Étiquette : فكر

  • العسكر والحياة السياسية

     في صباح 16 يوليوز 1945 قامت أمريكا بأول تجربة نووية في تاريخ الإنسان.

    وعندما نجحت التجربة، ظنت أمريكا أن أمام الاتحاد السوفياتي أكثر من عشرين سنة للحاق بها، ولكن كذب السياسيون ولو صدقوا؛ فبعد أربع سنوات ارتفع الفطر النووي من صحراء «سيمي بالاتنسك»، في كازاخستان. والسياسيون في العادة لا يرون أبعد من أرنبة أنفهم.

    ومن أبصر أرنبة أنفه فقط كان أحول لا يبصر،

    ومن يبصر هم العلماء الذين وصلوا إلى أسرار الذرة.

    وفي يوم جلس العالم الفيزيائي الدانماركي «نيلز بور» مع تشرشل، ونصحه بتعميم تقنية السلاح النووي على العالم، وإنهاء الاحتكار النووي، وأن يكون تحت إشراف دولي، ولم تكن في الميدان إلا أمريكا؛ فجن جنونه، واعتبر الأمر خيانة عظمى، وكاد أن يلقي القبض عليه.

    وفي يوم قام الفيلسوف «برتراند راسل» بمظاهرة في شوارع لندن وعمره 80 سنة، ضد التسلح النووي، فألقي القبض عليه وحكم عليه بستة أشهر حبسا، لإعاقة السير في شوارع لندن. والعلماء يفهمون والسياسيون لا يفقهون. وقصة السلاح النووي الإسرائيلي والباكستاني متشابهة وخرافة واحدة، ويلحقها الإيراني بخرافة أكبر. 

    وهناك من يظن أن حرب العراق كانت حربا ولم تكن حربا، بل كانت لعبة أتاري، والجيوش تقهر والشعوب لا تهزم. وكان التحدي في وجه أمريكا ليس أنها احتلت العراق، بل ماذا بعد ذلك وهو ما حصل وما زال، فمن رماد صدام خرج ألف مصدوم ومصدوم. وحاليا العراق طنجرة بخارية للتجارب من كل مخابرات المنطقة؛ فرقعة وتفجيرا وطبخا وأكلا!

    يقول «فيكتور فيرنر»، في كتابه «الخوف الكبير أو الحرب العالمية الثالثة»، عن تطور القوة، إنها وصلت إلى تغيير نوعي؛ فلم تعد الحرب (حربا)، ويشبه هذا كما لو تجول رجل في مدينة وارتفاعه 200 متر ووزنه 200 طن؛ فهو على صورة بشرية مثل جوليفر مع الأقزام، ولكنه في حقيقته لم يعد بشرا، وكذلك الحرب.

    وفي فيلم «التجميع الحرجCritical Assembly» ظهر أن من ركب السلاح النووي أربعة شباب، بينهم فتاة، من كلية قسم الفيزياء، فلم يعد الأمر لا سرا ولا صعبا.

    وعندي طبيب كشميري مستعد أن يقاتل حتى آخر كشميري، ويتمنى أن تكون بيده قنبلة نووية ليضرب بها الهند.

    والأطباء مهنيون فإذا دخلوا في السياسة كانوا مثل الأمي، الذي يريد حل مسألة في رياضيات التفاضل والتكامل.

    وسلاح «شمشون» النووي الذي تحدث عنه «سيمور هيرش» في كتابه عن خرافة السلاح النووي الإسرائيلي، لن يزيد على قصة كوبا وكوريا؛ فلم يستخدم السلاح النووي في أشد الظروف مرارة ويأسا.

    وعندما طلب «ماك آرثر» 26 رأسا نوويا لإنهاء الحرب الكورية عام 1950م، كلفه هذا أن يستقيل، وهو الجنرال الذي لم يهزم قط.

    وكانت مسألة السلام عند «ترومان» أهم من حماقة جنرال.

    وفي دراسة القيادة والعبقرية والإبداع في كتاب وضعه «دين كيث سايمنتن» للشخصيات المميزة، احتل القادة العسكريون القاع والحضيض؛ ولكنهم هم من يحكمون العالم العربي، في كثير من زواياه التعيسة.

    تقول الدراسة إن «أقل القادة 109 ذكاء في دراسة كوكس هم العسكريون الـ27، ومعظمهم من الجنرالات وأمراء البحرية».

    ومصيبة العربان هذه الأيام أن من تسلم ذرى القيادة عسكريون، مثل من يقود غواصة نووية، وهو لم يدخل البحرية قط.

    وثقافة العسكريين لا تزيد على ثقافة طالب ثانوي. وعندما يحكم العسكريون الحياة السياسية؛ فهي أشبه بالسرطان حينما تنتقل خلايا الكولون إلى الدماغ.

    ولكن مع هذا فقد خدم السلاح النووي السلام وختم الحرب إلى الأبد في تاريخ الإنسان، ولولا الردع النووي لبقي البشر يتقاتلون.

    ومن استعرض تاريخ الإنسان والإنفاق العسكري ذهل، ولكن كل المشاريع العسكرية نفعت في النهاية فخدمت السلم، مثل الإنترنت وغزو الفضاء، فأصبحنا بنعمة الإنترنت إخوانا.

    وهكذا فالحرب انتهت…

    الحرب انتهت وعالم الكبار يعلم ذلك علم اليقين، ولكنه يراهن لآخر لحظة على مسرحية الحرب حفاظا على امتيازاته، وهو مؤشر لانهيار في عالم القيم.

    ونهاية الحرب يعرفها العلماء، ويخفيها السياسيون وهم يتلون الكتاب.

    وهو يروي قصة (الفراق) العلمي الأخلاقي. فبقدر انفتاح العالم على بعضه علميا بواسطة التكنولوجيا، بقدر وجود أمراض فكرية مثل (صراع الحضارات) يعلنها رجال لا يفقهون تطور الجنس البشري، أو يزعمون أن التاريخ ينتهي عند البيت الأبيض. وهؤلاء لا يصلحون أن يكونوا تلاميذ في علم التاريخ والحضارة.

    ويبدو أن التاريخ له مجراه الخاص، وليس كما خطط له الجنرالات المجانين أو السياسيون التافهون.

    وفي يوم هجمت تركيا على أوروبا لفتحها، وهي تطلب الآن باستعطاف من أوروبا أن تفتح تركيا فتأبى.

