Étiquette : فتح

  • فتح باب الترشيج للمشاركة في الدورة الثانية والعشرين للمهرجان الوطني للمسرح (وزارة)

    فتح باب الترشيج للمشاركة في الدورة الثانية والعشرين للمهرجان الوطني للمسرح (وزارة)

    الثلاثاء, 20 سبتمبر, 2022 إلى 19:14

    الرباط – أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة – عن فتح باب الترشيح للمشاركة في المسابقة الرسمية للدورة الثانية والعشرين للمهرجان الوطني للمسرح التي ستنظم بمدن تطوان والمضيق والفنيدق من 03 إلى 10 دجنبر 2022.

    وذكرت الوزارة في بلاغ لها أن المشاركة في مسابقة هذه الدورة التي تنظم بشراكة مع عمالة إقليم تطوان، مفتوحة في وجه الأعمال المسرحية المنجزة من قبل الفرق المسرحية المغربية خلال سنوات 2020و2021و 2022.

    وأضاف المصدر ذاته أن على الفرق المسرحية الراغبة في المشاركة، موافاة قسم المسرح بمديرية الفنون بوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة بملف الترشيح خلال الفترة من فاتح إلى 21 أكتوبر 2022.

    ويضم ملف الترشيح طلب المشاركة في المهرجان، والملف القانوني للفرقة، وتسجيلا على حامل إلكتروني للمسرحية المرشحة، ونبذة عن المسرحية في أسطر، وبطاقة تقنية عن المسرحية وفق نموذج يتم تحميل من الموقع الإلكتروني للوزارة، وكذا لائحة تضم الأسماء الكاملة للمشاركين والمهام الموكلة إليهم في العمل المسرحي المرشح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفـاة ناشِطة بـارزة بحركة 20 فبراير تهزُّ الويب المغربي

    اهتز الوسط الجمعوي والحقوقي المغربي، صباح اليوم الثلاثاء 20 شتنبر الجاري، على وقع وفاة الناشطة البارزة في حركة “20 فبراير”، غزلان بنعمر، وذلك بعد صراع طويل مع المرض.

    وعجت مختلف مواقع التواصل الإجتماعي بعبارات الحزن والأسى من معارفها و رفاقها السابقين في حزب الإشتراكي الموحد و خارجه، يرثون الراحلة بنعمر  و يعددون خصالها الحميدة و حبها للحياة وشغفها بالدفاع عن الديموقراطية والمساواة.

    وقال الحزب الإشتراكي الموحد، في تعزية نشرها الحزب على صفحته الرسمية: “فُجعنا هذا الصباح بنبأ رحيل المناضلة غزلان بنعمر، الناشطة المعروفة في حركة 20 فبراير المجيد، نتقدم لذويها و أصدقائها بأحر عبارات التعازي و المواساة، لروحها الطمأنينة و السلام”.

    أوريد: أيقونة خالدة

    ومن بين من نعى بنعمر المؤرخ والناطق السابق باسم القصر الملكي، حسن أوريد، الذي قال في تدوينة على صفحته بالفيسبوك: ” لكم يفجعنا الموت، رحمة الله عليك أيتها الأيقونة الخالدة، أيتها الأبية الطاهرة يا غزلان بنعمر، تعازي الصادقة لأسرتك الصغيرة والكبيرة”.

    منجب: فاجعة حقيقية وخسارة كبيرة للديموقراطية

    من جانبه اعتبر المؤرخ والأستاذ الجامعي والناشط الحقوقي، المعطي منجب، أن الخبر   بمثابة “فاجعة حقيقية”، موردا أن “المناضلة الديمقراطية غزلان بنعمر، تغادرنا في عز شبابها، احنا قلال واش فينا ما يتقسم، حزن عميق”.

    وأشار منجب إلى ان “غزلان لعبت دورا مهما في حركة 20 فبراير، كانت كريمة جدا، كنت جالسا مرة في مطعم للعشاء سنة 2016 بوسط الرباط، واذا بها تقف أمامي قائلة والإبتسامة تعلو محياها: انا شفتك وانت ما شفتينيش وضحكت، أجي للطابلة ديالنا تعشى معنا، راه كاين معاي غير العائلة و الأستاذ فتح الله ولعلو، ايلا بغيت تناقش شوية”، وأضاف “سلمت و اعتذرت لأني كنت على موعد مع أصدقاء آخرين”، وختم تدوينته بـ”بالغ العزاء لأهلها ورفاقها/تها. خسارة كبيرة للديمقراطية”.

    بدورها، خصصت فدرالية اليسار تعزية لوفاة غزلان بنعمر، حيث قال الحزب ‘ببالغ الحزن والأسى تلقى اليسار الوحدوي نبأ وفاة غزلان بنعمر المناضلة اليسارية والناشطة الفاعلة في حركة 20 فبراير”.

    “وأمام هذا المصاب الجلل”، تورد فدرالية اليسار، “تتقدم لجنة المتابعة نيابة عن كافة مناضلات و مناضلي اليسار الوحدوي بأحر التعازي والمواساة القلبية لكافة أفراد عائلة الفقيدة، رفيقاتها و رفاقها، متمنين للجميع الصبر والسلوان”.

     مرض لم ينفع معه علاج

    وكانت بنعمر أحد أبرز وجوه “حركة 20 فبراير”، قد انخرطت في صفوف حزب الإشتراكي الموحد وشغلت فيه مسؤوليات تنظيمية قبل أن تنسحب منه بسبب خلافات تنظيمية مع قادة الحزب، و تتوارى بعدها عن الأنظار.

