Étiquette : فرنسا

  • عثمان معما . شخصية الأسطورة كريستيانو في مباراة المغرب وفرنسا

    بشخصية الأسطورة كريستيانو، خاض الدولي المغربي، عثمان معما مباراة المغرب أمام فرنسا، حيث برز كأفضل لاعب في المقابلة.

    وبذلك واصل، النجم  عثمان معما تألقه بأدائه اللافت مع المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة في مونديال الشيلي، مستمرًّا في حصد الجوائز الفردية المستحقة.

    ففي مواجهة المنتخب الفرنسي ضمن مباراة نصف نهائي كأس العالم تحت 20 سنة، اختارت اللجنة التقنية للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اللاعب عثمان معما، نجم أشبال المغرب ونادي مونبولييه الفرنسي، كأفضل لاعب في المباراة.

    ويأتي هذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ​عثمان معما “رجل المباراة” مرتين… نجم المغرب الشاب يضيء طريق التاريخ في مونديال الشباب

    في تأكيد جديد على بزوغ نجمه كأحد أبرز المواهب في سماء كرة القدم العالمية، واصل النجم المغربي الشاب عثمان معما تألقه اللافت في مونديال الشباب، مقدماً أداءً بطولياً في المباراة التاريخية التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره الفرنسي في دور نصف النهائي.

    ​أداء معما الاستثنائي لم يكن مجرد إضافة فنية للمنتخب، بل كان دافعاً قوياً قاد “أشبال الأطلس” إلى تخطي عقبة “الديوك” العنيدة، والتأهل إلى نهائي البطولة العالمية للمرة الأولى في تاريخهم.

    ​رجل المباراة… للتتويج الثاني…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يهزم فرنسا ويتأهل إلى نهائي كأس العالم لأقل من 20 سنة

    تمكن المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة، من الفوز بضربات الجزاء في المباراة التي جمعته بالمنتخب الفرنسي، لحساب نصف نهائي كأس العالم بدولة الشيلي.

    المنتخب المغربي كان سباقا للتسجيل من ضربة جزاء عن طريق اللاعب زبيري في الدقيقة 32، فيما عدل المنتخب الفرنسي عن طريق اللاعب لوكاس ميشال في الدقيقة 59.

    وخلال الأشواط الإضافية لعب المنتخب الفرنسي منقوص العدد بعد طرد اللاعب رابي نزينغولا منذ الدقيقة 107، لتحسم ضربات الجزاء التأهل للمنتخب المغربي بنتيجة 5 مقابل 4.

    ودخل المنتخب المغربي المباراة بالأسماء التالية: بنشاوش، ماجني، باعوف، بيار، ماعما، الصادق، الزهواني، جسيم، خليفي. بختي، زابيري.

    يذكر أن مباراة نصف النهائي أمام المنتخب الفرنسي احتضنها ملعب “إلياس فيغيروا براندير” بمدينة فالباراييسو، وأن المنتخب المغربي سيواجه المتأهل من نصف نهائي الثاني بين الأرجنتين وكولومبيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوهابي يكشف عن التشكيلة الرسمية للمنتخب المغربي لمواجهة فرنسا

    اعتمد المدرب الوطني محمد الوهابي التشكيلة الرسمية للمنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، استعداداً لمواجهة نظيره الفرنسي مساء اليوم الأربعاء، برسم دور نصف نهائي كأس العالم للشباب – تشيلي 2025.

    وشهدت تشكيلة “أشبال الأطلس” حضور أبرز الأسماء التي تألقت في الأدوار السابقة من البطولة، حيث حافظ الوهابي على الهيكل الأساسي للفريق، مع إدخال بعض التعديلات الطفيفة على مستوى وسط الميدان.

    وجاءت التشكيلة الأساسية على النحو التالي:

    ياسين بنشاعوش في حراسة المرمى،

    وفي خط الدفاع: إلياس بوعوف، ناصر بيار، عثمان معمما، وحمزة السدّاك،

    أما خط الوسط فيضم كلاً من: مهدي الماجني، فيصل زحواني، ويانيس جيسيم،

    فيما يتكون الخط الهجومي من الثلاثي: ياسين خالفي، سفيان بختي، ومهدي الزبيري.

