Étiquette : فائض

  • أين الدولة.. أين الرئيس

    صلاح الدين الجورشي

    غموض شديد يلف الوضع التونسي. الجميع يبحثون، والجميع يتساءلون. يبحثون عن الدولة التي غابت عن أنظار التونسيين الذين يشعرون، يوما بعد يوم، بأنهم أصبحوا متروكين لمصيرهم. ويتساءلون عن الرئيس الذي يرى ولا يُرى. يشاهدونه عبر نشرات الأخبار المسائية بالقناة الوطنية، ويسمعون توجيهاته إلى رئيسة الحكومة المعروفة بالمرأة الصامتة، لكنهم لا يشعرون بأنه يعيش معهم في العالم نفسه، ويعمل من أجلهم، يحزن لحزنهم ويقلق لقلقهم.

    مشهد رتيب، يتكرر يوميا، ومع تقدم الزمن يزداد المشهد غموضا وكآبة. لعل أهم دليل على ذلك وسائل التواصل الاجتماعي، وبالأخص «فيسبوك». إذ بقطع النظر عن الكوارث التي تحملها يوميا وسيلة التواصل هذه، إلا أنها تبقى بمثابة المرآة العاكسة بوضوح شديد آراء المواطنين، وأولوياتهم وهمومهم. وما لوحظ، في الفترة الأخيرة، تزايد عدد المواطنين الذين يضعون هواتفهم أمامهم، ويتوجهون برسائل مصورة إلى الرئيس قيس سعيّد. ويسألونه بوضوح: أين أنت، يا سيدي الرئيس؟

    هم مواطنون عاديون، يأكلون الطعام ويمشون في الأسواق. هم في الغالب يحبون الرئيس، وصوتوا له في الانتخابات الرئاسية، وأيدوه في كثير من قراراته، وخرجوا إلى الشارع في ليلة الخامس والعشرين من يوليوز 2021، للترحيب بإزاحته رموز المشهد السابق. لكنهم بقوا ينتظرون، وطال بهم الانتظار، ولم يلمسوا جديدا ذا قيمة من شأنه أن يحسن أوضاعهم. على العكس تراجعت قدرتهم الشرائية، وانخفضت درجات مطالبهم وطموحاتهم، وتعدددت المخاطر التي أصبحت تهدد استقرارهم الاجتماعي والنفسي ومستقبل أبنائهم. كانوا من قبل يعانون من ضيق الحال، وتنازع الأحزاب وتفاقم فائض الحرية حتى بدت لهم البلاد كأنها تتجه نحو الفوضى، فإذا بهم اليوم يتعرضون لإعصار يكاد يقتلعهم من جذورهم، ويغمرهم إحساس شديد بالضياع والحيرة القاتلة.

    كل هؤلاء الذين قرروا مخاطبة رئيسهم من خلال هواتفهم النقالة، لهم سؤال مركزي يتكرر على ألسنتهم: ماذا تفعل يا رئيس؟ هذا السؤال فرضته المقارنة التي يقوم بها المواطنون بين المشكلات الفعلية التي يحترقون بنيرانها، وجدول أعمال النشاط اليومي لرئاسة الجمهورية.

    ما يلاحظه التونسيون عموما أن قيس سعيّد يحلق بعيدا عن شعبه، وعندما يضطر أحيانا إلى العودة، بصفة وقتية، إلى الواقع المعيش الذي يتخبط فيه مواطنوه، تبدو عليه علامات العجز والضياع، لأن معظم المشكلات المطروحة لا يملك لها حلا، فهي لا تندرج ضمن الأولويات التي وضعها لنفسه، عندما قرر الترشح لرئاسة الجمهورية. ما يشغله حقا هو تغيير النظام والمنظومة. المقصود بذلك إلغاء النظام السياسي الذي أقرته الأحزاب في 2014، إلى جانب المنظومة الدستورية والقانونية التي جرى الاستناد إليها. وعندما تبرز في الأثناء مشكلات أكثر خطورة تتعلق رأسا بحياة ومعاشهم، ولا يمكن معالجتها اعتمادا على الأدوات القانونية التي يعتقد الرئيس أنها الحل السحري لتغيير جميع الأوضاع، ليس فقط في تونس، ولكن في العالم كله كما يبشر بذلك، عندها يقول أنصاره إن الرئيس ليس مطالبا بتقديم الحلول. الحلول تنبع من الشعب، لأن الشعب يفعل ما يريد، ولا يقبل الوصاية عليه. عندها يجد الشعب نفسه حائرا أمام «الفزورة» يبحث عن تفكيك اللغز. وتكون المحصلة النهائية لهذا الدوران في حلقة مفرغة أن الدولة تتحرك في أجواء ضبابية كثيفة، وتتجه بنسق متسارع نحو نقطة شديدة الغموض، قد تصطدم بها في كل لحظة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توظيف مالي لمبلغ 500 مليون درهم من فائض الخزينة

    أطلقت مديرية الخزينة والمالية الخارجية، اليوم الثلاثاء، عملية توظيف مالي لفائض الخزينة بمبلغ قدره 500 مليون درهم.

