Étiquette : فكر

  • لغز اسمه «ابن بطوطة»

    يونس جنوحي

    التمثال الذي تم إعداده أخيرا لتخليد ذكرى ابن بطوطة، كان قِبلة للآلاف خلال العطلة الصيفية. وبعض الذين عانقوه والتقطوا الصور بقربه، لا يعرفون أن ضريح صاحبه يبعد مسافة مشي لدقائق فقط.

    هل تصالحت الأماكن العمومية المغربية مع التماثيل؟ لأن العادة جرت ألا توضع تماثيل في الأماكن العمومية في المغرب. حتى التمثال الوحيد الذي أقيم للملك الراحل محمد الخامس، ظل حبيس أسوار عقار بمدينة الرباط، وتمثال المقيم العام ليوطي، الذي رُفع عنه الستار بحضور المقيم العام، خلال حفل حضره العسكريون الفرنسيون في فترة الحماية، وأُدخل بدوره مباشرة بعد مغادرة الفرنسيين إلى مقر البناية، التي بقيت كآخر ما يُديره الفرنسيون في المغرب بعد الاستقلال.

    ولم تنجح محاولات كثيرة لشخصيات أجنبية في إحضار تماثيل، أو نحتها لشخصيات دولية لتخليد ذكراها في المغرب. كانت القاعدة واضحة، إذا أردت صُنع تمثال، ضعه في بيتك.

    حتى أن إدريس البصري سنة 1983 دخل في حرب مباشرة مع سليل أسرة فاسية، أراد وضع تمثال خارج الفيلا التي يملكها في عين الذئاب بالدار البيضاء، ولم تفلح علاقاته ولا مكالماته الهاتفية مع «الرباط»، في الحصول على الموافقة لوضع التمثال في الزنقة المُفضية إلى إقامته الفخمة. إذ كان أعوان السلطة قد تلقوا تعليمات مباشرة من إدريس البصري، بمصادرة التمثال، حال وضعه في الشارع العام.

    حتى في زمن «الغفلة»، الذي أراد خلاله الأثرياء المغاربة إدخال التحف إلى المغرب لتزيين إقاماتهم بها، أدخلوا تقريبا كل شيء، بدءا من الزرابي الإيرانية، وصولا إلى كؤوس البلور التي تعود إلى القرن التاسع عشر، لكنهم لم يُجربوا أبدا إدخال التماثيل.

    وعلى الضفة الأخرى أيضا، هناك وثائق في الأرشيف الفرنسي تؤكد أن باحثين فرنسيين في علم الآثار قد أخذوا تماثيل مغربية عثروا عليها، خلال عمليات التنقيب في المواقع الأثرية، التي ما زالت موجودة إلى اليوم، وشحنوها بحرا إلى فرنسا، ولا أحد هنا فكر في استردادها، في الوقت الذي استرجع فيه المغرب رسميا مستحاثات ديناصورات وصخور عليها رسومات للحضارات التي عاشت بالمغرب، لكن لا أحد تحدث عن التماثيل الرومانية.

    من المحير فعلا تأمل هذه المفارقة التي قد تكون مرتبطة بالوازع الديني بالأساس، على اعتبار أن المذهب المالكي لم يكن أبدا في صف إباحة استعمال التماثيل.

    وبالعودة إلى تمثال ابن بطوطة، لا بأس أيضا أن يقام صرح بنفس طول التمثال، يشرح للمغاربة تفاصيل رحلة هذا الرجل، الذي صدرت عنه مؤلفات بعدد الكيلومترات التي قطعها بشكل متواصل لقرابة ثلاثة عقود متواصلة، قبل قرابة ثمانية قرون من اليوم.

    جد الرحالة العالميين مغربي، وكل الذين لديهم شغف باكتشاف العالم يعرفون ابن بطوطة، تماما كما يعرفون مخترع التيار الكهربائي، أو الهاتف. ورغم محاولات التشكيك في شخصية ابن بطوطة واعتبارها أسطورية، إلا أن المخطوط القديم لرحلته، وعشرات الدراسات العلمية الجادة التي قام بها أكاديميون مغاربة ومسلمون وأجانب، كلها تؤكد أن ابن بطوطة عاش فعلا. بل هناك من يدعي بكل وقاحة أن الضريح الموجود اليوم في قلب المدينة القديمة، ليس لابن بطوطة.

    أسهل وأتفه تيار يوجد اليوم، هذا الذي يطعن في كل المصادر التاريخية ويشكك في الشخصيات بسهولة، خصوصا إذا كان وهج تلك الشخوص، لا يخدم مصالح أولئك. أما التماثيل، فتظهر وتختفي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد حريق وجدة.. لشكر يدعو لفتح ملف الأحياء الجامعية وينتقد طرق تدبيرها

    إسماعيل التزارني

    تفاعلا مع حادث احتراق الحي الجامعي بوجدة الذي أودى بحياة طالبين، دعا الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي ادريس لشكر، الثلاثاء، إلى فتح ملف الأحياء الجامعية، منتقدا طريقة تدبيرها.

    وقال لشكر، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني للشبيبة الاتحادية بمجمع موليا رشيد للشباب والطفولة ببوزنيقة، “يجب أن نفتح ملف الأحياء الجامعية”.

    وأضاف لشكر أن هذه الأحياء التي “يدبرها شؤونها رجال سلطة خلافا لباقي المؤسسات الجامعية، تعيش أوضاعا غير مقبولة، فمن جهة لا يتم تغيير مدبريها إلا بعد مرور سنوات طويلة، بخلاف التغييرات التي تقع في دواليب رجال السلطة، بل إن الحركة الانتقالية السنوية لا تطالهم”.

    وأشار المتحدث إلى أن هذه الأحياء كانت محط تقارير للمجلس الأعلى للحسابات، بما فيها الحي الجامعي لوجدة مسرح الأحداث المأساوية للأخيرة، وهي تقارير وقفت على اختلالات كثيرة في طرق التدبير، وفي نقص الخدمات.

    وتابع لشكر أنه كان ينبغي التدخل العاجل لمعالجة هذه الاختلالات، “من أجل حق طلبتنا في إقامة بحد أدنى من الظروف التي تساعد في التحصيل الأمثل مع احترام كرامة الطالبات والطلبة”.