    وتُجرى المواجهة على أرضية ملعب فالبارايسو في تشيلي، انطلاقاً من الساعة التاسعة مساءا بتوقيت المغرب، حيث يسعى المنتخب المغربي لمواصلة عروضه القوية وبلوغ النهائي لأول مرة في تاريخه، وسط دعم جماهيري واسع داخل وخارج أرض الوطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة الفرنسية الجديدة تعرض مشروع الميزانية

    تعرض الحكومة الفرنسية الجديدة برئاسة سيبستيان لوكورنو، اليوم الثلاثاء، مشروع الميزانية للعام 2026 مع خفض إجراءات التقشف لتصحيح أوضاع المالية العامة من أجل كسب ود برلمان مناهض لها قد يعمل على إسقاطها.

    وستعرض الحكومة مشروع ميزانية الدولة وميزانية الضمان الاجتماعي التي تشمل الضمان الصحي والمعاشات التقاعدية خصوصا.

    وسيرفع المشروعان إلى البرلمان في حال إقرارهما خلال الاجتماع الأول لمجلس الوزراء في حكومة لوكورنو الثانية المقرر عند الساعة العاشرة بالتوقيت المحلي، وسيعرضان بصفة معجلة للسماح باعتمادهما بحلول 31 دجنبر.

    وبدأ العد العكسي في عملية إقرار الميزانية التي تأثرت كثيرا بانعدام الاستقرار السياسي. إذ ينبغي إتاحة 70 يوما للجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ في المجموع للنظر في مشروع الميزانية و50 يوما للنظر في مشروع تمويل الضمان الاجتماعي.

    وأجرت السلطة التنفيذية حتى اللحظة الأخيرة مداولات في محاولة لتأمين غالبية برلمانية وتجنب حجب الثقة الذي قد يؤدي إلى انتخابات تشريعية مبكرة.

    لكن بسبب ضيق الوقت، سيكون مشروع الميزانية مطابقا لذلك الذي سبق للوكورنو أن أرسله إلى المجلس الأعلى للمالية العامة في الثاني من أكتوبر قبل استقالته، ومن ثم إعادة تكليفه رئاسة الوزراء. والمشروع هذا مستوحى أيضا من نسخة كان قد طرحها سلفه في رئاسة الحكومة فرنسوا بايرو.

    وفي بادرة حسن نية، قال لوكورنو إنه سيترك للبرلمان حرية تعديل المشروعين، متخليا عن المادة 49.3 في الدستور التي تسمح بتمريرهما من دون تصويت.

    وأبدى ليونة أكبر أيضا بشأن هدفه المتعلق بخفض العجز في الميزانية العامة، فاسحا المجال أمام تسويات محتملة.

    وبات الآن يطمح إلى خفض العجز إلى ما دون نسبة 5% من إجمالي الناتج المحلي في 2026 بدلا من 4,7% كما هو وارد في مشروع الميزانية، فيما العجز المتوقع في 2025 يصل إلى 5,4%.

    لكن النواب يترقبون خصوصا خطابه حول برنامج حكومته أمام الجمعية الوطنية بعد ظهر الثلاثاء، لا سيما حول إصلاح نظام التقاعد.

    وينوي حزب فرنسا الأبية اليساري الراديكالي والتجمع الوطني اليميني المتطرف طرح الثقة بالحكومة اعتبارا من الأسبوع الحالي.

    وقد أفضت الانتخابات المبكرة في يونيو 2024 إلى جمعية وطنية مشرذمة ومنقسمة إلى ثلاث كتل هي اليسار واليمين الوسط واليمين المتطرف. وبالتالي، فإن مصير الحكومة رهن بالحزب الاشتراكي في مسألة التقاعد هذه.

    ويطالب الحزب الاشتراكي لكي لا يحجب الثقة عن الحكومة، بتعليق هذا الإصلاح الرئيسي في ولاية الرئيس الفرنسي إيمانوبل ماكرون الثانية الذي أقر بإعجاز في 2023 رفع سن التقاعد القانونية إلى 64 عاما، رغم تظاهرات استمرت لأشهر.

    وقال زعيم الحزب الاشتراكي أوليفيه فور مساء الاثنين إن هذا التعليق يجب أن يكون « فوريا » و »كاملا ».

    وأكد الرئيس الفرنسي الاشتراكي السابق والنائب فرنسوا هولاند ضرورة « حصول مساهمة من الثروات الكبرى بأشكال مختلفة » وتأكيد التخلي عن المادة 49.3.