    وأوضحت المديرية، في بلاغ لها، أن الأمر يتعلق بتوظيف لمدة يوم واحد بسعر فائدة متوسط قدره 2,01 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمطار تنعش خزينة حوض ملوية و فعاليات تطالب بتسريع برامج تحلية المياه

    زنقة 20 | الرباط

    بعد الأمطار الأخيرة التي شهدتها منطقة الشرق ، ظهرت مؤشرات ايجابية حول وضعية حوض ملوية.

    و انتقلت حقينة سد محمد الخامس من 0.5٪ الى أكثر من 20٪ ، و حقينة سد واد زا بتاوريرت، ثالث أكبر سد في الحوض بعد سدي الحسن الثاني و محمد الخامس من 18٪ الى 100٪ .

    و سيتم تصريف فائض واد زا الى سد محمد الخامس خلال الايام المقبلة.

    معطيات مطمئنة حسب مهتمين ، ستضمن تزويد منطقة الشرق بالماء الشروب لعام كامل ، يعززها البدء في تعلية سد محمد الخامس.

    و اعتبر هؤلاء أن ضمان الامن المائي بالجهة دعامة أساسية لانجاح مشاريع الاستثمار و كسب رهان التنمية مع توقع زيادة ديمغرافية استثنائية حول منطقة ميناء غرب المتوسط و المناطق اللوجيستية المرتبطة به.

    في نفس الوقت شددوا على أنه لا مفر من اللجوء الى انشاء محطات تحلية البحر لضمان استدامة الامن المائي في المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف ارتباط مرض ألزهايمر بالكروموسوم X عند النساء

    تكشف الأدلة الموجودة في أنسجة مخ البشر والفئران آلية قد تفسر الاختلافات القائمة على الجنس في مرض ألزهايمر، بما في ذلك سبب كون الإناث أكثر عرضة للإصابة.

    وأفاد الباحثون في مجلة Cell بتاريخ 4 أكتوبر، أن أدمغة الإناث تظهر تعبيرا أعلى عن إنزيم مرتبط بالكروموسوم X، يسمى ببتيداز 11 (USP11) الخاص بـ”اليوبيكويتين” مقارنة بالذكور، ما أدى إلى تراكم أكبر لبروتين يسمى تاو.

    واليوبيكويتين عبارة عن مركب تحليلي يتواجد في الخلايا الحية ويلعب دورا مهما في تحليل البروتينات المعيبة (الفاسدة) وغير الضرورية.

    ويقول مؤلف الدراسة الرئيسي ديفيد كانغ من جامعة كيس وسترن ريزرف: “تضع هذه الدراسة إطارا لتحديد العوامل الأخرى المرتبطة بالكروموسوم X، والتي يمكن أن تمنح زيادة قابليةٍ للإصابة باعتلال الطوباوية (اعتلال تاو) لدى النساء”.

    ويعرف اعتلال الطوباوية بأنه أحد الأمراض التنكسية العصبية التي تتميز بتراكم بروتين تاو في التشابك العصبي في الدماغ البشري.

    وتعد تكتلات بروتين تاو سمة بيولوجية أساسية لأدمغة المصابين بداء ألزهايمر.

    وتُصاب النساء بمرض ألزهايمر بضعف معدل إصابة الرجال. والآلية الأساسية لهذه الفجوة بين الجنسين لم تكن واضحة جيدا للعلماء. وأحد التفسيرات المحتملة هو أن النساء يُظهرن ترسبا أعلى بكثير من تاو في الدماغ.

    وتبدأ عملية التخلص من فائض تاو بإضافة علامة كيميائية تسمى يوبيكويتين إلى بروتين تاو. ونظرا لأن الخلل الوظيفي في هذه العملية يمكن أن يؤدي إلى تراكم غير طبيعي لبروتين تاو، بحث كانغ، ومؤلف الدراسة المشارك جونغ إيه وو من جامعة كيس وسترن ريزرف، عن زيادة نشاط الأنظمة الإنزيمية التي إما تضيف علامة اليوبيكويتين أو تزيلها.

    ووجدوا أن كلا من إناث الفئران والبشر يعبر بشكل طبيعي عن مستويات أعلى من ببتيداز 11 (USP11) في الدماغ مقارنة بالذكور، وأيضا أن مستويات USP11 ترتبط ارتباطا وثيقا باعتلال تاو في الدماغ لدى الإناث ولكن ليس لدى الذكور.

    وعلاوة على ذلك، عندما استبعدوا وراثيا USP11 في نموذج فأر مصاب باعتلال تاو في الدماغ، كانت الإناث محمية بشكل تفضيلي من اعتلال تاو والضعف الإدراكي. وتمت حماية الذكور أيضا من اعتلال تاو في الدماغ، ولكن ليس بالقدر الذي يحدث عند الإناث.