    وعانت الراحلة في الأيام الأخيرة قبل أن توافيها المنية من مرض لازمها لم تنفع معه أدوية، قبل أن تفارق الحياة صباح اليوم الثلاثاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطير جدا.. منعش عقاري نافذ بـ »تمارة » يشيد عمارات سكنية بدون ترخيص والحادث يستنفر السلطات الإقليمية

    أخبارنا المغربية- عبدالاله بوسحابة

    اهتزت مدينة تمارة خلال الأيام الماضية على وقع فضيحة مدوية جديدة، تتعلق بـ »جرائم تعمير »، فجر تفاصيلها الكاملة أحد نواب رئيس الجماعة، الذي أكد أن منعشا عقاريا « نافذا » عمد إلى بناء مجموعة من العمارات السكنية المكونة من 4 طوابق، دون الحصول على التراخيص الضرورية.

    هذا الحادث الذي أثار جدلا واسعا بمدينة تمارة، استنفر كل المصالح المختصة، وعلى رأسها عامل الإقليم، الذي أصدر وفق مصادر مطلعة، تعليماته من أجل وقف أشغال هذا المشروع السكني الذي شارف على نهايته، غير أن فعاليات جمعوية بتمارة، طالبت المصالح المركزية بوزارة الداخلية، بضرورة فتح تحقيق عاجل في الموضوع، مع ترتيب الجزاءات في حق كل من ثبت تورطه في هذا الخرق السافر لقانون التعمير، خاصة أن الأمر يتعلق بـ »أرواح مواطنين »، يفترض في السلطات المختصة أن تراقب وتقف عن كثب على مدى احترام هذا المنعش العقاري لدفتر التحملات وكذا المعايير المعمول بها في قطاع التعمير من بداية ورش البناء إلى نهايته.

    وفي ذات السياق، طرحت فعاليات محلية مجموعة من الأسئلة الجوهرية، التي تكشف حجم التسيب الذي تتخبط فيه هذه المدينة منذ بداية ولاية المجلس الجماعي الحالي، لعل أبرزها هو: لماذا ظلت السلطات المحلية والإقليمية ومعها مصالح الجماعة صامتة ولم تتدخل إلى أن تفجرت هذه الفضيحة، علما أن صاحب هذا المشروع الذي شارف على نهايته لم يحصل على التراخيص الضرورية؟ هل كانت على علم بما يحصل أم أنها كانت في « دار غفلون »؟ وهل تقدم صاحب المشروع بطلب الحصول على التراخيص الضرورية عبر الشباك الموحد ولم يتوصل بالإجابة اللازمة داخل الأجل القانوني (60 يوما)؟

     

    كلها أسئلة تحاصر المسؤولين عن تدبير الشأن العام بمدينة تمارة، الذين يكتفون دائما بردود الأفعال تماما كما حصل عند تفجر فضيحة مشروع شارع طارق ابن زياد، الامر الذي جعل فعاليات محلية تتهم بعضهم بـ »التقصير » والتواطؤ »، حسب ما أكده المرصد الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال العام، في بلاغه الأخير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « عمل وحشي يجرد من الآدمية ».. الداكي يكشف جهود النيابة العامة لمناهضة التعذيب

    قال الحسن الداكي، الوكيل العام للملك، رئيس النيابة العامة، اليوم الثلاثاء، في الندوة الدولية حول « الوقاية من التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة أثناء الإيقاف والاستماع والحراسة النظرية »، إن « التعذيب ليس جريمة كسائر الجرائم، بل هو عمل وحشي يجرد الإنسان من آدميته، بالنظر لما يمثله من مهانة واستباحة لكرامة البشر ».

    وأوضح الداكي أن هذا ما دفع المنتظم الدولي منذ سنوات، إلى حظر التعذيب وتجريمه ومحاسبة مرتكبيه، واعتماد العديد من الآليات، في مقدمتها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والذي شكل صرخة من شعوب الأرض نحو الضمير الإنساني من أجل التصدي الجماعي لكل مظاهر هذه الظاهرة.

    وأبرز رئيس النيابة العامة أن مناهضة التعذيب تعتبر من بين أولويات السياسة الجنائية التي يسهر قضاة النيابة العامة على تنفيذها؛ بحيث يعد هذا الموضوع من بين أحد أهم المحاور الاستراتيجية لعملها، والتي تضمنها المنشور الأول بعد استقلالها عن السلطة التنفيذية، في أكتوبر 2017؛ الأمر الذي انعكس على تقاريرها السنوية التي تخصص محورا خاصا للمعالجة القضائية لقضايا التعذيب.

    وأكد الداكي حرص النيابة العامة على التنفيذ الصارم للمقتضيات القانونية المتعلقة بمكافحة التعذيب والوقاية منه، من خلال القيام بزيارات تفقدية لأماكن الحرمان من الحرية، والتثبت من تطبيق المقتضيات القانونية المتعلقة بالفحص الطبي للأشخاص المقدمين إليها بعد الحراسة النظرية، تلقائيا أو بناء على طلب، والبت في جميع الشكايات المتعلقة بالتعذيب المعروضة عليها، تفعيلا لمقتضيات المادة 12 من اتفاقية مناهضته.

    وفي هذا الإطار، قال رئيس النيابة إن قضاة النيابة العامة قاموا، خلال سنة 2021، بـ24626 زيارة لأماكن الوضع تحت الحراسة النظرية؛ أي بنسبة تشكل 128 في المائة من مجموع الزيارات المفترضة قانونيا، مضيفا أن النيابات العامة أصدرت 1685 أمرا بإجراء فحص طبي على الأشخاص المقدمين أمامها، خلال الفترة الممتدة من سنة 2017 إلى غاية متم شهر غشت من سنة 2022.