    إلا أن تعليق إصلاح النظام التقاعدي الذي قد يكلف ما لا يقل عن ثلاثة مليارات يورو في 2027، وفق السلطة التنفيذية، ينقسم حوله المعسكر الرئاسي وينفر منه اليمين وأصحاب العمل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصر الإليزيه يعلن تشكيلة الحكومة الفرنسية الجديدة بقيادة سيباستيان لوكورنو

    وكالات

    أعلن قصر الإليزيه مساء يوم الأحد عن التشكيلة الحكومية الفرنسية الجديدة لفرنسا، بقيادة رئيس الوزراء سيباستيان لوكو.

    وضمت تشكيلة الحكومة الجديدة 34 وزيرا، ومنحت حقيبة الداخلية لمحافظ شرطة باريس لوران نونيز. فيما حافظ جيرالد دارمانان على حقيبة العدل ورشيدة داتي في منصب وزيرة الثقافة. كما حافظ جان نويل بارو على منصبه وزيرا للخارجية.

    كما أعيد تعيين رولان ليسكور، الحليف المقرب من الرئيس إيمانويل ماكرون، وزيرا للمالية. فيما سارع حزب “الجمهوريين” اليميني بالإعلان عن شطب عدد من أعضاءه الذين اختارهم لوكورنو في حكومته الجديدة.

    واستمرت حكومة لوكورنو الأخيرة 14 ساعة فقط. ويتولى ليسكور وزارة المالية في وقت تتعرض فيه الحكومة لضغوط شديدة لإقرار ميزانية عام 2026 عبر برلمان منقسم بشدة.

    وبعد الكشف عن تشكيلة الحكومة، قال لوكورنو إن الحكومة الجديدة تشكّلت لكي تحظى البلاد بموازنة قبل نهاية العام.

    جاء هذا الإعلان بعد أن أعلنت الحكومة الفرنسية أن الرئيس إيمانويل ماكرون أعاد تعيين وزير الدفاع السابق سيباستيان لوكورنو رئيسا للوزراء وكلفه بتشكيل الحكومة. فيما رفض برونو ريتايو، زعيم حزب “الجمهوريون”، الانضمام إلى التشكيلة الوزارية الجديدة.

    يذكر أن لوكورنو كان قد قدم استقالته من منصب رئيس الوزراء في 6 أكتوبر، بعد أن شغل هذا المنصب لمدة 27 يوما فقط. وبعد إعادة تكليفه في 10 أكتوبر، أفصح عن خطط لتشكيل حكومة “أكثر تحررا” تكون مستقلة عن الأحزاب السياسية، وقال إنه وافق على تولي رئاسة الحكومة الفرنسية مرة أخرى بعد تأكيدات بمنحه حرية التحرك.

    وكانت وسائل الإعلام الفرنسية قد ذكرت أن استقالة لوكورنو دفعت فرنسا إلى أزمة سياسية هي الأكبر منذ عقود. وقد شهدت فرنسا تغيير خمسة رؤساء حكومات منذ إعادة انتخاب ماكرون رئيساً لفرنسا في عام 2022.

    وكان سلف لوكورنو، فرانسوا بايرو، قد قدم استقالته بعد أن عبر النواب عن حجب ثقتهم عن حكومته بسبب إجراءات التقشف المقترحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا.. لوكورنو يشكل حكومة جديدة و”ليسكور” يعود لوزارة المالية

    أعلنت الرئاسة الفرنسية مساء اليوم الأحد عن تشكيلة الحكومة الجديدة، التي يترأسها سيباستيان لوكورنو.

    وشهد التشكيل الجديد عودة هامة؛ حيث أعيد تعيين رولان ليسكور وزيراً للمالية.

    استقالة سريعة وتشكيل فوري

    جاء الإعلان عن هذه الحكومة بعد فترة وجيزة جداً من استقالة الحكومة السابقة.

    وقد استمرت الحكومة المستقيلة 14 ساعة فقط، وهو مشهد سياسي نادر.

    هذا المشهد يعكس بوضوح التحديات الكبيرة التي تواجه السلطة التنفيذية في فرنسا حالياً.

    أولوية الحكومة.. إقرار ميزانية 2026

    يتولى الوزير ليسكور حقيبة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا.. لوكورنو يشكل حكومة جديدة و”ليسكور” يعود لوزارة المالية

    أعلنت الرئاسة الفرنسية مساء اليوم الأحد عن تشكيلة الحكومة الجديدة، التي يترأسها سيباستيان لوكورنو.