    وتشير النتائج إلى أن النشاط المفرط لإنزيم USP11 في الإناث يؤدي إلى زيادة قابليتهن للإصابة باعتلال تاو في مرض ألزهايمر. لكن المؤلفين يحذرون من أن نماذج الفئران الخاصة باعتلال تاو قد لا تلتقط بشكل كامل ازدواج الشكل الجنسي في اعتلال تاو الذي يظهر في البشر.

    ويقول كانغ: “في ما يتعلق بالآثار المترتبة، فإن الخبر السار هو أن USP11 هو إنزيم، ويمكن تقليديا تثبيط الإنزيمات دوائيا. وأملنا هو تطوير دواء يعمل بهذه الطريقة، من أجل حماية النساء من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس غرفة مهنية يؤدي أجور الموظفين المتعاقدين نقدا

    محمد اليوبي:

     

    بعد فضيحة التخلص من الموظفين وإلحاقهم بمؤسسات أخرى، تفجرت فضيحة أخرى في وجه رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة الرباط سلا القنيطرة، تتجلى في أداء أجور موظفين متعاقدين نقدا، وهو ما يخالف قواعد المحاسبة المتعلقة بأداء الأجور بالمؤسسات العمومية.

    وحسب معطيات موثوقة حصلت عليها «الأخبار»، فقد وجد رئيس الغرفة حسن صاخي، من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، صعوبة في أداء أجور موظفين متعاقدين يشتغلون بمركز للتكوين تابع للغرفة يوجد بمدينة القنيطرة.

    وأوضحت المصادر أن اثنين من الأساتذة المتعاقدين، لتدريس مادة الإعلاميات بالمركز، احتجا على عدم أداء أجورهما لمدة خمسة أشهر، وهددا بمقاطعة التدريس بالمركز المذكور، ما اضطر الرئيس إلى أداء أجورهما نقدا بمبلغ 11 مليون سنتيم.

    وأكدت المصادر أن أعضاء بالغرفة يعتزمون توجيه مراسلات لجهات الرقابة على المال العام لمعرفة كيفية صرف هذا المبلغ ومصدره وكيفية تبريره، خاصة أنه يخالف قواعد المحاسبة المعمول بها قانونيا. وينص هذا النظام على أن الأوامر المعطاة من طرف الآمرين بالصرف تقيد في محاسبات تمسك حسب القواعد المحددة في المرسوم الملكي وفي قرارات التطبيق التي يصدرها وزير المالية والوزير المعني بالأمر.

    ويتحمل الآمرون بالصرف، بمناسبة مزاولة مهامهم، المسؤوليات المقررة في القوانين والأنظمة المعمول بها، ولا يمكن لأي آمر بالصرف أن يتوفر على أموال مقيدة في حساب مفتوح لمحاسب عمومي إلا بواسطة أوامر تصدر لهذا المحاسب وتدعم بأوراق الإثبات القانونية. وحسب النظام، يجب أن تقرر نفقات المنظمات العمومية في ميزانيتها وأن تكون مطابقة للقوانين والأنظمة. وأبرزت المصادر أن الرئيس لم يحترم مراحل الالتزام بالنفقات وإصدار الحوالات، وغياب الصفة الإبرائية للأداء، حيث تعتبر طريقة هذه الأداءات غير قانونية لأنها تمت عن طريق تحويل لا يستجيب بدوره للقواعد المنظمة لهذه العملية.

    وتزامنا مع اقتراب موعد انعقاد دورات الغرف المهنية، خلال هذا الأسبوع، أصبح رئيس الغرفة مهددا بفقدان أغلبيته المسيرة، بعدما رفض أعضاء من الأحزاب المشكلة للأغلبية مسايرة الرئيس في ارتكاب خروقات واختلالات. وأفادت المصادر بأنه في الوقت الذي تعرف فيه الغرفة خصاصا مهولا في الموارد البشرية، ويطلب الرئيس من وزارة التجارة والصناعة تخصيص مناصب مالية إضافية للغرفة في مشروع قانون المالية لسنة 2023، خلافا لذلك يوافق الرئيس على مغادرة موظفين بالغرفة للالتحاق بمؤسسات وإدارات أخرى، مع أداء أجورهم من ميزانية الغرفة، فضلا عن وجود موظفين أشباح لا يقومون بأي مهمة. وحسب وثيقة تتوفر «الأخبار» على نسخة منها، فقد وافق الرئيس على وضع موظفة كانت تشتغل بملحقة القنيطرة، رهن إشارة مجلس المستشارين، رغم اعتراض أعضاء بمكتب الغرفة على هذا القرار، خاصة أن البرلمان يتوفر على فائض في الموظفين، وأغلبهم «أشباح» يستفيدون من الامتيازات بحكم العلاقات التي تربطهم مع برلمانيين ومسؤولين بأحزاب سياسية. وكشفت المصادر أنه، بعد الموافقة على قرار الإلحاق، يعتزم موظفون آخرون تقديم طلبات لمغادرة الغرفة والالتحاق بمؤسسات أخرى، ما سيزيد من تعميق أزمة الخصاص في الموارد البشرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمواجهة انقطاع الكهرباء قطاع غزة يبحث الاعتماد أكثر على الطاقة الشمسية