    ولفت الداكي إلى أن هذه الفحوصات تندرج ضمن الضمانات القانونية التي خولها قانون المسطرة الجنائية للشخص المشتبه فيه، لاسيما المواد 73 و74 و134 التي ألزمت كلا من وكيل الملك والوكيل العام للملك وقاضي التحقيق، كل حسب اختصاصه، بإجراء فحص طبي إذا ادعى المشتبه فيه تعرضه للعنف أثناء فترة الحراسة النظرية أو إذا طلب دفاعه ذلك.

    وأضاف أنه يمكنهم بصفة تلقائية، إخضاع المشتبه فيه للفحص الطبي في حالة ما إذا عاين القاضي على المشتبه فيه آثارا تبرر ذلك -علما أن بعض هذه الآثار قد تكون في بعض الأحيان قديمة، نتيجة شجار مع أحد الأشخاص- وذلك بهدف التأكد من طبيعتها والوقت الذي ارتكبت فيه، بغرض ترتيب الآثار القانونية على ضوء ذلك.

    وفي إطار الأبحاث التي تقوم بها النيابة العامة بخصوص ادعاءات التعذيب، قال رئيس النيابة العامة إنه لوحظ أن عدد الشكايات المقدمة أمامها عرف انخفاضا، خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وذلك بفضل المجهودات التي تقوم بها مختلف الأجهزة المكلفة بإنفاذ القانون في مجال الوقاية من التعذيب؛ حيث سجلت، خلال سنة 2020، 21 شكاية تتعلق بادعاءات التعذيب، ونفس العدد تم تسجيله، خلال سنة 2021، في حين انخفض هذا العدد إلى 07 شكايات فقط، خلال الفترة الممتدة من فاتح يناير 2022 إلى غاية متم شهر غشت من نفس السنة، تم فتح أبحاث قضائية بشأنها واتخاذ القرارات الملائمة على ضوء ذلك.

    من جهة اخرى، كشف الداكي أن عدد المستفيدين من البرنامج الذي وضعته رئاسة النيابة العامة بشراكة مع مجلس أوروبا، في دجنبر 2020، والذي يروم تعزيز قدرات قضاة النيابة العامة في مجال حقوق الإنسان، بلغ حوالي 210 مسؤولا قضائيا و719 قاضية وقاض من قضاة الحكم وقضاة النيابة العامة، إضافة إلى 123 مستفيدا من أطر ومسؤولي رئاسة النيابة العامة والمجلس الأعلى للسلطة القضائية، فضلا عن 108 مستفيدة ومستفيدا يمثلون مؤسسات وطنية أخرى؛ مثل المجلس الوطني لحقوق الإنسان، والمديرية العامة للأمن الوطني، وقيادة الدرك الملكي، والمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حريق يدمر إسطبلات خيول الكوتشي بمراكش

    زنقة 20 ا مراكش

    دمر حريق مهول اندلع صباح اليوم الثلاثاء إسطبلات خيول “الكوتشي”، بمنطقة سيدي يوسف بن علي بمراكش.

    واندلع الحريح بإسطبلات الخيول التي تجر عربات “الكوتشي”، لأسابا مجهولة، حيث تسبب في احتراق مجموعة من الخيول.

    وفور علمها بالحادث جندت مصالح الوقاية المدنية عناصرها، حيث حلت على وجه السرعة بمكان الحادث لمحاصرة الحريق، فيما تم فتح تحقيق من طرف السلطات الأمنية لمعرفة ملابساته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انقلاب شاحنة عسكرية يودي بحياة جنديين بضواحي جرسيف

    تعرضت شاحنة عسكرية كانت تقل على متنها عشرات الجنود، أمس الإثنين، لحادثة سير مفجعة، نواحي مدينة جرسيف.
    ووفق مصادر محلية، فإن سائق الشاحنة فقد التحكم في العربة، وهو ما أدى إلى انقلابها بشكل خطير بأحد المنعرجات، الشيء الذي تسبب في وفاة جنديين على الفور، وإصابة عدد من زملائه بإصابات متفاوتة الخطورة.
    وتضيف المصادر أن مسؤولين عسكريين ودركيين حلوا على الفور بمكان الحادث، كما جرى نقل القتيلين والجرحى إلى المستشفى الإقليمي لجرسيف، فيما فتح تحقيق معمق في الواقعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإدريسي: نأمل أن يستجيب النظام الأساسي لانتظارات أسرة التعليم.. والنقابات مدرسة حقيقية

    العمق المغربي

    قال الكاتب العام الوطني للجامعة الوطنية للتعليم FNE التوجه الديمقراطي، عبدالرزاق الإدريسي، إن النظام الأساسي لموظفي التعليم والذي بُشرَ به لحل جل الملفات العالقة لم ينته بعد ولا زالت هناك جولات حوار أخرى قبل الإعلان عن صيغته النهائية.

    وقال في حوار مع جريدة “العمق” إنه يأمل في أن يصدر هذا النظام في أقرب وقت، ويجيب عن انتظارات الشغيلة التعليمية وأن يكون “موحَّداً ومُوحِّدا ومنصِفا ومحفِزا ومُجيبا عن الاختلالات التي عرفتها الأنظمة الأساسية السابقة وجابرا للضرر لكل الفئات المتضررة.

    وحول ملف التعاقد، أوضح المتحدث أن مطلب جامعته واضح ولا لبس فيه، المتمثل في الرفض التام للعمل بالعقدة في قطاع التعليم، مضيفا أن نقابته كانت دائما في بداية كل اجتماع للجنة التقنية للنظام الأساسي، تطرح ملف المفروض عليهم التعاقد وتلح على فتح الحوار مع ممثليهم في التنسيقية الوطنية.