    جاء في نوادر جحا الكبرى أنه تزوج، وبعد ثلاثة أشهر أعلمته زوجته أنها حامل، وعليه أن يحضر القابلة. قال: ولكنك في الشهر الثالث والنساء يضعن في الشهر التاسع؟ قالت: صحيح، ولكنك أخطأت في الحساب، فقد مضى على زواجي بك ثلاثة أشهر، ومضى عليك متزوجا بي ثلاثة أشهر، وأصبح للجنين في بطني ثلاثة أشهر وهذا مجموعه تسعة أشهر. فكر الشيخ مليا، ثم قال: صدقت، فلم أكن أفقه مثل هذا الحساب الدقيق، ثم هرع ليحضر القابلة.

    وعلى هذه الحسبة يحسب السياسيون والعسكريون.

     
    خالص جلبي 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عادات صباحية تساعدك في إنقاص الوزن

    لبدء نهار جديد بشكل إيجابي وخصوصا في رحلة  إنقاص الوزن ، هناك خطوات بسيطة يمكن اتباعها وجعلها عادات روتينية صباحية من شأنها أن تساهم في تحقيق هدفك بخسارة الوزن الزائد غير المرغوب به بشكل أسرع وإحداث الفرق الذي تسعى إلى الوصول إليه.

    تشارك الدكتورة ليزا يونغ، خبيرة التغذية الأمريكية عدداً من أفضل عاداتها الصباحية التي توصي بها لإنقاص الوزن خلال وقت أسرع والحصول على  جسم أكثر صحة ولياقة . من أهم هذه العادات:

    ابدأ يومك بكمية كافية من الماء

    زيادة كمية المياه التي تشربها يوميا من شأنه أن يدعم جهودك في إنقاص الوزن. ووفقا لدراسة نُشرت في (Journal of Clinical and Diagnostic Research)، فإن المشاركين الذين شربوا حوالي كوبين من الماء قبل 30 دقيقة من تناول الفطور والغداء والعشاء انخفض وزنهم وشهدوا انخفاضا في درجة مؤشر كتلة الجسم (BMI).

    وتقول يونغ إن شرب كوب من الماء صباحا من الخطوات الذكية: « عندما تستيقظ في الصباح، قد تكون مصابا بالجفاف، لذا ينصح بشرب الماء. وقد تعتقد أيضا أنك جائع ولكنك في الواقع تشعر بالعطش ». من الممكن إضافة الليمون الطازج أو النعناع إلى كوب الماء.

    اجعل وجبة الفطور مليئة بالبروتين

    الأطعمة الغنية بالبروتين مثل البيض أو الزبادي أو زبدة الفستق ستجعلك تشعر بالشبع لفترة أطول من الوقت. بالإضافة إلى ذلك، فإنها ستساعد في « استقرار نسبة السكر في الدم ».

    وقد كشفت تجارب سريرية عديدة أن زيادة تناول البروتين يمكن أن تساعد على إنقاص الوزن وتحسين التكوين العام للجسم عن طريق خفض كتلة الدهون.

    تناول الفاكهة

     يعتبر تناول الفواكه من أفضل الإضافات إلى روتينك الصباحي، إلى جانب ذلك فهي مليئة بمضادات الأكسدة والألياف. وتوضح يونغ أنك ستضيف « حجما وكمية إلى وجبتك الصباحية بدون سعرات حرارية غير ضرورية ».

    وقد أظهرت دراسة أن زيادة كمية الألياف التي تستهلكها يوميا حتى 30 غراما يمكن أن تخفض ضغط الدم وتساعدك على التخلص من الوزن.

    بعض الحبوب الكاملة

    إذا كنت تعتقد أن جميع الكربوهيدرات سيئة، فكر مرة أخرى. وبحسب يونغ فإن الحبوب الكاملة مثل دقيق الشوفان أو خبز الحبوب الكاملة تحتوي على الألياف والمواد المغذية وتساعد على الشعور بالشبع. لذا تؤكد يونغ أنه « لا داعي للخوف من الكربوهيدرات ».

    قياس الوزن

    من الخطوات الهامة صباحا أن تقف على الميزان للتابع وزنك. إذ يمكن أن يساعد ذلك على تطوير العادات الغذائية وتحسين ضبط النفس والتشجيع على الالتزام بخطة الأكل الصحي لبقية اليوم أو الأسبوع.

    خطط لوجباتك خلال اليوم

    اكتب كل صباح قائمة سريعة بما ستأكله في ذلك اليوم. يمكن أن يساعدك التخطيط للوجبات مسبقا على اختيار الأطعمة منخفضة السعرات الحرارية. وعندما تقرر ما ستأكله كوجبات خفيفة ووجبات يومية، ستنخفض احتمالية الوصول إلى الأطعمة عالية السعرات الحرارية مثل الوجبات السريعة البرغر أو البطاطس المقلية. بحسب ما نشره موقع (ويب ميد) الأمريكي.

    المشي في الطبيعة

     إذا كنت تتطلع إلى إنقاص الوزن وبدء اليوم بنشاط وإيجابية، توجه للخارج في نزهة سريعة سيراً على الأقدام، الأمر الذي من شأنه أن ينعش عقلك وجسدك معاً. إذ إن المشي واستنشاق الهواء المنعش والتعرض لأشعة الشمس يساعد في حرق السعرات الحرارية والحفاظ على صحة العظام وتحسين المزاج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السياسي في الفكر الإسلامي

    من يدرس، بإمعان، أجناس القول السياسي في الإسلام، يلحظ غياب ميدان فكري خاص بالسياسة وقضاياها، في تراث الإسلام، أُسوة بمسائل أخرى اختصت بها ميادين من الفكر.

    وعلى ذلك، فإن ما نسميه، عادة، بالفكر السياسي الإسلامي لا يبرر تسميته كذلك سوى اتصال بعض ميادين التفكير – في التراث العربي الإسلامي- بمسائل السياسة والدولة والمُلْك اتصالا أشبه ما يكون بالعَرَضي، وخاصة ميادين العلوم الدينية منها مثل علم الكلام والفقه. والعِلْمان هذان منصرفان، في المقام الأول، إلى مسائل الدين: أصول الدين والشريعة، أما السياسة فيهما فلا تعدو أن تكون من لوازم الدين ومقتضياته، وليس القول فيها بشأن مركزي ذي خطر داخل نظامها الفكري، بل هو مما يستدعيه التفكير في كيف يترتب على ما هو في حكم الدنيوي أن يكون – في نطاق الإسلام – خاضعا للديني، محكوما بنظامه.