    يعتمد ياسر الحاج، صاحب مزرعة أسماك ومطعم للمأكولات البحرية على شاطئ بحر مدينة غزة، على الطاقة الشمسية لتشغيل تجارته، ما ساعده على تقليص تكلفة الكهرباء.

    ويقول وهو يشير إلى عشرات الألواح الشمسية المغب رة القريبة، “الكهرباء هي العمود الفقري للمشروع، نعتمد عليها في توفير الأكسجين للأسماك بالإضافة إلى سحب المياه وضخها من البحر”.

    ويشرح الحاج بينما يقوم عمال بأعمال تأهيل في المطعم والمزرعة، كيف بدأ بالاعتماد على الطاقة الشمسية لتوفير الكهرباء لمزرعته ومطعمه منذ سنوات بسبب الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي في القطاع المحاصر منذ 15 عاما.

    ويوضح، بينما يتصبب عرقا، “كنا ندفع 150 ألف شيكل شهريا (نحو 44 ألف دولار) وهو عبء ضخم على المصاريف التشغيلية، لذلك أجبرنا على الحد من هذه المشكلة”.

    وتراجعت التكلفة إلى 50 ألف شيكل شهريا، ما وف ر له سيولة ساعدته على تجديد مشروعه.

    ويعد انقطاع التيار الكهربائي أمرا روتينيا بالنسبة لسكان قطاع غزة البالغ عددهم 2,3 مليون نسمة، إذ تصل ساعات الانقطاع لأكثر من 12 ساعة يوميا، بحسب بيانات للأمم المتحدة.

    وبينما يزداد توجه سكان القطاع نحو خيار الطاقة الشمسية، وهو أمر يستدل عليه من ألواح الطاقة الشمسية المنتشرة على أسطح المنازل، يعتمد قسم آخر منهم على شراء خط من التيار الكهربائي من أصحاب مولدات كهربائية خاصة بتكلفة عالية.

    وقر ر بشارة شحادة هذا الصيف اللجوء إلى خيار الطاقة الشمسية لتشغيل مخبزه ومنزله حيث تراصت مئات الألواح الشمسية الزجاجية على سطحه غرب مدينه غزة.

    ويقول شحادة الذي غط ت أبواق السيارات في الشارع قرب منزله على صوته “لدينا فائض في الكهرباء نهارا، نبيعه لشركة الكهرباء مقابل تزويدنا بالتيار خلال الليل”.

    وتضاء مصابيح المخبز بالطاقة الشمسية، لكن أفرانه لا تزال تعمل على الديزل. ووسط صخب هذه الماكينات، يوضح شحادة أنه يسعى إلى “استيراد أفران تعتمد على الطاقة الكهربائية من إسرائيل لتوفير تكلفة الديزل والاستفادة بشكل أكبر من الطاقة الشمسية”.

    واعتمد الحاج وشحادة جزئيا على المانحين الأجانب لبدء التحو ل إلى الطاقة الشمسية، بالإضافة الى أموالهما الخاصة.

    ويتمتع أصحاب رؤوس الأموال الصغار بفرص للقيام باستثمار على المدى الطويل، مثل شحادة الذي لجأ الى تمويل مشروعه عبر قرض بنكي.

    ووفقا للأمم المتحدة، يعتمد 80 في المئة من سكان قطاع غزة على المساعدات الإنسانية، وعليه لا يستطيع الجميع تحم ل تكاليف تركيب ألواح طاقة متجددة.

    وتعجز شريحة واسعة من السكان عن توفير بديل للكهرباء في ظل انقطاع يستمر لأكثر من نصف اليوم، رغم أن ذلك يؤثر على حياتهم اليومية، بما في ذلك القدرة على ضخ المياه للمنازل.

    ويعتمد نحو خ مس سكان غزة على الطاقة الشمسية في منازلهم، بحسب تقديرات نشرتها مجلة “الطاقة والاستدامة والمجتمع” الدولية في نيسان/أبريل الماضي.

    في متجر “ميغا باور” لبيع حزم الطاقة الشمسية في مدينة غزة، يقول المهندس شهاب حسين إن الأسعار تبدأ من حوالى ألف دولار للكيلو واط الواحد من الكهرباء.