    ودعا الكاتب الأول لحزب الوردة الشبيبة الاتحادية إلى جانب كل التعبيرات المدنية الحداثية والديموقراطية أن تهتم بقضية تأهيل الفضاءات الشبابية وتعميمها على سائر التراب الوطني، خصوصا في البوادي والأحياء المهمشة، وذلك لمساعدة الشباب على اكتساب قيم التنوير والتفتح والوطنية، ومواجهة كل خطابات التطرف والإحباط والعدمية والانتهازية.

    ونبه لشكر إلى “التراجع الفظيع” للفضاءات الشبابية التي كانت بمثابة الحاضنات للإبداع والتربية على المواطنة والحقوق والحريات، من قبيل دور الشباب والأندية السينمائية.

    وذكر في هذا الصدد الجامعات الشعبية، قائلا إنها كانت مشروعا اتحاديا رعاه وزير الشباب والرياضة الأسبق محمد الكحص، “ولكن أقبره الذين توالوا على تسيير وزارة الشباب والرياضة، ولقد كانت تلك التجربة المتميزة واحدة من الخطوات الاستباقية لمقاومة فكر التطرف من جهة، ومد التفاهة من جهة أخرى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الفريق الأخضر : أتحمل مسؤولية اختيار المدرب الجديد

    أوضح عزيز البدراوي، رئيس الرجاء الرياضي، أنه هو من يتحمل مسؤولية اختيار منذر الكبير، مؤكدا أنه سينجح في مهمته، كونه خاض العديد من التجارب المهمة السابقة، سواء مع المنتخب التونسي أو مع صعيد الأندية، ناهيك عن النتائج والألقاب التي حققها.

    وأضاف البدراوي، في المؤتمر الصحافي الخاص بتقديم منذر الكبير، أنه يتمنى من الجمهور الرجاوي أن يساند فريقه والمدرب الجديد، مشيرا إلى أنه تعب من جميع الجوانب في الفترة الأخيرة، سواء بدنيا أوذهنيا لدرجة أنه فكر في الرحيل.

    وختم البدراوي حديثه، بالإشارة إلى أنه مستعد للرحيل إذا شعر أن الدعم الجماهيري تراجع، مؤكدا أنه يتحدث عن الجمهور الحقيقي، كونه هو من يحمسه للتقدم.

    وكان الرجاء الرياضي، قد تعاقد مع المدرب التونسي منذر الكبير، بعقد يمتد لموسمين، لقيادة الفريق في الفترة المقبلة، خلفا لمواطنه فوزي البنزرتي، الذي تم فك الارتباط معه بالتراضي، جراء إبداء رغبته في عدم الاستمرار مع النسور.

    وسيكون على منذر الكبير إعادة ترتيب البيت الداخلي للرجاء الرياضي، بغية إعادته إلى سكة الانتصارات في البطولة الاحترافية، وكذا للدخول في المنافسات القارية “دوري أبطال إفريقيا” بشكل جيد، من بوابة دور 32 من المسابقة.

    وفشل الرجاء الرياضي في تحقيق الانتصار خلال مبارياته الثلاث بالبطولة الاحترافية، بعدما تعادل في الأولى والثالثة أمام أولمبيك آسفي بهدفين لمثلهما، والمغرب التطواني بهدف لمثله، وخسارته في الثانية أمام الوافد الجديد الاتحاد الرياضي التوركي بهدف نظيف، محققا نقطتين فقط من تسع نقاط ممكنة.

    جدير بالذكر أن الرجاء الرياضي كان قد أعلن في وقت سابق فك ارتباطه مع فوزي البنزرتي، بطلب منه، ليكون بذلك أول مدرب يغادر أسوار البطولة الاحترافية بعد إجراء ثلاث دورات فقط، علما أن البدراوي أنهى مهام اللجنة التقنية كذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطة الدفاع وشارة القيادة.. الركراكي يقول كل شيء عن استعدادات المنتخب

    كشف الناخب الوطني وليد الركراكي، اليوم الخميس، عن كل ما يتعلق باستعدادات المنتخب الوطني الأول لمونديال قطر 2022، حول خطة الدفاع، واللاعب الذي سيحمل شارة القيادة، وتأثير مستودع الملابس وأهمية المباريتين الوديتين.

    وقال الركراكي، ضمن الندوة الصحفية التي سبقت أخر معسكر تدريبي للأسود قبل ودية يوم غد أمام منتخب الشيلي، أنع سيعتمد على أربعة لاعبين في الدفاع في البداية، مضيفا أنه فكر في الاعتماد على ثلاث لاعبين لكنه خيار ليس سهلا ويتطلب وقتا طويلا، الأمر الذي لا يتوفر للمنتخب الآن.

    وأورد الناخب الوطني أنه سيجرب هذه الخطة الدفاعية في المباريتين الوديتين، مع إمكانية تعديلها في المونديال “حتى لا يطمئن منتخبي بلجيكا وكرواتيا بخصوص المونديال”.
    وبخصوص الدور الذي يلعبه مستودع الملابس في التأثير على مجريات المقابلات، أفاد الركراكي أنه لا يضمن التحكم في المستودع أكثر من غيره، مضيفا أن هذا الأخير مهم، وأن اختيار 11 لاعبا سيكون صعبا، لكن سيختار من يراه مناسبا، واللاعبين الذين لن يتم اختيارهم يجب أن يساعدوا ويحترموا باقي اللاعبين وبلادهم.
    وأضاف أن مشاكل المستودع طبيعي أن تقع وأنه جاء بالأساس لإصلاحها، مضيفا أنه يؤمن بقدرته على ذلك، وأن المطلوب منه أن يكون جيدا على المستوى التقني خلال المباريات.
    وأورد أن اختيار إسبانيا لإجراء المقابلتين الوديتين مع منتخبي الشيلي والباراغواي كان سابقا على توقيعه مع المنتخب، مؤكدا أن اختيار الجامعة كان موفقا، وأن منتخبات أمريكا الجنوبية معروفة بتنافسيتها وامتلاكها للاعبين من الحجم الكبير، ستساعد المنتخب على الدخول في أجواء المباريات الدولية.
    وبخصوص شارة القيادة، بعد عودة اللاعب يونس بلهندة، أفاد الركراكي أن لا أحد سينتزعها من اللاعب رومان سايس، مضيفا أنه لم يحدد اللاعبين الذين سيعوضونه في حال تغيبه، كما لم يحدد بعد من سينفذ ضربات الجزاء.
    وقال الركراكي أن اللعب على الانتصار مهم بالنسبة للمنتخب، لكنه أيضا سيفكر في أسلوب اللعب وفي ضمان التوازن داخل التشكيلة، مضيفا أن المستوى في المونديال سيكون عاليا ولهذا ستكون الأولوية للدفاع الجيد، مشيرا إلى المنتخب يتوفر على لاعبين يمتلكون قدرات مهمة من الممكن أن تخلق متاعب للخصم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقال رأي ..:العشوائية في تدبير شؤون المواطنين بالعاصمة 1/4