    مع هذا، نعثر على ما هو في حكم مساحة الاشتراك والتقاطع بين هذين العلميْن الدينيين وميدانين آخرين، هما الآداب السلطانية والفلسفة؛ والمساحة هذه، التي تلتقي عليها تلك الميادين (الأربعة)، هي السياسة بما هي مشترك بينها جميعها، على اختلاف بينها وتباين في كيفيات النظر إليها: كل علم من زاويته. وربما كان وجود السياسة في صورة مشترك بين هذين الميادين المختلفة من التأليف سببا يحجب حقيقة أخرى رديفا هي غياب – أو قل عدم – انتظامها، كموضوع، في علم خاص بها يدرسها (مثل أي علم آخر كالفقه، أو الكلام، أو التفسير، أو البلاغة، أو التاريخ…). لذلك يقال الفكر السياسي الإسلامي – عند الباحثين فيه – لا على سبيل التعيين والتمييز، بل على سبيل المجاز… ليس أكثر.

    والحق أن التفكير في السياسة، وإنتاج موضوعها وصوغ المفاهيم الخاصة بهذا الموضوع، لم يبدأ – على الحقيقة – إلا متأخرا مع عبد الرحمان بن خلدون، في القرن الرابع عشر للميلاد. على أنه بلغ معه، في لحظة التأسيس تلك لعلم العمران، أوجه لجهة التنظير أو البناء النظري. غير أن المفارقة الكبرى تكمن في أن هذا العلم الذي بدأ مع ابن خلدون سينتهي معه هو نفسه. وليس يغير من حقيقة غياب فكر سياسي إسلامي حقيقي، قبل ابن خلدون، وجود ذلك الكم الهائل من الأدبيات الإسلامية المتعلقة بالإمامة والمُلك والسلطان والسياسة، التي كتبها فقهاء ومتكلمون ومؤرخون وكتاب سلطانيون وحتى فلاسفة – وهو كم يناظر حجما غيره من الأدبيات الأخرى -؛ ذلك أن الوفرة ليست معيارا دقيقا ولا مناسبا لِزِنةِ المسألة في ميزان العلم.

    ولقد يكون تفسير ظاهرة الميلاد المتأخر للفكر السياسي الإسلامي في طبيعة نظرة الأجيال الأولى من الكتاب المسلمين (فقهاء ومتكلمين) إلى السياسة، أو الغرض من الاهتمام بها؛ فنحن نعلم، على التحقيق، أن التفكير في السياسي بدأ – في الفكر الإسلامي – من مدخل اتصاله بالديني، لا بوصفه صعيدا مستقلا من الاجتماع الإسلامي، بل قُلْ هو بدأ من مدخل انتمائه إلى الديني انتماء فرع إلى أصل. ومع أن الإمامة ليست من أركان العقيدة – عند أهل السنة خلافا للإمامية ولفرق الشيعة عموما- إلا أنها لم تلبث أن صارت بابا ثابتا من أبواب كتب علم الكلام، ودرج المتكلمون على تناولها من زاوية قياسها بميزان الشرع: إن من حيث هي منصب؛ والشروط الشرعية الواجب توفرها لتقلد هذا المنصب؛ والواجبات الشرعية التي يرتبها على متقلده… إلخ. وما اختلف الأمر، كثيرا، عند الفقهاء الذين أعادوا تدوير قضايا الإمامة الكلامية في كتبهم، وإن كانوا في نظرتهم إلى الإمامة أكثر من الأولين (= المتكلمين) واقعية، أي اعترافا بالأمر الواقع، الأمر الذي حدا بهم إلى التسويغ لسلطان الحكام القائمين وعدم الجدل في مشروعيته؛ وخاصة بعد ظهور إمارات الاستيلاء وانكماش سلطان الخلفاء – في العهد العباسي المتأخر- إلى الحدود الرمزية (= الدينية) المجردة من أدوات السلطان المادي.

    في الأحوال جميعها، مر التفكير في السياسة – في نطاق العلمين المومأ إليهما – بالتفكير في جدلية متلازمة هي جدلية السياسي والديني، وكان الرائز في النظر إليها هو الشرع، والبُغْيةُ ظلت، دائما – خلع الشرعية الدينية على السياسة والإمامة، وقطع السبل إلى الجدل في شأنها. وحين دخل كتاب الدواوين والآداب السلطانية ميدان الكتابة في الأمور السياسية، ما كان يسعهم – على الرغم من نظرتهم الدنيائية إلى أمور الدولة – أن يتجاهلوا مركزية الدين وهم يتحدثون عن السلطان السياسي؛ فقد عدوه من لوازمه التي لا يستقيم له أمر من دونها. ولم يكن ذلك تملقا منهم للخلفاء والسلاطين، ولا خوفا من الفقهاء والعوام، بل لأن النموذج السياسي الذي «نَظَّرُوا» له وحسنوه في عيون السلاطين (النموذج الملكي الفارسي والبيزنطي) يلحظ مكانة للدين في السياسة والدولة، من غير أن يهدر استقلالية الثانية بشخصيتها.

    عبد الإله بلقزيز 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف نركز على أولوياتنا في الحياة؟

    حدد ما هو مهم حقًا بالنسبة لك

    لتحديد الأولويات الصحيحة، يجب أن تبدأ بقيمك الخاصة. ما هو المهم حقا بالنسبة لك؟ من بين كل الأشياء التي تهمك، أيها الأهم؟ ماذا تعتقد ما الذي له قيمة عندك؟ قبل أن تبدأ في تحديد أولويات حياتك الشخصية والعملية، فإن وضوح قيمك هو أهم شيء يمكنك فعله.

    ما هو الأكثر أهمية بالنسبة لك؟ فكر في القيم التي تعطيها الأولوية في حياتك واكتبها.

    على سبيل المثال: العائلة، الصداقة، العمل، الصدق، راحة البال، التنمية الشخصية، النزاهة، الشهرة، المغامرة، الإنجاز، الحكمة، الإنتاجية، الأهداف … يمكن أن تكون هذه أو غيرها، يمكنك إضافتها بناءً على ما هو أكثر أهمية بالنسبة لك.

    وحتى تتأكد من قيمك تأكد أنها:

    • تظهر في لغتك المستخدمة.
    • عندك قصص تؤكد عيشك لهذه القيم.
    • تظهر في قراراتك ومواقفك المختلفة.