    ويشرح حسين أن “أنظمة الطاقة الشمسية للمنازل تتراوح بين واحد كيلو واط حتى 5 كيلو واط بتكلفة نحو 4500 دولار، يمكن تقسيطها في حال تم دفع 30 في المئة من قيمتها الإجمالية” كدفعة أولى

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع واردات المغرب من البنزين والكيروسين خلال سنة 2022

    بلغت النتيجة الصافية لحصة مجموعة “مرسى المغرب” 384 مليون درهم عند متم يونيو 2022، بارتفاع نسبته 49 في المائة مقارنة بالسنة الماضية.

    وأوردت “مرسى المغرب”، في بلاغ حول مؤشراتها برسم النصف الأول من سنة 2022، أن حجم الرواج الإجمالي بلغ 25 مليون طن، بارتفاع نسبته 9 في المائة مقارنة بالنصف الأول من سنة 2021.

    وأوضح المصدر ذاته أن هذا المستوى من النشاط نتج عن نمو حركة رواج الحاويات بنسبة 13 في المائة إلى 1.023 K.EVP حاوية (بسعة 20 قدما)، مشيرا إلى أن رواج البضائع السائبة والمتنوعة سجل ارتفاعا بنسبة 4 في المائة ليصل إلى 14,2 مليون طن.

    كما نتج كذلك عن نمو رواج البضائع السائبة السائلة الذي بلغ 5,2 مليون طن، مسجلا ارتفاعا بنسبة 16 في المائة يعزى إلى ارتفاع واردات البنزين والكيروسين.

    وبلغ رواج البضائع السائبة الصلبة 7,6 مليون طن مسجلا بذلك انخفاضا نسبته 5 في المائة، يفسر بسحب رواج الحبوب (تأخر الواردات نتيجة ارتفاع الأسعار الدولية) والأسمدة (ضعف التساقطات المطرية).

    وبفضل هذا النمو في حجم الرواج المعالج بنسبة 9 في المائة، حققت “مرسى المغرب” رقم معاملات موطد يفوق 1,99 مليار درهم في 30 يونيو 2022، بارتفاع نسبته 14 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها قبل سنة.

    من جهة أخرى، أورد البلاغ أن فائض الاستغلال الخام بلغ 969 مليون درهم بارتفاع نسبته 31 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة المالية الماضية بفضل نمو رقم المعاملات في سياق التحكم في التكاليف.

    وتابع المصدر ذاته بأن هامش الاستغلال الخام بلغ 49 في المائة، أي بزيادة قدرها 7 نقاط مقارنة بالنصف الأول من سنة 2021، مبرزا أن نتيجة الاستغلال بلغت، من جهتها، 689 مليون درهم، بارتفاع نسبته 44 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمراض والانحطاط الحضاري

    بقلم: خالص جلبي

     

    مشكلة العقل البشري أنه يريد دوما فهم الكون على أساس هندسي، فيحاول انتشاله من الفوضى إلى النظام. ويضغط للتعقيد في قوانين، ويحول لغة الكون إلى معادلات رياضية كما فعل ذلك غاليلو.

    وكما يقول محمد كامل حسين، في كتابه «وحدة المعرفة»: في الكون نظام وفي العقل نظام، والعلم هو المطابقة بينهما، وهو أمر ممكن ولولا ذلك لأصبحت المعرفة مستحيلة.

    وأمام الصياغة المحكمة لجدلية الكون، ينزع المفكرون والفلاسفة إلى تفكيك التعقيد، واكتشاف قانون أعظم يفسر الأشياء. ففي الفيزياء استطاع العلماء إماطة اللثام عن خمس قوى أساسية تحكم الوجود، هي الجاذبية والكهرباء والمغناطيس وقوى النواة القوية والضعيفة. ثم دمج ماكسويل في القرن التاسع عشر بين الكهرباء والمغناطيس، فخرج بالقوة الكهرطيسية.

    وحاول أينشتاين، خلال عشرين سنة الأخيرة من حياته، أن يدمج الجاذبية مع بقية القوى بدون نجاح. وحاول ستيفن هوكينغ أن يدمج بين أهم علمين، هما النسبية وميكانيكا الكم، فلم يوفق.

    ويرى كثير من الفيزيائيين أن قوى الوجود مع بداية الكون كانت مدمجة في قوة واحدة (توحيدية) متفردة، قبل الانفجار العظيم الذي تم قبل 13,7 مليار سنة، فولد الكون كله بكل مجراته. فقال له الله كن فكان، بعد أن لم يكن شيئا مذكورا. وهذه النظرية (أكرر نظرية وقد نصل بعد حين إلى تعقيد آخر مختلف عن نشأة الكون، وقد نشرنا مقالا لعالم فيزيائي أنكر كل النظرية).

    والتحدي اليوم هو في صياغة موديل موحد للكون، حاوله رهط من الفيزيائيين الذين اجتمعوا في بوتسدام مع نهاية القرن العشرين، بما هو أهم من اجتماع تشرشل وروزفلت وستالين لاقتسام العالم، هنا للتفاهم حول توحيد العالم.