    وشهد التشكيل الجديد عودة هامة؛ حيث أعيد تعيين رولان ليسكور وزيراً للمالية.

    استقالة سريعة وتشكيل فوري

    جاء الإعلان عن هذه الحكومة بعد فترة وجيزة جداً من استقالة الحكومة السابقة.

    وقد استمرت الحكومة المستقيلة 14 ساعة فقط، وهو مشهد سياسي نادر.

    هذا المشهد يعكس بوضوح التحديات الكبيرة التي تواجه السلطة التنفيذية في فرنسا حالياً.

    أولوية الحكومة.. إقرار ميزانية 2026

    يتولى الوزير ليسكور حقيبة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفير الفرنسي: فرنسا تدعم استثمارات شركاتها في الصحراء المغربية

    أكد سفير فرنسا بالمغرب، كريستوف لوكورتييه، اليوم الخميس (9 أكتوبر) بالداخلة، أن الدولة الفرنسية تشجع وتدعم الشركات الفرنسية في استثماراتها بالأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وفي كلمته خلال المنتدى الاقتصادي المغربي الفرنسي، أكد لوكورتييه أن الشركات الفرنسية شاركت بالفعل في “التنمية المدهشة” التي شهدها المغرب، مضيفًا أنها ستكون حاضرة أيضًا في “التنمية الأكثر تميزا في جنوب المملكة”.

    واستعرض السفير مسار التنمية الشاملة التي يعرفها المغرب، مشيرا إلى أنه “في المجال الصناعي، ارتقى البلد إلى مستوى غير مسبوق في سلاسل القيمة العالمية، بينما في المجال الطاقي، يتحول المغرب إلى عملاق حقيقي في الميدان”.

    وفي هذا السياق، ذكّر بأن الشراكات المغربية – الفرنسية قائمة بالفعل لاستغلال هذه المؤهلات سواء في مجال الطاقات المتجددة، أو الربط بين أوروبا وإفريقيا، أو آفاق تطوير الهيدروجين الأخضر.

    وأوضح أن “كل ذلك سيتم أساساً في جهات كلميم واد نون، والعيون الساقية الحمراء، والداخلة وادي الذهب”.

    وأضاف لوكورتييه موجهاً حديثه إلى الشركات الفرنسية: “الآن، أكثر من أي وقت مضى، هو الوقت المناسب لتسريع، بشكل أكبر، وتيرة اغتنام الفرص التي يوفرها المغرب في هذه الجهات”.

    كما شدد الدبلوماسي على أن هذا المنتدى “يجسد الدينامية الاقتصادية الاستثنائية بين بلدينا”، مبرزاً أهمية تنظيم هذا الحدث في الداخلة، المدينة التي تُرسم فيها وتتطور ملامح تعاون الغد”.

    وأوضح أن هذا المنتدى يحمل أيضاً دلالة رمزية بالغة الأهمية، لأنه يجسد الموقف الواضح وغير الملتبس لفرنسا بشأن الصحراء، وهو الموقف الذي أكده الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ومفاده أن “حاضر ومستقبل الصحراء يندرجان في إطار السيادة المغربية”.

    وخلص إلى أن المنتدى يجسد كذلك انفتاح الاقتصاد المغربي نحو إفريقيا، ويضع لبنة جديدة لخارطة الطريق الاقتصادية المغربية-الفرنسية للجيل المقبل.

    ويهدف هذا المنتدى، الذي ينظمه الاتحاد العام لمقاولات المغرب (CGEM) وحركة مقاولات فرنسا (MEDEF)، من خلال نادي أرباب العمل فرنسا المغرب، إلى تعزيز الشراكة الاقتصادية الثنائية، وتحديد أوجه تآزر جديدة بين مجتمعي الأعمال المغربي والفرنسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفير الفرنسي بالمغرب: فرنسا تطمح لأن تكون شريكا في تنمية الأقاليم الجنوبية

    الرباط – أكد سفير فرنسا بالمغرب، كريستوف لوكورتييه، أن بلاده تطمح لأن تكون شريكا في تنمية الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية، بما يعود بالنفع على الساكنة التي تتطلع إلى مستقبل أكثر إشراقا بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأبرز لوكورتييه، في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، عشية انعقاد المنتدى الاقتصادي المغربي-الفرنسي بالداخلة، الإمكانات الاقتصادية الهائلة التي تزخر بها هذه الأقاليم، بفضل ما تتوفر عليه من مؤهلات، سيما في مجال الطاقات المتجددة، وموقعها الجغرافي الذي يؤهلها لتصبح مركزا حقيقيا في منطقة الساحل وغرب إفريقيا.