    وقال إن الحل النهائي لهذا الملف لن يتم إلا إذا تم الإدماج الفوري للأساتذة وأطر الدعم المفروض عليهم التعاقد في النظام الأساسي لموظفي وموظفات التربية الوطنية في إطار الوظيفة العمومية برقم مالي وطني مع إلغاء كل أنظمة التوظيف الجهوي.

    وفي رده عمن يقلل من شأن العمل النقابي، أوضح الإدريسي أن العمل النقابي مدرسة حقيقية للصراع الطبقي وبفضلها استطاعت الطبقة العاملة عموما تحقيق العديد من المكتسبات الاجتماعية والمهنية.

    وأضاف أنه في سياق تنامي التيار الليبرالي في المجال السياسي والثقافي تم الهجوم على التيارات العمالية والاشتراكية، وتعرضت النقابات لحملة شرسة، وبالموازاة تم إضعافها من الداخل عبر تكريس البيروقراطية في صياغة القرار النقابي، إضافة للاستشراء والفساد وغياب الشفافية في التدبير المالي، ناهيك عن إحجام القيادات المتنفذة الانحياز لمصالح الموظفين والعمال.

    وقال إن ما سبق لا يعني أن النقابات استنفذت مهامها، بل لا زالت بعض التجارب الديمقراطية تشكل نقط مضيئة في الفضاء النقابي، مشيرا إلى أن النقابات تشكل إطارات جماهيرية مهمة لقيادة النضال النقابي شريطة انخراط الشغيلة فيها وتوسيع نفوذها في أفق تقويتها ودمقرطتها، وفق تعبيره.

    وفيما يلي نص الحوار كاملا:

    • في البداية، ما هو تقييمكم للدخول المدرسي لهذه السنة والذي رفعت فيه الوزارة شعار الجودة؟

    بدءا، لا بد من التذكير بالبلاغ الصادر عن اجتماع المكتب الوطني يومي 27 و28 غشت الأخير، حيث تم التأكيد على أن إنجاح الدخول المدرسي للموسم الحالي رهين بحل المشاكل ومعالجة كل الملفات العالقة بما يستجيب للمطالب الملحة العادلة والمشروعة لنساء ورجال التعليم وكل العاملين بالقطاع، والقطع مع الاختلالات التي تعيشها المنظومة وسوء التدبير المادي والتربوي وتوفير الأطر الإدارية والتربوية المؤهلة الكافية وتجاوز وضعية الاكتظاظ والخصاص وتأهيل المؤسسات التعليمية وتجهيزها بالعدة الديداكتيكية الكافية وحماية الأسر المغربية من غلاء الكتب والأدوات المدرسية ومن المضاربة وجشع لوبي التعليم الخصوصي…؛

    فالوضع الاقتصادي والاجتماعي والثقافي بالمغرب ازداد تفاقما جراء الغلاء الفاحش وارتفاع الأسعار عامة والمحروقات خاصة بالإضافة إلى الكلفة الباهظة للوازم المدرسية، مما يرهق ميزانية الأسر المغربية ويؤثر على قدرتها الشرائية، مع تدهور الخدمات الاجتماعية العمومية، وإمعان الحكومة القائمة في الهجوم على الحريات العامة وعلى حقوق ومكتسبات الأجراء…

    نحن أمام تنزيل مقتضيات الرؤية الاستراتيجية وقانون الإطار، بدءا من المستويات الأولية إلى التعليم العالي رغم رفضنا واحتجاجنا كجامعة وطنية للتعليم التوجه الديمقراطي والعديد من مكونات المجتمع التربوي لتداعياته الخطيرة على التعليم العمومي وتصفية ما تبقى من مجانيته.

    لا زال التعثر يلاحق ورش التعليم الأولي على مستوى التعميم والتطوير، وفي أحسن التقديرات يمشي ببطء شديد، لأن العملية لم تلتزم حتى بخارطة الطريق المعلنة في المؤتمر الوطني للتعليم الأولي، ولا زالت مشاكل المربيات والمربون تتراكم وبدون أي مجهود من طرف الحكومة والوزارة لحلها، بدعوى أن المشكل هو فقط بعض الجمعيات التي لا تلتزم والمشكل بالطبع أكبر من ذلك بكثير؛

    ومع انطلاق الموسم الدراسي يتجدد السؤال حول المشاكل التي يعانيها قطاع التربية الوطنية وكثرة الملفات العالقة التي بقيت دون حلول، وتراكمت أكثر، مما يسيء للمنظومة ويسيء للجميع، ومنها تأخر التسويات المالية للترقية في الرتبة وفي السلم والتعويضات العائلية وتعويضات المنطقة، ملف المفروض عليهم التعاقد، الزنزانة 10، ضحايا النظامين، العرضيين، منشطي التربية، المبرزين، الإدارة بالإسناد، مدرسة.كم، الاقتطاعات من أجور المضربين، المتابعات القضائية ضد 70 من الأساتذة المفروض عليهم التعاقد ومحاكمات أخرى لمناضلات ومناضلين في إطار FNE، وقرارات كيدية وانتقامية ضد نقابيينا، لا لشيء سوى لفضحهم الفساد الذي ينخر منظومتنا التربوية، التوقيف عن العمل مع وقف الأجرة لرفيقنا أمرار إسماعيل الكاتب العام الجهوي للجامعة ببني ملال خنيفرة، ومنع الجمع الإقليمي للجامعة بالعيون وقمع واستفزاز المناضلين.

