هذا النموذج، فإن  مرحلة الحسم قريبة، وآنذاك ستلقي الشرعية الخارجية بنظيرتها الداخلية خارج بناية مقر الأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش: الوضع في غزة إدانة للجمود الذي وصلت إليه العلاقات الدولية

    العمق المغربي

    قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن الوضع في غزة يعد إدانة للجمود الذي وصلت إليه العلاقات الدولية، مشيرا إلى أن مستوى الموت والدمار بالقطاع صادم.

    وقال الأمين العام إن الحوكمة العالمية في شكلها الحالي تعزز الانقسامات وتؤجج السخط. مضيفا أن العالم يواجه تحديات وجودية، إلا أن المجتمع الدولي منقسم أكثر من أي وقت مضى خلال الخمسة والسبعين عاما الماضية، وفق تعبيره.

    وأضاف: “إذا أوفت الدول بالتزاماتها بموجب مـيثاق الأمم المتحدة، سيعيش كل شخص على وجه الأرض في سلام وكرامة”. ولكن الحكومات تتجاهل هذه التعهدات ليدفع ملايين المدنيين ثمنا رهيبا وتضطر أعداد غير مسبوقة على النزوح.

    وجدد المسؤول الأممي في كلمة له أثناء مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن دعوته لوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية وإطلاق سراح جميع الرهائن على الفور وبدون شروط. وأكد أن ذلك هو السبيل الوحيد لتوسيع نطاق الإغاثة الإنسانية في غزة.

    وأشار إلى دعواته المتكررة للوقف الإنساني لإطلاق النار والإفراج الفوري عن جميع الرهائن بدون شروط. وقال إن ذلك يجب أن يكون أساسا لخطوات حاسمة لا رجعة فيها باتجاه تحقيق حل الدولتين بناء على القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

    وحذر غوتيريش من أن العمليات الإنسانية في غزة “على أجهزة الإنعاش” تعمل بالكاد فيما يعمل عاملو الإغاثة تحت ظروف لا يمكن تصورها بما في ذلك التعرض لإطلاق الرصاص الحي والعراقيل المتعددة والقيود التي تفرضها إسرائيل بالإضافة إلى انهيار النظام العام.

    وبخصوص رفح، قال المتحدث إن تنفيذ عملية هجومية واسعة النطاق على المدينة سيكون مدمرا لمليون وخمسمئة ألف مدني فلسطيني يقيمون بها، يتشبثون بأطراف الحياة.

    يذكر أن ميونخ الألمانية تستضيف منذ أمس  الجمعة مؤتمرها السنوي للأمن في نسخته الـ 60، الذي يشهد حضور نحو 50 من قادة العالم سيناقشون ملفات مختلفة أبرزها الحرب على غزة والأزمة في أوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش: يجب أن يعترف الجميع بحق الشعب الفلسطيني في بناء دولته

    أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم السبت (20 يناير)، خلال قمة حركة عدم الانحياز في أوغندا، على أن “الجميع يجب أن يعترف بحق الشعب الفلسطيني في بناء دولته”، وأن أي “إنكار” لهذا الحق “غير مقبول”.

    وقال غوتيريش إن “رفض قبول حل الدولتين للإسرائيليين والفلسطينيين، وكذلك إنكار حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولة، أمر غير مقبول”.

    وأضاف: “هذا من شأنه أن يطيل إلى أجل غير مسمى أمد نزاع أصبح تهديداً كبيراً للسلم والأمن العالميين، مما يؤدي إلى تفاقم الاستقطاب وتشجيع المتطرفين في جميع أنحاء العال.

    وشدد الأمين العام للأمم المتحدة، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، على “وجوب اعتراف الجميع بحق الشعب الفلسطيني في بناء دولته”.

    وتشن إسرائيل، منذ 7 أكتوبر الماضي، هجوما لا هوادة فيه أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 24927 فلسطينيا، معظمهم من النساء والأطفال، وفق آخر حصيلة لوزارة الصحة في غزة.

    واستنكرت منظّمة الصحة العالميّة “ظروف الحياة غير الإنسانيّة” في القطاع الساحلي الصغير الذي يفتقر سكّانه البالغ عددهم 2,4 مليون نسمة إلى أساسيات العيش.

    وكرر أنطونيو غوتيريش، الإثنين الماضي، دعوته إلى “وقف إنساني فوري لإطلاق النار” في غزة.

    ومؤخراً، أكدت الولايات المتحدة الحليف الرئيسي لإسرائيل والداعم الأبرز لها في حربها على غزة، دعمها قيام دولة فلسطينية، الأمر الذي أثار خلافات مع حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش يدعو إلى تجن ب « التصعيد » بعد الضربات الأميركية والبريطانية على اليمن

    أحداث أنفو

    دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى « عدم التصعيد » بعد الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا على أهداف تابعة للحوثيين في اليمن، على ما قال الناطق باسمه الجمعة.

    وقال ستيفان دوجاريك « يدعو الأمين العام كل الأطراف المعنية إلى عدم تصعيد الوضع بشكل أكبر من أجل السلام والاستقرار في البحر الأحمر والمنطقة ».

    وكانت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا قد شنت فجر اليوم الجمعة ضربات على أهداف في مناطق خاضعة لسيطرة المتمر دين الحوثيين في اليمن، بعد استهدافهم على مدار أسابيع سفنا تجارية في البحر الأحمر تضامنا مع قطاع غزة الذي يشهد حربا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش يفعل المادة 99 من ميثاق الأمم المتحدة وإسرائيل تعتبره “خطرا على السلام العالمي”

    العمق المغربي

    في خطوة هي الأولى من نوعها، وجه الامين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش خطابا إلى رئيس مجلس الأمن، أمس الأربعاء، أدان فيه الاعمال العدائية في غزة منذ أكثر من 8 أسابيع أدت إلى معاناة إنسانية مروعة.