    وهذه المعضلة نفسها واجهت من حاول فهم قوانين التاريخ، فهناك من جنح إلى (التفسير المادي للتاريخ)، وهم الشيوعيون فجالوا في بيداء الوهم والغلط. وفي الثمانينيات كتب جلال كشك سلسلة من خمس مقالات في مجلة «الحوادث»، عن (التفسير النفطي للتاريخ)، ونقل توقعات المراقبين الدوليين عن قرب مجاعة نفطية. والذي ثبت أن اكتشاف النفط زاد والمجاعة لم تحدث، وهي تذكر بتشاؤمات مالتوس، القس البريطاني الذي كتب عن تزايد السكان، وأن الغذاء لن يكفيهم، والتي ستحل المشكلة هي المجاعة أو الحروب، أو الاثنتين معا. والذي حدث بعد ذلك أن أحرق فائض الغذاء من أجل الحفاظ على الأسعار، وسبحت أوروبا في فائض الزبدة.

    وهناك من كتب عن (التفسير الاقتصادي للتاريخ) وأن محركه المال، كما أظهرتها مقالة فرانسيس فوكوياما عن (نهاية التاريخ)، وأن النظام الاقتصادي العالمي سيتحول إلى الشكل الليبرالي.

    وهناك من فسر التاريخ بدوافع الغريزة، وفي كتاب «ما هو التاريخ؟»، لإدوارد كار، وقف أمام ظاهرة محيرة عن أثر المرأة في التاريخ سماه «قانون أنف كيلوباترا»، وهو أن هذه المرأة الساحرة بأنفها الجميل كادت أن تغير التاريخ.

    وفي مجلة «دير شبيغل» الألمانية قام أحد العلماء باستعراض مثير، حينما أراد عكس اتجاه التاريخ، فقال لو افترضنا أن نابليون لم يظهر في التاريخ أو بسمارك أو تيمورلنك، ما هي احتمالات تطور التاريخ؟

    وعلى هذا المنحى سار برتراند راسل، في كتابه «النظرة العلمية»، حينما قال إن اغتيال أو قتل بضعة رؤوس من التنوير كان سيقضي على عصور التنوير، مثل غاليلو وكوبرنيكس وداروين وديكارت.

    ولكن الشيء المثير مما قرأته عن تفسير التاريخ، هو (أثر الأمراض في انحطاط التاريخ)، وانتبه إليه (ابن خلدون)، حينما تحدث عن الطاعون الجارف في منتصف المائة الثامنة (1348م)، الذي تحيف الأمم وجاء للدول فقلص من ظلها، وفل من حدها، وأوهن من سلطانها، وتداعت إلى التلاشي والاضمحلال، بل رأى فيه تفسيرا في سقوط الحضارة الإسلامية، فيقول: «وكأني بالمشرق قد نزل به مثل ما نزل بالمغرب، لكن على نسبته ومقدار عمرانه، وكأنما نادى لسان الكون في العالم بالخمول والانقباض فبادر بالإجابة».

    لقد كان عبقريا في التقاط هذه اللحظة التاريخية، وهي لمعة في فضاء الفكر سماها ابن خلدون (الحكم القريبة المحجوبة).

    وهناك بعثة علمية كندية انتشلت جثث خمسة من العمال النرويجيين، قضوا حتفهم بجائحة الأنفلونزا عام 1918 م لعزل الفيروس القاتل، وكان ما عرف بالجريب الإسباني يومها قد قضى على عدد من البشر في أربعة أشهر، أكثر مما أفنت الحرب العالمية في أربع سنوات، فمات من الناس 25 مليون نسمة.

    وأهمية هذه الدراسة أن الأمراض تغير مجرى التاريخ؛ ففي أثينا أنهى مرض اللويموس عام 430 قبل الميلاد العصر الذهبي فيها. وبعدها بألف سنة، حولت الملاريا روما إلى خرائب. وفي عام 1348 وما تلاه مات بالطاعون في أوروبا 25 مليون نسمة، ولم يكن عدد سكانها يتجاوز المائة مليون. وهلك 90 في المائة من سكان الأمريكتين، بسبب الجدري، أكثر من ذبح الغزاة الإسبان.

    واليوم العالم مهدد بمرض الإيدز وكوفيد، وعودة الجراثيم القاتلة التي ظننا أنها انتهت، فالسل يزحف، والملاريا تعند، وتبرز إلى السطح جراثيم ملعونة لا ينفع فيها أي صاد حيوي، (كما رأينا عام 2019 كوفيد الذي أخذ ثلاثة من أخلص أصدقائنا في مونتريال، منهم صديقي طبيب العائلة الدكتور بشار الصلح، في 9 فبراير من عام 2022م). وتخصص أمريكا خمسة مليارات استعدادا للقاح الجدري، بعد أن ودعته عام 1972م. وما يعلم جنود ربك إلا هو وما هي إلا ذكرى للبشر.  