    بقلم مصطفى الذهبي

    لا حديث لدى ساكنة عاصمة المغاربة إلا على ترحيل المحكمة الابتدائية إلى أبعد موقع بحي الرياض والمدار الحضري للمدينة، وبمنطقة تفتقد لأبسط حاجيات المواطنين عامة وكل من يدخل في دائرة العمل بها خاصة أي الموظفين والمحامين..

    فكل من يهمهم الأمر موظفون ومحامون ومفوضون قضائيون يعربون عن استيائهم لهدا الفعل لواقع أنه فرض عليهم ضرورة التنقل لمسافة قد تصل إلى أكثر من عشر (10) كيلومترات، وهذا الأمر يكلفهم بالإضافة إلى مصاريف التنقل، الوقت الذي يتطلبه، وكذا معاناة السياقة في أوقات الذروة، هذا بالنسبة لأصحاب السيارات، أما فيما يخص مستعملي النقل العمومي فحدث ولا حرج، وهذا سوف يخلق توترا يوميا سيؤثر لا شك على مردوديتهم خاصة الموظفين منهم، وسيعاني كدلك منه المرتفقون، خاصة أنها توجد بمنطقة معزولة.

    وهذا الواقع المفروض يعاكس السياسة الرشيدة لصاحب الجلالة التي تحث على تقريب الإدارة من المواطنين، فالترخيص أصلا لبناء مرفق حيوي بالغ الأهمية والذي تم الترخيص لبنائه، برخصة استثنائية سنة 2010 مما يزكي الطرح على أنها في غير محلها، فإحداث منشأة مثل المحكمة الابتدائية التي تعد المدخل الرئيسي لعالم التقاضي بجب أن تكون وسط المدينة وأن تكون قريبة من المحلات التجارية والمرافق التي ينتفع منها المواطنون والمرتفقون أمثال الكتاب العموميين وأصحاب نسخ الوثائق وغيرها من الأنشطة التي تدور في فلك تسهيل عملية التقاضي، كما كان الحال عليه قبل الرحيل وسط الرباط العاصمة.

    هذه البناية التاريخية والتي هي من مكونات تراث المدينة ومعالمها الراسخة في أدهان المغاربة كانت تتوفر بها جميع الظروف المواتية، بناية وموقعا وها هي سوف تصبح مهجورة لا تنفع في شيء وقد كان من الممكن أن يتم إصلاحها،لتوفير شئء من الراحة في الاشتغال خاصة القضاة، وكان هذا لن يكلف إلا الشيء القليل من المال العام وله جدوى، أما أن تقوم الدولة بصرف أموال طائلة من ميزانية الشعب على بناء محكمة في موقع معزول وهي بناية يظهر عليها البذخ في عملية بنائها من تصاميم وأنواع المواد المستعملة في البناء، لا شك أنها كلفت الملايير، وكان الأجدر أن يتم بناء مستشفى يسد النقص الحاصل في هذا القطاع بعاصمة المغاربة.

    إن مجرد التفكير في بناء محكمة ابتدائية في ذلك الموقع، خطأ، ومن فكر فيه يفتقد لأبجديات قطاع التعمير الدي يعد قاطرة للتنمية المجالية والاقتصادية، هدا القطاع الدي له أهمية قصوى تستوجب إعادة كتابة مساطره لانه لا زال يعتمد قانون 12/90 والذي أكل عليه الدهر وشرب والدي سطره أطر وزارة الداخلية على عهد الراحل البصري حين تم فصله عن وزارة السكنى لأنه قطاع للاغتناء المشروع وغير المشروع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطعن في التربية الإسلامية طعن في كل هذه الجهات

    الطعن في التربية الإسلامية طعن في كل هذه الجهات

     

    بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه

    تعرضت مادة التربية الإسلامية مؤخرا من قبل إحدى الإذاعات لطعنة جديدة تضاف إلى سجلها الحافل بالطعنات…. وليس غريبا أن تخرج بين الفينة والأخرى أصوات تنعق بسب الدين أو الطعن فيه، أو في بعض فروعه أو في تراثه ونصوصه، أو تسخر من رموزه وعلمائه، فقد تجرأ بعضهم على مقام الرسول صلى الله عليه، وبعضهم على سنته والكتب الجامعة لها، وبعضهم تجرأ على القرآن الكريم كلا أو بعضا من آياته، وما موضوع التربية الإسلامية إلا واحد من هذه الغزوات التي يتوهم أصحابها أنهم يحققون بها انتصارات على ما صنفوه خصما لهم وهو الإسلام، الدين الرسمي للمغرب وإن كانوا لذلك كارهين، ولا يجرؤون على التصريح بذلك علانية، بل يصرفون حقدهم وأفكارهم بحربائية، ويغلفون قدحهم بغلاف التجديد والنقد وغيرها من الشعارات…