    عدل أولوياتك وفقًا لظروفك المتغيرة

    هناك عدة طرق مجربة لتحديد أولوياتك على المستوى الشخصي والمهني، وهي طرق تفكير منظمة تتيح لك التمييز بين ما هو مناسب لك وما هو غير مناسب، وما هو مهم وعاجل، وما هو مهم وغير عاجل وهذا الذي يحتاج إلى التخطيط.

    بعد تحديد مهامك وتحديد أولوياتك بناءً على قوة درجتها عندك، ألق نظرة وتأكد من أن المهام اليومية تتماشى مع أولوياتك، في حدود قدرتك. لا تضغط على نفسك بشدة بحيث لا يمكنك إكمال خطتك كما يجب، فهذا سيجعلك محبطًا، خذ نفسًا عميقًا وركز على الشيء الرئيسي كنقطة انطلاق.

    يبقيك مبدأ باريتو مركّزًا على أولوياتك

    20:80 أصبح مبدأ باريتو حقيقة معروفة في عالم الأعمال وفي الحياة اليومية. تمت تسمية هذا المبدأ على اسم اقتصادي إيطالي من القرن التاسع عشر يُدعى ويلفريدو باريتو ، اكتشف أنه في عام 1896 ، كان ما يقرب من 80 ٪ من أراضي إيطاليا تخص 20 ٪ فقط من السكان.

     قاعدة 80/20

    القاعدة 80-20 تقوم على مبدأ أن 20٪ مما تفعله ينتج 80٪ من النتائج. بمعنى آخر: 80٪ من نتائجك هي نتيجة 20٪ من عملك. هي قانون معروف قائم على التركيز. نظرًا لأن معظم نتائجك تستند إلى عدد قليل نسبيًا من الأشياء التي تقوم بها كل يوم، فإن التركيز على المهام الأكثر إنتاجية سيؤدي إلى إنتاجية أكبر.

    إذا تمكنت من التركيز على أولوياتك وفقًا لمبدأ باريتو، فسوف تختصر وقتك وطاقتك وتحقق المزيد من النتائج التي تريدها مع عوائد مثالية.

    د.عماد محمد – منصة تدريبكم (https://tadribcom.com/)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفن لغة عالمية

    الفن هو التعبير الإنساني عن السعادة والتعاسة معا، عن الفرح والحزن أيضا، إنه لغة من لا لغة له، فالفنون، وفى مقدمتها الموسيقى، هي المعزوفة الحقيقية للحياة ولا يمكن تصور البشرية بدون الفن بأشكاله وأنواعه، بدءا من الفنون التشكيلية على جدران المعابد وحوائط المقابر، وصولا إلى صور عصر النهضة الأوروبي بكل ما حمله إلينا من تراث فني رفيع، خصوصا في مجال التصوير بالرسم كنقطة انطلاق واكبتها طفرات الموسيقى عندما سطعت أسماء مثل موزارت وفاغنر وبتهوفن، وغيرهم من أساطين الموسيقى الكلاسيكية الغربية، حتى قيل إن أدولف هتلر كان لا يشتعل حماسة ويتخذ قرارا كبيرا إلا بعد سماعه لمعزوفة موسيقية لفاغنر، ولماذا نذهب بعيدا، فالأصوات البدائية التي تحاكى أصوات الحيوانات في الغابة كانت هي الإلهام الأول للإنسان البدائي لكى يوظف قدراته الجديدة بتعبير مستمد من أصوات الحيوان حتى أصبحت الموسيقى هي مصدر الإلهام وحافزة الخيال، منذ أن بدأ الإنسان الأول يحاكي صيحات الغابة في فترة مبكرة من تاريخ الإنسان، قبل أن يستأنس بعض الحيوانات، أو ينصرف عن الصيد إلى الرعي، ويجب أن نسجل هنا ثلاث ملاحظات:

    الأولى: إن موسيقى الشعوب تعبر عن شخصيتها وهوية من ينتمون إليها، فحتى السلام الملكي أو الجمهوري كلاهما تعبير عن شخصية الدولة وترجمة لروحها التي لا تغيب عن أهلها وتبقى مصدر فخر واعتزاز لهم في كل الأزمنة، والذين يستمعون إلى الأنغام التركية أو الفارسية، بعد الاستماع إلى موشحات عربية أو حتى أندلسية سوف يكتشفون أنها تصدر عن ثقافات متجاورة وحضارات متقاربة، إن الموسيقى بحق هي التعبير الحقيقي عن وجدان الأمم ومشاعر الشعوب.

    الثانية: إن الطرب العربي جاء على أنقاض حضارات قامت ثم انهارت بفعل عامل الزمن، فإذا كانت الموصل في شمال العراق، وحلب في شمال سوريا هما مصدر الطرب العربي الأصيل والموسيقى التي كانت دوما دافعا للرقى والسمو، فإننا نشير أيضا إلى الموسيقى المصرية القديمة والأنغام الفرعونية، ويكفى أن نتأمل صور الأدوات الموسيقية على جدران المعابد القديمة ونقوش التماثيل منذ آلاف السنين، حتى إننا نسمع الآن عن محاولة إحياء الموسيقى الفرعونية، ولقد شهدت شخصيا تجارب مخلصة في هذا المجال، وأتذكر أن صديقي الموسيقار الراحل محمد نوح كان معنيا بإحياء تراث الأغنية الفرعونية، حتى لو جلب ذلك عليه انتقادات حمقاء لا مبرر لها، فالفنون تتزاوج ومراحلها تتداخل، وهى أداة للتواصل وليست مبررا للتقسيم والفُرقة مهما كانت الظروف.

    الثالثة: إن الفن قاسم مشترك، سواء أكان تعبيريا أو تأثيريا أو إيقاعيا، وهو يعبر عن نبض الوجود وانفعالات الحياة في كل أدوارها ومراحل نضوجها، لذلك أضحت الفنون شديدة الالتصاق بالحياة اليومية ومفردات التواصل الثقافي والاجتماعي، خصوصا في ظل التكنولوجيا الحديثة.