    النقص في البنيات التحتية والمرافق والتجهيزات الكفيلة باستقبال كل المعنيين في ظروف مناسبة واستمرار ظاهرتي الاكتظاظ والخصاص الكبير في أطر الإدارة والتدريس والدعم التربوي والاجتماعي… ومؤسسات تعليمية بدون مدير و/أو إدارة تربوية، وبدون حراسة.

    فالموسم الدراسي الجديد لا يعرف جديدا ايجابيا في كل المعطيات المتعلقة، بل يعتبر مؤشرا دالا على الازمة الهيكلية التي يمر منها التعليم ببلدنا على كل المستويات رغم التطبيل للإصلاحات الفاشلة التي عمقت جراحه ودمرت مقوماته، وخارطة الطريق المنتظرة لا يمكن، مع الأسف، إلا أن تكون امتدادا موضوعيا لكل المخططات الطبقية المتتالية التي أجهزت على المجانية والتوحيد والجودة والتكوين والتقويم وعززت مؤشرات الخوصصة.

    فهم أي جودة يتحدثون؟

    • كثر الحديث عن النظام الأساسي الجديد لموظفي وزارة التربية الوطنية وعن كونه سيضع حدا للعديد من المشاكل التي يعرفها القطاع. فما هي أبرز المحاور التي تمت مناقشتها في هذا النظام وما تعليقكم على من يقول إن هذه الوثيقة ستنهي مشاكل التربية والتعليم؟

    مواقفنا ثابتة كجامعة وطنية للتعليم بخصوص النظام الأساسي الجديد، إطاره هو الوظيفة العمومية، موَحَّد لجميع نساء ورجال التعليم وكل العاملين بالقطاع، منصف لجميع الفئات، ضامن لكل “المُكيْسِبات” السابقة ومعالج للاختلالات، محفز يفتح الآفاق والآمال للجميع؛

    النظام الأساسي الذي بُشرَ به لحل جل الملفات العالقة لم ينته بعد ولا زالت هناك جولات حوار أخرى قبل الإعلان عن صيغته النهائية.

    كل الأمل في أن يصدر هذا النظام في أقرب وقت، ويجيب عن انتظارات الشغيلة التعليمية وأن يكون “موحَّداً ومُوحِّدا ومنصِفا ومحفِزا ومُجيبا عن الاختلالات التي عرفتها الأنظمة الأساسية السابقة وجابرا للضرر لكل الفئات المتضررة…

    ونعتبر كذلك أن النظام الأساسي الجديد يجب أن يرد الاعتبار للوظيفة التعليمية العمومية، وأن يكون مرتبطا عضويا بالنظام الأساسي للوظيفة العمومية مع الادماج الفوري والجماعي للأساتذة وأطر الدعم الذين فُرِض عليهم التعاقد عبر مرسوم تعديلي للنظام الاساسي 2003 أو مباشرة في النظام الأساسي الجديد وأن يكون الادماج إدماجا كاملا وواضحا وغير ناقص ولا منقوص، كما وجب ترصيد كل المُكيْسِبات الحقوقية والمهنية والاجتماعية لنساء ورجال التعليم مع تحفيزهم عبر الزيادة في الأجور والتعويضات (المهام والوظائف، التأطير، الإقامة، السكن، النقل،…) والتفاعل مع مطالب كل الفئات التعليمية وتفريغها في هذه الوثيقة، واعتبار التعليم الأولي جزء من السلك الابتدائي وإدماج كافة المربيات والمربون في الوظيفة العمومية، وعدم تركهم فريسة للتدبير المفوض من طرف الجمعيات.

    لكن لحدود اللحظة، لا زال لم يتم تجاوب الوزارة مع مختلف مطالبنا.

    وأهم المحاور التي تمت مناقشتها، وأبدينا خلالها كنقابات تعليمية ملاحظات يجب الأخذ بها تتعلق بالوظائف وبالمسار الوظيفي وجاذبية المهنة والتعويضات والترقيات والجانب الانضباطي والتأديبي وأخلاقيات المهنة وغيره من الملاحظات التي تتوخى تجويد النظام الأساسي مع التأكيد على عدم المساس بمُكَيْسِبات الأنظمة السابقة بل الارتقاء بالمنظومة من خلال تحسين أوضاع نساء ورجال التعليم وكل العاملين بالقطاع… الأمل كل الأمل أن يتم حل المشاكل وتصفية الملفات العالقة ووفاء الحكومة والوزارة الوصية بكل التزاماتها واتفاقاتها السابقة واللاحقة.

    هناك اتفاق 18 يناير 2022 الذي وقعته النقابات مع الوزارة، والتي لا زالت أغلب الملفات التي وردت فيه تتعلق بالنظام الأساسي الجديد، من قبيل ملف المساعدين التقنيين والإداريين، وإحداث أستاذ باحث لموظفي وزارة التربية حاملي الدكتوراه وملف التوجيه والتخطيط التربوي…، لا زالت بعض جوانبه عالقة تنتظر التفعيل والأجرأة… فملف حاملي الشهادات الذي لم يتم بعد الإعلان عن المباراة السنوية للترقية بشهادة الماستر.

    وهناك بعض الأمور رفضناها كنقابات ورفضنا أن يتضمنها محضر الاتفاق المرحلي، ومع ذلك تم تطبيقها، مع الأسف، على أرض الواقع من قبيل شرط 15 سنة والسلم 11 والإجازة للراغبين في اجتياز مباريات التوجيه والتخطيط والإدارة التربوية، وجب إعادة النظر فيها… لأن كما عبرنا عن ذلك قبل 18 يناير 2022 هناك نفور من الالتحاق بالمراكز وسيزيد بسبب الشروط غير المُحفِّزة، وهذا ما حصل.