    بالرجوع إلى الهجمة الأخيرة التي وقع فيها التهكم على المادة ودروسها وأساتذتها… والتي اختلط في كلام الطاعنين الجهل والتلبيس والمكر والخداع جريا على قاعدة الغاية تبرر الوسيلة… ومادامت المناسبة هي الدخول المدرسي فكان الأولى بهؤلاء البحث عن المشاكل الحقيقية التي تمس التلاميذ وتضرهم أو تحد من تعلمهم وما أكثرها في تعليمنا… وكان في مقدمتها في هذه السنة الغلاء الفاحش في اللوازم، وما تعرفه مجموعة من المؤسسات من نقص في الأطر، أو الاكتظاظ، أو مشاكل النقل المدرسي والبعد … كل ذلك لم يحرك هؤلاء الجهابذة المناضلين عن المدرسة المغربية، ولم يزعجهم إلا نواقض الوضوء، وزعم الجاهل أن تلاميذ الباكالوريا يدرسون نواقض الوضوء، ونحن ندرس مقرر الثانية باك والأولى باك فليس هناك أي درس في الثانوي بهذا العنوان ويدرسها الأطفال في الابتدائي وإن تعلموها فسيكونون أنظف وأطهر في أبدانهم وثيابهم من هؤلاء الذين يكملون بولهم في ثيابهم ولا يهمهم، فلا يشكو من أحكام الطهارة والنظافة إلا عفن العقل ونجس البدن والثوب… وقد رد كثير من الغيورين على المادة على جهلهم وتلبيسهم، وفي هذا المقال أردت التنبيه إلى المعنيين حقيقة بهذا السباب، فليست التربية الإسلامية وحدها هي المعنية به، أو أساتذتها ومفتشوها وحدهم، وإن كانت أغلب الردود منهم، بل الأمر يتعدى إلى كل المعنيين بمنهاج المادة… وكان من الواجب عليهم التحرك لرد القدح والطعن، لأنه موجه إليهم كذلك، ولكل جهة نصيبها بقدر حجم علاقتها بمنهاج المادة موضوع الطعن والسخرية، ومن أبرز هذه الجهات أذكر :

    الجهة الأولى: وزارة التربية الوطنية فهي الساهرة على تدريس التربية الإسلامية وتكوين أطرها وإصلاح منهاجها، فأساتذة التربية الإسلامية لا يدرسونها في الكهوف أو الأدغال، بل للمادة كتب مدرسية وبرامج ووثائق وأطر مرجعية على عين وسمع الوزارة الوصية، فكان الأولى أن تكون الوزارة أول من يحتج على ترويج مغالطات حول مادة دراسية تسهر على تدريسها، ولديها مصلحة خاصة بالمناهج ولديها مصالح المراقبة والتقويم وغيرها من المصالح المعنية بما يدرس وكيف يدرس … فقد شمل الطعن أساتذة التربية الإسلامية ومعرفتهم بتدريس المادة وهذا ينقل الطعن إلى الجامعات التي تخرج منها هؤلاء الأساتذة، وبعد ذلك إلى مراكز التكوين التي تشرف عليها الوزارة، فالطعن في التربية الإسلامية طعن في كل هذه المصالح واتهام لها بأنها لا تقوم بوظائفها كما ينبغي .

    الجهة الثانية : لجان المصادقة على الكتب المدرسية، من المعلوم لما تم اعتماد الكتاب المدرسي المتعدد، ووكل إلى الناشرين تأليف الكتاب المدرسي، كلفت الوزارة لجانا مهمتها مراقبة هذه الكتب وتقويمها وفحص مدى صلاحيتها واختيار الأجود منها، فالكتب المدرسية التي حظيت بمصادقتها، وأثبت ذلك على غلافها كما هو مثبت على أغلفة كتب التربية الإسلامية كما في غيرها أشبه بخاتم الإدارة الوصية لما توقع على صحة وثيقة من الوثائق، ولا شك أن قياس الجودة بمجموعة من المعايير لا يمكن الوقوف عليها إلا بقراءة مشاريع الكتب المدرسية المتنافسة قراءة فاحصة ودقيقة، فقد قال أحدهم بأن كتب المادة تسرب إليها فكر غير معقول، وزعم آخر تراجع تدريس القيم، وزعم آخر وجود التعصب والتزمت… وهي تهم ثقيلة وطعن في هذه الكتب و طعن بالتبع في هذه اللجان وأهليتها وعملها ومعاييرها، وكان الأولى أن تكون من أول المبادرين إلى الرد وبوسائل أقوى، لأن الأستاذ المكلف بتنفيذ برنامج المادة ليس مسؤولا عن محتواه الذي أقرته الوزارة بواسطة لجنة المصادقة، بينما في ساحة المعركة أصبح هو المعني بالرد.

    الجهة الثالثة: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية : لما تمت مراجعة كتب التربية الإسلامية وزيد فيها ونقص منها وتغيرت مجموعة من الأمور في منهاجها… تم تداول مشاركة وزارة الأوقاف في العملية، ولا شك أنها كلفت بالمهمة هيئة علمية، قد يكون المجلس العلمي الأعلى أو غيره من مؤسساتها أو من خبرائها، فلا يظن بالأوقاف أن تعهد بموضوع علمي لغير أهله، وهي جهة موثوق بها تسهر على مساجد المملكة وأوقافها وتكوين الأئمة والمرشدين… فقد ذكر أحدهم وتساءل عن عدم إشراك المجلس الأعلى في منهاج المادة مما ينم عن الجهل بمشاركة الأوقاف في مراجعة المنهاج، فإذا كان الأمر كذلك فالطعن في كتب التربية الإسلامية التي وزارة الأوقاف في شخص بعض هيئاتها العلمية شريكة في مراجعتها وتنقيحها وتجديدها كما يحلو للقوم وصف العملية، فالطعن يصل بالتبع إلى هذه الوزارة عموما، وإلى الجهة العلمية المشاركة في مراجعة التربية الإسلامية خصوصا، وكان عليها أن تختص كذلك في الرد على السهام الموجهة للمادة .

    الجهة الرابعة: وزارة العدل و القضاة والعدول وخاصة قضاء الأسرة المتصل بالمدونة فقد وقعت السخرية من أنواع الطلاق والبينونة الكبرى والصغرى… وهي من صميم درس الطلاق المقرر في الأولى باك وأغلب مضامينه من مدونة الأسرة، وربما يجهل المتهكم أن الجهل بأحكام الطلاق وأنواعه وأنواع العدة وأحكام الرجوع من أسباب كثرة حالات الطلاق في المجتمع، فالجهل بها مسؤول عن أكثر من نصف حالاته أو أكثر، والتي تعد بعشرات الآلاف سنويا، وهي مشكلة تؤرق القضاة بكثرة الملفات المعروضة أمام المحاكم، والمعرفة بأحكام الطلاق أقل ما ينبغي للتخفيف منه.