    إن ما أريد أن أشير إليه اليوم هو أن كل محاولات الاتفاق على لغة عالمية واحدة تلتقى في النهاية إلى توافق كامل قد باءت بالفشل، فهناك من ظن أن اللغة الإنجليزية هي لغة العصر باعتبارها لغة العلوم البحتة في عصرنا، خصوصا أن مخزون الكمبيوتر قد جرى تحميله أساسا باللغة الإنجليزية، وليس يعنى ذلك تنصلا من المسؤولية أو تجاوزا للحقيقة، ولقد أتاحت لي زيارتي الأخيرة إلى أحد النوادي الكبرى في العاصمة المصرية أن ألتقي بعدد من الأصدقاء معظمهم من رفاق الطفولة زملاء الدراسة، وظللنا يومها نردد عبارات الزمن الجميل وطلب الرقي، ونتذكر مسرحيات وأغاني ذلك العصر، إذ ليس هناك ما هو أصدق دلالة من انعكاس الفن على الحياة، إلا الشعور بالولاء والانتماء في وقت واحد.

    إن الذين يحاربون الفن إنما يحاربون الحياة، إن الذين يعادون الفنون بدعوى خروجها على النسق الأثير في كتابه الكريم لا يدركون أننا نؤمن بأن فكر الإنسان وخياله مجندان معا لخدمة المخلوقات، فالإنسان سيدها، وهو خليفة الله في الأرض ومصدر الإلهام في الوجود وكاشف الطريق نحو المستقبل.

    مصطفى الفقي 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عشريني عندو فكر “داعشي” تشد فالعيون

    عشريني عندو فكر “داعشي” تشد فالعيون

    محمود الركيبي -كود- العيون //

    شدات المصالح الأمنية المختصة بالعيون،  عنصر متطرف موالي لتنظيم ’’داعش‘‘ الإرهابي، يبلغ من العمر 22 سنة.

    العملية تمت بعد توصل مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بمعلومات عن ارتباط الموقوف بالتنظيم الإرهابي المذكور، حيث تم القبض عليه بمحل سكناه بحي الوحدة 1 بنفوذ الملحقة الإدارية 11 بالعيون.

    وقد تم الاحتفاظ بالمتطرف الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجريه المكتب المركزي للأبحاث القضائية بإشراف من النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، للكشف عن الارتباطات المحتملة للمشتبه فيه الموقوف بالتنظيمات الإرهابية.

    ويأتي القبض على الموقوف في إطار الجهود المكثفة والمتواصلة التي تبذلها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني من أجل مكافحة الخلايا المتطرفة وإجهاض المخططات والمشاريع الإرهابية التي تهدد أمن وسلامة الوطن والمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعرف على أبرز الطرق لتخفيف آلام الظهر

     عندما تشعر بألم خفيف فى العمود الفقرى، فإن العثور على مصدر الألم هو أول شىء يجب عليك فعله، الإجهاد له عدد من الآثار الجسدية، بما فى ذلك تقلب المزاج والصداع وتغيرات الوزن، ومع ذلك فإن عدم الراحة فى الظهر هو أحد الآثار الجانبية للتوتر الذى يتم تجاهله كثيرًا، ويمكن أن تؤدى المواقف العصيبة المتكررة فى النهاية إلى مشاكل فى العضلات والعظام فى أجزاء معينة من الجسم، وفى هذا التقرير نستعرض تقنيات لتخفيف آلام العمود الفقرى، وفقا لما نشره موقع « pinkvilla ».
     
    فهم الأوجاع الناجمة عن الإجهاد

    يطلق الجسم بشكل طبيعى هرمونات معينة عندما نكون تحت الضغط، فيرتفع ضغط الدم ما يزيد من إمدادات الدم بالأدرينالين، ما يتسبب أيضًا فى تصلب العضلات المحيطة بالعمود الفقرى وتشنجها، ومن المعروف أن هرمون الإجهاد الكورتيزول يتداخل مع عدد من العمليات، ويمكن أن تؤدى زيادة مستويات الكورتيزول إلى فقدان الكتلة العضلية وتراكم الدهون ما قد يؤثر سلبًا عليك.

     
    ممارسة الرياضة وتمارين الإطالة لتقليل التوتر وآلام الظهر

    يمكن تقليل التوتر عن طريق ممارسة النشاط البدنى، الذى يطلق الإندورفين ويعزز الصحة العامة، خلال يوم العمل من المهم الوقوف والتجول فى المكتب عدة مرات كل ساعتين، أو فكر فى استخدام مكتب دائم، خصص وقتًا للتمرين فى المنزل، ويمكن أن يساعد العلاج الطبيعى أيضًا رقبتك وظهرك على استعادة المرونة المثالية وتقليل ألم الظهر، ويمكن لاختصاصى العلاج الطبيعى أن يُظهر تمارين إطالة معينة للرقبة والظهر لاستهداف مناطق المشاكل.

     
    يساعد النظام الغذائى فى تقليل التوتر

    يمكن للأكل الصحى على المدى الطويل أن يحسن صحتك العامة ويجعلك تشعر بمزيد من النشاط، ويعد الحفاظ على وزن صحى أمرًا مهمًا لفقدان الوزن لأنه يخفف الضغط على العمود الفقرى.

     
    الاسترخاء

    خصص وقتًا لقضاء بعض الوقت مع العائلة والأصدقاء، أو اقرأ كتابًا جيدًا ومارس تمارين التنفس لتحسين الصحة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدراما والسينما الأمازيغيتان.. إكراهات وعراقيل في الطريق ومهنيون يشرّحون الوضع

    ما يزال صناع الأعمال الأمازيغية يناضلون من أجل أن تتبوأ موقعها في المشهد الفني المغربي، وتحظى باهتمام الجهات المعنية بمنح الدعم وتخصيص الميزانيات للمسلسلات والأفلام السينمائية، ويطالبون أيضا بالتمتع بمساحة من الحرية في الإبداع، وعدم سيطرة المنتجين وتحكمهم في السيناريوهات، والسعي إلى إنتاج أعمال بإمكانيات أقل.

    معضلة الدعم والأجور وأزمة تكوين وسيناريو

    في هذا الإطار، قالت الممثلة الأمازيغية، نورة الولتيتي، إن إكراهات الدراما الأمازيغية تتعلق بالدرجة الأولى بالدعم، ثم السيناريو، وكذلك خيال المخرج والممثلين، الذين ينقصهم، في نظرها، التكوين، مردفة: “أفضل وجود فنانين أكاديميين، كي يواكب الفن الأمازيغي العصر، وما ينقص الفنان الأمازيغي هو التأطير”.