    • ارتباطا بأزمة القطاع، ماهي الحلول التي تقترحها نقابتكم للخروج منها أو على الأقل للتخفيف من حدتها؟

    دمقرطة المجتمع واحترام الحريات العامة والقطع مع المقاربة الأمنية والمتابعات القضائية والمحاكمات الصورية والقرارات الكيدية وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وجعل حد للإفلات من العقاب لصالح ناهبي المال العمومي بالتعليم وغيره؛

    إصلاح حقيقي ليكون التعليم عموميا وموحَّدا ومجانيا من الأولي إلى العالي وضمان الخدمة العمومية بذل العمل على تسليع القطاع وخوصصته وتفويته للشركات المغربية والأجنبية…؛

    ضمان الاستقرار الوظيفي والاجتماعي للشغيلة التعليمية ورفع الهشاشة عن القطاع والقطع مع العمل بالعقدة…

    تصفية الأجواء بالحل النهائي لجميع الملفات العالقة؛

    ترسيخ ثقافة الحوار المجدي والجاد في الشأن التعليمي وتفعيل لجان تتبع مختلف القضايا والمشاكل مركزيا وجهويا وإقليميا ومحليا والتداول في كل القضايا التي يفرزها التدبير اليومي للمنظومة التعليمية بالتربية الوطنية وإيجاد الحلول للمشاكل المطروحة بالتربية الوطنية والتعليم العالي وفض النزاعات القائمة في حينها ذون تسويف ولا تماطل لضمان السير العادي للمرفق العمومي؛

    مناهضة الفساد وإعمال مبدأ المساءلة والمحاسبة وعدم الإفلات من العقاب في كل ملفات الفساد المالي والإداري…؛

    القطع مع الاستمرار الأزلي في المسؤولية للعديد من المسؤولين مركزيا وجهويا وإقليميا ومحليا؛

    الارتقاء بأوضاع نساء ورجال التعليم وكل العاملين بالقطاع من الأولي إلى العالي ماديا ومعنويا؛

    القطع مع إملاءات المؤسسات المالية الدولية ورهن القطاع لها؛

    زرع القيم الإنسانية والأخلاقية وحب العمل والتعلم ونبذ الغش بمختلف أنواعه ومصادره وزرع الفكر النقدي في المنظومة التعليمية؛ وتنمية القدرة على زرع التفكير البناء في عقول الناشئة منذ الصغر…

    كما أن أزمة النظام التعليمي المغربي هي أزمة بنيوية مرتبطة باختيارات طبقية للدولة، وكل مخططاتها مشتقة من هذه الاختيارات اللاشعبية، وعليه فأزمة القطاع تزداد سوءا سنة بعد سنة.. ونحن كنقابة ديمقراطية منحازة مبدئيا لقضايا شعبنا، نعتبر أنه لا حل لأزمة القطاع خارج الديمقراطية الحقيقية بكل أبعادها وبعيدا عن إملاآت المؤسسات المالية الدولية الامبريالية.

    • من بين الملفات العالقة والتي باتت مشكلا حقيقيا داخل المنظومة ملف “التعاقد، هل تتوقعون أن تجد الوزارة حلا لهذا الملف، خصوصا أن المتعاقدين أنفسهم عبروا عن رفضهم لمقترحات الوزارة التي وصفتها بالمستهلكة.

    مطلبنا واضح ولا لبس فيه، المتمثل في الرفض التام للعمل بالعقدة في قطاع التعليم، ودائما في بداية كل اجتماع للجنة التقنية للنظام الأساسي، كنا نطرح كجامعة وطنية للتعليم التوجه الديمقراطي ملف المفروض عليهم التعاقد وألححنا على فتح الحوار مع ممثليهم في التنسيقية الوطنية، والحل النهائي لهذا الملف لن يتم إلا إذا تم الإدماج الفوري للأساتذة وأطر الدعم المفروض عليهم التعاقد في النظام الأساسي لموظفي وموظفات التربية الوطنية في إطار الوظيفة العمومية برقم مالي وطني مع إلغاء كل أنظمة التوظيف الجهوي، وغير هذا سيبقى الاحتقان ملازما في التعليم العمومي، والمتضرر في الأخير هو بنات وأبناء شعبنا الذين سيبقوا ضحايا السياسة التعليمية للحكومات المتعاقبة التي لا ترى مندوحة في تفكيك الوظيفة العمومية والتعليم العمومي وتصفية ما تبقى من مجانيته…

    نعم يشكل التعاقد مخططا خطيرا على الوظيفة العمومية عامة والخدمة التعليمية خاصة، ونقابتنا عبرت بشكل واضح ومبدئي منذ ميثاق التربية والتكوين سنة 2000 الذي ألح على تنويع التوظيف وتنويع التمويل وخوصصة التعليم بمختلف مستوياته.. وفي 2016 فور صدور مرسوم إرساء التعاقد في القطاع، وظلت نقابتنا FNE ترافع ميدانيا ونضاليا الى جانب التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، رافضة كل مقترحات الوزارة في هذا الباب، ومطالبة الحكومة والوزارة في كل اجتماعات اللجنة التقنية للحوار القطاعي بإدماج المعنيين في الوظيفة العمومية، لكن هذه الأخيرة ظلت بعيدة عن تحمل مسؤولياتها الادارية والقانونية والسياسية اتجاه وطن برمته ينتظر اقلاعا حقيقيا لقطاع التربية والتعليم.