    الجهة الخامسة: الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية والتي هي بمثابة حصن المادة، ولا شك أنها تابعت الموضوع وأصدرت بيانا تنديديا بهذه الهجمة، وبالتأكيد لن تكون الأخيرة فقد سبقتها هجمات، ومن المرجح جدا أن تتبعها أخرى، وخصوم المادة مبثوثون في مواقع متعددة وكلما أتيحت لهم الفرصة يشهرون خناجرهم، ربما ظنا منهم أن ذهاب قوم ومجيء آخرين إلى مراكز القرار قد فتح الباب لهم على مصراعيه للهجوم على التربية الإسلامية وغيرها مما له صلة بالإسلام، وهم في ذلك واهمون وحالمون، فمهمة الجمعية في هذه المرحلة مضاعفة الجهود، وبالإضافة إلى الردود و البيانات والمراسلات، مع أني لا أنكر أهميتها، بل أقترح مراسلة كل الجهات السابقة، وكل من له سلطة على الإذاعة المعنية… إلا أنه من أقوى الردود على المدى المتوسط والبعيد تطوير المادة والرفع من كفاءة مدرسيها، وتطوير البحث في مضامينها، وتمحيص المعرفة المدرسة وتوثيقها، والاجتهاد في إعداد الدلائل والوثائق الضرورية للأساتذة، والتفكير في رقمنة الدروس تيسيرا على ذوي الخبرة، ومساعدة للجدد، وتجويدا لتدريسية المادة لتكون أكبر رد على المتهكمين، فتصبح ساعة التربية الإسلامية على قلتها ورغم ضعف معاملها أقوى أثرا من ساعات مادة معاملها أكبر، وستبقى التربية الإسلامية إن شاء الله غصة في حلق كل ناقم على دين المغاربة، من الذين لم تزعجهم مضامين المثلية في الكتب المدرسية مثلما أزعجتهم نواقض الوضوء، ومن أمثالهم الذين يخرأون ويبولون ولا يتوضأون، ويحسبون أنهم أهل أناقة وللنجاسة بهم دوما علاقة . ومن نزل في سب مادتنا إلى حضيض الصرف الصحي لا يناسبه إلا أن نلقمه حجرا نتنا من قنواته، ومعذرة للقارئ الكريم على مخاطبة القوم بلغتهم.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “القناع”..مسرحية تناقش مجتمعا ينظر بدونية واحتقار إلى المرأة

    قدم مسرح اكواريوم مسرحية القناع يوم الثلاثاء 13شتنبر 2022 على خشبة مسرح ابن مسيك بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل ،قطاع الثقافة.

    وحضر جمهور نوعي متميز تابع وصفق وتفاعل مع لوحات المسرحية بتجاوب كبير.
    المسرحية من تأليف ثلة من المهتمين بالشأن الثقافي المتنور ومجموعة من التقنيين المتمرسين بقيادة المبدعة المناضلة نعيمة زيطان في دراماتورجيا وإخراج العرض الذي شخصه المبدع المخلص لعمله بإتقان وحرفية الممثل عادل أبا تراب في أدوار الرجل الراوي والاخ الساذج والزوج المعدد وزبون الحانة المستخف بزوجته والمتدين الرافض لماضي زوجته.