    وقال: “إنها رؤية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ونحن نتقاسمها ونريد الإسهام بفعالية في هذا المسار التنموي لفائدة الساكنة التي تتطلع إلى مستقبل أكثر إشراقا. نريد أن نكون شركاء في هذا المستقبل”.

    من جهة أخرى، أكد الدبلوماسي الفرنسي أن الأقاليم الجنوبية للمغرب تشكل أفقا جديدا للتعاون متعدد الأبعاد لفرنسا مع المملكة، مشيرا في هذا السياق، إلى افتتاح مؤسسات تعليمية فرنسية جديدة بهذه الأقاليم، ومركزا ثقافيا في المستقبل، ومركزا لمعالجة طلبات التأشيرة، إلى جانب توسيع نطاق عمل الوكالة الفرنسية للتنمية ليشمل هذه المناطق.

    وفي السياق ذاته، اعتبر أن انعقاد المنتدى الاقتصادي المغرب-فرنسا بالداخلة، بمبادرة من الاتحاد العام لمقاولات المغرب وحركة مقاولات فرنسا (ميديف)، من خلال نادي أرباب المقاولات فرنسا-المغرب، بحضور ثلة من رجال وسيدات الأعمال من البلدين، يبعث رسالة “واضحة جدا” مفادها أن هذا الحدث، الذي كان ينظم عادة في الرباط أو الدار البيضاء، يمكن أن يعقد أيضا بالداخلة.

    وأضاف: “سنناقش خلال هذا المنتدى، المنعقد تحت شعار +الأقاليم الجنوبية للمغرب: نحو آفاق جديدة لتنمية الشراكة الاقتصادية المغرب–فرنسا+، مختلف الفرص الرائعة التي توفرها الداخلة والمناطق المجاورة”.

    وتابع لوكورتِييه قائلا: ”سوف نقوم، أيضا، ببلورتها بشكل ملموس في إطار أوسع للتنمية في المملكة”، مبرزا جميع الفرص التي يتيحها المغرب اليوم لشعبه أولا، ولشركائه، وفي مقدمتهم فرنسا.

    وسجل السفير أن المغرب حاضر في سلاسل القيمة لعدة صناعات حيوية بالنسبة لفرنسا، لا سيما صناعة السيارات وصناعة الطيران، مضيفا أن المملكة تعد فاعلا أساسيا في تطوير الصناعة الفرنسية، إلى درجة أن نسبة القيمة المضافة المسجلة اليوم في البلاد في تزايد مستمر.

    وقال: قدرتنا التنافسية اليوم أصبحت مترابطة”.

    كما أوضح أن الميزان التجاري بين المغرب وفرنسا متوازن، “لأننا نعمل ضمن منطق خلق القيمة داخل المغرب، سواء للسوق المحلية أو لإعادة التصدير نحو أوروبا”.

    وقال إن “إرادتنا هي توسيع نطاق مجال التعاون بين مقاولات تتعاون بين الضفتين، ليس فقط في مجال التجارة، بل أيضا في مجالات إحداث المشاريع ونقل الخبرات، من أجل تحقيق تنمية مشتركة محلية”

    ولفت إلى أن حوالي ألف مقاولة فرنسية تتوفر اليوم على فروع في المغرب، مسجلا أن المقاولات الصغيرة والمتوسطة الفرنسية، التي تجد أحيانا صعوبات في التوسع داخل الأسواق الأوروبية، سيكون من المفيد لها أن تستقر بالمغرب، لأن البلد يعيش على إيقاع تنمية حقيقية، مع الأخذ في الاعتبار الامتداد الذي يمثله نحو إفريقيا جنوب الصحراء.

    وبالنظر إلى أن أكثر من ثلثي المبادلات الاقتصادية والتجارية والإنسانية تتم بين المغرب وأوروبا، دعا السيد لوكورتييه إلى إقامة شراكة “أكثر تقدما”، مؤكدا أن جميع الشركاء، وفي مقدمتهم المغرب، يمكنهم الاستفادة منها.

    إقرأ الخبر من مصدره