    • هناك أصوات تقول بأن النقابات في المغرب لم تعد قادرة على الدفاع عن الشغيلة التعليمية بالمغرب، مستدلة على كلامها بالإجهاز على مجموعة من المكتسبات من قبيل الاقتطاع من أجور المضربين واعتماد التوظيف بالعقدة وما وقع في ملف التقاعد، فما رأيكم في هذا الموضوع؟

    يتميز الوضع الراهن ببلدنا بغياب الديمقراطية الحقة وتنامي الهجوم النيوليبرالي على الحقوق والمكتسبات الشعبية التي تحققت بالنضالات المستميتة، مع ضعف القوى الديمقراطية التقدمية الممانِعة في التصدي للسياسات اللاشعبية، وهناك تشردم نقابي، وقطاع التعليم يعاني أكثر من هذا التشردم.. مع تردي عام لحقوق الإنسان ببلادنا، وهناك حصار مضروب على العمل النقابي الديمقراطي الكفاحي، تضييقات، انتهاك للحريات النقابية، انتهاك للحق في التنظيم، المس بالحريات العامة، متابعات ومحاكمات صورية للنقابيين، القرارات الانتقامية، التوقيف عن العمل مع توقيف الأجرة، الطرد، الحرمان من الوصولات القانونية، الحرمان من استعمال القاعات العمومية؛

    بالإضافة إلى الهرولة نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني الاستعماري العنصري ورهن البلاد للمؤسسات المالية الدولية والإمبريالية؛

    هذا من جهة، ومن جهة أخرى نجد تفشي ظاهرة تبخيس العمل النقابي وزرع اليأس في جدواه، مما يكرس البحث عن الحلول عبر العلاقات والتدخلات والزبونية والمحسوبية و… في ظل تفشي الفساد، دون نسيان دور الإعلام الرسمي والمتواطئ في زرع اليأس وعدم الجدوى من النضال والانخراط في العمل النقابي الكفاحي والعمل السياسي الممانع…

    من جهتنا، كجامعة وطنية للتعليم التوجه الديمقراطي نعمل ما في وسعنا لتوحيد النضالات المتفرقة وبناء تنسيقات نقابية والانخراط في العمل الوحدوي على أرضيات مشتركة، وضمنها الجبهة الاجتماعية المغربية والجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع وتشبيك العلاقات من منظمات نقابية دولية للتصدي للهجوم الذي يتعرض له التعليم العمومي والحقوق والمكتسبات إلخ..

    اعتماد مناهج وبرامج ترتكز على الإنسان وتنمية الفكر النقدي وروح الإبداع بدل التلقين في المنظومة التعليمية؛ لأن لديه القدرة على زرع التفكير البناء في عقول الناشئة منذ الصغر؛

    فالعمل النقابي مدرسة حقيقية للصراع الطبقي وبفضلها استطاعت الطبقة العاملة عموما تحقيق العديد من المكتسبات الاجتماعية والمهنية، وفي سياق تنامي التيار الليبرالي في المجال السياسي والثقافي تم الهجوم على التيارات العمالية والاشتراكية، وتعرضت النقابات لحملة شرسة، وبالموازاة تم إضعافها من الداخل عبر تكريس البيروقراطية في صياغة القرار النقابي، إضافة للاستشراء والفساد وغياب الشفافية في التدبير المالي، ناهيك عن إحجام القيادات المتنفذة الانحياز لمصالح الموظفين والعمال، لكن هذا لا يعني إن النقابات استنفذت مهامها، بل لا زالت بعض التجارب الديمقراطية تشكل نقط مضيئة في الفضاء النقابي.

    في نظرنا تشكل النقابات إطارات جماهيرية مهمة لقيادة النضال النقابي شريطة انخراط الشغيلة فيها وتوسيع نفوذها في أفق تقويتها ودمقرطتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة شاب عشريني بالشارع العام يستنفر الأمن بمراكش

    لفظ شاب عشريني أنفاسه الأخيرة زوال يومه الإثنين 19 شتنبر الجاري، قرب “كشك” لبيع الكتب القديمة بجانب المحطة الطرقية باب دكالة بمراكش.
    و حسب مصادرنا، فإن الهالك المزداد سنة 1997، والذي كان يعمل قيد حياته مستخدما بأحد الفنادق بالمدينة الحمراء، قصد “الكشك” المعني،
    والذي كان يشتغل به في الوقت الإضافي، قبل أن يتعرض لحالة إغماء
    ليتبين للمارة انه فقد الحياة.
    وفور علمها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان، المصالح الأمنية وعناصر القوات المساعدة، وسيارة الإسعاف التي عملت على نقل جثمان الهالك، صوب مستودع الأموات، فيما تم فتح تحقيق للوقوف على ظروف وملابسات الوفاة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحقيق مع رئيس حركة النهضة ونائبه في قضية تتعلق بـ”تسفير جهاديين”

    يمثل كل من رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي ونائبه في الحركة وهو رئيس الحكومة السابق علي لعريض الاثنين للتحقيق معهما في تهم تتعلق بـ”تسفير جهاديين” من تونس إلى سوريا والعراق.

    وشهدت تونس إثر ثورة 2011 توجه عدد كبير من الجهاديين قدرتهم منظمات دولية بالآلاف للقتال في بؤر التوتر في سوريا والعراق وليبيا. ووجهت انتقادات شديدة لحركة النهضة ذات المرجعية الاسلامية لكونها سهلت سفرهم إلى هذه الدول خلال تواجدها في الحكم وهو ما تنفيه الحركة.

    وعند وصول لعريض وهو أيضا النائب الأول للغنوشي في الحزب مقر “الوحدة الوطنية للبحث في جرائم الارهاب” بالعاصمة تونس هتف بضعة العشرات من انصار الحزب “حريات دولة البوليس انتهت”.