    هذا إلى جانب جميلة الهوني الممثلة المقتدرة المقنعة في أدائها لأدوار الأم القاصر والاخت العاهرة والصديقة الودودة والعاشقة الحالمة والزوجة المعذبة وايضا تشخيص الممثلة المجدة بشرى شريف فى أدوار نساء متعددات،صغيرات في السن ضحايا لثقافة مجتمع رجولي متعنت.
    رجل واحد في العرض مع إمرأتين، كإشارة إلى التعدد في الزواج وحظ الرجل المضاعف في الإرث والشهادة وغيرها من الأمور. التي تحدد طبيعة العلاقة بين الجنسين في أي مجتمع عربي إسلامي ولكنها معالجة فنية نقدية بطريقة إبداعية جميلة من نعيمة زيطان وفريقها التقني.
    إختيار اسم القناع كعنوان لهذه المسرحية يختزل بشكل جامع مانع مضمون ورسالة المسرحية ،القناع بالف واللام معرف وليس نكرة لانه يعرف بمجتمع ينظر بدونية واحتقار وتناقض إلى المرأة ،ليست كشريك مماثل وند للرجل ولكن باعتبارها مجرد موضوع لإشباع رغبات الرجل وانانيته وأوهامه التي صدقها ومنحها قيمة سامية وصلت إلى درجة الحقيقة المطلقة او التقديس الديني ، مجتمع إختار أن يعيش بشخصيات تحمل القناع لتخفي الحقيقة ، ولعل إختيار اسم القناع لارتباطه بالاصل اللغوي اللاتيني personna ما يخفي الشخص ليظهر بشخصية أخرى يحددها الآخر وهو المعنى الحقيقي لرسالة العرض المسرحي الذي منح القناع دورا بطوليا في ملصق المسرحية تحت اسم moi لتأكيد أن علاقة الرجل بالمرأة ،هي علاقة قناع تنبني على إخفاء الحقيقة وكل منا هو أو هي ذلك الأنا moi الذي يسعى لتشخيص دور الذكورة أو الفحولة أمام دور الأنوثة ،القوارير الهشة التي تحتاج لقوة الرجل كظل او جدار لحمايتها، بدونه لن يكون للمرأة وجود، وهي الصورة التي عبرت عنها لوحة الزواج من رجل متدين رفض زوجته لانها صارحته بأنها تعرضت للتحرش أو الاغتصاب.
    اقنعة وظفتها المخرجة نعيمة زيطان في عملها المسرحي بحنكة المبدعة المتمكنة من أدوات اشتغالها حسب قناعتها وعمقها الفكري الذي يميز اعمالها، وتكاد زيطان تنفرد به كملامسة إبداعية متميزة بالجرأة الفكرية والجمالية الإبداعية ،سواء في البناء الدرامي للكتابة الاخراحية أو قيادة الممثلين لابراز طاقاتهم، كما لامسنا كيف استطاعت المخرجة توجيه المبدعة بشرى شريف إلى منح جسدها بسخاء إلى الدور النسائي المتعدد في المواقف بنت و اخت وزوجة وصديقة وعاشقة ختمتها بتعبير جسدي رائع في حركاته ودلالته في نهاية العرض ليلخص معاناة المرأة في واقع فرض عليها وجود التبعية والدونية وكأننا في دور مغلق نعيد الحكاية مرات ومرات دون ملل أو كلل ،
    ،القناع بدأ بحكاية المرأة .. اي امرأة في كل زمان ومكان .. تهميش وحرمان، اغتصاب وتشرد وإنجاب، وكدح مستمر، وتهافت وراء الرجل بشكل مستلب تعتقد معه أنه الحقيقة ،وحتى في حالة الوعي والرفض والاحتماء بالقانون لاتجد أمامها سوى قوانين تحمل بدورها اقنعة تخفي تعنت الرجل ولو كان قاضيا أو حاميا للقانون، كما امتعتنا لوحة الصم والبكم بين القاضي والمشتكيات اليه.
    الرجل الواحد واحد لصورة جل الرجال كيف صدق الكذبة الكبرى ليخفي فشله الذريع في مختلف مناحي الحياة في الدراسة والعمل والبيت ، الرجل ينسج الحكاية حول المرأة ويحكيها ، لانها السبب، هو الراوي عن البطل والشاهد وهو المشرع والمنفذ ،وبدون أن تسقط المخرجة في نواقص الإغراق في النزعة النسوية اعتبرت المراة أيضا في هذا العرض مقنعة  تحمل القناع تارة لإرضاء الرجل كما نجد في حوار امرأتين إحداهما مجربة محنكة في كيفية غوايةالرجل وأمتاعه، والثانية ساذجة مبتدئة تمتثل للنصائح بتشخيص ساخر يقربنا من صور الكوميديا السوداء التي تكشف عيوبنا وسقطاتنا الأخلاقية ،ويشير القناع تارة أخرى للبوح بأسرار معاناتها أو الكشف عن مخاوفها وجهلها بذاتها واهوائها ونوازعهاالجسدية الداخلية.
    عمل مسرحي لا يقدم نصا متكاملا بالصورة الكلاسيكية من بداية وحبكة ونهاية ولكنه عمل يقدم لوحات مختلفة بنظرة متخلفة لعلاقة الرجل بالمرأة سواء داخل البيت أو في اختيار شريك اوحتى في لحظة إنتشاء داخل حانة اوشارع أوحي ،
    تحرش وازدراء وطمع في الافتراس ،المراة مجرد موضوع بدون ذات…
    العمل المسرحي باعتباره لوحات متعددة في أمكنة وأزمنة مختلفة ،اعتمد على تقنية المابينگ الضوئية لتوفير جملة من الفضاءات السينوغرافية كالابواب والجدران والنوافذ والستائر والظلال أوالشخوص والاقنعة والحركات السمعية البصرية التي تؤديها كإشارة ذكية إلى الغوغائية الذكورية المتشابهة في التحرش ومضايقة النساء، أو محاصرة الفضاء داخل ثلاثة خلفيات تعكس الصور المتعددة داخل الوحدة ،وحدة مصير اي امرأة ،في مجتمع لم يعلن صراحة قطيعة مع الماضي المتحجر ولا انتماء إلى حاضر معيش متفتح على ذوات أخرى حد التلاقح ولعل تعمد عدم تغيير ملابس المرأتين لدليل على إصرارمخرحة العمل على تكرار الوضعية وتكريسها وتمريرها إلى المجتمع بشتى الصور ،
    العمل المسرحي صرخة فنية في مواجهة فكر الإقصاء والدونية ونداء إلى الوعي بأهمية النقد الذاتي لافكارنا وهويتنا الشخصية المتخفية وراء القناع وتلك رسالة فنية متفردة للمبدعة نعيمة زيطان تكافح مسرحيا من أجل ايصالها إلى المجتمع اعتمادا على أهداف الاتجاه البريختي في جعل المسرح مدرسة لوعي المجتمع وأننا فوق الخشبة نقول الحقيقة بدون قناع عكس الواقع المزيف .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي : لائحة المونديال ليست نهائية وعلى بقية اللاعبين إثبات أنفسهم للمناداة عليهم

    زنقة 20. الرباط

    قبل نهائيات كأس العالم 2022 في قطر، يسعى المدرب الوطني الجديد وليد الركراكي إلى الاستفادة من المكتسبات وتجربة أشياء جديدة، باعتبارها أبرز التحديات التي تم توضيحها جيدا خلال كشفه عن لائحة أسماء اللاعبين الذين وجهت لهم الدعوة للمباراتين الوديتين أمام منتخبي الشيلي والباراغواي.

    وتشمل هذه القائمة الموسعة 31 لاعبا من بينهم لاعبين مارسوا تحت إشراف وحيد حاليلوزيتش، وكذلك من عادوا للتشكيلة، مثل حكيم زياش ويونس بلهندة والوافد الجديد وليد شديرة الذي يلعب في صفوف نادي باري الإيطالي (دوري الدرجة الثانية) وخمسة لاعبين من البطولة الوطنية الاحترافية ينتمون إلى أندية الوداد والرجاء ونهضة بركان.

    وقال الركراكي، في الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الاثنين بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة “لقد اخترت قائمة تضم 31 لاعبا لإتاحة فرصة متابعة أكبر عدد ممكن من العناصر قبل منافسات كأس العالم ولقياس مستواهم وتحديد من يستحق للدفاع عن الألوان الوطنية”.

    وأضاف الركراكي أن الهدف يتمثل أيضا في التعرف على الحد الأقصى لعدد اللاعبين في المراكز المختلفة بغية إيجاد البدائل المناسبة في حالة عدم توفر لاعب في اللحظة الأخيرة”، مؤكدا أنه يطمح إلى الحفاظ على المجموعة التي تمكنت من الظفر بتذكرة كأس العالم والاعتماد على الخبرة أثناء تجربة لاعبين جدد.

    وتابع “لقد حرصنا على عدم تغيير المجموعة بشكل كبير لأنه لم يتبق الكثير من الوقت لكأس العالم. الآن الأمر متروك لاختيار الذين يتمتعون بلياقة جيدة وأولئك القادرين على تقديم الإضافة”، مشيرا إلى أن هذه القائمة ليست نهائية.