    وترى الولتيتي، في حديث إلى جريدة مدار21، أن السيناريو “لا يواكب أمازيغ اليوم، بالإضافة إلى أنه ليس هناك بعد فني لدى معظم المخرجين، إلا القليل منهم”، مستشهدة بـ”عبد العزيز السايح، وإبراهيم الشكيري، ورشيد الهزمير، الذين نلمس الإبداع في أعمالهم”، وفق تعبيرها.

    وشدّدت المتحدثة ذاتها، على “وجوب منح الدعم والمساحة الكافيين، إضافة إلى إنتاج أفلام سينمائية أمازيغية، التي من شأنها أن تخلق منافسة مع التلفزيون للتمكن من الارتقاء بالفن الأمازيغي”، مبرزة بالقول: “ألاحظ أن الأعمال باللهجة الريفية تخطو خطوات متقدمة أكثر منا، فهم لديهم سيناريوهات جيدة، ويواكبون التطورات الحاصلة”.

    وتابعت الولتيتي، في سياق حديثها إلى الجريدة: “هناك أزمة دعم وسيناريو، وممثلين انطلاقا مني، حيث إنه يجب أن تكون هناك دورات تكوينية، لنطور معارفنا ونتعرف على الجوانب التقنية، من أجل النهوض بالفن الأمازيغي”.

    ونبّهت المتحدثة عينها إلى ضرورة “إعادة النظر في الأجور التي تمنح للفنانين الأمازيغ، وعلى الفنان أيضا أن يعطي قيمة لنفسه، ولا يقبل الأجور “البخسة”، حسب وصفها، مضيفة: “فمثلا عُرض علي أخيرا المشاركة في سلسلة مكونة من أربع حلقات مقابل سبعة آلاف درهم، وطُلب مني أيضا إحضار ملابسي معي من أجل التصوير بها”.

    وأكدت الولتيتي أن “المنتجين يتحججون بضعف الدعم المخصص للعمل، لكن الأزمة الحقيقة، في رأيها، تتجلى في حصول الممثل البطل، الذي قد تكون له مشاهد أقل من مشاهد الممثلة بطلة العمل، على أجر أعلى منها”، وواصلت قائلة: “نحن مازلنا نعاني أزمة فكر التي لم تنته بعد، غير أنني حريصة على تقدير نفسي، وعليهم تقديرنا”.

    “المُنتج” يبحث عن الربح وليس الفن

    لكن، بخلاف الممثلة نورة الولتيتي، التي تقرّ بأن الدراما والسينما الأمازيغية تعيش أزمة سيناريو وممثلين ومخرجين، يؤكد المخرج الأمازيغي عبد العزيز أوسايح، أنه “ليست هناك أزمة على هذه المستويات”، بل تتمثل الأزمة الحقيقية، من وجهة نظره، في “الإنتاج رغم وجود الميزانيات”، لافتا إلى أنه ثمة “فئة قليلة من المنتجين الذين يشتغلون فنيا، في حين أن الفئة الكبيرة منهم تختار مخرجين يخضعون لهم”، تبعا لتصريحه لمدار21.

    وقال أوسايح إن “السيناريست” يكتب سيناريو جيدا، لكنه يخضع لتغييرات بمجرد وصوله إلى المخرج، الذي “يشتغل بتعلميات من المنتج”، موضحا أن “يتم حذف اللقطات المتطلبة للوقت والإمكانيات التقنية والمالية، من قبيل “الأكشن” الذي قد يحتاج إلى حيز زمني، لذلك يرفضها المنتج عادة لاعتبارات مادية، ويعوضها بحوار شفوي، وهو ما يكسر السيناريو”، وفق تعبيره.

    وأضاف المخرج نفسه، في تصريحه للجريدة، أن الذي يقول “إنه ليس هناك سيناريوهات أمازيغية جيدة لا يعلم عملية إنتاج هاته الأعمال”، إذ أفاد بأنه بمجرد وصولها إلى أيادي بعض المنتجين يتم “التخلي عن أهم المشاهد المدعمة للعمل”، مؤكدا بالقول “المنتج يبحث عن الربح وليس الفن، في المقابل هناك بعض الفنانين مخرجون وفي الوقت ذاته منتجون، يشتغلون على الأعمال بشكل مميز، بخلاف المنتج التجاري”.

    أوسايح: قناة الأمازيغية لم تساهم في زيادة الإنتاج

    وعن أسباب قلة الأعمال الأمازيغية مقارنة بالأعمال الناطقة بالدارجة، أوضح المخرج عبد العزيز أوسايح أنه “قبل سنة 2011، أي قبل إطلاق قناة أمازيغية، كانت الأعمال الأمازيغية تُعرض بواسطة “vcd” و”dvd”، أي أن المشاهد كان يتابع الأعمال بحرية، لكن ذلك تغير مع انطلاق القناة المذكورة، التي تشتغل لمدة 8 ساعات في اليوم، باللهجات الثلاث الريفية والسوسية والزيانية.

    واستطرد أوسايح، في تصريحه لمدار21، قائلا: “في الوقت الذي كنا ننتظر فيه الزيادة في إنتاج الأعمال الأمازيغية، لخلق فرص عمل أكثر، تم التخلي هذه السنة على أكثر من سلسلة قصيرة في الأعمال المخصصة لرمضان، واعتماد عمل مخصص لكل جهة”.

    ولفت المتحدث ذاته، إلى أن القناتين الأولى والثانية “لا تعرضان الأعمال الناطقة بالأمازيغية، بطريقة محفزة على مشاهدتها”، وأبرز أن ما جاء في دفتر التحملات ينص على “تخصيص 30 في المئة من هاته الأعمال في القناتين، كما هو مفروض على القناة الأمازيغية عرض 30 في المئة من الأعمال الناطقة بالدارجة”، مشيرا إلى أن “القناة الثانية عادة ما تعرض الأفلام الأمازيغية في وقت متأخر من الليل في الرابعة والخامسة صباحا”.

    وصرح أوسايح بأنه لم يشتغل مع القناة الأمازيغية منذ خمس سنوات، مبررا هذا الأمر بالقول: “لأنك تكون خاضعا للمنتجين، ما يحد من الإبداع، لأن الهدف هو إنتاج عمل بأقل الإمكانيات، دون الاهتمام بجودته، والبحث عن ممثلين لا يتقاضون أجورا كبيرة، ما يعرض المبدعين للإقصاء، لكننا الآن متفائلون مع قدوم مدير الجديد للقناة، فنحن متأكدون بأن خريطة الاشتغال في القناة الثامنة ستتغير، وستشهد تطورا ملحوظا”، وفق تعبيره.