    وقال في الخطاب الذي فعل فيه الأمين العام المادة 99 من ميثاق الأمم المتحدة إن المدنيين في أنحاء غزة يواجهون خطرا جسيما، مشيرا إلى مقتل أكثر من 15 ألف شخص، وفق التقارير، منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية، يمثل الأطفال أكثر من 40% منهم بالإضافة إلى إصابة الآلاف بجراح.

    وتنص المادة 99 من ميثاق الأمم المتحدة على أن “للأمين العام أن ينبه مجلس الأمن إلى أية مسألة يرى أنها قد تهدد حفظ السلم والأمن الدوليين”.

    وأشار الأمين العام إلى تدمير أكثر من نصف جميع المنازل في غزة، والتهجير القسري لنحو 80% من السكان البالغ عددهم 2.2 مليون شخص، إلى مناطق متقلصة في المساحة.

    وأكد غوتيريش على عدم وجود مكان آمن في غزة، وعدم وجود حماية فعالة للمدنيين. كما تحدث عن انهيار نظام الرعاية الصحية، وتحول المستشفيات إلى ساحات للمعارك.

    وأشار غوتيريش إلى قرار مجلس الأمن رقم 2712 الذي يدعو إلى توسيع نطاق توصيل الإمدادات لتلبية الاحتياجات الإنسانية للسكان المدنيين وخاصة الأطفال. وقال إن الظروف الراهنة تجعل القيام بالعمليات الإنسانية ذات المغزى، أمرا مستحيلا.

    وحذر الأمين العام في خطابه من الخطر الجسيم لانهيار النظام الإنساني، وقال إن الوضع يتدهور بسرعة نحو كارثة بعواقب قد لا يمكن عكسها على جميع الفلسطينيين وعلى السلم والأمن في المنطقة.

    وشدد على ضرورة تجنب مثل هذه النتيجة بكل السبل الممكنة. وقال إن على المجتمع الدولي مسؤولية استخدام نفوذه لمنع حدوث مزيد من التصعيد ولإنهاء الأزمة. كما حث أعضاء مجلس الأمن الدولي على الضغط لتجنب وقوع كارثة إنسانية. مجددا مناشدته لإعلان الوقف الإنساني لإطلاق النار، مشددا على إلحاح ذلك الأمر

    وفي تعليقه على قرار الأمين العام للأمم المتحدة قال وزير الخارجية الإسرائيلي إن ولاية غوتيريش في الأمم المتحدة خطر على السلام العالمي، مضيفا طلب غوتيريش تفعيل المادة 99 من ميثاق الأمم المتحدة يشكل دعما لحماس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضربة اخرى لاعلام الكابرانات..الأمم المتحدة ترد على إجازة “غوتيريس في المغرب”

    يوسف واعلي

    وجه المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة،ستيفان دوجاريك توضيحا للصحيفة الجزائرية، “ليكسبرسيون”، الناطقة بالفرنسية التابعة لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، والتي كانت قد نشرت مقالا شككت من خلاله في وجهة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريتش،حيث لمحت الجريدة الى إمكانية ارشاء الأمين العام ليختار مدينة فاس كوجهة لقضاء عطلته.

    ستيفان دوجاريك  عبر عن أسفه قائلا “شعرت بالحزن لرؤية أن المقال نقل معلومات خاطئة تمامًا. كان من السهل جدًا التحقق من هذه الحقائق عن طريق رسالة بريد إلكتروني بسيطة، أو مكالمة هاتفية مع الأمم المتحدة. لسوء الحظ،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش يدافع عن المثليين ويعلن مساندة الأمم المتحدة لهم

    العمق المغربي

    دافع الأمين العام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن المثليين، مؤكدا على أن تعبير الإنسان عن هويته الحقيقية “لا ينبغي أن يُحشَر في عداد الجرائم أبدا”.

    وقال، في رسالته بمناسبة اليوم الدولي لمناهضة كراهية المثلية الجنسية وازدواجية الميل الجنسي ومغايرة الهوية الجنسانية، “في كل ركن من أركان العالم، لا يزال المثليات والمثليون ومزدوجو الميل الجنسي ومغايرو الهوية الجنسانية وأحرار الهوية الجنسانية وحاملو صفات الجنسين وأفراد الفئات الجنسانية الأخرى يواجهون العنف والاضطهاد وخطاب الكراهية والظلم، بل ويواجهون القتل المباشر”.

    وقال أنطونيو غوتيريش أن “القوانين الرجعية متمادية في تجريمهم في جميع أنحاء العالم، بحيث يعاقَبون لمجرد تعبيرهم عن هويتهم الحقيقية”. وأكد أن كل اعتداء عليهم هو اعتداء على حقوق الإنسان والقيم التي نعتز بها.

    وأكد غوتيريش، ضمن بلاغ نشر على موقع الهيئة الأممية، أن الأمم المتحدة تساندهم بحزم وستواصل سعيها حتى تصبح حقوق الإنسان والكرامة حقيقة واقعة ينعم بها الناس كافة.

    وجدد دعوته إلى جميع الدول الأعضاء لدعم الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وإنهاء تجريم العلاقات الجنسية المثلية الرضائية ومغايري الهوية الجنسانية. وقال إن حقوق الإنسان لا تقبل التفاوض وهي مفروضة لقاطبة أفراد الأسرة البشرية – بغض النظر عن هويتهم أو هوية مَن يحبون.

    ودعا إلى مواصلة العمل من أجل إقامة عالم يسوده السلام والعدل ويكون فيه الناس جميعا أحرارا متساوين في الكرامة والحقوق.

    إقرأ الخبر من مصدره