    وشدد على أن “بعض اللاعبين غير الموجودين في هذه القائمة قد ينتهي بهم الأمر بالمشاركة في كأس العالم، والعكس صحيح” ، موضحا أن هذه الاختيارات يمليها “نظام اللعب والحاجة إلى لاعبين لديهم الخبرة”. وفي معرض حديثه عن استراتيجية عمله للتحضير لكأس العالم ، قال الركراكي “لدينا مباراتان لنكون جاهزين، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق هذا الهدف. سنجرب أشياء جديدة، وقد نرتكب أخطاء. ثم سنراقب اللاعبين في أنديتهم لتعويض الوقت الضائع “.

    وأضاف أنه “من الناحية التكتيكية، هم لاعبون جيدون يستوعبون التوجيهات بشكل جيد. سيبقى الميدان في الأخير هو المكان الذي يجب عليهم فيه تحقيق أقصى ما يتوقعون منهم”.

    وردا على سؤال حول عودة حكيم زياش، قال الركراكي إنه عندما يكون لديك لاعب مثله، “عليك أن تضعه في أفضل وضع لمساعدته ومن جانبه، يجب عليه هو الآخر أن يبذل أقصى ما في وسعه”. وتابع ” الأمر كان بسيطا. لقد تحدثت معه كمدرب وطني. أخبرته أننا بحاجة إلى أفضل اللاعبين وأنه واحد منهم ومن المستحيل رؤية المنتخب الوطني بدونه في المونديال، لكن بشرط أن يكون اللاعب الحاسم الذي يأمل كل المغاربة في مشاهدته”.

    وبخصوص عبد الرزاق حمدالله ، أشار الركراكي إلى أن هذا الأخير عاد من الإيقاف ولعب مباراة قبل أيام قليلة، مضيفا أن هناك العديد من اللاعبين الذين يستحقون أن يكونوا في القائمة مثل فجر وبرقوق وآخرين ولكن “علي أن أقوم باختيارات”.

    واستطرد قائلا “في هذه القائمة، لم أرغب في إجراء الكثير من التغييرات في المجموعة. وبالمثل، لدينا مهاجم يقدم مستوى جيد في باري، بتسجيله أربعة أهداف في خمس مباريات، وهو وليد شديرة وأريد أن أراقبه عن قرب، ولكن بشكل عام يبقى الباب مفتوحا لجميع اللاعبين”.

    وقال الناخب الوطني، في نفس السياق، إن اللاعبين ذوي الشخصية يعتبرون ميزة وإضافة نوعية لأي فريق .

    وشدد أن “الأمر الأخير يعود إلي المدرب والطاقم التقني لوعيهم أن الفريق الوطني يأتي في المقام الأول وإذا تجاوز أحدهم الحدود أو فكر في نفسه فقط، فستكون هناك مشكلة. ولكن أعتقد أنني أعرف كيفية التعامل مع هذه المواقف التي يجب تسويتها كعائلة. أهم شيء في الأخير هو أن يقدم كل لاعب أفضل ما لديه على أرض الملعب”.

    وفي إطار إستعدادات المنتخب الوطني لمونديال 2022 بقطر، سيواجه “أسود الأطلس” منتخب الشيلي يوم 23 شتنبر في برشلونة، ومنتخب الباراغواي في 27 من الشهر ذاته بإشبيلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحمودي لـ”اليوم 24″: لائحة الركراكي للمنتخب المغربي “لم تعرف مفاجآت كبيرة”

    أكد المحلل الرياضي، سالم المحمودي، أن اللائحة الأولية للمدرب وليد الركراكي، لم تعرف مفاجآت كبيرة، باستثناء وجود بعض العناصر التي يرى فيها أن بإمكانها تقديم الإضافة في المناسبات المقبلة، إذا كانت لديها قوة الاندماج والتأقلم بسرعة مع باقي مكونات الفريق الوطني.

    وأضاف الدولي السابق، في تصريح خص به “اليوم24″، أنه عندما يتغير أي مدرب أو ناخب وطني، فالقاعدة تقول “مصائب قوم عند قوم فوائد”، كون أن الناخب السابق كان مقتنعا بلاعبين وغير مقتنع بآخرين، والأكيد أن وليد الركراكي لديه فكر كروي مغاير للبوسني، ولديه فلسفة مغايرة، ما سيترتب عنه فقدان بعض اللاعبين لمراكزهم سواء الأساسيين أو الاحتياطيين.

    وأوضح سالم المحمودي، أن اللاعبين الذين طالهم التهميش مع وحيد خاليلوزيتش يمكن أن نراهم مع الركراكي، وهذا ما حدث بالضبط، وهكذا جرت العادة، باستثناء الثوابت الأساسية التي لا يستطيع أي مدرب تغييرها.

    وأشار المحمودي في تصريحه، إلى أنه يتمنى من حكيم زياش العائد إلى أحضان المنتخب الوطني المغربي، أن يبرهن للمنتخب والجمهور المغربي، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بأنه قادر على تقديم الإضافة، وبأنه كان مظلوما ولم يكن سببا في تعكير الأجواء سابقا داخل المنتخب، كما على منير الحدادي أن يحسن من مستواه.

    وختم المحمودي تصريحه، بالإشارة إلى أن على اللاعبين الجدد، مثل عبد الصمد الزلزولي الذي تمت المناداة عليه من جديد، والوافدين الجديدين وليد اشديرة، وعبد الحميد الصابيري، أن يردوا الجميل للمدرب، وأن يكونوا في مستوى الثقة الذي وضعها فيهم بعد المناداة عليهم لحمل قميص المنتخب المغربي.

    وفيما يلي لائحة المنتخب الوطني المغربي كاملة التي ضمت 31 لاعبا: منير المحمدي / ياسين بونو / رضا التكناوتي / أنس الزنيتي /
    أشرف داري / سامي مايي / جواد الياميق غانم سايس / بدر بانون / أشرف حكيمي /نصير مزراوي / حمزة الموساوي / يحيى عطية الله / يونس بلهندة / سفيان أمرابط / يحيى جبران / عبد الحميد الصابيري / إلياس شاعير / أمين حارث / أملاح / عز الدين أوناحي / حكيم زياش / منير الحدادي / سفيان رحيمي / عبد الصمد الزلزولي / زكرياء أبو خلال / سفيان بوفال / أيوب الكعبي / ريان مايي / يوسف النصيري / وليد شيديرا.

    وسيواجه المنتخب الوطني المغربي نظيره الشيلي، يوم الجمعة 23 شتنبر الجاري، على أرضية ملعب كورنيلا البرات، بمدينة برشلونة، الخاص بفريق إسبانيول، بداية من الساعة الثامنة مساء.