    وكشف المخرج نفسه أنهم التقوا أخيرا بوزير الثقافة، وتطرقوا إلى إشكالية إنتاج الأفلام السينمائية الناطقة بالأمازيغية من حيث ضرورة منح الدعم المستحق والكافي مثل الأفلام الناطقة بالدارجة، خاصة وأن المركز السينمائي يعد في مقام شركة إنتاج مدعمة للأعمال، مؤكدا أن المنتجين الأمازيغ “يعانون قلة الدعم المخصص لأعمالهم أو غيابه”.

    أشاور: الدراما الأمازيغية تشهد تطورا ملحوظا

    في المقابل، يرى المخرج الأمازيغي مصطفى أشاور، في تصريح سابق لجريدة مدار21، أن الدراما الأمازيغية في تطور ملحوظ ودائم، “فبعدما كنا في مرحلة الإنتاج الذاتي، جاءت مرحلة جديدة ما بين 2005 و2010 تخص المشروع الذي أطلقته الإذاعة والتلفزة المغربية، الذي اكتشف من خلاله العديد من الممثلين والتقنيين والمخرجين، وساهم أيضا إطلاق القناة الأمازيغية في تطورها”، مشيرا إلى أن “المسلسل الأمازيغي أصبح ينتج بالتكلفة نفسها للأعمال الأخرى، برصد ميزانيات مهمة للإنتاجات الأمازيغية”.

    ويكمن الإشكال الوحيد بالنسبة للفن الأمازيغي، حسب أشاور، في “الكم من حيث إنتاج  الأعمال سنويا”، مضيفا في هذا الصدد: “يسمح لنا بإنتاج 3 مسلسلات أمازيغية فقط خلال السنة، وهو رقم ضعيف جدا، وهذا ما يفسر اهتمام المشاهد المغربي بالعمل الأمازيغي عند عرضه في رمضان، نظرا لحرمانه منه طوال السنة”.

    وبخصوص عدم رصد ميزانيات مهمة للأعمال الأمازيغية، أكد المخرج ذاته ذلك راجع إلى أننا “لا نرى في الفن قطاعا ينتج وينقذ من البطالة، بل ما زلنا نعدّه قطاعا ترفيهيا، لذلك لا يتطور”، مشدّدا على ضرورة رصد ميزانيات مهمة للنهوض به.

    وواصل بالقول: “أظن أن المسألة تحتاج إرادة سياسية، آمنت بها بعض الدول الأخرى التي أصبحت تعتبر الفن صناعة واستثمارا شأنها شأن باقي القطاعات الأخرى مثل تركيا وكوريا وبلدان أخرى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهجوم على كنيستين بساطور.. القضاء الإسباني يتهم المغربي ياسين قنجاع بـ »الإرهاب »

    وجه القضاء الإسباني، أمس الاثنين، تهمة « الإرهاب » إلى المغربي ياسين قنجاع (25 عاما)، المشتبه بتنفيذه هجوما جهاديا بساطور داخل كنيستين، في إلخسيراس في جنوب إسبانيا، يوم الأربعاء المنصرم، وقرر وضعه في الحبس الاحترازي.

    وقالت المحكمة المختصة في مدريد بقضايا الإرهاب إن قنجاع، الذي قتل بساطوره شماسا، وأصاب ثلاثة أشخاص بجروح، أحدهم كاهن طعنه في رقبته، سيتم إيداعه الحبس الاحترازي، بتهمة ارتكاب « جريمة قتل وإصابة أشخاص بجروح لدوافع إرهابية ».

    وأضافت المحكمة في بيان أن العناصر الأولى للتحقيق تشير إلى أن قنجاع تصرف، « عن وعي »، بهدف إحداث « أضرار بالغة »، عبر استهدافه، « عمدا »، الكاهن والشماس، إضافة إلى ثلاثة أشخاص آخرين، أحدهم مغربي مسلم، هاجمه المتهم، « بقصد قتله »؛ لأنه « كافر »؛ كونه ابتعد من الإسلام، بنظره.

    وفي بيانها، قالت المحكمة إنه حتى لو أن قنجاع « غير مرتبط، بشكل مباشر، بمنظمة إرهابية محددة »، فهو « قام بعمله باسم الظاهرة الجهادية »، التي « تروع المجتمع وتزعزع السلم الاجتماعي ».

    وفي نظر قاضي الادعاء، خواكين غاديا، يمكن وصف ما أقدم عليه المهاجر المغربي بـ »الهجوم الجهادي »؛ نظرا لاستهدافه، بشكل خاص، ممثلين « للكنيسة الكاثوليكية ».

    يشار إلى أنه، في مساء يوم الأربعاء المنصرم، دخل رجل مسلح بساطور كنيسة « سان إيسيدرو »، في إلخسيراس الإسبانية، وطعن كاهنها في رقبته، قبل أن يتوجه إلى كنيسة « نويسترا سينيورا دي لا بالما »، الواقعة على بعد مئات الأمتار؛ حيث حطم عددا من أيقوناتها وصلبانها، وانقض على الشماس الذي فر إلى الخارج، لكن المهاجم لحق به وعاجله بطعنات أدت إلى مقتله في ساحة الكنيسة، بحسب السلطات.

    ووفق الحكومة، فإن قنجاع المقيم على مقربة من الكنيستين، كان مهاجرا غير قانوني وموضع « إجراءات ترحيل »، منذ يونيو.

    وقال وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، مساء يوم الخميس المنصرم، إن المشتبه به « لم يكن موضع مراقبة » من قبل أجهزة الأمن في إسبانيا أو في أي دولة أخرى، بشبهة « التطرف ».

    ولدى سؤاله عن فرضية أن يكون المشتبه به مصابا باضطرابات عقلية، قال الوزير إنه لا يستبعد أي احتمال.

    وفي بيانها، لفتت الشرطة إلى التغيير السريع الذي طرأ على فكر المهاجر المغربي، مشيرة إلى الجانب « غير المستقر » في شخصيته، ومذكرة بأنه « لم تكن لديه سوابق إجرامية »، و »اعتنق الفكر المتطرف »، بسرعة كبيرة.