     

    نافذة:

    الشيء المثير مما قرأته عن تفسير التاريخ هو أثر الأمراض في انحطاط التاريخ وانتبه إليه ابن خلدون حينما تحدث عن الطاعون الجارف في منتصف المائة الثامنة

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المنافسة يفك لغز ارتفاع أسعار المحروقات في المغرب…

    العلم الإلكترونية – عبد الناصر الكواي

    أعطى مجلس المنافسة رأيه في العلاقة المفترضة بين ارتفاع أسعار المحروقات في السوق المغربية ونظيرتها الدولية. وقال في تقريره الصادر الاثنين الأخير، والمبني على دراسة تأثير الارتفاع الحاد في أسعار المواد الخام والمواد الأولية على الصعيد العالمي على سير المنافسة في الأسواق الوطنية، لا سيما المنتجات الطاقية، إن سبع شركات للمحروقات في المغرب حققت ربحا مضاعفا يتجاوز 6,7 مليارات درهم خلال الفترة ما بين 2018 و2021، بمتوسط سنوي يناهز 1,68 درهم.

    وكشف التقرير ذاته، أن قرابة نصف هذا الربح، حققته شركتان اثنتان فقط بأزيد من 47 في المائة، ويتعلق الأمر بـ «طوطال» بنحو 1,71 مليار و»فيفو إينيرجي» بنحو 1,71 كذلك. بينما بلغ مجموع النتائج الصافية للشركة الرائدة في السوق «أفريقيا» من 2018 إلى 2021 فيما يخص المحروقات 966 مليون درهم. في المقابل، حققت شركة بيتروم 696 مليون درهم، وتصدرت وينكسو بـ1,095 مليار درهم.

    تحليل معطيات دراسة مجلس المنافسة في هذا السياق، يظهر تضرر المنافسة في الأسواق وتحكم شركات معينة لتوزيع المحروقات في المغرب في الأسعار، ومضاعفة هوامش ربحها، منذ تحرير الأسعار سنة 2015 في ظل قوانين وصفها التقرير بالمتجاوزة، منذ عملية تحرير أسعار المحروقات في سنة 2015، تاريخ توقف مصفاة التكرير الوطنية الوحيدة éسامير». وأشارت المعطيات نفسها، إلى أن هوامش ربح شركات التوزيع ذاتها، عرفت زيادات كبيرة خلال سنتي 2020 و2021، متجاوزة سقف درهم واحد في كل لتر.

    ولمواجهة هذه الزيادات، اقترح المجلس إقرار ضريبة استثنائية تعتمد بالتدرج على الأرباح المحققة من فائض ربح الشركات، ودعم البرامج الاجتماعية للدولة. وقال «إن من شأن هذه الضريبة، أن تحث الشركات على الحفاظ على هوامش ربح منطقية في حالة انخفاض الأسعار على الصعيد الدولي من خلال تطبيق فوري لهذه التخفيضات على أسعار البيع في السوق الوطنية، وبالتالي تنشيط أفضل للمنافسة».

    كما اعتبر المجلس، أن الدعم المباشر للغازوال والبنزين يضر بالاقتصاد الوطني، وأشار إلى أن هذا الدعم أبان عن محدوديته في الماضي باحتكاره لموارد مالية تجاوزت في سنة 2012 مبلغ 50 مليار درهم، وهو ما يعادل ميزانية وزارة التربية الوطنية.

    وشملت توصيات المجلس، إعادة النظر بشكل مستعجل ومعمق في الإطار القانوني المنظم لسوق توزيع المحروقات في بلادنا، موضحا أن هذه القوانين المتقادمة تعود إلى فترة السبعينات، مشددا على ضرورة دراسة فرص نشاط تكرير البترول والحفاظ عليه، وذلك من خلال الاطلاع على التطورات التي يشهدها هذا النشاط عالميا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: العالم سيواصل في 2023 دفع « ثمن الحرب » على أوكرانيا

    توقعت منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، في تقرير نشر، أمس الاثنين، تحت عنوان « دفع ثمن الحرب »، أن تواصل دول العالم دفع ثمن باهظ للحرب على أوكرانيا.

    وخفضت المنظمة، بشكل واضح، توقعاتها للنمو العالمي، العام المقبل، في مواجهة آثار أكثر استدامة مما كان متوقعا، مع دفع أوروبا الثمن الأكبر.

    وأعربت المنظمة عن تشاؤمها فيما يخص المستقبل الاقتصادي القريب، في ظل انعدام الهدوء على الأرض، في الشهر الثامن للغزو الروسي لأوكرانيا، المتمثل خصوصا بإعلان الرئيس فلاديمير بوتين عن « تعبئة جزئية » لعناصر الاحتياط.

    فبعد عام 2022 الذي كان مرهقا بالنسبة للأسر والشركات، لاسيما بسبب ارتفاع التضخم، ترى المنظمة أن « النمو العالمي سيواصل تراجعه عام 2023 ».