    وسيلاقي أسود الأطلس فريق الباراغواي، يوم الثلاثاء 27 شتنبر الجاري، على أرضية ملعب بينيتو فيامارين، بمدينة إشبيلية، الخاص بفريق ريال بيتيس، على الساعة الثامنة مساء.

    وستكون مباراة الشيلي والباراغواي، أول اختبار للناخب الوطني الجديد وليد الركراكي وطاقمه، قبل الدخول في غمار منافسات نهائيات كأس العالم قطر 2022، التي سيلعب فيها المغرب، ضد كلٍ من بلجيكا وكرواتيا وكندا، في المجموعة السادسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2022 .. الإستفادة من المكتسبات وتجربة أشياء جديدة أبرز تحديات المدرب الركراكي

    قبل نهائيات كأس العالم 2022 في قطر، يسعى المدرب الوطني الجديد وليد الركراكي إلى الاستفادة من المكتسبات وتجربة أشياء جديدة، باعتبارها أبرز التحديات التي تم توضيحها جيدا خلال كشفه عن لائحة أسماء اللاعبين الذين وجهت لهم الدعوة للمباراتين الوديتين أمام منتخبي الشيلي والباراغواي.

    وتشمل هذه القائمة الموسعة 31 لاعبا من بينهم لاعبين مارسوا تحت إشراف وحيد حاليلوزيتش، وكذلك من عادوا للتشكيلة، مثل حكيم زياش ويونس بلهندة والوافد الجديد وليد شديرة الذي يلعب في صفوف نادي باري الإيطالي (دوري الدرجة الثانية) وخمسة لاعبين من البطولة الوطنية الاحترافية ينتمون إلى أندية الوداد والرجاء ونهضة بركان.

    وقال الركراكي، في الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الاثنين بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة “لقد اخترت قائمة تضم 31 لاعبا لإتاحة فرصة متابعة أكبر عدد ممكن من العناصر قبل منافسات كأس العالم ولقياس مستواهم وتحديد من يستحق للدفاع عن الألوان الوطنية”.

    وأضاف الركراكي أن الهدف يتمثل أيضا في التعرف على الحد الأقصى لعدد اللاعبين في المراكز المختلفة بغية إيجاد البدائل المناسبة في حالة عدم توفر لاعب في اللحظة الأخيرة”، مؤكدا أنه يطمح إلى الحفاظ على المجموعة التي تمكنت من الظفر بتذكرة كأس العالم والاعتماد على الخبرة أثناء تجربة لاعبين جدد.

    وتابع “لقد حرصنا على عدم تغيير المجموعة بشكل كبير لأنه لم يتبق الكثير من الوقت لكأس العالم. الآن الأمر متروك لاختيار الذين يتمتعون بلياقة جيدة وأولئك القادرين على تقديم الإضافة”، مشيرا إلى أن هذه القائمة ليست نهائية.

    وشدد على أن “بعض اللاعبين غير الموجودين في هذه القائمة قد ينتهي بهم الأمر بالمشاركة في كأس العالم، والعكس صحيح” ، موضحا أن هذه الاختيارات يمليها “نظام اللعب والحاجة إلى لاعبين لديهم الخبرة”. وفي معرض حديثه عن استراتيجية عمله للتحضير لكأس العالم ، قال الركراكي “لدينا مباراتان لنكون جاهزين، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق هذا الهدف. سنجرب أشياء جديدة، وقد نرتكب أخطاء. ثم سنراقب اللاعبين في أنديتهم لتعويض الوقت الضائع “.

    وأضاف أنه “من الناحية التكتيكية، هم لاعبون جيدون يستوعبون التوجيهات بشكل جيد. سيبقى الميدان في الأخير هو المكان الذي يجب عليهم فيه تحقيق أقصى ما يتوقعون منهم”.

    وردا على سؤال حول عودة حكيم زياش، قال الركراكي إنه عندما يكون لديك لاعب مثله، “عليك أن تضعه في أفضل وضع لمساعدته ومن جانبه، يجب عليه هو الآخر أن يبذل أقصى ما في وسعه”. وتابع ” الأمر كان بسيطا. لقد تحدثت معه كمدرب وطني. أخبرته أننا بحاجة إلى أفضل اللاعبين وأنه واحد منهم ومن المستحيل رؤية المنتخب الوطني بدونه في المونديال، لكن بشرط أن يكون اللاعب الحاسم الذي يأمل كل المغاربة في مشاهدته”.

    وبخصوص عبد الرزاق حمدالله ، أشار الركراكي إلى أن هذا الأخير عاد من الإيقاف ولعب مباراة قبل أيام قليلة، مضيفا أن هناك العديد من اللاعبين الذين يستحقون أن يكونوا في القائمة مثل فجر وبرقوق وآخرين ولكن “علي أن أقوم باختيارات”.

    واستطرد قائلا “في هذه القائمة، لم أرغب في إجراء الكثير من التغييرات في المجموعة. وبالمثل، لدينا مهاجم يقدم مستوى جيد في باري، بتسجيله أربعة أهداف في خمس مباريات، وهو وليد شديرة وأريد أن أراقبه عن قرب، ولكن بشكل عام يبقى الباب مفتوحا لجميع اللاعبين”.

    وقال الناخب الوطني، في نفس السياق، إن اللاعبين ذوي الشخصية يعتبرون ميزة وإضافة نوعية لأي فريق .

    وشدد أن “الأمر الأخير يعود إلي المدرب والطاقم التقني لوعيهم أن الفريق الوطني يأتي في المقام الأول وإذا تجاوز أحدهم الحدود أو فكر في نفسه فقط، فستكون هناك مشكلة. ولكن أعتقد أنني أعرف كيفية التعامل مع هذه المواقف التي يجب تسويتها كعائلة. أهم شيء في الأخير هو أن يقدم كل لاعب أفضل ما لديه على أرض الملعب”.

    وفي إطار إستعدادات المنتخب الوطني لمونديال 2022 بقطر، سيواجه “أسود الأطلس” منتخب الشيلي يوم 23 شتنبر في برشلونة، ومنتخب الباراغواي في 27 من الشهر ذاته بإشبيلية.

    إقرأ الخبر من مصدره