    ويعود آخر هجوم إرهابي مؤكد في إسبانيا إلى غشت 2017، عندما شنت خلية جهادية هجومين أوقعا 16 قتيلا و140 جريحا، في شارع « دي رامبلاس » في برشلونة ومنتجع « كامبريلس » الساحلي، وهما الهجومين اللذين تبناهما تنظيم الدولة الإسلامية الجهادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العنف في الحركات الإسلامية

     قرأت لكاتب مغربي معروف اعتبر أن العنف موجود مثل الخطأ الكروموسومي في أتباع حركة الإخوان منذ لحظة ولادتهم، فهو خطأ فادح. وقد يكون مصدر هذا بعده عنهم وعدم الاحتكاك بشخصيات عاصرت نشأتهم، وعدم قراءة أدبياتهم بدقة. وأنا أعرف عبد الحليم أبو شقة، رحمه الله، الذي كان من عناصر التنظيم الخاص في مصر، وهو الذي كتب في انتقادهم، ولكن لم يأبه له أحد. والنظام الخاص هو تنظيم مسلح سري أنشأه حسن البنا بيده، وكان سبب مقتله، بعد أن قتلت جماعته النقراشي، رئيس الوزراء المصري. ويومها خرجت جنازة تطالب برأس البنا. ولكن الناس لا يعرفون هذه المعلومات ولا يقرؤون كثيرا وطال عليهم الأمد. و(يداك أوكتا وفوك نفخ) كما يقول المثل العربي (أعرابي أراد أن يعبر نهرا على ظهر قربة منفوخة فغرق، لأن يداه ربطتا عنقها، وفمه الذي نفخها لم ينتبه إلى وجود ثقب قاتل فيها).

    وفي زيارتي الأخيرة إلى مسقط، عرفت سبب مقتل باقر الصدر، رحمه الله، على يد صدام، حينما دعا إلى تبني العمليات العسكرية للإطاحة بالنظام. وحينما تستبيح دم الآخرين يجب أن تعترف بأنك أصبحت مستباح الدم. وهذا نقص في الوعي السياسي لباقر الصدر، مع أنه كتب مجلدات ضخمة في اقتصادنا وفلسفتنا والبنك اللاربوي وسواه.

    والبعض يعتبر أن مشكلة العنف ولدت مع فكر سيد قطب. وفي الطب، يصاب الإنسان بالتهاب الكبد الوبائي، ولكن لا يظهر المرض إلا بعد فترة حضانة، وفكر سيد قطب مرض نشأ من حضانة حسن البنا، رحم الله الاثنين. وهذا من ذاك. وسيد قطب من حسن البنا. وفي ظلال حسن البنا، نشأت حركة التنظيم الخاص، وحاول حسن البنا لاحقا أن يحد من سطوتهم ويقلم أظفارهم، بل والتخلص منهم، كما روى لي ذلك فتحي رضوان شخصيا، ولكنه كان مثل خبير المتفجرات يحاول فك لغم أرضي فانفجر به. هذا إن أحسنا الظن به. ولكنه في المؤتمر الخامس، صرخ بكل قوة أنه إن اجتمع لديه اثنا عشر ألفا فلن يغلب عن قلة، ولسوف يقهر بهم كل جبار عنيد.

    ومشكلة العنف بتعبيرنا والجهاد بتعبيرهم مشكلة لا حل لها، ما لم نحل مشكلة الخوارج القديمة الجديدة. وفهم ماذا تعني فكرة الجهاد وكيف يعمل الجهاد، أي فهم آلية الجهاد وما وظيفته، وبيد من وضد من. ولقد كتبت أنا شخصيا أربعة كتب عن هذا الموضوع، واشتغلت عليه منذ أكثر من ثلاثين سنة. ولكن يبدو أن كل ما نكتب لا قيمة له، والشعوب تتعلم بالمعاناة أكثر من الكتابات، ونحن من يكتب نسبح في بحر من الأميين. ولكن كل المفاجأة أن يفوت مثل هذا الشيء عن مفكرين كبار فيقولون إن العنف لم يكن موجودا مع نشأة الحركات الإسلامية، وخاصة منها العربية كما هو الحال مع الإخوان المسلمين وحزب التحرير، الذي قام بدوره بمحاولات انقلاب عسكرية.

    والترابي في السودان ونظيره في أكثر من قطر عربي فعلوا وركبوا ظهر الحصان العسكري، فجمح بهم. وكان حظ الترابي كبيرا أنه حافظ على رأسه فدفن مع رأسه ورجليه، وغيره حاولوا أو يتلمظوا لهذا الشيء. ولعل ما فعل الإخوان في سوريا كان النموذج الواضح في فهمهم لحل المشكلات. وإذا كان الإخوان قد استنوا سنة الخوارج، فلا يعني هذا أن البعث حكومة عمر الفاروق. وهي ذرية بعضها من بعض. ولو نجح الإخوان في قلب البعثيين، لفعلوا قريبا مما فعل الرفاق. والقاتل والمقتول في النار. والحركة الإسلامية في الجزائر فعلت الشيء نفسه، حينما حيل بينها وبين الكرسي.

    ولعل الحركات اللاعنفية لا تمت بصلة للوسط العربي مثل الأتراك، أو كما حصل مع بداية الثورة في إيران أو مظاهر الربيع العربي في تونس، التي اعتمدت اللاعنف سبيلا للتغيير، وكان المتظاهرون يضعون الورد في فوهات البنادق ويقولون: «أيها الجندي المسلم لا تقتل أخاك».

    غير أننا في عالم العروبة عموما، فبيننا وبين روح غاندي مسيرة سنة ضوئية. وغاندي كرر عمل الأنبياء باعتماد تغيير الإنسان وتحريره من علاقات القوة. وأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وليس حكامهم وجلاديهم.

    ونحن هنا لسنا بصدد انتقاد حركة دون أخرى، ولكن الانتباه إلى أن العنف نحن الذي نسميه عنفا، أما هم فيسمونه الجهاد في سبيل الله. وهذه عقدة العقد وما لم تحل هذه العقدة فلا نجاة. ومن يتكلم في العادة هم وعاظ السلاطين، والجماهير لا تصدقهم والشباب يحاربونهم ولا يعتبرونهم مرجعية. وأمثالنا من يتكلم لا يسمع لهم أحد. وتأتي قمم من المفكرين العرب فيبرئون من يجب وضعه تحت المنظار النقدي، لنعرف أن قاعدة ابن لادن كانت القاعدة الصلبة الواعية في مصر أولا، قبل أن تطير إلى جبال تورا بورا، ثم تصدم أبراج نيويورك. وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون.

    خالص جلبي 

    إقرأ الخبر من مصدره