    وتتوقع المنظمة أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة 2,2 في المائة، في مقابل 2,8 في المائة، في توقعاتها السابقة في يونيو، رغم أنها أبقت على توقعاتها للنمو لهذا العام عند نسبة 3 في المائة، بعدما خف ضتها بشكل واضح، في الأشهر الأخيرة.

    وتشير المنظمة إلى أن « ضغوط التضخم تصبح معممة أكثر فأكثر؛ إذ أن ارتفاع أسعار الطاقة والنقل وتكاليف أخرى تؤثر على الأسعار ».

    وخفضت المنظمة توقعاتها للعام 2023، في كل الدول الأعضاء في مجموعة العشرين تقريبا، باستثناء تركيا وأندونيسيا وبريطانيا؛ حيث يتوقع أن يشهد الاقتصاد ركودا.

    ولإظهار حجم الصدمة التي تمثلها الحرب على الاقتصاد العالمي، قدرت منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي الخسائر المالية المتوقعة العام المقبل مقارنة بالتوقعات قبل بدء الحرب في أوكرانيا، بـ2800 مليار دولار.

    وبحسب المنظمة، فإن الدول المجاورة لأوكرانيا وروسيا هي التي ستدفع الثمن الأكبر؛ حيث سيخضع النمو في منطقة اليورو للمراجعة الأكبر من بين كافة مناطق العالم، مع توقع أن يبلغ 0,3 في المائة في مقابل 1,6 في المائة، في التوقعات السابقة في يونيو. والسبب الرئيسي هو ارتفاع أسعار الطاقة والتضخم الذي يتوقع أن يبلغ هذا العام 8,1 في المائة و6,2 في المائة، العام المقبل.

    وتتوقع منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي أن يكون الركود الذي يلوح به كبار الاقتصاديين العالميين منذ أشهر كخطر كبير، السيناريو المقبل في ألمانيا؛ إذ أن أكبر قوة اقتصادية أوروبية ستشهد، بحسب المنظمة، تراجع ناتجها الإجمالي المحلي، بنسبة 0,7 في المائة، العام المقبل، في انخفاض قدره 2,4 نقطة مئوية مقارنة بالتوقعات السابقة.

    وتابعت أن جيرانها الرئيسيين سيفلتون من الركود، متوقعة أن يبلغ النمو 0,4 في المائة في إيطاليا، و1,5 في المائة في إسبانيا، و0,6 في المائة في فرنسا؛ حيث لا تزال الحكومة تتوقع نموا بنسبة 1 في المائة.

    من جانبه، يتوقع صندوق النقد الدولي في تقريره الأخير الصادر في يوليوز، نموا بنسبة 0,8 في المائة في ألمانيا، و1 في المائة في فرنسا، و1,2 في المائة في منطقة اليورو، إلا أنه قد يخفض توقعاته في أكتوبر.

    ومن بين المناطق الكبرى الأخرى، تتوقع منظمة التعاون والتنمية أن يبلغ النمو الأمريكي 0,5 في المائة في مقابل 1,2 في المائة في التوقعات السابقة في يونيو، والنمو الصيني 4,7 في المائة في مقابل 4,9 في المائة.

    وتوضح المنظمة أن « غموضا كبيرا يلف التوقعات الاقتصادية »، خصوصا مع خطر نقص موارد الطاقة في فصل الشتاء.

    ويهدد الارتفاع الحاد للأسعار نشاط عدد متزايد من الشركات التي اضطر بعضها لخفض أنشطته.

    وترى المنظمة أن نقصا أكبر من المتوقع للغاز قد يؤدي، بتأثير متتابع، إلى خفض الناتج المحلي الإجمالي في منطقة اليورو بـ1,25 نقطة إضافية، العام المقبل؛ ما سيدفع عددا من الدول إلى الغرق في ركود.

    ويثير هذا السيناريو قلقا كبيرا؛ إذ أن المصارف المركزية في الدول المتطورة وتلك الناشئة ملتزمة، بشكل صارم، بزيادة معدلات الفائدة لاحتواء التضخم، رغم وجود خطر هنا أيضا بتقويض النمو.

    وتؤكد منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي أن رفع معدلات الفائدة هو « عامل أساسي » في التباطؤ الحالي، إلا أنها تدعو المصارف المركزية إلى مواصلة ذلك لتجنب زيادة المعدلات بشكل أكبر، في حال استمر ارتفاع التضخم.

    وتقول المنظمة إن التدابير المالية الموجهة والموقتة للأسر والشركات هي جزء من الحل في مواجهة حالة الطوارئ، معتبرة أن التدابير التي اتخذت حتى الآن لكبح ارتفاع أسعار الطاقة كانت « موجهة بشكل سيء »، لأنها غالبا ما كانت تعود بالفائدة لعدد فائض من الأسر والشركات.

    إقرأ الخبر من مصدره