    ومن المرتقب وصول الغنوشي لاحقا.

    وتم فتح البحث في القضية بعد 25 يوليوز 2021 اثر احتكار الرئيس قيس سعي د السلطات في البلاد.

    وأصدر القضاء التونسي الأسبوع الفائت قرارات بتوقيف قيادات امنية وسياسيين كانوا منتمين لحزب النهضة في القضية ذاتها.

    ونبهت حركة النهضة في بيان الأحد “إلى خطورة التمشي الذي انتهجته سلطة الانقلاب ومحاولاتها استهداف المعارضين لها بالتشويه والقضايا الكيدية ومحاولات الضغط على القضاء وتوظيفه”

    وكانت السلطات التونسية أعلنت أن قضاء مكافحة الإرهاب أمر بتجميد الأرصدة المالية والحسابات المصرفية لعشر شخصيات، من بينها الغنوشي ورئيس الحكومة السابق حمادي الجبالي.

    واستدعي الغنوشي (81 عاما ) في 19 يوليو الفائت للتحقيق معه في قضية تتعلق بتبييض أموال وفساد، ونفى حزب النهضة التهم الموجهة لزعيمه.

    وكان القضاء التونسي أصدر في 27 يونيو قرارا بمنع سفر الغنوشي في إطار تحقيق باغتيالات سياسية حدثت في 2013.

    وتمر تونس بأزمة سياسية عميقة منذ احتكر الرئيس قيس سعيد السلطتين التنفيذية والتشريعية في 25 يوليوز 2021 حين أقال رئيس الحكومة وعلق أعمال البرلمان الذي كان يرأسه الغنوشي قبل أن يحله.

    ويتعرض سعيد لانتقادات شديدة من المعارضة بسبب الدستور الجديد الذي تم إقراره إثر استفتاء شعبي في 25 يوليوز الفائت وغير فيه النظام السياسي في البلاد من شبه برلماني إلى رئاسي، بعدما عز ز بقوة صلاحيات الرئيس على حساب البرلمان.

    وتتهم المعارضة، ولا سيما حزب النهضة، وكذلك منظمات حقوقية، رئيس الجمهورية بالسعي لإقرار دستور مفصل على مقاسه وتصفية حسابات سياسية ضد معارضيه بتوظيف مؤسسات الدولة والقضاء.

    بالمقابل يؤكد سعيد بأن القضاء مستقل .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطلبة المهندسون يهددون ميراوي بالتصعيد بسبب قرار إدماج العائدين من أوكرانيا

    إسماعيل التزارني

    هدد كل من الاتحاد الوطني لممثلي طلبة الأقسام التحضيرية والتنسيقية الوطنية للطلبة المهندسين بالمغرب، وزارة التعليم العالي بالتصعيد وخوض أشكال احتجاجية رفضا لقرار إدماج الطلبة العائدين من أوكرانيا في الكليات والمعاهد ذات الاستقطاب المحدود، مطالبين الوزارة الوصية بفتح قنوات الحوار معهم.

    واستنكر المكتب الوطني لممثلي طلبة الأقسام التحضيرية، في بيان استنكاري، ما وصفها بـ”القرارات غير المسؤولة” لوزارة التعليم العالي بخصوص إدماج الطلبة العائدين من أوكرانيا، واعتبر ذلك “تهديدا لنظام الأقسام التحضيرية الذي يعتبر النواة الأساسية لتكوين المهندسين والأطر الاقتصادية بالمغرب”.

    ووصف طلبة الأقسام التحضيرية قرار وزارة عبد اللطيف ميراوي القاضي بإدماج زملائهم العائدين من أوكرانيا بأنه “ضرب لعرض الحائط لمبدأ تكافؤ الفرص إذ أن سيرورة الولوج إلى المدارس العليا للهندسة والاقتصاد تحتاج مجهودا وتكوينا كبيرين”.

    وأضاف البيان أن المقاعد الشاغرة بالمدارس العليا للمهندسين “أولى بأن يستفيد منها طلبة مختلف الأسلاك المؤهلة لولوج التكوينات الهندسية وفي مقدمتها الأقسام التحضيرية للمدارس العليا باعتبارها الخيار الأولي لحاملي البكالوريا المقبلين على الهندسة”.

    وطالب المصدر ذاته إدماج العائدين من أوكرانيا بالمدارس الخاصة للهندسة، وتحسين فرص الولوج إلى مدارس الهندسة لحاملس الشهادات الجامعية مع احترام مبدأ الاستحقاقية وتكافؤ الفرص، كما طالب بعدم تحديد سقف لعدد المدرجين بلوائح الانتظار للتقليص من أعداد خريجي الأقسام التحضيرية الذين يلتحقون بتكوينات غير هندسية”.

    بدورها، استنكرت التنسيقية الوطنية للطلبة المهندسين ما وصفته بـ”ارتجالية” وزارة التعليم العالي، معبرة عن رفضها التام لقرار إدماج العائدين من أوكرانيا بالمدارس والمعاهد ذات الاستقطاب المحدود، “لما تشكله من استهداف مباشر لمبدأ تكافؤ الفرص وتعميق لأزمة الاكتظاظ”.

    وقال الطلبة المهندسون، في بلاغ، إنهم راسلوا وزير التعليم العالي من أجل فتح حوار مباشر ومستعجل مع تنسيقيتهم، داعين إلى إدماج العائدين من أوكرانيا بالمعاهد الخاصة المعترف بها من طرف الدولة قائلين إنه “الحل الوحيد المناسب لإنصافهم”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره